راهبة
الفصل ٨٠ : راهبة
لي هووانغ هز رأسه رافضًا بسكوت الكاكي (أو القاقا، الخرما، البرسيمون) المغطى بطبقة بيضاء أمامه. “لا تأكلوا كثيرًا الآن، وإلا عندما نذهب إلى النزل ونتناول وجبة حقيقية، قد لا يبقى مكان في بطونكم لها.”
في تلك اللحظة، ضرب كف مؤخرة رأس النادل.
لكن تذكير لي هووانغ لم يُبطئهم حتى.
صفعة!
“لا مشكلة. أستطيع أن آكل المزيد بعد إنهاء هذه،” قال أحد مكونات الدواء المرشدة.
“هل تعرف جبل هينجهوا هناك؟” سأل لي هووانغ.
“صحيح! سنأكل حتى لو امتلأنا! الجوع شعور مزعج جدًا. آه، الكبير لي، ألست جائعًا؟” قال آخر من مكونات الدواء المرشدة.
صفعة!
عندما سمع النادل السؤال، نظر حوله بتردد.
اكتفى لي هووانغ بابتسامة صامتة، واستمر في قيادة الحصان إلى الأمام. لم يكن النزل بعيدًا عنهم.
ظهر على وجوه الآخرين علامات تقزز وهم يضعون عيدان الطعام جانبًا.
“احد جيراني قال إنهم مشهورون جدًا،” قالت شياومان وهي تضع عيدان الطعام بخجل.
“الكبير لي، هل ترغب بتجربة هذه الملابس التي اشتريتها لك؟” سألت باي لينغمياو.
هز لي هووانغ رأسه مجددًا، “انسَي الأمر. لقد اعتدت على ارتداء هذه الثياب الطاوية مع تبديل الطبقات الداخلية فقط. وأيضًا، عليكِ أن تغطي عينيك، وإلا ستبدئين بالشعور بالألم قريبًا.”
عندما سمع النادل السؤال، نظر حوله بتردد.
شَقَّت عربتا الخيل طريقهما بصعوبة وسط الحشد الكثيف لفترة طويلة، قبل أن تصلا أخيرًا إلى النزل.
اعتذر صاحب النزل السمين وسحب النادل بعيدًا.
بمجرد وصولهم، رفع الجرو بحماس حبات الذهب في يده وركض إلى الداخل. “أيها النادل! جهز أفضل غرفة خاصة للورد تساو تساو! وأحضر لي لحم الخنزير المطهو! أريد اللحم الدهني فقط، بدون اللحم قليل الدهون تمامًا! أربع أوعية كبيرة!”
_____________
دخل لي هووانغ ودفعه جانبًا، ثم نظر إلى سكان البلدة الذين كانوا يأكلون ويتحدثون، ثم قال للنادل الذي اقترب، “لا داعي لغرفة خاصة، سنتناول الطعام في القاعة الرئيسية. أحب الأجواء الحيوية.”
“الكبير لي، لدينا المال الآن، لماذا نأكل في القاعة الرئيسية؟ إنها صاخبة وـ” احتج الجرو.
بعد مرور بعض الوقت، توصل لي هووانغ على مضض إلى أن هؤلاء الراهبات لا يُشكلن خطرًا كبيرًا عليه. وأكثر الصفات التي وصفهن بها سكان البلدة كانت: قذرات، كسولات، وبدينات.
لكن الجرو المتوتر انكمش مثل الباذنجان حين رمقه لي هووانغ بنظرة حادة.
“آه، تلك ليس من المفترض أن تكون ثيابًا سوداء أصلًا. الراهبات يرتدين عباءة زرقاء. لكن لا أعلم إن كان السبب أنهم لا يملكون آبارًا على الجبل، أو لأنهم لا يستحمون أو لا يبدّلون ثيابهم، فتحولت عباءاتهم إلى السواد مع الوقت،” شرح النادل، وقد ارتسم الاشمئزاز على وجهه.
جلسوا حول طاولة خشبية، وبدأ لي هووانغ يصغي إلى الأحاديث من حوله.
ارتسمت على وجه النادل ملامح حيرة. “بخور مزدهرة؟ لكن بخور ‘الدير المحسن’ ليست شائعةً حتى مثل السامي(معبود مرتبط فقط بهذه البلدة).”
في هذه الأثناء، ألتقط لي هووانغ بعيدان الطعام وبدأ بالأكل.
“احذر من الناس الذين يصعبون الأمور عليك. جدتك حقًا تقول هذه الأشياء من وراء ظهرك،” قال رجل.
“آه، تلك ليس من المفترض أن تكون ثيابًا سوداء أصلًا. الراهبات يرتدين عباءة زرقاء. لكن لا أعلم إن كان السبب أنهم لا يملكون آبارًا على الجبل، أو لأنهم لا يستحمون أو لا يبدّلون ثيابهم، فتحولت عباءاتهم إلى السواد مع الوقت،” شرح النادل، وقد ارتسم الاشمئزاز على وجهه.
“إن سألتني، فعدم احترام الآخرين لحدودك يستحق القتال! مملكتنا سي تشي لم تخف يومًا من أحد في المعركة. رغم أني تقاعدت من الجيش، فسأعود فورًا إذا وصلتني الأوامر!” قال آخر.
“لا مشكلة. أستطيع أن آكل المزيد بعد إنهاء هذه،” قال أحد مكونات الدواء المرشدة.
لم يرغب لي هووانغ بتكرار ما حدث في الدير الصالح. حتى أنه هذه المرة، أخبر باولو أن يصعد إلى الجبل.
“كيكيكي، تسي تشي، سامحني على التأخير. زوجتي أزعجتني قليلًا. كعقوبة، سأنهي ثلاث كؤوس أولًا،” قال آخر.
بعد مرور بعض الوقت، توصل لي هووانغ على مضض إلى أن هؤلاء الراهبات لا يُشكلن خطرًا كبيرًا عليه. وأكثر الصفات التي وصفهن بها سكان البلدة كانت: قذرات، كسولات، وبدينات.
“تنينان توأمان يطاردان اللؤلؤ~ ازدهار ثلاث شموس~ سمك يقفز فوق بوابة التنين~ جميع الأطباق وصلت~ أيها الضيوف الكرام، تفضلوا واستمتعوا!” قال النادل وهو يدخل حاملًا الأطباق.
“آه! انظر هناك، ذلك الطاوي يبدو غريبًا. رداءه أحمر…” قال رجل آخر مُشيرًا إلى لي هووانغ.
لكن مما رآه، كان تأثير الدير وحضوره بين سكان البلدة ضعيفًا جدًا.
لم يسمع لي هووانغ أي معلومة يريدها أثناء انتظاره وصول الطعام. وفقًا لفهمه، كانت هذه البلدة قريبة جدًا من دير الراهبات، وكان يفترض أن يكون له تأثير ما على الناس القاطنين قربه، سواء أكان إيجابيًا أم سلبيًا.
“احذر من الناس الذين يصعبون الأمور عليك. جدتك حقًا تقول هذه الأشياء من وراء ظهرك،” قال رجل.
لكن مما رآه، كان تأثير الدير وحضوره بين سكان البلدة ضعيفًا جدًا.
اكتفى لي هووانغ بابتسامة صامتة، واستمر في قيادة الحصان إلى الأمام. لم يكن النزل بعيدًا عنهم.
“تنينان توأمان يطاردان اللؤلؤ~ ازدهار ثلاث شموس~ سمك يقفز فوق بوابة التنين~ جميع الأطباق وصلت~ أيها الضيوف الكرام، تفضلوا واستمتعوا!” قال النادل وهو يدخل حاملًا الأطباق.
وبما أن هذه الطريقة لم تنجح، بدأ لي هووانغ يفكر في طرق أخرى لجمع المعلومات التي يحتاجها.
لم يرغب لي هووانغ بتكرار ما حدث في الدير الصالح. حتى أنه هذه المرة، أخبر باولو أن يصعد إلى الجبل.
“تنينان توأمان يطاردان اللؤلؤ~ ازدهار ثلاث شموس~ سمك يقفز فوق بوابة التنين~ جميع الأطباق وصلت~ أيها الضيوف الكرام، تفضلوا واستمتعوا!” قال النادل وهو يدخل حاملًا الأطباق.
وما إن أنهى النادل وضع الأطباق ونوى المغادرة، حتى أمسك لي هووانغ بذراعه وأوقفه.
دخل لي هووانغ ودفعه جانبًا، ثم نظر إلى سكان البلدة الذين كانوا يأكلون ويتحدثون، ثم قال للنادل الذي اقترب، “لا داعي لغرفة خاصة، سنتناول الطعام في القاعة الرئيسية. أحب الأجواء الحيوية.”
“آه، أيها الطاوي، كما ترى، النزل مزدحم، أنا جدًا آسـ-” حاول النادل أن يعتذر بسرعة ويغادر.
لكن قبل أن يُكمل جملته، دس لي هووانغ فولة ذهبية في يده.
اعتذر صاحب النزل السمين وسحب النادل بعيدًا.
“الكبير لي، دعنا نذهب معك،” اقترح أحدهم.
“هل تعرف جبل هينجهوا هناك؟” سأل لي هووانغ.
“إيه؟” نظر لي هووانغ نحو شياومان؛ كان هذا مختلفًا عما أخبرته به من قبل.
“نعم!” أجاب النادل بسعادة.
“هناك دير راهبات أعلى ذلك الجبل. سمعت أن بخورهم مزدهرة جدًا؟ هل الـ بوديساتفا خاصتهم فَعّال للغاية؟” سأل لي هووانغ.
“زوجها مات، وباقي عائلتها يعيشون بعيدًا، ولم تنجب أبناء ذكور. لذلك اعتبرها أهل قريتها عديمة الفائدة ولم يكن أمامها خيار آخر. وإلا، فلن يذهب أحد طوعًا ليصبح راهبة.” شرح النادل.
“منذ فترة، نزلت بعض الراهبات لبيع الخنازير، ورأيت إحداهن تفرك عنقها. تخيل! فركت وأخرجت كتلة طين سوداء بحجم العُناب(التمر الصيني)!” تابع النادل.
ارتسمت على وجه النادل ملامح حيرة. “بخور مزدهرة؟ لكن بخور ‘الدير المحسن’ ليست شائعةً حتى مثل السامي(معبود مرتبط فقط بهذه البلدة).”
“الكبير لي، لدينا المال الآن، لماذا نأكل في القاعة الرئيسية؟ إنها صاخبة وـ” احتج الجرو.
“إيه؟” نظر لي هووانغ نحو شياومان؛ كان هذا مختلفًا عما أخبرته به من قبل.
أثار هذا اهتمام لي هووانغ. “أوه؟ ولماذا أصبحت راهبة هناك؟ هل هناك متطلبات معينة؟”
“احد جيراني قال إنهم مشهورون جدًا،” قالت شياومان وهي تضع عيدان الطعام بخجل.
اعتذر صاحب النزل السمين وسحب النادل بعيدًا.
“آه، إذًا جارتك كانت تبالغ. بوديساتفا الدير المحسن صار عليها الغبار. وحتى لو كان لديهم حرق لأعواد البخور، فلا بد أن المكان لديهم هناك مسكون،” (مكسون هنا بمعنى مهجور أو مأهول بالأشباح) قال النادل. “أيها الطاوي، لست مخطئًا. فهناك أرملة من قرية يسكنها ابن أختي الكبيرة ذهبت لتصبح راهبة في الدير المحسن.”
_____________
أثار هذا اهتمام لي هووانغ. “أوه؟ ولماذا أصبحت راهبة هناك؟ هل هناك متطلبات معينة؟”
أثار هذا اهتمام لي هووانغ. “أوه؟ ولماذا أصبحت راهبة هناك؟ هل هناك متطلبات معينة؟”
اعتذر صاحب النزل السمين وسحب النادل بعيدًا.
عندما سمع النادل السؤال، نظر حوله بتردد.
هز لي هووانغ رأسه مجددًا، “انسَي الأمر. لقد اعتدت على ارتداء هذه الثياب الطاوية مع تبديل الطبقات الداخلية فقط. وأيضًا، عليكِ أن تغطي عينيك، وإلا ستبدئين بالشعور بالألم قريبًا.”
ناولَه لي هووانغ حبة ذهبية أخرى، فاقترب النادل منه وهمس قائلًا،
“آه، أيها الطاوي، كما ترى، النزل مزدحم، أنا جدًا آسـ-” حاول النادل أن يعتذر بسرعة ويغادر.
بمجرد وصولهم، رفع الجرو بحماس حبات الذهب في يده وركض إلى الداخل. “أيها النادل! جهز أفضل غرفة خاصة للورد تساو تساو! وأحضر لي لحم الخنزير المطهو! أريد اللحم الدهني فقط، بدون اللحم قليل الدهون تمامًا! أربع أوعية كبيرة!”
“زوجها مات، وباقي عائلتها يعيشون بعيدًا، ولم تنجب أبناء ذكور. لذلك اعتبرها أهل قريتها عديمة الفائدة ولم يكن أمامها خيار آخر. وإلا، فلن يذهب أحد طوعًا ليصبح راهبة.” شرح النادل.
في هذه الأثناء، ألتقط لي هووانغ بعيدان الطعام وبدأ بالأكل.
“أوه… هكذا إذًا.” أومأ لي هووانغ بتفكير.
من المعلومات التي جمعها حتى الآن، يبدو أن هؤلاء الراهبات عاديات جدًا، ولا يختلفن كثيرًا عما قاله لي تشي قبل موته.
وبينما كانت باي لينغمياو تراقب جسده يبتعد تدريجيًا، عضَّت شفتها. امتلأت عيناها بالدموع وكأنها تريد قول شيء، لكنها في النهاية لم تتكلم.
“إذن هل تعرف لماذا ترتدي الراهبات هناك ثيابًا سوداء؟” سأل لي هووانغ وهو يخرج حبة ذهبية أخرى.
“إيه؟” نظر لي هووانغ نحو شياومان؛ كان هذا مختلفًا عما أخبرته به من قبل.
ظهر على وجوه الآخرين علامات تقزز وهم يضعون عيدان الطعام جانبًا.
“آه، تلك ليس من المفترض أن تكون ثيابًا سوداء أصلًا. الراهبات يرتدين عباءة زرقاء. لكن لا أعلم إن كان السبب أنهم لا يملكون آبارًا على الجبل، أو لأنهم لا يستحمون أو لا يبدّلون ثيابهم، فتحولت عباءاتهم إلى السواد مع الوقت،” شرح النادل، وقد ارتسم الاشمئزاز على وجهه.
كان سون باولو دائمًا خافت الظهور. وعندما سمع أمر لي هووانغ، ورغم أنه بدا متفاجئًا للحظة، أومأ بصمت بسرعة.
“منذ فترة، نزلت بعض الراهبات لبيع الخنازير، ورأيت إحداهن تفرك عنقها. تخيل! فركت وأخرجت كتلة طين سوداء بحجم العُناب(التمر الصيني)!” تابع النادل.
ظهر على وجوه الآخرين علامات تقزز وهم يضعون عيدان الطعام جانبًا.
لم يرغب لي هووانغ بتكرار ما حدث في الدير الصالح. حتى أنه هذه المرة، أخبر باولو أن يصعد إلى الجبل.
صفعة!
اعتذر صاحب النزل السمين وسحب النادل بعيدًا.
في تلك اللحظة، ضرب كف مؤخرة رأس النادل.
“كيكيكي، تسي تشي، سامحني على التأخير. زوجتي أزعجتني قليلًا. كعقوبة، سأنهي ثلاث كؤوس أولًا،” قال آخر.
“هناك ضيوف يأكلون هنا! عمَّ تتحدث؟! هل تحاول تشويه سمعة نزل بنغلاي الخاص بي؟” صاح صاحب النزل.
لم يسمع لي هووانغ أي معلومة يريدها أثناء انتظاره وصول الطعام. وفقًا لفهمه، كانت هذه البلدة قريبة جدًا من دير الراهبات، وكان يفترض أن يكون له تأثير ما على الناس القاطنين قربه، سواء أكان إيجابيًا أم سلبيًا.
“صاحب النزل، لم أقصد ذلك! كنت فقط أجيب عن أسئلة هذا الطاوي!” دافع النادل عن نفسه.
وفي تلك الأثناء، اختفى لي هووانغ على الطريق الجبلي.
اعتذر صاحب النزل السمين وسحب النادل بعيدًا.
في هذه الأثناء، ألتقط لي هووانغ بعيدان الطعام وبدأ بالأكل.
في هذه الأثناء، ألتقط لي هووانغ بعيدان الطعام وبدأ بالأكل.
“الكبير لي، يمكننا مساعدتك إن أردت أن تسأل عن شيء،” قال الجرو وهو يلتقط قطعة لحم دهنية سمينة ويضعها في فمه.
وما إن أنهى النادل وضع الأطباق ونوى المغادرة، حتى أمسك لي هووانغ بذراعه وأوقفه.
“حسنًا، لا تذهب لتخيف الناس بوجهك المليء بالبقع. باولو، عندما تنتهي، اذهب إلى البلدة وحاول جمع بعض المعلومات عن الدير المحسن.” قال لي هووانغ.
وبينما كانت باي لينغمياو تراقب جسده يبتعد تدريجيًا، عضَّت شفتها. امتلأت عيناها بالدموع وكأنها تريد قول شيء، لكنها في النهاية لم تتكلم.
من بين جميع مكونات الدواء المرشدة، كان هذا الرجل الوحيد الذي يجيد السباحة ويملك مظهرًا طبيعيًا تمامًا، على الأقل من الخارج.
“الكبير لي، دعنا نذهب معك،” اقترح أحدهم.
كان سون باولو دائمًا خافت الظهور. وعندما سمع أمر لي هووانغ، ورغم أنه بدا متفاجئًا للحظة، أومأ بصمت بسرعة.
لكن لي هووانغ لم يرد أن يتطفل. وبالتشابه معه، لم يكن يرغب أن يتحدث الآخرون عن حالته النفسية والهستيرية.
نظر إليه لي هووانغ، ثم واصل تناول طعامه. امتلاك مظهر طبيعي لا يعني أنه طبيعي. فهذا الرجل، سون باولو، لم يخلع ملابسه أبدًا عندما يرقدون للنوم، وكان دائمًا يتجنب الناس عندما يذهب إلى الحمام، كانوا رجالًا أو نساء.
وبينما كانت باي لينغمياو تراقب جسده يبتعد تدريجيًا، عضَّت شفتها. امتلأت عيناها بالدموع وكأنها تريد قول شيء، لكنها في النهاية لم تتكلم.
جلسوا حول طاولة خشبية، وبدأ لي هووانغ يصغي إلى الأحاديث من حوله.
كانت ملابسه بالتأكيد تخفي السبب الذي جعل دان يانغتسي يختاره كمكون دواء مرشد.
من بين جميع مكونات الدواء المرشدة، كان هذا الرجل الوحيد الذي يجيد السباحة ويملك مظهرًا طبيعيًا تمامًا، على الأقل من الخارج.
لكن لي هووانغ لم يرد أن يتطفل. وبالتشابه معه، لم يكن يرغب أن يتحدث الآخرون عن حالته النفسية والهستيرية.
“منذ فترة، نزلت بعض الراهبات لبيع الخنازير، ورأيت إحداهن تفرك عنقها. تخيل! فركت وأخرجت كتلة طين سوداء بحجم العُناب(التمر الصيني)!” تابع النادل.
“أوه… هكذا إذًا.” أومأ لي هووانغ بتفكير.
قرر لي هووانغ البقاء في هذا النزل لبعض الوقت.
وبينما كانت باي لينغمياو تراقب جسده يبتعد تدريجيًا، عضَّت شفتها. امتلأت عيناها بالدموع وكأنها تريد قول شيء، لكنها في النهاية لم تتكلم.
وفي الوقت نفسه، أرسل بعض المساعدين وباولو لجمع المعلومات عن الدير المحسن.
ناولَه لي هووانغ حبة ذهبية أخرى، فاقترب النادل منه وهمس قائلًا،
لم يرغب لي هووانغ بتكرار ما حدث في الدير الصالح. حتى أنه هذه المرة، أخبر باولو أن يصعد إلى الجبل.
لكن الجرو المتوتر انكمش مثل الباذنجان حين رمقه لي هووانغ بنظرة حادة.
“إذا لم أعد في اليوم التالي، فعليكم مغادرة هذا المكان فورًا. فهمتم؟” كان لي هووانغ واقفًا عند ممر الجبل وهو يوجه التعليمات لبقية مكونات الدواء المرشدة.
بعد مرور بعض الوقت، توصل لي هووانغ على مضض إلى أن هؤلاء الراهبات لا يُشكلن خطرًا كبيرًا عليه. وأكثر الصفات التي وصفهن بها سكان البلدة كانت: قذرات، كسولات، وبدينات.
“الكبير لي، يمكننا مساعدتك إن أردت أن تسأل عن شيء،” قال الجرو وهو يلتقط قطعة لحم دهنية سمينة ويضعها في فمه.
“نذهب معًا؟ لتصبح عبئًا؟ هل تظن أن هذا مجرد نزهة؟” وبَّخه لي هووانغ. لكنه ندم على كلماته القاسية بمجرد أن قالها. ومع ذلك، لم يفسر لهم شيئًا. استدار وبدأ بالصعود إلى الجبل وحده.
“إذا لم أعد في اليوم التالي، فعليكم مغادرة هذا المكان فورًا. فهمتم؟” كان لي هووانغ واقفًا عند ممر الجبل وهو يوجه التعليمات لبقية مكونات الدواء المرشدة.
“آه، إذًا جارتك كانت تبالغ. بوديساتفا الدير المحسن صار عليها الغبار. وحتى لو كان لديهم حرق لأعواد البخور، فلا بد أن المكان لديهم هناك مسكون،” (مكسون هنا بمعنى مهجور أو مأهول بالأشباح) قال النادل. “أيها الطاوي، لست مخطئًا. فهناك أرملة من قرية يسكنها ابن أختي الكبيرة ذهبت لتصبح راهبة في الدير المحسن.”
لكن تذكير لي هووانغ لم يُبطئهم حتى.
“الكبير لي، دعنا نذهب معك،” اقترح أحدهم.
“تنينان توأمان يطاردان اللؤلؤ~ ازدهار ثلاث شموس~ سمك يقفز فوق بوابة التنين~ جميع الأطباق وصلت~ أيها الضيوف الكرام، تفضلوا واستمتعوا!” قال النادل وهو يدخل حاملًا الأطباق.
“كيكيكي، تسي تشي، سامحني على التأخير. زوجتي أزعجتني قليلًا. كعقوبة، سأنهي ثلاث كؤوس أولًا،” قال آخر.
“نذهب معًا؟ لتصبح عبئًا؟ هل تظن أن هذا مجرد نزهة؟” وبَّخه لي هووانغ. لكنه ندم على كلماته القاسية بمجرد أن قالها. ومع ذلك، لم يفسر لهم شيئًا. استدار وبدأ بالصعود إلى الجبل وحده.
ارتسمت على وجه النادل ملامح حيرة. “بخور مزدهرة؟ لكن بخور ‘الدير المحسن’ ليست شائعةً حتى مثل السامي(معبود مرتبط فقط بهذه البلدة).”
وبينما كانت باي لينغمياو تراقب جسده يبتعد تدريجيًا، عضَّت شفتها. امتلأت عيناها بالدموع وكأنها تريد قول شيء، لكنها في النهاية لم تتكلم.
“إيه؟” نظر لي هووانغ نحو شياومان؛ كان هذا مختلفًا عما أخبرته به من قبل.
“احذر من الناس الذين يصعبون الأمور عليك. جدتك حقًا تقول هذه الأشياء من وراء ظهرك،” قال رجل.
وفي تلك الأثناء، اختفى لي هووانغ على الطريق الجبلي.
“آه، إذًا جارتك كانت تبالغ. بوديساتفا الدير المحسن صار عليها الغبار. وحتى لو كان لديهم حرق لأعواد البخور، فلا بد أن المكان لديهم هناك مسكون،” (مكسون هنا بمعنى مهجور أو مأهول بالأشباح) قال النادل. “أيها الطاوي، لست مخطئًا. فهناك أرملة من قرية يسكنها ابن أختي الكبيرة ذهبت لتصبح راهبة في الدير المحسن.”
عندما سمع النادل السؤال، نظر حوله بتردد.
_____________
أَود لو اشرح أمور الأديار مثل البخور وبوديساتفا وما إلى ذلك لكننا سنتعمق كثيييرًا في أمور كفرية لذا فقط تماشو معها. كما أنها معقدة جدًا في كل الأحوال.
كان سون باولو دائمًا خافت الظهور. وعندما سمع أمر لي هووانغ، ورغم أنه بدا متفاجئًا للحظة، أومأ بصمت بسرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
