Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 148

إذا شعرت أنني سأموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إذا شعرت أنني سأموت

تماسكت، وهدأت عقلي تماماً.

 

 

سقط صريعاً على الفور.

أمام خصمٍ بهذه القوة، لم أسمح لشيطان الابتسامة الشريرة أن يشتّت تركيزي. كان علي أن أركّز فقط على القتال. كنت أثق بسوما، لكن الحذر من يانغ تشيوغي كان واجباً؛ ذاك الرجل قادر على الغدر في أي لحظة، بابتسامةٍ لا تفارق وجهه.

الآن، كان كلّ منا يحترق بعزيمةٍ واحدة.

 

شويك! بوك!

كان الشيطان الغريب يرتدي قفّازاتٍ تنتهي بخمس نِصالٍ حادّةٍ تشبه الأصابع، مثبتة على كلتا يديه؛ سلاحه المميز، مخالب الطيران النازلة السماوية.

“إذن، هل أنت زعيم وادي الأشرار؟”

 

تدارك سوما الموقف، وأطلق إصبع الكارثة الدموية نحو الشيطان الغريب الذي حاول مهاجمتي مجدداً.

انبثق على طول تلك النصال بريقٌ أزرق باردٌ يبعث القشعريرة.

 

 

السيد الشاب، حان وقت الهرب. سأُمسك به لبضع حركات.  

قال بابتسامةٍ متعجرفة: “لِنَرَ إن كانت مهارات سيفك توازي جرأة لسانك.”

لم يكن الهجوم حاسماً كما أردنا، لكنه أصابهم إصاباتٍ بالغة، على الأقل.

 

“هل أنت زعيم المجتمع السماوي؟”

وما إن أنهى كلماته حتى بدأ القتال.

استؤنف القتال.

 

“متفق.”

كاك! كااك! كاااك!

أمام خصمٍ بهذه القوة، لم أسمح لشيطان الابتسامة الشريرة أن يشتّت تركيزي. كان علي أن أركّز فقط على القتال. كنت أثق بسوما، لكن الحذر من يانغ تشيوغي كان واجباً؛ ذاك الرجل قادر على الغدر في أي لحظة، بابتسامةٍ لا تفارق وجهه.

 

“هل أنت زعيم المجتمع السماوي؟”

انطلقت الرياح من حولنا بعصفٍ غريب، بينما مزّقت المخالب الهواء تمزيقاً. لم يكن من المبالغة القول إنّ خدشاً واحداً منها يكفي لتمزيق اللحم والعظم معاً.

لهثنا أنا وسوما، كلانا على وشك الانهيار.

 

 

تحركت بخطوة الظلّ المظلم متراجعاً، مطلقاً هجومي المضاد.

 

 

 

تشاينغ! تشاينغ! تشااينغ! تشاينغ!

 

 

“إذن، تحالَف زعيم المجتمع السماوي مع سيد الوادي، تماماً كما جنّدك.”

تلاقى سيفي مراراً لا تُحصى مع مخالب الشيطان، وكنت أكافح لأحافظ على المسافة بيننا، بينما حاول هو بكلّ قوّته أن يقترب. فكلما ضاق المجال، ازدادت فرصته. كانت تلك الميزة الوحيدة لسلاحه القصير.

الشكل السابع من فن السيف الشاهق: مطر الألف سيف.

 

 

تبادلنا الضربات بتوتّرٍ قاتل حتى بلغت تلك اللحظة…

“علينا إنهاء الأمر في مئة حركة.”

 

شيييينغ!

تماماً كما حدث في معركتي مع بايك مانغ-غي، اختفى كل شيء من حولي إلا جسد خصمي.

اختار خصمانا القتال بحذرٍ طويل النفس، يعتمدان على تفوق طاقتهما الداخلية. ومع ذلك، ومع إصابة كتف أحدهما وضرر سلاح الآخر، بدا موقفهما في تراجع.

 

 

سكنت الأجواء، وبدت حركات الشيطان الغريب أمامي كما لو كانت في بطءٍ مقصود. لم يتباطأ الزمن حقاً، بل ارتفع تركيزي إلى ذروته حتى صار العالم حولي ساكناً.

ضغطنا عليه بلا رحمة، فيما ظل يانغ تشيوغي واقفاً يراقب بصمت، دون أن يتدخّل لسببٍ غامض.

 

وفي اللحظة التي اكتملت فيها طاقة السيفين…

ثم اخترق الصمت صرخةٌ حادّة.

 

 

تلاقى سيفي مراراً لا تُحصى مع مخالب الشيطان، وكنت أكافح لأحافظ على المسافة بيننا، بينما حاول هو بكلّ قوّته أن يقترب. فكلما ضاق المجال، ازدادت فرصته. كانت تلك الميزة الوحيدة لسلاحه القصير.

“آه!”

سألته وأنا ألتقط أنفاسي:

 

 

عرفت الصوت فوراً — سوما!

 

 

تقدّم شيطان الابتسامة الشريرة، وقال لي همساً:

تحركت بغريزةٍ محضة.

 

 

اصطدم سيفي بها وانحرف، وفي اللحظة التالية شعرت بوجودٍ هائل يهاجمني من الخلف. لويت جسدي لتجنّب الضربة، فمزّقت مخالب الشيطان الغريب الهواء في الموضع الذي كنت أقف فيه.

أطلقت خطوة البرق الإلهي، وفي طرفة عين، كنت خلف تشيول سويجا، أطعن سيفي نحو ظهره.

 

 

 

شيييك!

لم أقبل فكرة أن يكون قد عمل أكثر مني يوماً. آمنت بجهدي، بإرادتي، وبكل ما مررت به.

 

قلت ببرود: “تحلم بأشياء لن تنالها أبداً.”

لكن السلسلة التي كانت تستهدف شيطان الابتسامة الشريرة استدارت نحوي فجأة.

 

 

 

شيييك! تانغ!

 

 

“إذن، تحالَف زعيم المجتمع السماوي مع سيد الوادي، تماماً كما جنّدك.”

اصطدم سيفي بها وانحرف، وفي اللحظة التالية شعرت بوجودٍ هائل يهاجمني من الخلف. لويت جسدي لتجنّب الضربة، فمزّقت مخالب الشيطان الغريب الهواء في الموضع الذي كنت أقف فيه.

 

 

 

تدارك سوما الموقف، وأطلق إصبع الكارثة الدموية نحو الشيطان الغريب الذي حاول مهاجمتي مجدداً.

لم أُكثِر من الانقسام، اثنان فقط أمام صدري حتى لا يلحظا.

 

قال يانغ تشيوغي ببرودٍ ساخر: “لقد كانوا عنيدين حقاً.”

شيييينغ!

 

 

ثم حدثت المعجزة.

لوى خصمنا جسده بسرعةٍ مذهلة ليتفادى الهجمة.

 

 

تشاينغ! تشاينغ! تشااينغ! تشاينغ!

استغللت اللحظة وقفزت إلى الوراء مع شيطان الابتسامة الشريرة، مبتعدَين عن الرجلين. لولا تدخّلي في الوقت المناسب، لكان شيطان الابتسامة الشريرة قد سقط. بدا أن تشيول سويجا أخطر بكثير مما توقّعت.

لكن تلك اللحظة كانت ما خططنا له. كنت قد أرسلت رسالة ذهنية إلى سوما: تظاهر بالإصابة مجدداً.

 

تحطمت الهجمة أمامنا، واختفت في ومضة.

بينما خيّم سكونٌ قصير على ساحة القتال، انطلق ضحك يانغ تشيوغي عالياً، غارقاً في غروره، بينما كانت الثقة تتوهّج في عينيه وعيني رفيقيه.

 

 

كنا نتقاتل على الحافة بين الحياة والموت.

سألته وأنا ألتقط أنفاسي:

“هل أنت زعيم المجتمع السماوي؟”

“هل أنت زعيم المجتمع السماوي؟”

مددت يدي لشيطان الابتسامة الشريرة، فقبض عليها، ووقف متأرجحاً، لكن النيران في عينيه ازدادت اشتعالاً.

 

 

أجاب بابتسامةٍ ساخرة: “أنا لست زعيم المجتمع السماوي.”

عندما صرخ الشيطان الغريب طالباً العون، انزلقت ضربتي عبر نِصال مخالبِه.

“إذن، هل أنت زعيم وادي الأشرار؟”

شيييك! تانغ!

“ولا هذا أيضاً.”

 

تأملت الرجلين خلفه، ثم قلت: “هذان الاثنان من كبار أسياد وادي الأشرار… كيف استطعت أن تُخرجهم من هناك؟”

 

 

اهتز جسدي بعنف رغم تقنية حماية الجسد التي استخدمتها.

لم يرد. لكن عينيه كشفتا أكثر مما قاله لسانه.

 

 

صرخ الشيطان الغريب غاضباً، وضغط على كتفه الغارق في الدماء، فيما تخلّى تشيول سويجا عن نصف سلسلته المقطوع.

“إذن، تحالَف زعيم المجتمع السماوي مع سيد الوادي، تماماً كما جنّدك.”

 

 

 

لمعت عيناه بإعجابٍ خاطف، وكانت تلك الومضة كافية لتؤكد شكوكي.

أي نوعٍ من شيطان الابتسامة الشريرة هذا الذي يفيض بالمشاعر؟  

 

 

في الماضي، فشلت المهمة ببساطة. ولو لم يُطلَق ختم شيطان الابتسامة الشريرة، لما وصلنا إلى هذا الموقف. لكن شيئاً واحداً صار واضحاً الآن: بدأ المجتمع السماوي بالعمل في الظلال منذ ذلك الحين، ينسج مؤامراته بصبر.

لم أُكثِر من الانقسام، اثنان فقط أمام صدري حتى لا يلحظا.

 

 

وقبل أن يعود القتال، تبادلت نظرةً صامتة مع شيطان الابتسامة الشريرة. أومأ برأسه مطمئناً؛ لا تقلق، كل شيء تحت السيطرة.

 

 

 

استؤنف القتال.

ثووود! ثووود!

 

لم أُكثِر من الانقسام، اثنان فقط أمام صدري حتى لا يلحظا.

مزّقت مخالب الطيران النازلة السماوية الهواء من جديد، بينما هاجمت سلاسل تشيول سويجا كأفاعٍ حيّة تتلوّى في السماء.

وفي اللحظة التي اكتملت فيها طاقة السيفين…

 

انهار على الأرض، وانقضت سلسلةٌ عليه.

خدشت المخالب ذراع سوما وجانبه، بينما مرّ إصبع الكارثة الدموية على جبهة تشيول سويجا كشعاعٍ من الدم.

 

 

 

انفجرت الزوابع حولنا، وتطايرت الشرارات في الهواء. كانت سلاسل تشيول سويجا تدور كأنها تمتلك روحاً شريرة، وعلامات المخالب تُخلّف خطوطاً متقاطعة في الفراغ.

في الخارج، سُمعت أصوات خصومنا.

 

اصطدم سيفي بها وانحرف، وفي اللحظة التالية شعرت بوجودٍ هائل يهاجمني من الخلف. لويت جسدي لتجنّب الضربة، فمزّقت مخالب الشيطان الغريب الهواء في الموضع الذي كنت أقف فيه.

كان القتال متكافئاً. لم ننسجم بهذه السرعة من قبل، لكنني شعرت وكأنني قاتلت إلى جانب شيطان الابتسامة الشريرة طوال حياتي. القتال معه كان غريباً… مطمئناً. كأننا نتقن اللغة نفسها.

أطلقت خطوة البرق الإلهي، وفي طرفة عين، كنت خلف تشيول سويجا، أطعن سيفي نحو ظهره.

 

 

وفجأة دوّى صراخ سوما مجدداً.

 

 

“كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

انهار على الأرض، وانقضت سلسلةٌ عليه.

السيد الشاب، حان وقت الهرب. سأُمسك به لبضع حركات.  

 

كان خنجر حديد الألف عام البارد.

اندفعت بكل قوتي، وأصبت السلسلة بظهري لأصدّها.

 

 

ثم حدثت المعجزة.

ثووود!

“آه!”

 

في تلك اللحظة، أمسك سيفي بين لفّاتها وابتسم بانتصارٍ زائف.

اهتز جسدي بعنف رغم تقنية حماية الجسد التي استخدمتها.

 

 

لم أكن أنا من صدّها. بل شيءٌ سقط من السماء كنيزكٍ مشتعلٍ وغرس نفسه في الأرض، يصدّ الضربة.

ثووود! ثووود!

عندما صرخ الشيطان الغريب طالباً العون، انزلقت ضربتي عبر نِصال مخالبِه.

 

“كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

توالت الضربات، تصيبني كالمطر، لكن تشي الواقي تصدّى لها. غير أن استنزاف الطاقة الداخلية كان مرعباً.

كان نصلًا واحدًا؛ نصل إفناء السماء لشيطان نصل السماء الدموي.

 

ضحك يانغ تشيوغي بخبث: “إن خلعت قناعك وركعت، سأدعك تعيش.”

راقبنا يانغ تشيوغي بإعجابٍ فاتر.

 

 

“آه!”

“أن تُتقن تقنية حماية الجسد في مثل هذا العمر… أنت مدهش فعلاً.”

 

 

 

لكن تلك اللحظة كانت ما خططنا له. كنت قد أرسلت رسالة ذهنية إلى سوما: تظاهر بالإصابة مجدداً.

قاتلنا معاً كما فعلنا ضدّ إمبراطور السيف بايك مانغ-غي.

 

تمتم وهو ينتزع الخنجر، لكن الدم اندفع من عنقه كشلال.

وفي اللحظة التي أدرت فيها ظهري لهم، تشكّل السيف أمامي إلى شطرين.

 

 

شيييينغ!

الشكل السابع من فن السيف الشاهق: مطر الألف سيف.

ضغطنا عليه بلا رحمة، فيما ظل يانغ تشيوغي واقفاً يراقب بصمت، دون أن يتدخّل لسببٍ غامض.

 

عرفت الصوت فوراً — سوما!

شواااك!

 

 

في الماضي، فشلت المهمة ببساطة. ولو لم يُطلَق ختم شيطان الابتسامة الشريرة، لما وصلنا إلى هذا الموقف. لكن شيئاً واحداً صار واضحاً الآن: بدأ المجتمع السماوي بالعمل في الظلال منذ ذلك الحين، ينسج مؤامراته بصبر.

لم أُكثِر من الانقسام، اثنان فقط أمام صدري حتى لا يلحظا.

 

 

شواااك!

وفي اللحظة التي اكتملت فيها طاقة السيفين…

تحطمت الهجمة أمامنا، واختفت في ومضة.

 

هزّ رأسه بابتسامةٍ هادئة: “لم أنوِ الركوع قط. أردت فقط كسب القليل من الوقت… ربما تجد أنت مخرجاً.”

شيييينغ! شيييينغ!

سووووش!

 

السيد الشاب، حان وقت الهرب. سأُمسك به لبضع حركات.  

انطلقتا خلفي كأفعوين من الضوء.

سألته وأنا ألتقط أنفاسي:

 

 

بوااك!

بينما خيّم سكونٌ قصير على ساحة القتال، انطلق ضحك يانغ تشيوغي عالياً، غارقاً في غروره، بينما كانت الثقة تتوهّج في عينيه وعيني رفيقيه.

 

فرد بابتسامةٍ ملتوية: “كلماتك ستكون آخر ما تنطق به.”

اخترق أحد السيفين كتف الشيطان الغريب، بينما قطع الآخر سلسلة تشيول سويجا إلى نصفين.

ارتبكت حركات تشيول سويجا، فحاول أن يحتجز سيفي بسلاسله الملتفة كأفعى.

 

 

صرخ الشيطان الغريب غاضباً، وضغط على كتفه الغارق في الدماء، فيما تخلّى تشيول سويجا عن نصف سلسلته المقطوع.

 

 

 

لم يكن الهجوم حاسماً كما أردنا، لكنه أصابهم إصاباتٍ بالغة، على الأقل.

كانوا محقين جزئياً. لولا أنني امتصصت طاقة ساحرة النعيم المتطرف من قبل، لما استطعت تفعيل هذه التقنية الآن.

 

 

مددت يدي لشيطان الابتسامة الشريرة، فقبض عليها، ووقف متأرجحاً، لكن النيران في عينيه ازدادت اشتعالاً.

وفي تلك اللحظة، تغير المشهد فجأة.

 

خدشت المخالب ذراع سوما وجانبه، بينما مرّ إصبع الكارثة الدموية على جبهة تشيول سويجا كشعاعٍ من الدم.

الآن، كان كلّ منا يحترق بعزيمةٍ واحدة.

بينما خيّم سكونٌ قصير على ساحة القتال، انطلق ضحك يانغ تشيوغي عالياً، غارقاً في غروره، بينما كانت الثقة تتوهّج في عينيه وعيني رفيقيه.

 

كان الشيطان الغريب يرتدي قفّازاتٍ تنتهي بخمس نِصالٍ حادّةٍ تشبه الأصابع، مثبتة على كلتا يديه؛ سلاحه المميز، مخالب الطيران النازلة السماوية.

اختار خصمانا القتال بحذرٍ طويل النفس، يعتمدان على تفوق طاقتهما الداخلية. ومع ذلك، ومع إصابة كتف أحدهما وضرر سلاح الآخر، بدا موقفهما في تراجع.

 

 

“هل أنت زعيم المجتمع السماوي؟”

لكن كما توقعت، بدأ سوما يستنزف طاقته بسرعة، فبَطُؤت حركاته تدريجياً.

 

 

ارتبكت حركات تشيول سويجا، فحاول أن يحتجز سيفي بسلاسله الملتفة كأفعى.

وفي تلك اللحظة، تغير المشهد فجأة.

اندفعت بكل قوتي، وأصبت السلسلة بظهري لأصدّها.

 

شيييينغ!

سووووش!

 

 

انطلقتا خلفي كأفعوين من الضوء.

تبدّل الهواء من حولنا، كأننا انتقلنا إلى بُعدٍ آخر.

وانفجرت راحة الشيطان المسعورة بكامل قوتها.

 

لوى خصمنا جسده بسرعةٍ مذهلة ليتفادى الهجمة.

قال سوما بدهشة: “هل نحن داخل… تقنية التنقّل الزمكاني؟!”

اخترق أحد السيفين كتف الشيطان الغريب، بينما قطع الآخر سلسلة تشيول سويجا إلى نصفين.

“بالضبط.”

 

 

 

ناولته حبّة التعافي السريع التي أعطاني إياها شيطان نصل السماء الدموي.

تشاينغ! تشاينغ! تشااينغ! تشاينغ!

 

فرد بابتسامةٍ ملتوية: “كلماتك ستكون آخر ما تنطق به.”

“خذها بسرعة، واستعد طاقتك. وقتي محدود، فحتى هذه التقنية تستنزف قوتي كل لحظة.”

تحركت بخطوة الظلّ المظلم متراجعاً، مطلقاً هجومي المضاد.

“لكن يجب أن تأخذها أنت!”

“أن تُتقن تقنية حماية الجسد في مثل هذا العمر… أنت مدهش فعلاً.”

“ما زالت لدي طاقة كافية. لا وقت للجدال، خذها!”

 

 

 

ابتلعها فوراً، وبدأ بتدوير تشيه لاستعادة طاقته.

كان خنجر حديد الألف عام البارد.

 

تيييينغ!

في الخارج، سُمعت أصوات خصومنا.

 

 

اخترق أحد السيفين كتف الشيطان الغريب، بينما قطع الآخر سلسلة تشيول سويجا إلى نصفين.

“إنها تقنية وهم!”

هجومٌ لم يتوقّعه، لأنني لم أستخدم فنّ الخناجر الطائرة طوال القتال.

“هذا الصغير يفاجئنا كل مرة!”

 

“لكن استهلاكها للطاقة هائل. لن يتمكن من إخفاء نفسه طويلاً. إنها خطوة انتحارية.”

مددت يدي لشيطان الابتسامة الشريرة، فقبض عليها، ووقف متأرجحاً، لكن النيران في عينيه ازدادت اشتعالاً.

 

“ما زالت لدي طاقة كافية. لا وقت للجدال، خذها!”

كانوا محقين جزئياً. لولا أنني امتصصت طاقة ساحرة النعيم المتطرف من قبل، لما استطعت تفعيل هذه التقنية الآن.

“كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

 

 

وبعد لحظات، فتح سوما عينيه وقد استعاد قوته.

 

 

لكن قبل أن يُكمل ابتسامه …

“علينا إنهاء الأمر في مئة حركة.”

وانفجرت راحة الشيطان المسعورة بكامل قوتها.

“متفق.”

 

 

 

نقرت سيفي، فأطلق سوما موجة طاقةٍ صغيرة أنهت العزل الزمكاني.

راقبنا يانغ تشيوغي بإعجابٍ فاتر.

 

شيييينغ!

تيييينغ!

انطلقتا خلفي كأفعوين من الضوء.

 

بينما خيّم سكونٌ قصير على ساحة القتال، انطلق ضحك يانغ تشيوغي عالياً، غارقاً في غروره، بينما كانت الثقة تتوهّج في عينيه وعيني رفيقيه.

وفي اللحظة التالية، عدنا إلى ساحة المعركة، وانطلقت كالسهم نحو تشيول سويجا.

“لكن يجب أن تأخذها أنت!”

 

 

تشينغ! تشينغ! تشينغ!

لكن تلك اللحظة كانت ما خططنا له. كنت قد أرسلت رسالة ذهنية إلى سوما: تظاهر بالإصابة مجدداً.

 

وبعد لحظات، فتح سوما عينيه وقد استعاد قوته.

كلّ ما حولي تلاشى، لم أرَ سوى السلاسل اللامعة أمامي.

سألته وأنا ألتقط أنفاسي:

 

“هذا الصغير يفاجئنا كل مرة!”

لم أسمع سوى صليل الحديد، وحدها ضرباتنا ملأت العالم.

وفي اللحظة التي اكتملت فيها طاقة السيفين…

 

لم يكن الهجوم حاسماً كما أردنا، لكنه أصابهم إصاباتٍ بالغة، على الأقل.

كنا نتقاتل على الحافة بين الحياة والموت.

في الماضي، فشلت المهمة ببساطة. ولو لم يُطلَق ختم شيطان الابتسامة الشريرة، لما وصلنا إلى هذا الموقف. لكن شيئاً واحداً صار واضحاً الآن: بدأ المجتمع السماوي بالعمل في الظلال منذ ذلك الحين، ينسج مؤامراته بصبر.

 

 

إن شعرتُ أنني سأموت، فلا بد أنه شعر بالمثل.

هجومٌ لم يتوقّعه، لأنني لم أستخدم فنّ الخناجر الطائرة طوال القتال.

 

 

لم أقبل فكرة أن يكون قد عمل أكثر مني يوماً. آمنت بجهدي، بإرادتي، وبكل ما مررت به.

بوااك!

 

“هل وعدك زعيم المجتمع السماوي بمنصب سيد وادي الأشرار؟”

ثم حدثت المعجزة.

وفي تلك اللحظة، تغير المشهد فجأة.

 

انبثق على طول تلك النصال بريقٌ أزرق باردٌ يبعث القشعريرة.

بينما كنت أقاتل عند أقصى حدودي، ازدادت سرعة سيفي أكثر وأكثر؛ قوةٌ خرجت من رحم اليأس، من الرغبة الصادقة ألا أرى سوما يموت أمامي.

شويك! بوك!

 

 

ارتبكت حركات تشيول سويجا، فحاول أن يحتجز سيفي بسلاسله الملتفة كأفعى.

 

 

وانفجرت راحة الشيطان المسعورة بكامل قوتها.

في تلك اللحظة، أمسك سيفي بين لفّاتها وابتسم بانتصارٍ زائف.

بينما كنت أقاتل عند أقصى حدودي، ازدادت سرعة سيفي أكثر وأكثر؛ قوةٌ خرجت من رحم اليأس، من الرغبة الصادقة ألا أرى سوما يموت أمامي.

 

كان نصلًا واحدًا؛ نصل إفناء السماء لشيطان نصل السماء الدموي.

لكن قبل أن يُكمل ابتسامه …

بوااك!

 

كانت كلماتٍ لم أتخيل أن أسمعها منه يوماً.

شويك! بوك!

تبادلنا الضربات بتوتّرٍ قاتل حتى بلغت تلك اللحظة…

 

ابتسم بازدراء: “ولمَ أتدخّل، ما دمت أستطيع قتلكما بسهولة بعد أن تُستنزف طاقتكما؟”

اندفع خنجرٌ نحو رقبته، غُرس فيه بثباتٍ قاتل.

 

 

 

كان خنجر حديد الألف عام البارد.

 

 

 

هجومٌ لم يتوقّعه، لأنني لم أستخدم فنّ الخناجر الطائرة طوال القتال.

لقد استخدم هذه الفرصة للتخلّص من رجال الوادي، تمهيداً للاستيلاء عليه.

 

لكن قبل أن يُكمل ابتسامه …

“اغغك…”

“إذن، تحالَف زعيم المجتمع السماوي مع سيد الوادي، تماماً كما جنّدك.”

 

تحركت بخطوة الظلّ المظلم متراجعاً، مطلقاً هجومي المضاد.

تمتم وهو ينتزع الخنجر، لكن الدم اندفع من عنقه كشلال.

 

 

ابتلعها فوراً، وبدأ بتدوير تشيه لاستعادة طاقته.

سقط صريعاً على الفور.

تشينغ! تشينغ! تشينغ!

 

لمعت عيناه بإعجابٍ خاطف، وكانت تلك الومضة كافية لتؤكد شكوكي.

التقطت سيف الشيطان الأسود من بين السلاسل، واندفعت لمساعدة سوما الذي كان يواجه الشيطان الغريب وحده.

 

 

 

قاتلنا معاً كما فعلنا ضدّ إمبراطور السيف بايك مانغ-غي.

لقد استخدم هذه الفرصة للتخلّص من رجال الوادي، تمهيداً للاستيلاء عليه.

 

 

ضغطنا عليه بلا رحمة، فيما ظل يانغ تشيوغي واقفاً يراقب بصمت، دون أن يتدخّل لسببٍ غامض.

ثم اخترق الصمت صرخةٌ حادّة.

 

 

ومع استمرار ضغطنا، بدأت كفّة المعركة تميل لنا.

 

 

 

عندما صرخ الشيطان الغريب طالباً العون، انزلقت ضربتي عبر نِصال مخالبِه.

شيييينغ! شيييينغ!

 

 

بوك!

شيييك! تانغ!

 

يجب أن تحتفظ بتلك المهارة لحين نلتقي مجدداً. لا تكن عنيداً، اذهب! مسار الشياطين لا يترك الأصدقاء خلفه. ! ارتجف صوته عند كلمة ‘أصدقاء’، وشعرت بشيءٍ ثقيلٍ في صدري.

غُرس سيفي في كتفه، وفي اللحظة نفسها اخترق إصبع الكارثة الدموية جبهته بثقبٍ مميت.

قلت ببرود: “تحلم بأشياء لن تنالها أبداً.”

 

 

سقط الشيطان الغريب إلى الوراء، وعيونه تفيض بالظلم والغيظ.

 

 

 

لهثنا أنا وسوما، كلانا على وشك الانهيار.

يجب أن تحتفظ بتلك المهارة لحين نلتقي مجدداً. لا تكن عنيداً، اذهب! مسار الشياطين لا يترك الأصدقاء خلفه. ! ارتجف صوته عند كلمة ‘أصدقاء’، وشعرت بشيءٍ ثقيلٍ في صدري.

 

تيييينغ!

قال يانغ تشيوغي ببرودٍ ساخر: “لقد كانوا عنيدين حقاً.”

 

 

اخترق أحد السيفين كتف الشيطان الغريب، بينما قطع الآخر سلسلة تشيول سويجا إلى نصفين.

فأجبته: “وأنت أكثر قسوة، واقفٌ تشاهد رفاقك يموتون بلا حراك.”

هممت بإطلاق سيفي لاعتراضها، لكن…

 

فرد بابتسامةٍ ملتوية: “كلماتك ستكون آخر ما تنطق به.”

ابتسم بازدراء: “ولمَ أتدخّل، ما دمت أستطيع قتلكما بسهولة بعد أن تُستنزف طاقتكما؟”

 

 

السيد الشاب، حان وقت الهرب. سأُمسك به لبضع حركات.  

لكنني أدركت الحقيقة؛ لم يكن يخشاهم، بل تخلّى عنهم عمداً.

 

 

اهتز جسدي بعنف رغم تقنية حماية الجسد التي استخدمتها.

“هل وعدك زعيم المجتمع السماوي بمنصب سيد وادي الأشرار؟”

 

 

 

ارتجف وجهه للحظة، وكان ذلك كافياً لتأكيد ظنّي.

“هل وعدك زعيم المجتمع السماوي بمنصب سيد وادي الأشرار؟”

 

تقدّم شيطان الابتسامة الشريرة، وقال لي همساً:

لقد استخدم هذه الفرصة للتخلّص من رجال الوادي، تمهيداً للاستيلاء عليه.

غُرس سيفي في كتفه، وفي اللحظة نفسها اخترق إصبع الكارثة الدموية جبهته بثقبٍ مميت.

 

 

قلت ببرود: “تحلم بأشياء لن تنالها أبداً.”

شيييينغ!

فرد بابتسامةٍ ملتوية: “كلماتك ستكون آخر ما تنطق به.”

“هذا الصغير يفاجئنا كل مرة!”

 

سقط الشيطان الغريب إلى الوراء، وعيونه تفيض بالظلم والغيظ.

تقدّم شيطان الابتسامة الشريرة، وقال لي همساً:

 

  • السيد الشاب، حان وقت الهرب. سأُمسك به لبضع حركات.

 

أدركت أنه يرى استحالة الفوز. طاقته مستنزفة، وطاقتي على وشك النفاد.

 

  • يجب أن تحتفظ بتلك المهارة لحين نلتقي مجدداً.
  • لا تكن عنيداً، اذهب!
  • مسار الشياطين لا يترك الأصدقاء خلفه.
  • !

ارتجف صوته عند كلمة ‘أصدقاء’، وشعرت بشيءٍ ثقيلٍ في صدري.

 

  • أي نوعٍ من شيطان الابتسامة الشريرة هذا الذي يفيض بالمشاعر؟

 

 

ثم نادى بصوتٍ مرتفعٍ نحو خصمه:

 

“من فضلك، دع السيد الشاب يذهب، أيها الأخ الأكبر.”

 

 

خدشت المخالب ذراع سوما وجانبه، بينما مرّ إصبع الكارثة الدموية على جبهة تشيول سويجا كشعاعٍ من الدم.

كانت كلماتٍ لم أتخيل أن أسمعها منه يوماً.

لهثنا أنا وسوما، كلانا على وشك الانهيار.

 

 

ضحك يانغ تشيوغي بخبث: “إن خلعت قناعك وركعت، سأدعك تعيش.”

كلّ ما حولي تلاشى، لم أرَ سوى السلاسل اللامعة أمامي.

 

لم أسمع سوى صليل الحديد، وحدها ضرباتنا ملأت العالم.

رأيته يتصلّب. لم يكن ذاك رجلاً يركع لأحد.

 

 

 

أمسكت ذراعه وقلت بسرعة: “لن يدعنا نعيش حتى لو فعلت.”

وفي تلك اللحظة، تغير المشهد فجأة.

 

شيييك! تانغ!

هزّ رأسه بابتسامةٍ هادئة: “لم أنوِ الركوع قط. أردت فقط كسب القليل من الوقت… ربما تجد أنت مخرجاً.”

 

 

استغللت اللحظة وقفزت إلى الوراء مع شيطان الابتسامة الشريرة، مبتعدَين عن الرجلين. لولا تدخّلي في الوقت المناسب، لكان شيطان الابتسامة الشريرة قد سقط. بدا أن تشيول سويجا أخطر بكثير مما توقّعت.

تلاقت نظراتنا، وفي عينيه كان ندمٌ عميق؛ ليس خوفاً من الموت، بل أسفاً على قلّة الوقت.

 

 

اختار خصمانا القتال بحذرٍ طويل النفس، يعتمدان على تفوق طاقتهما الداخلية. ومع ذلك، ومع إصابة كتف أحدهما وضرر سلاح الآخر، بدا موقفهما في تراجع.

رفع يانغ تشيوغي راحته، وجمع طاقةً هائلة فيها. رفعت سيفي بدوري، أملأه بتشيٍ متبقي بالكاد. هل يمكننا الصمود؟ هل يمكنني قتله بضربةٍ أخيرة؟

 

 

 

صرخ: “اذهبا إلى الجحيم معاً!”

 

 

لم أُكثِر من الانقسام، اثنان فقط أمام صدري حتى لا يلحظا.

وانفجرت راحة الشيطان المسعورة بكامل قوتها.

بينما خيّم سكونٌ قصير على ساحة القتال، انطلق ضحك يانغ تشيوغي عالياً، غارقاً في غروره، بينما كانت الثقة تتوهّج في عينيه وعيني رفيقيه.

 

وما إن أنهى كلماته حتى بدأ القتال.

هممت بإطلاق سيفي لاعتراضها، لكن…

 

 

هممت بإطلاق سيفي لاعتراضها، لكن…

كوااانغ!

تدارك سوما الموقف، وأطلق إصبع الكارثة الدموية نحو الشيطان الغريب الذي حاول مهاجمتي مجدداً.

 

تدارك سوما الموقف، وأطلق إصبع الكارثة الدموية نحو الشيطان الغريب الذي حاول مهاجمتي مجدداً.

تحطمت الهجمة أمامنا، واختفت في ومضة.

لكن تلك اللحظة كانت ما خططنا له. كنت قد أرسلت رسالة ذهنية إلى سوما: تظاهر بالإصابة مجدداً.

 

 

لم أكن أنا من صدّها. بل شيءٌ سقط من السماء كنيزكٍ مشتعلٍ وغرس نفسه في الأرض، يصدّ الضربة.

كنا نتقاتل على الحافة بين الحياة والموت.

 

 

كان نصلًا واحدًا؛ نصل إفناء السماء لشيطان نصل السماء الدموي.

فرد بابتسامةٍ ملتوية: “كلماتك ستكون آخر ما تنطق به.”

 

سقط الشيطان الغريب إلى الوراء، وعيونه تفيض بالظلم والغيظ.

رفعت نظري، لأرى غو تشيونبا يهبط من السماء، يركب الريح كسيّدٍ للعاصفة، ويقول بصوتٍ رزينٍ مفعمٍ بالثقة:

اختار خصمانا القتال بحذرٍ طويل النفس، يعتمدان على تفوق طاقتهما الداخلية. ومع ذلك، ومع إصابة كتف أحدهما وضرر سلاح الآخر، بدا موقفهما في تراجع.

“كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

خدشت المخالب ذراع سوما وجانبه، بينما مرّ إصبع الكارثة الدموية على جبهة تشيول سويجا كشعاعٍ من الدم.

تحطمت الهجمة أمامنا، واختفت في ومضة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط