Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 622

الفصل 622: بحر الشياطين العاصف

نظر تشين سانغ إلى تسوي شيوان تسي بنظرةٍ فيها لمحةٌ من السخرية، ثم ضحك بخفةٍ وقال:

“فقط حين يتناغم الدواء مع طاقتك يتشكل الجسد؛ وحين يتوافق الطاو مع الغموض يصير المرء طبيعيًا. ابتلع نواةً ذهبيةً، وستدرك أن مصيرك لك وحدك أن تقرره.”

لقد طُرد عرق السحرة منذ زمنٍ بعيد، ونُفي إلى قارة إله السحر. وحتى شخصٌ مثل يوان هو، الذي لم يغادر منطقة جبل الدب قط، كان يحمل كراهيةً عميقةً للبشر. لذلك، قرر تشين سانغ أنه من الأسلم أن يواصل التظاهر بأنه من عرق السحرة.

انحنى تسوي شيوان تسي بعمق حتى لامست جبهته الأرض. كانت نبرة صوته تحمل إعجابًا عميقًا، ممزوجًا بحزنٍ خفيف، لكن في النهاية، ذاب كل ذلك في كلمة واحدة من التهنئة:

من تلك المحادثة، تعلّم تشين سانغ أن عرق السحرة والبشر كانا عدوّين لدودين، وكراهيتهم متجذّرةٌ في تاريخٍ طويلٍ من الحروب وإراقة الدماء.

“مبروك، أيها المحترم، على تشكيل نواتك.”

لكن مع هذه الخلفية القوية التي يملكها هذا الرجل، ما قيمة طائفةٍ متواضعةٍ مثل طائفته؟

ظهر تشين سانغ شابًّا جدًّا، لا يتجاوز العشرين عامًا، بينما كان تسوي شيوان تسي رأسه ممتلئًا بالشعر الأبيض.

“بما أن ذلك الممارس غير حاضرٍ، فلا داعي لإزعاج نفسك.”

لو شاهد إنسانٌ عادي هذا المشهد، لصُدم بلا شك، ظانًّا أن الأدوار قد انقلبت.

الفصل 622: بحر الشياطين العاصف

لكن في عالم التطوير الخالد، حيث القوة هي المعيار الوحيد، لم تكن مثل هذه المفارقات أمرًا مستغربًا.

ثم سحب ياكشا الطائر، ونظر نحو الاتجاه الذي غادره تلاميذ طائفة الحشرة الخمسة، وقال:

قال تشين سانغ مبتسمًا بخفة:

“تشكيل نواةٍ ذهبيةٍ هو الخطوة الأولى في التحرر من القيود. طريق الخلود لا يزال خادعًا، مليئًا بشخصياتٍ مرعبة. لا أجرؤ على الحديث عن تحدي القدر بهذه البساطة.”

“تشكيل نواةٍ ذهبيةٍ هو الخطوة الأولى في التحرر من القيود. طريق الخلود لا يزال خادعًا، مليئًا بشخصياتٍ مرعبة. لا أجرؤ على الحديث عن تحدي القدر بهذه البساطة.”

“قضيت سنواتٍ طويلةً في العزلة، لكنني لم أستطع أبدًا العثور على حشرة حياةٍ مرتبطةٍ مناسبة، وهو ما أعاق تقدمي. منذ وقتٍ غير بعيد، واجهت عقبةً في تشكيل نواتي، فقررت السفر للبحث عن حشراتٍ روحيةٍ، مستخدمًا الرحلة كوسيلةٍ للتدريب. من كان ليتوقّع أن يمنحني إلهامٌ مفاجئٌ النجاح في منتصف الطريق؟ حتى أنا لم أتوقع ذلك.”

ثم سحب ياكشا الطائر، ونظر نحو الاتجاه الذي غادره تلاميذ طائفة الحشرة الخمسة، وقال:

“أيها المحترم، أتمزح؟ فنون التطوير في جميع أنحاء شي جيانغ متشابهةٌ إلى حدٍ كبير. إرث طائفتنا سطحيٌّ جدًّا، ونخشى أنه لا يستحق اهتمامك.”

“هل لدى ممارسي تشكيل النواة في طائفتك وقتٌ فراغ؟ لقد شكّلت نواتي للتو، ولديّ الكثير من التساؤلات. آمل أن أزوركم وأتبادل النقاش.”

انتبه تشين سانغ إلى هذا الاسم الجديد. من نطقه، بدا مشابهًا لمكانٍ مثل “التل السماوي الشيطاني”، وربما كان منطقةً تهيمن عليها وحوشٌ شيطانية.

لمعَت عينا تسوي شيوان تسي عند سماعه الكلمات، لكنه حافظ على هدوء نبرته وهو يجيب:

“مبروك، أيها المحترم، على تشكيل نواتك.”

“أخبرني الأخ تشين المحترم، إن عمي غادر في رحلةٍ قصيرةٍ بعد أن شكّل نواته. ربما يكون قد غادر شي جيانغ بالفعل. قيل إنه كان يخطط لدعوة زملاء ممارسين لصيد الشياطين في بحر الشياطين العاصف، ومن المحتمل أنه لن يعود قريبًا. إذا رغبت في البقاء بضعة أيامٍ إضافية، فسأرسل له رسالةً فورًا.”

“فقط حين يتناغم الدواء مع طاقتك يتشكل الجسد؛ وحين يتوافق الطاو مع الغموض يصير المرء طبيعيًا. ابتلع نواةً ذهبيةً، وستدرك أن مصيرك لك وحدك أن تقرره.”

في البداية، شعر تسوي شيوان تسي بارتياحٍ ما حين لاحظ أن تشين سانغ، رغم قيادته لياكشا طائر، كان مهذبًا في كلامه، ولا يبدو كشيطانٍ عطشان للدماء.

“لو عرفتم فقط المحن التي عانيتها لأجل تشكيل هذه النواة!”

لكن بمجرد أن سأله تشين سانغ فجأةً عن ممارسٍ في مرحلة تشكيل النواة، عاد التوتر ليجتاح أعصاب تسوي شيوان تسي من جديد.

لكن مع هذه الخلفية القوية التي يملكها هذا الرجل، ما قيمة طائفةٍ متواضعةٍ مثل طائفته؟

كانت طائفة الحشرة الخمسة قد أنتجت بالفعل مثل هذا الممارس، وكان ذلك العم نفسه.

“هذا…”

لكن العم غادر في رحلةٍ بعد وقتٍ قصيرٍ من تولّي تسوي شيوان تسي قيادة الطائفة. والآن، وقد بلغ تسوي شيوان تسي أواخر عمره، لم يعد ذلك الرجل قد عاد، ولا حتى مصباح روحه ترك أثرًا.

ردّ تشين سانغ ببرودٍ:

لا أحد يدري إن كان لا يزال حيًّا أم قد مات.

انتبه تشين سانغ إلى هذا الاسم الجديد. من نطقه، بدا مشابهًا لمكانٍ مثل “التل السماوي الشيطاني”، وربما كان منطقةً تهيمن عليها وحوشٌ شيطانية.

الغرباء لم يكونوا على درايةٍ بهذه التفاصيل. كان تسوي شيوان تسي قد اعتاد اقتراض اسم عمه لإضفاء هيبةٍ على كلماته، ولم يكن ينوي أبدًا الكشف عن الحقيقة لتشين سانغ.

“إذا رغبت، يمكنني استبدال هذا العنصر به.”

بحر الشياطين العاصف…

انحنى تسوي شيوان تسي بعمق حتى لامست جبهته الأرض. كانت نبرة صوته تحمل إعجابًا عميقًا، ممزوجًا بحزنٍ خفيف، لكن في النهاية، ذاب كل ذلك في كلمة واحدة من التهنئة:

انتبه تشين سانغ إلى هذا الاسم الجديد. من نطقه، بدا مشابهًا لمكانٍ مثل “التل السماوي الشيطاني”، وربما كان منطقةً تهيمن عليها وحوشٌ شيطانية.

انتبه تشين سانغ إلى هذا الاسم الجديد. من نطقه، بدا مشابهًا لمكانٍ مثل “التل السماوي الشيطاني”، وربما كان منطقةً تهيمن عليها وحوشٌ شيطانية.

لكن إن كان حتى ممارسو تشكيل النواة يغامرون هناك في مجموعاتٍ لصيد الشياطين، فهذا يعني بوضوحٍ أن وحوش “بحر الشياطين العاصف” ليست ودودةً تجاه البشر، على عكس تلك التي في التل السماوي الشيطاني.

لكن في عالم التطوير الخالد، حيث القوة هي المعيار الوحيد، لم تكن مثل هذه المفارقات أمرًا مستغربًا.

رد تشين سانغ ببرود:

لكن في عالم التطوير الخالد، حيث القوة هي المعيار الوحيد، لم تكن مثل هذه المفارقات أمرًا مستغربًا.

“لا يهم. جئت إلى شي جيانغ للبحث عن حشرةٍ روحيةٍ مناسبةٍ لأجعلها حشرة حياتي المرتبطة. سمعت أن هذه البراري غنيةٌ بمثل هذه المخلوقات. تشكيل نواتي هنا كان محض حظٍّ. لن أبقى طويلاً في منطقة جبل الدب الخاصة بكم.”

ظهر تشين سانغ شابًّا جدًّا، لا يتجاوز العشرين عامًا، بينما كان تسوي شيوان تسي رأسه ممتلئًا بالشعر الأبيض.

ثم ألقى نظرةً ثاقبةً طويلةً على تسوي شيوان تسي، كانت عيناه حادتين كأنه يستطيع رؤية زيف كلمات الرجل العجوز. ومع ذلك، لم يُبدِ رغبةً في التحقيق فيما إذا كانت كلماته صادقةً أم لا. فلوّح بيده وقال:

تذكّر حديثه السابق مع يوان هو.

“بما أن ذلك الممارس غير حاضرٍ، فلا داعي لإزعاج نفسك.”

“هل أمزح في مثل هذه الأمور؟ أستفيد من كل ما يساعد تطوري، مهما كان مصدره. طائفتك تمكّنت من الصمود في شي جيانغ والهيمنة على منطقة جبل الدب، بل وأنتجت خبيرًا في تشكيل النواة. لا بد أن لديكم نقاط قوةٍ. لو استطعتُ إلقاء نظرةٍ، فقد يمنحني ذلك بصيرةً جديدةً. بالطبع، لن أجبرك على شيءٍ…”

لكن قبل أن يكمل كلامه، لاحظ تشين سانغ أن تسوي شيوان تسي يحدّق فيه بذهولٍ تام، كأنه سمع شيئًا لا يُصدَّق على الإطلاق.

في البداية، شعر تسوي شيوان تسي بارتياحٍ ما حين لاحظ أن تشين سانغ، رغم قيادته لياكشا طائر، كان مهذبًا في كلامه، ولا يبدو كشيطانٍ عطشان للدماء.

صرخ تسوي شيوان تسي بدهشةٍ:

قال الكذبة بسلاسةٍ تامة.

“أيها المحترم! ألم تختر حتى حشرة حياتك المرتبطة، ومع ذلك فقد شكّلت نواتك بالفعل؟!”

ركّز تسوي شيوان تسي نظره، فرأى أنه قطعة ورق تعويذة. بدا في البداية مرتبكًا.

بدا مذهولاً تمامًا.

أخرج تشين سانغ عنصرًا من خاتمه الذي يحمل ألف جِنّ، وقدمه لتسوي شيوان تسي وقال:

ارتعش قلب تشين سانغ. هل هناك رابطٌ خفيٌّ بين تشكيل النواة وربط حشرة الحياة المرتبطة؟

“إذا رغبت، يمكنني استبدال هذا العنصر به.”

تذكّر حديثه السابق مع يوان هو.

من تلك المحادثة، تعلّم تشين سانغ أن عرق السحرة والبشر كانا عدوّين لدودين، وكراهيتهم متجذّرةٌ في تاريخٍ طويلٍ من الحروب وإراقة الدماء.

“أيها المحترم، أتمزح؟ فنون التطوير في جميع أنحاء شي جيانغ متشابهةٌ إلى حدٍ كبير. إرث طائفتنا سطحيٌّ جدًّا، ونخشى أنه لا يستحق اهتمامك.”

لقد طُرد عرق السحرة منذ زمنٍ بعيد، ونُفي إلى قارة إله السحر. وحتى شخصٌ مثل يوان هو، الذي لم يغادر منطقة جبل الدب قط، كان يحمل كراهيةً عميقةً للبشر. لذلك، قرر تشين سانغ أنه من الأسلم أن يواصل التظاهر بأنه من عرق السحرة.

“قضيت سنواتٍ طويلةً في العزلة، لكنني لم أستطع أبدًا العثور على حشرة حياةٍ مرتبطةٍ مناسبة، وهو ما أعاق تقدمي. منذ وقتٍ غير بعيد، واجهت عقبةً في تشكيل نواتي، فقررت السفر للبحث عن حشراتٍ روحيةٍ، مستخدمًا الرحلة كوسيلةٍ للتدريب. من كان ليتوقّع أن يمنحني إلهامٌ مفاجئٌ النجاح في منتصف الطريق؟ حتى أنا لم أتوقع ذلك.”

لحسن الحظ، من خلال تفاعله مع الآخرين مؤخرًا، لاحظ أن الفرق الخارجي بين أفراد عرق السحرة والبشر ضئيلٌ جدًّا.

انحنى تسوي شيوان تسي بعمق حتى لامست جبهته الأرض. كانت نبرة صوته تحمل إعجابًا عميقًا، ممزوجًا بحزنٍ خفيف، لكن في النهاية، ذاب كل ذلك في كلمة واحدة من التهنئة:

كان عرق السحرة يشير إلى ممارسي التطوير الخالد بـ”سفراء إله السحر”، وكان لديهم عاداتٌ غريبةٌ كثيرة.

ثم ألقى نظرةً ثاقبةً طويلةً على تسوي شيوان تسي، كانت عيناه حادتين كأنه يستطيع رؤية زيف كلمات الرجل العجوز. ومع ذلك، لم يُبدِ رغبةً في التحقيق فيما إذا كانت كلماته صادقةً أم لا. فلوّح بيده وقال:

لكن بعد لقائه مع يوان هو وتسوي شيوان تسي، أدرك أن تلك العادات قد تلاشت إلى حدٍ كبير. كلامهم وسلوكهم لم يختلف كثيرًا عن ممارسي البشر العاديين. كل ما احتاجه تشين سانغ هو الحذر في اختيار كلماته.

كانت طائفة الحشرة الخمسة قد أنتجت بالفعل مثل هذا الممارس، وكان ذلك العم نفسه.

فقط بين “بي مو” (السحرة المحليين) وكهنة القرى استمرت تلك العادات الغريبة بشكلٍ كامل.

ابتسم تسوي شيوان تسي ابتسامةً متكلفةً وقال:

اشتبه تشين سانغ في أن ذلك كان وسيلةً للحفاظ على السيطرة على عامة الناس وتعزيز سلطة هؤلاء السحرة.

“هذه… تعويذة نجمية؟!”

كان عرق السحرة يخشون قوة سفراء إله السحر، ومع ذلك كانوا يحملون إيمانًا راسخًا به. ذلك الإيمان، رغم عدم ملموسيته، كان أحيانًا يمتلك قوةً هائلة.

“هل أمزح في مثل هذه الأمور؟ أستفيد من كل ما يساعد تطوري، مهما كان مصدره. طائفتك تمكّنت من الصمود في شي جيانغ والهيمنة على منطقة جبل الدب، بل وأنتجت خبيرًا في تشكيل النواة. لا بد أن لديكم نقاط قوةٍ. لو استطعتُ إلقاء نظرةٍ، فقد يمنحني ذلك بصيرةً جديدةً. بالطبع، لن أجبرك على شيءٍ…”

كان ممارسو السحر بارعين في التحكم بالحشرات، وغالبًا ما يصقلون حشراتٍ روحيةً ليجعلوها حشرات حياةٍ مرتبطة.

هل يشكّل ممارسو السحر نواتهم ليس عبر استخدام الحبوب الروحية والكنوز النادرة كما يفعل ممارسو مرحلة البرودة الصغيرة، بل عبر الاعتماد على حشرة الحياة المرتبطة؟

لكن تشين سانغ كان لا يزال غير متأكدٍ من المسار الذي يتبعه الممارسون البشريون المحليون. هل يعكسون ممارسات عرق السحرة؟

لا أحد يدري إن كان لا يزال حيًّا أم قد مات.

دارت أفكاره سريعًا، ثم ردّ بابتسامةٍ هادئة:

ظهر تشين سانغ شابًّا جدًّا، لا يتجاوز العشرين عامًا، بينما كان تسوي شيوان تسي رأسه ممتلئًا بالشعر الأبيض.

“قضيت سنواتٍ طويلةً في العزلة، لكنني لم أستطع أبدًا العثور على حشرة حياةٍ مرتبطةٍ مناسبة، وهو ما أعاق تقدمي. منذ وقتٍ غير بعيد، واجهت عقبةً في تشكيل نواتي، فقررت السفر للبحث عن حشراتٍ روحيةٍ، مستخدمًا الرحلة كوسيلةٍ للتدريب. من كان ليتوقّع أن يمنحني إلهامٌ مفاجئٌ النجاح في منتصف الطريق؟ حتى أنا لم أتوقع ذلك.”

“هل لدى ممارسي تشكيل النواة في طائفتك وقتٌ فراغ؟ لقد شكّلت نواتي للتو، ولديّ الكثير من التساؤلات. آمل أن أزوركم وأتبادل النقاش.”

قال الكذبة بسلاسةٍ تامة.

ابتسم تسوي شيوان تسي ابتسامةً متكلفةً وقال:

لكن في قلبه، سخر بمرارة:

بدا مذهولاً تمامًا.

“لو عرفتم فقط المحن التي عانيتها لأجل تشكيل هذه النواة!”

“هذا…”

أطرق تسوي شيوان تسي برأسه مذهولًا وقال بإعجابٍ صادق:

كان عرق السحرة يخشون قوة سفراء إله السحر، ومع ذلك كانوا يحملون إيمانًا راسخًا به. ذلك الإيمان، رغم عدم ملموسيته، كان أحيانًا يمتلك قوةً هائلة.

“أيها المحترم، موهبتك لا تشبه أي شيءٍ رأيته في حياتي… أن تشكّل نواةً دون الاعتماد على حشرة حياةٍ مرتبطة؟ حتى تلاميذ الطوائف الكبرى خارج شي جيانغ لا يمكنهم مقارنتك! طالما أنك تتدرب هنا في شي جيانغ، فإن احتجت لأي شيءٍ، فلا تتردد في إرشادنا. سيفعل تلاميذ طائفتي وأنا كل ما في وسعنا لخدمتك.”

الغرباء لم يكونوا على درايةٍ بهذه التفاصيل. كان تسوي شيوان تسي قد اعتاد اقتراض اسم عمه لإضفاء هيبةٍ على كلماته، ولم يكن ينوي أبدًا الكشف عن الحقيقة لتشين سانغ.

بعد أن أدرك أن تشين سانغ لم يختر حتى حشرة حياةٍ مرتبطة، أصبح تسوي شيوان تسي أكثر اقتناعًا بأن أصول تشين سانغ استثنائيةٌ حقًّا. بدأ ينمو في قلبه رغبةٌ قويةٌ في التقرّب منه وبناء علاقةٍ ودّية.

دارت أفكاره سريعًا، ثم ردّ بابتسامةٍ هادئة:

أما تشين سانغ، صاحب البشرة السميكة، فلم يشعر بأدنى إحراجٍ طبعًا.

لكن في عالم التطوير الخالد، حيث القوة هي المعيار الوحيد، لم تكن مثل هذه المفارقات أمرًا مستغربًا.

بل على العكس، أثارت كلمات تسوي شيوان تسي فضوله أكثر.

“هذا…”

هل يشكّل ممارسو السحر نواتهم ليس عبر استخدام الحبوب الروحية والكنوز النادرة كما يفعل ممارسو مرحلة البرودة الصغيرة، بل عبر الاعتماد على حشرة الحياة المرتبطة؟

“لا يهم. جئت إلى شي جيانغ للبحث عن حشرةٍ روحيةٍ مناسبةٍ لأجعلها حشرة حياتي المرتبطة. سمعت أن هذه البراري غنيةٌ بمثل هذه المخلوقات. تشكيل نواتي هنا كان محض حظٍّ. لن أبقى طويلاً في منطقة جبل الدب الخاصة بكم.”

نظر تشين سانغ إلى تسوي شيوان تسي بنظرةٍ فيها لمحةٌ من السخرية، ثم ضحك بخفةٍ وقال:

“مبروك، أيها المحترم، على تشكيل نواتك.”

“لو رغبتُ في إلقاء نظرةٍ على التقنية السرية التي توارثتها طائفتك، هل توافق؟”

فقط بين “بي مو” (السحرة المحليين) وكهنة القرى استمرت تلك العادات الغريبة بشكلٍ كامل.

“هذا…”

بدا مذهولاً تمامًا.

تغيّر تعبير تسوي شيوان تسي. لم يتوقّع أن يطلب تشين سانغ تعليمات طائفته.

بدا مذهولاً تمامًا.

لكن مع هذه الخلفية القوية التي يملكها هذا الرجل، ما قيمة طائفةٍ متواضعةٍ مثل طائفته؟

لكن قبل أن يكمل كلامه، لاحظ تشين سانغ أن تسوي شيوان تسي يحدّق فيه بذهولٍ تام، كأنه سمع شيئًا لا يُصدَّق على الإطلاق.

ابتسم تسوي شيوان تسي ابتسامةً متكلفةً وقال:

لعن تسوي شيوان تسي في نفسه. لم يتوقّع أن ينقلب عليه اقتباسه لاسم عمه ويجلب له مثل هذه المتاعب.

“أيها المحترم، أتمزح؟ فنون التطوير في جميع أنحاء شي جيانغ متشابهةٌ إلى حدٍ كبير. إرث طائفتنا سطحيٌّ جدًّا، ونخشى أنه لا يستحق اهتمامك.”

كان عرق السحرة يشير إلى ممارسي التطوير الخالد بـ”سفراء إله السحر”، وكان لديهم عاداتٌ غريبةٌ كثيرة.

ردّ تشين سانغ ببرودٍ:

صرخ تسوي شيوان تسي بدهشةٍ:

“هل أمزح في مثل هذه الأمور؟ أستفيد من كل ما يساعد تطوري، مهما كان مصدره. طائفتك تمكّنت من الصمود في شي جيانغ والهيمنة على منطقة جبل الدب، بل وأنتجت خبيرًا في تشكيل النواة. لا بد أن لديكم نقاط قوةٍ. لو استطعتُ إلقاء نظرةٍ، فقد يمنحني ذلك بصيرةً جديدةً. بالطبع، لن أجبرك على شيءٍ…”

لكن بعد لقائه مع يوان هو وتسوي شيوان تسي، أدرك أن تلك العادات قد تلاشت إلى حدٍ كبير. كلامهم وسلوكهم لم يختلف كثيرًا عن ممارسي البشر العاديين. كل ما احتاجه تشين سانغ هو الحذر في اختيار كلماته.

لعن تسوي شيوان تسي في نفسه. لم يتوقّع أن ينقلب عليه اقتباسه لاسم عمه ويجلب له مثل هذه المتاعب.

“قضيت سنواتٍ طويلةً في العزلة، لكنني لم أستطع أبدًا العثور على حشرة حياةٍ مرتبطةٍ مناسبة، وهو ما أعاق تقدمي. منذ وقتٍ غير بعيد، واجهت عقبةً في تشكيل نواتي، فقررت السفر للبحث عن حشراتٍ روحيةٍ، مستخدمًا الرحلة كوسيلةٍ للتدريب. من كان ليتوقّع أن يمنحني إلهامٌ مفاجئٌ النجاح في منتصف الطريق؟ حتى أنا لم أتوقع ذلك.”

أخرج تشين سانغ عنصرًا من خاتمه الذي يحمل ألف جِنّ، وقدمه لتسوي شيوان تسي وقال:

(نهاية الفصل)

“إذا رغبت، يمكنني استبدال هذا العنصر به.”

دارت أفكاره سريعًا، ثم ردّ بابتسامةٍ هادئة:

ركّز تسوي شيوان تسي نظره، فرأى أنه قطعة ورق تعويذة. بدا في البداية مرتبكًا.

“هل أمزح في مثل هذه الأمور؟ أستفيد من كل ما يساعد تطوري، مهما كان مصدره. طائفتك تمكّنت من الصمود في شي جيانغ والهيمنة على منطقة جبل الدب، بل وأنتجت خبيرًا في تشكيل النواة. لا بد أن لديكم نقاط قوةٍ. لو استطعتُ إلقاء نظرةٍ، فقد يمنحني ذلك بصيرةً جديدةً. بالطبع، لن أجبرك على شيءٍ…”

لكن في اللحظة التي تعرّف فيها بوضوحٍ على ما كان عليه، غمرت ملامح وجهه نظرة صدمةٍ عارمة، وصرخ:

لكن إن كان حتى ممارسو تشكيل النواة يغامرون هناك في مجموعاتٍ لصيد الشياطين، فهذا يعني بوضوحٍ أن وحوش “بحر الشياطين العاصف” ليست ودودةً تجاه البشر، على عكس تلك التي في التل السماوي الشيطاني.

“هذه… تعويذة نجمية؟!”

كان ممارسو السحر بارعين في التحكم بالحشرات، وغالبًا ما يصقلون حشراتٍ روحيةً ليجعلوها حشرات حياةٍ مرتبطة.

(نهاية الفصل)

ظهر تشين سانغ شابًّا جدًّا، لا يتجاوز العشرين عامًا، بينما كان تسوي شيوان تسي رأسه ممتلئًا بالشعر الأبيض.

لكن في قلبه، سخر بمرارة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط