Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 81

الدير المحسن
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الدير المحسن

الفصل ٨١ : الدير المحسن

وقبل أن يفكر في أي شيء آخر، ارتجفت الراهبة السمينة وجلست من تلقاء نفسها.

“ها~ ها~” كان جبين لي هووانغ يتصبب عرقًا بينما وضع يديه على ركبتيه لاهثًا لالتقاط أنفاسه.

“اذهب وأحرق البخور بنفسك إذا أردت أن تقدم الأحترام لـ بوذا! لا تؤخر وجبتي!” قالت الراهبة السمينة بنبرة باردة قبل أن تواصل السير للداخل برجليها الفاحشتين.

كان قد تسلق بالفعل لمدة أربع ساعات لكنه لم يصل بعد إلى وجهته. كان الدير المحسن أعلى بكثير مما كان يتخيل.

“السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!” كرر لي هووانغ.

كافح لي هووانغ لرفع رأسه؛ بدا أن الطريق الترابي المتعرج بلا نهاية وهو يمتد صعودًا بلا توقف.

كان قد تسلق بالفعل لمدة أربع ساعات لكنه لم يصل بعد إلى وجهته. كان الدير المحسن أعلى بكثير مما كان يتخيل.

طحن لي هووانغ أسنانه، ثم أمسك بكرمة قريبة وتابع التسلق.

كان قد تسلق بالفعل لمدة أربع ساعات لكنه لم يصل بعد إلى وجهته. كان الدير المحسن أعلى بكثير مما كان يتخيل.

بحلول الوقت الذي أصبحت فيه ساقاه مؤلمتين للغاية، لمح أخيرًا بوابة الدير المحسن.

“السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!” كرر لي هووانغ.

مسح العرق عن ذقنه بظهر يده ثم نظر بلا وعي إلى البيت الشعري على جانبي البوابة. لكن ما أدهشه هو أنه لم يستطع فهم البيت الشعري الخاص بهذا الدير على الإطلاق.

لم يكن هناك شخص واحد في الساحة التي غطتها الأعشاب الطويلة المفرطة في النمو. شكّل ذلك تباينًا

لم يكن ذلك بسبب تأثير دان يانغتسي الذي جعله غير قادر على تمييز هذه الكلمات. بل كان بسبب شكلها — فقد بدت الكلمات غريبة جدًا.

ومع ذلك، لم يُظهر شخير الراهبة السمينة أي علامة على التوقف — لم تستيقظ على الإطلاق.

بدت الكلمات على شكل معين، مع ارتفاع الجهة اليمنى وانخفاض الجهة اليسرى. كانت الحروف مائلة وممتدة، وبدا أنها كلمات قديمة، ومع ذلك كان هناك أثر للعديد من الحروف المألوفة.

هذه المرة، لم يقل لي هووانغ شيئًا وتبعها فقط.

“هل هذه… حروف؟ أم شيء آخر؟” حائرًا، تقدم لي هووانغ ولمسها.

تقدم لي هووانغ ورفع صوته أكثر. “السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!”

بعد أن فحصها بعناية لبعض الوقت، واصل السير نحو دير الراهبات.

ومع إزدياد غرابة البيئة بالداخل، تابع لي هووانغ السير خلفها دون تردد. بدا أن كل شيء هنا حقيقي، دون الشعور الغريب الذي انتابه في المستشفى.

ومع ذلك، بعد أن دخل، لم يستطع استخدام الخطاب الذي كان قد أعده مسبقًا؛ لم يكن هناك أحد ليستطيع التحدث معه.

‘هل هناك خطأ ما؟ يبدو أن دير الراهبات هذا مهجور تمامًا.’

لم يكن هناك شخص واحد في الساحة التي غطتها الأعشاب الطويلة المفرطة في النمو. شكّل ذلك تباينًا

طحن لي هووانغ أسنانه، ثم أمسك بكرمة قريبة وتابع التسلق.

صارخًا مع الحشود التي رآها سابقًا في الدير الصالح.

“لا حاجة. ولكن هناك أمر أحتاج مساعدتكم فيه،” قال لي هووانغ وهو يرمي حبة ذهبية.

“هل يوجد أحد هنا؟” تردد صوت لي هووانغ في الساحة، لكن لم يظهر أحد.

أخيرًا، جذبت حركاته بعض الاهتمام. نهضت راهبة سمينة كانت قد أنهت الأكل وأعطته مقعدها وهي تمص أصابعها.

نظر لي هووانغ يمينًا ويسارًا قبل أن يتجه نحو القاعة الرئيسية أمامه. لم يكن هناك بخور بداخلها، ومع ذلك لم تكن مظلمة على الإطلاق. كان في السقف ثقوب، وكانت أشعة الشمس تضيء كل ما بداخلها.

مسح العرق عن ذقنه بظهر يده ثم نظر بلا وعي إلى البيت الشعري على جانبي البوابة. لكن ما أدهشه هو أنه لم يستطع فهم البيت الشعري الخاص بهذا الدير على الإطلاق.

كان تمثال بوديساتفا في وسط القاعة الكبيرة مغطى أيضًا بالغبار الرمادي وشباك العنكبوت. لولا مقعد اللوتس أسفله، لما كان لي هووانغ ليتعرف على أنه تمثال بوديساتفا.

أخيرًا، جذبت حركاته بعض الاهتمام. نهضت راهبة سمينة كانت قد أنهت الأكل وأعطته مقعدها وهي تمص أصابعها.

‘هل هناك خطأ ما؟ يبدو أن دير الراهبات هذا مهجور تمامًا.’

فرح لي هووانغ عند سماع ذكر المال.

وبينما كان لي هووانغ يفكر بذلك، جذب شخير انتباهه. تتبع الصوت حتى مصدره ورأى كرة لحم كبيرة ترتفع وتنخفض خلف تمثال بوديساتفا.

تقدم لي هووانغ ورفع صوته أكثر. “السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!”

لم يدرك أنها لم تكن كرة لحم بل بطن مكشوفة لراهبة سمينة إلا بعد أن اقترب منها.

بعد أن فحصها بعناية لبعض الوقت، واصل السير نحو دير الراهبات.

كانت نائمة على ظهرها على الأرض الباردة جدًا، تشخر وفمها مفتوح يطلق رائحة سيئة.

‘هل تتظاهر بتجاهلي؟’

ملابس سوداء، سمينة، وقذرة. كلها كانت صحيحة. كانت هذه راهبة من الدير المحسن.

صارخًا مع الحشود التي رآها سابقًا في الدير الصالح.

عابسًا، حاول لي هووانغ أن يحدد ما إذا كانت هذه راهبة طيبة أم سيئة. بناءً على وصف لي تشي، كانت هؤلاء الراهبات طيبات. ومع ذلك، وبينما لا يعرف صحة هذا الادعاء، فإن حالة هذا الدير الحالية ونظرته لهذه الراهبة جعلته يستنتج أن حتى الأشخاص السيئين لن يرغبوا بالتعامل معها كثيرًا.

مسح العرق عن ذقنه بظهر يده ثم نظر بلا وعي إلى البيت الشعري على جانبي البوابة. لكن ما أدهشه هو أنه لم يستطع فهم البيت الشعري الخاص بهذا الدير على الإطلاق.

“السيدة الموقرة، شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه،” رفع لي هووانغ صوته وحيّا كرة اللحم الكبيرة.

عابسًا، حاول لي هووانغ أن يحدد ما إذا كانت هذه راهبة طيبة أم سيئة. بناءً على وصف لي تشي، كانت هؤلاء الراهبات طيبات. ومع ذلك، وبينما لا يعرف صحة هذا الادعاء، فإن حالة هذا الدير الحالية ونظرته لهذه الراهبة جعلته يستنتج أن حتى الأشخاص السيئين لن يرغبوا بالتعامل معها كثيرًا.

ومع ذلك، لم يُظهر شخير الراهبة السمينة أي علامة على التوقف — لم تستيقظ على الإطلاق.

“هل هذه… حروف؟ أم شيء آخر؟” حائرًا، تقدم لي هووانغ ولمسها.

‘هل تتظاهر بتجاهلي؟’

كان لي هووانغ يحمر من شدة حبس أنفاسه. وعندما حاول أن يتنفس، شعر بأن الرائحة في الهواء تهيج حلقه.

تقدم لي هووانغ ورفع صوته أكثر. “السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!”

‘هل هناك خطأ ما؟ يبدو أن دير الراهبات هذا مهجور تمامًا.’

ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد.

كان تمثال بوديساتفا في وسط القاعة الكبيرة مغطى أيضًا بالغبار الرمادي وشباك العنكبوت. لولا مقعد اللوتس أسفله، لما كان لي هووانغ ليتعرف على أنه تمثال بوديساتفا.

كان لي هووانغ على وشك الاقتراب منها والصراخ في أذنها، لكنه توقف بسبب الرائحة النتنة القوية المنبعثة من جسدها. كانت هذه الرائحة مزيجًا من جوارب نتنة والدوريان وعرق متخمر. كانت لا تطاق.

‘هل هناك خطأ ما؟ يبدو أن دير الراهبات هذا مهجور تمامًا.’

وقبل أن يفكر في أي شيء آخر، ارتجفت الراهبة السمينة وجلست من تلقاء نفسها.

في تلك اللحظة، كانت مجموعة من الراهبات السمينات ذوات الملابس السوداء متجمعات حول قدر أسود، يلتهمن ما بداخله. لم يستخدمن عيدان الطعام أو الأوعية، بل كن يمددن أيديهن مباشرة إلى داخل القدر لالتقاط الطعام.

استخدمت أصابعها القصيرة لمسح القذارات الصفراء من عينيها. ثم، دون أن تفتح عينيها حتى، تمايلت مترنحة نحو الباب الجانبي. “إِيَا، وقت وجبة.”

كن يستمتعن بوجبتهم لدرجة أنهن لم يلتفتن إلى لي هووانغ الواقف هناك.

“السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!” كرر لي هووانغ.

وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”

هذه المرة، لم يتم تجاهله. قفزت الراهبة السمينة مرتعبة، وفي الوقت نفسه، ارتجف ذقنها الزيتي للغاية معها.

كان ضحكها مُعديًا للغاية، إذ بدأت الراهبات الأخريات بالضحك أيضًا.

“لقد أخفتني. كيف تمشي بصمت هكذا؟” سألت الراهبة.

ومع ذلك، بعد أن دخل، لم يستطع استخدام الخطاب الذي كان قد أعده مسبقًا؛ لم يكن هناك أحد ليستطيع التحدث معه.

مترددًا، بقي لي هووانغ متجزعًا في مكانه. كان الآن أكثر قلقًا بشأن ما إذا كانت الراهبات هنا يملكن القدرة على مساعدته في التعامل مع دان يانغتسي أكثر من معرفة نواياهن.

وقبل أن يفكر في أي شيء آخر، ارتجفت الراهبة السمينة وجلست من تلقاء نفسها.

“اذهب وأحرق البخور بنفسك إذا أردت أن تقدم الأحترام لـ بوذا! لا تؤخر وجبتي!” قالت الراهبة السمينة بنبرة باردة قبل أن تواصل السير للداخل برجليها الفاحشتين.

سواء كان ذلك بسبب تناوله أكثر من اللازم من الـ تايسوي الأسود أو لأنه أمضى وقتًا طويلًا في التعامل مع الهلوسات، لم يعد للأوهام العادية أي تأثير عليه. كان يميز بسهولة بينها وبين الواقع، حتى لو خَدعت حواسه.

هذه المرة، لم يقل لي هووانغ شيئًا وتبعها فقط.

“السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!” كرر لي هووانغ.

كان دير الراهبات بأكمله كبيرًا، لكنه أيضًا مهترئ للغاية. إذا كان تمثال بوديساتفا في القاعة الرئيسية رثًا إلى هذا الحد بالفعل، فتماثيل بوديساتفا الأخرى ستكون على الأرجح أكثر تهالكًا.

هذه المرة، لم يتم تجاهله. قفزت الراهبة السمينة مرتعبة، وفي الوقت نفسه، ارتجف ذقنها الزيتي للغاية معها.

كانت هناك بعض النقوش بجانب بعض مداخل القاعات، لكنها كانت مطابقة للنقوش التي رآها عند البوابة سابقًا.

هذه المرة، لم يتم تجاهله. قفزت الراهبة السمينة مرتعبة، وفي الوقت نفسه، ارتجف ذقنها الزيتي للغاية معها.

“سيدتي، ما هذه الحروف؟” سأل لي هووانغ.

‘هل هناك خطأ ما؟ يبدو أن دير الراهبات هذا مهجور تمامًا.’

“إنها كتابة النساء. لا يمكنك فهمها. هذه الكتابة تنتقل للنساء فقط، وليس للرجال،” ردت الراهبة.

“السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!” كرر لي هووانغ.

على الرغم من أنها أجابت، إلا أن الراهبة بدت غير صبورة تمامًا وتقدمت مباشرةً للداخل.

في تلك اللحظة، كانت مجموعة من الراهبات السمينات ذوات الملابس السوداء متجمعات حول قدر أسود، يلتهمن ما بداخله. لم يستخدمن عيدان الطعام أو الأوعية، بل كن يمددن أيديهن مباشرة إلى داخل القدر لالتقاط الطعام.

ومع إزدياد غرابة البيئة بالداخل، تابع لي هووانغ السير خلفها دون تردد. بدا أن كل شيء هنا حقيقي، دون الشعور الغريب الذي انتابه في المستشفى.

كن يستمتعن بوجبتهم لدرجة أنهن لم يلتفتن إلى لي هووانغ الواقف هناك.

سواء كان ذلك بسبب تناوله أكثر من اللازم من الـ تايسوي الأسود أو لأنه أمضى وقتًا طويلًا في التعامل مع الهلوسات، لم يعد للأوهام العادية أي تأثير عليه. كان يميز بسهولة بينها وبين الواقع، حتى لو خَدعت حواسه.

وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”

بعد التجول لفترة، تبع لي هووانغ الراهبة كثيرة اللحم

استخدمت أصابعها القصيرة لمسح القذارات الصفراء من عينيها. ثم، دون أن تفتح عينيها حتى، تمايلت مترنحة نحو الباب الجانبي. “إِيَا، وقت وجبة.”

إلى بيت طيني له مدخنة. سمع بعض الضوضاء من الداخل، مما يدل على وجود أشخاص. كان يعرف أنهن كلهن راهبات فقط من الرائحة الكريهة الثقيلة المنبعثة من الداخل.

وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”

رأى الراهبة السمينة تندفع إلى الداخل بحماس، ثم عبس وأخذ نفسًا عميقًا. أمسك أنفه وقاوم الرغبة في البكاء قبل أن يتبعها للداخل.

٢٠٠ عملة نحاسية للوجبة؟؟! ده تقريبًا… ٢٠ ضعف سعر الوجبة طبيعيًا! طلعوا نصابين

بمجرد دخوله، سمع أصوات الشفاه وهي تلتصق بزخم ببعضها، وكذلك صوت الطعام وهو يُمضغ ويُبتلع.

مسح العرق عن ذقنه بظهر يده ثم نظر بلا وعي إلى البيت الشعري على جانبي البوابة. لكن ما أدهشه هو أنه لم يستطع فهم البيت الشعري الخاص بهذا الدير على الإطلاق.

للحظة، كاد يظن أنه في حظيرة خنازير.

للحظة، كاد يظن أنه في حظيرة خنازير.

في تلك اللحظة، كانت مجموعة من الراهبات السمينات ذوات الملابس السوداء متجمعات حول قدر أسود، يلتهمن ما بداخله. لم يستخدمن عيدان الطعام أو الأوعية، بل كن يمددن أيديهن مباشرة إلى داخل القدر لالتقاط الطعام.

هذه المرة، لم يتم تجاهله. قفزت الراهبة السمينة مرتعبة، وفي الوقت نفسه، ارتجف ذقنها الزيتي للغاية معها.

كن يستمتعن بوجبتهم لدرجة أنهن لم يلتفتن إلى لي هووانغ الواقف هناك.

فرح لي هووانغ عند سماع ذكر المال.

في تلك الأثناء، لم يستطع لي هووانغ إلا تخمين أنهن يأكلن نوعًا من الأرز المقلي بالخضار.

طحن لي هووانغ أسنانه، ثم أمسك بكرمة قريبة وتابع التسلق.

كان لي هووانغ يحمر من شدة حبس أنفاسه. وعندما حاول أن يتنفس، شعر بأن الرائحة في الهواء تهيج حلقه.

كانت نائمة على ظهرها على الأرض الباردة جدًا، تشخر وفمها مفتوح يطلق رائحة سيئة.

أخيرًا، جذبت حركاته بعض الاهتمام. نهضت راهبة سمينة كانت قد أنهت الأكل وأعطته مقعدها وهي تمص أصابعها.

كان لي هووانغ يحمر من شدة حبس أنفاسه. وعندما حاول أن يتنفس، شعر بأن الرائحة في الهواء تهيج حلقه.

“هل تريد تناول وجبة نباتية؟ ٢٠٠ عملة نحاسية للشخص،” سألت الراهبة.

استخدمت أصابعها القصيرة لمسح القذارات الصفراء من عينيها. ثم، دون أن تفتح عينيها حتى، تمايلت مترنحة نحو الباب الجانبي. “إِيَا، وقت وجبة.”

فرح لي هووانغ عند سماع ذكر المال.

الفصل ٨١ : الدير المحسن

“لا حاجة. ولكن هناك أمر أحتاج مساعدتكم فيه،” قال لي هووانغ وهو يرمي حبة ذهبية.

٢٠٠ عملة نحاسية للوجبة؟؟! ده تقريبًا… ٢٠ ضعف سعر الوجبة طبيعيًا! طلعوا نصابين

“ذهب!” بحماس شديد حشت الراهبة الحبة الذهبية في فمها ومضغتها بأسنانها الصفراء. وبعد التحقق من

كن يستمتعن بوجبتهم لدرجة أنهن لم يلتفتن إلى لي هووانغ الواقف هناك.

مصداقية الذهب، بصقتها مرة أخرى، مختلطة بأوراق الخضار واللعاب.

كان قد تسلق بالفعل لمدة أربع ساعات لكنه لم يصل بعد إلى وجهته. كان الدير المحسن أعلى بكثير مما كان يتخيل.

“هل تريد شراء خنازير؟ كم العدد الذي تريده؟ لدينا في الدير أكثر الخنازير سمنة،” عرضت الراهبة.

“سيدتي، ما هذه الحروف؟” سأل لي هووانغ.

وعندما رآها لي هووانغ تقترب منه، تراجع خطوة. “لا. سمعت أن السيدات الموقرات في الدير المحسن ذوي معرفة وعلم شديد. لذلك جئت هذه المرة لطلب مساعدة دير الراهبات في طرد بعض الأرواح الشريرة.”

وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”

“هاهاها~! ألست طاويًا؟ تطلب منا نحن الراهبات أن نساعدك في طرد الأرواح الشريرة؟ هاهاها~” سألت الراهبة ضاحكةً.

“هل يوجد أحد هنا؟” تردد صوت لي هووانغ في الساحة، لكن لم يظهر أحد.

كان ضحكها مُعديًا للغاية، إذ بدأت الراهبات الأخريات بالضحك أيضًا.

كان دير الراهبات بأكمله كبيرًا، لكنه أيضًا مهترئ للغاية. إذا كان تمثال بوديساتفا في القاعة الرئيسية رثًا إلى هذا الحد بالفعل، فتماثيل بوديساتفا الأخرى ستكون على الأرجح أكثر تهالكًا.

وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”

“لا حاجة. ولكن هناك أمر أحتاج مساعدتكم فيه،” قال لي هووانغ وهو يرمي حبة ذهبية.

______________

“لقد أخفتني. كيف تمشي بصمت هكذا؟” سألت الراهبة.

٢٠٠ عملة نحاسية للوجبة؟؟! ده تقريبًا… ٢٠ ضعف سعر الوجبة طبيعيًا! طلعوا نصابين

ومع إزدياد غرابة البيئة بالداخل، تابع لي هووانغ السير خلفها دون تردد. بدا أن كل شيء هنا حقيقي، دون الشعور الغريب الذي انتابه في المستشفى.

“السيدة الموقرة، شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه،” رفع لي هووانغ صوته وحيّا كرة اللحم الكبيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط