Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 515

هذا الرجل، وذلك الرجل

هذا الرجل، وذلك الرجل

>>>>>>>>> هذا الرجل، وذلك الرجل  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

كان (هوغو) في حيرة من أمره لكنه لم يرفض. تساءل عما إذا كانوا سيتمكنون من التحدث مع بعضهم البعض دون ترجمة اللغة التلقائية في باراديس، ولكن تبين أن (جانغ مالدونج) يتقن اللغة الإنجليزية.

الفصل 515: القصة الجانبية 26. هذا الرجل، وذلك الرجل

“… أنا (ريتشارد هوغو).”

استيقظ (هوغو) بعد أن كان فاقدًا للوعي لفترة طويلة. اجتاحت موجة من النعاس رأسه. قام بتجعيد حواجبه، ونهض واستدار، ثم أدرك أن جسده لا يبدو في حالة سيئة.

بصراحة، لم يكن (هوغو) مرتاحًا لهذا المكان. على الرغم من أنه اعتاد على العيش هنا، إلا أنه لم يكن لديه خيار آخر. وإلا لكان قد غادر منذ وقت طويل.

فقط بعد التأكد من أن ذراعه اليمنى، التي اخترقتها طلقة، كانت على ما يرام، أدرك (هوغو) أنه كان في غرفة غير مألوفة.

قام (ديلان)، الذي تولي منصب (جانغ مالدونج)، بمواساة (هوغو) المكتئب.

وبينما كان مستلقياً هناك بذهول، رأى بعض الضجيج الخافت على الجانب الآخر من الجدار. نظر (هوغو) إلى الردهة من الفجوة الصغيرة في الباب.

قام (ديلان)، الذي تولي منصب (جانغ مالدونج)، بمواساة (هوغو) المكتئب.

“لقد تم العلاج. لم يكن الأمر كما لو أنني تساهلت معه أيضًا… ما زلت أتذكر بوضوح كيف تحرك. كان الأمر أشبه بمشاهدة نمر “.

في اليوم التالي، بدأ تدريب (هوغو) المركز. بحلول غروب الشمس، كان (هوغو) قد ذهب للبحث عن (تشوهونج) وهو يبكي. ندم على ما قاله بالأمس وأمسك بغصن الزيتون الذي عرضته (تشوهونج).

“فوفو، لقد فوجئت أيضًا.”

حدق (هوغو) بثبات بينما ابتعد الرجل العجوز ببطء بعيدًا.

رن صوت مألوف.

بقي (هوغو) صامتًا.

كان (هوغو) يعرف إلى من ينتمي الصوتان. أعضاء فريق دعم منظمة صقلية في الصراع الداخلي، وهو فريق يمتلك مبنى على الرغم من صغر حجمه -وهو فريق (سبب الوجود).

ثم جفل. نظر بثبات إلى يد (جانغ مالدونج). ثم، عندما سحب يده ببطء، شعر بإحساس غريب في يده.

يجب أن ينتمي الصوت العجوز إلى (جانغ مالدونج)، الذي حصل على لقب معلم بواسطة ملك هارامارك، ويجب أن ينتمي الصوت العميق المنخفض إلى (إدوارد ديلان)، أحد نخبة رماة هارامارك.

“مهلا، هل لديك أي أموال مدخرة؟”

في هذه الحالة، يجب أن تكون المرأة التي أرسلته يطير هي (تشونج تشوهونج)، السفاحة.

“ما الذي تقصديه بهذا؟”

‘لماذا…؟’

‘لماذا…؟’

لماذا أنقذوه وعالجوا إصاباته؟

“ليس لدي ذكريات جيدة عن هذا المكان …”.

لم يكن (هوغو) بلا أسئلة، لكن غرائزه الحيوانية أخبرته أن يتنصت أولاً على محادثتهما.

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! سأقتله! أقسم أنني سأقتله !!! ”

“بالمناسبة، هل أنت على دراية بذلك الصديق؟”

*****************************

“لا، لقد رأيته لأول مرة اليوم.”

“لقد أخبرت (ديلان) بالفعل … وأنا متأكد من أن (تشوهونج) لاحظت ذلك أيضًا “.

“إذن لماذا تدخلت لإنقاذه؟”

ابتسم (جانغ مالدونج).

“مم….”

في أحد الأيام، استدعى (جانغ مالدونج)، الذي كان يراقب (هوغو) سراً خلال هذا الوقت، الجميع. وأعلن أن الفريق سيذهب في رحلة إلى جبل روكي الحجري.

تأخر (جانغ مالدونج) في الرد. كان (هوغو) فضولياً مثل الآخرين.

“ما الذي أعطاك هذه الفكرة؟”

“لا أعرف. لقد فعلت ذلك دون تفكير “.

“اسمك! هل انت صم؟ ”

“….”

على الرغم من أن (جانغ مالدونج) اكتشف ذلك في النهاية وضربهم حتى أصبحوا باللون الأزرق، إلا أنها كانت تجربة ممتعة ومرضية. شعر (هوغو) وكأنه يعيش حياة مختلفة تمامًا عما كان عليه في الماضي.

“الطريقة التي تحرك بها، كانت مثل حيوان بري. شخص لا يعرف شيئًا ويكافح من أجل البقاء على قيد الحياة “.

“يمكنك دائمًا أخذ استراحة قصيرة…”

ضحك (جانغ مالدونج) بهدوء.

“ما الذي أعطاك هذه الفكرة؟”

“الأهم من ذلك… كان لديه عيون صافية. حتى في مواقف الحياة أو الموت، كانت واضحة وضوح الشمس، لدرجة أنني لم أتمكن من رؤية لمحة من العاطفة فيها. عندما رأيت تلك العيون، تصرف جسدي من تلقاء نفسه “.

“يمكنك العودة إلى الأرض إذا كنت تريد. إذا لم يكن لديك مكان تذهب إليه، فنحن نرحب بك للبقاء هنا. لدينا الكثير من الغرف الإضافية، كما ترى “.

“أن تكون شخصًا جيدًا يكفي… هذا ما قلته في الماضي. ”

“فكر في الأمر”.

“حسنًا، لا نعرف ما إذا كان شخصًا جيدًا بعد. لقد كنتم على حق في أنني تصرفت بتسرع. لن أنكر ذلك “.

“إنه ليس مكانًا جيدًا للغاية.”

رمش (هوغو). كان مرتبكًا بعض الشيء.

“أنت مثل الحرباء.”

“لكن صحيح أنه رجل مثير للاهتمام. تلك الحركة… إذا فكرنا في مستقبل فريق (سبب الوجود) …”

قام (ديلان)، الذي تولي منصب (جانغ مالدونج)، بمواساة (هوغو) المكتئب.

“… تقصد …”.

<<<<ت م كارب ديم يعني الاستفادة القصوى من الوقت الحاضر دون التفكير في المستقبل>>>

وفي ذلك الوقت فتح الباب، ودخلت (تشونج تشوهونج).

ومع ذلك، لم تستمر هذه الفكرة ليوم كامل.

“أوه، إنه مستيقظ؟”

“بوهاهاها! يا لك من رجل عجوز متعجرف!”

صاحت (تشونج تشوهونج) بينما كانت تنظر إلى (هوغو). بينما كان (هوغو) مرتبكًا، دخل الرجلان أيضًا.

“بوهاهاها! يا لك من رجل عجوز متعجرف!”

“ابق في السرير.”

حدق (هوغو) بثبات بينما ابتعد الرجل العجوز ببطء بعيدًا.

عرض (جانغ مالدونج)، لكن (هوغو) لم يتحرك. بدا وكأنه يحدق بهدوء، لكن (جانغ مالدونج) كان يرى حذرًا قويًا خلف عينيه.

يجب أن ينتمي الصوت العجوز إلى (جانغ مالدونج)، الذي حصل على لقب معلم بواسطة ملك هارامارك، ويجب أن ينتمي الصوت العميق المنخفض إلى (إدوارد ديلان)، أحد نخبة رماة هارامارك.

“غادر كاهن من معبد (لوكسوريا) للتو بعد معالجتك. يجب ألا تكون هناك أي مشاكل عالقة في ذراعك. حاول تحريكه “.

“مم….”

أدار (هوغو) ذراعه عدة مرات. ثم نظر إلى (جانغ مالدونج).

كان (جانغ مالدونج) صارمًا ورسميًا وجادًا ولكنه كان أيضًا دافئًا ومهتمًا. كان (ديلان) حكيماً وهادئاً بينما كان يعرف كيف يستمتع، وكان على وفاق مع (تشوهونج).

“…كما يجب أن تعرف، انتهى الصراع الداخلي في هارامارك”.

حتى بعد مغادرة (جانغ مالدونج)، لم يكن هناك تغيير كبير. قليلون هم الذين يمكن مقارنتهم ب(ديلان) كقائد، وكان (هوغو) قد تكيف مع البيئة الجديدة قبل أن يلاحظ ذلك.

بعد صمت قصير، جر (جانغ مالدونج) كرسي وجلس فوقه.

“عندما التقينا لأول مرة، رأيت رفاقك يتم القضاء عليهم أمام عينيك مباشرة، ومع ذلك لم تحاول المقاومة أو التحدث. في ذلك الوقت، اعتقدت أنك إما شخص سريع البديهة أو شخص متكيف للغاية “.

“يبدو أنك قد دخلت بختم أحم …. لا أعرف ما تشعر به الآن، لكنني أنصحك بالبقاء منخفضًا دون التسبب في مشاكل. لا تفكر حتى في الانتقام لرفاقك “.

يجب أن ينتمي الصوت العجوز إلى (جانغ مالدونج)، الذي حصل على لقب معلم بواسطة ملك هارامارك، ويجب أن ينتمي الصوت العميق المنخفض إلى (إدوارد ديلان)، أحد نخبة رماة هارامارك.

“….”

“بالمناسبة، لم يمضِ وقت طويل منذ وصولك إلى هنا، أليس كذلك؟”

“يمكنك العودة إلى الأرض إذا كنت تريد. إذا لم يكن لديك مكان تذهب إليه، فنحن نرحب بك للبقاء هنا. لدينا الكثير من الغرف الإضافية، كما ترى “.

يجب أن ينتمي الصوت العجوز إلى (جانغ مالدونج)، الذي حصل على لقب معلم بواسطة ملك هارامارك، ويجب أن ينتمي الصوت العميق المنخفض إلى (إدوارد ديلان)، أحد نخبة رماة هارامارك.

“ماذا؟”

“أنا متأكدة من أن هذا الكاهن سيهتم بالتفاصيل! ماذا عن هذا؟”

احتجت (تشوهونج). ومع ذلك، عندما أشار إليها (ديلان) بعينيه، سكتت على الفور.

وأومأ برأسه ببطء.

كان (هوغو) لا يزال صامتًا. كان يحدق فقط في (جانغ مالدونج) كما لو كان يفحصه.

“فكر في أسوأ السيناريوهات. لنفترض أنك ستموت “.

“بالمناسبة … ما اسمك؟”

“لا. إنه ليس شيئًا يمكنك أو يجب أن يُعهد إليك به “.

سأل (جانغ مالدونج).

خدش (هوغو) رأسه. في النهاية، كان هذا الأمر برمته من أجل مصلحته. هل كان هناك أي شخص يهتم به كثيرًا؟ تأثر (هوغو) للغاية.

بقي (هوغو) صامتًا.

“الطريقة التي تحرك بها، كانت مثل حيوان بري. شخص لا يعرف شيئًا ويكافح من أجل البقاء على قيد الحياة “.

“اسمك! هل انت صم؟ ”

“فوفو، لقد فوجئت أيضًا.”

فقط عندما حثه (جانغ مالدونج) مرة أخرى فتح (هوغو) فمه المغلق بإحكام.

“شقية لعينة… على أي حال، ماذا ستفعل؟ ”

“إنه (هوغو).”

عندما كان (هوغو) معهم، وجد نفسه يضحك قبل أن يلاحظ. كان الأمر كما لو كانوا عائلة. ونتيجة لذلك، نسي (هوغو) كل شيء عن الأرض وعاش في باراديس لبعض الوقت.

تاك!

بدا (هوغو) مرتبكًا.

ظهرت النجوم أمامه مع صداع حاد. صرخ (هوغو)، ممسكًا برأسه وتراجع عائداً.

“…كما يجب أن تعرف، انتهى الصراع الداخلي في هارامارك”.

“هل رميت أخلاقك للكلاب؟ أنا أكبر منك بكثير ويصادف أيضًا أن أكون منقذك. وماذا؟ ”

في أحد الأيام، استدعى (جانغ مالدونج)، الذي كان يراقب (هوغو) سراً خلال هذا الوقت، الجميع. وأعلن أن الفريق سيذهب في رحلة إلى جبل روكي الحجري.

صرخ (جانغ مالدونج) وعصاه تشير نحو (هوغو).

“….”

“بوهاهاها! يا لك من رجل عجوز متعجرف!”

“حسنًا، لا يمكنني إنكار ذلك”.

انفجرت (تشونج تشوهونج) في الضحك ويداها على بطنها.

“حسنًا….”

“ماذا كان هذا؟ رجل عجوز متعجرف؟”

“لقد قررت منذ فترة طويلة.”

أدار (جانغ مالدونج) عصاه إلى الجانب، صارخًا.

“أرى…. لا يبدو أنها فكرة سيئة، إذن. حسنًا، سأحاول “.

“ما الذي تضحكين عليه !؟”

“أخطط لمغادرة هذا العالم”.

باك، باك، باك!

شعر (هوغو) غريزيًا أن (جانغ مالدونج) لا يمكن ايقافه. ومع ذلك، لم يستسلم بعد.

حدق (هوغو) ذهابًا وإيابًا في (جانغ مالدونج) و(تشونج تشوهونج)، والأول يضربها بعصاه والأخيرة تصرخ مع كل ضربة. كان (إدوارد ديلان) يقف بالقرب منهم، وظهرت ابتسامة محرجة على وجهه وذراعاه متشابكان. لقد كانوا أشخاصًا مخيفين بدم بارد كأعداء، لذا فإن هذا الجانب منهم جاء بمثابة مفاجأة.

“… أنا (ريتشارد هوغو).”

هربت (تشوهونج) بعد تعرضها للضرب لفترة من الوقت، وخفف (جانغ مالدونج) ربطة عنقه وجلس.

بدأ (هوغو) حياة جديدة. لم يزعجه (جانغ مالدونج) بعد أن استعاد صحته. لم يحاول (هوغو) فعل شيء بشكل استباقي أيضًا. ظل هادئًا بينما انتهى الصراع الداخلي في هارامارك، وقضى أيامه في مساعدة فريق (سبب الوجود).

“شقية لعينة… على أي حال، ماذا ستفعل؟ ”

ضحك ضحكة خافتة.

“….”

“حتى بعد أن حاولت بشدة… اتضح أنني ساعدت في تدمير مستقبل هذا العالم. مثير للضحك، ألا تعتقد ذلك؟ ”

“يمكنك المغادرة إذا كنت تريد. لن أحاول منعك.”

“…ًلا شكرا. إنه منقذي إلى جانب ذلك، يفعل هذا لمساعدتنا على أن نكون أقوى. لا أعتقد أن هذا شيء يجب أن تمزحين بشأنه “.

“….”

“إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به -”

“أو هل تريد البقاء لفترة أطول قليلاً؟”

“يا لك من رجل ممل.”

لم يعط (هوغو) إجابة فورية. انتظر (جانغ مالدونج) أيضًا دون استعجاله. نظم (هوغو) أفكاره…

“هل رميت أخلاقك للكلاب؟ أنا أكبر منك بكثير ويصادف أيضًا أن أكون منقذك. وماذا؟ ”

“…نعم.”

لكن شيئًا ما عن (جانغ مالدونج) بدا مختلفًا. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر ببعض التمرد، لكنه أراد تلبية توقعاته أكثر من أي شيء آخر. لنفسه، إذا كان أي شيء.

وأومأ برأسه ببطء.

“لماذا لا تصنع ذكريات جيدة لهؤلاء الأطفال؟”

“شكرا لك على إنقاذي. رجاء اعتني بي جيدًا “.

“….”

لم يكن لديه مكان يذهب على أي حال الآن بعد أن تدمر فريق UDD.

احتجت (تشوهونج). ومع ذلك، عندما أشار إليها (ديلان) بعينيه، سكتت على الفور.

“يا لك من رجل ممل.”

حدق (هوغو) ذهابًا وإيابًا في (جانغ مالدونج) و(تشونج تشوهونج)، والأول يضربها بعصاه والأخيرة تصرخ مع كل ضربة. كان (إدوارد ديلان) يقف بالقرب منهم، وظهرت ابتسامة محرجة على وجهه وذراعاه متشابكان. لقد كانوا أشخاصًا مخيفين بدم بارد كأعداء، لذا فإن هذا الجانب منهم جاء بمثابة مفاجأة.

ضحك (جانغ مالدونج) ثم مد يده.

“لقد قررت منذ فترة طويلة.”

“أنا (جانغ مالدونج)”.

“أنا فقط … تعبت قليلاً من كل شيء.”

انحنى (هوغو) وأمسك يد (جانغ مالدونج) بعناية.

“فوفو، لقد فوجئت أيضًا.”

ثم جفل. نظر بثبات إلى يد (جانغ مالدونج). ثم، عندما سحب يده ببطء، شعر بإحساس غريب في يده.

*****************************

“… أنا (ريتشارد هوغو).”

في هذه الحالة، يجب أن تكون المرأة التي أرسلته يطير هي (تشونج تشوهونج)، السفاحة.

كان دفئًا لم يختبره من قبل في حياته.

“شقية لعينة… على أي حال، ماذا ستفعل؟ ”

*****************************

“لا، لقد رأيته لأول مرة اليوم.”

بدأ (هوغو) حياة جديدة. لم يزعجه (جانغ مالدونج) بعد أن استعاد صحته. لم يحاول (هوغو) فعل شيء بشكل استباقي أيضًا. ظل هادئًا بينما انتهى الصراع الداخلي في هارامارك، وقضى أيامه في مساعدة فريق (سبب الوجود).

“نعم. لكنني سأعود وأزوركم بين الحين والآخر “.

في أحد الأيام، استدعى (جانغ مالدونج)، الذي كان يراقب (هوغو) سراً خلال هذا الوقت، الجميع. وأعلن أن الفريق سيذهب في رحلة إلى جبل روكي الحجري.

“حسنًا، لا يمكنني إنكار ذلك”.

كان يجب أن يعرف (هوغو) عندما هرب (ديلان)، قائلاً إن هذا العمل المهم قد ظهر، وصرخت (تشوهونج) مثل امرأة مجنونة. على أقل تقدير، كان يجب أن يلاحظ عندما نظرت إليه (أغنيس) المخيفة، التي كانت داخل المبنى في ذلك الوقت، بنظرة مؤسفة.

“الأهم من ذلك… كان لديه عيون صافية. حتى في مواقف الحياة أو الموت، كانت واضحة وضوح الشمس، لدرجة أنني لم أتمكن من رؤية لمحة من العاطفة فيها. عندما رأيت تلك العيون، تصرف جسدي من تلقاء نفسه “.

فقط بعد أن تم جره إلى الجبل دون أن يعرف شيئًا، أدرك (هوغو) نوع الجحيم الذي أوقع نفسه فيه. في البداية، تلقى (هوغو) تدريبًا جانبيًا فقط بينما ركز (جانغ مالدونج) على تدريب (تشوهونج)، ولكن حتى ذلك كان جهنميًا.

“….”

“هذا الرجل العجوز اللعين!”

“بالمناسبة … ما اسمك؟”

في نهاية اليوم الأول من التدريب، كانت عينا (تشوهونج) تلمعان وهي تصرخ بغضب.

“أوه، إنه مستيقظ؟”

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! سأقتله! أقسم أنني سأقتله !!! ”

حدق (هوغو) في (تشوهونج) بارتباك. نقتله؟ لم يتوقع أن تخرج هذه الكلمات من (تشوهونج)، التي كانت مع (جانغ مالدونج) لفترة أطول بكثير.

بصقت جميع أنواع اللعنات ثم حاولت إقناع (هوغو).

تحدث (جانغ مالدونج) بينما كان يسير في الشارع.

“مهلا، هل لديك أي أموال مدخرة؟”

“ما لم تتمكن من العثور عليه بعد معاناة يائسة لسنوات وسنوات، قد تجده يومًا ما بمعجزة تعرف باسم الصدفة”.

“؟”

رن صوت مألوف.

“لا تخبرني أنك ستقبل كلامه الفارغ. (ديلان) ليس هنا. هذه هي الفرصة المثالية للتخلص من هذا الرجل العجوز! ”

كان يجب أن يعرف (هوغو) عندما هرب (ديلان)، قائلاً إن هذا العمل المهم قد ظهر، وصرخت (تشوهونج) مثل امرأة مجنونة. على أقل تقدير، كان يجب أن يلاحظ عندما نظرت إليه (أغنيس) المخيفة، التي كانت داخل المبنى في ذلك الوقت، بنظرة مؤسفة.

حدق (هوغو) في (تشوهونج) بارتباك. نقتله؟ لم يتوقع أن تخرج هذه الكلمات من (تشوهونج)، التي كانت مع (جانغ مالدونج) لفترة أطول بكثير.

“….”

“يبدو أن هناك كاهنًا في معبد (لوكسوريا) سيفعل أي شيء من أجل المال. يجب أن نذهب ونطلب من هذا الكاهن قتل الرجل العجوز “.

على الرغم من أن (جانغ مالدونج) اكتشف ذلك في النهاية وضربهم حتى أصبحوا باللون الأزرق، إلا أنها كانت تجربة ممتعة ومرضية. شعر (هوغو) وكأنه يعيش حياة مختلفة تمامًا عما كان عليه في الماضي.

“…إذا كنت تتحدثين عن إلقاء لعنة، ألا يجب أن نسأل كاهن معبد (إنفيديا)؟”

“… أنا (ريتشارد هوغو).”

“أنا متأكدة من أن هذا الكاهن سيهتم بالتفاصيل! ماذا عن هذا؟”

كان لديه أخيرًا فكرة عن سبب طلب (جانغ مالدونج) رؤيته بشكل منفصل على الأرض.

“…ًلا شكرا. إنه منقذي إلى جانب ذلك، يفعل هذا لمساعدتنا على أن نكون أقوى. لا أعتقد أن هذا شيء يجب أن تمزحين بشأنه “.

“لا يوجد الكثير من أبناء الأرض الذين يردون علينا بأدب مثلك، كما ترى.”

هز (هوغو) رأسه قائلاً إنه سينسى ما سمعه. نقرت (تشوهونج) على لسانها.

وبهذه البساطة، ولد فريق كارب ديم من بقايا فريق (ريزون ديتر) (سبب الوجود).

“اسمع، يمكنك قول ذلك فقط لأنك لم تختبر تدريبه المركز. إنه يقتلك عمليا!”

“يمكنك المغادرة إذا كنت تريد. لن أحاول منعك.”

لا يزال (هوغو) لم يصدق ذلك. لقد فوجئ إلى حد ما بنفسه. كان من الممكن أن يكون في الماضي يركض ويعترض للإقلاع عن التدخين الاجباري.

فقط بعد أن تم جره إلى الجبل دون أن يعرف شيئًا، أدرك (هوغو) نوع الجحيم الذي أوقع نفسه فيه. في البداية، تلقى (هوغو) تدريبًا جانبيًا فقط بينما ركز (جانغ مالدونج) على تدريب (تشوهونج)، ولكن حتى ذلك كان جهنميًا.

لكن شيئًا ما عن (جانغ مالدونج) بدا مختلفًا. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر ببعض التمرد، لكنه أراد تلبية توقعاته أكثر من أي شيء آخر. لنفسه، إذا كان أي شيء.

أدار (جانغ مالدونج) عصاه إلى الجانب، صارخًا.

ومع ذلك، لم تستمر هذه الفكرة ليوم كامل.

“اسمك! هل انت صم؟ ”

في اليوم التالي، بدأ تدريب (هوغو) المركز. بحلول غروب الشمس، كان (هوغو) قد ذهب للبحث عن (تشوهونج) وهو يبكي. ندم على ما قاله بالأمس وأمسك بغصن الزيتون الذي عرضته (تشوهونج).

انحنى (هوغو) وأمسك يد (جانغ مالدونج) بعناية.

بعد تدريبهم، ذهب الاثنان حقًا إلى معبد (لوكسوريا) ودفعا للكاهن للصلاة من أجل وفاة (جانغ مالدونج). يجب أن تكون فعالة على الأقل إلى حد ما حيث بدأت المصائب التافهة في ضرب (جانغ مالدونج). بالنظر إلى هذا، شعروا بتحسن قليلاً.

ثم في أحد الأيام، بعد القيام برحلة غير مثمرة إلى دار مزادات شهرزاد، استقل (هوغو) عربة عائدة إلى هارامارك. بينما كان ينتظر تجمع جميع الركاب، قفز شاب في اللحظة الأخيرة.

على الرغم من أن (جانغ مالدونج) اكتشف ذلك في النهاية وضربهم حتى أصبحوا باللون الأزرق، إلا أنها كانت تجربة ممتعة ومرضية. شعر (هوغو) وكأنه يعيش حياة مختلفة تمامًا عما كان عليه في الماضي.

أدار (هوغو) ذراعه عدة مرات. ثم نظر إلى (جانغ مالدونج).

كان (جانغ مالدونج) صارمًا ورسميًا وجادًا ولكنه كان أيضًا دافئًا ومهتمًا. كان (ديلان) حكيماً وهادئاً بينما كان يعرف كيف يستمتع، وكان على وفاق مع (تشوهونج).

ابتسم (جانغ مالدونج).

عندما كان (هوغو) معهم، وجد نفسه يضحك قبل أن يلاحظ. كان الأمر كما لو كانوا عائلة. ونتيجة لذلك، نسي (هوغو) كل شيء عن الأرض وعاش في باراديس لبعض الوقت.

في أحد الأيام، استدعى (جانغ مالدونج)، الذي كان يراقب (هوغو) سراً خلال هذا الوقت، الجميع. وأعلن أن الفريق سيذهب في رحلة إلى جبل روكي الحجري.

ثم في أحد الأيام، عندما اعتاد (هوغو) على حياته الجديدة، استدعاه (جانغ مالدونج) بهدوء. سأل عما إذا كان بإمكانه رؤية (هوغو) على الأرض.

“لا يوجد شيء اسمه أبدًا. إذن من يدري؟ القدر يعمل بطرق غامضة، بعد كل شيء “.

كان (هوغو) في حيرة من أمره لكنه لم يرفض. تساءل عما إذا كانوا سيتمكنون من التحدث مع بعضهم البعض دون ترجمة اللغة التلقائية في باراديس، ولكن تبين أن (جانغ مالدونج) يتقن اللغة الإنجليزية.

ثم في أحد الأيام، بعد القيام برحلة غير مثمرة إلى دار مزادات شهرزاد، استقل (هوغو) عربة عائدة إلى هارامارك. بينما كان ينتظر تجمع جميع الركاب، قفز شاب في اللحظة الأخيرة.

في اجتماعهم الأول، سأل (جانغ مالدونج) عما إذا كان بإمكانه رؤية أين نشأ (هوغو). تردد (هوغو) لكنه قاده إلى أحياء ديترويت الفقيرة.

“…هل ستتقاعد حقًا؟”

ظهر على (جانغ مالدونج) عدم الرضا.

كان هذا تعليقه بعد رؤية دار الأيتام المتهالكة. لم تكن هناك حاجة لشرح مدى انهيار المبنى، ولم يستطع سماع أي أطفال يضحكون أيضًا.

“إنه ليس مكانًا جيدًا للغاية.”

“يمكنك العودة إلى الأرض إذا كنت تريد. إذا لم يكن لديك مكان تذهب إليه، فنحن نرحب بك للبقاء هنا. لدينا الكثير من الغرف الإضافية، كما ترى “.

كان هذا تعليقه بعد رؤية دار الأيتام المتهالكة. لم تكن هناك حاجة لشرح مدى انهيار المبنى، ولم يستطع سماع أي أطفال يضحكون أيضًا.

في اجتماعهم الأول، سأل (جانغ مالدونج) عما إذا كان بإمكانه رؤية أين نشأ (هوغو). تردد (هوغو) لكنه قاده إلى أحياء ديترويت الفقيرة.

“حسنًا، لا يمكنني إنكار ذلك”.

“إذا حدث ذلك حقًا … ثم قد أفكر في العودة “.

بصراحة، لم يكن (هوغو) مرتاحًا لهذا المكان. على الرغم من أنه اعتاد على العيش هنا، إلا أنه لم يكن لديه خيار آخر. وإلا لكان قد غادر منذ وقت طويل.

بدأ (هوغو) حياة جديدة. لم يزعجه (جانغ مالدونج) بعد أن استعاد صحته. لم يحاول (هوغو) فعل شيء بشكل استباقي أيضًا. ظل هادئًا بينما انتهى الصراع الداخلي في هارامارك، وقضى أيامه في مساعدة فريق (سبب الوجود).

“ليس لدي ذكريات جيدة عن هذا المكان …”.

بدا (هوغو) مرتبكًا.

“ذكريات جيدة، هاه”.

“لكن لماذا فجأة…”

ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة. ثم تحدث.

“من يعرف …”.

“ثم يمكنك البدء في صنعها من الآن فصاعدًا.”

في أحد الأيام، استدعى (جانغ مالدونج)، الذي كان يراقب (هوغو) سراً خلال هذا الوقت، الجميع. وأعلن أن الفريق سيذهب في رحلة إلى جبل روكي الحجري.

“عفواً؟”

“لقد تم العلاج. لم يكن الأمر كما لو أنني تساهلت معه أيضًا… ما زلت أتذكر بوضوح كيف تحرك. كان الأمر أشبه بمشاهدة نمر “.

“هؤلاء الأطفال، أعني”.

ثم جفل. نظر بثبات إلى يد (جانغ مالدونج). ثم، عندما سحب يده ببطء، شعر بإحساس غريب في يده.

رفع (جانغ مالدونج) عصاه وقال وهو يشير إلى الأطفال الكئيبين.

“أنا لا أقول إنك لا تملك خصوصياتك. ولكن، أنت سريع الانجذاب إلى محيطك. نوع من الأشخاص يسير مع التدفق، إذا صح التعبير. ليس الأمر أنك سريع البديهة أو متكيف. أفعالك غريزية للغاية، مثل العادة تقريبًا “.

“لماذا لا تصنع ذكريات جيدة لهؤلاء الأطفال؟”

“حسنًا….”

“….”

على الرغم من أن (جانغ مالدونج) اكتشف ذلك في النهاية وضربهم حتى أصبحوا باللون الأزرق، إلا أنها كانت تجربة ممتعة ومرضية. شعر (هوغو) وكأنه يعيش حياة مختلفة تمامًا عما كان عليه في الماضي.

“ويمكن أن تصبح هذه ذكريات جيدة لك أيضًا.”

‘لماذا…؟’

فوجئ (هوغو). لم يكن يتوقع أن يقول (جانغ مالدونج) مثل هذه الكلمات.

“ما الذي أعطاك هذه الفكرة؟”

ابتسم (جانغ مالدونج).

“لا. إنه ليس شيئًا يمكنك أو يجب أن يُعهد إليك به “.

“فكر في الأمر”.

“اعتقدت أنك شخص فظ لا يمكن فك شفرته في البداية، لكنني وجدتك تثرثر وتتذمر دون حرص”.

ثم استدار وابتعد عن دار الأيتام.

“ابق في السرير.”

طارده (هوغو) وسأله.

ثم استدار وابتعد عن دار الأيتام.

“مهلاً. ما زلت لا أفهم لماذا طلبت رؤيتي هنا. هل كان فقط لقول ذلك…؟”

“إذا حدث ذلك حقًا … ثم قد أفكر في العودة “.

“…أنت تعرف.”

في اجتماعهم الأول، سأل (جانغ مالدونج) عما إذا كان بإمكانه رؤية أين نشأ (هوغو). تردد (هوغو) لكنه قاده إلى أحياء ديترويت الفقيرة.

تحدث (جانغ مالدونج) بينما كان يسير في الشارع.

رفع (جانغ مالدونج) عصاه وقال وهو يشير إلى الأطفال الكئيبين.

“أنت مثل الحرباء.”

“…كما يجب أن تعرف، انتهى الصراع الداخلي في هارامارك”.

“حرباء؟”

“شكرا لك على إنقاذي. رجاء اعتني بي جيدًا “.

“عندما التقينا لأول مرة، رأيت رفاقك يتم القضاء عليهم أمام عينيك مباشرة، ومع ذلك لم تحاول المقاومة أو التحدث. في ذلك الوقت، اعتقدت أنك إما شخص سريع البديهة أو شخص متكيف للغاية “.

“….”

“حسنًا….”

“أرى…. لا يبدو أنها فكرة سيئة، إذن. حسنًا، سأحاول “.

“ولكن بعد أن كنت معك حتى الآن، أدركت شيئًا ما.”

حتى بعد مغادرة (جانغ مالدونج)، لم يكن هناك تغيير كبير. قليلون هم الذين يمكن مقارنتهم ب(ديلان) كقائد، وكان (هوغو) قد تكيف مع البيئة الجديدة قبل أن يلاحظ ذلك.

تابع (جانغ مالدونج).

“لقد تعلمت درس الحياة بالطريقة الصعبة.”

“اعتقدت أنك شخص فظ لا يمكن فك شفرته في البداية، لكنني وجدتك تثرثر وتتذمر دون حرص”.

ثم في أحد الأيام، عندما اعتاد (هوغو) على حياته الجديدة، استدعاه (جانغ مالدونج) بهدوء. سأل عما إذا كان بإمكانه رؤية (هوغو) على الأرض.

ابتسم (جانغ مالدونج).

وفي ذلك الوقت فتح الباب، ودخلت (تشونج تشوهونج).

“لهذا السبب قلت إنك مثل الحرباء”.

“حرباء؟”

بدا (هوغو) مرتبكًا.

“هناك شيء آخر أحتاج أن أخبرك به.”

“أنا لا أقول إنك لا تملك خصوصياتك. ولكن، أنت سريع الانجذاب إلى محيطك. نوع من الأشخاص يسير مع التدفق، إذا صح التعبير. ليس الأمر أنك سريع البديهة أو متكيف. أفعالك غريزية للغاية، مثل العادة تقريبًا “.

بدا (هوغو) مرتبكًا.

تابع (جانغ مالدونج).

“…أنت تعرف.”

“وهذه العادة الخاصة بك … هناك مساحة كبيرة لتؤثر عليك سلبًا.”

تأخر (جانغ مالدونج) في الرد. كان (هوغو) فضولياً مثل الآخرين.

“ما الذي تقصديه بهذا؟”

“ما لم تتمكن من العثور عليه بعد معاناة يائسة لسنوات وسنوات، قد تجده يومًا ما بمعجزة تعرف باسم الصدفة”.

“فكر في أسوأ السيناريوهات. لنفترض أنك ستموت “.

“….”

بعد سماع هذا، أسقط (هوغو) فكه، قائلاً: “آه”.

قال (جانغ مالدونج) بحزم.

كان لديه أخيرًا فكرة عن سبب طلب (جانغ مالدونج) رؤيته بشكل منفصل على الأرض.

انفجرت (تشونج تشوهونج) في الضحك ويداها على بطنها.

“أرى…. لا يبدو أنها فكرة سيئة، إذن. حسنًا، سأحاول “.

بعد صمت قصير، جر (جانغ مالدونج) كرسي وجلس فوقه.

“جيد. سوف تقوم بعمل جيد وخيري. ليس فقط لهؤلاء الأطفال، ولكن أيضًا لنفسك “.

“…أنت تعرف.”

خدش (هوغو) رأسه. في النهاية، كان هذا الأمر برمته من أجل مصلحته. هل كان هناك أي شخص يهتم به كثيرًا؟ تأثر (هوغو) للغاية.

حدق (هوغو) بثبات بينما ابتعد الرجل العجوز ببطء بعيدًا.

“هناك شيء آخر أحتاج أن أخبرك به.”

أدار (جانغ مالدونج) عصاه إلى الجانب، صارخًا.

كان ذلك حتى سمع ما قاله (جانغ مالدونج) بعد ذلك.

سأل (جانغ مالدونج).

“أخطط لمغادرة هذا العالم”.

“…أنت تعرف.”

توقف (هوغو) عن المشي. حدق في ظهر (جانغ مالدونج) بعيون واسعة.

“بالمناسبة، هل أنت على دراية بذلك الصديق؟”

“لقد أخبرت (ديلان) بالفعل … وأنا متأكد من أن (تشوهونج) لاحظت ذلك أيضًا “.

كان (هوغو) في حيرة من أمره لإيجاد الكلمات المناسبة. يبدو أن هذا جاء من العدم، مما جعله عاجزًا عن الكلام.

كان (هوغو) في حيرة من أمره لإيجاد الكلمات المناسبة. يبدو أن هذا جاء من العدم، مما جعله عاجزًا عن الكلام.

كان (هوغو) يعرف إلى من ينتمي الصوتان. أعضاء فريق دعم منظمة صقلية في الصراع الداخلي، وهو فريق يمتلك مبنى على الرغم من صغر حجمه -وهو فريق (سبب الوجود).

“لكن لماذا فجأة…”

“يا لك من رجل ممل.”

“لقد قررت منذ فترة طويلة.”

“….”

تحدث (جانغ مالدونج) بهدوء.

<<<<ت م كارب ديم يعني الاستفادة القصوى من الوقت الحاضر دون التفكير في المستقبل>>>

“حتى بعد أن حاولت بشدة… اتضح أنني ساعدت في تدمير مستقبل هذا العالم. مثير للضحك، ألا تعتقد ذلك؟ ”

“بالمناسبة، هل أنت على دراية بذلك الصديق؟”

لم يعرف (هوغو) ماذا يقول. لم يكن يعرف ما يكفي عن الرجل العجوز لفهمه بالكامل.

لا يزال (هوغو) لم يصدق ذلك. لقد فوجئ إلى حد ما بنفسه. كان من الممكن أن يكون في الماضي يركض ويعترض للإقلاع عن التدخين الاجباري.

“فكرت في استخدام عادتك لنقل حلمي إليك، ولكن…”

لم يكن الشاب جديرًا بالملاحظة بشكل خاص. بدا وكأنه مبتدئ تخرج للتو من المنطقة المحايدة.

نظر (جانغ مالدونج) إلى الوراء.

“حسنًا….”

“لكن لا يمكنني إجبارك على تحمل مثل هذا العبء الثقيل. إلا إذا كنت تريد ذلك بنفسك “.

“بالمناسبة، لم يمضِ وقت طويل منذ وصولك إلى هنا، أليس كذلك؟”

“إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به -”

<<<<ت م كارب ديم يعني الاستفادة القصوى من الوقت الحاضر دون التفكير في المستقبل>>>

“لا. إنه ليس شيئًا يمكنك أو يجب أن يُعهد إليك به “.

ثم في أحد الأيام، بعد القيام برحلة غير مثمرة إلى دار مزادات شهرزاد، استقل (هوغو) عربة عائدة إلى هارامارك. بينما كان ينتظر تجمع جميع الركاب، قفز شاب في اللحظة الأخيرة.

قال (جانغ مالدونج) بحزم.

“ماذا كان هذا؟ رجل عجوز متعجرف؟”

“أنا فقط … تعبت قليلاً من كل شيء.”

رن صوت مألوف.

استدار (جانغ مالدونج) ودفع طاقيته إلى أسفل.

“من يعرف …”.

“يمكنك دائمًا أخذ استراحة قصيرة…”

“يبدو أنك قد دخلت بختم أحم …. لا أعرف ما تشعر به الآن، لكنني أنصحك بالبقاء منخفضًا دون التسبب في مشاكل. لا تفكر حتى في الانتقام لرفاقك “.

شعر (هوغو) غريزيًا أن (جانغ مالدونج) لا يمكن ايقافه. ومع ذلك، لم يستسلم بعد.

حتى بعد مغادرة (جانغ مالدونج)، لم يكن هناك تغيير كبير. قليلون هم الذين يمكن مقارنتهم ب(ديلان) كقائد، وكان (هوغو) قد تكيف مع البيئة الجديدة قبل أن يلاحظ ذلك.

“من يعرف …”.

لماذا أنقذوه وعالجوا إصاباته؟

تنهد (جانغ مالدونج) تنهيدة عميقة.

يجب أن ينتمي الصوت العجوز إلى (جانغ مالدونج)، الذي حصل على لقب معلم بواسطة ملك هارامارك، ويجب أن ينتمي الصوت العميق المنخفض إلى (إدوارد ديلان)، أحد نخبة رماة هارامارك.

“لا يوجد شيء اسمه أبدًا. إذن من يدري؟ القدر يعمل بطرق غامضة، بعد كل شيء “.

“ويمكن أن تصبح هذه ذكريات جيدة لك أيضًا.”

ثم رفع صوته فجأة.

إلى جانب صوت صرخة قائد العربة الصاخبة، حرك (هوغو) جسده قليلاً. مط شفتيه وفكر فقط في كيفية إجراء محادثة مع الرامية.

“ما لم تتمكن من العثور عليه بعد معاناة يائسة لسنوات وسنوات، قد تجده يومًا ما بمعجزة تعرف باسم الصدفة”.

عندما كان (هوغو) معهم، وجد نفسه يضحك قبل أن يلاحظ. كان الأمر كما لو كانوا عائلة. ونتيجة لذلك، نسي (هوغو) كل شيء عن الأرض وعاش في باراديس لبعض الوقت.

“….”

“إذا حدث ذلك حقًا … ثم قد أفكر في العودة “.

“لقد تعلمت درس الحياة بالطريقة الصعبة.”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

ضحك ضحكة خافتة.

ضحك (جانغ مالدونج) ثم مد يده.

“إذا حدث ذلك حقًا … ثم قد أفكر في العودة “.

“ما الذي تقصديه بهذا؟”

“…هل ستتقاعد حقًا؟”

وبهذه البساطة، ولد فريق كارب ديم من بقايا فريق (ريزون ديتر) (سبب الوجود).

“نعم. لكنني سأعود وأزوركم بين الحين والآخر “.

“لنذهب!”

واصل (جانغ مالدونج) المشي.

“أنا لا أقول إنك لا تملك خصوصياتك. ولكن، أنت سريع الانجذاب إلى محيطك. نوع من الأشخاص يسير مع التدفق، إذا صح التعبير. ليس الأمر أنك سريع البديهة أو متكيف. أفعالك غريزية للغاية، مثل العادة تقريبًا “.

حدق (هوغو) بثبات بينما ابتعد الرجل العجوز ببطء بعيدًا.

“أنا (جانغ مالدونج)”.

*****************************

“لكن صحيح أنه رجل مثير للاهتمام. تلك الحركة… إذا فكرنا في مستقبل فريق (سبب الوجود) …”

غادر (جانغ مالدونج) باراديس. كان تقاعدًا رسميًا. الآن، بقي ثلاثة أعضاء فقط في فريق (سبب الوجود).

غادر (جانغ مالدونج) باراديس. كان تقاعدًا رسميًا. الآن، بقي ثلاثة أعضاء فقط في فريق (سبب الوجود).

قام (ديلان)، الذي تولي منصب (جانغ مالدونج)، بمواساة (هوغو) المكتئب.

“لقد قررت منذ فترة طويلة.”

“سيأتي يوم ستفهم فيه.”

“….”

“….”

انحنى (هوغو) وأمسك يد (جانغ مالدونج) بعناية.

“لا تفكر في الأمر بعمق. فقط استمتع باللحظة. حتى لو كان لليوم فقط، استمتع. لذلك مع ذلك، كيف يبدو اسم كارب ديم؟”

ضحك ضحكة خافتة.

<<<<ت م كارب ديم يعني الاستفادة القصوى من الوقت الحاضر دون التفكير في المستقبل>>>

“….”

وبهذه البساطة، ولد فريق كارب ديم من بقايا فريق (ريزون ديتر) (سبب الوجود).

بقي (هوغو) صامتًا.

حتى بعد مغادرة (جانغ مالدونج)، لم يكن هناك تغيير كبير. قليلون هم الذين يمكن مقارنتهم ب(ديلان) كقائد، وكان (هوغو) قد تكيف مع البيئة الجديدة قبل أن يلاحظ ذلك.

“يمكنك العودة إلى الأرض إذا كنت تريد. إذا لم يكن لديك مكان تذهب إليه، فنحن نرحب بك للبقاء هنا. لدينا الكثير من الغرف الإضافية، كما ترى “.

ثم في أحد الأيام، بعد القيام برحلة غير مثمرة إلى دار مزادات شهرزاد، استقل (هوغو) عربة عائدة إلى هارامارك. بينما كان ينتظر تجمع جميع الركاب، قفز شاب في اللحظة الأخيرة.

“أو هل تريد البقاء لفترة أطول قليلاً؟”

“بالمناسبة، لم يمضِ وقت طويل منذ وصولك إلى هنا، أليس كذلك؟”

حدق (هوغو) ذهابًا وإيابًا في (جانغ مالدونج) و(تشونج تشوهونج)، والأول يضربها بعصاه والأخيرة تصرخ مع كل ضربة. كان (إدوارد ديلان) يقف بالقرب منهم، وظهرت ابتسامة محرجة على وجهه وذراعاه متشابكان. لقد كانوا أشخاصًا مخيفين بدم بارد كأعداء، لذا فإن هذا الجانب منهم جاء بمثابة مفاجأة.

“ما الذي أعطاك هذه الفكرة؟”

“ليس لدي ذكريات جيدة عن هذا المكان …”.

“لا يوجد الكثير من أبناء الأرض الذين يردون علينا بأدب مثلك، كما ترى.”

تحدث (جانغ مالدونج) بينما كان يسير في الشارع.

لم يكن الشاب جديرًا بالملاحظة بشكل خاص. بدا وكأنه مبتدئ تخرج للتو من المنطقة المحايدة.

“….”

انتقل اهتمام (هوغو) بسرعة إلى رامية سهام مع قوس طويل تجلس على الجانب الآخر.

“لقد قررت منذ فترة طويلة.”

“لنذهب!”

قال (جانغ مالدونج) بحزم.

إلى جانب صوت صرخة قائد العربة الصاخبة، حرك (هوغو) جسده قليلاً. مط شفتيه وفكر فقط في كيفية إجراء محادثة مع الرامية.

كان دفئًا لم يختبره من قبل في حياته.

كان الأمر كما قال (جانغ مالدونج).

“مم….”

الاجتماع الأول الذي سيغير مصير (هوغو) وبارادايس إلى الأبد، بداية العلاقة بين (سيول جيهو) و (هوغو)، بدأت من قبل المصادفة الخالصة.

“أنا لا أقول إنك لا تملك خصوصياتك. ولكن، أنت سريع الانجذاب إلى محيطك. نوع من الأشخاص يسير مع التدفق، إذا صح التعبير. ليس الأمر أنك سريع البديهة أو متكيف. أفعالك غريزية للغاية، مثل العادة تقريبًا “.

دون علم الإثنين.

“ولكن بعد أن كنت معك حتى الآن، أدركت شيئًا ما.”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

تأخر (جانغ مالدونج) في الرد. كان (هوغو) فضولياً مثل الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط