أعلم حتى لو لم تخبرني
>>>>>>>>> أعلم حتى لو لم تخبرني <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
قال (هوغو) وغمض عينيه. كان الأطفال هادئين. كانوا جميعًا ينظرون إلى (هوغو) بعيونهم الكبيرة المستديرة المليئة بالفضول.
الفصل 5الأولي6: القصة الجانبية 27. أعلم حتى لو لم تخبرني
“هوغو؟”
في البداية، لم يكن هناك شيء مميز. اعتقد (هوغو) أنه مثل أي شخص آخر التقى به خلال المهام.
“لا بأس. من فضلك، اجلس. ”
كانت المرة الأولى التي لفت فيها (سيول جيهو) انتباه (هوغو) هو عندما هاجمت مجموعة الخلد عربتهم. اعتقد (هوغو) أنه بدا هزيلاً وضعيفًا، ولكن لدهشته، ذبح (سيول جيهو) الشامات بسهولة.
“صحيح؟ رامين، رامين، رامين، رامين! بجدية، هل يمكنك التوقف عن تناول الرامين؟”
كان الأمر كما قال (أليكس). كان أقوى من أن يكون من الرتبة الأولي. من حيث القدرة، بدا أن (سيول جيهو) يتطابق مع الرتبة الثانية وحتى الرتبة الثالثة. ومع ذلك، فإن حقيقة تردده في نهب الجثث أثبتت أنه كان بالفعل مبتدئًا.
“نعم، نحن نفكر في زيارة ميشيغان، وربما نلقي نظرة حول ديترويت أثناء قيامنا بذلك.”
بعد تحطم عربتهم، أُجبروا على المشي إلى هارامارك. خلال المسيرة، وجد (هوغو) نفسه مولعًا أكثر فأكثر ب(سيول جيهو). لم يتخلف أبدًا حتى عندما زاد (هوغو) من السرعة، واستمع إلى قصص (هوغو) العشوائية والتافهة دون شكوى. الأهم من ذلك كله، أحب (هوغو) أنه عندما سأل (أليكس) عن النهب، التزم (سيول جيهو) الصمت، كما طلب منه (هوغو). أراد (هوغو) التعرف عليه أكثر.
“لا بأس. من فضلك، اجلس. ”
لذلك عندما وصلوا إلى هارامارك، كان (هوغو) يخطط ليدعيه الي مشروب، لكن (أليكس) سبقه إليه. أصبح (هوغو) عابسًا بعض الشيء حيال ذلك، لكنه لم يكن أمرًا مهمًا.
استمر القدر في جمعهم معًا.
“مهلا، (تشوهونج). هل من الممكن لمحارب من الرتبة الأولي أن يهزم مجموعات الخلد؟”
“هل تعتقدين ذلك؟”
“ما الذي تتحدثين عنه؟ كيف يمكن للرتبة الأولي هزيمة الخلد؟ ”
ثم قام بسرعة بتغيير الموضوع.
“كما ترى، كنت في طريق عودتي من شهرزاد…”
“آه، يجب أن أخبرك أننا نخطط لرحلة إلى الخارج.”
“ربما ليس من الرتبة الأولي؟”
كانت المرة الأولى التي لفت فيها (سيول جيهو) انتباه (هوغو) هو عندما هاجمت مجموعة الخلد عربتهم. اعتقد (هوغو) أنه بدا هزيلاً وضعيفًا، ولكن لدهشته، ذبح (سيول جيهو) الشامات بسهولة.
“هل تعتقدين ذلك؟”
سار الرجلان جنبًا إلى جنب نحو المعبد، يتحدثان كما هو الحال دائمًا.
“بوضوح. لكن التظاهر بأنه في مستوى أدنى مما هو عليه في الواقع وليس العكس؟ أعتقد أن هذا جديد. يجب أن يكون إما منحرفًا أو مجنونًا “.
“بالتفكير في الأمر …”
أخبرت (تشوهونج) (هوغو) أن ينسى الأمر وغيرت الموضوع. على ما يبدو، تواصل معهم الثالوث لترتيب اجتماع في اليوم التالي، وذهب (ديلان) إلى صقلية للتحضير للاجتماع.
“نعم. لذلك تتذكر “.
لذلك سرعان ما نسيه (هوغو). لم يستطع أن ينكر أنه مهتم ب(سيول جيهو)، لكنه لم يكن يائسًا للغاية.
“سأتصل بك بمجرد وصولي إلى الأرض. اراك حينها!”
وبعد ذلك.
“أحضره هنا!”
“من … (سيول)؟”
بعد تحطم عربتهم، أُجبروا على المشي إلى هارامارك. خلال المسيرة، وجد (هوغو) نفسه مولعًا أكثر فأكثر ب(سيول جيهو). لم يتخلف أبدًا حتى عندما زاد (هوغو) من السرعة، واستمع إلى قصص (هوغو) العشوائية والتافهة دون شكوى. الأهم من ذلك كله، أحب (هوغو) أنه عندما سأل (أليكس) عن النهب، التزم (سيول جيهو) الصمت، كما طلب منه (هوغو). أراد (هوغو) التعرف عليه أكثر.
“أنت…. لا، انتظر. أولاً، تفضل بالدخول!”
“حسنًا، نعم. أتساءل عما إذا كان تنفيذ نظام الحجز فكرة جيدة. لقد فعلت ذلك من أجل راحة العملاء، لكن بعض الناس يسألون عما إذا كان بإمكانهم إجراء حجوزات كل يوم على مدار الألف عام القادمة. أقصد، لا يمكن أن يكونوا جادين، أليس كذلك؟”
“(سيول)، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لقد فاجأتني “.
“هل تعتقدين ذلك؟”
استمر القدر في جمعهم معًا.
تظاهر (هوغو) بالضحك، ثم تنهد.
على سبيل المثال، عندما زار (سيول جيهو) كارب ديم وتم رفضه، ولكن في وقت لاحق من ذلك اليوم، التقيا مرة أخرى خلال رحلة (صموئيل) الاستكشافية. وفقًا ل(جانغ مالدونج)، كانت هذه مصادفة. ومع ذلك، بالنسبة ل(هوغو)، كان اجتماعهم هو الطريق إلى المعجزة.
تذمر (سيول جيهو)، وهز رأسه يسارًا ويمينًا.
معجزة. لم يستطع وصفها بأي شيء آخر غير ذلك.
حرك (سيول جيهو) رأسه لكنه انتظر بصبر أن يبدأ (هوغو) في التحدث.
عندما غزت الطفيليات قلعة الوادي، شهد (هوغو) معجزة. استدرج (سيول جيهو) العدو إلى أرض ضيقة، ونصبت له عشر فرق كمينًا من جميع الجهات.
“سنستعد بمجرد أن ننتهي من التنظيف.”
كانت الاستراتيجية نفسها بسيطة. يمكن لأي شخص أن يتوصل إليها. ولكن هناك فرق كبير بين مجرد التفكير والعمل الفعلي. في البداية، كان (هوغو) متشككًا في خطة (سيول جيهو)، لكن النتائج اللاحقة أزالت كل شكوكه. بدأت الإثارة تملأ قلبه وهو يهرع نحو العدو، ويسحقهم تحت الصخور. شعر كما لو كان يحلم.
“…أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل، ولكن إذا لم يعجب (هوغو) بقرارك، لكان قد قال ذلك. إنه ليس من النوع الذي يخفي مشاعره “.
لم يكن هذا كل شيء.
“أنت…. لا، انتظر. أولاً، تفضل بالدخول!”
بعد انضمام (سيول جيهو) إلى كارب ديم، كان كل يوم يجلب مفاجآت جديدة. قام (هوغو) بأشياء لم يعتقد أنها لم يكن قادرًا على القيام بها والتقى بأشخاص ظن أنه لن يلتقي بهم أبدًا. حتى (جانغ مالدونج)، الذي تقاعد من باراديس، عاد.
“انظر، هذه هي الطريقة التي ينتهي بها الأمر دائمًا. عملي صريح بشكل ملحوظ، لكن الشخصية الرئيسية تنجز الكثير من المآثر التي لا تصدق لدرجة أن القراء لن يصدقوني!”
أبقت المعجزات المستمرة (هوغو) على حافة مقعده. كان كل يوم مختلفًا ولكن بطريقة جيدة. لم تصبح حياته أكثر حيوية فحسب، بل في هذه الآونة، كان قادرًا على اكتشاف من كان حقًا. غيرت هذه التجارب (هوغو).
لقد كان محقا. شهد دار الأيتام تغييرات هائلة في الآونة الأخيرة. تم إصلاح المبنى، وامتلأت الحديقة بالزهور الرائعة. والأهم من ذلك، أن ضحكات الأطفال كانت في كل مكان.
“نعم، نعم. بالتأكيد. – حسناً. من الآن فصاعدًا، (سيول) هو قائدنا “.
“من … (سيول)؟”
وافق (هوغو) بسهولة مع (تشوهونج) على تعيين (سيول جيهو) كزعيم لكارب ديم بسبب ….
صاح أحد الأطفال وهو يقفز لأعلى ولأسفل.
[هكذا هو الحال بالنسبة للرجال الذين يتصرفون بناءً على غريزتهم فقط بدلاً من العقل.]
فرك (إيان) أنفه. كان يصنع لنفسه اسماً على الأرض. أصبح كتابه، الذي نُشر بعد تحرير دقيق، من أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم. لقد تم اعادة اصداره مؤخرًا في صورة كتاب فكاهي، مما يوسع قاعدة المعجبين به ليشمل ليس فقط البالغين ولكن أيضًا الأطفال والمراهقين.
[حتى أولئك الذين يعترفون بهم، يأخذون وقتهم لمراقبتهم قبل أداء ولاءهم دون وعي.]
“مهلا، (تشوهونج). هل من الممكن لمحارب من الرتبة الأولي أن يهزم مجموعات الخلد؟”
تمامًا كما قالت (سينزيا)….
“حقيقة أنه هادئ تعني أنه ليس لديه أي شكاوى.”
“…أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل، ولكن إذا لم يعجب (هوغو) بقرارك، لكان قد قال ذلك. إنه ليس من النوع الذي يخفي مشاعره “.
“إنه على حق. بعض الأشياء أفضل من عملك الأخير، لكن التحسين العام ليس كافيًا. وأود أيضًا أن أشير إلى عدم ظهور بعض الشخصيات. (تشوهونج)، (فلون)، و(تيريزا). لم يشاركوا في الأحداث بعد نقطة معينة “.
“حقيقة أنه هادئ تعني أنه ليس لديه أي شكاوى.”
“بعض الحلقات غير محتملة للغاية ومختلقة للغاية.”
كما قالت (تشوهونج)، تعلق (هوغو) بـ(سيول جيهو) دون أن يدرك ذلك. ومنذ ذلك الحين …
حرك (سيول جيهو) رأسه لكنه انتظر بصبر أن يبدأ (هوغو) في التحدث.
كان (هوغو) يقود سيارته في شوارع ديترويت.
كانت المشكلة هي أن (هوغو) كان بحاجة إلى أكثر من مجرد رامين.
كانت سيارته مليئة بالأمتعة، وكان هناك ضيفًا خاصًا يجلس في مقعد الراكب.
“في الواقع، أنا …”
توقفت السيارة أمام دار للأيتام.
“السيد المؤلف! السيد المؤلف! أريد أن أسألك شيئًا! ”
“أوه. هذا المكان يبدو رائعًا! ”
“القصص الجانبية أسوأ!”
خرج (إيان) من السيارة ونظر حوله. هرب صافرة تعجب من شفتيه.
“انتظروا!”
لقد كان محقا. شهد دار الأيتام تغييرات هائلة في الآونة الأخيرة. تم إصلاح المبنى، وامتلأت الحديقة بالزهور الرائعة. والأهم من ذلك، أن ضحكات الأطفال كانت في كل مكان.
اليوم مرة أخرى، كان مطعم (سيول جيهو) يعج بالعملاء. انتظر (هوغو) حتى غادر جميع العملاء قبل دخول المطعم.
“أستطيع أن أرى لماذا (جانغ مالدونج) مسرور للغاية! هذا رائع! ”
صاح أحد الأطفال وهو يقفز لأعلى ولأسفل.
“شكرًا لك على كلماتك الرقيقة، وشكراً لك على موافقتك على مقابلة الأطفال. لقد كانوا يتوقون لرؤيتك “.
لكن الأسئلة لم تتوقف. في الواقع، لم تكن هذه سوى البداية.
ابتسم (هوغو) بخجل وهو يفرغ حقيبته وممتلكاته الأخرى من السيارة.
“هوغووووووووو!”
لقد عمل بجد ليصل الي ما هو فيه اليوم. لم يكن المال هو المشكلة. كانت المشكلة هي الأشخاص المسؤولين عن التبرعات. من خلال التهديدات والترهيب، استبعد المدير والموظفين الفاسدين الآخرين واستبدلهم بأشخاص صادقين وجديرين بالثقة. وكانت نتيجة جهوده دار الأيتام اليوم واقفة أمامهم.
“بعض الحلقات غير محتملة للغاية ومختلقة للغاية.”
“إنه (هوغو). هوغو! ”
تذمر (سيول جيهو)، وهز رأسه يسارًا ويمينًا.
“هوغووووووووو!”
لقد كان محقا. شهد دار الأيتام تغييرات هائلة في الآونة الأخيرة. تم إصلاح المبنى، وامتلأت الحديقة بالزهور الرائعة. والأهم من ذلك، أن ضحكات الأطفال كانت في كل مكان.
رأى الأطفال الذين كانوا يلعبون في الفناء (هوغو) وركضوا نحوه.
“هل هو حقيقي؟ هل أنت حقا المؤلف؟ ”
“مهلا، يا رفاق! كيف حالك؟”
“شكرًا لك على كلماتك الرقيقة، وشكراً لك على موافقتك على مقابلة الأطفال. لقد كانوا يتوقون لرؤيتك “.
“رائع! هل أحضرته؟ هل هو هنا؟ ”
“رائع! إنه حقيقي! إنه (إيان دينزيل)!”
سأل الأطفال، وعيونهم تتلألأ بالترقب. ابتسم (هوغو) ابتسامة عريضة وأشار بإبهامه خلف كتفه. تبعت عشرات الأزواج من العيون إبهام (هوغو)، وفي نهايته ابتسم (إيان) ولوح بيده.
كانت سيارته مليئة بالأمتعة، وكان هناك ضيفًا خاصًا يجلس في مقعد الراكب.
“سعيد بلقائكم. سمعت أنكم تريدون رؤيتي؟”
“هوهو. قلت لك إنني هو. ”
.واااااااااه! هرع الأطفال إلى (إيان) في انسجام تام.
“السيد المؤلف! السيد المؤلف! أريد أن أسألك شيئًا! ”
“هل هو حقيقي؟ هل أنت حقا المؤلف؟ ”
“السيد المؤلف! السيد المؤلف! أريد أن أسألك شيئًا! ”
“نعم أنا. يمكنك العثور على صورتي على غلاف الكتاب! ”
“آه، نعم، آسف.”
“رائع! إنه حقيقي! إنه (إيان دينزيل)!”
ثم انحنت شفتا (سيول جيهو) إلى ابتسامة.
“هوهو. قلت لك إنني هو. ”
“من … (سيول)؟”
فرك (إيان) أنفه. كان يصنع لنفسه اسماً على الأرض. أصبح كتابه، الذي نُشر بعد تحرير دقيق، من أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم. لقد تم اعادة اصداره مؤخرًا في صورة كتاب فكاهي، مما يوسع قاعدة المعجبين به ليشمل ليس فقط البالغين ولكن أيضًا الأطفال والمراهقين.
“آه، من يهتم؟ من الأفضل أن تكون على الأرض “.
“السيد المؤلف! السيد المؤلف! أريد أن أسألك شيئًا! ”
“في الواقع، أنا …”
صاح أحد الأطفال وهو يقفز لأعلى ولأسفل.
حرك (سيول جيهو) رأسه لكنه انتظر بصبر أن يبدأ (هوغو) في التحدث.
“هوهو. اهدأ الآن سأجيب على جميع أسئلتك، لذلك لا تتردد. ”
“يجب أن يكون الأطفال قد قرأوا نسخة الكتاب الهزلي منه. أخبرتهم عنك، والآن هم مهووسون بفكرة مقابلتك شخصيًا…”
ضحك (إيان) باقتناع وهو يواجه الحشد.
“أوه. هذا المكان يبدو رائعًا! ”
“لماذا تحب الشخصية الرئيسية الصدر الكبير إلى هذا الحد؟ إنه منحرف! ”
فرك (إيان) أنفه. كان يصنع لنفسه اسماً على الأرض. أصبح كتابه، الذي نُشر بعد تحرير دقيق، من أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم. لقد تم اعادة اصداره مؤخرًا في صورة كتاب فكاهي، مما يوسع قاعدة المعجبين به ليشمل ليس فقط البالغين ولكن أيضًا الأطفال والمراهقين.
جفل (إيان). ولكن كمؤلف محترف، كان يعلم أنه يجب أن يظل هادئًا.
بعد لحظة صمت، بدأ (هوغو) على مضض.
“هاهاها. من الطبيعي أن يعجبه الحجم الكبير. الأشخاص الذين يحبونها صغيرة هم أكثر خطورة “.
حك (هوغو) رأسه بشكل محرج، غير قادر على إنهاء جملته.
أومأ الطفل برأسه: “فهمت”.
“إن صنع واحد أو عشرين طبقًا من الرامين ليس بالأمر الجلل. ولا داعي للقلق بشأن أن تصبح المعكرونة ناعمة جدًا. لدي حاويات مملوءة بسحر الحفظ. ”
لكن الأسئلة لم تتوقف. في الواقع، لم تكن هذه سوى البداية.
“لكن كما ترى، نحن لا نعرف الكثير عن المدينة. كنا نأمل أن نتمكن من العثور على دليل ليرينا المكان “.
وفجأة قام الأطفال، و…
“آه، نعم، آسف.”
“كوريا بلد صغير، ومع ذلك فإن معظم الشخصيات القوية في روايتك كوريون. أعتقد أن هذا غير واقعي للغاية. أنا موافق على أن الشخصية الرئيسية هي الأقوى، ولكن… الباقي، كان بإمكانك أن تفعل ما هو أفضل “.
“نعم، سمعت.”
“إنه على حق. بعض الأشياء أفضل من عملك الأخير، لكن التحسين العام ليس كافيًا. وأود أيضًا أن أشير إلى عدم ظهور بعض الشخصيات. (تشوهونج)، (فلون)، و(تيريزا). لم يشاركوا في الأحداث بعد نقطة معينة “.
حاول إيقاف الأطفال، لكنهم لم يستمعوا.
“بعض الحلقات غير محتملة للغاية ومختلقة للغاية.”
أعلن (هوغو) بحماس.
“والسرد … إنه غير متسق للغاية. بعض الأجزاء مفصلة للغاية، وأجزاء أخرى تفتقر إلى التفاصيل “.
بدءًا من النقد العام لعمله…
بدءًا من النقد العام لعمله…
“حقًا؟”
“وماذا عن أرك هاواي؟ الشخصية الرئيسية يتزلج مثل المحترفين، تتفوق على لاعب كرة الطاولة شبه المحترف على الرغم من أن المرة الوحيدة التي لعب فيها كرة الطاولة كانت في فصل التربية البدنية في المدرسة الثانوية، ويلعب البلياردو مثل لاعب محترف كبير؟”
“انظر، هذه هي الطريقة التي ينتهي بها الأمر دائمًا. عملي صريح بشكل ملحوظ، لكن الشخصية الرئيسية تنجز الكثير من المآثر التي لا تصدق لدرجة أن القراء لن يصدقوني!”
“كان المهرجان أكثر سخافة. من كان يعلم أن المقامرة ستكون الحل لكل شيء؟ ”
ابتسم (هوغو) بشكل محرج أثناء تفريغ سيارته.
“واعتني ب(هوغو)! لماذا هو الوحيد الذي ليس لديه صديقة؟”
“حسنًا، متى ستكون هذه الرحلة؟”
أدلوا بملاحظات حادة جدا.
“واعتني ب(هوغو)! لماذا هو الوحيد الذي ليس لديه صديقة؟”
بدأ (إيان) يتعرق بغزارة. ثم عبس، محبطًا بشكل واضح.
كانت الاستراتيجية نفسها بسيطة. يمكن لأي شخص أن يتوصل إليها. ولكن هناك فرق كبير بين مجرد التفكير والعمل الفعلي. في البداية، كان (هوغو) متشككًا في خطة (سيول جيهو)، لكن النتائج اللاحقة أزالت كل شكوكه. بدأت الإثارة تملأ قلبه وهو يهرع نحو العدو، ويسحقهم تحت الصخور. شعر كما لو كان يحلم.
“انظر، هذه هي الطريقة التي ينتهي بها الأمر دائمًا. عملي صريح بشكل ملحوظ، لكن الشخصية الرئيسية تنجز الكثير من المآثر التي لا تصدق لدرجة أن القراء لن يصدقوني!”
عندما غزت الطفيليات قلعة الوادي، شهد (هوغو) معجزة. استدرج (سيول جيهو) العدو إلى أرض ضيقة، ونصبت له عشر فرق كمينًا من جميع الجهات.
ابتسم (هوغو) بشكل محرج أثناء تفريغ سيارته.
لوّح (سيول جيهو) بيده، واستدار وبدأ في الابتعاد مع (سيو يوهوي).
حاول إيقاف الأطفال، لكنهم لم يستمعوا.
“لا…. الرامين حقيقي… “.
“القصص الجانبية أسوأ!”
جادله الأطفال في انسجام تام، وتلعثم (هوغو).
“صحيح؟ رامين، رامين، رامين، رامين! بجدية، هل يمكنك التوقف عن تناول الرامين؟”
“(سيول)، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لقد فاجأتني “.
“أيضا، الحريم. توقف عن استخدام القدر كذريعة للحريم! أريد أن أرى شيئًا مختلفًا!”
حرك (سيول جيهو) رأسه لكنه انتظر بصبر أن يبدأ (هوغو) في التحدث.
“كن صادقًا معي! لقد كتبت الرواية بأكملها فقط حتى تتمكن من الوصول إلى القصص الجانبية، هل أنا على حق؟”
وبعد ذلك.
في مواجهة انتقادات لا هوادة فيها، ضرب (إيان) لحيته البيضاء بعيون محبطة.
بدا (هوغو) مذهولاً. بهذه السرعة؟ بدا أن وجهه لا يصدق.
“لا…. الرامين حقيقي… “.
لذلك دعمته.
“كذاب! لماذا تهتم الآلهة بشيء تافه مثل الرامين؟ إذا كان حقيقيًا، فلماذا لم يصنع الرامين ويعطيه لملكة الطفيليات؟”
“أوه. هذا المكان يبدو رائعًا! ”
عاجزًا عن الكلام في النهاية، قام (إيان) بطلب مساعدة (هوغو).
>>>>>>>>> أعلم حتى لو لم تخبرني <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
“مم! الرامين حقيقي. وهو خارج العالم! ”
“مهلا، (تشوهونج). هل من الممكن لمحارب من الرتبة الأولي أن يهزم مجموعات الخلد؟”
أكد (هوغو) بسرعة.
“أنا أقول لك إنه كذلك!”
“لكن أليس هذا مبالغًا فيه للغاية؟ كنت فضوليًا، لذلك صنعته بنفسي، لكن الأمر لم يكن رائعًا … “.
أدلوا بملاحظات حادة جدا.
“رامين (سيول) مختلف. في الواقع، كان لدي وعاء قبل بضعة أيام!”
“من … (سيول)؟”
“حقًا؟ الشخصية الرئيسية… رامينه مختلف؟”
تحركت شفاه (هوغو) قليلاً. كان لديه الكثير ليقوله، لكن لم تأت أي كلمات. شعر بالخجل والحرج قليلاً.
“أنا أقول لك إنه كذلك!”
“صحيح؟ رامين، رامين، رامين، رامين! بجدية، هل يمكنك التوقف عن تناول الرامين؟”
قال (هوغو) وغمض عينيه. كان الأطفال هادئين. كانوا جميعًا ينظرون إلى (هوغو) بعيونهم الكبيرة المستديرة المليئة بالفضول.
“هاه؟ أكثر من مائة بقليل. لم يكن هناك الكثير في البداية، لكن العدد زاد باطراد…. إنه كثير، أليس كذلك؟ ”
أدرك (هوغو) أنه ارتكب خطأ، لكن فات الأوان. كانت عيونهم تتلألأ بالفعل بالإثارة.
لم يكن هذا كل شيء.
“أريد مقابلته!”
تحركت شفاه (هوغو) قليلاً. كان لديه الكثير ليقوله، لكن لم تأت أي كلمات. شعر بالخجل والحرج قليلاً.
“أحضره إلى هنا أيضًا!”
“بوضوح. لكن التظاهر بأنه في مستوى أدنى مما هو عليه في الواقع وليس العكس؟ أعتقد أن هذا جديد. يجب أن يكون إما منحرفًا أو مجنونًا “.
هرع الأطفال إلى (هوغو) وأمسكوا بساقيه.
على سبيل المثال، عندما زار (سيول جيهو) كارب ديم وتم رفضه، ولكن في وقت لاحق من ذلك اليوم، التقيا مرة أخرى خلال رحلة (صموئيل) الاستكشافية. وفقًا ل(جانغ مالدونج)، كانت هذه مصادفة. ومع ذلك، بالنسبة ل(هوغو)، كان اجتماعهم هو الطريق إلى المعجزة.
“انتظروا!”
“بالطبع. كنت في الواقع سأتحدث إليك عنهم اليوم. هل يجب أن أبدأ على الفور؟”
“أحضره هنا!”
“شكرًا لك، سيد (هوغو). سأسافر أيضًا معه “.
“أنا…! أعتقد أنه غارق هذه الأيام “.
“نعم أنا. يمكنك العثور على صورتي على غلاف الكتاب! ”
“لكنكم يا رفاق….! قلت إنك كنت قريبًا منه! قلت إنه سيأتي على الفور إذا طلبت منه!”
لكن (سيول جيهو) لم يكن يكذب. أغلق المطعم وتوجه إلى المعبد.
جادله الأطفال في انسجام تام، وتلعثم (هوغو).
“لا…. الرامين حقيقي… “.
في الختام، تركت زيارة اليوم (إيان) مصابًا وجريحًا في كبريائه كمؤلف، وكان (هوغو) مضغوطًا.
“آه، نعم، آسف.”
*****************************
أخبرت (تشوهونج) (هوغو) أن ينسى الأمر وغيرت الموضوع. على ما يبدو، تواصل معهم الثالوث لترتيب اجتماع في اليوم التالي، وذهب (ديلان) إلى صقلية للتحضير للاجتماع.
اليوم مرة أخرى، كان مطعم (سيول جيهو) يعج بالعملاء. انتظر (هوغو) حتى غادر جميع العملاء قبل دخول المطعم.
“وماذا عن أرك هاواي؟ الشخصية الرئيسية يتزلج مثل المحترفين، تتفوق على لاعب كرة الطاولة شبه المحترف على الرغم من أن المرة الوحيدة التي لعب فيها كرة الطاولة كانت في فصل التربية البدنية في المدرسة الثانوية، ويلعب البلياردو مثل لاعب محترف كبير؟”
“هوغو؟”
ضحك (إيان) باقتناع وهو يواجه الحشد.
ناداه (سيول جيهو) أثناء غسل الأطباق في المطبخ.
“من…. آه، تقصد الأطفال؟ ”
“لقد تأخرت قليلاً اليوم.”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“آه، نعم، آسف.”
“هوغو؟”
“لا بأس. من فضلك، اجلس. ”
“هوغو؟”
“في الواقع، أنا …”
“صحيح؟ رامين، رامين، رامين، رامين! بجدية، هل يمكنك التوقف عن تناول الرامين؟”
تردد (هوغو) قبل تغيير الموضوع.
هرع الأطفال إلى (هوغو) وأمسكوا بساقيه.
“تبدو مشغولاً هذه الأيام”.
“انظر، هذه هي الطريقة التي ينتهي بها الأمر دائمًا. عملي صريح بشكل ملحوظ، لكن الشخصية الرئيسية تنجز الكثير من المآثر التي لا تصدق لدرجة أن القراء لن يصدقوني!”
“حسنًا، نعم. أتساءل عما إذا كان تنفيذ نظام الحجز فكرة جيدة. لقد فعلت ذلك من أجل راحة العملاء، لكن بعض الناس يسألون عما إذا كان بإمكانهم إجراء حجوزات كل يوم على مدار الألف عام القادمة. أقصد، لا يمكن أن يكونوا جادين، أليس كذلك؟”
“(سيول)، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لقد فاجأتني “.
تذمر (سيول جيهو)، وهز رأسه يسارًا ويمينًا.
لقد عمل بجد ليصل الي ما هو فيه اليوم. لم يكن المال هو المشكلة. كانت المشكلة هي الأشخاص المسؤولين عن التبرعات. من خلال التهديدات والترهيب، استبعد المدير والموظفين الفاسدين الآخرين واستبدلهم بأشخاص صادقين وجديرين بالثقة. وكانت نتيجة جهوده دار الأيتام اليوم واقفة أمامهم.
“آههه! غريب جدا! ”
في البداية، لم يكن هناك شيء مميز. اعتقد (هوغو) أنه مثل أي شخص آخر التقى به خلال المهام.
تظاهر (هوغو) بالضحك، ثم تنهد.
بدأ (إيان) يتعرق بغزارة. ثم عبس، محبطًا بشكل واضح.
حرك (سيول جيهو) رأسه لكنه انتظر بصبر أن يبدأ (هوغو) في التحدث.
بعد انضمام (سيول جيهو) إلى كارب ديم، كان كل يوم يجلب مفاجآت جديدة. قام (هوغو) بأشياء لم يعتقد أنها لم يكن قادرًا على القيام بها والتقى بأشخاص ظن أنه لن يلتقي بهم أبدًا. حتى (جانغ مالدونج)، الذي تقاعد من باراديس، عاد.
بعد لحظة صمت، بدأ (هوغو) على مضض.
“حقًا؟ الشخصية الرئيسية… رامينه مختلف؟”
“أممم … (سيول). هل أخبرتك هذا من قبل؟ أن هناك أشخاصًا ليسوا من أبناء الأرض ولكنهم ما زالوا يريدون الرامين الذي تصنعه؟”
حك (هوغو) رأسه بشكل محرج، غير قادر على إنهاء جملته.
“من…. آه، تقصد الأطفال؟ ”
“هوغو؟”
“نعم. لذلك تتذكر “.
لقد كان محقا. شهد دار الأيتام تغييرات هائلة في الآونة الأخيرة. تم إصلاح المبنى، وامتلأت الحديقة بالزهور الرائعة. والأهم من ذلك، أن ضحكات الأطفال كانت في كل مكان.
“بالطبع. كنت في الواقع سأتحدث إليك عنهم اليوم. هل يجب أن أبدأ على الفور؟”
“هاهاها. من الطبيعي أن يعجبه الحجم الكبير. الأشخاص الذين يحبونها صغيرة هم أكثر خطورة “.
“هاه؟”
“إنه (هوغو). هوغو! ”
“إن صنع واحد أو عشرين طبقًا من الرامين ليس بالأمر الجلل. ولا داعي للقلق بشأن أن تصبح المعكرونة ناعمة جدًا. لدي حاويات مملوءة بسحر الحفظ. ”
توقف (سيول جيهو). استدار ونظر إلى (هوغو).
تفاجأ (هوغو) من عرض (سيول جيهو) السخي.
>>>>>>>>> أعلم حتى لو لم تخبرني <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
كانت المشكلة هي أن (هوغو) كان بحاجة إلى أكثر من مجرد رامين.
“كان المهرجان أكثر سخافة. من كان يعلم أن المقامرة ستكون الحل لكل شيء؟ ”
بعد لحظة من التردد، قرر أن يكون صادقًا.
“كم عدد الأطفال هناك؟”
“شكرًا على عرضك، ولكن… كيف يجب أن أقول هذا… هل تعرف كيف يحظى كتاب السيد (إيان) بشعبية كبيرة على الأرض؟”
“هوغو؟”
“نعم، سمعت.”
“بالطبع. كنت في الواقع سأتحدث إليك عنهم اليوم. هل يجب أن أبدأ على الفور؟”
“يجب أن يكون الأطفال قد قرأوا نسخة الكتاب الهزلي منه. أخبرتهم عنك، والآن هم مهووسون بفكرة مقابلتك شخصيًا…”
“…أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل، ولكن إذا لم يعجب (هوغو) بقرارك، لكان قد قال ذلك. إنه ليس من النوع الذي يخفي مشاعره “.
حك (هوغو) رأسه بشكل محرج، غير قادر على إنهاء جملته.
“هوغووووووووو!”
نظر (سيول جيهو) إلى (هوغو)، الذي كان يتجنب نظرته.
“وماذا عن أرك هاواي؟ الشخصية الرئيسية يتزلج مثل المحترفين، تتفوق على لاعب كرة الطاولة شبه المحترف على الرغم من أن المرة الوحيدة التي لعب فيها كرة الطاولة كانت في فصل التربية البدنية في المدرسة الثانوية، ويلعب البلياردو مثل لاعب محترف كبير؟”
سأل فجأة.
“شكرًا على عرضك، ولكن… كيف يجب أن أقول هذا… هل تعرف كيف يحظى كتاب السيد (إيان) بشعبية كبيرة على الأرض؟”
“كم عدد الأطفال هناك؟”
“سنستعد بمجرد أن ننتهي من التنظيف.”
“هاه؟ أكثر من مائة بقليل. لم يكن هناك الكثير في البداية، لكن العدد زاد باطراد…. إنه كثير، أليس كذلك؟ ”
“لكن ليس عليك الاندفاع، (هوغو).”
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة ناعمة.
“كان المهرجان أكثر سخافة. من كان يعلم أن المقامرة ستكون الحل لكل شيء؟ ”
“أنت تعرف، (هوغو) -”
لذلك عندما وصلوا إلى هارامارك، كان (هوغو) يخطط ليدعيه الي مشروب، لكن (أليكس) سبقه إليه. أصبح (هوغو) عابسًا بعض الشيء حيال ذلك، لكنه لم يكن أمرًا مهمًا.
توقف فجأة في منتصف جملته.
تمامًا كما قالت (سينزيا)….
ثم قام بسرعة بتغيير الموضوع.
بعد لحظة صمت، بدأ (هوغو) على مضض.
“آه، يجب أن أخبرك أننا نخطط لرحلة إلى الخارج.”
تذمر (سيول جيهو)، وهز رأسه يسارًا ويمينًا.
اتسعت عيون (هوغو).
“مهلا، يا رفاق! كيف حالك؟”
“حقًا؟”
خرج (إيان) من السيارة ونظر حوله. هرب صافرة تعجب من شفتيه.
“نعم، نحن نفكر في زيارة ميشيغان، وربما نلقي نظرة حول ديترويت أثناء قيامنا بذلك.”
“القصص الجانبية أسوأ!”
تابع (سيول جيهو) الكلام.
“لكنكم يا رفاق….! قلت إنك كنت قريبًا منه! قلت إنه سيأتي على الفور إذا طلبت منه!”
“لكن كما ترى، نحن لا نعرف الكثير عن المدينة. كنا نأمل أن نتمكن من العثور على دليل ليرينا المكان “.
ثم قام بسرعة بتغيير الموضوع.
أضاءت عيون (هوغو). لم يكن غبيًا لدرجة أنه لا يعرف ما الذي كان يتحدث عنه (سيول جيهو).
نظرت (سيو يوهوي)، التي كانت تساعد في التنظيف، إلى (سيول جيهو) قبل أن تبتسم ابتسامة صغيرة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن رحلتهم، ناهيك عن وجهتهم. لكنها قرأت نية (سيول جيهو) ولم تعارضها.
“سوف أساعدك!”
خرج (إيان) من السيارة ونظر حوله. هرب صافرة تعجب من شفتيه.
أعلن (هوغو) بحماس.
أبقت المعجزات المستمرة (هوغو) على حافة مقعده. كان كل يوم مختلفًا ولكن بطريقة جيدة. لم تصبح حياته أكثر حيوية فحسب، بل في هذه الآونة، كان قادرًا على اكتشاف من كان حقًا. غيرت هذه التجارب (هوغو).
نظرت (سيو يوهوي)، التي كانت تساعد في التنظيف، إلى (سيول جيهو) قبل أن تبتسم ابتسامة صغيرة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن رحلتهم، ناهيك عن وجهتهم. لكنها قرأت نية (سيول جيهو) ولم تعارضها.
تظاهر (هوغو) بالضحك، ثم تنهد.
“شكرًا لك، سيد (هوغو). سأسافر أيضًا معه “.
“هوهو. قلت لك إنني هو. ”
لذلك دعمته.
“الآن.”
“حسنًا، متى ستكون هذه الرحلة؟”
“بالطبع. كنت في الواقع سأتحدث إليك عنهم اليوم. هل يجب أن أبدأ على الفور؟”
“الآن.”
تظاهر (هوغو) بالضحك، ثم تنهد.
“؟”
وافق (هوغو) بسهولة مع (تشوهونج) على تعيين (سيول جيهو) كزعيم لكارب ديم بسبب ….
“سنستعد بمجرد أن ننتهي من التنظيف.”
“سنستعد بمجرد أن ننتهي من التنظيف.”
بدا (هوغو) مذهولاً. بهذه السرعة؟ بدا أن وجهه لا يصدق.
أكد (هوغو) بسرعة.
لكن (سيول جيهو) لم يكن يكذب. أغلق المطعم وتوجه إلى المعبد.
كان الأمر كما قال (أليكس). كان أقوى من أن يكون من الرتبة الأولي. من حيث القدرة، بدا أن (سيول جيهو) يتطابق مع الرتبة الثانية وحتى الرتبة الثالثة. ومع ذلك، فإن حقيقة تردده في نهب الجثث أثبتت أنه كان بالفعل مبتدئًا.
“سأتصل بك بمجرد وصولي إلى الأرض. اراك حينها!”
بدءًا من النقد العام لعمله…
لوّح (سيول جيهو) بيده، واستدار وبدأ في الابتعاد مع (سيو يوهوي).
“انظر، هذه هي الطريقة التي ينتهي بها الأمر دائمًا. عملي صريح بشكل ملحوظ، لكن الشخصية الرئيسية تنجز الكثير من المآثر التي لا تصدق لدرجة أن القراء لن يصدقوني!”
حدق (هوغو) في ظهر (سيول جيهو)، الذي كان يبتعد أكثر فأكثر.
“شكرًا لك على كلماتك الرقيقة، وشكراً لك على موافقتك على مقابلة الأطفال. لقد كانوا يتوقون لرؤيتك “.
“بالتفكير في الأمر …”
أكد (هوغو) بسرعة.
لقد كان دائمًا هكذا. لطالما فاجأه (سيول جيهو) بما هو غير متوقع.
“سوف أساعدك!”
“… سيول!”
صاح أحد الأطفال وهو يقفز لأعلى ولأسفل.
في تلك المرحلة، وجد (هوغو) نفسه ينادي بشكل غريزي على اسم (سيول جيهو).
لقد كان دائمًا هكذا. لطالما فاجأه (سيول جيهو) بما هو غير متوقع.
توقف (سيول جيهو). استدار ونظر إلى (هوغو).
“تبدو مشغولاً هذه الأيام”.
تحركت شفاه (هوغو) قليلاً. كان لديه الكثير ليقوله، لكن لم تأت أي كلمات. شعر بالخجل والحرج قليلاً.
“كذاب! لماذا تهتم الآلهة بشيء تافه مثل الرامين؟ إذا كان حقيقيًا، فلماذا لم يصنع الرامين ويعطيه لملكة الطفيليات؟”
ثم انحنت شفتا (سيول جيهو) إلى ابتسامة.
>>>>>>>>> أعلم حتى لو لم تخبرني <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
عبرت ومضة مفاجئة من الإدراك وجه (هوغو).
في البداية، لم يكن هناك شيء مميز. اعتقد (هوغو) أنه مثل أي شخص آخر التقى به خلال المهام.
هذا صحيح. لم تكن هناك حاجة إلى كلمات بين الاثنين. كانت روابطهم أقوى مما يمكن أن تنقله الكلمات.
كان (هوغو) يقود سيارته في شوارع ديترويت.
“انتظر! دعنا نذهب معا! ”
“هاهاها. من الطبيعي أن يعجبه الحجم الكبير. الأشخاص الذين يحبونها صغيرة هم أكثر خطورة “.
ركض (هوغو) على عجل نحو (سيول جيهو).
جادله الأطفال في انسجام تام، وتلعثم (هوغو).
“لكن ليس عليك الاندفاع، (هوغو).”
“؟”
“آه، من يهتم؟ من الأفضل أن تكون على الأرض “.
لكن الأسئلة لم تتوقف. في الواقع، لم تكن هذه سوى البداية.
سار الرجلان جنبًا إلى جنب نحو المعبد، يتحدثان كما هو الحال دائمًا.
كان الأمر كما قال (أليكس). كان أقوى من أن يكون من الرتبة الأولي. من حيث القدرة، بدا أن (سيول جيهو) يتطابق مع الرتبة الثانية وحتى الرتبة الثالثة. ومع ذلك، فإن حقيقة تردده في نهب الجثث أثبتت أنه كان بالفعل مبتدئًا.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
“تبدو مشغولاً هذه الأيام”.
