Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 380

البث الفوضوي [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البث الفوضوي [2]

الفصل 380: البث الفوضوي [2]

’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’

أنا مذنب.

اتبعت كلماته ونظرت إلى عدد المشاهدين. وما إن فعلت، حتى كدت أغيّر ملامحي أمام البث.

الجمهور قد حكم عليّ بالفعل كذلك.

“يبدو أن الكثير منكم غاضبٌ مني.”

قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.

ولم أتوقف هناك. واصلت إلقاء الإهانات واحدة تلو الأخرى. وعلى البثّ، رأيت وجه ذلك الغريب يتبدّل إلى درجات مختلفة من الأخضر.

في مثل هذه الحالات، أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الاعتراف بخطئه.

الفصل 380: البث الفوضوي [2]

على الأقل، إلى حدٍّ ما.

ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.

“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”

“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”

كما توقعت، بعد ثوانٍ قليلة فقط من همسي بهذه الكلمات، انفجرت الدردشة في فوضى عارمة. بدأت التعليقات تتسارع لدرجة أنني بالكاد استطعت مجاراتها.

“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”

— انتظر، سيث… ماذا تفعل؟!

 

صوت جيمي دوّى عاليًا في أذني.

ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.

ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.

كنت أرغب في جذب أكبر قدر من الانتباه لنفسي في تلك اللحظة.

كان صوته خلف الهاتف مليئًا بالذعر.

اتبعت كلماته ونظرت إلى عدد المشاهدين. وما إن فعلت، حتى كدت أغيّر ملامحي أمام البث.

— لقد أشعلت الدردشة نارًا! بالكاد أستطيع مجاراة الأشخاص الذين جلبتهم! بالكاد أستطيع فحص التعليقات! عليك تهدئة الوضع—يا إلهي!

— ككككك!

بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.

هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.

ثم صرخ، ’انظر إلى عدد المشاهدين! يا إلهي!’

على الأقل، إلى حدٍّ ما.

اتبعت كلماته ونظرت إلى عدد المشاهدين. وما إن فعلت، حتى كدت أغيّر ملامحي أمام البث.

كان صوته خلف الهاتف مليئًا بالذعر.

[●مباشر]

“يبدو أيضًا أن أحدهم عبث بالألوان وهو يلوّن وجهك. يا له من رجلٍ تعيس.”

المشاهدون — 78,291

لقد تخطّى البث حاجز الستة أرقام.

وما زال العدد يرتفع.

بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.

— هذا جنون مطلق! هذه أرقام خيالية! لسنا بعد في قمة الجزيرة المركزية، لكننا نقترب منها! يا للجنون!

بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.

صرخات جيمي الحماسية استمرت تتردد في أذني بينما كنت أراقب الأرقام ترتفع.

قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.

بهذا المعدّل، لن يمر وقت طويل قبل أن تتجاوز الأرقام من ستة خانات.

’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’

هذا…

كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.

’يبدو أن تصريحي قد أتى أُكله.’

رفعت كلتا يديّ وأشرت إليهم بحركة ازدراء.

كنت أرغب في جذب أكبر قدر من الانتباه لنفسي في تلك اللحظة.

ومع ذلك، استمرّت الدردشة في الهياج. لم أكن لأتفاجأ لو أن أحدهم فعلاً اتصل بالشرطة.

كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.

“أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”

’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’

كانت التعليقات في أوج سعادتها، وكمية الإهانات التي وصلتني فاقت حتى ما سبقها.

“يبدو أن الكثير منكم غاضبٌ مني.”

قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.

نظرت إلى الدردشة.

“فقط انظروا إليه.”

كان هناك الكثير من السباب. كثير من المشاهدين كانوا يصفونني بكل أنواع الشتائم.

“يبدو أيضًا أن أحدهم عبث بالألوان وهو يلوّن وجهك. يا له من رجلٍ تعيس.”

اكتفيت بهز كتفي.

هذا…

“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”

“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”

هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.

الجمهور قد حكم عليّ بالفعل كذلك.

يا للهراء…

“ثلاثة أشهر. سأُصدر لعبتي الجديدة خلال ثلاثة أشهر. ستكون لعبة واقع افتراضي، وأفضل بكثير من قمامة تلك الشركة التي تتهمني بالسرقة. تأكدوا من تسجيل هذا المقطع ونشره في كل مكان. سترون بأنفسكم.”

ومع ذلك، استمرّت الدردشة في الهياج. لم أكن لأتفاجأ لو أن أحدهم فعلاً اتصل بالشرطة.

“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”

’أعتقد أن الوقت قد حان لأتوقف عن المزاح.’

’أعتقد أن الوقت قد حان لأتوقف عن المزاح.’

مددت يدي إلى الدرج، وأخرجت قلماً صغيرًا وأريته للكاميرا.

أنا مذنب.

تنهدت وأنا أحدّق فيه.

هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.

“فقط انظروا إليه.”

لقد انفجر بالفعل.

رفعت القلم أمامي.

[●مباشر]

“انظروا إلى هيكله البلاستيكي الشفاف الأنيق. انظروا إلى غطائه الممضوغ نصفه. ألا يبدو رائعًا؟ هاااي…” تنهدت مجددًا. “لم أستطع حقًا مقاومة سرقته. أعني، فقط انظروا إليه. إنه قلم مذهل جدًا. كيف لي ألا أرغب بسرقته؟”

تنهدت وأنا أحدّق فيه.

توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.

وسط سَيْلِ تعليقاتي الغاضبة، برز تعليق واحد على وجه الخصوص وبدأ يجذب الانتباه. كان من حساب موثّق. لم أكن أعرف صاحبه، لكنّه لفت الأنظار كثيرًا.

كأنني شعرت بالحيرة تتخلل صفوف المشاهدين.

“أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”

ارتسمت ابتسامة على شفتي.

رفعت القلم أمامي.

“ماذا؟ لا تخبروني أنكم يا حمقى ظننتم أنني كنت أتحدث عن البرامج التي يتحدث عنها الاستوديو؟”

بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.

قهقهت.

“أنتَ صانع بثٍّ شهير، أليس كذلك؟”

“أنتم أكثر سذاجةً مما ظننت. تخيّلوا فقط أنكم تصدّقون كل ما تقرأونه على الإنترنت كقطعان من الأغنام بلا وعي. إنه لأمر مثير للشفقة حقًا. أنتم تدافعون عن شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل مجهول.”

’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’

[المترجم: ساورون/sauron]

“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”

ضعيف الشخصية، أليس كذلك؟

ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.

لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!

“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”

’كنت أعلم أن هذا هو الوقت المناسب لإنهائه.’

— هراء! ألعابك قمامة!

ثم—

— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!

— ككككك!

— أيها الحقير القذر!

ثم صرخ، ’انظر إلى عدد المشاهدين! يا إلهي!’

كانت التعليقات في أوج سعادتها، وكمية الإهانات التي وصلتني فاقت حتى ما سبقها.

انفجرت التعليقات أكثر من ذي قبل.

غير أنّ ذلك لم يعنِ لي شيئًا.

[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.

“ماذا؟ استخدموا عقولكم أيها الأتباع بلا تفكير. لو كنتُ فعلاً قد سرقت منهم، لكانوا قد رفعوا دعوى قضائية ضدي منذ زمن. مجرد كونهم لم يفعلوا ذلك دليلٌ على أن لا شيء لديهم. ألعابي صدرت قبل ألعابهم أصلًا.”

وما زال العدد يرتفع.

[ساموراي71] — وماذا لو صدرت ألعابك أولاً؟ تطوير الألعاب يستغرق وقتًا طويلاً، خصوصًا ألعاب الواقع الافتراضي. صدورها قبل ألعابهم بفترة قصيرة فقط يثبت أنك سرقت منهم. أنا متأكد أنهم استغرقوا وقتًا طويلًا لصناعة لعبة كهذه.

ارتسمت ابتسامة على شفتي.

وسط سَيْلِ تعليقاتي الغاضبة، برز تعليق واحد على وجه الخصوص وبدأ يجذب الانتباه. كان من حساب موثّق. لم أكن أعرف صاحبه، لكنّه لفت الأنظار كثيرًا.

ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.

حدّقت فيه وابتسمت بسخرية.

— يا له من غبي.

“أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”

“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”

— هراء!

“انظروا إلى هيكله البلاستيكي الشفاف الأنيق. انظروا إلى غطائه الممضوغ نصفه. ألا يبدو رائعًا؟ هاااي…” تنهدت مجددًا. “لم أستطع حقًا مقاومة سرقته. أعني، فقط انظروا إليه. إنه قلم مذهل جدًا. كيف لي ألا أرغب بسرقته؟”

— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!

ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.

بدأت التعليقات تغمر الدردشة مجددًا كالسيل الجارف. كانت تتحرك بسرعة لم أعد أستطيع مجاراتها.

غير أنّ ذلك لم يعنِ لي شيئًا.

لكن بعد ذلك—

يا للهراء…

[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.

أخذت نفسًا عميقًا أحاول به تهدئة نفسي.

بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.

تنهدت وأنا أحدّق فيه.

— أحسنت! قل له الحقيقة!

هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.

— هل يعلم هذا الأحمق أن ساموراي هو البثّ الأكثر مشاهدة على هذه الجزيرة؟ ههههههه! أراهن أنه لا يعرف حتى مع من يتحدث!

توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.

— يا له من غبي.

“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”

’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’

ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.

بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.

اكتفيت بهز كتفي.

لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.

“يبدو أن الكثير منكم غاضبٌ مني.”

ألعابي قمامة؟

— يا للمصيبة!

أخذت نفسًا عميقًا أحاول به تهدئة نفسي.

“يبدو أن الكثير منكم غاضبٌ مني.”

’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’

[ساموراي71] — وماذا لو صدرت ألعابك أولاً؟ تطوير الألعاب يستغرق وقتًا طويلاً، خصوصًا ألعاب الواقع الافتراضي. صدورها قبل ألعابهم بفترة قصيرة فقط يثبت أنك سرقت منهم. أنا متأكد أنهم استغرقوا وقتًا طويلًا لصناعة لعبة كهذه.

“أنتَ صانع بثٍّ شهير، أليس كذلك؟”

تنهدت وأنا أحدّق فيه.

ابتسمتُ بخبث وأنا أتفقد صفحته فرأيت وجهه في البث. كان ذا ذيل حصان طويل وجسد نحيل، ويرتدي نظاراتٍ وهو يقرّب الميكروفون من فمه.

لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!

ضحكت عند رؤيته.

’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’

“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”

“ثلاثة أشهر. سأُصدر لعبتي الجديدة خلال ثلاثة أشهر. ستكون لعبة واقع افتراضي، وأفضل بكثير من قمامة تلك الشركة التي تتهمني بالسرقة. تأكدوا من تسجيل هذا المقطع ونشره في كل مكان. سترون بأنفسكم.”

توقفت الدردشة لثانية واحدة.

لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!

ثم—

[●مباشر]

— ما هذا بحق الجحيم…

— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه

— ههههههههههههههههههههههههههه

لقد تخطّى البث حاجز الستة أرقام.

— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه

— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!

— هاهاهاهاهاهاها!

توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.

“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”

كليك!

انفجرت التعليقات أكثر من ذي قبل.

كان صوته خلف الهاتف مليئًا بالذعر.

— ككككك!

ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.

— يا للمصيبة!

“ماذا؟ لا تخبروني أنكم يا حمقى ظننتم أنني كنت أتحدث عن البرامج التي يتحدث عنها الاستوديو؟”

— هذا الرجل مجنون بحقّ!

نظرت إلى الدردشة.

ولم أتوقف هناك. واصلت إلقاء الإهانات واحدة تلو الأخرى. وعلى البثّ، رأيت وجه ذلك الغريب يتبدّل إلى درجات مختلفة من الأخضر.

’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’

“يبدو أيضًا أن أحدهم عبث بالألوان وهو يلوّن وجهك. يا له من رجلٍ تعيس.”

“فقط انظروا إليه.”

هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.

“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”

ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.

ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.

[●مباشر]

— يا للمصيبة!

المشاهدون — 108,672

ومع ذلك، استمرّت الدردشة في الهياج. لم أكن لأتفاجأ لو أن أحدهم فعلاً اتصل بالشرطة.

هذا…

 

لقد تخطّى البث حاجز الستة أرقام.

’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’

لقد انفجر بالفعل.

— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه

’كنت أعلم أن هذا هو الوقت المناسب لإنهائه.’

الفصل 380: البث الفوضوي [2]

رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.

رفعت القلم أمامي.

“ثلاثة أشهر. سأُصدر لعبتي الجديدة خلال ثلاثة أشهر. ستكون لعبة واقع افتراضي، وأفضل بكثير من قمامة تلك الشركة التي تتهمني بالسرقة. تأكدوا من تسجيل هذا المقطع ونشره في كل مكان. سترون بأنفسكم.”

لقد تخطّى البث حاجز الستة أرقام.

وبعد أن قلت كل ذلك…

صوت جيمي دوّى عاليًا في أذني.

رفعت كلتا يديّ وأشرت إليهم بحركة ازدراء.

توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.

كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.

رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.

كليك!

وانتهى البث هناك.

في مثل هذه الحالات، أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الاعتراف بخطئه.

 

“فقط انظروا إليه.”

على الأقل، إلى حدٍّ ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط