Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 513

هذا الرجل

هذا الرجل

>>>>>>>>> هذا الرجل  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

“آآآك!”

الفصل 513: القصة الجانبية 24. هذا الرجل

“بالطبع لا. افتحه، وسترى “.

“رامينك هو الأفضل، (سيول)!”

عندما ختم جسده بدافع الفضول، اعتقد أن الحبر توهج لفترة وجيزة. لكنها كانت للحظة فقط، وسرعان ما اختفى الختم دون أن يترك أثراً.

اليوم مرة أخرى، كان (هوغو) يبدأ صباحه في مطعم (سيول جيهو).

أخرج (سيول جيهو) سعالاً.

“مهلا، أرى أن لديك بعض الرامين الجديدة في القائمة!”

“أوه، عن هذا؟ هذا لا شيء. أنا فقط… أعتني ببعض الأطفال… “.

أه نعم.”

“مهلاً، أشعر أنني رأيته في مكان ما من قبل…”

“لكن ما خطب هذه الأسماء؟ رامين (سيو يوهوي)؟ (فاي سورا) رامين؟ ”

حدقت المرأة في (هوغو) وهو يحاول السير بجانبها نحو الطريق الجانبي.

“أم … نعم، لقد سارت الأمور على هذا النحو “.

“لا أعرف. ربما…”

أخرج (سيول جيهو) سعالاً.

ولكن عن طريق الصدفة أو من قبل المصير، كان على (هوغو) أن يتوقف قبل أن يتمكن من المشي على بعد خطوات قليلة. رأى امرأة تركض نحوه من الاتجاه المعاكس، تلهث وتنفخ.

لم يبدو أن (هوغو) يمانع.

“لا. أنا متفرج بريء صادف أنه يمر “.

“على أي حال، مذاق الرامين الخاص بك جيد لدرجة أنني أشعر بالذنب حيال تناوله وحدي. أريد أن يتناول الجميع قضمه!”

لم تكن سائحة ساذجة كما كان يعتقد. كانت تفوح منها رائحة الخطر.

“أقصد، يمكنك دائمًا إحضارهم إلى هنا.”

جفل الثلاثي من منظر (هوغو) العملاق ورفعوا حذرهم.

أجاب (سيول جيهو) ببساطة على تعجب (هوغو) الصاخب.

ضحك (هوغو).

“أوه، أود ذلك، لكن لسوء الحظ، ليسوا من أبناء الأرض”.

ولد (ريتشارد هوغو) في ديترويت، ميشيغان الولايات المتحدة الأمريكية. انفصل والداه عندما كان صغيرًا، وتركت والدته (هوغو) وشقيقه الصغير في دار للأيتام بعد ذلك بوقت قصير.

“نعم؟ هل تريد أن أعد لك بعضًا لتأخذهم، إذن؟”

“لا أعرف. ربما…”

“كلا لا داعي لذلك. هناك مجموعة كاملة من الأطفال، ولا أريد أيضًا أن تصبح المعكرونة طرية في الطريق “.

“لماذا تسألينني كل هذا؟ أعتقد أنني سأصفق لك لعدم هروبك وأنت تبكين “.

“أرى…. انتظر لحظة. أطفال؟”

وقفت المرأة مذهولة للحظة قبل أن تسرع وراء (هوغو).

اتسعت عيون (سيول جيهو).

انقلبت زوايا شفتيها لأعلى.

“(هوغو)، هل أنت متزوج؟”

“انتبه!”

“مستحيل!”

“إنه عنصر نادر. هذا الختم السحري يمكن أن يمنح بعض الناس متعة أكثر من أي دواء “.

قفز (هوغو) في مفاجأة.

“ها أنت ذا مرة أخرى مع غرائزك.”

“كما لو كن سأفعل ذلك! ما زلت أعزب. ”

ولكن عن طريق الصدفة أو من قبل المصير، كان على (هوغو) أن يتوقف قبل أن يتمكن من المشي على بعد خطوات قليلة. رأى امرأة تركض نحوه من الاتجاه المعاكس، تلهث وتنفخ.

“لكن، قلت للتو …”.

كان كل يوم هو نفسه دائمًا. لكن الليلة، استحوذ فضول غريب على (هوغو). اقترب من المرأة بعناية ومد ذراعه نحو الجيب الداخلي لمعطفها. سرعان ما وجد مظروفًا رطبًا بعض الشيء ولكنه فاخر المظهر في يده.

“أوه، عن هذا؟ هذا لا شيء. أنا فقط… أعتني ببعض الأطفال… “.

“نعم، صحيح. أراهن أنك ستذهب إلى مكان ما للشرب “.

ابتسم (هوغو) بشكل محرج قبل أن ينهض فجأة من كرسيه.

“مهلاً، أشعر أنني رأيته في مكان ما من قبل…”

“يا رجل، كان ذلك جيدًا! الآن بعد أن امتلأت معدتي، يجب أن أذهب للقيام ببعض العمل “.

ابتسمت (تشوهونج).

“نعم، صحيح. أراهن أنك ستذهب إلى مكان ما للشرب “.

انقلبت زوايا شفتيها لأعلى.

سخرت منه (تشوهونج)، التي كانت تأكل الرامين في المقعد المجاور لـ (هوغو).

“همم. أتساءل من أين هم. إنها قطعة جيدة “.

“لكن بجدية، ما سبب العجلة؟ أنت تماطل دائمًا لقضاء المزيد من الوقت بجوار نجمة الشهوة، لكن اليوم يبدو أنك في عجلة من أمرك “.

ولكن عن طريق الصدفة أو من قبل المصير، كان على (هوغو) أن يتوقف قبل أن يتمكن من المشي على بعد خطوات قليلة. رأى امرأة تركض نحوه من الاتجاه المعاكس، تلهث وتنفخ.

“أخبرتك. لدي عمل. ”

رن صراخ مذعور.

“ماذا، مثل رحلة استكشافية أو شيء من هذا القبيل؟”

“حسنًا، الآن سأصبح لاعبًا رياضيًا محترفًا، وأستفيد من موهبتي، وأرتفع إلى القمة؟ أهكذا ستسير هذه القصة؟”

“ليس في باراديس. سأعود إلى الأرض. ”

“هذه “اللعبة” يمكن أن تكون أكثر متعة من مجرد اللعب بالكرات.”

“الأرض؟ أوه، أنت ذاهب إلى هناك؟ ”

هز

ابتسمت (تشوهونج).

أضاءت عيون المرأة.

“أنت مخلص للغاية لهم~”

جفل الثلاثي من منظر (هوغو) العملاق ورفعوا حذرهم.

عند الاستماع إلى محادثتهما، أمال (سيول جيهو) رأسه.

“مستحيل!”

“إلى أين تذهبين؟”

“لهذا السبب فاجأتني. على الرغم من أننا هنا وليس هناك، إلا أنه لا يزال من المثير للإعجاب للغاية أنك قتلت ثلاثة أشخاص مدربين تدريباً عالياً بهذه السهولة. سأعطيك حتى نقاطًا إضافية لعدم وجود أي مخاوف بشأن القتل “.

“همم؟ ليس الي أي مكان. فقط المنزل “.

“هاه؟ موهبة؟ ”

“المنزل….”

“لا”

سأل (سيول جيهو)، وأبعد عينيه.

لم يكن هذا مفاجئًا له. سُمع صوت طلقات نارية مرتين على الأقل يوميًا في بعض أجزاء ديترويت. نقر على لسانه واستمر في المشي.

“من أين أنت مرة أخرى، (هوغو)؟”

ابتسمت المرأة ابتسامة خافتة.

توقف (هوغو) في طريقه للمغادرة.

بدت المرأة، التي كانت تشاهد المعركة بأكملها منذ البداية، في حيرة من أمرها.

أدار رأسه وابتسم ابتسامة عريضة.

سأل (سيول جيهو)، وأبعد عينيه.

“ديترويت!”

أخرجت المرأة ضحكة عدم تصديق.

*****************************

“مهلاً، أشعر أنني رأيته في مكان ما من قبل…”

ولد (ريتشارد هوغو) في ديترويت، ميشيغان الولايات المتحدة الأمريكية. انفصل والداه عندما كان صغيرًا، وتركت والدته (هوغو) وشقيقه الصغير في دار للأيتام بعد ذلك بوقت قصير.

“هذا طبيعي، في الوقت الحالي.”

من الشائع حقًا بالنسبة للطفل الذي نشأ في بيئة غير مثالية أن يكون أداؤه ضعيفًا في المدرسة، وأن يقع في الحشد الخطأ، وأن يسلك الطريق الخطأ. كانت قصص مثله شائعة في ديترويت، خاصة في الأحياء الفقيرة.

حدث ذلك في وقت واحد -سقط اللص، الذي قفز عليه من الخلف، على الأرض ويداه ملفوفتان حول رأسه، وحلّق اللص بالبندقية عبر الزقاق.

بحلول الوقت الذي أصبح فيه بالغًا، كانت حياة (هوغو) مليئة بالتعب. أمضى طوال اليوم يتجول في الشوارع مع أصدقائه وغالبًا ما دخل في معارك. بدأ يومه بالكحول وانتهى بالكحول. لم يكن يريد شيئًا من الحياة، ولكن في بعض الأحيان عندما كان سكرانًا تمامًا وسار على طول نهر ديترويت، شعر بالحاجة إلى القفز في المياه المظلمة. لم يكن لديه أمل ولا حلم.

عند الاستماع إلى محادثتهما، أمال (سيول جيهو) رأسه.

حتى في ذلك اليوم، كان (هوغو) يترنح في الشوارع ليلاً. فقط صوت المطر المتساقط ملأ الهواء حتى فجأة، رن صوت طلقة نارية.

لاحظت المرأة أن (هوغو) كان يفكر ما إذا كان سيطلق النار عليها أم لا وقالت بسرعة.

لم يكن هذا مفاجئًا له. سُمع صوت طلقات نارية مرتين على الأقل يوميًا في بعض أجزاء ديترويت. نقر على لسانه واستمر في المشي.

كانت تحدق في (هوغو) بعيون مليئة بالصدمة وهو يفحص البندقية، ويقلبها في يده.

ولكن عن طريق الصدفة أو من قبل المصير، كان على (هوغو) أن يتوقف قبل أن يتمكن من المشي على بعد خطوات قليلة. رأى امرأة تركض نحوه من الاتجاه المعاكس، تلهث وتنفخ.

“اترك كل شيء آخر جانباً… كيف قمت بهذه الخطوة الأخيرة؟”

لاحظت المرأة أيضًا (هوغو) وتوقفت فجأة. عبرت وجهها نظرة خوف. كانت بدلتها غارقة في المطر لكنها لا تزال تبدو باهظة الثمن وبالتأكيد ليست مناسبة للحي الذي كانت فيه. لم يستطع (هوغو) إلا أن يتساءل عما كان يفعله شخص مثلها هنا في هذه الساعة. بدت وكأنها تهرب من لص يحمل مسدساً.

“يا للهول”.

“آه….. اللعنة….”

“انتظر! لا ترمي ذلك بعيدًا! خذ هذا قبل أن تغادر! ”

رأت المرأة (هوغو) وعضت شفتها. يبدو أنها أخطأت في اعتباره رفيق السارق.

“…”

غبية. كان عليها فقط تسليم محفظتها. ثم على الأقل لن تكون حياتها في خطر. فكر (هوغو) في نفسه وهو يبتعد عن المرأة. لم يكن يريد التورط في شيء من هذا القبيل.

“أقترح عليك أن تغادر. ليس بهذا الطريق، ولكن بهذا الطريق، حتى نتمكن من رؤيتك “.

حدقت المرأة في (هوغو) وهو يحاول السير بجانبها نحو الطريق الجانبي.

“عليك أن تصل إلى منتصف الطريق! اسمي هو…!”

لمع ضوء في عينيها.

“لكن، قلت للتو …”.

“أنقذني!”

عندما ختم جسده بدافع الفضول، اعتقد أن الحبر توهج لفترة وجيزة. لكنها كانت للحظة فقط، وسرعان ما اختفى الختم دون أن يترك أثراً.

أدركت أنه كان مجرد عابر سبيل، فصرخت بسرعة. بالطبع، لم يفعل ذلك شيئًا لتغيير رأي (هوغو)، لكنه على الأقل أبقاه في مكان الحادث لفترة كافية لوصول اللصوص الثلاثة.

“كلا لا داعي لذلك. هناك مجموعة كاملة من الأطفال، ولا أريد أيضًا أن تصبح المعكرونة طرية في الطريق “.

جفل الثلاثي من منظر (هوغو) العملاق ورفعوا حذرهم.

صوب (هوغو) المسدس نحو جبين المرأة ووضع إصبعه على الزناد.

“من أنت بحق الجحيم؟ هل أنت صديق لهذه العاهرة؟ ”

أدرك الاثنان المتبقيان أخيرًا خطورة الوضع وبدآ في التحرك. هرع أحدهم الي (هوغو) من الخلف، وسرعان ما قام الآخر بسحب بندقيته وهو يبتعد عن (هوغو).

سأل أحدهم وهو يصوب مسدسه الغارق في المطر نحو (هوغو).

توقف السارق عن الحركة.

“لا. أنا متفرج بريء صادف أنه يمر “.

“هذه “اللعبة” يمكن أن تكون أكثر متعة من مجرد اللعب بالكرات.”

رفع (هوغو) يديه في الهواء.

فتح (هوغو) عينيه قبل أن ينفجر في الضحك.

“ماذا؟ هاها! هل تعتقد أننا سنصدق ذلك؟”

تانغ!

“مهلاً، أشعر أنني رأيته في مكان ما من قبل…”

“كل شيء!”

سخر رجلان يقفان بجانب الرجل مع البندقية.

انفجرت موجة من الضوء الباهت حول (هوغو)، الذي كان نائمًا وسكرانًا.

أشار المسلح بذقنه والبندقية لا تزال موجهة إلى (هوغو).

رفع (هوغو) ذراعه لمسح الدم عن وجهه واستدار. كان يدندن لنفسه وهو يخرج من الزقاق، يلوح بالمسدس في يده.

“أقترح عليك أن تغادر. ليس بهذا الطريق، ولكن بهذا الطريق، حتى نتمكن من رؤيتك “.

“من أنت؟”

“بالتأكيد، سأخرج من هنا”.

“كل شيء!”

تحرك (هوغو) ببطء، ويداه لا تزالان في الهواء. كان يشعر بنظرة المرأة عليه، لكن ذلك لم يزعجه. ومع ذلك، تمامًا كما كان على وشك اجتياز الثلاثي….

“…انتظر.”

“…انتظر.”

“كنت أعلم أنها كانت عملية احتيال”. “على الأقل كان الأمر ممتعًا أثناء استمراره.”

غيرت البندقية اتجاهها.

ولد (ريتشارد هوغو) في ديترويت، ميشيغان الولايات المتحدة الأمريكية. انفصل والداه عندما كان صغيرًا، وتركت والدته (هوغو) وشقيقه الصغير في دار للأيتام بعد ذلك بوقت قصير.

“لقد غيرت رأيي. أريد أن ألعب بأمان “.

“الآن…. كيف فعلت ذلك؟ ”

بمجرد أن تم تثبيت السلاح عليه، استدار (هوغو) بسرعة البرق. كل ما استطاع السارق رؤيته في اللحظة التالية هو الذراع الكبيرة التي تطير نحو وجهه.

كانت تحدق في (هوغو) بعيون مليئة بالصدمة وهو يفحص البندقية، ويقلبها في يده.

“آآآك!”

“أخبرتك. لدي عمل. ”

رن صراخ مذعور.

نظر إليها (هوغو) كما لو كانت مجنونة.

تانغ! تانغ!

تانغ!

ملأ صوت الطلقات النارية الزقاق.

“لكن، قلت للتو …”.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن السارق لم يستطع فهم ما كان يحدث. تشوهت رؤيته، وانحنى ظهره. لقد شعر بألم متفجر في كتفه الأيمن حيث تم خلعه بالقوة. ويده -شعرت بالفراغ. شد قبضته بشكل غريزي. وفجأة اتسعت عيناه.

أجاب (سيول جيهو) ببساطة على تعجب (هوغو) الصاخب.

شعر ببرودة بندقيته على رقبته.

“في المرة القادمة التي تصادفين فيها أشخاصًا مثلهم، اخفضي رأسك وسلّمي محفظتك. ستخسرين حياتك في محاولة لتوفير بضعة دولارات “.

“لا”

“أوه، عن هذا؟ هذا لا شيء. أنا فقط… أعتني ببعض الأطفال… “.

تانغ!

“لديك حتى العد إلى ثلاثة. إذا لم تغادري، فسأثقب جبهتك. واحد اثنين ثلاثة….”

ملأ صوت الرصاص الهواء.

حدث ذلك في وقت واحد -سقط اللص، الذي قفز عليه من الخلف، على الأرض ويداه ملفوفتان حول رأسه، وحلّق اللص بالبندقية عبر الزقاق.

تناثرت الدماء في كل مكان.

“لا. أنا متفرج بريء صادف أنه يمر “.

ارتعش جسد اللص مرة واحدة ثم سقط بلا حول ولا قوة على الأرض.

الفصل 513: القصة الجانبية 24. هذا الرجل

أدرك الاثنان المتبقيان أخيرًا خطورة الوضع وبدآ في التحرك. هرع أحدهم الي (هوغو) من الخلف، وسرعان ما قام الآخر بسحب بندقيته وهو يبتعد عن (هوغو).

حدث ذلك في وقت واحد -سقط اللص، الذي قفز عليه من الخلف، على الأرض ويداه ملفوفتان حول رأسه، وحلّق اللص بالبندقية عبر الزقاق.

“انتبه!”

شعر ببرودة بندقيته على رقبته.

أغلقت المرأة فمها لأنها رأت (هوغو) يتحرك بالفعل. استدار (هوغو) وحطم وجه السارق بمرفقه. في الوقت نفسه، دون أن ينظر حتى، صوّب بندقيته جانبًا وأطلق النار.

نظر إليها (هوغو) كما لو كانت مجنونة.

حدث ذلك في وقت واحد -سقط اللص، الذي قفز عليه من الخلف، على الأرض ويداه ملفوفتان حول رأسه، وحلّق اللص بالبندقية عبر الزقاق.

“ديترويت!”

نظر (هوغو) إلى السارق على الأرض بسخرية.

“الآن…. كيف فعلت ذلك؟ ”

صوّب مسدسه نحوه دون تردد.

“أرى…. انتظر لحظة. أطفال؟”

“مـ- من فضلك…”

أجابت المرأة بابتسامة.

تانغ!

“أوه، أود ذلك، لكن لسوء الحظ، ليسوا من أبناء الأرض”.

توقف السارق عن الحركة.

تناثرت الدماء في كل مكان.

انتشرت بركة الدماء القرمزية على الأرض واختلطت بالمطر.

توقف ضحك (هوغو) فجأة.

بدت المرأة، التي كانت تشاهد المعركة بأكملها منذ البداية، في حيرة من أمرها.

لاحظت المرأة أيضًا (هوغو) وتوقفت فجأة. عبرت وجهها نظرة خوف. كانت بدلتها غارقة في المطر لكنها لا تزال تبدو باهظة الثمن وبالتأكيد ليست مناسبة للحي الذي كانت فيه. لم يستطع (هوغو) إلا أن يتساءل عما كان يفعله شخص مثلها هنا في هذه الساعة. بدت وكأنها تهرب من لص يحمل مسدساً.

“همم. أتساءل من أين هم. إنها قطعة جيدة “.

“(هوغو)، هل أنت متزوج؟”

كانت تحدق في (هوغو) بعيون مليئة بالصدمة وهو يفحص البندقية، ويقلبها في يده.

“ماذا تريدين مني؟”

“في المرة القادمة التي تصادفين فيها أشخاصًا مثلهم، اخفضي رأسك وسلّمي محفظتك. ستخسرين حياتك في محاولة لتوفير بضعة دولارات “.

انتشرت بركة الدماء القرمزية على الأرض واختلطت بالمطر.

رفع (هوغو) ذراعه لمسح الدم عن وجهه واستدار. كان يدندن لنفسه وهو يخرج من الزقاق، يلوح بالمسدس في يده.

كانت تحدق في (هوغو) بعيون مليئة بالصدمة وهو يفحص البندقية، ويقلبها في يده.

وقفت المرأة مذهولة للحظة قبل أن تسرع وراء (هوغو).

“مهلاً، أشعر أنني رأيته في مكان ما من قبل…”

“انتظر! انتظر!”

ابتسمت المرأة ابتسامة خافتة.

“همم؟”

رفع (هوغو) ذراعه لمسح الدم عن وجهه واستدار. كان يدندن لنفسه وهو يخرج من الزقاق، يلوح بالمسدس في يده.

بدا (هوغو) مندهشًا من أنها تبعته.

الفصل 513: القصة الجانبية 24. هذا الرجل

“الآن…. كيف فعلت ذلك؟ ”

ضحك (هوغو).

“فعلت ماذا؟”

“هاه…. هل هذا نوع جديد من المخدرات؟ ”

“كل شيء!”

“انتظر! انتظر!”

فوجئ (هوغو) قليلاً.

*****************************

“ماذا الذي… هل أنت مريضة في رأسك أو شيء من هذا القبيل؟”

رفع (هوغو) حاجبًا واحدًا.

“لا أعرف. ربما…”

انتشرت بركة الدماء القرمزية على الأرض واختلطت بالمطر.

بدت المرأة واثقة بشكل غريب.

“عليك أن تصل إلى منتصف الطريق! اسمي هو…!”

“اترك كل شيء آخر جانباً… كيف قمت بهذه الخطوة الأخيرة؟”

“همم. أتساءل من أين هم. إنها قطعة جيدة “.

“؟”

“آآآك!”

“لقد أصبت كليهما دون أن تنظر حتى.”

“يا له من مضيعة للوقت … اغربي عن وجهي.”

“…أوقفتني لتسألي ذلك؟”

“لقد غيرت رأيي. أريد أن ألعب بأمان “.

نظر إليها (هوغو) كما لو كانت مجنونة.

توقف ضحك (هوغو) فجأة.

“لقد تبعت حدسي”.

“من أنت بحق الجحيم؟ هل أنت صديق لهذه العاهرة؟ ”

“حدسك؟ هذا كل شيء؟”

“انه سهل. اقرأ الدليل، واختم جسمك إذا كنت مهتمًا. هذا كل شيء.”

أخرجت المرأة ضحكة عدم تصديق.

“لدي شعور سيء بأنني قد جُررت إلى نوع ما من الحروب.”

“مستحيل. لكنك تحركت كما لو كان لديك عيون على الجانبين ومؤخرة رأسك! خاصة عند التعامل مع الرجل الذي يحمل السلاح…”

“على أي حال، مذاق الرامين الخاص بك جيد لدرجة أنني أشعر بالذنب حيال تناوله وحدي. أريد أن يتناول الجميع قضمه!”

نقرت على منتصف جبينها مرتين.

أجابت المرأة بابتسامة.

رفع (هوغو) حاجبًا واحدًا.

أي شخص يصطدم بهذا المشهد سيكون مرتبكًا. كان الرجل الذي يحمل السلاح يحاول الابتعاد، وكانت المرأة، الضحية على ما يبدو، تتوسل إليه أن يأخذ كل ما كان داخل معطفها.

“لماذا تسألينني كل هذا؟ أعتقد أنني سأصفق لك لعدم هروبك وأنت تبكين “.

انقلبت زوايا شفتيها لأعلى.

“…هل سبق لك أن فكرت في أن” حدسك “يمكن أن يكون موهبتك؟”

في الوقت نفسه، اختفى جسده تمامًا من الأرض.

“هاه؟ موهبة؟ ”

“لديك حتى العد إلى ثلاثة. إذا لم تغادري، فسأثقب جبهتك. واحد اثنين ثلاثة….”

فتح (هوغو) عينيه قبل أن ينفجر في الضحك.

أضاءت عيون المرأة.

“آها. الآن فهمت. يجب أن تكوني مسؤولة تجنيد لنادي كرة سلة أو بيسبول، أليس كذلك؟”

“لا. أنا متفرج بريء صادف أنه يمر “.

“شيء من هذا القبيل…. لديك غرائز عظيمة، كما تقول “.

>>>>>>>>> هذا الرجل  <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

“حسنًا، الآن سأصبح لاعبًا رياضيًا محترفًا، وأستفيد من موهبتي، وأرتفع إلى القمة؟ أهكذا ستسير هذه القصة؟”

لم تكن سائحة ساذجة كما كان يعتقد. كانت تفوح منها رائحة الخطر.

ضحك (هوغو).

في الوقت نفسه، اختفى جسده تمامًا من الأرض.

“لا أعرف….”

“مهلا، أرى أن لديك بعض الرامين الجديدة في القائمة!”

أضاءت عيون المرأة.

رن صراخ مذعور.

“هذه “اللعبة” يمكن أن تكون أكثر متعة من مجرد اللعب بالكرات.”

توقف السارق عن الحركة.

انقلبت زوايا شفتيها لأعلى.

تانغ!

“أشعر أنك ستكون مناسبًا لذلك.”

سخر رجلان يقفان بجانب الرجل مع البندقية.

توقف ضحك (هوغو) فجأة.

رفع (هوغو) ذراعه لمسح الدم عن وجهه واستدار. كان يدندن لنفسه وهو يخرج من الزقاق، يلوح بالمسدس في يده.

شعر بتغيير في الغلاف الجوي.

“أشعر أنك ستكون مناسبًا لذلك.”

لم تكن سائحة ساذجة كما كان يعتقد. كانت تفوح منها رائحة الخطر.

“ها أنت ذا مرة أخرى مع غرائزك.”

صوّب (هوغو) مسدسه غريزياً نحو المرأة.

“أخبرتك. لدي عمل. ”

“من أنت؟”

“يا للهول”.

“خمن، لكن لا تطلق النار علي. قصدت فقط أنه يجب عليك الإجابة على سؤالي “.

“فعلت ماذا؟”

“لدي شعور سيء بأنني قد جُررت إلى نوع ما من الحروب.”

بمجرد أن تم تثبيت السلاح عليه، استدار (هوغو) بسرعة البرق. كل ما استطاع السارق رؤيته في اللحظة التالية هو الذراع الكبيرة التي تطير نحو وجهه.

“ها أنت ذا مرة أخرى مع غرائزك.”

“هل أنت جادة؟ ما هي صفقتك؟ ”

ابتسمت المرأة ابتسامة خافتة.

“مـ- من فضلك…”

“أنت على حق. وهؤلاء اللصوص لم يكونوا لصوصًا عاديين أيضًا. لم تكن أموالي هي التي كانوا يسعون إليها “.

ضحك (هوغو).

“…”

“شيء من هذا القبيل…. لديك غرائز عظيمة، كما تقول “.

“لهذا السبب فاجأتني. على الرغم من أننا هنا وليس هناك، إلا أنه لا يزال من المثير للإعجاب للغاية أنك قتلت ثلاثة أشخاص مدربين تدريباً عالياً بهذه السهولة. سأعطيك حتى نقاطًا إضافية لعدم وجود أي مخاوف بشأن القتل “.

بحلول الوقت الذي أصبح فيه بالغًا، كانت حياة (هوغو) مليئة بالتعب. أمضى طوال اليوم يتجول في الشوارع مع أصدقائه وغالبًا ما دخل في معارك. بدأ يومه بالكحول وانتهى بالكحول. لم يكن يريد شيئًا من الحياة، ولكن في بعض الأحيان عندما كان سكرانًا تمامًا وسار على طول نهر ديترويت، شعر بالحاجة إلى القفز في المياه المظلمة. لم يكن لديه أمل ولا حلم.

عبس (هوغو). ليس هنا ولكن هناك؟ وتحب أنه على دراية بالقتل؟ كل شيء عن هذه المرأة كان يصرخ بالخطر.

الفصل 513: القصة الجانبية 24. هذا الرجل

لاحظت المرأة أن (هوغو) كان يفكر ما إذا كان سيطلق النار عليها أم لا وقالت بسرعة.

أه نعم.”

“ألست فضولياً بشأن ما كانوا يحاولون أخذه مني؟”

“عليك أن تصل إلى منتصف الطريق! اسمي هو…!”

دون انتظار إجابة (هوغو)، أسقطت المرأة حقيبتها على الأرض. تمكنت من فتحها بقدميها، ثم ركلتها عدة مرات، وسقطت محتويات المحفظة وتناثرت عبر الأرض الرطبة.

“لا أعرف. ربما…”

محفظة، مجموعة مكياج، هاتف خلوي…. من بينها جميعًا، ركلت المرأة شيئًا بحجم إبهام رجل بالغ تجاه (هوغو).

رفع (هوغو) ذراعه لمسح الدم عن وجهه واستدار. كان يدندن لنفسه وهو يخرج من الزقاق، يلوح بالمسدس في يده.

التقط (هوغو) بحرص الجسم الذي طار نحوه، وهو لا يزال يصوب مسدسه نحو المرأة.

18 سبتمبر 2015.

كان ختمًا أحمر.

لم تكن سائحة ساذجة كما كان يعتقد. كانت تفوح منها رائحة الخطر.

“هاه…. هل هذا نوع جديد من المخدرات؟ ”

انفجرت موجة من الضوء الباهت حول (هوغو)، الذي كان نائمًا وسكرانًا.

“بالطبع لا. افتحه، وسترى “.

“إلى أين تذهبين؟”

ضحكت المرأة.

“مـ- من فضلك…”

“إنه عنصر نادر. هذا الختم السحري يمكن أن يمنح بعض الناس متعة أكثر من أي دواء “.

سخر رجلان يقفان بجانب الرجل مع البندقية.

حدق (هوغو) في المرأة دون أن يرمش.

“نعم، صحيح. أراهن أنك ستذهب إلى مكان ما للشرب “.

“ومع ذلك، إنه ختم أحمر… ولكن لا تقلق. لدي شعور بأن موهبتك ستكون مفيدة هناك. أثبت لي قيمتك، وسأتحمل كل المسؤولية “.

“ماذا تريدين مني؟”

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه.”

“آه….. اللعنة….”

“هذا طبيعي، في الوقت الحالي.”

سخر رجلان يقفان بجانب الرجل مع البندقية.

توقفي عن الخروج عن الموضوع”. لا تزالين تقولي هناك، لكن عما تتحدثين بالضبط؟ ”

“ومع ذلك، إنه ختم أحمر… ولكن لا تقلق. لدي شعور بأن موهبتك ستكون مفيدة هناك. أثبت لي قيمتك، وسأتحمل كل المسؤولية “.

“لا أستطيع أن أخبرك بذلك. ليس الأمر أنني لا أريد ذلك، لكنني لا أستطيع ذلك حرفيًا بسبب القيود. أنا لا أكذب “.

توقف السارق عن الحركة.

غمزت المرأة لـ(هوغو).

سمعها (هوغو) تصيح بشيء من بعيد لكنه لم يعرها أي اهتمام.

“ماذا تريدين مني؟”

صوب (هوغو) المسدس نحو جبين المرأة ووضع إصبعه على الزناد.

سأل (هوغو) بنبرة باردة، منزعجًا بشكل واضح.

“إذن هذا هو؟ يمكنك أن تغربي عن وجهي الآن “.

أجابت المرأة بابتسامة.

“هل هناك أي فرصة لتقرأ هذا هنا؟”

“انه سهل. اقرأ الدليل، واختم جسمك إذا كنت مهتمًا. هذا كل شيء.”

“إلى أين تذهبين؟”

هز

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

(هوغو) رأسه.

تحرك (هوغو) ببطء، ويداه لا تزالان في الهواء. كان يشعر بنظرة المرأة عليه، لكن ذلك لم يزعجه. ومع ذلك، تمامًا كما كان على وشك اجتياز الثلاثي….

“يا له من مضيعة للوقت … اغربي عن وجهي.”

“مستحيل!”

“انتظر! لا ترمي ذلك بعيدًا! خذ هذا قبل أن تغادر! ”

في ذلك اليوم، دخل (ريتشارد هوغو) باراديس لأول مرة.

عندما حاول (هوغو) رمي الختم، رفعت المرأة يديها بسرعة ووجهت ذقنها نحو داخل معطفها.

بدت المرأة واثقة بشكل غريب.

“هل أنت جادة؟ ما هي صفقتك؟ ”

“آها. الآن فهمت. يجب أن تكوني مسؤولة تجنيد لنادي كرة سلة أو بيسبول، أليس كذلك؟”

“فقط خذ هذا الختم وهذا! أرجوك!”

مع ابتسامة عريضة، زحف (هوغو) إلى السرير.

أي شخص يصطدم بهذا المشهد سيكون مرتبكًا. كان الرجل الذي يحمل السلاح يحاول الابتعاد، وكانت المرأة، الضحية على ما يبدو، تتوسل إليه أن يأخذ كل ما كان داخل معطفها.

“كما لو كن سأفعل ذلك! ما زلت أعزب. ”

“يا للهول”.

الفصل 513: القصة الجانبية 24. هذا الرجل

لاحظ (هوغو) تعبير المرأة اليائس وفرك الختم في يده.

“كما لو كن سأفعل ذلك! ما زلت أعزب. ”

كان كل يوم هو نفسه دائمًا. لكن الليلة، استحوذ فضول غريب على (هوغو). اقترب من المرأة بعناية ومد ذراعه نحو الجيب الداخلي لمعطفها. سرعان ما وجد مظروفًا رطبًا بعض الشيء ولكنه فاخر المظهر في يده.

>>>>>>>>> هذا الرجل  <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

“إذن هذا هو؟ يمكنك أن تغربي عن وجهي الآن “.

من الشائع حقًا بالنسبة للطفل الذي نشأ في بيئة غير مثالية أن يكون أداؤه ضعيفًا في المدرسة، وأن يقع في الحشد الخطأ، وأن يسلك الطريق الخطأ. كانت قصص مثله شائعة في ديترويت، خاصة في الأحياء الفقيرة.

“هل هناك أي فرصة لتقرأ هذا هنا؟”

“على أي حال، مذاق الرامين الخاص بك جيد لدرجة أنني أشعر بالذنب حيال تناوله وحدي. أريد أن يتناول الجميع قضمه!”

“لديك حتى العد إلى ثلاثة. إذا لم تغادري، فسأثقب جبهتك. واحد اثنين ثلاثة….”

غمزت المرأة لـ(هوغو).

صوب (هوغو) المسدس نحو جبين المرأة ووضع إصبعه على الزناد.

“آه….. اللعنة….”

استدارت المرأة وهربت.

هز

“عليك أن تصل إلى منتصف الطريق! اسمي هو…!”

“أنت مخلص للغاية لهم~”

سمعها (هوغو) تصيح بشيء من بعيد لكنه لم يعرها أي اهتمام.

أغلقت المرأة فمها لأنها رأت (هوغو) يتحرك بالفعل. استدار (هوغو) وحطم وجه السارق بمرفقه. في الوقت نفسه، دون أن ينظر حتى، صوّب بندقيته جانبًا وأطلق النار.

بمجرد وصوله إلى المنزل، فتح الظرف وقرأ الرسالة في الداخل.

أه نعم.”

“…”

“إنه عنصر نادر. هذا الختم السحري يمكن أن يمنح بعض الناس متعة أكثر من أي دواء “.

عبرت نظرة خيبة الأمل وجه (هوغو). “قم بزيارة عالم آخر واستمتع بمغامرة مثيرة؟” تساءل عما إذا كان هذا نوعًا من الترويج للعبة جديدة. كما فحص الختم لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء مميز بشأنه.

“لكن بجدية، ما سبب العجلة؟ أنت تماطل دائمًا لقضاء المزيد من الوقت بجوار نجمة الشهوة، لكن اليوم يبدو أنك في عجلة من أمرك “.

حسنًا، كان هناك شيء واحد.

لم يكن هذا مفاجئًا له. سُمع صوت طلقات نارية مرتين على الأقل يوميًا في بعض أجزاء ديترويت. نقر على لسانه واستمر في المشي.

عندما ختم جسده بدافع الفضول، اعتقد أن الحبر توهج لفترة وجيزة. لكنها كانت للحظة فقط، وسرعان ما اختفى الختم دون أن يترك أثراً.

“انتظر! لا ترمي ذلك بعيدًا! خذ هذا قبل أن تغادر! ”

“كنت أعلم أنها كانت عملية احتيال”. “على الأقل كان الأمر ممتعًا أثناء استمراره.”

“حسنًا، الآن سأصبح لاعبًا رياضيًا محترفًا، وأستفيد من موهبتي، وأرتفع إلى القمة؟ أهكذا ستسير هذه القصة؟”

مع ابتسامة عريضة، زحف (هوغو) إلى السرير.

“لقد غيرت رأيي. أريد أن ألعب بأمان “.

وبعد ذلك.

“ماذا؟ هاها! هل تعتقد أننا سنصدق ذلك؟”

انفجرت موجة من الضوء الباهت حول (هوغو)، الذي كان نائمًا وسكرانًا.

“حسنًا، الآن سأصبح لاعبًا رياضيًا محترفًا، وأستفيد من موهبتي، وأرتفع إلى القمة؟ أهكذا ستسير هذه القصة؟”

في الوقت نفسه، اختفى جسده تمامًا من الأرض.

“المنزل….”

18 سبتمبر 2015.

ضحك (هوغو).

في ذلك اليوم، دخل (ريتشارد هوغو) باراديس لأول مرة.

وبعد ذلك.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“من أنت بحق الجحيم؟ هل أنت صديق لهذه العاهرة؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط