Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 545

السم بالسم، الشر بالشر (3)

السم بالسم، الشر بالشر (3)

>>>>>>>>> السم بالسم، الشر بالشر (3)  <<<<<<<<

الفصل 545: قصة جانبية 56. السم بالسم، الشر بالشر (3)

شوينغ!

كان صامتاً.

وبهذه البساطة، انتهت معركة أخرى.

أصاب صمت شديد الأرض التي بدا أنها تنفجر من أصل الإله الآخر.

أحد الجحافل الثمانية التي تحمي دارما والوجود المعروف أيضًا باسم أهورا، والذي يظهر في نص الزرادشتية. على الرغم من أنها كانت تحمل في البداية لقب أسو، ولدت من النفس والحياة، إلا أنها أفسدت في معركة مع إله شرير واكتسبت لقب سورا.

لم يكن ذلك بسبب الإله الآخر ولكن بسبب وجود آخر.

فقط ماذا حدث؟

بغض النظر عن مدى عدم استقرار الاستدعاء بسبب طبقات القيود، كان الإله لا يزال إلهًا لا يسعه إلا أن يتساءل من كان ينتج مثل هذا الضغط الساحق ومن أين جاء.

كوانغ!

نظر حوله بعناية لكنه فشل في رؤية أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن هناك سوى رجل لا يزال واقفًا يحمل رمحًا في يده.

كان بالتأكيد يواجه مجرد إنسان. فلماذا كان يشعر بأن الطاقة الشيطانية مصبوغة في الجنون؟ بالشعور بالشراهة الوحشية على رأس كل هذا، فقد الإله الآخر القدرة على التعبير.

كرررريك !

كان صامتاً.

في تلك اللحظة، اشتعلت شرارة من طرف الرمح الأسود. لم تكن ذهبية مثل رمح النقاء ولكنه كان برقًا أحمر قرمزيًا مشئومًا.

رفع (سيول جيهو) رأسه، معتقدًا أن كل شيء قد انتهى. ثم ضيق عينيه، ولاحظ قطعة من اللحم تتحرك بصمت نحو فريق البعثة.

بعد ذلك، طفا شعر (سيول جيهو) وهو يتراقص في الهواء. كما تحركت الأطلال من حوله وبدأت في الارتفاع في الهواء كما لو كانت الجاذبية معكوسة. وفي الوقت نفسه، كانت بشرة (سيول جيهو) تتغير مرارًا وتكرارًا بين الأحمر والأزرق.

—كررررر؟

ملأت المنطقة قرقرة غريبة لا توصف.

كان (سيول جيهو) على وشك الامساك بالرمح الشيطاني أسورا مرة أخرى لكنه توقف.

شعر الإله الآخر، الذي كان يراقب الوضع أن شيئًا ما كان خاطئًا. شعرت أنه يحتاج إلى فعل شيء ولكن لم يعرف ماذا.

فتحت (سيو يوهوي) عينيها ببطء. اتسعت في لحظة.

عندها فقط حدد الإله الآخر العاطفة غير المألوفة التي سيطرت عليه.

بعد أن اجتاح المنطقة، مد (سيول جيهو) يده. تحول الرمح الشيطاني أسورا مرة أخرى. تمدد مثل عصا صن ووكونغ السحرية، وسرعان ما اقترب من إله العالم الآخر.

الحيرة. الخوف

هجم (سيول جيهو) بتهور. لقد اختار أبسط طريقة للقوة الغاشمة. في الوقت نفسه، كانت فعالة للغاية.

كان بالتأكيد يواجه مجرد إنسان. فلماذا كان يشعر بأن الطاقة الشيطانية مصبوغة في الجنون؟ بالشعور بالشراهة الوحشية على رأس كل هذا، فقد الإله الآخر القدرة على التعبير.

نظر حوله بعناية لكنه فشل في رؤية أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن هناك سوى رجل لا يزال واقفًا يحمل رمحًا في يده.

في تلك اللحظة، التف الإله الآخر متبعًا غريزته. تحول جسمه العملاق إلى كرة كبيرة.

وو وونغ.

بعد نبض سريع، أنطلقت أشعة ضوئية لا حصر لها من سطح الكرة. غطت الحزم السماء في لحظة وغطت الأرض في الظلام.

عادت عينا (سيول جيهو) الملطختان بالدماء ببطء إلى طبيعتهما.

بوم، بوم، بوم، بوم، بوم!

عندها فقط حولت (سيو يوهوي) نظرتها إلى الأمام. لحسن الحظ، فشل الملاذ الأخير للإله الآخر في الوصول إليها.

اندلعت الانفجارات فجأة في السماء. ظهرت الثقوب على الفور على أشعة الضوء الناصعة قبل أن تختفي تمامًا.

لم يكن ذلك بسبب الإله الآخر ولكن بسبب وجود آخر.

فقط ماذا حدث؟

عندها فقط حدد الإله الآخر العاطفة غير المألوفة التي سيطرت عليه.

رأى الإله الآخر شيئًا ينتشر مثل المظلة ثم يعود بسرعة نحو (سيول جيهو).

شوينغ!

في تلك اللحظة قام (سيول جيهو) بثني ركبتيه وخفض وضعيته.

لم يكن ذلك بسبب الإله الآخر ولكن بسبب وجود آخر.

في اللحظة التالية، عاد الإله الآخر إلى شكله العملاق وألقى لكمة بكامل قوته.

الاله الجديد الذي ولد هكذا كان أسورا.

كوانغ!

رمش (فيليب مولر).

ومع ذلك، لم يكن له أي تأثير. على الرغم من أن هجومه بسرعة البرق جعل الأمر يبدو وكأنه لا توجد مسافة بينهما، إلا أن قبضته توقفت أمام وجه (سيول جيهو) مباشرة.

على الرغم من أن الإله الآخر تمكن من إعادة توصيل جسده بالقوة، إلا أنه ترنح من الصدمة، ولم يتمكن من استعادة توازنه.

كانت راحة اليد قد سدّت طريقها.

الخطايا السبع.

أولئك الذين ليس لديهم علم بالوضع كانوا سيصابون بالذهول التام. بعد كل شيء، تم حظر قبضة العملاق التي اخترقت السماء حتى من قبل كائن صغير.

تم شق القصر الإمبراطوري إلى نصفين، كما انقسمت الأرض تحته.

عندها فقط استطاع الإله الآخر أن يرى بوضوح ستة أذرع أوقفت هجومه جنبًا إلى جنب مع يد (سيول جيهو) وصورة وجود متعدد الوجوه خلفه.

قطع الرمح الشيطاني أسورا الإله الآخر إلى نصفين مرة أخرى. طار (سيول جيهو) باتجاه العدو دون راحة. أعلى، أسفل، أعلى، أعلى، أسفل. كما قطع يسارًا ويمينًا وقطريًا، مهاجمًا الإله الآخر بلا توقف.

أسورا وأسوراك وأسوريون.

تشويك!

—كررررر؟

لم يصب (سيول جيهو) بأذى. نظرًا لأن الإله الآخر قد شن الهجوم عن طريق جوهر ألوهيته التي تراكمت خلال سنوات لا حصر لها، فإن الهزة الارتدادية لانفجاراتهم لم تكن شيئًا يقلل منه.

برؤية الوجوه الثلاثة، حتى الإله الآخر صُدم.

لم يتم استخدام (أفاريتا) كدرع أيضًا. بعد كل شيء، تم طعن قطعة اللحم في الأرض من قبل رمح النقاء نصف المكسور. حرك (سيول جيهو) رمح النقاء المكسور في الثانية الأخيرة وأرسله يطير.

أحد الجحافل الثمانية التي تحمي دارما والوجود المعروف أيضًا باسم أهورا، والذي يظهر في نص الزرادشتية. على الرغم من أنها كانت تحمل في البداية لقب أسو، ولدت من النفس والحياة، إلا أنها أفسدت في معركة مع إله شرير واكتسبت لقب سورا.

هدأت صراعات الإله الأخر العقيمة ببطء حتى اهتز جسده بلا حياة في كل مرة أصيب فيها بقوة متفجرة. الآن، لم يكن الأمر مختلفًا عن ضرب جثة مربوطة بكيس اللكم.

الاله الجديد الذي ولد هكذا كان أسورا.

بينما كان (سيول جيهو) لا يزال لديه جسم إنسان ضعيف، تمزق لحمه، وتدفق الدم من فتحتي أنفه وفمه وأذنيه. لم يتمكن من البقاء صامدًا إلا بسبب حماية أسورا وطاقة إله الرمح. وإلا لكان جسده قد انفجر منذ فترة طويلة.

كان كائن من هذا الأصل قد اعترف بإنسان متواضع كسيد له وكان يقرضه قوته؟

“نعم….”

وجد الإله الآخر صعوبة في التصديق ولكن لم يكن لديه خيار سوى قبول الواقع أمامه. لم يكن يبالغ. كان الوجود أمامه يفيض بلا شك بالطاقة التي يمكن أن تقتلع الجبال وتحيط العوالم.

اندلع رعد يهز السماء.

خائفاً، تراجع الإله الآخر. أدرك أخيرًا أنه يجب ألا يتراجع في محاربة هذا الخصم. حتى محاولة التدمير المتبادل بدت صعبة. سيتعين عليه المخاطرة بالانقراض الكامل.

أسرع (سيول جيهو) دون توقف وقطعه الرمح الشيطاني أسورا بلا رحمة من رأسه إلى أخمص قدميه.

–كيوووووو!

لم يتمكن الإله الآخر إلا من رؤية آلاف الأجرام السماوية تنفجر في نفس الوقت. بعد ذلك، انفجرت الطاقة المضغوطة بداخلها وهرعت نحوه.

أطلق الإله الآخر هديرًا عنيفًا. ومع ذلك، لم يتحرك (سيول جيهو) شبرًا واحدًا. كانت كل شعرة على جسده واقفة.

قصف رمح (سيول جيهو) والأيدي الست لأسورا بلا رحمة الإله الآخر.

ابتسم (سيول جيهو). كانت ابتسامة ياشا، بأنيابها المليئة بالدماء. ثم حرك جسده شيئًا فشيئًا، كما لو كان يسخر من خصمه أو يرقص بفرح.

على الرغم من أن الإله الآخر تمكن من إعادة توصيل جسده بالقوة، إلا أنه ترنح من الصدمة، ولم يتمكن من استعادة توازنه.

نادرًا ما يظهر الشيطان عواطفه. لم يفعل ذلك إلا في مناسبة واحدة — عندما كان هناك شيء يريده.

توقف الرمح الشيطاني أسورا عن التقدم في نفس الوقت. عند امتصاص الدم المتدفق من إصابات (سيول جيهو)، انقسم رأس الرمح إلى عشرات الفروع وقذف الدماء.

كان على المرء أن يكون حذرًا من شيطان مبتسم أكثر.

وبهذه البساطة، انتهت معركة أخرى.

لأن الشيطان يبتسم لأنه استطاع تحقيق هدفه.

بعد ذلك، عندما قام الإله الآخر بدمج الطاقتين، انفجرت الثلوج والحمم وانتشرت في جميع الاتجاهات.

كان على المرء أن يكون أكثر حذراً من شيطان راقص.

بعد أن اجتاح المنطقة، مد (سيول جيهو) يده. تحول الرمح الشيطاني أسورا مرة أخرى. تمدد مثل عصا صن ووكونغ السحرية، وسرعان ما اقترب من إله العالم الآخر.

لأنه كان يرقص من الفرح والقدرة على الانتقام.

لأن الشيطان يبتسم لأنه استطاع تحقيق هدفه.

بعد كل شيء، كان على المرء أن يكون أكثر حذراً من شيطان مبتسم راقص.

“قد لا أتمكن من مساعدته في المعركة … لكن على الأقل يمكنني أن أكون درعًا …”.

كان (سيول جيهو) يبتسم ويرقص. كان يفيض بالفرح لفكرة إيذاء عدوه.

في تلك اللحظة، التف الإله الآخر متبعًا غريزته. تحول جسمه العملاق إلى كرة كبيرة.

بعد ذلك، طعن (سيول جيهو) الرمح في الأرض. كما لو كانت تستجيب لسيدها، ضربت أيدي أسورا الست.

هدأت صراعات الإله الأخر العقيمة ببطء حتى اهتز جسده بلا حياة في كل مرة أصيب فيها بقوة متفجرة. الآن، لم يكن الأمر مختلفًا عن ضرب جثة مربوطة بكيس اللكم.

وو وونغ.

ثم لم يسمع أي صوت.

سبعة كرات دموية شبيهة بالشمس خرجت من الأرض. لم يكن هذا كل شيء. تضاعفت الأجرام السماوية. من 7 إلى 49 ، من 49 إلى 343 ، من 343 إلى 2401 … في غمضة عين ، غطوا المنطقة بأكملها. كان المشهد الوعر القاسي يشبه التضاريس الجبلية.

قطع الرمح الشيطاني أسورا الإله الآخر إلى نصفين مرة أخرى. طار (سيول جيهو) باتجاه العدو دون راحة. أعلى، أسفل، أعلى، أعلى، أسفل. كما قطع يسارًا ويمينًا وقطريًا، مهاجمًا الإله الآخر بلا توقف.

وسرعان ما حرك (سيول جيهو) وأسورا أسلحتهما في وقت واحد.

“هاه؟ تريدني أن أنتظر؟ لماذا ا؟”

ثم لم يسمع أي صوت.

لم يشعر بأي عداء أو نية شريرة من الخطايا السبع. وبدلاً من ذلك، شعر بالاحترام والإعجاب الشديدين، وكأنهم يترددون حتى في رفع رؤوسهم أمامه.

لم يتمكن الإله الآخر إلا من رؤية آلاف الأجرام السماوية تنفجر في نفس الوقت. بعد ذلك، انفجرت الطاقة المضغوطة بداخلها وهرعت نحوه.

-جواك! جواااااااااك!

اندلع رعد يهز السماء.

خرج صوت هادئ من فم (سيول جيهو). عندها فقط عاد تلميح من الحياة إلى وجه (سيو يوهوي) الشاحب.

– جووواااااك!

هرع عبر الأرض، وتجنب الكشف عنه. بعد التخلي عن الجسد الرئيسي، كان للقطعة المتبقية من ألوهية الإله الآخر غرض واحد.

صرخ الإله الآخر، بعد أن أخذ القوة الكاملة لانفجار السوبر نوفا الذي تطور مع اتحاد قوة (سيول جيهو) مع قوة أسورا.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تحول جسم إعادة ربط الإله الدنيوي إلى قطعة قماش ممزقة.

حاول المقاومة من خلال إثارة طاقته، لكن طاقة (سيول جيهو) كانت شرسة بشكل استثنائي وشرهة للغاية. لم تلتهم قوته الإلهية فحسب، بل بدا أيضًا أنها تدمرها بالكامل.

دوت فرقعة صاخبة مدوية.

الإله الآخر، الذي كان بالكاد يحافظ على وجوده بعد هذا الدمار الكبير، جفل. تم رسم شعاع طويل من الضوء الأحمر على مرمى البصر.

“لم أكن أعتقد أبدًا أن العدو سيكون هكذا… لكنني أيضًا لا أستطيع أن أصدق أننا فزنا.”

أسرع (سيول جيهو) دون توقف وقطعه الرمح الشيطاني أسورا بلا رحمة من رأسه إلى أخمص قدميه.

انزلق الرمح الشيطاني أسورا من يده عندما سقطت دماء جديدة لزجة على الأرض.

تم شق القصر الإمبراطوري إلى نصفين، كما انقسمت الأرض تحته.

دارت ذراعه واليدين الست خلفه في دوائر.

نظر (سيول جيهو)، وتشوه تعبيره على الفور.

حاول المقاومة من خلال إثارة طاقته، لكن طاقة (سيول جيهو) كانت شرسة بشكل استثنائي وشرهة للغاية. لم تلتهم قوته الإلهية فحسب، بل بدا أيضًا أنها تدمرها بالكامل.

كانت النصفان المنقسمان للإله الآخر يعيدان ربط نفسيهما.

برؤية الوجوه الثلاثة، حتى الإله الآخر صُدم.

هجم (سيول جيهو) بتهور. لقد اختار أبسط طريقة للقوة الغاشمة. في الوقت نفسه، كانت فعالة للغاية.

بعد كل شيء، كان على المرء أن يكون أكثر حذراً من شيطان مبتسم راقص.

تشويك!

قطع الرمح الشيطاني أسورا الإله الآخر إلى نصفين مرة أخرى. طار (سيول جيهو) باتجاه العدو دون راحة. أعلى، أسفل، أعلى، أعلى، أسفل. كما قطع يسارًا ويمينًا وقطريًا، مهاجمًا الإله الآخر بلا توقف.

قطع الرمح الشيطاني أسورا الإله الآخر إلى نصفين مرة أخرى. طار (سيول جيهو) باتجاه العدو دون راحة. أعلى، أسفل، أعلى، أعلى، أسفل. كما قطع يسارًا ويمينًا وقطريًا، مهاجمًا الإله الآخر بلا توقف.

عادت عينا (سيول جيهو) الملطختان بالدماء ببطء إلى طبيعتهما.

ومض الضوء الدموي في جميع أنحاء السماء وهو يلتف حول الإله الآخر، مثل عنكبوت يلف فريسته بالحرير.

كانت النصفان المنقسمان للإله الآخر يعيدان ربط نفسيهما.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تحول جسم إعادة ربط الإله الدنيوي إلى قطعة قماش ممزقة.

نظر حوله بعناية لكنه فشل في رؤية أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن هناك سوى رجل لا يزال واقفًا يحمل رمحًا في يده.

-جواك! جواااااااااك!

سقط (فيليب مولر) على ركبته، وسعل الدم. لقد كان تأثيرًا جانبيًا لاستدعاء (أفاريتا).

بدا الهجوم فعالاً حيث صرخ الإله الآخر من الألم. كان بالفعل في حالة غير مستقرة. الآن بعد أن تم تدمير جسمه المادي، بدأت طاقته تتشتت بسرعة.

ثم جمع تلك الطاقة وألقاها بشكل عشوائي نحو (سيول جيهو).

بالطبع، لم يأخذ فقط الضرب. بدلاً من جمع الطاقة المتناثرة بقوة، ركز إله العالم الآخر على الحفاظ على الاتصال.

خائفاً، تراجع الإله الآخر. أدرك أخيرًا أنه يجب ألا يتراجع في محاربة هذا الخصم. حتى محاولة التدمير المتبادل بدت صعبة. سيتعين عليه المخاطرة بالانقراض الكامل.

ثم جمع تلك الطاقة وألقاها بشكل عشوائي نحو (سيول جيهو).

كما تم قطع جسد الإله الآخر إلى النصف. هذه المرة، لم تتشتت طاقته فحسب، بل تم إبادتها.

اشتعلت عاصفة مرعبة.

عند رؤيته يتسارع مباشرة نحو (سيو يوهوي)، صرخ (سيول جيهو) في غضب. أدرك على الفور ما كان يخطط له الإله الآخر.

كانت قوة الهجوم الذي يحتوي على جوهر الإله قوي للغاية لدرجة أن مجرد الوقوف ضدها يمكن أن يجعل جسد المرء ينفجر. والآن، كانت المئات من هذه الهجمات تتدفق من جميع الجهات.

بعد نبض سريع، أنطلقت أشعة ضوئية لا حصر لها من سطح الكرة. غطت الحزم السماء في لحظة وغطت الأرض في الظلام.

كان (سيول جيهو) في السابق سيركز على تفادي الهجمات بينما يتطلع إلى فرصة لشن هجوم مضاد. مع ذلك، لم يتراجع (سيول جيهو) الحالي. أمسك الرمح الشيطاني أسورا بإحكام وقفز إلى الداخل.

بعد كل شيء، كان على المرء أن يكون أكثر حذراً من شيطان مبتسم راقص.

دارت ذراعه واليدين الست خلفه في دوائر.

إذا لم يتمكن من العثور على مثل هذا الجسم، فإن مصيره سيكون بلا شك الدمار الكامل. لحسن حظه، كان قادرا على العثور على الهدف المثالي.

بوم، بوم، بوم، بوم، بوم!

قطعت أرجوحة الضوء كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عدة عشرات من الأمتار. طار الغبار والتراب، وجرفتهما الريح، وتم اقتلاع الأشجار والصخور.

ما حدث بعد ذلك بالكاد يمكن تصديقه. لم تنفجر مئات هجمات الطاقة عند لمس (سيول جيهو) فحسب، بل انفجرت الهجمات البعيدة أيضًا.

بمقابلة عيون (سيو يوهوي)، ابتسم (فيليب مولر) ابتسامة عريضة.

لم يصب (سيول جيهو) بأذى. نظرًا لأن الإله الآخر قد شن الهجوم عن طريق جوهر ألوهيته التي تراكمت خلال سنوات لا حصر لها، فإن الهزة الارتدادية لانفجاراتهم لم تكن شيئًا يقلل منه.

“هاه؟ تريدني أن أنتظر؟ لماذا ا؟”

بينما كان (سيول جيهو) لا يزال لديه جسم إنسان ضعيف، تمزق لحمه، وتدفق الدم من فتحتي أنفه وفمه وأذنيه. لم يتمكن من البقاء صامدًا إلا بسبب حماية أسورا وطاقة إله الرمح. وإلا لكان جسده قد انفجر منذ فترة طويلة.

ابتسم (سيول جيهو). كانت ابتسامة ياشا، بأنيابها المليئة بالدماء. ثم حرك جسده شيئًا فشيئًا، كما لو كان يسخر من خصمه أو يرقص بفرح.

أصبحت عيون (سيول جيهو) ملطخة بالدماء. ثم تحولوا إلى اللون الأحمر الدموي المكتمل. مصبوغًا بالدم، بدا حقًا مثل شيطان يرتدي لحم إنسان.

“كوووه!”

مع تلميح من الغضب، تغير الرمح الشيطاني أسورا. تحول رأس الرمح المتلوي إلى شكل منجل عملاق. كان كبيرًا جدًا لدرجة أن الشفرة يمكن أن تلتف بسهولة حول العملاق.

قصف رمح (سيول جيهو) والأيدي الست لأسورا بلا رحمة الإله الآخر.

شوينغ!

مع هزة قصيرة، أصبحت المناطق المحيطة صامتة.

قطعت أرجوحة الضوء كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عدة عشرات من الأمتار. طار الغبار والتراب، وجرفتهما الريح، وتم اقتلاع الأشجار والصخور.

بعد ذلك، عندما رنت ضحكة مليئة بالنوايا الشريرة، أغلقت (سيو يوهوي) عينيها. ثم….

كما تم قطع جسد الإله الآخر إلى النصف. هذه المرة، لم تتشتت طاقته فحسب، بل تم إبادتها.

رأى الإله الآخر شيئًا ينتشر مثل المظلة ثم يعود بسرعة نحو (سيول جيهو).

على الرغم من أن الإله الآخر تمكن من إعادة توصيل جسده بالقوة، إلا أنه ترنح من الصدمة، ولم يتمكن من استعادة توازنه.

ثم جمع تلك الطاقة وألقاها بشكل عشوائي نحو (سيول جيهو).

بعد أن اجتاح المنطقة، مد (سيول جيهو) يده. تحول الرمح الشيطاني أسورا مرة أخرى. تمدد مثل عصا صن ووكونغ السحرية، وسرعان ما اقترب من إله العالم الآخر.

الإله الآخر، الذي كان بالكاد يحافظ على وجوده بعد هذا الدمار الكبير، جفل. تم رسم شعاع طويل من الضوء الأحمر على مرمى البصر.

في تلك اللحظة، تغيرت الطاقة التي تدور حول إله العالم الآخر أيضًا. من اليسار جاء الشعاع الساخن للحمم، ومن اليمين جاء الهواء البارد المتجمد.

-جواك! جواااااااااك!

بعد ذلك، عندما قام الإله الآخر بدمج الطاقتين، انفجرت الثلوج والحمم وانتشرت في جميع الاتجاهات.

لأنه كان يرقص من الفرح والقدرة على الانتقام.

توقف الرمح الشيطاني أسورا عن التقدم في نفس الوقت. عند امتصاص الدم المتدفق من إصابات (سيول جيهو)، انقسم رأس الرمح إلى عشرات الفروع وقذف الدماء.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تحول جسم إعادة ربط الإله الدنيوي إلى قطعة قماش ممزقة.

ثم اتصلت الفروع كواحد اندفع إلى الأمام معًا.

في اللحظة التالية، عاد الإله الآخر إلى شكله العملاق وألقى لكمة بكامل قوته.

كواااااا!

“هاه؟ تريدني أن أنتظر؟ لماذا ا؟”

دوت فرقعة صاخبة مدوية.

قصف رمح (سيول جيهو) والأيدي الست لأسورا بلا رحمة الإله الآخر.

اشتبكت راحة يد شيطانية بعشرات الأصابع مع طاقة البرد والحرارة في عرض رائع لشد الحبل. دفعت الطاقتان ضد بعضهما البعض لفترة طويلة قبل أن يتم تحديد المنتصر من قبل راحة يد الشيطان التي تدفع إلى الأمام.

بعد ذلك، عندما قام الإله الآخر بدمج الطاقتين، انفجرت الثلوج والحمم وانتشرت في جميع الاتجاهات.

التفت أصابع الدم الحمراء حول جسد الإله الآخر.

كانت (سيو يوهوي) نفس الأمر. في غمضة عين، قبل أن يتاح لها أي وقت للرد، اندفعت قطعة اللحم نحو بطنها. كل ما استطاعت فعله هو ترديد تعويذة مقدسة ولف يديها حول بطنها بشكل غريزي.

– جوووووووو!

بعد ذلك، عندما قام الإله الآخر بدمج الطاقتين، انفجرت الثلوج والحمم وانتشرت في جميع الاتجاهات.

صرخ الإله الآخر بينما كانت الأصابع تضغط بقوة.

أحد الجحافل الثمانية التي تحمي دارما والوجود المعروف أيضًا باسم أهورا، والذي يظهر في نص الزرادشتية. على الرغم من أنها كانت تحمل في البداية لقب أسو، ولدت من النفس والحياة، إلا أنها أفسدت في معركة مع إله شرير واكتسبت لقب سورا.

عند اكتشاف فرصة للفوز، اتسعت عيون (سيول جيهو). على الرغم من أن وجهه كان شاحبًا، إلا أن عينيه تومضان كما لو كان ينظر إلى فريسة أسيرة.

كان صامتاً.

عندما رفع رمحه، ارتفعت اليد الشيطانية المرتبطة برمح شيطان أسورا أيضًا. موجهًا الرمح كما لو كان مسدسًا، قفز (سيول جيهو) في الهواء.

نظر (سيول جيهو)، وتشوه تعبيره على الفور.

بوك!

–كيوووووو!

طعن الرمح الشيطاني أسورا في وسط دائرة الاستدعاء حيث كان جسد الإله الآخر مقيدًا باليد الشيطانية.

كانت راحة اليد قد سدّت طريقها.

الإله الآخر تخبط مثل سمكة خارج الماء.

فقط ماذا حدث؟

-جااكاك! جيااااااااااك!

كان كائن من هذا الأصل قد اعترف بإنسان متواضع كسيد له وكان يقرضه قوته؟

صرخ، مدركًا أن ألوهيته تتحطم مع دائرة الاستدعاء. لقد كافح، ورفض الاستسلام، لكنه كان عبثًا.

لم يكن ذلك بسبب الإله الآخر ولكن بسبب وجود آخر.

ذرف أسورا الدموع، وضحك أسوراك بجنون، وحدقت أسوريون بشدة. بعد ذلك، قام كل منهم بالتلويح بذراعيه.

على الرغم من أن الإله الآخر تمكن من إعادة توصيل جسده بالقوة، إلا أنه ترنح من الصدمة، ولم يتمكن من استعادة توازنه.

بوم، بوم، بوم، بوم، بوم!

انزلق الرمح الشيطاني أسورا من يده عندما سقطت دماء جديدة لزجة على الأرض.

قصف رمح (سيول جيهو) والأيدي الست لأسورا بلا رحمة الإله الآخر.

>>>>>>>>> السم بالسم، الشر بالشر (3)  <<<<<<<< الفصل 545: قصة جانبية 56. السم بالسم، الشر بالشر (3)

هدأت صراعات الإله الأخر العقيمة ببطء حتى اهتز جسده بلا حياة في كل مرة أصيب فيها بقوة متفجرة. الآن، لم يكن الأمر مختلفًا عن ضرب جثة مربوطة بكيس اللكم.

فتحت (سيو يوهوي) عينيها ببطء. اتسعت في لحظة.

وفي ذلك الوقت تحركت قطعة من جسد الإله الآخر سقطت خلسة. لم يتلاشى إلى العدم مثل القطع الأخرى.

رفع (سيول جيهو) رأسه، معتقدًا أن كل شيء قد انتهى. ثم ضيق عينيه، ولاحظ قطعة من اللحم تتحرك بصمت نحو فريق البعثة.

هرع عبر الأرض، وتجنب الكشف عنه. بعد التخلي عن الجسد الرئيسي، كان للقطعة المتبقية من ألوهية الإله الآخر غرض واحد.

في اللحظة التالية، عاد الإله الآخر إلى شكله العملاق وألقى لكمة بكامل قوته.

الحصول على جسم.

على الرغم من أنه حاول سحب يده، لم يكن من السهل سحب الرمح الشيطاني أسورا، الذي كان مرتبطًا بالكون خارج باراديس.

كان بحاجة إلى جسم جديد يمكنه البقاء على قيد الحياة على هذا الكوكب.

بوك!

بالطبع، لم يكن الأمر سهلاً. كان على الجسم المطلوب تلبية العديد من المتطلبات. أولاً، يجب أن يكون مالك الجسم ضعيفًا حتى يتمكن من امتلاك الجسم في حالته الضعيفة. ثانيًا، يجب أن يكون مالك الجسم شخصًا لا يمكن للإنسان الشيطاني قتله بسهولة حتى لو لاحظه.

برؤية الوجوه الثلاثة، حتى الإله الآخر صُدم.

إذا لم يتمكن من العثور على مثل هذا الجسم، فإن مصيره سيكون بلا شك الدمار الكامل. لحسن حظه، كان قادرا على العثور على الهدف المثالي.

تلعثم (فيليب مولر) في سؤال (سينزيا).

رفع (سيول جيهو) رأسه، معتقدًا أن كل شيء قد انتهى. ثم ضيق عينيه، ولاحظ قطعة من اللحم تتحرك بصمت نحو فريق البعثة.

…لا، انتهت المعركة، ولكن كان هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

“!”

الحيرة. الخوف

عند رؤيته يتسارع مباشرة نحو (سيو يوهوي)، صرخ (سيول جيهو) في غضب. أدرك على الفور ما كان يخطط له الإله الآخر.

الإله الآخر، الذي كان بالكاد يحافظ على وجوده بعد هذا الدمار الكبير، جفل. تم رسم شعاع طويل من الضوء الأحمر على مرمى البصر.

على الرغم من أنه حاول سحب يده، لم يكن من السهل سحب الرمح الشيطاني أسورا، الذي كان مرتبطًا بالكون خارج باراديس.

>>>>>>>>> السم بالسم، الشر بالشر (3)  <<<<<<<< الفصل 545: قصة جانبية 56. السم بالسم، الشر بالشر (3)

إلى جانب ذلك، كان قد فات الأوان بالفعل.

“….”

كانت (سيو يوهوي) نفس الأمر. في غمضة عين، قبل أن يتاح لها أي وقت للرد، اندفعت قطعة اللحم نحو بطنها. كل ما استطاعت فعله هو ترديد تعويذة مقدسة ولف يديها حول بطنها بشكل غريزي.

شوينغ!

بعد ذلك، عندما رنت ضحكة مليئة بالنوايا الشريرة، أغلقت (سيو يوهوي) عينيها. ثم….

“لم أكن أعتقد أبدًا أن العدو سيكون هكذا… لكنني أيضًا لا أستطيع أن أصدق أننا فزنا.”

بااااااك!

وبهذه البساطة، انتهت معركة أخرى.

“….”

كلانج!

مع هزة قصيرة، أصبحت المناطق المحيطة صامتة.

“لم أكن أعتقد أبدًا أن العدو سيكون هكذا… لكنني أيضًا لا أستطيع أن أصدق أننا فزنا.”

فتحت (سيو يوهوي) عينيها ببطء. اتسعت في لحظة.

نادرًا ما يظهر الشيطان عواطفه. لم يفعل ذلك إلا في مناسبة واحدة — عندما كان هناك شيء يريده.

ما رأته لأول مرة هو أغصان شجرة العالم والأوراق الكثيفة التي تحتضن جسدها بشكل وقائي. كما كان أعضاء فريق البعثة يقفون أمامها.

بعد كل شيء، كان على المرء أن يكون أكثر حذراً من شيطان مبتسم راقص.

“كوووه!”

رمش (فيليب مولر).

سقط (فيليب مولر) على ركبته، وسعل الدم. لقد كان تأثيرًا جانبيًا لاستدعاء (أفاريتا).

ردت قبل أن تسقط على الفور.

“على الأقل يجب أن أفعل هذا القدر.”

الحصول على جسم.

بمقابلة عيون (سيو يوهوي)، ابتسم (فيليب مولر) ابتسامة عريضة.

حدقت (سيو يوهوي) في (سيول جيهو). لم يكن الإله الآخر في أي مكان يمكن رؤيته. كما انهارت دائرة الاستدعاء التي تحيط بالسماء وأصبحت باهتة.

“قد لا أتمكن من مساعدته في المعركة … لكن على الأقل يمكنني أن أكون درعًا …”.

نظر حوله بعناية لكنه فشل في رؤية أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن هناك سوى رجل لا يزال واقفًا يحمل رمحًا في يده.

هز رأسه، ومسح الدم على فمه.

كما تم قطع جسد الإله الآخر إلى النصف. هذه المرة، لم تتشتت طاقته فحسب، بل تم إبادتها.

“لم أكن أعتقد أبدًا أن العدو سيكون هكذا… لكنني أيضًا لا أستطيع أن أصدق أننا فزنا.”

“كوووه!”

تمتم النمر الأبيض في عدم تصديق. كانت المعركة التي شهدها للتو محطمة للسماء والأرض حرفيًا.

“ما المشكلة؟”

عندها فقط حولت (سيو يوهوي) نظرتها إلى الأمام. لحسن الحظ، فشل الملاذ الأخير للإله الآخر في الوصول إليها.

دارت ذراعه واليدين الست خلفه في دوائر.

لم يتم استخدام (أفاريتا) كدرع أيضًا. بعد كل شيء، تم طعن قطعة اللحم في الأرض من قبل رمح النقاء نصف المكسور. حرك (سيول جيهو) رمح النقاء المكسور في الثانية الأخيرة وأرسله يطير.

تمتم النمر الأبيض في عدم تصديق. كانت المعركة التي شهدها للتو محطمة للسماء والأرض حرفيًا.

رن صوت خطوات الأقدام. سقطت قدم غارقة في الدم على قطعة من اللحم. بينما كانت تلتوي يسارًا ويمينًا، ارتفع الدخان الخافت منها قبل أن يختفي.

بوم، بوم، بوم، بوم، بوم!

حدقت (سيو يوهوي) في (سيول جيهو). لم يكن الإله الآخر في أي مكان يمكن رؤيته. كما انهارت دائرة الاستدعاء التي تحيط بالسماء وأصبحت باهتة.

لم يصب (سيول جيهو) بأذى. نظرًا لأن الإله الآخر قد شن الهجوم عن طريق جوهر ألوهيته التي تراكمت خلال سنوات لا حصر لها، فإن الهزة الارتدادية لانفجاراتهم لم تكن شيئًا يقلل منه.

عادت عينا (سيول جيهو) الملطختان بالدماء ببطء إلى طبيعتهما.

ومض الضوء الدموي في جميع أنحاء السماء وهو يلتف حول الإله الآخر، مثل عنكبوت يلف فريسته بالحرير.

كلانج!

حدقت (سيو يوهوي) في (سيول جيهو). لم يكن الإله الآخر في أي مكان يمكن رؤيته. كما انهارت دائرة الاستدعاء التي تحيط بالسماء وأصبحت باهتة.

انزلق الرمح الشيطاني أسورا من يده عندما سقطت دماء جديدة لزجة على الأرض.

حاول المقاومة من خلال إثارة طاقته، لكن طاقة (سيول جيهو) كانت شرسة بشكل استثنائي وشرهة للغاية. لم تلتهم قوته الإلهية فحسب، بل بدا أيضًا أنها تدمرها بالكامل.

“…هل أنت بخير؟”

>>>>>>>>> السم بالسم، الشر بالشر (3)  <<<<<<<< الفصل 545: قصة جانبية 56. السم بالسم، الشر بالشر (3)

خرج صوت هادئ من فم (سيول جيهو). عندها فقط عاد تلميح من الحياة إلى وجه (سيو يوهوي) الشاحب.

-جواك! جواااااااااك!

“نعم….”

دارت ذراعه واليدين الست خلفه في دوائر.

ردت قبل أن تسقط على الفور.

“هذه الطاقة …”.

وبهذه البساطة، انتهت معركة أخرى.

اشتبكت راحة يد شيطانية بعشرات الأصابع مع طاقة البرد والحرارة في عرض رائع لشد الحبل. دفعت الطاقتان ضد بعضهما البعض لفترة طويلة قبل أن يتم تحديد المنتصر من قبل راحة يد الشيطان التي تدفع إلى الأمام.

…لا، انتهت المعركة، ولكن كان هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

نادرًا ما يظهر الشيطان عواطفه. لم يفعل ذلك إلا في مناسبة واحدة — عندما كان هناك شيء يريده.

“إيه؟

لم يصب (سيول جيهو) بأذى. نظرًا لأن الإله الآخر قد شن الهجوم عن طريق جوهر ألوهيته التي تراكمت خلال سنوات لا حصر لها، فإن الهزة الارتدادية لانفجاراتهم لم تكن شيئًا يقلل منه.

رمش (فيليب مولر).

مع تلميح من الغضب، تغير الرمح الشيطاني أسورا. تحول رأس الرمح المتلوي إلى شكل منجل عملاق. كان كبيرًا جدًا لدرجة أن الشفرة يمكن أن تلتف بسهولة حول العملاق.

“ما المشكلة؟”

هجم (سيول جيهو) بتهور. لقد اختار أبسط طريقة للقوة الغاشمة. في الوقت نفسه، كانت فعالة للغاية.

“(أفاريتا) نيم لديها…”

فقط ماذا حدث؟

تلعثم (فيليب مولر) في سؤال (سينزيا).

هدأت صراعات الإله الأخر العقيمة ببطء حتى اهتز جسده بلا حياة في كل مرة أصيب فيها بقوة متفجرة. الآن، لم يكن الأمر مختلفًا عن ضرب جثة مربوطة بكيس اللكم.

“هاه؟ تريدني أن أنتظر؟ لماذا ا؟”

“قد لا أتمكن من مساعدته في المعركة … لكن على الأقل يمكنني أن أكون درعًا …”.

لاحظت (سينزيا) تغيرًا غريبًا في الجو، ونظرت حولها. لم تكن هي فقط. وفعل أعضاء فريق البعثة وحتى (سيول جيهو) الشيء نفسه.

إذا لم يتمكن من العثور على مثل هذا الجسم، فإن مصيره سيكون بلا شك الدمار الكامل. لحسن حظه، كان قادرا على العثور على الهدف المثالي.

“هذه الطاقة …”.

رفع (سيول جيهو) رأسه، معتقدًا أن كل شيء قد انتهى. ثم ضيق عينيه، ولاحظ قطعة من اللحم تتحرك بصمت نحو فريق البعثة.

الخطايا السبع.

كان بالتأكيد يواجه مجرد إنسان. فلماذا كان يشعر بأن الطاقة الشيطانية مصبوغة في الجنون؟ بالشعور بالشراهة الوحشية على رأس كل هذا، فقد الإله الآخر القدرة على التعبير.

نزلت آلهة باراديس السبعة من حولهم.

هدأت صراعات الإله الأخر العقيمة ببطء حتى اهتز جسده بلا حياة في كل مرة أصيب فيها بقوة متفجرة. الآن، لم يكن الأمر مختلفًا عن ضرب جثة مربوطة بكيس اللكم.

اعتقد (سيول جيهو) أنه واجه شيئًا مشابهًا من قبل. الآن أدرك أن الجو كان مشابهًا للمرحلة 3 من المأدبة. كان الاختلاف الوحيد هو أنه واجه مشكلة في البقاء واقفاً في ذلك الوقت بينما كان على ما يرام تماماً الآن.

تم شق القصر الإمبراطوري إلى نصفين، كما انقسمت الأرض تحته.

لماذا ظهرت الخطايا السبع الآن عندما انتهت المعركة؟

لأنه كان يرقص من الفرح والقدرة على الانتقام.

كان (سيول جيهو) على وشك الامساك بالرمح الشيطاني أسورا مرة أخرى لكنه توقف.

سقط (فيليب مولر) على ركبته، وسعل الدم. لقد كان تأثيرًا جانبيًا لاستدعاء (أفاريتا).

لم يشعر بأي عداء أو نية شريرة من الخطايا السبع. وبدلاً من ذلك، شعر بالاحترام والإعجاب الشديدين، وكأنهم يترددون حتى في رفع رؤوسهم أمامه.

عندما رفع رمحه، ارتفعت اليد الشيطانية المرتبطة برمح شيطان أسورا أيضًا. موجهًا الرمح كما لو كان مسدسًا، قفز (سيول جيهو) في الهواء.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

بدا الهجوم فعالاً حيث صرخ الإله الآخر من الألم. كان بالفعل في حالة غير مستقرة. الآن بعد أن تم تدمير جسمه المادي، بدأت طاقته تتشتت بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط