Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 514

ذلك الرجل وأولئك الناس

ذلك الرجل وأولئك الناس

>>>>>>>>> ذلك الرجل وأولئك الناس  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

ظهرت نظرة اهتمام على (سينزيا) وهي تحدق في عينيه الهادئتين.

الفصل 514: القصة الجانبية 25. ذلك الرجل وأولئك الناس

“هواااااااا!”

كان الأمر كما توقعت المرأة.

“الراحة الذاتية؟”

بعد دخوله باراديس، اعتاد (هوغو) على العالم الجديد بسرعة. تقريبا مثل حيوان بري يوضع في بيئة جديدة.

“انفجار؟”

اجتاز (هوغو) البرنامج التعليمي والمنطقة المحايدة بدرجة أعلى من المتوسط. ثم وقع العقد الذي عرضته المرأة التي تقف خارج المنطقة المحايدة.

عندما فكر في ذلك، هربت ضحكة خافتة من شفتيه. إذا نظرنا إلى الوراء، أدرك كم كان سلبياً طوال حياته. بالطبع، جزء من السبب كان بسبب بيئته. ما زال….

كان يعلم أن العلامة الحمراء كانت عقدًا للعبيد لكنه لم يمانع كثيرًا. كان راضيًا عن لقائه بعالم جديد يمكن أن يساعده على الهروب من حياته اليومية المتكررة.

“هذا ممتع للغاية. في حين أننا نحن الذين اخترنا هذه الحرب، فإن الشخص الذي خطط لها ونفذها كان ثعلبة شركة سين يونغ. لا تخبرني أنك لست على علم بذلك “.

كانت المشكلة هي التوقيت الذي دخل فيه (هوغو) الي باراديس.

“لا، على الإطلاق.”

كانت الطفيليات تعيث فساداً في كل مكان، وكانت البشرية في علاقة عدائية مع الطفيليات. علاوة على ذلك، كانت الشؤون الداخلية للبشرية في حالة رهيبة.

“ما رأيك أن نستخدم هذه الفئران كديكورات أيضًا؟ ستكون أمثلة ممتازة للفئران الأخرى التي لا تعرف من تواجه “.

في النهاية، حملت عائلة هارامارك الملكية السلاح لقمع أبناء الأرض، الذين كانوا يتجاوزون الحدود تدريجياً أكثر فأكثر. وأعلنوا أن العائلات المالكة ستبدأ في لعب دور نشط فيما يتعلق بأبناء الأرض، بما في ذلك دخولهم باراديس وترقيتهم ليصبحوا من ذوي الرتب العالية.

“الر…الرجل العجوز….”

مما لا يثير الدهشة أن هذا الإعلان أثار ضجة كبيرة. عندما حاولت العائلة الملكية في هارامارك مواصلة جهودها على الرغم من الاحتجاجات، تمردت العديد من المنظمات في تحد.

“همم؟ ماذا أنت …؟ ”

بدءًا من المنطقة الجنوبية، تفاقم الوضع لدرجة أن عائلة هارامارك الملكية اضطرت إلى الإجلاء إلى شهرزاد.

تم وضع UDD، التي كانت ذات يوم تتفاخر باسمها كمنظمة صغيرة ولكنها قوية، في وضع كان يتعين عليهم فيه القلق بشأن استمرار وجودهم. على الرغم من أنهم كانوا يدعمون الثالوث، إلا أن صقلية كانت المنظمة التي حافظت على موجة النصر بحلول نهاية الصراع.

كانت الثورة ضخمة ومكثفة لدرجة أن السيطرة على هارامارك كان من الممكن أن تسقط في أيدي أبناء الأرض لو لم تتدخل شركة سين يونغ في النهاية.

*****************************

على الرغم من أن عرض شركة سين يونغ للقوة المتنكر في زي الوساطة وتهدئة الوضع، لم تكن هذه هي النهاية. كان ذلك لأن جميع المنظمات المشاركة في الثورة أجبرت على الانتقال إلى المدينة المتاخمة لأراضي الطفيليات مقابل عدم معاقبتها.

“لا، على الإطلاق.”

مع تجمع العديد من المنظمات الإجرامية في مدينة واحدة، كانت النتيجة واضحة.

“حسنًا، كنت تتحدثين وكأنك ستجندينه أو شيء من هذا القبيل.”

مباشرة بعد الثورة، أعطيت مدينة فقيرة لقب مدينة الجرائم.

هز انفجار عنيف الهواء. قام (هوغو) بحماية رأسه عندما ضربت صدمة كبيره جسده.

كانت تلك بداية الحرب الأهلية في هارامارك.

“اعتذاري، رئيس. لم أكن أعتقد أنه -”

*****************************

تحدثت (سينزيا) مثل الوحش الهادر.

UDD. لقد كان اختصارًا للاسم، الضحايا، المنظمة التي تعاقد معها (هوغو). لم تكن منظمة ضخمة بأي وسيلة، لكنها كانت مؤثرة بما يكفي لاكتساب رسائل دعوة.

بدءًا من المنطقة الجنوبية، تفاقم الوضع لدرجة أن عائلة هارامارك الملكية اضطرت إلى الإجلاء إلى شهرزاد.

لا، ربما سيكون من الصحيح القول بأنهم كانوا مؤثرين. بسبب المشاركة في الثورة الضخمة، فقدوا قدراً كبيراً من النفوذ والسلطة.

“ما خطبك أيها العجوز؟ “هل أنت مجنون؟ ليس الأمر كما لو أنك لا تعرف مزاج نونيم “.

بدأت المنظمات التي أجبرت على التواجد في هارامارك في النظر إلى بعضها البعض مثل الصقور. ثم في أحد الأيام، اندلع حادث.

عندما نظرت (سينزيا) إلى الوراء، رأت (تشوهونج) تومض بذهول مع صولجانها مرفوعًا وعصا خشبية تقطع الطريق بين (تشوهونج) و(هوغو). حركت نظرها قليلاً إلى اليسار، ورأت شخصًا آخر، رجلًا قصيرًا عجوزًا ذو بنية بدنية جيدة، يرتدي بدلة سوداء وطاقيه مميزة.

بينما كانت المنظمات تخوض معركة عصبية، غير قادرة على التوصل إلى حل وسط، قامت منظمة ديستينو، التي كانت تدعم الثالوث، بقنص رئيس المنظمة التابعة لصقلية.

قبل النزاع، كان لدى UDD حوالي أربعين عضوًا. في النهاية، كان لديهم أقل من نصف هذا العدد. تم اغتيال ممثلها والمديرين التنفيذيين من قبل “الرتيلاء”، وبدون أي قائد لإرشادهم، لم يكن لدى UDD أي خيار سوى الركض هاربين في كل مكان.

كان هذا الإجراء أشبه بإشعال النار بمستودع للمتفجرات. اندلعت حرب بين المنظمات بعد ذلك، أودت بحياة الآلاف.

“(تشوهونج).”

ترددت الصرخات في المدينة ليلاً ونهاراً، وأصبحت الشوارع مليئة باللحم والدم.

“(تشوهونج).”

تم وضع UDD، التي كانت ذات يوم تتفاخر باسمها كمنظمة صغيرة ولكنها قوية، في وضع كان يتعين عليهم فيه القلق بشأن استمرار وجودهم. على الرغم من أنهم كانوا يدعمون الثالوث، إلا أن صقلية كانت المنظمة التي حافظت على موجة النصر بحلول نهاية الصراع.

*****************************

قبل النزاع، كان لدى UDD حوالي أربعين عضوًا. في النهاية، كان لديهم أقل من نصف هذا العدد. تم اغتيال ممثلها والمديرين التنفيذيين من قبل “الرتيلاء”، وبدون أي قائد لإرشادهم، لم يكن لدى UDD أي خيار سوى الركض هاربين في كل مكان.

فلاش!

<<<<ت م الرتيلاء نوع من العناكب وغالبا تشير هنا الي فرد أو مجموعة تابعة لصقلية أو لأغنيس>>>

تنهد (جانغ مالدونج).

في نهاية المطاف، رأى الأعضاء الباقون أن خسارتهم كانت كبيرة جدًا وقرروا العودة إلى الأرض. ولكن في طريقهم إلى المعبد، تعرضوا للهجوم من قبل الأعداء الذين كانوا ينتظروهم في كمين.

وفي ذلك الوقت

لم يهرب سوى عشرة أعضاء أو نحو ذلك بحياتهم، وركضوا عائدين للاختباء في مبنى منظمتهم.

لم يتغير الاتجاه. على الرغم من أن ظهره كان يواجه هدفه الا انه قلب جسده لمنع الهجوم، إلا أن الاتجاه الذي كان ينطلق نحوه لا يزال كما هو.

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هذا المكان بالتأكيد سيتم مداهمته قريبًا…!”

“ما رأيك أن نستخدم هذه الفئران كديكورات أيضًا؟ ستكون أمثلة ممتازة للفئران الأخرى التي لا تعرف من تواجه “.

“عليهم اللعنة! فقط ما الذي يفعله الثالوث!؟ يجب أن يتعاونوا معًا الآن، وليس القتال فيما بينهم…!”

كان يعلم أن العلامة الحمراء كانت عقدًا للعبيد لكنه لم يمانع كثيرًا. كان راضيًا عن لقائه بعالم جديد يمكن أن يساعده على الهروب من حياته اليومية المتكررة.

فكر الأعضاء الباقين على قيد الحياة معًا، لكن لم يظهر أي حل ذكي.

“(تشوهونج).”

في هذه الأثناء، جلس (هوغو) بهدوء في الزاوية. لم يكن يفكر في أي شيء على وجه الخصوص. لم يكن الأمر كما لو كان يخشى الموت أيضًا. كان قد اقترب من الموت عدة مرات في الأحياء الفقيرة. لم يكن يعتقد أن باراديس ستكون مختلفة.

تحدثت (سينزيا) مثل الوحش الهادر.

كان رأس (هوغو) فارغًا تمامًا. دخل باراديس لأنه قيل له أن يفعل ذلك، وقاتل لأنه قيل له أن يفعل ذلك.

عندما أدركت أن الغرفة أصبحت أكثر إشراقًا، توقفت المرأة فجأة عن الكلام. نظرت إلى مصدر الضوء بعيون متسعة.

“بالتفكير في الأمر …”

“ما خطبك أيها العجوز؟ “هل أنت مجنون؟ ليس الأمر كما لو أنك لا تعرف مزاج نونيم “.

هل كان هناك وقت فعلت فيه شيئًا بإرادتي؟

في تلك اللحظة، سألت امرأة بغضب.

عندما فكر في ذلك، هربت ضحكة خافتة من شفتيه. إذا نظرنا إلى الوراء، أدرك كم كان سلبياً طوال حياته. بالطبع، جزء من السبب كان بسبب بيئته. ما زال….

هز الرجل الأسود الضخم رأسه.

“هوغو؟ لماذا تضحك؟ ”

خرجت (سينزيا) وهي تضحك.

في تلك اللحظة، سألت امرأة بغضب.

“هوغو؟ لماذا تضحك؟ ”

استيقظ (هوغو) من ذهوله وتراجع غريزياً. كان ذلك لأن الغرفة المظلمة أصبحت مشرقة فجأة.

ولم يتراجع (جانغ مالدونج) أيضاً.

“تراجعوا! بسرعة!”

أغلقت (سينزيا) فمها بكلمات (جانغ مالدونج).

“همم؟ ماذا أنت …؟ ”

“كانوا ذاهبين إلى بوابة الانتقال”.

عندما أدركت أن الغرفة أصبحت أكثر إشراقًا، توقفت المرأة فجأة عن الكلام. نظرت إلى مصدر الضوء بعيون متسعة.

“لا، على الإطلاق.”

رأت كرة نارية ضخمة تسقط على رؤوس الجميع.

“حسنًا، كنت تتحدثين وكأنك ستجندينه أو شيء من هذا القبيل.”

“انفجار؟”

لقد تحرك بدافع الغريزة وبسرعة مخيفة. أنطلق نحو (سينزيا)، التي كانت تقف أمام المجموعة، وأرجح الفأس في يده.

“اهربوووووووووووووووا!”

كان الأمر كما توقعت المرأة.

عندما صرخ شخص واحد بشكل محموم، أنطلق الباقون على عجل. ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل.

خرج صوت هادئ، وبرد الجو الساخن بسرعة. أصبحت عيون (سينزيا) حادة، والتوت حواجب (أغنيس).

فلاش!

وضع الرجل العجوز عصاه ببطء بناءً على طلب (سينزيا). ثم تحدث بهدوء.

تحولت رؤيتهم إلى اللون الأبيض. لم يهرب صراخ واحد من أفواههم.

“…انتهى الأمر.”

كل ما استطاع (هوغو) فعله في هذه اللحظة القصيرة هو الاختباء خلف الأثاث، ووجهه لأسفل.

في تلك اللحظة، سألت امرأة بغضب.

كوانغ!

هز انفجار عنيف الهواء. قام (هوغو) بحماية رأسه عندما ضربت صدمة كبيره جسده.

هز انفجار عنيف الهواء. قام (هوغو) بحماية رأسه عندما ضربت صدمة كبيره جسده.

“لقد أوقفتني من أجل لا شيء إذن. على أي حال، دعونا ننظف هنا بسرعة ونعود إلى المنزل “.

كم من الوقت مضى؟ عندما هدأ الصراخ وبدأت همهمات متقطعة في الخروج ، اقتربت عدة خطوات.

“تراجعوا! بسرعة!”

هؤلاء هم أبناء الأرض الذين تحالفوا مع صقلية.

سألت (تشوهونج)، محبطة إلى حد ما.

“كنت أعرف أنني أشم رائحة الفئران التي زحفت من المجاري…”

هل كان هناك وقت فعلت فيه شيئًا بإرادتي؟

دخلت (سينزيا)، المرأة الطويلة ذات المعطف الأحمر والشعر الكثيف الذي يشبه بدة الأسد، ويداها مدفونتان في جيوبها.

ضحكت (سينزيا) بهدوء ونظرت إلى (أغنيس).

“لقد طبخناهم جيدًا بالتأكيد. أستطيع أن أشم رائحة الطهي “.

“….”

تم حرق العديد من الجثث بشكل لا يمكن التعرف عليه.

في هذه الأثناء، جلس (هوغو) بهدوء في الزاوية. لم يكن يفكر في أي شيء على وجه الخصوص. لم يكن الأمر كما لو كان يخشى الموت أيضًا. كان قد اقترب من الموت عدة مرات في الأحياء الفقيرة. لم يكن يعتقد أن باراديس ستكون مختلفة.

“ما رأيك أن نستخدم هذه الفئران كديكورات أيضًا؟ ستكون أمثلة ممتازة للفئران الأخرى التي لا تعرف من تواجه “.

توقفت (سينزيا).

ابتسمت (سينزيا) بعد إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة.

علق رجل أسود ضخم، كان يستهدف (هوغو)، في رهبة.

أومأت (أغنيس) برأسها قليلاً قبل أن تبسط ذراعيها. شواك! تم إطلاق الخيوط الفضية في جميع الاتجاهات. بينما التقطوا الجثث المحترقة، لمس البعض أيضًا جثة (هوغو).

“لأنني أشعر بالمسؤولية الجزئية عن هذا النزاع.”

نظرت (أغنيس) و(سينزيا) في وقت واحد إلى الجانبين.

“مستر (جانغ)”

“…يبدو أنه كان هناك فأر واحد يتمتع بحواس جيدة.”

“مثير للاهتمام. مثير جدا للاهتمام. ”

قالت (سينزيا).

“عليهم اللعنة! فقط ما الذي يفعله الثالوث!؟ يجب أن يتعاونوا معًا الآن، وليس القتال فيما بينهم…!”

“ربما حالفه الحظ”.

“بصفتكم المنتصرين قريبًا، لماذا لا تظهروا القليل من الرحمة والكرم؟ من أجلي “.

وردت (أغنيس).

على الرغم من أن عرض شركة سين يونغ للقوة المتنكر في زي الوساطة وتهدئة الوضع، لم تكن هذه هي النهاية. كان ذلك لأن جميع المنظمات المشاركة في الثورة أجبرت على الانتقال إلى المدينة المتاخمة لأراضي الطفيليات مقابل عدم معاقبتها.

تسك. نقر (هوغو) على لسانه ثم مسح محيطه لفترة وجيزة. في اللحظة التالية، التفت إلى الوراء وأنطلق من تحت الأنقاض.

بالنظر إلى شخصية (تشوهونج)، كان يجب أن يصدر صوت تحطيم على الفور. ومع ذلك، كان الوضع هادئًا.

لقد تحرك بدافع الغريزة وبسرعة مخيفة. أنطلق نحو (سينزيا)، التي كانت تقف أمام المجموعة، وأرجح الفأس في يده.

“رئيس؟”

وفي ذلك الوقت

فكر الأعضاء الباقين على قيد الحياة معًا، لكن لم يظهر أي حل ذكي.

تاتاتانغ!

“هواااااااا!”

دوت سلسلة من الطلقات النارية.

… وقال بضع كلمات.

أصاب ثلاثة منهم جسد (هوغو)، لكن الأخير ثقب مفصل كتفه. في الوقت نفسه، ألقت امرأة ذات شعر طويل بنفسها على (هوغو) المتعثر.

اندفع الدم للخارج. أحست (سينزيا) بشفرة تقشعر لها الأبدان تتخطى المنطقة الواقعة بين عينها اليسرى وخدها. تحول وجهها إلى الشحوب لأول مرة منذ زمن طويل.

تأرجح صولجان كبير في وجهه، وقام (هوغو) في نفس الوقت واحد بتغيير القبضة على فأسه من يده اليمنى إلى يده اليسرى، مما صد الهجوم الذي كاد أن يحطم رأسه.

استيقظ (هوغو) من ذهوله وتراجع غريزياً. كان ذلك لأن الغرفة المظلمة أصبحت مشرقة فجأة.

كلانج!

هزت (سينزيا) رأسها ثم رفعت يدها للإشارة إلى (تشوهونج)، التي كانت على وشك تحطيم رأس (هوغو). توقفت (تشوهونج) ونظر إلى الوراء في دهشة.

دوي صوت معدني ثاقب للأذان. نظرًا لأن (هوغو) قد صد الهجوم بينما كان قد فقد توازنه، كان من الطبيعي أن يتم أرساله يحلق في الهواء. الشيء المهم هو الاتجاه الذي تم إرساله إليه.

هزت (سينزيا) رأسها ثم رفعت يدها للإشارة إلى (تشوهونج)، التي كانت على وشك تحطيم رأس (هوغو). توقفت (تشوهونج) ونظر إلى الوراء في دهشة.

لم يتغير الاتجاه. على الرغم من أن ظهره كان يواجه هدفه الا انه قلب جسده لمنع الهجوم، إلا أن الاتجاه الذي كان ينطلق نحوه لا يزال كما هو.

“إذن، ما الذي سيحدث؟”

في الواقع، تسارع نحو (سينزيا)، وأرجح فأسه إلى الوراء دون أن ينظر حتى. حدث كل هذا في غمضة عين.

“الراحة الذاتية؟”

اندفع الدم للخارج. أحست (سينزيا) بشفرة تقشعر لها الأبدان تتخطى المنطقة الواقعة بين عينها اليسرى وخدها. تحول وجهها إلى الشحوب لأول مرة منذ زمن طويل.

“(تشوهونج).”

لقد تراجعت خطوة إلى الوراء بمجرد أن لاحظت، لكن الفأس كان أعمق مما كانت تتوقع. لو لم تقم (أغنيس) برمي خيوطها على عجل، لكانت بالتأكيد قد واجهت ضربة قاتلة.

وفي ذلك الوقت

“هذا اللقيط!”

“لا أستطيع أن أصدق أنه فعل كل ذلك في جزء من الثانية.”

هرعت المرأة التي تحمل الصولجان وركلت (هوغو).

“لا، الحرب -”

كونغ!.

“ما هو السبب في أن شخص ما في حالتك يذهب إلى هذا الحد؟ سأقرر بناءً على إجابتك “.

مع الضربة التي أصابت بطنه، تم رمي (هوغو) بلا حول ولا قوة على الأرض.

ولم يتراجع (جانغ مالدونج) أيضاً.

“هل رأيت هذا الوغد الآن؟”

“همم؟ ماذا أنت …؟ ”

هتفت المرأة التي تحمل الصولجان في دهشة بعد أن ركلت فأس (هوغو) بعيدًا.

هزت (سينزيا) رأسها ثم رفعت يدها للإشارة إلى (تشوهونج)، التي كانت على وشك تحطيم رأس (هوغو). توقفت (تشوهونج) ونظر إلى الوراء في دهشة.

“لا أستطيع أن أصدق أنه فعل كل ذلك في جزء من الثانية.”

“وهذا سبب إضافي لعدم التوقف بعد ذلك.”

علق رجل أسود ضخم، كان يستهدف (هوغو)، في رهبة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لقد غير قبضته في لحظة واستخدم قوة الركلة لتسريع نفسه… نونيم، لقد كان يستهدفك طوال الوقت، أليس كذلك؟”

فحصت (سينزيا) (هوغو) كما لو كانت تقيمه.

رفعت (تشوهونج) رأسها وهي تتعجب.

كان الأمر كما توقعت المرأة.

“لماذا لا تقلقي عليها أولاً؟”

لا، ربما سيكون من الصحيح القول بأنهم كانوا مؤثرين. بسبب المشاركة في الثورة الضخمة، فقدوا قدراً كبيراً من النفوذ والسلطة.

هز الرجل الأسود الضخم رأسه.

“اعتقدت أن هذا كان كافيًا.”

“…أنا بخير، (ديلان).”

دوي صوت معدني ثاقب للأذان. نظرًا لأن (هوغو) قد صد الهجوم بينما كان قد فقد توازنه، كان من الطبيعي أن يتم أرساله يحلق في الهواء. الشيء المهم هو الاتجاه الذي تم إرساله إليه.

تحدثت (سينزيا) بهدوء قبل أن ترفع يدها اليسرى وتداعب خدها. فركت كمية كبيرة من الدم الذي سال على يدها.

بالنظر إلى شخصية (تشوهونج)، كان يجب أن يصدر صوت تحطيم على الفور. ومع ذلك، كان الوضع هادئًا.

“اعتذاري، رئيس. لم أكن أعتقد أنه -”

رفعت (تشوهونج) رأسها وهي تتعجب.

“لا، لا بأس. لقد قللت من شأنه أيضًا. (تشوهونج)؟ انتظري لحظة.”

استيقظ (هوغو) من ذهوله وتراجع غريزياً. كان ذلك لأن الغرفة المظلمة أصبحت مشرقة فجأة.

هزت (سينزيا) رأسها ثم رفعت يدها للإشارة إلى (تشوهونج)، التي كانت على وشك تحطيم رأس (هوغو). توقفت (تشوهونج) ونظر إلى الوراء في دهشة.

ظهرت نظرة اهتمام على (سينزيا) وهي تحدق في عينيه الهادئتين.

سارت (سينزيا) وتوقفت أمام (هوغو). التقت عيونهم. كان من الواضح للجميع أن (هوغو) لم يكن في حالة جيدة. كان بسبب إجبار نفسه على التحرك في حالة مزرية بالفعل. كان عقله مشوشًا بينما كان ينزف ببطء، ولكن…

خرجت (سينزيا) وهي تضحك.

“هه.”

“لن ينتهي الأمر حتى ينتهي. أعلم أن هذا هو شعار صقلية. لكن….”

كانت عيون (هوغو) لا يزالون على قيد الحياة.

“….”

ظهرت نظرة اهتمام على (سينزيا) وهي تحدق في عينيه الهادئتين.

وضع الرجل العجوز عصاه ببطء بناءً على طلب (سينزيا). ثم تحدث بهدوء.

“مثير للاهتمام. مثير جدا للاهتمام. ”

تم حرق العديد من الجثث بشكل لا يمكن التعرف عليه.

“….”

تأرجح صولجان كبير في وجهه، وقام (هوغو) في نفس الوقت واحد بتغيير القبضة على فأسه من يده اليمنى إلى يده اليسرى، مما صد الهجوم الذي كاد أن يحطم رأسه.

“إنه يرغب في البقاء على قيد الحياة ولكنه لا يخشى الموت. يبدو أنه يشبه إلى حد ما (أغنيس) في هذا الصدد … ولكنه مختلف أيضًا. ”

رفع (جانغ مالدونج) يده وخلع طاقيته ببطء. ثم حدق في (سينزيا) بنظرة عاجزة.

ضحكت (سينزيا) بهدوء ونظرت إلى (أغنيس).

“وهذا سبب إضافي لعدم التوقف بعد ذلك.”

“بالتفكير في الأمر، ألم تفشل خطتنا لإبادة فئران UDD منذ وقت ليس ببعيد بسبب هياج شخص واحد يشبه الوحش؟”

وضع الرجل العجوز عصاه ببطء بناءً على طلب (سينزيا). ثم تحدث بهدوء.

“نعم. أيها الرئيس، اضطررنا أنا وأنت إلى التدخل شخصيًا لحل هذه المشكلة. مع اقتراب الصراع من نهايته، كانت هناك فرصة لتدخل آس منظمة مدينة أخرى “.

>>>>>>>>> ذلك الرجل وأولئك الناس  <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

رفعت (أغنيس) نظاراتها.

“هذا اللقيط!”

فحصت (سينزيا) (هوغو) كما لو كانت تقيمه.

تحدثت (سينزيا) مثل الوحش الهادر.

“إنه لا يبدو عالي المستوى… وحركاته تشبه الوحش. لكن.”

كان يعلم أن العلامة الحمراء كانت عقدًا للعبيد لكنه لم يمانع كثيرًا. كان راضيًا عن لقائه بعالم جديد يمكن أن يساعده على الهروب من حياته اليومية المتكررة.

غيرت (سينزيا) لهجتها نحو النهاية بينما كانت عيناها تلتفان.

“إذا لم أكن قد أخطأت السمع الآن، فأنا مفتونة للغاية.”

“لا يبدو أنه من النوع الذي يمكن ترويضه من قبل شخص ما.”

رفع (جانغ مالدونج) يده وخلع طاقيته ببطء. ثم حدق في (سينزيا) بنظرة عاجزة.

“….”

لم يهرب سوى عشرة أعضاء أو نحو ذلك بحياتهم، وركضوا عائدين للاختباء في مبنى منظمتهم.

“هكذا هو الحال بالنسبة للرجال الذين يتصرفون بناءً على غريزتهم فقط بدلاً من العقل. إنهم يرفضون الخضوع بالعنف، وحتى أولئك الذين يعترفون بهم، يأخذون وقتهم في مراقبتهم قبل أن يقسموا ولائهم لهم لا شعوريًا. قد يبدو بسيطًا من الخارج ولكنه صعب إلى حد ما للتعامل معه في الواقع. ”

كان يعلم أن العلامة الحمراء كانت عقدًا للعبيد لكنه لم يمانع كثيرًا. كان راضيًا عن لقائه بعالم جديد يمكن أن يساعده على الهروب من حياته اليومية المتكررة.

“إذن، ما الذي سيحدث؟”

توقف (جانغ مالدونج) لفترة وجيزة قبل المتابعة.

سألت (تشوهونج)، محبطة إلى حد ما.

ظهرت نظرة اهتمام على (سينزيا) وهي تحدق في عينيه الهادئتين.

“إنه غير متوافق بشكل أساسي مع صقلية. اقتليه “.

“الراحة الذاتية؟”

عندما استدارت (سينزيا) دون تردد، شخرت (تشوهونج).

كم من الوقت مضى؟ عندما هدأ الصراخ وبدأت همهمات متقطعة في الخروج ، اقتربت عدة خطوات.

“حسنًا، كنت تتحدثين وكأنك ستجندينه أو شيء من هذا القبيل.”

“إنه غير متوافق بشكل أساسي مع صقلية. اقتليه “.

“لقد فكرت في ذلك… ولكن هناك قول مأثور في الشرق، لا يجب أن تثق بالحيوانات ذات الشعر الأسود. حسنًا، ليس أن هذا القول يناسب الموقف حقًا “.

“بالتفكير في الأمر …”

خرجت (سينزيا) وهي تضحك.

“لا أستطيع أن أصدق أنه فعل كل ذلك في جزء من الثانية.”

“لقد أوقفتني من أجل لا شيء إذن. على أي حال، دعونا ننظف هنا بسرعة ونعود إلى المنزل “.

“لقد طبخناهم جيدًا بالتأكيد. أستطيع أن أشم رائحة الطهي “.

تذمرت (تشوهونج) ورفعت الصولجان الذي وضعته.

هز انفجار عنيف الهواء. قام (هوغو) بحماية رأسه عندما ضربت صدمة كبيره جسده.

وفي ذلك الوقت

“مثير للاهتمام. مثير جدا للاهتمام. ”

“….”

“ما زلت أشعر بالمسؤولية الأخلاقية. فكري في الأمر على أنه قتل غير متعمد “.

توقفت (سينزيا).

“هذا ممتع للغاية. في حين أننا نحن الذين اخترنا هذه الحرب، فإن الشخص الذي خطط لها ونفذها كان ثعلبة شركة سين يونغ. لا تخبرني أنك لست على علم بذلك “.

بالنظر إلى شخصية (تشوهونج)، كان يجب أن يصدر صوت تحطيم على الفور. ومع ذلك، كان الوضع هادئًا.

سألت (تشوهونج)، محبطة إلى حد ما.

عندما نظرت (سينزيا) إلى الوراء، رأت (تشوهونج) تومض بذهول مع صولجانها مرفوعًا وعصا خشبية تقطع الطريق بين (تشوهونج) و(هوغو). حركت نظرها قليلاً إلى اليسار، ورأت شخصًا آخر، رجلًا قصيرًا عجوزًا ذو بنية بدنية جيدة، يرتدي بدلة سوداء وطاقيه مميزة.

سألت (تشوهونج)، محبطة إلى حد ما.

ومضت عيون (سينزيا).

“حسنًا، كنت تتحدثين وكأنك ستجندينه أو شيء من هذا القبيل.”

“الر…الرجل العجوز….”

تحدثت (سينزيا) مثل الوحش الهادر.

تراجعت (تشوهونج) مترددة.

سارت (سينزيا) وتوقفت أمام (هوغو). التقت عيونهم. كان من الواضح للجميع أن (هوغو) لم يكن في حالة جيدة. كان بسبب إجبار نفسه على التحرك في حالة مزرية بالفعل. كان عقله مشوشًا بينما كان ينزف ببطء، ولكن…

“مستر (جانغ)”

“عليهم اللعنة! فقط ما الذي يفعله الثالوث!؟ يجب أن يتعاونوا معًا الآن، وليس القتال فيما بينهم…!”

وضع الرجل العجوز عصاه ببطء بناءً على طلب (سينزيا). ثم تحدث بهدوء.

“لماذا لا نتوقف هنا.”

“لماذا لا نتوقف هنا.”

“دعونا نعود الآن.”

خرج صوت هادئ، وبرد الجو الساخن بسرعة. أصبحت عيون (سينزيا) حادة، والتوت حواجب (أغنيس).

في نهاية المطاف، رأى الأعضاء الباقون أن خسارتهم كانت كبيرة جدًا وقرروا العودة إلى الأرض. ولكن في طريقهم إلى المعبد، تعرضوا للهجوم من قبل الأعداء الذين كانوا ينتظروهم في كمين.

بعد لحظة صمت، تحدثت (سينزيا).

ومضت عيون (سينزيا).

“أنا متفاجئة. لم أكن أعتقد أن السيد (جانغ) سيكون مهتمًا بمحارب منخفض المستوى مثله. هل رأيت إمكانات ضائعة فيه؟”

أغلقت (سينزيا) فمها بكلمات (جانغ مالدونج).

بدت ساخرة إلى حد ما.

“توقف. لقد انتهينا هنا. ”

“لا، على الإطلاق.”

الفصل 514: القصة الجانبية 25. ذلك الرجل وأولئك الناس

هز (جانغ مالدونج) رأسه ببطء.

“لأنني أشعر بالمسؤولية الجزئية عن هذا النزاع.”

“اعتقدت أن هذا كان كافيًا.”

“ما خطبك أيها العجوز؟ “هل أنت مجنون؟ ليس الأمر كما لو أنك لا تعرف مزاج نونيم “.

“وهذا سبب إضافي لعدم التوقف بعد ذلك.”

كانت المشكلة هي التوقيت الذي دخل فيه (هوغو) الي باراديس.

تحدثت (سينزيا) مثل الوحش الهادر.

كوانغ!

“نحن لا نتجنب الحرب التي يتم إحضارها إلينا. لقد دمرت صقلية جميع الأعداء الذين تجرأوا على تحديها حتى الآن، وستواصل القيام بذلك “.

توقفت (سينزيا).

كانت حازمة في قرارها بعدم السماح لعدو واحد بالهروب على قيد الحياة.

تراجعت (سينزيا) إلى الوراء دون السماح لـ(أغنيس) بالانتهاء. كان معطفها يرفرف من حركتها السريعة، وسرعان ما غادر أعضاء صقلية المبنى المحطم. وسرعان ما لم يبق فيها سوى أربعة أشخاص.

ولم يتراجع (جانغ مالدونج) أيضاً.

تم وضع UDD، التي كانت ذات يوم تتفاخر باسمها كمنظمة صغيرة ولكنها قوية، في وضع كان يتعين عليهم فيه القلق بشأن استمرار وجودهم. على الرغم من أنهم كانوا يدعمون الثالوث، إلا أن صقلية كانت المنظمة التي حافظت على موجة النصر بحلول نهاية الصراع.

“كانوا ذاهبين إلى بوابة الانتقال”.

عندما فكر في ذلك، هربت ضحكة خافتة من شفتيه. إذا نظرنا إلى الوراء، أدرك كم كان سلبياً طوال حياته. بالطبع، جزء من السبب كان بسبب بيئته. ما زال….

“الهاربون أعداء رغم كل شيء. يمكنهم توجيه أسلحتهم نحو صقلية مرة أخرى في أي لحظة “.

هزت (سينزيا) رأسها ثم رفعت يدها للإشارة إلى (تشوهونج)، التي كانت على وشك تحطيم رأس (هوغو). توقفت (تشوهونج) ونظر إلى الوراء في دهشة.

“…(تاسيانا سينزيا)”.

اندفع الدم للخارج. أحست (سينزيا) بشفرة تقشعر لها الأبدان تتخطى المنطقة الواقعة بين عينها اليسرى وخدها. تحول وجهها إلى الشحوب لأول مرة منذ زمن طويل.

تنهد (جانغ مالدونج).

“ما هو السبب في أن شخص ما في حالتك يذهب إلى هذا الحد؟ سأقرر بناءً على إجابتك “.

“انتهى الصراع.”

سألت (أغنيس) وهي تشك في أذنيها، لكن (سينزيا) شخرت.

“لا، الحرب -”

“كانوا ذاهبين إلى بوابة الانتقال”.

“لن ينتهي الأمر حتى ينتهي. أعلم أن هذا هو شعار صقلية. لكن….”

الفصل 514: القصة الجانبية 25. ذلك الرجل وأولئك الناس

تنهد (جانغ مالدونج) تنهيدة طويلة مرة أخرى. ثم تحدث.

على الرغم من أن عرض شركة سين يونغ للقوة المتنكر في زي الوساطة وتهدئة الوضع، لم تكن هذه هي النهاية. كان ذلك لأن جميع المنظمات المشاركة في الثورة أجبرت على الانتقال إلى المدينة المتاخمة لأراضي الطفيليات مقابل عدم معاقبتها.

“بصفتكم المنتصرين قريبًا، لماذا لا تظهروا القليل من الرحمة والكرم؟ من أجلي “.

“الراحة الذاتية؟”

ضاقت عيون (سينزيا).

“نحن لا نتجنب الحرب التي يتم إحضارها إلينا. لقد دمرت صقلية جميع الأعداء الذين تجرأوا على تحديها حتى الآن، وستواصل القيام بذلك “.

“إذا لم أكن قد أخطأت السمع الآن، فأنا مفتونة للغاية.”

“لقد سئمت من اللعب مع تلك الثعلبة على أي حال.”

“….”

كوانغ!

“ما هو السبب في أن شخص ما في حالتك يذهب إلى هذا الحد؟ سأقرر بناءً على إجابتك “.

بعد لحظة صمت، تحدثت (سينزيا).

“هذا….”

بعد دخوله باراديس، اعتاد (هوغو) على العالم الجديد بسرعة. تقريبا مثل حيوان بري يوضع في بيئة جديدة.

توقف (جانغ مالدونج) لفترة وجيزة قبل المتابعة.

تراجعت (تشوهونج) مترددة.

“يمكنك التفكير في الأمر على أنه راحة ذاتية حمقاء لرجل عجوز.”

عندما نظرت (سينزيا) إلى الوراء، رأت (تشوهونج) تومض بذهول مع صولجانها مرفوعًا وعصا خشبية تقطع الطريق بين (تشوهونج) و(هوغو). حركت نظرها قليلاً إلى اليسار، ورأت شخصًا آخر، رجلًا قصيرًا عجوزًا ذو بنية بدنية جيدة، يرتدي بدلة سوداء وطاقيه مميزة.

“الراحة الذاتية؟”

“هذا ممتع للغاية. في حين أننا نحن الذين اخترنا هذه الحرب، فإن الشخص الذي خطط لها ونفذها كان ثعلبة شركة سين يونغ. لا تخبرني أنك لست على علم بذلك “.

“نعم.”

تحدثت (سينزيا) مثل الوحش الهادر.

رفع (جانغ مالدونج) يده وخلع طاقيته ببطء. ثم حدق في (سينزيا) بنظرة عاجزة.

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هذا المكان بالتأكيد سيتم مداهمته قريبًا…!”

“لأنني أشعر بالمسؤولية الجزئية عن هذا النزاع.”

“إنه يرغب في البقاء على قيد الحياة ولكنه لا يخشى الموت. يبدو أنه يشبه إلى حد ما (أغنيس) في هذا الصدد … ولكنه مختلف أيضًا. ”

تيبس وجه (سينزيا). حدقت في (جانغ مالدونج) كما لو كان هناك شيء لم يعجبها وعضت شفتها السفلية. بالطبع، اختفت هذه النظرة في اللحظة التالية.

“هوغو؟ لماذا تضحك؟ ”

“هذا ممتع للغاية. في حين أننا نحن الذين اخترنا هذه الحرب، فإن الشخص الذي خطط لها ونفذها كان ثعلبة شركة سين يونغ. لا تخبرني أنك لست على علم بذلك “.

“…انتهى الأمر.”

“ما زلت أشعر بالمسؤولية الأخلاقية. فكري في الأمر على أنه قتل غير متعمد “.

بعد دخوله باراديس، اعتاد (هوغو) على العالم الجديد بسرعة. تقريبا مثل حيوان بري يوضع في بيئة جديدة.

أغلقت (سينزيا) فمها بكلمات (جانغ مالدونج).

على الرغم من أن عرض شركة سين يونغ للقوة المتنكر في زي الوساطة وتهدئة الوضع، لم تكن هذه هي النهاية. كان ذلك لأن جميع المنظمات المشاركة في الثورة أجبرت على الانتقال إلى المدينة المتاخمة لأراضي الطفيليات مقابل عدم معاقبتها.

“أنا أطلب منك. سوف أتحمل المسؤولية “.

ابتسمت (سينزيا) بعد إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة.

مطت (سينزيا) شفتيها بناءً على طلب (جانغ مالدونج) المستمر.

في هذه الأثناء، جلس (هوغو) بهدوء في الزاوية. لم يكن يفكر في أي شيء على وجه الخصوص. لم يكن الأمر كما لو كان يخشى الموت أيضًا. كان قد اقترب من الموت عدة مرات في الأحياء الفقيرة. لم يكن يعتقد أن باراديس ستكون مختلفة.

ترددت لفترة طويلة. ما قالته في النهاية صدم الجميع.

“هذا اللقيط!”

“…..حسناً. أعتقد أنه من الجيد تجنب محارب واحد منخفض المستوى “.

سألت (تشوهونج)، محبطة إلى حد ما.

“رئيس؟”

توقفت (سينزيا).

سألت (أغنيس) وهي تشك في أذنيها، لكن (سينزيا) شخرت.

*****************************

“لقد سئمت من اللعب مع تلك الثعلبة على أي حال.”

رفعت (تشوهونج) رأسها وهي تتعجب.

“لكن-”

كان رأس (هوغو) فارغًا تمامًا. دخل باراديس لأنه قيل له أن يفعل ذلك، وقاتل لأنه قيل له أن يفعل ذلك.

“توقف. لقد انتهينا هنا. ”

“إنه غير متوافق بشكل أساسي مع صقلية. اقتليه “.

تراجعت (سينزيا) إلى الوراء دون السماح لـ(أغنيس) بالانتهاء. كان معطفها يرفرف من حركتها السريعة، وسرعان ما غادر أعضاء صقلية المبنى المحطم. وسرعان ما لم يبق فيها سوى أربعة أشخاص.

“حسنًا، كنت تتحدثين وكأنك ستجندينه أو شيء من هذا القبيل.”

“هواااااااا!”

مع الضربة التي أصابت بطنه، تم رمي (هوغو) بلا حول ولا قوة على الأرض.

أطلقت (تشوهونج) النفس الذي كانت تحمله.

“….”

أخرجت لسانها ثم أخرجت ضحكة خافتة فارغة بينما كانت تنظر إلى (جانغ مالدونج).

سارت (سينزيا) وتوقفت أمام (هوغو). التقت عيونهم. كان من الواضح للجميع أن (هوغو) لم يكن في حالة جيدة. كان بسبب إجبار نفسه على التحرك في حالة مزرية بالفعل. كان عقله مشوشًا بينما كان ينزف ببطء، ولكن…

“ما خطبك أيها العجوز؟ “هل أنت مجنون؟ ليس الأمر كما لو أنك لا تعرف مزاج نونيم “.

“…..حسناً. أعتقد أنه من الجيد تجنب محارب واحد منخفض المستوى “.

“(تشوهونج).”

“هذا اللقيط!”

حذر (ديلان) (تشوهونج)، لكنه كان مرتبكًا مثلها.

ولم يتراجع (جانغ مالدونج) أيضاً.

“لقد كانت مفاجأة بالفعل. على الرغم من أن الاحتمال منخفض، لكن بالنظر إلى طبيعة منظمة صقلية، فقد يكونوا قد حددونا كعدوهم بسب هذا الموقف “.

<<<<ت م الرتيلاء نوع من العناكب وغالبا تشير هنا الي فرد أو مجموعة تابعة لصقلية أو لأغنيس>>>

“بالضبط! سنكون قد انتهينا إذا هاجمنا نونيم أو أحد هؤلاء المجانين فقط!”

“حسنًا، كنت تتحدثين وكأنك ستجندينه أو شيء من هذا القبيل.”

أعربت (تشوهونج) عن مخاوفها.

وفي ذلك الوقت

لم يقل (جانغ مالدونج) الكثير. لقد ساعد ببساطة (هوغو) اللا واعي على النهوض…

تنهد (جانغ مالدونج).

“…انتهى الأمر.”

كانت عيون (هوغو) لا يزالون على قيد الحياة.

… وقال بضع كلمات.

رفعت (تشوهونج) رأسها وهي تتعجب.

“دعونا نعود الآن.”

أومأت (أغنيس) برأسها قليلاً قبل أن تبسط ذراعيها. شواك! تم إطلاق الخيوط الفضية في جميع الاتجاهات. بينما التقطوا الجثث المحترقة، لمس البعض أيضًا جثة (هوغو).

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…..حسناً. أعتقد أنه من الجيد تجنب محارب واحد منخفض المستوى “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط