Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 522

مقاومة الأرنب

مقاومة الأرنب

>>>>>>>>> مقاومة الأرنب  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

“هل يمكنني تقديم مشروب لك؟ أعتقد أن تغيير الأجواء سيفيدنا “.

الفصل 522: القصة الجانبية 33. مقاومة الأرنب

نظرت الملكة ببطء حول قاعة الطعام، وهرعت خادمة إلى جانبها.

كانت هارامارك تزدهر في عصر السلام. وقد اعترف الجميع على نطاق واسع بدور المملكة كقائد على الخطوط الأمامية خلال الحرب ضد الطفيليات. كانت عائلتها المالكة ومنظمة صقلية تحافظ على علاقات جيدة.

رفع نظره للأعلى ورأى ثلاث نساء ينظرن إليه.

بفضل فالهالا، أو بتعبير أدق (سيول جيهو)، كانت صقلية، وهي منظمة إجرامية كانت تسمى ذات يوم بمحاربين الجنوب، على استعداد للتعاون مع العائلة المالكة في هارامارك.

“تساهم العديد من العوامل في طعم السمكة. الأكبر سنا أكبر بكثير في الحجم وأكثر ثراء في النكهة. لهذا السبب يبحث بعض الناس فقط عن الأسماك التي تحتوي على البيض “.

عرفت (سينزيا) أن (سيول جيهو) يعتز بهارامارك بنفس قدر إن لم يكن أكثر من إيفا، وأنه يمكنه إبادة صقلية في يوم واحد فقط إذا أراد ذلك. لذلك كانت دائمًا مهذبة مع العائلة الملكية، واحترم (بريهي) المنظمة في المقابل. وضعت علاقتهما الأساس للنمو السريع لهارامارك خلال فترة ما بعد الحرب.

“لقد انزلقت إلى أسفل التل وتوجهت إلى الوادي. يبدو الأمر مبتذلاً بعض الشيء، أليس كذلك؟”

والأرضي الذي جعل كل هذا ممكنًا كان يتجه نحو القصر الملكي في هارامارك، وهو يدندن لنفسه وهو يسير في الشوارع.

“أوه، أنا آسفة. أسقطت سكينتي عن طريق الخطأ “.

عند غروب الشمس وصل (سيول جيهو) إلى هارامارك. وتساءل عما إذا كان عليه الانتظار حتى الصباح لزيارة القصر، لكنهم دعوه لتناول العشاء عندما اتصل بالعائلة الملكية.

“لا يوجد شيء خاطئ في المعاهدة. إنهم هنا لتعزيز التبادل الثقافي “.

“هاها. المنظر هنا هو نفسه كما كان من قبل. أوه، مرحبا! ”

هدأ (سيول جيهو) الحارس ومر عبر البوابة.

استقبل (سيول جيهو) الحارس عند البوابة الأمامية بمرح.

“هنا. قل، “آه”

أسقط الحارس فكه عندما أدرك أن الرجل الواقف أمامه هو بطل الحرب الشهير.

سألت (فيرتينا)، مشيرة إلى قطع السمك التي وضعتها (تيريزا) على طبقه في وقت سابق.

“أنا … سأتصل بالقصر على الفور!”

أصبح (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام.

“لا بأس. لقد اتصلت بهم بالفعل. ”

جفلت (أوليفيا).

“لكن….”

‘…هاه؟’

“لا بأس حقًا. ربما ينتظرونني في الداخل. ”

لكنه احتفل في وقت مبكر جدا.

هدأ (سيول جيهو) الحارس ومر عبر البوابة.

لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح. كان والداها راقيين ونبلاء تمامًا، لذلك تساءل من أين حصلت (أوليفيا) على جرأتها.

وبينما كان يسير في شوارع المدينة، وينظر حوله في كل شيء، توقف فجأة.

جفلت (أوليفيا).

‘هاه?’

“ككررررر! (الماضي هو الماضي! لقد تحول البطل الأسطوري إلى الشر! )”

اتسعت عيون (سيول جيهو).

“كيف طعمها؟ هل هو جيد؟ ”

“هؤلاء الرفاق… هل هم هنا؟”

“كينغ، كينغ، كينغ! (الرفاق! اصمدوا قليلاً! نحن هنا!) ”

كانت نظرته على كرات الزغب -صغار الرجال الوحوش-ينامون على التوالي في زاوية الشارع. تحت وهج الغروب الدافئ، كانت أطراف ألسنتهم تخرج من أفواههم.

“ماذا؟” فزع (سيول جيهو). “لماذا الأميرة (أوليفيا) مسموح لها؟ ما الذي تتحدث عنه؟”

مثلما لا تستطيع العصافير اجتياز الحبوب، لم يستطع (سيول جيهو) تفويت فرصة للقيام بمزحة جيدة.

“انظر، هذه هي المشكلة. لا أريد ذلك. إذا عاد إلى الحياة، فسوف أقتله بنفسي “.

ألقى بنفسه عليهم على الفور بأذرع مفتوحة.

“ماذا كان ذلك؟”

“موزاريلا شنازر!”

قالت (فيرتينا) وهي تسحب ذراعه الأخرى برفق.

“!?”

كانت نظرته على كرات الزغب -صغار الرجال الوحوش-ينامون على التوالي في زاوية الشارع. تحت وهج الغروب الدافئ، كانت أطراف ألسنتهم تخرج من أفواههم.

فتحت أعين كرات الزغب بشكل مفاجئ.

رفعت (فيرتينا) زجاجة نبيذ.

التفتت عيونهم الكبيرة الرائعة إلى الرجل الذي يندفع نحوهم.

“ما هذا؟”

اندلعت ضجة على الفور تقريبًا.

‘…هاه؟’

“الحركة المميتة! الدغدغة!”

الفصل 522: القصة الجانبية 33. مقاومة الأرنب

“كينك! كينك! كييييياااااااهاههاك! ”

لذا فهو أكبر مشكلة. فكر (سيول جيهو) وهو يحاول الدفاع عن جسده. كان لا يزال يشعر بلمسة المرأتين على جلده.

“توت العُليق! أبوبوبو! ”

شبكت (تيريزا) ذراعيها وسخرت.

“كيهيهينج!”

كانت النساء الثلاث يحدقن فيه.

قاومت كرات الزغب بالطبع. رفعوا أعناقهم نحو السماء وعووا.

ثم التقت أعينهم. رفع الحاجب الأيمن للملكة قليلاً. في الوقت نفسه، اعتلت شفتيها ابتسامة سعيدة.

على الفور ظهرت مجموعة من كرات الزغب من جميع أنحاء المدينة.

‘هذه هي….’

“كينغ، كينغ، كينغ! (الرفاق! اصمدوا قليلاً! نحن هنا!) ”

“!?”

“ككررررر! (الماضي هو الماضي! لقد تحول البطل الأسطوري إلى الشر! )”

“لا، أخبريه أنني أود التحدث معه على انفراد بعد العشاء.”

“ككيااا! ككيااا! (اليوم سنبني مستقبلًا جديدًا مع مخالبنا!) ”

“استمر. خذ قطعة. سمكة صغيرة، مطبوخة على شكل دائري. إنه طري للغاية وطازج. ”

هاجمت كرات الزغب (سيول جيهو) من جميع الجهات. تسلقوا ظهره وعضوا يديه. بالطبع، لم يكن الأمر مؤلمًا لأنهم كانوا لا يزالون أطفالًا، لكن (سيول جيهو) تظاهر بذلك وسقط على الأرض.

بفضل فالهالا، أو بتعبير أدق (سيول جيهو)، كانت صقلية، وهي منظمة إجرامية كانت تسمى ذات يوم بمحاربين الجنوب، على استعداد للتعاون مع العائلة المالكة في هارامارك.

“كيووووووووو!”

أخيرًا، انفجرت (أوليفيا) في البكاء ودفنت رأسها على كتف (سيول جيهو)، مثل بطلة مضطربة بعرض أوبرا.

خطت كرة زغب واحدة على رأس (سيول جيهو) وأطلقت هديرًا من النصر.

“لم أكن أعرف…. أنا آسف على ذكر ذلك “.

لكنه احتفل في وقت مبكر جدا.

“ليس عليك أن تتحفظي. إذا كنت ترغبين في ذلك، أنا-”

“هوهو. كم أنت ساذج. ”

“يجب على المرء أن يأخذ في الاعتبار تضاريس محيطه أثناء الجماع. لقد واجهت الوادي وظهرك إلى التل. لقد طبقت الخطة تمامًا، “بالعودة إلى الجبل ومواجهة الماء”.

“ككيووو !!! كينك؟ ”

“لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من رؤيتهم هنا بعد معاهدة نصف القرن…”

“سبب سقوطي…”

قالت امرأة ذات شعر طويل بلون وردي يتدفق مثل الشلال بالذهبي المتوهج تحت غروب الشمس. توهج زوج العيون المقلوبة فوق أنفها الحاد بإعجاب. كانت (أوليفيا هوسي)، الابنة الكبرى للعائلة الملكية في هارامارك.

ابتسم (سيول جيهو). عبرت الحيرة وجوه كرات الزغب الواقفة عليه.

“هذا يكفي.”

“…هو القضاء عليكم جميعًا دفعة واحدة!”

“تساهم العديد من العوامل في طعم السمكة. الأكبر سنا أكبر بكثير في الحجم وأكثر ثراء في النكهة. لهذا السبب يبحث بعض الناس فقط عن الأسماك التي تحتوي على البيض “.

عانق (سيول جيهو) كرات الزغب التي وقعت دون علم في الفخ.

رفعت (فيرتينا) زجاجة نبيذ.

“هذا هو! راسينجان! ”

“لم أتخيل أبدًا أنك ستكون فظًا للغاية. يا لها من خيبة أمل! ”

بدأ يتدحرج عبر العشب، ويبقي قبضته محكمة حول الفراء الناعم.

بوك!

كانت كرات الزغب تتلوى وتئن، في محاولة للتملص من عناقه.

عانق (سيول جيهو) كرات الزغب التي وقعت دون علم في الفخ.

“أهاهاها!”

“أستميحك عذرا؟”

(سيول جيهو)، الذي كان يتدحرج بسعادة، ويضحك بشده….

“الآن، يجب أن تتحمل المسؤولية.”

“وكك.”

سمع شهقة خافتة من (أوليفيا).

… اصطدم فجأة بشيء ما.

بدأ (سيول جيهو) بالتحدث ببطء.

رفع نظره للأعلى ورأى ثلاث نساء ينظرن إليه.

سمع شهقة خافتة من (أوليفيا).

“…مرحبًا.”

“لا مانع من ذلك. لقد بدوت وكأنك تستمتع “.

نهض (سيول جيهو) على عجل. بعد أن تحررت الآن، انتشرت كرات الزغب بسرعة في جميع الاتجاهات. بالطبع كان ذلك بعد أن صرخوا، “هذه ليست النهاية! يجب أن نتراجع الآن، لكننا لن ننسى أبدًا هذا الإذلال!”

همست (فيرتينا)، وقطعت السمكة بسكينها وشوكتها.

“… أنت مدهش. إنهم يتجاهلونني دائمًا عندما أمد يدي “.

“ممم, الملكة (فيرتينا)”.

قالت امرأة ذات شعر طويل بلون وردي يتدفق مثل الشلال بالذهبي المتوهج تحت غروب الشمس. توهج زوج العيون المقلوبة فوق أنفها الحاد بإعجاب. كانت (أوليفيا هوسي)، الابنة الكبرى للعائلة الملكية في هارامارك.

لفّت (أوليفيا) يديها حول مرفقيها وانحنت.

“أنا آسف. كانوا لطيفين جدا … أنا آسف لأنك اضطررت لرؤية ذلك “.

“ككيووو !!! كينك؟ ”

خدش (سيول جيهو) رأسه، وابتسم بشكل محرج.

“إنه نبيذ نادر. يجب أن تجرب البعض … “.

“لا مانع من ذلك. لقد بدوت وكأنك تستمتع “.

“كيف طعمها؟ هل هو جيد؟ ”

تدفق صوت هادئ. ابتسمت امرأة، صاحبة الصوت، برشاقة وهي تغطي فمها بمروحة قابلة للطي. كان شعرها، الذي كان بنفس اللون الوردي لشعر ابنتها، مضفرًا وملفوفًا بعناية حول رأسها. إن الدلال الطفيف في زوايا عينيها جعل ابتسامتها أكثر جاذبية.

نظر (سيول جيهو) مباشرة إلى المرأتين، ولم تخف من التواصل بالعين.

كانت هذه المرأة (فيرتينا هوسي)، ملكة هارامارك.

“مواسا…..؟ أوه، أم ، بالتأكيد. أنا آسف على كل ما كان عليك أن تمرين به … “.

“لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من رؤيتهم هنا بعد معاهدة نصف القرن…”

نظرت الملكة ببطء حول قاعة الطعام، وهرعت خادمة إلى جانبها.

“لا يوجد شيء خاطئ في المعاهدة. إنهم هنا لتعزيز التبادل الثقافي “.

“كيف طعمها؟ هل هو جيد؟ ”

أوضح (بريهي).

ثم أمسكت حافة الطاولة ودفعت كرسيها على الطاولة.

“التبادل الثقافي؟”

“إنها استراتيجية رائعة.”

“على الأقل، هذا ما يطلق عليه رسميًا. لكن في الأساس، هم هنا لأنهم يريدون ذلك “.

‘هاه?’

“آه….”

ظل وجه الملكة كما هو.

“يعارض بعض رجال الوحوش فكرة بقائهم هنا. حاولوا أخذ أطفالهم معهم، لكن الأطفال قاوموا بكل قوتهم. يجد الجيل الأصغر سناً الحياة في المدينة أكثر ملاءمة وراحة، فماذا يمكنني أن أفعل؟ أخبرتهم أن يفعلوا ما يريدون “.

وفي تلك اللحظة، أصبح (سيول جيهو) على يقين من أن الحرب كانت تدور في قاعة الطعام هذه. كانت (أوليفيا) و(فيرتينا) أعدائه. كان (بريهي) متفرجًا عاجزًا. لحسن الحظ، كانت (تيريزا) إلى جانبه، ضد والدتها وأختها.

لم يكن من الصعب فهم سبب اعتقاد أطفال الرجال الوحوش أن الحياة الحضرية أكثر ملاءمة. بفضل مظهرهم الرائع، يمكنهم عمليًا الحصول على أي شيء من البشر فقط عن طريق هز ذيولهم.

“أهاهاها!”

كما أنه ليس من المستغرب له أن الرجال الوحوش الفخورين رفضوا أن يتم ترويض أطفالهم من قبل البشر.

وقفت (فيرتينا) إلى جانب (أوليفيا).

“همم؟”

“لا، أخبريه أنني أود التحدث معه على انفراد بعد العشاء.”

وهو مستغرق في التفكير، شعر (سيول جيهو) فجأة بنظرات مكثفة تراقبه ورفع رأسه.

جفل (سيول جيهو). رن صوت باهت من تحت الطاولة. وفي الوقت نفسه، اختفت القدم التي كانت تحتك بساقه.

كانت النساء الثلاث يحدقن فيه.

يكفي القول إنه لم يكن يشعر بالأمان في الوقت الحالي.

شعرهم الوردي الباهت، الذي يرمز إلى بيت (هوسي)، وعيونهم، التي تحمل لون ماسة النجمة الوردية، تألقت تحت شمس الغروب.

خطت كرة زغب واحدة على رأس (سيول جيهو) وأطلقت هديرًا من النصر.

ربما بسبب دماء جنيات السماء التي تتدفق عبر عروقهم بدوا أشبه بثلاث أخوات أكثر من أم وابنتيها.

بدت (تيريزا) صارمة بشكل خاص اليوم. قامت بتقشير السمك ووضعت قطعًا صغيرة من اللحم على طبق (سيول جيهو).

‘هذه هي….’

“تساهم العديد من العوامل في طعم السمكة. الأكبر سنا أكبر بكثير في الحجم وأكثر ثراء في النكهة. لهذا السبب يبحث بعض الناس فقط عن الأسماك التي تحتوي على البيض “.

كان من السهل معرفة من أين حصلت (تيريزا) على جمالها.

“ممم, الملكة (فيرتينا)”.

ولكن لأي سبب من الأسباب، بدت (تيريزا) شاحبة. بدت عيناها، اللتان امتلأتا دائمًا بالثقة، متجهمة الآن، وكانت شفتيها ملتصقتين، مما كشف عن استيائها. بدت على أهبة الاستعداد.

شبكت (تيريزا) يديها ورفعت ذراعيها فوق رأسها. مدت رقبتها من جانب إلى آخر كما لو كانت تستعد للقتال.

“أميرة….”

بفضل فالهالا، أو بتعبير أدق (سيول جيهو)، كانت صقلية، وهي منظمة إجرامية كانت تسمى ذات يوم بمحاربين الجنوب، على استعداد للتعاون مع العائلة المالكة في هارامارك.

“يجب أن نسرع بالدخول”.

اتسعت عيون (فيرتينا).

فتح (سيول جيهو) فمه للتحدث إلى (تيريزا)، لكن (أوليفيا) قاطعته وأمسكت ذراعه.

ابتسمت وهي تمسح زاوية فمها بمنديل.

“وجبة لذيذة في انتظارك.”

“أريد شيئًا أكثر مباشرة، شيئًا أكثر… شخصيًا.”

قالت (فيرتينا) وهي تسحب ذراعه الأخرى برفق.

نظرت (أوليفيا) إلى (سيول جيهو) بعيون دامعة.

نظر (سيول جيهو) إلى الوراء من فوق كتفه بينما كانت المرأتان تسحبهما إلى الداخل.

“أنا آسف. كانوا لطيفين جدا … أنا آسف لأنك اضطررت لرؤية ذلك “.

شبكت (تيريزا) يديها ورفعت ذراعيها فوق رأسها. مدت رقبتها من جانب إلى آخر كما لو كانت تستعد للقتال.

قاومت كرات الزغب بالطبع. رفعوا أعناقهم نحو السماء وعووا.

*****************************

“هذا يكفي.”

كان العشاء رائعاً. كان الطعام لذيذًا، وكانت المحادثة مفعمة بالحيوية. كان كل شيء مثاليًا، باستثناء المديح والإطراء المفرطين، مما جعل (سيول جيهو) يشعر بالارتباك قليلاً.

وفي ذلك الوقت

ولكن مرة أخرى، نظرًا لأنه كان هو الذي أنعشهم من الموت وأنقذ باراديس أيضًا، فقد استطاع أن يفهم لماذا كانوا هكذا.

صاحت (تيريزا)، بتلميح من الغضب في صوتها.

“جرب هذا يا (جيهو)”.

همست (فيرتينا)، وقطعت السمكة بسكينها وشوكتها.

بدت (تيريزا) صارمة بشكل خاص اليوم. قامت بتقشير السمك ووضعت قطعًا صغيرة من اللحم على طبق (سيول جيهو).

“ممم, الملكة (فيرتينا)”.

“ما هذا؟”

“إنها استراتيجية رائعة.”

“استمر. خذ قطعة. سمكة صغيرة، مطبوخة على شكل دائري. إنه طري للغاية وطازج. ”

“… لقد أصبحت عنيفة إلى حد ما، (تيريزا).”

سمكة صغيرة. أومأ (سيول جيهو) برأسه وهو يأخذ قطعة من اللحم الوردي ويرفع شوكته إلى فمه.

‘هذه العائلة … كيف….’

“(تيريزا)؟ لن يفيدك إجباره ضد إرادته “.

لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح. كان والداها راقيين ونبلاء تمامًا، لذلك تساءل من أين حصلت (أوليفيا) على جرأتها.

وبختها (أوليفيا)، وقطعت سمكتها بسكين.

سخرت (تيريزا) بلا خجل، في الموقف الأكثر وضوحا.

“أختك على حق. يجب أن يكون حراً في اختيار ما يحبه. قد تعتقد أنه لذيذ، لكنه قد يفكر بشكل مختلف لأن الناس، بعد كل شيء، لديهم تفضيلات مختلفة “.

“إنها أسوأ من (تيريزا)”، فكر (سيول جيهو)، وهو ينقر على لسانه. “أقصد، انظر إلى مدى تطور الملكة.”

وقفت (فيرتينا) إلى جانب (أوليفيا).

“…”

“يا إلهي. شيء ما يخبرني أن هذا لا يتعلق فقط بالأسماك. ”

نظر (سيول جيهو) مباشرة إلى المرأتين، ولم تخف من التواصل بالعين.

صاحت (تيريزا)، بتلميح من الغضب في صوتها.

‘…هاه؟’

“لا تكوني مجنونة. نحن ننصحك فقط…. أوه، هل يمكنك إخبارنا بهذه القصة مرة أخرى؟”

هدرت (أوليفيا).

استفادت (أوليفيا) من الصمت القصير لتتحدث بسرعة.

أسقط الحارس فكه عندما أدرك أن الرجل الواقف أمامه هو بطل الحرب الشهير.

“عملية وادي أردن! هذه هي المفضلة لدي “.

“لا مانع من ذلك. لقد بدوت وكأنك تستمتع “.

“أوه، بشأن ذلك …”

“عفواً؟”

بدأ (سيول جيهو) بالتحدث ببطء.

لكن (تيريزا) انضمت بسرعة، ولم تفوت الفرصة.

“…ثم ركضت بجنون. بصراحة، لا أتذكر الكثير. كنت أركز بشكل كبير على الركض. تسلقت تلة عالية، وانزلقت إلى أسفل، وركضت نحو الوادي الضيق بأسرع ما يمكن… “.

وهو مستغرق في التفكير، شعر (سيول جيهو) فجأة بنظرات مكثفة تراقبه ورفع رأسه.

توقف (سيول جيهو) فجأة في منتصف جملته.

ابتسم (سيول جيهو). عبرت الحيرة وجوه كرات الزغب الواقفة عليه.

سمع شهقة خافتة من (أوليفيا).

عندها أصدر (بريهي) صوت سعال.

“لم أتخيل أبدًا أنك ستكون فظًا للغاية. يا لها من خيبة أمل! ”

بدأ يتدحرج عبر العشب، ويبقي قبضته محكمة حول الفراء الناعم.

“عفواً؟”

ربما بسبب دماء جنيات السماء التي تتدفق عبر عروقهم بدوا أشبه بثلاث أخوات أكثر من أم وابنتيها.

“لقد انزلقت إلى أسفل التل وتوجهت إلى الوادي. يبدو الأمر مبتذلاً بعض الشيء، أليس كذلك؟”

رفع (سيول جيهو) رأسه ونظر عبر الطاولة. كانت (فيرتينا) تمضغ السمكة بهدوء كما لو أن شيئًا لا يحدث.

لفّت (أوليفيا) يديها حول مرفقيها وانحنت.

“…فهمت. اعتذاري “.

“إنها استراتيجية رائعة.”

همست (فيرتينا)، وقطعت السمكة بسكينها وشوكتها.

قالت (فيرتينا).

“أميرة….”

“يجب على المرء أن يأخذ في الاعتبار تضاريس محيطه أثناء الجماع. لقد واجهت الوادي وظهرك إلى التل. لقد طبقت الخطة تمامًا، “بالعودة إلى الجبل ومواجهة الماء”.

أدارت الأميرة رأسها بعيدًا.

نظرت (أوليفيا) و(فيرتينا) إلى بعضهما البعض وابتسمتا.

“هذا هو! راسينجان! ”

“…”

وفي تلك اللحظة، أصبح (سيول جيهو) على يقين من أن الحرب كانت تدور في قاعة الطعام هذه. كانت (أوليفيا) و(فيرتينا) أعدائه. كان (بريهي) متفرجًا عاجزًا. لحسن الحظ، كانت (تيريزا) إلى جانبه، ضد والدتها وأختها.

أصبح (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام.

حاول (سيول جيهو) الاعتراض، لكن (فيرتينا) قاطعته. وضعت قطعة من السمك على طبقه.

‘هذه العائلة … كيف….’

نظرت (أوليفيا) إلى (سيول جيهو) بعيون دامعة.

سمع (تيريزا) تتنهد بجانبه.

أدارت الأميرة رأسها بعيدًا.

“…على أي حال، شكرًا على دعوتي اليوم.”

اتسعت عيون (فيرتينا).

استشعارًا للخطر، غير (سيول جيهو) الموضوع بسرعة.

بدا (سيول جيهو) ينظر بين الاثنتين، مرتبكًا بشكل واضح.

“لقد قلتم الكثير من الأشياء الجيدة عني، وكان الطعام رائعًا. لا أعرف كيف أشكركم “.

“كيف طعمها؟ هل هو جيد؟ ”

ابتسمت (فيرتينا). كانت النظرة على وجهها حنونة ولكنها كانت مزعجة أيضًا.

ابتسمت وهي تمسح زاوية فمها بمنديل.

“قالت الرسالة إن هناك مسألة مهمة نحتاج إلى مناقشتها…؟”

“يمكنني أن أقول نفس الشيء لك يا أمي”.

اعتقد (سيول جيهو) أن الوقت قد حان للوصول إلى هذه النقطة. قرر أن يطرح الموضوع أولاً.

“من الصعب التفكير في … حتى الآن …!”

“الأميرة (أوليفيا)، سمعت أنك تزوجت قبل الحرب مباشرة”.

فتح (سيول جيهو) فمه للتحدث إلى (تيريزا)، لكن (أوليفيا) قاطعته وأمسكت ذراعه.

جفلت (أوليفيا).

“لا يوجد شيء خاطئ في المعاهدة. إنهم هنا لتعزيز التبادل الثقافي “.

“أوه، أم، هل فعلت ذلك؟”

لكن الطريقة التي لعقت بها شفتيها أوضحت أنها لا تزال تسعى وراء (سيول جيهو).

حاولت تجنب الموضوع.

وفي ذلك الوقت سحبت (أوليفيا)، التي كانت تبكي في الأعلى وتتحسس في الأسفل، يدها فجأة مع صرخة ألم حادة.

“نعم! أنت على حق!”

“لا تكوني مجنونة. نحن ننصحك فقط…. أوه، هل يمكنك إخبارنا بهذه القصة مرة أخرى؟”

لكن (تيريزا) انضمت بسرعة، ولم تفوت الفرصة.

عندها أصدر (بريهي) صوت سعال.

“إنها متزوجة! ليس لديها طفل، لكنها امرأة متزوجة! ”

“إن ثراء النكهة لا تضاهى، أليس كذلك؟”

شخرت (أوليفيا).

‘…هاه؟’

“فهمت. إذن، هل تريدين مني أن … “.

“لقد انزلقت إلى أسفل التل وتوجهت إلى الوادي. يبدو الأمر مبتذلاً بعض الشيء، أليس كذلك؟”

“إذا كنت تعرض إحياء زوجي المتوفى، فسأرفض”.

استشعارًا للخطر، غير (سيول جيهو) الموضوع بسرعة.

أدارت الأميرة رأسها بعيدًا.

“أحضريه إلى هنا.”

“ليس عليك أن تتحفظي. إذا كنت ترغبين في ذلك، أنا-”

اتسعت عيون (سيول جيهو).

“انظر، هذه هي المشكلة. لا أريد ذلك. إذا عاد إلى الحياة، فسوف أقتله بنفسي “.

>>>>>>>>> مقاومة الأرنب  <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

اتسعت عيون (سيول جيهو) من الكلام غير المتوقع.

“لا تكوني مجنونة. نحن ننصحك فقط…. أوه، هل يمكنك إخبارنا بهذه القصة مرة أخرى؟”

“أنا … ما زلت أتذكر ذلك اليوم كما لو كان بالأمس.”

توقف (سيول جيهو) فجأة في منتصف جملته.

انخفض رأس (أوليفيا). بدأت عيناها تدمعان.

“لقد جعلتها تبكي.”

“أخبرني أن أصبح الطعم، وركلني نحو الطفيليات، ثم هرب…!”

“أوه، أم، هل فعلت ذلك؟”

لم يكن لدى (سيول جيهو) أي فكرة عن حدوث شيء من هذا القبيل لـ(أوليفيا). أدرك سبب عدم رغبتها في استعادة زوجها.

فتح (سيول جيهو) فمه للتحدث إلى (تيريزا)، لكن (أوليفيا) قاطعته وأمسكت ذراعه.

“من الصعب التفكير في … حتى الآن …!”

“توت العُليق! أبوبوبو! ”

“لم أكن أعرف…. أنا آسف على ذكر ذلك “.

استشعارًا للخطر، غير (سيول جيهو) الموضوع بسرعة.

“الأحمق! أحببته! كيف يمكنه أن يفعل ذلك بي !؟ ”

“وكك.”

أخيرًا، انفجرت (أوليفيا) في البكاء ودفنت رأسها على كتف (سيول جيهو)، مثل بطلة مضطربة بعرض أوبرا.

كان العشاء رائعاً. كان الطعام لذيذًا، وكانت المحادثة مفعمة بالحيوية. كان كل شيء مثاليًا، باستثناء المديح والإطراء المفرطين، مما جعل (سيول جيهو) يشعر بالارتباك قليلاً.

حاول (سيول جيهو) تهدئتها ولكن دون جدوى.

فجأة، جفل (سيول جيهو). تجمد في مكانه.

همست (فيرتينا)، وقطعت السمكة بسكينها وشوكتها.

هز (سيول جيهو) كتفيه وهو يمضغ ما تبقى من طعامه.

“لقد جعلتها تبكي.”

(سيول جيهو)، الذي كان يتدحرج بسعادة، ويضحك بشده….

“أنا آسف.”

“أميرة….”

“الآن، يجب أن تتحمل المسؤولية.”

“لا يوجد شيء خاطئ في المعاهدة. إنهم هنا لتعزيز التبادل الثقافي “.

“صحيح…. ماذا؟”

ربما بسبب دماء جنيات السماء التي تتدفق عبر عروقهم بدوا أشبه بثلاث أخوات أكثر من أم وابنتيها.

بدا (سيول جيهو) ينظر بين الاثنتين، مرتبكًا بشكل واضح.

“…نعم.”

نظرت (أوليفيا) إلى (سيول جيهو) بعيون دامعة.

ابتسم (سيول جيهو). عبرت الحيرة وجوه كرات الزغب الواقفة عليه.

“يرجى مواساتي”.

مثلما لا تستطيع العصافير اجتياز الحبوب، لم يستطع (سيول جيهو) تفويت فرصة للقيام بمزحة جيدة.

“مواسا…..؟ أوه، أم ، بالتأكيد. أنا آسف على كل ما كان عليك أن تمرين به … “.

“إنه نبيذ نادر. يجب أن تجرب البعض … “.

“ليس بالكلمات.”

“انظر، هذه هي المشكلة. لا أريد ذلك. إذا عاد إلى الحياة، فسوف أقتله بنفسي “.

“؟”

بدت (أوليفيا) مندهشة من رفضه.

“أريد شيئًا أكثر مباشرة، شيئًا أكثر… شخصيًا.”

“فهمت. إذن، هل تريدين مني أن … “.

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. شيء أكثر شخصية؟ لا يمكن أن تعني ما كان يعتقد أنها تعني. هل يمكنها؟

كان من السهل معرفة من أين حصلت (تيريزا) على جمالها.

“إنها غريبة.”

قالت (فيرتينا) وهي تسحب ذراعه الأخرى برفق.

لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح. كان والداها راقيين ونبلاء تمامًا، لذلك تساءل من أين حصلت (أوليفيا) على جرأتها.

“لقد انزلقت إلى أسفل التل وتوجهت إلى الوادي. يبدو الأمر مبتذلاً بعض الشيء، أليس كذلك؟”

“إنها أسوأ من (تيريزا)”، فكر (سيول جيهو)، وهو ينقر على لسانه. “أقصد، انظر إلى مدى تطور الملكة.”

نظرت (أوليفيا) إلى (سيول جيهو) بعيون دامعة.

وفي ذلك الوقت

شعرهم الوردي الباهت، الذي يرمز إلى بيت (هوسي)، وعيونهم، التي تحمل لون ماسة النجمة الوردية، تألقت تحت شمس الغروب.

فجأة، جفل (سيول جيهو). تجمد في مكانه.

كان هناك إحساس ناعم يتسلل إلى ساقه. سرعان ما نظر إلى الأسفل ورأى قدم امرأة عارية تفرك ساقه ببطء تحت الطاولة.

‘…هاه؟’

بوك!

كان هناك إحساس ناعم يتسلل إلى ساقه. سرعان ما نظر إلى الأسفل ورأى قدم امرأة عارية تفرك ساقه ببطء تحت الطاولة.

كان العشاء رائعاً. كان الطعام لذيذًا، وكانت المحادثة مفعمة بالحيوية. كان كل شيء مثاليًا، باستثناء المديح والإطراء المفرطين، مما جعل (سيول جيهو) يشعر بالارتباك قليلاً.

رفع (سيول جيهو) رأسه ونظر عبر الطاولة. كانت (فيرتينا) تمضغ السمكة بهدوء كما لو أن شيئًا لا يحدث.

كما أنه ليس من المستغرب له أن الرجال الوحوش الفخورين رفضوا أن يتم ترويض أطفالهم من قبل البشر.

ثم التقت أعينهم. رفع الحاجب الأيمن للملكة قليلاً. في الوقت نفسه، اعتلت شفتيها ابتسامة سعيدة.

استفادت (أوليفيا) من الصمت القصير لتتحدث بسرعة.

كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، كانت يدا (أوليفيا) تتحركان الآن إلى فخذه.

“أوه، أنا آسفة. أسقطت سكينتي عن طريق الخطأ “.

“ممم, الملكة (فيرتينا)”.

لذا فهو أكبر مشكلة. فكر (سيول جيهو) وهو يحاول الدفاع عن جسده. كان لا يزال يشعر بلمسة المرأتين على جلده.

“يجب أن تجربي هذا.”

“أنا آسف.”

حاول (سيول جيهو) الاعتراض، لكن (فيرتينا) قاطعته. وضعت قطعة من السمك على طبقه.

ابتسم (سيول جيهو). عبرت الحيرة وجوه كرات الزغب الواقفة عليه.

“يمكن أن تكون (تيريزا) ساذجة في بعض الأحيان. الأسماك الصغيرة ليست دائمًا الأفضل. يمكن أن تكون أيضًا نيئة “.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أنا-”

ربما بسبب دماء جنيات السماء التي تتدفق عبر عروقهم بدوا أشبه بثلاث أخوات أكثر من أم وابنتيها.

“تساهم العديد من العوامل في طعم السمكة. الأكبر سنا أكبر بكثير في الحجم وأكثر ثراء في النكهة. لهذا السبب يبحث بعض الناس فقط عن الأسماك التي تحتوي على البيض “.

لم يكن من الصعب فهم سبب اعتقاد أطفال الرجال الوحوش أن الحياة الحضرية أكثر ملاءمة. بفضل مظهرهم الرائع، يمكنهم عمليًا الحصول على أي شيء من البشر فقط عن طريق هز ذيولهم.

“انتظري.”

“صحيح…. ماذا؟”

“هنا. قل، “آه”

وبختها (أوليفيا)، وقطعت سمكتها بسكين.

طعنت (فيرتينا) قطعة كبيرة من السمك بشوكة وأحضرتها إلى فم (سيول جيهو).

“نعم! أنت على حق!”

دون تفكير، أمسك (سيول جيهو) بالشوكة.

“لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من رؤيتهم هنا بعد معاهدة نصف القرن…”

“كيف طعمها؟ هل هو جيد؟ ”

“أوه، أنا آسفة. أسقطت سكينتي عن طريق الخطأ “.

“…نعم.”

قالت امرأة ذات شعر طويل بلون وردي يتدفق مثل الشلال بالذهبي المتوهج تحت غروب الشمس. توهج زوج العيون المقلوبة فوق أنفها الحاد بإعجاب. كانت (أوليفيا هوسي)، الابنة الكبرى للعائلة الملكية في هارامارك.

“إن ثراء النكهة لا تضاهى، أليس كذلك؟”

وفي ذلك الوقت

سألت (فيرتينا)، مشيرة إلى قطع السمك التي وضعتها (تيريزا) على طبقه في وقت سابق.

“(أوليفيا) يمكن السماح لها، لكنك يجب أن تتصرفي بشكل أفضل…”

“مم….”

شبكت (تيريزا) يديها ورفعت ذراعيها فوق رأسها. مدت رقبتها من جانب إلى آخر كما لو كانت تستعد للقتال.

هز (سيول جيهو) كتفيه وهو يمضغ ما تبقى من طعامه.

“أنا … ما زلت أتذكر ذلك اليوم كما لو كان بالأمس.”

“أعتقد أنني أفضل اقتراحات الأميرة (تيريزا)…”

“إنها أسوأ من (تيريزا)”، فكر (سيول جيهو)، وهو ينقر على لسانه. “أقصد، انظر إلى مدى تطور الملكة.”

في تلك اللحظة، شددت (فيرتينا) قبضتها حول شوكتها، ورفعت (تيريزا) ذقنها. كانت هناك ابتسامة منتصرة على وجهها.

اتسعت عيون (سيول جيهو) من الكلام غير المتوقع.

نظرت الملكة ببطء حول قاعة الطعام، وهرعت خادمة إلى جانبها.

… اصطدم فجأة بشيء ما.

“من صنع هذا الطبق؟”

رفعت (فيرتينا) زجاجة نبيذ.

“الطاهي الملكي، سموك”.

“…على أي حال، شكرًا على دعوتي اليوم.”

“أحضريه إلى هنا.”

استشعارًا للخطر، غير (سيول جيهو) الموضوع بسرعة.

“أستميحك عذرا؟”

بدت (تيريزا) صارمة بشكل خاص اليوم. قامت بتقشير السمك ووضعت قطعًا صغيرة من اللحم على طبق (سيول جيهو).

“لا، أخبريه أنني أود التحدث معه على انفراد بعد العشاء.”

وبينما كان يسير في شوارع المدينة، وينظر حوله في كل شيء، توقف فجأة.

“همف!”

رفع نظره للأعلى ورأى ثلاث نساء ينظرن إليه.

عندها أصدر (بريهي) صوت سعال.

ابتسم (سيول جيهو). عبرت الحيرة وجوه كرات الزغب الواقفة عليه.

“هذا يكفي.”

هاجمت كرات الزغب (سيول جيهو) من جميع الجهات. تسلقوا ظهره وعضوا يديه. بالطبع، لم يكن الأمر مؤلمًا لأنهم كانوا لا يزالون أطفالًا، لكن (سيول جيهو) تظاهر بذلك وسقط على الأرض.

أعرب عن عدم ارتياحه.

لكنه احتفل في وقت مبكر جدا.

“(أوليفيا) يمكن السماح لها، لكنك يجب أن تتصرفي بشكل أفضل…”

“لقد قلتم الكثير من الأشياء الجيدة عني، وكان الطعام رائعًا. لا أعرف كيف أشكركم “.

“ماذا؟” فزع (سيول جيهو). “لماذا الأميرة (أوليفيا) مسموح لها؟ ما الذي تتحدث عنه؟”

كانت كرات الزغب تتلوى وتئن، في محاولة للتملص من عناقه.

لذا فهو أكبر مشكلة. فكر (سيول جيهو) وهو يحاول الدفاع عن جسده. كان لا يزال يشعر بلمسة المرأتين على جلده.

‘هاه?’

وفي ذلك الوقت سحبت (أوليفيا)، التي كانت تبكي في الأعلى وتتحسس في الأسفل، يدها فجأة مع صرخة ألم حادة.

استقبل (سيول جيهو) الحارس عند البوابة الأمامية بمرح.

وإذا لم تكن عيناه تخدعانه، فقد طارت سكين بين الأميرتين.

نظرت الملكة ببطء حول قاعة الطعام، وهرعت خادمة إلى جانبها.

“ماذا كان ذلك؟”

“هوهو. كم أنت ساذج. ”

هدرت (أوليفيا).

“يرجى مواساتي”.

“أوه، أنا آسفة. أسقطت سكينتي عن طريق الخطأ “.

“هممم …”.

سخرت (تيريزا) بلا خجل، في الموقف الأكثر وضوحا.

“…هو القضاء عليكم جميعًا دفعة واحدة!”

ثم أمسكت حافة الطاولة ودفعت كرسيها على الطاولة.

ربما بسبب دماء جنيات السماء التي تتدفق عبر عروقهم بدوا أشبه بثلاث أخوات أكثر من أم وابنتيها.

بوك!

على الفور ظهرت مجموعة من كرات الزغب من جميع أنحاء المدينة.

جفل (سيول جيهو). رن صوت باهت من تحت الطاولة. وفي الوقت نفسه، اختفت القدم التي كانت تحتك بساقه.

“أختك على حق. يجب أن يكون حراً في اختيار ما يحبه. قد تعتقد أنه لذيذ، لكنه قد يفكر بشكل مختلف لأن الناس، بعد كل شيء، لديهم تفضيلات مختلفة “.

ظل وجه الملكة كما هو.

ولكن مرة أخرى، نظرًا لأنه كان هو الذي أنعشهم من الموت وأنقذ باراديس أيضًا، فقد استطاع أن يفهم لماذا كانوا هكذا.

“هممم …”.

“أوه، بشأن ذلك …”

لكن أنينًا غريبًا هرب من شفتيها.

نظر (سيول جيهو) إلى الوراء من فوق كتفه بينما كانت المرأتان تسحبهما إلى الداخل.

“… لقد أصبحت عنيفة إلى حد ما، (تيريزا).”

خطت كرة زغب واحدة على رأس (سيول جيهو) وأطلقت هديرًا من النصر.

ابتسمت وهي تمسح زاوية فمها بمنديل.

“…نعم.”

“يمكنني أن أقول نفس الشيء لك يا أمي”.

قالت (فيرتينا) وهي تسحب ذراعه الأخرى برفق.

شبكت (تيريزا) ذراعيها وسخرت.

كانت هذه المرأة (فيرتينا هوسي)، ملكة هارامارك.

وفي تلك اللحظة، أصبح (سيول جيهو) على يقين من أن الحرب كانت تدور في قاعة الطعام هذه. كانت (أوليفيا) و(فيرتينا) أعدائه. كان (بريهي) متفرجًا عاجزًا. لحسن الحظ، كانت (تيريزا) إلى جانبه، ضد والدتها وأختها.

“يرجى مواساتي”.

“هل يمكنني تقديم مشروب لك؟ أعتقد أن تغيير الأجواء سيفيدنا “.

كانت كرات الزغب تتلوى وتئن، في محاولة للتملص من عناقه.

رفعت (فيرتينا) زجاجة نبيذ.

“سبب سقوطي…”

“إنه نبيذ نادر. يجب أن تجرب البعض … “.

لكن أنينًا غريبًا هرب من شفتيها.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

“لكن….”

“لا، لا، لا بأس”.

“!?”

اتسعت عيون (فيرتينا).

“إنها استراتيجية رائعة.”

“كما ترين، لقد قررت مؤخرًا الإقلاع عن الشرب. “أخشى أنني سأضطر إلى الرفض.”

“تساهم العديد من العوامل في طعم السمكة. الأكبر سنا أكبر بكثير في الحجم وأكثر ثراء في النكهة. لهذا السبب يبحث بعض الناس فقط عن الأسماك التي تحتوي على البيض “.

“لكن ربما تستطيع تجربة كوبًا واحدًا فقط …”

“أنا آسف.”

“لا. أنا على استعداد لإجراء استثناءات، ولكن فقط عندما أكون متأكدًا من سلامتي “.

“لا بأس حقًا. ربما ينتظرونني في الداخل. ”

يكفي القول إنه لم يكن يشعر بالأمان في الوقت الحالي.

“إنها غريبة.”

بدت (أوليفيا) مندهشة من رفضه.

“أريد شيئًا أكثر مباشرة، شيئًا أكثر… شخصيًا.”

كما أطلقت (فيرتينا) تعجبًا صغيرًا من المفاجأة. اعتقدت أن هذا الأرنب لن يكون من الصعب للغاية امساكه، لكنه كان أكثر حذراً مما توقعت.

“كينغ، كينغ، كينغ! (الرفاق! اصمدوا قليلاً! نحن هنا!) ”

“…فهمت. اعتذاري “.

كما أطلقت (فيرتينا) تعجبًا صغيرًا من المفاجأة. اعتقدت أن هذا الأرنب لن يكون من الصعب للغاية امساكه، لكنه كان أكثر حذراً مما توقعت.

خفضت (فيرتينا) زجاجة النبيذ دون قتال.

همست (فيرتينا)، وقطعت السمكة بسكينها وشوكتها.

لكن الطريقة التي لعقت بها شفتيها أوضحت أنها لا تزال تسعى وراء (سيول جيهو).

ولكن مرة أخرى، نظرًا لأنه كان هو الذي أنعشهم من الموت وأنقذ باراديس أيضًا، فقد استطاع أن يفهم لماذا كانوا هكذا.

“أنا لست نفس الشخص الذي كنت عليه من قبل.”

“ماذا؟” فزع (سيول جيهو). “لماذا الأميرة (أوليفيا) مسموح لها؟ ما الذي تتحدث عنه؟”

نظر (سيول جيهو) مباشرة إلى المرأتين، ولم تخف من التواصل بالعين.

فتح (سيول جيهو) فمه للتحدث إلى (تيريزا)، لكن (أوليفيا) قاطعته وأمسكت ذراعه.

“كل شيء سيكون على ما يرام، طالما بقيت منتبهًا”.

“همف!”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، كانت يدا (أوليفيا) تتحركان الآن إلى فخذه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط