Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 397

الترتيب العالمي [1]

الترتيب العالمي [1]

الفصل 397: الترتيب العالمي [1]

في الواقع، لم أكن قد دخلت على الإنترنت حتى. لم أكن أعلم كيف هي الأوضاع هناك.

حل اليوم التالي بسرعة.

’لم أرتكب خطأ بتوظيفهما.’

بعد أن ذهبت إلى النادي وغسلت نفسي، توجّهت إلى الاستوديو.

ابتسمت للثلاثة، متظاهرًا بالهدوء.

لم أكن قد تحقّقت بعد من إحصائيات اللعبة.

110,000 بيع؟

في الواقع، لم أكن قد دخلت على الإنترنت حتى. لم أكن أعلم كيف هي الأوضاع هناك.

في الواقع، لم أكن قد دخلت على الإنترنت حتى. لم أكن أعلم كيف هي الأوضاع هناك.

عند وصولي إلى النقابة، سلكت الطريق المألوف عبر الممرات وتوجّهت نحو مكتبي. كان المبنى هادئًا بشكل غير معتاد، وكان الصمت ينكسر فقط بصوت صرير خافت للأرضية تحت خطواتي. كان الوقت مبكرًا قليلًا، وكانت هناك فراغة معيّنة في الجو، لكنني لم أعِر ذلك اهتمامًا وتابعْت الطريق نحو مكتبي.

بعد أن ذهبت إلى النادي وغسلت نفسي، توجّهت إلى الاستوديو.

“الرئيس!”

الآن بعد أن عرفنا، شرع نواه وجوزيف في العمل.

“…لقد أتيت، أيها الرئيس!”

انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.

“كنت متلهفًا لانتظارك!”

كانت قيمة المبيعات في اليوم الأول فعلاً هكذا.

سرعان ما كسرت ثلاثة أصوات الصمت بينما أدرت رأسي لأرى نواه، جوزيف، وريان يتوجّهون نحوي.

قفز الثلاثة فورًا، أخرج نواه هاتفه وسجّل الدخول بسرعة على دوك. حدّق ريان وجوزيف في هاتف نواه بتوقّع، لكنهما توقفا بعد لحظة، وانسحبا وأغمضا أعينهما.

رؤيتهم جعلتني أتوقف.

أسرع ريان وأخرج هاتفه وتلقّى التقرير. لم يضيع ثانية بعد ذلك، وانطلق مسرعًا في الاستوديو.

الثلاثة منهم…

“ألم تناموا الليلة الماضية، أليس كذلك؟”

كيف أصف الحالة التي كانوا فيها؟ كانوا لا يزالون يرتدون نفس ملابس البارحة، وشعرهم مبعثر، ودوائر داكنة تحيط بعيونهم المتعبة، مما منحهم مظهرًا خاويًا ومرهقًا من قلة النوم.

صاح ريان وجوزيف بأعلى أصواتهم، وعيونهما واسعة ووجوههما مليئة بالدهشة. كنت مثلهم تمامًا، لكن الكلمات رفضت الخروج بينما كنت أحاول استيعاب المعلومات.

صُدت عن الكلام.

كنت أعلم أنّها ستنجح. هذه هي درجة ثقتي في اللعبة.

“ألم تناموا الليلة الماضية، أليس كذلك؟”

نظر حوله، دون أن يصدر أي صوت.

في الواقع، كان بإمكاني شم رائحة بعض الكحول.

“حسنًا!”

هؤلاء الأشخاص…

الترتيب العالمي؟

“ههه، كنا متوترين بعض الشيء من النتائج. جميعنا أردنا التحقق، لكننا كبحنا أنفسنا.”

’50,000 بيع. هذا كل ما أحتاجه للنجاح. فلتكن 50,000.’

“نعم، نعم. وعدنا بالتحقق صباحًا.”

هذا كل ما أحتاجه.

“أتلهف لمعرفة! هل يمكننا الاطلاع!”

“ألم تناموا الليلة الماضية، أليس كذلك؟”

“ليس بعد.”

توقفت.

أوقفتهم قبل أن يتمكنوا من أي خطوة أخرى. وعندما نظرت حولي، أشرت إلى مكتبي.

كيف أصف الحالة التي كانوا فيها؟ كانوا لا يزالون يرتدون نفس ملابس البارحة، وشعرهم مبعثر، ودوائر داكنة تحيط بعيونهم المتعبة، مما منحهم مظهرًا خاويًا ومرهقًا من قلة النوم.

“لنقم بذلك داخله، ليس هنا.”

“في الواقع، أريد سماعها.”

لم أرغب أن يثيروا الفوضى هنا.

’لا داعي للعجلة.’

يبدو أن الثلاثة قد فهموا ذلك أيضًا، فخفضوا أصواتهم بسرعة وتحركوا نحو المكتب.

لم أرغب أن يثيروا الفوضى هنا.

كلانك—!

“كنت متلهفًا لانتظارك!”

سقط الصمت على المكتب تقريبًا فورًا، دون أن يكسر الهواء أي صوت، بينما تحوّلت كل الأعين نحوي. شعرت بتوقّعهم، وثقل نظراتهم يضغط عليّ، لكنني لم أستعجل. بدلاً من ذلك، وضعت أشيائي بهدوء، وسحبت كرسيًّا، وجلست.

ابتسمت وأنا أراقبهما.

هل كنت متوترًا؟

صفحة دوك لم تكذب.

كنت كذلك.

صُدت عن الكلام.

في الواقع، كنت متلهفًا لمعرفة النتائج أيضًا.

الترتيب العالمي؟

ومع ذلك، كنت واثقًا من لعبتي. لم يكن هناك داعٍ للقلق.

“…لقد أتيت، أيها الرئيس!”

كنت أعلم أنّها ستنجح. هذه هي درجة ثقتي في اللعبة.

صفحة دوك لم تكذب.

ومع ذلك، لم تكن هناك ضمانات، وكانت بذرة ’الشك‘ الصغيرة تكبر مع كل ثانية تمرّ بينما حوّلت انتباهي في النهاية إلى نواه.

“ماذا قلت للتو!؟”

محاولًا أن أبقى متزنًا، ابتسمت.

يُشير يوم افتتاح بـ50,000 إلى افتتاح جيد. وبما أنّ سعر اللعبة 10$، فهذا يعني أنّني سأحقق ما يقارب نصف مليون، باستثناء رسوم دوك.

“حسنًا.”

توقفت.

“….!!”

ومع ذلك، كان هذا كافيًا الآن.

“…..!”

انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.

“…..!”

لبرهة، لم أعرِف كيف أتصرف.

قفز الثلاثة فورًا، أخرج نواه هاتفه وسجّل الدخول بسرعة على دوك. حدّق ريان وجوزيف في هاتف نواه بتوقّع، لكنهما توقفا بعد لحظة، وانسحبا وأغمضا أعينهما.

ومع ذلك، لم تكن هناك ضمانات، وكانت بذرة ’الشك‘ الصغيرة تكبر مع كل ثانية تمرّ بينما حوّلت انتباهي في النهاية إلى نواه.

“في الواقع، أريد سماعها.”

ومع ذلك، لم تكن هناك ضمانات، وكانت بذرة ’الشك‘ الصغيرة تكبر مع كل ثانية تمرّ بينما حوّلت انتباهي في النهاية إلى نواه.

“وأنا كذلك.”

بدت شبه غير حقيقية.

أغلق الاثنان فمهما.

خرجت الكلمات من فم نواه ببطء، شبه غير مصدّق، لكنها ثقيلة بما يكفي لملء الغرفة بأكملها.

تحوّلت الغرفة إلى صمت دامٍ.

ومع ذلك، كان هناك تعليق واحد جعلني أتوقف.

“…..”

سقط الصمت على المكتب تقريبًا فورًا، دون أن يكسر الهواء أي صوت، بينما تحوّلت كل الأعين نحوي. شعرت بتوقّعهم، وثقل نظراتهم يضغط عليّ، لكنني لم أستعجل. بدلاً من ذلك، وضعت أشيائي بهدوء، وسحبت كرسيًّا، وجلست.

جلست صامتًا، أحاول قدر الإمكان البقاء متماسكًا؛ ومع ذلك، كانت قبضتا يديّ مشدودتين تحت المكتب.

ابتسمت وأنا أراقبهما.

’50,000 بيع. هذا كل ما أحتاجه للنجاح. فلتكن 50,000.’

استمرّ الصمت، وعكست عيون نواه توهج شاشة هاتفه.

ستزيد المبيعات بعد ذلك.

“ريان، أنت أفضل مني في هذه الأمور. سأحمّل التقرير وأرسله إليك. تأكد من التعامل معه. أريد إصلاحها في أسرع وقت ممكن لتحسين تجربة المستخدم.”

يُشير يوم افتتاح بـ50,000 إلى افتتاح جيد. وبما أنّ سعر اللعبة 10$، فهذا يعني أنّني سأحقق ما يقارب نصف مليون، باستثناء رسوم دوك.

تحوّلوا جميعًا إلى وضع العمل بعد لحظات.

هذا كل ما أحتاجه.

“يا للهول!!!!”

“…..”

بدا ’هدوئي المزيف‘ معديًا لهم، فهدأوا بسرعة.

استمرّ الصمت، وعكست عيون نواه توهج شاشة هاتفه.

“حسنًا!”

انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.

—هل تعتقدون… أنّ هذه اللعبة قد تصل إلى الترتيب العالمي؟

نظر حوله، دون أن يصدر أي صوت.

ابتسمت للثلاثة، متظاهرًا بالهدوء.

ثم—

“وا-واحد…”

“وا-واحد…”

هذه الأرقام…

ارتجفت شفتاه.

“كنت متلهفًا لانتظارك!”

“مئة وعشرون ألف.”

سقط الصمت على المكتب تقريبًا فورًا، دون أن يكسر الهواء أي صوت، بينما تحوّلت كل الأعين نحوي. شعرت بتوقّعهم، وثقل نظراتهم يضغط عليّ، لكنني لم أستعجل. بدلاً من ذلك، وضعت أشيائي بهدوء، وسحبت كرسيًّا، وجلست.

خرجت الكلمات من فم نواه ببطء، شبه غير مصدّق، لكنها ثقيلة بما يكفي لملء الغرفة بأكملها.

محاولًا أن أبقى متزنًا، ابتسمت.

لبرهة، لم أعرِف كيف أتصرف.

“يا للهول!!!!”

وكان الحال نفسه بالنسبة للآخرين وهم يحدّقون في نواه بدهشة.

ثم—

ولكن بعد ذلك—

أسرع ريان وأخرج هاتفه وتلقّى التقرير. لم يضيع ثانية بعد ذلك، وانطلق مسرعًا في الاستوديو.

“يا للهول!!!!”

كنت أريد ألعابًا تصل إلى جميع أنحاء العالم، ولتحقيق ذلك، كنت بحاجة إلى فريق أكبر.

“ماذا قلت للتو!؟”

’لم أرتكب خطأ بتوظيفهما.’

“هل قلت للتو 110,000 بيع!!! ماذا بحق الجحيم!!!”

“…أعلم، هدأوا.”

“هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا! هل أنت متأكد أنّه حقيقي!!؟”

“…..!”

صاح ريان وجوزيف بأعلى أصواتهم، وعيونهما واسعة ووجوههما مليئة بالدهشة. كنت مثلهم تمامًا، لكن الكلمات رفضت الخروج بينما كنت أحاول استيعاب المعلومات.

تحوّلت الغرفة إلى صمت دامٍ.

110,000 بيع؟

وكان الحال نفسه بالنسبة للآخرين وهم يحدّقون في نواه بدهشة.

’هذا أكثر من ضعف ما كنت أريد.’

في الواقع، كنت متلهفًا لمعرفة النتائج أيضًا.

في الواقع، كان هذا أكثر بكثير من أي لعبة أخرى صنعتها من قبل.

ابتسمت وأنا أراقبهما.

هذه الأرقام…

“في الواقع، أريد سماعها.”

بدت شبه غير حقيقية.

“الرئيس!”

“تحقق مرة أخرى! تحقق مرة أخرى! يجب أن يكون هذا حلمًا! لا بد أن يكون حلمًا! هذه أرقام غير واقعية لهذه اللعبة الصغيرة!”

“ههه، كنا متوترين بعض الشيء من النتائج. جميعنا أردنا التحقق، لكننا كبحنا أنفسنا.”

بتصميم ريان، بحث نواه مرة أخرى، لكن كانت النتيجة نفسها.

أسرع ريان وأخرج هاتفه وتلقّى التقرير. لم يضيع ثانية بعد ذلك، وانطلق مسرعًا في الاستوديو.

صفحة دوك لم تكذب.

لم أكن قد تحقّقت بعد من إحصائيات اللعبة.

كانت قيمة المبيعات في اليوم الأول فعلاً هكذا.

هذا كل ما أحتاجه.

“يا للهول!!”

لم أكن قد تحقّقت بعد من إحصائيات اللعبة.

صاح ريان مجددًا، وهو يقفز وينظر إليّ.

صاح ريان وجوزيف بأعلى أصواتهم، وعيونهما واسعة ووجوههما مليئة بالدهشة. كنت مثلهم تمامًا، لكن الكلمات رفضت الخروج بينما كنت أحاول استيعاب المعلومات.

“الرئيس! الرئيس! هذا جنون! الرئيس!!”

جلست صامتًا، أحاول قدر الإمكان البقاء متماسكًا؛ ومع ذلك، كانت قبضتا يديّ مشدودتين تحت المكتب.

“…أعلم، هدأوا.”

عند وصولي إلى النقابة، سلكت الطريق المألوف عبر الممرات وتوجّهت نحو مكتبي. كان المبنى هادئًا بشكل غير معتاد، وكان الصمت ينكسر فقط بصوت صرير خافت للأرضية تحت خطواتي. كان الوقت مبكرًا قليلًا، وكانت هناك فراغة معيّنة في الجو، لكنني لم أعِر ذلك اهتمامًا وتابعْت الطريق نحو مكتبي.

ابتسمت للثلاثة، متظاهرًا بالهدوء.

“يا للهول!!!!”

“هذا فقط اليوم الأول. قد يكون كل ذلك نتيجة الزخم الذي جمعناه بعد البثّ. كان هناك فعلاً الكثير من الناس يشاهدون. لننتظر لنرى كيف ستتطور الأمور في المستقبل.”

“…..”

رغم أنّني قلت كل ذلك، كنت داخليًا أقوم بكل أنواع الحركات البهلوانية في عقلي. قفزة خلفية، قفزة أمامية، أصابع الوسطى… كل تلك التفاهات.

“حسنًا!”

نعم!!!

“هناك عدة تقارير عن الأخطاء والثغرات. دعونا نتعامل مع تلك أولًا.”

“واو، لا أستطيع تصديق هدوئك هكذا، أيها الرئيس.”

ثم—

“أظن أنّك صدّقت اللعبة كثيرًا.”

هذا كل ما أحتاجه.

“أنت محق. دعونا نهدأ مثل الرئيس. لا داعي للتوتر بعد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي علينا القيام به.”

كنت أعلم أنّهما يهتمان باللعبة حقًا، وليس ذلك فحسب، بل كانا أيضًا قادرين جدًا. أين أجد المزيد من هؤلاء الأشخاص؟

بدا ’هدوئي المزيف‘ معديًا لهم، فهدأوا بسرعة.

ومع ذلك، كان هناك تعليق واحد جعلني أتوقف.

تحوّلوا جميعًا إلى وضع العمل بعد لحظات.

ولكن بعد ذلك—

“هناك عدة تقارير عن الأخطاء والثغرات. دعونا نتعامل مع تلك أولًا.”

“….!!”

تقدّم نواه سريعًا لتولي القيادة.

صاح ريان وجوزيف بأعلى أصواتهم، وعيونهما واسعة ووجوههما مليئة بالدهشة. كنت مثلهم تمامًا، لكن الكلمات رفضت الخروج بينما كنت أحاول استيعاب المعلومات.

“ريان، أنت أفضل مني في هذه الأمور. سأحمّل التقرير وأرسله إليك. تأكد من التعامل معه. أريد إصلاحها في أسرع وقت ممكن لتحسين تجربة المستخدم.”

“يا للهول!!!!”

“حسنًا!”

“…..!”

أسرع ريان وأخرج هاتفه وتلقّى التقرير. لم يضيع ثانية بعد ذلك، وانطلق مسرعًا في الاستوديو.

“…..!”

“جوزيف، تعمل معي. نظرًا لعدد اللاعبين، علينا توسيع حجم الخادم عندما يتم إطلاق ميزة اللعب الجماعي.”

أوقفتهم قبل أن يتمكنوا من أي خطوة أخرى. وعندما نظرت حولي، أشرت إلى مكتبي.

“مفهوم.”

“حسنًا!”

كانت هناك خطط لإضافة ميزة اللعب الجماعي. ومع ذلك، نظرًا لضيق الوقت وصعوبة الإضافة، اخترنا تأجيلها.

ومع ذلك، كان هناك تعليق واحد جعلني أتوقف.

كنا نريد أيضًا معرفة العدد الإجمالي للاعبين الذين سيلعبون اللعبة.

خرجت الكلمات من فم نواه ببطء، شبه غير مصدّق، لكنها ثقيلة بما يكفي لملء الغرفة بأكملها.

الآن بعد أن عرفنا، شرع نواه وجوزيف في العمل.

تقدّم نواه سريعًا لتولي القيادة.

كانا مركزين جدًا في عملهما حتى أنّهما لم ينظروا إليّ، مسرعين نحو الاستوديو للعمل على التعديلات.

“أنت محق. دعونا نهدأ مثل الرئيس. لا داعي للتوتر بعد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي علينا القيام به.”

ابتسمت وأنا أراقبهما.

كانا مركزين جدًا في عملهما حتى أنّهما لم ينظروا إليّ، مسرعين نحو الاستوديو للعمل على التعديلات.

’لم أرتكب خطأ بتوظيفهما.’

في الواقع، لم أكن قد دخلت على الإنترنت حتى. لم أكن أعلم كيف هي الأوضاع هناك.

كنت أعلم أنّهما يهتمان باللعبة حقًا، وليس ذلك فحسب، بل كانا أيضًا قادرين جدًا. أين أجد المزيد من هؤلاء الأشخاص؟

كنت كذلك.

كانت هذه مجرد البداية.

“أظن أنّك صدّقت اللعبة كثيرًا.”

كنت أريد المزيد.

استمرّ الصمت، وعكست عيون نواه توهج شاشة هاتفه.

كنت أريد ألعابًا تصل إلى جميع أنحاء العالم، ولتحقيق ذلك، كنت بحاجة إلى فريق أكبر.

“…..!”

ومع ذلك، كان هذا كافيًا الآن.

في الواقع، كان هذا أكثر بكثير من أي لعبة أخرى صنعتها من قبل.

’لا داعي للعجلة.’

ارتجفت شفتاه.

أخرجت هاتفي وبدأت أطلع على التعليقات. وعندما رأيتها، ابتسمت. كان هناك الكثير من التعليقات الإيجابية.

كنت أعلم أنّهما يهتمان باللعبة حقًا، وليس ذلك فحسب، بل كانا أيضًا قادرين جدًا. أين أجد المزيد من هؤلاء الأشخاص؟

ومع ذلك، كان هناك تعليق واحد جعلني أتوقف.

“يا للهول!!!!”

—هل تعتقدون… أنّ هذه اللعبة قد تصل إلى الترتيب العالمي؟

لم أكن قد تحقّقت بعد من إحصائيات اللعبة.

الترتيب العالمي؟

“ألم تناموا الليلة الماضية، أليس كذلك؟”

توقفت.

“هناك عدة تقارير عن الأخطاء والثغرات. دعونا نتعامل مع تلك أولًا.”

—أعتقد أنّه ممكن.

’50,000 بيع. هذا كل ما أحتاجه للنجاح. فلتكن 50,000.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

بدا ’هدوئي المزيف‘ معديًا لهم، فهدأوا بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط