الجزاء
>>>>>>>>> الجزاء <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
“…”
الفصل 526: القصة الجانبية 37. الجزاء
تابعت (سيو يوهوي).
كان طائر أصفر بحجم قبضة اليد يسير في شوارع إيفا.
“ومع ذلك، كانت الآنسة (سيو يوهوي) … مخيفة حقًا.”
“كيوو…”
لم يمض وقت طويل في رحلته، حتى التقي بطائر أبيض لطيف مع ريش وفير على صدرها تدعي هوي، ووقع في حبها. كان سعيدًا لمقابلة توأم روحه أخيرًا.
ولكن كان هناك شيء خاطئ في الطريقة التي مشى بها. كان يترنح يسارًا ويمينًا وكان في حالة سكر بشكل واضح. حتى منقاره الصغير كان مشوهًا باللون الوردي.
‘ما الذي…؟ لماذا …”
كان الطائر هو الفرخ الصغير.
كان هناك خطأ ما في (سيول جيهو). لم يكن ينظر إلى الوراء، على الرغم من أنه سمع الفرخ الصغير بالتأكيد.
منذ وقت ليس ببعيد، انطلق في رحلة، يحلم بمستقبل وردي. لكن الآن، كان مليئًا بالحزن.
حولت (سيو يوهوي)، التي كانت تحدق في (تيريزا)، عينيها إلى (سيول جيهو)، الذي أبقي رأسه منخفضًا.
“أنا… قمامة…”
“الآنسة (فاي سورا) مختلفة. كلاهما ارتكبا خطأ عندما كانا ثملين “.
انزلق صوت مليء بالندم من منقاره الصغير.
حدقت (سيو يوهوي) بصمت في (سيول جيهو) وهو يبكي ورأسه مضغوط على ركبتيها.
لم يمض وقت طويل في رحلته، حتى التقي بطائر أبيض لطيف مع ريش وفير على صدرها تدعي هوي، ووقع في حبها. كان سعيدًا لمقابلة توأم روحه أخيرًا.
“هل يجب أن نجري تحقيقًا شاملاً، إذن؟ لست بحاجة حتى إلى توظيف محقق محترف. كل ما على فعله هو طلب رغبة إلهية “.
ولكن كان ذلك قبل أن يقابل طائرًا أحمر الريش يدعى را. جذبت شخصيتها الجريئة والمتحمسة عيني الفرخ الصغير، ووجد نفسه منجذبًا إليها عندما تعلم المزيد عن جانبها الأكثر دفئًا وودًا بمرور الوقت.
كان الجو باردًا ومتجمدًا.
ارتكب خطأ. كان الأمر ممتعًا أثناء استمراره، ولكن بمجرد أن انتهى من الانغماس في ريش را الرقيق، جرفته موجة من الندم. لم يصدق الفرخ الصغير أنه دمر مستقبله مع هوي بيديه.
“آنسة (تيريزا)”.
والمثير للدهشة، مع ذلك، أن هوي سامحته بكرم لا يصدق. حتى أنها قبلت علاقته مع را. قالت: “ما حدث قد حدث”.
اتسعت عيون (كيم هانا).
تعهد الفرخ الصغير لنفسه بعدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.
“الآن بعد أن فكرت في ذلك …”.
…لكنه فعل ذلك مرة أخرى أمس.
تعهد الفرخ الصغير لنفسه بعدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.
لقد شعر بالخداع قليلاً بسبب ما حدث، لكنه اعترف بأنه لا فائدة من البكاء على الحليب المسكوب وأنه كان مخطئًا لخرقه وعده لهوي.
لحظات في وقت لاحق….
كان ساذجًا ومهملًا. بعد أن أمضى حياته كلها على الخط الأمامي، كان ضعيفًا أمام إغواء طائر وردي جميل يدعى ري.
وهاجسها المشؤوم….
غرق قلبه عندما فتح عينيه في الصباح ورأى ري تغرد بجانبه.
>>>>>>>>> الجزاء <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
لم يستطع البقاء مع ري، لكنه كان خجولًا جدًا من العودة إلى هوي ورا. تجول الفرخ الصغير لفترة من الوقت قبل أن ينطلق أخيرًا الي إيفا.
“هوك-”
كان يعلم أنه يمكنه الاعتماد على (سيول جيهو) بغض النظر عن أي شيء.
“نعم. سأشرح في الطريق. أوه، لا يزال لديك الكثير من الرغبات الإلهية المتبقية، أليس كذلك؟ ”
“شريك!”
كانت المشكلة أن هذا الحادث وقع على الأرض وليس على باراديس.
رينج!
“…”
نادى الفرخ الصغير بصوت عالٍ وهو يفتح باب مطعم (سيول جيهو).
“أوه حقًا؟”
“شريكي! أين شريكي؟ ”
انزلق صوت مليء بالندم من منقاره الصغير.
بمجرد دخوله المطعم، رأى ظهر (سيول جيهو).
بينما كانت تراقب المرأة عن كثب، أسقطت (كيم هانا) فكها في دهشة.
بدأت الدموع تتساقط من عيون الفرخ الصغير بحجم حبة البازلاء.
نظرت (تيريزا)، التي أصبحت فجأة كلبًا عابرًا وبرازًا، إليهم بمرارة.
فجأة، كانت الأوقات التي قاتلوا فيها جنبًا إلى جنب، تومض في ذهنه.
كانت المشكلة أن هذا الحادث وقع على الأرض وليس على باراديس.
في ذلك الوقت، كانا يلمعان أكثر من النجوم في السماء.
“هوك-”
كيف انتقل من ذلك الوضع إلى هذا الوضع المزرى؟
“ألن تتراجع أو تندم أو تكرهني لاحقًا؟”
“شريكي! تحتاج إلى الاستماع إلى …. ”
كان الطائر هو الفرخ الصغير.
توقف الفرخ الصغير دون الانتهاء من جملته.
>>>>>>>>> الجزاء <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
كان هناك خطأ ما في (سيول جيهو). لم يكن ينظر إلى الوراء، على الرغم من أنه سمع الفرخ الصغير بالتأكيد.
مندهشة من السؤال، هزت (تيريزا) رأسها بسرعة من اليسار إلى اليمين عدة مرات. كانت الحقيقة -نعم، كانوا جميعًا متعاونين، لكنها لم تستطع المخاطرة بأن تكون صادقة.
ثم أدرك الفرخ الصغير أن (سيول جيهو) كان على ركبتيه، وكذلك المرأة المجاورة له.
انزلق صوت مليء بالندم من منقاره الصغير.
كان الجو باردًا ومتجمدًا.
“أنت مخطئة إذا اعتقدت أنني سأترك هذا يمر. سأبلغ فالهالا ومعبد لوكسوريا والمنظمات الأخرى في جميع أنحاء باراديس بأخطائك. وسأصدر بيانًا يدعو إلى معاقبة (تيريزا هوسي). أتمنى أن تكوني مستعدة “.
الفرخ الصغير، الذي رفع عينيه ببطء…
بتعبير أدق، حدقت في (تيريزا) بنظرة مليئة بالازدراء.
“هوك-”
هرب الفرخ الصغير وتساقطت دموعه في الهواء.
… ولهث في رعب عند رؤية المرأة جالسة على الكرسي المقابل للزوج.
رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء.
‘ما الذي…؟ لماذا …”
“…”
سرعان ما ألقى نظرة خاطفة على الغرفة.
من يجرؤ على دخول مكتب قائد فالهالا دون أن يطرق الباب حتى؟
ابتلع الفرخ الصغير لعابه بشدة. لقد فهم على الفور ما يجري.
ساعدته على النهوض.
بالطبع، لم يستطع معرفة التفاصيل تمامًا بمجرد النظر، لكن كان لا يزال من الواضح له أن شريكه كان في وضع مماثل له.
اشتبكت العاطفتان بعنف داخلها، ولكن في النهاية انتصر الحب.
“يجب أن أساعده”.
كانت حجتها منطقية.
فكر الفرخ الصغير. أراد الدفاع عن (سيول جيهو)، ربما لأنه رأى نفسه في شريكه.
وابتسمت تلك المرأة لـ (كيم هانا).
ومع ذلك، على عكس نواياه، بدأ يتراجع -لأنه كان خائفاً.
رفع (سيول جيهو) عينيه قليلاً.
لم تعد المرأة التي تجلس على الكرسي هي (سيو يوهوي) التي يعرفها. كانت شيطانًا، يرتدي قناع (سيو يوهوي) فقط. اعتقد الفرخ الصغير بصدق أنها تبدو أقوى وأكثر رعباً من أي خصم واجهه في حياته.
“هوك-”
رينج !
واصل (سيول جيهو) و(تيريزا) الركوع أمامها، بنظرات مذنبة على وجوههم.
فتح الباب وأغلق مرة أخرى.
“حسنًا، إذا قلت ذلك.”
‘أنا آسف يا شريكي! رجاءً سامحني…!’
“أنا أيضاً-”
هرب الفرخ الصغير وتساقطت دموعه في الهواء.
“تعال الى هنا.”
بمجرد مغادرته، نزل الصمت مرة أخرى في المطعم.
نظر (سيول جيهو) إلى (تيريزا) قبل أن يعيد نظره إلى (سيو يوهوي). وقف وبدأ يقترب منها ببطء شديد.
“هوو …”.
“نعم. سأشرح في الطريق. أوه، لا يزال لديك الكثير من الرغبات الإلهية المتبقية، أليس كذلك؟ ”
فجأة، انطلقت تنهيدة طويلة.
“قدر أم لا، لقد تجاوزت الحد. كيف يمكن أن تفعل مثل هذا الشيء؟ ”
فتحت (سيو يوهوي)، التي كانت تفرك عيونها باستمرار، عينيها ببطء.
“هل أنت متأكد؟”
واصل (سيول جيهو) و(تيريزا) الركوع أمامها، بنظرات مذنبة على وجوههم.
بمجرد دخوله المطعم، رأى ظهر (سيول جيهو).
كانت هناك بقع من الكيمتشي متناثرة على خد تيريزا منذ أن صفعتها سيو يوهوي بكيمتشي الملفوف عندما استفزتها الأميرة بحماقة بإعلانها أنها “ستقبل عن طيب خاطر أي نوع من العقاب”.
تنهدت (سيو يوهوي) مرة أخرى.
نظرت (تيريزا) إلى صوت التنهيدة، ولكن عندما التقت عيناها بـ(سيو يوهوي)، خفضت رأسها بسرعة مرة أخرى. كان هذا الوهج الجليدي كافياً لتخويف حتى أميرة هارامارك، التي تشتهر بجرأتها.
لم تستطع إلا أن تتلعثم لأن الشخص الذي وقف أمامها كان امرأة ذات شعر أسود طويل وحريري.
نقرت (فاي سورا)، التي كانت تراقبهم بصمت من الجانب، على لسانها.
“…”
“آنسة (سيو يوهوي) … إنها ليست مزحة…”
تمتمت (تيريزا) بصوت بالكاد فوق الهمس.
حولت (سيو يوهوي)، التي كانت تحدق في (تيريزا)، عينيها إلى (سيول جيهو)، الذي أبقي رأسه منخفضًا.
انزلق صوت مليء بالندم من منقاره الصغير.
نظرت إليه بكل من الحب والكراهية في قلبها.
وهاجسها المشؤوم….
اشتبكت العاطفتان بعنف داخلها، ولكن في النهاية انتصر الحب.
تحدثت أخيرًا بعد صمت طويل.
“… جيهو.”
تعهد الفرخ الصغير لنفسه بعدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.
رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء.
من يجرؤ على دخول مكتب قائد فالهالا دون أن يطرق الباب حتى؟
كان وجهه مظلمًا من العار والشعور بالذنب.
“نعم. اغتصاب. لقد أخذته عمدًا إلى الأرض، وخدعته، وفرضت نفسك عليه، على الرغم من أنه رفض بل وبكى. لا توجد كلمة أخرى يمكن أن تصف ما فعلته “.
تنهدت (سيو يوهوي) مرة أخرى.
‘أنا آسف يا شريكي! رجاءً سامحني…!’
“تعال الى هنا.”
كان لدى (تيريزا) هاجس مشؤوم في اللحظة التي سمعت فيها الكلمات على الأقل.
رمش (سيول جيهو)، وشكك في أذنيه.
“…همم؟”
صرت (سيو يوهوي) على أسنانها.
كان لدى (تيريزا) هاجس مشؤوم في اللحظة التي سمعت فيها الكلمات على الأقل.
“لا بأس. تعال الى هنا.”
بابتسامة محرجة، كانت المرأة التي تقف أمام (كيم هانا) تلعب بشعرها. كانت بشرتها التي لا تشوبها شائبة وشعرها اللامع يلمعان في ضوء الشمس من النافذة.
نظر (سيول جيهو) إلى (تيريزا) قبل أن يعيد نظره إلى (سيو يوهوي). وقف وبدأ يقترب منها ببطء شديد.
“… من أنت؟”
لا بد أن تردده قد أثار الشفقة في (سيو يوهوي)، لأنها فتحت ذراعيها واحتضنته.
“أوني!”
“كنت خائفا، أليس كذلك؟”
“كيم هانا؟”
“…”
“يجب أن أساعده”.
“لا بأس. كل شيء على ما يرام.” لم تفعل شيئًا خاطئًا “.
هرب الفرخ الصغير وتساقطت دموعه في الهواء.
لم يكن لدى (سيول جيهو) أي شك في أنها ستنفصل عنه هذه المرة. جلب العناق غير المتوقع الدموع إلى عينيه.
كانت هناك بقع من الكيمتشي متناثرة على خد تيريزا منذ أن صفعتها سيو يوهوي بكيمتشي الملفوف عندما استفزتها الأميرة بحماقة بإعلانها أنها “ستقبل عن طيب خاطر أي نوع من العقاب”.
“لا بأس. دعنا فقط ننسى الأمس، حسناً؟ فكر في الأمر هكذا. كلب عابر عضك. أو دست على البراز “.
“لكن كان يجب عليك أيضًا أن تكون أكثر حذرًا. لقد أخبرتك بالفعل أن هذا خارج عن إرادتك “.
نظرت (تيريزا)، التي أصبحت فجأة كلبًا عابرًا وبرازًا، إليهم بمرارة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“لم يرتكب (جيهو) أي خطأ. أنت مجرد ضحية. الجاني هو المخطئ “.
…لكنه فعل ذلك مرة أخرى أمس.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (تيريزا) وهي تداعب ظهر (سيول جيهو) برفق.
“هذا جيد. على الأقل.”
بتعبير أدق، حدقت في (تيريزا) بنظرة مليئة بالازدراء.
نهضت لترى سبب الضجة عندما اختفت الضوضاء فجأة دون أن تترك أثراً.
“آنسة (تيريزا)”.
“قدر أم لا، لقد تجاوزت الحد. كيف يمكن أن تفعل مثل هذا الشيء؟ ”
“…نعم. نعم!”
رفع (سيول جيهو) عينيه قليلاً.
قامت (تيريزا) على الفور بتصويب وضعيتها.
أغلقت (تيريزا) فمها، ووجهها شاحب. لم تكن تتوقع أن تذهب (سيو يوهوي) إلى هذا الحد.
“هل العائلة الملكية بأكملها في هارامارك وراء هذا؟ أريد فقط أن أتأكد “.
لم تعد المرأة التي تجلس على الكرسي هي (سيو يوهوي) التي يعرفها. كانت شيطانًا، يرتدي قناع (سيو يوهوي) فقط. اعتقد الفرخ الصغير بصدق أنها تبدو أقوى وأكثر رعباً من أي خصم واجهه في حياته.
“عفواً؟ لـ…لا!”
“كيوو…”
مندهشة من السؤال، هزت (تيريزا) رأسها بسرعة من اليسار إلى اليمين عدة مرات. كانت الحقيقة -نعم، كانوا جميعًا متعاونين، لكنها لم تستطع المخاطرة بأن تكون صادقة.
لم يمض وقت طويل في رحلته، حتى التقي بطائر أبيض لطيف مع ريش وفير على صدرها تدعي هوي، ووقع في حبها. كان سعيدًا لمقابلة توأم روحه أخيرًا.
“هذا جيد. على الأقل.”
منذ وقت ليس ببعيد، انطلق في رحلة، يحلم بمستقبل وردي. لكن الآن، كان مليئًا بالحزن.
كان لدى (تيريزا) هاجس مشؤوم في اللحظة التي سمعت فيها الكلمات على الأقل.
ثم أدرك الفرخ الصغير أن (سيول جيهو) كان على ركبتيه، وكذلك المرأة المجاورة له.
“عن الأمس.”
“ما خطب هذه النظرة؟ هل اعتقدت حقًا أنني سأقبل بك بعد ما فعلته؟”
وهاجسها المشؤوم….
في النهاية، تراجعت بوجه مليء بالعار لكنها تنهدت الصعداء بمجرد خروجها.
“سأقدم شكوى رسمية إلى هارامارك”.
“…حسنًا….”
…كان صحيحًا.
“عفواً؟ لـ…لا!”
“أنت مخطئة إذا اعتقدت أنني سأترك هذا يمر. سأبلغ فالهالا ومعبد لوكسوريا والمنظمات الأخرى في جميع أنحاء باراديس بأخطائك. وسأصدر بيانًا يدعو إلى معاقبة (تيريزا هوسي). أتمنى أن تكوني مستعدة “.
لقد شعر بالخداع قليلاً بسبب ما حدث، لكنه اعترف بأنه لا فائدة من البكاء على الحليب المسكوب وأنه كان مخطئًا لخرقه وعده لهوي.
باختصار، كانت (سيو يوهوي) مصممة على جعل (تيريزا) تدفع الثمن.
“أنت مخطئة إذا اعتقدت أنني سأترك هذا يمر. سأبلغ فالهالا ومعبد لوكسوريا والمنظمات الأخرى في جميع أنحاء باراديس بأخطائك. وسأصدر بيانًا يدعو إلى معاقبة (تيريزا هوسي). أتمنى أن تكوني مستعدة “.
سقط تعبير الأميرة.
“قلت، ارحلي”.
“ما خطب هذه النظرة؟ هل اعتقدت حقًا أنني سأقبل بك بعد ما فعلته؟”
تعهد الفرخ الصغير لنفسه بعدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.
“ل…لا…”
“شريك!”
في حيرة من أمرها، ألقت (تيريزا) نظرة خاطفة على (فاي سورا)، التي كانت تقف خلف (سيو يوهوي). لماذا يمكنها ذلك ولكن ليس أنا؟ بدا أن وجهها يقول ذلك.
“لكن كان يجب عليك أيضًا أن تكون أكثر حذرًا. لقد أخبرتك بالفعل أن هذا خارج عن إرادتك “.
أخرجت (سيو يوهوي) ضحكة مكتومة من الازدراء.
“ومع ذلك، كانت الآنسة (سيو يوهوي) … مخيفة حقًا.”
“الآنسة (فاي سورا) مختلفة. كلاهما ارتكبا خطأ عندما كانا ثملين “.
من يجرؤ على دخول مكتب قائد فالهالا دون أن يطرق الباب حتى؟
“أنا أيضاً-”
“أنا-أنا آسفة!”
“لا. لن أسمع ذلك. ”
غادرت (فاي سورا) بعد وقت قصير من (تيريزا)، والآن لم يتبق سوى شخصين في المطعم.
قاطعتها (سيو يوهوي) ببرود.
“لا يمكننا أن ندع هذا يحدث”.
“لقد اغتصبت البطل الذي أنقذ باراديس. ألا تعتقدين أنك تستحقين عقابًا على ذلك؟”
“عن الأمس.”
“اغتصاب؟”
عادت (كيم هانا) أخيرًا إلى صوابها. في الوقت نفسه، انتابها شعور بالألفة الغريبة.
“نعم. اغتصاب. لقد أخذته عمدًا إلى الأرض، وخدعته، وفرضت نفسك عليه، على الرغم من أنه رفض بل وبكى. لا توجد كلمة أخرى يمكن أن تصف ما فعلته “.
من يجرؤ على دخول مكتب قائد فالهالا دون أن يطرق الباب حتى؟
كانت حجتها منطقية.
كان طائر أصفر بحجم قبضة اليد يسير في شوارع إيفا.
“أعتقد أن هذا مبالغ فيه…”.
“هل العائلة الملكية بأكملها في هارامارك وراء هذا؟ أريد فقط أن أتأكد “.
تمتمت (تيريزا) بصوت بالكاد فوق الهمس.
رفع (سيول جيهو) عينيه قليلاً.
“أوه حقًا؟”
بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعل (كيم هانا) في حيرة من أمرها.
سخر (سيو يوهوي).
“كيوو…”
“هل يجب أن نجري تحقيقًا شاملاً، إذن؟ لست بحاجة حتى إلى توظيف محقق محترف. كل ما على فعله هو طلب رغبة إلهية “.
كيف انتقل من ذلك الوضع إلى هذا الوضع المزرى؟
أغلقت (تيريزا) فمها، ووجهها شاحب. لم تكن تتوقع أن تذهب (سيو يوهوي) إلى هذا الحد.
“فقط ارحلي. لا أريد أن أراك بعد الآن. آمل أن تعرفي أنك ستخرجين من هنا قطعة واحدة فقط من أجل الأيام الخوالي “.
“لا تخطئ أبدًا في الاعتقاد بأن هناك مكانًا لك تحت هذا السقف. زواج؟ لن أسمح بذلك حتى لو عرضت مملكة هارامارك بأكملها كمهر لك “.
تنهدت (سيو يوهوي) مرة أخرى.
“أنا-أنا آسفة!”
ما هي العقوبة التي كانت تفكر فيها؟ لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يقلق لكنه أومأ برأسه. كما يقول المثل القديم، يجب على الخاسرين أن يلزموا الصمت، لأنهم فقدوا الحق في مناقشة الاستراتيجيات. وكان (سيول جيهو) قد خسر للتو أمام القدر.
صرخت (تيريزا)، التي أدركت أخيرًا خطورة الموقف، على وجه السرعة.
من يجرؤ على دخول مكتب قائد فالهالا دون أن يطرق الباب حتى؟
“فقط ارحلي. لا أريد أن أراك بعد الآن. آمل أن تعرفي أنك ستخرجين من هنا قطعة واحدة فقط من أجل الأيام الخوالي “.
“سأقدم شكوى رسمية إلى هارامارك”.
لكن (سيو يوهوي) كانت مصرة.
“ألن تتراجع أو تندم أو تكرهني لاحقًا؟”
“أنا آسفة.
تابعت (سيو يوهوي).
“قلت، ارحلي”.
“أوني!”
“أوني!”
قاطعتها (سيو يوهوي) ببرود.
“أنا لست أوني بالنسبة لك. وأنا أحذرك، إذا لم تغادري في غضون 10 ثوان، فستشهدين ولادة ملكة الطفيليات الجديدة. ”
” أوه!
أخاف تهديدها بالحرب (تيريزا).
من يجرؤ على دخول مكتب قائد فالهالا دون أن يطرق الباب حتى؟
في النهاية، تراجعت بوجه مليء بالعار لكنها تنهدت الصعداء بمجرد خروجها.
“هل العائلة الملكية بأكملها في هارامارك وراء هذا؟ أريد فقط أن أتأكد “.
لقد توقعت ذلك. لم يكن (سيول جيهو) أو (سيو يوهوي) من النوع الذي يقتل بالفعل، وخططت للابتعاد عنها حتى يتم منحها فرصة أخرى في يوم من الأيام.
كانت ملامحها، والطريقة التي تجنبت بها نظراتها كلما كانت في ورطة، مألوفة للغاية.
“ومع ذلك، كانت الآنسة (سيو يوهوي) … مخيفة حقًا.”
أعلن (سيول جيهو) بحزم.
غادرت (فاي سورا) بعد وقت قصير من (تيريزا)، والآن لم يتبق سوى شخصين في المطعم.
الفصل 526: القصة الجانبية 37. الجزاء
حدقت (سيو يوهوي) بصمت في (سيول جيهو) وهو يبكي ورأسه مضغوط على ركبتيها.
واصل (سيول جيهو) و(تيريزا) الركوع أمامها، بنظرات مذنبة على وجوههم.
كانت تعرف بالفعل ما حدث. كانت تعلم أنه بذل قصارى جهده للوفاء بوعده. حاول الامتناع عن الشرب وأعد حتى علاجات لشرب الكحول مسبقًا.
“أوه حقًا؟”
كانت المشكلة أن هذا الحادث وقع على الأرض وليس على باراديس.
‘ما الذي…؟ لماذا …”
فقد جميع أبناء الأرض قدراتهم وإعداداتهم بمجرد أن تطأ أقدامهم الأرض. لم يكن (سيول جيهو)، الذي وصل إلى حالة البداية الإلهية، استثناءً من هذه القاعدة.
“أنا أيضاً-”
“كنت ساذج للغاية.”
والمثير للدهشة، مع ذلك، أن هوي سامحته بكرم لا يصدق. حتى أنها قبلت علاقته مع را. قالت: “ما حدث قد حدث”.
ألقت (سيو يوهوي) باللوم على نفسها.
“…”
“أنا آسفة.”
“حقًا؟”
“…”
وهاجسها المشؤوم….
“كان يجب أن أذهب معك عندما سألت… كان يجب أن أكون بجانبك…”
“شريكي! أين شريكي؟ ”
“…”
أخاف تهديدها بالحرب (تيريزا).
“لكن كان يجب عليك أيضًا أن تكون أكثر حذرًا. لقد أخبرتك بالفعل أن هذا خارج عن إرادتك “.
“…”
لا يزال (سيول جيهو) يبدو عليه الاكتئاب. كان هذا اليوم مؤلمًا بالنسبة له. لم يبدو محبطًا فحسب، بل استقال أيضًا.
غادرت (فاي سورا) بعد وقت قصير من (تيريزا)، والآن لم يتبق سوى شخصين في المطعم.
عضت (سيو يوهوي) شفتيها لفترة من الوقت قبل أن تشد قبضتيها فجأة.
“ل…لا…”
“لا يمكننا أن ندع هذا يحدث”.
كان وجهه مظلمًا من العار والشعور بالذنب.
تحدثت أخيرًا بعد صمت طويل.
“لا يمكننا أن ندع هذا يحدث”.
“جيهو. أعلم أن هذا لم يكن خطأك، لكنني أعتقد أنه لا يزال يتعين عليك الحصول على عقوبة “.
نادى الفرخ الصغير بصوت عالٍ وهو يفتح باب مطعم (سيول جيهو).
رفع (سيول جيهو) عينيه قليلاً.
كان وجهه مظلمًا من العار والشعور بالذنب.
“لقد جعلتني أحداث اليوم أدرك أن هذه ليست مسألة ما إذا كنت أثق بك أم لا. لا، في الواقع، إنها كذلك، لا يمكنني الوثوق بك “.
اشتبكت العاطفتان بعنف داخلها، ولكن في النهاية انتصر الحب.
تابعت (سيو يوهوي).
مندهشة من السؤال، هزت (تيريزا) رأسها بسرعة من اليسار إلى اليمين عدة مرات. كانت الحقيقة -نعم، كانوا جميعًا متعاونين، لكنها لم تستطع المخاطرة بأن تكون صادقة.
“قدر أم لا، لقد تجاوزت الحد. كيف يمكن أن تفعل مثل هذا الشيء؟ ”
نظرت إليه بكل من الحب والكراهية في قلبها.
“…”
اتسعت عيون (كيم هانا).
“أنا أحترم قراراتك، لكن هذا مختلف. آمل أن تفعل ما أقوله. إنه من أجلك “.
“من هذا؟ ماذا تريد؟”
أغمض (سيول جيهو) عينيه ببطء. كيف يمكنه الرفض؟
“عفواً؟ لـ…لا!”
“…حسنًا….”
“يجب أن أساعده”.
تمكن أخيرًا من التمتمة.
“نعم….”
“سأفعل كما تقولين …”.
منذ وقت ليس ببعيد، انطلق في رحلة، يحلم بمستقبل وردي. لكن الآن، كان مليئًا بالحزن.
“حقًا؟”
نقرت (فاي سورا)، التي كانت تراقبهم بصمت من الجانب، على لسانها.
“نعم….”
أخاف تهديدها بالحرب (تيريزا).
“هل أنت متأكد؟”
كان وجه المرأة جميلاً، يحمل التوازن المثالي بين الجاذبية والبراءة، وهو ما يكفي لاعتباره فنًا. لكن….
سألت (سيو يوهوي) مرة أخرى.
فجأة، انطلقت تنهيدة طويلة.
“ألن تتراجع أو تندم أو تكرهني لاحقًا؟”
“نعم. سأشرح في الطريق. أوه، لا يزال لديك الكثير من الرغبات الإلهية المتبقية، أليس كذلك؟ ”
ما هي العقوبة التي كانت تفكر فيها؟ لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يقلق لكنه أومأ برأسه. كما يقول المثل القديم، يجب على الخاسرين أن يلزموا الصمت، لأنهم فقدوا الحق في مناقشة الاستراتيجيات. وكان (سيول جيهو) قد خسر للتو أمام القدر.
كانت هناك بقع من الكيمتشي متناثرة على خد تيريزا منذ أن صفعتها سيو يوهوي بكيمتشي الملفوف عندما استفزتها الأميرة بحماقة بإعلانها أنها “ستقبل عن طيب خاطر أي نوع من العقاب”.
“أنا متأكد. سأقبل كل ما تقوليه. سأفعل ذلك من أجلنا. ”
“أنا-أنا آسفة!”
أعلن (سيول جيهو) بحزم.
لقد شعر بالخداع قليلاً بسبب ما حدث، لكنه اعترف بأنه لا فائدة من البكاء على الحليب المسكوب وأنه كان مخطئًا لخرقه وعده لهوي.
“حسنًا، إذا قلت ذلك.”
“فقط ارحلي. لا أريد أن أراك بعد الآن. آمل أن تعرفي أنك ستخرجين من هنا قطعة واحدة فقط من أجل الأيام الخوالي “.
ساعدته على النهوض.
“أنا آسفة.”
“دعنا نذهب إلى المعبد.”
أغمض (سيول جيهو) عينيه ببطء. كيف يمكنه الرفض؟
“المعبد؟”
ساعدته على النهوض.
“نعم. سأشرح في الطريق. أوه، لا يزال لديك الكثير من الرغبات الإلهية المتبقية، أليس كذلك؟ ”
“… جيهو.”
انطلق الثنائي، ممسكين بأيدي بعضهما البعض.
كانت المشكلة أن هذا الحادث وقع على الأرض وليس على باراديس.
لحظات في وقت لاحق….
وابتسمت تلك المرأة لـ (كيم هانا).
[ماذا؟]
“آنسة (تيريزا)”.
سألت (غولا) مرة أخرى في حالة صدمة.
“… من أنت؟”
*****************************
فجأة، انطلقت تنهيدة طويلة.
كانت (كيم هانا) مشغولة للغاية في الآونة الأخيرة. بفضل (سيول جيهو) وعلاقته مع بيوتي فيفيان، كان العمل مزدهرًا الآن أكثر من أي وقت مضى. بالطبع، هذا لا يعني أنها كانت مهملة في عملها في باراديس.
انطلق الثنائي، ممسكين بأيدي بعضهما البعض.
“…همم؟”
كان يعلم أنه يمكنه الاعتماد على (سيول جيهو) بغض النظر عن أي شيء.
بينما كانت تفرز الأوراق، نظرت (كيم هانا) نحو الشرفة.
“الآن بعد أن فكرت في ذلك …”.
كان المبنى الذي كان هادئًا حتى الآن صاخبًا.
حولت (سيو يوهوي)، التي كانت تحدق في (تيريزا)، عينيها إلى (سيول جيهو)، الذي أبقي رأسه منخفضًا.
نهضت لترى سبب الضجة عندما اختفت الضوضاء فجأة دون أن تترك أثراً.
“هذه أنا.”
مرة أخرى، نزل صمت خانق على المبنى.
“هوو …”.
‘ماذا كان هذا…؟ حسنًا، أعتقد أنه لا يهم “.
“…”
عادت (كيم هانا) إلى العمل، معتقدة أنها لم تكن مشكلة كبيرة.
“أنا… قمامة…”
ولكن لم يمر حتى خمس دقائق عندما انفتح باب مكتبها بشدة فجأة.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (تيريزا) وهي تداعب ظهر (سيول جيهو) برفق.
” أوه!
في حيرة من أمرها، ألقت (تيريزا) نظرة خاطفة على (فاي سورا)، التي كانت تقف خلف (سيو يوهوي). لماذا يمكنها ذلك ولكن ليس أنا؟ بدا أن وجهها يقول ذلك.
من يجرؤ على دخول مكتب قائد فالهالا دون أن يطرق الباب حتى؟
بينما كانت تفرز الأوراق، نظرت (كيم هانا) نحو الشرفة.
“من هذا؟ ماذا تريد؟”
“هذه أنا.”
سألت (كيم هانا) بصوت منزعج. كانت تكره أن يتم إزعاجها عندما كانت تعمل. رفعت رأسها، على أمل توبيخ هذا الشخص.
غرق قلبه عندما فتح عينيه في الصباح ورأى ري تغرد بجانبه.
وبعد ذلك.
“أوني!”
“أنت …؟”
“لا بأس. تعال الى هنا.”
اتسعت عيون (كيم هانا).
“سأقدم شكوى رسمية إلى هارامارك”.
“… من أنت؟”
“من هذا؟ ماذا تريد؟”
لم تستطع إلا أن تتلعثم لأن الشخص الذي وقف أمامها كان امرأة ذات شعر أسود طويل وحريري.
“…همم؟”
بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعل (كيم هانا) في حيرة من أمرها.
تابعت (سيو يوهوي).
“أوه، أنا …”
“أعتقد أن هذا مبالغ فيه…”.
بابتسامة محرجة، كانت المرأة التي تقف أمام (كيم هانا) تلعب بشعرها. كانت بشرتها التي لا تشوبها شائبة وشعرها اللامع يلمعان في ضوء الشمس من النافذة.
ساعدته على النهوض.
قامت (كيم هانا) بتجعيد حواجبها قليلاً. قد يكون مجرد خيالها، لكن بدا لها أن الغرفة بدت أكثر إشراقًا بعد ظهور المرأة. هذه المرأة -نعم، وجودها ذاته يشرق.
… ولهث في رعب عند رؤية المرأة جالسة على الكرسي المقابل للزوج.
“كيم هانا؟”
كان يعلم أنه يمكنه الاعتماد على (سيول جيهو) بغض النظر عن أي شيء.
وابتسمت تلك المرأة لـ (كيم هانا).
فجأة، كانت الأوقات التي قاتلوا فيها جنبًا إلى جنب، تومض في ذهنه.
“هذه أنا.”
فتحت (سيو يوهوي)، التي كانت تفرك عيونها باستمرار، عينيها ببطء.
حتى صوتها كان فرحة للآذان.
بمجرد دخوله المطعم، رأى ظهر (سيول جيهو).
“أنا.”
“لا تخطئ أبدًا في الاعتقاد بأن هناك مكانًا لك تحت هذا السقف. زواج؟ لن أسمح بذلك حتى لو عرضت مملكة هارامارك بأكملها كمهر لك “.
“عفواً؟ ما -هوة؟ ”
“أنا أحترم قراراتك، لكن هذا مختلف. آمل أن تفعل ما أقوله. إنه من أجلك “.
عادت (كيم هانا) أخيرًا إلى صوابها. في الوقت نفسه، انتابها شعور بالألفة الغريبة.
الفرخ الصغير، الذي رفع عينيه ببطء…
كان وجه المرأة جميلاً، يحمل التوازن المثالي بين الجاذبية والبراءة، وهو ما يكفي لاعتباره فنًا. لكن….
تابعت (سيو يوهوي).
“الآن بعد أن فكرت في ذلك …”.
” أوه!
كانت ملامحها، والطريقة التي تجنبت بها نظراتها كلما كانت في ورطة، مألوفة للغاية.
“هوك-”
بينما كانت تراقب المرأة عن كثب، أسقطت (كيم هانا) فكها في دهشة.
تمكن أخيرًا من التمتمة.
“أنت…. لا يمكن أن تكوني …! ”
“أوه حقًا؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
ارتكب خطأ. كان الأمر ممتعًا أثناء استمراره، ولكن بمجرد أن انتهى من الانغماس في ريش را الرقيق، جرفته موجة من الندم. لم يصدق الفرخ الصغير أنه دمر مستقبله مع هوي بيديه.
