Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 182

182.md

182.md

الفصل المئة والثاني والثمانون: حالة رين

في النهاية، غادرت كلير الغرفة مؤقتًا، وبقيت أنا والسيدة نانامي وحدنا لبدء العلاج.

—————————————-

ردت ري ومن معها على كلمات السيدة نانامي كلٌ بطريقته.

تلك المرأة التي ظهرت فجأة أمامنا، نانامي شيزوكا، زعيمة نقابة ’كراشيون‘، تابعت حديثها وهي تبتسم قائلة: “لقد سمعتُ بالأمر. أنتَ الذي هناك… أظنك أماني رين؟ سأتولى أنا بنفسي أمر علاجك”.

وبينما كنا نتبادل هذا الحديث المحرج، ضحكت السيدة نانامي بخفة.

ثم أضافت بنبرة واثقة: “وما دمت قد أوكلت الأمر إلي، فأنا أعدك بأن أجعل حالتك أفضل من ممتازة، بل سأوصلك إلى ذروة النشاط. فلتطمئن تمامًا”.

وبينما كنا نتبادل هذا الحديث المحرج، ضحكت السيدة نانامي بخفة.

أجبتها بقلق خفي: “أشعر أن في كلماتك ما يثير الريبة أكثر من الطمأنينة… لكنني أعهد إليكِ بالأمر”.

“التلاعب بالقوة السحرية؟ وهل يجدر بكِ إخباري بأمر كهذا؟”

“حسنًا. أما بالنسبة للبقية، فقد أتيتم إلى هنا من أجل تدريب مشترك، أليس كذلك؟ لطالما أقامت نقابتا ’قمر المساء‘ و’كراشيون‘ تدريبات وغزوات مشتركة. فلتكن هذه فرصة لكم لتتعلموا الكثير”.

“دعني أشرح لك الأمر. أنا أمتلك مهارة فريدة تُدعى ’التلاعب بالقوة السحرية‘”.

ردت ري ومن معها على كلمات السيدة نانامي كلٌ بطريقته.

“سأستخدم هذه القوة الآن للتدخل في القوة السحرية داخل جسدك”.

“والآن، يؤسفني أن أطلب منكم هذا فور وصولكم، لكن عليكم الانتقال إلى مكان آخر. لقد جمعتُ عددًا من مغامري الرتبة C من نقابتنا في غرفة منفصلة، فلتذهبوا وتتدربوا معهم. يا أوكيو!”

“ما الأمر يا رين؟ هل كنت مريضًا؟”

عندما نادت السيدة نانامي بهذا الاسم، دخل رجل إلى الغرفة، وقد علت ملامحه نظرة لا مبالاة غريبة.

ربما كان الأمر مختلفًا لأن من تنظر إليّ هي كلير تحديدًا. بل والأكثر من ذلك، أليست تحدّق بي بشكل مبالغ فيه؟

“أرشد هؤلاء الفتيات إلى هناك”.

“علم. يا رفاق، اتبعوني من فضلكم”.

“لقد أصبحت قادرة على إظهار مثل هذه التعابير على وجهها الآن”.

انصاعت ري ومن معها لأمر أوكيو وبدأن في اتباعه. وفي تلك اللحظة، اقتربت مني أكاري وحدها وهمست بصوت خفيض.

ابتسمت السيدة نانامي وتوقفت عن إثارة الموضوع. للحظة خاطفة، خُيّل إليّ أنني رأيت سيفها الجليد الجنائزي يتشكل في يد كلير… لكن لا بد أنه كان مجرد وهم، أليس كذلك؟ يبدو أن حالتي الصحية السيئة بدأت تسبب لي الهلوسة.

“ما الأمر يا رين؟ هل كنت مريضًا؟”

“دعني أشرح لك الأمر. أنا أمتلك مهارة فريدة تُدعى ’التلاعب بالقوة السحرية‘”.

“أجل. في الحقيقة، لقد أُعِدَّ هذا اللقاء اليوم خصيصًا من أجلي، لكي أتلقى العلاج. ألم تكوني تعلمين؟”

بناءً على نصيحتها، شكرت السيدة نانامي وغادرت الغرفة. وبمجرد خروجي، ظهرت كلير وكأنها كانت تنتظر.

“لم يخبرني أحد. كنت أظن أنك ستتدرب معنا. لا يهم، ما دامت هذه هي الحقيقة، فأسرع وتلقَ علاجك”.

وبينما كنا نتبادل هذا الحديث المحرج، ضحكت السيدة نانامي بخفة.

قالت كلماتها تلك ثم غادرت المكان هي الأخرى. لطالما كانت هكذا، تتدخل لتقدم العون. لم تتغير أبدًا. ولهذا السبب تحديدًا، أشعر براحة أكبر حين تكون بجانب هانا والفتيات…

“إذا تعرضتَ لقوتنا السحرية أنا والسيدة نانامي، فقد تسوء حالتك يا رين. لذا، أعتقد أنه من الأفضل أن تمتنع عن المشاهدة”.

وبينما كانت هذه الأفكار تجول في خاطري، التفتُّ بوجهي نحو كلير والسيدة نانامي، فوجدتهما تتحدثان في أمر ما على انفراد.

“سأستخدم هذه القوة الآن للتدخل في القوة السحرية داخل جسدك”.

سألت كلير بهدوء: “سيدتي نانامي، هل وصل ذلك الاستدعاء المعهود؟”

“…حسنًا، لا بأس. لنعتبر الأمر كذلك إذن”.

“كلا، لم يصل بعد. هذه المرة يبدو أن الأمر يقتصر عليكم وحسب يا كلير. ابذلي قصارى جهدكِ”.

“لم يخبرني أحد. كنت أظن أنك ستتدرب معنا. لا يهم، ما دامت هذه هي الحقيقة، فأسرع وتلقَ علاجك”.

“…مفهوم”.

“…ما هذا؟”

‘استدعاء؟ عن أي شيء تتحدثان؟’

“لا! أ… أنا لم أكن أحدق بك! كل ما في الأمر أنني… سهوتُ قليلًا”.

وبينما كنت غارقًا في تساؤلاتي، نظرت إليّ السيدة نانامي وقالت: “حسنًا، لنبدأ على الفور. يا رين، اخلع ملابسك أولًا”.

“…عفوًا يا كلير. أشعر بالخجل عندما تنظرين إليّ بهذا التدقيق”.

“ملابسي؟”

“هيا، لنبدأ العلاج فورًا. استلقِ على بطنك هناك”.

“أجل. أحتاج إلى لمس بشرتك مباشرة حتى أتمكن من علاجك”.

فعلت كما أمرتني، فشعرت بيد السيدة نانامي توضع على ظهري، ثم جاءني صوتها من الأعلى.

“هذا منطقي. فهمت”.

“علم. يا رفاق، اتبعوني من فضلكم”.

أخبرتني أن أكتفي بخلع ملابس الجزء العلوي من جسدي فحسب. لم أتردد لحظة، وهممتُ بخلع قميصي كما طُلب مني دون أي تساؤل… لكنني توقفت فجأة.

“هذا… هذا أمر مذهل حقًا”.

ساد صمتٌ غريب لبرهة. وقع بصري على كلير التي كانت تقف بصمت، فشعرتُ بارتباك مفاجئ.

“ليس بكامل قوتك. دعنا نقل إنك في الوقت الحالي قادر على التحرك بقوة توازي المستوى ألفين تقريبًا. إذا حاولت استخدام قوة تفوق ذلك، فسوف يجتاح الألم جسدك كله وستزداد حالتك سوءًا. ضع هذا الأمر في اعتبارك دائمًا”.

‘ما هذا الشعور؟ من المفترض ألا أكترث بأن يراني أحدهم عاري الصدر… لكن حين يكون الشخص الذي ينظر إليّ وجهًا مألوفًا، يتسلل إليّ شعورٌ غريب بالخجل.’

ربما كان الأمر مختلفًا لأن من تنظر إليّ هي كلير تحديدًا. بل والأكثر من ذلك، أليست تحدّق بي بشكل مبالغ فيه؟

وبينما كانت هذه الأفكار تجول في خاطري، التفتُّ بوجهي نحو كلير والسيدة نانامي، فوجدتهما تتحدثان في أمر ما على انفراد.

“…عفوًا يا كلير. أشعر بالخجل عندما تنظرين إليّ بهذا التدقيق”.

“أرشد هؤلاء الفتيات إلى هناك”.

“لا! أ… أنا لم أكن أحدق بك! كل ما في الأمر أنني… سهوتُ قليلًا”.

“قلتُ إنه ليس كذلك”.

“سهوتِ…”

“لقد أصبحت قادرة على إظهار مثل هذه التعابير على وجهها الآن”.

وبينما كنا نتبادل هذا الحديث المحرج، ضحكت السيدة نانامي بخفة.

“سأستخدم هذه القوة الآن للتدخل في القوة السحرية داخل جسدك”.

“لا يصح هذا يا رين. لا ينبغي أن تخاطب فتاة بهذه الطريقة المباشرة. كان عليك أن تلمّح لها بلطف أكبر. انظر، لقد جعلت وجه كلير يحمر خجلًا بسببك”.

“هل انتهى العلاج؟”

“…وجهي ليس محمرًا”.

“هذا يكفي لليوم. مع زوال جزء من تلك الكتلة، لا بد أن تدفق قوتك السحرية قد تحسن قليلًا”.

“هاه؟ ولكن…”

“لا بأس، فأنا لا أخفي أمرها عن أحد. باستخدام هذه المهارة، يمكنني التحكم بالقوة السحرية لغيري. هذا يعني أنني أستطيع استمداد القوة من الجو المحيط عند إلقاء السحر، أو حتى لمس وحش ما وإحداث فوضى في مجرى قوته السحرية الداخلية”.

“قلتُ إنه ليس كذلك”.

قالت كلماتها تلك ثم غادرت المكان هي الأخرى. لطالما كانت هكذا، تتدخل لتقدم العون. لم تتغير أبدًا. ولهذا السبب تحديدًا، أشعر براحة أكبر حين تكون بجانب هانا والفتيات…

“…حسنًا، لا بأس. لنعتبر الأمر كذلك إذن”.

“لقد سمعتُ بالأمر، لكن امتصاصك لقوة الآخرين السحرية بالقوة قد تسبب في تشكّل كتلة من الطاقة داخل جسدك. هذا الجسم الغريب يعيق تدفق قوتك السحرية ويمنعك من إطلاق العنان لقدراتك الحقيقية”.

ابتسمت السيدة نانامي وتوقفت عن إثارة الموضوع. للحظة خاطفة، خُيّل إليّ أنني رأيت سيفها الجليد الجنائزي يتشكل في يد كلير… لكن لا بد أنه كان مجرد وهم، أليس كذلك؟ يبدو أن حالتي الصحية السيئة بدأت تسبب لي الهلوسة.

“إذا تعرضتَ لقوتنا السحرية أنا والسيدة نانامي، فقد تسوء حالتك يا رين. لذا، أعتقد أنه من الأفضل أن تمتنع عن المشاهدة”.

في النهاية، غادرت كلير الغرفة مؤقتًا، وبقيت أنا والسيدة نانامي وحدنا لبدء العلاج.

“هل يمكنني القتال الآن؟”

“لقد أصبحت قادرة على إظهار مثل هذه التعابير على وجهها الآن”.

“سهوتِ…”

“ماذا؟”

‘ما هذا الشعور؟ من المفترض ألا أكترث بأن يراني أحدهم عاري الصدر… لكن حين يكون الشخص الذي ينظر إليّ وجهًا مألوفًا، يتسلل إليّ شعورٌ غريب بالخجل.’

همست السيدة نانامي بهذه الكلمات بصوت حنون بعد أن خرجت كلير. نظرت إليها مستفهمًا، لكنها كانت قد عادت إلى هيئتها المعتادة في تلك اللحظة.

—————————————-

“هيا، لنبدأ العلاج فورًا. استلقِ على بطنك هناك”.

“سأستخدم هذه القوة الآن للتدخل في القوة السحرية داخل جسدك”.

فعلت كما أمرتني، فشعرت بيد السيدة نانامي توضع على ظهري، ثم جاءني صوتها من الأعلى.

‘ما هذا الشعور؟ من المفترض ألا أكترث بأن يراني أحدهم عاري الصدر… لكن حين يكون الشخص الذي ينظر إليّ وجهًا مألوفًا، يتسلل إليّ شعورٌ غريب بالخجل.’

“دعني أشرح لك الأمر. أنا أمتلك مهارة فريدة تُدعى ’التلاعب بالقوة السحرية‘”.

“ليس بكامل قوتك. دعنا نقل إنك في الوقت الحالي قادر على التحرك بقوة توازي المستوى ألفين تقريبًا. إذا حاولت استخدام قوة تفوق ذلك، فسوف يجتاح الألم جسدك كله وستزداد حالتك سوءًا. ضع هذا الأمر في اعتبارك دائمًا”.

“التلاعب بالقوة السحرية؟ وهل يجدر بكِ إخباري بأمر كهذا؟”

“هيا، لنبدأ العلاج فورًا. استلقِ على بطنك هناك”.

“لا بأس، فأنا لا أخفي أمرها عن أحد. باستخدام هذه المهارة، يمكنني التحكم بالقوة السحرية لغيري. هذا يعني أنني أستطيع استمداد القوة من الجو المحيط عند إلقاء السحر، أو حتى لمس وحش ما وإحداث فوضى في مجرى قوته السحرية الداخلية”.

‘قوة سحرية لا تنضب، وأسلوب هجوم فريد من نوعه.’ كانت تأثيرات مهارتها تفوق الخيال، وهذا ما يُتوقع تمامًا من مهارة فريدة يمتلكها مغامر من الرتبة S.

“هذا… هذا أمر مذهل حقًا”.

ابتسمت السيدة نانامي وتوقفت عن إثارة الموضوع. للحظة خاطفة، خُيّل إليّ أنني رأيت سيفها الجليد الجنائزي يتشكل في يد كلير… لكن لا بد أنه كان مجرد وهم، أليس كذلك؟ يبدو أن حالتي الصحية السيئة بدأت تسبب لي الهلوسة.

‘قوة سحرية لا تنضب، وأسلوب هجوم فريد من نوعه.’ كانت تأثيرات مهارتها تفوق الخيال، وهذا ما يُتوقع تمامًا من مهارة فريدة يمتلكها مغامر من الرتبة S.

“أرشد هؤلاء الفتيات إلى هناك”.

“سأستخدم هذه القوة الآن للتدخل في القوة السحرية داخل جسدك”.

وبينما كنت غارقًا في تساؤلاتي، نظرت إليّ السيدة نانامي وقالت: “حسنًا، لنبدأ على الفور. يا رين، اخلع ملابسك أولًا”.

“…ما هذا؟”

أجبتها بقلق خفي: “أشعر أن في كلماتك ما يثير الريبة أكثر من الطمأنينة… لكنني أعهد إليكِ بالأمر”.

شعرتُ على الفور بقوة سحرية دافئة تتسلل إلى جسدي. لا بد أن هذا هو التدخل الذي تحدثت عنه. وبينما كنت أتأمل هذا الإحساس الغريب، تمتمت السيدة نانامي بهدوء.

“أجل. في الحقيقة، لقد أُعِدَّ هذا اللقاء اليوم خصيصًا من أجلي، لكي أتلقى العلاج. ألم تكوني تعلمين؟”

“فهمت الآن، إنها حالة مريعة”.

“كلا، لم يصل بعد. هذه المرة يبدو أن الأمر يقتصر عليكم وحسب يا كلير. ابذلي قصارى جهدكِ”.

‘مريعة.’

عندما نادت السيدة نانامي بهذا الاسم، دخل رجل إلى الغرفة، وقد علت ملامحه نظرة لا مبالاة غريبة.

“لقد سمعتُ بالأمر، لكن امتصاصك لقوة الآخرين السحرية بالقوة قد تسبب في تشكّل كتلة من الطاقة داخل جسدك. هذا الجسم الغريب يعيق تدفق قوتك السحرية ويمنعك من إطلاق العنان لقدراتك الحقيقية”.

“جئت لأخوض نزالًا تدريبيًا مع السيدة نانامي. فهذا أحد الأسباب التي أتيت من أجلها إلى هنا”.

“هل يمكن علاج ذلك؟”

“…أنتِ على حق”.

“اترك الأمر لي. لن يحدث ذلك على الفور، لكنني أتوقع الشفاء التام في غضون أيام قليلة. والآن، لنبدأ بإذابة جزء صغير من تلك الكتلة”.

‘ماذا أفعل؟ أرغب بشدة في مشاهدة هذا النزال.’

استمر العلاج لمدة نصف ساعة تقريبًا. وبعد انتهاء الجلسة، شعرت بتحسن طفيف في حالتي. لاحظت السيدة نانامي ذلك فأومأت برأسها موافقة.

“هذا يكفي لليوم. مع زوال جزء من تلك الكتلة، لا بد أن تدفق قوتك السحرية قد تحسن قليلًا”.

“ليس بكامل قوتك. دعنا نقل إنك في الوقت الحالي قادر على التحرك بقوة توازي المستوى ألفين تقريبًا. إذا حاولت استخدام قوة تفوق ذلك، فسوف يجتاح الألم جسدك كله وستزداد حالتك سوءًا. ضع هذا الأمر في اعتبارك دائمًا”.

“هل يمكنني القتال الآن؟”

“هذا… هذا أمر مذهل حقًا”.

“ليس بكامل قوتك. دعنا نقل إنك في الوقت الحالي قادر على التحرك بقوة توازي المستوى ألفين تقريبًا. إذا حاولت استخدام قوة تفوق ذلك، فسوف يجتاح الألم جسدك كله وستزداد حالتك سوءًا. ضع هذا الأمر في اعتبارك دائمًا”.

“…حسنًا، لا بأس. لنعتبر الأمر كذلك إذن”.

“…فهمت”.

“كلا، لم يصل بعد. هذه المرة يبدو أن الأمر يقتصر عليكم وحسب يا كلير. ابذلي قصارى جهدكِ”.

“لكن من ناحية أخرى، هذا يعني أنك قادر على التحرك ضمن حدود المستوى ألفين. بل من الأفضل أن تتحرك قليلًا لكي يعتاد جسدك على القوة السحرية تدريجيًا. لا يزال التدريب المشترك قائمًا في الغرفة الأخرى، يمكنك الانضمام إليهم”.

“هذا يكفي لليوم. مع زوال جزء من تلك الكتلة، لا بد أن تدفق قوتك السحرية قد تحسن قليلًا”.

بناءً على نصيحتها، شكرت السيدة نانامي وغادرت الغرفة. وبمجرد خروجي، ظهرت كلير وكأنها كانت تنتظر.

عندما نادت السيدة نانامي بهذا الاسم، دخل رجل إلى الغرفة، وقد علت ملامحه نظرة لا مبالاة غريبة.

“هل انتهى العلاج؟”

الفصل المئة والثاني والثمانون: حالة رين

“أجل. لكن، ما الذي تفعلينه هنا يا كلير؟”

“حسنًا. أما بالنسبة للبقية، فقد أتيتم إلى هنا من أجل تدريب مشترك، أليس كذلك؟ لطالما أقامت نقابتا ’قمر المساء‘ و’كراشيون‘ تدريبات وغزوات مشتركة. فلتكن هذه فرصة لكم لتتعلموا الكثير”.

“جئت لأخوض نزالًا تدريبيًا مع السيدة نانامي. فهذا أحد الأسباب التي أتيت من أجلها إلى هنا”.

في النهاية، غادرت كلير الغرفة مؤقتًا، وبقيت أنا والسيدة نانامي وحدنا لبدء العلاج.

“…نزال تدريبي بين مغامرتين من الرتبة S”.

ربما كان الأمر مختلفًا لأن من تنظر إليّ هي كلير تحديدًا. بل والأكثر من ذلك، أليست تحدّق بي بشكل مبالغ فيه؟

‘ماذا أفعل؟ أرغب بشدة في مشاهدة هذا النزال.’

ابتسمت السيدة نانامي وتوقفت عن إثارة الموضوع. للحظة خاطفة، خُيّل إليّ أنني رأيت سيفها الجليد الجنائزي يتشكل في يد كلير… لكن لا بد أنه كان مجرد وهم، أليس كذلك؟ يبدو أن حالتي الصحية السيئة بدأت تسبب لي الهلوسة.

ولكن، يبدو أن رغبتي كانت واضحة على وجهي، فهزت كلير رأسها بالنفي.

“لم يخبرني أحد. كنت أظن أنك ستتدرب معنا. لا يهم، ما دامت هذه هي الحقيقة، فأسرع وتلقَ علاجك”.

“إذا تعرضتَ لقوتنا السحرية أنا والسيدة نانامي، فقد تسوء حالتك يا رين. لذا، أعتقد أنه من الأفضل أن تمتنع عن المشاهدة”.

“فهمت الآن، إنها حالة مريعة”.

“…أنتِ على حق”.

“سهوتِ…”

كان الأمر محبطًا للغاية، لكن ما قالته كلير كان صحيحًا. وهكذا، ودعت كلير والسيدة نانامي، وشققت طريقي نحو ساحة التدريب حيث كانت هانا وبقية الفتيات.

وبينما كنا نتبادل هذا الحديث المحرج، ضحكت السيدة نانامي بخفة.

ولكن، يبدو أن رغبتي كانت واضحة على وجهي، فهزت كلير رأسها بالنفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط