العاقبة
الفصل ٧٨ : العاقبة
عبس لي هووانغ بحاجبيه ولم يرد. كانت عيناه الحادتان كعينَيّ صقرٍ تمسحان الظلام الدامس من حولهم.
على طول شاطئ الجزيرة المصنوعة من القصب، وقف لي هووانغ وهو يمسك رقًّا من الخيزران قانيًا كالدم تفوح منه رائحة كريهة.
استدار لي هووانغ ونظر إلى الآخرين. “أحضروا القارب، حَمِّلوا الذهب وجثث رفيقينا الاثنين. لنغادر هذا المكان البائس.”
وفي الوقت نفسه، وقف الآخرون بالقرب منه بوجوه شاحبة، متجمعين معًا وهم ينظرون إليه. لم يكونوا قد تعافوا بعد من الصدمة التي مروا بها للتو.
وفي الوقت نفسه، كان يوان فو يقف بجانب لي هووانغ
كان تعبير لي هووانغ مضطربًا.
ولكن، بعد تفكير وتأمل طويل، وضع لي هووانغ الرقّ
كان بإمكانه ببساطة أن يرمي هذا الرقّ الخيزراني المقزز في البحيرة الموحلة، فلا يُسمح له برؤية نور الشمس مرة أخرى.
وأخيرًا، ترنَّح بضع خطوات للوراء، ثم انهار جسده على الأرض، والحياة تتلاشى تدريجيًا من عينيه.
كان هذا يبدو خيارًا ممتازًا. فأيًا كان كاتب هذا الرقّ الخيزراني، فإن قوة با-هوي ليست شيئًا يُستعار بسهولة، وترك الرق الخيزراني في هذا العالم لن يجلب سوى عذاب لا نهاية له للآخرين.
وأخيرًا، ترنَّح بضع خطوات للوراء، ثم انهار جسده على الأرض، والحياة تتلاشى تدريجيًا من عينيه.
ولكن، بعد تفكير وتأمل طويل، وضع لي هووانغ الرقّ
لا ضرر في أن يكون مستعدًا. قد يتمكن حتى من الاستفادة منه في كحل نهائي في اقصى الأحوال. فبعد كل شيء، إذا لم يُرِد أن يتحول بالكامل إلى دان يانغتسي، فعليه أن يجد بديلًا آخر عندما يواجه الخطر في المستقبل، حتى لو كان الثمن باهظًا جدًا.
الخيزراني الملطخ بالدماء داخل ثيابه.
في تلك اللحظة، تقدمت باي لينغمياو، وعيونها مغطاة كعادتها، ومدّت كلتا يديها لتجذب كمّه برفق. لقد أتت بعدما شعرت باضطرابه، محاولةً مواساته.
مع أن الطرق المختلفة المسجلة في فيه كانت وحشية للغاية، إلا أنها كانت فعالة جدًا أيضًا. فإذا كان مجرد قاطع ماء مثل يوان إر قادرًا على استخدامها، فمن المحتمل أن يتمكن هو نفسه من استخدامها كذلك.
كان هذا هو وجهتهم التالية، وربما يتمكن من معرفة شيء يتعلق به. فبعد كل شيء، من المفترض أن جبل هينجهوا ليس بعيدًا عن هذه البحيرة.
لا ضرر في أن يكون مستعدًا. قد يتمكن حتى من الاستفادة منه في كحل نهائي في اقصى الأحوال. فبعد كل شيء، إذا لم يُرِد أن يتحول بالكامل إلى دان يانغتسي، فعليه أن يجد بديلًا آخر عندما يواجه الخطر في المستقبل، حتى لو كان الثمن باهظًا جدًا.
سمينات، كسولات، نتنات. كان من الصعب عليه جدًا أن يربط هذه الصفات بكلمة “راهبات”.
استدار لي هووانغ ونظر إلى الآخرين. “أحضروا القارب، حَمِّلوا الذهب وجثث رفيقينا الاثنين. لنغادر هذا المكان البائس.”
كان الهدوء يعم الحقل الكثيف من القصب. لم يصدر أحد أي صوت سوى تلاحق المجاديف مع الماء. الأحداث الأخيرة جعلت الجميع يشعرون بعدم أرتياح.
لقد حُلّت مشاكلهم بشكل غير متوقع، ولم تعد هناك حاجة لبقائهم في هذا المكان المليء بالجثث.
وعلى الجانب الآخر، اتسعت عينا يوان فو بكُفر بينما أمسك رقبته النازفة. فتح فمه محاولًا قول شيء ما لظهر لي هووانغ الذي كان يبتعد، لكن لم يخرج منه سوى أصوات سعال.
كان سون باولو قادرًا إلى حد ما، ونجح في دفع القوارب التي استخدمها قطاع الماء في النهب إلى
كان الهدوء يعم الحقل الكثيف من القصب. لم يصدر أحد أي صوت سوى تلاحق المجاديف مع الماء. الأحداث الأخيرة جعلت الجميع يشعرون بعدم أرتياح.
الشاطئ. في تلك الأثناء، حمل الآخرون جثث رفقائهم الذين سقطوا، إضافة إلى الحلي الذهبية، وأثقلوا القوارب.
كان الهدوء يعم الحقل الكثيف من القصب. لم يصدر أحد أي صوت سوى تلاحق المجاديف مع الماء. الأحداث الأخيرة جعلت الجميع يشعرون بعدم أرتياح.
“اصعد القارب معنا، وجدّف، وخذنا إلى الضفة الأخرى من هذه البحيرة،” قال لي هووانغ وهو ينظر بتهديد إلى الشاب أمامه.
“لننطلق،” قال لي هووانغ.
“هل… هل يمكنك أن تعفيني من الموت إذا أخرجتك؟” تعتع الشاب المرعوب. ولكن، عندما رأى لي هووانغ يمد يده إلى مقبض السيف على ظهره، قفز الشاب إلى القارب بسرعة خوفًا.
راح الجميع يراقبون رفاقهم، الذين كانوا أحياء بالأمس، وهم يُلتهمون ببطء بالنار.
بدأ الشاب يجدّف بالمجاديف، موجّهًا القارب نحو الحقل الكثيف من القصب. وفي الوقت نفسه، بدأ الآخرون أيضًا يجدّفون بشكل أخرق.
الفصل ٧٨ : العاقبة
كان الهدوء يعم الحقل الكثيف من القصب. لم يصدر أحد أي صوت سوى تلاحق المجاديف مع الماء. الأحداث الأخيرة جعلت الجميع يشعرون بعدم أرتياح.
الفصل ٧٨ : العاقبة
“اللو… اللورد، أنا يوان فو،” تكلم الشاب الذي كان
لكن شياومان لم تأخذ الحبة. “أنا بخير. يكفيني أنني نجوت. سأضع رماد الخشب على هذه الإصابة الصغيرة، وستكون بخير.”
يجدف فجأة.
استدار لي هووانغ ونظر إلى الآخرين. “أحضروا القارب، حَمِّلوا الذهب وجثث رفيقينا الاثنين. لنغادر هذا المكان البائس.”
عبس لي هووانغ بحاجبيه ولم يرد. كانت عيناه الحادتان كعينَيّ صقرٍ تمسحان الظلام الدامس من حولهم.
بعد كل هذا الوقت معًا، كان لي هووانغ قد فهم شخصيتها العنيدة، فلم يُلحّ عليها.
“اللورد، أعلم أن القتل والنهب في المياه ليس أمرًا جيدًا. أنا لم أشارك والدي في تلك الأفعال قط،” حاول الشاب القلق أن يشرح. “في الحقيقة، أريد أن أذهب إلى العاصمة لأخذ الامتحان وأصبح موظفًا حكوميًا؛ لقد سئمت من هذا المكان بالفعل. اللورد، إلى أين أنتم ذاهبون؟ أنا أعرف هذه المنطقة جيدًا ويمكنني أن أدلكم.”
مع أن الطرق المختلفة المسجلة في فيه كانت وحشية للغاية، إلا أنها كانت فعالة جدًا أيضًا. فإذا كان مجرد قاطع ماء مثل يوان إر قادرًا على استخدامها، فمن المحتمل أن يتمكن هو نفسه من استخدامها كذلك.
عندها فقط جُذب انتباه لي هووانغ نحوه، ونظر إلى الشاب الذي يجدف. “كم تعرف عن الدير الراهبات في جبل هينجهوا؟”
وفي الوقت نفسه، وقف الآخرون بالقرب منه بوجوه شاحبة، متجمعين معًا وهم ينظرون إليه. لم يكونوا قد تعافوا بعد من الصدمة التي مروا بها للتو.
كان هذا هو وجهتهم التالية، وربما يتمكن من معرفة شيء يتعلق به. فبعد كل شيء، من المفترض أن جبل هينجهوا ليس بعيدًا عن هذه البحيرة.
راح الجميع يراقبون رفاقهم، الذين كانوا أحياء بالأمس، وهم يُلتهمون ببطء بالنار.
“دير راهبات؟ نعم، أعرفه. قابلت الراهبات هناك مرة عندما كنت أعمل مع أخي الأكبر وكنا على وشك إنهاء صفقة على القارب. لكن في اللحظة الأخيرة، قرر أخي ألا يُتمم الأمر،”شرح الشاب. “وقتها، قال لي هذا: بناءً على أوامر جدنا الأكبر، لا يجوز لنا أن نسرق من هذه الثلاث مجموعات—راهبات بثياب سوداء، صلعان رأس يربون الطيور، وساميين يحملون الطبول.”
وأخيرًا، ترنَّح بضع خطوات للوراء، ثم انهار جسده على الأرض، والحياة تتلاشى تدريجيًا من عينيه.
“هل هناك شيء مميز في شكل الراهبات؟” سأل لي هووانغ.
قريبًا، بُنيت ثلاث نيران كبيرة عند الساحل. ثم حمل لي هووانغ الجثث الثلاث واحدة تلو الأخرى ووضعها في النار.
“إنهن بدينات جدًا. مجرد واحدة منهن تزن ثلاثة أضعاف وزني غالبًا. كما أنهن كسولات جدًا. يفضّلن الجلوس بدل الوقوف، ويستلقيْن عند أول فرصة،” أجاب يوان فو. “كما أنهن يطلقن هذه الرائحة الفاحشة والنتنة للغاية حولهن. مرة، عندما خلعت إحدى الراهبات حذاءها، استطعت أن أشم الرائحة من القارب المجاور. اللورد، هل أنتم تبحثون عن هؤلاء الراهبات؟ يمكنني أن أريكم الطريق.”
لا ضرر في أن يكون مستعدًا. قد يتمكن حتى من الاستفادة منه في كحل نهائي في اقصى الأحوال. فبعد كل شيء، إذا لم يُرِد أن يتحول بالكامل إلى دان يانغتسي، فعليه أن يجد بديلًا آخر عندما يواجه الخطر في المستقبل، حتى لو كان الثمن باهظًا جدًا.
سمينات، كسولات، نتنات. كان من الصعب عليه جدًا أن يربط هذه الصفات بكلمة “راهبات”.
لكن شياومان لم تأخذ الحبة. “أنا بخير. يكفيني أنني نجوت. سأضع رماد الخشب على هذه الإصابة الصغيرة، وستكون بخير.”
‘لي تشي قال إنهن يمكن اعتبارهن طيبات نوعًا ما؟ ولكن هل يوجد أصلًا من يمكن تسميته طيبًا في هذا العالم؟’
‘لي تشي قال إنهن يمكن اعتبارهن طيبات نوعًا ما؟ ولكن هل يوجد أصلًا من يمكن تسميته طيبًا في هذا العالم؟’
بعد كل ما مرَّ به، صار لدى لي هووانغ شكوك جدية حول هذا.
لكن شياومان لم تأخذ الحبة. “أنا بخير. يكفيني أنني نجوت. سأضع رماد الخشب على هذه الإصابة الصغيرة، وستكون بخير.”
بعد الانجراف خلال حقل القصب لفترة طويلة، ظهر الامتداد الواسع للبحيرة مرة أخرى أمامهم. وصلت القوارب الصغيرة إلى الشاطئ في الوقت الذي بدأت فيه الشمس بالشروق. لقد قضوا بالفعل ليلة كاملة على تلك الجزيرة، من الغسق وحتى الفجر.
“اصعد القارب معنا، وجدّف، وخذنا إلى الضفة الأخرى من هذه البحيرة،” قال لي هووانغ وهو ينظر بتهديد إلى الشاب أمامه.
عندما أشرقت الشمس على وجوههم، استطاعوا أخيرًا أن يطلقوا الثقل الذي في قلوبهم. كانوا مرهقين من ليلة طويلة من التجديف، سقطوا على الأرض وهم يلهثون.
مع أن الطرق المختلفة المسجلة في فيه كانت وحشية للغاية، إلا أنها كانت فعالة جدًا أيضًا. فإذا كان مجرد قاطع ماء مثل يوان إر قادرًا على استخدامها، فمن المحتمل أن يتمكن هو نفسه من استخدامها كذلك.
قال لي هووانغ، “لا ترتاحوا بعد. اذهبوا إلى الغابة واجمعوا بعض الحطب، ثم احرقوا جثث هؤلاء الثلاثة. وإلا ستبدأ بالتعفن.”
وفي الوقت نفسه، وقف الآخرون بالقرب منه بوجوه شاحبة، متجمعين معًا وهم ينظرون إليه. لم يكونوا قد تعافوا بعد من الصدمة التي مروا بها للتو.
نظر الباقون إلى رفقائهم الثلاثة الذين اختنقوا
في تلك اللحظة، تقدمت باي لينغمياو، وعيونها مغطاة كعادتها، ومدّت كلتا يديها لتجذب كمّه برفق. لقد أتت بعدما شعرت باضطرابه، محاولةً مواساته.
غرقًا(نعم من المفترض اثنين لكن الترجمة صحيحة. حتى أني تأكدت من النص الصيني الأصلي ومكتوب ثلاثة فعلًا.)، ثم جمعوا ما تبقى من قوتهم ونهضوا متجهين نحو الغابة القريبة.
“هل… هل يمكنك أن تعفيني من الموت إذا أخرجتك؟” تعتع الشاب المرعوب. ولكن، عندما رأى لي هووانغ يمد يده إلى مقبض السيف على ظهره، قفز الشاب إلى القارب بسرعة خوفًا.
مع ذلك، أوقف لي هووانغ شياومان، التي كانت تمسك بذراعها. كان هناك جزء كبير من ذراعها اليمنى قد تمزق، كاشفًا عضلاتها الملطخة بالدماء للهواء.
وفي الوقت نفسه، وقف الآخرون بالقرب منه بوجوه شاحبة، متجمعين معًا وهم ينظرون إليه. لم يكونوا قد تعافوا بعد من الصدمة التي مروا بها للتو.
“هل أنت بخير؟” أخرج لي هووانغ حبة من خصره وناولها لها.
مع ذلك، أوقف لي هووانغ شياومان، التي كانت تمسك بذراعها. كان هناك جزء كبير من ذراعها اليمنى قد تمزق، كاشفًا عضلاتها الملطخة بالدماء للهواء.
لكن شياومان لم تأخذ الحبة. “أنا بخير. يكفيني أنني نجوت. سأضع رماد الخشب على هذه الإصابة الصغيرة، وستكون بخير.”
كان الهدوء يعم الحقل الكثيف من القصب. لم يصدر أحد أي صوت سوى تلاحق المجاديف مع الماء. الأحداث الأخيرة جعلت الجميع يشعرون بعدم أرتياح.
بعد كل هذا الوقت معًا، كان لي هووانغ قد فهم شخصيتها العنيدة، فلم يُلحّ عليها.
في تلك اللحظة، تقدمت باي لينغمياو، وعيونها مغطاة كعادتها، ومدّت كلتا يديها لتجذب كمّه برفق. لقد أتت بعدما شعرت باضطرابه، محاولةً مواساته.
قريبًا، بُنيت ثلاث نيران كبيرة عند الساحل. ثم حمل لي هووانغ الجثث الثلاث واحدة تلو الأخرى ووضعها في النار.
استدار لي هووانغ ونظر إلى الآخرين. “أحضروا القارب، حَمِّلوا الذهب وجثث رفيقينا الاثنين. لنغادر هذا المكان البائس.”
راح الجميع يراقبون رفاقهم، الذين كانوا أحياء بالأمس، وهم يُلتهمون ببطء بالنار.
سمينات، كسولات، نتنات. كان من الصعب عليه جدًا أن يربط هذه الصفات بكلمة “راهبات”.
تلاشت النيران شيئًا فشيئًا بينما ارتفعت الشمس في السماء.
وفي الوقت نفسه، وقف الآخرون بالقرب منه بوجوه شاحبة، متجمعين معًا وهم ينظرون إليه. لم يكونوا قد تعافوا بعد من الصدمة التي مروا بها للتو.
وبمجرد أن خمدت النار، استخدم لي هووانغ سيفه ليقلب الرماد ويكسر بعض العظام الكبيرة إلى قطع أصغر. ثم جمع العظام مع الرماد داخل جرار خزفية.
كان الهدوء يعم الحقل الكثيف من القصب. لم يصدر أحد أي صوت سوى تلاحق المجاديف مع الماء. الأحداث الأخيرة جعلت الجميع يشعرون بعدم أرتياح.
ازدادت نفسيته اكتئابًا كلما نظر إلى الجرار المملوءة بالرماد. أحداث الليلة الماضية تركت ذهنه في فوضى.
مع ذلك، أوقف لي هووانغ شياومان، التي كانت تمسك بذراعها. كان هناك جزء كبير من ذراعها اليمنى قد تمزق، كاشفًا عضلاتها الملطخة بالدماء للهواء.
في تلك اللحظة، تقدمت باي لينغمياو، وعيونها مغطاة كعادتها، ومدّت كلتا يديها لتجذب كمّه برفق. لقد أتت بعدما شعرت باضطرابه، محاولةً مواساته.
__________
“أنا بخير. لا حاجة لمواساتي،” قال لي هووانغ وهو ينحني ليلتقط الجرار الثلاث، ثم ناولها إلى بسيط.
وأخيرًا، ترنَّح بضع خطوات للوراء، ثم انهار جسده على الأرض، والحياة تتلاشى تدريجيًا من عينيه.
وفي الوقت نفسه، كان يوان فو يقف بجانب لي هووانغ
بعد الانجراف خلال حقل القصب لفترة طويلة، ظهر الامتداد الواسع للبحيرة مرة أخرى أمامهم. وصلت القوارب الصغيرة إلى الشاطئ في الوقت الذي بدأت فيه الشمس بالشروق. لقد قضوا بالفعل ليلة كاملة على تلك الجزيرة، من الغسق وحتى الفجر.
مثل كلب مطيع. “اللورد، هل تريد أن ترتاح قليلًا؟ إذا كنت لا تريد، يمكنني أن آخذك مباشرة للعثور على الراهبات.”
ازدادت نفسيته اكتئابًا كلما نظر إلى الجرار المملوءة بالرماد. أحداث الليلة الماضية تركت ذهنه في فوضى.
عند سماع هذا، نفض لي هووانغ الرماد عن سيفه، ولوَّح به باتجاه مصدر الصوت، ثم أعاده إلى غمده، كله بحركة واحدة سلسة.
عبس لي هووانغ بحاجبيه ولم يرد. كانت عيناه الحادتان كعينَيّ صقرٍ تمسحان الظلام الدامس من حولهم.
“لننطلق،” قال لي هووانغ.
سمينات، كسولات، نتنات. كان من الصعب عليه جدًا أن يربط هذه الصفات بكلمة “راهبات”.
وعلى الجانب الآخر، اتسعت عينا يوان فو بكُفر بينما أمسك رقبته النازفة. فتح فمه محاولًا قول شيء ما لظهر لي هووانغ الذي كان يبتعد، لكن لم يخرج منه سوى أصوات سعال.
كان هذا يبدو خيارًا ممتازًا. فأيًا كان كاتب هذا الرقّ الخيزراني، فإن قوة با-هوي ليست شيئًا يُستعار بسهولة، وترك الرق الخيزراني في هذا العالم لن يجلب سوى عذاب لا نهاية له للآخرين.
وأخيرًا، ترنَّح بضع خطوات للوراء، ثم انهار جسده على الأرض، والحياة تتلاشى تدريجيًا من عينيه.
“أنا بخير. لا حاجة لمواساتي،” قال لي هووانغ وهو ينحني ليلتقط الجرار الثلاث، ثم ناولها إلى بسيط.
__________
وعلى الجانب الآخر، اتسعت عينا يوان فو بكُفر بينما أمسك رقبته النازفة. فتح فمه محاولًا قول شيء ما لظهر لي هووانغ الذي كان يبتعد، لكن لم يخرج منه سوى أصوات سعال.
‘لي تشي قال إنهن يمكن اعتبارهن طيبات نوعًا ما؟ ولكن هل يوجد أصلًا من يمكن تسميته طيبًا في هذا العالم؟’
