Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 149

الاختبار مستمر

الاختبار مستمر

“أيها الكبير!”

شعرت بنفس الحماسة. ففي تلك المعركة تجاوزت حدودي. ازداد إيقاع سيفي سرعة ودقة، كما لو أنني عبرت حاجزًا جديدًا.

 

 

حين رأيت شيطان نصل السماء الدموي، لم أتمالك نفسي من الفرح فصرخت بصوتٍ عالٍ. منذ لقائنا الأول، لم أشعر بمثل هذه السعادة لظهوره كما شعرت في تلك اللحظة.

“نعم، تورطت فيه ساحرة النعيم المتطرف، والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، وسيد الجحيم، ونصل الذئب الدموي.”

 

 

هبط غو تشيونبا على الأرض وسحب نصل إفناء السماء المغروس نصفه في التراب، ثم وبّخ خصمه بصوتٍ حادّ:

 

“لماذا يضطهد من هو في مثل سنك أبناء الجيل الأصغر؟”

 

 

“سأتركه كما هو حتى ننتهي من كل هذا.”

لكن بدلاً من الرد، طار إصبع الكارثة الدموية نحوه كالسهم.

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

قال وهو يهز ذراعه بتعب:

دوّى الانفجار حين تصدى له غو تشيونبا بكفّه، فتعادلت القوتان في صدامٍ هائل، وانفجرت موجة الطاقة الداخلية بينهما. كان من الواضح أن شيطان نصل السماء الدموي لم يُخفِ قوته، بل أطلقها كاملة. فبعد تدريبه الأخير المكثف، أصبحت هالته القتالية أكثر رهبة من أي وقت مضى.

“لِمَ تقلق عليّ كثيرًا مؤخرًا؟”

 

 

زمجر غو تشيونبا:

ابتسم سوما بخفة:

“أيها العجوز القبيح! هل اشتقت إلى الموت إلى هذا الحد؟!”

“قتلاهم جميعًا.”

 

شهرت سيف الشيطان الأسود، ونفّذت الشكل السابع من فن السيف الشاهق، مطر الألف سيف. انقسم السيف إلى اثنتي عشرة طاقة سيف تدور في الهواء كالعاصفة، ورغم أن طاقتي الداخلية كانت قد استُنزفت، جمعت ما تبقّى منها واستعرضت قوتي القصوى.

رفع نصل إفناء السماء وأطلق ضربة هائلة، فتفجرت منها ريح سيف عاتية مزّقت الفضاء أمامها.

“هذا الإحساس… إنه ما يدفع الجميع إلى الجنون في عالم القتال.”

 

بعد أيام من المعركة، أقمنا في بيتٍ آمن قريب من نزل النهر الأصفر. قضينا الأيام التالية نتعافى ونستعيد طاقتنا. تناولنا طعامًا جيدًا، مارسنا التأمل والتنفس، حتى استعدنا قوتنا كاملة.

لم يتراجع يانغ تشيوغي، بل واجه الهجمة بدفعة مزدوجة من راحتيه، مطلقًا قوته القاتلة.

 

 

وضعت يدي على ظهر سوما وأفرغت فيه من طاقتي الداخلية. ببطء بدأت مساراته تتعافى وطاقته الحيوية تعود إلى التدفق. حين هدأ جسده، فتح عينيه ببطء. تنفست الصعداء؛ لم تكن إصاباته الداخلية خطيرة كما خشيت.

اصطدمت القوتان مجددًا بصوتٍ كالرعد، وتراجع كلاهما بنفس العدد من الخطوات. كانت قوتهما متكافئة، ما يدل على أن غو تشيونبا لا يقل عن خصمه قوةً ولا هيبة.

“سأبدأ التحقيق فورًا.”

 

 

لم أنتظر أكثر. انضممت إلى المعركة فورًا، إذ كان من الخطر أن يقاتل الكبير بمفرده.

 

 

قلت مبتسمًا:

شهرت سيف الشيطان الأسود، ونفّذت الشكل السابع من فن السيف الشاهق، مطر الألف سيف. انقسم السيف إلى اثنتي عشرة طاقة سيف تدور في الهواء كالعاصفة، ورغم أن طاقتي الداخلية كانت قد استُنزفت، جمعت ما تبقّى منها واستعرضت قوتي القصوى.

“ولم يكونوا وحدهم. حتى الشيطان الغريب وتشيول سويجا ظهرا.”

 

 

حين رأى يانغ تشيوغي أننا نتهيأ للهجوم معًا، أدرك الموقف الخطر، فركل الأرض بقوة واختفى من أمامنا.

“هل شارك سوما أيضاً؟”

 

“الأوامر الجديدة من الطائفة السماوية الإلهية تنص على استمرار المهمة للقضاء على زعيم المجتمع السماوي. كما سُمح لنا بطلب المساعدة ثلاث مرات. أرى أن نستخدم واحدة الآن. فقد يشارك زعيم وادي الأشرار بنفسه، ولا ضرورة للمجازفة.”

قلت بسرعة:

“عانى سوما من بعض الإصابات الداخلية، لكنها غير خطيرة.”

“لا تطارده.”

 

 

 

راقبت غو تشيونبا بخوفٍ من أن يلاحقه، لكنه بقي في مكانه ساكنًا.

 

 

“طبعًا.” أجاب بثقة.

قال وهو يهز ذراعه بتعب:

“هل تعرف مكانه؟” سأل غو تشيونبا.

“لن أطارده. مجرد تبادل ضربة واحدة معه جعل ذراعي توشك على الانفصال. إنه قوي بقدر قبحه.”

 

 

 

ابتسمت قائلاً:

 

“بالمقارنة معه، فأنت الرجل الأوسم في العالم، أيها الكبير.”

قال وهو يهز ذراعه بتعب:

 

“هذا الإحساس… إنه ما يدفع الجميع إلى الجنون في عالم القتال.”

“طبعًا.” أجاب بثقة.

شعرت بنفس الحماسة. ففي تلك المعركة تجاوزت حدودي. ازداد إيقاع سيفي سرعة ودقة، كما لو أنني عبرت حاجزًا جديدًا.

 

 

ركضت نحوه وحاولت معانقته، لكنه تفاداني بخفة أقدامه المعتادة.

 

 

 

“مقرف.”

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

تابع سيما ميونغ:

“كنت أمرّ من هنا… صدفةً.”

 

 

“يبدو أن زعيم المجتمع السماوي هو العقل المدبر. ويانغ تشيوغي، مع زعيم وادي الأشرار، كانا المنفذين.”

كذبة واضحة. كنت أعلم أنه يتعقب تحركاتي قلقًا عليّ.

“يانغ تشيوغي… من طائفة القناع الأبيض، أليس كذلك؟”

 

“هل عليّ أن أتعلم تهويدة الآن؟”

قلت بصدق:

قال وهو يبتسم بتعب:

“شكراً لك. لولاك، لما خرجنا من هنا أحياء.”

 

 

 

كان كلامي حقيقيًا، لا مجاملة. لو لم يظهر في تلك اللحظة، لربما انتهى كل شيء بطريقة مأساوية.

“أيها الكبير!”

 

حين رأيت شيطان نصل السماء الدموي، لم أتمالك نفسي من الفرح فصرخت بصوتٍ عالٍ. منذ لقائنا الأول، لم أشعر بمثل هذه السعادة لظهوره كما شعرت في تلك اللحظة.

نظرت إلى سوما، شيطان الابتسامة الشريرة، الملقى على الأرض، بقناع مغطى بالدماء وجسد مدمّى بالكامل.

“قتلاهم جميعًا.”

 

 

“أيها الكبير، احرسنا للحظة.”

في جناح الشيطان السماوي، كان سيما ميونغ يحمل رسالة عاجلة حين اقتحم القاعة بخطى مسرعة. على الرغم من الإلحاح الواضح، ظل الشيطان السماوي غوم ووجين هادئًا كعادته.

 

قلت مازحًا:

“بالطبع.” أجاب دون تردد.

 

 

 

وضعت يدي على ظهر سوما وأفرغت فيه من طاقتي الداخلية. ببطء بدأت مساراته تتعافى وطاقته الحيوية تعود إلى التدفق. حين هدأ جسده، فتح عينيه ببطء. تنفست الصعداء؛ لم تكن إصاباته الداخلية خطيرة كما خشيت.

شهرت سيف الشيطان الأسود، ونفّذت الشكل السابع من فن السيف الشاهق، مطر الألف سيف. انقسم السيف إلى اثنتي عشرة طاقة سيف تدور في الهواء كالعاصفة، ورغم أن طاقتي الداخلية كانت قد استُنزفت، جمعت ما تبقّى منها واستعرضت قوتي القصوى.

 

اغتنمت اللحظة، واحتضنت غو تشيونبا مرة أخرى.

قال وهو يبتسم بتعب:

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“لقد أبليت حسنًا.”

 

 

قلت مازحًا:

تذكرت تلك النظرة في عينيه حين كان يظن أنه يواجه موته، النظرة التي لم تفارقني أبدًا. تلك اللحظات التي يلامس فيها المرء الموت تغيّره إلى الأبد، أما أنا، فلن أنسى.

“كنت أمرّ من هنا… صدفةً.”

 

شعرت بنفس الحماسة. ففي تلك المعركة تجاوزت حدودي. ازداد إيقاع سيفي سرعة ودقة، كما لو أنني عبرت حاجزًا جديدًا.

ضحك سوما ضحكة صافية، فضحكت معه. شعرت أن بيننا شيئًا لم يعد يحتاج إلى كلمات.

“حتى هنا لا تتوقف عن التدريب؟”

 

 

“أشرب مع شيطان السُّكر، وأضحك مع شيطان الابتسامة.” قلت وأنا أبتسم. “هذا يكفي.”

 

 

 

انحنى سوما لغو تشيونبا امتنانًا، ورد الأخير بإيماءة صامتة.

“يا لها من معركة صعبة.”

 

“بالمقارنة معه، فأنت الرجل الأوسم في العالم، أيها الكبير.”

اغتنمت اللحظة، واحتضنت غو تشيونبا مرة أخرى.

قال غو تشيونبا وهو ينظر إليّ بعين فاحصة:

 

قال غو تشيونبا وهو ينظر إليّ بعين فاحصة:

“أيها الكبير! اشتقت إليك!”

 

“أخبرتك، هذا مقرف! لماذا لا تتوقف؟!”

“مقرف.”

 

عندها سمعنا صوتًا هادئًا:

ابتعد غاضبًا، لكنني عرفت أنه مسرور.

قال وهو يبتسم بتعب:

 

“حقًا؟ متى؟”

حين التقطت خنجر حديد الألف عام البارد من جوار جثة تشيول سويجا، تمتمت:

“ربما يجدر بك تنظيفه.”

“يا لها من معركة صعبة.”

“هذا سوء فهم!”

 

 

قال غو تشيونبا وهو ينظر إليّ بعين فاحصة:

 

“ألم أقل لك من قبل؟ أنت توقظ عالم القتال.”

 

“هل عليّ أن أتعلم تهويدة الآن؟”

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

“احذر فقط، فقد توقظ من لا ينبغي إيقاظهم.”

“لنستدعِ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وشيطان السُّكر العظيم. معًا، سنقبض على يانغ تشيوغي.”

 

 

قلت بثقة:

“هل يُعد التدريب مزحة؟ لا يهم المكان.”

“ليستيقظ الجميع، ولنمنعهم من الثرثرة في نومهم. أما الآن…”

 

 

ظهر سوما وهو يتقدم نحونا.

التفتّ إليهما وأضفت بجدية:

“علينا التعامل مع يانغ تشيوغي أولًا. لن يتركنا وشأننا، وعلينا القبض عليه قبل أن يتحرك مجددًا. وربما يقودنا إلى زعيم المجتمع السماوي نفسه.”

“قاتلا إلى جانبي من الآن فصاعدًا.”

شعرت بنفس الحماسة. ففي تلك المعركة تجاوزت حدودي. ازداد إيقاع سيفي سرعة ودقة، كما لو أنني عبرت حاجزًا جديدًا.

 

شعرت بنفس الحماسة. ففي تلك المعركة تجاوزت حدودي. ازداد إيقاع سيفي سرعة ودقة، كما لو أنني عبرت حاجزًا جديدًا.

لم يجب غو تشيونبا بشيء، بل استدار ومضى بخطواتٍ ثابتة، وسار سوما خلفه. تبعتهما مبتسمًا، تاركًا أرض المعركة خلفي.

 

 

نظرت إلى سوما، شيطان الابتسامة الشريرة، الملقى على الأرض، بقناع مغطى بالدماء وجسد مدمّى بالكامل.

 

“سأساعدك.”

 

 

 

 

 

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

“لا تطارده.”

في جناح الشيطان السماوي، كان سيما ميونغ يحمل رسالة عاجلة حين اقتحم القاعة بخطى مسرعة. على الرغم من الإلحاح الواضح، ظل الشيطان السماوي غوم ووجين هادئًا كعادته.

“سأساعدك.”

 

“ألم أقل لك من قبل؟ أنت توقظ عالم القتال.”

قال سيما ميونغ وهو يمد الرسالة:

“لا تكذب، لقد كنت تحتقرنا.”

“السيد الشاب واجه أشرار وادي الأشرار أثناء مهمته الأخيرة.”

 

 

 

رفع غوم ووجين حاجبه:

 

“وادي الأشرار؟”

 

“نعم، تورطت فيه ساحرة النعيم المتطرف، والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، وسيد الجحيم، ونصل الذئب الدموي.”

بعد أيام من المعركة، أقمنا في بيتٍ آمن قريب من نزل النهر الأصفر. قضينا الأيام التالية نتعافى ونستعيد طاقتنا. تناولنا طعامًا جيدًا، مارسنا التأمل والتنفس، حتى استعدنا قوتنا كاملة.

“خصوم من العيار الثقيل.”

 

“ولم يكونوا وحدهم. حتى الشيطان الغريب وتشيول سويجا ظهرا.”

 

 

“لِمَ تقلق عليّ كثيرًا مؤخرًا؟”

ارتجف حاجب غوم ووجين قليلاً. فهذان الأخيران كانا خصمين لا يُستهان بهما.

شعرت بنفس الحماسة. ففي تلك المعركة تجاوزت حدودي. ازداد إيقاع سيفي سرعة ودقة، كما لو أنني عبرت حاجزًا جديدًا.

 

 

“هل شارك سوما أيضاً؟”

وفي اليوم الرابع، وصلت رسالة من جناح الشيطان السماوي تأمرنا بمتابعة المهمة. ابتسمت حين قرأتها. هذا والدي كما أعرفه تمامًا؛ حتى لو أخبرته أنني أواجه جيشًا كاملًا، لقال ببساطة: ‘قاتل جيدًا’.

“نعم، قاتل إلى جانب السيد الشاب.”

 

“والنتيجة؟”

“نعم، تورطت فيه ساحرة النعيم المتطرف، والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، وسيد الجحيم، ونصل الذئب الدموي.”

“قتلاهم جميعًا.”

تحت ضوء القمر، خرجت إلى الحديقة ورأيت غو تشيونبا يتدرب بجد.

 

 

عمّ الصمت للحظة. حتى غوم ووجين بدا متأملاً.

 

 

“كلما نظرت إليك، ازددت اقتناعًا بأنك لست شيطان دمار عبثًا.”

تابع سيما ميونغ:

 

“عانى سوما من بعض الإصابات الداخلية، لكنها غير خطيرة.”

“كلما نظرت إليك، ازددت اقتناعًا بأنك لست شيطان دمار عبثًا.”

“وموغوك؟”

“لن أطارده. مجرد تبادل ضربة واحدة معه جعل ذراعي توشك على الانفصال. إنه قوي بقدر قبحه.”

“لم يتأذَّ.”

“خصوم من العيار الثقيل.”

 

“احذر فقط، فقد توقظ من لا ينبغي إيقاظهم.”

قال غوم ووجين بنبرة منخفضة:

 

“قتلا الشيطان الغريب وتشيول سويجا وحدهما؟ مذهل.”

“ربما يجدر بك تنظيفه.”

 

ابتعد غاضبًا، لكنني عرفت أنه مسرور.

أومأ سيما ميونغ بحماس.

“عانى سوما من بعض الإصابات الداخلية، لكنها غير خطيرة.”

 

“قاتلا إلى جانبي من الآن فصاعدًا.”

“سابقًا، احتاجا لقوتهما المشتركة لهزيمة إمبراطور السيف فقط، وهذه المرة واجها عدة خصوم في آن واحد!”

ابتسم سوما بخفة:

“ومن كان وراء هذه الحادثة؟”

قال غو تشيونبا وهو ينظر إليّ بعين فاحصة:

“يبدو أن زعيم المجتمع السماوي هو العقل المدبر. ويانغ تشيوغي، مع زعيم وادي الأشرار، كانا المنفذين.”

 

“يانغ تشيوغي… من طائفة القناع الأبيض، أليس كذلك؟”

 

“نعم، يبدو أنه تحرك بدافع ضغينة ضد شيطان الابتسامة الشريرة، بعدما وعده زعيم المجتمع السماوي بمنصب زعيم وادي الأشرار.”

“لا تطارده.”

“هممم، خطوة جريئة… هناك نية خفية بلا شك.”

“سأتركه كما هو حتى ننتهي من كل هذا.”

“سأبدأ التحقيق فورًا.”

“وهل أملك خيارًا؟ أنت تتورط في الخطر كل يوم. ربما عليّ شراء درعٍ جديد لك. هل أخذت حبة التعافي السريع؟”

“افعل. وابلغ ابني أن الاختبار مستمر.”

قلت بسرعة:

 

أخرجت الرسالة الأخيرة من الطائفة وقرأت محتواها عليهما:

 

في الحقيقة، حين بدأت أتعامل مع شياطين الدمار، كنت أراهم بسطحية. لكن مع مرور الوقت، تغيّر كل شيء. فهم ليسوا كما يظن الناس؛ هم أشخاص يحملون أثقالًا لا تراها العيون.

 

“احذر فقط، فقد توقظ من لا ينبغي إيقاظهم.”

 

“قاتلا إلى جانبي من الآن فصاعدًا.”

 

“بالطبع.” أجاب دون تردد.

 

“قاتلا إلى جانبي من الآن فصاعدًا.”

بعد أيام من المعركة، أقمنا في بيتٍ آمن قريب من نزل النهر الأصفر. قضينا الأيام التالية نتعافى ونستعيد طاقتنا. تناولنا طعامًا جيدًا، مارسنا التأمل والتنفس، حتى استعدنا قوتنا كاملة.

“السيد الشاب واجه أشرار وادي الأشرار أثناء مهمته الأخيرة.”

 

تحت ضوء القمر، خرجت إلى الحديقة ورأيت غو تشيونبا يتدرب بجد.

وفي اليوم الرابع، وصلت رسالة من جناح الشيطان السماوي تأمرنا بمتابعة المهمة. ابتسمت حين قرأتها. هذا والدي كما أعرفه تمامًا؛ حتى لو أخبرته أنني أواجه جيشًا كاملًا، لقال ببساطة: ‘قاتل جيدًا’.

في الحقيقة، حين بدأت أتعامل مع شياطين الدمار، كنت أراهم بسطحية. لكن مع مرور الوقت، تغيّر كل شيء. فهم ليسوا كما يظن الناس؛ هم أشخاص يحملون أثقالًا لا تراها العيون.

 

أومأ غو تشيونبا دون تعليق، محتفظًا بصمته.

تحت ضوء القمر، خرجت إلى الحديقة ورأيت غو تشيونبا يتدرب بجد.

“وموغوك؟”

 

“لِمَ تقلق عليّ كثيرًا مؤخرًا؟”

قلت مازحًا:

“وماذا لو متّ هناك؟”

“حتى هنا لا تتوقف عن التدريب؟”

 

“هل يُعد التدريب مزحة؟ لا يهم المكان.”

 

“كلما نظرت إليك، ازددت اقتناعًا بأنك لست شيطان دمار عبثًا.”

قال غو تشيونبا:

“لا تكذب، لقد كنت تحتقرنا.”

“أيها الكبير! اشتقت إليك!”

“هذا سوء فهم!”

“حقًا؟ متى؟”

 

“هذا سوء فهم!”

في الحقيقة، حين بدأت أتعامل مع شياطين الدمار، كنت أراهم بسطحية. لكن مع مرور الوقت، تغيّر كل شيء. فهم ليسوا كما يظن الناس؛ هم أشخاص يحملون أثقالًا لا تراها العيون.

 

 

قال سيما ميونغ وهو يمد الرسالة:

قال غو تشيونبا:

 

“ربما نسيت كم يمكن لشيطان دمار أن يكون مرعبًا، لأنك قضيت وقتًا طويلًا مع شيطان السُّكر.”

 

“حتى ذلك السكير لا يُستهان به.”

 

“همف.”

 

 

“سأبدأ التحقيق فورًا.”

ابتسمت:

“وموغوك؟”

“لِمَ تقلق عليّ كثيرًا مؤخرًا؟”

 

“وهل أملك خيارًا؟ أنت تتورط في الخطر كل يوم. ربما عليّ شراء درعٍ جديد لك. هل أخذت حبة التعافي السريع؟”

تذكرت تلك النظرة في عينيه حين كان يظن أنه يواجه موته، النظرة التي لم تفارقني أبدًا. تلك اللحظات التي يلامس فيها المرء الموت تغيّره إلى الأبد، أما أنا، فلن أنسى.

 

 

“نعم.” أجبت بسرعة، دون أن أذكر أنني أعطيتها لسوما.

 

 

 

عندها سمعنا صوتًا هادئًا:

 

“لقد أخذتها أنا.”

“حقًا؟ متى؟”

 

“نجوت من وادي الأشرار في طفولتك؟ هذا لا يُصدق.”

ظهر سوما وهو يتقدم نحونا.

“حتى هنا لا تتوقف عن التدريب؟”

 

 

قال وهو ينحني قليلًا:

 

“بفضلك، نجوت.”

“وادي الأشرار؟”

 

“حتى هنا لا تتوقف عن التدريب؟”

أومأ غو تشيونبا دون تعليق، محتفظًا بصمته.

قلت مازحًا:

 

 

قلت مبتسمًا:

 

“من الجيد أنك بخير.”

 

 

 

كان قناعه لا يزال مغطى بالدم، فقال شيطان النصل:

“كلما نظرت إليك، ازددت اقتناعًا بأنك لست شيطان دمار عبثًا.”

“ربما يجدر بك تنظيفه.”

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

“سأتركه كما هو حتى ننتهي من كل هذا.”

 

 

“وماذا لو متّ هناك؟”

أجاب سوما، وفي صوته نبرة خافتة من الإثارة. لم تكن غضبًا، بل نشوة البقاء بعد معركةٍ مميتة.

“لماذا يضطهد من هو في مثل سنك أبناء الجيل الأصغر؟”

 

 

شعرت بنفس الحماسة. ففي تلك المعركة تجاوزت حدودي. ازداد إيقاع سيفي سرعة ودقة، كما لو أنني عبرت حاجزًا جديدًا.

“عانى سوما من بعض الإصابات الداخلية، لكنها غير خطيرة.”

 

قال غو تشيونبا:

قال غو تشيونبا:

“أيها العجوز القبيح! هل اشتقت إلى الموت إلى هذا الحد؟!”

“هذا الإحساس… إنه ما يدفع الجميع إلى الجنون في عالم القتال.”

ابتسم سوما بخفة:

 

قال غو تشيونبا:

أومأت. ثم قلت بجدية:

قال وهو ينحني قليلًا:

“علينا التعامل مع يانغ تشيوغي أولًا. لن يتركنا وشأننا، وعلينا القبض عليه قبل أن يتحرك مجددًا. وربما يقودنا إلى زعيم المجتمع السماوي نفسه.”

كذبة واضحة. كنت أعلم أنه يتعقب تحركاتي قلقًا عليّ.

 

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

“هل تعرف مكانه؟” سأل غو تشيونبا.

كان كلامي حقيقيًا، لا مجاملة. لو لم يظهر في تلك اللحظة، لربما انتهى كل شيء بطريقة مأساوية.

 

“من الجيد أنك بخير.”

“الأرجح أنه عاد إلى وادي الأشرار.”

 

“سأساعدك.”

“وادي الأشرار؟”

 

“نعم، تورطت فيه ساحرة النعيم المتطرف، والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، وسيد الجحيم، ونصل الذئب الدموي.”

ثم قال سوما بعد لحظة صمت:

“سأبدأ التحقيق فورًا.”

“أنا أعرف وادي الأشرار جيدًا. كنت هناك… منذ زمن بعيد.”

 

“حقًا؟ متى؟”

“حتى هنا لا تتوقف عن التدريب؟”

“حين كنت صغيرًا. أرسلني سيدي لأزرع الحقد هناك، واستعادني بعد ثلاث سنوات.”

قلت مازحًا:

“وماذا لو متّ هناك؟”

 

“كان سيجد تلميذًا آخر.”

“خصوم من العيار الثقيل.”

 

 

أومأت بدهشة.

تابع سيما ميونغ:

 

أومأ سيما ميونغ بحماس.

“نجوت من وادي الأشرار في طفولتك؟ هذا لا يُصدق.”

“أيها الكبير! اشتقت إليك!”

 

لم أنتظر أكثر. انضممت إلى المعركة فورًا، إذ كان من الخطر أن يقاتل الكبير بمفرده.

ابتسم سوما بخفة:

“قتلاهم جميعًا.”

“حتى في ذلك المكان، يعيش أناسٌ عاديون، لا يعرفون شيئًا عن القتال. تجارٌ وباعة يسعون للربح، لكن من دون حذرٍ كافٍ، قد يكون وادي الأشرار أشد الأماكن فتكًا.”

 

 

قلت مازحًا:

أخرجت الرسالة الأخيرة من الطائفة وقرأت محتواها عليهما:

 

“الأوامر الجديدة من الطائفة السماوية الإلهية تنص على استمرار المهمة للقضاء على زعيم المجتمع السماوي. كما سُمح لنا بطلب المساعدة ثلاث مرات. أرى أن نستخدم واحدة الآن. فقد يشارك زعيم وادي الأشرار بنفسه، ولا ضرورة للمجازفة.”

 

 

 

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

 

“لنستدعِ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وشيطان السُّكر العظيم. معًا، سنقبض على يانغ تشيوغي.”

بعد أيام من المعركة، أقمنا في بيتٍ آمن قريب من نزل النهر الأصفر. قضينا الأيام التالية نتعافى ونستعيد طاقتنا. تناولنا طعامًا جيدًا، مارسنا التأمل والتنفس، حتى استعدنا قوتنا كاملة.

“السيد الشاب واجه أشرار وادي الأشرار أثناء مهمته الأخيرة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط