Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 50

وصول إيسكانور
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وصول إيسكانور

الفصل 50: وصول إيسكانور

وفي لحظة، انفجرت هالته بقوةٍ عارمة.

 

ابتسم المخلوق الأسود وقفز جانبًا — لكن الهجوم انحرف فجأة متجهًا نحو إسفيريليا!

 

 

غرااااااااااااااااااااااه!!!

 

 

ردّ الوحش بتكوين كرةٍ سوداء عملاقة من الطاقة وقذفها في وجه الانفجار.

دوّى هديرٌ مرعبٌ عبر أرجاء نيفارا، معلنًا قدوم تهديدٍ جديد.

 

 

الضغط الهائل تصدّع معه الأرض واهتزّت نيفارا بأكملها.

لم يكن سوى إيسكانور، تنين الحمم البركانية.

بووووووووم!!!

 

رفع المخلوق يده اليسرى، وخلفه بدأت بوابة ماهول تتلون بالأخضر والأسود.

“لقد وصلت أخيرًا… لنرَ أين بدأ هذا الفساد… ومن تجرّأ على إيقاظي والعبث بنظام الحياة. ”

“كيف لا يزال حيًا؟!”

 

 

أغمض إيسكانور عينيه، مركّزًا حواسه.

 

شعر بوجود طاقتين مميزتين: إحداهما بيضاء، والأخرى سوداء.

ازدادت نبرته جفاءً:

 

للحظةٍ خُيّل للجميع أنها ستنهار…

“وجدتُها.”

اختفى الوحش الأسود من مكانه، وفي اللحظة التالية ظهر بجانب إسفيريليا، مخالبه موجهة لتمزيقها.

 

ثم اندفع بسرعةٍ هائلة، وأمسك الوحش من عنقه، مشحونًا بطاقةٍ متقدة، وضرب وجهه مرارًا وتكرارًا.

بضربةٍ هائلةٍ من جناحيه، شقّ الغيوم واندفع بسرعةٍ خارقة نحو هدفه.

“حقيرة… هل هذه هي سلالة جيلكم؟ حقًا إنه عار على مملكة التنانين!”

 

 

في السهل المغطى بالثلوج أسفل منه، كانت إسفيريليا تسعل الدماء، وقد قُطع ذراعها الأيسر.

تدفقت أنهار الحمم تحت قدميه فوق الأرض المتجمدة.

 

 

تراجعت إلى الخلف وأوقفت النزيف بتجميد الجزء المبتور.

 

 

 

أمامها وقف وحش المهول مبتسمًا، عيناه الحمراوان تتوهجان بشراسة، ومخالبه الطويلة تخدش الأرض مع كل خطوةٍ يخطوها نحوها، مستعدًا لقتلها والانتقال إلى فريسته التالية.

شعرت إسفيريليا بضعف قوتها يتزايد. لقد كان من الحماقة أن تمنح هذا الوحش الوقت الكافي ليتأقلم — الخطأ نفسه الذي ارتكبته سابقًا مع “لين”.

 

وبزئيرٍ مدوٍّ كالرعد، دفع إيسكانور بذراعيه نحو البوّابة.

شعرت إسفيريليا بضعف قوتها يتزايد. لقد كان من الحماقة أن تمنح هذا الوحش الوقت الكافي ليتأقلم — الخطأ نفسه الذي ارتكبته سابقًا مع “لين”.

 

 

 

“يبدو أنه لا مفرّ… هذا المخلوق الغامض مرعب حقًا.”

قال إيسكانور بازدراء:

 

 

رفعت عينيها نحو السماء تبحث عن سبيلٍ للهرب أو فرصةٍ لاستخدام ورقتها الرابحة.

 

 

حرارته اللاهبة ضغطت على صدرها حتى كادت تختنق.

وهناك رأته — هيئة متوهجة تهبط من بين الغيوم متحديةً ضوء الشمس الخافت.

بوووووووم!

 

تشققَت البوابة، وانبثقت منها موجاتٌ من الطاقة السوداء والخضراء.

وبدفقة غضبٍ عارمة، تحوّل إيسكانور إلى نصفه التنيني.

دفنت كبرياءها، متجاهلة كل شيءٍ آخر.

 

“يبدو أنه لا مفرّ… هذا المخلوق الغامض مرعب حقًا.”

ارتفع جسده حتى بلغ طوله سبعة أمتار، مكسوًّا بحراشف بنية مصهورة تتخللها عروقٌ متوهجة بلون الحمم الصفراء. جلده تصلّب كدرعٍ من الحجارة النارية، مشعًّا حرارةً وقوة.

 

 

ابتسم المخلوق الأسود وقفز جانبًا — لكن الهجوم انحرف فجأة متجهًا نحو إسفيريليا!

بوووووووم!

واقفًا شامخًا وسط هالةٍ متّقدةٍ أذابت الثلج من حوله، وهيبته تشتعل كجحيمٍ حيّ.

 

الضغط الهائل تصدّع معه الأرض واهتزّت نيفارا بأكملها.

هبط من السماء كالصاعقة، قاصدًا سحق الوحش بضربةٍ واحدة.

 

 

انطلقت شعلةٌ عملاقة من النار المنصهرة نحو السماء، اخترقت الغيوم واصطدمت ببوابة المهول.

لكن المخلوق الأسود استشعر الخطر وقفز مبتعدًا، محطمًا الأرض من تحت قدميه ومخلّفًا حفرةً هائلةً بينما تناثرت الثلوج في الهواء كعاصفة.

لم يكن سوى إيسكانور، تنين الحمم البركانية.

 

“كيف لا يزال حيًا؟!”

غطّت إسفيريليا عينيها من شدّة الوهج والثلج المتطاير.

 

 

 

ولمّا انقشع الغبار، رأته — إيسكانور، تنين الحمم البركانية، النخبة العليا من التنانين.

 

 

“حقيرة… هل هذه هي سلالة جيلكم؟ حقًا إنه عار على مملكة التنانين!”

واقفًا شامخًا وسط هالةٍ متّقدةٍ أذابت الثلج من حوله، وهيبته تشتعل كجحيمٍ حيّ.

 

 

الفصل 50: وصول إيسكانور

وحين نظر إليها، رأى امرأة شابة أنيقة مغطاة بالدماء، بذراعٍ واحدة.

الانفجار العنيف قذف المخلوق إلى منحدرٍ جليدي، لكنه استخدم قوة الارتطام للاندفاع مجددًا نحو إيسكانور.

 

 

قال ببرود:

شعرت إسفيريليا بضعف قوتها يتزايد. لقد كان من الحماقة أن تمنح هذا الوحش الوقت الكافي ليتأقلم — الخطأ نفسه الذي ارتكبته سابقًا مع “لين”.

“إذن أنتِ من عشيرة التنانين البيض؟”

أغمض إيسكانور عينيه، مركّزًا حواسه.

 

 

ازدادت نبرته جفاءً:

ثم أمسك بذيله، ودار به بسرعةٍ رهيبةٍ قبل أن يقذفه بعيدًا.

“حقيرة… هل هذه هي سلالة جيلكم؟ حقًا إنه عار على مملكة التنانين!”

للحظةٍ خُيّل للجميع أنها ستنهار…

 

قال إيسكانور بازدراء:

عضّت على أسنانها من الغيظ، وانحنت رأسها خضوعًا، عاجزةً عن النظر في عينيه.

 

كل خليةٍ في جسدها كانت تصرخ بأنها أمام كائنٍ يفوقها أضعافًا مضاعفة.

 

حرارته اللاهبة ضغطت على صدرها حتى كادت تختنق.

غرااااااااااااااااااااااه!!!

كانت تريد الدفاع عن كبريائها، لكن حاجتها للمساعدة كانت أقوى.

تشققَت البوابة، وانبثقت منها موجاتٌ من الطاقة السوداء والخضراء.

 

وفوقهم ظهرت بوابة ماهول الكاملة — دوامةٌ ضخمة من السواد والأخضر العنيف، تتقلب بوحشية في السماء.

دفنت كبرياءها، متجاهلة كل شيءٍ آخر.

لوّح إيسكانور بذراعه، مطيحًا بالجسد المحترق إلى الأرض المتجمدة.

كل ما كانت ترجوه الآن هو النجاة، لتقوى يومًا وتنتقم.

 

 

“احذر يا إيسكانور العظيم… هذا الوحش قادر على التكيّف.”

قالت بصوتٍ واهن:

بضربةٍ هائلةٍ من جناحيه، شقّ الغيوم واندفع بسرعةٍ خارقة نحو هدفه.

“احذر يا إيسكانور العظيم… هذا الوحش قادر على التكيّف.”

 

 

ارتفعت يده ثانية، وكأنه يستدعي شيئًا.

لكن قبل أن تكمل كلامها، شقّ السماء هديرٌ آخر:

دفنت كبرياءها، متجاهلة كل شيءٍ آخر.

 

 

غرااااااااااااااااااه!!!

“حقيرة… هل هذه هي سلالة جيلكم؟ حقًا إنه عار على مملكة التنانين!”

 

وبزئيرٍ مدوٍّ كالرعد، دفع إيسكانور بذراعيه نحو البوّابة.

اختفى الوحش الأسود من مكانه، وفي اللحظة التالية ظهر بجانب إسفيريليا، مخالبه موجهة لتمزيقها.

قال ببرود:

 

 

غير أنّ إيسكانور رفع يده، وبإشارةٍ واحدةٍ من إصبعه أرسل المخلوق طائرًا في الهواء.

“وجدتُها.”

 

ثم اندفع بسرعةٍ هائلة، وأمسك الوحش من عنقه، مشحونًا بطاقةٍ متقدة، وضرب وجهه مرارًا وتكرارًا.

ثم أمسك بذيله، ودار به بسرعةٍ رهيبةٍ قبل أن يقذفه بعيدًا.

 

 

اشتعل الجسد فورًا بالنيران.

لكن الوحش، وقد أدرك الخطر، قطع ذيله بنفسه وفرّ هاربًا.

ارتفع جسده حتى بلغ طوله سبعة أمتار، مكسوًّا بحراشف بنية مصهورة تتخللها عروقٌ متوهجة بلون الحمم الصفراء. جلده تصلّب كدرعٍ من الحجارة النارية، مشعًّا حرارةً وقوة.

 

 

قال إيسكانور بازدراء:

شعر بوجود طاقتين مميزتين: إحداهما بيضاء، والأخرى سوداء.

“هاه، مخلوق وضيع… لكنه أذكى من أولئك الذين قاتلتهم من ذلك المكان الملعون.”

قال إيسكانور بازدراء:

 

 

وأثناء ركض الوحش، رفع إيسكانور يده.

غرااااااااااااااااااااااه!!!

تكوّن فوقه دائرة سحرية ضخمة متوهجة باللون البرتقالي.

انطلقت شعلةٌ عملاقة من النار المنصهرة نحو السماء، اخترقت الغيوم واصطدمت ببوابة المهول.

 

غير أنّ إيسكانور رفع يده، وبإشارةٍ واحدةٍ من إصبعه أرسل المخلوق طائرًا في الهواء.

ومنها أطلق قذيفة حممٍ متفجرة أسرع من أن تُرى بالعين.

الضغط الهائل تصدّع معه الأرض واهتزّت نيفارا بأكملها.

 

لمس التنين الجرح، فقطرة دمٍ برتقالية داكنة سقطت على الثلج فأذابته فورًا.

ابتسم المخلوق الأسود وقفز جانبًا — لكن الهجوم انحرف فجأة متجهًا نحو إسفيريليا!

بووووووووووم!

 

رفع المخلوق يده اليسرى، وخلفه بدأت بوابة ماهول تتلون بالأخضر والأسود.

ظهر إيسكانور بجانبها في لحظة، وشحن طاقته في كفه، وأعاد توجيه القذيفة نحو الوحش الهارب.

“لقد وصلت أخيرًا… لنرَ أين بدأ هذا الفساد… ومن تجرّأ على إيقاظي والعبث بنظام الحياة. ”

 

“احذر يا إيسكانور العظيم… هذا الوحش قادر على التكيّف.”

ردّ الوحش بتكوين كرةٍ سوداء عملاقة من الطاقة وقذفها في وجه الانفجار.

“هاه، مخلوق وضيع… لكنه أذكى من أولئك الذين قاتلتهم من ذلك المكان الملعون.”

 

 

بووووووووووم!

 

 

 

الانفجار العنيف قذف المخلوق إلى منحدرٍ جليدي، لكنه استخدم قوة الارتطام للاندفاع مجددًا نحو إيسكانور.

 

 

 

شقّت مخالبه صدر إيسكانور، تاركةً جرحًا سطحيًا.

عضّت على أسنانها من الغيظ، وانحنت رأسها خضوعًا، عاجزةً عن النظر في عينيه.

 

وفي لحظة، انفجرت هالته بقوةٍ عارمة.

لمس التنين الجرح، فقطرة دمٍ برتقالية داكنة سقطت على الثلج فأذابته فورًا.

في صدره فراغٌ أجوف ينبض بضوءٍ أخضر باهت.

 

 

وفي لحظة، انفجرت هالته بقوةٍ عارمة.

 

الضغط الهائل تصدّع معه الأرض واهتزّت نيفارا بأكملها.

 

 

الانفجار العنيف قذف المخلوق إلى منحدرٍ جليدي، لكنه استخدم قوة الارتطام للاندفاع مجددًا نحو إيسكانور.

رفع الوحش يده اليمنى، وظهرت فوقهما دائرةٌ سوداء عملاقة في السماء.

 

 

موووووووووووووووووووووووووووووووو!

أمطرت خطوطًا سوداء حادة اخترقت كل ما لامسته.

 

 

 

استدعى إيسكانور درعًا ضخماً من الحمم ووسّعه حتى حطّم الدائرة المظلمة تمامًا.

عضّت على أسنانها من الغيظ، وانحنت رأسها خضوعًا، عاجزةً عن النظر في عينيه.

 

لقد كان يماطل بالوقت!

ثم اندفع بسرعةٍ هائلة، وأمسك الوحش من عنقه، مشحونًا بطاقةٍ متقدة، وضرب وجهه مرارًا وتكرارًا.

 

 

رفعت عينيها نحو السماء تبحث عن سبيلٍ للهرب أو فرصةٍ لاستخدام ورقتها الرابحة.

بعدها حوّل كفه إلى نصلٍ ملتهب وغرسه في قلب المخلوق.

 

 

ثم اندفع بسرعةٍ هائلة، وأمسك الوحش من عنقه، مشحونًا بطاقةٍ متقدة، وضرب وجهه مرارًا وتكرارًا.

اشتعل الجسد فورًا بالنيران.

“لقد وصلت أخيرًا… لنرَ أين بدأ هذا الفساد… ومن تجرّأ على إيقاظي والعبث بنظام الحياة. ”

 

قالت بصوتٍ واهن:

لوّح إيسكانور بذراعه، مطيحًا بالجسد المحترق إلى الأرض المتجمدة.

غطّت إسفيريليا عينيها من شدّة الوهج والثلج المتطاير.

 

حرارته اللاهبة ضغطت على صدرها حتى كادت تختنق.

رفع يده لينهيه نهائيًا… لكن الوحش تجدد جسده ووقف من جديد.

 

 

 

قال بصدمة:

للحظةٍ خُيّل للجميع أنها ستنهار…

“كيف لا يزال حيًا؟!”

 

 

رفع المخلوق يده اليسرى، وخلفه بدأت بوابة ماهول تتلون بالأخضر والأسود.

دفنت كبرياءها، متجاهلة كل شيءٍ آخر.

لقد كان يماطل بالوقت!

لكن فجأة، خرجت يدٌ سوداء عملاقة من وسط اللهب، وأمسكت بحافة البوابة!

 

في السهل المغطى بالثلوج أسفل منه، كانت إسفيريليا تسعل الدماء، وقد قُطع ذراعها الأيسر.

ارتفعت يده ثانية، وكأنه يستدعي شيئًا.

جمع قوته في يده اليسرى، فاهتزّت الأرض، وبدأت كرةٌ برتقالية متوهجة من الحمم تتشكل، تكبر مع كل نبضة قلب.

وفوقهم ظهرت بوابة ماهول الكاملة — دوامةٌ ضخمة من السواد والأخضر العنيف، تتقلب بوحشية في السماء.

لم يكن سوى إيسكانور، تنين الحمم البركانية.

 

حرارته اللاهبة ضغطت على صدرها حتى كادت تختنق.

رفع إيسكانور نظره نحوها، وفاضت الحرارة من جسده حتى ذابت الأرض من حوله.

لوّح إيسكانور بذراعه، مطيحًا بالجسد المحترق إلى الأرض المتجمدة.

تدفقت أنهار الحمم تحت قدميه فوق الأرض المتجمدة.

 

 

حرارته اللاهبة ضغطت على صدرها حتى كادت تختنق.

جمع قوته في يده اليسرى، فاهتزّت الأرض، وبدأت كرةٌ برتقالية متوهجة من الحمم تتشكل، تكبر مع كل نبضة قلب.

“وجدتُها.”

 

ردّ الوحش بتكوين كرةٍ سوداء عملاقة من الطاقة وقذفها في وجه الانفجار.

وبزئيرٍ مدوٍّ كالرعد، دفع إيسكانور بذراعيه نحو البوّابة.

كانت تريد الدفاع عن كبريائها، لكن حاجتها للمساعدة كانت أقوى.

 

بضربةٍ هائلةٍ من جناحيه، شقّ الغيوم واندفع بسرعةٍ خارقة نحو هدفه.

بووووووووم!!!

غير أنّ إيسكانور رفع يده، وبإشارةٍ واحدةٍ من إصبعه أرسل المخلوق طائرًا في الهواء.

 

تقدّم الكيان عبر الدوامة المشتعلة — طويل القامة، مغطى بالظلال، يعتمر جمجمة كبشٍ ذات قرنين منحنيين.

انطلقت شعلةٌ عملاقة من النار المنصهرة نحو السماء، اخترقت الغيوم واصطدمت ببوابة المهول.

ازدادت نبرته جفاءً:

تحوّل لون السماء إلى الأحمر القاني، وارتجّت المنطقة بأكملها.

شقّت مخالبه صدر إيسكانور، تاركةً جرحًا سطحيًا.

تشققَت البوابة، وانبثقت منها موجاتٌ من الطاقة السوداء والخضراء.

وأثناء ركض الوحش، رفع إيسكانور يده.

 

لمس التنين الجرح، فقطرة دمٍ برتقالية داكنة سقطت على الثلج فأذابته فورًا.

للحظةٍ خُيّل للجميع أنها ستنهار…

ردّ الوحش بتكوين كرةٍ سوداء عملاقة من الطاقة وقذفها في وجه الانفجار.

 

 

لكن فجأة، خرجت يدٌ سوداء عملاقة من وسط اللهب، وأمسكت بحافة البوابة!

الانفجار العنيف قذف المخلوق إلى منحدرٍ جليدي، لكنه استخدم قوة الارتطام للاندفاع مجددًا نحو إيسكانور.

أضاءت السماء بوميضٍ مظلم، وبدأ شيءٌ ما يتسلّق للخروج.

 

 

 

تقدّم الكيان عبر الدوامة المشتعلة — طويل القامة، مغطى بالظلال، يعتمر جمجمة كبشٍ ذات قرنين منحنيين.

 

في صدره فراغٌ أجوف ينبض بضوءٍ أخضر باهت.

شعر بوجود طاقتين مميزتين: إحداهما بيضاء، والأخرى سوداء.

جسده مكوّن من عضلات رمادية مائلةٍ إلى الخُضرة، تغطيه أسمالٌ ممزقة حول خصره.

 

وفي يده سلاحٌ غريب، مزيجٌ بين السيف والمعول.

 

 

أغمض إيسكانور عينيه، مركّزًا حواسه.

موووووووووووووووووووووووووووووووو!

شعرت إسفيريليا بضعف قوتها يتزايد. لقد كان من الحماقة أن تمنح هذا الوحش الوقت الكافي ليتأقلم — الخطأ نفسه الذي ارتكبته سابقًا مع “لين”.

 

شعرت إسفيريليا بضعف قوتها يتزايد. لقد كان من الحماقة أن تمنح هذا الوحش الوقت الكافي ليتأقلم — الخطأ نفسه الذي ارتكبته سابقًا مع “لين”.

 

 

 

 

أضاءت السماء بوميضٍ مظلم، وبدأ شيءٌ ما يتسلّق للخروج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط