Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 153

لم أكن أخطط لاصطحابك معي

لم أكن أخطط لاصطحابك معي

استفز غوم موغوك خصمه عمداً.

بوب! بوب!

 

 

سبق لشيطان الابتسامة الشريرة أن قال إن تقنية الدمار المتبادل لا يمكن تفاديها إذا لم تكن الطاقة الداخلية كافية، ما يعني أن حتى شياطين الدمار أنفسهم قد يقعون في الخطر. أمّا سيد الوادي، فلا يمكنه الموت بعد، إذ ما زال عليه أن يقدّم أدلة حول زعيم المجتمع السماوي.

وما إن ابتعدوا، حتى اندفع الجميع نحو القاعة كذئابٍ جائعة، وارتفعت اللعنات وصيحات القتال، تتخللها صرخة سيد الوادي المحتضر.

 

أومأ شياطين الدمار، وبدت الطمأنينة على وجه غوم موغوك. بوجودهم خلفه، شعر أنه قادر على مواجهة حتى التحالف القتالي نفسه.

لكن في ما يخص الطاقة الداخلية، كان غوم موغوك واثقاً أكثر من أي أحد آخر في المكان. فمهما بلغت طاقة يانغ تشيوغي عمقاً، فلن تتجاوز طاقة غوم موغوك، الذي لم يتخطَّ شياطين الدمار فحسب، بل ساوى أباه قوة، وامتص حديثاً الطاقة الداخلية لساحرة النعيم المُتطرف كإضافة نهائية.

 

 

ضحك غو تشيونبا وقال: “وهل فعلنا شيئاً؟ لقد قتلوا بعضهم بأنفسهم.”

قال بابتسامة ساخرة:

 

“لنذهب معاً، في ذلك الطريق المظلم نحو الآخرة. أنا كثير الكلام، لذا على الأقل لن تشعر بالملل.”

 

 

 

احمرّت عينا يانغ تشيوغي غضباً، تتأججان بحنقٍ عارم من سخرية غوم موغوك الواضحة. وحتى في لحظة التوتر تلك، بينما كانت تقنية الضوء السماوي للقتل الخاطف على وشك الانطلاق، لم يتوقف غوم موغوك عن استفزازه.

 

 

 

قال ببرودٍ لاذع:

لكن غوم موغوك أجابه ببرودٍ مميت: “سواء عشت أو متّ، فهذا يعتمد عليك.”

“ستموت رجلاً لم يحقق شيئاً من أحلامه.”

 

 

 

تلك العبارة أصابت أعمق جرحٍ في قلب يانغ تشيوغي. قضى حياته في الفشل: لم يصبح شيطان دمار، ولا قائداً لفصيل، ولا زعيماً لتحالف، ولا حتى سيداً لوادٍ تافه. عاش حياةً مملوءة بالإخفاقات، وها هي كلماته تُمزق بقايا كرامته.

“لم يكشف زعيم المجتمع السماوي عن وجهه أبداً. كان دائماً يرتدي قبعة خيزران وحجاباً. حتى حين طلبنا لقاءه، كان هو من حدّد الزمان والمكان.”

 

“الاختبار الحالي يتمحور حول القبض على زعيم المجتمع السماوي. الفشل فيه أخطر من أي خطرٍ آخر.”

حين قرر يانغ تشيوغي أخيراً، نعم، أنت الهدف، واستعد لإطلاق تقنيته النهائية…

ثم بدأ سيد الوادي بالكلام عن زعيم المجتمع السماوي.

 

 

ووش!

 

 

كان الفاعل رجلاً مجهول الملامح، أحد أتباع سيد الوادي، آخر ورقاته الخفية: سيد في التخفي والمبارزة بالسيف. لم يكن سيوكنو هو الورقة الرابحة كما ظن الجميع، بل هذا الرجل المجهول. حتى يانغ تشيوغي نفسه لم يعرف بوجوده حتى تلك اللحظة، وكانت ضربته قاتلة.

انطلق هجومٌ كان مُعداً سلفاً نحو ظهره؛ ضربة راحةٍ قوية وجهها سيد الوادي، غي بانغين.

“كان الأمر ممتعاً، حصلنا على بعض الهواء النقي.”

 

 

من وجهة نظر سيد الوادي، لا يمكن السماح بموت غوم موغوك. فلو مات، لن يغفر له شياطين الدمار أبداً.

تبادل شياطين الدمار النظرات، وكأنهم يشكّون بقدرته على التواري. فعرض غو تشيونبا مرافقته قائلاً: “سأذهب معك.”

 

 

استدار يانغ تشيوغي كوميضٍ خاطف وردَّ بضربة راحةٍ مضادة.

وما إن ابتعدوا، حتى اندفع الجميع نحو القاعة كذئابٍ جائعة، وارتفعت اللعنات وصيحات القتال، تتخللها صرخة سيد الوادي المحتضر.

 

رحل يانغ تشيوغي دون أن يوجّه تقنيته الأخيرة إلى عدوه الحقيقي. وكما قال غوم موغوك، مات وهو ما زال يطارد أحلاماً لم تتحقق قط.

دوّى الانفجار بصوتٍ صاعق، ودُفع الاثنان للخلف. كان تراجع يانغ تشيوغي أكثر لا لضعفٍ في طاقته، بل لأن معظم طاقته مركزة في تقنية الضوء السماوي، فلم يستطع إطلاق قوته كاملة.

احمرّت عينا يانغ تشيوغي غضباً، تتأججان بحنقٍ عارم من سخرية غوم موغوك الواضحة. وحتى في لحظة التوتر تلك، بينما كانت تقنية الضوء السماوي للقتل الخاطف على وشك الانطلاق، لم يتوقف غوم موغوك عن استفزازه.

 

 

غاضباً، مدّ إصبعه وأطلق إصبع الكارثة الدموية.

 

 

 

بيييينغ!

 

 

 

لكن الصوت الذي تلا لم يكن صوت التقنية تخترق جسد خصمه… بل كان صوت نصلٍ يخترق اللحم.

منذ ذلك اليوم، غمر نفسه في الفنون القتالية، ناسياً الناس، والمهام، وحتى الانتقام. تدرب كما لو خُلق لذلك وحده، يأكل ويتأمل ويتدرّب بلا انقطاع.

 

 

ثود!

أما سيد الوادي غي بانغين، فابتسم ابتسامة خفيفة.

 

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إلى جثته بوجهٍ خالٍ من التعبير. الضغينة القديمة التي تأججت منذ وفاة معلمهم انتهت أخيراً، ومع ذلك لم يبدُ عليه أثر حزنٍ أو ارتياح.

أخطأ إصبعه وجه سيد الوادي بهامشٍ كبير، وانسكب الدم من أطراف أصابعه الممدودة. نظر يانغ تشيوغي ببطء إلى صدره، فرأى سيفاً حاداً اخترق جسده من الخلف وخرج من صدره.

ابتسم غوم موغوك، ثم أشار إلى رداءه الأبيض المطرز بحرف جونغ قائلاً:

 

 

استدار بصعوبة، وما زال النصل مغروساً فيه. ظن للحظة أن غوم موغوك أو أحد شياطين الدمار غدر به، لكنهم جميعاً وقفوا متفاجئين في أماكنهم.

ضحك الاثنان معاً، وقد خفّ التوتر بينهما. ثم أصبح سو داريونغ جاداً وسأل:

 

في النهاية، نجا هو. فقد ورقته الرابحة، لكن الحياة هي كل ما أراد الحفاظ عليه.

كان الفاعل رجلاً مجهول الملامح، أحد أتباع سيد الوادي، آخر ورقاته الخفية: سيد في التخفي والمبارزة بالسيف. لم يكن سيوكنو هو الورقة الرابحة كما ظن الجميع، بل هذا الرجل المجهول. حتى يانغ تشيوغي نفسه لم يعرف بوجوده حتى تلك اللحظة، وكانت ضربته قاتلة.

“ومن هو؟”

 

 

ارتجفت ركبتا يانغ تشيوغي، وفقد آخر ما تبقى من قوته. لم تعد لديه طاقةٌ لاختيار هدفٍ آخر.

سبق لشيطان الابتسامة الشريرة أن قال إن تقنية الدمار المتبادل لا يمكن تفاديها إذا لم تكن الطاقة الداخلية كافية، ما يعني أن حتى شياطين الدمار أنفسهم قد يقعون في الخطر. أمّا سيد الوادي، فلا يمكنه الموت بعد، إذ ما زال عليه أن يقدّم أدلة حول زعيم المجتمع السماوي.

 

 

“اللعنة… لم أكن أخطط… لاصطحابك معي…”

ابتسم غوم موغوك قائلاً:

 

كان يعلم أن علاقته بهم قد تتغير يوماً؛ ربما يبتعدون، وربما يصبحون أقرب. لكن في الوقت الحاضر، كانوا حلفاء، وهذا يكفي.

في اللحظة التالية، انفجر من عينيه ضوءٌ أحمر قانٍ.

“صحيح، لكن أولاً… أقسم أنك ستتركني أعيش. أقسم بطائفتك الإلهية.”

 

 

بوب! بوب!

بمساعدة جناح الاتصالات السماوية، سيُنشأ له اسم طائفة وهمي، وسينافس تحت رايتها، بينما يتولى غوم موغوك دور المرافق أو الحارس الشخصي.

 

 

انفجرت عينا الرجل الذي غدر به في الحال، وانهار للخلف جثةً هامدة. وفي اللحظة نفسها، انفجرت عينا يانغ تشيوغي هو الآخر، وسقط بلا حياة على الأرض.

كان الفاعل رجلاً مجهول الملامح، أحد أتباع سيد الوادي، آخر ورقاته الخفية: سيد في التخفي والمبارزة بالسيف. لم يكن سيوكنو هو الورقة الرابحة كما ظن الجميع، بل هذا الرجل المجهول. حتى يانغ تشيوغي نفسه لم يعرف بوجوده حتى تلك اللحظة، وكانت ضربته قاتلة.

 

ثم بدأ سيد الوادي بالكلام عن زعيم المجتمع السماوي.

في فعلٍ يائسٍ أخير، استخدم آخر ما تبقى من طاقته ليقتل غادرَه، وإلا لمات عبثاً دون أن يُطلق تقنيته النهائية. نهايةٌ مأساوية، مات فيها مع رجلٍ لا يعرف حتى اسمه.

“سأجعل سو داريونغ يشارك في البطولة.”

 

استدار يانغ تشيوغي كوميضٍ خاطف وردَّ بضربة راحةٍ مضادة.

رحل يانغ تشيوغي دون أن يوجّه تقنيته الأخيرة إلى عدوه الحقيقي. وكما قال غوم موغوك، مات وهو ما زال يطارد أحلاماً لم تتحقق قط.

بمساعدة جناح الاتصالات السماوية، سيُنشأ له اسم طائفة وهمي، وسينافس تحت رايتها، بينما يتولى غوم موغوك دور المرافق أو الحارس الشخصي.

 

“كان الأمر ممتعاً، حصلنا على بعض الهواء النقي.”

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إلى جثته بوجهٍ خالٍ من التعبير. الضغينة القديمة التي تأججت منذ وفاة معلمهم انتهت أخيراً، ومع ذلك لم يبدُ عليه أثر حزنٍ أو ارتياح.

“إذاً… لماذا استدعيتني إلى هنا؟”

 

 

أما سيد الوادي غي بانغين، فابتسم ابتسامة خفيفة.

“سأفي بوعدي. آمل أن تتمكن من النجاة.”

 

كلما أسرع، كلما حظي بوقتٍ أطول للتدريب. لذا استمر في الجري دون توقف.

في النهاية، نجا هو. فقد ورقته الرابحة، لكن الحياة هي كل ما أراد الحفاظ عليه.

احتسى شيطان السُكر شرابه محاولاً المصالحة بين شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف، متفهماً أخطاء شبابه وساعياً لتصحيحها. لقد أحبه غوم موغوك لذلك.

 

 

قال بلهفةٍ متوسلة: “احفظ وعدك… واعف عني!”

“خاطر جواسيسي بحياتهم ليجلبوا هذه المعلومة. زعيم المجتمع السماوي يخطط بالتأكيد لأمرٍ ما مرتبط ببطولة هذا العام!”

 

 

لكن غوم موغوك أجابه ببرودٍ مميت: “سواء عشت أو متّ، فهذا يعتمد عليك.”

 

 

“صحيح، لكن أولاً… أقسم أنك ستتركني أعيش. أقسم بطائفتك الإلهية.”

ثم بدأ سيد الوادي بالكلام عن زعيم المجتمع السماوي.

 

 

 

“لم يكشف زعيم المجتمع السماوي عن وجهه أبداً. كان دائماً يرتدي قبعة خيزران وحجاباً. حتى حين طلبنا لقاءه، كان هو من حدّد الزمان والمكان.”

 

 

دوّى الانفجار بصوتٍ صاعق، ودُفع الاثنان للخلف. كان تراجع يانغ تشيوغي أكثر لا لضعفٍ في طاقته، بل لأن معظم طاقته مركزة في تقنية الضوء السماوي، فلم يستطع إطلاق قوته كاملة.

سأله غوم موغوك: “وكيف جعلك تتورط معه؟”

قال بلهفةٍ متوسلة: “احفظ وعدك… واعف عني!”

 

 

ابتسم سيد الوادي بمرارة: “المال.”

 

 

 

بدا أنهم عرضوا عليه مبلغاً ضخماً لشراء ولائه.

“إذاً… لماذا استدعيتني إلى هنا؟”

 

وبالفعل، كان منظره مختلفاً كلياً. بشعرٍ مبعثر ولحيةٍ كثيفة، بدا كلصٍ جوال أكثر من كونه سليل الشيطان السماوي.

“لا تنظر إلي بازدراء. في مكاني، المال هو القوة. لا يمكنك أن تتخيل هشاشة هذا المقعد، ولا عدد المجانين المستعدين للموت فقط ليجلسوا عليه لمرة واحدة.”

“صحيح، لكن أولاً… أقسم أنك ستتركني أعيش. أقسم بطائفتك الإلهية.”

 

 

كان المال هو ما يحمي منصبه وسط الذئاب المحيطة به. فكل من الشيطان الغريب وتشيول سويجا يملكان ما يكفي من القوة للإطاحة به متى أرادا، والشيء الوحيد الذي كبح طموحهما هو الثروة التي مكّنته من إغراقهما في الملذات.

 

 

قال بابتسامة ساخرة:

قال غوم موغوك: “قلت إن لديك دليلاً يساعدنا على العثور على زعيم المجتمع السماوي؟”

 

 

“اللعنة… لم أكن أخطط… لاصطحابك معي…”

“صحيح، لكن أولاً… أقسم أنك ستتركني أعيش. أقسم بطائفتك الإلهية.”

 

 

“كان الأمر ممتعاً، حصلنا على بعض الهواء النقي.”

“أقسم بطائفتي: إذا زودتنا بالدليل الذي يقودنا إليه، سأدعك تعيش.”

 

 

بوب! بوب!

عندها فقط كشف سيد الوادي عن سره.

 

 

سأله العجوز ذو النصل: “ما خطتك الآن؟”

“أتظن أنني وثقت به ثقةً عمياء؟ لقد أمرت بالتحقيق في خلفيته سراً، لكن المهمة كانت شبه مستحيلة. من أرسلتهم اختفوا أو وُجدوا قتلى. ومع ذلك واصلت الإرسال، حتى اكتشفت شيئاً واحداً في النهاية.”

أومأ ببطء وقال: “هذا كافٍ. هذه معلومة ثمينة.”

 

ثم نظر إلى البقية؛ لا القناع الشهير لشيطان الابتسامة الشريرة، ولا سيف الزهرة البيضاء المنقوش عليه الكاميليا الحمراء يمكن أن يمرّا دون ملاحظة. كانت هذه المهمة تحتاج شخصاً مثل سو داريونغ تماماً.

تنفّس بعمق، ثم لفظ كلمتين غير متوقعتين:

“لا، كنت فقط مندهشاً!”

“بطولة التنين الشاهق.”

 

 

غادر غوم موغوك مع شياطين الدمار القاعة، لكن ما إن خرجوا حتى وجدوا حشداً من الأشرار ينتظرهم: رمح شبح القوة العملاق ومرؤوسوه، القمر الخفي وقتلته، الصيادون، المتسولون، والنساء المخدرات — جميعهم أولئك الذين امتنعوا سابقاً عن القتال.

تلك البطولة التي يعقدها التحالف القتالي لاختيار المواهب الشابة من الطوائف الأرثوذكسية وضمّهم إلى صفوف النخبة.

 

 

“أشكركم على المساعدة.”

“خاطر جواسيسي بحياتهم ليجلبوا هذه المعلومة. زعيم المجتمع السماوي يخطط بالتأكيد لأمرٍ ما مرتبط ببطولة هذا العام!”

ضحك غوم موغوك مجيباً: “سنتحدث عن ذلك على مهل. وقد أحتاج مساعدتكم لاحقاً في ما يتعلق بزعيم المجتمع السماوي. ما زالت لدي فرصتان لطلب العون.”

 

“ستموت رجلاً لم يحقق شيئاً من أحلامه.”

اهتز سيد الوادي قلقاً، خائفاً من أن تكون معلوماته غير كافية. لكن غوم موغوك كان يفكر بالفعل في شيءٍ آخر.

“أقسم بطائفتي: إذا زودتنا بالدليل الذي يقودنا إليه، سأدعك تعيش.”

 

 

‘آه… صحيح، هذا هو العام نفسه!’

بوب! بوب!

 

 

أومأ ببطء وقال: “هذا كافٍ. هذه معلومة ثمينة.”

كان المال هو ما يحمي منصبه وسط الذئاب المحيطة به. فكل من الشيطان الغريب وتشيول سويجا يملكان ما يكفي من القوة للإطاحة به متى أرادا، والشيء الوحيد الذي كبح طموحهما هو الثروة التي مكّنته من إغراقهما في الملذات.

“إذن، ستعف عن حياتي؟”

 

“سأفي بوعدي. آمل أن تتمكن من النجاة.”

انطلق هجومٌ كان مُعداً سلفاً نحو ظهره؛ ضربة راحةٍ قوية وجهها سيد الوادي، غي بانغين.

 

 

غادر غوم موغوك مع شياطين الدمار القاعة، لكن ما إن خرجوا حتى وجدوا حشداً من الأشرار ينتظرهم: رمح شبح القوة العملاق ومرؤوسوه، القمر الخفي وقتلته، الصيادون، المتسولون، والنساء المخدرات — جميعهم أولئك الذين امتنعوا سابقاً عن القتال.

 

 

 

وما إن ابتعدوا، حتى اندفع الجميع نحو القاعة كذئابٍ جائعة، وارتفعت اللعنات وصيحات القتال، تتخللها صرخة سيد الوادي المحتضر.

“كان الأمر ممتعاً، حصلنا على بعض الهواء النقي.”

 

هكذا فهم غوم موغوك لماذا لن يتحد وادي الأشرار أبداً كمنظمة واحدة. كان ذلك المكان جحيماً حقيقياً.

قالت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بابتسامة:

 

ارتجفت ركبتا يانغ تشيوغي، وفقد آخر ما تبقى من قوته. لم تعد لديه طاقةٌ لاختيار هدفٍ آخر.

 

عند مدخل الوادي، انحنى غوم موغوك احتراماً قائلاً:

 

لكن غوم موغوك أجابه ببرودٍ مميت: “سواء عشت أو متّ، فهذا يعتمد عليك.”

 

غادر غوم موغوك مع شياطين الدمار القاعة، لكن ما إن خرجوا حتى وجدوا حشداً من الأشرار ينتظرهم: رمح شبح القوة العملاق ومرؤوسوه، القمر الخفي وقتلته، الصيادون، المتسولون، والنساء المخدرات — جميعهم أولئك الذين امتنعوا سابقاً عن القتال.

 

“خاطر جواسيسي بحياتهم ليجلبوا هذه المعلومة. زعيم المجتمع السماوي يخطط بالتأكيد لأمرٍ ما مرتبط ببطولة هذا العام!”

عند مدخل الوادي، انحنى غوم موغوك احتراماً قائلاً:

وما إن ابتعدوا، حتى اندفع الجميع نحو القاعة كذئابٍ جائعة، وارتفعت اللعنات وصيحات القتال، تتخللها صرخة سيد الوادي المحتضر.

“أشكركم على المساعدة.”

 

 

“أقسم بطائفتي: إذا زودتنا بالدليل الذي يقودنا إليه، سأدعك تعيش.”

ضحك غو تشيونبا وقال: “وهل فعلنا شيئاً؟ لقد قتلوا بعضهم بأنفسهم.”

 

“حدث ذلك لأنكم كنتم هناك. تخيّل لو دخلت وحدي، لكنت الآن أسبح في الدماء.”

 

 

أخطأ إصبعه وجه سيد الوادي بهامشٍ كبير، وانسكب الدم من أطراف أصابعه الممدودة. نظر يانغ تشيوغي ببطء إلى صدره، فرأى سيفاً حاداً اخترق جسده من الخلف وخرج من صدره.

التقت أنظاره بشياطين الدمار واحداً تلو الآخر.

 

 

ضحك الاثنان معاً، وقد خفّ التوتر بينهما. ثم أصبح سو داريونغ جاداً وسأل:

حملت نظرة سوما الخاوية امتناناً دفيناً. لولا تدخل غوم موغوك، لما أنهى ضغينته القديمة.

في النهاية، نجا هو. فقد ورقته الرابحة، لكن الحياة هي كل ما أراد الحفاظ عليه.

 

كان يعلم أن علاقته بهم قد تتغير يوماً؛ ربما يبتعدون، وربما يصبحون أقرب. لكن في الوقت الحاضر، كانوا حلفاء، وهذا يكفي.

قالت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بابتسامة:

 

“كان الأمر ممتعاً، حصلنا على بعض الهواء النقي.”

ابتسم غوم موغوك، ثم أشار إلى رداءه الأبيض المطرز بحرف جونغ قائلاً:

 

وعندما اقترب من مقر التحالف، اشترى مؤناً كافية، ثم انسحب إلى أعماق الجبال.

أما سو يون رانغ، التي أقسمت يوماً ألا تكون جناحاً لأحد، فقد أدت هذا الدور على أكمل وجه. فغالباً من يخشون الارتباط بشيءٍ ما هم أكثر من يغرقون فيه عمقاً.

 

 

نظر إليه غوم موغوك بعينٍ متقدة وقال:

احتسى شيطان السُكر شرابه محاولاً المصالحة بين شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف، متفهماً أخطاء شبابه وساعياً لتصحيحها. لقد أحبه غوم موغوك لذلك.

انطلق هجومٌ كان مُعداً سلفاً نحو ظهره؛ ضربة راحةٍ قوية وجهها سيد الوادي، غي بانغين.

 

‘آه… صحيح، هذا هو العام نفسه!’

ثم التقت عيناه بعيني غو تشيونبا. لولاه، لما نجا من حادثة نزل النهر الأصفر. لم يحتج إلى كلمات، فامتنانه انعكس في النظرة وحدها.

 

 

هكذا فهم غوم موغوك لماذا لن يتحد وادي الأشرار أبداً كمنظمة واحدة. كان ذلك المكان جحيماً حقيقياً.

كان يعلم أن علاقته بهم قد تتغير يوماً؛ ربما يبتعدون، وربما يصبحون أقرب. لكن في الوقت الحاضر، كانوا حلفاء، وهذا يكفي.

ارتجفت ركبتا يانغ تشيوغي، وفقد آخر ما تبقى من قوته. لم تعد لديه طاقةٌ لاختيار هدفٍ آخر.

 

“إذن، ستعف عن حياتي؟”

سأله العجوز ذو النصل: “ما خطتك الآن؟”

 

“سأتوجه إلى التحالف القتالي.”

 

 

 

ستُقام بطولة التنين الشاهق في مقرهم بعد نحو شهرين.

“حدث ذلك لأنكم كنتم هناك. تخيّل لو دخلت وحدي، لكنت الآن أسبح في الدماء.”

 

أطلق العنان لخطوة ضوء النجم، قاطعا الغابات والجبال كوميضٍ فضي، لا يدركه أحد. حتى الوحوش البرية التي حاولت مطاردته سرعان ما فقدت أثره.

“سيكون الأمر خطراً.”

“سيدي…!”

“الاختبار الحالي يتمحور حول القبض على زعيم المجتمع السماوي. الفشل فيه أخطر من أي خطرٍ آخر.”

ابتسم غوم موغوك قائلاً:

“وهل تنوي المشاركة بنفسك؟”

“لنقم بشيءٍ معاً.”

“لا. إذا تدخلت، ستنكشف هويتي. هناك شخص آخر يمكنه المشاركة. شخص مجهول تماماً في عالم الفنون القتالية.”

 

“ومن هو؟”

وعندما وصل إلى النزل المتفق عليه، وجد سو داريونغ ينتظره بقلقٍ واضح.

 

استدار بصعوبة، وما زال النصل مغروساً فيه. ظن للحظة أن غوم موغوك أو أحد شياطين الدمار غدر به، لكنهم جميعاً وقفوا متفاجئين في أماكنهم.

ابتسم غوم موغوك قائلاً:

 

“تلميذك.”

قال سونغ ساهيوك ضاحكاً: “يبدو الأمر ممتعاً! أريد أن أذهب أيضاً!”

 

أما سو يون رانغ، التي أقسمت يوماً ألا تكون جناحاً لأحد، فقد أدت هذا الدور على أكمل وجه. فغالباً من يخشون الارتباط بشيءٍ ما هم أكثر من يغرقون فيه عمقاً.

تفاجأ غو تشيونبا، فقال غوم موغوك بهدوءٍ واثق:

 

“سأجعل سو داريونغ يشارك في البطولة.”

 

 

“سيدي…!”

بمساعدة جناح الاتصالات السماوية، سيُنشأ له اسم طائفة وهمي، وسينافس تحت رايتها، بينما يتولى غوم موغوك دور المرافق أو الحارس الشخصي.

 

 

التقت أنظاره بشياطين الدمار واحداً تلو الآخر.

تبادل شياطين الدمار النظرات، وكأنهم يشكّون بقدرته على التواري. فعرض غو تشيونبا مرافقته قائلاً: “سأذهب معك.”

تبادل شياطين الدمار النظرات، وكأنهم يشكّون بقدرته على التواري. فعرض غو تشيونبا مرافقته قائلاً: “سأذهب معك.”

 

كان المال هو ما يحمي منصبه وسط الذئاب المحيطة به. فكل من الشيطان الغريب وتشيول سويجا يملكان ما يكفي من القوة للإطاحة به متى أرادا، والشيء الوحيد الذي كبح طموحهما هو الثروة التي مكّنته من إغراقهما في الملذات.

لكن غوم موغوك أجابه بابتسامة جانبية:

“لماذا تبدو هكذا؟”

“سيف إفناء السماء وحده كافٍ لجذب الأنظار. لا أحد سيصدق أن شيطان نصل السماء الدموي أتى إلى التحالف القتالي كحارس.”

“وهل تنوي المشاركة بنفسك؟”

 

ستُقام بطولة التنين الشاهق في مقرهم بعد نحو شهرين.

ثم نظر إلى البقية؛ لا القناع الشهير لشيطان الابتسامة الشريرة، ولا سيف الزهرة البيضاء المنقوش عليه الكاميليا الحمراء يمكن أن يمرّا دون ملاحظة. كانت هذه المهمة تحتاج شخصاً مثل سو داريونغ تماماً.

 

 

“سيدي…!”

قال سونغ ساهيوك ضاحكاً: “يبدو الأمر ممتعاً! أريد أن أذهب أيضاً!”

حين قرر يانغ تشيوغي أخيراً، نعم، أنت الهدف، واستعد لإطلاق تقنيته النهائية…

 

 

ضحك غوم موغوك مجيباً: “سنتحدث عن ذلك على مهل. وقد أحتاج مساعدتكم لاحقاً في ما يتعلق بزعيم المجتمع السماوي. ما زالت لدي فرصتان لطلب العون.”

بوب! بوب!

 

 

أومأ شياطين الدمار، وبدت الطمأنينة على وجه غوم موغوك. بوجودهم خلفه، شعر أنه قادر على مواجهة حتى التحالف القتالي نفسه.

تفاجأ غو تشيونبا، فقال غوم موغوك بهدوءٍ واثق:

 

في فعلٍ يائسٍ أخير، استخدم آخر ما تبقى من طاقته ليقتل غادرَه، وإلا لمات عبثاً دون أن يُطلق تقنيته النهائية. نهايةٌ مأساوية، مات فيها مع رجلٍ لا يعرف حتى اسمه.

‘لنصنع لأنفسنا اسماً في التحالف القتالي، يا يدي اليمنى العزيزة.’

سأله غوم موغوك: “وكيف جعلك تتورط معه؟”

 

“كان الأمر ممتعاً، حصلنا على بعض الهواء النقي.”

 

 

 

قال سونغ ساهيوك ضاحكاً: “يبدو الأمر ممتعاً! أريد أن أذهب أيضاً!”

 

 

بعد أن ودّعهم، توجه مباشرة نحو ووهان في مقاطعة هوبي، حيث يقع مقر التحالف القتالي.

 

 

وبعد شهرٍ كامل، خرج إلى السوق بلحيةٍ كثيفةٍ وملابسٍ رثة، بمظهر لا يلفت الانتباه.

أطلق العنان لخطوة ضوء النجم، قاطعا الغابات والجبال كوميضٍ فضي، لا يدركه أحد. حتى الوحوش البرية التي حاولت مطاردته سرعان ما فقدت أثره.

أخطأ إصبعه وجه سيد الوادي بهامشٍ كبير، وانسكب الدم من أطراف أصابعه الممدودة. نظر يانغ تشيوغي ببطء إلى صدره، فرأى سيفاً حاداً اخترق جسده من الخلف وخرج من صدره.

 

قال سو داريونغ بفخر: “على الأقل أبدو محترماً.”

كلما أسرع، كلما حظي بوقتٍ أطول للتدريب. لذا استمر في الجري دون توقف.

“وانظر إليك أنت. كم شخصاً هنا يرتدي زيّ المجندين الأرثوذكسيين؟”

 

 

وعندما اقترب من مقر التحالف، اشترى مؤناً كافية، ثم انسحب إلى أعماق الجبال.

 

 

ثم نظر إلى البقية؛ لا القناع الشهير لشيطان الابتسامة الشريرة، ولا سيف الزهرة البيضاء المنقوش عليه الكاميليا الحمراء يمكن أن يمرّا دون ملاحظة. كانت هذه المهمة تحتاج شخصاً مثل سو داريونغ تماماً.

كان عليه أن ينتظر حتى يصل سو داريونغ بعد استلام الرسالة، فقرر أن يقضي تلك المدة في تدريبٍ مكثف.

“لم يكشف زعيم المجتمع السماوي عن وجهه أبداً. كان دائماً يرتدي قبعة خيزران وحجاباً. حتى حين طلبنا لقاءه، كان هو من حدّد الزمان والمكان.”

 

قالت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بابتسامة:

منذ ذلك اليوم، غمر نفسه في الفنون القتالية، ناسياً الناس، والمهام، وحتى الانتقام. تدرب كما لو خُلق لذلك وحده، يأكل ويتأمل ويتدرّب بلا انقطاع.

قال سونغ ساهيوك ضاحكاً: “يبدو الأمر ممتعاً! أريد أن أذهب أيضاً!”

 

 

وبعد شهرٍ كامل، خرج إلى السوق بلحيةٍ كثيفةٍ وملابسٍ رثة، بمظهر لا يلفت الانتباه.

عند مدخل الوادي، انحنى غوم موغوك احتراماً قائلاً:

 

 

وعندما وصل إلى النزل المتفق عليه، وجد سو داريونغ ينتظره بقلقٍ واضح.

 

 

“خاطر جواسيسي بحياتهم ليجلبوا هذه المعلومة. زعيم المجتمع السماوي يخطط بالتأكيد لأمرٍ ما مرتبط ببطولة هذا العام!”

تبادلا النظرات، ولم يتعرف عليه يده اليمنى بدايةً، لكن ما إن جلس أمامه حتى شهق قائلاً:

 

“سيدي…!”

عندها فقط كشف سيد الوادي عن سره.

 

احمرّت عينا يانغ تشيوغي غضباً، تتأججان بحنقٍ عارم من سخرية غوم موغوك الواضحة. وحتى في لحظة التوتر تلك، بينما كانت تقنية الضوء السماوي للقتل الخاطف على وشك الانطلاق، لم يتوقف غوم موغوك عن استفزازه.

غطى غوم موغوك فمه بسرعة:

 

“هل تريد أن يعلم الجميع بوجودي هنا؟”

سبق لشيطان الابتسامة الشريرة أن قال إن تقنية الدمار المتبادل لا يمكن تفاديها إذا لم تكن الطاقة الداخلية كافية، ما يعني أن حتى شياطين الدمار أنفسهم قد يقعون في الخطر. أمّا سيد الوادي، فلا يمكنه الموت بعد، إذ ما زال عليه أن يقدّم أدلة حول زعيم المجتمع السماوي.

“لا، كنت فقط مندهشاً!”

“اللعنة… لم أكن أخطط… لاصطحابك معي…”

 

“سيدي…!”

وبالفعل، كان منظره مختلفاً كلياً. بشعرٍ مبعثر ولحيةٍ كثيفة، بدا كلصٍ جوال أكثر من كونه سليل الشيطان السماوي.

 

 

“لماذا تبدو هكذا؟”

قال سو داريونغ باستغراب:

 

“لماذا تبدو هكذا؟”

كان الفاعل رجلاً مجهول الملامح، أحد أتباع سيد الوادي، آخر ورقاته الخفية: سيد في التخفي والمبارزة بالسيف. لم يكن سيوكنو هو الورقة الرابحة كما ظن الجميع، بل هذا الرجل المجهول. حتى يانغ تشيوغي نفسه لم يعرف بوجوده حتى تلك اللحظة، وكانت ضربته قاتلة.

“تنكّر.”

“أتظن أنني وثقت به ثقةً عمياء؟ لقد أمرت بالتحقيق في خلفيته سراً، لكن المهمة كانت شبه مستحيلة. من أرسلتهم اختفوا أو وُجدوا قتلى. ومع ذلك واصلت الإرسال، حتى اكتشفت شيئاً واحداً في النهاية.”

“بلحية؟ أي نوعٍ من التنكر هذا؟ ستجعل الناس ينظرون إليك أكثر!”

“الاختبار الحالي يتمحور حول القبض على زعيم المجتمع السماوي. الفشل فيه أخطر من أي خطرٍ آخر.”

 

دوّى الانفجار بصوتٍ صاعق، ودُفع الاثنان للخلف. كان تراجع يانغ تشيوغي أكثر لا لضعفٍ في طاقته، بل لأن معظم طاقته مركزة في تقنية الضوء السماوي، فلم يستطع إطلاق قوته كاملة.

ابتسم غوم موغوك، ثم أشار إلى رداءه الأبيض المطرز بحرف جونغ قائلاً:

لكن غوم موغوك أجابه ببرودٍ مميت: “سواء عشت أو متّ، فهذا يعتمد عليك.”

“وانظر إليك أنت. كم شخصاً هنا يرتدي زيّ المجندين الأرثوذكسيين؟”

 

 

قال سو داريونغ بفخر: “على الأقل أبدو محترماً.”

قال سو داريونغ بفخر: “على الأقل أبدو محترماً.”

“سأجعل سو داريونغ يشارك في البطولة.”

 

لكن غوم موغوك أجابه بابتسامة جانبية:

ضحك الاثنان معاً، وقد خفّ التوتر بينهما. ثم أصبح سو داريونغ جاداً وسأل:

 

“إذاً… لماذا استدعيتني إلى هنا؟”

 

 

 

نظر إليه غوم موغوك بعينٍ متقدة وقال:

ثم التقت عيناه بعيني غو تشيونبا. لولاه، لما نجا من حادثة نزل النهر الأصفر. لم يحتج إلى كلمات، فامتنانه انعكس في النظرة وحدها.

“لنقم بشيءٍ معاً.”

‘آه… صحيح، هذا هو العام نفسه!’

“لا. إذا تدخلت، ستنكشف هويتي. هناك شخص آخر يمكنه المشاركة. شخص مجهول تماماً في عالم الفنون القتالية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط