Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 371

استوديو نايت مير فورج [2]

استوديو نايت مير فورج [2]

الفصل 371: استوديو نايت مير فورج [2]

’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’

[استوديو فورج نايت مير 🔄 استوديو نايت مير فورج]

“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”

كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.

استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.

“هل أنتِ بخير…؟”

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

“هل هناك خطب ما؟”

“يبدو جميلًا فعلًا. استوديو نايت مير فورج أوه، رائع… هذا أيضًا المكان الذي كنت تعمل فيه، أليس كذلك؟”

“تبدين شاحبة قليلًا.”

بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.

“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”

تجمّدت زوي، وجمد وجهها معها. عبر خاطرًا محرجًا في ذهنها فارتجفت، لكن بعد لحظة من التفكير توقّفت.

حاولت زوي صرف الأمر بالتظاهر بالشرود والتفكير في الاختبارات، لكن من الواضح أنّ الناس بدأوا ينظرون إليها بريبة.

***

“…آهغ.”

مدّت زوي يدها لتمنع الباب من الإغلاق.

عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.

“هل أنتِ بخير…؟”

“هذا مزعج للغاية. ليتني لم أسمع تلك المحادثة أصلًا.”

“هاه؟”

منذ أن صادفت صدفةً حديث سيث مع فريقه في المستشفى، لم تعد زوي قادرة على التفكير بوضوح. كانت كلّ ذكرى من لقاءاتها السابقة معه تتكرّر في ذهنها، لتجعلها تتقلّب خجلًا من الطريقة التي عاملته بها.

تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.

’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’

 

عضّت زوي شفتيها.

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

في ذلك الوقت، لم تكن تعرف، أمّا الآن، وبعد أن تعرّفت على سيث أكثر، فقد أدركت أنّه على الأرجح لم يقصد كلماته تلك. وبصرف النظر عن شرخه، فهو ببساطة من أولئك الذين لا يأبهون لأيّ شيء. كان في جوهره رجلًا بدائيًّا.

“وأنا كذلك.”

ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

“آهغ.”

خفضت قبّعتها وبدأت تسير بخطى أسرع.

عبثت زوي بشعرها مجدّدًا، فالتفت الناس نحوها بدهشة.

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

’أوه، اللعنة.’

***

خفضت قبّعتها وبدأت تسير بخطى أسرع.

“….؟”

لكن ما إن تحرّكت حتى توقّفت.

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

’تحدّثي عن الشيطان…’

“واو، أهذا هو المكان الذي تقصده؟”

كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.

قرّرت أن أحتفظ بأفكاري لنفسي وأنا أتأمّل المكان.

استدارت زوي لتتّجه في الاتجاه المعاكس، لكنّها توقّفت مجدّدًا.

“…سآتي معك.”

’لا، لا يمكنني تجنّب هذا بعد الآن.’

’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’

لقد أرهقها هذا الأمر منذ مدّة، وكانت تعلم أنّ عليها مواجهته مباشرة.

“لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

تنفّست بعمق، واقتربت منه.

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

لكن ما إن أصبحت على مسافة قريبة منه، لاحظت أمرًا غريبًا.

نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.

’أليس هذا ملفّي الشخصي؟ إنّه يتصفّح ملفّي؟’

“هل أنتِ بخير…؟”

تجمّدت زوي، وجمد وجهها معها. عبر خاطرًا محرجًا في ذهنها فارتجفت، لكن بعد لحظة من التفكير توقّفت.

’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’

’لا، مستحيل.’

“أرى الكثير من البضائع أيضًا. لأيّ لعبة هذه؟”

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

ازداد وجه سيث تيبّسًا، فيما ارتعشت وجنتا زوي بخفّة.

ومع ذلك…

في ذلك الوقت، لم تكن تعرف، أمّا الآن، وبعد أن تعرّفت على سيث أكثر، فقد أدركت أنّه على الأرجح لم يقصد كلماته تلك. وبصرف النظر عن شرخه، فهو ببساطة من أولئك الذين لا يأبهون لأيّ شيء. كان في جوهره رجلًا بدائيًّا.

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

أوه…

راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.

“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”

وكما توقّعت، ما إن طرحت السؤال حتى تجمّد سيث في مكانه.

هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.

“….!”

تنفّست بعمق، واقتربت منه.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي زوي وهي تميل قليلًا لترى وجهه بوضوح. كان متيبّس الملامح، ينقل بصره بينها وبين هاتفه بتوتّر واضح.

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”

“أفهم.”

نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.

“سأرافقك.”

“لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

“آ-آه.”

“…..”

“…..”

ازداد وجه سيث تيبّسًا، فيما ارتعشت وجنتا زوي بخفّة.

استدارت زوي لتتّجه في الاتجاه المعاكس، لكنّها توقّفت مجدّدًا.

هذا… كان ممتعًا، أليس كذلك؟

“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”

كانت على وشك المتابعة حين—

تنفّست بعمق، واقتربت منه.

“هل أنت سيث ثورن؟”

 

توقّفت سيارة إلى جانبه.

ومع ذلك…

التفت سيث نحوها على الفور وكأنّها المنقذ المنتظر، ثم نظر إلى زوي.

“هاه.”

“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”

“هل أنتِ بخير…؟”

فتح الباب وهمَّ بالدخول، لكن—

’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’

“انتظر.”

“هل أنتِ بخير…؟”

مدّت زوي يدها لتمنع الباب من الإغلاق.

“…..”

وبعد لحظات، صعدت إلى المقعد الخلفي معه.

نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.

“…سآتي معك.”

بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.

“هاه؟”

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

طنين!

“همم، لنقل ذلك.”

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.

“ليس لديّ ما أفعله على أيّ حال، لذا…”

مجرد التفكير في ذلك جعلني أقبض على أسناني.

نظرت إلى السائق وهي تُخفض قبّعتها.

استدارت زوي لتتّجه في الاتجاه المعاكس، لكنّها توقّفت مجدّدًا.

“سأرافقك.”

“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”

***

“همم، لنقل ذلك.”

بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.

“هل أنت سيث ثورن؟”

استغرق الوصول إلى الاستوديو من النقابة نحو خمس عشرة دقيقة.

هذا… كان ممتعًا، أليس كذلك؟

وما إن خرجت من سيارة الأجرة حتى استقبلني مبنى ضخم مربّع الشكل تهيمن عليه النوافذ الزجاجيّة.

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

شعرت بمزيج من المشاعر وأنا أحدّق في ذلك البناء.

راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.

’…لقد مضى زمن طويل حقًّا.’

“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”

هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.

’يبدو أنّها استُبدلت بألعاب أخرى لا أتذكّرها.’

ومع ذلك، لم يكن هذا ما يشغل بالي في تلك اللحظة.

نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.

“واو، أهذا هو المكان الذي تقصده؟”

ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.

“…..”

كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.

“يبدو جميلًا فعلًا. استوديو نايت مير فورج أوه، رائع… هذا أيضًا المكان الذي كنت تعمل فيه، أليس كذلك؟”

“هاه.”

“…..”

حاولت زوي صرف الأمر بالتظاهر بالشرود والتفكير في الاختبارات، لكن من الواضح أنّ الناس بدأوا ينظرون إليها بريبة.

“أنا فضوليّة حقًّا الآن.”

خفضت قبّعتها وبدأت تسير بخطى أسرع.

“…..”

ارتجفت للحظة وأنا أنظر إلى الأعلى متنهّدًا.

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

“لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

كان في ذهني الكثير ممّا أودّ قوله، لكنّي تراجعت حين رأيت ملامح وجهها. بدا أنّها عقدت العزم على المجيء معي.

ومع ذلك، لم يكن هذا ما يشغل بالي في تلك اللحظة.

’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’

’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’

“هيا بنا. لديّ موعد.”

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

انفتح الباب الأوتوماتيكي بإزاحة خفيفة، وهبّت نسمة باردة من الهواء المكيّف ما إن وطئت قدماي الداخل.

كان عذرًا مريحًا، وإن بدا كسولًا.

“آ-آه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

اللعنة.

“هيا بنا. لديّ موعد.”

ارتجفت للحظة وأنا أنظر إلى الأعلى متنهّدًا.

قطع صوتٌ أفكاري.

’ألم يُصلحوا ذلك المكيّف اللعين بعد؟’

“…..”

لقد مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن تركت الاستوديو، ولم يتمكّنوا بعد من إصلاح أمر بسيط كهذا؟

“أنا فضوليّة حقًّا الآن.”

كِدت ألعن قسم الماليّة بأكمله.

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’

“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

مجرد التفكير في ذلك جعلني أقبض على أسناني.

“آه، هل يمكن أن تكون أنت سيث؟”

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

’تحدّثي عن الشيطان…’

تسلّل صوت زوي من جانبي بينما كانت تتأمّل المكان من حولها. ويبدو أنّها لم تتأثّر أبدًا ببرودة الهواء المنبعثة من المكيّف.

“آهغ.”

ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.

“أفهم.”

كانت يداها في جيبي سروالها الأسود الفضفاض، وقماشها الواسع يتباين مع قميصها القصير الذي كشف عن عضلات بطنها المشدودة.

عضّت زوي شفتيها.

أحسست بالبرد لمجرّد النظر إليها.

’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’

“…نعم، ليس سيّئًا.”

هذا… كان ممتعًا، أليس كذلك؟

قرّرت أن أحتفظ بأفكاري لنفسي وأنا أتأمّل المكان.

وما إن خرجت من سيارة الأجرة حتى استقبلني مبنى ضخم مربّع الشكل تهيمن عليه النوافذ الزجاجيّة.

من الخارج، لم يكن الاستوديو سيئًا على الإطلاق. كانت معدّاته من الطراز الرفيع، كما أنّ الردهات ومناطق العمل الرئيسية بدت نظيفة ومنظّمة.

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

“أرى الكثير من البضائع أيضًا. لأيّ لعبة هذه؟”

شعرت بمزيج من المشاعر وأنا أحدّق في ذلك البناء.

“تلك…”

حككت مؤخرة رأسي وأنا أنظر إلى زوي.

نظرت إلى الملصق الذي أشارت إليه زوي وعبست. تلك اللعبة… لم أتعرف عليها أبدًا. أثار ذلك استغرابي، لكن حين نظرت حولي ورأيت بضائع ألعاب أخرى، أدركت أنّني لم أتعرف على أيٍّ منها.

’أوه، اللعنة.’

أوه…

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

لم يكن هذا مفاجئًا لي حقًّا.

حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.

كنت قد أجريت بعض البحث سابقًا، فاكتشفت أنّ الألعاب التي عملت عليها في الماضي، باستثناء أحدثها، قد مُسحت بالكامل.

“آه، هل يمكن أن تكون أنت سيث؟”

’يبدو أنّها استُبدلت بألعاب أخرى لا أتذكّرها.’

عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

’…لقد مضى زمن طويل حقًّا.’

“هاه.”

“همم، لنقل ذلك.”

حككت مؤخرة رأسي وأنا أنظر إلى زوي.

“هل أنت سيث ثورن؟”

يبدو أنّني فعلت…

’لا، مستحيل.’

“…..”

“…آهغ.”

حدّقت بي صامتة، ثم أومأت برأسها.

ازداد وجه سيث تيبّسًا، فيما ارتعشت وجنتا زوي بخفّة.

“أفهم.”

“هيا بنا. لديّ موعد.”

“….؟”

حدّقت بي صامتة، ثم أومأت برأسها.

“ربّما كنت مشغولًا بالتعامل مع الأكواد والبرمجة، أليس كذلك؟ لم تتح لك فرصة رؤية المنتج النهائي أصلًا.”

“هل أنتِ بخير…؟”

“همم، لنقل ذلك.”

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

كان عذرًا مريحًا، وإن بدا كسولًا.

كانت يداها في جيبي سروالها الأسود الفضفاض، وقماشها الواسع يتباين مع قميصها القصير الذي كشف عن عضلات بطنها المشدودة.

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

“…..”

’ما خطبها يا تُرى؟’

“يبدو جميلًا فعلًا. استوديو نايت مير فورج أوه، رائع… هذا أيضًا المكان الذي كنت تعمل فيه، أليس كذلك؟”

“آه، هل يمكن أن تكون أنت سيث؟”

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

قطع صوتٌ أفكاري.

كنت قد أجريت بعض البحث سابقًا، فاكتشفت أنّ الألعاب التي عملت عليها في الماضي، باستثناء أحدثها، قد مُسحت بالكامل.

استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.

تجمّدت زوي، وجمد وجهها معها. عبر خاطرًا محرجًا في ذهنها فارتجفت، لكن بعد لحظة من التفكير توقّفت.

“سررت بلقائك، أنا دانيال. سأكون مرشدك إلى المدير التنفيذي. أتمنّى أن نتعاون جيّدًا.”

“سررت بلقائك، أنا دانيال. سأكون مرشدك إلى المدير التنفيذي. أتمنّى أن نتعاون جيّدًا.”

حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.

لكن ما إن تحرّكت حتى توقّفت.

“وأنا كذلك.”

كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.

كنت حقًّا آمل أن نتعاون جيّدًا.

“همم، لنقل ذلك.”

 

’يبدو أنّها استُبدلت بألعاب أخرى لا أتذكّرها.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

’ما خطبها يا تُرى؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط