Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 152

هذا كله خطؤك
PDF

هذا كله خطؤك

“اتضح أنك كنت على حق.”

شققت الضوء بسيف الشيطان الأسود، فانفجر التمثال، وظهر خلفه رجل عجوز مدهوش.

 

في تلك اللحظة، اندفع أحد رجاله يلهث وهو يصيح:

كانت تلك أولى الكلمات التي تفوه بها غي بانغين عندما دخل يانغ تشيوغي القاعة الرئيسية.

لم يخطئ حدسي.

 

“يجب أن يكون هنا… في مكان ما.”

أرسل سيد الوادي رجاله للتحقق من كلامه، فاكتشفوا أن شاباً وشخصاً ملثماً قد التقيا فعلاً في نُزل النهر الأصفر في ذلك اليوم، تماماً كما قال يانغ تشيوغي.

تصلبت ملامح يانغ تشيوغي، وكأنه غاص مجدداً في ذكريات ذلك اليوم. بدا صادقاً، لكن شكوك سيد وادي الأشرار لم تهدأ.

 

 

“ولِمَ أكذب على سيد الوادي؟ كل ما قلته كان الحقيقة.”

 

“إذاً تؤكد أن غوم موغوك امتلك مهارة قتالية تمكنه من مواجهة الشيطان الغريب؟”

 

“نعم، هذا صحيح.”

كانت الساحة خالية.

“من الصعب تصديق ذلك، حتى وإن كان من سلالة الشيطان السماوي.”

“أنا غوم موغوك، السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.”

“أوافقك الرأي. لقد أدهشني هو الآخر… لم أتخيل يوماً أن غوم موغوك يمتلك مثل تلك القوة.”

تسارعت الأخبار كالعواصف، وكان الأمر أشبه بمن يقطف الزهور في طريقه دون عناء.

 

صرخ سيد الوادي:

تصلبت ملامح يانغ تشيوغي، وكأنه غاص مجدداً في ذكريات ذلك اليوم. بدا صادقاً، لكن شكوك سيد وادي الأشرار لم تهدأ.

في تلك اللحظة، اندفع أحد رجاله يلهث وهو يصيح:

 

“ماذا؟ حتى أشباح الماء؟!”

كان احتمال أن يكون يانغ تشيوغي قد ساعد غوم موغوك في قتل أتباعه وارداً، بل بدا أكثر منطقية من فكرة أن غوم موغوك قد فعلها بمفرده.

 

 

“أنا!”

ماذا لو كانت تلك مؤامرة من طائفة الشياطين للسيطرة على وادي الأشرار؟

 

 

غوم موغوك؟

ماذا لو استغلوا يانغ تشيوغي للتخلص من رجاله واحداً تلو الآخر؟

 

 

صرخ من أعماقه، فهز صوته القاعة:

بل ماذا لو كان المجتمع السماوي نفسه من صنع طائفة الشياطين؟

 

 

عاد بنا المشهد إلى الساحة الأصلية، بينما انهار الرجل العجوز أمامنا.

فقدَ الكثير من رجاله المخلصين، لذا لم يكن غريباً أن يزرع الخوف تلك الأفكار في رأسه.

 

 

 

ومع ذلك، راوده التردد:

كانت تلك أولى الكلمات التي تفوه بها غي بانغين عندما دخل يانغ تشيوغي القاعة الرئيسية.

“لكن طائفة الشياطين لم تُبدِ يوماً اهتماماً بوادي الأشرار… فلماذا الآن؟”

“أنت من بدأ هذا كله، فلتتحمل مسؤوليتك.”

 

“نعم… هذا أنا.”

كان وادي الأشرار شوكة في خاصرة التحالف القتالي، وهذا وحده سبب كافٍ لتجاهلهم له. وإن كانت طائفة الشياطين تنوي السيطرة عليه، فستجلب لنفسها مقاومة شرسة من كلا التحالفين القتالي وغير الأرثوذكسي.

“لقد بلغت عالم العقل الذي لا يتزعزع، يا سيدي الشاب.”

 

 

لماذا تُشعل حرباً كهذه، ثم تُحاول إدارة أشرار لن يطيعوها يوماً؟

تجمد وجه سيد الوادي، كأنه أدرك أن ساعة الحساب قد حانت.

 

وسوما كذلك، لم تُحدث تقنية إصبع الكارثة الدموية سوى ثقوب في التماثيل، فاضطر إلى إطلاق راحة الشيطان المسعورة رغم استهلاكها الهائل للطاقة.

تراكمت في صدر غي بانغين الظنون كالسحب، لكنه استقر على يقين واحد: مجرد وجود يانغ تشيوغي أمامه كان يثير ضيقه.

صرخ يانغ تشيوغي بجنون:

 

“يجب أن يكون هنا… في مكان ما.”

“إن كنت تُخفي نية خبيثة أخرى، فلن تغادر هذا الوادي حيّاً.”

 

 

شيطان نصل السماء الدموي؟

في تلك اللحظة، اندفع أحد رجاله يلهث وهو يصيح:

 

“سيدي، متطفلون! المجموعة التي يقودها غواك سو عند مدخل القرية… أُبيدت بالكامل!”

 

 

 

تجمد وجه سيد الوادي، كأنه أدرك أن ساعة الحساب قد حانت.

 

 

 

سأل يانغ تشيوغي بسرعة:

 

“كم عددهم؟”

أغمض سيد الوادي عينيه، لقد تجاوز الأمر مرحلة الصدمة. إما أن تكون هذه مزحة قاسية… أو أن الكارثة تلتهم الوادي فعلاً.

“خمسة.”

 

 

رمقه ببرود وقال باحتقار:

أمال يانغ تشيوغي رأسه بتعجب:

صرخ يانغ تشيوغي بجنون:

“خمسة؟ إن كانت مجموعة غوم موغوك، فهم ثلاثة على الأكثر.”

“سيدي، أشرار تشونغ تشينغ الخمسة سقطوا جميعاً!”

“ولِمَ أنت واثق أنهم ثلاثة فقط؟”

 

“لأنه حتى لو جلب أتباعاً، فلن يزيدوا عن هذا العدد…”

 

 

 

أثار رده مزيداً من الشك في صدر غي بانغين.

كان وادي الأشرار شوكة في خاصرة التحالف القتالي، وهذا وحده سبب كافٍ لتجاهلهم له. وإن كانت طائفة الشياطين تنوي السيطرة عليه، فستجلب لنفسها مقاومة شرسة من كلا التحالفين القتالي وغير الأرثوذكسي.

 

“‘الحشرات’ قُضي عليهم جميعاً!”

‘هل يتظاهر بالجهل؟ أم أنه فعلاً لا يعرف؟’

 

 

 

لم يدل تصرفه على تواطؤ، لكنه لم يبدُ بريئاً تماماً أيضاً.

 

 

شيطان الابتسامة الشريرة؟

ثم اندفع رجل آخر إلى القاعة وهو يصرخ:

 

“مجموعة عائلة تشيون… سقطت كذلك!”

 

“بهذه السرعة؟!”

 

 

“أنت مقدّر لتكون الزعيم الأسمى لعالم الفنون القتالية، فلا تُدنِّس يديك بدماء الحمقى يا سيدي.”

كانت عائلة تشيون مشهورة بانسجامها القتالي وصلابة أفرادها، لكنهم هُزموا بهذه السرعة؟!

شققت الضوء بسيف الشيطان الأسود، فانفجر التمثال، وظهر خلفه رجل عجوز مدهوش.

 

شهق سيد الوادي. لم يكونوا الأقوى، لكنهم لا يُقهرون في الماء، ومع ذلك… أبيدوا في غمضة عين.

ولم يكد يستوعب الخبر حتى جاء آخر يصرخ:

كان وادي الأشرار شوكة في خاصرة التحالف القتالي، وهذا وحده سبب كافٍ لتجاهلهم له. وإن كانت طائفة الشياطين تنوي السيطرة عليه، فستجلب لنفسها مقاومة شرسة من كلا التحالفين القتالي وغير الأرثوذكسي.

“‘الحشرات’ قُضي عليهم جميعاً!”

حطم شيطان الابتسامة الشريرة تمثالاً براحة الشيطان المسعورة.

 

بانغ!

تسمرت ملامح سيد الوادي في صدمة حقيقية.

ولم يكد يستوعب الخبر حتى جاء آخر يصرخ:

 

جالت نظرات يانغ تشيوغي بين الحاضرين… من سيأخذه معه؟

‘الحشرات’ لقب لعصابة يانغسو، أولئك الذين عاشوا في الغابة وكانوا أسياد الكمائن والهجمات الخاطفة.

 

 

 

تبادل سيد الوادي ويانغ تشيوغي النظرات، فقال الأخير بثقة:

 

“إنهم بالتأكيد هم.”

 

 

 

من غير مجموعة غوم موغوك قادرة على فعل ذلك؟

“نرجو أن يتمكن من استنزافهم بما فيه الكفاية.”

 

أما سيدة السيف ذو الضربة الواحدة فقد شطرت آخرا بهالة سيفها المتألقة.

لم يكد سيد الوادي يستجمع أفكاره حتى جاء صوت آخر يلهث:

لم يكن بمقدورها تحطيم الحجر بسيفها مباشرة، فاضطرت لاستخدام هالة السيف. والأمر نفسه واجهه شيطان نصل السماء الدموي، إذ لم يشأ أن يخاطر بإتلاف نصل إفناء السماء، فاستخدم رياح نصله لتفتيت الأعداء.

“سيدي، أشباح ماء النهر الأصفر من طائفة سيون-اك… قُتلوا!”

 

“ماذا؟ حتى أشباح الماء؟!”

 

 

 

شهق سيد الوادي. لم يكونوا الأقوى، لكنهم لا يُقهرون في الماء، ومع ذلك… أبيدوا في غمضة عين.

تسارعت الأخبار كالعواصف، وكان الأمر أشبه بمن يقطف الزهور في طريقه دون عناء.

 

 

تسارعت الأخبار كالعواصف، وكان الأمر أشبه بمن يقطف الزهور في طريقه دون عناء.

 

 

نظرت حولي وقلت:

في تلك اللحظة، لمح غي بانغين في عيني يانغ تشيوغي رعشة خوفٍ خفية.

 

 

“لكن طائفة الشياطين لم تُبدِ يوماً اهتماماً بوادي الأشرار… فلماذا الآن؟”

قال له ببرود:

تنفس رفاقي بارتياح، وانهالت عبارات الإعجاب. أثنى سونغ ساهيوك بإفراط، وحدقت بي سو يون رانغ بدهشة، أما غو تشيونبا فاكتفى بابتسامة ساخرة، مقتنعاً أنني قتلت ياسو.

“إن كنت تنوي الفرار، فافعل الآن.”

 

“وماذا عنك، سيدي؟”

“أخبر سيوكنو أن يُنهك طاقاتهم قدر المستطاع.”

“لا يمكنني المغادرة. لو هربتُ، فسيُهاجمني الجميع طمعاً بمنصبي.”

 

 

 

كان جميع رجاله الأقوياء قد سقطوا، وبقي وحيداً تقريباً.

خطونا داخل الساحة نحو المبنى الكبير، وفجأة تغيّر المشهد من حولنا.

 

 

تردد يانغ تشيوغي، لم يكن يتخيل أن غوم موغوك سيجرؤ فعلاً على اقتحام الوادي.

لم يدل تصرفه على تواطؤ، لكنه لم يبدُ بريئاً تماماً أيضاً.

 

 

لكن الهروب الآن يعني أنه لن يُقبل هنا مجدداً، خصوصاً وسيد الوادي يضمر له الكراهية.

 

 

شيطان الابتسامة الشريرة؟

‘إن أردت أن أصبح سيد الوادي، فعليّ أن أوقف غوم موغوك اليوم… وإذا مات غي بانغين أثناء ذلك، فسيكون أفضل.’

اندفعت بخطوة الظل المظلم متبوعة بخطوة البرق الإلهي بين صفوف التماثيل حتى لمحت أخيراً ذلك الوميض الخافت على ظهر تمثال في أقصى الخلف.

 

“اتضح أنك كنت على حق.”

بينما تتصاعد الفوضى، اندفع أحد الحراس قائلاً:

تجمد وجه سيد الوادي، كأنه أدرك أن ساعة الحساب قد حانت.

“سيدي، أشرار تشونغ تشينغ الخمسة سقطوا جميعاً!”

“إن كانت طاقتك الداخلية أضعف من طاقته، فلن تنجو!”

 

 

أغمض سيد الوادي عينيه، لقد تجاوز الأمر مرحلة الصدمة. إما أن تكون هذه مزحة قاسية… أو أن الكارثة تلتهم الوادي فعلاً.

 

 

 

اشتعل الغيظ في صدره تجاه يانغ تشيوغي.

‘لا مفر… لا خيار سوى استخدام ذلك.’

 

 

‘هذا كله خطؤك.’

لم يكن بمقدورها تحطيم الحجر بسيفها مباشرة، فاضطرت لاستخدام هالة السيف. والأمر نفسه واجهه شيطان نصل السماء الدموي، إذ لم يشأ أن يخاطر بإتلاف نصل إفناء السماء، فاستخدم رياح نصله لتفتيت الأعداء.

 

صرخ من أعماقه، فهز صوته القاعة:

لو لم يتورط في مؤامراته وسعيه للانتقام، لما حدث شيء من هذا.

“أخبر سيوكنو أن يُنهك طاقاتهم قدر المستطاع.”

 

 

‘سأقتلك بيدي، مهما كان الثمن.’

بانغ!

 

 

قال لأحد رجاله:

 

“أخبر سيوكنو أن يُنهك طاقاتهم قدر المستطاع.”

 

“أمرك، سيدي!”

 

“إن سقط سيوكنو، فلن يبقى أحد سوانا.”

بانغ!

“نرجو أن يتمكن من استنزافهم بما فيه الكفاية.”

كانت عائلة تشيون مشهورة بانسجامها القتالي وصلابة أفرادها، لكنهم هُزموا بهذه السرعة؟!

 

 

 

 

 

 

 

وقفنا متلاصقين، ظهورنا لبعض. ثم بدأت التماثيل بالتحرك بسرعة لا تليق بالحجر. كان مشهدها وهي تندفع مرعباً.

 

حدق به يانغ تشيوغي بذهول:

كانت الساحة خالية.

تجمد وجه سيد الوادي، كأنه أدرك أن ساعة الحساب قد حانت.

 

 

نظرت حولي وقلت:

‘إن أردت أن أصبح سيد الوادي، فعليّ أن أوقف غوم موغوك اليوم… وإذا مات غي بانغين أثناء ذلك، فسيكون أفضل.’

“أترَون؟ تشعرون بالقشعريرة، أليس كذلك؟”

 

 

نظر إليهم سيد الوادي بخوف متصاعد، بينما قال غوم موغوك بهدوء قاتل:

لم يخطئ حدسي.

أما سيدة السيف ذو الضربة الواحدة فقد شطرت آخرا بهالة سيفها المتألقة.

 

سأله غوم موغوك فجأة:

خطونا داخل الساحة نحو المبنى الكبير، وفجأة تغيّر المشهد من حولنا.

كيف تحطمت مصفوفة سيوكنو بهذه السرعة؟ حتى هو لم يكن يقدر على ذلك!

 

“أأنت سيد وادي الأشرار؟”

سويش… سويش…

 

 

 

انتقلنا إلى فضاء آخر، محاط بمئات التماثيل، جميعها لمحاربين يحملون السيوف والرماح.

‘هذا كله خطؤك.’

 

 

“إنها مصفوفة وهم!”

“أخبر سيوكنو أن يُنهك طاقاتهم قدر المستطاع.”

 

حاول تلطيف الأجواء قائلاً:

مع صرختي، شدّ شياطين الدمار قبضاتهم. فالوهم إن لم تُعرف طريقته، استحال التعامل معه، ولهذا خاف الموريم من شيطان حاصد الأرواح أكثر من غيره.

تابعت السير بخطى ثابتة نحو القاعة.

 

“لا يمكنني المغادرة. لو هربتُ، فسيُهاجمني الجميع طمعاً بمنصبي.”

قال غو تشيونبا بحذر:

 

“احذروا جميعاً.”

“إن سقط سيوكنو، فلن يبقى أحد سوانا.”

 

تابعت السير بخطى ثابتة نحو القاعة.

وقفنا متلاصقين، ظهورنا لبعض. ثم بدأت التماثيل بالتحرك بسرعة لا تليق بالحجر. كان مشهدها وهي تندفع مرعباً.

“كم عددهم؟”

 

“لا يمكنني المغادرة. لو هربتُ، فسيُهاجمني الجميع طمعاً بمنصبي.”

بانغ!

عاد بنا المشهد إلى الساحة الأصلية، بينما انهار الرجل العجوز أمامنا.

 

“أنت مقدّر لتكون الزعيم الأسمى لعالم الفنون القتالية، فلا تُدنِّس يديك بدماء الحمقى يا سيدي.”

حطم شيطان الابتسامة الشريرة تمثالاً براحة الشيطان المسعورة.

 

 

 

أما سيدة السيف ذو الضربة الواحدة فقد شطرت آخرا بهالة سيفها المتألقة.

 

 

 

لم يكن بمقدورها تحطيم الحجر بسيفها مباشرة، فاضطرت لاستخدام هالة السيف. والأمر نفسه واجهه شيطان نصل السماء الدموي، إذ لم يشأ أن يخاطر بإتلاف نصل إفناء السماء، فاستخدم رياح نصله لتفتيت الأعداء.

 

 

كان سيد الوادي يائساً، يعلم أن مواجهة هؤلاء الخمسة مستحيلة، خصوصاً وقد خسر رجاله الأقوياء.

وسوما كذلك، لم تُحدث تقنية إصبع الكارثة الدموية سوى ثقوب في التماثيل، فاضطر إلى إطلاق راحة الشيطان المسعورة رغم استهلاكها الهائل للطاقة.

قال سوما بابتسامة ذات مغزى:

 

 

حتى سونغ ساهيوك واجه المصير نفسه، إذ لم تنفع الدموع الدموية أمام الحجر، فاستعان بتقنيات راحته.

“اتضح أنك كنت على حق.”

 

 

كانت المعركة تستنزف طاقتنا كالزيت في النار، والأسوأ من ذلك أن عدد التماثيل لا نهائي.

وقفنا متلاصقين، ظهورنا لبعض. ثم بدأت التماثيل بالتحرك بسرعة لا تليق بالحجر. كان مشهدها وهي تندفع مرعباً.

 

“لا تصدقهم! إنهم يريدون تفريقنا!”

بدأت أتفادى ضرباتها، أراقب وأحلل. باستخدام جوهر العين الدموية وتقنية الرؤية الجديدة، حاولت إيجاد نقطة كسر الوهم.

نظر إليهم سيد الوادي بخوف متصاعد، بينما قال غوم موغوك بهدوء قاتل:

 

 

لكن لا أثر للضوء المزرق المعتاد.

 

 

ركلت الأبواب بعنف، فتهشمت واندفعنا إلى الداخل.

“يجب أن يكون هنا… في مكان ما.”

صرخ شيطان الابتسامة الشريرة محذراً:

 

كان سيد الوادي يائساً، يعلم أن مواجهة هؤلاء الخمسة مستحيلة، خصوصاً وقد خسر رجاله الأقوياء.

اندفعت بخطوة الظل المظلم متبوعة بخطوة البرق الإلهي بين صفوف التماثيل حتى لمحت أخيراً ذلك الوميض الخافت على ظهر تمثال في أقصى الخلف.

“ولِمَ أنت واثق أنهم ثلاثة فقط؟”

 

“الملاذ الوحيد الآمن لك الآن هو طائفة الشياطين السماوية الإلهية… لكن ذلك لن يُفيدك، فقد خنتنا بالفعل.”

‘ها هو.’

 

 

“لقد سمعتُ عنك كثيراً…”

شققت الضوء بسيف الشيطان الأسود، فانفجر التمثال، وظهر خلفه رجل عجوز مدهوش.

شققت الضوء بسيف الشيطان الأسود، فانفجر التمثال، وظهر خلفه رجل عجوز مدهوش.

 

 

اخترق سيفي صدره، وتحطمت المصفوفة في لحظة.

 

 

 

عاد بنا المشهد إلى الساحة الأصلية، بينما انهار الرجل العجوز أمامنا.

لكن لا أثر للضوء المزرق المعتاد.

 

“سيدي، متطفلون! المجموعة التي يقودها غواك سو عند مدخل القرية… أُبيدت بالكامل!”

تنفس رفاقي بارتياح، وانهالت عبارات الإعجاب. أثنى سونغ ساهيوك بإفراط، وحدقت بي سو يون رانغ بدهشة، أما غو تشيونبا فاكتفى بابتسامة ساخرة، مقتنعاً أنني قتلت ياسو.

 

 

“أأنت سيد وادي الأشرار؟”

قال سوما بابتسامة ذات مغزى:

لكن الهروب الآن يعني أنه لن يُقبل هنا مجدداً، خصوصاً وسيد الوادي يضمر له الكراهية.

“لقد بلغت عالم العقل الذي لا يتزعزع، يا سيدي الشاب.”

 

 

 

تابعت السير بخطى ثابتة نحو القاعة.

لم يدل تصرفه على تواطؤ، لكنه لم يبدُ بريئاً تماماً أيضاً.

 

 

“لندخل.”

سويش… سويش…

 

“من الصعب تصديق ذلك، حتى وإن كان من سلالة الشيطان السماوي.”

ركلت الأبواب بعنف، فتهشمت واندفعنا إلى الداخل.

 

 

أثار رده مزيداً من الشك في صدر غي بانغين.

 

 

 

سأله غوم موغوك فجأة:

 

 

 

ثم اندفع رجل آخر إلى القاعة وهو يصرخ:

بووم!

 

 

لكن الهروب الآن يعني أنه لن يُقبل هنا مجدداً، خصوصاً وسيد الوادي يضمر له الكراهية.

اهتزت القاعة، وارتعد سيد الوادي. لوهلة، ظن أن الشيطان السماوي قد أتى بنفسه.

 

 

‘إن أردت أن أصبح سيد الوادي، فعليّ أن أوقف غوم موغوك اليوم… وإذا مات غي بانغين أثناء ذلك، فسيكون أفضل.’

كيف تحطمت مصفوفة سيوكنو بهذه السرعة؟ حتى هو لم يكن يقدر على ذلك!

“سأساعدكم! أعرف دليلاً يقودنا إلى زعيم المجتمع السماوي!”

 

لم يخطئ حدسي.

لكن لم يكن القادم الشيطان السماوي، بل غوم موغوك، كما حذر يانغ تشيوغي سابقاً.

شققت الضوء بسيف الشيطان الأسود، فانفجر التمثال، وظهر خلفه رجل عجوز مدهوش.

 

“سيدي، أشرار تشونغ تشينغ الخمسة سقطوا جميعاً!”

نظر إليهم سيد الوادي بخوف متصاعد، بينما قال غوم موغوك بهدوء قاتل:

شيطان الابتسامة الشريرة؟

“الملاذ الوحيد الآمن لك الآن هو طائفة الشياطين السماوية الإلهية… لكن ذلك لن يُفيدك، فقد خنتنا بالفعل.”

أم سيد الوادي الخائن؟

 

شققت الضوء بسيف الشيطان الأسود، فانفجر التمثال، وظهر خلفه رجل عجوز مدهوش.

لم ينطق يانغ تشيوغي حرفاً.

“لكن طائفة الشياطين لم تُبدِ يوماً اهتماماً بوادي الأشرار… فلماذا الآن؟”

 

 

وجه غوم موغوك نظره نحو سيد الوادي:

حاول سيد الوادي التظاهر بالهدوء، لكن الخوف كان ينهش قلبه وهو يرى شياطين الدمار الأربعة خلفه.

“أأنت سيد وادي الأشرار؟”

 

“نعم… هذا أنا.”

 

“أنا غوم موغوك، السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.”

غوم موغوك؟

“لقد سمعتُ عنك كثيراً…”

“خمسة؟ إن كانت مجموعة غوم موغوك، فهم ثلاثة على الأكثر.”

 

 

حاول سيد الوادي التظاهر بالهدوء، لكن الخوف كان ينهش قلبه وهو يرى شياطين الدمار الأربعة خلفه.

تجمعت طاقته الداخلية، وانبعثت من جسده هالة سوداء قاتمة، واحمرّت عيناه كجمرتين.

 

“إن سقط سيوكنو، فلن يبقى أحد سوانا.”

قال بابتسامة متكلفة:

“إن سقط سيوكنو، فلن يبقى أحد سوانا.”

“يا له من شرف أن يستضيف وادي الأشرار زواراً من الطائفة الإلهية.”

 

 

 

لم يرد أحد. بل ظلت نظراتهم حادة كالسكاكين.

“اتضح أنك كنت على حق.”

 

 

حاول تلطيف الأجواء قائلاً:

“ماذا؟ حتى أشباح الماء؟!”

“سمعت أن بعض الحمقى من رجالي تسببوا في إساءةٍ للسيد الشاب؟”

 

“أرادوا استنزاف طاقتي وتحطيم جمجمتي بالسلاسل. إن كنت تراها إساءة بسيطة، فدعني أُعيد لهم الجميل.”

“اصمت! أنت السبب في كل ما يحدث. متْ بهدوء ودعنا نرتاح!”

“أنت مقدّر لتكون الزعيم الأسمى لعالم الفنون القتالية، فلا تُدنِّس يديك بدماء الحمقى يا سيدي.”

“لندخل.”

 

 

لم تنطلِ كلمات التملق على غوم موغوك.

“لماذا فعلت ذلك؟”

 

بدأت أتفادى ضرباتها، أراقب وأحلل. باستخدام جوهر العين الدموية وتقنية الرؤية الجديدة، حاولت إيجاد نقطة كسر الوهم.

كان سيد الوادي يائساً، يعلم أن مواجهة هؤلاء الخمسة مستحيلة، خصوصاً وقد خسر رجاله الأقوياء.

 

 

حطم شيطان الابتسامة الشريرة تمثالاً براحة الشيطان المسعورة.

سأله غوم موغوك فجأة:

 

“لماذا فعلت ذلك؟”

زفر يانغ تشيوغي نفساً طويلاً، وقد أظلمت ملامحه.

 

 

أجابه غي بانغين بخبث وهو يشير إلى يانغ تشيوغي:

 

“لم تكن فكرتي… اسأله هو!”

“أوافقك الرأي. لقد أدهشني هو الآخر… لم أتخيل يوماً أن غوم موغوك يمتلك مثل تلك القوة.”

 

صرخ سيد الوادي:

حدق به يانغ تشيوغي بذهول:

قال غو تشيونبا بحذر:

“هل فقدت عقلك؟!”

كانت تلك أولى الكلمات التي تفوه بها غي بانغين عندما دخل يانغ تشيوغي القاعة الرئيسية.

 

‘إن أردت أن أصبح سيد الوادي، فعليّ أن أوقف غوم موغوك اليوم… وإذا مات غي بانغين أثناء ذلك، فسيكون أفضل.’

قال سيد الوادي ببرود:

“أرادوا استنزاف طاقتي وتحطيم جمجمتي بالسلاسل. إن كنت تراها إساءة بسيطة، فدعني أُعيد لهم الجميل.”

“أنت من بدأ هذا كله، فلتتحمل مسؤوليتك.”

مع صرختي، شدّ شياطين الدمار قبضاتهم. فالوهم إن لم تُعرف طريقته، استحال التعامل معه، ولهذا خاف الموريم من شيطان حاصد الأرواح أكثر من غيره.

 

 

لكن غوم موغوك قاطع قائلاً:

 

“لن نؤذيك… طالما تتعاون معنا في القبض على زعيم المجتمع السماوي.”

لم ينطق يانغ تشيوغي حرفاً.

 

 

ارتجف قلب غي بانغين بالأمل.

 

 

تجمعت طاقته الداخلية، وانبعثت من جسده هالة سوداء قاتمة، واحمرّت عيناه كجمرتين.

‘إذن هم فعلاً ليسوا في صفٍ واحد!’

 

 

“إذاً تؤكد أن غوم موغوك امتلك مهارة قتالية تمكنه من مواجهة الشيطان الغريب؟”

صرخ يانغ تشيوغي بجنون:

 

“لا تصدقهم! إنهم يريدون تفريقنا!”

 

 

“نرجو أن يتمكن من استنزافهم بما فيه الكفاية.”

لكن غوم موغوك رد بابتسامة قاتلة:

كانت المعركة تستنزف طاقتنا كالزيت في النار، والأسوأ من ذلك أن عدد التماثيل لا نهائي.

“ولِمَ نتعب أنفسنا بالتفريق بينكما… ما دمنا قادرين على قتلكما معاً؟”

أمال يانغ تشيوغي رأسه بتعجب:

 

صرخ من أعماقه، فهز صوته القاعة:

هنا انهار تردد سيد الوادي تماماً.

 

 

“سيدي، أشباح ماء النهر الأصفر من طائفة سيون-اك… قُتلوا!”

“سأساعدكم! أعرف دليلاً يقودنا إلى زعيم المجتمع السماوي!”

“لقد بلغت عالم العقل الذي لا يتزعزع، يا سيدي الشاب.”

 

“لقد بلغت عالم العقل الذي لا يتزعزع، يا سيدي الشاب.”

في تلك اللحظة، أدرك يانغ تشيوغي أنه انتهى.

لكن غوم موغوك قاطع قائلاً:

 

 

رمقه ببرود وقال باحتقار:

 

“أيها الوغد الحقير… لهذا السبب ستبقى دائماً عالقاً في هذا الوحل!”

“‘الحشرات’ قُضي عليهم جميعاً!”

 

“إذاً تؤكد أن غوم موغوك امتلك مهارة قتالية تمكنه من مواجهة الشيطان الغريب؟”

صرخ سيد الوادي:

“اصمت! أنت السبب في كل ما يحدث. متْ بهدوء ودعنا نرتاح!”

 

 

 

زفر يانغ تشيوغي نفساً طويلاً، وقد أظلمت ملامحه.

 

‘لا مفر… لا خيار سوى استخدام ذلك.’

بينما تتصاعد الفوضى، اندفع أحد الحراس قائلاً:

 

 

تجمعت طاقته الداخلية، وانبعثت من جسده هالة سوداء قاتمة، واحمرّت عيناه كجمرتين.

 

 

 

صرخ شيطان الابتسامة الشريرة محذراً:

أجابه غي بانغين بخبث وهو يشير إلى يانغ تشيوغي:

“احذروا! سيستخدم التقنية المحرمة لطائفتنا — تقنية الدمار المتبادل!”

 

 

 

أحاطت به دوامة من الطاقة الهوجاء. كانت تقنية الضوء السماوي للقتل الخاطف، فنّاً محرّماً يضمن سقوط خصمٍ واحد على الأقل بثمن حياة صاحبه.

أرسل سيد الوادي رجاله للتحقق من كلامه، فاكتشفوا أن شاباً وشخصاً ملثماً قد التقيا فعلاً في نُزل النهر الأصفر في ذلك اليوم، تماماً كما قال يانغ تشيوغي.

 

“أترَون؟ تشعرون بالقشعريرة، أليس كذلك؟”

“إن كانت طاقتك الداخلية أضعف من طاقته، فلن تنجو!”

 

 

 

جالت نظرات يانغ تشيوغي بين الحاضرين… من سيأخذه معه؟

‘إن أردت أن أصبح سيد الوادي، فعليّ أن أوقف غوم موغوك اليوم… وإذا مات غي بانغين أثناء ذلك، فسيكون أفضل.’

 

 

شيطان الابتسامة الشريرة؟

قال لأحد رجاله:

 

 

شيطان نصل السماء الدموي؟

 

 

“سيدي، متطفلون! المجموعة التي يقودها غواك سو عند مدخل القرية… أُبيدت بالكامل!”

غوم موغوك؟

“أرادوا استنزاف طاقتي وتحطيم جمجمتي بالسلاسل. إن كنت تراها إساءة بسيطة، فدعني أُعيد لهم الجميل.”

 

 

أم سيد الوادي الخائن؟

تجمد وجه سيد الوادي، كأنه أدرك أن ساعة الحساب قد حانت.

 

 

صرخ من أعماقه، فهز صوته القاعة:

حاول سيد الوادي التظاهر بالهدوء، لكن الخوف كان ينهش قلبه وهو يرى شياطين الدمار الأربعة خلفه.

“من سيرافقني إلى الموت؟!”

 

 

“يجب أن يكون هنا… في مكان ما.”

ساد الصمت… ثم رفع غوم موغوك يده بابتسامة مرحة وقال:

 

“أنا!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط