البث الفوضوي [2]
الفصل 380: البث الفوضوي [2]
المشاهدون — 108,672
أنا مذنب.
— أحسنت! قل له الحقيقة!
الجمهور قد حكم عليّ بالفعل كذلك.
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.
ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.
في مثل هذه الحالات، أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الاعتراف بخطئه.
المشاهدون — 108,672
على الأقل، إلى حدٍّ ما.
— ما هذا بحق الجحيم…
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
الفصل 380: البث الفوضوي [2]
كما توقعت، بعد ثوانٍ قليلة فقط من همسي بهذه الكلمات، انفجرت الدردشة في فوضى عارمة. بدأت التعليقات تتسارع لدرجة أنني بالكاد استطعت مجاراتها.
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
— انتظر، سيث… ماذا تفعل؟!
“ماذا؟ لا تخبروني أنكم يا حمقى ظننتم أنني كنت أتحدث عن البرامج التي يتحدث عنها الاستوديو؟”
صوت جيمي دوّى عاليًا في أذني.
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.
— أحسنت! قل له الحقيقة!
كان صوته خلف الهاتف مليئًا بالذعر.
أنا مذنب.
— لقد أشعلت الدردشة نارًا! بالكاد أستطيع مجاراة الأشخاص الذين جلبتهم! بالكاد أستطيع فحص التعليقات! عليك تهدئة الوضع—يا إلهي!
“ماذا؟ لا تخبروني أنكم يا حمقى ظننتم أنني كنت أتحدث عن البرامج التي يتحدث عنها الاستوديو؟”
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
— هل يعلم هذا الأحمق أن ساموراي هو البثّ الأكثر مشاهدة على هذه الجزيرة؟ ههههههه! أراهن أنه لا يعرف حتى مع من يتحدث!
ثم صرخ، ’انظر إلى عدد المشاهدين! يا إلهي!’
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
اتبعت كلماته ونظرت إلى عدد المشاهدين. وما إن فعلت، حتى كدت أغيّر ملامحي أمام البث.
ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.
[●مباشر]
هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.
المشاهدون — 78,291
بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.
وما زال العدد يرتفع.
وانتهى البث هناك.
— هذا جنون مطلق! هذه أرقام خيالية! لسنا بعد في قمة الجزيرة المركزية، لكننا نقترب منها! يا للجنون!
بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.
صرخات جيمي الحماسية استمرت تتردد في أذني بينما كنت أراقب الأرقام ترتفع.
— أحسنت! قل له الحقيقة!
بهذا المعدّل، لن يمر وقت طويل قبل أن تتجاوز الأرقام من ستة خانات.
هذا…
هذا…
صوت جيمي دوّى عاليًا في أذني.
’يبدو أن تصريحي قد أتى أُكله.’
كليك!
كنت أرغب في جذب أكبر قدر من الانتباه لنفسي في تلك اللحظة.
ضعيف الشخصية، أليس كذلك؟
كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
— انتظر، سيث… ماذا تفعل؟!
’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’
[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.
“يبدو أن الكثير منكم غاضبٌ مني.”
[ساموراي71] — وماذا لو صدرت ألعابك أولاً؟ تطوير الألعاب يستغرق وقتًا طويلاً، خصوصًا ألعاب الواقع الافتراضي. صدورها قبل ألعابهم بفترة قصيرة فقط يثبت أنك سرقت منهم. أنا متأكد أنهم استغرقوا وقتًا طويلًا لصناعة لعبة كهذه.
نظرت إلى الدردشة.
حدّقت فيه وابتسمت بسخرية.
كان هناك الكثير من السباب. كثير من المشاهدين كانوا يصفونني بكل أنواع الشتائم.
كأنني شعرت بالحيرة تتخلل صفوف المشاهدين.
اكتفيت بهز كتفي.
— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!
“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”
كليك!
هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.
“أنتم أكثر سذاجةً مما ظننت. تخيّلوا فقط أنكم تصدّقون كل ما تقرأونه على الإنترنت كقطعان من الأغنام بلا وعي. إنه لأمر مثير للشفقة حقًا. أنتم تدافعون عن شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل مجهول.”
يا للهراء…
لقد انفجر بالفعل.
ومع ذلك، استمرّت الدردشة في الهياج. لم أكن لأتفاجأ لو أن أحدهم فعلاً اتصل بالشرطة.
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
’أعتقد أن الوقت قد حان لأتوقف عن المزاح.’
ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.
مددت يدي إلى الدرج، وأخرجت قلماً صغيرًا وأريته للكاميرا.
[●مباشر]
تنهدت وأنا أحدّق فيه.
ولم أتوقف هناك. واصلت إلقاء الإهانات واحدة تلو الأخرى. وعلى البثّ، رأيت وجه ذلك الغريب يتبدّل إلى درجات مختلفة من الأخضر.
“فقط انظروا إليه.”
لقد انفجر بالفعل.
رفعت القلم أمامي.
لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!
“انظروا إلى هيكله البلاستيكي الشفاف الأنيق. انظروا إلى غطائه الممضوغ نصفه. ألا يبدو رائعًا؟ هاااي…” تنهدت مجددًا. “لم أستطع حقًا مقاومة سرقته. أعني، فقط انظروا إليه. إنه قلم مذهل جدًا. كيف لي ألا أرغب بسرقته؟”
— هراء! ألعابك قمامة!
توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.
[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.
كأنني شعرت بالحيرة تتخلل صفوف المشاهدين.
كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
ارتسمت ابتسامة على شفتي.
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
“ماذا؟ لا تخبروني أنكم يا حمقى ظننتم أنني كنت أتحدث عن البرامج التي يتحدث عنها الاستوديو؟”
ابتسمتُ بخبث وأنا أتفقد صفحته فرأيت وجهه في البث. كان ذا ذيل حصان طويل وجسد نحيل، ويرتدي نظاراتٍ وهو يقرّب الميكروفون من فمه.
قهقهت.
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
“أنتم أكثر سذاجةً مما ظننت. تخيّلوا فقط أنكم تصدّقون كل ما تقرأونه على الإنترنت كقطعان من الأغنام بلا وعي. إنه لأمر مثير للشفقة حقًا. أنتم تدافعون عن شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل مجهول.”
توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.
[المترجم: ساورون/sauron]
“فقط انظروا إليه.”
ضعيف الشخصية، أليس كذلك؟
لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.
لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”
’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’
— هراء! ألعابك قمامة!
لكن بعد ذلك—
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
أخذت نفسًا عميقًا أحاول به تهدئة نفسي.
— أيها الحقير القذر!
كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
كانت التعليقات في أوج سعادتها، وكمية الإهانات التي وصلتني فاقت حتى ما سبقها.
أنا مذنب.
غير أنّ ذلك لم يعنِ لي شيئًا.
كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
“ماذا؟ استخدموا عقولكم أيها الأتباع بلا تفكير. لو كنتُ فعلاً قد سرقت منهم، لكانوا قد رفعوا دعوى قضائية ضدي منذ زمن. مجرد كونهم لم يفعلوا ذلك دليلٌ على أن لا شيء لديهم. ألعابي صدرت قبل ألعابهم أصلًا.”
كما توقعت، بعد ثوانٍ قليلة فقط من همسي بهذه الكلمات، انفجرت الدردشة في فوضى عارمة. بدأت التعليقات تتسارع لدرجة أنني بالكاد استطعت مجاراتها.
[ساموراي71] — وماذا لو صدرت ألعابك أولاً؟ تطوير الألعاب يستغرق وقتًا طويلاً، خصوصًا ألعاب الواقع الافتراضي. صدورها قبل ألعابهم بفترة قصيرة فقط يثبت أنك سرقت منهم. أنا متأكد أنهم استغرقوا وقتًا طويلًا لصناعة لعبة كهذه.
“فقط انظروا إليه.”
وسط سَيْلِ تعليقاتي الغاضبة، برز تعليق واحد على وجه الخصوص وبدأ يجذب الانتباه. كان من حساب موثّق. لم أكن أعرف صاحبه، لكنّه لفت الأنظار كثيرًا.
[المترجم: ساورون/sauron]
حدّقت فيه وابتسمت بسخرية.
وما زال العدد يرتفع.
“أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”
“يبدو أيضًا أن أحدهم عبث بالألوان وهو يلوّن وجهك. يا له من رجلٍ تعيس.”
— هراء!
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!
— يا للمصيبة!
بدأت التعليقات تغمر الدردشة مجددًا كالسيل الجارف. كانت تتحرك بسرعة لم أعد أستطيع مجاراتها.
اكتفيت بهز كتفي.
لكن بعد ذلك—
“ماذا؟ لا تخبروني أنكم يا حمقى ظننتم أنني كنت أتحدث عن البرامج التي يتحدث عنها الاستوديو؟”
[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.
المشاهدون — 78,291
بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
— أحسنت! قل له الحقيقة!
قهقهت.
— هل يعلم هذا الأحمق أن ساموراي هو البثّ الأكثر مشاهدة على هذه الجزيرة؟ ههههههه! أراهن أنه لا يعرف حتى مع من يتحدث!
ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.
— يا له من غبي.
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’
كنت أرغب في جذب أكبر قدر من الانتباه لنفسي في تلك اللحظة.
بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.
[●مباشر]
لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.
كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
ألعابي قمامة؟
كأنني شعرت بالحيرة تتخلل صفوف المشاهدين.
أخذت نفسًا عميقًا أحاول به تهدئة نفسي.
— هذا جنون مطلق! هذه أرقام خيالية! لسنا بعد في قمة الجزيرة المركزية، لكننا نقترب منها! يا للجنون!
’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’
— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه
“أنتَ صانع بثٍّ شهير، أليس كذلك؟”
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
ابتسمتُ بخبث وأنا أتفقد صفحته فرأيت وجهه في البث. كان ذا ذيل حصان طويل وجسد نحيل، ويرتدي نظاراتٍ وهو يقرّب الميكروفون من فمه.
وانتهى البث هناك.
ضحكت عند رؤيته.
بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.
“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”
هذا…
توقفت الدردشة لثانية واحدة.
— هاهاهاهاهاهاها!
ثم—
في مثل هذه الحالات، أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الاعتراف بخطئه.
— ما هذا بحق الجحيم…
— هذا جنون مطلق! هذه أرقام خيالية! لسنا بعد في قمة الجزيرة المركزية، لكننا نقترب منها! يا للجنون!
— ههههههههههههههههههههههههههه
المشاهدون — 108,672
— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه
وانتهى البث هناك.
— هاهاهاهاهاهاها!
صوت جيمي دوّى عاليًا في أذني.
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
كأنني شعرت بالحيرة تتخلل صفوف المشاهدين.
انفجرت التعليقات أكثر من ذي قبل.
ضعيف الشخصية، أليس كذلك؟
— ككككك!
“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”
— يا للمصيبة!
الجمهور قد حكم عليّ بالفعل كذلك.
— هذا الرجل مجنون بحقّ!
[●مباشر]
ولم أتوقف هناك. واصلت إلقاء الإهانات واحدة تلو الأخرى. وعلى البثّ، رأيت وجه ذلك الغريب يتبدّل إلى درجات مختلفة من الأخضر.
كليك!
“يبدو أيضًا أن أحدهم عبث بالألوان وهو يلوّن وجهك. يا له من رجلٍ تعيس.”
“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.
’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’
[●مباشر]
لقد انفجر بالفعل.
المشاهدون — 108,672
“أنتَ صانع بثٍّ شهير، أليس كذلك؟”
هذا…
“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”
لقد تخطّى البث حاجز الستة أرقام.
توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.
لقد انفجر بالفعل.
— يا له من غبي.
’كنت أعلم أن هذا هو الوقت المناسب لإنهائه.’
— أحسنت! قل له الحقيقة!
رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.
[ساموراي71] — وماذا لو صدرت ألعابك أولاً؟ تطوير الألعاب يستغرق وقتًا طويلاً، خصوصًا ألعاب الواقع الافتراضي. صدورها قبل ألعابهم بفترة قصيرة فقط يثبت أنك سرقت منهم. أنا متأكد أنهم استغرقوا وقتًا طويلًا لصناعة لعبة كهذه.
“ثلاثة أشهر. سأُصدر لعبتي الجديدة خلال ثلاثة أشهر. ستكون لعبة واقع افتراضي، وأفضل بكثير من قمامة تلك الشركة التي تتهمني بالسرقة. تأكدوا من تسجيل هذا المقطع ونشره في كل مكان. سترون بأنفسكم.”
— أحسنت! قل له الحقيقة!
وبعد أن قلت كل ذلك…
— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه
رفعت كلتا يديّ وأشرت إليهم بحركة ازدراء.
توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.
كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”
كليك!
— هذا جنون مطلق! هذه أرقام خيالية! لسنا بعد في قمة الجزيرة المركزية، لكننا نقترب منها! يا للجنون!
وانتهى البث هناك.
— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه
وما زال العدد يرتفع.
ضعيف الشخصية، أليس كذلك؟
