هدوء عابر
الفصل المئة والواحد والخمسون: هدوء عابر
____________________________________________
“إذن، لديكِ أخت صغرى.”
شرعنا نتجول بين المتاجر بلا وجهة محددة، سائرين في الاتجاه الذي خمنّا أن هانا ومن معها قد سلكنه.
“حسنًا.”
وفي طريقنا، توقفنا عند أحد متاجر الأزياء لنجرّب بعض النظارات الأنيقة والقلائد، وقد غمرتنا أجواء من المرح الخفيف. وفي إحدى المرات، ظنتنا عاملة المتجر حبيبين، وما إن سارعتُ لنفي ذلك حتى رمقتني يوي بنظرة عتاب حادة لسبب أجهله. لكن على الرغم من ذلك، كنا نقضي وقتًا ممتعًا بحق.
“… هاه!؟”
وبينما كنا نسير في الممر، بدأت يوي تحدثني عن عائلتها.
“وكيف هي أختكِ تلك؟”
“إذن، لديكِ أخت صغرى.”
“فقط تذكر كلماتك التي قلتها قبل قليل!”
“أجل، نحن أختان فحسب.”
امتثالًا لأمر يوي التي بدت يائسة، استرجعتُ في ذهني مجرى حديثنا. لقد أرَتني صورة أختها ساي، ثم سألتني إن كانت جميلة، فأجبتها بالموافقة، وقلتُ بالفعل… إن جمالها يليق بكونها أختًا ليوي.
عندما قالت ذلك، بدا الأمر منطقيًا للغاية. فرغم أنها تبدو غافلة بعض الشيء في بعض الأحيان، إلا أنها تملك بالفعل هالة الأخت الكبرى الحنون التي تعتني بمن حولها.
“إنها الآن في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، واسمها ساي. أليست جميلة؟” “أجل، إنها جميلة حقًا… تليق بأن تكون أختًا ليوي.”
“وكيف هي أختكِ تلك؟”
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
وبينما كنت أغوص في أفكاري تلك، هتفت يوي فجأة: “آه!” “لدي صورة لأختي، هل تود رؤيتها؟” “هل أنتِ متأكدة؟” “أجل.”
“إذن هي أخت تفخرين بها كثيرًا.”
شرعنا نتجول بين المتاجر بلا وجهة محددة، سائرين في الاتجاه الذي خمنّا أن هانا ومن معها قد سلكنه.
“أجل!”
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
تهلل وجه يوي فرحًا وهي تومئ برأسها مؤكدة كلامي. بدا واضحًا أنها تعتز بأختها أشد الاعتزاز، وهو شعور أفهمه حق الفهم. ومجرد رؤيتي ليوي وهي تتحدث عن أختها بكل هذا الفخر كان كافيًا ليملأ قلبي بالسكينة والدفء.
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
وبينما كنت أغوص في أفكاري تلك، هتفت يوي فجأة: “آه!”
“لدي صورة لأختي، هل تود رؤيتها؟”
“هل أنتِ متأكدة؟”
“أجل.”
‘حسنًا، هذا لا يهم الآن.’ وفي اللحظة التي بدأ فيها جو غريب ومحرج يسود بيني وبين يوي، حدث ما لم يكن في الحسبان.
على شاشة الهاتف التي ناولتني إياها يوي، ظهرت صورة فتاة تجلس بجانبها. كانت فتاة لطيفة ذات هالة هادئة، وشعرها متوسط الطول منسدل على كتفيها بقصة متساوية ومميزة.
وفي طريقنا، توقفنا عند أحد متاجر الأزياء لنجرّب بعض النظارات الأنيقة والقلائد، وقد غمرتنا أجواء من المرح الخفيف. وفي إحدى المرات، ظنتنا عاملة المتجر حبيبين، وما إن سارعتُ لنفي ذلك حتى رمقتني يوي بنظرة عتاب حادة لسبب أجهله. لكن على الرغم من ذلك، كنا نقضي وقتًا ممتعًا بحق.
“إنها الآن في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، واسمها ساي. أليست جميلة؟”
“أجل، إنها جميلة حقًا… تليق بأن تكون أختًا ليوي.”
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
“… هاه!؟”
الفصل المئة والواحد والخمسون: هدوء عابر ____________________________________________
“ماذا؟”
“إذن هي أخت تفخرين بها كثيرًا.”
ما الذي دهاها يا ترى؟ لقد أطلقت صوتًا غريبًا مكتومًا وقفزت في مكانها فجأة، وكان وجهها قد اشتعل حمرة.
الفصل المئة والواحد والخمسون: هدوء عابر ____________________________________________
وبينما كنت أراقبها حائرًا لا أفهم سبب ردة فعلها، نفخت خديها بامتعاض وقالت: “أ-أيها النبيل رين! أن تقول شيئًا كهذا فجأة… هذا غش! أنا متأكدة أنك تقول الكلام نفسه لري وهانا!”
‘حسنًا، هذا لا يهم الآن.’ وفي اللحظة التي بدأ فيها جو غريب ومحرج يسود بيني وبين يوي، حدث ما لم يكن في الحسبان.
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
“فقط تذكر كلماتك التي قلتها قبل قليل!”
انتفضنا أنا ويوي في مكاننا بذعر. كانت ري وهانا قد وصلتا دون أن نشعر بهما، ووقفتا تحدقان فينا وقد نفختا خديهما بامتعاض. سارعنا أنا ويوي إلى تبرير الموقف لهما بارتباك شديد. وفي خضم ذلك، كنت أحمد ري وهانا في سري لأنهما أنقذتانا من ذلك الجو المحرج.
“حسنًا.”
وبعد أن حجزنا طاولة، ذهبت هانا ويوي أولًا لإحضار الطعام، فبقيت أنا وري وحدنا. وحينها…
امتثالًا لأمر يوي التي بدت يائسة، استرجعتُ في ذهني مجرى حديثنا. لقد أرَتني صورة أختها ساي، ثم سألتني إن كانت جميلة، فأجبتها بالموافقة، وقلتُ بالفعل… إن جمالها يليق بكونها أختًا ليوي.
“رين.”
‘… آه!’
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
وبينما كنا نسير في الممر، بدأت يوي تحدثني عن عائلتها.
“لا، لم يكن هذا ما قصدته… أو بالأحرى، ليس الأمر وكأنني لم أقصده.”
ازدادت حمرة وجهها أكثر.
اقتربت ري، التي كانت تجلس بجواري، مني فجأة مقلصة المسافة بيننا. ثم همست بصوت خفيض لا يسمعه سوانا: “أريد أن أتحدث معك على انفراد.”
‘للحظة، فكرت في إنكار الأمر، لكن شعرت أن ذلك لن يكون صادقًا تمامًا. ففي النهاية، أنا أرى يوي جميلة بالفعل، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. وكلماتي تلك لم تكن سوى تعبير صادق عما يجول في خاطري.’
شرعنا نتجول بين المتاجر بلا وجهة محددة، سائرين في الاتجاه الذي خمنّا أن هانا ومن معها قد سلكنه.
‘إذا كانت ري تمثل نموذج الجمال المنيع، تلك الزهرة السامقة بعيدة المنال، فيمكن القول إن يوي هي من ذلك النوع الذي يغرق كل فتى في صفها في وهم حبها بلطفها الفطري، ثم تتركهم يتخبطون في يأسهم. يا له من تصنيف غريب.’
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
‘حسنًا، هذا لا يهم الآن.’ وفي اللحظة التي بدأ فيها جو غريب ومحرج يسود بيني وبين يوي، حدث ما لم يكن في الحسبان.
وبينما كنت أراقبها حائرًا لا أفهم سبب ردة فعلها، نفخت خديها بامتعاض وقالت: “أ-أيها النبيل رين! أن تقول شيئًا كهذا فجأة… هذا غش! أنا متأكدة أنك تقول الكلام نفسه لري وهانا!”
“… ألمح في الأجواء بوادر قصة حب لطيفة.”
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
“ما إن غبنا عنكما قليلًا حتى… همم.”
وبينما كنت أراقبها حائرًا لا أفهم سبب ردة فعلها، نفخت خديها بامتعاض وقالت: “أ-أيها النبيل رين! أن تقول شيئًا كهذا فجأة… هذا غش! أنا متأكدة أنك تقول الكلام نفسه لري وهانا!”
انتفضنا أنا ويوي في مكاننا بذعر. كانت ري وهانا قد وصلتا دون أن نشعر بهما، ووقفتا تحدقان فينا وقد نفختا خديهما بامتعاض. سارعنا أنا ويوي إلى تبرير الموقف لهما بارتباك شديد. وفي خضم ذلك، كنت أحمد ري وهانا في سري لأنهما أنقذتانا من ذلك الجو المحرج.
“إنها الآن في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، واسمها ساي. أليست جميلة؟” “أجل، إنها جميلة حقًا… تليق بأن تكون أختًا ليوي.”
وبعد أن التأم شملنا، واصلنا جولتنا في المركز التجاري، ولكن هذه المرة كنا نحن الأربعة معًا. وعندما تجاوزت الساعة الحادية عشرة، قررنا تناول طعام الغداء مبكرًا بعض الشيء، فتوجهنا إلى ردهة الطعام في المركز.
وفي طريقنا، توقفنا عند أحد متاجر الأزياء لنجرّب بعض النظارات الأنيقة والقلائد، وقد غمرتنا أجواء من المرح الخفيف. وفي إحدى المرات، ظنتنا عاملة المتجر حبيبين، وما إن سارعتُ لنفي ذلك حتى رمقتني يوي بنظرة عتاب حادة لسبب أجهله. لكن على الرغم من ذلك، كنا نقضي وقتًا ممتعًا بحق.
وبعد أن حجزنا طاولة، ذهبت هانا ويوي أولًا لإحضار الطعام، فبقيت أنا وري وحدنا. وحينها…
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
“رين.”
“ماذا؟”
“نعم؟”
“وكيف هي أختكِ تلك؟”
اقتربت ري، التي كانت تجلس بجواري، مني فجأة مقلصة المسافة بيننا. ثم همست بصوت خفيض لا يسمعه سوانا: “أريد أن أتحدث معك على انفراد.”
“رين.”
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
