المصير لا يتغير
>>>>>>>>> المصير لا يتغير <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
“حقًا؟ يا إلهي، سأفقد صوابي!”
الفصل 527: القصة الجانبية 38. المصير لا يتغير
أومأ (كازوكي) برأسه بابتسامة لطيفة نادراً ما شوهدت.
“بوهاهاهاهاها!”
رفعت (سيو يوهوي) العلم الأبيض. في النهاية، عاد (سيول جيهو) إلى كونه رجلاً في أقل من يوم.
عندما شرح (سيول جيهو) الوضع، انفجرت (كيم هانا) في الضحك.
“فيما يبدو. لكن (غولا) نيم طلبت شيئًا مني “.
“حقًا؟ يا إلهي، سأفقد صوابي!”
“أم … ماذا كان هذا؟”
لقد ضحكت بشدة أثناء ضرب المكتب مرارًا وتكرارًا.
“ن ن ..نعم؟”
” بوه! حسنًا، أعتقد أن هذا حل! لا داعي للقلق بشأن حمل شخص ما إذا كنت فتاة!”
“هذا الرجل …”.
مسحت (كيم هانا) دموعها والتقطت أنفاسها.
تذمرت (سيول جيسو) بهدوء قبل أن تنظر نحو الطاولة. كان هناك زوجان يجلسان هناك – (مارسيل غيونيا) و(ماريكا لاريسا).
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.
*****************************
“اللعنة، يا له من حل! لكن أن تصبح امرأة فجأة… أفهم أنه حل فعال، لكن أليس هذا أكثر من اللازم؟”
عند سماع هذا السؤال، انفتح فم (فلاد هاليب) قليلاً. تحدث.
“لا، على الإطلاق. صحيح أن (يوهوي) هي التي اقترحت ذلك، لكنني أنا الذي وافق. أعترف أنني أشعر بالحرج قليلاً لكوني امرأة… لكن ليس من الضروري أن أعيش هكذا إلى الأبد. إنه يمنحني راحة البال أيضًا “.
“سيد (هوغو)؟”
“-حَسناً. إذا كان هذا رأيك.”
غرق قلب المرأة، لكن فات الأوان بالفعل. ولكن إذا كان (كازوكي)، الذي كان من أحد أفضل الرماة في باراديس واشتهر بكونه بارد القلب، ألن يكون قادرًا على ملاحظة من هي؟ بحلول الوقت الذي فكرت فيه المرأة في ذلك، كان (كازوكي) يقف بالفعل أمامها.
أومأت (كيم هانا) برأسها قبل أن تميل فجأة إلى الأمام.
“بدوت قلقة…”
“انتظر، ماذا سيحدث من الآن فصاعدًا؟”
ضاقت عيون (سيول جيسو).
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
“قالت إنها جاءت لزيارة شخص ما…”
“يختلف تدفق الوقت بين الأرض وبارادايس. سيشيخ جسمك في زمن باراديس، لكنه يعاد ضبطه عندما يعود إلى الأرض “.
“آه، لا أريد حقًا وضع المكياج…”
“من الناحية الفنية، لا يتم إعادة تعيينه. إنه فقط يضبط نفسه بناءً على تدفق الوقت للأرض “.
شكك (سيول جيهو) في أن ترتيب الماكياج خاطئ، لكن (كيم هانا) أجابت، “لا تعترض على مهارات الماكياج السرية للآنسة فوكسي”.
قام (سيول جيهو) بتصحيح (كيم هانا)، لكنها هزت رأسها كما لو أن هذا لم يكن مهمًا.
تنهدت (سيو يوهوي).
“على أي حال، ماذا سيحدث على الأرض؟”
“لست بحاجة إلى أن تعرف. على أي حال، لا يمكنني السماح لك بالمغادرة هكذا. ابق هناك للحظة “.
“يظل إعداد الوقت كما هو. بصرف النظر عن ذلك، يمكنني اختيار الجنس الذي أريد أن أكونه “.
نقرت (سيول جيسو) على لسانها وصنعت وعاءً جديدًا من الرامين. غادرت المطبخ واستبدلت وعاء الرامين.
“أوه، هذا ممكن؟”
ربتت (كيم هانا) على ظهر (سيول جيهو) بابتسامة واثقة. على الرغم من أن (سيول جيهو) شعر أنه كان يستغل من قبل (كيم هانا)، إلا أنه شكرها وخرج وهو يتنهد.
“فيما يبدو. لكن (غولا) نيم طلبت شيئًا مني “.
صحيح، كان ذلك مستحيلاً. إذا كانت (سيول جيسو) قد أخذت اللقب منها حقًا، فهذا يعني أنها أثارت موجة مدمرة في المدينة في أقل من يوم.
تحدث (سيول جيهو) كما لو أنه لم يكن أمراً مهماً. أمالت (كيم هانا) رأسها.
عندما شرح (سيول جيهو) الوضع، انفجرت (كيم هانا) في الضحك.
“طلب؟ ليس شرطًا؟”
تمايل (كيم سوهيون) قبل أن يسقط على ظهره.
“لا. أوضحت أن جميع نقاط المساهمة لها مستويات جودة مختلفة. نظرًا لأن أمنيتي كانت العودة إلى الأرض ضد الإعداد الذي أنشأته الخطايا السبع في الأصل، فإنها تستهلك الكثير من نقاط المساهمة ذات الجودة القياسية. ليس الأمر كما لو أنني لا أملك نقاط مساهمة عالية الجودة، ولكن يبدو أنه لا يمكن استخدامها إلا لأشياء محدودة معينة، لذلك يجب أن أستخدمها بشكل مقتصد “.
ومع ذلك، جفل من كلماتها التالية.
“لذا؟”
مزح أحد العملاء وضحك.
“قالت إنها ستهتم بكل شيء إذا أعطيتها أحد العناصر التي قمت بتخزينها في مخزن المعبد الخاص بي، وهذا ما فعلته.”
“أوه، كنت تطعمهم؟”
“ماذا أعطيتها؟”
لم يجيب (كازوكي). يبدو أن فكه قد انخفض قليلاً أيضًا. التفتت في الاتجاه الذي كان يواجهه ووجدت امرأة تسير على الدرج. كانت المرة الأولى التي تراها فيها.
“كان لدي بعض العملاء قبل ذلك تركوا أشياء غريبة بدلاً من الدفع بالمال. اعتقدت أنهم كانوا يأكلون ويهربون دون الدفع. من كان يعلم أن قطعة اللحم وقطعة المجس التي أعطوها كانت الهية؟”
“لست بحاجة إلى أن تعرف. على أي حال، لا يمكنني السماح لك بالمغادرة هكذا. ابق هناك للحظة “.
تذمر (سيول جيهو) بهدوء. كما أطلقت (كيم هانا) ضحكة خافتة فارغة.
“آه، آسفة. لقد وجدت الأمر مضحكًا “.
“هذا الرجل …”.
‘لا تخبرني. سيحدث هذا على الأرض أيضًا؟”
كان دائمًا يفعل أشياء لا تصدق. يبدو أن لديه موهبة في هذا الصدد. لولا إدمانه على القمار، لكان بالتأكيد قد حقق شيئًا رائعًا على الأرض.
لماذا….”
“إذن، هل أجبت على جميع أسئلتك؟”
“كيكينغ!”
“لا ليس بعد.”
“يجب أن تتوقفي عن ذلك أيضًا.”
أعطت (كيم هانا) ابتسامة موحية.
“(سيول جيسو).”
“أتساءل لماذا جاء جمال ملفت للنظر مثلك ليجدني. بالتأكيد ليس فقط لجعلي أغار؟”
مسحت (كيم هانا) دموعها والتقطت أنفاسها.
“هاه؟ هل أنا جميل في هذا الشكل؟ حقًا؟”
“لهذا السبب قلت يجب أن نغلق المطعم في الوقت الحالي.”
قامت “المرأة” أمام (كيم هانا) بإمالة رأسها وفتحت عينيها على مصراعيها. توقفت أنفاس (كيم هانا). كانت (سيول جيهو) الأنثى تتمتع بعيون نقية تمامًا، ومظهر بريء، وملامح وجه نحيلة وجيدة الشكل. جنبا إلى جنب مع جو من الجمال البارع، استدعى هذا الأرنب الأبيض الرائع غريزة الحماية لدى (كيم هانا).
“آه، لا بد أنك تقصدين (كيم هانا).”
حتى كامرأة، لم تكن قوة (سيول جيهو) المدمرة مزحة.
تم إغلاق المطعم. توجهت (سيول جيسو) إلى المعبد، قائلة إنها ستعود إلى المنزل، وتوجهت (سيو يوهوي) إلى مبنى فالهالا. عرفت أن (سيول جيسو) ذهبت لرؤية (كيم هانا) وعادت بهذا الجمال. أرادت أن تعرف ما حدث.
“على أي حال، جئت إلى هنا للحصول على نصيحتك.”
*****************************
“نصيحة؟ آه، أعتقد أن الرجال والنساء مختلفون تمامًا بيولوجيًا. لكن…”فحصت (كيم هانا) (سيول جيهو) قبل أن تشبك ذراعيها. “لا أعرف ما إذا كنت بحاجة إلى تعليمك أي شيء. لماذا لا تتصرف بنفس الطريقة التي تتصرف بها دائمًا؟”
*****************************
“لماذا تقولين ذلك؟”
“سيد (هوغو)؟”
“الأمر مختلف قليلاً الآن بعد أن أصبحت فتاة.”
“بدوت قلقة…”
“همم؟ كيف؟”
“من فضلك، من فضلك….”
“لست بحاجة إلى أن تعرف. على أي حال، لا يمكنني السماح لك بالمغادرة هكذا. ابق هناك للحظة “.
“مم…. أعتقد أنني سأتناول وجبة الفطور والغداء في مطعم (سيول) مرة أخرى… هممم؟”
نهضت (كيم هانا) واقتربت من (سيول جيهو).
“؟”
“لماذا؟”
“همم؟”
مدت ذراعيها نحو (سيول جيهو)، الذي كان يميل رأسه. بين كل إصبع كانت هناك أدوات المكياج الأساسية مثل المشط والفرشاة.
بعد مغادرة المبنى 102، ركضت (سيو يوهوي) إلى مركز حراسة المدخل الرئيسي. نظرًا لأن (فاي سورا) كانت حاليًا في باراديس، فقد ظنت أن الحراس كانوا سيوقفون (سيول جيسو).
“آه، لا أريد حقًا وضع المكياج…”
شكك (سيول جيهو) في أن ترتيب الماكياج خاطئ، لكن (كيم هانا) أجابت، “لا تعترض على مهارات الماكياج السرية للآنسة فوكسي”.
” ابق ثابتًا. ستحولك هذه الأوني إلى أجمل زهرة في باراديس “.
“يا إلهي، هل هم أطفال في العاشرة من العمر؟ هل أصيبوا فجأة بمرض الحب أو شيء من هذا القبيل؟”
بعد وضع ادوات المكياج بجانبها، انحنت (كيم هانا) وبدأت العمل على وجه (سيول جيهو) بعناية.
كانت الشمس في منتصف السماء. خرج (هوغو) من غرفته، يتمدد ويتثاءب.
*****************************
“هذا يكفي من الهراء”.
بدأ تحول (سيول جيهو). غسول، أساس، كريم… بعد الانتهاء من عملية المكياج الأساسية، أخذت (كيم هانا) (سيول جيهو) إلى الينابيع الساخنة في الطابق السفلي وغسلته من الرأس إلى أخمص القدمين.
كان دائمًا يفعل أشياء لا تصدق. يبدو أن لديه موهبة في هذا الصدد. لولا إدمانه على القمار، لكان بالتأكيد قد حقق شيئًا رائعًا على الأرض.
شكك (سيول جيهو) في أن ترتيب الماكياج خاطئ، لكن (كيم هانا) أجابت، “لا تعترض على مهارات الماكياج السرية للآنسة فوكسي”.
عندما نادت على كرات الزغب بصوت عالٍ، التفتوا نحوها وتجمدوا على الفور.
من المفترض أن يستمر المكياج ليوم كامل، ولن يتمكن حتى المطر أو الماء الساخن من محوه. كان السبب هو أن الغسيل بعد وضع المكياج الأساسي يسمح للبشرة بامتصاص الرطوبة ويكون لها تأثير أفضل.
“المعكرونة …”.
بالطبع، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي فكرة عما يعنيه أي من ذلك. لذلك سمح لـ (كيم هانا) بالقيام بما تشاء.
تحدث.
كان لدى (كيم هانا) موهبة وتقنية لا تضاهى عندما يتعلق الأمر بالمكياج. بعد الاستحمام، وضعت (كيم هانا) زيتًا عطريًا على جسم (سيول جيهو). ثم وضعت كحلًا لتجعل الوجه أكثر وضوحًا، ورموشًا اضافية، وغطتها بالمسكرة.
*****************************
بعد إعطاء المكياج لمسة نهائية، أعطته (كيم هانا) ملابس داخلية وفستان أبيض ليرتديه.
“لا ليس بعد.”
“رائع! ممتاز!”
” انت”
ابتسمت (كيم هانا) بارتياح بينما كانت ترى نظرة كئيبة على وجه (سيول جيهو). لم يعتقد (سيول جيهو) أن كل هذا كان ضروريًا، لكنه وافق بعد رؤية مدى سعادة (كيم هانا).
عبس (كازوكي) ويده على قلبه.
“حسنًا يا فتاة، جربي الخروج. الجميع سوف يغمى عليهم من جمالك “.
في تلك اللحظة، انفجرت المرأة في الضحك، ويدها تغطي فمها. اتسعت عيون (فلاد هاليب).
ربتت (كيم هانا) على ظهر (سيول جيهو) بابتسامة واثقة. على الرغم من أن (سيول جيهو) شعر أنه كان يستغل من قبل (كيم هانا)، إلا أنه شكرها وخرج وهو يتنهد.
أخذ (كيم سوهيون) نفساً عميقاً كما لو أنه لم يفهم نفسه. ثم نظر إلى (سيول جيسو) بحزم.
*****************************
ولكن عندما ذهبت إلى الردهة، شعرت على الفور بجو غريب. نظرت حولها، ورأت مجموعة من أربعة رجال. ابتداءً من (هوغو) و(كازوكي) و(فلاد هاليب) و(يي سونغ جين) جميعهم كانوا يجلسون بلا حول ولا قوة. كان اثنان منهم يحدقان في السقف بعيون ضبابية.
“واااااااام! نمت جيدًا ~ ”
“اللعنة، يا له من حل! لكن أن تصبح امرأة فجأة… أفهم أنه حل فعال، لكن أليس هذا أكثر من اللازم؟”
كانت الشمس في منتصف السماء. خرج (هوغو) من غرفته، يتمدد ويتثاءب.
اقتربت من (سيول جيهو) وأسقطت رأسها.
“مم…. أعتقد أنني سأتناول وجبة الفطور والغداء في مطعم (سيول) مرة أخرى… هممم؟”
بعد ان نهضت، ابتسمت المرأة الي (يي سونغ جين) الذي ما زال متجمدًا في مكانه.
توقف (هوغو)، الذي كان يسير بحماس عند التفكير في تناول رامين (سيول جيهو) مرة أخرى، فجأة. كان ذلك لأنه صادف امرأة في طريقه إلى الأسفل.
صفقت المرأة كما لو أنها وجدت الموقف مضحكا. ثم ضربت ساعد (فلاد هاليب) براحة يدها.
“….”
من المفترض أن يستمر المكياج ليوم كامل، ولن يتمكن حتى المطر أو الماء الساخن من محوه. كان السبب هو أن الغسيل بعد وضع المكياج الأساسي يسمح للبشرة بامتصاص الرطوبة ويكون لها تأثير أفضل.
في لحظة، أصبح (هوغو) في حالة ذهول. نظرت المرأة أيضًا إلى (هوغو) في فزع.
عندما وقف (هوغو) هناك دون أن يقول أي شيء، قامت المرأة بإمالة رأسها. ثم ابتسمت له ابتسامة رائعة قبل أن تنزل.
“مرحبًا؟”
“آه…”
سرعان ما استقبلته المرأة بابتسامة مشرقة.
“آه”.
“كيف حالك؟”
“آه…”
كان (هوغو) لا يزال في حالة ذهول. لسبب ما، بدا عقله فارغًا تمامًا.
بدا الأمر وكأن (كازوكي) لم يلاحظ. تركت المرأة داخليًا تنهيدة بسيطة.
“همم؟”
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
عندما وقف (هوغو) هناك دون أن يقول أي شيء، قامت المرأة بإمالة رأسها. ثم ابتسمت له ابتسامة رائعة قبل أن تنزل.
“أوه حقًا؟ لم أكن أعرف أن المنطقة المحايدة مفتوحة “.
تمايل شعرها الأسود في الهواء مثل الماء. أعطى تعبيرها المبهج وعيونها الواضحة سحرًا بريئًا. تحت تنورتها التي ترفرف مع حركتها كان هناك زوج من الساقين البيضاء اللبنية. علاوة على ذلك، كان لها رائحة عطرية بد أنها ترفع من مزاج المرء.
“فوفو، قهوتي… في المرة القادمة، سأصنع واحدة ألذ…”
لم يفكر (هوغو) حتى في سؤالها عن اسمها. لم يكن لديه الشجاعة للقيام بذلك. كان مجرد النظر إليها كافياً لملء عقله بفراغ كامل.
مسحت (كيم هانا) دموعها والتقطت أنفاسها.
حتى بعد مغادرتها، وقف (هوغو) ثابتًا لفترة طويلة. فقط العطر الخافت الذي تركته وراءها دغدغ أنفه.
على الرغم من ارتباكها، أخذت المرأة القهوة وأخذت رشفة بعناية. كانت يداها الواهنتان ملفوفتان حول الكأس، وشفتاها الصغيرتان الرقيقتان ترتشفان القهوة، وحلقها الأبيض الحليبي يبلع. حدق (فلاد هاليب) في المرأة وهي تشرب القهوة. بدت وكأنها خرجت من لوحة.
وقف (هوغو) بذهول على الدرج لفترة طويلة.
“حسنًا… أخبرتها أن تكتب معلوماتها في سجل الزوار. لدي اسمها ورقمها “.
*****************************
بعد ان نهضت، ابتسمت المرأة الي (يي سونغ جين) الذي ما زال متجمدًا في مكانه.
خرج (كازوكي) من قاعة المؤتمرات بعد اجتماع.
“سألت، لماذا أنت غاضب!؟”
“بدلاً من الذهاب إلى منطقة مجهولة حيث لا يمكننا ضمان سلامتنا، حتى لو استغرق الأمر منا وقتًا أطول…”.
“(سيول جيسو).” يا له من اسم جميل. إنها طباخة ممتازة أيضًا. أعتقد أن رامينها أفضل من رامين المالك!”
كان يتحدث عن رحلة استكشافية في طريقه للخروج عندما توقف فجأة. نظرت (ياسي كازوكي) أخت (كازوكي) الصغرى، التي كانت تخرج معه، إلى رد فعل (كازوكي) الغريب.
تحدث (سيول جيهو) كما لو أنه لم يكن أمراً مهماً. أمالت (كيم هانا) رأسها.
كان (كازوكي) يحدق في حالة ذهول.
تم إغلاق المطعم. توجهت (سيول جيسو) إلى المعبد، قائلة إنها ستعود إلى المنزل، وتوجهت (سيو يوهوي) إلى مبنى فالهالا. عرفت أن (سيول جيسو) ذهبت لرؤية (كيم هانا) وعادت بهذا الجمال. أرادت أن تعرف ما حدث.
“أوبا؟”
كان دائمًا يفعل أشياء لا تصدق. يبدو أن لديه موهبة في هذا الصدد. لولا إدمانه على القمار، لكان بالتأكيد قد حقق شيئًا رائعًا على الأرض.
لم يجيب (كازوكي). يبدو أن فكه قد انخفض قليلاً أيضًا. التفتت في الاتجاه الذي كان يواجهه ووجدت امرأة تسير على الدرج. كانت المرة الأولى التي تراها فيها.
اقتربت من (سيول جيهو) وأسقطت رأسها.
“آه! مرحبا ~ كا … ”
“…حقًا؟ يشرفني ذلك “.
لوحت المرأة بيدها لـ (كازوكي) قبل أن تتوقف فجأة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يعرف الآخرون عن وضعها. لكن شعرت أيضًا بالغرابة عندما اضطررت إلى شرح ذلك لهم.
“….”
بينما كانت تناقش ما إذا كانت ستخبرهم أم لا، اقترب منها (كازوكي) كما لو كان مفتونًا.
“(سيول جيسو).” يا له من اسم جميل. إنها طباخة ممتازة أيضًا. أعتقد أن رامينها أفضل من رامين المالك!”
“آه”.
الطريقة التي لوح بها بيده وحاول أن يجعل المرأة تشعر بالراحة، بدا وكأنه مرتبك قليلاً.
غرق قلب المرأة، لكن فات الأوان بالفعل. ولكن إذا كان (كازوكي)، الذي كان من أحد أفضل الرماة في باراديس واشتهر بكونه بارد القلب، ألن يكون قادرًا على ملاحظة من هي؟ بحلول الوقت الذي فكرت فيه المرأة في ذلك، كان (كازوكي) يقف بالفعل أمامها.
“أنا؟”
“عفوا، لكن من أنت؟”
بدأ تحول (سيول جيهو). غسول، أساس، كريم… بعد الانتهاء من عملية المكياج الأساسية، أخذت (كيم هانا) (سيول جيهو) إلى الينابيع الساخنة في الطابق السفلي وغسلته من الرأس إلى أخمص القدمين.
“عفواً؟”
كان (فلاد هاليب) يجفل في كل مرة تلمسه فيها يدها. لسبب ما، لم يكره هذا الشعور.
“لم أرك في الجوار من قبل.”
“ماذا قلت؟”
بدا الأمر وكأن (كازوكي) لم يلاحظ. تركت المرأة داخليًا تنهيدة بسيطة.
“بوهاهاهاهاها!”
“أوه، أنا …”.
في تلك اللحظة، نبح أحد رجال الوحش الصغار. وقف على ساقيه الخلفيتين في حضن (يي سونغ جين)، وفمه يحمل زهرة.
ترددت المرأة قبل أن تظهر تعبيرًا مضطربًا على وجهها. أضاءت عيون (كازوكي).
في تلك اللحظة، ابتسمت المرأة بهدوء.
“جئت إلى هنا لمتابعة عمل.”
نهضت (كيم هانا) واقتربت من (سيول جيهو).
“عمل؟”
“نعم، أنا هنا لمقابلة القائد.”
“نعم، أنا هنا لمقابلة القائد.”
تمامًا كما كانت تفكر في العودة إلى مطعمها…
“آه، لا بد أنك تقصدين (كيم هانا).”
بعد العودة إلى المطعم، بدأت المرأة أعمال اليوم على الفور. لم يكن الناس ينتظرون في الطابور قبل افتتاح المطعم فحسب، بل أرادت أيضًا أن تعرف كيف كان مذاق الرامين الذي تطبخه في حالتها الحالية.
أومأ (كازوكي) برأسه بابتسامة لطيفة نادراً ما شوهدت.
كان الموظفون يتشاجرون فيما بينهم. حتى شقق SY، التي تتباهى بأمن محكم، تم اختراقها.
“ممتاز. كنت في طريقي لتقديم تقرير إلى القائد (كيم) أيضًا”.
“رائع! ممتاز!”
“آه، أرى.”
نقرت (تشوهونج) على لسانها وهزت كتفيها.
“إذا كنت ترغبين في ذلك، يمكنني إرشادك إلى هناك.”
“إذن، هل أجبت على جميع أسئلتك؟”
“إيه؟
“أم… هل يمكنك التحرك قليلاً…؟”
عندما رمشت المرأة، تابع (كازوكي) على عجل.
“ل ل لا لااااااا.”
“اسمي (ياسي كازوكي). أنا مسؤول عن فريق فالهالا 3 “.
عض (كازوكي) شفتيه في موجة أسئلة (يوي). حتى المرة الأولى التي رأى فيها (سيو يوهوي) لم تكن بهذا السوء. لكن في اللحظة التي وضع فيها عينيه على هذه المرأة، انجذب إلى عاطفة غريبة.
الطريقة التي لوح بها بيده وحاول أن يجعل المرأة تشعر بالراحة، بدا وكأنه مرتبك قليلاً.
“هااااا … لقد اعتقدت أنك كنت هادئًا جدًا. العادات القديمة لا تموت أبدًا، هاه؟ ”
ثم قام (كازوكي) بتجعيد حواجبه. بالتفكير في الأمر مرة أخرى، كان التحقق من هوية شخص غير مألوف أمرًا واضحًا. فلماذا كان يختلق عذرًا؟ ولماذا اعتقد أنه فعل شيئًا خاطئًا؟
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
في تلك اللحظة، ابتسمت المرأة بهدوء.
“المعكرونة …”.
“بالطبع، لقد سمعت عنك.”
“؟”
“…حقًا؟ يشرفني ذلك “.
“يختلف تدفق الوقت بين الأرض وبارادايس. سيشيخ جسمك في زمن باراديس، لكنه يعاد ضبطه عندما يعود إلى الأرض “.
عند سماع هذه الكلمات، اختفى الشك في عقل (كازوكي) فورًا. وأشرق وجهه.
“أوه، هل تعطيني هذا؟”
“وشكرًا لك على العرض، لكن لا بأس.”
“قالت إنها ستهتم بكل شيء إذا أعطيتها أحد العناصر التي قمت بتخزينها في مخزن المعبد الخاص بي، وهذا ما فعلته.”
ومع ذلك، جفل من كلماتها التالية.
مسحت (كيم هانا) دموعها والتقطت أنفاسها.
“التقيت بها للتو.”
نقرت (تشوهونج) على لسانها وهزت كتفيها.
“آه…”
شككت (أوانا هاليب)، التي كانت تمر بالصدفة بجانب الصالة، في عينيها. إذا لم تكن تتخيل أشياء، فإن (فلاد هاليب) كان يضحك مثل الأحمق وفمه مفتوح.
هتف (كازوكي). بدا آسفًا للغاية.
مطت شفتيها لكنها التفتت إلى الجانب، وشعرت بنظرة ثاقبة. كان (كازوكي) يحدق بها باستياء.
“ما الخطأ معه؟”
“آه، آسفة. لقد وجدت الأمر مضحكًا “.
جعدت أخت (كازوكي) حواجبها أثناء النظر إليه. لم يكن على طبيعته المعتادة. بغض النظر عن مسألة التحقق من هوية شخص غريب، كان عليه فقط أن يتركها تذهب لأنها قالت إنها اهتمت بالفعل بشؤونها. لا، لم يكن (كازوكي) في العادة سيكلف نفسه عناء السؤال عن هويتها.
هتف (كازوكي). بدا آسفًا للغاية.
“آه… إذن… هل يمكنك على الأقل إخباري باسمك؟”
تمايل شعرها الأسود في الهواء مثل الماء. أعطى تعبيرها المبهج وعيونها الواضحة سحرًا بريئًا. تحت تنورتها التي ترفرف مع حركتها كان هناك زوج من الساقين البيضاء اللبنية. علاوة على ذلك، كان لها رائحة عطرية بد أنها ترفع من مزاج المرء.
لم يكن هذا كل شيء. ما خطب لهجته؟ كان يتحدث بعمق وبأدب أكثر من المعتاد.
غرق قلب المرأة، لكن فات الأوان بالفعل. ولكن إذا كان (كازوكي)، الذي كان من أحد أفضل الرماة في باراديس واشتهر بكونه بارد القلب، ألن يكون قادرًا على ملاحظة من هي؟ بحلول الوقت الذي فكرت فيه المرأة في ذلك، كان (كازوكي) يقف بالفعل أمامها.
“اسمي؟”
لم يتفاعل (كيم سوهيون). بدا وكأنه قد مات.
“من أنت؟”
“ماذا؟ ألا تهتم إذا كانت رجلاً في الداخل؟ هل يكفي أنها امرأة في الخارج؟ هل أنت مجنون، هاه !؟ ”
قطعتهم (يوي) أخيرًا. عندما ألقت نظرة متشككة عليها، أصبحت المرأة مرتبكة وركضت على الدرج.
تاك. وضعت عيدان الطعام الخاصة بها ونهضت بغضب.
“أليست مشبوهة بعض الشيء؟”
ربتت (كيم هانا) على ظهر (سيول جيهو) بابتسامة واثقة. على الرغم من أن (سيول جيهو) شعر أنه كان يستغل من قبل (كيم هانا)، إلا أنه شكرها وخرج وهو يتنهد.
مطت شفتيها لكنها التفتت إلى الجانب، وشعرت بنظرة ثاقبة. كان (كازوكي) يحدق بها باستياء.
“إيه؟
“لماذا أنت غاضب؟”
ولكن عندما ذهبت إلى الردهة، شعرت على الفور بجو غريب. نظرت حولها، ورأت مجموعة من أربعة رجال. ابتداءً من (هوغو) و(كازوكي) و(فلاد هاليب) و(يي سونغ جين) جميعهم كانوا يجلسون بلا حول ولا قوة. كان اثنان منهم يحدقان في السقف بعيون ضبابية.
“….”
“كل هذا.”
“سألت، لماذا أنت غاضب!؟”
“عفواً؟”
“… لا، لا شيء.”
“هذا الرجل …”.
أغمض (كازوكي) عينيه. وبتنهد عميق، أسقط رأسه وضغط على جبهته.
سرعان ما عادت (سيو يوهوي).
“ما خطبك يا أوبا؟ “هل أنت مجنون؟ أنت لم تراها من قبل! هل وقعت في الحب من النظرة الأولى أو شيء من هذا القبيل؟”
“دعنا فقط… نعود…”
“…لا أعرف.”
ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة أثناء النظر إلى المرأة التي كانت تعمل بجد وهي تطبخ. لكن ماذا يمكن أن تفعل؟ حتى أنها لم تكن قادرة على إيقاف شغفه بالمعكرونة.
عض (كازوكي) شفتيه في موجة أسئلة (يوي). حتى المرة الأولى التي رأى فيها (سيو يوهوي) لم تكن بهذا السوء. لكن في اللحظة التي وضع فيها عينيه على هذه المرأة، انجذب إلى عاطفة غريبة.
سألت (سيو يوهوي) (تشوهونج)، التي كانت في مكان قريب.
“لم أشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل أيضًا…”.
“أنـ-أنتظر.”
*****************************
“لماذا تقولين ذلك؟”
‘كان ذلك وشيكا.’
أجاب (مارسيل غيونيا) بصوت عالٍ. ثم حش وجهه في الوعاء بتعبير متأثر بعمق.
سارت المرأة بسرعة عبر الردهة. للعلم، لم تكن رؤيته من قبل الآخرين أمرًا مهمًا. يمكنه دائمًا شرح الموقف، بعد كل شيء. كانت المشكلة هي أنها شعرت بالنفور الفسيولوجي القوي لكل شخص قابلته.
نظرت (سيول جيسو) للأعلى. رأت وجه (هواجونج) الساخط.
تمامًا كما كانت تفكر في العودة إلى مطعمها…
“بدوت قلقة…”
“آه!”
“جئت إلى هنا لمتابعة عمل.”
تعثرت عن طريق الخطأ وسقطت إلى الأمام. كان ذلك لأنها لم تعتاد على تغير الطول واللياقة البدنية.
“جاءت امرأة إلى هنا عند الظهيرة، وظلوا هكذا منذ ذلك الحين.”
وفي ذلك الوقت توقف جسدها عن الاصطدام بالأرض. فتحت المرأة عينيها. كانت ذراع طويلة وعضلية تدعم خصرها. حتى أنه ساعدها على النهوض في اللحظة التالية.
وقف (هوغو) بذهول على الدرج لفترة طويلة.
عندما رفعت رأسها ببطء، رأت رجلاً طويل الشعر وقوي البنية بوجه مخيف. كان، بالطبع، (فلاد هاليب).
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“آه….. شـ… شكرا لك”
*****************************
انحنت المرأة مع تلميح من التوتر. كان ذلك لأن (فلاد هاليب) كان يحدق بها بثبات.
بعد العودة إلى المطعم، بدأت المرأة أعمال اليوم على الفور. لم يكن الناس ينتظرون في الطابور قبل افتتاح المطعم فحسب، بل أرادت أيضًا أن تعرف كيف كان مذاق الرامين الذي تطبخه في حالتها الحالية.
“أم… هل يمكنك التحرك قليلاً…؟”
“أنا أفكر في شيء ما. أنا فقط… بحاجة إلى بعض الوقت الآن “.
حدق (فلاد هاليب) مباشرة في المرأة المرتبكة أمامه، ثم…
“حسـ-حسنًا. شكرًا لك! شكراً جزيلاً!”
“إيه؟
“أريدك فقط أن تعرف هذا.”
أمسك فجأة بذراع المرأة وسحبها إلى الجانب.
“هاه؟ هل أنا جميل في هذا الشكل؟ حقًا؟”
“أنـ-أنتظر.”
“سيد (هوغو)؟”
جلست المرأة، التي سحبها (فلاد هاليب) عن غير قصد، على كرسي الردهة وأخذت الكأس الذي قدمه لها. كانت قهوة بالزبدة.
“أتساءل لماذا جاء جمال ملفت للنظر مثلك ليجدني. بالتأكيد ليس فقط لجعلي أغار؟”
“لماذا أنت… حسنًا، أنا ممتن لذلك، لكن…”
“آه، آسفة. لقد وجدت الأمر مضحكًا “.
على الرغم من ارتباكها، أخذت المرأة القهوة وأخذت رشفة بعناية. كانت يداها الواهنتان ملفوفتان حول الكأس، وشفتاها الصغيرتان الرقيقتان ترتشفان القهوة، وحلقها الأبيض الحليبي يبلع. حدق (فلاد هاليب) في المرأة وهي تشرب القهوة. بدت وكأنها خرجت من لوحة.
“أوه، هل تعطيني هذا؟”
“همم؟”
تمامًا كما كانت تفكر في العودة إلى مطعمها…
عندما نظرت إليه المرأة، جفل (فلاد هاليب) ونظر بعيدًا.
مزح أحد العملاء وضحك.
“أم … ماذا كان هذا؟”
“نصيحة؟ آه، أعتقد أن الرجال والنساء مختلفون تمامًا بيولوجيًا. لكن…”فحصت (كيم هانا) (سيول جيهو) قبل أن تشبك ذراعيها. “لا أعرف ما إذا كنت بحاجة إلى تعليمك أي شيء. لماذا لا تتصرف بنفس الطريقة التي تتصرف بها دائمًا؟”
عند سماع هذا السؤال، انفتح فم (فلاد هاليب) قليلاً. تحدث.
“…لا أعرف.”
“بدوت قلقة…”
“اللعنة، يا له من حل! لكن أن تصبح امرأة فجأة… أفهم أنه حل فعال، لكن أليس هذا أكثر من اللازم؟”
“أنا؟”
“شكرًا لك على الاعتناء بهم. هذا لطف كبير منك.”
“كما لو كنت مطاردة … لذلك أردتك أن تهدأي أولاً …”.
“إنها ابنة عم (جيهو). يجب أن يكون (جيهو) بعيدًا لفترة من الوقت، لذلك أحضرناها كبديل “.
واستمر متردداً.
ثم قام (كازوكي) بتجعيد حواجبه. بالتفكير في الأمر مرة أخرى، كان التحقق من هوية شخص غير مألوف أمرًا واضحًا. فلماذا كان يختلق عذرًا؟ ولماذا اعتقد أنه فعل شيئًا خاطئًا؟
“أردت أيضًا حمايتك في حال كنت في خطر…”
“أنا آسف، لكن هل يمكنك أن تتركيني وحدي؟”
تحدث (فلاد هاليب) بشكل واضح.
بعد العودة إلى المطعم، بدأت المرأة أعمال اليوم على الفور. لم يكن الناس ينتظرون في الطابور قبل افتتاح المطعم فحسب، بل أرادت أيضًا أن تعرف كيف كان مذاق الرامين الذي تطبخه في حالتها الحالية.
“بفت!”
“لم أرك في الجوار من قبل.”
في تلك اللحظة، انفجرت المرأة في الضحك، ويدها تغطي فمها. اتسعت عيون (فلاد هاليب).
“أخبرتك، أنا …”
“آه، آسفة. لقد وجدت الأمر مضحكًا “.
‘مستحيل. هذا مستحيل!
لماذا….”
لقد ضحكت بشدة أثناء ضرب المكتب مرارًا وتكرارًا.
“أقصد، ألست عضوًا في فالهالا؟ إذن يجب أن تمسك بي، لا أن تحميني!”
*****************************
صفقت المرأة كما لو أنها وجدت الموقف مضحكا. ثم ضربت ساعد (فلاد هاليب) براحة يدها.
قطعتهم (يوي) أخيرًا. عندما ألقت نظرة متشككة عليها، أصبحت المرأة مرتبكة وركضت على الدرج.
“لم أعرف أنك هكذا من قبل. من كان يعلم أن لديك جانب رومانسي؟”
رفعت (سيو يوهوي) العلم الأبيض. في النهاية، عاد (سيول جيهو) إلى كونه رجلاً في أقل من يوم.
كان (فلاد هاليب) يجفل في كل مرة تلمسه فيها يدها. لسبب ما، لم يكره هذا الشعور.
“ممتاز. كنت في طريقي لتقديم تقرير إلى القائد (كيم) أيضًا”.
“على أي حال، شكرا لك. أنا أقدر القهوة “.
لم يتفاعل (كيم سوهيون). بدا وكأنه قد مات.
عندما رأى (فلاد هاليب) ابتسامتها المبهجة، شعر براحة أكبر، وحشد الشجاعة للسؤال.
“هذا يكفي من الهراء”.
“كيف هي القهو …”.
“إن القيام بذلك لن يغير مصيره على المستوى الأساسي. لن يؤدي ذلك إلا إلى تغيير حريمه إلى حريم عكسي “.
“مذاقها رائع!”
“(سيول جيسو).”
“…أنا سعيدة….”
عندما رأى (فلاد هاليب) ابتسامتها المبهجة، شعر براحة أكبر، وحشد الشجاعة للسؤال.
تذبذب زوايا فمه.
من المفترض أن يستمر المكياج ليوم كامل، ولن يتمكن حتى المطر أو الماء الساخن من محوه. كان السبب هو أن الغسيل بعد وضع المكياج الأساسي يسمح للبشرة بامتصاص الرطوبة ويكون لها تأثير أفضل.
سرعان ما غادرت المرأة وهي تلوح بيدها. عبث (فلاد هاليب) بكوب القهوة الذي تركته وراءها. كان لا يزال دافئا.
“والاتصال الداخلي؟ هل اتصل أحد ليدخلها؟”
“… أوبا؟”
“لماذا أنت غاضب؟”
شككت (أوانا هاليب)، التي كانت تمر بالصدفة بجانب الصالة، في عينيها. إذا لم تكن تتخيل أشياء، فإن (فلاد هاليب) كان يضحك مثل الأحمق وفمه مفتوح.
عندما نادت اسمه مرة أخرى، تنهد (هوغو) تنهيدة عميقة. ثم تحدث كما لو أنه وجدها مصدر إزعاج.
*****************************
“لماذا؟”
” انت”
بالطبع، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي فكرة عما يعنيه أي من ذلك. لذلك سمح لـ (كيم هانا) بالقيام بما تشاء.
بعد الخروج إلى الحديقة، لمعت عيون المرأة. كان ذلك لأنها رأت مجموعة من رجال الوحش الصغار مجتمعين وأفواههم مفتوحة.
“ما الخطأ معه؟”
“رفاق ~!”
حدقت (ماريكا لاريسا) في (مارسيل غيونيا) قبل أن تلقي نظرة خاطفة على (سيول جيسو). ثم نظرت مرة أخرى إلى (مارسيل غيونيا)، الذي كان وجهه أحمر.
عندما نادت على كرات الزغب بصوت عالٍ، التفتوا نحوها وتجمدوا على الفور.
أدار (هوغو) ظهره لها. كانت الصدمة التي تلقتها (سيو يوهوي) كبيرة. لم يفوت (هوغو) فرصة التحدث معها من قبل، لكنه الآن رفضها رفضًا قاطعًا! لم يكن (هوغو) فقط.
“هل كنتم بخير؟”
“كما لو كنت مطاردة … لذلك أردتك أن تهدأي أولاً …”.
سارت بعد تحية خفيفة ثم وجدت شابًا يجلس في وسط المجموعة. كان (يي سونغ جين).
“؟”
“أوه، كنت تطعمهم؟”
“ماذا قلت؟”
سارت إلى (يي سونغ جين)، وانحنت، ونظرت إلى الطبق في يده. ظهر معظم صدرها بسبب انحنائها، وقفز (يي سونغ جين) في خوف.
على الرغم من ارتباكها، أخذت المرأة القهوة وأخذت رشفة بعناية. كانت يداها الواهنتان ملفوفتان حول الكأس، وشفتاها الصغيرتان الرقيقتان ترتشفان القهوة، وحلقها الأبيض الحليبي يبلع. حدق (فلاد هاليب) في المرأة وهي تشرب القهوة. بدت وكأنها خرجت من لوحة.
“كيكينغ!”
كوانغ!
في تلك اللحظة، نبح أحد رجال الوحش الصغار. وقف على ساقيه الخلفيتين في حضن (يي سونغ جين)، وفمه يحمل زهرة.
تمامًا كما كانت تفكر في العودة إلى مطعمها…
“أوه، هل تعطيني هذا؟”
بعد الخروج إلى الحديقة، لمعت عيون المرأة. كان ذلك لأنها رأت مجموعة من رجال الوحش الصغار مجتمعين وأفواههم مفتوحة.
دفعت المرأة شعرها خلف أذنها وجلست القرفصاء. أخذت الزهرة، ودغدغت طفل الوحوش هنا وهناك. امتدت كرة الزغب في سعادة.
عندما رمشت المرأة، تابع (كازوكي) على عجل.
“أنا سعيدة لأنك تبلي بلاءً حسناً. كنت أتساءل عما كنت تنوي فعله “.
“إيه؟
بعد ان نهضت، ابتسمت المرأة الي (يي سونغ جين) الذي ما زال متجمدًا في مكانه.
أغمض (كازوكي) عينيه. وبتنهد عميق، أسقط رأسه وضغط على جبهته.
“شكرًا لك على الاعتناء بهم. هذا لطف كبير منك.”
*****************************
مدت يدها للأمام وضربت رأس (يي سونغ جين) برفق. عند الشعور بالملمس الناعم ليدها، انحنت رقبة (يي سونغ جين) مثل السلحفاة.
“إنها ابنة عم (جيهو). يجب أن يكون (جيهو) بعيدًا لفترة من الوقت، لذلك أحضرناها كبديل “.
“سأذهب الآن. سأراك لاحقًا! ”
“إذن، هل أجبت على جميع أسئلتك؟”
عادت المرأة أدراجها. طاردتها كرات الزغب وابتعدت عنها. خفض (يي سونغ جين)، الذي كان يحدق في خصرها النحيل، رأسه إلى الأسفل. فرك أنفه المتورد، ولمس رأسه، حيث ظل دفء المرأة.
“لا أعرف”
*****************************
‘كان ذلك وشيكا.’
بعد العودة إلى المطعم، بدأت المرأة أعمال اليوم على الفور. لم يكن الناس ينتظرون في الطابور قبل افتتاح المطعم فحسب، بل أرادت أيضًا أن تعرف كيف كان مذاق الرامين الذي تطبخه في حالتها الحالية.
سرعان ما عادت (سيو يوهوي).
ومع ذلك، كان العملاء مختلفين قليلاً اليوم. لم يكن هناك عملاء أكثر من المعتاد فحسب، بل كان معظمهم من الرجال أيضًا. حتى أن بعض الأشخاص في الطابور بدأوا في الصراخ على العملاء الذين يتناولون الطعام في المطعم، وطلبوا منهم الإسراع والخروج.
“بوهاهاهاهاها!”
“لهذا السبب قلت يجب أن نغلق المطعم في الوقت الحالي.”
ومع ذلك، كان العملاء مختلفين قليلاً اليوم. لم يكن هناك عملاء أكثر من المعتاد فحسب، بل كان معظمهم من الرجال أيضًا. حتى أن بعض الأشخاص في الطابور بدأوا في الصراخ على العملاء الذين يتناولون الطعام في المطعم، وطلبوا منهم الإسراع والخروج.
ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة أثناء النظر إلى المرأة التي كانت تعمل بجد وهي تطبخ. لكن ماذا يمكن أن تفعل؟ حتى أنها لم تكن قادرة على إيقاف شغفه بالمعكرونة.
“قالت إنها ستهتم بكل شيء إذا أعطيتها أحد العناصر التي قمت بتخزينها في مخزن المعبد الخاص بي، وهذا ما فعلته.”
“أين ذهب المالك؟ والأهم من ذلك، من أين أتت هذه السيدة الجميلة؟”
حتى بعد مغادرتها، وقف (هوغو) ثابتًا لفترة طويلة. فقط العطر الخافت الذي تركته وراءها دغدغ أنفه.
“إنها ابنة عم (جيهو). يجب أن يكون (جيهو) بعيدًا لفترة من الوقت، لذلك أحضرناها كبديل “.
“مرحبًا؟”
“أوه حقًا؟ لم أكن أعرف أن المنطقة المحايدة مفتوحة “.
“…حقًا؟ يشرفني ذلك “.
“لقد استخدمنا أمنية إلهية”.
“إيه؟
“أوه، حسناً إذن، ما اسم الطاهي الجديد؟”
“مذاقها رائع!”
“(سيول جيسو).”
ابتسمت (كيم هانا) بارتياح بينما كانت ترى نظرة كئيبة على وجه (سيول جيهو). لم يعتقد (سيول جيهو) أن كل هذا كان ضروريًا، لكنه وافق بعد رؤية مدى سعادة (كيم هانا).
أجابت (سيو يوهوي) على كل سؤال حصلت عليه. كان ذلك للسماح للمرأة، (سيول جيسو)، بالطهي دون القلق بشأن أي شيء آخر.
“قالت إنها جاءت لزيارة شخص ما…”
“(سيول جيسو).” يا له من اسم جميل. إنها طباخة ممتازة أيضًا. أعتقد أن رامينها أفضل من رامين المالك!”
عبس (كازوكي) ويده على قلبه.
مزح أحد العملاء وضحك.
“فوفو، قهوتي… في المرة القادمة، سأصنع واحدة ألذ…”
“ماذا قلت؟”
“يظل إعداد الوقت كما هو. بصرف النظر عن ذلك، يمكنني اختيار الجنس الذي أريد أن أكونه “.
كان يمزح بالطبع، لكن (سيول جيهو) صرخ/ت بغضب.
تم إغلاق المطعم. توجهت (سيول جيسو) إلى المعبد، قائلة إنها ستعود إلى المنزل، وتوجهت (سيو يوهوي) إلى مبنى فالهالا. عرفت أن (سيول جيسو) ذهبت لرؤية (كيم هانا) وعادت بهذا الجمال. أرادت أن تعرف ما حدث.
“توقف. أنت نفس الشخص على أي حال. ”
صحيح، كان ذلك مستحيلاً. إذا كانت (سيول جيسو) قد أخذت اللقب منها حقًا، فهذا يعني أنها أثارت موجة مدمرة في المدينة في أقل من يوم.
همست (سيو يوهوي) لـ (سيول جيسو).
الفصل 527: القصة الجانبية 38. المصير لا يتغير
“لا أعتقد أن الأمر مختلف على الرغم من ذلك…”
لكن لم يكن هذا هو الحال. لم تتمكن من العثور على (سيول جيسو) عند المدخل الرئيسي. لم تر سوى حارس يحدق بذهول في السماء. كان تمامًا مثل المشهد الذي رأته في فالهالا.
تذمرت (سيول جيسو) بهدوء قبل أن تنظر نحو الطاولة. كان هناك زوجان يجلسان هناك – (مارسيل غيونيا) و(ماريكا لاريسا).
يمكن رؤية الشيء نفسه في مكتب الاستقبال في المبنى 101.
كانت (ماريكا لاريسا) تستمتع بالرامين أمامها، لكن (مارسيل غيونيا) كان يتظاهر فقط بأكله. كان يعبث فقط بعيدان تناول الطعام بينما كانت نظرته مثبتة على وجهها.
“آه… إذن… هل يمكنك على الأقل إخباري باسمك؟”
ضاقت عيون (سيول جيسو).
كانت آثار هذا الحادث الوحيدة هي أن (سيول جيهو) ظل يشعر بالضيق من قبل مجموعة من الرجال الذين يطلبون منه أن يعرفهم على بنت عمه لأسابيع قادمة.
“المعكرونة …”.
“إذن، هل أجبت على جميع أسئلتك؟”
نقرت (سيول جيسو) على لسانها وصنعت وعاءً جديدًا من الرامين. غادرت المطبخ واستبدلت وعاء الرامين.
بدا الأمر وكأن (كازوكي) لم يلاحظ. تركت المرأة داخليًا تنهيدة بسيطة.
“كل هذا.”
“أردت أيضًا حمايتك في حال كنت في خطر…”
“ن ن ..نعم؟”
“آه… إذن… هل يمكنك على الأقل إخباري باسمك؟”
“المعكرونة الخاصة بك كلها باردة الآن.”
بعد مغادرة المبنى 102، ركضت (سيو يوهوي) إلى مركز حراسة المدخل الرئيسي. نظرًا لأن (فاي سورا) كانت حاليًا في باراديس، فقد ظنت أن الحراس كانوا سيوقفون (سيول جيسو).
“ل ل لا لااااااا.”
“إن القيام بذلك لن يغير مصيره على المستوى الأساسي. لن يؤدي ذلك إلا إلى تغيير حريمه إلى حريم عكسي “.
“لا بأس. هذه المرة، تأكد من تناولها قبل أن تصبح المعكرونة باردة “.
تمامًا كما كانت تفكر في العودة إلى مطعمها…
غمزت له (سيول جيسو) ثم استدارت.
‘مستحيل. هذا مستحيل!
“حسـ-حسنًا. شكرًا لك! شكراً جزيلاً!”
“لا أعتقد أن الأمر مختلف على الرغم من ذلك…”
أجاب (مارسيل غيونيا) بصوت عالٍ. ثم حش وجهه في الوعاء بتعبير متأثر بعمق.
“هاااا….”
“….”
“لماذا تقولين ذلك؟”
حدقت (ماريكا لاريسا) في (مارسيل غيونيا) قبل أن تلقي نظرة خاطفة على (سيول جيسو). ثم نظرت مرة أخرى إلى (مارسيل غيونيا)، الذي كان وجهه أحمر.
“أوه، أنا …”.
“… أنت سعيد؟”
كان دائمًا يفعل أشياء لا تصدق. يبدو أن لديه موهبة في هذا الصدد. لولا إدمانه على القمار، لكان بالتأكيد قد حقق شيئًا رائعًا على الأرض.
“همم؟”
‘كان ذلك وشيكا.’
“استمتع بالمعكرونة. سأغادر أولاً. ”
تحدث (فلاد هاليب) بشكل واضح.
تاك. وضعت عيدان الطعام الخاصة بها ونهضت بغضب.
“ماذا أعطيتها؟”
“م ماريكا!”
“قالت إنها جاءت لزيارة شخص ما…”
نهض (مارسيل غيونيا) ورائها على عجل. أنهى طبق المعكرونة تماماً قبل مطاردتها.
عندما شرح (سيول جيهو) الوضع، انفجرت (كيم هانا) في الضحك.
*****************************
تمايل شعرها الأسود في الهواء مثل الماء. أعطى تعبيرها المبهج وعيونها الواضحة سحرًا بريئًا. تحت تنورتها التي ترفرف مع حركتها كان هناك زوج من الساقين البيضاء اللبنية. علاوة على ذلك، كان لها رائحة عطرية بد أنها ترفع من مزاج المرء.
تم إغلاق المطعم. توجهت (سيول جيسو) إلى المعبد، قائلة إنها ستعود إلى المنزل، وتوجهت (سيو يوهوي) إلى مبنى فالهالا. عرفت أن (سيول جيسو) ذهبت لرؤية (كيم هانا) وعادت بهذا الجمال. أرادت أن تعرف ما حدث.
تذبذب زوايا فمه.
ولكن عندما ذهبت إلى الردهة، شعرت على الفور بجو غريب. نظرت حولها، ورأت مجموعة من أربعة رجال. ابتداءً من (هوغو) و(كازوكي) و(فلاد هاليب) و(يي سونغ جين) جميعهم كانوا يجلسون بلا حول ولا قوة. كان اثنان منهم يحدقان في السقف بعيون ضبابية.
“همم؟”
“ما خطبهم؟”
على الرغم من ارتباكها، أخذت المرأة القهوة وأخذت رشفة بعناية. كانت يداها الواهنتان ملفوفتان حول الكأس، وشفتاها الصغيرتان الرقيقتان ترتشفان القهوة، وحلقها الأبيض الحليبي يبلع. حدق (فلاد هاليب) في المرأة وهي تشرب القهوة. بدت وكأنها خرجت من لوحة.
سألت (سيو يوهوي) (تشوهونج)، التي كانت في مكان قريب.
“دعنا فقط… نعود…”
“لا أعرف”
“…أنا سعيدة….”
نقرت (تشوهونج) على لسانها وهزت كتفيها.
أمسك فجأة بذراع المرأة وسحبها إلى الجانب.
“جاءت امرأة إلى هنا عند الظهيرة، وظلوا هكذا منذ ذلك الحين.”
“واااااااام! نمت جيدًا ~ ”
“الظهر؟”
على الرغم من ارتباكها، أخذت المرأة القهوة وأخذت رشفة بعناية. كانت يداها الواهنتان ملفوفتان حول الكأس، وشفتاها الصغيرتان الرقيقتان ترتشفان القهوة، وحلقها الأبيض الحليبي يبلع. حدق (فلاد هاليب) في المرأة وهي تشرب القهوة. بدت وكأنها خرجت من لوحة.
ارتفعت حواجب (سيو يوهوي).
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
“يا إلهي، هل هم أطفال في العاشرة من العمر؟ هل أصيبوا فجأة بمرض الحب أو شيء من هذا القبيل؟”
كان (هوغو) لا يزال في حالة ذهول. لسبب ما، بدا عقله فارغًا تمامًا.
عند سماع هذا، لم يعد بإمكان (سيو يوهوي) تجاهل خطورة هذه المشكلة.
دفعت (هواجونج) (كيم سوهيون) بقدمها.
“سيد (هوغو)، مرحبًا.”
ومع ذلك، جفل من كلماتها التالية.
لإجراء تقييم مناسب للوضع، اقتربت من (هوغو) وقالت مرحبًا. ولكن لدهشتها، لم يرد (هوغو).
غرق قلب المرأة، لكن فات الأوان بالفعل. ولكن إذا كان (كازوكي)، الذي كان من أحد أفضل الرماة في باراديس واشتهر بكونه بارد القلب، ألن يكون قادرًا على ملاحظة من هي؟ بحلول الوقت الذي فكرت فيه المرأة في ذلك، كان (كازوكي) يقف بالفعل أمامها.
“سيد (هوغو)؟”
“…أنا سعيدة….”
“هاااا….”
عندما وقف (هوغو) هناك دون أن يقول أي شيء، قامت المرأة بإمالة رأسها. ثم ابتسمت له ابتسامة رائعة قبل أن تنزل.
عندما نادت اسمه مرة أخرى، تنهد (هوغو) تنهيدة عميقة. ثم تحدث كما لو أنه وجدها مصدر إزعاج.
“من الناحية الفنية، لا يتم إعادة تعيينه. إنه فقط يضبط نفسه بناءً على تدفق الوقت للأرض “.
“أنا آسف، لكن هل يمكنك أن تتركيني وحدي؟”
“دعنا فقط… نعود…”
“؟”
“أم… هل يمكنك التحرك قليلاً…؟”
“أنا أفكر في شيء ما. أنا فقط… بحاجة إلى بعض الوقت الآن “.
“لم أشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل أيضًا…”.
أدار (هوغو) ظهره لها. كانت الصدمة التي تلقتها (سيو يوهوي) كبيرة. لم يفوت (هوغو) فرصة التحدث معها من قبل، لكنه الآن رفضها رفضًا قاطعًا! لم يكن (هوغو) فقط.
“كما لو كنت مطاردة … لذلك أردتك أن تهدأي أولاً …”.
“غريب….”
سألت (سيو يوهوي) (تشوهونج)، التي كانت في مكان قريب.
عبس (كازوكي) ويده على قلبه.
هتف (كازوكي). بدا آسفًا للغاية.
“لماذا يشعر قلبي بالفراغ… ولماذا يؤلمني كثيرًا…؟”
عادت المرأة أدراجها. طاردتها كرات الزغب وابتعدت عنها. خفض (يي سونغ جين)، الذي كان يحدق في خصرها النحيل، رأسه إلى الأسفل. فرك أنفه المتورد، ولمس رأسه، حيث ظل دفء المرأة.
على عكس الاثنين السابقين، كان (فلاد هاليب) يبتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن.
انحنت المرأة مع تلميح من التوتر. كان ذلك لأن (فلاد هاليب) كان يحدق بها بثبات.
“فوفو، قهوتي… في المرة القادمة، سأصنع واحدة ألذ…”
مدت يدها للأمام وضربت رأس (يي سونغ جين) برفق. عند الشعور بالملمس الناعم ليدها، انحنت رقبة (يي سونغ جين) مثل السلحفاة.
في هذه الأثناء، كان (يي سونغ جين) يفرك رأسه مرارًا وتكرارًا.
تمايل (كيم سوهيون) قبل أن يسقط على ظهره.
بعد مشاهدتهم لفترة من الوقت، فتحت (سيو يوهوي) نافذة حالتها. ثم قفزت خائفة. اختفى لقب “زهرة باراديس” من نافذة حالتها. لم يكن من قبيل المصادفة أن يحدث هذا.
سارت المرأة بسرعة عبر الردهة. للعلم، لم تكن رؤيته من قبل الآخرين أمرًا مهمًا. يمكنه دائمًا شرح الموقف، بعد كل شيء. كانت المشكلة هي أنها شعرت بالنفور الفسيولوجي القوي لكل شخص قابلته.
‘مستحيل. هذا مستحيل!
كانت آثار هذا الحادث الوحيدة هي أن (سيول جيهو) ظل يشعر بالضيق من قبل مجموعة من الرجال الذين يطلبون منه أن يعرفهم على بنت عمه لأسابيع قادمة.
صحيح، كان ذلك مستحيلاً. إذا كانت (سيول جيسو) قد أخذت اللقب منها حقًا، فهذا يعني أنها أثارت موجة مدمرة في المدينة في أقل من يوم.
شككت (أوانا هاليب)، التي كانت تمر بالصدفة بجانب الصالة، في عينيها. إذا لم تكن تتخيل أشياء، فإن (فلاد هاليب) كان يضحك مثل الأحمق وفمه مفتوح.
‘لا تخبرني. سيحدث هذا على الأرض أيضًا؟”
“إن القيام بذلك لن يغير مصيره على المستوى الأساسي. لن يؤدي ذلك إلا إلى تغيير حريمه إلى حريم عكسي “.
سرعان ما عادت (سيو يوهوي).
“أوبا؟”
*****************************
رفع (كيم سوهيون) يده ببطء عن الحائط.
بعد مغادرة المبنى 102، ركضت (سيو يوهوي) إلى مركز حراسة المدخل الرئيسي. نظرًا لأن (فاي سورا) كانت حاليًا في باراديس، فقد ظنت أن الحراس كانوا سيوقفون (سيول جيسو).
لم يتفاعل (كيم سوهيون). بدا وكأنه قد مات.
لكن لم يكن هذا هو الحال. لم تتمكن من العثور على (سيول جيسو) عند المدخل الرئيسي. لم تر سوى حارس يحدق بذهول في السماء. كان تمامًا مثل المشهد الذي رأته في فالهالا.
تذمر (سيول جيهو) بهدوء. كما أطلقت (كيم هانا) ضحكة خافتة فارغة.
يمكن رؤية الشيء نفسه في مكتب الاستقبال في المبنى 101.
“يمكنك المتابعة إذا كنت ترغبين في رؤية مجموعة من الرجال من حوله.”
“ماذا حدث؟ هل سمحت لدخيل بالدخول دون التحقق من هويتها؟”
“-حَسناً. إذا كان هذا رأيك.”
“قالت إنها جاءت لزيارة شخص ما…”
“غريب….”
“والاتصال الداخلي؟ هل اتصل أحد ليدخلها؟”
بعد توبيخ (سيو يوهوي)، سحبت (هواجونج) (كيم سوهيون) إلى وحدتهم. ملأ صمت محرج الهواء.
“لا….”
“لا أعرف”
“إذن، لماذا !؟”
“(سيول جيسو).” يا له من اسم جميل. إنها طباخة ممتازة أيضًا. أعتقد أن رامينها أفضل من رامين المالك!”
“حسنًا… أخبرتها أن تكتب معلوماتها في سجل الزوار. لدي اسمها ورقمها “.
“ماذا؟ ألا تهتم إذا كانت رجلاً في الداخل؟ هل يكفي أنها امرأة في الخارج؟ هل أنت مجنون، هاه !؟ ”
“…سلمها، وسأتظاهر بأن هذا لم يحدث أبدًا.”
“ما الخطأ معه؟”
“أفضل الاستقالة.”
“ل ل لا لااااااا.”
كان الموظفون يتشاجرون فيما بينهم. حتى شقق SY، التي تتباهى بأمن محكم، تم اختراقها.
“فيما يبدو. لكن (غولا) نيم طلبت شيئًا مني “.
“من فضلك، من فضلك….”
“لقد استخدمنا أمنية إلهية”.
حدقت (سيو يوهوي) في المصعد بينما كانت تصلي من أجل ألا يحدث أي شيء. ثم، في اللحظة التي خرجت فيها…
على عكس الاثنين السابقين، كان (فلاد هاليب) يبتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن.
كوانغ!
بعد ان نهضت، ابتسمت المرأة الي (يي سونغ جين) الذي ما زال متجمدًا في مكانه.
رن صوت بصوت عال. ركضت (سيو يوهوي) على عجل ورأى مشهدًا يتجاوز حتى أعنف خيالها.
شككت (أوانا هاليب)، التي كانت تمر بالصدفة بجانب الصالة، في عينيها. إذا لم تكن تتخيل أشياء، فإن (فلاد هاليب) كان يضحك مثل الأحمق وفمه مفتوح.
كانت (سيول جيسو) ملتصقة بالحائط تقريبًا. وقف أمامها (كيم سوهيون)، الذي كان يميل بالقرب من (سيول جيسو) بيد واحدة على الحائط. ملأت وجهه نظرة من الارتباك.
نهض (مارسيل غيونيا) ورائها على عجل. أنهى طبق المعكرونة تماماً قبل مطاردتها.
“لماذا…تفعل هذا…”
تذمرت (سيول جيسو) بهدوء قبل أن تنظر نحو الطاولة. كان هناك زوجان يجلسان هناك – (مارسيل غيونيا) و(ماريكا لاريسا).
رد (كيم سوهيون) على صوت (سيول جيسو) الضعيف.
*****************************
“…آسف، لم أقصد إخافتك”.
“نعم، أنا هنا لمقابلة القائد.”
رفع (كيم سوهيون) يده ببطء عن الحائط.
“على أي حال، ماذا سيحدث على الأرض؟”
“إنه فقط… لا أعرف… لم أشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل أيضًا…”.
عبس (كازوكي) ويده على قلبه.
“أخبرتك، أنا …”
بالطبع، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي فكرة عما يعنيه أي من ذلك. لذلك سمح لـ (كيم هانا) بالقيام بما تشاء.
“لا يهم”.
“….”
أخذ (كيم سوهيون) نفساً عميقاً كما لو أنه لم يفهم نفسه. ثم نظر إلى (سيول جيسو) بحزم.
كانت آثار هذا الحادث الوحيدة هي أن (سيول جيهو) ظل يشعر بالضيق من قبل مجموعة من الرجال الذين يطلبون منه أن يعرفهم على بنت عمه لأسابيع قادمة.
“أريدك فقط أن تعرف هذا.”
“لا أعرف”
تحدث.
“م ماريكا!”
“إذا كان الأمر مناسبًا لك، فأنا على استعداد للقيام …!”
“م ماريكا!”
بوك! رنّ صوت باهت. كواك!
“أنا؟”
تمايل (كيم سوهيون) قبل أن يسقط على ظهره.
رفع (كيم سوهيون) يده ببطء عن الحائط.
“هذا يكفي من الهراء”.
عندما نظرت إليه المرأة، جفل (فلاد هاليب) ونظر بعيدًا.
نظرت (سيول جيسو) للأعلى. رأت وجه (هواجونج) الساخط.
“….”
“ماذا؟ ألا تهتم إذا كانت رجلاً في الداخل؟ هل يكفي أنها امرأة في الخارج؟ هل أنت مجنون، هاه !؟ ”
نهض (مارسيل غيونيا) ورائها على عجل. أنهى طبق المعكرونة تماماً قبل مطاردتها.
دفعت (هواجونج) (كيم سوهيون) بقدمها.
“أوبا؟”
لم يتفاعل (كيم سوهيون). بدا وكأنه قد مات.
سارت إلى (يي سونغ جين)، وانحنت، ونظرت إلى الطبق في يده. ظهر معظم صدرها بسبب انحنائها، وقفز (يي سونغ جين) في خوف.
“هااااا … لقد اعتقدت أنك كنت هادئًا جدًا. العادات القديمة لا تموت أبدًا، هاه؟ ”
رن صوت بصوت عال. ركضت (سيو يوهوي) على عجل ورأى مشهدًا يتجاوز حتى أعنف خيالها.
التقطت (هواجونج) (كيم سوهيون) قبل النظر إلى (سيول جيسو) والنقر على لسانها. ثم نظرت مرة أخرى إلى (سيو يوهوي).
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.
“يجب أن تتوقفي عن ذلك أيضًا.”
بعد وضع ادوات المكياج بجانبها، انحنت (كيم هانا) وبدأت العمل على وجه (سيول جيهو) بعناية.
“….”
“آه!”
“إن القيام بذلك لن يغير مصيره على المستوى الأساسي. لن يؤدي ذلك إلا إلى تغيير حريمه إلى حريم عكسي “.
بعد ان نهضت، ابتسمت المرأة الي (يي سونغ جين) الذي ما زال متجمدًا في مكانه.
“….”
“جئت إلى هنا لمتابعة عمل.”
“يمكنك المتابعة إذا كنت ترغبين في رؤية مجموعة من الرجال من حوله.”
“آه…”
بعد توبيخ (سيو يوهوي)، سحبت (هواجونج) (كيم سوهيون) إلى وحدتهم. ملأ صمت محرج الهواء.
ترددت المرأة قبل أن تظهر تعبيرًا مضطربًا على وجهها. أضاءت عيون (كازوكي).
لماذا يجب أن يكون كل شيء متطرفًا معك؟
“لا أعرف”
تنهدت (سيو يوهوي).
بينما كانت تناقش ما إذا كانت ستخبرهم أم لا، اقترب منها (كازوكي) كما لو كان مفتونًا.
“(جيهو)…..….”
“هل كنتم بخير؟”
اقتربت من (سيول جيهو) وأسقطت رأسها.
“…آسف، لم أقصد إخافتك”.
“دعنا فقط… نعود…”
انحنت المرأة مع تلميح من التوتر. كان ذلك لأن (فلاد هاليب) كان يحدق بها بثبات.
رفعت (سيو يوهوي) العلم الأبيض. في النهاية، عاد (سيول جيهو) إلى كونه رجلاً في أقل من يوم.
عندما وقف (هوغو) هناك دون أن يقول أي شيء، قامت المرأة بإمالة رأسها. ثم ابتسمت له ابتسامة رائعة قبل أن تنزل.
كانت آثار هذا الحادث الوحيدة هي أن (سيول جيهو) ظل يشعر بالضيق من قبل مجموعة من الرجال الذين يطلبون منه أن يعرفهم على بنت عمه لأسابيع قادمة.
بينما كانت تناقش ما إذا كانت ستخبرهم أم لا، اقترب منها (كازوكي) كما لو كان مفتونًا.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
“همم؟”
