السم بالسم، الشر بالشر (2)
>>>>>>>>> السم بالسم، الشر بالشر (2) <<<<<<<<
الفصل 544: قصة جانبية 55. السم بالسم، الشر بالشر (2)
ببيييييييييي!
– … أمر واحد.
كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ!
دوى صوت (زيرو).
رفع ذراعه ومد يده إلى الهواء.
“واحد؟”
دوى صوت (زيرو).
-نعم. كل ما عليك فعله هو إقراضه أحد ممتلكاتك. ينبغي أن يكون هذا كافياً. الباقي متروك للكوكبة الذهبية.
سقط شيء من السماء واصطدم بالأرض بقوة كبيرة. في البداية، اعتقد أنه هجوم الإله الآخر. لكن الفحص الدقيق كشف أنه لم يكن كذلك. أمام (سيول جيهو) كان…
فكر (كيم سوهيون).
“ويساعد ذلك الرجل…”
*****************************
وفي الوقت نفسه، كان هناك كائنان يراقبوه من الفضاء خارج الغلاف الجوي.
في نفس الوقت تقريبا….
كوونغ.!
توقفت الفوضى على الأرض فجأة، وعاد الصمت إلى ساحة المعركة. يمكن رؤية أدلة على القتال العنيف في كل مكان، وبدا فريق البعثة مهترئًا. في المقدمة، كان رداء (بيك هايجو) الأبيض ملطخًا باللون الأسود بدماء الوحوش الفضائية.
قتل هذا الرمح العظيم أعدادًا لا حصر لها من الآلهة القديمة خلال حرب الآلهة التي استمرت أكثر من ألف عام. ومع ذلك، في المقابل، غرق أسورا في ظلام لا نهاية له. تآكل الشر المتراكم داخله حتى أخيرًا، فقد الرمح الألوهية، ليصبح رمحًا شيطانيًا يُعرف باسم الرمح الشيطاني أسورا الذي يسعى باستمرار إلى الدم والدمار.
“هل انتهى الأمر؟”
فجأة، انهارت الجدران الخارجية للمعبد وبدأت في السقوط واحدة تلو الأخرى.
بدا النمر الأبيض مذهولاً وهو ينظر حوله. كان رد فعله طبيعياً فقط. اختفى الأعداء فجأة دون أي تحذير في منتصف قتالهم، كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من البداية. لقد خاض معارك كافية لإدراك أن هذا قد يعني شيئًا واحدًا فقط: لقد مات محرك الدمى الذي يتحكم في وحوش الظل. مما يعني …
قعقعة!
“يبدو أن (سيول جيهو) نجح”.
قعقعة!
قالت (سينزيا) بهدوء. على الرغم من أن البعض شعر بالارتياح من الأخبار، إلا أن (فيليب مولر) بدا متشككًا. بدا هذا سهلاً للغاية. بالطبع، هذا في حد ذاته لم يكن مشكلة. في الواقع، لو لم يكن يعرف أي شيء، لما رفعت غرائزه العلم الأحمر. لكنه كان يعلم أن خصمهم كان من المفترض أن يكون أقوى من ملكة الطفيليات. كان من الغريب أن تستمر هذه المعركة لفترة أقصر من معركتهم الأخيرة ضد الطفيليات. ثم مرة أخرى، ستكون هذه النتيجة منطقية إذا، على سبيل المثال، كان لدى العدو نقطة ضعف قاتلة وصادف أن ضرب (سيول جيهو) المكان الصحيح. ما زال….
كريك!
نظم (فيليب مولر) أفكاره والتفت إلى شجرة العالم، وفحصها. لم تتمكن شجرة العالم من مساعدتهم حتى الآن، ولكن إذا كان عدوهم قد هلك حقًا، فلن تواجه مشكلة في استعادة نفسها. لحسن الحظ، سرعان ما استعادت الشجرة شكلها السابق. امتدت الأغصان المجعدة وبدأت تتوهج. اختفت الغيوم الداكنة من السماء، وأشرقت الشمس ساطعة مرة أخرى.
حتى السماء التي سطعت أظلمت فجأة مرة أخرى عندما تجمعت الغيوم السوداء فوق رؤوسهم. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد ضغط للتو على زر الإرجاع. وبعد ذلك، كان هناك زلزال آخر. هذه المرة لم ينته الأمر بهزة واحدة فقط.
“همم….”
‘انا اتعجب….’
ربما كنت أبالغ في ردة فعلي. تمتم (فيليب مولر) لنفسه وأغلق عينيه. تمكن أخيرًا من الاسترخاء. وبعد ذلك، تمامًا كما كان على وشك التخلي عن حذره….
“هذا الرمح …”.
كوونغ.!
سرعان ما نظر (سيول جيهو) حوله. لم يمض وقت طويل قبل أن يكتشف مكان النصف الآخر من رمحه، ليس على الأرض ولكن فوق رأسه. انهار السقف مع الجدران الأربعة، لكن رمح النقاء كان لا يزال عالقًا في مكانه، في وسط دائرة سحرية هائلة تنتشر لأميال.
اهتزت الأرض.
سقط شيء من السماء واصطدم بالأرض بقوة كبيرة. في البداية، اعتقد أنه هجوم الإله الآخر. لكن الفحص الدقيق كشف أنه لم يكن كذلك. أمام (سيول جيهو) كان…
ألقت الهزة المفاجئة والعنيفة الجميع الأرض.
توقف (سيول جيهو)، الذي كان على وشك الاندفاع لضرب العدو قبل دمار رمح النقاء، فجأة.
“ما….”
سخر (كيم سوهيون)، وضاقت عيناه. في الماضي، كان سيواجه على الفور إله العالم الآخر لمجرد النظر إليه بهذه الطريقة. لكن في الوقت الحالي، كان بدون (هواجونج) وأيضًا بدون إرادة للتدخل.
سرعان ما استعادت (يوريل) توازنها ونظرت حولها، لكن لم يبدُ لها أي شيء في غير محله.
كوانج!
“شـ…شـ…شجرة العالم نيم!”
قتل هذا الرمح العظيم أعدادًا لا حصر لها من الآلهة القديمة خلال حرب الآلهة التي استمرت أكثر من ألف عام. ومع ذلك، في المقابل، غرق أسورا في ظلام لا نهاية له. تآكل الشر المتراكم داخله حتى أخيرًا، فقد الرمح الألوهية، ليصبح رمحًا شيطانيًا يُعرف باسم الرمح الشيطاني أسورا الذي يسعى باستمرار إلى الدم والدمار.
فجأة، صرخت (تايهي) في دهشة. التفت الجميع إلى شجرة العالم، واتسعت أعينهم على الفور. كانت شجرة العالم تذبل مرة أخرى بوتيرة سريعة. سقطت الأوراق وجفت الأغصان، لدرجة أنها بدأت في التهشم. كان الأمر كما لو أن الشجرة كانت تتجعد استجابة لكارثة مفاجئة وغير متوقعة.
“لهذا السبب كانت (سونا) قلقة للغاية”.
ببيييييييييي!
بدا النمر الأبيض مذهولاً وهو ينظر حوله. كان رد فعله طبيعياً فقط. اختفى الأعداء فجأة دون أي تحذير في منتصف قتالهم، كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من البداية. لقد خاض معارك كافية لإدراك أن هذا قد يعني شيئًا واحدًا فقط: لقد مات محرك الدمى الذي يتحكم في وحوش الظل. مما يعني …
صرخت شجرة العالم من الألم.
“أررغ…… كيوك …؟
“السماء …!”
كان شيئًا تلو الآخر، لكن (سيول جيهو) اختار الوقوف بدلاً من الذعر. كان الخصم قد رفض بالفعل طلبه بالمغادرة. الآن لم يكن لديه خيار سوى محاربته.
حتى السماء التي سطعت أظلمت فجأة مرة أخرى عندما تجمعت الغيوم السوداء فوق رؤوسهم. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد ضغط للتو على زر الإرجاع. وبعد ذلك، كان هناك زلزال آخر. هذه المرة لم ينته الأمر بهزة واحدة فقط.
كريك!
كونغ! كورررررررر!
استأنفت الدائرة السحرية الدوران لإكمال الاستدعاء، ولكن بدلاً من الدوران، صرت بشدة مثل عجلة مسننة مع شيء عالق في الداخل. يبدو أن الرمح في مركزها يلعب دور ذلك الشيء.
كان هناك شيء يرتفع إلى السطح من أعماق الأرض. اهتزت الأرض وارتجفت بعنف.
جلب الشر الكامن فيه سلسلة من المصائب لحامله. ولكن إذا تمكن المالك من التغلب على تلك التجارب وكسب احترام الرمح، فإن الرمح سيمنحه كمية لا تنفذ من القوة حتى يتمكن من تحريك الجبال، وتحطيم السماء، وتغيير العالم.
“ما الذي يحدث؟”.
هيكل هائل حلّق فوق سطح الأرض، مثل حوت يقفز في الهواء من المحيط. بدا هذا الهيكل وكأنه معبد. لقد جاء من الطابق الثاني من الأطلال تحت الأرض، لكن فريق البعثة، الذي لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ذلك، بدا في حيرة من أمره.
صاح أحدهم، لكن لم يستطع أحد الإجابة. كل ما يمكن للجميع فعله هو التجمع داخل حاجز (سيو يوهوي) ومشاهدة الكارثة تظهر.
وفي الوقت نفسه، كان هناك كائنان يراقبوه من الفضاء خارج الغلاف الجوي.
“جيهو…!”
الرمح الشيطاني أسورا، وهو سلاح إلهي تم تصميمه شخصيًا من قبل إله الدمار للنجم الذي يحمل مصير الهلاك. سلاح مقدس يستخدم في راجناروك ولا يقبل إلا أسطورة.
سحبت (سيو يوهوي) (يي سيول اه) بين ذراعيها وشاهدت الأرض بعيون قلقة. كانت الأصوات والاهتزازات تقترب منها أكثر فأكثر كل ثانية. وقريبا بما فيه الكفاية….
لقد تحمل بالفعل الكثير من المصاعب.
قعقعة!
– … أمر واحد.
انشقت الأرض وانتفخت لأعلى.
في ذكرياته، وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى قمة الجبل. اخترق أخيرًا دفاع الطفيليات برمح واحد وساقين. في الوقت نفسه، تبدد الدخان الأحمر الداكن المتصاعد من الرمح الشيطاني أسورا بسرعة، وغرق العالم في الصمت. خفض الرمح عموده الفقري وبدأ في تغيير شكله ببطء، مثل قطرة من الصبغة في كوب من الماء.
كوانج!
– لا تزال مبادئ العالم وقانون السببية التي أنشأتها إلهة الطفيليات في مكانها.
هيكل هائل حلّق فوق سطح الأرض، مثل حوت يقفز في الهواء من المحيط. بدا هذا الهيكل وكأنه معبد. لقد جاء من الطابق الثاني من الأطلال تحت الأرض، لكن فريق البعثة، الذي لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ذلك، بدا في حيرة من أمره.
“مم!”
فجأة، انهارت الجدران الخارجية للمعبد وبدأت في السقوط واحدة تلو الأخرى.
بدا النمر الأبيض مذهولاً وهو ينظر حوله. كان رد فعله طبيعياً فقط. اختفى الأعداء فجأة دون أي تحذير في منتصف قتالهم، كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من البداية. لقد خاض معارك كافية لإدراك أن هذا قد يعني شيئًا واحدًا فقط: لقد مات محرك الدمى الذي يتحكم في وحوش الظل. مما يعني …
كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ!
كما استشعر المنفذون ذلك. لم يتمكنوا من شرح كيف أو لماذا، لكنهم عرفوا أن كائنًا أعلى، لا يمكن قياسه بالمفهوم البشري وقوي بما يكفي لاعتبار الخطايا السبع مجرد حشرات بالنسبة له، كان يراقبهم.
اندلعت سلسلة من الانفجارات، وتصاعد الدخان في السماء. وبمجرد أن استقر الغبار، وضعت الجدران الأربعة على الأرض مثل السجاد، وتم الكشف عن الجزء الداخلي من المعبد في وسطها.
في نفس الوقت تقريبا….
“هناك …!”
قتل هذا الرمح العظيم أعدادًا لا حصر لها من الآلهة القديمة خلال حرب الآلهة التي استمرت أكثر من ألف عام. ومع ذلك، في المقابل، غرق أسورا في ظلام لا نهاية له. تآكل الشر المتراكم داخله حتى أخيرًا، فقد الرمح الألوهية، ليصبح رمحًا شيطانيًا يُعرف باسم الرمح الشيطاني أسورا الذي يسعى باستمرار إلى الدم والدمار.
وجد النمر الأبيض (سيول جيهو) عالقاً على الأرض وفتح فمه ليخبر الجميع، لكنه توقف حتى قبل أن تفلت كلمة واحدة من شفتيه. أدار رأسه ونظر إلى السماء. لم يستطع رؤية أي شيء، لكن غريزته الحيوانية أخبرته أنه في هذه اللحظة بالذات، كان كائن مرعب تمامًا ينظر إليه من الأعلى.
– أيضًا، كان قراره بضرب جوهر دائرة الاستدعاء فعالًا.
كما استشعر المنفذون ذلك. لم يتمكنوا من شرح كيف أو لماذا، لكنهم عرفوا أن كائنًا أعلى، لا يمكن قياسه بالمفهوم البشري وقوي بما يكفي لاعتبار الخطايا السبع مجرد حشرات بالنسبة له، كان يراقبهم.
في كل مرة يومض فيها رمح النقاء، تشتعل الدائرة رداً على ذلك.
في هذا الوقت تقريبًا استعاد (سيول جيهو) وعيه أخيرًا.
في اللحظة التي أمسك فيها (سيول جيهو) بالرمح الشيطاني أسورا، تركز العالم كله عليه.
“أررغ…… كيوك …؟
… رمح. لم يكن هناك شيء خاص في مظهره. كان كل ما في الأمر رأس حربة عادي وعمود عادي. لكن (سيول جيهو) لم يستطع إبعاد عينيه عن الوهج القرمزي الخافت المحيط به.
فتح (سيول جيهو) عينيه بصعوبة ثم وسعهما في مفاجأة. آخر شيء تذكره هو انفجار السقف. يجب أن يكون قد أغمي عليه بعد ذلك لأنه لم يكن لديه ذاكرة لما تلا ذلك. استيقظ ليجد نفسه فوق الأرض مرة أخرى.
– كي …!
كووووووووو!
قتل هذا الرمح العظيم أعدادًا لا حصر لها من الآلهة القديمة خلال حرب الآلهة التي استمرت أكثر من ألف عام. ومع ذلك، في المقابل، غرق أسورا في ظلام لا نهاية له. تآكل الشر المتراكم داخله حتى أخيرًا، فقد الرمح الألوهية، ليصبح رمحًا شيطانيًا يُعرف باسم الرمح الشيطاني أسورا الذي يسعى باستمرار إلى الدم والدمار.
فجأة، دوى هدير يصم الآذان في السماء. هذا هز (سيول جيهو) مرة أخرى إلى الواقع. سرعان ما نظر إلى الأعلى وهي تعبس. بدت الصورة واضحة نسبيًا لعينيه. كانت هناك كتلة عملاقة من الدخان مع عواصف تدور في دوائر عبرها، مثل البقعة الحمراء العظيمة لكوكب المشتري.
تنهد (كيم سوهيون) بعد سماع كلمات (زيرو).
“إنه هو”.
في ذكرياته، وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى قمة الجبل. اخترق أخيرًا دفاع الطفيليات برمح واحد وساقين. في الوقت نفسه، تبدد الدخان الأحمر الداكن المتصاعد من الرمح الشيطاني أسورا بسرعة، وغرق العالم في الصمت. خفض الرمح عموده الفقري وبدأ في تغيير شكله ببطء، مثل قطرة من الصبغة في كوب من الماء.
عرف بمجرد أن وضع عينيه عليه.
“ولكن إذا كنت تقول ذلك.”
“لقد كان دائمًا هو”.
تنهد (كيم سوهيون) بعد سماع كلمات (زيرو).
لم يكن المخلوق أكثر من بيدق. كان هو الذي كان يسعى وراء باراديس كل هذا الوقت. حتى ملكة الطفيليات لم تستطع إيقافه، لذلك بالطبع، لم تستطع الخطايا السبع إيقافه.
“لا أعرف….”
“تباً”!
كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ!
كان شيئًا تلو الآخر، لكن (سيول جيهو) اختار الوقوف بدلاً من الذعر. كان الخصم قد رفض بالفعل طلبه بالمغادرة. الآن لم يكن لديه خيار سوى محاربته.
– كي …!
“الاحتمالات ضدي إذا واجهته وجهاً لوجه. يجب أن أجد نقطة ضعفه… هاه؟’
فكر (كيم سوهيون).
ولكن سرعان ما استقبلت (سيول جيهو) بموقف صعب.
“الاحتمالات ضدي إذا واجهته وجهاً لوجه. يجب أن أجد نقطة ضعفه… هاه؟’
“رمح النقاء …!”
كووووووووو!
تم كسره. بتعبير أدق، تم شطره إلى نصفين. فقط العمود بدون الرأس بقي في يده. يبدو أنه حدث أثناء الانفجار.
“أعرني…”
‘أين…!’
لفه في يده ونظر إلى الأسفل.
سرعان ما نظر (سيول جيهو) حوله. لم يمض وقت طويل قبل أن يكتشف مكان النصف الآخر من رمحه، ليس على الأرض ولكن فوق رأسه. انهار السقف مع الجدران الأربعة، لكن رمح النقاء كان لا يزال عالقًا في مكانه، في وسط دائرة سحرية هائلة تنتشر لأميال.
– كي …!
“دائرة استدعاء الإله الآخر!”
فجأة، انهارت الجدران الخارجية للمعبد وبدأت في السقوط واحدة تلو الأخرى.
في كل مرة يومض فيها رمح النقاء، تشتعل الدائرة رداً على ذلك.
أومأ (كيم سوهيون) برأسه وهو يستمع عندما توترت عيناه فجأة. لاحظ الإله الآخر الذي كان ينزل الي باراديس وجوده. وكان فرحًا، على الرغم من كل الظروف. ابتهج الإله الآخر بظهور فريسة جديدة، بدت شهية مثل الكوكبة الذهبية.
كريك!
“لقد كان دائمًا هو”.
استأنفت الدائرة السحرية الدوران لإكمال الاستدعاء، ولكن بدلاً من الدوران، صرت بشدة مثل عجلة مسننة مع شيء عالق في الداخل. يبدو أن الرمح في مركزها يلعب دور ذلك الشيء.
“الاحتمالات ضدي إذا واجهته وجهاً لوجه. يجب أن أجد نقطة ضعفه… هاه؟’
شعر (سيول جيهو) بالارتياح لرؤية أن رمح النقاء لا يزال يعمل على الرغم من انقسامه إلى نصفين -ولكن لم يكن هناك وقت للابتهاج. بقيت الحقيقة دون تغيير أن الإله الآخر قد تم استدعاؤه. كان بإمكانه القتال بدون سلاح، لكنه سيكون أضعف بكثير، بالنظر إلى مدى قوة رمح النقاء.
ووش!
“من بين جميع الأوقات …”.
بااااااك!
بعد أن أدرك أنه كان على وشك بدء ما يمكن أن يكون أصعب معركة في حياته بدون سلاح، عض (سيول جيهو) شفته السفلية.
ملأ الهواء زئير يصم الآذان، وغرس الخوف في جميع الحاضرين.
*****************************
بمجرد أن أمسك بالرمح، شعر (سيول جيهو) بإحساس لاذع في مؤخرة رأسه. كان الأمر مؤلمًا ولكنه أيضًا مبهج بشكل غريب في نفس الوقت. ثم، الشيء التالي الذي عرفه، كانت طاقة غامضة تختبر دماغه. بدأت ذكريات الماضي تملأ عقله. لم يكن هذا من فعل (سيول جيهو). كانت الطاقة تستخرجها بالقوة.
وفي الوقت نفسه، كان هناك كائنان يراقبوه من الفضاء خارج الغلاف الجوي.
كوانج!
“فهمت”.
فتح (سيول جيهو) عينيه بصعوبة ثم وسعهما في مفاجأة. آخر شيء تذكره هو انفجار السقف. يجب أن يكون قد أغمي عليه بعد ذلك لأنه لم يكن لديه ذاكرة لما تلا ذلك. استيقظ ليجد نفسه فوق الأرض مرة أخرى.
خفض (كيم سوهيون) رأسه قليلاً وهو يلاحظ الوضع أدناه.
سحبت (سيو يوهوي) (يي سيول اه) بين ذراعيها وشاهدت الأرض بعيون قلقة. كانت الأصوات والاهتزازات تقترب منها أكثر فأكثر كل ثانية. وقريبا بما فيه الكفاية….
“لهذا السبب كانت (سونا) قلقة للغاية”.
بدا النمر الأبيض مذهولاً وهو ينظر حوله. كان رد فعله طبيعياً فقط. اختفى الأعداء فجأة دون أي تحذير في منتصف قتالهم، كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من البداية. لقد خاض معارك كافية لإدراك أن هذا قد يعني شيئًا واحدًا فقط: لقد مات محرك الدمى الذي يتحكم في وحوش الظل. مما يعني …
ــــــ …
– كيك، كيك، كيك، كيك …؟
“سيكون من الصعب التغلب على هذا الخصم. لا يبدو الوضع واعداً “.
كان هناك شيء يرتفع إلى السطح من أعماق الأرض. اهتزت الأرض وارتجفت بعنف.
– لم يفت الأوان بعد.
ولكن على الرغم من عظمته، إلا أن (سيول جيهو) لم يكن يعرف شيئًا عن الرمح الشيطاني أسورا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها. ومع ذلك، كان يعرف غريزيًا أن الرمح أمامه كان رمحًا شيطانيًا لم يكن أقوى فحسب، بل كان أيضًا عكس رمح النقاء تمامًا. لكن الآن لم يكن الوقت المناسب ليكون صعب الإرضاء. كان سيقبل بكل سرور أي شيء -سواء كان رمحًا شيطانيًا أو قطعة من القش -إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه التغلب على هذه العقبة.
تكلم (زيرو) بهدوء.
“السماء …!”
– لا تزال مبادئ العالم وقانون السببية التي أنشأتها إلهة الطفيليات في مكانها.
“ما….”
– أيضًا، كان قراره بضرب جوهر دائرة الاستدعاء فعالًا.
“هل انتهى الأمر؟”
– ثم مرة أخرى، علينا أن نعطي الفضل لإله العالم الآخر للنزول على الرغم من كل العقبات.
كوونغ.!
أومأ (كيم سوهيون) برأسه وهو يستمع عندما توترت عيناه فجأة. لاحظ الإله الآخر الذي كان ينزل الي باراديس وجوده. وكان فرحًا، على الرغم من كل الظروف. ابتهج الإله الآخر بظهور فريسة جديدة، بدت شهية مثل الكوكبة الذهبية.
“إذا فعلت كما تقول، فسوف يكسر ذلك قيوده -”
“…إنه واثق بالتأكيد، أليس كذلك؟”
فكر (كيم سوهيون).
سخر (كيم سوهيون)، وضاقت عيناه. في الماضي، كان سيواجه على الفور إله العالم الآخر لمجرد النظر إليه بهذه الطريقة. لكن في الوقت الحالي، كان بدون (هواجونج) وأيضًا بدون إرادة للتدخل.
ــــــ …
“ما زلت غير متأكد مما إذا كان هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.”
الرمح الشيطاني أسورا، وهو سلاح إلهي تم تصميمه شخصيًا من قبل إله الدمار للنجم الذي يحمل مصير الهلاك. سلاح مقدس يستخدم في راجناروك ولا يقبل إلا أسطورة.
– يجب ألا تقلق.
نظم (فيليب مولر) أفكاره والتفت إلى شجرة العالم، وفحصها. لم تتمكن شجرة العالم من مساعدتهم حتى الآن، ولكن إذا كان عدوهم قد هلك حقًا، فلن تواجه مشكلة في استعادة نفسها. لحسن الحظ، سرعان ما استعادت الشجرة شكلها السابق. امتدت الأغصان المجعدة وبدأت تتوهج. اختفت الغيوم الداكنة من السماء، وأشرقت الشمس ساطعة مرة أخرى.
رد (زيرو).
الرمح الشيطاني أسورا، وهو سلاح إلهي تم تصميمه شخصيًا من قبل إله الدمار للنجم الذي يحمل مصير الهلاك. سلاح مقدس يستخدم في راجناروك ولا يقبل إلا أسطورة.
– غير الكوكبة الذهبية مصيره الأصلي وأصبح الرمح الإلهي. لكن مصيره الأصلي كان سيقوده إلى طريق شيطان الرمح. إذا لم يكن شخص ما قد مهد الطريق أمامه مسبقًا، وإذا كان قد سار على الطريق الذي كان من المفترض أن يمشي فيه.
“هذا الرمح …”.
تنهد (كيم سوهيون) بعد سماع كلمات (زيرو).
فجأة، انهارت الجدران الخارجية للمعبد وبدأت في السقوط واحدة تلو الأخرى.
“لا أعرف….”
*****************************
رفع ذراعه ومد يده إلى الهواء.
“دائرة استدعاء الإله الآخر!”
“ولكن إذا كنت تقول ذلك.”
كونغ! كورررررررر!
أخرج شيئًا طويلًا من جيب الأبعاد الخاص به.
ولكن سرعان ما استقبلت (سيول جيهو) بموقف صعب.
“إذا فعلت كما تقول، فسوف يكسر ذلك قيوده -”
“هذا الرمح …”.
لفه في يده ونظر إلى الأسفل.
ألقى بها بأقصى ما يستطيع -نحو (سيول جيهو).
“ويساعد ذلك الرجل…”
أومأ (كيم سوهيون) برأسه وهو يستمع عندما توترت عيناه فجأة. لاحظ الإله الآخر الذي كان ينزل الي باراديس وجوده. وكان فرحًا، على الرغم من كل الظروف. ابتهج الإله الآخر بظهور فريسة جديدة، بدت شهية مثل الكوكبة الذهبية.
ومن ثم…
“لا أعرف….”
“هذا ثمن ضئيل يجب دفعه.”
وجد النمر الأبيض (سيول جيهو) عالقاً على الأرض وفتح فمه ليخبر الجميع، لكنه توقف حتى قبل أن تفلت كلمة واحدة من شفتيه. أدار رأسه ونظر إلى السماء. لم يستطع رؤية أي شيء، لكن غريزته الحيوانية أخبرته أنه في هذه اللحظة بالذات، كان كائن مرعب تمامًا ينظر إليه من الأعلى.
ألقى بها بأقصى ما يستطيع -نحو (سيول جيهو).
ألقت الهزة المفاجئة والعنيفة الجميع الأرض.
*****************************
*****************************
ووش!
“لقد كان دائمًا هو”.
توقف (سيول جيهو)، الذي كان على وشك الاندفاع لضرب العدو قبل دمار رمح النقاء، فجأة.
كوونغ.!
بااااااك!
دوى صوت (زيرو).
سقط شيء من السماء واصطدم بالأرض بقوة كبيرة. في البداية، اعتقد أنه هجوم الإله الآخر. لكن الفحص الدقيق كشف أنه لم يكن كذلك. أمام (سيول جيهو) كان…
خفض (كيم سوهيون) رأسه قليلاً وهو يلاحظ الوضع أدناه.
“رمح؟”
“إذا فعلت كما تقول، فسوف يكسر ذلك قيوده -”
… رمح. لم يكن هناك شيء خاص في مظهره. كان كل ما في الأمر رأس حربة عادي وعمود عادي. لكن (سيول جيهو) لم يستطع إبعاد عينيه عن الوهج القرمزي الخافت المحيط به.
بعد أن أدرك أنه كان على وشك بدء ما يمكن أن يكون أصعب معركة في حياته بدون سلاح، عض (سيول جيهو) شفته السفلية.
“هذا الرمح …”.
… رمح. لم يكن هناك شيء خاص في مظهره. كان كل ما في الأمر رأس حربة عادي وعمود عادي. لكن (سيول جيهو) لم يستطع إبعاد عينيه عن الوهج القرمزي الخافت المحيط به.
الرمح الشيطاني أسورا، وهو سلاح إلهي تم تصميمه شخصيًا من قبل إله الدمار للنجم الذي يحمل مصير الهلاك. سلاح مقدس يستخدم في راجناروك ولا يقبل إلا أسطورة.
وجد النمر الأبيض (سيول جيهو) عالقاً على الأرض وفتح فمه ليخبر الجميع، لكنه توقف حتى قبل أن تفلت كلمة واحدة من شفتيه. أدار رأسه ونظر إلى السماء. لم يستطع رؤية أي شيء، لكن غريزته الحيوانية أخبرته أنه في هذه اللحظة بالذات، كان كائن مرعب تمامًا ينظر إليه من الأعلى.
قتل هذا الرمح العظيم أعدادًا لا حصر لها من الآلهة القديمة خلال حرب الآلهة التي استمرت أكثر من ألف عام. ومع ذلك، في المقابل، غرق أسورا في ظلام لا نهاية له. تآكل الشر المتراكم داخله حتى أخيرًا، فقد الرمح الألوهية، ليصبح رمحًا شيطانيًا يُعرف باسم الرمح الشيطاني أسورا الذي يسعى باستمرار إلى الدم والدمار.
“سيكون من الصعب التغلب على هذا الخصم. لا يبدو الوضع واعداً “.
جلب الشر الكامن فيه سلسلة من المصائب لحامله. ولكن إذا تمكن المالك من التغلب على تلك التجارب وكسب احترام الرمح، فإن الرمح سيمنحه كمية لا تنفذ من القوة حتى يتمكن من تحريك الجبال، وتحطيم السماء، وتغيير العالم.
أسورا، الشيطان الذي غزا عالم أسورا، أحد العوالم الستة في الحياة الآخرة، حاكم جميع الأشباح الجائعة التي تلتهم كل شيء، نزل في باراديس.
ولكن على الرغم من عظمته، إلا أن (سيول جيهو) لم يكن يعرف شيئًا عن الرمح الشيطاني أسورا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها. ومع ذلك، كان يعرف غريزيًا أن الرمح أمامه كان رمحًا شيطانيًا لم يكن أقوى فحسب، بل كان أيضًا عكس رمح النقاء تمامًا. لكن الآن لم يكن الوقت المناسب ليكون صعب الإرضاء. كان سيقبل بكل سرور أي شيء -سواء كان رمحًا شيطانيًا أو قطعة من القش -إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه التغلب على هذه العقبة.
كان شيئًا تلو الآخر، لكن (سيول جيهو) اختار الوقوف بدلاً من الذعر. كان الخصم قد رفض بالفعل طلبه بالمغادرة. الآن لم يكن لديه خيار سوى محاربته.
“أعرني…”
“هذا الرمح …”.
وصل (سيول جيهو) إلى الرمح دون لحظه تردد.
عرف بمجرد أن وضع عينيه عليه.
“أعرني قوتك…!”
“من بين جميع الأوقات …”.
في اللحظة التي أمسك فيها (سيول جيهو) بالرمح الشيطاني أسورا، تركز العالم كله عليه.
انشقت الأرض وانتفخت لأعلى.
كان (كيم سوهيون) و(زيرو) يراقبان (سيول جيهو) تحسبا.
كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ!
‘انا اتعجب….’
*****************************
في البداية، كان الرمح الشيطاني أسورا معاديًا حتى لإله الحرب. وتساءل كيف سيكون رد فعل هذا الرمح المزاجي مع الكوكبة الذهبية.
في البداية، كان الرمح الشيطاني أسورا معاديًا حتى لإله الحرب. وتساءل كيف سيكون رد فعل هذا الرمح المزاجي مع الكوكبة الذهبية.
“مم!”
ــــــ …
بمجرد أن أمسك بالرمح، شعر (سيول جيهو) بإحساس لاذع في مؤخرة رأسه. كان الأمر مؤلمًا ولكنه أيضًا مبهج بشكل غريب في نفس الوقت. ثم، الشيء التالي الذي عرفه، كانت طاقة غامضة تختبر دماغه. بدأت ذكريات الماضي تملأ عقله. لم يكن هذا من فعل (سيول جيهو). كانت الطاقة تستخرجها بالقوة.
قتل هذا الرمح العظيم أعدادًا لا حصر لها من الآلهة القديمة خلال حرب الآلهة التي استمرت أكثر من ألف عام. ومع ذلك، في المقابل، غرق أسورا في ظلام لا نهاية له. تآكل الشر المتراكم داخله حتى أخيرًا، فقد الرمح الألوهية، ليصبح رمحًا شيطانيًا يُعرف باسم الرمح الشيطاني أسورا الذي يسعى باستمرار إلى الدم والدمار.
“هذه الذكريات هي…”
انقسم رأس الرمح الشيطاني أسورا مثل فم الوحش.
عندما تسلق مسار الروح بمساعدة (سيول جيهو الأسود) … عندما اضطر إلى مواجهة جيش الطفيليات بأكمله بنفسه …
وصل (سيول جيهو) إلى الرمح دون لحظه تردد.
– كيك، كيك، كيك، كيك …؟
بعد أن أدرك أنه كان على وشك بدء ما يمكن أن يكون أصعب معركة في حياته بدون سلاح، عض (سيول جيهو) شفته السفلية.
كان الرمح يفحص دماغ (سيول جيهو) بدقة. ما هو ضعف هذا الرجل المتغطرس الذي يجرؤ على لمسي؟ ما نوع المحنة التي يجب أن أعطيه إياها؟ فحصت الطاقة بدقة ذكريات (سيول جيهو). لكن….
لفه في يده ونظر إلى الأسفل.
-رجفة….
‘مستحيل.’
لقد تحمل بالفعل الكثير من المصاعب.
وصل (سيول جيهو) إلى الرمح دون لحظه تردد.
في ذكرياته، وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى قمة الجبل. اخترق أخيرًا دفاع الطفيليات برمح واحد وساقين. في الوقت نفسه، تبدد الدخان الأحمر الداكن المتصاعد من الرمح الشيطاني أسورا بسرعة، وغرق العالم في الصمت. خفض الرمح عموده الفقري وبدأ في تغيير شكله ببطء، مثل قطرة من الصبغة في كوب من الماء.
هيكل هائل حلّق فوق سطح الأرض، مثل حوت يقفز في الهواء من المحيط. بدا هذا الهيكل وكأنه معبد. لقد جاء من الطابق الثاني من الأطلال تحت الأرض، لكن فريق البعثة، الذي لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ذلك، بدا في حيرة من أمره.
‘مستحيل.’
انقسم رأس الرمح الشيطاني أسورا مثل فم الوحش.
لم يصدق (كيم سوهيون) مدى إذعان الرمح الشيطاني أسورا. حتى الإله الآخر كان يراقب (سيول جيهو) بفضول. استمر الصمت حتى، في النهاية، رفع (سيول جيهو) نفسه ببطء وهو يسحب الرمح الشيطاني أسورا من الأرض. فتحت عيناه المغلقتان، وكشفتا عن عيون غارقة مشرقة بضوء مروع. في نفس الوقت …
صرخت شجرة العالم من الألم.
– كي …!
“إذا فعلت كما تقول، فسوف يكسر ذلك قيوده -”
انقسم رأس الرمح الشيطاني أسورا مثل فم الوحش.
“لا أعرف….”
-كيييييييييييي!
ــــــ …
ملأ الهواء زئير يصم الآذان، وغرس الخوف في جميع الحاضرين.
تكلم (زيرو) بهدوء.
أسورا، الشيطان الذي غزا عالم أسورا، أحد العوالم الستة في الحياة الآخرة، حاكم جميع الأشباح الجائعة التي تلتهم كل شيء، نزل في باراديس.
صرخت شجرة العالم من الألم.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
بعد أن أدرك أنه كان على وشك بدء ما يمكن أن يكون أصعب معركة في حياته بدون سلاح، عض (سيول جيهو) شفته السفلية.
