Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 370

استوديو فورج نايت مير [1]

استوديو فورج نايت مير [1]

الفصل 370: استوديو فورج نايت مير [1]

“إنّه بريء. يمكنك القول إنّ حظه سيّئ مع التوقيتات.”

اتّكأ رئيس القسم إلى الوراء في كرسيّه، حاجباه معقودان بينما وضع يده على فمه غارقًا في التفكير العميق.

“أعلم، أعلم.”

لقد تردّد طويلًا بشأن إخبار سيّد النقابة بما اكتشفه، لكن بعد قليل من التأمل، أدرك أنّه لا خيار آخر أمامه سوى ذلك.

[زوي تيرلين] المنشورات: 76  المتابعون: 23.2 مليون  يتابع: 2

’من المرجّح جدًّا أنّه استنتج شيئًا بالفعل. إن تصرّفتُ وكأنّي لا أعلم شيئًا، فقد يختار ألا يذكر الأمر، لكنّ صمته… هو ما يثير القلق حقًّا.’

ترررررر—!

سيّد النقابة لم يكن ممّن يواجهون الآخرين مباشرة في أيّ شأن.

وهذا آخر ما كان رئيس القسم يرغب فيه.

فإن لم يرضَ عن أداء أحد، لا يُظهر ذلك علنًا. بل يدوّن ملاحظته بصمت، ويكون صمته أبلغ من أيّ كلمات. وكلّما خيّب أحدهم ظنّه أكثر، انطفأت جذوة اهتمامه به سريعًا.

شبك سيّد النقابة أصابعه أمامه وانحنى قليلًا إلى الأمام، ضاغطًا بأطرافها أسفل عينيه في إيماءة ذات معنى.

كان من أولئك الذين يُقيِّمون الناس بناءً على قيمتهم العملية، لا على ذواتهم. يقيسون الإنسان بما يقدّمه، لا بما هو عليه.

’لا أصدّق أنّني أستيقظ مبكّرًا في يوم راحتي الوحيد.’

وكلّما خذله أحدهم أكثر، تضاءلت قيمته في عينيه، إلى أن يغدو شخصًا لا يستحقّ الالتفات إليه أصلًا.

“توقيت بعض الأحداث، وبعض الظروف. ظهوره. لقد تطابق مع الوقت الذي ظهر فيه المهرّج أول مرة. كان في التوقيت ذاته تقريبًا. هناك… أشياء كثيرة.”

وهذا آخر ما كان رئيس القسم يرغب فيه.

تلألأت عيناه لحظة وجيزة، تحوّل بياضهما لبرهة قصيرة. ارتجف جسد رئيس القسم على الفور، متجمّدًا تحت وهج النظرة الكاشفة، شعر بأنّه عارٍ تمامًا أمامها في تلك اللحظة العابرة.

“…أنا فضوليّ. ماذا اكتشفت بشأن الدنيء – 2013؟”

[سيث ثورن]

“أنا…” ضمّ رئيس القسم شفتيه، مرتبًا أفكاره في ذهنه قبل أن يبوح بالحقيقة: “مع أنّي لست واثقًا تمامًا، فقد ظهرت بعض الشكوك حول سيث. بصراحة، لا أظنّه هو، لكن هناك أشياء كثيرة لا تتطابق ببساطة.”

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

“مثل ماذا؟”

 

“توقيت بعض الأحداث، وبعض الظروف. ظهوره. لقد تطابق مع الوقت الذي ظهر فيه المهرّج أول مرة. كان في التوقيت ذاته تقريبًا. هناك… أشياء كثيرة.”

“أنا على علم بذلك.”

تراكَمَت المصادفات إلى حدّ لم يعد بالإمكان تجاهلها.

’يبدو أنّ الاختبارات ساعدت حقًّا في رفع شعبيّتي.’

ومع أنّ رئيس القسم حاول جاهدًا غضّ الطرف عن الموقف، إلا أنّه لم يعُد قادرًا على ذلك.

تجمّدت مكاني.

’آمل أن أكون مخطئًا، لكن من واجبي أن أُبلِغ بالأمر.’

’صحيح، إن لم تخنّي الذاكرة، أليست زوي تملك عددًا هائلًا من المتابعين؟’

“لديّ ملفّ هنا جمعت فيه كلّ ما توصّلتُ إليه.” انحنى رئيس القسم إلى الأمام واضعًا مجلّدًا أنيقًا على مكتب سيّد النقابة. “ما زالت هناك أمور لا معنى لها تمامًا، لكنّي رأيت أنّ من الأفضل أن أُريك هذا على الأقل.”

“ليس سيّئًا. أستطيع أن أرى كيف نشأت مخاوفك. لو كنتُ مكانك، لفكّرتُ بالطريقة نفسها.”

“همم.”

“لا داعي للقلق.”

مدّ سيّد النقابة يده وأخذ الملفّ.

كان من أولئك الذين يُقيِّمون الناس بناءً على قيمتهم العملية، لا على ذواتهم. يقيسون الإنسان بما يقدّمه، لا بما هو عليه.

قرأه بعناية بينما جلس رئيس القسم صامتًا أمامه. كان صوت تقلّب الصفحات الخافت يملأ الغرفة، وبعد برهة وضع سيّد النقابة الملفّ على المكتب.

تراكَمَت المصادفات إلى حدّ لم يعد بالإمكان تجاهلها.

“ليس سيّئًا. أستطيع أن أرى كيف نشأت مخاوفك. لو كنتُ مكانك، لفكّرتُ بالطريقة نفسها.”

ومع تلك الكلمات، أمسك رئيس القسم بمقبض الباب وخرج، مغلقًا إياه خلفه، تاركًا سيّد النقابة وحده في الغرفة الهادئة. لبث الصمت لبضع ثوانٍ قبل أن تنقر أصابعه على الطاولة بخفّة.

“إذًا…؟”

“إن نظرتَ هنا، ستلاحظ أنّ سيث كان داخل النقابة طوال مدّة حادث بوّابة الساعة الرملية. في الواقع، كان يواصل اجتياز البوابات مع فريقه باستمرار. وليس هذا فحسب، بل إنّ رتبة صعوبة تلك البوابات لم يزِد قيد أنملة. احتمال كونه المهرّج ضعيف للغاية.”

“لا داعي للقلق.”

“إذًا…؟”

ابتسم سيّد النقابة ابتسامة مطمئنة.

“أوه؟ أتطلّع إلى ذلك.”

“لقد تعاملتُ مع الأمر بالفعل. احتماليّة أن يكون هو المهرّج ضئيلة إلى حدّ العدم.”

“مثل ماذا؟”

مدّ يده نحو هاتفه، وشغّل مقطع فيديو وأراه لرئيس القسم.

نقَر سيّد النقابة على الشاشة، فبدأ تشغيل مقطع جديد.

“كانت هناك مشاهدة مُبلَّغ عنها للمهرّج أثناء حادث بوّابة الساعة الرملية. أفترض أنّك على علم بذلك.”

[سيث ثورن]

“نعم، أنا كذلك.”

─────

نقَر سيّد النقابة على الشاشة، فبدأ تشغيل مقطع جديد.

“ليس سيّئًا. أستطيع أن أرى كيف نشأت مخاوفك. لو كنتُ مكانك، لفكّرتُ بالطريقة نفسها.”

“إن نظرتَ هنا، ستلاحظ أنّ سيث كان داخل النقابة طوال مدّة حادث بوّابة الساعة الرملية. في الواقع، كان يواصل اجتياز البوابات مع فريقه باستمرار. وليس هذا فحسب، بل إنّ رتبة صعوبة تلك البوابات لم يزِد قيد أنملة. احتمال كونه المهرّج ضعيف للغاية.”

“….!”

“أنا على علم بذلك.”

ومع تلك الكلمات، أمسك رئيس القسم بمقبض الباب وخرج، مغلقًا إياه خلفه، تاركًا سيّد النقابة وحده في الغرفة الهادئة. لبث الصمت لبضع ثوانٍ قبل أن تنقر أصابعه على الطاولة بخفّة.

ردّ رئيس القسم.

حدّق رئيس القسم في سيّد النقابية بدهشة. كان من الصعب تصديق ذلك، لكن حين التقت عيناهما، ورأى ذلك الثبات العميق في نظرته، خمدت دهشته تدريجيًّا لتحلّ محلّها قناعة هادئة.

“…وهذان الدليلان هما أيضًا سبب شكوكي في كونه المهرّج. ومع ذلك، ما زلتُ مقتنعًا بأنّ هناك رابطًا ما بينهما، نظرًا لكلّ تلك المصادفات المريبة التي تحيط به.”

“…سعيد لأنّك تفهم.”

“من حقّك أن تفكّر كذلك.”

“…وهذان الدليلان هما أيضًا سبب شكوكي في كونه المهرّج. ومع ذلك، ما زلتُ مقتنعًا بأنّ هناك رابطًا ما بينهما، نظرًا لكلّ تلك المصادفات المريبة التي تحيط به.”

أومأ سيّد النقابة، معترفًا بقلقه ومقدّرًا له.

“أنا على علم بذلك.”

“لكن، لا داعي للقلق في هذا أيضًا. لقد تحقّقتُ من الأمر، ولا توجد أيّ صلة تربطه بالمهرّج.”

كان الرقم أعلى بكثير ممّا توقّعت، وكنت أرى أنّه ما زال في ازدياد. عدد الإشعارات التي وصلتني كان كبيرًا للغاية. لحسن الحظ، كنتُ قد ألغيتُ تنبيهاتها مسبقًا.

“حقًّا؟”

“إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للقلق بعد الآن. أنا حقًّا أُعجَب بسيث، لذا كنتُ آمل أن أكون مخطئًا. هذا يريحني.”

حدّق رئيس القسم في سيّد النقابية بدهشة. كان من الصعب تصديق ذلك، لكن حين التقت عيناهما، ورأى ذلك الثبات العميق في نظرته، خمدت دهشته تدريجيًّا لتحلّ محلّها قناعة هادئة.

سيّد النقابة لم يكن ممّن يواجهون الآخرين مباشرة في أيّ شأن.

“أفهم.”

ومع أنّ رئيس القسم حاول جاهدًا غضّ الطرف عن الموقف، إلا أنّه لم يعُد قادرًا على ذلك.

“…سعيد لأنّك تفهم.”

“صحيح، مضى وقت منذ آخر مرة راقبتُ فيها ملفّي. أتساءل كم عدد متابعيني الآن.”

شبك سيّد النقابة أصابعه أمامه وانحنى قليلًا إلى الأمام، ضاغطًا بأطرافها أسفل عينيه في إيماءة ذات معنى.

بلع رئيس القسم ريقه، وقد جفّ حلقه على غير العادة. وبعد أن التقت نظراتهما الأخيرة، أومأ برأسه ونهض من مقعده.

“أنت أكثر من يعرف عينيّ. ليس هناك الكثير مما يمكن أن يفلت من بصري.”

عدّل ملابسه.

تلألأت عيناه لحظة وجيزة، تحوّل بياضهما لبرهة قصيرة. ارتجف جسد رئيس القسم على الفور، متجمّدًا تحت وهج النظرة الكاشفة، شعر بأنّه عارٍ تمامًا أمامها في تلك اللحظة العابرة.

“….!”

ولحسن الحظ، لم تدم طويلًا. إذ استرخى سيّد النقابة في كرسيّه، وارتسمت ابتسامة خافتة على وجهه، مبدّدة التوتّر في الغرفة.

’لا أصدّق أنّني أستيقظ مبكّرًا في يوم راحتي الوحيد.’

“إنّه بريء. يمكنك القول إنّ حظه سيّئ مع التوقيتات.”

شبك سيّد النقابة أصابعه أمامه وانحنى قليلًا إلى الأمام، ضاغطًا بأطرافها أسفل عينيه في إيماءة ذات معنى.

“أهكذا هو الأمر…؟”

وبينما كنتُ أتصفّح منشوراتها، لاحظتُ فجأة ظلًّا يُخيّم فوق هاتفي، وحين رفعتُ نظري، لمحتُ زوجًا من العينين الخضراوين تحدّقان في شاشتي.

بلع رئيس القسم ريقه، وقد جفّ حلقه على غير العادة. وبعد أن التقت نظراتهما الأخيرة، أومأ برأسه ونهض من مقعده.

كان من أولئك الذين يُقيِّمون الناس بناءً على قيمتهم العملية، لا على ذواتهم. يقيسون الإنسان بما يقدّمه، لا بما هو عليه.

“حسنًا إذًا.”

“يرجى أن تفعل.”

عدّل ملابسه.

مدّ سيّد النقابة يده وأخذ الملفّ.

“إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للقلق بعد الآن. أنا حقًّا أُعجَب بسيث، لذا كنتُ آمل أن أكون مخطئًا. هذا يريحني.”

“حسنًا إذًا.”

“يسرّني أن أسمع ذلك. اعتنِ به جيّدًا. إنّه موهبة عظيمة.”

لقد تردّد طويلًا بشأن إخبار سيّد النقابة بما اكتشفه، لكن بعد قليل من التأمل، أدرك أنّه لا خيار آخر أمامه سوى ذلك.

“أعلم، أعلم.”

“آه…”

لوّح رئيس القسم بيده بتكاسل متّجهًا نحو الباب.

’آمل أن أكون مخطئًا، لكن من واجبي أن أُبلِغ بالأمر.’

“…سأعتني به. ربما يفاجئنا خلال المؤتمر العالمي القادم.”

“مثل ماذا؟”

“أوه؟ أتطلّع إلى ذلك.”

“يرجى أن تفعل.”

أيقظني المنبّه في الصباح.

ومع تلك الكلمات، أمسك رئيس القسم بمقبض الباب وخرج، مغلقًا إياه خلفه، تاركًا سيّد النقابة وحده في الغرفة الهادئة. لبث الصمت لبضع ثوانٍ قبل أن تنقر أصابعه على الطاولة بخفّة.

[سيث ثورن]

“…أنا حقًّا أتطلّع إلى ذلك.”

عدّل ملابسه.

***

“أنا…” ضمّ رئيس القسم شفتيه، مرتبًا أفكاره في ذهنه قبل أن يبوح بالحقيقة: “مع أنّي لست واثقًا تمامًا، فقد ظهرت بعض الشكوك حول سيث. بصراحة، لا أظنّه هو، لكن هناك أشياء كثيرة لا تتطابق ببساطة.”

ترررررر—!

’صحيح، إن لم تخنّي الذاكرة، أليست زوي تملك عددًا هائلًا من المتابعين؟’

أيقظني المنبّه في الصباح.

“لا داعي للقلق.”

“آه…”

 

كان عطلة نهاية الأسبوع، ولا واجبات عمل لديّ. ومع ذلك، كان هناك موعد عليّ حضوره.

“نعم، أنا كذلك.”

’لا أصدّق أنّني أستيقظ مبكّرًا في يوم راحتي الوحيد.’

“واو.”

تنهّدت وأنا أمدّ ساقيّ خارج السرير، ثم أخذتُ حمامًا سريعًا. وبعد أن بدّلت ملابسي، غادرت وسرتُ في الشارع أستعدّ لركوب سيارة أجرة إلى الاستوديو.

“إذًا…؟”

’…آمل أن تسير الأمور معهم على ما يرام. لديّ بالفعل الكثير من الأمور المزعجة التي يجب أن أتعامل معها. لا أريد إضافة واحدة أخرى.’

“نعم، أنا كذلك.”

وأنا أتصفّح هاتفي، فتحتُ تطبيق ‘رانوبي’.

وبينما كنتُ أتصفّح منشوراتها، لاحظتُ فجأة ظلًّا يُخيّم فوق هاتفي، وحين رفعتُ نظري، لمحتُ زوجًا من العينين الخضراوين تحدّقان في شاشتي.

“صحيح، مضى وقت منذ آخر مرة راقبتُ فيها ملفّي. أتساءل كم عدد متابعيني الآن.”

لقد تردّد طويلًا بشأن إخبار سيّد النقابة بما اكتشفه، لكن بعد قليل من التأمل، أدرك أنّه لا خيار آخر أمامه سوى ذلك.

─────

“ليس سيّئًا. أستطيع أن أرى كيف نشأت مخاوفك. لو كنتُ مكانك، لفكّرتُ بالطريقة نفسها.”

[سيث ثورن]

تراكَمَت المصادفات إلى حدّ لم يعد بالإمكان تجاهلها.

المنشورات: 1  المتابعون: 104.3 ألف  يتابع: 0

“حقًّا؟”

─────

عدّل ملابسه.

“….!”

─────

اتّسعت عيناي دهشة.

“إن نظرتَ هنا، ستلاحظ أنّ سيث كان داخل النقابة طوال مدّة حادث بوّابة الساعة الرملية. في الواقع، كان يواصل اجتياز البوابات مع فريقه باستمرار. وليس هذا فحسب، بل إنّ رتبة صعوبة تلك البوابات لم يزِد قيد أنملة. احتمال كونه المهرّج ضعيف للغاية.”

كان الرقم أعلى بكثير ممّا توقّعت، وكنت أرى أنّه ما زال في ازدياد. عدد الإشعارات التي وصلتني كان كبيرًا للغاية. لحسن الحظ، كنتُ قد ألغيتُ تنبيهاتها مسبقًا.

***

’يبدو أنّ الاختبارات ساعدت حقًّا في رفع شعبيّتي.’

’لا أصدّق أنّني أستيقظ مبكّرًا في يوم راحتي الوحيد.’

ومع ذلك، كان هذا لا يُقارن بمدى شهرة كايل وزوي.

قرأه بعناية بينما جلس رئيس القسم صامتًا أمامه. كان صوت تقلّب الصفحات الخافت يملأ الغرفة، وبعد برهة وضع سيّد النقابة الملفّ على المكتب.

’صحيح، إن لم تخنّي الذاكرة، أليست زوي تملك عددًا هائلًا من المتابعين؟’

لوّح رئيس القسم بيده بتكاسل متّجهًا نحو الباب.

انتقلتُ للبحث عن ملفّها الشخصي.

مدّ سيّد النقابة يده وأخذ الملفّ.

─────

ومع أنّ رئيس القسم حاول جاهدًا غضّ الطرف عن الموقف، إلا أنّه لم يعُد قادرًا على ذلك.

[زوي تيرلين]
المنشورات: 76  المتابعون: 23.2 مليون  يتابع: 2

“لكن، لا داعي للقلق في هذا أيضًا. لقد تحقّقتُ من الأمر، ولا توجد أيّ صلة تربطه بالمهرّج.”

─────

حدّق رئيس القسم في سيّد النقابية بدهشة. كان من الصعب تصديق ذلك، لكن حين التقت عيناهما، ورأى ذلك الثبات العميق في نظرته، خمدت دهشته تدريجيًّا لتحلّ محلّها قناعة هادئة.

“واو.”

وكلّما خذله أحدهم أكثر، تضاءلت قيمته في عينيه، إلى أن يغدو شخصًا لا يستحقّ الالتفات إليه أصلًا.

كان الأمر أكثر جنونًا ممّا أتذكّر. بالفعل، تملك عددًا هائلًا من المتابعين.

اتّكأ رئيس القسم إلى الوراء في كرسيّه، حاجباه معقودان بينما وضع يده على فمه غارقًا في التفكير العميق.

وبينما كنتُ أتصفّح منشوراتها، لاحظتُ فجأة ظلًّا يُخيّم فوق هاتفي، وحين رفعتُ نظري، لمحتُ زوجًا من العينين الخضراوين تحدّقان في شاشتي.

وأنا أتصفّح هاتفي، فتحتُ تطبيق ‘رانوبي’.

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

“أوه؟ أتطلّع إلى ذلك.”

تجمّدت مكاني.

وكلّما خذله أحدهم أكثر، تضاءلت قيمته في عينيه، إلى أن يغدو شخصًا لا يستحقّ الالتفات إليه أصلًا.

 

“أهكذا هو الأمر…؟”

كان من أولئك الذين يُقيِّمون الناس بناءً على قيمتهم العملية، لا على ذواتهم. يقيسون الإنسان بما يقدّمه، لا بما هو عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط