التناسخ اللعين
>>>>>>>>> اللهب (5) <<<<<<<<
الفصل 484: اللهب (5)
أجاب (يوجين): “لأنه قد تم تأجيل الدمار”.
“ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم؟” فكر الشبح بتعجب.
اتصال؟ نظر (يوجين) إلى السيف المقدس في يده.
بصراحة، كانت تصرفات (يوجين) غير مفهومة. أي شخص آخر قد يعتقد ذلك أيضًا. منذ لحظات فقط، كان (يوجين) والشبح يحاولان قتل بعضهما البعض. لم تكن المعركة بينهما هينة، أيضًا. كلاهما كانا يقدمان كل ما لديهما. كانت الهجمات التي أطلقوها على بعضهم البعض حادة ودقيقة لدرجة أنه حتى أدني هجمة كان من الممكن أن تؤدي إلى ضربة قاتلة.
كان من الصعب فهم الأمر حتى بعد تفسير (يوجين)، ولكن لم يكن من المهم بالضرورة فهم منطقه. ما يهم هو أن (أنيسيه) كانت موجودة في هذا العصر وكانت تساعد (يوجين) من أجل العالم.
قاتلوا لقتل بعضهم البعض، وكانوا مدفوعين بالعواطف الكافية أيضًا.
صدم الشبح بالخبر دون سابق إنذار، واتسعت عيناه من الصدمة. كان مندهشًا لدرجة أنه لم يستطع الاستمرار في التحدث وتراجع بتردد.
…هل كان صادقًا؟
سعى (فيرموث) إلى البحث عن (هامل)، تناسخ (أغاروث)، وجعله حليفًا. لقد جابوا مملكة الشياطين معًا وهزموا ملوك الشياطين.
حتى لو لم يكن ذلك صحيحًا بالضرورة بالنسبة للشبح، فلا بد أن (يوجين) كان جادًا. تذكر الشبح نية (يوجين) القاتلة الشديدة. لم يكن هناك سبب يمنع (يوجين) من الشعور بمثل هذه المشاعر تجاه الشبح. كان الشبح على يقين من أن (يوجين) قد قرر قتله منذ لحظة وصوله إلى القصر الملكي أو حتى قبل أن ينزل إلى المدينة.
“إذا تقاتلنا الآن … قد لا يتم هزيمتي بهذه السهولة. لكنني لست واثقاً.” اعترف الشبح بأن ملك الحصار الشيطاني ساحق إلى هذا الحد.
ومع ذلك، لم يظهر (يوجين) الآن أي نية للقتل. على الرغم من تعبيره المحبط والغاضب، إلا أنه لم يهاجم الشبح كما كان من قبل. السيف المقدس وسيف ضوء القمر، اللذان كانا يستخدمان بنية مميتة قبل دقائق فقط، لم يعودا يتوهجان بنورهما المعتاد.
حتى لو لم يكن ذلك صحيحًا بالضرورة بالنسبة للشبح، فلا بد أن (يوجين) كان جادًا. تذكر الشبح نية (يوجين) القاتلة الشديدة. لم يكن هناك سبب يمنع (يوجين) من الشعور بمثل هذه المشاعر تجاه الشبح. كان الشبح على يقين من أن (يوجين) قد قرر قتله منذ لحظة وصوله إلى القصر الملكي أو حتى قبل أن ينزل إلى المدينة.
كان من الصعب على الشبح فهم مثل هذا التغيير في عواطف (يوجين)، ومع ذلك…
“لا بأس.” أجاب (يوجين) قبل أن ينظر إلى الأعلى: “أنتم جميعًا بحاجة إلى معرفة هذه القصة على أي حال”.
“هاا….” ومع تنهيدة طويلة، وافق الشبح في نهاية المطاف. كان الأمر سخيفًا وغير مفهوم حتى. قد يعتبر البعض سلوك (يوجين) مفاجئًا وعاطفيًا، لكن هذا لم يكن صحيحًا. اتخذ (يوجين)، أو بالأحرى (هامل)، القرار الأكثر عقلانية في ظل الظروف الحالية.
كان الشبح ينوي الاستمرار في التحدث بهدوء… ولكن بعد سماع تعليق (يوجين) الساخر، أصبح غاضبًا. كانت شخصيته مستمدة في النهاية من ذكريات (هامل)، لذلك كان لديه بعض من مزاج (هامل) الناري.
لكن قرار (يوجين) لم يكن ناتجًا عن التعاطف مع الشبح. هل شعر بأي شفقة على محنة الشبح؟ ربما كان بإمكانه العثور على قطرة أو قطرتين من التعاطف إذا حاول بجد، ولكن بصراحة، لم يشعر بأي تعاطف مع الشبح في الوقت الحالي.
“هل كل شيء على ما يرام في الخارج؟” آمل أننا لم نتسبب في كارثة ضخمة للجميع”.
طالما سعى الشبح لقتل (يوجين)، فإنه لم يمثل بالنسبة الي (يوجين) أكثر من مجرد عدو. لم يكن (يوجين) عاطفيًا للغاية لدرجة أنه شعر بالتعاطف مع عدوه.
سيمتلئ العالم بعدد لا يحصى من الجثث والمدن المقفرة. سوف ترتفع الأمواج من مكان ما. بعد أن يجتاح البحر كل شيء، ولم يترك أي أرض لتطأها، ارتفعت الأرض المدفونة في أعماق البحر لتشكل القارات. ستبدأ الحياة من جديد. سترتفع الجبال، وتتشكل الأنهار. وفي مكان ما، ستتراكم الرمال لتشكل الصحاري.
في نهاية المطاف، تردد (يوجين) في قتل الشبح كان بسبب (فيرموث). إذا كان وجود الشبح مدبرًا من قبل (فيرموث)، فسيكون من الحكمة بالنسبة له أن يغمد سيفه ويفهم ويتعمق في الأمر قبل أن يقرر ما إذا كان سيقتل الشبح. ربما يمكنه أن يفكر أكثر في وجود الشبح بعد ذلك وربما يشعر ببعض التعاطف نحوه.
وضع (فيرموث) أمله في (هامل)، وليس في نفسه. لم يكن (هامل) الذي عاش قبل ثلاثمائة عام يعرف ذلك، ولا العالم أيضًا. في ذلك الوقت، كان البطل، الأمل، هو (فيرموث) العظيم.
“هذا يشبهك تمامًا”، علق الشبح بابتسامة مريرة.
بدا أن علاقته بالقديسين عادت بمجرد إعادة إشعال نور السيف المقدس.
يمكنه بالتأكيد فهم أفكار (يوجين). ثم أغمد الشبح سيفه الشيطاني. خلال هذا الهدوء القصير، لاحظ (يوجين) أخيرًا محيطه.
ومع ذلك، لم يظهر (يوجين) الآن أي نية للقتل. على الرغم من تعبيره المحبط والغاضب، إلا أنه لم يهاجم الشبح كما كان من قبل. السيف المقدس وسيف ضوء القمر، اللذان كانا يستخدمان بنية مميتة قبل دقائق فقط، لم يعودا يتوهجان بنورهما المعتاد.
لاحظ (يوجين): “إنه يذكرني بالمكان الذي حوصر فيه (رايزاكيا)”.
سأل (يوجين): “إذن، هل كل شيء على ما يرام حقًا في الخارج؟”
لقد كانوا في صدع في الفضاء. كان لدى (يوجين) فكرة تقريبية عن كيفية وصولهم إلى هنا. كان من الممكن أن يكونوا قد ألقوا في هذا المكان بسبب التأثير الهائل الناجم عن اصطدام سيوفهم في السماء. بهذه الفكرة، شعر بقلق طفيف يتسلل إلى قلبه.
إذا كان بإمكانهما فهم بعضهما البعض إلى حد ما وتوافق أهدافهما النهائية، ألا يمكنهما الاستمتاع بالسلام في الوقت المسموح به؟ ألا يمكنه مساعدة (يوجين) في حدود إمكانياته؟ ألا يستطيع، حتى في وضعه الحالي، أن يساهم بطريقة ما؟
“هل كل شيء على ما يرام في الخارج؟” آمل أننا لم نتسبب في كارثة ضخمة للجميع”.
توقف قطار أفكار (يوجين) فجأة عندما أذهله إدراك مفاجئ. توقف (يوجين) عن التحدث وحدق في الشبح، مما دفعه إلى الاستمرار.
عندما فكر (يوجين) في مثل هذه الفكرة، تردد صوت (أنيسيه) فجأة في ذهنه، [لا تقلق، لا توجد مشكلة. مندهشًا، تراجع (يوجين) خطوة إلى الوراء.
كانت حقيقة مهينة، لكن لم يكن أمام الشبح خيار سوى الاعتراف بها.
“ما-ماذا؟” كيف يمكنك التحدث معي؟
“ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم؟” فكر الشبح بتعجب.
[لأن النور يحبك،] ردت (كريستينا).
لقد كان فشلا. أبقى (فيرموث) أعمق أمنياته مخفية عن رفاقه.
[لقد أصبحنا متصلين منذ فترة قصيرة. ألم تلاحظ؟] علقت (أنيسيه).
“هل كان يجب أن أزور تمثال (أنيسيه) في ساحة يوراس؟” تساءل الشبح.
اتصال؟ نظر (يوجين) إلى السيف المقدس في يده.
لاحظ (يوجين): “الأمر ليس واضحًا كما كان من قبل”.
بدا أن علاقته بالقديسين عادت بمجرد إعادة إشعال نور السيف المقدس.
وعلى بعد مسافة قصيرة، كان الشبح يحدق به وفي عينيه بريق مظلم.
لاحظ (يوجين): “الأمر ليس واضحًا كما كان من قبل”.
“لقد أردت بالفعل أن أموت على يد ملك الحصار الشيطاني، لكنه لم يقتلني. وبدلاً من ذلك، قال بعض الهراء حول العثور على الإجابة على وجودي بنفسي وطردني من بابل،” اعترف الشبح بحسرة. هز رأسه، تابع: “سعيت للحصول على هذه الإجابة. سافرت حول العالم، وزرت المكتبات، وحشوت رأسي بأحداث من الثلاثمائة عام الماضية. ذهبت إلى ليهاينجار لرؤية (مولون) وإلى أروث لرؤية (سيينا).”
[من المحتمل أن يكون ذلك متوقعًا، نظرًا للطبيعة الخاصة للمساحة التي تتواجد فيها. كيف تشعر؟]
“لم يصلح أن نطلق عليها معركة حتى. أجاب الشبح: “كانت كل قواي غير مجدية أمام ملك الحصار الشيطاني”، ثم توقف للحظة، تائهًا في التفكير.
“إنه يذكرني بالفجوة التي كان فيها (رايزاكيا) و… لديه أيضًا شعور مشابه للجانب الآخر من ليهاينجار.” لا بد أننا تشابكنا مع السحر المكاني الذي كان يستخدمه الوغد “، أجاب (يوجين) بتجهم.
وضع (فيرموث) أمله في (هامل)، وليس في نفسه. لم يكن (هامل) الذي عاش قبل ثلاثمائة عام يعرف ذلك، ولا العالم أيضًا. في ذلك الوقت، كان البطل، الأمل، هو (فيرموث) العظيم.
ومع ذلك، كان من حسن الحظ أنه لم ينقطع تمامًا عن العالم الخارجي. حتى لو كانوا في مكان مختلف، طالما كانوا واعين لبعضهم البعض ومتصلين، فيمكنه الخروج.
لم يقاتل (يوجين) بشكل مباشر ملك الحصار الشيطاني. لذلك، كان بحاجة ماسة إلى تقييم الشبح الآن. حكم (يوجين) على الشبح بأنه قوي. كان أقوى بلا حدود من (ايريس) عندما أصبحت ملك الغضب الشيطاني ومن المحتمل أن يكون أقوى من ملوك الشيطان منذ ثلاثمائة عام.
سأل (يوجين): “إذن، هل كل شيء على ما يرام حقًا في الخارج؟”
كانت حقيقة مهينة، لكن لم يكن أمام الشبح خيار سوى الاعتراف بها.
[لا يزال هناك شق عميق مظلم في منتصف السماء] أجابت (أنيسيه).
أجاب الشبح: “كنت أنتظر انتهاء محادثتك”.
أضافت (كريستينا): [فوجئ الكثيرون وسقطوا على ركبهم بسبب الضوضاء الصاخبة، لكن لم يتسبب في موت أحد].
قال الشبح: “وكان ملك الحصار الشيطاني دائمًا على قيد الحياة”.
[(هامل)، هذا ليس هو المهم الآن. جيش وحوش النور شرس للغاية،] علقت (أنيسيه).
“(كريستينا روجيريس) هي… (أنيسيه)؟ ما هذا الهراء الذي تقوله…؟ كيف يمكن أن يكون هذا…؟ هل تناسخت (أنيسيه) أيضًا؟” تساءل الشبح.
[السيدة (سيينا) تؤخرهم، لكن…] ترددت (كريستينا).
لم يتمكن (يوجين)، بصفته (هامل)، من تخمين أفكار (فيرموث). كل ما فكر فيه (هامل) هو عدم الرغبة في ابطاء رفاقه وعدم رغبته في البقاء على قيد الحياة بطريقة مهينة، أراد موتًا يليق بالأفعال التي قام بها.
“هل الأمر بهذه الصعوبة؟”، سأل (يوجين)، وهو لا يفهم الأمر تمامًا.
“فماذا فعلت عندما صعدت إلى أعلى بابل؟” قال (يوجين) ذلك، وهو يعيد المحادثة عرضيًا إلى البداية. “لم يكن الأمر سلسًا تمامًا”، لكن (يوجين) لم يعتبرها مشكلة بالنسبة له ليقلق بشأنها.
لقد هزم (مولون) وحوش النور لأكثر من مائة عام. كان (يوجين) قد رأى (مولون) يقتل وحوش النور عدة مرات أثناء إقامته في ليهاينجار، ولم يكن الأمر صعبًا على الإطلاق. كانت الجوانب الأكثر إزعاجًا في وحوش النور هي القوة المظلمة المشؤومة التي كانت تفوح منها رائحة كريهة والسم الذي ينبعث منهم عند الموت.
“لماذا تستمر في إثارة الشجار عندما أحاول أن أخبرك عن الوضع؟” رد الشبح.
[إذا كان الأمر مجرد عدد قليل، ربما. لكن وحوش النور هنا عددهم أكثر من ألف] أجاب (أنيسيه).
لقد هزم (مولون) وحوش النور لأكثر من مائة عام. كان (يوجين) قد رأى (مولون) يقتل وحوش النور عدة مرات أثناء إقامته في ليهاينجار، ولم يكن الأمر صعبًا على الإطلاق. كانت الجوانب الأكثر إزعاجًا في وحوش النور هي القوة المظلمة المشؤومة التي كانت تفوح منها رائحة كريهة والسم الذي ينبعث منهم عند الموت.
[لست متأكدًا مما إذا كان لديهم صدى فيما بينهم، لكن قوتنا المقدسة لا يمكنها أن تفعل أكثر من صدهم بالكاد. السيدة (سيينا) تقلل أعدادهم بسحرها، لكن…] اندفعت (كريستينا).
شعر الشبح برغبة شديدة في التلويح بسيفه الشيطاني وقطع إصبع (يوجين) الذي يشير به اليه، لكنه استعاد هدوءه.
“تسك.” نقر (يوجين) على لسانه بانزعاج.
أدت اللمسة الخفيفة للسلاسل إلى طوفان من المعلومات للشبح. لقد رأى بعضًا من ذكريات ملك الحصار الشيطاني. لقد كانت صدمة كبيرة. لقد ترك رأسه ينفجر لأنه لم يكن يريد أن يفهم. كانت ذكريات ملك الحصار الشيطاني مروعة ولا يمكن فهمها.
بالفعل. إذا لم يكن لديهم أي فائدة إلى جانب الهياج بلا تفكير، فلن يكونوا قادرين على قيادة الطليعة باعتبارهم تابعين حقيقيين للتدمير. بالتفكير مرة أخرى، حتى الجيش الإلهي في العصر الأسطوري كافح قليلاً ضد جيوش النور دون أن يتدخل أغاروث شخصيًا.
“ما-ماذا؟” كيف يمكنك التحدث معي؟
قال (يوجين) للقديسين: “فقط انتظروا حاليا”.
صدم الشبح بالخبر دون سابق إنذار، واتسعت عيناه من الصدمة. كان مندهشًا لدرجة أنه لم يستطع الاستمرار في التحدث وتراجع بتردد.
[…هل تخطط للتحدث معه؟]
لقد كان فشلا. أبقى (فيرموث) أعمق أمنياته مخفية عن رفاقه.
“ألم تكوين تستمعين؟” رد (يوجين).
~~~~~~~~~~~~~~~~~
[لم نكن ننوي التنصت. لقد تصادف أن يكون صوتكم مسموعًا.]
[لا يزال هناك شق عميق مظلم في منتصف السماء] أجابت (أنيسيه).
“لا بأس.” أجاب (يوجين) قبل أن ينظر إلى الأعلى: “أنتم جميعًا بحاجة إلى معرفة هذه القصة على أي حال”.
– لو كنت معنا، فلن تكون هناك حاجة لمحاربة ملك الحصار الشيطاني عند الوصول إلى قمة قلعة ملك الشياطين.
وعلى بعد مسافة قصيرة، كان الشبح يحدق به وفي عينيه بريق مظلم.
“إذا تقاتلنا الآن … قد لا يتم هزيمتي بهذه السهولة. لكنني لست واثقاً.” اعترف الشبح بأن ملك الحصار الشيطاني ساحق إلى هذا الحد.
“هل انتهيت من التفكير؟” سأل (يوجين).
عندما فكر (يوجين) في مثل هذه الفكرة، تردد صوت (أنيسيه) فجأة في ذهنه، [لا تقلق، لا توجد مشكلة. مندهشًا، تراجع (يوجين) خطوة إلى الوراء.
أجاب الشبح: “كنت أنتظر انتهاء محادثتك”.
أخيرًا، قال الشبح، “أن يُقتل على يد ملك الحصار الشيطاني”.
قال (يوجين): “آه، حسنًا، لقد انتهت محادثتنا، لذا يمكنك الآن البدء بالحديث”. وقف بطريقة عادية وأومأ برأسه بشكل عابر. “لماذا عليك أن تقتلني؟”
قال الشبح بابتسامة مريرة: “أنت تتهرب من الإجابة”.
بدأ الشبح: “قبل مغادرة قلعة الأسود السوداء والمجيء إلى هوريا، التقيت بملك الحصار الشيطاني”.
في العالم المولود حديثًا، أصبحت الأرض التي بنيت فيها قلعة ملك الشياطين لأول مرة هي مملكة الشياطين.
لم يعجب الشبح أن (يوجين) بدا فاترًا جدًا عندما كان على وشك إخباره بالأمور المهمة. لكن الجدال حول مثل هذه الأشياء التافهة مع هذا الرجل سيكون عديم الجدوى ولن ينتهي أبدًا، لذلك واصل الشبح قصته دون توقف.
قال الشبح بابتسامة مريرة: “أنت تتهرب من الإجابة”.
“بعد أن أصبحت تجسيد الدمار وأدركت أنني مزيف، ذهبت إلى ملك الحصار الشيطاني وحدي. لقد تسلقت بابل و-”
ومع ذلك، فقد تم هزيمة الشبح تمامًا على يد ملك الحصار الشيطاني.
“ماذا، ذهبت لتقسم بالولاء له؟” سخر (يوجين).
[إذا كان الأمر مجرد عدد قليل، ربما. لكن وحوش النور هنا عددهم أكثر من ألف] أجاب (أنيسيه).
كان الشبح ينوي الاستمرار في التحدث بهدوء… ولكن بعد سماع تعليق (يوجين) الساخر، أصبح غاضبًا. كانت شخصيته مستمدة في النهاية من ذكريات (هامل)، لذلك كان لديه بعض من مزاج (هامل) الناري.
ظل (يوجين) صامتًا، وكان تعبيره قاسيًا. بعد لحظة من الصمت، قال: “أنا أعلم أن ملك الحصار الشيطاني قد شهد عدة عصور. إنه حاضر في الذكريات الغامضة التي أحتفظ بها عن حياتي السابقة. فلماذا تسعى لموتي…؟”
“لا تتحدث بالهراء. لماذا أقسم الولاء لذلك اللقيط؟” رد الشبح.
سعى (فيرموث) إلى البحث عن (هامل)، تناسخ (أغاروث)، وجعله حليفًا. لقد جابوا مملكة الشياطين معًا وهزموا ملوك الشياطين.
“هؤلاء الوحوش الذين أحضرتهم، كانوا جميعًا تحت سيطرة ذلك الوغد، أليس كذلك؟ من تظنني، أحمق…؟” قال (يوجين).
“لهذا السبب أعتزم قتلك. إذا كنت لا تستطيع حتى أن تتفوق علي، إذا مت على يدي، فلن تتمكن أبدًا من هزيمة ملك الحصار الشيطاني.”
“لماذا تستمر في إثارة الشجار عندما أحاول أن أخبرك عن الوضع؟” رد الشبح.
قال (يوجين): “(كريستينا) هي (أنيسيه)”.
“التشاجر؟ هل قلت للتو أن أنني أفتعل شجارات؟ مرحبًا، أيها الوغد، هل يجب أن نعرف من الذي بدأ الأمر برمته منذ البداية؟” رد (يوجين) بينما كان يشير بشكل اتهامي نحو الشبح.
أجاب (يوجين) بعد لحظة: “الموت، على ما أعتقد”.
شعر الشبح برغبة شديدة في التلويح بسيفه الشيطاني وقطع إصبع (يوجين) الذي يشير به اليه، لكنه استعاد هدوءه.
استمع (يوجين) للتو إلى حكاية الشبح بهدوء.
شعر (يوجين) بشعور من الرضا وخفض إصبعه وهو يلاحظ هدوء غضب الشبح.
قال الشبح: “…فهمت”. شعر بدوامة معقدة من العواطف.
“فماذا فعلت عندما صعدت إلى أعلى بابل؟” قال (يوجين) ذلك، وهو يعيد المحادثة عرضيًا إلى البداية. “لم يكن الأمر سلسًا تمامًا”، لكن (يوجين) لم يعتبرها مشكلة بالنسبة له ليقلق بشأنها.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
أجاب الشبح: “لقد تحديت ملك الحصار الشيطاني”.
“ماذا، ذهبت لتقسم بالولاء له؟” سخر (يوجين).
“هل كان قويا؟” سأله (يوجين) على الفور.
“حتى عندما أباد ملك الدمار الشيطاني كل شيء، نجا ملك الحصار الشيطاني. لقد شهد تدمير العصر السابق. لم يُمحى ولم يولد من جديد، ولم يستيقظ على حياة سابقة مثلك. أوضح الشبح أن ملك الحصار الشيطاني ببساطة… نجا “.
“لم يصلح أن نطلق عليها معركة حتى. أجاب الشبح: “كانت كل قواي غير مجدية أمام ملك الحصار الشيطاني”، ثم توقف للحظة، تائهًا في التفكير.
ومع ذلك، لا يهم. لقد كان الشبح هو الذي هُزم، وليس (يوجين). في يوم من الأيام، كان (يوجين) سيصعد الي بابل ويتحدى ملك الحصار الشيطاني. وبحلول ذلك الوقت، سيكون بلا شك أقوى بكثير مما هو عليه الآن ومستعداً تماماً لمواجهة التحدي.
عندما تحدى ملك الحصار الشيطاني، لم يتمكن الشبح من استخدام سحر (فيرموث) أو تقنية اللهب الأبيض كما يفعل الآن. لم يكن مؤهلاً لقوة الدمار المظلمة كما كان الآن. في ذلك الوقت، اعتمد الشبح فقط على مجموعته الهائلة من القوة المظلمة واستخدم تقنيات أدنى من تقنيات (يوجين).
“لماذا لم ترى (أنيسيه)؟” سؤال (يوجين) المفاجئ جعل الشبح يجعد حواجبه ويحدق فيه.
“إذا تقاتلنا الآن … قد لا يتم هزيمتي بهذه السهولة. لكنني لست واثقاً.” اعترف الشبح بأن ملك الحصار الشيطاني ساحق إلى هذا الحد.
قال الشبح بتنهد طويل: “هذا العصر خاص ومميز”. “يعرف ملك الحصار الشيطاني أيضًا أن هذا العصر فريد من نوعه …. لماذا تعتقد أنه مميز؟”
كانت حقيقة مهينة، لكن لم يكن أمام الشبح خيار سوى الاعتراف بها.
أدت اللمسة الخفيفة للسلاسل إلى طوفان من المعلومات للشبح. لقد رأى بعضًا من ذكريات ملك الحصار الشيطاني. لقد كانت صدمة كبيرة. لقد ترك رأسه ينفجر لأنه لم يكن يريد أن يفهم. كانت ذكريات ملك الحصار الشيطاني مروعة ولا يمكن فهمها.
لم يقاتل (يوجين) بشكل مباشر ملك الحصار الشيطاني. لذلك، كان بحاجة ماسة إلى تقييم الشبح الآن. حكم (يوجين) على الشبح بأنه قوي. كان أقوى بلا حدود من (ايريس) عندما أصبحت ملك الغضب الشيطاني ومن المحتمل أن يكون أقوى من ملوك الشيطان منذ ثلاثمائة عام.
“هؤلاء الوحوش الذين أحضرتهم، كانوا جميعًا تحت سيطرة ذلك الوغد، أليس كذلك؟ من تظنني، أحمق…؟” قال (يوجين).
ومع ذلك، فقد تم هزيمة الشبح تمامًا على يد ملك الحصار الشيطاني.
بالفعل. إذا لم يكن لديهم أي فائدة إلى جانب الهياج بلا تفكير، فلن يكونوا قادرين على قيادة الطليعة باعتبارهم تابعين حقيقيين للتدمير. بالتفكير مرة أخرى، حتى الجيش الإلهي في العصر الأسطوري كافح قليلاً ضد جيوش النور دون أن يتدخل أغاروث شخصيًا.
قال (يوجين): “فهمت”.
صدم الشبح بالخبر دون سابق إنذار، واتسعت عيناه من الصدمة. كان مندهشًا لدرجة أنه لم يستطع الاستمرار في التحدث وتراجع بتردد.
حكم الشبح أنه سيظل يعاني من الهزيمة في معركة افتراضية ضد ملك الحصار الشيطاني في حالته الحالية.
بدا أن علاقته بالقديسين عادت بمجرد إعادة إشعال نور السيف المقدس.
ومع ذلك، لا يهم. لقد كان الشبح هو الذي هُزم، وليس (يوجين). في يوم من الأيام، كان (يوجين) سيصعد الي بابل ويتحدى ملك الحصار الشيطاني. وبحلول ذلك الوقت، سيكون بلا شك أقوى بكثير مما هو عليه الآن ومستعداً تماماً لمواجهة التحدي.
لكن هذا لم يعد هو الحال في هذا العصر.
“لقد أردت بالفعل أن أموت على يد ملك الحصار الشيطاني، لكنه لم يقتلني. وبدلاً من ذلك، قال بعض الهراء حول العثور على الإجابة على وجودي بنفسي وطردني من بابل،” اعترف الشبح بحسرة. هز رأسه، تابع: “سعيت للحصول على هذه الإجابة. سافرت حول العالم، وزرت المكتبات، وحشوت رأسي بأحداث من الثلاثمائة عام الماضية. ذهبت إلى ليهاينجار لرؤية (مولون) وإلى أروث لرؤية (سيينا).”
“إنه يذكرني بالفجوة التي كان فيها (رايزاكيا) و… لديه أيضًا شعور مشابه للجانب الآخر من ليهاينجار.” لا بد أننا تشابكنا مع السحر المكاني الذي كان يستخدمه الوغد “، أجاب (يوجين) بتجهم.
“لماذا لم ترى (أنيسيه)؟” سؤال (يوجين) المفاجئ جعل الشبح يجعد حواجبه ويحدق فيه.
قال الشبح: “لقد أراني مباشرة”.
“هل كان يجب أن أزور تمثال (أنيسيه) في ساحة يوراس؟” تساءل الشبح.
توقف قطار أفكار (يوجين) فجأة عندما أذهله إدراك مفاجئ. توقف (يوجين) عن التحدث وحدق في الشبح، مما دفعه إلى الاستمرار.
قال (يوجين): “(كريستينا) هي (أنيسيه)”.
إذا كان بإمكانهما فهم بعضهما البعض إلى حد ما وتوافق أهدافهما النهائية، ألا يمكنهما الاستمتاع بالسلام في الوقت المسموح به؟ ألا يمكنه مساعدة (يوجين) في حدود إمكانياته؟ ألا يستطيع، حتى في وضعه الحالي، أن يساهم بطريقة ما؟
صدم الشبح بالخبر دون سابق إنذار، واتسعت عيناه من الصدمة. كان مندهشًا لدرجة أنه لم يستطع الاستمرار في التحدث وتراجع بتردد.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
“(كريستينا روجيريس) هي… (أنيسيه)؟ ما هذا الهراء الذي تقوله…؟ كيف يمكن أن يكون هذا…؟ هل تناسخت (أنيسيه) أيضًا؟” تساءل الشبح.
“لماذا تستمر في إثارة الشجار عندما أحاول أن أخبرك عن الوضع؟” رد الشبح.
“لم تتناسخ من جديد. بقيت روحها في هذا العالم وامتلكت جسد (كريستينا) “، أوضح (يوجين).
[…هل تخطط للتحدث معه؟]
كان من الصعب فهم الأمر حتى بعد تفسير (يوجين)، ولكن لم يكن من المهم بالضرورة فهم منطقه. ما يهم هو أن (أنيسيه) كانت موجودة في هذا العصر وكانت تساعد (يوجين) من أجل العالم.
لاحظ (يوجين): “إنه يذكرني بالمكان الذي حوصر فيه (رايزاكيا)”.
قال الشبح: “…فهمت”. شعر بدوامة معقدة من العواطف.
سيمتلئ العالم بعدد لا يحصى من الجثث والمدن المقفرة. سوف ترتفع الأمواج من مكان ما. بعد أن يجتاح البحر كل شيء، ولم يترك أي أرض لتطأها، ارتفعت الأرض المدفونة في أعماق البحر لتشكل القارات. ستبدأ الحياة من جديد. سترتفع الجبال، وتتشكل الأنهار. وفي مكان ما، ستتراكم الرمال لتشكل الصحاري.
فكر في (هامل)، الذي مات بمفرده في بابل، ورفاقه الذين وقفوا أمامه. لم يكن يفكر في الخيانة أو الكراهية أو الانتقام، بل في المشاعر الحقيقية التي كان يحملها (هامل) ورفاقه منذ ثلاثمائة عام.
“حتى عندما أباد ملك الدمار الشيطاني كل شيء، نجا ملك الحصار الشيطاني. لقد شهد تدمير العصر السابق. لم يُمحى ولم يولد من جديد، ولم يستيقظ على حياة سابقة مثلك. أوضح الشبح أن ملك الحصار الشيطاني ببساطة… نجا “.
لا يمكن للشبح أن يمتلك تلك المشاعر حقًا، ولم يرغب في أن يطمع بتلك الذكريات. ولكن عندما أدرك أن (هامل) قد تجسد من جديد، وأن (مولون) وسيينا ما زالا على قيد الحياة، وحتى أنيس، الذي كان يعتقد أنه ميت، لا يزال موجودًا، شعر برعشة طفيفة في قلبه. شعر بذلك بعد أن أدرك الحقيقة.
“تسك.” نقر (يوجين) على لسانه بانزعاج.
أخيرًا، قال الشبح، “أن يُقتل على يد ملك الحصار الشيطاني”.
ومع ذلك، لا يهم. لقد كان الشبح هو الذي هُزم، وليس (يوجين). في يوم من الأيام، كان (يوجين) سيصعد الي بابل ويتحدى ملك الحصار الشيطاني. وبحلول ذلك الوقت، سيكون بلا شك أقوى بكثير مما هو عليه الآن ومستعداً تماماً لمواجهة التحدي.
أثارت المحادثة مع (يوجين) رعشة طفيفة في قلب الشبح.
ظل (يوجين) صامتًا، وكان تعبيره قاسيًا. بعد لحظة من الصمت، قال: “أنا أعلم أن ملك الحصار الشيطاني قد شهد عدة عصور. إنه حاضر في الذكريات الغامضة التي أحتفظ بها عن حياتي السابقة. فلماذا تسعى لموتي…؟”
إذا كان بإمكانهما فهم بعضهما البعض إلى حد ما وتوافق أهدافهما النهائية، ألا يمكنهما الاستمتاع بالسلام في الوقت المسموح به؟ ألا يمكنه مساعدة (يوجين) في حدود إمكانياته؟ ألا يستطيع، حتى في وضعه الحالي، أن يساهم بطريقة ما؟
عندما تحدى ملك الحصار الشيطاني، لم يتمكن الشبح من استخدام سحر (فيرموث) أو تقنية اللهب الأبيض كما يفعل الآن. لم يكن مؤهلاً لقوة الدمار المظلمة كما كان الآن. في ذلك الوقت، اعتمد الشبح فقط على مجموعته الهائلة من القوة المظلمة واستخدم تقنيات أدنى من تقنيات (يوجين).
سأل الشبح: “هل تعرف ماذا يعني أن تقتل على يده؟”.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS
رفض الرغبات المختلفة التي ولدت من الهزة الطفيفة في قلبه. في النهاية، كانت جميعها طموحات تافهة. حدق الشبح في (يوجين) بعيون هادئة.
“التشاجر؟ هل قلت للتو أن أنني أفتعل شجارات؟ مرحبًا، أيها الوغد، هل يجب أن نعرف من الذي بدأ الأمر برمته منذ البداية؟” رد (يوجين) بينما كان يشير بشكل اتهامي نحو الشبح.
أجاب (يوجين) بعد لحظة: “الموت، على ما أعتقد”.
[لم نكن ننوي التنصت. لقد تصادف أن يكون صوتكم مسموعًا.]
جعلت تلك النظرة (يوجين) غير مرتاح. ومع ذلك، كان من المريح أن يتمكن من إجراء محادثة حقيقية مع الشبح. لو كان ملك الحصار الشيطاني، لكان من المحتمل أن يستجيب بإجابات غامضة قبل أن يختفي.
لا يمكن للشبح أن يمتلك تلك المشاعر حقًا، ولم يرغب في أن يطمع بتلك الذكريات. ولكن عندما أدرك أن (هامل) قد تجسد من جديد، وأن (مولون) وسيينا ما زالا على قيد الحياة، وحتى أنيس، الذي كان يعتقد أنه ميت، لا يزال موجودًا، شعر برعشة طفيفة في قلبه. شعر بذلك بعد أن أدرك الحقيقة.
“لا، هذا خطأ”، هز الشبح رأسه. “إن تعرضك للقتل على يد ملك الحصار الشيطاني يعني أن وجودك ذاته قد وقع في فخ قوته.” وتابع الشبح: “لديك ذكريات عن حياتك الماضية، لذا يجب أن تعلم أيضًا أن هذا العالم قد دمره ملك الدمار الشيطاني ذات يوم.”
“لقد أردت بالفعل أن أموت على يد ملك الحصار الشيطاني، لكنه لم يقتلني. وبدلاً من ذلك، قال بعض الهراء حول العثور على الإجابة على وجودي بنفسي وطردني من بابل،” اعترف الشبح بحسرة. هز رأسه، تابع: “سعيت للحصول على هذه الإجابة. سافرت حول العالم، وزرت المكتبات، وحشوت رأسي بأحداث من الثلاثمائة عام الماضية. ذهبت إلى ليهاينجار لرؤية (مولون) وإلى أروث لرؤية (سيينا).”
عرف (يوجين) ذلك. كان الشبح يشير إلى العصر الأسطوري عندما عاش (أغاروث) والعديد من الآلهة.
“لا يمكننا أن ندع الأمل في أن تكون مقيدًا بملك الحصار الشيطاني. إذا كان الأمر مستحيلًا في هذا العصر، إذا لم تكن واثقًا من هزيمة ملك الحصار الشيطاني، وإذا كنت لا تستطيع حتى هزيمتي.”
“حتى عندما أباد ملك الدمار الشيطاني كل شيء، نجا ملك الحصار الشيطاني. لقد شهد تدمير العصر السابق. لم يُمحى ولم يولد من جديد، ولم يستيقظ على حياة سابقة مثلك. أوضح الشبح أن ملك الحصار الشيطاني ببساطة… نجا “.
قاتلوا لقتل بعضهم البعض، وكانوا مدفوعين بالعواطف الكافية أيضًا.
استمع (يوجين) للتو إلى حكاية الشبح بهدوء.
“ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم؟” فكر الشبح بتعجب.
قال الشبح: “لقد أراني مباشرة”.
سأل (يوجين): “إذن، هل كل شيء على ما يرام حقًا في الخارج؟”
أدت اللمسة الخفيفة للسلاسل إلى طوفان من المعلومات للشبح. لقد رأى بعضًا من ذكريات ملك الحصار الشيطاني. لقد كانت صدمة كبيرة. لقد ترك رأسه ينفجر لأنه لم يكن يريد أن يفهم. كانت ذكريات ملك الحصار الشيطاني مروعة ولا يمكن فهمها.
أجاب (يوجين): “لأنه قد تم تأجيل الدمار”.
“لم تكن مرة واحدة فقط. لا أستطيع أن أكون متأكداً من الرقم الدقيق، لكن ملك الحصار الشيطاني… شهد دمار العالم عدة مرات. هل تفهم ما أقول؟ “لقد دمر ملك الدمار الشيطاني هذا العالم بالفعل عدة مرات،” واصل الشبح.
أثارت المحادثة مع (يوجين) رعشة طفيفة في قلب الشبح.
سيمتلئ العالم بعدد لا يحصى من الجثث والمدن المقفرة. سوف ترتفع الأمواج من مكان ما. بعد أن يجتاح البحر كل شيء، ولم يترك أي أرض لتطأها، ارتفعت الأرض المدفونة في أعماق البحر لتشكل القارات. ستبدأ الحياة من جديد. سترتفع الجبال، وتتشكل الأنهار. وفي مكان ما، ستتراكم الرمال لتشكل الصحاري.
[لست متأكدًا مما إذا كان لديهم صدى فيما بينهم، لكن قوتنا المقدسة لا يمكنها أن تفعل أكثر من صدهم بالكاد. السيدة (سيينا) تقلل أعدادهم بسحرها، لكن…] اندفعت (كريستينا).
قال الشبح: “وكان ملك الحصار الشيطاني دائمًا على قيد الحياة”.
“ينتقل ملك الحصار الشيطاني إلى العصر التالي بالأرواح التي يحكمها. وأوضح الشبح: “إذا تعاقدت معه أو قتلت على يده، بمجرد أن يصبح وجودك محاصرًا، فلن تتمكن أبدًا من التناسخ”.
في العالم المولود حديثًا، أصبحت الأرض التي بنيت فيها قلعة ملك الشياطين لأول مرة هي مملكة الشياطين.
طالما سعى الشبح لقتل (يوجين)، فإنه لم يمثل بالنسبة الي (يوجين) أكثر من مجرد عدو. لم يكن (يوجين) عاطفيًا للغاية لدرجة أنه شعر بالتعاطف مع عدوه.
“ينتقل ملك الحصار الشيطاني إلى العصر التالي بالأرواح التي يحكمها. وأوضح الشبح: “إذا تعاقدت معه أو قتلت على يده، بمجرد أن يصبح وجودك محاصرًا، فلن تتمكن أبدًا من التناسخ”.
حدق الشبح في (يوجين)، معلناً: “من الأفضل إنهاء هذا العالم هنا”.
تجمد وجه (يوجين) عند سماع هذه الكلمات. عرض البشر أرواحهم في العقود التي أبرموها مع الشياطين وملوك الشياطين. وبعبارة أخرى، فإن غالبية مواطني هيلموث محرومون بالفعل من التناسخ. كانت هيلموث إمبراطورية من النفوس المحرومة من دورة الولادة الجديدة.
في نهاية المطاف، تردد (يوجين) في قتل الشبح كان بسبب (فيرموث). إذا كان وجود الشبح مدبرًا من قبل (فيرموث)، فسيكون من الحكمة بالنسبة له أن يغمد سيفه ويفهم ويتعمق في الأمر قبل أن يقرر ما إذا كان سيقتل الشبح. ربما يمكنه أن يفكر أكثر في وجود الشبح بعد ذلك وربما يشعر ببعض التعاطف نحوه.
ولكن إذا لم يقتصر هذا ا على هذا العصر بل امتد إلى العصر التالي، وإذا لم يتم تحرير النفوس التي استولى عليها ملك السجن الشيطاني حتى بعد تدمير العالم على يد ملك الدمار الشيطاني، إذن….
“هل كل شيء على ما يرام في الخارج؟” آمل أننا لم نتسبب في كارثة ضخمة للجميع”.
قال الشبح بتنهد طويل: “هذا العصر خاص ومميز”. “يعرف ملك الحصار الشيطاني أيضًا أن هذا العصر فريد من نوعه …. لماذا تعتقد أنه مميز؟”
[(هامل)، هذا ليس هو المهم الآن. جيش وحوش النور شرس للغاية،] علقت (أنيسيه).
أجاب (يوجين): “لأنه قد تم تأجيل الدمار”.
[من المحتمل أن يكون ذلك متوقعًا، نظرًا للطبيعة الخاصة للمساحة التي تتواجد فيها. كيف تشعر؟]
قال الشبح بابتسامة مريرة: “أنت تتهرب من الإجابة”.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
أشار إلى (يوجين). “ما يجعل هذا العصر مميزًا هو وجودك، كفرد قد تناسخت من جديد. (يوجين ليونهارت). في حياتك السابقة، كنت (هامل)، وقبل ذلك، إله الحرب “.
لا يمكن للشبح أن يمتلك تلك المشاعر حقًا، ولم يرغب في أن يطمع بتلك الذكريات. ولكن عندما أدرك أن (هامل) قد تجسد من جديد، وأن (مولون) وسيينا ما زالا على قيد الحياة، وحتى أنيس، الذي كان يعتقد أنه ميت، لا يزال موجودًا، شعر برعشة طفيفة في قلبه. شعر بذلك بعد أن أدرك الحقيقة.
ظل (يوجين) صامتًا، وكان تعبيره قاسيًا. بعد لحظة من الصمت، قال: “أنا أعلم أن ملك الحصار الشيطاني قد شهد عدة عصور. إنه حاضر في الذكريات الغامضة التي أحتفظ بها عن حياتي السابقة. فلماذا تسعى لموتي…؟”
شعر (يوجين) بشعور من الرضا وخفض إصبعه وهو يلاحظ هدوء غضب الشبح.
توقف قطار أفكار (يوجين) فجأة عندما أذهله إدراك مفاجئ. توقف (يوجين) عن التحدث وحدق في الشبح، مما دفعه إلى الاستمرار.
أثارت المحادثة مع (يوجين) رعشة طفيفة في قلب الشبح.
“تمامًا كما يركز ملك الحصار الشيطاني على تفردك، كذلك الحال بالنسبة الي (فيرموث)،” بدأ الشبح. “أعتقد أن (فيرموث)… أراد إنهاء كل شيء هذه المرة.”
ومع ذلك، لا يهم. لقد كان الشبح هو الذي هُزم، وليس (يوجين). في يوم من الأيام، كان (يوجين) سيصعد الي بابل ويتحدى ملك الحصار الشيطاني. وبحلول ذلك الوقت، سيكون بلا شك أقوى بكثير مما هو عليه الآن ومستعداً تماماً لمواجهة التحدي.
سعى (فيرموث) إلى البحث عن (هامل)، تناسخ (أغاروث)، وجعله حليفًا. لقد جابوا مملكة الشياطين معًا وهزموا ملوك الشياطين.
“فماذا فعلت عندما صعدت إلى أعلى بابل؟” قال (يوجين) ذلك، وهو يعيد المحادثة عرضيًا إلى البداية. “لم يكن الأمر سلسًا تمامًا”، لكن (يوجين) لم يعتبرها مشكلة بالنسبة له ليقلق بشأنها.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
أجاب (يوجين) بعد لحظة: “الموت، على ما أعتقد”.
– لو كنت معنا، فلن تكون هناك حاجة لمحاربة ملك الحصار الشيطاني عند الوصول إلى قمة قلعة ملك الشياطين.
“لم يصلح أن نطلق عليها معركة حتى. أجاب الشبح: “كانت كل قواي غير مجدية أمام ملك الحصار الشيطاني”، ثم توقف للحظة، تائهًا في التفكير.
– كان شرطي الأساسي هو الوصول إلى تلك القمة. إذا تمكنت من مقابلة الشكل الحقيقي لملك الحصار الشيطاني هناك، فسيكون ذلك كافيًا.
وكان (يوجين) المتناسخ أقوى بشكل لا يضاهى مما كان عليه عندما كان (هامل). حتى أنه أيقظ ذكريات (أغاروث).
~~~~~~~~~~~~~~~~~
[إذا كان الأمر مجرد عدد قليل، ربما. لكن وحوش النور هنا عددهم أكثر من ألف] أجاب (أنيسيه).
لقد كان فشلا. أبقى (فيرموث) أعمق أمنياته مخفية عن رفاقه.
جعلت تلك النظرة (يوجين) غير مرتاح. ومع ذلك، كان من المريح أن يتمكن من إجراء محادثة حقيقية مع الشبح. لو كان ملك الحصار الشيطاني، لكان من المحتمل أن يستجيب بإجابات غامضة قبل أن يختفي.
لم يتمكن (يوجين)، بصفته (هامل)، من تخمين أفكار (فيرموث). كل ما فكر فيه (هامل) هو عدم الرغبة في ابطاء رفاقه وعدم رغبته في البقاء على قيد الحياة بطريقة مهينة، أراد موتًا يليق بالأفعال التي قام بها.
قال الشبح بتنهد طويل: “هذا العصر خاص ومميز”. “يعرف ملك الحصار الشيطاني أيضًا أن هذا العصر فريد من نوعه …. لماذا تعتقد أنه مميز؟”
“فشل (فيرموث) في تحقيق هدفه قبل ثلاثمائة عام. لكنه لم يكن فشلاً ذريعاً. من ناحية أخرى، من الناحية الاستراتيجية، ربما كان الفشل في ذلك الوقت هو الأفضل “.
“ألم تكوين تستمعين؟” رد (يوجين).
لقد فهم (يوجين) المغزى الكامن وراء كلمات الشبح. في الثلاثمائة عام التي سبقت تناسخه، أصبحت (سيينا) و(مولون) أقوى، وانتقلت روح (أنيسيه) إلى (كريستينا).
قال الشبح بابتسامة مريرة: “أنت تتهرب من الإجابة”.
وكان (يوجين) المتناسخ أقوى بشكل لا يضاهى مما كان عليه عندما كان (هامل). حتى أنه أيقظ ذكريات (أغاروث).
حدق الشبح في (يوجين)، معلناً: “من الأفضل إنهاء هذا العالم هنا”.
أعلن الشبح: “يجب ألا تموت بيد ملك الحصار الشيطاني الآن”.
“لا تتحدث بالهراء. لماذا أقسم الولاء لذلك اللقيط؟” رد الشبح.
“لهذا السبب أعتزم قتلك. إذا كنت لا تستطيع حتى أن تتفوق علي، إذا مت على يدي، فلن تتمكن أبدًا من هزيمة ملك الحصار الشيطاني.”
شعر الشبح برغبة شديدة في التلويح بسيفه الشيطاني وقطع إصبع (يوجين) الذي يشير به اليه، لكنه استعاد هدوءه.
بعد قبول الحقيقة التي أظهرها ملك الحصار الشيطاني، كان هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه الشبح.
ومع ذلك، فقد تم هزيمة الشبح تمامًا على يد ملك الحصار الشيطاني.
وضع (فيرموث) أمله في (هامل)، وليس في نفسه. لم يكن (هامل) الذي عاش قبل ثلاثمائة عام يعرف ذلك، ولا العالم أيضًا. في ذلك الوقت، كان البطل، الأمل، هو (فيرموث) العظيم.
تجمد وجه (يوجين) عند سماع هذه الكلمات. عرض البشر أرواحهم في العقود التي أبرموها مع الشياطين وملوك الشياطين. وبعبارة أخرى، فإن غالبية مواطني هيلموث محرومون بالفعل من التناسخ. كانت هيلموث إمبراطورية من النفوس المحرومة من دورة الولادة الجديدة.
لكن هذا لم يعد هو الحال في هذا العصر.
“لا بأس.” أجاب (يوجين) قبل أن ينظر إلى الأعلى: “أنتم جميعًا بحاجة إلى معرفة هذه القصة على أي حال”.
“لا يمكننا أن ندع الأمل في أن تكون مقيدًا بملك الحصار الشيطاني. إذا كان الأمر مستحيلًا في هذا العصر، إذا لم تكن واثقًا من هزيمة ملك الحصار الشيطاني، وإذا كنت لا تستطيع حتى هزيمتي.”
إذا كان بإمكانهما فهم بعضهما البعض إلى حد ما وتوافق أهدافهما النهائية، ألا يمكنهما الاستمتاع بالسلام في الوقت المسموح به؟ ألا يمكنه مساعدة (يوجين) في حدود إمكانياته؟ ألا يستطيع، حتى في وضعه الحالي، أن يساهم بطريقة ما؟
حدق الشبح في (يوجين)، معلناً: “من الأفضل إنهاء هذا العالم هنا”.
“تمامًا كما يركز ملك الحصار الشيطاني على تفردك، كذلك الحال بالنسبة الي (فيرموث)،” بدأ الشبح. “أعتقد أن (فيرموث)… أراد إنهاء كل شيء هذه المرة.”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
“حتى عندما أباد ملك الدمار الشيطاني كل شيء، نجا ملك الحصار الشيطاني. لقد شهد تدمير العصر السابق. لم يُمحى ولم يولد من جديد، ولم يستيقظ على حياة سابقة مثلك. أوضح الشبح أن ملك الحصار الشيطاني ببساطة… نجا “.
