Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 381

البث الفوضوي [3]

البث الفوضوي [3]

الفصل 381: البث الفوضوي [3]

— بالطبع فعلت! حتى بعد انتهاء البثّ، ما زال الناس يتحدثون عنك! مقاطع من البث تنتشر في كل أرجاء الإنترنت! اسمك بدأ يتصدّر القوائم، ولن أُفاجأ إن أصبحتَ الأول على الجزيرة قريبًا. لقد جننت حقًّا!!

“هاا.”

وفي الوقت نفسه، استغل الفرصة للترويج لبثّه، حيث لعب ألعاب سيث وقضى الوقت بأكمله وهو ينتقدها بلا رحمة.

مائلًا على ظهر الكرسي، شعرتُ بأنّ ذهني قد استُنزف تمامًا. لم يكن من السهل التصرّف بذلك الشكل أمام حشدٍ كبير من الناس.

’صحيح… الأفضل أن أركّز على ألعابي فقط. سأشعل النار أحيانًا ثم أتركها.’

’على الأقل… لقد نجحت في تحقيق هدفي.’

وعلى وجه الخصوص، كان مقطعٌ بعينه ينتشر انتشار النار في الهشيم:

منذ البداية، كنت قد خطّطت لاستغلال هذه الفرصة لإشعال الحماسة حول لعبتي القادمة.

ما زال يبدو مذهولًا من التجربة كلّها.

كانت هذه الفرصة مثالية، ولم أُضِعها.

تبادل الثلاثة النظرات، ثم التفتوا نحو مكتب سيث. لم تمضِ لحظات حتى اندفعوا نحوه جميعًا بقلقٍ بالغ.

بل تصرّفت بتكلّفٍ مقصود كي أحصل على تفاعلٍ أفضل. كنتُ أعلم أنّ كلّما بدا المرء أكثر جنونًا، نال مزيدًا من الانتباه.

وفي حال خرجت لعبتي سيئة، فالأرجح أنّ مسيرتي كمطوّر ألعاب ستنتهي. وذلك يعني نهاية حياتي المهنية… بل حياتي ذاتها.

لكن حقًّا…

قضى ساموراي71 وقته كلّه وهو يشمت، ويؤجّج النار، ويدفع الناس لتفجير مراجعات الألعاب بالسلب.

’إنّه مرهقٌ ذهنيًا إلى حدٍّ لا يُطاق.’

“مم.”

كانت هذه المرة الأولى التي أتصرف فيها على هذا النحو، وكان الأمر غريبًا عليّ بعض الشيء. ومع ذلك، وبالتفكير في سيل الإهانات التي قد أتلقّاها، قرّرت ألا أدخل الإنترنت لبعض الوقت.

تبادل الثلاثة النظرات، ثم التفتوا نحو مكتب سيث. لم تمضِ لحظات حتى اندفعوا نحوه جميعًا بقلقٍ بالغ.

’صحيح… الأفضل أن أركّز على ألعابي فقط. سأشعل النار أحيانًا ثم أتركها.’

<تصرفٌ مخزٍ من مطوّر الألعاب المستقل سيث ثورن!>

— ذلك كان…

لم أدرِ إن كان عليّ أن أضحك أم أبكي.

قطع الصمت وأعادني إلى الواقع صوت جيمي الذي دوّى في الغرفة.

“…لقد فقده تمامًا.”

— …ذلك كان جنونيًا بحق.

كلما مرّ الوقت، ازداد انتشار الأخبار.

ما زال يبدو مذهولًا من التجربة كلّها.

وفي الوقت ذاته، داخل نقابة النجوم المبثورة…

— لم أرَ هذا العدد من الناس مباشرةً في وقتٍ واحد من قبل. كانت فوضى تامّة. ما زلت أرى الدردشة تتفجّر في ذهني. لم أظنّ أنّك تملك هذا الجانب يا سيث.

أردتُ أن أستفيد بأقصى ما يمكن من هذه الفوضى بأسرها.

“مم.”

شعرتُ بثقلٍ هائلٍ يُطبق على كتفيّ وأنا أفكّر بالأمر.

نظرتُ إلى الهاتف وابتسمت بمرارة.

حاول استفزاز سيث عدة مرات أخرى، لكنه لم يتلقَّ أي رد.

“…ما حدث قد حدث. هل تظنّ أنّي أوصلتُ الرسالة كما ينبغي؟”

تصرفي كان متهورًا إلى حدٍّ ما، وربما طفوليًا أيضًا. ففي سعيي لبناء الضجّة، حبست نفسي في زاوية.

— أتسأل إن كنت أوصلت الرسالة؟ ها… هل تمزح؟

تناثر القهوة في كل مكان.

ارتفع صوت جيمي قليلًا.

“سأتواصل معك لاحقًا. الآن سأباشر عملي على مشروعي الجديد.”

— بالطبع فعلت! حتى بعد انتهاء البثّ، ما زال الناس يتحدثون عنك! مقاطع من البث تنتشر في كل أرجاء الإنترنت! اسمك بدأ يتصدّر القوائم، ولن أُفاجأ إن أصبحتَ الأول على الجزيرة قريبًا. لقد جننت حقًّا!!

— يجدر بك ذلك. رغم أنّي أؤمن بك، إلا أنّك تجاوزتَ الحدود هذه المرة. إن فشلت لعبتك الجديدة، إذًا…

“أوه.”

“بفتتتتت—!”

لم أدرِ إن كان عليّ أن أضحك أم أبكي.

’صحيح… الأفضل أن أركّز على ألعابي فقط. سأشعل النار أحيانًا ثم أتركها.’

في نهاية المطاف، ما فعلتُه كان قراري وحدي، ولا مجال للتراجع عنه. لذا، أخذتُ نفسًا هادئًا وسحبت الهاتف نحوي.

— أتسأل إن كنت أوصلت الرسالة؟ ها… هل تمزح؟

“ما حدث قد حدث. شكرًا لمساعدتك لي. أخبرني لاحقًا متى تريد أن نبثّ معًا، سأرى إن كنت أستطيع الحضور. الآن سأركّز اهتمامي على لعبتي الجديدة.”

تبادل الثلاثة النظرات، ثم التفتوا نحو مكتب سيث. لم تمضِ لحظات حتى اندفعوا نحوه جميعًا بقلقٍ بالغ.

— يجدر بك ذلك. رغم أنّي أؤمن بك، إلا أنّك تجاوزتَ الحدود هذه المرة. إن فشلت لعبتك الجديدة، إذًا…

وفي النهاية—

لم يُكمل جيمي حديثه، لكنّ المعنى كان واضحًا. لم يسعني سوى أن أُطبِق شفتيّ في صمت.

بدأ المقطع يصبح فيروسيًا، إذ أخذ الناس يشاركونه ويعيدون نشره باستمرار.

كان محقًّا.

وفي حال خرجت لعبتي سيئة، فالأرجح أنّ مسيرتي كمطوّر ألعاب ستنتهي. وذلك يعني نهاية حياتي المهنية… بل حياتي ذاتها.

تصرفي كان متهورًا إلى حدٍّ ما، وربما طفوليًا أيضًا. ففي سعيي لبناء الضجّة، حبست نفسي في زاوية.

أنهيت المكالمة بعد ذلك بقليل، تاركًا الصمت يسود المكان.

وفي حال خرجت لعبتي سيئة، فالأرجح أنّ مسيرتي كمطوّر ألعاب ستنتهي. وذلك يعني نهاية حياتي المهنية… بل حياتي ذاتها.

رغم احتجاجات من حوله، ظلّ وجه كايل جامدًا وهو يحدّق في الهاتف أمامه، فمه مفتوح من الصدمة.

لكن كان عليّ أن أفعل ذلك.

شارك الجميع الشعور ذاته. في النهاية، وبعد كل صخبه وحديثه الكبير، انسحب سيث ذليلًا كمن أدخل ذيله بين ساقيه.

لم يكن بوسعي تضييع هذه الفرصة.

ما زال يبدو مذهولًا من التجربة كلّها.

خصوصًا مع اقتراب مهمّة ‘الرتبة الرابعة’. كنت بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من المال، ولهذا اخترت هذا الطريق.

— لم أرَ هذا العدد من الناس مباشرةً في وقتٍ واحد من قبل. كانت فوضى تامّة. ما زلت أرى الدردشة تتفجّر في ذهني. لم أظنّ أنّك تملك هذا الجانب يا سيث.

أردتُ أن أستفيد بأقصى ما يمكن من هذه الفوضى بأسرها.

— لم أرَ هذا العدد من الناس مباشرةً في وقتٍ واحد من قبل. كانت فوضى تامّة. ما زلت أرى الدردشة تتفجّر في ذهني. لم أظنّ أنّك تملك هذا الجانب يا سيث.

شعرتُ بثقلٍ هائلٍ يُطبق على كتفيّ وأنا أفكّر بالأمر.

— أتسأل إن كنت أوصلت الرسالة؟ ها… هل تمزح؟

لطالما عملتُ تحت ضغطٍ معين أثناء تطوير ألعابي، لكن لم يحدث من قبل أن شعرتُ بثقل العاقبة بهذا الشكل الساحق. هذه المرة كانت حياتي ومسيرتي على المحك.

وبينما يرون سيث وانفجاره الغاضب المفاجئ، لم يتمكن الثلاثة من النطق بشيء.

“هوو.”

“هيه! ما الذي تفعله؟! لماذا تبصق قهوتك فجأة؟”

آخذًا نفسًا عميقًا آخر، نظرتُ إلى هاتفي لآخر مرة قبل أن أنهض.

لكن حقًّا…

“سأتواصل معك لاحقًا. الآن سأباشر عملي على مشروعي الجديد.”

بدأت النكات والميمات تتكوّن حول هذا المقطع تحديدًا، وسرعان ما ردّ الرجل المعني، “ساموراي71”.

— …حسنًا، حظًا موفقًا. سأشجعك. أخبرني إن احتجت أي شيء.

وبينما يرون سيث وانفجاره الغاضب المفاجئ، لم يتمكن الثلاثة من النطق بشيء.

“سأفعل.”

— أتسأل إن كنت أوصلت الرسالة؟ ها… هل تمزح؟

أنهيت المكالمة بعد ذلك بقليل، تاركًا الصمت يسود المكان.

’إنّه مرهقٌ ذهنيًا إلى حدٍّ لا يُطاق.’

وضعتُ كفّيّ على الطاولة، وبقيت واقفًا للحظاتٍ صامتًا، قبل أن أوجّه نظري نحو الاستوديو. وفي النهاية، كففت عن التردّد وبدأت العمل على مشروعي الجديد.

أردتُ أن أستفيد بأقصى ما يمكن من هذه الفوضى بأسرها.

الآن وقد وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد هناك وقت لإضاعته.

— بالطبع فعلت! حتى بعد انتهاء البثّ، ما زال الناس يتحدثون عنك! مقاطع من البث تنتشر في كل أرجاء الإنترنت! اسمك بدأ يتصدّر القوائم، ولن أُفاجأ إن أصبحتَ الأول على الجزيرة قريبًا. لقد جننت حقًّا!!

***

لم يكن بوسعي تضييع هذه الفرصة.

انفجر البثّ كالعاصفة في أرجاء الجزيرة بأسرها.

لم يُكمل جيمي حديثه، لكنّ المعنى كان واضحًا. لم يسعني سوى أن أُطبِق شفتيّ في صمت.

رغم أن وسائل الإعلام الكبرى لم تتناول الخبر، إلا أنّ العديد من المواقع والمجلّات الصغيرة على الإنترنت تناولت الصراع بين سيث واستوديوهات نايت مير فورج.

’إنّه مرهقٌ ذهنيًا إلى حدٍّ لا يُطاق.’

<لصّ؟ لقد سرقتُ قلمًا فقط! سيث ثورن ينكر الاتهامات ويفتعل حرب إهانات مع أحد أشهر المذيعين على الإنترنت>

“ما حدث قد حدث. شكرًا لمساعدتك لي. أخبرني لاحقًا متى تريد أن نبثّ معًا، سأرى إن كنت أستطيع الحضور. الآن سأركّز اهتمامي على لعبتي الجديدة.”

<تصرفٌ مخزٍ من مطوّر الألعاب المستقل سيث ثورن!>

[ساموراي71] — وما شأني بالفيديو؟ لقد كنت مهذبًا معه طوال الوقت. من لقبه وحده، واضح أنه مجنون يظن نفسه قادرًا على صنع الألعاب. كنت فقط أشارك رأيي الموضوعي حول لعبته. لم أقل أي شيء خاطئ. ألعابه سيئة بلا جدال، ومن لا يصدقني فليشاهد بثي وأنا ألعبها. أما اللعبة التي وعد بإصدارها خلال ثلاثة أشهر…؟ لا أمل فيها. أغلب الظن أنها ستكون قمامة مليئة بالأخطاء.

<حرب المطوّرين! تصريح جريء من مطور مبتدئ: “سأبتكر لعبة أفضل خلال أقل من ثلاثة أشهر”. هل سيثبت كلامه؟>

— يجدر بك ذلك. رغم أنّي أؤمن بك، إلا أنّك تجاوزتَ الحدود هذه المرة. إن فشلت لعبتك الجديدة، إذًا…

كلما مرّ الوقت، ازداد انتشار الأخبار.

مائلًا على ظهر الكرسي، شعرتُ بأنّ ذهني قد استُنزف تمامًا. لم يكن من السهل التصرّف بذلك الشكل أمام حشدٍ كبير من الناس.

وبحلول الآن، كانت الفوضى قد اجتاحت الجزيرة بأكملها، مع مقاطعٍ تتداولها الشبكة تجاوز بعضها المليون مشاهدة.

— يجدر بك ذلك. رغم أنّي أؤمن بك، إلا أنّك تجاوزتَ الحدود هذه المرة. إن فشلت لعبتك الجديدة، إذًا…

وعلى وجه الخصوص، كان مقطعٌ بعينه ينتشر انتشار النار في الهشيم:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

— “هل هذا حقًا هو الرجل الذي يقول كل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”

’على الأقل… لقد نجحت في تحقيق هدفي.’

بدأ المقطع يصبح فيروسيًا، إذ أخذ الناس يشاركونه ويعيدون نشره باستمرار.

كان محقًّا.

ظهرت مقاطع سابقة له من جديد، من “المجنون ذو النظارات الشمسية” إلى “المعتوه ذو النظارات الشمسية”… ومع تزايد تلك المقاطع، بدأت نوباته العصبية تبدو أكثر منطقية.

[ساموراي71] — وما شأني بالفيديو؟ لقد كنت مهذبًا معه طوال الوقت. من لقبه وحده، واضح أنه مجنون يظن نفسه قادرًا على صنع الألعاب. كنت فقط أشارك رأيي الموضوعي حول لعبته. لم أقل أي شيء خاطئ. ألعابه سيئة بلا جدال، ومن لا يصدقني فليشاهد بثي وأنا ألعبها. أما اللعبة التي وعد بإصدارها خلال ثلاثة أشهر…؟ لا أمل فيها. أغلب الظن أنها ستكون قمامة مليئة بالأخطاء.

لقد كان مجنونًا بحق.

وفي الوقت ذاته، داخل نقابة النجوم المبثورة…

بدأت النكات والميمات تتكوّن حول هذا المقطع تحديدًا، وسرعان ما ردّ الرجل المعني، “ساموراي71”.

“بفتتتتت—!”

[ساموراي71] — وما شأني بالفيديو؟ لقد كنت مهذبًا معه طوال الوقت. من لقبه وحده، واضح أنه مجنون يظن نفسه قادرًا على صنع الألعاب. كنت فقط أشارك رأيي الموضوعي حول لعبته. لم أقل أي شيء خاطئ. ألعابه سيئة بلا جدال، ومن لا يصدقني فليشاهد بثي وأنا ألعبها. أما اللعبة التي وعد بإصدارها خلال ثلاثة أشهر…؟ لا أمل فيها. أغلب الظن أنها ستكون قمامة مليئة بالأخطاء.

قضى ساموراي71 وقته كلّه وهو يشمت، ويؤجّج النار، ويدفع الناس لتفجير مراجعات الألعاب بالسلب.

لم يتردد مطلقًا، بل أهان ألعاب سيث وشخصه معًا دون تحفظ.

كان بثّه مؤثرًا للغاية، إذ بدأت تقييمات ألعاب سيث بالانحدار من ‘إيجابية في الغالب’ إلى ‘سلبية في الغالب’.

وفي الوقت نفسه، استغل الفرصة للترويج لبثّه، حيث لعب ألعاب سيث وقضى الوقت بأكمله وهو ينتقدها بلا رحمة.

نظرتُ إلى الهاتف وابتسمت بمرارة.

كان بثّه مؤثرًا للغاية، إذ بدأت تقييمات ألعاب سيث بالانحدار من ‘إيجابية في الغالب’ إلى ‘سلبية في الغالب’.

“هيه! ما الذي تفعله؟! لماذا تبصق قهوتك فجأة؟”

“هيهي، أيها اللعين. سأجعل لعبتك الجديدة أسوأ حتى من السابقة. ما كان عليك أن تعبث معي. لو كنت أكثر تواضعًا، لما حدث أيّ من هذا.”

خصوصًا مع اقتراب مهمّة ‘الرتبة الرابعة’. كنت بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من المال، ولهذا اخترت هذا الطريق.

قضى ساموراي71 وقته كلّه وهو يشمت، ويؤجّج النار، ويدفع الناس لتفجير مراجعات الألعاب بالسلب.

“…لقد فقده تمامًا.”

حاول استفزاز سيث عدة مرات أخرى، لكنه لم يتلقَّ أي رد.

— أتسأل إن كنت أوصلت الرسالة؟ ها… هل تمزح؟

“أظن أنه فرّ هاربًا.”

تبادل الثلاثة النظرات، ثم التفتوا نحو مكتب سيث. لم تمضِ لحظات حتى اندفعوا نحوه جميعًا بقلقٍ بالغ.

شارك الجميع الشعور ذاته. في النهاية، وبعد كل صخبه وحديثه الكبير، انسحب سيث ذليلًا كمن أدخل ذيله بين ساقيه.

قضى ساموراي71 وقته كلّه وهو يشمت، ويؤجّج النار، ويدفع الناس لتفجير مراجعات الألعاب بالسلب.

وفي الوقت ذاته، داخل نقابة النجوم المبثورة…

الفصل 381: البث الفوضوي [3]

“بفتتتتت—!”

تصرفي كان متهورًا إلى حدٍّ ما، وربما طفوليًا أيضًا. ففي سعيي لبناء الضجّة، حبست نفسي في زاوية.

تناثر القهوة في كل مكان.

مائلًا على ظهر الكرسي، شعرتُ بأنّ ذهني قد استُنزف تمامًا. لم يكن من السهل التصرّف بذلك الشكل أمام حشدٍ كبير من الناس.

“هيه! ما الذي تفعله؟! لماذا تبصق قهوتك فجأة؟”

“أظن أنه فرّ هاربًا.”

“ما هذا بحقّ الجحيم…!”

“…ما حدث قد حدث. هل تظنّ أنّي أوصلتُ الرسالة كما ينبغي؟”

رغم احتجاجات من حوله، ظلّ وجه كايل جامدًا وهو يحدّق في الهاتف أمامه، فمه مفتوح من الصدمة.

بدأت النكات والميمات تتكوّن حول هذا المقطع تحديدًا، وسرعان ما ردّ الرجل المعني، “ساموراي71”.

“ما بك؟ تتصرف بغرابة.”

وفي الوقت ذاته، داخل نقابة النجوم المبثورة…

“هل كل شيء على ما يرام؟”

لطالما عملتُ تحت ضغطٍ معين أثناء تطوير ألعابي، لكن لم يحدث من قبل أن شعرتُ بثقل العاقبة بهذا الشكل الساحق. هذه المرة كانت حياتي ومسيرتي على المحك.

تقدمت زوي في النهاية من كايل، محاولة أن ترى ما جعله يتصرف هكذا. وما إن فعلت، حتى تجمّدت ملامحها. الأمر نفسه حدث مع روان؛ كلاهما تجمّد في ذهول وهما يشاهدان المقطع الذي يُعرض على هاتف كايل.

لم يكن بوسعي تضييع هذه الفرصة.

وبينما يرون سيث وانفجاره الغاضب المفاجئ، لم يتمكن الثلاثة من النطق بشيء.

رغم أن وسائل الإعلام الكبرى لم تتناول الخبر، إلا أنّ العديد من المواقع والمجلّات الصغيرة على الإنترنت تناولت الصراع بين سيث واستوديوهات نايت مير فورج.

وفي النهاية—

حاول استفزاز سيث عدة مرات أخرى، لكنه لم يتلقَّ أي رد.

“لقد فقد صوابه.”

“ما بك؟ تتصرف بغرابة.”

“…لقد فقده تمامًا.”

“هل كل شيء على ما يرام؟”

“إنه يقلّد رئيس القسم… يا إلهي.”

— أتسأل إن كنت أوصلت الرسالة؟ ها… هل تمزح؟

تبادل الثلاثة النظرات، ثم التفتوا نحو مكتب سيث. لم تمضِ لحظات حتى اندفعوا نحوه جميعًا بقلقٍ بالغ.

وبينما يرون سيث وانفجاره الغاضب المفاجئ، لم يتمكن الثلاثة من النطق بشيء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

تقدمت زوي في النهاية من كايل، محاولة أن ترى ما جعله يتصرف هكذا. وما إن فعلت، حتى تجمّدت ملامحها. الأمر نفسه حدث مع روان؛ كلاهما تجمّد في ذهول وهما يشاهدان المقطع الذي يُعرض على هاتف كايل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط