البث الفوضوي [2]
الفصل 380: البث الفوضوي [2]
بدأت التعليقات تغمر الدردشة مجددًا كالسيل الجارف. كانت تتحرك بسرعة لم أعد أستطيع مجاراتها.
أنا مذنب.
“ماذا؟ استخدموا عقولكم أيها الأتباع بلا تفكير. لو كنتُ فعلاً قد سرقت منهم، لكانوا قد رفعوا دعوى قضائية ضدي منذ زمن. مجرد كونهم لم يفعلوا ذلك دليلٌ على أن لا شيء لديهم. ألعابي صدرت قبل ألعابهم أصلًا.”
الجمهور قد حكم عليّ بالفعل كذلك.
رفعت القلم أمامي.
قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.
ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.
في مثل هذه الحالات، أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الاعتراف بخطئه.
ارتسمت ابتسامة على شفتي.
على الأقل، إلى حدٍّ ما.
لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
ثم—
كما توقعت، بعد ثوانٍ قليلة فقط من همسي بهذه الكلمات، انفجرت الدردشة في فوضى عارمة. بدأت التعليقات تتسارع لدرجة أنني بالكاد استطعت مجاراتها.
— يا له من غبي.
— انتظر، سيث… ماذا تفعل؟!
[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.
صوت جيمي دوّى عاليًا في أذني.
— ما هذا بحق الجحيم…
ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.
بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.
كان صوته خلف الهاتف مليئًا بالذعر.
لكن بعد ذلك—
— لقد أشعلت الدردشة نارًا! بالكاد أستطيع مجاراة الأشخاص الذين جلبتهم! بالكاد أستطيع فحص التعليقات! عليك تهدئة الوضع—يا إلهي!
“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
بهذا المعدّل، لن يمر وقت طويل قبل أن تتجاوز الأرقام من ستة خانات.
ثم صرخ، ’انظر إلى عدد المشاهدين! يا إلهي!’
’كنت أعلم أن هذا هو الوقت المناسب لإنهائه.’
اتبعت كلماته ونظرت إلى عدد المشاهدين. وما إن فعلت، حتى كدت أغيّر ملامحي أمام البث.
— ههههههههههههههههههههههههههه
[●مباشر]
كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
المشاهدون — 78,291
قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.
وما زال العدد يرتفع.
توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.
— هذا جنون مطلق! هذه أرقام خيالية! لسنا بعد في قمة الجزيرة المركزية، لكننا نقترب منها! يا للجنون!
— ككككك!
صرخات جيمي الحماسية استمرت تتردد في أذني بينما كنت أراقب الأرقام ترتفع.
بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.
بهذا المعدّل، لن يمر وقت طويل قبل أن تتجاوز الأرقام من ستة خانات.
لكن بعد ذلك—
هذا…
“يبدو أن الكثير منكم غاضبٌ مني.”
’يبدو أن تصريحي قد أتى أُكله.’
وسط سَيْلِ تعليقاتي الغاضبة، برز تعليق واحد على وجه الخصوص وبدأ يجذب الانتباه. كان من حساب موثّق. لم أكن أعرف صاحبه، لكنّه لفت الأنظار كثيرًا.
كنت أرغب في جذب أكبر قدر من الانتباه لنفسي في تلك اللحظة.
قهقهت.
كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
كما توقعت، بعد ثوانٍ قليلة فقط من همسي بهذه الكلمات، انفجرت الدردشة في فوضى عارمة. بدأت التعليقات تتسارع لدرجة أنني بالكاد استطعت مجاراتها.
’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’
بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.
“يبدو أن الكثير منكم غاضبٌ مني.”
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
نظرت إلى الدردشة.
رفعت القلم أمامي.
كان هناك الكثير من السباب. كثير من المشاهدين كانوا يصفونني بكل أنواع الشتائم.
كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
اكتفيت بهز كتفي.
كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”
— هراء!
هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
يا للهراء…
ثم صرخ، ’انظر إلى عدد المشاهدين! يا إلهي!’
ومع ذلك، استمرّت الدردشة في الهياج. لم أكن لأتفاجأ لو أن أحدهم فعلاً اتصل بالشرطة.
كان هناك الكثير من السباب. كثير من المشاهدين كانوا يصفونني بكل أنواع الشتائم.
’أعتقد أن الوقت قد حان لأتوقف عن المزاح.’
ارتسمت ابتسامة على شفتي.
مددت يدي إلى الدرج، وأخرجت قلماً صغيرًا وأريته للكاميرا.
“أنتم أكثر سذاجةً مما ظننت. تخيّلوا فقط أنكم تصدّقون كل ما تقرأونه على الإنترنت كقطعان من الأغنام بلا وعي. إنه لأمر مثير للشفقة حقًا. أنتم تدافعون عن شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل مجهول.”
تنهدت وأنا أحدّق فيه.
حدّقت فيه وابتسمت بسخرية.
“فقط انظروا إليه.”
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
رفعت القلم أمامي.
— يا له من غبي.
“انظروا إلى هيكله البلاستيكي الشفاف الأنيق. انظروا إلى غطائه الممضوغ نصفه. ألا يبدو رائعًا؟ هاااي…” تنهدت مجددًا. “لم أستطع حقًا مقاومة سرقته. أعني، فقط انظروا إليه. إنه قلم مذهل جدًا. كيف لي ألا أرغب بسرقته؟”
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.
“انظروا إلى هيكله البلاستيكي الشفاف الأنيق. انظروا إلى غطائه الممضوغ نصفه. ألا يبدو رائعًا؟ هاااي…” تنهدت مجددًا. “لم أستطع حقًا مقاومة سرقته. أعني، فقط انظروا إليه. إنه قلم مذهل جدًا. كيف لي ألا أرغب بسرقته؟”
كأنني شعرت بالحيرة تتخلل صفوف المشاهدين.
— هراء!
ارتسمت ابتسامة على شفتي.
انفجرت التعليقات أكثر من ذي قبل.
“ماذا؟ لا تخبروني أنكم يا حمقى ظننتم أنني كنت أتحدث عن البرامج التي يتحدث عنها الاستوديو؟”
ابتسمتُ بخبث وأنا أتفقد صفحته فرأيت وجهه في البث. كان ذا ذيل حصان طويل وجسد نحيل، ويرتدي نظاراتٍ وهو يقرّب الميكروفون من فمه.
قهقهت.
كليك!
“أنتم أكثر سذاجةً مما ظننت. تخيّلوا فقط أنكم تصدّقون كل ما تقرأونه على الإنترنت كقطعان من الأغنام بلا وعي. إنه لأمر مثير للشفقة حقًا. أنتم تدافعون عن شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل مجهول.”
كما توقعت، بعد ثوانٍ قليلة فقط من همسي بهذه الكلمات، انفجرت الدردشة في فوضى عارمة. بدأت التعليقات تتسارع لدرجة أنني بالكاد استطعت مجاراتها.
[المترجم: ساورون/sauron]
’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’
ضعيف الشخصية، أليس كذلك؟
— يا له من غبي.
لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!
كانت التعليقات في أوج سعادتها، وكمية الإهانات التي وصلتني فاقت حتى ما سبقها.
“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”
[المترجم: ساورون/sauron]
— هراء! ألعابك قمامة!
بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
صرخات جيمي الحماسية استمرت تتردد في أذني بينما كنت أراقب الأرقام ترتفع.
— أيها الحقير القذر!
’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’
كانت التعليقات في أوج سعادتها، وكمية الإهانات التي وصلتني فاقت حتى ما سبقها.
ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.
غير أنّ ذلك لم يعنِ لي شيئًا.
’يبدو أن تصريحي قد أتى أُكله.’
“ماذا؟ استخدموا عقولكم أيها الأتباع بلا تفكير. لو كنتُ فعلاً قد سرقت منهم، لكانوا قد رفعوا دعوى قضائية ضدي منذ زمن. مجرد كونهم لم يفعلوا ذلك دليلٌ على أن لا شيء لديهم. ألعابي صدرت قبل ألعابهم أصلًا.”
[●مباشر]
[ساموراي71] — وماذا لو صدرت ألعابك أولاً؟ تطوير الألعاب يستغرق وقتًا طويلاً، خصوصًا ألعاب الواقع الافتراضي. صدورها قبل ألعابهم بفترة قصيرة فقط يثبت أنك سرقت منهم. أنا متأكد أنهم استغرقوا وقتًا طويلًا لصناعة لعبة كهذه.
ثم—
وسط سَيْلِ تعليقاتي الغاضبة، برز تعليق واحد على وجه الخصوص وبدأ يجذب الانتباه. كان من حساب موثّق. لم أكن أعرف صاحبه، لكنّه لفت الأنظار كثيرًا.
’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’
حدّقت فيه وابتسمت بسخرية.
وانتهى البث هناك.
“أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”
كليك!
— هراء!
[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.
— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!
— لقد أشعلت الدردشة نارًا! بالكاد أستطيع مجاراة الأشخاص الذين جلبتهم! بالكاد أستطيع فحص التعليقات! عليك تهدئة الوضع—يا إلهي!
بدأت التعليقات تغمر الدردشة مجددًا كالسيل الجارف. كانت تتحرك بسرعة لم أعد أستطيع مجاراتها.
كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
لكن بعد ذلك—
“أنتَ صانع بثٍّ شهير، أليس كذلك؟”
[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.
لكن بعد ذلك—
بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
— أحسنت! قل له الحقيقة!
[●مباشر]
— هل يعلم هذا الأحمق أن ساموراي هو البثّ الأكثر مشاهدة على هذه الجزيرة؟ ههههههه! أراهن أنه لا يعرف حتى مع من يتحدث!
’كنت أعلم أن هذا هو الوقت المناسب لإنهائه.’
— يا له من غبي.
هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.
’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’
’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’
بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.
’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’
لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.
كليك!
ألعابي قمامة؟
— يا له من غبي.
أخذت نفسًا عميقًا أحاول به تهدئة نفسي.
“أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”
’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’
نظرت إلى الدردشة.
“أنتَ صانع بثٍّ شهير، أليس كذلك؟”
’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’
ابتسمتُ بخبث وأنا أتفقد صفحته فرأيت وجهه في البث. كان ذا ذيل حصان طويل وجسد نحيل، ويرتدي نظاراتٍ وهو يقرّب الميكروفون من فمه.
لكن بعد ذلك—
ضحكت عند رؤيته.
على الأقل، إلى حدٍّ ما.
“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”
— لقد أشعلت الدردشة نارًا! بالكاد أستطيع مجاراة الأشخاص الذين جلبتهم! بالكاد أستطيع فحص التعليقات! عليك تهدئة الوضع—يا إلهي!
توقفت الدردشة لثانية واحدة.
مددت يدي إلى الدرج، وأخرجت قلماً صغيرًا وأريته للكاميرا.
ثم—
“ثلاثة أشهر. سأُصدر لعبتي الجديدة خلال ثلاثة أشهر. ستكون لعبة واقع افتراضي، وأفضل بكثير من قمامة تلك الشركة التي تتهمني بالسرقة. تأكدوا من تسجيل هذا المقطع ونشره في كل مكان. سترون بأنفسكم.”
— ما هذا بحق الجحيم…
— أيها الحقير القذر!
— ههههههههههههههههههههههههههه
أخذت نفسًا عميقًا أحاول به تهدئة نفسي.
— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه
لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.
— هاهاهاهاهاهاها!
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
كان هناك الكثير من السباب. كثير من المشاهدين كانوا يصفونني بكل أنواع الشتائم.
انفجرت التعليقات أكثر من ذي قبل.
صرخات جيمي الحماسية استمرت تتردد في أذني بينما كنت أراقب الأرقام ترتفع.
— ككككك!
رفعت كلتا يديّ وأشرت إليهم بحركة ازدراء.
— يا للمصيبة!
— هذا الرجل مجنون بحقّ!
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
ولم أتوقف هناك. واصلت إلقاء الإهانات واحدة تلو الأخرى. وعلى البثّ، رأيت وجه ذلك الغريب يتبدّل إلى درجات مختلفة من الأخضر.
لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!
“يبدو أيضًا أن أحدهم عبث بالألوان وهو يلوّن وجهك. يا له من رجلٍ تعيس.”
“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
— ههههههههههههههههههههههههههه
ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.
المشاهدون — 108,672
[●مباشر]
— هذا الرجل مجنون بحقّ!
المشاهدون — 108,672
’أعتقد أن الوقت قد حان لأتوقف عن المزاح.’
هذا…
[●مباشر]
لقد تخطّى البث حاجز الستة أرقام.
ثم صرخ، ’انظر إلى عدد المشاهدين! يا إلهي!’
لقد انفجر بالفعل.
الفصل 380: البث الفوضوي [2]
’كنت أعلم أن هذا هو الوقت المناسب لإنهائه.’
رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.
رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
“ثلاثة أشهر. سأُصدر لعبتي الجديدة خلال ثلاثة أشهر. ستكون لعبة واقع افتراضي، وأفضل بكثير من قمامة تلك الشركة التي تتهمني بالسرقة. تأكدوا من تسجيل هذا المقطع ونشره في كل مكان. سترون بأنفسكم.”
كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
وبعد أن قلت كل ذلك…
على الأقل، إلى حدٍّ ما.
رفعت كلتا يديّ وأشرت إليهم بحركة ازدراء.
— هذا الرجل مجنون بحقّ!
كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
بدأت التعليقات تغمر الدردشة مجددًا كالسيل الجارف. كانت تتحرك بسرعة لم أعد أستطيع مجاراتها.
كليك!
ضعيف الشخصية، أليس كذلك؟
وانتهى البث هناك.
غير أنّ ذلك لم يعنِ لي شيئًا.
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’
