Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 485

اللهب (6)

اللهب (6)

>>>>>>>>> اللهب (6)  <<<<<<<<

نظر (يوجين) في عيون الشبح. ولم يكن يهمه ما إذا كان الشبح قد توصل إلى النتيجة الصحيحة أم لا. لكن في أعماقه، اعتقد (يوجين) أن الشبح قد توصل إلى استنتاج خاطئ تمامًا.

قال (يوجين): “السيف الإلهي”.

كان الشبح مخطئًا. علاوة على ذلك، لم يكن له الحق في التوصل إلى مثل هذا الاستنتاج. حتى لو كان الأمر مستحيلًا حقًا، لم يكن من واجب الشبح أن يتحداه بهذه الطريقة.

“لا أستطيع أن أكون متأكدا لماذا فعل (فيرموث) ما فعله. لكن… قال الشبح وهو يفكر في (فيرموث): “يمكنني التخمين”.

ومع ذلك، لم يهاجمه (يوجين) على الفور بالإهانات. على الرغم من شعوره بالانزعاج والغضب الهائلين، إلا أنه كبح نفسه، وشد قبضته حتى آلمته.

أراد (فيرموث) اختباره أيضًا؟ لقد كانت فكرة فظيعة، لكن كان على (يوجين) أن يتقبلها. كان يعلم أن (فيرموث ليونهارت) كان من النوع الذي يقوم بهذه التصرفات الغريبة.

كان ذلك لأنه رأى عزمًا واضحًا في عيون الشبح. توصل الشبح إلى قراره بناءً على قناعاته الواضحة.

لم يعجبه ذلك.

على الرغم من أن (يوجين) لم يكن لديه رغبة تذكر في فهم تلك القناعات، إلا أنه لا يزال يحترمها. إذا غير وجهة نظره بشأن هذه المسألة ووضع مشاعره الشخصية جانبًا، فيمكنه أن يرى أن كلمات الشبح لم تكن خاطئة تمامًا.

لم يكن (يوجين) يعرف ما فعله ملك الحصار الشيطاني بالأرواح التي أسرها، ولكن بغض النظر، كان الحرمان من التناسخ مصيرًا مروعًا لا يوصف.

إذا مات أحدهم على يد ملك الحصار الشيطاني، فسيتم تدمير وجوده نفسه. سيصبح من المستحيل عليهم التناسخ حتى في العصر التالي.

لقد كان تصريحًا مفاجئًا ولكن بدون أي أثر للكذب.

لم يكن (يوجين) يعرف ما فعله ملك الحصار الشيطاني بالأرواح التي أسرها، ولكن بغض النظر، كان الحرمان من التناسخ مصيرًا مروعًا لا يوصف.

كانت النيران من حوله ترفرف مثل بدة الأسد، وشكلت النيران المتصاعدة خلفه جناحًا واحدًا.

عرف (يوجين) أن وجوده كان متشابكًا مع ظروف وعوامل لا حصر لها. لو لم يأت (فيرموث) من أجله ويجسده من جديد، لربما كانت الأمور مختلفة. ومع ذلك، كان فريدًا في وجوده الحالي لأن مثل هذه الأشياء قد حدثت، وعلى هذا النحو، لم يستطع أن يضيع تفرده عبثًا.

“ما أريده في النهاية لا يختلف كثيرًا عن رغبتك. أتمنى أن تقتل كل ملوك الشياطين وتحقق ما لم يكن من الممكن تحقيقه قبل ثلاثمائة عام. أريدكم أن تتوصلوا إلى سلام كامل ومستقر هذه المرة. حقق المستقبل السخيف الذي حلمت به أنت ورفاقك في مملكة الشياطين. و… أنقذ ذلك اللقيط ملك الأسرار (فيرموث) واضربه ضربًا جيدًا.”

لقد منح التناسخ مرتين إمكانات هائلة الي (يوجين).

تم إنشاء روح الشبح من قبل (أميليا)، التي جمعت وخلطت أرواحًا مختلفة لتشكيلها. امتزجت روحه بالقوة المظلمة للتدمير وتأثرت بإرادة (فيرموث)، مما أدى إلى تحوله إلى تجسيد الدمار. كان من الطبيعي أن وجوده لم يكن مستقرًا.

<<<ت م E يقول المؤلف أن التناسخ كان لثلاثة مرات، ومع ذلك، لم يكن هناك سوى 3 أرواح، و2 تناسخ (أغاروث) هو أقدم كائن حي، و(هامل) و(يوجين) هما التناسخات… ما لم يكن (أغاروث) أيضًا تناسخًا. لكننا لا نعرف أي شيء عن ذلك حتى الآن…>>>

ظل (يوجين) صامتًا، وحواجبه مجعدة أمام الآثار الصريحة لتلك الكلمات. كان المعنى الكامن وراءها واضحًا: كان الشبح يشير إلى الأحداث التي وقعت في بابل قبل ثلاثمائة عام، فيما يتعلق بلقائه مع (بعل).

إذا لم يتمكن من إيقاظ إمكاناته بالكامل في هذا العصر، فربما كان من الأفضل أن ينتظر إلى العصر التالي.

لم يستطع الناس العاديون تذكر حياتهم الماضية. لم يكن (يوجين) مختلفًا. خلال حياته السابقة كـ(هامل)، لم يتذكر مرة واحدة ذكريات (أغاروث).

ولكن هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟ هل كان من الممكن له أن يدرك إمكاناته في العصر القادم فقط من خلال تجنب الموت على يد ملك الحصار الشيطاني؟

“…” لم يتمكن (يوجين) من قول أي شيء لمواجهة الشبح.

“لا أعرف،” أدرك (يوجين).

“حسنًا، ليس تمامًا… الموت، ولكن الفناء. وفي كلتا الحالتين، لن يمر وقت طويل قبل أن أرحل،” تابع الشبح.

لم يستطع الناس العاديون تذكر حياتهم الماضية. لم يكن (يوجين) مختلفًا. خلال حياته السابقة كـ(هامل)، لم يتذكر مرة واحدة ذكريات (أغاروث).

ضحك الشبح بمرارة وهز رأسه.

لكن الحرمان التام من الإمكانات كان مختلفًا عن وجود فرصة للتطلع إلى تحقيقها بشكل أفضل في المرة القادمة. إذا لقي حتفه على يد ملك الحصار الشيطاني، فلن تكون هناك أي فرص مستقبلية، ولكن إذا توفي بموت مختلف، فلا تزال هناك إمكانية له لمواصلة كفاحه في الحياة التالية.

لقد منح التناسخ مرتين إمكانات هائلة الي (يوجين).

بعد تنظيم أفكاره، تنهد (يوجين) تنهيدة قصيرة. ومع ذلك، وجد أنه لا يزال يشعر بالاضطراب. كانت مشاعره متأججة، ولم تكن على وشك الاستقرار بهذه السهولة. تنهد بضع مرات أخرى وهو يحك رأسه.

كان الشبح يحتضر.

كما التزم كلا من (أنيسيه) و(كريستينا) الصمت. هل كانت إجابة الشبح صحيحة؟ شارك القديسون مشاعر (يوجين) بشأن هذه المسألة. ومع ذلك، لم يعبروا عن آرائهم بصوت مسموع.

أمسك (يوجين) بسيفه.

تعلقت هذه القضية بمصير العالم، وإذا طلب (يوجين) النصيحة، فإن (أنيسيه) و(كريستينا) ستقدمان المشورة له. لن يكون هذا صحيحًا بالنسبة للقديسين فحسب، بل ينطبق أيضًا على (سيينا) و(مولون) وأفراد عائلة ليونهارت الذين شاركوا (يوجين) العديد من أسراره.

“إذا فشلت في هزيمتك هنا ومت،” ابتسم (يوجين) وهو يتحدث، “ماذا ستفعل بعد ذلك؟ هل ستقتل الآخرين شخصيًا أيضًا؟”

لكنهم كانوا يقدمون النصيحة فقط. لا يمكن اتخاذ القرار النهائي من قبل أي شخص سوى (يوجين).

“سأتوقف عن التراجع وسأهاجمك بكل ما لدي. دعنا ننهي ذلك أيضًا.”

كان ذلك لأنه كان مميزًا. كان لديه نفس القدر من الإمكانات مثل التوقعات التي أثقلت كاهله.

قدّر الشبح هذا الثبات. وهذا يعني أن (يوجين) قد احترم قرار الشبح.

“… في الأصل، كنت ستموت قبل ثلاثمائة عام، وكانت هذه ستكون النهاية،” تحدث الشبح، ونظرته مثبتة على (يوجين) بشكل ثابت.

رفع (يوجين) يده اليسرى ببطء. وجه قبضته نحو الشبح، وأدار قبضته ببطء حتى تواجه راحة اليد الهواء، ورفع إصبعه الأوسط.

ظل (يوجين) صامتًا، وحواجبه مجعدة أمام الآثار الصريحة لتلك الكلمات. كان المعنى الكامن وراءها واضحًا: كان الشبح يشير إلى الأحداث التي وقعت في بابل قبل ثلاثمائة عام، فيما يتعلق بلقائه مع (بعل).

“هل أنا مميز؟ نعم أنا مميز. لكن قتل الشياطين، وذبح ملوك الشياطين، وإنقاذ العالم…. وتابع: “إن وجود مثل هذه الأفكار والقرارات لا يقتصر على الآلهة أو الأبطال أو المحاربين”.

<<<ت م   للتذكرة -بعل هو السيد الأصلي لعصا فلاديمير. لقد كان مستخدمًا قويًا لليتش والسحر والمسؤول عن قتل (هامل) في حياته الأصلية خلال غارة الأبطال الخمسة العظماء على قلعة ملك الحصار الشيطاني>>>

كان ذلك لأنه رأى عزمًا واضحًا في عيون الشبح. توصل الشبح إلى قراره بناءً على قناعاته الواضحة.

“لقد كانت فرصة لمرة واحدة، واستثناءً فريدًا لملك الحصار الشيطاني لإطلاق سراح روحك. وأضاف الشبح: “يبدو أنه مهتم بك، ولكنه… يبدو أكثر اهتمامًا بـ(فيرموث)”.

تذكر (يوجين) اجتماعه الأول مع ملك الحصار الشيطاني في الصحراء عند قبر (هامل).

“…” لم يتمكن (يوجين) من قول أي شيء لمواجهة الشبح.

لم يعد متجهمًا. بدلاً من ذلك، استنزفت كل المشاعر من وجهه، وتحولت عيناه الذهبيتان إلى جليد. ضحك الشبح ضحكة جافة وهز رأسه.

“كان ذلك بسبب أن الخصم كان (فيرموث) أن ملك الحصار الشيطاني قد أزعج نفسه بالتفاوض. قال الشبح: “فقط (فيرموث) كان بإمكانه… عقد اتفاق مع ملك الحصار الشيطاني”.

فقط سيف ضوء القمر وحده قد لا يشكل مشكلة كبيرة. كان (يوجين) أكثر مهارة في استخدامه مما كان عليه (فيرموث) قبل ثلاثمائة عام، وحتى أنه غير طبيعته. ولكن إذا انضم الشبح إلى المعركة أيضًا، فسيتعين على (سيينا) والقديسين أن يكافحوا بكل قوتهم لمجرد البقاء في القتال، وإلا فسيواجهون خطر الإجلاء بالقوة إن لم يكونوا حذرين.

تذكر (يوجين) اجتماعه الأول مع ملك الحصار الشيطاني في الصحراء عند قبر (هامل).

قال الشبح بابتسامة: “حسنًا، بالطبع، ستعتقد ذلك”.

– أقسم سلفك اليمين مقابل الحرية، والآن تقترب نهاية الحرية. العجلة على وشك الدوران مرة أخرى.

ما أراد الشبح، وبالتالي (فيرموث)، رؤيته واختباره هو قوة (يوجين) الكاملة.

– في يوم من الأيام، يجب عقد اتفاق مرة أخرى. من سيحل محل (فيرموث) لإبرام الاتفاق وإيقاف العجلة؟

بعد تنظيم أفكاره، تنهد (يوجين) تنهيدة قصيرة. ومع ذلك، وجد أنه لا يزال يشعر بالاضطراب. كانت مشاعره متأججة، ولم تكن على وشك الاستقرار بهذه السهولة. تنهد بضع مرات أخرى وهو يحك رأسه.

لم يفهم كلمات ملك الحصار الشيطاني في ذلك الوقت، لكنه فهمها الآن.

إذا لم يتمكن من إيقاظ إمكاناته بالكامل في هذا العصر، فربما كان من الأفضل أن ينتظر إلى العصر التالي.

“الآن بما أن (فيرموث) ليس هنا، إذا كنت ستموت في بابل، فمن الذي تعتقد أنه يمكنه عقد اتفاق لاستعادة روحك؟ (سيينا)؟ (مولون)؟ (أنيسيه)؟ أم (كريستينا روجيريس)؟” سأل الشبح.

أعلن (يوجين): “إذا كنت تريد قتلي واختباري، بطبيعة الحال، يجب أن تتفوق على قوتي الكاملة”.

ضحك الشبح بمرارة وهز رأسه.

لم يستطع عكس الإشعال بمجرد تنشيطه. سيستمر الأمر لمدة 10 دقائق تقريبًا، وبعد ذلك سيُضرب بالارتداد. سيكون عاجزًا، وستصبح المعركة مستحيلة. كان بإمكانه استخدام السيف الإلهي ثلاث مرات. كان قد استخدمه مرة واحدة بالفعل، لذلك كان لديه هجومين آخرين متبقيين.

“لا أحد منهم يستطيع عقد اتفاق. لن يكلف ملك الحصار الشيطاني نفسه عناء عقد اتفاق مع أي شخص آخر غير (فيرموث). فقط (فيرموث) من يمكنه أن يتفاوض على اتفاق مع ملك الحصار الشيطاني على قدم المساواة “.

ومع ذلك، لم يهاجمه (يوجين) على الفور بالإهانات. على الرغم من شعوره بالانزعاج والغضب الهائلين، إلا أنه كبح نفسه، وشد قبضته حتى آلمته.

“… (فيرموث) جعلك تتناسخ. أجاب (يوجين): “لقد مرر تركيبة اللهب الأبيض وسحره وذكرياته وكل تلك الأشياء”.

“أفهم أنك يائس. أفهم أن قرارك ليس خاطئًا تمامًا. لكنني لا أحب قرارك، وأكره طريقة التحدث عن المرة القادمة. لذا، سأفعل ما يحلو لي، تمامًا كما تفعل أنت ما يحلو لك،” اختتم (يوجين) كلامه.

“لا أستطيع أن أكون متأكدا لماذا فعل (فيرموث) ما فعله. لكن… قال الشبح وهو يفكر في (فيرموث): “يمكنني التخمين”.

أمسك (يوجين) بسيفه.

كان (فيرموث) يجلس على الشق الذي تركه (أغاروث) على ملك الدمار الشيطاني في الماضي البعيد في نهاية العصر الأسطوري. على الرغم من أن الشبح لم يجر محادثة مع (فيرموث)، إلا أنه شعر بمشاعر (فيرموث) إلى حد ما. في البداية، كان هناك اشمئزاز، وبعد ذلك… التعاطف.

لم يستطع الناس العاديون تذكر حياتهم الماضية. لم يكن (يوجين) مختلفًا. خلال حياته السابقة كـ(هامل)، لم يتذكر مرة واحدة ذكريات (أغاروث).

قال الشبح بعد توقف: “يبدو أن (فيرموث) يريد أيضًا اختبارك”.

لو لم يكن (يوجين) يعرف جوهر الأمر، لكان قد رد على نية الشبح القاتلة بالمثل. ولكن الآن بعد أن فهم، هل كانت هناك حاجة لمواصلة القتال؟ هل كانت هناك حاجة حقًا لقتل بعضهم البعض؟

ولم يكن هناك أي استنتاج آخر يبدو معقولا. كان (فيرموث) مقيدًا بسلاسل ملك الحصار الشيطاني، وتم ختمه مع ملك الدمار الشيطاني. لم يستطع التحرك بحرية.

بدأ السيف المقدس في التألق.

كان من المحتمل أن يكون (فيرموث) قد علق آماله أيضًا على (يوجين) بأنه سيأتي في النهاية لهزيمة ملك الحصار الشيطاني وتحدي ملك الدمار الشيطاني.

قال (يوجين): “لا يبدو أنك تنوي الانتحار”.

ومع ذلك، على عكس ما حدث قبل ثلاثمائة عام، لم يستطع (فيرموث) القتال إلى جانب (يوجين). لقد كان من الصعب عليه حتى تقييم مؤهلات (يوجين). وهكذا حول الشبح إلى تجسد الدمار.

بدأت ألسنة اللهب المظلمة ترفرف مرة أخرى.

“أنا أفهم،” تحدث (يوجين) أخيرًا بعد صمت طويل. “أنا أفهم كيف أصبحت ما أنت عليه. وأفهم لماذا تحاول قتلي. لكنني بالتأكيد لا أستطيع أن أتعاطف مع وجهة نظرك “.

إذا لم يتمكن من إيقاظ إمكاناته بالكامل في هذا العصر، فربما كان من الأفضل أن ينتظر إلى العصر التالي.

أراد (فيرموث) اختباره أيضًا؟ لقد كانت فكرة فظيعة، لكن كان على (يوجين) أن يتقبلها. كان يعلم أن (فيرموث ليونهارت) كان من النوع الذي يقوم بهذه التصرفات الغريبة.

“لا أستطيع أن أكون متأكدا لماذا فعل (فيرموث) ما فعله. لكن… قال الشبح وهو يفكر في (فيرموث): “يمكنني التخمين”.

قال الشبح بابتسامة: “حسنًا، بالطبع، ستعتقد ذلك”.

“اللعنة،” صرخ (يوجين).

نقر يوجين على لسانه وحدق في الشبح قبل أن يقول: “لا أريد أن أفهمك بشكل خاص، لكن لدي فضول آخر. ألا تعتقد أن أسلوبك متطرف بعض الشيء؟”

كان من المحتمل أن يكون (فيرموث) قد علق آماله أيضًا على (يوجين) بأنه سيأتي في النهاية لهزيمة ملك الحصار الشيطاني وتحدي ملك الدمار الشيطاني.

إذا أراد الشبح اختبار مؤهلات (يوجين) لتسلق بابل وتحدي ملك الحصار الشيطاني، فهل كان من الضروري حقًا شن حرب متسرعة لمجرد اختباره؟

كانت هذه هي صيغة (يوجين) للنصر.

“سأعطيك فائدة الشك لأنك سحقت من قبل ملك الحصار الشيطاني وانطلقت في حالة هياج بعد أن تعلمت الكثير. لكننا تحدثنا الآن، أليس كذلك؟ والآن بعد أن فهمت الوضع قليلاً، ألا يجب أن نبدأ بالتفكير بشكل مختلف؟” اقترح (يوجين).

ومع ذلك، على عكس ما حدث قبل ثلاثمائة عام، لم يستطع (فيرموث) القتال إلى جانب (يوجين). لقد كان من الصعب عليه حتى تقييم مؤهلات (يوجين). وهكذا حول الشبح إلى تجسد الدمار.

“…مثل ماذا؟” – سأل الشبح.

“… (فيرموث) جعلك تتناسخ. أجاب (يوجين): “لقد مرر تركيبة اللهب الأبيض وسحره وذكرياته وكل تلك الأشياء”.

“دعونا نضع حدا لهذه اللعبة الحربية التي لا طائل من ورائها كبداية.” حدق (يوجين) في الشبح وهو يتحدث، مدركًا أن المعارك لا تزال مستعرة في الخارج. “لقد قلت ذلك بنفسك. بعد مقابلة ملك الحصار الشيطاني، تغيرت وجهة نظرك. في الأصل، كنت تنوي أن تتسبب في الحرب ثم تموت بيدي… لكن الآن تقول إن ذلك لم يعد ممكنًا”.

لكن الحرمان التام من الإمكانات كان مختلفًا عن وجود فرصة للتطلع إلى تحقيقها بشكل أفضل في المرة القادمة. إذا لقي حتفه على يد ملك الحصار الشيطاني، فلن تكون هناك أي فرص مستقبلية، ولكن إذا توفي بموت مختلف، فلا تزال هناك إمكانية له لمواصلة كفاحه في الحياة التالية.

في نهاية المطاف، كان هدف الشبح هو اختبار (يوجين). هل يستطيع (يوجين) هزيمة ملك الحصار الشيطاني في المعركة؟ هذا هو بالضبط السبب في أن الشبح كان يخرج كل شيء ضد (يوجين).

– أقسم سلفك اليمين مقابل الحرية، والآن تقترب نهاية الحرية. العجلة على وشك الدوران مرة أخرى.

لو لم يكن (يوجين) يعرف جوهر الأمر، لكان قد رد على نية الشبح القاتلة بالمثل. ولكن الآن بعد أن فهم، هل كانت هناك حاجة لمواصلة القتال؟ هل كانت هناك حاجة حقًا لقتل بعضهم البعض؟

بعد تنظيم أفكاره، تنهد (يوجين) تنهيدة قصيرة. ومع ذلك، وجد أنه لا يزال يشعر بالاضطراب. كانت مشاعره متأججة، ولم تكن على وشك الاستقرار بهذه السهولة. تنهد بضع مرات أخرى وهو يحك رأسه.

كان الشبح قوياً. حتى لو لم تكن قوته ملكًا له تمامًا، فقد اعترف به (يوجين) كقوة. إذا أعاره الشبح قوته بينما يتقدم (يوجين) إلى بانديمونيوم وبابل، وحتى عند القتال ضد ملك الحصار الشيطاني…

“… في الأصل، كنت ستموت قبل ثلاثمائة عام، وكانت هذه ستكون النهاية،” تحدث الشبح، ونظرته مثبتة على (يوجين) بشكل ثابت.

قال الشبح قبل أن يتمكن (يوجين) من التحدث: “هذا مستحيل”. وتابع وهو يهز رأسه: “سلاسل الحصار تختم ملك الدمار الشيطاني. قوتي هي مجرد منتج ثانوي لملك الدمار الشيطاني، لذلك لن تكون مساعدة كبيرة في معركة ضد ملك الحصار الشيطاني. بل قد تعيق الآخرين أو تعرضهم للخطر. لكن سيف ضوء القمر الخاص بك… ربما يعمل.”

قال (يوجين): “السيف الإلهي”.

أشار الشبح إلى سيف ضوء القمر، مع ملاحظة المزيج الخطير من العناصر داخل إشعاعه. كانت قوتها قوية جدًا لدرجة أنه، بصفته تجسد الدمار، شعر بالتهديد من ضوؤها المشؤوم.

قدّر الشبح هذا الثبات. وهذا يعني أن (يوجين) قد احترم قرار الشبح.

نظر (يوجين) إلى الأسفل إلى سيف ضوء القمر في يده. كان يعرف أن يكون حريصًا على عدم جرف الآخرين في هجماته عند استخدام السيف. كان الضوء الذي ينبعث منه خطيرًا ومميتًا للغاية.

إذا أراد الشبح اختبار مؤهلات (يوجين) لتسلق بابل وتحدي ملك الحصار الشيطاني، فهل كان من الضروري حقًا شن حرب متسرعة لمجرد اختباره؟

فقط سيف ضوء القمر وحده قد لا يشكل مشكلة كبيرة. كان (يوجين) أكثر مهارة في استخدامه مما كان عليه (فيرموث) قبل ثلاثمائة عام، وحتى أنه غير طبيعته. ولكن إذا انضم الشبح إلى المعركة أيضًا، فسيتعين على (سيينا) والقديسين أن يكافحوا بكل قوتهم لمجرد البقاء في القتال، وإلا فسيواجهون خطر الإجلاء بالقوة إن لم يكونوا حذرين.

لكنهم كانوا يقدمون النصيحة فقط. لا يمكن اتخاذ القرار النهائي من قبل أي شخص سوى (يوجين).

“إذا فشلت في هزيمتك هنا ومت،” ابتسم (يوجين) وهو يتحدث، “ماذا ستفعل بعد ذلك؟ هل ستقتل الآخرين شخصيًا أيضًا؟”

في نهاية المطاف، كان هدف الشبح هو اختبار (يوجين). هل يستطيع (يوجين) هزيمة ملك الحصار الشيطاني في المعركة؟ هذا هو بالضبط السبب في أن الشبح كان يخرج كل شيء ضد (يوجين).

جاءت الإجابة: “من الأفضل ترك الجميع مع إمكانية العصر القادم بدلاً من تركك أنت فقط”.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“وبعد ذلك؟” سأل (يوجين).

“… في الأصل، كنت ستموت قبل ثلاثمائة عام، وكانت هذه ستكون النهاية،” تحدث الشبح، ونظرته مثبتة على (يوجين) بشكل ثابت.

لم يعد متجهمًا. بدلاً من ذلك، استنزفت كل المشاعر من وجهه، وتحولت عيناه الذهبيتان إلى جليد. ضحك الشبح ضحكة جافة وهز رأسه.

كانت الخطة الأصلية هي استخدام سيف ضوء القمر والسيف المقدس بشكل فعال أثناء استبدال الإشعال بتقنية الظهور. ومن خلال القيام بذلك، يمكنه الاستمرار في المعركة واستنزاف قوة الشبح. كان سيستخدم السيف الإلهي عندما يضعف الشبح بشكل واضح. كان يقاتل بدعم نشط من القديسين، وإذا استقرت ساحة المعركة، سيحصل على دعم من (سيينا) أيضًا.

“أنا أموت”، اعترف الشبح.

لم يكن (يوجين) يعرف ما فعله ملك الحصار الشيطاني بالأرواح التي أسرها، ولكن بغض النظر، كان الحرمان من التناسخ مصيرًا مروعًا لا يوصف.

لقد كان تصريحًا مفاجئًا ولكن بدون أي أثر للكذب.

“لأنني كنت (أغاروث)؟ لأنني كنت (هامل)؟ لأنني البطل؟ قال (يوجين): “هذه ليست أسبابًا كافية بالنسبة لي لاتخاذ قرار “.

“حسنًا، ليس تمامًا… الموت، ولكن الفناء. وفي كلتا الحالتين، لن يمر وقت طويل قبل أن أرحل،” تابع الشبح.

“… في الأصل، كنت ستموت قبل ثلاثمائة عام، وكانت هذه ستكون النهاية،” تحدث الشبح، ونظرته مثبتة على (يوجين) بشكل ثابت.

قال (يوجين): “لا يبدو أنك تنوي الانتحار”.

ببساطة لم تعجبه أفكار الشبح.

“إنه نوع من التبديد الذي يأتي بغض النظر عن إرادتي. أليس هذا أكثر ملاءمة؟ القوة المظلمة للتدمير تقود الشياطين المرتبطة بها إلى التدمير الذاتي. وأنا لست مقيدًا بتلك القوة المظلمة فحسب، بل مختلطًا بها،» أجاب الشبح.

لقد منح التناسخ مرتين إمكانات هائلة الي (يوجين).

تم إنشاء روح الشبح من قبل (أميليا)، التي جمعت وخلطت أرواحًا مختلفة لتشكيلها. امتزجت روحه بالقوة المظلمة للتدمير وتأثرت بإرادة (فيرموث)، مما أدى إلى تحوله إلى تجسيد الدمار. كان من الطبيعي أن وجوده لم يكن مستقرًا.

فقط سيف ضوء القمر وحده قد لا يشكل مشكلة كبيرة. كان (يوجين) أكثر مهارة في استخدامه مما كان عليه (فيرموث) قبل ثلاثمائة عام، وحتى أنه غير طبيعته. ولكن إذا انضم الشبح إلى المعركة أيضًا، فسيتعين على (سيينا) والقديسين أن يكافحوا بكل قوتهم لمجرد البقاء في القتال، وإلا فسيواجهون خطر الإجلاء بالقوة إن لم يكونوا حذرين.

“قد تقول إنني متطرف للغاية. ولكن هذا أمر طبيعي. ليس لدي خيار سوى أن أكون متطرفًا. من المقدر لي أن أتبدد قريبًا، لكن هذا لا يهم. ما كان يجب أن أكون موجودًا في المقام الأول. ومع ذلك، لدي ذكريات، حتى لو لم تكن في الأصل لي، والمشاعر التي تأتي معها. وقال الشبح: “وبعد أن أدركت أن كل هذا لم يكن ملكي حقًا، طورت أيضًا مشاعر جديدة”.

كان ذلك لأنه كان مميزًا. كان لديه نفس القدر من الإمكانات مثل التوقعات التي أثقلت كاهله.

استطاع (يوجين) أن يفهم.

نقر يوجين على لسانه وحدق في الشبح قبل أن يقول: “لا أريد أن أفهمك بشكل خاص، لكن لدي فضول آخر. ألا تعتقد أن أسلوبك متطرف بعض الشيء؟”

“ما أريده في النهاية لا يختلف كثيرًا عن رغبتك. أتمنى أن تقتل كل ملوك الشياطين وتحقق ما لم يكن من الممكن تحقيقه قبل ثلاثمائة عام. أريدكم أن تتوصلوا إلى سلام كامل ومستقر هذه المرة. حقق المستقبل السخيف الذي حلمت به أنت ورفاقك في مملكة الشياطين. و… أنقذ ذلك اللقيط ملك الأسرار (فيرموث) واضربه ضربًا جيدًا.”

لم يكن (يوجين) يعرف ما فعله ملك الحصار الشيطاني بالأرواح التي أسرها، ولكن بغض النظر، كان الحرمان من التناسخ مصيرًا مروعًا لا يوصف.

احترم (يوجين) القرار الذي اتخذه الشبح.

“ما أريده في النهاية لا يختلف كثيرًا عن رغبتك. أتمنى أن تقتل كل ملوك الشياطين وتحقق ما لم يكن من الممكن تحقيقه قبل ثلاثمائة عام. أريدكم أن تتوصلوا إلى سلام كامل ومستقر هذه المرة. حقق المستقبل السخيف الذي حلمت به أنت ورفاقك في مملكة الشياطين. و… أنقذ ذلك اللقيط ملك الأسرار (فيرموث) واضربه ضربًا جيدًا.”

“إذا لم يكن من الممكن تحقيق ذلك في هذا العصر، فعلى الأقل احمل تلك التطلعات إلى العصر التالي. لهذا السبب سأستخدم كل قوتي لقتلك. أعلن الشبح: “إذا كنت أضعف مني، فلن تتمكن أبدًا من هزيمة ملك الحصار الشيطاني”.

ببساطة لم تعجبه أفكار الشبح.

لقد اتخذ الشبح أفضل قرار ممكن في الظروف الحالية. في النهاية، لم يستطع رؤية المستقبل. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان (يوجين) سيتحدى ملك الحصار الشيطاني ويفوز أم يخسر.

– أقسم سلفك اليمين مقابل الحرية، والآن تقترب نهاية الحرية. العجلة على وشك الدوران مرة أخرى.

“لقد سألت عما إذا… هناك حاجة لمواصلة القتال. قد تفكر بهذه الطريقة، لكنني لا أستطيع. بالنسبة لي، هذا العصر هو الأخير. وحتى لو لم أكن أواجه تبديدًا وشيكًا…” هنا، توقف الشبح.

أطلق السيفين. لكن لا السيف المقدس ولا سيف ضوء القمر سقط أو تلاشى. حلقت الشفرتان في الهواء، وبدأ الضوء المنبعث منهما ببطء في الاندماج مع لهيب (يوجين) الداكن.

أمسك (يوجين) بسيفه.

<<<ت م   للتذكرة -بعل هو السيد الأصلي لعصا فلاديمير. لقد كان مستخدمًا قويًا لليتش والسحر والمسؤول عن قتل (هامل) في حياته الأصلية خلال غارة الأبطال الخمسة العظماء على قلعة ملك الحصار الشيطاني>>>

واصل الشبح: “لا ينبغي أن أكون ضروريًا في المعارك التي ستواجهها. لقد كنت إله الحرب (أغاروث)، (هامل)، وأنت (يوجين ليونهارت)، البطل. لا ينبغي أن تحتاج إلى مساعدة شخص مثلي. ”

كان ذلك لأنه كان مميزًا. كان لديه نفس القدر من الإمكانات مثل التوقعات التي أثقلت كاهله.

بدأ السيف المقدس في التألق.

تعلقت هذه القضية بمصير العالم، وإذا طلب (يوجين) النصيحة، فإن (أنيسيه) و(كريستينا) ستقدمان المشورة له. لن يكون هذا صحيحًا بالنسبة للقديسين فحسب، بل ينطبق أيضًا على (سيينا) و(مولون) وأفراد عائلة ليونهارت الذين شاركوا (يوجين) العديد من أسراره.

قال (يوجين): “صحيح”.

أراد (فيرموث) اختباره أيضًا؟ لقد كانت فكرة فظيعة، لكن كان على (يوجين) أن يتقبلها. كان يعلم أن (فيرموث ليونهارت) كان من النوع الذي يقوم بهذه التصرفات الغريبة.

بدأ سيف ضوء القمر يتوهج بضوء القمر الشاحب.

قال (يوجين): “لا يبدو أنك تنوي الانتحار”.

“اللعنة،” صرخ (يوجين).

إذا مات أحدهم على يد ملك الحصار الشيطاني، فسيتم تدمير وجوده نفسه. سيصبح من المستحيل عليهم التناسخ حتى في العصر التالي.

تسببت اللعنة المفاجئة في تصلب تعبير الشبح.

كانت الخطة الأصلية هي استخدام سيف ضوء القمر والسيف المقدس بشكل فعال أثناء استبدال الإشعال بتقنية الظهور. ومن خلال القيام بذلك، يمكنه الاستمرار في المعركة واستنزاف قوة الشبح. كان سيستخدم السيف الإلهي عندما يضعف الشبح بشكل واضح. كان يقاتل بدعم نشط من القديسين، وإذا استقرت ساحة المعركة، سيحصل على دعم من (سيينا) أيضًا.

“لأنني كنت (أغاروث)؟ لأنني كنت (هامل)؟ لأنني البطل؟ قال (يوجين): “هذه ليست أسبابًا كافية بالنسبة لي لاتخاذ قرار “.

كان الشبح يحتضر.

بدأت ألسنة اللهب المظلمة ترفرف مرة أخرى.

بعد تنظيم أفكاره، تنهد (يوجين) تنهيدة قصيرة. ومع ذلك، وجد أنه لا يزال يشعر بالاضطراب. كانت مشاعره متأججة، ولم تكن على وشك الاستقرار بهذه السهولة. تنهد بضع مرات أخرى وهو يحك رأسه.

“هل أنا مميز؟ نعم أنا مميز. لكن قتل الشياطين، وذبح ملوك الشياطين، وإنقاذ العالم…. وتابع: “إن وجود مثل هذه الأفكار والقرارات لا يقتصر على الآلهة أو الأبطال أو المحاربين”.

قال الشبح بابتسامة: “حسنًا، بالطبع، ستعتقد ذلك”.

لم يعجبه ذلك.

ولكن هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟ هل كان من الممكن له أن يدرك إمكاناته في العصر القادم فقط من خلال تجنب الموت على يد ملك الحصار الشيطاني؟

“إذا لم يكن هناك أمل في هذا العصر، فانتظر العصر التالي؟ ماذا عن أولئك الذين قاتلوا وماتوا قبل ثلاثمائة عام؟ ماذا عن أولئك في هذا العصر الذين عقدوا العزم على هزيمة ملوك الشياطين؟” تساءل (يوجين).

لم يعجبه ذلك.

ببساطة لم تعجبه أفكار الشبح.

عرف (يوجين) أن وجوده كان متشابكًا مع ظروف وعوامل لا حصر لها. لو لم يأت (فيرموث) من أجله ويجسده من جديد، لربما كانت الأمور مختلفة. ومع ذلك، كان فريدًا في وجوده الحالي لأن مثل هذه الأشياء قد حدثت، وعلى هذا النحو، لم يستطع أن يضيع تفرده عبثًا.

“أفهم أنك يائس. أفهم أن قرارك ليس خاطئًا تمامًا. لكنني لا أحب قرارك، وأكره طريقة التحدث عن المرة القادمة. لذا، سأفعل ما يحلو لي، تمامًا كما تفعل أنت ما يحلو لك،” اختتم (يوجين) كلامه.

فقط سيف ضوء القمر وحده قد لا يشكل مشكلة كبيرة. كان (يوجين) أكثر مهارة في استخدامه مما كان عليه (فيرموث) قبل ثلاثمائة عام، وحتى أنه غير طبيعته. ولكن إذا انضم الشبح إلى المعركة أيضًا، فسيتعين على (سيينا) والقديسين أن يكافحوا بكل قوتهم لمجرد البقاء في القتال، وإلا فسيواجهون خطر الإجلاء بالقوة إن لم يكونوا حذرين.

كانت النيران من حوله ترفرف مثل بدة الأسد، وشكلت النيران المتصاعدة خلفه جناحًا واحدًا.

“الآن بما أن (فيرموث) ليس هنا، إذا كنت ستموت في بابل، فمن الذي تعتقد أنه يمكنه عقد اتفاق لاستعادة روحك؟ (سيينا)؟ (مولون)؟ (أنيسيه)؟ أم (كريستينا روجيريس)؟” سأل الشبح.

أعلن (يوجين): “دعنا نتوقف عن اختبار بعضنا البعض”.

 

أطلق السيفين. لكن لا السيف المقدس ولا سيف ضوء القمر سقط أو تلاشى. حلقت الشفرتان في الهواء، وبدأ الضوء المنبعث منهما ببطء في الاندماج مع لهيب (يوجين) الداكن.

كانت هذه هي صيغة (يوجين) للنصر.

“سأتوقف عن التراجع وسأهاجمك بكل ما لدي. دعنا ننهي ذلك أيضًا.”

“…” لم يتمكن (يوجين) من قول أي شيء لمواجهة الشبح.

رفع (يوجين) يده اليسرى ببطء. وجه قبضته نحو الشبح، وأدار قبضته ببطء حتى تواجه راحة اليد الهواء، ورفع إصبعه الأوسط.

“الآن بما أن (فيرموث) ليس هنا، إذا كنت ستموت في بابل، فمن الذي تعتقد أنه يمكنه عقد اتفاق لاستعادة روحك؟ (سيينا)؟ (مولون)؟ (أنيسيه)؟ أم (كريستينا روجيريس)؟” سأل الشبح.

أعلن (يوجين): “إذا كنت تريد قتلي واختباري، بطبيعة الحال، يجب أن تتفوق على قوتي الكاملة”.

“ما أريده في النهاية لا يختلف كثيرًا عن رغبتك. أتمنى أن تقتل كل ملوك الشياطين وتحقق ما لم يكن من الممكن تحقيقه قبل ثلاثمائة عام. أريدكم أن تتوصلوا إلى سلام كامل ومستقر هذه المرة. حقق المستقبل السخيف الذي حلمت به أنت ورفاقك في مملكة الشياطين. و… أنقذ ذلك اللقيط ملك الأسرار (فيرموث) واضربه ضربًا جيدًا.”

خصص جميع البطاقات المتاحة لديه لتحقيق فوز حاسم وقتل الخصم دون أدنى شك.

“وبعد ذلك؟” سأل (يوجين).

لم يستطع عكس الإشعال بمجرد تنشيطه. سيستمر الأمر لمدة 10 دقائق تقريبًا، وبعد ذلك سيُضرب بالارتداد. سيكون عاجزًا، وستصبح المعركة مستحيلة. كان بإمكانه استخدام السيف الإلهي ثلاث مرات. كان قد استخدمه مرة واحدة بالفعل، لذلك كان لديه هجومين آخرين متبقيين.

“لا أعرف،” أدرك (يوجين).

كانت الخطة الأصلية هي استخدام سيف ضوء القمر والسيف المقدس بشكل فعال أثناء استبدال الإشعال بتقنية الظهور. ومن خلال القيام بذلك، يمكنه الاستمرار في المعركة واستنزاف قوة الشبح. كان سيستخدم السيف الإلهي عندما يضعف الشبح بشكل واضح. كان يقاتل بدعم نشط من القديسين، وإذا استقرت ساحة المعركة، سيحصل على دعم من (سيينا) أيضًا.

“سأتوقف عن التراجع وسأهاجمك بكل ما لدي. دعنا ننهي ذلك أيضًا.”

لم يتمكن من استخدام الإشعال إلا إذا كان متأكدًا من القتل المطلق. في الأصل، كان الإشعال عبارة عن خطوة نهائية تهدف إلى ضمان موت الخصم، مع الاستعداد لأن الفشل يعني زوال المرء. ستكون استراتيجية الفوز هي تنشيط الإشعال وتوجيه الضربة النهائية بالسيف الإلهي عندما يكون الشبح في أضعف موقف، بدعم من القديسين و(سيينا).

لم يعد متجهمًا. بدلاً من ذلك، استنزفت كل المشاعر من وجهه، وتحولت عيناه الذهبيتان إلى جليد. ضحك الشبح ضحكة جافة وهز رأسه.

كانت هذه هي صيغة (يوجين) للنصر.

بدأت ألسنة اللهب المظلمة ترفرف مرة أخرى.

لكنه الآن وضع خطته الأصلية جانباً.

إذا لم يتمكن من إيقاظ إمكاناته بالكامل في هذا العصر، فربما كان من الأفضل أن ينتظر إلى العصر التالي.

ما أراد الشبح، وبالتالي (فيرموث)، رؤيته واختباره هو قوة (يوجين) الكاملة.

“لقد كانت فرصة لمرة واحدة، واستثناءً فريدًا لملك الحصار الشيطاني لإطلاق سراح روحك. وأضاف الشبح: “يبدو أنه مهتم بك، ولكنه… يبدو أكثر اهتمامًا بـ(فيرموث)”.

كان الشبح يحتضر.

ببساطة لم تعجبه أفكار الشبح.

قال (يوجين): “السيف الإلهي”.

رفع (يوجين) يده اليسرى ببطء. وجه قبضته نحو الشبح، وأدار قبضته ببطء حتى تواجه راحة اليد الهواء، ورفع إصبعه الأوسط.

دفع يده اليمنى إلى صدره.

إذا مات أحدهم على يد ملك الحصار الشيطاني، فسيتم تدمير وجوده نفسه. سيصبح من المستحيل عليهم التناسخ حتى في العصر التالي.

قال (يوجين) بثقة: “الإشعال هو التالي، لذا استعد”.

كانت الخطة الأصلية هي استخدام سيف ضوء القمر والسيف المقدس بشكل فعال أثناء استبدال الإشعال بتقنية الظهور. ومن خلال القيام بذلك، يمكنه الاستمرار في المعركة واستنزاف قوة الشبح. كان سيستخدم السيف الإلهي عندما يضعف الشبح بشكل واضح. كان يقاتل بدعم نشط من القديسين، وإذا استقرت ساحة المعركة، سيحصل على دعم من (سيينا) أيضًا.

لم يستطع الشبح إلا أن يخرج ضحكة جوفاء. على الرغم من الحوار الذي يهدف إلى فهم بعضهم البعض قبل لحظات فقط، في نهاية المطاف، لم يتغير شيء.

“…مثل ماذا؟” – سأل الشبح.

قدّر الشبح هذا الثبات. وهذا يعني أن (يوجين) قد احترم قرار الشبح.

ولكن هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟ هل كان من الممكن له أن يدرك إمكاناته في العصر القادم فقط من خلال تجنب الموت على يد ملك الحصار الشيطاني؟

لم يكن هناك وقت للتعبير عن الامتنان.

>>>>>>>>> اللهب (6)  <<<<<<<< نظر (يوجين) في عيون الشبح. ولم يكن يهمه ما إذا كان الشبح قد توصل إلى النتيجة الصحيحة أم لا. لكن في أعماقه، اعتقد (يوجين) أن الشبح قد توصل إلى استنتاج خاطئ تمامًا.

تحول نور السيوف التي يستخدمها إله الحرب والبطل إلى معجزات من خلال الإيمان والتبجيل. ضرباته قسمت الظلام إلى قسمين.

– في يوم من الأيام، يجب عقد اتفاق مرة أخرى. من سيحل محل (فيرموث) لإبرام الاتفاق وإيقاف العجلة؟

 

قال (يوجين): “صحيح”.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يستطع عكس الإشعال بمجرد تنشيطه. سيستمر الأمر لمدة 10 دقائق تقريبًا، وبعد ذلك سيُضرب بالارتداد. سيكون عاجزًا، وستصبح المعركة مستحيلة. كان بإمكانه استخدام السيف الإلهي ثلاث مرات. كان قد استخدمه مرة واحدة بالفعل، لذلك كان لديه هجومين آخرين متبقيين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط