Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 481

اللهب (2)

اللهب (2)

>>>>>>>>> اللهب (2)  <<<<<<<<

الفصل 481: اللهب (2)

قام (يوجين) بالخطوة الأولى. لم تترك أجنحته المظلمة من استخدام تقنية الظهور أي أثر في أعقابها. جعلت القفزات المتكررة متابعته عن طريق البصر مستحيلاً، بل إنها خدعت تصور الآخرين.

أثار بدة الأسد المتلألئة بالنيران الرمادية، غضبًا شرسًا وهائلًا داخل (يوجين). بدا كل شيء، بما في ذلك الكلمات التي كان الشبح ينطق بها، وكأنه سخرية من (يوجين).

لقد سمع الحقائق المعروفة لملك الحصار الشيطاني.

قبل لحظات، كان الشبح يكيف تقنيات (هامل) بطريقته الخاصة. ولكن بعد سحقه وهزيمته، لجأ إلى استخدام صيغة اللهب الأبيض؟

مثل هذه الأفكار لم تخطر ببال (يوجين ليونهارت). لم يكن مليئًا بإحساس الواجب مثل (أغاروث)، ولم يتغلب عليه الخوف مثل (هامل).

“ما الذي تعتقد أنك تفعله بحق الجحيم-؟” قال يوجين، بغضب متزايد.

طار الشبح على الفور نحو السيف. وصل هذا السيف إلى عالم المعجزات.

قبل أن تبدأ النيران في الوميض، شعر بتغيير في سلوك الشبح. وبطبيعة الحال، لم يلجأ الشبح إلى صيغة اللهب الأبيض بدافع السخرية أو الخداع. وبدلا من ذلك، اعتبر أن هذه التقنية هي الوسيلة الأكثر فعالية لإطلاق العنان لقوته الكاملة.

لكن السيف المقدس لم يكن تهديده الوحيد. كان سيف ضوء القمر ينقض من الاتجاه المعاكس، واشتد لهب الشبح ردًا على ذلك.

في لحظة، تشكلت عشرة نجوم في صدره. من خلال البوابات المفتوحة، تدفقت قوة التدمير المظلمة وتم احتوائها بطريقة صيغة اللهب الأبيض. اشتعلت نيران الشبح بشراسة.

وصل الشبح إلى النجم العاشر في صيغة اللهب الأبيض. في تاريخ عشيرة ليونهارت، لم يصل أحد سوى (فيرموث) إلى عشرة نجوم. في المقام الأول، كانت الحقيقة المطلقة المتمثلة في أن الشبح يمكنه حتى استخدام تقنية اللهب الأبيض غير مفهومة.

كان (يوجين) في حيرة من أمره. لم يكن مجرد تقليد. استخدم الشبح قوته المظلمة مثل المانا لتنفيذ صيغة اللهب الأبيض بشكل مثالي.

تم تغليف كل من السيف المقدس وسيف ضوء القمر بتقنية السيف الفارغ. القوة التي تركزت على أسلحة (يوجين) تجاوزت بكثير توقعات الشبح. تم القضاء على السحر الذي استخدمه الشبح في محاولة ايقاف (يوجين) قبل أن يتشكل.

“كيف؟” انزلق السؤال من شفتي (يوجين) بشكل لا إرادي.

لقد كان ساذجًا للتفكير في مثل هذه الفكرة. كان الشبح يعرف بشكل حدسي ما الذي سيحدث ومدي تأثير الضربة. على الرغم من أنه اتخذ شكل السيف، إلا أن ما كان يحمله (يوجين) لن يقطع فحسب بل سيلتهم كل شيء في طريقه. إذا لم تتم مواجهته وتحييده، فسوف يستهلكه على الفور ويقضي عليه تمامًا.

كانت النجوم العشرة الموجودة داخل صدر الشبح واضحة حتى بالنسبة لـ(يوجين). يمكن أن يمثل هذا شيئًا واحدًا فقط.

وصل الشبح إلى النجم العاشر في صيغة اللهب الأبيض. في تاريخ عشيرة ليونهارت، لم يصل أحد سوى (فيرموث) إلى عشرة نجوم. في المقام الأول، كانت الحقيقة المطلقة المتمثلة في أن الشبح يمكنه حتى استخدام تقنية اللهب الأبيض غير مفهومة.

وصل الشبح إلى النجم العاشر في صيغة اللهب الأبيض. في تاريخ عشيرة ليونهارت، لم يصل أحد سوى (فيرموث) إلى عشرة نجوم. في المقام الأول، كانت الحقيقة المطلقة المتمثلة في أن الشبح يمكنه حتى استخدام تقنية اللهب الأبيض غير مفهومة.

“أيها الوغد”. كما هو الحال دائمًا، أطلق (يوجين) شتائم لا تليق بمكانته كبطل. “تعال إلى هنا يا صاح!”

باستخدام تقنيات (هامل)؟ كان ذلك متوقعا. إذا كان الشبح قد استخدم صيغة اللهب الأحمر بدلاً من ذلك، البديل من صيغة اللهب الأبيض، لكان يوجين قد قبل ذلك أيضًا. كان من الممكن تمامًا أن يكون الشبح قد التقطه من (هيكتور ليونهارت) بعد ولادته من جديد كوحش.

لم تكن العاطفة التي يجب أن يشعر بها هي الفضول. إن السؤال عن سبب أو كيف عرف الشبح بصيغة اللهب الأبيض يمكن أن ينتظر حتى يقتله.

لكن ما استخدمه الشبح لم يكن صيغة اللهب الأحمر ولكن صيغة اللهب الأبيض للعائلة الرئيسية. علاوة على ذلك، كانت نسخة أكثر اكتمالًا من أي نسخة يمارسها أفراد الأسرة الرئيسية.

ومضت النيران أمام بعضها. أحداهما كان اللهب الأسود الذي كان في السابق صيغة اللهب الأبيض ولكنه الآن فريد من نوعه، والآخر كان لهبًا رماديًا مستخرجًا من القوة المظلمة للدمار. غارقين في نيران كل منهما، ارتفع الشخصان عالياً في السماء بينما كانا يهزان المساحة المحيطة بهما.

“من كان؟” صر (يوجين) على أسنانه وهو يتحدث، “من علمك ذلك؟”

لم تكن العاطفة التي يجب أن يشعر بها هي الفضول. إن السؤال عن سبب أو كيف عرف الشبح بصيغة اللهب الأبيض يمكن أن ينتظر حتى يقتله.

تمتم الشبح بهدوء: “لا أعرف ما إذا كانوا قد علموني إياها بالضبط”.

تمتم الشبح بهدوء: “لا أعرف ما إذا كانوا قد علموني إياها بالضبط”.

رفع سيفه الشيطاني نحو (يوجين). لم يكن هناك المزيد من الكلمات حيث لم يكن لدى الشبح أي شيء آخر ليقوله فيما يتعلق بسؤال (يوجين).

كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء على مقربة من (يوجين). كان يعلم أن النيران ستلتهمه إذا بقي أكثر من ذلك، لذلك اختفى الشبح دون أن يترك حتى صورة لاحقة.

فهم (يوجين) أهمية ما فعله الشبح. لقد كانوا في ساحة المعركة، حيث وقف البطل وملك الشياطين في مواجهة بعضهما البعض. سحبوا سيوفهم، ووجهوها إلى بعضهم البعض. على مسافة بعيدة، اشتبكت قوات البطل ضد وحوش ملك الشياطين.

لقد كان ساذجًا للتفكير في مثل هذه الفكرة. كان الشبح يعرف بشكل حدسي ما الذي سيحدث ومدي تأثير الضربة. على الرغم من أنه اتخذ شكل السيف، إلا أن ما كان يحمله (يوجين) لن يقطع فحسب بل سيلتهم كل شيء في طريقه. إذا لم تتم مواجهته وتحييده، فسوف يستهلكه على الفور ويقضي عليه تمامًا.

كان هناك طريق واحد فقط يجب اتباعه، تمامًا كما كان قبل ثلاثمائة عام. كان الأمر نفسه حتى في عصر الأسطورة المفقود. كان (يوجين) مشتتًا للحظة بسبب فضوله الشديد، لكنه الآن يتذكر حقيقة وضعهم الحالي.

كانت المعجزات قوى تتجاوز الفهم العقلاني. كان مختلفًا عن مظهر من مظاهر الطاقة الإلهية. كانت المعجزة هي تراكم الجهود البشرية. كان من المستحيل الهروب من معجزة لا تفوت أثرها. على هذا النحو، كان الشبح بحاجة إلى نفي جانب القدر من المعجزة التي لا مفر منها.

قال لنفسه وهو يهدأ: “صحيح”.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

لم تكن العاطفة التي يجب أن يشعر بها هي الفضول. إن السؤال عن سبب أو كيف عرف الشبح بصيغة اللهب الأبيض يمكن أن ينتظر حتى يقتله.

كرررريك!

ومضت النيران أمام بعضها. أحداهما كان اللهب الأسود الذي كان في السابق صيغة اللهب الأبيض ولكنه الآن فريد من نوعه، والآخر كان لهبًا رماديًا مستخرجًا من القوة المظلمة للدمار. غارقين في نيران كل منهما، ارتفع الشخصان عالياً في السماء بينما كانا يهزان المساحة المحيطة بهما.

لم يقتل (فيرموث) الشبح. في حين أن الشبح لم يكن يعرف نية (فيرموث) الحقيقية، فقد تسامح (فيرموث) مع وجوده على الرغم من العداء الشديد الذي كان لديه تجاه الشبح.

قام (يوجين) بالخطوة الأولى. لم تترك أجنحته المظلمة من استخدام تقنية الظهور أي أثر في أعقابها. جعلت القفزات المتكررة متابعته عن طريق البصر مستحيلاً، بل إنها خدعت تصور الآخرين.

لقد كان ساذجًا للتفكير في مثل هذه الفكرة. كان الشبح يعرف بشكل حدسي ما الذي سيحدث ومدي تأثير الضربة. على الرغم من أنه اتخذ شكل السيف، إلا أن ما كان يحمله (يوجين) لن يقطع فحسب بل سيلتهم كل شيء في طريقه. إذا لم تتم مواجهته وتحييده، فسوف يستهلكه على الفور ويقضي عليه تمامًا.

ومع ذلك، استجاب الشبح. منحت تقنية الشعلة البيضاء ذات النجوم العشرة الشبح شعوراً بالقدرة المطلقة لم يعرفه من قبل. كان الأمر كما لو أن كل شرارة من اللهب التي كانت تلتف حول جسمه كانت حية.

لكن حتى (سيينا) اعترفت ببراعة (فيرموث) السحرية. بينما أتقنت (سيينا) ما يمكن تسميته بالسحر التقليدي، تخصص (فيرموث) في السحر المكاني.

تفاعل الشبح على الفور. مع اشتباك، صد السيف المقدس وهو يستهدفه من زاوية. هدد انفجار الضوء في لحظة الاصطدام بحرق كل من قوته المظلمة وبصره، لكن ألسنة اللهب المتعارضة بشدة مع القوة المظلمة دفعت حتى ضوء السيف المقدس.

لم تعد العيون الذهبية تُظهر نية للقتل. بدلاً من ذلك، كان يركز بالكامل على النصر، الذي تجاوز حتى نية القتل. كانت عيون (يوجين) خالية من العاطفة، وحالت دون أن تخيم على حكمه مشاعر تافهة.

لكن السيف المقدس لم يكن تهديده الوحيد. كان سيف ضوء القمر ينقض من الاتجاه المعاكس، واشتد لهب الشبح ردًا على ذلك.

تمامًا كما خاطبه (يوجين)، سعى الشبح إلى تحقيق نصر يليق بملك الشياطين.

هل كان يشكل سيفاً؟ لا. ما ظهر من النيران المتضخمة كان تعويذة غريبة، ومع ذلك كانت مألوفة أيضًا.

لذا، لم يهرب (أغاروث). وبدلاً من ذلك، أمر جنوده الإلهيين بالموت وقاد الهجوم بنفسه.

أدرك (يوجين) أنه “فيرموث”.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

تحركت النيران كما لو كانت تمتلك إرادتها الخاصة. أخذوا شكل مخالب وأمسكوا بسيف ضوء القمر.

قال الشبح هذا الي (هامل)، و(يوجين)، والآن لنفسه. كان هذا أبعد ما يكون عن الكفاية. إذا أراد أن يصبح تحديًا حقيقيًا لـ(يوجين)، فعليه أن يكون أقوى بكثير. كان بحاجة إلى أن يصبح كيانًا لا يمكن تجاوزه على الإطلاق.

لم تكن مجرد كتلة من القوة المظلمة أو السحر كافية لمنع سيف ضوء القمر. لكن هذه القوة المظلمة تشكلت من صيغة اللهب الأبيض، وكانت التعويذة هي السحر الفضائي الذي استخدمه (فيرموث) في الماضي. لم تكن مثالية ولم تتمكن من صد هجوم (يوجين) تمامًا، لكنها تمكنت من اضعاف الضربة إلى حد كبير.

لم يكن لديه نية للخسارة. كان يرغب بشدة في النصر.

تراجع الشبح دون أن يتعثر. كانت المعلومات تتخلل عقله، لكنها لم تكن تخصه أو تخص (هامل).

القبر الكائن بقلعة الأسود السوداء، وليلين، والغرفة المظلمة في قصر ليونهارت، وحتى الجانب الآخر من ليهاينجار -كلها تم إنشاؤها بواسطة السحر المكاني لـ(فيرموث).

كان هناك باب تتدفق من خلاله القوة المظلمة إليه. ما كان يتسلل إليه ليس فقط القوة المظلمة ولكن أيضًا المعلومات من شخص ما وراء هذا الباب….

القبر الكائن بقلعة الأسود السوداء، وليلين، والغرفة المظلمة في قصر ليونهارت، وحتى الجانب الآخر من ليهاينجار -كلها تم إنشاؤها بواسطة السحر المكاني لـ(فيرموث).

“إنه أنت”، صاح الشبح.

وبينما كانت ضربة السيف تلوح في الأفق، أحكم الشبح قبضته. ظهرت تعويذة دون أي تمهيد. انقلب الفضاء وتبدل موقعي الشبح و(يوجين). ومع ذلك، لم يشعر (يوجين) بالذعر عندما وجد نفسه فجأة يقف في مكان آخر. بدلاً من ذلك، استمر في التلويح بسيفيه. اتجهت الضربات نحو موقع الشبح الجديد رغم انتقاله، حيث تمزق الفضاء نفسه بعد ذلك. ظهرت مسافة مستحيلة بينهما، فراغ فارغ. ضربات (يوجين) ملأت الفراغ ومحته، لكنها لم تصل إلى الشبح.

لم يقتل (فيرموث) الشبح. في حين أن الشبح لم يكن يعرف نية (فيرموث) الحقيقية، فقد تسامح (فيرموث) مع وجوده على الرغم من العداء الشديد الذي كان لديه تجاه الشبح.

تمامًا كما خاطبه (يوجين)، سعى الشبح إلى تحقيق نصر يليق بملك الشياطين.

عندما واجه (فيرموث) الشبح لأول مرة، كان يجلس فوق البقايا التي شوهها السيف الإلهي. لقد أظهر عداءً شرسًا.

“أيها الوغد”. كما هو الحال دائمًا، أطلق (يوجين) شتائم لا تليق بمكانته كبطل. “تعال إلى هنا يا صاح!”

لكن في النهاية تحول الأمر إلى تعاطف.

تراجع الشبح دون أن يتعثر. كانت المعلومات تتخلل عقله، لكنها لم تكن تخصه أو تخص (هامل).

“هل هذا خياري؟”، سأل الشبح نفسه.

كانت النجوم العشرة الموجودة داخل صدر الشبح واضحة حتى بالنسبة لـ(يوجين). يمكن أن يمثل هذا شيئًا واحدًا فقط.

لقد عاش لسنوات تحت وهم كونه (هامل) بعد ولادته بذكريات تلاعبت بها (أميليا ميروين). ثم لجأ إلى رافستا واختلط مع القوة المظلمة للدمار. لم يكن غريباً أن يموت، أو بالأحرى هذا ما كان متوقعاً. لكنه لم يمت.

لقد سمع الحقائق المعروفة لملك الحصار الشيطاني.

لم يرغب (فيرموث) في موت الشبح. ونتيجة لذلك، أصبح الشبح تجسيد الدمار.

تراجع الشبح دون أن يتعثر. كانت المعلومات تتخلل عقله، لكنها لم تكن تخصه أو تخص (هامل).

لقد سمع الحقائق المعروفة لملك الحصار الشيطاني.

لقد كان ساذجًا للتفكير في مثل هذه الفكرة. كان الشبح يعرف بشكل حدسي ما الذي سيحدث ومدي تأثير الضربة. على الرغم من أنه اتخذ شكل السيف، إلا أن ما كان يحمله (يوجين) لن يقطع فحسب بل سيلتهم كل شيء في طريقه. إذا لم تتم مواجهته وتحييده، فسوف يستهلكه على الفور ويقضي عليه تمامًا.

“لقد اتخذت القرار”، تمتم الشبح بهدوء.

تمتم الشبح بهدوء: “لا أعرف ما إذا كانوا قد علموني إياها بالضبط”.

لقد تحرر من أغلال (أميليا ميروين). لقد علم أنه ليس (هامل) بل مجرد تقليد باهت. كان (فيرموث) هو الذي ساعده في التخلص من تلك الأغلال ومنحه القوة.

لقد امتلأ بالرغبة في الفرار. لم يهرب (أغاروث) لأنه كان لديه الكثير من المؤمنين ليحميهم. لقد كان يشعر بأنه إذا هرب، فإن ملك الدمار الشيطاني سيبتلع العالم بأكمله.

لكن (فيرموث) لم يفرض أي شيء على الشبح. ولم يجيب على أي من أسئلة الشبح أيضًا.

القبر الكائن بقلعة الأسود السوداء، وليلين، والغرفة المظلمة في قصر ليونهارت، وحتى الجانب الآخر من ليهاينجار -كلها تم إنشاؤها بواسطة السحر المكاني لـ(فيرموث).

كان ملك الحصار الشيطاني نفس الشيء. ما أراده هو أن يتخذ الشبح قرارًا ويتخذ إجراءً.

“ما الذي تعتقد أنك تفعله بحق الجحيم-؟” قال يوجين، بغضب متزايد.

لذلك، حتى لو أراد شخص آخر أن يكون الأمر على هذا النحو، فقد اعتقد الشبح أن قراره كان صحيحًا.

صر (يوجين) على أسنانه وأنزل السيف.

“إذن، هل كان هذا القرار مثل القرار الذي قد يتخذه (هامل)؟”

“أيها الوغد”. كما هو الحال دائمًا، أطلق (يوجين) شتائم لا تليق بمكانته كبطل. “تعال إلى هنا يا صاح!”

رفع الشبح بصره. بعد أن تم دفعه للخلف قليلاً، بدأ (يوجين) في الهجوم مرة أخرى. كان بإمكانه رؤية السيف المقدس وسيف ضوء القمر متقاطعين في يدي (يوجين).

تم تكديس طبقات فوق طبقات في الفضاء. ولكن قبل أن ينفجر ضوء القمر، كان مغلقًا بغلاف رمادي. نزل سيف الشبح من فوقه.

لم تعد العيون الذهبية تُظهر نية للقتل. بدلاً من ذلك، كان يركز بالكامل على النصر، الذي تجاوز حتى نية القتل. كانت عيون (يوجين) خالية من العاطفة، وحالت دون أن تخيم على حكمه مشاعر تافهة.

“إنه أنت”، صاح الشبح.

وتماما كما كان مثل كل من (هامل) و(يوجين) في نفس الوقت….

لقد فقد السيف المقدس وسيف ضوء القمر ضوئهما، على الأرجح بسبب إنفاق الكثير من القوة في وقت واحد. دون أي تردد، ألقى (يوجين) السيوف مرة أخرى في عباءته. كان بإمكانه رؤية الشبح على بعد مسافة قصيرة في السماء — أو هل يمكنه حتى تسمية هذا المكان بالسماء؟

“هذا هو ما أنا عليه”، فكر الشبح.

وصل الشبح إلى النجم العاشر في صيغة اللهب الأبيض. في تاريخ عشيرة ليونهارت، لم يصل أحد سوى (فيرموث) إلى عشرة نجوم. في المقام الأول، كانت الحقيقة المطلقة المتمثلة في أن الشبح يمكنه حتى استخدام تقنية اللهب الأبيض غير مفهومة.

لم يكن لديه نية للخسارة. كان يرغب بشدة في النصر.

لكن (يوجين) لم يفقد أثره. لقد تابع تحركات الشبح دون أن يفوت أي شيء.

تمامًا كما خاطبه (يوجين)، سعى الشبح إلى تحقيق نصر يليق بملك الشياطين.

لقد عاش لسنوات تحت وهم كونه (هامل) بعد ولادته بذكريات تلاعبت بها (أميليا ميروين). ثم لجأ إلى رافستا واختلط مع القوة المظلمة للدمار. لم يكن غريباً أن يموت، أو بالأحرى هذا ما كان متوقعاً. لكنه لم يمت.

وبينما كانت ضربة السيف تلوح في الأفق، أحكم الشبح قبضته. ظهرت تعويذة دون أي تمهيد. انقلب الفضاء وتبدل موقعي الشبح و(يوجين). ومع ذلك، لم يشعر (يوجين) بالذعر عندما وجد نفسه فجأة يقف في مكان آخر. بدلاً من ذلك، استمر في التلويح بسيفيه. اتجهت الضربات نحو موقع الشبح الجديد رغم انتقاله، حيث تمزق الفضاء نفسه بعد ذلك. ظهرت مسافة مستحيلة بينهما، فراغ فارغ. ضربات (يوجين) ملأت الفراغ ومحته، لكنها لم تصل إلى الشبح.

صر (يوجين) على أسنانه وأنزل السيف.

اختفي الفضاء الممزق بين الاثنين عندما اندمجت شقوق الفضاء مرة أخرى. وقف (يوجين) والشبح وجهاً لوجه دون أي تسرع. ومع ذلك، دفع (يوجين) سيف ضوء القمر إلى الأمام كما لو كان قد توقع التغيير المفاجئ. تسبب ضوء القمر الزاحف في تموج لهيب الشبح.

كرررريك!

تم تكديس طبقات فوق طبقات في الفضاء. ولكن قبل أن ينفجر ضوء القمر، كان مغلقًا بغلاف رمادي. نزل سيف الشبح من فوقه.

لم يكن لديه نية للخسارة. كان يرغب بشدة في النصر.

كرررريك!

اشتبك سيف (يوجين) مع سيف الدمار. لم يكن هناك صوت عند الاصطدام. بدلا من ذلك، ومض الضوء عشرات المرات في السماء فوق هوريا كما لو كان النهار والليل كانا يتبدلان في لحظة.

لقد طعن سيف ضوء القمر الأرض عبثا. الأرض التي كان من المفترض أن تُدفن بجانبها اختفت أيضًا، لكن وزنًا هائلاً تشبث بسيف ضوء القمر ورفض تركه.

لقد انقسمت القوى القمعية بضربة واحدة. الحدس الذي منحته ألوهية (يوجين) له دفعه إلى التحرك. كانت حركات (يوجين) غير متوقعة وغير محسوسة.

فكر (يوجين): “إنها ثقيلة”.

شعر بوجود ملك الدمار الشيطاني من الشبح. شعر كل من (أغاروث) و(هامل) بالخوف عندما رأوا ملك الدمار الشيطاني.

كان سحق الفضاء وطبقاته سحرًا أدركه (يوجين).

لقد سمع الحقائق المعروفة لملك الحصار الشيطاني.

كان ذلك السحر ينتمي إلى (فيرموث ليونهارت).

“إنه أنت”، صاح الشبح.

تضمنت ألقابه إله الحرب وسيد الجميع. لم يكن أقوى محارب فحسب، بل كان أيضًا الساحر الأعلى. غالبًا ما كان (يوجين) يضايق (سيينا) كلما تم طرح موضوع سحر (فيرموث). كانت تجيب دائمًا بغضب قائلة إن تخصصاتهم مختلفة.

لم يرغب (فيرموث) في موت الشبح. ونتيجة لذلك، أصبح الشبح تجسيد الدمار.

لكن حتى (سيينا) اعترفت ببراعة (فيرموث) السحرية. بينما أتقنت (سيينا) ما يمكن تسميته بالسحر التقليدي، تخصص (فيرموث) في السحر المكاني.

لكن في النهاية تحول الأمر إلى تعاطف.

القبر الكائن بقلعة الأسود السوداء، وليلين، والغرفة المظلمة في قصر ليونهارت، وحتى الجانب الآخر من ليهاينجار -كلها تم إنشاؤها بواسطة السحر المكاني لـ(فيرموث).

لقد طعن سيف ضوء القمر الأرض عبثا. الأرض التي كان من المفترض أن تُدفن بجانبها اختفت أيضًا، لكن وزنًا هائلاً تشبث بسيف ضوء القمر ورفض تركه.

كرررريك!

هل كان يشكل سيفاً؟ لا. ما ظهر من النيران المتضخمة كان تعويذة غريبة، ومع ذلك كانت مألوفة أيضًا.

بدأت الأوردة في الانتفاخ في اليد التي تمسك بسيف ضوء القمر. على الرغم من سحقه بالعشرات أو حتى المئات من المساحات المتداخلة، إلا أن سيف ضوء القمر لا يزال يشرق بالضوء. تشابك ضوء القمر واللهب الرمادي وتداخلا لإكمال السيف الفارغ.

“إنه أنت”، صاح الشبح.

لقد انقسمت القوى القمعية بضربة واحدة. الحدس الذي منحته ألوهية (يوجين) له دفعه إلى التحرك. كانت حركات (يوجين) غير متوقعة وغير محسوسة.

رفع الشبح بصره. بعد أن تم دفعه للخلف قليلاً، بدأ (يوجين) في الهجوم مرة أخرى. كان بإمكانه رؤية السيف المقدس وسيف ضوء القمر متقاطعين في يدي (يوجين).

تم تغليف كل من السيف المقدس وسيف ضوء القمر بتقنية السيف الفارغ. القوة التي تركزت على أسلحة (يوجين) تجاوزت بكثير توقعات الشبح. تم القضاء على السحر الذي استخدمه الشبح في محاولة ايقاف (يوجين) قبل أن يتشكل.

كان من المستحيل على (يوجين) أن يمارس مثل هذه القوة بدون كل هذه الأسباب. حتى (مير) مع عصا أكاشا الأسطورية كانا يبذلان جهودهما الكاملة للسماح لـ(يوجين) بالسيطرة على هذه القوة.

كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء على مقربة من (يوجين). كان يعلم أن النيران ستلتهمه إذا بقي أكثر من ذلك، لذلك اختفى الشبح دون أن يترك حتى صورة لاحقة.

كان (يوجين) في حيرة من أمره. لم يكن مجرد تقليد. استخدم الشبح قوته المظلمة مثل المانا لتنفيذ صيغة اللهب الأبيض بشكل مثالي.

لكن (يوجين) لم يفقد أثره. لقد تابع تحركات الشبح دون أن يفوت أي شيء.

حتى في تلك اللحظة، لم يتوقف (يوجين) ولا الشبح عن الحركة.

الرمادي والأسود.

لم تعد العيون الذهبية تُظهر نية للقتل. بدلاً من ذلك، كان يركز بالكامل على النصر، الذي تجاوز حتى نية القتل. كانت عيون (يوجين) خالية من العاطفة، وحالت دون أن تخيم على حكمه مشاعر تافهة.

انطلق شعاعان من الضوء عبر السماء، وبدا أن السماء نفسها تهتز كما لو أنها قد تنهار. استغرقت رحلة اللونين لحظة واحدة فقط، ولكن بالنسبة للاثنين المعنيين، لم تكن الرحلة قصيرة. كان كلاهما يعلم أن أدنى تأخير أو خطأ أو هفوة في الحكم يمكن أن يؤدي إلى هزيمتهما الفورية.

كان التوتر أكثر من أن يتحمله العقل. استطاع (يوجين) أن يشم رائحة الدم داخل أنفه. كان هذا على وجه التحديد هو المكان الذي كان فيه البشر أقل بشكل كبير مقارنة الشياطين.

كان التوتر أكثر من أن يتحمله العقل. استطاع (يوجين) أن يشم رائحة الدم داخل أنفه. كان هذا على وجه التحديد هو المكان الذي كان فيه البشر أقل بشكل كبير مقارنة الشياطين.

لذلك، حتى لو أراد شخص آخر أن يكون الأمر على هذا النحو، فقد اعتقد الشبح أن قراره كان صحيحًا.

كان البشر مثقلين بهشاشة وضعف الجسم البشري. بالطبع، كان (يوجين) الحالي قويًا بشكل لا يصدق مقارنة بأي إنسان آخر، لكنه كان عاجزًا إلى حد كبير ضد الإرهاق العقلي الهائل الذي كان يتراكم أثناء المعركة.

تمتم الشبح بهدوء: “لا أعرف ما إذا كانوا قد علموني إياها بالضبط”.

لو كان يقاتل بمفرده، لكان قد انهار مع التعب والإصابات المتراكمة. لكن لم يكن الأمر كذلك. كانت السماء مشرقة ومليئة بالضوء. كان القديسون والكهنة يصلون فقط من أجل (يوجين).

كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء على مقربة من (يوجين). كان يعلم أن النيران ستلتهمه إذا بقي أكثر من ذلك، لذلك اختفى الشبح دون أن يترك حتى صورة لاحقة.

اختفت رائحة الدم من أنفه، واختفى الألم الذي يدق في رأسه. شفيت أعضاؤه الممزقة التالفة من بقايا الصدمة في لحظة.

باستخدام تقنيات (هامل)؟ كان ذلك متوقعا. إذا كان الشبح قد استخدم صيغة اللهب الأحمر بدلاً من ذلك، البديل من صيغة اللهب الأبيض، لكان يوجين قد قبل ذلك أيضًا. كان من الممكن تمامًا أن يكون الشبح قد التقطه من (هيكتور ليونهارت) بعد ولادته من جديد كوحش.

كان كلا السيفين محاطين بتقنية السيف الفارغ، وقد تقاطعا. نتج عن ذلك تصادم شكلين من أشكال السيف الفارغ، كل منهما بخمس طبقات. كان من المستحيل حتى على (يوجين) تشكيل أي طبقات أخرى، لذلك بدلاً من ذلك، دمج السيفين.

تراجع الشبح دون أن يتعثر. كانت المعلومات تتخلل عقله، لكنها لم تكن تخصه أو تخص (هامل).

كانت القوة أكبر من أن يتمكن مجرد عقل بشري من التعامل معها. بدأت عصا أكاشا الأسطورية تتوهج استجابة للعبء الثقيل من داخل عباءة (يوجين). أمسكت (مير) بعصا أكاشا الأسطورية بإحكام، مما ساهم في زيادة إضافية لقوة العصا. حتى الظهور، الذي لعب دور النواة الزائفة لـ(يوجين)، استمد القوة من جنونه.

لذلك، حتى لو أراد شخص آخر أن يكون الأمر على هذا النحو، فقد اعتقد الشبح أن قراره كان صحيحًا.

رفع (يوجين) السيوف فوق رأسه، مما تسبب في ارتفاع قوة تعويذة الظهور بالسيوف جنبًا إلى جنب. أصبح جناح اللهب الأسود الوحيد متحدًا مع السيف المقدس وسيف ضوء القمر.

قام (يوجين) بالخطوة الأولى. لم تترك أجنحته المظلمة من استخدام تقنية الظهور أي أثر في أعقابها. جعلت القفزات المتكررة متابعته عن طريق البصر مستحيلاً، بل إنها خدعت تصور الآخرين.

<<<<ت م E لذا، كان هذا سؤالًا طال انتظاره حول ما إذا كان يوجين قد أكمل توقيعه، حيث أن الفصول تذكر دائمًا أجنحة الظهور وهذا يوضح أن يوجين لا يزال لديه جناح واحد فقط>>> عرف (يوجين) أنه لن يستطيع احتواء هذه القوة لفترة طويلة. ولم يكن هناك مجال لسيطرته عليها طويلًا. إذا كان مهملاً، فسوف يتم سحقه على الفور بواسطة القوة الهائلة.

تضمنت ألقابه إله الحرب وسيد الجميع. لم يكن أقوى محارب فحسب، بل كان أيضًا الساحر الأعلى. غالبًا ما كان (يوجين) يضايق (سيينا) كلما تم طرح موضوع سحر (فيرموث). كانت تجيب دائمًا بغضب قائلة إن تخصصاتهم مختلفة.

لف الشبح جسده في منتصف الهواء أثناء فراره. نظر إلى القصر الملكي والمدينة الفارغة الآن في الأسفل. كان جيش التحرير يتقدم من وراء ظهر (يوجين) — لكن هل كان الأمر مهمًا حقًا؟

هل كان يشكل سيفاً؟ لا. ما ظهر من النيران المتضخمة كان تعويذة غريبة، ومع ذلك كانت مألوفة أيضًا.

إذا تم اسقاط هذه القوة الهائلة، فلن تمحو هوريا فحسب، بل سيتم مسح نهاما بالكامل من الخريطة.

<<<<ت م E لذا، كان هذا سؤالًا طال انتظاره حول ما إذا كان يوجين قد أكمل توقيعه، حيث أن الفصول تذكر دائمًا أجنحة الظهور وهذا يوضح أن يوجين لا يزال لديه جناح واحد فقط>>> عرف (يوجين) أنه لن يستطيع احتواء هذه القوة لفترة طويلة. ولم يكن هناك مجال لسيطرته عليها طويلًا. إذا كان مهملاً، فسوف يتم سحقه على الفور بواسطة القوة الهائلة.

“لا، هذا ليس كل شيء.” أدرك الشبح خطأه في الحكم.

مثل هذه الأفكار لم تخطر ببال (يوجين ليونهارت). لم يكن مليئًا بإحساس الواجب مثل (أغاروث)، ولم يتغلب عليه الخوف مثل (هامل).

لقد كان ساذجًا للتفكير في مثل هذه الفكرة. كان الشبح يعرف بشكل حدسي ما الذي سيحدث ومدي تأثير الضربة. على الرغم من أنه اتخذ شكل السيف، إلا أن ما كان يحمله (يوجين) لن يقطع فحسب بل سيلتهم كل شيء في طريقه. إذا لم تتم مواجهته وتحييده، فسوف يستهلكه على الفور ويقضي عليه تمامًا.

أدرك (يوجين) أنه “فيرموث”.

القوة الموجودة في الهجوم لن تستهدف أي شيء آخر. تدمير كامل نهاما؟ مثل هذا الشيء لن يحدث أبدا. على الرغم من أن (يوجين) كان لديه ما يكفي من القوة لمحو هذه الأمة الشاسعة، إلا أنه كان يركز فقط على الشبح.

كان هناك طريق واحد فقط يجب اتباعه، تمامًا كما كان قبل ثلاثمائة عام. كان الأمر نفسه حتى في عصر الأسطورة المفقود. كان (يوجين) مشتتًا للحظة بسبب فضوله الشديد، لكنه الآن يتذكر حقيقة وضعهم الحالي.

لقد كان هجومًا دقيقًا بشكل سخيف، أو بالأحرى، كان بالفعل خارج نطاق الأفعال البشرية. بدا الأمر أشبه بمعجزة أو فعل إلهي. هل كان هذا ممكنًا بسبب ألوهية إله الحرب، أم كان ذلك بسبب نعمة إله النور؟

وبينما كانت ضربة السيف تلوح في الأفق، أحكم الشبح قبضته. ظهرت تعويذة دون أي تمهيد. انقلب الفضاء وتبدل موقعي الشبح و(يوجين). ومع ذلك، لم يشعر (يوجين) بالذعر عندما وجد نفسه فجأة يقف في مكان آخر. بدلاً من ذلك، استمر في التلويح بسيفيه. اتجهت الضربات نحو موقع الشبح الجديد رغم انتقاله، حيث تمزق الفضاء نفسه بعد ذلك. ظهرت مسافة مستحيلة بينهما، فراغ فارغ. ضربات (يوجين) ملأت الفراغ ومحته، لكنها لم تصل إلى الشبح.

أدرك الشبح: «إنه كل شيء».

كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء على مقربة من (يوجين). كان يعلم أن النيران ستلتهمه إذا بقي أكثر من ذلك، لذلك اختفى الشبح دون أن يترك حتى صورة لاحقة.

كان من المستحيل على (يوجين) أن يمارس مثل هذه القوة بدون كل هذه الأسباب. حتى (مير) مع عصا أكاشا الأسطورية كانا يبذلان جهودهما الكاملة للسماح لـ(يوجين) بالسيطرة على هذه القوة.

قبل أن تبدأ النيران في الوميض، شعر بتغيير في سلوك الشبح. وبطبيعة الحال، لم يلجأ الشبح إلى صيغة اللهب الأبيض بدافع السخرية أو الخداع. وبدلا من ذلك، اعتبر أن هذه التقنية هي الوسيلة الأكثر فعالية لإطلاق العنان لقوته الكاملة.

صر (يوجين) على أسنانه وأنزل السيف.

“هذا مختلف،” لاحظ (يوجين).

لم يكن هذا بأي حال من الأحوال السيف الإلهي. ومع ذلك، كان مشبعًا بقوة مماثلة لواحد.

قال لنفسه وهو يهدأ: “صحيح”.

طار الشبح على الفور نحو السيف. وصل هذا السيف إلى عالم المعجزات.

أشرق نجم الدمار. في تلك اللحظة، كان الشبح يطابق حقًا لقبه “تجسد الدمار”. تدفقت القوة المظلمة من النجوم العشرة وشكلت سيفاً. لم يتشكل هذا السيف من نفس اللون الفريد للرمادي المشؤوم كما كان من قبل. بدلاً من ذلك، كان مزيجًا من جميع الألوان. امتدت كتلة لا توصف من الألوان مثل السيف.

كانت المعجزات قوى تتجاوز الفهم العقلاني. كان مختلفًا عن مظهر من مظاهر الطاقة الإلهية. كانت المعجزة هي تراكم الجهود البشرية. كان من المستحيل الهروب من معجزة لا تفوت أثرها. على هذا النحو، كان الشبح بحاجة إلى نفي جانب القدر من المعجزة التي لا مفر منها.

تم تكديس طبقات فوق طبقات في الفضاء. ولكن قبل أن ينفجر ضوء القمر، كان مغلقًا بغلاف رمادي. نزل سيف الشبح من فوقه.

بدأت عشرة نجوم من صيغة اللهب الأبيض التي تحركها القوة المظلمة في الدوران بسرعة وإطلاق الطاقة المظلمة. لم تكن مجرد كمية لا حصر لها من القوة المظلمة، بل كانت كمية لا حصر لها من القوة المظلمة التي تم تنقيتها وإشعالها في النيران بدقة.

كان ذلك السحر ينتمي إلى (فيرموث ليونهارت).

هذا لا يكفي.

كانت المعجزات قوى تتجاوز الفهم العقلاني. كان مختلفًا عن مظهر من مظاهر الطاقة الإلهية. كانت المعجزة هي تراكم الجهود البشرية. كان من المستحيل الهروب من معجزة لا تفوت أثرها. على هذا النحو، كان الشبح بحاجة إلى نفي جانب القدر من المعجزة التي لا مفر منها.

قال الشبح هذا الي (هامل)، و(يوجين)، والآن لنفسه. كان هذا أبعد ما يكون عن الكفاية. إذا أراد أن يصبح تحديًا حقيقيًا لـ(يوجين)، فعليه أن يكون أقوى بكثير. كان بحاجة إلى أن يصبح كيانًا لا يمكن تجاوزه على الإطلاق.

لقد سمع الحقائق المعروفة لملك الحصار الشيطاني.

أشرق نجم الدمار. في تلك اللحظة، كان الشبح يطابق حقًا لقبه “تجسد الدمار”. تدفقت القوة المظلمة من النجوم العشرة وشكلت سيفاً. لم يتشكل هذا السيف من نفس اللون الفريد للرمادي المشؤوم كما كان من قبل. بدلاً من ذلك، كان مزيجًا من جميع الألوان. امتدت كتلة لا توصف من الألوان مثل السيف.

ومضت النيران أمام بعضها. أحداهما كان اللهب الأسود الذي كان في السابق صيغة اللهب الأبيض ولكنه الآن فريد من نوعه، والآخر كان لهبًا رماديًا مستخرجًا من القوة المظلمة للدمار. غارقين في نيران كل منهما، ارتفع الشخصان عالياً في السماء بينما كانا يهزان المساحة المحيطة بهما.

تذكر (يوجين) ملك الدمار الشيطاني الذي رآه منذ فترة طويلة. لقد كان وجودًا يبدو أنه يدفع المرء إلى الجنون بمجرد النظر إليه، وهو وجود يبدو أنه يمزج كل لون موجود في هذا العالم. لقد رآه (أغاروث)، ورآه (هامل)….

قبل أن تبدأ النيران في الوميض، شعر بتغيير في سلوك الشبح. وبطبيعة الحال، لم يلجأ الشبح إلى صيغة اللهب الأبيض بدافع السخرية أو الخداع. وبدلا من ذلك، اعتبر أن هذه التقنية هي الوسيلة الأكثر فعالية لإطلاق العنان لقوته الكاملة.

“هذا مختلف،” لاحظ (يوجين).

كانت القوة أكبر من أن يتمكن مجرد عقل بشري من التعامل معها. بدأت عصا أكاشا الأسطورية تتوهج استجابة للعبء الثقيل من داخل عباءة (يوجين). أمسكت (مير) بعصا أكاشا الأسطورية بإحكام، مما ساهم في زيادة إضافية لقوة العصا. حتى الظهور، الذي لعب دور النواة الزائفة لـ(يوجين)، استمد القوة من جنونه.

شعر بوجود ملك الدمار الشيطاني من الشبح. شعر كل من (أغاروث) و(هامل) بالخوف عندما رأوا ملك الدمار الشيطاني.

لقد طعن سيف ضوء القمر الأرض عبثا. الأرض التي كان من المفترض أن تُدفن بجانبها اختفت أيضًا، لكن وزنًا هائلاً تشبث بسيف ضوء القمر ورفض تركه.

لقد امتلأ بالرغبة في الفرار. لم يهرب (أغاروث) لأنه كان لديه الكثير من المؤمنين ليحميهم. لقد كان يشعر بأنه إذا هرب، فإن ملك الدمار الشيطاني سيبتلع العالم بأكمله.

“هذا مختلف،” لاحظ (يوجين).

لذا، لم يهرب (أغاروث). وبدلاً من ذلك، أمر جنوده الإلهيين بالموت وقاد الهجوم بنفسه.

لكن ما استخدمه الشبح لم يكن صيغة اللهب الأحمر ولكن صيغة اللهب الأبيض للعائلة الرئيسية. علاوة على ذلك، كانت نسخة أكثر اكتمالًا من أي نسخة يمارسها أفراد الأسرة الرئيسية.

لم يستطع (هامل) التغلب على الخوف والرغبة في الفرار. على هذا النحو، هرب مع (فيرموث) والجميع.

قام (يوجين) بالخطوة الأولى. لم تترك أجنحته المظلمة من استخدام تقنية الظهور أي أثر في أعقابها. جعلت القفزات المتكررة متابعته عن طريق البصر مستحيلاً، بل إنها خدعت تصور الآخرين.

كان هذا هو الخيار الصحيح. في تلك اللحظة، لم يتمكن أحد من إيقاف ملك الدمار الشيطاني، ولم تكن هناك حاجة لذلك. ولكن حتى لو كان قد اتخذ الخيار الصحيح، فقد عذب (هامل) بشعور من الإذلال. منذ ذلك الحين، أصبح ملك الدمار الشيطاني صدمة لـ(هامل) ورفاقه.

لكن ما استخدمه الشبح لم يكن صيغة اللهب الأحمر ولكن صيغة اللهب الأبيض للعائلة الرئيسية. علاوة على ذلك، كانت نسخة أكثر اكتمالًا من أي نسخة يمارسها أفراد الأسرة الرئيسية.

ثم ماذا عن الآن؟ هل كان مليئًا بالرغبة في الفرار؟ لا.

كان التوتر أكثر من أن يتحمله العقل. استطاع (يوجين) أن يشم رائحة الدم داخل أنفه. كان هذا على وجه التحديد هو المكان الذي كان فيه البشر أقل بشكل كبير مقارنة الشياطين.

مثل هذه الأفكار لم تخطر ببال (يوجين ليونهارت). لم يكن مليئًا بإحساس الواجب مثل (أغاروث)، ولم يتغلب عليه الخوف مثل (هامل).

كانت المعجزات قوى تتجاوز الفهم العقلاني. كان مختلفًا عن مظهر من مظاهر الطاقة الإلهية. كانت المعجزة هي تراكم الجهود البشرية. كان من المستحيل الهروب من معجزة لا تفوت أثرها. على هذا النحو، كان الشبح بحاجة إلى نفي جانب القدر من المعجزة التي لا مفر منها.

ما شعر به (يوجين ليونهارت) الآن هو الغضب ونية القتل.

رفع (يوجين) السيوف فوق رأسه، مما تسبب في ارتفاع قوة تعويذة الظهور بالسيوف جنبًا إلى جنب. أصبح جناح اللهب الأسود الوحيد متحدًا مع السيف المقدس وسيف ضوء القمر.

اشتبك سيف (يوجين) مع سيف الدمار. لم يكن هناك صوت عند الاصطدام. بدلا من ذلك، ومض الضوء عشرات المرات في السماء فوق هوريا كما لو كان النهار والليل كانا يتبدلان في لحظة.

لم يقتل (فيرموث) الشبح. في حين أن الشبح لم يكن يعرف نية (فيرموث) الحقيقية، فقد تسامح (فيرموث) مع وجوده على الرغم من العداء الشديد الذي كان لديه تجاه الشبح.

حتى في تلك اللحظة، لم يتوقف (يوجين) ولا الشبح عن الحركة.

أثار بدة الأسد المتلألئة بالنيران الرمادية، غضبًا شرسًا وهائلًا داخل (يوجين). بدا كل شيء، بما في ذلك الكلمات التي كان الشبح ينطق بها، وكأنه سخرية من (يوجين).

لقد فقد السيف المقدس وسيف ضوء القمر ضوئهما، على الأرجح بسبب إنفاق الكثير من القوة في وقت واحد. دون أي تردد، ألقى (يوجين) السيوف مرة أخرى في عباءته. كان بإمكانه رؤية الشبح على بعد مسافة قصيرة في السماء — أو هل يمكنه حتى تسمية هذا المكان بالسماء؟

لقد سمع الحقائق المعروفة لملك الحصار الشيطاني.

وضع جانباً مثل هذه المخاوف التافهة.

كان (يوجين) في حيرة من أمره. لم يكن مجرد تقليد. استخدم الشبح قوته المظلمة مثل المانا لتنفيذ صيغة اللهب الأبيض بشكل مثالي.

كان سيف الدمار الذي استخدمه قد اختفى أيضًا في الاشتباك. ومع ذلك، فإن التدمير الذي أحدثه كان مختلطًا بصيغة اللهب الأبيض. تحولت النيران الرمادية الآن إلى حريق فوضوي من الألوان المختلطة.

كانت المعجزات قوى تتجاوز الفهم العقلاني. كان مختلفًا عن مظهر من مظاهر الطاقة الإلهية. كانت المعجزة هي تراكم الجهود البشرية. كان من المستحيل الهروب من معجزة لا تفوت أثرها. على هذا النحو، كان الشبح بحاجة إلى نفي جانب القدر من المعجزة التي لا مفر منها.

“أيها الوغد”. كما هو الحال دائمًا، أطلق (يوجين) شتائم لا تليق بمكانته كبطل. “تعال إلى هنا يا صاح!”

وتماما كما كان مثل كل من (هامل) و(يوجين) في نفس الوقت….

ومع ذلك، على عكس كلماته، كان (يوجين) هو الذي انطلق نحو الشبح أولاً.

تراجع الشبح دون أن يتعثر. كانت المعلومات تتخلل عقله، لكنها لم تكن تخصه أو تخص (هامل).

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

بدأت عشرة نجوم من صيغة اللهب الأبيض التي تحركها القوة المظلمة في الدوران بسرعة وإطلاق الطاقة المظلمة. لم تكن مجرد كمية لا حصر لها من القوة المظلمة، بل كانت كمية لا حصر لها من القوة المظلمة التي تم تنقيتها وإشعالها في النيران بدقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط