Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 523

صيد الأرانب

صيد الأرانب

>>>>>>>>> صيد الأرانب  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

“نعم.”

الفصل 523: القصة الجانبية 34. العملية: صيد الأرانب

“لقد أردت الذهاب إلى هناك حتى لو كانت مرة واحدة فقط. لدي فضول حول العالم الأجنبي، وأريد أن أعرف المزيد عن المكان الذي أتيت منه أنت وأهل الأرض الآخرين… “.

بعد الوجبة، أخرجت (تيريزا) (سيول جيهو) من قاعة الطعام. لم يرفض (سيول جيهو) لأنه كان غير مرتاح خلال العشاء بأكمله. كان وجهه متوردًا لدرجة أنه كان يخجل من النظر إلى (بريهي).

“على أي حال، الأمر خارج عن سيطرتنا بالفعل. أقسمت (تيريزا) على المغادرة في الثانية والعودة في الثالثة، لذلك دعونا نؤمن بها فقط “.

“أنا آسفة للغاية.”

كان (سيول جيهو) جادًا. ربما لم تكن (تيريزا) تعرف ذلك، لكنها لعبت دورًا مهمًا في مساعدته على الوصول إلى حيث كان. كانت هي التي ساعدته على البدء من جديد. لم يرد لها (سيول جيهو) دين استخدام القسم الملكي من أجله في الحياة السابقة.

أغلقت (تيريزا) الباب بعد دخول غرفتها ثم انحنت ويداها متشابكان معًا. لم يرخي (سيول جيهو) حذره، مدركًا أن هذه كانت غرفة نوم (تيريزا).

“همم؟”

“لم أكن أعتقد أنهم سيذهبون إلى هذا الحد …”

ومع ذلك، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية للقيام بذلك. كان قد أعلن أمام الجميع أثناء توقيع معاهدة نصف القرن. أنه إذا حاولت قوة تحدي هذه المعاهدة، فسيتعامل معها كالطفيليات بغض النظر عن السبب. لا يمكن إعفاء أحد، ولا حتى هارامارك وفالهالا.

بدا أن (تيريزا) تعتذر بصدق، ولا تمزح كما تفعل عادة. نظرًا لرؤيتها تعتذر بهذه الطريقة، خف حذر (سيول جيهو) قليلاً.

“صحيح، صحيح. وإلى جانب ذلك، فإن هذا الرجل ليس بريئًا تمامًا أيضًا “.

“اعتقدت أن هذا قد يحدث، لذلك لم أكن أرغب في إرسال الرسالة … لكنهم أصروا، قائلين إن تناول العشاء معًا لا ينبغي أن يكون مشكلة … ما كان يجب أن أثق بهم “.

اتفقت (أوليفيا) مع (فيرتينا).

مع هذا، اكتسب (سيول جيهو) قطعة جديدة من المعلومات. أن (تيريزا) لم تدعوه من تلقاء نفسها. على حد تعبيره، يجب أن تكون عائلة هارامارك الملكية… أو، على نحو أكثر دقة، (فيرتينا هوسي) أو (أوليفيا هوسي) وراء ذلك. ربما كان كلاهما.

تلعثمت قليلاً، ومن الواضح أنها فوجئت.

حدق (سيول جيهو) في (تيريزا)، التي لم تستطع رفع رأسها، ثم قال.

وفي ذلك الوقت عندما كانت (تيريزا) على وشك أن تقول شيئًا، سُمع صوت خلف الباب. تحولت عينا (سيول جيهو) و(تيريزا) في اتجاه واحد. في الوقت نفسه، دقت خطوات الأقدام على عجل.

“هل تعرفي لماذا فعلوا ذلك؟”

على الرغم من أنه كان يعيش حياة بعيدًا عن مركز الاهتمام، إلا أن هذا لا يعني أن الجمهور لم يعد يهتم به. حتى في فالهالا، طلبت منه (كيم هانا) بشكل دوري العودة. كما جاء رفاقه السابقون، بما في ذلك (ديلان) والعائلة الملكية لمدينة إيفا، بين الحين والآخر لسؤاله عما إذا كان لديه أفكار للعودة.

“حسنًا… ربما كان ذلك لفتح عيني. كانوا يرسلون لي رسالة “.

“حسنًا… ربما كان ذلك لفتح عيني. كانوا يرسلون لي رسالة “.

“رسالة؟”

“ضميري لم يسمح لي بالموافقة على خطتها… لذلك تظاهرت بأنني غافل تحت تهديدها… لكن هذا الأمر يثقل كاهل ضميري حقًا”.

“نعم، ربما كانوا يحاولون القول إن هذا ما سيفعلونه إذا لم أتقدم أكثر إلى الأمام.”

بدا أن (تيريزا) تعتذر بصدق، ولا تمزح كما تفعل عادة. نظرًا لرؤيتها تعتذر بهذه الطريقة، خف حذر (سيول جيهو) قليلاً.

ضاقت عيون (سيول جيهو).

كررت (تيريزا).

“ماذا يريد هذان الاثنان؟”

“… كرري مرة أخرى؟”

“هذا….”

ماذا لو كانت العائلة الملكية قد اتصلت بالخونة بطريقة ما وكانت تحاول الاستفادة منهم لتوسيع نفوذهم؟

ترددت (تيريزا). عندما لم تظهر أي علامات على الإجابة عليه، قرر (سيول جيهو) تغيير السؤال.

“آه….”

“بالتفكير في الأمر، سمعت أن هارامارك تعمل بجد لتعقب الخونة”.

بدا أن (تيريزا) تعتذر بصدق، ولا تمزح كما تفعل عادة. نظرًا لرؤيتها تعتذر بهذه الطريقة، خف حذر (سيول جيهو) قليلاً.

“نعم.”

“على أي حال، الأمر خارج عن سيطرتنا بالفعل. أقسمت (تيريزا) على المغادرة في الثانية والعودة في الثالثة، لذلك دعونا نؤمن بها فقط “.

“وهل تحرزون تقدمًا جيدًا؟ هل حدث أي شيء في هارامارك مؤخرًا؟ ”

أمسكت (تيريزا) بقبضتيها وصرخت. ازدهرت ابتسامة مشرقة على وجهها. عندما رآها سعيدة للغاية، شعر (سيول جيهو) بتحسن كبير أيضًا.

أرادها أن تقول شيئًا. أي شيء. ولكن على الرغم من جهوده، بقيت (تيريزا) هادئة. بدت مترددة كما لو أن شيئًا ما كان يثقل كاهل ضميرها.

ماذا لو كانت العائلة الملكية قد اتصلت بالخونة بطريقة ما وكانت تحاول الاستفادة منهم لتوسيع نفوذهم؟

شعر (سيول جيهو) بخيبة أمل قليلاً لرؤيتها هكذا، لكنه غرق في تفكير عميق. حتى الآن، طلبت (تيريزا) المساعدة كلما كانت هناك مشكلة. لذلك حقيقة أنها كانت مترددة إلى هذا الحد…

“لا بأس.”

“عائلة؟”

كررت (تيريزا).

يمكن أن يعني فقط أن عائلة هارامارك الملكية كانت متورطة بشكل مباشر. إذا كان هذا هو الحال، فمن المنطقي أن تكون (تيريزا) مترددة. بعد كل شيء، كانوا مرتبطين بالدم.

“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.”

كان لدى (سيول جيهو) أيضًا حدس. كانت شهرته في باراديس في القمة المطلقة. لم يكن لديه نظير في كل من الشهرة والبراعة العسكرية. إذا ادعى (سيول جيهو) أن أراضي الإمبراطورية تابعة له وأعلن نفسه إمبراطورًا، فلن تكون هناك قوة غبية بما يكفي لمحاولة إيقافه.

بالنظر إلى الطريقة التي كانت تتصرف بها، يبدو أن الوضع لم يخرج عن السيطرة.

من الطبيعي أن يكون هذا مصدر قلق لسكان بارادايس الأصليين، وكان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت (سيول جيهو) يتنحى عن منصب قائد فالهالا.

“… آه، لا شيء!  أخطأت. لقد كنت متوترة للغاية مؤخرًا “.

“ليس هارامارك فقط من يثير هذا القلق أيضًا.”

“….”

على الرغم من أنه كان يعيش حياة بعيدًا عن مركز الاهتمام، إلا أن هذا لا يعني أن الجمهور لم يعد يهتم به. حتى في فالهالا، طلبت منه (كيم هانا) بشكل دوري العودة. كما جاء رفاقه السابقون، بما في ذلك (ديلان) والعائلة الملكية لمدينة إيفا، بين الحين والآخر لسؤاله عما إذا كان لديه أفكار للعودة.

“آه، بطني توخزني بالفعل من العصبية!”

الشيء المهم هو كيف طلبوا هذا. إذا كانت (أوليفيا) و(فيرتينا) تستفزان (تيريزا) مع وضع زواج سياسي بسيط في الاعتبار، فإن (سيول جيهو) كان على استعداد للتغاضي عنه على الرغم من عدم التفكير فيهما كثيرًا.

“أنا آسفة للغاية.”

“لكن لو كان الأمر كذلك… لما كانت الأميرة مترددة إلى هذا الحد”.

تنهدت (تيريزا) بعمق.

في تلك اللحظة، اشتعلت عادة (سيول جيهو) القديمة من أيام محاربة الطفيليات. لقد افترض أسوأ سيناريو.

يمكن أن يعني فقط أن عائلة هارامارك الملكية كانت متورطة بشكل مباشر. إذا كان هذا هو الحال، فمن المنطقي أن تكون (تيريزا) مترددة. بعد كل شيء، كانوا مرتبطين بالدم.

ماذا لو كانت العائلة الملكية قد اتصلت بالخونة بطريقة ما وكانت تحاول الاستفادة منهم لتوسيع نفوذهم؟

“من أين أبدأ …” بعد لحظة من الصمت، تحدثت (تيريزا). “لقد سألت من قبل، أليس كذلك؟ إذا أحرزنا تقدمًا جيدًا “.

كما يقول المثل، لم تكن هناك طريقة لرؤية ما يفكر به الشخص. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لكل من (فيرتينا) و(أوليفيا)، اللتين لم تختبرا وحشية الحرب ولم تشاهدا سوى النتيجة النهائية. لم يكن هناك ما يقوله (بريهي) أيضًا.

“لم يغزنا جنس فضائي. الأرضيون ليسوا مخطئين أيضًا. حدث هذا في باراديس بسبب البارداسيين “.

بالتفكير في هذا، تذوق (سيول جيهو) تلميحًا من المرارة في فمه. بالطبع، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفهم موقف هارامارك المؤسف. على الرغم من أخذهم زمام المبادرة في محاربة الطفيليات والمعاناة أكثر من غيرهم، فإن الفوائد التي تلقوها لم تكن مختلفة عما تلقته المدن الأخرى.

“ما زال الأمر….”

“لا يمكنني السماح لهارامارك بعمل شيء غبي، حتى لو كان على منحهم المزيد من المميزات”.

بالنظر إلى الطريقة التي كانت تتصرف بها، يبدو أن الوضع لم يخرج عن السيطرة.

والأسوأ من ذلك، أن سحب الحرب قد تجتاح باراديس مرة أخرى.

ثم وضعت وجهًا وديعًا مرة أخرى.

‘لا يمكن تجاهل جيش هارامارك. جميع الجنود من قدامى المحاربين الذين تم شحذهم خلال سنوات الحرب، وهناك العديد من أبناء الأرض داخل المدينة أيضًا.

“ثم اخلع قناعك.”

كان هناك حتى اثنين من المنفذين في المدينة. كان (سيول جيهو) يأمل أن تكون مخاوفه لا أساس لها من الصحة، ولكن لا يمكن تجاهل هذا السيناريو. خاصة مع كيف بدت (تيريزا) مترددة.

اتفقت (أوليفيا) مع (فيرتينا).

على أي حال، كانت نية عائلة هارامارك الملكية واضحة. أرادوا ربط (سيول جيهو) بهم وتلقي دعمه.

عضت (تيريزا) شفتها السفلى ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو) كما لو أنها اتخذت قرارًا صعبًا.

ومع ذلك، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية للقيام بذلك. كان قد أعلن أمام الجميع أثناء توقيع معاهدة نصف القرن. أنه إذا حاولت قوة تحدي هذه المعاهدة، فسيتعامل معها كالطفيليات بغض النظر عن السبب. لا يمكن إعفاء أحد، ولا حتى هارامارك وفالهالا.

“هذا ليس ما أعنيه …”.

وهكذا، كان عليه أن يوقف العائلة الملكية قبل أن يفعلوا أي شيء لا رجعة فيه. لا بد أن (تيريزا) تفكر في نفس الشيء.

“من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاج، ولكن منذ وقت ليس ببعيد…”.

بعد التفكير في الأمور، رفع (سيول جيهو) عينيه. رأى عيون (تيريزا) يرتجفون من القلق. لقد كان هادئًا لفترة طويلة جدًا من السماح لخيالاته بالاندفاع.

“أنا سعيدة.”

“أميرة،”

“هذا ليس جيدًا! ربما يجب أن تذهبي في رحلة إلى مكان ما للاسترخاء “.

قال (سيول جيهو) بابتسامة لطيفة.

‘لا يمكن تجاهل جيش هارامارك. جميع الجنود من قدامى المحاربين الذين تم شحذهم خلال سنوات الحرب، وهناك العديد من أبناء الأرض داخل المدينة أيضًا.

“ليس لديك ما يدعو للقلق.”

ثم هز رأسه كما لو أنه استسلم أيضًا.

“….”

“لا أرى مانعًا.”

“لم أنسى مدى فائدة هارامارك ودعمها أثناء الحرب ضد الطفيليات. أتفهم أيضًا سبب ترددك في إخباري بالتفاصيل “.

“هذا أمر ملكي. أظهر وجهك. ”

“آه….”

“هل أبدو وكأنني ولدت بالأمس؟ من تعتقد أنك تحاول خداعه هنا؟ إذن، كان دورك هو التظاهر بالتنصت ثم الهرب؟”

“أنا إلى جانبك. لديك دعمي الكامل. بالطبع، بالطرق التي تريدينها “.

“حسنًا… ربما كان ذلك لفتح عيني. كانوا يرسلون لي رسالة “.

عند سماع هذا، ابتسمت (تيريزا) بارتياح.

“… نعم، كم هو جميل.”

“شكرًا لك. سماعك تقول إن هذا يجعلني أشعر بالكثير من الراحة “.

قال (بريهي) مع وجه مرعوب أثناء تلقي تقرير من رجل غامض يرتدي ملابس سوداء.

“أعرف ما يعنيه أن يكون لديك مشاكل عائلية. إنه يضعك في موقف صعب حقًا “.

“أنا لا أقول إنني أتفق مع (تيريزا) هنا، ولكن ما مدى سوء لجوئها إلى هذا؟”

“أوه، هل هذا نابع من تجربة شخصية؟”

“وهل تحرزون تقدمًا جيدًا؟ هل حدث أي شيء في هارامارك مؤخرًا؟ ”

“لقد فهمتني. نعم إنه كذلك.”

أغلقت (تيريزا) الباب بعد دخول غرفتها ثم انحنت ويداها متشابكان معًا. لم يرخي (سيول جيهو) حذره، مدركًا أن هذه كانت غرفة نوم (تيريزا).

خرجت ضحكة خافتة.

“نعم.”

“من أين أبدأ …” بعد لحظة من الصمت، تحدثت (تيريزا). “لقد سألت من قبل، أليس كذلك؟ إذا أحرزنا تقدمًا جيدًا “.

كما يقول المثل، لم تكن هناك طريقة لرؤية ما يفكر به الشخص. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لكل من (فيرتينا) و(أوليفيا)، اللتين لم تختبرا وحشية الحرب ولم تشاهدا سوى النتيجة النهائية. لم يكن هناك ما يقوله (بريهي) أيضًا.

“نعم.”

“وهل تحرزون تقدمًا جيدًا؟ هل حدث أي شيء في هارامارك مؤخرًا؟ ”

“من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاج، ولكن منذ وقت ليس ببعيد…”.

أومأ (سيول جيهو) برأسه. لقد فهم (تيريزا) جيدًا.

وفي ذلك الوقت عندما كانت (تيريزا) على وشك أن تقول شيئًا، سُمع صوت خلف الباب. تحولت عينا (سيول جيهو) و(تيريزا) في اتجاه واحد. في الوقت نفسه، دقت خطوات الأقدام على عجل.

“لا أرى مانعًا.”

أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء على الفور ونهض.

“كانت الطفيليات مختلفة لأننا كنا عاجزين ضدها. لكن هذا ليس هو الحال الآن. كيف يمكننا طلب المساعدة من الغرباء في كل مرة؟ ”

“لقد كنا نحقق، لكن لم يدخل أي شيء إلى رادارنا!”

لم يوجه (بريهي) أي لكمات بكلماته.

في تلك اللحظة، صرخت (تيريزا) على عجل، مما تسبب في توقف (سيول جيهو). عندما نظر إلى الوراء بنظرة استفسار، غمزت له (تيريزا) قبل أن تهز رأسها.

عندما أبدى (سيول جيهو) اهتمامًا، ظهرت ابتسامة غريبة على شفاه (تيريزا) قبل أن تختفي بعد لحظة. ثم تحدثت.

جلس (سيول جيهو) مرة أخرى، مائلًا رأسه للخلف. كان مرتاحًا جدًا، معتقدًا أن القصر الملكي آمن. أومأ (سيول جيهو) برأسه بعد أن تأكد لم يكن هناك أحد من حولهم.

ضحكت (فيرتينا) وهي تغطي فمها بمروحة.

تنهدت (تيريزا) بعمق.

“آه….”

“أميرة،”

“لا بأس.”

“لا بأس.”

“ليس الأمر أنني لا أريد مساعدتك.”

تمتمت (تيريزا) وأسنانها مشدودة. بدت غاضبة بعض الشيء. ليس على أي شخص سوى نفسها.

“أنت ومنطقك الغريب…”

“أعرف مدى قوتك. ناهيك عن براعة معركتك الفعلية، لكنني متأكدة من أن لديك أيضًا كمية لا يمكن تصورها من نقاط المساهمة المحفوظة “.

“ثم اخلع قناعك.”

تحدثت (تيريزا) كما لو كانت تندب.

بدا أن (تيريزا) تعتذر بصدق، ولا تمزح كما تفعل عادة. نظرًا لرؤيتها تعتذر بهذه الطريقة، خف حذر (سيول جيهو) قليلاً.

“أنا متأكد من أنه يمكنك التخلص من مخاوفي بفكرة واحدة إذا أردت ذلك. لا، أنا متأكد من أنك ستفعل ذلك. كما هو الحال دائما”.

شعر (سيول جيهو) بخيبة أمل قليلاً لرؤيتها هكذا، لكنه غرق في تفكير عميق. حتى الآن، طلبت (تيريزا) المساعدة كلما كانت هناك مشكلة. لذلك حقيقة أنها كانت مترددة إلى هذا الحد…

“إذن لماذا -”

“على أي حال، (جان سانكتوس)، لم أكن أعتقد أنك ستشارك في هذا أيضًا.”

“لأن.”

“اللعنة يا رجل، كنت تفكر بي كثيرًا، أليس كذلك!؟ كان يجب أن تفعل، أليس كذلك؟ عندها لن أضطر إلى اللجوء إلى هذا الهراء، إيه! ؟”

عضت (تيريزا) شفتها السفلى ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو) كما لو أنها اتخذت قرارًا صعبًا.

على أي حال، كانت نية عائلة هارامارك الملكية واضحة. أرادوا ربط (سيول جيهو) بهم وتلقي دعمه.

“لا أعتقد أنني يجب أن أفعل ذلك”.

“هذا أمر ملكي. أظهر وجهك. ”

أشرقت عيناها مع القرار.

بعد أن تمكن (سيول جيهو) و(تيريزا) من الهروب ليلاً…

“لم يغزنا جنس فضائي. الأرضيون ليسوا مخطئين أيضًا. حدث هذا في باراديس بسبب البارداسيين “.

“أنا سعيدة.”

تابعت (تيريزا).

ترددت (تيريزا) للحظة قبل عض شفتها السفلية. ارتجفت من الفرح. لم يكن التخطيط لرحلة بعناية أسلوب (تيريزا). لقد استمتعت كثيرًا بالعفوية والانحراف عن القاعدة. وهكذا، لم تكن هناك طريقة لرفضها.

“لا يمكنني الاعتماد عليك لحل كل مشكلة تطرأ.”

عضت (تيريزا) شفتها السفلى ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو) كما لو أنها اتخذت قرارًا صعبًا.

في الواقع، لم يكن الأمر كما لو أن (سيول جيهو) يمكنه البقاء في باراديس إلى الأبد والمساعدة.

“لم أنسى مدى فائدة هارامارك ودعمها أثناء الحرب ضد الطفيليات. أتفهم أيضًا سبب ترددك في إخباري بالتفاصيل “.

“كانت الطفيليات مختلفة لأننا كنا عاجزين ضدها. لكن هذا ليس هو الحال الآن. كيف يمكننا طلب المساعدة من الغرباء في كل مرة؟ ”

في تلك اللحظة، اشتعلت عادة (سيول جيهو) القديمة من أيام محاربة الطفيليات. لقد افترض أسوأ سيناريو.

بمعنى، كان على أهل بارادايس أن يتعلموا حل مشاكلهم الخاصة.

أشرقت عيناها مع القرار.

“علاوة على ذلك، هذه مشكلة هارامارك. بصفتي أميرة، يجب أن أكون مسؤولاً عن الاهتمام بأي مشاكل تنشأ “.

“ليس لديك ما يدعو للقلق.”

ابتسم (سيول جيهو) عند سماع كلام (تيريزا) الحازم. كان فخوراً بها لقولها ذلك مع رفع صدرها عالياً، ولكن في الوقت نفسه، أشفق عليها قليلاً. على الرغم من أنها يجب أن تحصل على بعض الراحة التي تستحقها بعد الحرب، إلا أنها كانت لا تزال تشعر بالقلق.

كان لدى (سيول جيهو) أيضًا حدس. كانت شهرته في باراديس في القمة المطلقة. لم يكن لديه نظير في كل من الشهرة والبراعة العسكرية. إذا ادعى (سيول جيهو) أن أراضي الإمبراطورية تابعة له وأعلن نفسه إمبراطورًا، فلن تكون هناك قوة غبية بما يكفي لمحاولة إيقافه.

“ليس الأمر أنني لا أريد مساعدتك.”

في تلك اللحظة، صرخت (تيريزا) على عجل، مما تسبب في توقف (سيول جيهو). عندما نظر إلى الوراء بنظرة استفسار، غمزت له (تيريزا) قبل أن تهز رأسها.

خفضت (تيريزا) قبضاتها المشدودة ببطء.

وبينما كان الثلاثة يحدقون فيه بثبات، أخرج (جان سانكتوس) سعالًا جافًا ونظر بعيدًا.

“إنه فقط… علاوة على ما قلته لك من قبل… أعلم أنك تنحيت عن الخطوط الأمامية…”

وبينما كان الثلاثة يحدقون فيه بثبات، أخرج (جان سانكتوس) سعالًا جافًا ونظر بعيدًا.

أومأ (سيول جيهو) برأسه. لقد فهم (تيريزا) جيدًا.

“….”

“لم أسيء الفهم. أحترم رغباتك يا أميرة “.

ترددت (تيريزا) للحظة قبل عض شفتها السفلية. ارتجفت من الفرح. لم يكن التخطيط لرحلة بعناية أسلوب (تيريزا). لقد استمتعت كثيرًا بالعفوية والانحراف عن القاعدة. وهكذا، لم تكن هناك طريقة لرفضها.

“أنا سعيدة.”

أغلقت (تيريزا) الباب بعد دخول غرفتها ثم انحنت ويداها متشابكان معًا. لم يرخي (سيول جيهو) حذره، مدركًا أن هذه كانت غرفة نوم (تيريزا).

ابتسمت (تيريزا) بخجل.

“هل أبدو وكأنني ولدت بالأمس؟ من تعتقد أنك تحاول خداعه هنا؟ إذن، كان دورك هو التظاهر بالتنصت ثم الهرب؟”

بالنظر إلى الطريقة التي كانت تتصرف بها، يبدو أن الوضع لم يخرج عن السيطرة.

نهض (سيول جيهو).

‘يبدو أنه لا يزال هناك وقت. سأراقب عن كثب وأرى كيف تتطور الأمور “.

ومع ذلك، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية للقيام بذلك. كان قد أعلن أمام الجميع أثناء توقيع معاهدة نصف القرن. أنه إذا حاولت قوة تحدي هذه المعاهدة، فسيتعامل معها كالطفيليات بغض النظر عن السبب. لا يمكن إعفاء أحد، ولا حتى هارامارك وفالهالا.

نظر (سيول جيهو) إلى (تيريزا) بلطف وتحدث.

“حسنا”.

“هل هناك أي شيء آخر يمكنني مساعدتك به؟”

وفي ذلك الوقت عندما كانت (تيريزا) على وشك أن تقول شيئًا، سُمع صوت خلف الباب. تحولت عينا (سيول جيهو) و(تيريزا) في اتجاه واحد. في الوقت نفسه، دقت خطوات الأقدام على عجل.

“همم؟”

“لا بأس.”

“ليس من الضروري أن يكون هذا حول هذا الموضوع. أي شيء على ما يرام. يمكن أن يكون شيئًا بسيطًا مثل مساعدتك في إبعاد عقلك عن الأشياء “.

“هذا ليس ما أعنيه …”.

اتسعت عيون (تيريزا) كما لو كانت لا تتوقع أن تسمع هذه الكلمات.

انفجرت (تيريزا) فجأة في نوبة غضب.

“أنا، أقدر الفكرة، حتى لو كنت لا تعنيها.”

اتفقت (أوليفيا) مع (فيرتينا).

تلعثمت قليلاً، ومن الواضح أنها فوجئت.

بمعنى، كان على أهل بارادايس أن يتعلموا حل مشاكلهم الخاصة.

“لا، أنا أعني ذلك”.

“أنا متأكد من أنه يمكنك التخلص من مخاوفي بفكرة واحدة إذا أردت ذلك. لا، أنا متأكد من أنك ستفعل ذلك. كما هو الحال دائما”.

كان (سيول جيهو) جادًا. ربما لم تكن (تيريزا) تعرف ذلك، لكنها لعبت دورًا مهمًا في مساعدته على الوصول إلى حيث كان. كانت هي التي ساعدته على البدء من جديد. لم يرد لها (سيول جيهو) دين استخدام القسم الملكي من أجله في الحياة السابقة.

“جيد.”

“كل شيء على ما يرام.”

ثم هز رأسه كما لو أنه استسلم أيضًا.

“لمـ-لماذا أنت لطيف للغاية اليوم؟ يبدو الأمر وكأنك تعرف الكلمات المناسبة لتقولها لتجعلني أشعر بتحسن “.

“أنا سعيدة.”

“لن أتردد في استخدام العشرات من الرغبات الإلهية من أجلك. أعني ذلك من كل قلبي “.

وفي ذلك الوقت عندما كانت (تيريزا) على وشك أن تقول شيئًا، سُمع صوت خلف الباب. تحولت عينا (سيول جيهو) و(تيريزا) في اتجاه واحد. في الوقت نفسه، دقت خطوات الأقدام على عجل.

قال (سيول جيهو) بوجه جاد. كان لدى (تيريزا) نظرة مذهولة.

“….”

“ههه”.

تردد (بريهي) في منتصف قول شيء ما. شعر أن المحادثة ليس لها هدف.

لا، بل بدت وكأنها في حالة عدم تصديق.

“شكرًا لك. سماعك تقول إن هذا يجعلني أشعر بالكثير من الراحة “.

“اللعنة يا رجل، كنت تفكر بي كثيرًا، أليس كذلك!؟ كان يجب أن تفعل، أليس كذلك؟ عندها لن أضطر إلى اللجوء إلى هذا الهراء، إيه! ؟”

“لا أعتقد أنني يجب أن أفعل ذلك”.

انفجرت (تيريزا) فجأة في نوبة غضب.

“لا يمكنني السماح لهارامارك بعمل شيء غبي، حتى لو كان على منحهم المزيد من المميزات”.

“عفواً؟”

“أين؟”

“… آه، لا شيء!  أخطأت. لقد كنت متوترة للغاية مؤخرًا “.

بمعنى، كان على أهل بارادايس أن يتعلموا حل مشاكلهم الخاصة.

ثم وضعت وجهًا وديعًا مرة أخرى.

أرادها أن تقول شيئًا. أي شيء. ولكن على الرغم من جهوده، بقيت (تيريزا) هادئة. بدت مترددة كما لو أن شيئًا ما كان يثقل كاهل ضميرها.

“هذا ليس جيدًا! ربما يجب أن تذهبي في رحلة إلى مكان ما للاسترخاء “.

“حسنًا!”

“رحلة؟ ليس لدي أي مكان أريد أن أذهب إليه، على الرغم من … “.

خرجت ضحكة خافتة.

أمالت (تيريزا) رأسها قبل أن تفتح عينيها فجأة على مصراعيها.

“أين؟”

“آه….”

اتفقت (أوليفيا) مع (فيرتينا).

نظرت إلى (سيول جيهو) ثم سألت.

أغمض (بريهي) عينيه.

“هل قصدت حقًا ما قلته من قبل؟”

‘لا يمكن تجاهل جيش هارامارك. جميع الجنود من قدامى المحاربين الذين تم شحذهم خلال سنوات الحرب، وهناك العديد من أبناء الأرض داخل المدينة أيضًا.

“نعم بالطبع.”

وفي ذلك الوقت عندما كانت (تيريزا) على وشك أن تقول شيئًا، سُمع صوت خلف الباب. تحولت عينا (سيول جيهو) و(تيريزا) في اتجاه واحد. في الوقت نفسه، دقت خطوات الأقدام على عجل.

أومأ (سيول جيهو) برأسه، وأخبر (تيريزا) بالتحدث فقط إذا كان هناك أي شيء تريده.

“لم أسيء الفهم. أحترم رغباتك يا أميرة “.

“جيد.”

“أوه، هل هذا نابع من تجربة شخصية؟”

شبكت (تيريزا) ذراعيها.

“كانت الطفيليات مختلفة لأننا كنا عاجزين ضدها. لكن هذا ليس هو الحال الآن. كيف يمكننا طلب المساعدة من الغرباء في كل مرة؟ ”

“هناك في الواقع مكان كنت أرغب دائمًا في الذهاب إليه.”

على أي حال، كانت نية عائلة هارامارك الملكية واضحة. أرادوا ربط (سيول جيهو) بهم وتلقي دعمه.

“أين؟”

“هاه؟ فورا؟”

عندما أبدى (سيول جيهو) اهتمامًا، ظهرت ابتسامة غريبة على شفاه (تيريزا) قبل أن تختفي بعد لحظة. ثم تحدثت.

“أين؟”

“الأرض.”

“لا، أنا أعني ذلك”.

“… كرري مرة أخرى؟”

“هل هناك أي شيء آخر يمكنني مساعدتك به؟”

“الأرض.”

عضت (تيريزا) شفتها السفلى ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو) كما لو أنها اتخذت قرارًا صعبًا.

كررت (تيريزا).

“بالتفكير في الأمر، سمعت أن هارامارك تعمل بجد لتعقب الخونة”.

“لقد أردت الذهاب إلى هناك حتى لو كانت مرة واحدة فقط. لدي فضول حول العالم الأجنبي، وأريد أن أعرف المزيد عن المكان الذي أتيت منه أنت وأهل الأرض الآخرين… “.

“نعم!”

نظرت (تيريزا) إلى (سيول جيهو) قبل أن تتحدث بهدوء.

أومأ (سيول جيهو) برأسه، وأخبر (تيريزا) بالتحدث فقط إذا كان هناك أي شيء تريده.

“وإذا كان هذا هو المكان…”

شعر (سيول جيهو) بخيبة أمل قليلاً لرؤيتها هكذا، لكنه غرق في تفكير عميق. حتى الآن، طلبت (تيريزا) المساعدة كلما كانت هناك مشكلة. لذلك حقيقة أنها كانت مترددة إلى هذا الحد…

“آه.”

“وهل تحرزون تقدمًا جيدًا؟ هل حدث أي شيء في هارامارك مؤخرًا؟ ”

أسقط (سيول جيهو) فكه عند الفهم. تمامًا كما حدث من قبل، في باراديس، لم يكن هناك ما يشير إلى ما إذا كان أي شخص سيتنصت. من ناحية أخرى، كانت الأرض آمنة بنسبة 100 ٪.

كان هناك حتى اثنين من المنفذين في المدينة. كان (سيول جيهو) يأمل أن تكون مخاوفه لا أساس لها من الصحة، ولكن لا يمكن تجاهل هذا السيناريو. خاصة مع كيف بدت (تيريزا) مترددة.

“حسنا”.

ومع ذلك، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية للقيام بذلك. كان قد أعلن أمام الجميع أثناء توقيع معاهدة نصف القرن. أنه إذا حاولت قوة تحدي هذه المعاهدة، فسيتعامل معها كالطفيليات بغض النظر عن السبب. لا يمكن إعفاء أحد، ولا حتى هارامارك وفالهالا.

“حقًا؟”

“لا أعتقد أنني يجب أن أفعل ذلك”.

“لا أرى مانعًا.”

“ههه”.

لم يكن الأمر كما لو كان مستحيلًا. في المستقبل الذي رآه (سيول جيهو)، كانت (تيريزا) تعيش بسعادة على الأرض.

“لقد انتظرت بما فيه الكفاية. إذا لم يكن يحاول أن يكون كازانوفا متعدد الزوجات، كان يجب أن يعطيها إجابة بالفعل! أعتقد أنه مسؤول جزئياً عن عدم وضوحه “.

“نعم!”

“حقًا؟”

أمسكت (تيريزا) بقبضتيها وصرخت. ازدهرت ابتسامة مشرقة على وجهها. عندما رآها سعيدة للغاية، شعر (سيول جيهو) بتحسن كبير أيضًا.

“أنت ومنطقك الغريب…”

نهض (سيول جيهو).

انفجرت (تيريزا) فجأة في نوبة غضب.

“هل تريدين الذهاب إذن؟”

ترددت (تيريزا) للحظة قبل عض شفتها السفلية. ارتجفت من الفرح. لم يكن التخطيط لرحلة بعناية أسلوب (تيريزا). لقد استمتعت كثيرًا بالعفوية والانحراف عن القاعدة. وهكذا، لم تكن هناك طريقة لرفضها.

“هاه؟ فورا؟”

“نعم.”

“نعم. أنت تعرفي ما يقولون، اضرب بينما الحديد ساخن “.

أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء على الفور ونهض.

“لكن….”

“ما زال الأمر….”

“سيكون الأمر على ما يرام. الملك (بريهي) هنا، وكذلك الملكة (فيرتينا) والأميرة (أوليفيا) “.

“أنا متأكد من أنه يمكنك التخلص من مخاوفي بفكرة واحدة إذا أردت ذلك. لا، أنا متأكد من أنك ستفعل ذلك. كما هو الحال دائما”.

“لكن لا يزال …”.

لم يكن الأمر كما لو كان مستحيلًا. في المستقبل الذي رآه (سيول جيهو)، كانت (تيريزا) تعيش بسعادة على الأرض.

“تكون الرحلة أكثر متعة عندما تكون عفوية وسرية. ما رأيك؟”

“هل أبدو وكأنني ولدت بالأمس؟ من تعتقد أنك تحاول خداعه هنا؟ إذن، كان دورك هو التظاهر بالتنصت ثم الهرب؟”

مد (سيول جيهو) يده بابتسامة.

شعر (سيول جيهو) بخيبة أمل قليلاً لرؤيتها هكذا، لكنه غرق في تفكير عميق. حتى الآن، طلبت (تيريزا) المساعدة كلما كانت هناك مشكلة. لذلك حقيقة أنها كانت مترددة إلى هذا الحد…

ترددت (تيريزا) للحظة قبل عض شفتها السفلية. ارتجفت من الفرح. لم يكن التخطيط لرحلة بعناية أسلوب (تيريزا). لقد استمتعت كثيرًا بالعفوية والانحراف عن القاعدة. وهكذا، لم تكن هناك طريقة لرفضها.

“ماذا يريد هذان الاثنان؟”

“حسنًا!”

“أين؟”

نهضت (تيريزا) أيضًا واختطفت يد (سيول جيهو) مثل صقر يتطلع إلى فريسته.

“حبيبي، فقط ابتهج لها بهدوء. ليس الأمر كما لو أننا نحاول إيذائه. ما الخطأ في التشجيع على حب ابنتنا؟”

قال (سيول جيهو): “لنذهب إلى المعبد إذن”.

أسقط (سيول جيهو) فكه عند الفهم. تمامًا كما حدث من قبل، في باراديس، لم يكن هناك ما يشير إلى ما إذا كان أي شخص سيتنصت. من ناحية أخرى، كانت الأرض آمنة بنسبة 100 ٪.

“آه، بطني توخزني بالفعل من العصبية!”

“هل أبدو وكأنني ولدت بالأمس؟ من تعتقد أنك تحاول خداعه هنا؟ إذن، كان دورك هو التظاهر بالتنصت ثم الهرب؟”

ضحك الثنائي أثناء مغادرتهما غرفة النوم بسرعة.

أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء على الفور ونهض.

*****************************

جلس (سيول جيهو) مرة أخرى، مائلًا رأسه للخلف. كان مرتاحًا جدًا، معتقدًا أن القصر الملكي آمن. أومأ (سيول جيهو) برأسه بعد أن تأكد لم يكن هناك أحد من حولهم.

بعد أن تمكن (سيول جيهو) و(تيريزا) من الهروب ليلاً…

عند سماع هذا، ابتسمت (تيريزا) بارتياح.

“هل هذا جيد حقاً؟”

وهكذا، كان عليه أن يوقف العائلة الملكية قبل أن يفعلوا أي شيء لا رجعة فيه. لا بد أن (تيريزا) تفكر في نفس الشيء.

قال (بريهي) مع وجه مرعوب أثناء تلقي تقرير من رجل غامض يرتدي ملابس سوداء.

“لم أسيء الفهم. أحترم رغباتك يا أميرة “.

“ضميري لم يسمح لي بالموافقة على خطتها… لذلك تظاهرت بأنني غافل تحت تهديدها… لكن هذا الأمر يثقل كاهل ضميري حقًا”.

“آه….”

“ماذا يمكننا أن نفعل؟”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

ضحكت (فيرتينا) وهي تغطي فمها بمروحة.

“كانت الطفيليات مختلفة لأننا كنا عاجزين ضدها. لكن هذا ليس هو الحال الآن. كيف يمكننا طلب المساعدة من الغرباء في كل مرة؟ ”

“ابنتنا طلبت ذلك بشكل يائس. الآباء لا يمكنهم الفوز ضد أطفالهم “.

“من أين أبدأ …” بعد لحظة من الصمت، تحدثت (تيريزا). “لقد سألت من قبل، أليس كذلك؟ إذا أحرزنا تقدمًا جيدًا “.

“ما زال الأمر….”

تلعثمت قليلاً، ومن الواضح أنها فوجئت.

“حبيبي، فقط ابتهج لها بهدوء. ليس الأمر كما لو أننا نحاول إيذائه. ما الخطأ في التشجيع على حب ابنتنا؟”

“كانت الطفيليات مختلفة لأننا كنا عاجزين ضدها. لكن هذا ليس هو الحال الآن. كيف يمكننا طلب المساعدة من الغرباء في كل مرة؟ ”

“هذا ليس ما أعنيه …”.

“نعم، ربما كانوا يحاولون القول إن هذا ما سيفعلونه إذا لم أتقدم أكثر إلى الأمام.”

تردد (بريهي) في منتصف قول شيء ما. شعر أن المحادثة ليس لها هدف.

“أين؟”

“على أي حال، الأمر خارج عن سيطرتنا بالفعل. أقسمت (تيريزا) على المغادرة في الثانية والعودة في الثالثة، لذلك دعونا نؤمن بها فقط “.

“لم يغزنا جنس فضائي. الأرضيون ليسوا مخطئين أيضًا. حدث هذا في باراديس بسبب البارداسيين “.

“صحيح، صحيح. وإلى جانب ذلك، فإن هذا الرجل ليس بريئًا تمامًا أيضًا “.

“ابنتنا طلبت ذلك بشكل يائس. الآباء لا يمكنهم الفوز ضد أطفالهم “.

اتفقت (أوليفيا) مع (فيرتينا).

“نعم!”

“أنا لا أقول إنني أتفق مع (تيريزا) هنا، ولكن ما مدى سوء لجوئها إلى هذا؟”

في الواقع، لم يكن الأمر كما لو أن (سيول جيهو) يمكنه البقاء في باراديس إلى الأبد والمساعدة.

“….”

بمعنى، كان على أهل بارادايس أن يتعلموا حل مشاكلهم الخاصة.

“لقد انتظرت بما فيه الكفاية. إذا لم يكن يحاول أن يكون كازانوفا متعدد الزوجات، كان يجب أن يعطيها إجابة بالفعل! أعتقد أنه مسؤول جزئياً عن عدم وضوحه “.

نهض (جان سانكتوس) ببطء. نظر إلى السماء، التي كانت مصبوغة باللون البرتقالي عند غروب الشمس. ثم تحدث.

“أنت ومنطقك الغريب…”

“لمـ-لماذا أنت لطيف للغاية اليوم؟ يبدو الأمر وكأنك تعرف الكلمات المناسبة لتقولها لتجعلني أشعر بتحسن “.

نقر (بريهي) على لسانه قبل أن ينظر إلى الرجل الأسود الراكع أمامه.

بعد أن تمكن (سيول جيهو) و(تيريزا) من الهروب ليلاً…

“على أي حال، (جان سانكتوس)، لم أكن أعتقد أنك ستشارك في هذا أيضًا.”

“… نعم، كم هو جميل.”

“أنا لست (جان سانكتوس)”.

كان (سيول جيهو) جادًا. ربما لم تكن (تيريزا) تعرف ذلك، لكنها لعبت دورًا مهمًا في مساعدته على الوصول إلى حيث كان. كانت هي التي ساعدته على البدء من جديد. لم يرد لها (سيول جيهو) دين استخدام القسم الملكي من أجله في الحياة السابقة.

أجاب الرجل بهدوء بصوت عميق.

لا، بل بدت وكأنها في حالة عدم تصديق.

“هل أبدو وكأنني ولدت بالأمس؟ من تعتقد أنك تحاول خداعه هنا؟ إذن، كان دورك هو التظاهر بالتنصت ثم الهرب؟”

أمالت (تيريزا) رأسها قبل أن تفتح عينيها فجأة على مصراعيها.

لم يوجه (بريهي) أي لكمات بكلماته.

مع هذا، اكتسب (سيول جيهو) قطعة جديدة من المعلومات. أن (تيريزا) لم تدعوه من تلقاء نفسها. على حد تعبيره، يجب أن تكون عائلة هارامارك الملكية… أو، على نحو أكثر دقة، (فيرتينا هوسي) أو (أوليفيا هوسي) وراء ذلك. ربما كان كلاهما.

“أنا لا أفهم، جلالتك. لم أسمع بهذا الرجل من قبل “.

“اعتقدت أن هذا قد يحدث، لذلك لم أكن أرغب في إرسال الرسالة … لكنهم أصروا، قائلين إن تناول العشاء معًا لا ينبغي أن يكون مشكلة … ما كان يجب أن أثق بهم “.

“ثم اخلع قناعك.”

شبكت (تيريزا) ذراعيها.

“….”

“سيكون الأمر على ما يرام. الملك (بريهي) هنا، وكذلك الملكة (فيرتينا) والأميرة (أوليفيا) “.

“هذا أمر ملكي. أظهر وجهك. ”

“أعرف مدى قوتك. ناهيك عن براعة معركتك الفعلية، لكنني متأكدة من أن لديك أيضًا كمية لا يمكن تصورها من نقاط المساهمة المحفوظة “.

مع عدم وجود خيار آخر، خلع الرجل قناعه ببطء. كما هو متوقع، ظهر وجه (جان سانكتوس) القاسي المظهر.

“أين؟”

وبينما كان الثلاثة يحدقون فيه بثبات، أخرج (جان سانكتوس) سعالًا جافًا ونظر بعيدًا.

“أنا سعيدة.”

“قالت الأميرة (تيريزا) إنها سترفع الميزانية العسكرية الشهر المقبل إذا ساعدتها…”

شعر (سيول جيهو) بخيبة أمل قليلاً لرؤيتها هكذا، لكنه غرق في تفكير عميق. حتى الآن، طلبت (تيريزا) المساعدة كلما كانت هناك مشكلة. لذلك حقيقة أنها كانت مترددة إلى هذا الحد…

“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

نهض (جان سانكتوس) ببطء. نظر إلى السماء، التي كانت مصبوغة باللون البرتقالي عند غروب الشمس. ثم تحدث.

أجاب الرجل بهدوء بصوت عميق.

“يا له من طقس جميل!”

أسقط (سيول جيهو) فكه عند الفهم. تمامًا كما حدث من قبل، في باراديس، لم يكن هناك ما يشير إلى ما إذا كان أي شخص سيتنصت. من ناحية أخرى، كانت الأرض آمنة بنسبة 100 ٪.

أغمض (بريهي) عينيه.

ضاقت عيون (سيول جيهو).

“… نعم، كم هو جميل.”

“هذا….”

ثم هز رأسه كما لو أنه استسلم أيضًا.

نظرت إلى (سيول جيهو) ثم سألت.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

“رحلة؟ ليس لدي أي مكان أريد أن أذهب إليه، على الرغم من … “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط