اللهب (3)
>>>>>>>>> اللهب (3) <<<<<<<<
الفصل 482: اللهب (3)
افتقرت حركاتها إلى البراعة ويمكن وصفها بأنها حركات هواه، لكن قوتها كانت مدمرة بشكل مرعب. حتى أقوى الشياطين أصيبوا بجروح قاتلة إذا تم خدشهم فقط. لذلك، لم يكن أمام الشياطين خيار سوى تجنب هجمات (ملكيث) بشكل يائس.
تم إخضاع (أميليا ميروين) أثناء المعركة في الشوارع الرئيسية، وتم إبادة قوات الليتش. وبعبارة أخرى، لم تعد هناك حاجة إلى الحذر من انتشار الموتى الأحياء.
كان وحوش النور هم أتباع الدمار الحقيقيين، طليعة ملك الدمار الشيطاني. لقد كانوا وحوشًا قاموا بذبح جميع الكائنات الحية التي واجهوها بشكل عشوائي. كانت أعدادهم كبيرة، وكانت مجرد أنفاسهم مزعجة بشكل مشؤوم. كانت (سيينا) مصممة على إيقاف الوحوش قبل أن تصل إلى حلفاءها، ورفعت المانا الخاصة بها للهجوم.
بالإضافة إلى ذلك، تم إضعاف الموتى الأحياء الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة بشكل ملحوظ. كانوا لا يزالون يتحركون بسبب القوة المظلمة المتبقية داخلهم، لكنهم لم يعودوا أقوياء أو يمكنهم تنفيذ أوامر من قادتهم. تم تحويل الموتى الأحياء إلى مجرد علف مدافع ولم يشكلوا أي تهديد كبير لجيش التحرير.
[تعزيزات العدو قادمة.]
كانت القضية الحقيقية هي شياطين رافيستا. كان معظمهم شياطين رفيعة المستوى، وكانوا أقوياء. ومع ذلك، كان لدى جيش التحرير الكثير من الأقوياء، بما في ذلك قادة ألوية الفرسان، والسحرة، والمحاربين، وقادة المرتزقة، لمضاهاة الشياطين رفيعي المستوى.
كان (يوجين) يعرف هذه العملية، فضلاً عن حركات الشبح الرشيقة.
كانت (ملكيث) أكثر من يلفت النظر بشكل خاص بينهم عندما كانت هائجة بقوة أوميغا الخاصة بها. جذبت انتباه الأعداء بحجمها الهائل. علاوة على ذلك، كانت قوتها لا تضاهى، ومع بضع حركات قليلة من ذراعها، يمكنها أن تكتسح جحافل من الموتى الأحياء. ونتيجة لذلك، أجبرت عددًا كبيرًا من الشياطين رفيعي المستوى على الاشتباك معها.
وهذا ما أغضبه أكثر. كان الأمر مقززًا. استجابت الطاقة الإلهية لقسوته. اخترقت الطاقة الإلهية في عينيه الفجوات في حركات خصمه. دون تردد للحظة، تحرك (يوجين) نحو تلك الفتحة.
“عاصفة أوميغا النارية!”
“اضرب أولاً، ثم…”
استمر الأعداء في القدوم دون راحة، لكن (ملكيث) لم تتعب على الإطلاق. على العكس من ذلك، كانت نشيطة ومفعمة بالقوة في وضعها الحالي. كانت تتوق إلى أعداء أكثر شراسة ومعارك أكثر شدة.
“هذه أختي،” أومأت (ملكيث) برأسها في تغيير سريع لموقفها.
رياح! لهب! البرق! الأرض!
“هذه أختي،” أومأت (ملكيث) برأسها في تغيير سريع لموقفها.
تركزت قوة ملوك الروح الأربعة في (ملكيث). بالإضافة إلى ذلك، كان جميع سحرة الأرواح في برج السحر الأبيض يدعمونها من الخلف لتعزيز قوة الأرواح.
هذا أثبت بانه غلطة في اللحظة التي دفع فيها قبضته إلى الأمام، توصل إلى إدراك. ذكرياته وتجاربه وغرائزه — كلها حكمت على رد فعله على أنه خاطئ. ألم يكن قد جرب هذا من قبل؟
وهكذا، كانت تسمى قوة أوميغا، والتي تجاوزت قوة الاتحاد. لقد تم تمكينها ليس فقط من خلال قوة ملوك الروح الأربعة ولكن أيضًا من خلال قوة الأرواح الأخرى المختلفة، مما يجعل كل حركة من حركات (ملكيث) شبيهة بالكوارث الطبيعية.
ترك (هاربيورون)، الشيطان السابع والخمسون الذي تفاخر بقوته، في حالة اقتراب من الموت بضربة واحدة من (ملكيث) في شكل قوة اللانهاية. على الرغم من أن معظم الشياطين التي تتحدى ملكيث الآن كانت أقوى من (هاربيورون) إلا أن الفجوة بين القوة اللانهائية وقوة أوميغا كانت أيضًا أكبر من الفجوة بين الشياطين أنفسهم.
ترك (هاربيورون)، الشيطان السابع والخمسون الذي تفاخر بقوته، في حالة اقتراب من الموت بضربة واحدة من (ملكيث) في شكل قوة اللانهاية. على الرغم من أن معظم الشياطين التي تتحدى ملكيث الآن كانت أقوى من (هاربيورون) إلا أن الفجوة بين القوة اللانهائية وقوة أوميغا كانت أيضًا أكبر من الفجوة بين الشياطين أنفسهم.
حدق (يوجين) في وجه الشبح. كان هناك احتمال أن يكون الشبح هو (فيرموث). ربما سيجد وجه (فيرموث) يحدق به.
“أنت ضعيف! ضعيف جدًا!” صاحت (ملكيث)، وأطلقت ركلات ولكمات متغطرسة. “الشمال! فقط الفتح الشمالي يمكنه أن يجعل قلبي يتسارع!”
بدا أن تسلسل الأحداث يتباطأ بالنسبة الي (يوجين). اقترب الكسوف من الشبح، وانفجر سطحه مثل شمس على وشك الانفجار. التقطت يد الشبح الكسوف، وتعاملت معه بدقة كما لو كان كرة زجاجية هشة. هدأت لمسة أصابعه غضب الشمس، وسرعان ما التفت قوة الشبح المظلمة حول الكسوف مثل ورقة رقيقة وهو يلقيه جانباً.
افتقرت حركاتها إلى البراعة ويمكن وصفها بأنها حركات هواه، لكن قوتها كانت مدمرة بشكل مرعب. حتى أقوى الشياطين أصيبوا بجروح قاتلة إذا تم خدشهم فقط. لذلك، لم يكن أمام الشياطين خيار سوى تجنب هجمات (ملكيث) بشكل يائس.
لقد كانت ساحقة. من حيث الناتج النقي من القوة والقدرات والسحر، يمكن أن يتنافس الشبح مع (يوجين). ولكن إذا وصل الأمر إلى شجار جسدي بحت، فلن يتمكن الشبح من هزيمة (يوجين) أبدًا.
“(تيمبيست) يدعوني!” صرخت (ملكيث).
كان على دراية جيدة بهذه العملية. كان الأمر هو نفسه عندما التقى (فيرموث) لأول مرة وعندما تبارزا لأول مرة بشرط أن يصبحا حلفاء.
كل صيحاتها كانت موجهة إلى (تيمبيست)، الذي استسلم أخيرًا اليوم. كانت (ملكيث) على دراية برغبة (تيمبيست) في الشمال، حتى لو لم تكن تعرف التفاصيل. إذا كان (تيمبيست) يرغب في غزو الشمال، فإن (ملكيث) كانت على أتم استعداد للانضمام.
كان الشبح في حالة مماثلة. كان لا يزال محاطًا بالنيران الفوضوية لكنه لم يتمكن من إطلاق العنان لقوته المظلمة كما كان من قبل. كان هناك هدوء قصير في القوة لكليهما، وكلاهما أدرك هذه الحقيقة.
صرخت: “يبدو الناس مثل النمل من هنا!”.
بينما كانت على وشك إطلاق سحرها، اهتزت السماء ضوضاء تصم الآذان، مثل آلاف الرعود التي تضرب في وقت واحد. كان الأمر كما لو أن السماء نفسها كانت تنهار، أو بالأحرى، كما لو أن العالم كان ينتهي. كان هذا هو مدي ضخامة الصوت.
كانت هذه هي ضخامة (ملكيث) في تلك اللحظة.
بالإضافة إلى ذلك، تم إضعاف الموتى الأحياء الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة بشكل ملحوظ. كانوا لا يزالون يتحركون بسبب القوة المظلمة المتبقية داخلهم، لكنهم لم يعودوا أقوياء أو يمكنهم تنفيذ أوامر من قادتهم. تم تحويل الموتى الأحياء إلى مجرد علف مدافع ولم يشكلوا أي تهديد كبير لجيش التحرير.
– صحيح. إذا كان الأمر كذلك الآن، نعم، في حالتي الحالية، فقد أكون أقوى حتى من (سيينا) الحكيمة….
لم تكن (سيينا) استثناءً. بالكاد تمكنت من تثبيت جسمها المرتجف وهي تقف في السماء.
سرعان ما توقفت (ملكيث) عن تأملها الخطير. في السماء القريبة، استطاعت أن ترى (سيينا) تطفو في مجرتها الخاصة. الآن بعد أن حصلت على قوة أوميغا، أصبح بإمكان (ملكيث) قياس قوة (سيينا) بدقة أكبر عن ذي قبل.
لم يكن لدى (يوجين) السيف المقدس ولا سيف ضوء القمر في يديه. لقد فقد كلا السيفين ضوئهما مؤقتًا بعد إطلاق العنان لكل قوتهما دفعة واحدة.
“هذه أختي،” أومأت (ملكيث) برأسها في تغيير سريع لموقفها.
حدقت (سيينا) باهتمام في الشق الموجود في السماء بعدم تصديق.
في الوقت الحالي، كانت (سيينا) تشارك في كل ساحة معركة في نفس الوقت. كانت تدعم بوضوح كل فرد بقوتها. تحولت النجوم المتدفقة من مجرة (سيينا) إلى سحر مناسب لحالة كل محارب لتوجيه تدفق المعركة.
بوم!
من من سحرة العالم يمكن أن يحقق مثل هذا الإنجاز؟ كانت مهمة بسيطة بالنسبة للسحرة لقصف ساحة المعركة والاستيلاء على النصر. ومع ذلك، كان من المستحيل الاهتمام بالجميع في ساحة المعركة الفوضوية هذه ومطابقة الدعم السحري مع احتياجاتهم.
“أين هذا…؟” ظل سؤال الشبح معلقًا دون أن يكتمل بينما اندفع (يوجين) نحوه.
“يجب أن أفكر بجدية في تعلم فنون الدفاع عن النفس عندما أعود”، فكر (ملكيث).
كان (يوجين) في وضع غير مؤات بشكل واضح في هذه الحالة. مع خفوت السيف المقدس وسيف ضوء القمر، كان المسار الطبيعي المنطقي هو التراجع للتعافي.
كانت تفخر بلكماتها وركلاتها. كانت تعلم أن الآخرين يصفونهم بالفظاظة، لكن ألم يكن الأمر في النهاية يتعلق بإلقاء الضربات؟
“ما هذا؟” تمتمت (ملكيث).
ومع ذلك، فإن الهيجان أمام الكثير من الناس أوصلها إلى إدراك مفاجئ. إذا كانت ستلكم وتركل على أي حال، ألن يكون من الأفضل أن تفعل ذلك بشكل مثالي بحيث يندهش أي شخص يشاهد؟
اشتعلت الألوهية في ذهنه.
[تعزيزات العدو قادمة.]
تم إخضاع (أميليا ميروين) أثناء المعركة في الشوارع الرئيسية، وتم إبادة قوات الليتش. وبعبارة أخرى، لم تعد هناك حاجة إلى الحذر من انتشار الموتى الأحياء.
[تبدو وكأنها وحوش شيطانية ولكنها ليست كذلك. يرجى توخي الحذر عند التعامل معهم.]
“ما خطب تعبيرك؟” سأل (يوجين).
كانت الأصوات تتردد صداها من الشمس في السماء مثل الوحي. كان الصوت للقديس، وكان الكهنة ينقلون الرسالة على الفور إلى جميع الحلفاء عند سماعها.
كان على الشبح أن يعيد النظر عندما رأى قبضة (يوجين) المشدودة. كان الشبح يعرف جيدًا القوة التي قضت على (كاماش) العملاق وجبال الحريش في ضربة واحدة. كانت هذه التقنية بالذات هي التي أنهت الشبح في ساحة معركة كوشيلا داخل غابة سامار المطيرة، حيث واجه (يوجين) لأول مرة.
وسرعان ما رصدت فرقة الطيران تعزيزات للعدو. لقد بدوا وكأنهم… وحوش. لقد بدوا مشابهين قليلاً للوحوش الشيطانية لكنهم لم يكونوا وحوشًا شيطانية تمامًا. كان هذا الاختلاف الدقيق لا يظهر تقريبًا. لقد جاء كشعور غريزي.
قوة اوميجا لميلكيث الحياة (المجنونة) *** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يكن أي من الوحوش البشعة والمشؤومة صغيرًا. حتى أصغر واحد في المجموعة كان أكبر من غول متوسط. ركض البعض على قدمين، والبعض الآخر على أربعة، وزحف البعض مثل الحشرات. كان هناك حتى أولئك الذين لديهم أجنحة مختلفة الشكل ترتفع في السماء.
لم تكن (سيينا) استثناءً. بالكاد تمكنت من تثبيت جسمها المرتجف وهي تقف في السماء.
“ما هذا؟” تمتمت (ملكيث).
“هذه أختي،” أومأت (ملكيث) برأسها في تغيير سريع لموقفها.
لقد كانت تسحق الشياطين الهاربة بشكل محموم لكنها بدت مصدومة عندما رأت الوحوش الجديدة. كانت هذه الوحوش تقترب بسرعة ويبدو أن عددها يتجاوز الألف.
تذبذبت عيون الشبح. لقد أدرك للتو خطأه قبل بضع ثوان. على الرغم من أنه فقد ذراعًا، إلا أنها قد تجددت بالفعل.
“اعتقدت أنهم كانوا تعزيزات للعدو !؟” صاحت (ملكيث) في رعب.
“عاصفة أوميغا النارية!”
مع تقدمهم، كانت الوحوش تسحق وتهلك الموتى الأحياء من الخلف. كان من الواضح أن الوحوش تفتقر إلى المنطق للتمييز بين الصديق والعدو.
– صحيح. إذا كان الأمر كذلك الآن، نعم، في حالتي الحالية، فقد أكون أقوى حتى من (سيينا) الحكيمة….
إن الوصول المفاجئ لهذه الوحوش لم يحير (ملكيث) فحسب، بل حير أيضًا الشياطين اليائسة. بينما كانوا مرعوبين من الوحوش التي تسحق الموتى الأحياء، فقد شعروا أيضًا بإحساس لا يمكن تفسيره بالنوستاليجيا. شياطين رافيستا لم يعرفوا شيئًا عن وحوش النور. ومع ذلك، يمكنهم أن يشعروا بشكل غامض بالقوة المظلمة المختلطة داخل هذه المخلوقات.
وكانت النتيجة انفجاراً. لم يعلق فيه شيء. سقط الريش من البروز وتجمع معًا في مئات الشموس. تنتشر البقع السوداء على سطح الشموس المصغرة، مما يطلق العنان لوابل من ضربات الكسوف.
“أتباع التجسد؟” لكنني لم أسمع قط عن مثل هذه الوحوش….’
جاء الصوت المتفجر دون سابق إنذار، وتسبب في أن ينظر الجميع في حالة صدمة.
شعرت الشياطين بقوة مألوفة، لكن بدا واضحًا أن هؤلاء الوحوش لم يكونوا حلفاء. حتى لو حاولت الشياطين اعتبارهم حلفاء، بدا من غير المرجح أن تتردد الوحوش في هجماتهم العشوائية. كانت هذه هي الهالة المشؤومة التي أطلقوها.
“(تيمبيست) يدعوني!” صرخت (ملكيث).
[هؤلاء هم وحوش النور! لماذا هم هنا؟] سألت (سيينا) بمفاجأة بينما كانت تراقب ساحة المعركة من السماء.
لم يكشف النظر إلى الأسفل عن أي مدينة في الأفق. هل اختفت المدينة بالكامل بسبب الاصطدام الأخير؟ هذا… بدا سخيفًا. قد يفعل الآخرون ذلك، لكن (هامل) أو (يوجين) لن يفعلوا شيئًا كهذا.
[بدأوا يتدفقون من القصر الملكي] أجابت (أنيسيه).
وسرعان ما رصدت فرقة الطيران تعزيزات للعدو. لقد بدوا وكأنهم… وحوش. لقد بدوا مشابهين قليلاً للوحوش الشيطانية لكنهم لم يكونوا وحوشًا شيطانية تمامًا. كان هذا الاختلاف الدقيق لا يظهر تقريبًا. لقد جاء كشعور غريزي.
[هل استدعاهم ذلك الوغد؟] سألت (سيينا).
“ملك الدمار الشيطاني،” فكرت في مفاجأة لأنها شعرت بوجوده من تلك الألوان. تركت الضوضاء الثاقبة أذنيها ترنان ورأسها يدور.
[اختفى وجود البشر في القصر في وقت واحد. لست متأكدة من كيفية فعل ذلك، لكن ربما استخدمهم كتضحيات للاستدعاء.] أعربت (أنيسيه) عن استيائها دون إخفاء عواطفها.
– لا أستطيع الفوز بهذا.
توتر وجه (سيينا) أيضًا ليعكس تعبير (أنيسيه). نقرت على لسانها ورفعت فروست.
تقدم (يوجين). استمرت النيران في الاشتعال، وتم تبادل الضربات. تغيرت حركات الشبح فجأة، وشعرت كما لو أن (يوجين) كان يقاتل شخصًا مختلفًا عن ذي قبل. كان هذا مختلفًا عما كان عليه عندما كان الشبح يحاكي السحر فقط.
كان وحوش النور هم أتباع الدمار الحقيقيين، طليعة ملك الدمار الشيطاني. لقد كانوا وحوشًا قاموا بذبح جميع الكائنات الحية التي واجهوها بشكل عشوائي. كانت أعدادهم كبيرة، وكانت مجرد أنفاسهم مزعجة بشكل مشؤوم. كانت (سيينا) مصممة على إيقاف الوحوش قبل أن تصل إلى حلفاءها، ورفعت المانا الخاصة بها للهجوم.
كان الشبح أفضل في صد الضربات بدلاً من مواجهة الضربات وجهاً لوجه. بعد مواجهات لا حصر لها، كان على (يوجين) أن يعتاد على التفادي لمواكبة تحركات الشبح.
بينما كانت على وشك إطلاق سحرها، اهتزت السماء ضوضاء تصم الآذان، مثل آلاف الرعود التي تضرب في وقت واحد. كان الأمر كما لو أن السماء نفسها كانت تنهار، أو بالأحرى، كما لو أن العالم كان ينتهي. كان هذا هو مدي ضخامة الصوت.
“أين هذا…؟” ظل سؤال الشبح معلقًا دون أن يكتمل بينما اندفع (يوجين) نحوه.
جاء الصوت المتفجر دون سابق إنذار، وتسبب في أن ينظر الجميع في حالة صدمة.
صرخت: “يبدو الناس مثل النمل من هنا!”.
لم يستطع معظم المتفرجين فهم ما كانوا يرونه. كان هناك تصادم بين الألوان الدوارة واللهب الأسود. عندما اندمج كل شيء في واحد، أومض ضوء العالم للحظة.
كانت الأصوات تتردد صداها من الشمس في السماء مثل الوحي. كان الصوت للقديس، وكان الكهنة ينقلون الرسالة على الفور إلى جميع الحلفاء عند سماعها.
لم يستطع البعض تحمل الطاقة الناتجة عن هذا وانهاروا على الفور. على الرغم من عدم وجود انفجار جسدي، إلا أن العاصفة التي انتشرت كانت ساحقة.
وكانت النتيجة انفجاراً. لم يعلق فيه شيء. سقط الريش من البروز وتجمع معًا في مئات الشموس. تنتشر البقع السوداء على سطح الشموس المصغرة، مما يطلق العنان لوابل من ضربات الكسوف.
لم تكن (سيينا) استثناءً. بالكاد تمكنت من تثبيت جسمها المرتجف وهي تقف في السماء.
سرعان ما توقفت (ملكيث) عن تأملها الخطير. في السماء القريبة، استطاعت أن ترى (سيينا) تطفو في مجرتها الخاصة. الآن بعد أن حصلت على قوة أوميغا، أصبح بإمكان (ملكيث) قياس قوة (سيينا) بدقة أكبر عن ذي قبل.
“ملك الدمار الشيطاني،” فكرت في مفاجأة لأنها شعرت بوجوده من تلك الألوان. تركت الضوضاء الثاقبة أذنيها ترنان ورأسها يدور.
“آه…!”
[(كريستينا)؟ صاحت (أنيسيه)؟] لكنها استقبلت الصمت فقط. يبدو أن اتصالهم قد انقطع مؤقتًا بسبب موجة الصدمة. واصلت (سيينا) التحديق في السماء بينما كانت تشعر بالقلق الحتمي.
كان بإمكان (يوجين) مواصلة هجومه وسحق رأس الشبح.
“… يا إلهي،” تمتمت (سيينا).
وهذا ما أغضبه أكثر. كان الأمر مقززًا. استجابت الطاقة الإلهية لقسوته. اخترقت الطاقة الإلهية في عينيه الفجوات في حركات خصمه. دون تردد للحظة، تحرك (يوجين) نحو تلك الفتحة.
توقف الوميض، لكن السماء لم تعد إلى طبيعتها. بقي شق أسود هائل الحجم في جميع أنحاء السماء، متموجًا كما لو كان على قيد الحياة. أدركت (سيينا) أهمية ما كانت تراه.
“اعتقدت أنهم كانوا تعزيزات للعدو !؟” صاحت (ملكيث) في رعب.
لم تستطع فهم ما حدث، لكن (يوجين)، ذلك المجنون، ترك ندبة حقيقية على هذا العالم. بحثت على الفور عن (يوجين) و(مير)، اللذين كان ينبغي أن يكونا معا.
أراد فقط أن يرى الوجه وراء القناع.
لم يتم العثور عليهم في أي مكان. لم يعد (يوجين) ولا (مير) موجودين في هذا العالم.
“هل يمكن أن يكون؟” تمتمت (سيينا).
بغض النظر عن مدى قوة (يوجين ليونهارت)، فإن مهاجمة ملك شيطان دون أي أسلحة كان بمثابة انتحار.
لم يكونوا موتى، وهو ما يمكن أن يعني فقط –
لم يستطع معظم المتفرجين فهم ما كانوا يرونه. كان هناك تصادم بين الألوان الدوارة واللهب الأسود. عندما اندمج كل شيء في واحد، أومض ضوء العالم للحظة.
حدقت (سيينا) باهتمام في الشق الموجود في السماء بعدم تصديق.
“تعال هنا أيها الوغد.”
***
[تبدو وكأنها وحوش شيطانية ولكنها ليست كذلك. يرجى توخي الحذر عند التعامل معهم.]
“تعال هنا أيها الوغد.”
“… يا إلهي،” تمتمت (سيينا).
لم تكن الشتائم المفاجئة هي ما أذهل الشبح. وبدلا من ذلك، تركه يتساءل أين كانوا بالضبط.
[هؤلاء هم وحوش النور! لماذا هم هنا؟] سألت (سيينا) بمفاجأة بينما كانت تراقب ساحة المعركة من السماء.
السماء؟ لا. كان هذا المكان عالمًا مظلمًا من العدم، تمامًا مثل… قصر السجن في بابل.
لم يتم العثور عليهم في أي مكان. لم يعد (يوجين) ولا (مير) موجودين في هذا العالم.
كان مظلماً، لم يكن هناك ضوء. ومع ذلك، برز (يوجين) والشبح بشكل صارخ على الخلفية السوداء كما لو كانوا قد رسموا حديثًا.
ارتبطت قبضته بصدر الشبح مرة واحدة. تسببت صدمة الاختراق في توقف الشبح للحظات.
“أين هوريا؟” تساءل الشبح.
إن الوصول المفاجئ لهذه الوحوش لم يحير (ملكيث) فحسب، بل حير أيضًا الشياطين اليائسة. بينما كانوا مرعوبين من الوحوش التي تسحق الموتى الأحياء، فقد شعروا أيضًا بإحساس لا يمكن تفسيره بالنوستاليجيا. شياطين رافيستا لم يعرفوا شيئًا عن وحوش النور. ومع ذلك، يمكنهم أن يشعروا بشكل غامض بالقوة المظلمة المختلطة داخل هذه المخلوقات.
لم يكشف النظر إلى الأسفل عن أي مدينة في الأفق. هل اختفت المدينة بالكامل بسبب الاصطدام الأخير؟ هذا… بدا سخيفًا. قد يفعل الآخرون ذلك، لكن (هامل) أو (يوجين) لن يفعلوا شيئًا كهذا.
كان (يوجين) في وضع غير مؤات بشكل واضح في هذه الحالة. مع خفوت السيف المقدس وسيف ضوء القمر، كان المسار الطبيعي المنطقي هو التراجع للتعافي.
“أين هذا…؟” ظل سؤال الشبح معلقًا دون أن يكتمل بينما اندفع (يوجين) نحوه.
كرييييييك!
فووووش!
لقد كانت تسحق الشياطين الهاربة بشكل محموم لكنها بدت مصدومة عندما رأت الوحوش الجديدة. كانت هذه الوحوش تقترب بسرعة ويبدو أن عددها يتجاوز الألف.
على الرغم من الظلام، لم تمتزج نيران (يوجين) في الخلفية. خلفه جناح واحد من اللهب الأسود، ووصل إلى الشبح في لحظة.
“(تيمبيست) يدعوني!” صرخت (ملكيث).
لم يكن لدى (يوجين) السيف المقدس ولا سيف ضوء القمر في يديه. لقد فقد كلا السيفين ضوئهما مؤقتًا بعد إطلاق العنان لكل قوتهما دفعة واحدة.
لف الشبح جسده بينما كان يبتلع الدم المتصاعد. لم تتعاف قوته المظلمة بعد. لم يكن قادرًا على استخدام السيف، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى تقليد (يوجين) ومد قبضته.
كان الشبح في حالة مماثلة. كان لا يزال محاطًا بالنيران الفوضوية لكنه لم يتمكن من إطلاق العنان لقوته المظلمة كما كان من قبل. كان هناك هدوء قصير في القوة لكليهما، وكلاهما أدرك هذه الحقيقة.
كرييييييك!
“وغد مجنون…!” لعن الشبح، مرعوبًا.
كان مظلماً، لم يكن هناك ضوء. ومع ذلك، برز (يوجين) والشبح بشكل صارخ على الخلفية السوداء كما لو كانوا قد رسموا حديثًا.
كان (يوجين) في وضع غير مؤات بشكل واضح في هذه الحالة. مع خفوت السيف المقدس وسيف ضوء القمر، كان المسار الطبيعي المنطقي هو التراجع للتعافي.
أراد فقط أن يرى الوجه وراء القناع.
بغض النظر عن مدى قوة (يوجين ليونهارت)، فإن مهاجمة ملك شيطان دون أي أسلحة كان بمثابة انتحار.
ارتبطت قبضته بصدر الشبح مرة واحدة. تسببت صدمة الاختراق في توقف الشبح للحظات.
انتحار؟ هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟
[بدأوا يتدفقون من القصر الملكي] أجابت (أنيسيه).
كان على الشبح أن يعيد النظر عندما رأى قبضة (يوجين) المشدودة. كان الشبح يعرف جيدًا القوة التي قضت على (كاماش) العملاق وجبال الحريش في ضربة واحدة. كانت هذه التقنية بالذات هي التي أنهت الشبح في ساحة معركة كوشيلا داخل غابة سامار المطيرة، حيث واجه (يوجين) لأول مرة.
“وغد مجنون…!” لعن الشبح، مرعوبًا.
~
بالإضافة إلى ذلك، تم إضعاف الموتى الأحياء الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة بشكل ملحوظ. كانوا لا يزالون يتحركون بسبب القوة المظلمة المتبقية داخلهم، لكنهم لم يعودوا أقوياء أو يمكنهم تنفيذ أوامر من قادتهم. تم تحويل الموتى الأحياء إلى مجرد علف مدافع ولم يشكلوا أي تهديد كبير لجيش التحرير.
– لا أستطيع الفوز بهذا.
تركزت قوة ملوك الروح الأربعة في (ملكيث). بالإضافة إلى ذلك، كان جميع سحرة الأرواح في برج السحر الأبيض يدعمونها من الخلف لتعزيز قوة الأرواح.
~
اشتعلت نيران الشبح تحسبا للهجوم. كان المزيج الفوضوي من الألوان في اللهب يدور حول كتفي الشبح مثل بدة الأسد. بقي الشبح بلا حراك، لكن النيران التي استحضرها التهمت (يوجين).
كان قد تمتم بهذه الكلمات بينما تفكك جسد (هامل). وعندما لم يبق له سوى روح بائسة، فكر الشبح في كيفية هزيمته. تأمل بعمق في النيران.
كانت القضية الحقيقية هي شياطين رافيستا. كان معظمهم شياطين رفيعة المستوى، وكانوا أقوياء. ومع ذلك، كان لدى جيش التحرير الكثير من الأقوياء، بما في ذلك قادة ألوية الفرسان، والسحرة، والمحاربين، وقادة المرتزقة، لمضاهاة الشياطين رفيعي المستوى.
كانت النيران الملتفة حول قبضة (يوجين) الآن أقوى بكثير من تلك التي رآها في غابة سامار المطيرة. أن يصاب بها يعني أكثر من مجرد ألم.
“أنت ضعيف! ضعيف جدًا!” صاحت (ملكيث)، وأطلقت ركلات ولكمات متغطرسة. “الشمال! فقط الفتح الشمالي يمكنه أن يجعل قلبي يتسارع!”
أدرك الشبح الحقيقة بعد فوات الأوان. انتحار؟ لا. كان ذلك الرجل مدفوعًا بقناعة مطلقة بقتل الشبح.
ومع ذلك، فإن الهيجان أمام الكثير من الناس أوصلها إلى إدراك مفاجئ. إذا كانت ستلكم وتركل على أي حال، ألن يكون من الأفضل أن تفعل ذلك بشكل مثالي بحيث يندهش أي شخص يشاهد؟
كرييييييك!
***
تم إرسال الشبح وهو يطير للخلف. وعلى الرغم من أنه تمكن من الدفاع عن نفسه، إلا أنه ما زال يشعر بتأثير الضربة. اشتعلت النيران من حوله بالألوان، وظهر صدع في القناع الذي كان يرتديه.
بدا أن تسلسل الأحداث يتباطأ بالنسبة الي (يوجين). اقترب الكسوف من الشبح، وانفجر سطحه مثل شمس على وشك الانفجار. التقطت يد الشبح الكسوف، وتعاملت معه بدقة كما لو كان كرة زجاجية هشة. هدأت لمسة أصابعه غضب الشمس، وسرعان ما التفت قوة الشبح المظلمة حول الكسوف مثل ورقة رقيقة وهو يلقيه جانباً.
“آه…!”
السماء؟ لا. كان هذا المكان عالمًا مظلمًا من العدم، تمامًا مثل… قصر السجن في بابل.
لف الشبح جسده بينما كان يبتلع الدم المتصاعد. لم تتعاف قوته المظلمة بعد. لم يكن قادرًا على استخدام السيف، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى تقليد (يوجين) ومد قبضته.
أراد فقط أن يرى الوجه وراء القناع.
هذا أثبت بانه غلطة في اللحظة التي دفع فيها قبضته إلى الأمام، توصل إلى إدراك. ذكرياته وتجاربه وغرائزه — كلها حكمت على رد فعله على أنه خاطئ. ألم يكن قد جرب هذا من قبل؟
على الرغم من أنها ليست قوية مثل تلك التي استحضرها مباشرة، إلا أن الميزة تكمن في القدرة على إطلاق النار بسرعة. بفضل قوة (يوجين) الحالية، يمكنه تحويل كل ريش اللهب إلى كسوف وإطلاق العنان لتسديدة في غمضة عين.
تم تذكير الشبح مرة أخرى بهذا. “الفجوة في مهارتنا هي….”
في الوقت الحالي، كانت (سيينا) تشارك في كل ساحة معركة في نفس الوقت. كانت تدعم بوضوح كل فرد بقوتها. تحولت النجوم المتدفقة من مجرة (سيينا) إلى سحر مناسب لحالة كل محارب لتوجيه تدفق المعركة.
لقد كانت ساحقة. من حيث الناتج النقي من القوة والقدرات والسحر، يمكن أن يتنافس الشبح مع (يوجين). ولكن إذا وصل الأمر إلى شجار جسدي بحت، فلن يتمكن الشبح من هزيمة (يوجين) أبدًا.
تم إخضاع (أميليا ميروين) أثناء المعركة في الشوارع الرئيسية، وتم إبادة قوات الليتش. وبعبارة أخرى، لم تعد هناك حاجة إلى الحذر من انتشار الموتى الأحياء.
كانت هذه حقيقة ثابتة. بعد النظر في كل خيار ممكن، سحب الشبح يده يائسًا للهروب، لكن يد (يوجين) وجدت مكانها حول معصم الشبح، كما لو كان الأمر سهلًا للغاية. كانت القبضة المطوقة مروعة ولا هوادة فيها. تم سحق ذراع الشبح في لحظة.
ارتبطت قبضته بصدر الشبح مرة واحدة. تسببت صدمة الاختراق في توقف الشبح للحظات.
وبدون تردد، قطع الشبح ذراعه. الميزة الوحيدة الواضحة التي كان يتمتع بها في هذه اللحظة هي الخلود، على غرار الخلود الذي يتمتع به ملك الشياطين.
كان (يوجين) في وضع غير مؤات بشكل واضح في هذه الحالة. مع خفوت السيف المقدس وسيف ضوء القمر، كان المسار الطبيعي المنطقي هو التراجع للتعافي.
أزيز!
وبدون تردد، قطع الشبح ذراعه. الميزة الوحيدة الواضحة التي كان يتمتع بها في هذه اللحظة هي الخلود، على غرار الخلود الذي يتمتع به ملك الشياطين.
تذبذبت عيون الشبح. لقد أدرك للتو خطأه قبل بضع ثوان. على الرغم من أنه فقد ذراعًا، إلا أنها قد تجددت بالفعل.
لقد كانت تسحق الشياطين الهاربة بشكل محموم لكنها بدت مصدومة عندما رأت الوحوش الجديدة. كانت هذه الوحوش تقترب بسرعة ويبدو أن عددها يتجاوز الألف.
إن الاستمرار على هذا النحو لن يؤدي إلى نتيجة مختلفة. ومع ذلك، فإن الشبح لم يوسع الفجوة بينه وبين (يوجين)؛ بدلاً من ذلك، اقترب من (يوجين). لماذا فعل ذلك لم يكن من شأن (يوجين). تشكل كسوف في يدي كل من (يوجين).
ما تبع ذلك كان….
كان ينوي إطلاق وابل من الضربات السريعة على الشبح. إذا تجرأ الأحمق على محاولة الرد بالمثل، كان (يوجين) واثقًا من قدرته على صد الهجمات. خلاف ذلك، يمكنه ببساطة طمس الشبح حتى لو حاول الدفاع.
“ما خطب تعبيرك؟” سأل (يوجين).
لكن تصرفات الشبح كانت غريبة. وجد يوجين أن ضربات الكسوف يتم تحويلها جانبياً. امتلأ العالم المظلم على الفور بالانفجارات.
“أين هوريا؟” تساءل الشبح.
لم يعلق (يوجين) ولا الشبح في الانفجار. ضل أحدهم، لكنه لم يشكل مشكلة الي (يوجين). كان الكسوف الآخر جاهزًا في يده اليسرى، وأعد الظهور كسوفًا مؤقتًا في ظهره.
لم تكن الشتائم المفاجئة هي ما أذهل الشبح. وبدلا من ذلك، تركه يتساءل أين كانوا بالضبط.
على الرغم من أنها ليست قوية مثل تلك التي استحضرها مباشرة، إلا أن الميزة تكمن في القدرة على إطلاق النار بسرعة. بفضل قوة (يوجين) الحالية، يمكنه تحويل كل ريش اللهب إلى كسوف وإطلاق العنان لتسديدة في غمضة عين.
فووووش!
“اضرب أولاً، ثم…”
لم يؤد ذلك إلى عكس مانا (يوجين). بدلاً من ذلك، احترقت ببساطة.
اشتعلت الألوهية في ذهنه.
كان (يوجين) يعرف هذه العملية، فضلاً عن حركات الشبح الرشيقة.
فشل.
ترك (هاربيورون)، الشيطان السابع والخمسون الذي تفاخر بقوته، في حالة اقتراب من الموت بضربة واحدة من (ملكيث) في شكل قوة اللانهاية. على الرغم من أن معظم الشياطين التي تتحدى ملكيث الآن كانت أقوى من (هاربيورون) إلا أن الفجوة بين القوة اللانهائية وقوة أوميغا كانت أيضًا أكبر من الفجوة بين الشياطين أنفسهم.
شعر (يوجين) بإحساس مشابه لما حدث عندما قطع فأس (مولون). امتلأت عيناه بالطاقة الإلهية. كان وحيًا، متميزًا عن التنبؤات أو النبوءات. في لحظة، غمرت استراتيجيات لا حصر لها لتنفيذ هجومه المخطط له بنجاح عقل (يوجين).
“أنا”، قال (يوجين) وهو يسحق القناع تمامًا بيده ويواصل: “أكره هذا أكثر من غيره”.
لقد توصل إلى نتيجة على الفور. كان من المحتم أن تفشل جميع استراتيجياته. بغض النظر عن الهجوم، فإنه لن يصل إلى الشبح.
لم يكن أي من الوحوش البشعة والمشؤومة صغيرًا. حتى أصغر واحد في المجموعة كان أكبر من غول متوسط. ركض البعض على قدمين، والبعض الآخر على أربعة، وزحف البعض مثل الحشرات. كان هناك حتى أولئك الذين لديهم أجنحة مختلفة الشكل ترتفع في السماء.
ولكن حتى مع معرفة ذلك، لا يزال (يوجين) يطلق ضربات الكسوف. لم يكن ذلك بسبب عدم الإيمان بالوحي الإلهي؛ على العكس من ذلك، كان يثق به بما يكفي ليريد التحقق منه مباشرة.
كانت تفخر بلكماتها وركلاتها. كانت تعلم أن الآخرين يصفونهم بالفظاظة، لكن ألم يكن الأمر في النهاية يتعلق بإلقاء الضربات؟
بدا أن تسلسل الأحداث يتباطأ بالنسبة الي (يوجين). اقترب الكسوف من الشبح، وانفجر سطحه مثل شمس على وشك الانفجار. التقطت يد الشبح الكسوف، وتعاملت معه بدقة كما لو كان كرة زجاجية هشة. هدأت لمسة أصابعه غضب الشمس، وسرعان ما التفت قوة الشبح المظلمة حول الكسوف مثل ورقة رقيقة وهو يلقيه جانباً.
لم تكن الشتائم المفاجئة هي ما أذهل الشبح. وبدلا من ذلك، تركه يتساءل أين كانوا بالضبط.
وكانت النتيجة انفجاراً. لم يعلق فيه شيء. سقط الريش من البروز وتجمع معًا في مئات الشموس. تنتشر البقع السوداء على سطح الشموس المصغرة، مما يطلق العنان لوابل من ضربات الكسوف.
ومع ذلك، فإن الهيجان أمام الكثير من الناس أوصلها إلى إدراك مفاجئ. إذا كانت ستلكم وتركل على أي حال، ألن يكون من الأفضل أن تفعل ذلك بشكل مثالي بحيث يندهش أي شخص يشاهد؟
اشتعلت نيران الشبح تحسبا للهجوم. كان المزيج الفوضوي من الألوان في اللهب يدور حول كتفي الشبح مثل بدة الأسد. بقي الشبح بلا حراك، لكن النيران التي استحضرها التهمت (يوجين).
هذا أثبت بانه غلطة في اللحظة التي دفع فيها قبضته إلى الأمام، توصل إلى إدراك. ذكرياته وتجاربه وغرائزه — كلها حكمت على رد فعله على أنه خاطئ. ألم يكن قد جرب هذا من قبل؟
لم يؤد ذلك إلى عكس مانا (يوجين). بدلاً من ذلك، احترقت ببساطة.
بالإضافة إلى ذلك، تم إضعاف الموتى الأحياء الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة بشكل ملحوظ. كانوا لا يزالون يتحركون بسبب القوة المظلمة المتبقية داخلهم، لكنهم لم يعودوا أقوياء أو يمكنهم تنفيذ أوامر من قادتهم. تم تحويل الموتى الأحياء إلى مجرد علف مدافع ولم يشكلوا أي تهديد كبير لجيش التحرير.
استمر (يوجين) في التحرك.
من من سحرة العالم يمكن أن يحقق مثل هذا الإنجاز؟ كانت مهمة بسيطة بالنسبة للسحرة لقصف ساحة المعركة والاستيلاء على النصر. ومع ذلك، كان من المستحيل الاهتمام بالجميع في ساحة المعركة الفوضوية هذه ومطابقة الدعم السحري مع احتياجاتهم.
كان على دراية جيدة بهذه العملية. كان الأمر هو نفسه عندما التقى (فيرموث) لأول مرة وعندما تبارزا لأول مرة بشرط أن يصبحا حلفاء.
مع تقدمهم، كانت الوحوش تسحق وتهلك الموتى الأحياء من الخلف. كان من الواضح أن الوحوش تفتقر إلى المنطق للتمييز بين الصديق والعدو.
ما تبع ذلك كان….
“أنت ضعيف! ضعيف جدًا!” صاحت (ملكيث)، وأطلقت ركلات ولكمات متغطرسة. “الشمال! فقط الفتح الشمالي يمكنه أن يجعل قلبي يتسارع!”
تقدم (يوجين). استمرت النيران في الاشتعال، وتم تبادل الضربات. تغيرت حركات الشبح فجأة، وشعرت كما لو أن (يوجين) كان يقاتل شخصًا مختلفًا عن ذي قبل. كان هذا مختلفًا عما كان عليه عندما كان الشبح يحاكي السحر فقط.
لقد توصل إلى نتيجة على الفور. كان من المحتم أن تفشل جميع استراتيجياته. بغض النظر عن الهجوم، فإنه لن يصل إلى الشبح.
كان (يوجين) يعرف هذه العملية، فضلاً عن حركات الشبح الرشيقة.
فووووش!
كان الشبح أفضل في صد الضربات بدلاً من مواجهة الضربات وجهاً لوجه. بعد مواجهات لا حصر لها، كان على (يوجين) أن يعتاد على التفادي لمواكبة تحركات الشبح.
إن الوصول المفاجئ لهذه الوحوش لم يحير (ملكيث) فحسب، بل حير أيضًا الشياطين اليائسة. بينما كانوا مرعوبين من الوحوش التي تسحق الموتى الأحياء، فقد شعروا أيضًا بإحساس لا يمكن تفسيره بالنوستاليجيا. شياطين رافيستا لم يعرفوا شيئًا عن وحوش النور. ومع ذلك، يمكنهم أن يشعروا بشكل غامض بالقوة المظلمة المختلطة داخل هذه المخلوقات.
وهذا ما أغضبه أكثر. كان الأمر مقززًا. استجابت الطاقة الإلهية لقسوته. اخترقت الطاقة الإلهية في عينيه الفجوات في حركات خصمه. دون تردد للحظة، تحرك (يوجين) نحو تلك الفتحة.
تذبذبت عيون الشبح. لقد أدرك للتو خطأه قبل بضع ثوان. على الرغم من أنه فقد ذراعًا، إلا أنها قد تجددت بالفعل.
بوم!
ومع ذلك، فإن الهيجان أمام الكثير من الناس أوصلها إلى إدراك مفاجئ. إذا كانت ستلكم وتركل على أي حال، ألن يكون من الأفضل أن تفعل ذلك بشكل مثالي بحيث يندهش أي شخص يشاهد؟
ارتبطت قبضته بصدر الشبح مرة واحدة. تسببت صدمة الاختراق في توقف الشبح للحظات.
كان وحوش النور هم أتباع الدمار الحقيقيين، طليعة ملك الدمار الشيطاني. لقد كانوا وحوشًا قاموا بذبح جميع الكائنات الحية التي واجهوها بشكل عشوائي. كانت أعدادهم كبيرة، وكانت مجرد أنفاسهم مزعجة بشكل مشؤوم. كانت (سيينا) مصممة على إيقاف الوحوش قبل أن تصل إلى حلفاءها، ورفعت المانا الخاصة بها للهجوم.
كان بإمكان (يوجين) مواصلة هجومه وسحق رأس الشبح.
إن الوصول المفاجئ لهذه الوحوش لم يحير (ملكيث) فحسب، بل حير أيضًا الشياطين اليائسة. بينما كانوا مرعوبين من الوحوش التي تسحق الموتى الأحياء، فقد شعروا أيضًا بإحساس لا يمكن تفسيره بالنوستاليجيا. شياطين رافيستا لم يعرفوا شيئًا عن وحوش النور. ومع ذلك، يمكنهم أن يشعروا بشكل غامض بالقوة المظلمة المختلطة داخل هذه المخلوقات.
لكنه اختار عدم القيام بذلك. وبدلاً من ذلك، أمسك بالقناع الذي كان يرتديه الشبح.
كانت الأصوات تتردد صداها من الشمس في السماء مثل الوحي. كان الصوت للقديس، وكان الكهنة ينقلون الرسالة على الفور إلى جميع الحلفاء عند سماعها.
“أنا”، قال (يوجين) وهو يسحق القناع تمامًا بيده ويواصل: “أكره هذا أكثر من غيره”.
[(كريستينا)؟ صاحت (أنيسيه)؟] لكنها استقبلت الصمت فقط. يبدو أن اتصالهم قد انقطع مؤقتًا بسبب موجة الصدمة. واصلت (سيينا) التحديق في السماء بينما كانت تشعر بالقلق الحتمي.
حدق (يوجين) في وجه الشبح. كان هناك احتمال أن يكون الشبح هو (فيرموث). ربما سيجد وجه (فيرموث) يحدق به.
لم يستطع البعض تحمل الطاقة الناتجة عن هذا وانهاروا على الفور. على الرغم من عدم وجود انفجار جسدي، إلا أن العاصفة التي انتشرت كانت ساحقة.
لكنه لم يؤمن أبدًا بهذا الاحتمال. لم يكن من الممكن أن يكون هذا (فيرموث).
***
“ما خطب تعبيرك؟” سأل (يوجين).
[هؤلاء هم وحوش النور! لماذا هم هنا؟] سألت (سيينا) بمفاجأة بينما كانت تراقب ساحة المعركة من السماء.
أراد فقط أن يرى الوجه وراء القناع.
تم إرسال الشبح وهو يطير للخلف. وعلى الرغم من أنه تمكن من الدفاع عن نفسه، إلا أنه ما زال يشعر بتأثير الضربة. اشتعلت النيران من حوله بالألوان، وظهر صدع في القناع الذي كان يرتديه.
“لماذا تبدو وكأنك لديك قصة مأساوية؟”
توتر وجه (سيينا) أيضًا ليعكس تعبير (أنيسيه). نقرت على لسانها ورفعت فروست.
يده، التي حطمت القناع، شكلت قبضة مرة أخرى.
“عاصفة أوميغا النارية!”
“حقير”. بينما كان يبصق الكلمة، ضرب قبضته مباشرة في وجه الشبح.
“ما هذا؟” تمتمت (ملكيث).

كانت هذه حقيقة ثابتة. بعد النظر في كل خيار ممكن، سحب الشبح يده يائسًا للهروب، لكن يد (يوجين) وجدت مكانها حول معصم الشبح، كما لو كان الأمر سهلًا للغاية. كانت القبضة المطوقة مروعة ولا هوادة فيها. تم سحق ذراع الشبح في لحظة.
قوة اوميجا لميلكيث الحياة (المجنونة)
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
كان على الشبح أن يعيد النظر عندما رأى قبضة (يوجين) المشدودة. كان الشبح يعرف جيدًا القوة التي قضت على (كاماش) العملاق وجبال الحريش في ضربة واحدة. كانت هذه التقنية بالذات هي التي أنهت الشبح في ساحة معركة كوشيلا داخل غابة سامار المطيرة، حيث واجه (يوجين) لأول مرة.
