Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 512

على الأقل تغيرت قليلاً

على الأقل تغيرت قليلاً

>>>>>>>>> على الأقل تغيرت قليلاً  <<<<<<<<

الفصل 512: القصة الجانبية 23. على الأقل تغيرت قليلاً

وعاد الرد البارد.

“هناك طريقة لتغيير المستقبل.”

في ذلك اليوم، تطوعت (تيريزا) لتكون نادلة وراقبت الثلاثة بعناية.

ارتفعت آذان (سيول جيهو) من الترقب.

ابتسمت (سيو يوهوي).

حقاً؟ هل كانت هناك طريقة لتغيير المستقبل؟

“لا”.

“الأمر ليس بهذه الصعوبة. عليك فقط أن تركز للقيام بذلك “.

“حب؟ بل أشبه بدراما صباحية عن علاقة غرامية “.

اتسعت عيون (سيول جيهو). إذا كانت هناك طريقة سهلة، فلماذا لم يخبره (سيول جيهو الأسود) أو (سيو يوهوي) عندما التقاها في المستقبل أي شيء عن ذلك؟ لأنهم لم يعرفوا؟ أم كان عن قصد؟

“حسناً…”.

ظهرت أسئلة متعددة في ذهنه، لكن (سيول جيهو) سأل أولاً.

“نعم…. أفهم…”

“ما هذا؟ أخبريني.”

في الوضع الحالي، كان من الواضح من هو الضحية والجاني. كان من السهل رؤية ذلك بمجرد تغيير الأماكن. على الرغم من أن (سيو يوهوي) قالت ذلك بالتأكيد في نوبة غضب، ماذا سيحدث إذا عادت حقًا حاملًا بطفل رجل آخر؟ هل سيكون (سيول جيهو) قادرًا على مسامحتها وقبول عودتها؟

“إنه محو هذا المصير.”

“انتظر، هذا مكانك. حسنًا، هل يجب أن أغادر إذن؟”

قالت (سيو يوهوي) بحزم.

“إذا كنت لا تستطيعين أن تعديني بذلك، فسأطلب من (جيهو) أن يختار بيننا.”

“محو المصير المتعلق بك تمامًا. إذا اختفى المصير، فلن يكون أمام المستقبل خيار سوى التغيير “.

“نعم…. أفهم…”

لفترة من الوقت، لم يستطع (سيول جيهو) فهم ما كانت تقوله (سيو يوهوي). ولكن عندما رأى نظرتها الحاقدة، ضربت ذكرى من الماضي عقله مثل صاعقة البرق.

أقسم (سيول جيهو) على اتباع هذه النصيحة مرة أخرى. أنه بغض النظر عما قررته (سيو يوهوي)، فإنه سيحرص على ألا يحدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى.

[يولد جميع البشر بنجم مصير خاص بهم.]

“آه، الكحول.”

[حركة هذا النجم لا تتغير بسهولة. بغض النظر عن مدى تحركها، فإنها تستمر في التقدم نحو مصيرها المحدد مسبقًا.]

“دعونا نرى ~ ما الذي يجب أن أبدأ به؟”

[لهذا السبب نحن نقتلهم. لأن هذا أكثر تأكيدًا من محاولة غير مضمونة للتغيير.]

أصبح فم

فهم (سيول جيهو) أخيرًا كل شيء.

مجرد التفكير في الأمر جعل قلبه يؤلمه ومعدته تؤلمه.

السبب في أن (سيول جيهو الأسود) و(سيو يوهوي) في المستقبل لم يقولوا أي شيء، وما كانت (سيو يوهوي) تتحدث عنه. وبعبارة أخرى، كان التخلص من (فاي سورا) هو أضمن طريقة لتغيير المستقبل.

“….”

تحول وجه (سيول جيهو) إلى الشحوب. نظر إلى (سيو يوهوي) بنظرة من الرعب وعدم التصديق.

“شيء تحتاجين إلى إخباري اياه؟”

“ل…لا…”

“يا إلهي العزيز!” ضغطت (فاي سورا) على جبينها. لقد كانت مجرد مصادفة كبيرة. الآن، بدأت تفهم هذا المصير السخيف أكثر قليلاً.

تلعثم (سيول جيهو) في حالة ذهول.

تغيرت نبرة صوت (سيو يوهوي).

“ألم تقل إنك ستفعل أي شيء؟”

“لا يمكنني فعل ذلك. أفضل أن أكون الشخص الذي سيموت…”

وعاد الرد البارد.

توقفت (سيو يوهوي) لفترة وجيزة قبل المتابعة.

استدار (سيول جيهو) عن غير قصد ونظر إلى الوراء. كان بإمكانه رؤية (فاي سورا) تقف بعصبية في الزاوية. كانت عينيها ترتجفان، وكانت شفتيها مغلقتين. كان من الواضح أنها كانت قلقة.

“أنا إنسانة أيضًا. بالطبع، أنا لست موافقة على ذلك “.

لم يكن عليها أن تفهم المعنى الدقيق لما قالته (سيو يوهوي)، لكن لا بد أنها قرأت الموقف وفهمت الفكرة العامة.

عندما أغلق المطعم، تبعت (فاي سورا)، التي قالت إن لديها مكانًا تذهب إليه وسحبتها إلى المطبخ.

عندما التقت عيناها ب(سيو يوهوي)، قامت بحماية بطنها بشكل غريزي وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء.

“على الرغم من أنني لا أتفق معها بالضرورة، إلا أنني متأكد من أنها تراني قطة سارقة أيضًا.

عند رؤية هذا، اتخذ (سيول جيهو) قراره.

وعاد الرد البارد.

“لا”.

“ما هذا؟ أخبريني.”

نظر (سيول جيهو) إلى (سيو يوهوي).

“آه، الكحول.”

“لا يمكنني فعل ذلك. أفضل أن أكون الشخص الذي سيموت…”

(سيو يوهوي) عضت شفتها السفلى.

ملأ صمت شديد الهواء مثل صخرة ضخمة تسحق كل شيء في الغلاف الجوي. بعد عشر دقائق، مرت وكأنها عشرة ساعات…

“….”

“بلى.”

“أنت لن تخفيه إلى الأبد، أليس كذلك؟”

أطلقت (سيو يوهوي) أنفاسها التي كانت تحبسها.

(سيو يوهوي) عضت شفتها السفلى.

“لا يمكننا فعل ذلك … الموت أو القتل…. في النهاية….”

خفت الأجواء قليلاً.

تراجعت بشكل غير متوقع عن طلبها السابق.

“… أعلم أن هذا غير ممكن، ولكن …”.

ارتجف (سيول جيهو). صحيح، كان من المستحيل أن يكون هذا ما أرادته (سيو يوهوي) حقًا. كانت إنسانة طيبة ورحيمة بطبيعتها. لم تكن هناك طريقة تمكنها من فعل شيء مثل قتل طفل بريء. لا بد أنها أرادته أن يعرف ما كانت تشعر به في الداخل.

“هناك طريقة لتغيير المستقبل.”

أدرك (سيول جيهو) ذلك، ولم يعرف ماذا يفعل. في النهاية، لم يستطع سوى خفض رأسه مرة أخرى.

عندما التقت عيناها ب(سيو يوهوي)، قامت بحماية بطنها بشكل غريزي وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء.

“هوو …”.

“حسناً…”.

توك، توك. تنهدت (سيو يوهوي) وهي تنقر على ذراعها بإصبعها. ثم تحدثت.

تنهدت (سيو يوهوي) مرة أخرى. لقد فقدت عدد المرات التي تنهدت فيها اليوم.

“في الوقت الحالي… ارحل”.

خفضت (فاي سورا) رأسها.

رفع (سيول جيهو) رأسه.

“يا إلهي، كيف؟ مستواه الجسدي ليس شيئًا يمزح فيه “.

“لا أريد أن أرى وجهك الآن. لا يهمني إذا ذهبت إلى ذلك العالم أو منزل والديك، لذلك فقط غادر هذا المنزل “.

“نعم، ذهبت مع (جيهو) اليوم. أكد الطبيب أنني حامل. ماذا عنك يا آنسة (يوهوي)؟ ”

ببساطة، كانت تقول إنها لا تريده في أي مكان حولها.

“يوهوي…”

اهتزت عيون (سيول جيهو).

“ماذا تفعل؟”

“يوهوي”.

أعتقد أنه يمكنك القول إنني حصلت على ما أستحقه “.

“أحتاج إلى التحدث إلى الآنسة (فاي سورا) على انفراد. أحتاج أيضًا إلى بعض الوقت للتفكير “.

“ما هذا؟ أخبريني.”

“ولم لا-”

“حسنًا، إذا كانت هذه هي العقلية التي لديك، فلن أخبرك أن تختفي من حياتنا إلى الأبد.”

“غااااادر”.

“ثم….”

لمعت عيون (سيو يوهوي). تجمد (سيول جيهو) مثل ضفدع صغير وجد نفسه أمام ثعبان.

خفت الأجواء قليلاً.

“انتظر، هذا مكانك. حسنًا، هل يجب أن أغادر إذن؟”

“فهمت، (جيهو) ضعيف بعد تناول الكحول…”

“لا، اه …”

تراجعت بشكل غير متوقع عن طلبها السابق.

في تلك اللحظة، شعر (سيول جيهو) بدفعة طفيفة على ظهره. كانت (فاي سورا) تقف خلفه قبل أن يلاحظ.

“حتى لو حاولت أن أكرهه …”.

نظرت إليه بحواجب مجعدة، وأومأت برأسها بصوت خافت. فهم (سيول جيهو) هذه الإيماءة حيث قالت (فاي سورا) إنها بخير وأنه يجب عليه الاستماع إلى (سيو يوهوي).

“نعم…. أفهم…”

“حسناً…”.

ارتجف (سيول جيهو). صحيح، كان من المستحيل أن يكون هذا ما أرادته (سيو يوهوي) حقًا. كانت إنسانة طيبة ورحيمة بطبيعتها. لم تكن هناك طريقة تمكنها من فعل شيء مثل قتل طفل بريء. لا بد أنها أرادته أن يعرف ما كانت تشعر به في الداخل.

نهض (سيول جيهو) ببطء. نظر إلى الوراء الي (فاي سورا) و(سيو يوهوي) قبل أن يترنح نحو الباب.

ارتفعت آذان (سيول جيهو) من الترقب.

بعد أن أغلق الباب خلفه، لم يغادر وألصق أذنه بالجدار. كان قلقًا من أن تتنمر (سيو يوهوي) على (فاي سورا).

في تلك اللحظة، كانت (فاي سورا) خائفة من (سيو يوهوي). أكثر مما كانت عليه عندما كانت تواجه ملكة الطفيليات.

“ألم أقل لك أن تغادر؟”

“ألم أقل لك أن تغادر؟”

ومع ذلك، لاحظته (سيو يوهوي) على الفور وصرخت، وهرب (سيول جيهو) في عجلة من أمره.

عندما أغلق المطعم، تبعت (فاي سورا)، التي قالت إن لديها مكانًا تذهب إليه وسحبتها إلى المطبخ.

“هذا خطير …”.

مطت (فاي سورا) شفتيها بينما كانت ترى (سيول جيهو) يحترق بحماس. كانت سعيدة لأن كل شيء سار على ما يرام، لكنها كانت لا تزال في حالة صدمة مع ما سمعته الليلة الماضية.

ولهثت (فاي سورا) داخليًا.

“أنا آسف….”

فقط من كانت (سيو يوهوي)؟ لقد احتضنت (سيول جيهو) حتى عندما اعترضت جميع الأعضاء الإناث في فالهالا على مبالغتها في ذلك. رؤية شخص ما يدلل (سيول جيهو) دائمًا على هذا النحو، لم تستطع (فاي سورا) إلا أن تتوتر.

لم يخطط للعودة إلى المنزل لفترة من الوقت أو بشكل أكثر دقة، حتى تسمح له (سيو يوهوي) بالعودة.

رفعت (سيو يوهوي) شعرها إلى الوراء. رفعت ذقنها، وحدقت مباشرة في (فاي سورا) الواقفة بشكل محرج.

وعاد الرد البارد.

في تلك اللحظة، نظرت (فاي سورا) بعيدًا بشكل تلقائي. لم يكن لديها الثقة لمقابلة عينيها.

نظر (سيو يوهوي) إلى الباب الأمامي بنظرة معقدة.

في تلك اللحظة، كانت (فاي سورا) خائفة من (سيو يوهوي). أكثر مما كانت عليه عندما كانت تواجه ملكة الطفيليات.

“غااااادر”.

“أنا-أنا آسفة.”

“لقد كنت حاملًا لبضعة أسابيع أيضًا. قال الطبيب إن الطفل يتمتع بصحة جيدة. ”

غير قادرة على تحمل التوتر، تكلمت (فاي سورا) بصعوبة.

توك، توك. تنهدت (سيو يوهوي) وهي تنقر على ذراعها بإصبعها. ثم تحدثت.

“لم أكن أعرف أن هذا سيحدث … على الرغم من ذلك، أنا متأكدة من أنه يبدو وكأنه عذر لك…”

ملأ صمت شديد الهواء مثل صخرة ضخمة تسحق كل شيء في الغلاف الجوي. بعد عشر دقائق، مرت وكأنها عشرة ساعات…

خفضت (فاي سورا) رأسها.

“أخبرك ماذا؟”

“أعلم أنني لست في وضع يسمح لي بقول هذا، لكنني أفهم شعورك. لو كنت مكانك، لكنت قد انقلبت وطلبت الإجهاض “.

“لقد كنت حاملًا لبضعة أسابيع أيضًا. قال الطبيب إن الطفل يتمتع بصحة جيدة. ”

“….”

مطت (فاي سورا) شفتيها بينما كانت ترى (سيول جيهو) يحترق بحماس. كانت سعيدة لأن كل شيء سار على ما يرام، لكنها كانت لا تزال في حالة صدمة مع ما سمعته الليلة الماضية.

“سأفعل ما تقوليه. إذا كنت تريدني أن أختفي إلى الأبد، فسأختفي. سواء من هذا البلد أو من ذلك العالم “.

“….”

“….”

غير قادرة على تحمل مضايقة (تيريزا)، تحدثت (فاي سورا) على مضض.

“لذا من فضلك، لا تجعليني أفقد…”

“أنا إنسانة أيضًا. بالطبع، أنا لست موافقة على ذلك “.

لم تستطع (فاي سورا) إنهاء جملتها.

“أعلم أنني لست في وضع يسمح لي بقول هذا، ولكن… هل أنت موافقة حقًا على ذلك؟”

بعد دقيقة صمت قصيرة…

عند رؤية هذا، اتخذ (سيول جيهو) قراره.

“… حتى لو قلت ذلك.”

“نعم، ذهبت مع (جيهو) اليوم. أكد الطبيب أنني حامل. ماذا عنك يا آنسة (يوهوي)؟ ”

تحدثت (سيو يوهوي).

“أوه، أيضا.”

“أشك في أن (جيهو) سيقف مكتوف الأيدي”.

“إيي، لا تكوني هكذا. فقط أخبريني ~ ”

“هذا شيء يمكنني فعله -”

رمشت (فاي سورا)

“لا، هذا غير ممكن. قوة المصير ليست شيئًا يمكن لأي شخص إيقافه. ”

فُتح الباب الأمامي.

رن صوت (سيو يوهوي) البارد.

“ألم أقل لك أن تغادر؟”

“أعلم أنه لا يمكن تقبل هذا الأمر… وأنت على حق. الطفل الذي بداخلك بريء “.

تلعثم (سيول جيهو) في حالة ذهول.

واصلت بصوت مكبوت.

“….”

“حسنًا، إذا كانت هذه هي العقلية التي لديك، فلن أخبرك أن تختفي من حياتنا إلى الأبد.”

“لا”.

فتحت (فاي سورا) عينيها في دهشة. لم تستطع معرفة ما إذا كانت قد أساءت سماعها.

“حسنًا، و؟”

“لا تسيئي الفهم”.

خفت الأجواء قليلاً.

تغيرت نبرة صوت (سيو يوهوي).

لا، لم يكن ذلك فقط بسبب الرؤية المستقبلية.

“ليس لدي أي نية للتخلي عن (جيهو)”.

غير قادرة على تحمل مضايقة (تيريزا)، تحدثت (فاي سورا) على مضض.

حدقت (سيو يوهوي) في (فاي سورا) وأحضرت حقيبة اليد التي أسقطتها أمام الباب. ثم أخرجت عصا رفيعة من الداخل.

لم يخطط للعودة إلى المنزل لفترة من الوقت أو بشكل أكثر دقة، حتى تسمح له (سيو يوهوي) بالعودة.

“…إيه؟”

“على الأرض، بينما يشاهد الجميع، سأتزوج من (جيهو). الشخص الذي يقدمه (جيهو) لوالديه، لا، عائلته بأكملها سيكون أنا. سيقدمني كزوجته وأطفالي كأطفاله “.

قفزت (فاي سورا) في فزع. كان ذلك لأن العصا في يد (سيو يوهوي) كانت اختبار حمل. كما رأت (فاي سورا) خطين مستقيمين مرسومين في الوسط.

لم تستطع (فاي سورا) إنهاء جملتها.

“أنت أيضاً…؟”

في تلك اللحظة، نظرت (فاي سورا) بعيدًا بشكل تلقائي. لم يكن لديها الثقة لمقابلة عينيها.

“الأمر واضح فقط”.

“لا”.

أجابت (سيو يوهوي) بهدوء.

“أحتاج إلى التحدث إلى الآنسة (فاي سورا) على انفراد. أحتاج أيضًا إلى بعض الوقت للتفكير “.

“لقد فعلنا ذلك عدة مرات ولم نستخدم الحماية أبدًا.”

“أنت أيضاً…؟”

“هو…”

“سأكون صريحة.”

“يجب ألا يعرف. لم أخبره بعد “.

“لم أكن أعرف أن هذا سيحدث … على الرغم من ذلك، أنا متأكدة من أنه يبدو وكأنه عذر لك…”

(سيو يوهوي) عضت شفتها السفلى.

“بلى.”

“كنت أخطط لمفاجأته هذا الأسبوع أثناء طرح موضوع عيشنا معًا…”

تمامًا كما اعتقدت هي ذلك…

“يا إلهي العزيز!” ضغطت (فاي سورا) على جبينها. لقد كانت مجرد مصادفة كبيرة. الآن، بدأت تفهم هذا المصير السخيف أكثر قليلاً.

“…إيه؟”

“الشيء المهم ليس هذا.”

“لا تسيئي الفهم”.

انزلقت (سيو يوهوي) على مقعدها.

“آه، الكحول.”

“سأكون صريحة.”

“سأكون صريحة.”

فتحت ذراعيها ووضعت يدها على صدرها.

“أوه، أيضا.”

“سأكون الزوجة القانونية.”

[لقد جننت ذات مرة وحاولت قطعه نهائيًا، لكن (يوهوي) بحياتها عمليًا لإيقافي. قالت إنها لا تستطيع السماح بذلك بغض النظر عن أي شيء.]

“؟”

“لا تسيئي الفهم”.

“أنا لا أمزح.”

“بالطبع، أنا أعلم.”

تحدثت (سيو يوهوي) بصوت واضح كما لو أنها فكرت في هذا بالفعل.

أدرك (سيول جيهو) ذلك، ولم يعرف ماذا يفعل. في النهاية، لم يستطع سوى خفض رأسه مرة أخرى.

“على الأرض، بينما يشاهد الجميع، سأتزوج من (جيهو). الشخص الذي يقدمه (جيهو) لوالديه، لا، عائلته بأكملها سيكون أنا. سيقدمني كزوجته وأطفالي كأطفاله “.

حاولت (تيريزا) بعناد انتزاع المعلومات منها.

“ثم….”

أخبرتها (سيو يوهوي) أن تحتمل وتشد عزمها. إن قرار (سيول جيهو) بأخذ (فاي سورا) سيجعل الآخرين، الذين كانوا يتطلعون إلى فرصة، يكشفون عن أسنانهم واحدة تلو الأخرى.

“كما قلت من قبل، لن أخبرك أن تختفي من حياتنا. ولكن إذا كنت لا تخططين للمغادرة، فسيتعين عليك ولادة طفلك وتربيته هنا “.

فتحت (فاي سورا) عينيها في دهشة. لم تستطع معرفة ما إذا كانت قد أساءت سماعها.

“….”

“أنت لن تخفيه إلى الأبد، أليس كذلك؟”

“إذا كنت لا تستطيعين أن تعديني بذلك، فسأطلب من (جيهو) أن يختار بيننا.”

أسقطت (فاي سورا) رأسها.

كان صوت (سيو يوهوي) حازمًا كما لو كان هذا شيئًا لن تتراجع عنه أبدًا.

“لقد فعلنا ذلك عدة مرات ولم نستخدم الحماية أبدًا.”

تأوهت (فاي سورا). ومع ذلك، ماذا يمكن أن تقول؟ كانت (فاي سورا) شخصًا يمكنه أن يضع نفسه في مكان الآخرين. وعرفت أنها لن تكون قادرة على قول نفس الكلمات إذا كانت في موقف (سيو يوهوي).

“يا إلهي، كيف؟ مستواه الجسدي ليس شيئًا يمزح فيه “.

“حسناً…”.

“… حتى لو قلت ذلك.”

أسقطت (فاي سورا) رأسها.

لفترة من الوقت، لم يستطع (سيول جيهو) فهم ما كانت تقوله (سيو يوهوي). ولكن عندما رأى نظرتها الحاقدة، ضربت ذكرى من الماضي عقله مثل صاعقة البرق.

“أنا ممتنة…”.

“لكن لا يزال … شكرًا لك.”

“لقد وعدتني. لاحقًا، إذا غيرت رأيك، فأنا حقًا…”

“سأكون صريحة.”

“نعم…. أفهم…”

ركض (سيول جيهو) في احضان (سيو يوهوي). على الرغم من أنه قال ذلك بصدق، إلا أن (سيو يوهوي) لم تبدو وكأنها تثق به على الإطلاق. لم تخرج سوى ضحكة خافتة فارغة وربتت على رأسه.

رفعت (فاي سورا) رأسها ببطء. ثم ابتسمت بحزن.

“لا”.

“لكن لا يزال … شكرًا لك.”

 

تحدثت بصوت ضعيف.

“أتساءل كم من الوقت ستستغرق…”

“كنت قلقة في الواقع من أنني سأضطر إلى تربية طفلي بدون أب… أعتقد أنني لن أضطر إلى القلق بشأن ذلك بعد الآن … “.

“أوه، هناك شيء أريد أن أخبرك به، آنسة (فاي سورا).”

بدا على وجه (سيو يوهوي) الارتياح قليلاً. كانت تشعر بالسوء لرؤية (فاي سورا) العنيدة عادة وهي بهذا الضعف وذراعيها حول بطنها.

قام (سيول جيهو) بتشتيت ذهنه أثناء التحضير لأعمال اليوم عندما … رن! قفز في فزع عند سماع صوت فتح الباب.

كانت (سيو يوهوي) شخصًا لطيفًا بطبيعتها.

خفضت (فاي سورا) رأسها.

“…أقول إن هذا ما يجب أن نفعله في الوقت الحالي.”

على الأقل، لم يرتكب (سيول جيهو) الحالي نفس الخطأ الذي ارتكبه. طلب المغفرة على الفور وانتظر عقابه. على الرغم من أنه ربما لم يفعل الشيء الصحيح كعاشق، إلا أنه على الأقل فعل الشيء الصحيح كإنسان.

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.

“لا أريد أن أرى وجهك الآن. لا يهمني إذا ذهبت إلى ذلك العالم أو منزل والديك، لذلك فقط غادر هذا المنزل “.

“كما تعلمين، آنسة (فاي سورا)، الوضع بين هذا العالم والأرض مختلف.”

كانت (سيو يوهوي) تتحدث بمودة كما هو الحال دائمًا، لكنها بالتأكيد غير ذلك داخليًا. بغض النظر عن مدى غباء (سيول جيهو)، فقد فهم على الأقل أنها كانت تقول ذلك بقلب ثقيل وعزيمة.

“بالطبع، أنا أعلم.”

لفترة من الوقت، لم يستطع (سيول جيهو) فهم ما كانت تقوله (سيو يوهوي). ولكن عندما رأى نظرتها الحاقدة، ضربت ذكرى من الماضي عقله مثل صاعقة البرق.

“يمكننا أن نضع رؤوسنا معًا ونفكر فيما يجب القيام به في المستقبل… قد يتغير الوضع أيضًا إذا غير (جيهو) رأيه وقرر إخبار عائلته بالسر “.

“أوه، كنت تستعد بالفعل؟ أنت مبكر اليوم ~ ”

تنهدت (سيو يوهوي) مرة أخرى. لقد فقدت عدد المرات التي تنهدت فيها اليوم.

وعاد الرد البارد.

“… كيف حال الطفل؟”

أسقطت (فاي سورا) رأسها.

خفت الأجواء قليلاً.

ومع ذلك، لاحظته (سيو يوهوي) على الفور وصرخت، وهرب (سيول جيهو) في عجلة من أمره.

“هل ذهبت إلى المستشفى؟”

“سأكون صريحة.”

“نعم، ذهبت مع (جيهو) اليوم. أكد الطبيب أنني حامل. ماذا عنك يا آنسة (يوهوي)؟ ”

عضت (سيو يوهوي) شفتيها.

“لقد كنت حاملًا لبضعة أسابيع أيضًا. قال الطبيب إن الطفل يتمتع بصحة جيدة. ”

“كنت أخطط لمفاجأته هذا الأسبوع أثناء طرح موضوع عيشنا معًا…”

أشارت (سيو يوهوي) إلى الكرسي المجاور لها.

“…لا تقلق.”

جلست (فاي سورا) بحذر.

أشارت (سيو يوهوي) إلى الكرسي المجاور لها.

“على أي حال، أنت مذهلة، آنسة (يوهوي)”.

“… حتى لو قلت ذلك.”

“ما الذي تقصديه بهذا؟”

“…لا تقلق.”

“أعلم أنني لست في وضع يسمح لي بقول هذا، ولكن… هل أنت موافقة حقًا على ذلك؟”

بعد دقيقة صمت قصيرة…

ضحكت (سيو يوهوي) بشدة على كلمات (سيو يوهوي).

“لا، اه …”

“أنا إنسانة أيضًا. بالطبع، أنا لست موافقة على ذلك “.

بعد الوقوف في حيرة لما يجب القيام به لفترة طويلة، التفت إلى (فاي سورا).

“ثم….”

“أنا لا أمزح.”

“ومع ذلك”.

ملأ صمت شديد الهواء مثل صخرة ضخمة تسحق كل شيء في الغلاف الجوي. بعد عشر دقائق، مرت وكأنها عشرة ساعات…

نظر (سيو يوهوي) إلى الباب الأمامي بنظرة معقدة.

رأى (سيو يوهوي) تدخل من الباب، تليها (فاي سورا).

“حتى لو حاولت أن أكرهه …”.

“أخبرك ماذا؟”

ربما بسبب الرؤية المستقبلية، اختلطت العديد من المشاعر الآن في خليط غريب.

وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول بينما كان يحدق في (سيو يوهوي)، التي كانت تعد المكونات.

لا، لم يكن ذلك فقط بسبب الرؤية المستقبلية.

“أنت لن تخفيه إلى الأبد، أليس كذلك؟”

عندما فكرت في كيف ضحى (سيول جيهو) بنفسه عن قصد لإعادتها بأمان…

عضت (سيو يوهوي) شفتيها.

“بصراحة، أنا لست في وضع يسمح لي أن أقول أي شيء أيضًا.”

“أعلم أنه لا يمكن تقبل هذا الأمر… وأنت على حق. الطفل الذي بداخلك بريء “.

عضت (سيو يوهوي) شفتيها.

بدا الأمر وكأنها استسلمت لمصيرها.

“على الرغم من أنني لا أتفق معها بالضرورة، إلا أنني متأكد من أنها تراني قطة سارقة أيضًا.

“حتى لو حاولت أن أكرهه …”.

أعتقد أنه يمكنك القول إنني حصلت على ما أستحقه “.

صحيح، غضب (سيو يوهوي) كان طبيعيًا. وكان لها كل الحق في أن تقرر كيفية المضي قدمًا.

<<<<ت م تقصد (يو سونهوا) صديقة الطفولة لـ (سيول جيهو) >>>>

كانت (سيو يوهوي) شخصًا لطيفًا بطبيعتها.

“هذه…؟”

بعد الوقوف في حيرة لما يجب القيام به لفترة طويلة، التفت إلى (فاي سورا).

قامت (فاي سورا) بإمالة رأسها.

أقسم (سيول جيهو) على اتباع هذه النصيحة مرة أخرى. أنه بغض النظر عما قررته (سيو يوهوي)، فإنه سيحرص على ألا يحدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى.

“أوه، هناك شيء أريد أن أخبرك به، آنسة (فاي سورا).”

بالطبع، هذا لا يعني أن لديه أي شيء يفخر به. كما قال (سيول جيهو الأسود) سابقًا، كل ما فعله هو تحويله إلى ابن عاهرة بدرجة أقل قليلًا.

غيّرت (سيو يوهوي) الموضوع.

في الوضع الحالي، كان من الواضح من هو الضحية والجاني. كان من السهل رؤية ذلك بمجرد تغيير الأماكن. على الرغم من أن (سيو يوهوي) قالت ذلك بالتأكيد في نوبة غضب، ماذا سيحدث إذا عادت حقًا حاملًا بطفل رجل آخر؟ هل سيكون (سيول جيهو) قادرًا على مسامحتها وقبول عودتها؟

“قد يبدو أن كل شيء قد تم تسويته… لكن لا تعتقدي أن الأمر سينتهي بنا نحن الاثنين فقط”.

تلعثم (سيول جيهو) في حالة ذهول.

“…هاه؟”

ازدادت سماكة الابتسامة على وجه (تيريزا). بدت وكأنها وجدت الحل لمشكلة طويلة ومقلقة.

رمشت (فاي سورا)

“يا إلهي، كيف؟ مستواه الجسدي ليس شيئًا يمزح فيه “.

*****************************

“لكن لا يزال … شكرًا لك.”

بعد عودته إلى باراديس، دخل (سيول جيهو) مسار الروح.

بدا الأمر وكأنها استسلمت لمصيرها.

أشاد به (سيول جيهو الأسود) على الفور، قائلاً إن (سيول جيهو) كان أفضل منه.

لمعت عينا (تيريزا).

في الوضع الحالي، كان من الواضح من هو الضحية والجاني. كان من السهل رؤية ذلك بمجرد تغيير الأماكن. على الرغم من أن (سيو يوهوي) قالت ذلك بالتأكيد في نوبة غضب، ماذا سيحدث إذا عادت حقًا حاملًا بطفل رجل آخر؟ هل سيكون (سيول جيهو) قادرًا على مسامحتها وقبول عودتها؟

“سأفعل ما تقوليه. إذا كنت تريدني أن أختفي إلى الأبد، فسأختفي. سواء من هذا البلد أو من ذلك العالم “.

مجرد التفكير في الأمر جعل قلبه يؤلمه ومعدته تؤلمه.

عند رؤية هذا، اتخذ (سيول جيهو) قراره.

صحيح، غضب (سيو يوهوي) كان طبيعيًا. وكان لها كل الحق في أن تقرر كيفية المضي قدمًا.

مجرد التفكير في الأمر جعل قلبه يؤلمه ومعدته تؤلمه.

ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو الأسود) فعل ذلك من أجلها. غير قادر على تحمل الشعور بالذنب، انفصل عن (سيو يوهوي) من جانب واحد وهرب.

“هذه…؟”

ترك (سيو يوهوي) دون أي خيار أمامها، وقد تعرضت لصدمة هائلة. انهارت الثقة التي كانت لديها في (سيول جيهو). استغرق الأمر (سيول جيهو الأسود) عشرات السنين لإعادة بناء هذه الثقة المفقودة.

“الأمر واضح فقط”.

على الأقل، لم يرتكب (سيول جيهو) الحالي نفس الخطأ الذي ارتكبه. طلب المغفرة على الفور وانتظر عقابه. على الرغم من أنه ربما لم يفعل الشيء الصحيح كعاشق، إلا أنه على الأقل فعل الشيء الصحيح كإنسان.

كان مصمماً على إجراء عملية قطع القناة المنوية بمجرد عودته إلى الأرض.

بالطبع، هذا لا يعني أن لديه أي شيء يفخر به. كما قال (سيول جيهو الأسود) سابقًا، كل ما فعله هو تحويله إلى ابن عاهرة بدرجة أقل قليلًا.

“أعلم أنه لا يمكن تقبل هذا الأمر… وأنت على حق. الطفل الذي بداخلك بريء “.

[أعلم أنه لا يحق لي قول ذلك، لكن كن جيدًا مع (يوهوي). اجعلها أولويتك الأولى. سيكون من الأسهل إذا تظاهرت بأنك ميت.]

“الأمر واضح فقط”.

كانت هذه نصيحة (سيول جيهو الأسود).

تنهدت (سيو يوهوي) برفق، وتحدثت بينما كانت تخرج سكيناً.

أقسم (سيول جيهو) على اتباع هذه النصيحة مرة أخرى. أنه بغض النظر عما قررته (سيو يوهوي)، فإنه سيحرص على ألا يحدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى.

“ليست واحدة، وليس اثنتين، ولكن ثمانية؟ هل هذا ممكن؟

كان مصمماً على إجراء عملية قطع القناة المنوية بمجرد عودته إلى الأرض.

رفع (سيول جيهو) رأسه.

[هاها! ربما تكون هذه واحدة من أكثر الطرق الطبيعية التي يمكن أن تفكر فيها. لكن هل تعتقد حقًا أنني لم أكن لأجرب نفس الشيء؟]

ارتجف (سيول جيهو). صحيح، كان من المستحيل أن يكون هذا ما أرادته (سيو يوهوي) حقًا. كانت إنسانة طيبة ورحيمة بطبيعتها. لم تكن هناك طريقة تمكنها من فعل شيء مثل قتل طفل بريء. لا بد أنها أرادته أن يعرف ما كانت تشعر به في الداخل.

بالطبع، ضحك (سيول جيهو الأسود)، قائلاً إنه كان جهدًا غير مجدي.

[أعلم أنه لا يحق لي قول ذلك، لكن كن جيدًا مع (يوهوي). اجعلها أولويتك الأولى. سيكون من الأسهل إذا تظاهرت بأنك ميت.]

[ثلاث مرات. أجريت هذه الجراحة ثلاث مرات، ومع ذلك ما زلت أحمل الفتيات.]

بالطبع، هذا لا يعني أن لديه أي شيء يفخر به. كما قال (سيول جيهو الأسود) سابقًا، كل ما فعله هو تحويله إلى ابن عاهرة بدرجة أقل قليلًا.

[قال الطبيب يجب أن أقبل مصيري، قائلاً إن هؤلاء الأطفال كانوا هدايا من السماء.]

تنهدت (سيو يوهوي) مرة أخرى. لقد فقدت عدد المرات التي تنهدت فيها اليوم.

[لقد جننت ذات مرة وحاولت قطعه نهائيًا، لكن (يوهوي) بحياتها عمليًا لإيقافي. قالت إنها لا تستطيع السماح بذلك بغض النظر عن أي شيء.]

“…لا تقلق.”

*****************************

ومع ذلك، لاحظته (سيو يوهوي) على الفور وصرخت، وهرب (سيول جيهو) في عجلة من أمره.

بعد قضاء يوم في باراديس، ذهب (سيول جيهو) للعمل في المطعم؟

بعد دقيقة صمت قصيرة…

لم يخطط للعودة إلى المنزل لفترة من الوقت أو بشكل أكثر دقة، حتى تسمح له (سيو يوهوي) بالعودة.

“ثم….”

“أتساءل كم من الوقت ستستغرق…”

عضت (سيو يوهوي) شفتيها.

قام (سيول جيهو) بتشتيت ذهنه أثناء التحضير لأعمال اليوم عندما … رن! قفز في فزع عند سماع صوت فتح الباب.

حقاً؟ هل كانت هناك طريقة لتغيير المستقبل؟

رأى (سيو يوهوي) تدخل من الباب، تليها (فاي سورا).

“… كيف حال الطفل؟”

“أوه، كنت تستعد بالفعل؟ أنت مبكر اليوم ~ ”

تنهدت (سيو يوهوي) برفق، وتحدثت بينما كانت تخرج سكيناً.

تحدثت (سيو يوهوي) كما كانت تفعل عادة وذهبت إلى المطبخ لتغيير ملابسها.

بعد دقيقة صمت قصيرة…

وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول بينما كان يحدق في (سيو يوهوي)، التي كانت تعد المكونات.

“…هاه؟”

“أم …”.

[هاها! ربما تكون هذه واحدة من أكثر الطرق الطبيعية التي يمكن أن تفكر فيها. لكن هل تعتقد حقًا أنني لم أكن لأجرب نفس الشيء؟]

“دعونا نرى ~ ما الذي يجب أن أبدأ به؟”

“نحن بحاجة إلى التحدث في وقت لاحق الليلة. هناك شيء أحتاج أن أخبرك به. ”

تردد (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا بشأن ما يجب قوله. بدا الأمر وكأن (سيو يوهوي) كانت تتظاهر بأن الأمر برمته لم يحدث أبداً. ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يمكنه التغاضي عنه ونسيانه.

تراجعت بشكل غير متوقع عن طلبها السابق.

“يوهوي…”

جلست (فاي سورا) بحذر.

شد (سيول جيهو) عزمه، ونادي (سيو يوهوي) بصوت منخفض.

كانت (سيو يوهوي) تتحدث بمودة كما هو الحال دائمًا، لكنها بالتأكيد غير ذلك داخليًا. بغض النظر عن مدى غباء (سيول جيهو)، فقد فهم على الأقل أنها كانت تقول ذلك بقلب ثقيل وعزيمة.

في الوقت نفسه، توقفت (سيو يوهوي) عن الحركة.

“هل ذهبت إلى المستشفى؟”

“…لقد تحدثت طويلاً مع الآنسة (فاي سورا) الليلة الماضية.”

غير قادرة على تحمل مضايقة (تيريزا)، تحدثت (فاي سورا) على مضض.

تنهدت (سيو يوهوي) برفق، وتحدثت بينما كانت تخرج سكيناً.

رن صوت (سيو يوهوي) البارد.

“يمكننا التحدث عن التفاصيل بعد عمل اليوم. في الوقت الحالي، فقط اعلم أن الآنسة (فاي سورا) ستستمر في العيش في شقتك. وكذلك … “.

[أعلم أنه لا يحق لي قول ذلك، لكن كن جيدًا مع (يوهوي). اجعلها أولويتك الأولى. سيكون من الأسهل إذا تظاهرت بأنك ميت.]

توقفت (سيو يوهوي) لفترة وجيزة قبل المتابعة.

بدا على وجه (سيو يوهوي) الارتياح قليلاً. كانت تشعر بالسوء لرؤية (فاي سورا) العنيدة عادة وهي بهذا الضعف وذراعيها حول بطنها.

“سأنتقل أيضًا في غضون يوم أو نحو ذلك. لقد حزمت أغراضي بالفعل، لذا انتظر أمام المبنى 102 بسيارتك “.

“أوه، هناك شيء أريد أن أخبرك به، آنسة (فاي سورا).”

أصبح فم

عند رؤية هذا، اتخذ (سيول جيهو) قراره.

(سيول جيهو) مفتوحًا من الدهشة. شك في أذنيه، غير قادر على تصديق ما سمعه للتو.

تردد (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا بشأن ما يجب قوله. بدا الأمر وكأن (سيو يوهوي) كانت تتظاهر بأن الأمر برمته لم يحدث أبداً. ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يمكنه التغاضي عنه ونسيانه.

بعد الوقوف في حيرة لما يجب القيام به لفترة طويلة، التفت إلى (فاي سورا).

لمعت عينا (تيريزا).

هزت (فاي سورا) كتفيها ثم ابتسمت ابتسامة غريبة.

“أنا إنسانة أيضًا. بالطبع، أنا لست موافقة على ذلك “.

“أوه، أيضا.”

هزت (فاي سورا) كتفيها ثم ابتسمت ابتسامة غريبة.

واصلت (سيو يوهوي) بينما كانت تقطع البصل الأخضر بالسكين. كان وجهها بلا تعبير كما لو أنها لم تتأثر على الإطلاق.

[يولد جميع البشر بنجم مصير خاص بهم.]

“نحن بحاجة إلى التحدث في وقت لاحق الليلة. هناك شيء أحتاج أن أخبرك به. ”

“ليست واحدة، وليس اثنتين، ولكن ثمانية؟ هل هذا ممكن؟

“شيء تحتاجين إلى إخباري اياه؟”

تحول وجه (سيول جيهو) إلى الشحوب. نظر إلى (سيو يوهوي) بنظرة من الرعب وعدم التصديق.

“…لا تقلق.”

تمامًا كما اعتقدت هي ذلك…

ابتسمت (سيو يوهوي).

كانت (سيو يوهوي) تتحدث بمودة كما هو الحال دائمًا، لكنها بالتأكيد غير ذلك داخليًا. بغض النظر عن مدى غباء (سيول جيهو)، فقد فهم على الأقل أنها كانت تقول ذلك بقلب ثقيل وعزيمة.

“لن أخبرك أن تنفصل عني. لكنني متأكد من أنك ستتفاجأ “.

“كما تعلمين، آنسة (فاي سورا)، الوضع بين هذا العالم والأرض مختلف.”

“… يوهوي …”

واصلت بصوت مكبوت.

كانت عيون (سيول جيهو) حمراء. كان بإمكانه أن يري أن (سيو يوهوي) قد سامحته، لكن الشعور بالذنب الذي يشعر به لم يختف.

“لكن لا يزال … شكرًا لك.”

كانت (سيو يوهوي) تتحدث بمودة كما هو الحال دائمًا، لكنها بالتأكيد غير ذلك داخليًا. بغض النظر عن مدى غباء (سيول جيهو)، فقد فهم على الأقل أنها كانت تقول ذلك بقلب ثقيل وعزيمة.

“إنه الكحول اللعين”.

“أنا آسف….”

“أم …”.

“….”

“أشك في أن (جيهو) سيقف مكتوف الأيدي”.

“سأكون… أفضل. لن أرتكب نفس الخطأ مرة أخرى، لذلك…!”

“لا، اه …”

ركض (سيول جيهو) في احضان (سيو يوهوي). على الرغم من أنه قال ذلك بصدق، إلا أن (سيو يوهوي) لم تبدو وكأنها تثق به على الإطلاق. لم تخرج سوى ضحكة خافتة فارغة وربتت على رأسه.

“أتساءل كم من الوقت ستستغرق…”

“لا أتوقع ذلك كثيرًا… ولكن على الأقل حاول خفض العدد إلى النصف… ثم سأعترف بجهدك…”

أشاد به (سيول جيهو الأسود) على الفور، قائلاً إن (سيول جيهو) كان أفضل منه.

بدا الأمر وكأنها استسلمت لمصيرها.

“لن أخبرك أن تنفصل عني. لكنني متأكد من أنك ستتفاجأ “.

مطت (فاي سورا) شفتيها بينما كانت ترى (سيول جيهو) يحترق بحماس. كانت سعيدة لأن كل شيء سار على ما يرام، لكنها كانت لا تزال في حالة صدمة مع ما سمعته الليلة الماضية.

“أعلم أنني لست في وضع يسمح لي بقول هذا، لكنني أفهم شعورك. لو كنت مكانك، لكنت قد انقلبت وطلبت الإجهاض “.

أخبرتها (سيو يوهوي) أن تحتمل وتشد عزمها. إن قرار (سيول جيهو) بأخذ (فاي سورا) سيجعل الآخرين، الذين كانوا يتطلعون إلى فرصة، يكشفون عن أسنانهم واحدة تلو الأخرى.

أطلقت (سيو يوهوي) أنفاسها التي كانت تحبسها.

“ليست واحدة، وليس اثنتين، ولكن ثمانية؟ هل هذا ممكن؟

“بلى.”

تمامًا كما اعتقدت هي ذلك…

تحدثت بصوت ضعيف.

رينج !

لم تستطع (فاي سورا) إنهاء جملتها.

فُتح الباب الأمامي.

كان مصمماً على إجراء عملية قطع القناة المنوية بمجرد عودته إلى الأرض.

“مرحبًا! جئت لألعب…؟”

(سيول جيهو) الباكي، وتعبير (سيو يوهوي) الغريب قليلاً عندما احتضنته، و(فاي سورا) ذات المظهر المحرج التي تقف إلى الجانب. شعرت (تيريزا) بالهواء الغريب الذي يتدفق بين الثلاثة، كما صنعت وجهًا غريبًا.

(تيريزا)، التي جاءت بنشاط، تراجعت بسرعة.

“لا، هذا غير ممكن. قوة المصير ليست شيئًا يمكن لأي شخص إيقافه. ”

(سيول جيهو) الباكي، وتعبير (سيو يوهوي) الغريب قليلاً عندما احتضنته، و(فاي سورا) ذات المظهر المحرج التي تقف إلى الجانب. شعرت (تيريزا) بالهواء الغريب الذي يتدفق بين الثلاثة، كما صنعت وجهًا غريبًا.

“أنت لن تخفيه إلى الأبد، أليس كذلك؟”

*****************************

 

في ذلك اليوم، تطوعت (تيريزا) لتكون نادلة وراقبت الثلاثة بعناية.

(سيو يوهوي) عضت شفتها السفلى.

عندما أغلق المطعم، تبعت (فاي سورا)، التي قالت إن لديها مكانًا تذهب إليه وسحبتها إلى المطبخ.

كانت (سيو يوهوي) تتحدث بمودة كما هو الحال دائمًا، لكنها بالتأكيد غير ذلك داخليًا. بغض النظر عن مدى غباء (سيول جيهو)، فقد فهم على الأقل أنها كانت تقول ذلك بقلب ثقيل وعزيمة.

“ماذا تفعل؟”

“شيء تحتاجين إلى إخباري اياه؟”

“إيي، لا تكوني هكذا. فقط أخبريني ~ ”

“فهمت، (جيهو) ضعيف بعد تناول الكحول…”

“أخبرك ماذا؟”

تحول وجه (سيول جيهو) إلى الشحوب. نظر إلى (سيو يوهوي) بنظرة من الرعب وعدم التصديق.

“اصمت. أستطيع أن أقول إن شيئًا ما قد حدث. أنت تعرفين أنني سريعة البديهة عندما يتعلق الأمر بأشياء من هذا القبيل، أليس كذلك؟ الأمر يتعلق بالحب، أليس كذلك؟”

“….”

“حب؟ بل أشبه بدراما صباحية عن علاقة غرامية “.

“ماذا تفعل؟”

“أوه، دراما صباحية عن علاقة غرامية”.

“إنه الكحول اللعين”.

حاولت (تيريزا) بعناد انتزاع المعلومات منها.

ببساطة، كانت تقول إنها لا تريده في أي مكان حولها.

“أنت لن تخفيه إلى الأبد، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو الأسود) فعل ذلك من أجلها. غير قادر على تحمل الشعور بالذنب، انفصل عن (سيو يوهوي) من جانب واحد وهرب.

“… أعلم أن هذا غير ممكن، ولكن …”.

“….”

“إذن أسرع وأخبريني! يبدو أن الجميع سيكتشف ذلك قريبًا على أي حال. من يهتم إذا أخبرتني قبل ذلك بقليل؟ ”

“ولم لا-”

“….”

“لا أتوقع ذلك كثيرًا… ولكن على الأقل حاول خفض العدد إلى النصف… ثم سأعترف بجهدك…”

“ومن يدري؟ ربما يمكنني مساعدتك “.

“لذا من فضلك، لا تجعليني أفقد…”

غير قادرة على تحمل مضايقة (تيريزا)، تحدثت (فاي سورا) على مضض.

وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول بينما كان يحدق في (سيو يوهوي)، التي كانت تعد المكونات.

“إذن … كان هناك لم شمل المنطقة المحايدة منذ وقت ليس ببعيد …”.

“لا، اه …”

“حسنًا، و؟”

“هل ذهبت إلى المستشفى؟”

لم تكن (فاي سورا) ترغب في أن يساعدها أحد بقدر ما كانت تريد التحدث مع أي شخص. على الرغم من أن الشيء المهم هو أن (تيريزا) كانت مهتمة بشيء آخر تمامًا.

“أوه، دراما صباحية عن علاقة غرامية”.

“وفي النهاية …”.

بعد أن أغلق الباب خلفه، لم يغادر وألصق أذنه بالجدار. كان قلقًا من أن تتنمر (سيو يوهوي) على (فاي سورا).

“يا إلهي، كيف؟ مستواه الجسدي ليس شيئًا يمزح فيه “.

كانت (سيو يوهوي) شخصًا لطيفًا بطبيعتها.

“كان هذا على الأرض، وليس باراديس. ألا تعرفين أن المستويات الجسدية لأبناء الأرض تصبح مقيدة عندما يعودون؟”

نظر (سيول جيهو) إلى (سيو يوهوي).

“أوه، حسناً لكن ما كان ينبغي أن يكون الأمر سهلاً “.

بعد دقيقة صمت قصيرة…

“إنه الكحول اللعين”.

بدا الأمر وكأنها استسلمت لمصيرها.

“آه، الكحول.”

“سأفعل ما تقوليه. إذا كنت تريدني أن أختفي إلى الأبد، فسأختفي. سواء من هذا البلد أو من ذلك العالم “.

ازدادت سماكة الابتسامة على وجه (تيريزا). بدت وكأنها وجدت الحل لمشكلة طويلة ومقلقة.

“ليس لدي أي نية للتخلي عن (جيهو)”.

“فهمت، (جيهو) ضعيف بعد تناول الكحول…”

“أنت لن تخفيه إلى الأبد، أليس كذلك؟”

لمعت عينا (تيريزا).

أخبرتها (سيو يوهوي) أن تحتمل وتشد عزمها. إن قرار (سيول جيهو) بأخذ (فاي سورا) سيجعل الآخرين، الذين كانوا يتطلعون إلى فرصة، يكشفون عن أسنانهم واحدة تلو الأخرى.

يبدو أن مشكلة حريم (سيول جيهو) قد بدأت للتو…

“كما تعلمين، آنسة (فاي سورا)، الوضع بين هذا العالم والأرض مختلف.”

 

“سأكون الزوجة القانونية.”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

“سأنتقل أيضًا في غضون يوم أو نحو ذلك. لقد حزمت أغراضي بالفعل، لذا انتظر أمام المبنى 102 بسيارتك “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط