Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 396

اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [3]

اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [3]

الفصل 396: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [3]

— لاااه، الساموراي مجرد جبان. ذلك الهراء لا يبدو مخيفًا إطلاقًا.

كان تعليق سيث كافيًا لإعادة الحياة إلى الدردشة.

كان الإحساس لا يزال حيًّا في ذاكرته، وبرغم أن البث لا يزال مستمرًا، فإن عقل داروين ظلّ غارقًا في ذكريات اللعبة.

— اللعنة!

كليك!

— ما الذي حدث بحق الجحيم؟

وفورًا، امتلأت صفحة دوك بالزائرين. بدأ الناس بشراء اللعبة واحدًا تلو الآخر. ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت اللعبة إلى صفحة الترند، ومع مرور كل لحظة، كانت شعبيتها تتزايد أكثر فأكثر.

— أنا…

استشعر داروين ذلك، وحاول الاعتذار، لكن دانيال لم يكن في حالة للاستماع.

— إنه المطوّر! ذلك اللعين!

“لقد كان بيننا اتفاق! كان من المفترض أن تتأكد من فشل اللعبة!! كان من المفترض أن تنتقدها وتجعل هؤلاء الناس السذج الذين يشاهدونك يصدقونك! ولكن انظر ماذا فعلت؟! اللعبة تتصدر الترند!”

بدأ الجميع يسبّونه على الفور، لكنه كان قد اختفى منذ زمن قبل أن يبدأوا بشتمه.
ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لإيقاظ الجميع من ذهولهم.

“كيف هو الوضع في الخارج؟ ما رأيك؟ هل تسير اللعبة بشكل جيد؟ هل هي فاشلة؟ أرجوك لا تقل لي أنّها فاشلة. أرفض تصديق أنّها فاشلة.”

— هل… هل حصل أحد على مقطع للحظة الأخيرة؟

شحب وجهه من الذعر، ومدّ يده إلى جيبه وسحب الهاتف. وما إن رأى أن أحدهم يتصل به حتى ارتدت ذكرياته فجأة، فسارع إلى إنهاء المكالمة.

— أنا فعلت. أتظن…؟

ارتعشت شفاهه، وعندما رفع رأسه ببطء، وقع بصره على النقطة الحمراء بجوار الكاميرا.

— لا أدري، لكن للحظة، كدت أنسى أنها مجرّد لعبة. كانت واقعية إلى حدٍّ مرعب.

دوّى صوت نقر خافت من مكبرات الصوت. على الأرجح، كان دانيال يفتح بثّه ليتحقق من وضعه.

— لاااه، الساموراي مجرد جبان. ذلك الهراء لا يبدو مخيفًا إطلاقًا.

“آه! هاااا!”

— ولماذا لا تجربه أنت إذن؟

دوّى صوت شديد السخط من مكبرات صوت الهاتف. قبل أن يمنح داروين فرصة للكلام، بدأ يوبخه.

— هذا بالضبط ما أفعله. لقد اشتريت اللعبة بالفعل وأنوي تجربتها.

هتفوا جميعًا معًا، مما دفع سيث لرفع رأسه.

— وأنا أيضًا. لا أظن أنني سأقتل نفسي كما فعل ذلك الأحمق.

شحب وجهه من الذعر، ومدّ يده إلى جيبه وسحب الهاتف. وما إن رأى أن أحدهم يتصل به حتى ارتدت ذكرياته فجأة، فسارع إلى إنهاء المكالمة.

— وأنا كذلك. أعتقد أنها كانت مجرد تمثيلية. لا يمكن أن تكون حقيقية.

ارتعشت شفاهه، وعندما رفع رأسه ببطء، وقع بصره على النقطة الحمراء بجوار الكاميرا.

كان الجميع يتحدث عن اللعبة، ولم يستطع أحد التوقف عن الكلام عنها مع انتشار المقاطع على الإنترنت تُظهر أبرز لحظات البث.
بدأت المقاطع تحصد أعدادًا هائلة من المشاهدات، وكانت الفكرة السائدة: “هل اللعبة حقًا بهذا القدر من الرعب؟ لا أصدق ذلك، دعني أجربها بنفسي.”

كانت أفكاره فارغة، وكلّما حاولت فكرةٌ عابرة أن تطفو على السطح، أعادته بقوة إلى تلك اللحظات الأخيرة، فيرتجف جسده بأكمله من شدّة الذكرى.

وفورًا، امتلأت صفحة دوك بالزائرين.
بدأ الناس بشراء اللعبة واحدًا تلو الآخر.
ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت اللعبة إلى صفحة الترند، ومع مرور كل لحظة، كانت شعبيتها تتزايد أكثر فأكثر.

تقدم نواه خطوة إلى الأمام.

في غرفةٍ ما.

وفورًا، امتلأت صفحة دوك بالزائرين. بدأ الناس بشراء اللعبة واحدًا تلو الآخر. ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت اللعبة إلى صفحة الترند، ومع مرور كل لحظة، كانت شعبيتها تتزايد أكثر فأكثر.

“…..”

“سأكون بخير طالما أننا نصل إلى نقطة التعادل.”

وقف رجلٌ في صمت، يحدّق بشرودٍ في سقف غرفته الفارغ.

 

بين الفينة والأخرى، كانت يده ترتفع نحو عنقه، وأصابعه تمرّ ببطء فوق جلده، لمسة خفيفة، شبه غافلة، بينما تتسلّل أفكاره عائدةً إلى تلك اللحظة الأخيرة.

— أنا فعلت. أتظن…؟

كان الإحساس لا يزال حيًّا في ذاكرته، وبرغم أن البث لا يزال مستمرًا، فإن عقل داروين ظلّ غارقًا في ذكريات اللعبة.

ولحسن الحظ، توقّف الرنين بعد لحظات، فعاد السكون إلى الغرفة.

أنا…

“سأكون بخير طالما أننا نصل إلى نقطة التعادل.”

كانت أفكاره فارغة، وكلّما حاولت فكرةٌ عابرة أن تطفو على السطح، أعادته بقوة إلى تلك اللحظات الأخيرة، فيرتجف جسده بأكمله من شدّة الذكرى.

“لـ… لا! لا! أوقفوه!”

بقي على حاله تلك لوقتٍ لا يُعلم مداه.

ثم نظر إلى نفسه على الشاشة.

حتى—

“…طالما أنك تمتثل، فلن تكون هناك مشاكل. ما زلت أريدك أن تقوم بالبثّ الآن. ابذل قصارى جهدك لإصلاح الضرر الذي سببته. سمعت أنّك تحقق أرقامًا رائعة. في الواقع، دعني أرى كم لديك الآن.”

تررر! تررر!

“لا تقلقوا بشأن ذلك. سنرى النتائج غدًا.”

“آه! هاااا!”

توقف دانيال فجأة.

انفلت صراخٌ حاد من حلقه، واهتزّ كرسيّه حتى كاد يسقط للخلف.

كان غاضبًا بشدّة.

“لـ… لا! لا! أوقفوه!”

— أنا فعلت. أتظن…؟

شحب وجهه من الذعر، ومدّ يده إلى جيبه وسحب الهاتف. وما إن رأى أن أحدهم يتصل به حتى ارتدت ذكرياته فجأة، فسارع إلى إنهاء المكالمة.

***

“لا، لا، لا، لا، لا…”

ولما رأى أن المرسل هو ممثل استوديوهات نايتماير فورج، هدأ قليلًا، لكنه ظل مترددًا في لمس الهاتف.

أمسك رأسه بكلتا يديه، وارتجفت شفتاه.

وكأنّ من في الطرف الآخر من الخط يلهو بسخريةٍ مريضة، رنّ الهاتف من جديد.

أرجوك توقف… أرجوك توقف…

“وأنا كذلك.”

لكن هل سيتوقف حقًا؟

أمسك رأسه بكلتا يديه، وارتجفت شفتاه.

وكأنّ من في الطرف الآخر من الخط يلهو بسخريةٍ مريضة، رنّ الهاتف من جديد.

دوّى صوت شديد السخط من مكبرات صوت الهاتف. قبل أن يمنح داروين فرصة للكلام، بدأ يوبخه.

تررر! تررر!

وأثناء حديث الثلاثة عن المبيعات فيما بينهم، فُتِح باب الاستوديو.

اهتزّ وجه داروين من جديد، وقلبه يخفق بجنون حتى كاد يخرج من صدره.

— أنا فعلت. أتظن…؟

اشتدّ ظلام الغرفة، وتمددت الظلال على الجدران والتوت. ومع كل نظرةٍ خاطفةٍ من عيني داروين، تحوّل القلق الذي ينهش صدره إلى ارتعاشٍ شاملٍ في جسده كله.

“سأفعل نفس الشيء.”

“لا… كفى…”

 

حتى الهاتف صار يخاف من لمسه.

— ولماذا لا تجربه أنت إذن؟

ولحسن الحظ، توقّف الرنين بعد لحظات، فعاد السكون إلى الغرفة.

ورغم أنّه لم يكن يحبّ أن يُخاطب بهذه الطريقة، إلّا أنّه عرف أنّ غضبهم كان حقًّا؛ فقد أفسد الأمور فعلًا.

إلى أن—

وفي اللحظة التي التقطت عيناه الكلمات على الشاشة، توقّف ارتجافه تمامًا.

دينغ!

لحسن الحظ، ساعد سلوكه المتذلّل على تخفيف بعض غضب دانيال.

رنّ تنبيه، وظهرت رسالة.

تررر! تررر!

كان الهاتف موضوعًا ووجهه للأعلى، لذا رأى داروين الرسالة بوضوح.

“الرئيس!”

وفي اللحظة التي التقطت عيناه الكلمات على الشاشة، توقّف ارتجافه تمامًا.

توقف دانيال فجأة.

[ممثل استوديوهات نايت مير فورج] — اتصل بي حالًا. أجب الآن!

بين الفينة والأخرى، كانت يده ترتفع نحو عنقه، وأصابعه تمرّ ببطء فوق جلده، لمسة خفيفة، شبه غافلة، بينما تتسلّل أفكاره عائدةً إلى تلك اللحظة الأخيرة.

ولما رأى أن المرسل هو ممثل استوديوهات نايتماير فورج، هدأ قليلًا، لكنه ظل مترددًا في لمس الهاتف.

“لا، لا، لا، لا، لا…”

وفي النهاية، قرر استخدام المساعد الصوتي.

وكأنّ من في الطرف الآخر من الخط يلهو بسخريةٍ مريضة، رنّ الهاتف من جديد.

“اتصل بنايت مير فورج.”

— لا أدري، لكن للحظة، كدت أنسى أنها مجرّد لعبة. كانت واقعية إلى حدٍّ مرعب.

— جارٍ الاتصال بممثل استوديوهات نايت مير فورج.

بين الفينة والأخرى، كانت يده ترتفع نحو عنقه، وأصابعه تمرّ ببطء فوق جلده، لمسة خفيفة، شبه غافلة، بينما تتسلّل أفكاره عائدةً إلى تلك اللحظة الأخيرة.

رنّ الهاتف عدة مرات، قبل أن يُفتح الخط أخيرًا.

— لاااه، الساموراي مجرد جبان. ذلك الهراء لا يبدو مخيفًا إطلاقًا.

“ما الذي حدث؟”

ارتعشت شفاهه، وعندما رفع رأسه ببطء، وقع بصره على النقطة الحمراء بجوار الكاميرا.

دوّى صوت شديد السخط من مكبرات صوت الهاتف. قبل أن يمنح داروين فرصة للكلام، بدأ يوبخه.

دخل شخص بعد لحظات.

“لقد كان بيننا اتفاق! كان من المفترض أن تتأكد من فشل اللعبة!! كان من المفترض أن تنتقدها وتجعل هؤلاء الناس السذج الذين يشاهدونك يصدقونك! ولكن انظر ماذا فعلت؟! اللعبة تتصدر الترند!”

دخل شخص بعد لحظات.

كان صوت دانيال مرتفعًا على الطرف الآخر من السماعة.

أرجوك توقف… أرجوك توقف…

كان غاضبًا بشدّة.

ولما رأى أن المرسل هو ممثل استوديوهات نايتماير فورج، هدأ قليلًا، لكنه ظل مترددًا في لمس الهاتف.

استشعر داروين ذلك، وحاول الاعتذار، لكن دانيال لم يكن في حالة للاستماع.

“آه، نعم، نعم…”

“بسبب أفعالك، أصبحنا الآن مضطرين لإلغاء خططنا! الاضطراب الذي سببته غير مقبول. أطالب باسترجاع المبلغ الذي دفعناه فورًا. إذا لم تُحل هذه المسألة على وجه السرعة، فسوف أتابع اتخاذ إجراءات قانونية لخرق العقد، ونؤكد لك أنّ العواقب ستكون جسيمة!!”

هتفوا جميعًا معًا، مما دفع سيث لرفع رأسه.

“آه، نعم، نعم…”

“مرحبًا؟ مرحبًا؟ هل يحدث شيء؟”

وبمعرفته أنّ الخطأ منه، أومأ داروين فورًا برأسه.

كان تعليق سيث كافيًا لإعادة الحياة إلى الدردشة.

ورغم أنّه لم يكن يحبّ أن يُخاطب بهذه الطريقة، إلّا أنّه عرف أنّ غضبهم كان حقًّا؛ فقد أفسد الأمور فعلًا.

“…..”

كما أنّه لم يرغب في حرق الجسور مع شركة بهذا الحجم.

وكأنّ من في الطرف الآخر من الخط يلهو بسخريةٍ مريضة، رنّ الهاتف من جديد.

“جيد.”

“همم، جيد جدًا! لديك أكثر من 200,000 شخص! هذا ممتاز! ابدأ ببث لعبتنا فورًا…”

لحسن الحظ، ساعد سلوكه المتذلّل على تخفيف بعض غضب دانيال.

كليك!

“…طالما أنك تمتثل، فلن تكون هناك مشاكل. ما زلت أريدك أن تقوم بالبثّ الآن. ابذل قصارى جهدك لإصلاح الضرر الذي سببته. سمعت أنّك تحقق أرقامًا رائعة. في الواقع، دعني أرى كم لديك الآن.”

مرتبكًا، حاول داروين الكلام عدة مرات، لكنه لم يحصل على أي ردّ في كل مرة.

دوّى صوت نقر خافت من مكبرات الصوت. على الأرجح، كان دانيال يفتح بثّه ليتحقق من وضعه.

وكأنّ من في الطرف الآخر من الخط يلهو بسخريةٍ مريضة، رنّ الهاتف من جديد.

“همم، جيد جدًا! لديك أكثر من 200,000 شخص! هذا ممتاز! ابدأ ببث لعبتنا فورًا…”

أمسك رأسه بكلتا يديه، وارتجفت شفتاه.

توقف دانيال فجأة.

— هذا بالضبط ما أفعله. لقد اشتريت اللعبة بالفعل وأنوي تجربتها.

ساد الصمت على الخط.

وفورًا، امتلأت صفحة دوك بالزائرين. بدأ الناس بشراء اللعبة واحدًا تلو الآخر. ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت اللعبة إلى صفحة الترند، ومع مرور كل لحظة، كانت شعبيتها تتزايد أكثر فأكثر.

“مرحبًا؟ مرحبًا؟ هل يحدث شيء؟”

كان غاضبًا بشدّة.

مرتبكًا، حاول داروين الكلام عدة مرات، لكنه لم يحصل على أي ردّ في كل مرة.

دوّى صوت شديد السخط من مكبرات صوت الهاتف. قبل أن يمنح داروين فرصة للكلام، بدأ يوبخه.

وبعد لحظات—

دوّى صوت نقر خافت من مكبرات الصوت. على الأرجح، كان دانيال يفتح بثّه ليتحقق من وضعه.

كليك!

وبمعرفته أنّ الخطأ منه، أومأ داروين فورًا برأسه.

انقطع الخط.

كان الهاتف موضوعًا ووجهه للأعلى، لذا رأى داروين الرسالة بوضوح.

“ماذا؟”

“يا إلهي.”

وبعد أن هدأ قليلًا، لم يعد داروين خائفًا كما كان من قبل، وتمكّن من الوصول إلى هاتفه.

“…..”

كان يخطط لإرسال رسالة إلى ممثل استوديو نايت مير فورج، على أمل معرفة ما يحدث. لكن لحظة لمست أصابعه الشاشة، تجمّد في مكانه.

وبعد أن هدأ قليلًا، لم يعد داروين خائفًا كما كان من قبل، وتمكّن من الوصول إلى هاتفه.

ارتعشت شفاهه، وعندما رفع رأسه ببطء، وقع بصره على النقطة الحمراء بجوار الكاميرا.

“مرحبًا؟ مرحبًا؟ هل يحدث شيء؟”

ثم نظر إلى نفسه على الشاشة.

كان الهاتف موضوعًا ووجهه للأعلى، لذا رأى داروين الرسالة بوضوح.

غاص قلبه في صدغه.

كان تعليق سيث كافيًا لإعادة الحياة إلى الدردشة.

“يا إلهي.”

“سأكون بخير طالما أننا نصل إلى نقطة التعادل.”

***

حتى—

“…هل تعتقد أنّهم سيشترون اللعبة؟ أعتقد أنّ لعبتنا جيدة جدًا. لقد قتلت نفسي عدة مرات أثناء اللعب.”

وقف نواه، ريان، وجوزيف جميعًا بجانب الشاشات، يتحققون من اللعبة بحثًا عن أي أخطاء. وبما أنّ الإنترنت لم يكن متوفرًا داخل ’الاستوديو‘، لم يتمكن أي منهم من معرفة الوضع الخارجي بشكل صحيح. لم يعرفوا مدى نجاح اللعبة، لكن بالنظر إلى كل الانتقادات التي واجهها سيث، لم يكونوا متفائلين كثيرًا.

“وأنا كذلك.”

بدأ الجميع يسبّونه على الفور، لكنه كان قد اختفى منذ زمن قبل أن يبدأوا بشتمه. ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لإيقاظ الجميع من ذهولهم.

“أتساءل كيف يفعل المدير ذلك. رغم أنّني عملت على اللعبة معكم جميعًا، إلّا أنّه ما زال يبدو غير حقيقي أنّ اللعبة تستطيع أن تُحدث مثل هذا التأثير.”

هتفوا جميعًا معًا، مما دفع سيث لرفع رأسه.

“والرسوميات أيضًا، أليس كذلك؟”

ارتعشت شفاهه، وعندما رفع رأسه ببطء، وقع بصره على النقطة الحمراء بجوار الكاميرا.

وقف نواه، ريان، وجوزيف جميعًا بجانب الشاشات، يتحققون من اللعبة بحثًا عن أي أخطاء. وبما أنّ الإنترنت لم يكن متوفرًا داخل ’الاستوديو‘، لم يتمكن أي منهم من معرفة الوضع الخارجي بشكل صحيح. لم يعرفوا مدى نجاح اللعبة، لكن بالنظر إلى كل الانتقادات التي واجهها سيث، لم يكونوا متفائلين كثيرًا.

حتى—

“سأكون بخير طالما أننا نصل إلى نقطة التعادل.”

“ما الذي حدث؟”

“…كم عدد المبيعات التي يجب أن نحققها؟”

“وأنا كذلك.”

“أعتقد حوالي 40,000 بيع. أعتقد أنّنا نستطيع الوصول لذلك.” أجاب ريان، رغم أنّ صوته لم يكن واثقًا جدًا.

 

لم يبدو نواه واثقًا أيضًا وقال: “40,000 قد يكون قليلًا جدًا، لكن على الأقل آمل أن نتجاوز علامة 10,000 بحلول صباح الغد. لن أتحقق من هاتفي حتى ذلك الوقت. لا أريد أن أجلب الحظ السيئ.”

الفصل 396: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [3]

“سأفعل نفس الشيء.”

“وأنا كذلك.”

“وأنا كذلك.”

“الرئيس!”

وأثناء حديث الثلاثة عن المبيعات فيما بينهم، فُتِح باب الاستوديو.

“الرئيس!”

دخل شخص بعد لحظات.

وفي النهاية، قرر استخدام المساعد الصوتي.

“الرئيس!”

انقطع الخط.

“الرئيس!”

بدأ الجميع يسبّونه على الفور، لكنه كان قد اختفى منذ زمن قبل أن يبدأوا بشتمه. ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لإيقاظ الجميع من ذهولهم.

“الرئيس!!”

كما أنّه لم يرغب في حرق الجسور مع شركة بهذا الحجم.

هتفوا جميعًا معًا، مما دفع سيث لرفع رأسه.

ورغم أنّه لم يكن يحبّ أن يُخاطب بهذه الطريقة، إلّا أنّه عرف أنّ غضبهم كان حقًّا؛ فقد أفسد الأمور فعلًا.

تقدم نواه خطوة إلى الأمام.

“مرحبًا؟ مرحبًا؟ هل يحدث شيء؟”

“كيف هو الوضع في الخارج؟ ما رأيك؟ هل تسير اللعبة بشكل جيد؟ هل هي فاشلة؟ أرجوك لا تقل لي أنّها فاشلة. أرفض تصديق أنّها فاشلة.”

“لا… كفى…”

نظر الجميع إلى سيث، الذي توقف في مكانه.

— إنه المطوّر! ذلك اللعين!

وبينما أخذ يلتقط أنظار من حوله، ابتسم، وأبعد هاتفه جانبًا.

“أتساءل كيف يفعل المدير ذلك. رغم أنّني عملت على اللعبة معكم جميعًا، إلّا أنّه ما زال يبدو غير حقيقي أنّ اللعبة تستطيع أن تُحدث مثل هذا التأثير.”

“لا تقلقوا بشأن ذلك. سنرى النتائج غدًا.”

تررر! تررر!

 

“…هل تعتقد أنّهم سيشترون اللعبة؟ أعتقد أنّ لعبتنا جيدة جدًا. لقد قتلت نفسي عدة مرات أثناء اللعب.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وفي اللحظة التي التقطت عيناه الكلمات على الشاشة، توقّف ارتجافه تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط