السم بالسم، الشر بالشر (1)
>>>>>>>>> السم بالسم، الشر بالشر (1) <<<<<<<<
الفصل 543: قصة جانبية 54. السم بالسم، الشر بالشر (1)
ظهرت نظرة عدم تصديق على وجه (سيول جيهو) وهو يعالج المعلومات التي تتدفق إلى دماغه.
زززززززززت!
لقد كان الأمر بسيطًا حقًا. لم يتمكن (كيم سوهيون) من النجاح في ظل ظروف أكثر ملاءمة، ونجح (سيول جيهو) في بيئة أكثر فقراً.
ارتفعت صواعق كبيرة من البرق من جسم الوحش. تدلى رأسه نصف المكسور إلى أسفل.
– بدلاً من أن أكون مهتماً… ينتابني الفضول.
أخرج (سيول جيهو) يده التي كانت تحفر في فروة رأسه. بعد التأكد من أن الوحش قد تم تحييده، عاد على عجل.
كما فوجئ (سيول جيهو) عندما استخدم رمح الانتقام. حتى (سونغ شيه يون) نفسه كاد يتدمر في ضربة واحدة، ومع ذلك فقد تحملها الوحش وقام بهجوم مضاد.
قفز في الهواء، وأرجح رمح النقاء وقطع السلسلة. بعد أن وضع رفاقه الساقطين برفق على الأرض، سكب إكسيرًا واحدًا في أفواههم.
– أعلم أنك رسمت خطًا يقول إنه غير مسموح. أنا أحترم قرارك.
كان تأثير الإكسير رائعًا بالفعل. تم شفاء الإصابات الجسدية على أجسادهم في لحظة. ومع ذلك، فشل معظمهم في فتح أعينهم.
إذا لم يتم العثور على هذه الأطلال أبدًا، إذا بقيت دائرة الاستدعاء وخادم الإله الآخر مدفونين، فلن تكون هناك مشكلة في حياة (سيول جيهو).
ربما كان ما قالته (تايهي) صحيحًا، ولا بد أنهم عانوا من أضرار غير مادية.
– هذا سؤال لا معنى له. حتى ابنتك حذرة من حولك. لن تجرؤ ملكة الظل ولا القديسة على تحديك.
يبدو أنه سيحتاج إلى استخدام الأكاسير وتعاويذ (سيو يوهوي) المقدسة لإبقائهم على قيد الحياة ثم نقلهم إلى المنزل في أسرع وقت ممكن ثم البحث عن طريقة لإنقاذهم.
ــــــ …
“مم…. ممممم … “.
-بالضبط. يمكن قمع الشر باستخدام شر أكبر. التصرف الطبيعي للكوكبة الذهبية لا يختلف عن تصرفك.
كان لدى (سيول جيهو) مشاعر مختلطة وهو يشاهد (يون يوري) تأخذ الإكسير كطفل رضيع. شعر جزء منه أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
كيكيكي. رنت ضحكة منخفضة فجأة في الغرفة الصامتة.
“كان بالتأكيد أقوى من قائد الجيش الذي أطلق ألوهيته، لكن …”.
‘لا…’
كما فوجئ (سيول جيهو) عندما استخدم رمح الانتقام. حتى (سونغ شيه يون) نفسه كاد يتدمر في ضربة واحدة، ومع ذلك فقد تحملها الوحش وقام بهجوم مضاد.
لم يكن الأمر أن (سيول جيهو) سمع شيئًا. لم يكن هناك صوت داخل رأسه مثل عندما تحدث إلى الخطايا السبع.
ولكن كان صحيحًا أيضًا أنه كان أضعف مما توقع (سيول جيهو). بالطبع، كان (سيول جيهو) واثقًا من أنه سيكون قادرًا أيضًا على التغلب على كل من الفريق 1 وفريق الإنقاذ. على الرغم من أنه استطاع أن يفهم سبب عدم نجاح أمنية إلهية من الدرجة السادسة، إلا أنه لم يستطع أن يقول الشيء نفسه عن جوهر ملكة الطفيليات أو ألوهية أعلى مرتبة.
أغلق باب مغلق مع صرخة لطيفة.
“لم أشعر بأي شيء خاص…”
لم يقل (زيرو) أي شيء.
وفي ذلك الوقت
ضحك (زيرو) بصوت منخفض.
كيكيكي. رنت ضحكة منخفضة فجأة في الغرفة الصامتة.
ضحك (زيرو) بصوت منخفض.
“إنه يضحك؟”
ربما كان ما قالته (تايهي) صحيحًا، ولا بد أنهم عانوا من أضرار غير مادية.
عندما نظر (سيول جيهو) إلى الوراء في الجسم المكسور للوحش…
– كل شخص لديه مجموعة من القفازات التي تناسب يده. كان بإمكانه أن يجرب قفازات مختلفة، لكن الخطايا أجبرته على ارتداء قفاز واحد معين.
“يوك!”
لا بد لي من إيقافه! بالنظر حوله بالمناطق المحيطة، توصل (سيول جيهو) إلى إدراك. كانت الرموز تتجه إلى مكان واحد، كما لو كانت هذه هي مهمتهم العليا.
ضغطت عليه فجأة طاقة مرعبة.
لقد كان الأمر بسيطًا حقًا. لم يتمكن (كيم سوهيون) من النجاح في ظل ظروف أكثر ملاءمة، ونجح (سيول جيهو) في بيئة أكثر فقراً.
كانت للطاقة القمعية إرادة واضحة.
تمتم (كيم سوهيون) بهدوء.
لم يكن الأمر أن (سيول جيهو) سمع شيئًا. لم يكن هناك صوت داخل رأسه مثل عندما تحدث إلى الخطايا السبع.
ضغطت عليه فجأة طاقة مرعبة.
ولكن، شعر (سيول جيهو) فجأة بإرادة مجهولة تنتقل إليه من السقف.
تمتم (كيم سوهيون) بهدوء.
‘لماذا…؟ لماذا أعيقك…؟”
“إذن ما هو الشيء الذي تطلب مني القيام به؟”
في اللحظة التي اعتقد فيها هذا، تم نقل قطعة من الذاكرة المجزأة إلى رأسه.
“همم؟”
[جلالة ملك الإمبراطورية! يرجى إعادة النظر في هذا الأمر …! من فضلك!]
“هناك الكثير الذي يمكنني تعلمه منه. علاوة على ذلك، هزم زوجاتي في معركة مباشرة. هذا شيء لا يمكن أن أفعله في مليار حياة… أنا في الواقع أشعر بالفضول حول حاله مع أفراد عائلته. يجب أن تكون مليئة بالضحك والسلام، أليس كذلك؟”
[لن تتغير إرادتي.]
كان لدى (سيول جيهو) مشاعر مختلطة وهو يشاهد (يون يوري) تأخذ الإكسير كطفل رضيع. شعر جزء منه أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
‘ماذا؟’
فكيف يمكن لـ(كيم سوهيون) ألا يحترمه ؟ حتى أنه كان يحسده!
ظهرت نظرة عدم تصديق على وجه (سيول جيهو) وهو يعالج المعلومات التي تتدفق إلى دماغه.
– بدلاً من أن أكون مهتماً… ينتابني الفضول.
[تنتمي باراديس إلى هذا اللورد الإمبراطوري. على الرغم من أنها ستسرق مني بسبب افتقاري إلى القوة، هل تعتقد حقًا أنني سأسلمها بهذه السهولة؟]
“تباً”.
[سقطت الإمبراطورية، لكن باراديس لم تسقط! هناك العديد من الممالك لا تزال واقفة، وهناك أيضًا الأجناس المختلفة …!]
لحسن الحظ، كانت قادرة على استخدام قانون السببية لمنع دخوله إلى باراديس، ولكن طالما أنه لم يستسلم، فمن المؤكد أنه سيكون قادرًا على عبور دائرة الاستدعاء بعد عشرات أو مئات السنين.
[كيف يمكن للممالك البقاء على قيد الحياة في حين أن الإمبراطورية لم تستطع ذلك؟ أليست الأجناس المختلفة تخفض رؤوسها للجنس الفضائي؟]
بالطبع، على الرغم من عدم علم أحد بهذا الأمر، إلا أنه كان لا يزال يتقدم. بعد كل شيء، لم تعد ملكة الطفيليات حاضرة لمراقبة دائرة الاستدعاء.
[جلالتك الإمبراطورية!]
– يبدو أنك تعني ذلك حقاً.
[توقف! الآن بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، لن تتغير إرادة هذا اللورد!]
على الرغم من انها استطاعت إيقاف العملية مؤقتًا، إلا أنه تم وضعها في موقف مقلق. حاولت قطع الاتصال، لكن دائرة الاستدعاء ظلت متصلة. هذا يمكن أن يعني فقط أن الإله الذي يتم استدعاؤه كان على مستوى أعلى من وجودها.
آخر إمبراطور للإمبراطورية أمر بدموع الدم.
لم يتمكن (كيم سوهيون) نفسه من القيام بذلك. على الرغم من أنه تمكن من تحقيق أهدافه باستخدام أي وسيلة ضرورية، إلا أنه عندما نظر إلى الوراء من القمة، لم يتبق سوى الندم. فقط بعد استعارة قوة (زيرو) كان قادرًا على تخفيف ذنبه.
[لقد فقدت أقاربي وخدمي ورعاياي المخلصين، وحتى أمتي الحبيبة!]
أخرج (سيول جيهو) يده التي كانت تحفر في فروة رأسه. بعد التأكد من أن الوحش قد تم تحييده، عاد على عجل.
[فقدت كل شيء يجب أن أحميه…! كم هو مؤسف ومخزي ومحزن حقًا!]
ربما كان ما قالته (تايهي) صحيحًا، ولا بد أنهم عانوا من أضرار غير مادية.
[ولكن في يوم من الأيام، سيعيد هذا اللورد هذه المشاعر إلى الإله الفضائي!]
“أنا لا أتحدث فقط عن براعته القتالية.”
[التزم بأوامري! قم بتنشيط دائرة استدعاء الاله الأخر!]
“حقًا؟ ومع ذلك، بدا وكأنه شخص لطيف “.
لم يتمكن (سيول جيهو) من إخفاء صدمته بعد معالجة الذاكرة.
كان يعرف القليل عن (سيول جيهو).
ربما يجب أن يقول إنه كان مذهولاً.
طعن (سيول جيهو) برمح النقاء في وسط السقف في نفس اللحظة التي تجمعت فيها الرموز الساطعة في مكان واحد.
لا، لم يكن الأمر أنه لم يفهم. لم يكن أحد ينكر في تلك المرحلة أن باراديس وقعت عمليًا في أيدي ملكة الطفيليات.
لقد بذل الإله الآخر جهودًا كبيرة لدخول باراديس. ومع ذلك، دخلت ملكة الطفيليات الكوكب أولاً. كان التقييد الذي فرضته من خلال التهام الإله الرئيسي قويًا لدرجة أن الإله الآخر لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
وهكذا، خطط الإمبراطور الأخير للإمبراطورية للانتقام. بغض النظر عن مدى قوة ملكة الطفيليات، فإنها لن تكون قادرة على التصرف كما تشاء إذا كان هناك إله من نفس رتبتها في نفس العالم.
لم يقل (زيرو) أي شيء.
لكن في النهاية، لم تؤت أمنيته ثمارها. على الرغم من أنه تمكن من تنشيط دائرة الاستدعاء، إلا أن ملكة الطفيليات لاحظتها في الثانية الأخيرة وجاءت مسرعة لإيقافها.
تعاطف (سيول جيهو) مع الاضطرار إلى التجول في الفضاء بسبب عرقلة ملكة الطفيليات، ولكن…
على الرغم من انها استطاعت إيقاف العملية مؤقتًا، إلا أنه تم وضعها في موقف مقلق. حاولت قطع الاتصال، لكن دائرة الاستدعاء ظلت متصلة. هذا يمكن أن يعني فقط أن الإله الذي يتم استدعاؤه كان على مستوى أعلى من وجودها.
بووووووووم!
لحسن الحظ، كانت قادرة على استخدام قانون السببية لمنع دخوله إلى باراديس، ولكن طالما أنه لم يستسلم، فمن المؤكد أنه سيكون قادرًا على عبور دائرة الاستدعاء بعد عشرات أو مئات السنين.
“و؟”
في النهاية، لم تستطع ملكة الطفيليات سوى تأخير ما لا مفر منه لأطول فترة ممكنة وتأمل أن يستسلم الإله. وفي الوقت نفسه، كانت تستعد للأسوأ، حرب جديدة.
“… إنه وحش بمعنى مختلف. وأنا أقول ذلك بصدق “.
ومع ذلك، لم تتمكن ملكة الطفيليات من تحقيق أهدافها في باراديس. مع وفاتها، تم دفن سر الإمبراطورية أيضًا في التاريخ.
“تباً”.
بالطبع، على الرغم من عدم علم أحد بهذا الأمر، إلا أنه كان لا يزال يتقدم. بعد كل شيء، لم تعد ملكة الطفيليات حاضرة لمراقبة دائرة الاستدعاء.
“أنا أكرهك يا أبي!”
لقد بذل الإله الآخر جهودًا كبيرة لدخول باراديس. ومع ذلك، دخلت ملكة الطفيليات الكوكب أولاً. كان التقييد الذي فرضته من خلال التهام الإله الرئيسي قويًا لدرجة أن الإله الآخر لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
أدار (كيم سوهيون) مقبض الباب إلى غرفته. ثم نظر إلى غرفة (سونا).
ولكن بفضل وفاة ملكة الطفيليات، تمكن من تسريع العملية وحتى نجح في إرسال خادم.
‘لو سمحت…!’
ولكن هذا كان كل شيء. لم يتمكن الإله الآخر من الدخول من خلال الثقب الصغير في دفاع الكوكب، وبسبب الاتصال غير المستقر، لم يستطع تخطيط أي شيء باستخدام خادمه أيضًا. في أحسن الأحوال، لم يستطع الإله الآخر إلا أن يتجول بلا معنى حول دائرة الاستدعاء.
“تباً”.
إذا لم يتم العثور على هذه الأطلال أبدًا، إذا بقيت دائرة الاستدعاء وخادم الإله الآخر مدفونين، فلن تكون هناك مشكلة في حياة (سيول جيهو).
– هوة. لم أكن أتوقع منك أن تقول ذلك.
لكن تم العثور على الأطلال أثناء إعادة بناء الإمبراطورية، وأصبح الفريق 1 أول تضحية. من خلال التهام فريق الإنقاذ بعد الفريق 1، تم خلق احتمال كبير. فرصة لفعل شيء الآن، وليس بعد مئات أو آلاف السنين.
وونج!
وهكذا، سأل الإله الآخر (سيول جيهو).
– زوجاتك وحتى ابنتكم. إنهم جميعًا آلهة ذات مرتبة عليا.
لقد جاء فقط لأنه قد تم استدعاؤه. لقد قطع كل هذا الطريق لسماع طلب المستدعي. كانت ملكة الطفيليات التي تمنعه شيئًا واحدًا، ولكن لماذا كان الإنسان يحاول منعه أيضًا؟
لم يستطع (كيم سوهيون) أن يقول نعم بثقة. نظرًا لأنه كان يعتبر الجميع، بما في ذلك رفاقه، مجرد قطع شطرنج، فإن النتيجة كانت هي نفسها بغض النظر عن عدد المرات التي أعاد فيها فعل ذلك. بعد كل شيء، لم يستطع تحقيق ذلك حتى عندما عاد بذكرياته.
‘لا…’
– لكن من منظور طرف ثالث، لا يسعني إلا أن أنتقدهم. لقد تم دفع الكوكبة الذهبية أكثر من اللازم لغرض خلاص ذلك العالم.
هز (سيول جيهو) رأسه وفكر. لقد هلكت ملكة الطفيليات. وهكذا، لم تعد هناك حاجة لذلك.
هدر (سيول جيهو). أمكنه الشعور بغضب هائل، واحتوى هذا الغضب على إرادة شريرة لا توصف.
بذل (سيول جيهو) قصارى جهده لشرح القصة الكاملة، لكنه لم يكن يتوقع الكثير. بعد كل شيء، بدا أن الآلهة مجموعة أنانية إلى حد ما.
أخرج (سيول جيهو) يده التي كانت تحفر في فروة رأسه. بعد التأكد من أن الوحش قد تم تحييده، عاد على عجل.
كانت توقعاته صحيحة على الفور.
لا، لم يكن الأمر أنه لم يفهم. لم يكن أحد ينكر في تلك المرحلة أن باراديس وقعت عمليًا في أيدي ملكة الطفيليات.
“كيوك …!”
“سؤال أخير إذن. هل تريد مني أن أطلب من (سونا) أو (مرسيدس) أو (جيهينا) أو (هواجونج) أن يمنحوه الألوهية؟”
هدر (سيول جيهو). أمكنه الشعور بغضب هائل، واحتوى هذا الغضب على إرادة شريرة لا توصف.
تمتم (كيم سوهيون) بهدوء.
لقد قطعت كل هذه المسافة إلى هنا لأنك استدعيتني. هل أنا شخص يمكنك استدعاؤه وطرده حسب رغبتك؟
لقد كان الأمر بسيطًا حقًا. لم يتمكن (كيم سوهيون) من النجاح في ظل ظروف أكثر ملاءمة، ونجح (سيول جيهو) في بيئة أكثر فقراً.
تعاطف (سيول جيهو) مع الاضطرار إلى التجول في الفضاء بسبب عرقلة ملكة الطفيليات، ولكن…
“آه…!”
‘عليك اللعنة…! ألم يكن من الممكن أن تعود للتو…! ؟”
“حسنًا، إذا كنت تريد.”
وونج!
اتسعت عيون (كيم سوهيون) بعد ما قاله (زيرو). ثم تمتم “آه”، كما لو أنه أدرك شيئًا ما.
في تلك اللحظة، ملأ المنطقة صوت شديد. انتشر اهتزاز القصف وتحولت الغرفة إلى مساحة غريبة لا يصدر فيها أي صوت.
– لكن أفكاري مختلفة قليلاً، هيهيهي.
سرعان ما سقط الغبار من الجدران المحيطة، وكشف عن رموز هندسية مشرقة. مصبوغة في الضوء، بدأت الرموز تتحرك للأعلى.
على الرغم من انها استطاعت إيقاف العملية مؤقتًا، إلا أنه تم وضعها في موقف مقلق. حاولت قطع الاتصال، لكن دائرة الاستدعاء ظلت متصلة. هذا يمكن أن يعني فقط أن الإله الذي يتم استدعاؤه كان على مستوى أعلى من وجودها.
في تلك اللحظة أدرك (سيول جيهو) الحقيقة. تمت التحضيرات في الغالب بحلول الوقت الذي تم فيه القبض على فريق الإنقاذ. إذا أراد، كان يمكن للإله الآخر أن يشكل اتصالًا كاملاً قبل وصوله بالكامل.
“إنه محمي من قبل شخص أقوى مني. لا أعرف ما الذي يقلقها “.
لكنه لم يفعل ذلك لجعل الاتصال أكثر استقرارًا. كان ينتظر أن يلتهم (سيول جيهو) أيضًا من أجل وصول أكثر أمانًا.
بالكاد أحجم (زيرو) عن القول، “على الأقل لم تمحو عشيرة العدو في اليوم الذي أنشأت فيه عشيرتك لأنها لم تعجبك”.
من المؤكد أن الإله الآخر لم يتوقع هزيمة خادمه. لهذا السبب كان يتخلى عن خطته الأصلية ويتحرك الآن.
– بالطبع، كانت هناك ميزة أن القفاز كان مناسبًا لمحاربة عدوه، ولكن نظرًا لأنهم وجهوا نموه بطريقة تتعارض مع تصرفه الطبيعي، من حيث النتائج، كان نموه مقيدًا.
“تباً”.
– ما أريده هو…
سارع (سيول جيهو) إلى التلويح برمح النقاء. طارت طاقة السيف المعززة في جميع الاتجاهات ودمرت الرموز، لكن تفعيل دائرة الاستدعاء لم يتوقف. حتى عندما فتح (سيول جيهو) قدرة العيون التسع، كان كل ما رآه هو اللون الأسود.
لا، لم يكن الأمر أنه لم يفهم. لم يكن أحد ينكر في تلك المرحلة أن باراديس وقعت عمليًا في أيدي ملكة الطفيليات.
‘كيف…!’
هز (سيول جيهو) رأسه وفكر. لقد هلكت ملكة الطفيليات. وهكذا، لم تعد هناك حاجة لذلك.
لا بد لي من إيقافه! بالنظر حوله بالمناطق المحيطة، توصل (سيول جيهو) إلى إدراك. كانت الرموز تتجه إلى مكان واحد، كما لو كانت هذه هي مهمتهم العليا.
لم يستطع (كيم سوهيون) أن يقول نعم بثقة. نظرًا لأنه كان يعتبر الجميع، بما في ذلك رفاقه، مجرد قطع شطرنج، فإن النتيجة كانت هي نفسها بغض النظر عن عدد المرات التي أعاد فيها فعل ذلك. بعد كل شيء، لم يستطع تحقيق ذلك حتى عندما عاد بذكرياته.
ركض (سيول جيهو) على الفور إلى الأمام. رفع رمح النقاء عالياً، ونشط الحركة الجوية.
هدر (سيول جيهو). أمكنه الشعور بغضب هائل، واحتوى هذا الغضب على إرادة شريرة لا توصف.
سويييش!
[كيف يمكن للممالك البقاء على قيد الحياة في حين أن الإمبراطورية لم تستطع ذلك؟ أليست الأجناس المختلفة تخفض رؤوسها للجنس الفضائي؟]
ارتفع جسد (سيول جيهو).
-بالضبط. يمكن قمع الشر باستخدام شر أكبر. التصرف الطبيعي للكوكبة الذهبية لا يختلف عن تصرفك.
‘لو سمحت…!’
“ومع ذلك، هل من واجبي مساعدتك في إرضاء فضولك؟”
طعن (سيول جيهو) برمح النقاء في وسط السقف في نفس اللحظة التي تجمعت فيها الرموز الساطعة في مكان واحد.
[ولكن في يوم من الأيام، سيعيد هذا اللورد هذه المشاعر إلى الإله الفضائي!]
عندها فجر (سيول جيهو) طاقة السيف المعززة….
كانت توقعاته صحيحة على الفور.
“آه…!”
– لكن من منظور طرف ثالث، لا يسعني إلا أن أنتقدهم. لقد تم دفع الكوكبة الذهبية أكثر من اللازم لغرض خلاص ذلك العالم.
انفتحت عيناه.
اندلعت ضجة في سقيفة مبنى شقة SY.
بووووووووم!
-ليس لديك واجب تجاهي، ولكن لديك هذا الواجب تجاه ذلك العالم.
*****************************
في اللحظة التي اعتقد فيها هذا، تم نقل قطعة من الذاكرة المجزأة إلى رأسه.
في نفس الوقت
[فقدت كل شيء يجب أن أحميه…! كم هو مؤسف ومخزي ومحزن حقًا!]
اندلعت ضجة في سقيفة مبنى شقة SY.
“تباً”.
“أنا أكرهك يا أبي!”
استمر (زيرو) بصوت هادئ.
أغلق باب مغلق مع صرخة لطيفة.
وونج!
“سونا. سونا؟ ”
“أنا أكرهك يا أبي!”
طرق (كيم سوهيون) الباب عدة مرات. عندما لم يكن هناك استجابة، التفت إلى الوراء بوجه مرتبك.
يبدو أنه سيحتاج إلى استخدام الأكاسير وتعاويذ (سيو يوهوي) المقدسة لإبقائهم على قيد الحياة ثم نقلهم إلى المنزل في أسرع وقت ممكن ثم البحث عن طريقة لإنقاذهم.
“إلى أي مدى تعتقد أنها غاضبة؟”
[توقف! الآن بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، لن تتغير إرادة هذا اللورد!]
سأل وهو ينظر إلى كرة زرقاء عائمة.
تنهد (كيم سوهيون). لكن يبدو أنه لم يكن لديه نية لتغيير رأيه عندما بدأ في العودة إلى غرفته بصمت.
– إنها مستلقية على سريرها ووجهها مدفون في وسادتها.
“كان بالتأكيد أقوى من قائد الجيش الذي أطلق ألوهيته، لكن …”.
تكلم (زيرو) بوضوح.
أغلق باب مغلق مع صرخة لطيفة.
تنهد (كيم سوهيون). لكن يبدو أنه لم يكن لديه نية لتغيير رأيه عندما بدأ في العودة إلى غرفته بصمت.
– بالطبع لا.
– أنا مندهش. اعتقدت أنك لن ترفض طلب ابنتك اللطيفة.
ولكن كان صحيحًا أيضًا أنه كان أضعف مما توقع (سيول جيهو). بالطبع، كان (سيول جيهو) واثقًا من أنه سيكون قادرًا أيضًا على التغلب على كل من الفريق 1 وفريق الإنقاذ. على الرغم من أنه استطاع أن يفهم سبب عدم نجاح أمنية إلهية من الدرجة السادسة، إلا أنه لم يستطع أن يقول الشيء نفسه عن جوهر ملكة الطفيليات أو ألوهية أعلى مرتبة.
“كدت أوافق… لكن ما هو غير مسموح به غير مسموح به.”
“تباً”.
هز (كيم سوهيون) رأسه.
تعاطف (سيول جيهو) مع الاضطرار إلى التجول في الفضاء بسبب عرقلة ملكة الطفيليات، ولكن…
“لقد أصبح هذا العالم بالفعل في حالة من الفوضى. إذا استمر في اقتراض الطاقة الخارجية، فلن يؤدي ذلك إلا إلى نتيجة أسوأ على المدى الطويل. يجب أن تعرف ذلك أيضًا. ”
سأل بصوت منخفض.
– لن أنكر ذلك، لكن لا مفر من ذلك أيضًا. لا يمكنك فقط القول إنهم سيئ الحظ.
ارتفع جسد (سيول جيهو).
“حتى لو كان هذا صحيحًا، فلا يوجد سبب يدعونا للتدخل”.
إله الحرب — أسطورة غيرت مصير العالم وحققت أسطورة غير مهزومة.
أدار (كيم سوهيون) مقبض الباب إلى غرفته. ثم نظر إلى غرفة (سونا).
كما فوجئ (سيول جيهو) عندما استخدم رمح الانتقام. حتى (سونغ شيه يون) نفسه كاد يتدمر في ضربة واحدة، ومع ذلك فقد تحملها الوحش وقام بهجوم مضاد.
“بجانب…”
تنهد (كيم سوهيون). لكن يبدو أنه لم يكن لديه نية لتغيير رأيه عندما بدأ في العودة إلى غرفته بصمت.
تحدث.
وهكذا، سأل الإله الآخر (سيول جيهو).
“إنه محمي من قبل شخص أقوى مني. لا أعرف ما الذي يقلقها “.
في اللحظة التي اعتقد فيها هذا، تم نقل قطعة من الذاكرة المجزأة إلى رأسه.
توقف (زيرو) مؤقتا.
ركض (سيول جيهو) على الفور إلى الأمام. رفع رمح النقاء عالياً، ونشط الحركة الجوية.
– هوة. لم أكن أتوقع منك أن تقول ذلك.
“إذن ما هو الشيء الذي تطلب مني القيام به؟”
“أنا لا أتحدث فقط عن براعته القتالية.”
[سقطت الإمبراطورية، لكن باراديس لم تسقط! هناك العديد من الممالك لا تزال واقفة، وهناك أيضًا الأجناس المختلفة …!]
تمتم (كيم سوهيون) بهدوء.
[تنتمي باراديس إلى هذا اللورد الإمبراطوري. على الرغم من أنها ستسرق مني بسبب افتقاري إلى القوة، هل تعتقد حقًا أنني سأسلمها بهذه السهولة؟]
إله الحرب — أسطورة غيرت مصير العالم وحققت أسطورة غير مهزومة.
– لن أنكر ذلك، لكن لا مفر من ذلك أيضًا. لا يمكنك فقط القول إنهم سيئ الحظ.
كان يعرف القليل عن (سيول جيهو).
رجل غيّر المستقبل من خلال إعادة عواطفه فقط، رائد مهد الطريق لمستقبل مثالي للجميع.
رجل غيّر المستقبل من خلال إعادة عواطفه فقط، رائد مهد الطريق لمستقبل مثالي للجميع.
إله الحرب — أسطورة غيرت مصير العالم وحققت أسطورة غير مهزومة.
لم يتمكن (كيم سوهيون) نفسه من القيام بذلك. على الرغم من أنه تمكن من تحقيق أهدافه باستخدام أي وسيلة ضرورية، إلا أنه عندما نظر إلى الوراء من القمة، لم يتبق سوى الندم. فقط بعد استعارة قوة (زيرو) كان قادرًا على تخفيف ذنبه.
في اللحظة التي اعتقد فيها هذا، تم نقل قطعة من الذاكرة المجزأة إلى رأسه.
إذا عاد إلى تلك الأيام وأرسل عواطفه فقط مثل (سيول جيهو)، فهل سيكون قادرًا على تحقيق نفس النتيجة؟
– كل شخص لديه مجموعة من القفازات التي تناسب يده. كان بإمكانه أن يجرب قفازات مختلفة، لكن الخطايا أجبرته على ارتداء قفاز واحد معين.
لم يستطع (كيم سوهيون) أن يقول نعم بثقة. نظرًا لأنه كان يعتبر الجميع، بما في ذلك رفاقه، مجرد قطع شطرنج، فإن النتيجة كانت هي نفسها بغض النظر عن عدد المرات التي أعاد فيها فعل ذلك. بعد كل شيء، لم يستطع تحقيق ذلك حتى عندما عاد بذكرياته.
في اللحظة التي اعتقد فيها هذا، تم نقل قطعة من الذاكرة المجزأة إلى رأسه.
لقد كان الأمر بسيطًا حقًا. لم يتمكن (كيم سوهيون) من النجاح في ظل ظروف أكثر ملاءمة، ونجح (سيول جيهو) في بيئة أكثر فقراً.
أخرج (سيول جيهو) يده التي كانت تحفر في فروة رأسه. بعد التأكد من أن الوحش قد تم تحييده، عاد على عجل.
فكيف يمكن لـ(كيم سوهيون) ألا يحترمه ؟ حتى أنه كان يحسده!
“ومع ذلك، هل من واجبي مساعدتك في إرضاء فضولك؟”
“… إنه وحش بمعنى مختلف. وأنا أقول ذلك بصدق “.
“يا إلهي، هذا ما تريد معرفته؟”
– يبدو أنك تعني ذلك حقاً.
سرعان ما سقط الغبار من الجدران المحيطة، وكشف عن رموز هندسية مشرقة. مصبوغة في الضوء، بدأت الرموز تتحرك للأعلى.
“هناك الكثير الذي يمكنني تعلمه منه. علاوة على ذلك، هزم زوجاتي في معركة مباشرة. هذا شيء لا يمكن أن أفعله في مليار حياة… أنا في الواقع أشعر بالفضول حول حاله مع أفراد عائلته. يجب أن تكون مليئة بالضحك والسلام، أليس كذلك؟”
وهكذا، سأل الإله الآخر (سيول جيهو).
ــــــ …
– بالطبع، كانت هناك ميزة أن القفاز كان مناسبًا لمحاربة عدوه، ولكن نظرًا لأنهم وجهوا نموه بطريقة تتعارض مع تصرفه الطبيعي، من حيث النتائج، كان نموه مقيدًا.
لم يقل (زيرو) أي شيء.
[لقد فقدت أقاربي وخدمي ورعاياي المخلصين، وحتى أمتي الحبيبة!]
عند إغلاق الباب، جلس (كيم سوهيون) على كرسي. عندما رأى (زيرو) يطفو، ابتسم بمرارة.
ربما يجب أن يقول إنه كان مذهولاً.
“على أي حال، أنا مندهش أيضًا. لم أكن أعتقد أنك ستكون مهتمًا به “.
كما فوجئ (سيول جيهو) عندما استخدم رمح الانتقام. حتى (سونغ شيه يون) نفسه كاد يتدمر في ضربة واحدة، ومع ذلك فقد تحملها الوحش وقام بهجوم مضاد.
– بدلاً من أن أكون مهتماً… ينتابني الفضول.
بالكاد أحجم (زيرو) عن القول، “على الأقل لم تمحو عشيرة العدو في اليوم الذي أنشأت فيه عشيرتك لأنها لم تعجبك”.
تكلم (زيرو).
سارع (سيول جيهو) إلى التلويح برمح النقاء. طارت طاقة السيف المعززة في جميع الاتجاهات ودمرت الرموز، لكن تفعيل دائرة الاستدعاء لم يتوقف. حتى عندما فتح (سيول جيهو) قدرة العيون التسع، كان كل ما رآه هو اللون الأسود.
-ألست فضولياً أيضاً؟
زززززززززت!
“همم؟”
– هذا سؤال لا معنى له. حتى ابنتك حذرة من حولك. لن تجرؤ ملكة الظل ولا القديسة على تحديك.
– زوجاتك وحتى ابنتكم. إنهم جميعًا آلهة ذات مرتبة عليا.
“حتى لو كان هذا صحيحًا، فلا يوجد سبب يدعونا للتدخل”.
“و؟”
لا بد لي من إيقافه! بالنظر حوله بالمناطق المحيطة، توصل (سيول جيهو) إلى إدراك. كانت الرموز تتجه إلى مكان واحد، كما لو كانت هذه هي مهمتهم العليا.
– جذبت الكوكبة الذهبية انتباه مثل هذه الكائنات. يقال أيضًا إن إمكاناته أعلى من إمكاناتك.
في اللحظة التي اعتقد فيها هذا، تم نقل قطعة من الذاكرة المجزأة إلى رأسه.
ارتفعت حواجب (كيم سوهيون) قليلاً.
“تباً”.
– لكن أفكاري مختلفة قليلاً، هيهيهي.
لا بد لي من إيقافه! بالنظر حوله بالمناطق المحيطة، توصل (سيول جيهو) إلى إدراك. كانت الرموز تتجه إلى مكان واحد، كما لو كانت هذه هي مهمتهم العليا.
ضحك (زيرو) بصوت منخفض.
في النهاية، لم تستطع ملكة الطفيليات سوى تأخير ما لا مفر منه لأطول فترة ممكنة وتأمل أن يستسلم الإله. وفي الوقت نفسه، كانت تستعد للأسوأ، حرب جديدة.
-لهذا السبب ينتابني الفضول. الفضول لمعرفة من يكون على وجه اليقين.
إذا عاد إلى تلك الأيام وأرسل عواطفه فقط مثل (سيول جيهو)، فهل سيكون قادرًا على تحقيق نفس النتيجة؟
“يا إلهي، هذا ما تريد معرفته؟”
تكلم (زيرو) بوضوح.
—كيف لا أستطيع؟ كان من الممكن الإجابة على هذا السؤال منذ فترة طويلة لو لم تقم خطايا باراديس السبع بمثل هذه الخدعة السخيفة.
ارتفعت صواعق كبيرة من البرق من جسم الوحش. تدلى رأسه نصف المكسور إلى أسفل.
اتسعت عيون (كيم سوهيون) بعد ما قاله (زيرو). ثم تمتم “آه”، كما لو أنه أدرك شيئًا ما.
لكن في النهاية، لم تؤت أمنيته ثمارها. على الرغم من أنه تمكن من تنشيط دائرة الاستدعاء، إلا أن ملكة الطفيليات لاحظتها في الثانية الأخيرة وجاءت مسرعة لإيقافها.
“لا تخبرني. هل وضعت آلهة العالم قيودًا عليه عمدًا خوفًا من نموه؟”
[توقف! الآن بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، لن تتغير إرادة هذا اللورد!]
– لن أقول هذا.
‘كيف…!’
دار (زيرو).
[ولكن في يوم من الأيام، سيعيد هذا اللورد هذه المشاعر إلى الإله الفضائي!]
– لكن من منظور طرف ثالث، لا يسعني إلا أن أنتقدهم. لقد تم دفع الكوكبة الذهبية أكثر من اللازم لغرض خلاص ذلك العالم.
“إذن ما هو الشيء الذي تطلب مني القيام به؟”
“ماذا تقصد بذلك؟”
بالكاد أحجم (زيرو) عن القول، “على الأقل لم تمحو عشيرة العدو في اليوم الذي أنشأت فيه عشيرتك لأنها لم تعجبك”.
– كل شخص لديه مجموعة من القفازات التي تناسب يده. كان بإمكانه أن يجرب قفازات مختلفة، لكن الخطايا أجبرته على ارتداء قفاز واحد معين.
استمر (زيرو) بصوت هادئ.
استمر (زيرو) بصوت هادئ.
وهكذا، سأل الإله الآخر (سيول جيهو).
– بالطبع، كانت هناك ميزة أن القفاز كان مناسبًا لمحاربة عدوه، ولكن نظرًا لأنهم وجهوا نموه بطريقة تتعارض مع تصرفه الطبيعي، من حيث النتائج، كان نموه مقيدًا.
جلس بشكل مستقيم، وفجأة نقر على المكتب بإصبعه.
“هذا صحيح… ليس الأمر كما لو أن الخير فقط هو الذي يمكنه هزيمة الشر”.
ربما كان ما قالته (تايهي) صحيحًا، ولا بد أنهم عانوا من أضرار غير مادية.
-بالضبط. يمكن قمع الشر باستخدام شر أكبر. التصرف الطبيعي للكوكبة الذهبية لا يختلف عن تصرفك.
“مم…. ممممم … “.
“حقًا؟ ومع ذلك، بدا وكأنه شخص لطيف “.
لم يستطع (كيم سوهيون) أن يقول نعم بثقة. نظرًا لأنه كان يعتبر الجميع، بما في ذلك رفاقه، مجرد قطع شطرنج، فإن النتيجة كانت هي نفسها بغض النظر عن عدد المرات التي أعاد فيها فعل ذلك. بعد كل شيء، لم يستطع تحقيق ذلك حتى عندما عاد بذكرياته.
– لا، أنا متأكد من ذلك. أفعاله في ذلك العالم تثبت ذلك.
ارتفعت صواعق كبيرة من البرق من جسم الوحش. تدلى رأسه نصف المكسور إلى أسفل.
بالكاد أحجم (زيرو) عن القول، “على الأقل لم تمحو عشيرة العدو في اليوم الذي أنشأت فيه عشيرتك لأنها لم تعجبك”.
لقد كان الأمر بسيطًا حقًا. لم يتمكن (كيم سوهيون) من النجاح في ظل ظروف أكثر ملاءمة، ونجح (سيول جيهو) في بيئة أكثر فقراً.
أغلق (كيم سوهيون) فمه. حدق في (زيرو) لفترة من الوقت قبل التحدث.
طعن (سيول جيهو) برمح النقاء في وسط السقف في نفس اللحظة التي تجمعت فيها الرموز الساطعة في مكان واحد.
“ومع ذلك، هل من واجبي مساعدتك في إرضاء فضولك؟”
“… إنه وحش بمعنى مختلف. وأنا أقول ذلك بصدق “.
-ليس لديك واجب تجاهي، ولكن لديك هذا الواجب تجاه ذلك العالم.
“ماذا تقصد بذلك؟”
“كيف ذلك؟”
لم يتمكن (سيول جيهو) من إخفاء صدمته بعد معالجة الذاكرة.
– لن أقول إنه خطأك، لكن كل شيء حدث بالفعل بسبب فرار ملكة الطفيليات إلى باراديس. ألا يمكنك على الأقل اعتبارها مسئوليتك؟
“لم أشعر بأي شيء خاص…”
“حسنًا، إذا كنت تريد.”
-ليس لديك واجب تجاهي، ولكن لديك هذا الواجب تجاه ذلك العالم.
هز (كيم سوهيون) كتفيه. بدا غير مبالٍ إلى حد ما.
لكن تم العثور على الأطلال أثناء إعادة بناء الإمبراطورية، وأصبح الفريق 1 أول تضحية. من خلال التهام فريق الإنقاذ بعد الفريق 1، تم خلق احتمال كبير. فرصة لفعل شيء الآن، وليس بعد مئات أو آلاف السنين.
“دعني أسألك شيئًا.”
“لم أشعر بأي شيء خاص…”
سأل بصوت منخفض.
بالكاد أحجم (زيرو) عن القول، “على الأقل لم تمحو عشيرة العدو في اليوم الذي أنشأت فيه عشيرتك لأنها لم تعجبك”.
“هل تريدني أن أذهب إلى ذلك العالم وأساعد ذلك الرجل شخصيًا؟”
“حتى لو كان هذا صحيحًا، فلا يوجد سبب يدعونا للتدخل”.
– أعلم أنك رسمت خطًا يقول إنه غير مسموح. أنا أحترم قرارك.
– كل شخص لديه مجموعة من القفازات التي تناسب يده. كان بإمكانه أن يجرب قفازات مختلفة، لكن الخطايا أجبرته على ارتداء قفاز واحد معين.
“إذن هل تأمل أن أرسل (غوه يونجو) أو (آهن سول) للمساعدة؟”
اتسعت عيون (كيم سوهيون) بعد ما قاله (زيرو). ثم تمتم “آه”، كما لو أنه أدرك شيئًا ما.
– هذا سؤال لا معنى له. حتى ابنتك حذرة من حولك. لن تجرؤ ملكة الظل ولا القديسة على تحديك.
هز (كيم سوهيون) كتفيه. بدا غير مبالٍ إلى حد ما.
“سؤال أخير إذن. هل تريد مني أن أطلب من (سونا) أو (مرسيدس) أو (جيهينا) أو (هواجونج) أن يمنحوه الألوهية؟”
تحدث.
– بالطبع لا.
توقف (زيرو) مؤقتا.
ضحك (زيرو).
تعاطف (سيول جيهو) مع الاضطرار إلى التجول في الفضاء بسبب عرقلة ملكة الطفيليات، ولكن…
-لماذا أطلب منك أن تفعل شيئًا يمكنني القيام به بنفسي؟ بالإضافة إلى ذلك، لم أكن لأسأل حتى إذا كان هذا ما أريده. الإجابة واضحة.
[ولكن في يوم من الأيام، سيعيد هذا اللورد هذه المشاعر إلى الإله الفضائي!]
“…تمام.”
“لقد أصبح هذا العالم بالفعل في حالة من الفوضى. إذا استمر في اقتراض الطاقة الخارجية، فلن يؤدي ذلك إلا إلى نتيجة أسوأ على المدى الطويل. يجب أن تعرف ذلك أيضًا. ”
عند سماع هذا، أومأ (كيم سوهيون) برأسه.
لا، لم يكن الأمر أنه لم يفهم. لم يكن أحد ينكر في تلك المرحلة أن باراديس وقعت عمليًا في أيدي ملكة الطفيليات.
“دعني أغير السؤال إذن.”
“تباً”.
جلس بشكل مستقيم، وفجأة نقر على المكتب بإصبعه.
ضحك (زيرو).
“إذن ما هو الشيء الذي تطلب مني القيام به؟”
وهكذا، سأل الإله الآخر (سيول جيهو).
تحدث (زيرو) كما لو كان ينتظر هذا السؤال.
“كان بالتأكيد أقوى من قائد الجيش الذي أطلق ألوهيته، لكن …”.
– ما أريده هو…
سارع (سيول جيهو) إلى التلويح برمح النقاء. طارت طاقة السيف المعززة في جميع الاتجاهات ودمرت الرموز، لكن تفعيل دائرة الاستدعاء لم يتوقف. حتى عندما فتح (سيول جيهو) قدرة العيون التسع، كان كل ما رآه هو اللون الأسود.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
تكلم (زيرو).
