Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 49

ما وراء الابتسامة؟

ما وراء الابتسامة؟

الفصل 49: ما وراء الابتسامة؟

زفر جوزيف طويلًا، وخرج الدم من فمه بغزارة بينما كان ينظر إلى السماء.

 

كانت الشمس تغرب خلف المدرسة، ملونة السماء بلون برتقالي. كان الهواء يحمل رائحة خفيفة من العشب والطباشير. هبت نسمة خفيفة مرت بهما وهما يسيران بجانب الملعب.

قام جوزيف وقش الغبار عن ثيابه. ثم مد يده إلى جين وساعده على النهوض.

لبرهة شعر بالعدم، بسوادٍ خالٍ من الإحساس،

 

عبرا الطريق واشتريا مصاصتين مستديرتين من متجر صغير، واحدة بنكهة القهوة والأخرى بنكهة الكولا.

لوح جين وجوزيف بيدهما مودعين جيهون وهما يفترقان.

تقلبت عيناه حتى لم يبقَ فيهما سوى البياض.

 

تمزق اللحم بصوتٍ رطبٍ مروّع، وتناثرت الدماء في الهواء.

«نتمنى لك حظاً سعيداً في حياتك العزوبية».

لبرهة شعر بالعدم، بسوادٍ خالٍ من الإحساس،

 

 

«وداعاً، جين. وداعاً، جوزيف».

 

 

 

مشيا نحو الملعب، حاملين حقائب بعضهما البعض. وبينما كانا يغادران، وضع جوزيف ذراعه حول كتف جين. مشيا معاً خارج أرض المدرسة.

قال بصوتٍ غاضبٍ غارقٍ بالدموع:

 

كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.

كانت الشمس تغرب خلف المدرسة، ملونة السماء بلون برتقالي. كان الهواء يحمل رائحة خفيفة من العشب والطباشير. هبت نسمة خفيفة مرت بهما وهما يسيران بجانب الملعب.

كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.

 

كان يحمل عبئًا لم يعرف جين عنه شيئًا.

تثاءب جين.

في ذلك الفراغ، كان المليار عام يمر في ثانية واحدة. توقّف العمر، وتجمّد الزمن.

 

كان جين وجوزيف دائماً يفضلان السلام والهدوء.

«مهلاً، جوزيف، انتظر. لنشترِ بعض المصاصات».

رفع يده، فتجمّد كل ما حوله.

 

امتلأ فمه بالدم الدافئ، وأنفاسه صارت متقطعة خشنة.

«مصاصات مرة أخرى؟ لماذا تحبها إلى هذا الحد؟».

 

 

 

«لا أدري. أشعر فقط أنها تمنح إحساساً بالبرودة والحلاوة الهادئة».

وعندما عاد بصره إلى طبيعته، كان جين على وشك السقوط،

 

لم يستطع أن يغمض عينيه.

«حسناً، لنشترِها، يا أخي».

والنور يتوهج بين يديه. تحرك بسرعة، وسحب جين بعيدًا عن الخطر.

 

كل رمشة كانت تحرق بصره.

عبرا الطريق واشتريا مصاصتين مستديرتين من متجر صغير، واحدة بنكهة القهوة والأخرى بنكهة الكولا.

كل طعنةٍ كانت تدمّر شيئًا لا يمكن إصلاحه.

 

تشققت أضلاعه بصوت جافّ.

فك جين غلاف المصاصة بنكهة القهوة ببطء، وعكست عيناه ضوء الغروب الذهبي.

«لا أدري. أشعر فقط أنها تمنح إحساساً بالبرودة والحلاوة الهادئة».

 

 

مشى جوزيف بجانبه، يهز حقيبته بكسل، وابتسامة لا تفارق وجهه.

 

 

انطلقت أمامه سيف من البرق الأبيض، وغرس نفسه في جسده، رافعًا إياه عن الأرض.

وضع جين المصاصة في فمه وقدم المصاصة بنكهة الكولا إلى جوزيف.

 

 

لبرهة شعر بالعدم، بسوادٍ خالٍ من الإحساس،

«متى سنشاهد نهائي كأس العالم؟» سأل جوزيف.

سيف ثالث غاص في كتفه.

 

 

«أعتقد أنه غداً في منتصف الليل».

وضع جين المصاصة في فمه وقدم المصاصة بنكهة الكولا إلى جوزيف.

 

صرخةٌ مزّقت حنجرته، وارتطمت ركبته بالأرض.

«أخيراً، سينتهي الجدل حول أعظم لاعب وسندرك من الأفضل، ميسي أم رونالدو».

انفجرت الدماء من فمه.

 

 

«لا تقلق، جوزيف. ستهزم الأرجنتين فريقك. احفظ كلامي: سيحرز لا بولغا هدفين ويصنع تمريرة حاسمة».

انفجرت عيناه بنور أعمى بصره، وامتلأ فمه بالدماء. تباطأ نبضه، ثم بدأ يخفق بجنون حتى خُيّل إليه أنه سينفجر من صدره في أي لحظة.

 

ارتدّ الصوت داخل جسده، ممزقًا أحشاءه، دافعًا الدم إلى الخارج.

«لا، سيقلبها سيد دوري الأبطال، يحرز هاتريك، ويصل إلى هدفه الألف ليثبت أنه الأفضل».

انتشر الألم في جسده كالنار تحت الجلد.

 

تقلبت عيناه حتى لم يبقَ فيهما سوى البياض.

«أعظم لاعب لديك انتهى أمره. شاهد كيف يعاني في دوري الجمال».

 

 

 

«لا يزال أفضل من تلك الدوري الأمريكي. حتى الأطفال في منطقتنا يلعبون أفضل من دوري البرغر ذاك».

 

 

لأن انكشافها يعني بداية الفوضى للعالم.

«غير الموضوع، رأسي يدور» همس جين.

 

 

كل واحدة أسوأ من الموت نفسه.

«حسناً، حسناً، لنهدأ» رد جوزيف.

ثم جاء سيف ثانٍ، مزّق ظهره، ثم ساقيه، ثم كتفه.

 

«لا أدري. أشعر فقط أنها تمنح إحساساً بالبرودة والحلاوة الهادئة».

«إذن، الامتحانات النهائية بعد أسبوعين» قال جوزيف مبتسماً. «ثم سنحصل أخيراً على عطلة الصيف».

استمرا في المشي حتى وصلا إلى تقاطع في الطريق. أحد الطرق يؤدي عبر صف من الأشجار التي تتمايل بلطف في النسيم، والشمس تتسلل بلطف بين الأوراق. كانت الأرض مغطاة ببتلات متساقطة، والهواء يحمل رائحة هادئة للأرض في نهاية اليوم. غردت الطيور بلطف فوق، وكان كل شيء هادئاً، غير ملموس من ضجيج المدينة.

 

انفجرت عيناه بنور أعمى بصره، وامتلأ فمه بالدماء. تباطأ نبضه، ثم بدأ يخفق بجنون حتى خُيّل إليه أنه سينفجر من صدره في أي لحظة.

«نعم» ابتسم جين ابتسامة خافتة. «يشعر الأمر نوعاً ما بالجمال أن الفصل الدراسي مر بسرعة».

انفجرت الدماء من فمه.

 

 

استمرا في المشي حتى وصلا إلى تقاطع في الطريق. أحد الطرق يؤدي عبر صف من الأشجار التي تتمايل بلطف في النسيم، والشمس تتسلل بلطف بين الأوراق. كانت الأرض مغطاة ببتلات متساقطة، والهواء يحمل رائحة هادئة للأرض في نهاية اليوم. غردت الطيور بلطف فوق، وكان كل شيء هادئاً، غير ملموس من ضجيج المدينة.

«وداعاً، جين. وداعاً، جوزيف».

 

تقلبت عيناه حتى لم يبقَ فيهما سوى البياض.

أما الطريق الآخر فكان مليئاً بالسيارات والأبواق ورائحة الدخان.

 

 

 

دون كلام، انعطفا نحو الطريق الهادئ تحت الأشجار.

سيف ثالث غاص في كتفه.

 

تسارعت أنفاس جين، صدره يرتفع ويهبط بعنف.

كان جين وجوزيف دائماً يفضلان السلام والهدوء.

مدّ يده نحو الضباب الأسود، فتدفقت من كفه أنوار بيضاء أحرقت جلده.

 

تلك الابتسامة، وتلك المزاح الخفيف، لم تكن سوى قناعٍ يخفي وراءه معاناته.

في منتصف الطريق، وبينما كانا يتحدثان، توقّف جين فجأة. تجمّدت خطواته دون سبب.

 

قال بصوت خافت:

طعم الدم والرماد في فمه، واللعاب والدم يمتزجان عند زاوية شفتيه.

“لا أشعر بخير يا جوزيف… أشعر وكأن هذا الموقف مرّ عليّ من قبل.”

«إذن، الامتحانات النهائية بعد أسبوعين» قال جوزيف مبتسماً. «ثم سنحصل أخيراً على عطلة الصيف».

 

«حسناً، لنشترِها، يا أخي».

تصلّب وجه جوزيف على الفور.

 

“ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟”

وقف جوزيف فوقه، قبضتاه داميتان، وأسنانُه تطحن بعضها بألمٍ وكبت.

 

صعد الألم في ذراعه، لكنه لم يتراجع.

لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، بدأ ضباب أسود كثيف يلتف حول وجه جين، وكأنه يُنتزع من الزمان والوجود نفسه.

ومع تكرار اللعنة واشتدادها،

 

 

اندفعت موجة من الألم لا تُحتمل في جسده.

كل واحدٍ منهم سيتألم كما تألمت.”

انفجرت عيناه بنور أعمى بصره، وامتلأ فمه بالدماء. تباطأ نبضه، ثم بدأ يخفق بجنون حتى خُيّل إليه أنه سينفجر من صدره في أي لحظة.

ثم اخترق صدره سيف من البرق الأزرق، ضاربًا عظمة صدره بقوة جعلت عموده الفقري يرتجف.

 

انتشر الألم في جسده كالنار تحت الجلد.

كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.

«لا تقلق، جوزيف. ستهزم الأرجنتين فريقك. احفظ كلامي: سيحرز لا بولغا هدفين ويصنع تمريرة حاسمة».

 

 

في ذلك الفراغ، كان المليار عام يمر في ثانية واحدة. توقّف العمر، وتجمّد الزمن.

 

حتى صرخاته التي دوّت داخله لم تستطع الخروج. الصراخ نفسه كان رفاهية لم يُمنحها.

كان جين وجوزيف دائماً يفضلان السلام والهدوء.

ارتدّ الصوت داخل جسده، ممزقًا أحشاءه، دافعًا الدم إلى الخارج.

قام جوزيف وقش الغبار عن ثيابه. ثم مد يده إلى جين وساعده على النهوض.

 

«مهلاً، جوزيف، انتظر. لنشترِ بعض المصاصات».

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!”

كل ما كان يريده هو أن يعيش مع أخيه أيامًا هادئة، ولو قليلة.

 

تسارعت أنفاس جين، صدره يرتفع ويهبط بعنف.

تسارعت أنفاس جين، صدره يرتفع ويهبط بعنف.

 

انتشر الألم في جسده كالنار تحت الجلد.

أسماء وأصوات تلاشت. حاول أن ينطقها، لكن لم يخرج سوى صرخةٍ حيوانية مبحوحة.

عظامه تكسّرت واحدة تلو الأخرى، وعضلاته التوت وانقبضت. ثم دوّى صوت الرعب منه.

 

 

وقف جوزيف فوقه، قبضتاه داميتان، وأسنانُه تطحن بعضها بألمٍ وكبت.

انطلقت أمامه سيف من البرق الأبيض، وغرس نفسه في جسده، رافعًا إياه عن الأرض.

 

انفجرت الدماء من فمه.

توالت السيوف البيضاء، تظهر وتختفي، تمزق ظهره وكليتيه وأحشاءه.

ثم جاء سيف ثانٍ، مزّق ظهره، ثم ساقيه، ثم كتفه.

للحظة ترهّل جسده تمامًا، ثم بدأ يرتجّ بعنف من التشنجات.

تفتت اللحم، وامتلأ الهواء بصوت شفرات البرق وهي تمزق الجسد.

كانت الشمس تغرب خلف المدرسة، ملونة السماء بلون برتقالي. كان الهواء يحمل رائحة خفيفة من العشب والطباشير. هبت نسمة خفيفة مرت بهما وهما يسيران بجانب الملعب.

 

 

حتى كل ما عاناه من قبل—منذ وُلد في هذا العالم الجديد وصار “لين”،

“سيدفعون الثمن… أنا وأنت سنجعلهم يدفعون حتى آخر نفسٍ فيهم…

حتى لعنة “المهول” التي حطّمت جسده، وحتى عذاب “أوريلانا”—

“لقد ختمتُ ذاكرته مؤقتًا… إن استيقظت يومًا ما، سيضطر إلى مواجهتها.”

كل ذلك بدا لا شيء أمام هذا الألم.

 

 

 

كان الألم لا يُحتمل. مجرد رؤيته كفيل أن يجعل عيون الرجال الأقوياء تنزف، وأن يقتل الأضعف في لحظة.

أسماء وأصوات تلاشت. حاول أن ينطقها، لكن لم يخرج سوى صرخةٍ حيوانية مبحوحة.

 

انطلقت أمامه سيف من البرق الأبيض، وغرس نفسه في جسده، رافعًا إياه عن الأرض.

وجد جين نفسه داخل مكان مظلم يلفه الضباب، قبل أن يتمكن حتى من إدراك ما يجري.

تنفس جوزيف بعمق، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة.

 

 

صرخةٌ مزّقت حنجرته، وارتطمت ركبته بالأرض.

«غير الموضوع، رأسي يدور» همس جين.

راح يحفر الرماد بأصابعه.

لم يُرِد أن يعرف جين الحقيقة—الحقيقة التي لم يكن مستعدًا لها.

امتلأ فمه بالدم الدافئ، وأنفاسه صارت متقطعة خشنة.

كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.

تقلبت عيناه حتى لم يبقَ فيهما سوى البياض.

ثم، فجأة، وجد نفسه إلى جانب جين قبل أن تهوي عليه سيفٌ آخر.

 

كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.

ضرب الألم جسده كمطرقة تحطم العظام.

لأن انكشافها يعني بداية الفوضى للعالم.

تشققت أضلاعه بصوت جافّ.

 

تشنجت رئتاه كأن يداً من حديد تقبض عليهما.

“لقد ختمتُ ذاكرته مؤقتًا… إن استيقظت يومًا ما، سيضطر إلى مواجهتها.”

كل نفسٍ كان يجرحه من الداخل.

انفجرت أضلاعه، وانحدرت كتفاه، وشعر بشيء بداخله يُنتزع ويضيع.

طعم الدم والرماد في فمه، واللعاب والدم يمتزجان عند زاوية شفتيه.

 

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!!!”

ثم اخترق صدره سيف من البرق الأزرق، ضاربًا عظمة صدره بقوة جعلت عموده الفقري يرتجف.

في ذلك الفراغ، كان المليار عام يمر في ثانية واحدة. توقّف العمر، وتجمّد الزمن.

للحظة ترهّل جسده تمامًا، ثم بدأ يرتجّ بعنف من التشنجات.

لكن القدر لم يكن رحيمًا.

سُحب السيف ثم غُرس مجددًا في بطنه.

مد يده مجددًا داخل رأس جين، وسط الضباب الأسود،

تمزق اللحم بصوتٍ رطبٍ مروّع، وتناثرت الدماء في الهواء.

 

 

كل واحدة أسوأ من الموت نفسه.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!!!”

 

 

انفجرت الدماء من فمه.

سيف ثالث غاص في كتفه.

 

انفصل وترٌ عن الآخر، وانقطع كالحبل.

تشققت أضلاعه بصوت جافّ.

تخدّر ذراعه، لم يعد يشعر بأصابعه.

 

ضربة أخرى أصابت فخذه، واصطدمت الشفرة بالعظم.

 

سمع الطحن داخل جسده، فصرخ مجددًا.

«غير الموضوع، رأسي يدور» همس جين.

 

ثم جاء سيف ثانٍ، مزّق ظهره، ثم ساقيه، ثم كتفه.

توالت السيوف البيضاء، تظهر وتختفي، تمزق ظهره وكليتيه وأحشاءه.

وقف جوزيف فوقه، قبضتاه داميتان، وأسنانُه تطحن بعضها بألمٍ وكبت.

كل طعنةٍ كانت تدمّر شيئًا لا يمكن إصلاحه.

«وداعاً، جين. وداعاً، جوزيف».

العضلات تمزقت، والأعضاء انفجرت، والدماء تجمعت تحته كبركة سوداء.

 

تقيأ، واختنق بمرارة معدته.

كل ضربة كانت إحساسًا بموتٍ يتكرر بلا نهاية، كأنه يُقتل ويُبعث من جديد في كل ثانية.

 

انفجرت الأضواء خلف جفونه، بيضاء وحمراء، كأنها برق في ظلام ذهنه.

حاول أن يتنفس، لكن رئتَيه اشتعلتا.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”

نبضه تذبذب، ثم توقف للحظة.

«وداعاً، جين. وداعاً، جوزيف».

لبرهة شعر بالعدم، بسوادٍ خالٍ من الإحساس،

كان المشهد هادئًا وجميلًا بين شقيقين تقاسما الألم والقدر.

ثم عاد الألم مضاعفًا، كأنه كان ينتظره في ذلك الفراغ.

كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.

 

لكن جوزيف أوقف كل شيء في ذلك العالم.

لم يستطع أن يغمض عينيه.

 

كل رمشة كانت تحرق بصره.

“لا أظن أنني سأتحمل هذا طويلًا… جسدي بدأ يتلاشى… ربما أمامي ثلاثة أشهر… أو خمسة.”

انفجرت الأضواء خلف جفونه، بيضاء وحمراء، كأنها برق في ظلام ذهنه.

 

لم يسمع سوى أنفاسه المتهالكة وصوت جسده وهو يتحطم.

مدّ يده نحو الضباب الأسود، فتدفقت من كفه أنوار بيضاء أحرقت جلده.

 

لم يسمع سوى أنفاسه المتهالكة وصوت جسده وهو يتحطم.

ثم، فجأة، ظهر السيف الأزرق مجددًا.

عبرا الطريق واشتريا مصاصتين مستديرتين من متجر صغير، واحدة بنكهة القهوة والأخرى بنكهة الكولا.

غاص في صدره وخرج من ظهره.

زفر جوزيف طويلًا، وخرج الدم من فمه بغزارة بينما كان ينظر إلى السماء.

انفجرت أضلاعه، وانحدرت كتفاه، وشعر بشيء بداخله يُنتزع ويضيع.

كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.

ذكرياته تمزقت كأوراق تُسحب من ذهنه.

ثم، فجأة، وجد نفسه إلى جانب جين قبل أن تهوي عليه سيفٌ آخر.

أسماء وأصوات تلاشت. حاول أن ينطقها، لكن لم يخرج سوى صرخةٍ حيوانية مبحوحة.

ذكرياته تمزقت كأوراق تُسحب من ذهنه.

 

لم يكن أحد يعلم الحقيقة سوى الصمت نفسه،

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”

 

 

الفصل 49: ما وراء الابتسامة؟

طعنة… ثم أخرى… ثم أخرى…

للحظة ترهّل جسده تمامًا، ثم بدأ يرتجّ بعنف من التشنجات.

 

“اهرب يا جوزيف!” صرخ جين،

كل واحدة أسوأ من الموت نفسه.

توالت السيوف البيضاء، تظهر وتختفي، تمزق ظهره وكليتيه وأحشاءه.

ألف موتٍ كان رحمة. مليون موتٍ كان سلامًا.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!!!”

لكن هذا… كان أبعد من الموت.

سمع الطحن داخل جسده، فصرخ مجددًا.

كل ضربة كانت إحساسًا بموتٍ يتكرر بلا نهاية، كأنه يُقتل ويُبعث من جديد في كل ثانية.

فسنده جوزيف وأسنده إلى جذع شجرة.

 

لكن هذا… كان أبعد من الموت.

وقف جوزيف فوقه، قبضتاه داميتان، وأسنانُه تطحن بعضها بألمٍ وكبت.

أما الطريق الآخر فكان مليئاً بالسيارات والأبواق ورائحة الدخان.

 

لوح جين وجوزيف بيدهما مودعين جيهون وهما يفترقان.

قال بصوتٍ غاضبٍ غارقٍ بالدموع:

ثم، فجأة، ظهر السيف الأزرق مجددًا.

“سيدفعون الثمن… أنا وأنت سنجعلهم يدفعون حتى آخر نفسٍ فيهم…

لبرهة شعر بالعدم، بسوادٍ خالٍ من الإحساس،

كل واحدٍ منهم سيتألم كما تألمت.”

 

 

 

مدّ يده نحو الضباب الأسود، فتدفقت من كفه أنوار بيضاء أحرقت جلده.

 

صعد الألم في ذراعه، لكنه لم يتراجع.

 

غرس يده في رأس جين، فارتدّ به الألم كأنه صُدم بشاحنة.

 

تقيأ دمًا من أثر جرحٍ واحدٍ من تلك السيوف.

قام جوزيف وقش الغبار عن ثيابه. ثم مد يده إلى جين وساعده على النهوض.

 

وقف جوزيف فوقه، قبضتاه داميتان، وأسنانُه تطحن بعضها بألمٍ وكبت.

أخذ نفسًا عميقًا، وأضاءت يداه بالنور الأبيض.

«مصاصات مرة أخرى؟ لماذا تحبها إلى هذا الحد؟».

مد يده مجددًا داخل رأس جين، وسط الضباب الأسود،

للحظة ترهّل جسده تمامًا، ثم بدأ يرتجّ بعنف من التشنجات.

فتدفقت صدمةٌ عنيفةٌ عبر جسده.

وحمل جين البقية وحده في صمت.

 

تحطّم العالم كقطع زجاجٍ متناثرة، ووجد نفسه داخل الضباب،

ثم، فجأة، وجد نفسه إلى جانب جين قبل أن تهوي عليه سيفٌ آخر.

 

 

 

“اهرب يا جوزيف!” صرخ جين،

“سيدفعون الثمن… أنا وأنت سنجعلهم يدفعون حتى آخر نفسٍ فيهم…

لكن جوزيف أوقف كل شيء في ذلك العالم.

طعنة… ثم أخرى… ثم أخرى…

 

 

رفع يده، فتجمّد كل ما حوله.

ومع تكرار اللعنة واشتدادها،

تحطّم العالم كقطع زجاجٍ متناثرة، ووجد نفسه داخل الضباب،

 

والنور يتوهج بين يديه. تحرك بسرعة، وسحب جين بعيدًا عن الخطر.

 

 

في ذلك الفراغ، كان المليار عام يمر في ثانية واحدة. توقّف العمر، وتجمّد الزمن.

وعندما عاد بصره إلى طبيعته، كان جين على وشك السقوط،

العضلات تمزقت، والأعضاء انفجرت، والدماء تجمعت تحته كبركة سوداء.

فسنده جوزيف وأسنده إلى جذع شجرة.

 

 

 

زفر جوزيف طويلًا، وخرج الدم من فمه بغزارة بينما كان ينظر إلى السماء.

تقيأ، واختنق بمرارة معدته.

 

كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.

هاه…هاه….

كان المشهد هادئًا وجميلًا بين شقيقين تقاسما الألم والقدر.

 

وجد جين نفسه داخل مكان مظلم يلفه الضباب، قبل أن يتمكن حتى من إدراك ما يجري.

“لا أظن أنني سأتحمل هذا طويلًا… جسدي بدأ يتلاشى… ربما أمامي ثلاثة أشهر… أو خمسة.”

 

 

ارتدّ الصوت داخل جسده، ممزقًا أحشاءه، دافعًا الدم إلى الخارج.

“لقد ختمتُ ذاكرته مؤقتًا… إن استيقظت يومًا ما، سيضطر إلى مواجهتها.”

قام جوزيف وقش الغبار عن ثيابه. ثم مد يده إلى جين وساعده على النهوض.

 

كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.

تنفس جوزيف بعمق، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة.

 

 

تثاءب جين.

كان يحمل عبئًا لم يعرف جين عنه شيئًا.

 

تلك الابتسامة، وتلك المزاح الخفيف، لم تكن سوى قناعٍ يخفي وراءه معاناته.

 

كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.

وضع جين المصاصة في فمه وقدم المصاصة بنكهة الكولا إلى جوزيف.

 

 

ومع تكرار اللعنة واشتدادها،

 

ختم جوزيف ذاكرة جين، وتحمل ربع الألم عنه،

لوح جين وجوزيف بيدهما مودعين جيهون وهما يفترقان.

وحمل جين البقية وحده في صمت.

 

 

قام جوزيف وقش الغبار عن ثيابه. ثم مد يده إلى جين وساعده على النهوض.

كل ما كان يريده هو أن يعيش مع أخيه أيامًا هادئة، ولو قليلة.

 

لكن القدر لم يكن رحيمًا.

ألف موتٍ كان رحمة. مليون موتٍ كان سلامًا.

 

 

لم يُرِد أن يعرف جين الحقيقة—الحقيقة التي لم يكن مستعدًا لها.

قال بصوت خافت:

لأن انكشافها يعني بداية الفوضى للعالم.

لكن القدر لم يكن رحيمًا.

 

ثم عاد الألم مضاعفًا، كأنه كان ينتظره في ذلك الفراغ.

أغمض جوزيف عينيه، وأسند رأسه إلى رأس جين.

 

كان المشهد هادئًا وجميلًا بين شقيقين تقاسما الألم والقدر.

 

 

 

وتحت غروبٍ صامت،

 

لم يكن أحد يعلم الحقيقة سوى الصمت نفسه،

كان شاهدا عن الحقيقة التي حملها جوزيف وحده على كتفيه.

كان شاهدا عن الحقيقة التي حملها جوزيف وحده على كتفيه.

 

 

كان المشهد هادئًا وجميلًا بين شقيقين تقاسما الألم والقدر.

 

 

 

انفجرت الدماء من فمه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط