بذر الفتنة
لي سو همست “لكن بعد ما فعلته اليوم، سيظهر الكاهن الأعلى شخصياً بالتأكيد”
بعد وقت قصير، اقترب وجود مألوف بسرعة من قصر الابن الإلهي. سرعان ما سارت مينغ تشييوان إليه وأبلغته “سيدي الشاب، الابن الإلهي شي يطلب مقابلتك”
“الكاهن الأعلى فقط؟” يون تشي أطلق ضحكة مكتومة غامضة. “لن أتفاجأ إذا ظهر العاهل السحيق نفسه. بعد كل شيء… سيشاهد قريباً الإسقاطات التي تنتشر بسرعة ويكتشف شيئاً كان يعتقد أنه مستحيل تماماً!”
دينغ!
“إذن…” لي سو سألت “هدفك هو بذر الفتنة في الأرض النقية؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“لا” أجاب يون تشي ببرود مخيف “أنا أبذر الفتنة… في جميع أنحاء الهاوية”
“هذه هي علامة الفارس الخاصة بي. توجه إلى الشمال الشرقي وابحث عن أرض الأحياء المسماة عالم الطباشير الأبيض. هذا هو وطني. مع هذه العلامة، سيأخذك عالم الطباشير الأبيض ويرتب لك وفقاً لذلك. أما بالنسبة لعدد الذين يمكنهم العيش… فهذا يعتمد على حظك”
نظر يون تشي إلى الأعلى وهمس بالنصيحة التي قدمتها له تشي ووياو قبل أن ينزل إلى المنطقة الإلهية الشرقية “لتدمير عالم، يجب أولاً أن تبذر الفتنة. ولتبذر الفتنة، يجب أولاً أن تحطم إيمانهم”
تحرك بسرعة كبيرة كما لو أنه لا يريد تحمل نظراتهم لفترة أطول.
كان العاهل السحيق بلا شك أعلى إيمان في هذا العالم.
“عالم الصحراء العميقة قد اختفى. جذورنا قد اختفت. ماذا بقي لي لأخاف منه؟” أشار مو شيفينغ بإصبعه إلى باي يو مرة أخرى “انظر بعناية وتذكر، تشيانيو. هؤلاء هم الفرسان السحيقون، وهم الخطاة الذين دمروا عالم الصحراء العميقة وكل أجيالنا من العمل! لا تنسَ أبداً وجه عدوك اللدود!”
“بعد اليوم، سيقل ظهور عاهل الضباب بشكل كبير على المدى القصير. يجب أن أكون حذراً للغاية أثناء القيام بتدريبي في الضباب اللانهائي”
يون تشي قال بهدوء “بما أنك لا تجرؤ على اتخاذ موقف، فهذا يعني أنك تصدق بعضاً من ادعاءات عاهل الضباب. أنت فقط لا تجرؤ على التصديق الكامل”
“لذا، دعينا فقط نشاهد ما سيحدث للعالم بعد ذلك”
عاهل الضباب، إله كيلين السلف، الفارس السحيق المداس، الضباب المتموج من الغبار السحيق، بحر الوحوش السحيقة… كل ما أراد عاهل الضباب تقديمه للعالم كان موجودًا في هذا الحجر الصغير. على الرغم من أن الصورة تم التقاطها من مسافة بعيدة إلى حد ما، إلا أن كل لحظة من الصورة، كل صوت سحيق نطق به عاهل الضباب، كان كافياً ليهز القلوب والأرواح ويقلب المعتقدات رأساً على عقب.
لم يتم زرع “الجوهر السحيق” فقط في روح الفارس السحيق، بل كان ينتشر أيضاً إلى قلوب كل الكائنات الحية من خلال أيدي ممارسيهم العميقين أيضا.
لم يعد الحماس، الإعجاب، الشوق، والاحترام المألوف موجوداً في أي مكان.
حتى يون تشي لم يكن يستطيع التنبؤ بنوع الزهرة الشريرة التي سيحملها “الجوهر السحيق”، لكنه بالتأكيد كان يعلق آمالاً كبيرة عليه.
“كيف يمكنك أن تكون متأكداً؟”
—
“بالطبع يفعلون ذلك” مينغ جيانشي حاول تهدئة يون تشي “لا تحتاج إلى الشعور بأي ضغط، الأخ يوان. ما زلت صغيراً و..”
استيقظ يوتشي نانشينغ بصعوبة.
لكن مو شيفينغ أرسل ابنه بعيداً بضربة واحدة من يده.
الألم الحاد الذي يعصف بحواسه ووعيه كان تذكيراً قاسياً بأن كل ما عاناه سابقاً لم يكن كابوساً.
أجاب مينغ جيانشي مباشرة “شيء ضخم، على الرغم من أنه لا يتعلق مباشرة بناسج الأحلام. قبل ساعتين، حدث شيء غريب في الضباب اللانهائي”
“لقد استيقظت أخيراً، نانشينغ”
لم يعد الحماس، الإعجاب، الشوق، والاحترام المألوف موجوداً في أي مكان.
صورة باي يو أصبحت أكثر وضوحا ببطء في رؤيته. كان هو الآخر يبدو في حالة مزرية ويبدو أنه مصاب بجروح خطيرة، لكن حالته لم تكن سيئة مثل حالة يوتشي نانشينغ. لم يكن قد استيقظ منذ وقت طويل فحسب، بل كان لديه الطاقة لبناء تشكيل شفاء عميق.
“هذا صحيح” مينغ جيانشي أجاب بهدوء. “لا يوجد أحد أقوى في العالم من العاهل السحيق، لكن حتى هو لم يكن قادراً أبداً على التحكم في الغبار السحيق أو الوحوش السحيقة. ومع ذلك، فإن عاهل الضباب يستطيع ذلك. كما ادعى بنفسه، من المرجح أنه خلق من قبل طفرة من الغبار السحيق؛ روح تدمير تتجاوز مستوى الوحش السحيق. لا يمكن أن يكون إنساناً”
على الرغم من استيقاظه، يوتشي نانشينغ كان يحدق بهدوء في السماء. لم ينطق بكلمة حتى بعد مرور وقت طويل.
“أبي!” ركض مو تشيانيو بسرعة إلى والده وأمسك بذراعه بإحكام. بينما كان يفعل ذلك، حيا باي يو بعجل وقال “يرجى تهدئة غضبك، سيدي الفارس. والدي بذل كل شيء من أجل عالم الصحراء العميقة، واليوم تم تدمير عمله بالكامل بواسطة الضباب اللانهائي. لهذا السبب لم يتمكن من السيطرة على حزنه وتحدث بتهور. يرجى مسامحته!”
في عينيه كان هناك نوع من الهزيمة الرمادية التي لم يراها باي يو من قبل في عيون قائده، وكان يفهم تماماً الصدمة التي عانى منها يوتشي نانشينغ اليوم. الرجل الذي بالكاد تعرض لأي خدش منذ أن أصبح واحداً من القادة الستة والثلاثين، وجد نفسه اليوم على وشك الموت. ومع ذلك، فإن إصاباته الجسدية لم تكن سوى جزء بسيط من الصدمة التي سببها عاهل الضباب لإيمانه.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“عاهل الضباب لم يقتلنا لسبب ما” قرر باي يو كسر حاجز الصمت. “ربما لم يجرؤ على ذلك”
كان العاهل السحيق بلا شك أعلى إيمان في هذا العالم.
كان ذلك ما قاله، لكنه كان يعلم كم كان ذلك سخيفاً.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
أخيراً، التفت يوتشي نانشينغ ونظر حوله. اكتشف أنه كان في أرض قاحلة محاطة بممارسين عميقين يرتدون تعابير مختلفة. ومع ذلك، كان معظمهم يمتلكون هالات عكرة للغاية. حتى أنه كان هناك نساء وأطفال ضعفاء يجب أن يكونوا داخل حاجز وليس في العراء.
************************
عيونهم فارغة، وتعبيراتهم حزينة. كانوا جميعاً يحدقون بهدوء في الأفق البعيد.
دينغ!
“أين… نحن؟” سأل أخيراً.
تسارع قلب يون تشي، وقال “يبدو أن كل مملكة إله تبذل قصارى جهدها لضمان أداء حاملي الإله بأفضل ما لديهم أمام العاهل السحيق”
أجاب باي يو بتعبير معقد “الجانب الشرقي من عالم الصحراء العميقة. ما كان عالم الصحراء العميقة… قد ابتلعه الضباب اللانهائي”
“هاهاهاها!” مو شيفينغ ضحك ضحكة باردة وحزينة “بالفعل! ماذا يمكنني أن أفعل؟ أنا مجرد سيد أرض أحياء صغيرة. ماذا يمكنني أن أفعل ضد الفرسان السحيقين النبلاء؟”
أسكتت الكلمات الثلاث “ابتلعه الضباب اللانهائي” يوتشي نانشينغ لفترة طويلة جداً. أخيراً، همس بلا اكتراث “كيف… يمكن لهذا أن يحدث..”
“كيف يمكنك أن تكون متأكداً؟”
“بالفعل! كيف يمكن لهذا أن يحدث؟”
كرر أحدهم كلماته، لكنها كانت مرتجفة وممزوجة بنوع من الغضب العادل الذي لا ينبغي أن يُوجه إلى الفارس السحيق. عندما نظر، رأى مو شيفينغ يقترب منه بخطوات ثقيلة لا تتناسب مع ممارس عميق من المستوى الأول في عالم الانقراض الإلهي. مو شيفينغ قال “يرجى ترتيب أرض المعيشة لشعبي الضائع في أقرب وقت ممكن، سيدي الفارس. وإلا، فإن الضعفاء سيهلكون بالتأكيد في الغبار السحيق قبل وقت طويل”
كرر أحدهم كلماته، لكنها كانت مرتجفة وممزوجة بنوع من الغضب العادل الذي لا ينبغي أن يُوجه إلى الفارس السحيق. عندما نظر، رأى مو شيفينغ يقترب منه بخطوات ثقيلة لا تتناسب مع ممارس عميق من المستوى الأول في عالم الانقراض الإلهي. مو شيفينغ قال “يرجى ترتيب أرض المعيشة لشعبي الضائع في أقرب وقت ممكن، سيدي الفارس. وإلا، فإن الضعفاء سيهلكون بالتأكيد في الغبار السحيق قبل وقت طويل”
“ومع ذلك، فإن العالم أحيانًا يكون أكثر تعقيدًا مما يمكننا تخيله”
لم تكن نبرة مو شيفينغ وتعبيره محترمين كما كانا من قبل. كان من الواضح أنه كان يحاول السيطرة على مشاعره. تجعدت حواجب باي يو بعمق وهو يقول بصوت بارد “هل تأمرني؟ الشخص الذي دمر عالمك الصحراء العميقة هو عاهل الضباب!”
لم يمض وقت طويل حتى سار مينغ جيانشي إليه بتعبير جاد. استقام يون تشي تلقائياً وأصبح جاداً أيضاً “ماذا حدث؟”
ضحك مو شيفينغ ضحكة هستيرية “قبل اليوم، كان عالم الصحراء العميقة يتمتع ببركة كبيرة من عاهل الضباب. الغبار السحيق في عالمنا كان رقيقاً جدا لدرجة أن النساء والأطفال العاديين يمكنهم البقاء في العراء مؤقتاً دون حاجز عزل. لو استمر هذا الوضع، لكان عالم الصحراء العميقة قد أصبح مركزاً رئيسياً للعديد من الممارسين العميقين الذين يبحثون عن صقل أنفسهم في الضباب اللانهائي. لكان قد أصبح أكثر ازدهاراً بكثير مما كان عليه في الأصل”
“عالم الصحراء العميقة قد اختفى. جذورنا قد اختفت. ماذا بقي لي لأخاف منه؟” أشار مو شيفينغ بإصبعه إلى باي يو مرة أخرى “انظر بعناية وتذكر، تشيانيو. هؤلاء هم الفرسان السحيقون، وهم الخطاة الذين دمروا عالم الصحراء العميقة وكل أجيالنا من العمل! لا تنسَ أبداً وجه عدوك اللدود!”
“لكنك. دمرت. كل شيء!” لم يعد مو شيفينغ مهتماً بعد الآن. أشار بإصبعه إلى باي يو ويوتشي نانشينغ وصاح بغضب وكره لا يمكن السيطرة عليهما “أنتم من أجبرني على فعل هذا! أنتم من دفعتم عاهل الضباب إلى سحب بركته وإصدار حكم إلهي علينا بدلاً من ذلك!”
حتى يون تشي لم يكن يستطيع التنبؤ بنوع الزهرة الشريرة التي سيحملها “الجوهر السحيق”، لكنه بالتأكيد كان يعلق آمالاً كبيرة عليه.
“وقح!” انحدر ضغط الأرض النقية مع اشتعال غضب باي يو.
“لكنك. دمرت. كل شيء!” لم يعد مو شيفينغ مهتماً بعد الآن. أشار بإصبعه إلى باي يو ويوتشي نانشينغ وصاح بغضب وكره لا يمكن السيطرة عليهما “أنتم من أجبرني على فعل هذا! أنتم من دفعتم عاهل الضباب إلى سحب بركته وإصدار حكم إلهي علينا بدلاً من ذلك!”
“أبي!” ركض مو تشيانيو بسرعة إلى والده وأمسك بذراعه بإحكام. بينما كان يفعل ذلك، حيا باي يو بعجل وقال “يرجى تهدئة غضبك، سيدي الفارس. والدي بذل كل شيء من أجل عالم الصحراء العميقة، واليوم تم تدمير عمله بالكامل بواسطة الضباب اللانهائي. لهذا السبب لم يتمكن من السيطرة على حزنه وتحدث بتهور. يرجى مسامحته!”
أزال حجر ني يوان من جسده، وعادت هالته إلى طبيعتها بعد عدة أنفاس. عاد يون تشي الذي يعرفه الجميع.
بانغ!
حتى تعطشه للدماء قد تجمد دون سابق إنذار.
لكن مو شيفينغ أرسل ابنه بعيداً بضربة واحدة من يده.
تحول تعطشه للدماء فجأة إلى نوع من العجز الذي لم يشعر به من قبل. حتى أنه كان يشعر بالإغماء بطريقة مختلفة تماماً عن القتال.
“عالم الصحراء العميقة قد اختفى. جذورنا قد اختفت. ماذا بقي لي لأخاف منه؟” أشار مو شيفينغ بإصبعه إلى باي يو مرة أخرى “انظر بعناية وتذكر، تشيانيو. هؤلاء هم الفرسان السحيقون، وهم الخطاة الذين دمروا عالم الصحراء العميقة وكل أجيالنا من العمل! لا تنسَ أبداً وجه عدوك اللدود!”
أجاب باي يو بتعبير معقد “الجانب الشرقي من عالم الصحراء العميقة. ما كان عالم الصحراء العميقة… قد ابتلعه الضباب اللانهائي”
“هاه!” باي يو ضحك من شدة الغضب “هل هذا صحيح؟ ماذا ستفعل حيال ذلك إذن، ملك عالم الصحراء العميقة؟”
“لكنك. دمرت. كل شيء!” لم يعد مو شيفينغ مهتماً بعد الآن. أشار بإصبعه إلى باي يو ويوتشي نانشينغ وصاح بغضب وكره لا يمكن السيطرة عليهما “أنتم من أجبرني على فعل هذا! أنتم من دفعتم عاهل الضباب إلى سحب بركته وإصدار حكم إلهي علينا بدلاً من ذلك!”
“هاهاهاها!” مو شيفينغ ضحك ضحكة باردة وحزينة “بالفعل! ماذا يمكنني أن أفعل؟ أنا مجرد سيد أرض أحياء صغيرة. ماذا يمكنني أن أفعل ضد الفرسان السحيقين النبلاء؟”
استيقظ يوتشي نانشينغ بصعوبة.
“أخبروني، أيها الفرسان السحيقون النبلاء. لم تكلفونا فقط نعمة كانت ستفيد شعبنا لمئات الأجيال القادمة فحسب، بل كلفتنا وطننا أيضاً. إذن… هل ستحافظون على مجد ونزاهة الأرض النقية، أم أنكم ستغادرون فقط؟ هل أنتم مخادعون وكذابون مثل العاهل السحيق؟!”
أغلق يون تشي عينيه وبدأ في التفكير بعمق. بعد وقت طويل، قال “إذا كانت لديك شكوك، فإن الآخرين سيكونون في وضع أسوأ”
كان النصف الأول من انفجار مو شيفينغ لا يزال يمكن التسامح معه نظراً لحالته العاطفية في الوقت الحالي، لكن النصف الثاني كان غير مغتفر تماماً لأي فارس سحيق.
أسكتت الكلمات الثلاث “ابتلعه الضباب اللانهائي” يوتشي نانشينغ لفترة طويلة جداً. أخيراً، همس بلا اكتراث “كيف… يمكن لهذا أن يحدث..”
تحول غضب باي يو إلى عطش للدماء بينما رفع رأسه ببطء وقال بصوت بارد كالهاوية “أنت تطلب الموت!”
بعد وقت قصير، اقترب وجود مألوف بسرعة من قصر الابن الإلهي. سرعان ما سارت مينغ تشييوان إليه وأبلغته “سيدي الشاب، الابن الإلهي شي يطلب مقابلتك”
دينغ!
ضوء بارد يتكثف إلى جليد، وظهر سيفه الشاحب بين أصابعه، لكن لسبب ما… لم يشير به إلى مو شيفينغ.
ضوء بارد يتكثف إلى جليد، وظهر سيفه الشاحب بين أصابعه، لكن لسبب ما… لم يشير به إلى مو شيفينغ.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
حتى تعطشه للدماء قد تجمد دون سابق إنذار.
تحول غضب باي يو إلى عطش للدماء بينما رفع رأسه ببطء وقال بصوت بارد كالهاوية “أنت تطلب الموت!”
كان ذلك لأنه نظر إلى الأعلى ورأى عدداً لا يحصى من العيون تحدق به. كانت مليئة بالخوف، الخسارة، واللامبالاة… والكراهية العميقة التي تمتد الى الجذور.
“هاهاهاها!” مو شيفينغ ضحك ضحكة باردة وحزينة “بالفعل! ماذا يمكنني أن أفعل؟ أنا مجرد سيد أرض أحياء صغيرة. ماذا يمكنني أن أفعل ضد الفرسان السحيقين النبلاء؟”
لم يعد الحماس، الإعجاب، الشوق، والاحترام المألوف موجوداً في أي مكان.
الألم الحاد الذي يعصف بحواسه ووعيه كان تذكيراً قاسياً بأن كل ما عاناه سابقاً لم يكن كابوساً.
تحول تعطشه للدماء فجأة إلى نوع من العجز الذي لم يشعر به من قبل. حتى أنه كان يشعر بالإغماء بطريقة مختلفة تماماً عن القتال.
“بان بوتشو، الابن الإلهي لبومة الفراشة، حقق مؤخراً إكمالاً عظيماً في فنونه العميقة المظلمة، والوصي الإلهي الصلاة الأبدية سعيد جداً بذلك. بالإضافة إلى ذلك، صادف شخص ما بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لبومة الفراشة بالصدفة في الضباب اللانهائي. توقفت مملكة اله بومة الفراشة عن إرسال أشخاص للبحث عنه بعد معرفة ذلك. يبدو أنهم تخلوا عنه تماماً ولم يهتموا إذا كان حياً أو ميتاً”
“باي يو” في هذه اللحظة يوتشي نانشينغ تحدث “سنغادر”
“لا أشعر بأي ضغط، بالطبع” يون تشي ابتسم “بعد كل شيء، أنت الابن الإلهي لناسج الأحلام، وليس أنا. حتى إذا رافقتك انت والوصي الإلهي لمقابلة العاهل السحيق، سأكون مجرد تابع عادي”
اختفى النصل البارد بين أصابع باي يو، ودعم يوتشي نانشينغ المصاب بجروح خطيرة بصمت. ثم أقلع إلى السماء.
الألم الحاد الذي يعصف بحواسه ووعيه كان تذكيراً قاسياً بأن كل ما عاناه سابقاً لم يكن كابوساً.
ومع ذلك، توقف في منتصف الطريق. بعد سلسلة من الأنفاس العميقة، ألقى فجأة قطعة من اليشم النظيف أمام مو شيفينغ.
“وقح!” انحدر ضغط الأرض النقية مع اشتعال غضب باي يو.
“هذه هي علامة الفارس الخاصة بي. توجه إلى الشمال الشرقي وابحث عن أرض الأحياء المسماة عالم الطباشير الأبيض. هذا هو وطني. مع هذه العلامة، سيأخذك عالم الطباشير الأبيض ويرتب لك وفقاً لذلك. أما بالنسبة لعدد الذين يمكنهم العيش… فهذا يعتمد على حظك”
“بالفعل! كيف يمكن لهذا أن يحدث؟”
“عندما أنتهي في الأرض النقية، سأعود شخصياً… إلى عالم الطباشير الأبيض واجعلك تستقر هناك”
—
لم يبق بعد ذلك. أقلع مع يوتشي نانشينغ.
“لكنك. دمرت. كل شيء!” لم يعد مو شيفينغ مهتماً بعد الآن. أشار بإصبعه إلى باي يو ويوتشي نانشينغ وصاح بغضب وكره لا يمكن السيطرة عليهما “أنتم من أجبرني على فعل هذا! أنتم من دفعتم عاهل الضباب إلى سحب بركته وإصدار حكم إلهي علينا بدلاً من ذلك!”
تحرك بسرعة كبيرة كما لو أنه لا يريد تحمل نظراتهم لفترة أطول.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها العرض، إلا أن مينغ جيانشي كان مصدوماً كما كان في المرة الأولى. لم يتحدث وأعطى يون تشي وقتاً لمعالجة كل شيء.
—
يبدو أن لديّ عملاً شاقاً أمامي.
ومض التشكيل العميق لثاقب العالم باللون الأحمر، وعاد يون تشي إلى مساحة تدريبه.
“بالطبع” يون تشي أجاب. “هل تقول… أن هذا الأمر له علاقة بـ’عاهل الضباب’؟ وفقاً لقاعة شوانجي، فإن عاهل الضباب هو مجرد وجود زائف ابتكره أولئك الذين يسعون لمقاومة الأرض النقية. هل فعلوا شيئاً مرة أخرى؟”
أزال حجر ني يوان من جسده، وعادت هالته إلى طبيعتها بعد عدة أنفاس. عاد يون تشي الذي يعرفه الجميع.
الألم الحاد الذي يعصف بحواسه ووعيه كان تذكيراً قاسياً بأن كل ما عاناه سابقاً لم يكن كابوساً.
بعد أن أخذ عدة أنفاس عميقة وأخفى تعبه وضعفه، غادر مساحة تدريبه وسار تحت كشك في الفناء. ثم أمر شاني بإحضار بعض الشاي والوجبات الخفيفة، وهيلو بترتيب مظهره. بدا مرتاحاً ومسترخياً.
عاهل الضباب، إله كيلين السلف، الفارس السحيق المداس، الضباب المتموج من الغبار السحيق، بحر الوحوش السحيقة… كل ما أراد عاهل الضباب تقديمه للعالم كان موجودًا في هذا الحجر الصغير. على الرغم من أن الصورة تم التقاطها من مسافة بعيدة إلى حد ما، إلا أن كل لحظة من الصورة، كل صوت سحيق نطق به عاهل الضباب، كان كافياً ليهز القلوب والأرواح ويقلب المعتقدات رأساً على عقب.
بعد وقت قصير، اقترب وجود مألوف بسرعة من قصر الابن الإلهي. سرعان ما سارت مينغ تشييوان إليه وأبلغته “سيدي الشاب، الابن الإلهي شي يطلب مقابلتك”
“هاه!” باي يو ضحك من شدة الغضب “هل هذا صحيح؟ ماذا ستفعل حيال ذلك إذن، ملك عالم الصحراء العميقة؟”
“أدخليه”
“…” مينغ جيانشي هزّ رأسه وأطلق ضحكة محرجة. كان بإمكانه أن يقول أن يون تشي كان يجعله، الابن الإلهي الرسمي لناسج الأحلام، يتعامل مع جميع المشاكل الداخلية والخارجية حتى يتمكن هو من النمو براحة دون أن يزعجه أي شيء.
لم يمض وقت طويل حتى سار مينغ جيانشي إليه بتعبير جاد. استقام يون تشي تلقائياً وأصبح جاداً أيضاً “ماذا حدث؟”
ثم قدم له مينغ جيانشي حجر التصوير العميق “الكلمات لا يمكن أن تصف ما هو محفور داخل هذا الحجر. ستفهم ما أعنيه بمجرد مشاهدته”
أجاب مينغ جيانشي مباشرة “شيء ضخم، على الرغم من أنه لا يتعلق مباشرة بناسج الأحلام. قبل ساعتين، حدث شيء غريب في الضباب اللانهائي”
أجاب مينغ جيانشي مباشرة “شيء ضخم، على الرغم من أنه لا يتعلق مباشرة بناسج الأحلام. قبل ساعتين، حدث شيء غريب في الضباب اللانهائي”
“قبل ساعتين؟” يون تشي قال “انتشرت الأخبار من الضباب اللانهائي إلى هنا في ساعتين فقط؟ هذا بالتأكيد خطير. أخبرني”
لم يعد الحماس، الإعجاب، الشوق، والاحترام المألوف موجوداً في أي مكان.
مينغ جيانشي سأل “هل سمعت عن ‘عاهل الضباب’، الأخ يوان؟”
“أخبروني، أيها الفرسان السحيقون النبلاء. لم تكلفونا فقط نعمة كانت ستفيد شعبنا لمئات الأجيال القادمة فحسب، بل كلفتنا وطننا أيضاً. إذن… هل ستحافظون على مجد ونزاهة الأرض النقية، أم أنكم ستغادرون فقط؟ هل أنتم مخادعون وكذابون مثل العاهل السحيق؟!”
“بالطبع” يون تشي أجاب. “هل تقول… أن هذا الأمر له علاقة بـ’عاهل الضباب’؟ وفقاً لقاعة شوانجي، فإن عاهل الضباب هو مجرد وجود زائف ابتكره أولئك الذين يسعون لمقاومة الأرض النقية. هل فعلوا شيئاً مرة أخرى؟”
كان ذلك لأنه نظر إلى الأعلى ورأى عدداً لا يحصى من العيون تحدق به. كانت مليئة بالخوف، الخسارة، واللامبالاة… والكراهية العميقة التي تمتد الى الجذور.
مينغ جيانشي أطلق تنهيدة طويلة وعميقة “خلال العام الماضي، استمرت الشائعات حول عاهل الضباب في الظهور، وكان كل منها أكثر مبالغة من السابق. قبل اليوم، كانت وجهة نظري حول ‘عاهل الضباب’ هي نفسها تماماً مثل وجهة نظرك. كنت أعتقد دائمًا أن الحمقى فقط هم من سيصدقون الشائعات السخيفة حول عاهل الضباب”
كان العاهل السحيق بلا شك أعلى إيمان في هذا العالم.
“ومع ذلك، فإن العالم أحيانًا يكون أكثر تعقيدًا مما يمكننا تخيله”
يبدو أن لديّ عملاً شاقاً أمامي.
ثم قدم له مينغ جيانشي حجر التصوير العميق “الكلمات لا يمكن أن تصف ما هو محفور داخل هذا الحجر. ستفهم ما أعنيه بمجرد مشاهدته”
“باي يو” في هذه اللحظة يوتشي نانشينغ تحدث “سنغادر”
“يمكنكم البقاء” مينغ جيانشي نادى على ليو شاني وشانغوان هيلو قبل أن يتمكنا من المغادرة. “مئات الآلاف من الناس شهدوا هذا، وهم جميعًا من أراضي الأحياء المختلفة. لا يمكن إيقاف انتشار هذا الخبر، ولن يمر وقت طويل قبل أن يعرف العالم بأسره عنه، لذلك ليست هناك حاجة لأن تمنحانا الخصوصية”
بعد رحيل مينغ جيانشي، وقف يون تشي عند الكشك وبقي صامتاً لفترة طويلة جداً.
في اللحظة التالية، ظهر عرض من حجر التصوير العميق. أظهر الفرسان السحيقين وهم يواجهون عاهل الضباب.
حتى يون تشي لم يكن يستطيع التنبؤ بنوع الزهرة الشريرة التي سيحملها “الجوهر السحيق”، لكنه بالتأكيد كان يعلق آمالاً كبيرة عليه.
عاهل الضباب، إله كيلين السلف، الفارس السحيق المداس، الضباب المتموج من الغبار السحيق، بحر الوحوش السحيقة… كل ما أراد عاهل الضباب تقديمه للعالم كان موجودًا في هذا الحجر الصغير. على الرغم من أن الصورة تم التقاطها من مسافة بعيدة إلى حد ما، إلا أن كل لحظة من الصورة، كل صوت سحيق نطق به عاهل الضباب، كان كافياً ليهز القلوب والأرواح ويقلب المعتقدات رأساً على عقب.
حتى تعطشه للدماء قد تجمد دون سابق إنذار.
أظهر نهاية العرض عاهل الضباب وهو يعلن عقابه على عالم الصحراء العميقة. بعد وقت قصير، توسع الضباب اللانهائي وابتلع العالم بأكمله ببطء.
“صفر” منغ جيانشي هزّ رأسه بدون تردد.
لم يتحرك يون تشي حتى بعد انتهاء العرض. يحدق بهدوء إلى الأمام وبدا وكأنه فقد روحه.
يون تشي قال بهدوء “بما أنك لا تجرؤ على اتخاذ موقف، فهذا يعني أنك تصدق بعضاً من ادعاءات عاهل الضباب. أنت فقط لا تجرؤ على التصديق الكامل”
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها العرض، إلا أن مينغ جيانشي كان مصدوماً كما كان في المرة الأولى. لم يتحدث وأعطى يون تشي وقتاً لمعالجة كل شيء.
“عالم الصحراء العميقة قد اختفى. جذورنا قد اختفت. ماذا بقي لي لأخاف منه؟” أشار مو شيفينغ بإصبعه إلى باي يو مرة أخرى “انظر بعناية وتذكر، تشيانيو. هؤلاء هم الفرسان السحيقون، وهم الخطاة الذين دمروا عالم الصحراء العميقة وكل أجيالنا من العمل! لا تنسَ أبداً وجه عدوك اللدود!”
بعد بضع أنفاس، نظر يون تشي أخيرًا إلى مينغ جيانشي وسأل “ما رأيك في هذا، الابن الإلهي شي؟”
هزّ مينغ جيانشي رأسه “هذا الأمر يتعلق بالعاهل السحيق. لا أجرؤ على التعليق عليها”
هزّ مينغ جيانشي رأسه “هذا الأمر يتعلق بالعاهل السحيق. لا أجرؤ على التعليق عليها”
كرر أحدهم كلماته، لكنها كانت مرتجفة وممزوجة بنوع من الغضب العادل الذي لا ينبغي أن يُوجه إلى الفارس السحيق. عندما نظر، رأى مو شيفينغ يقترب منه بخطوات ثقيلة لا تتناسب مع ممارس عميق من المستوى الأول في عالم الانقراض الإلهي. مو شيفينغ قال “يرجى ترتيب أرض المعيشة لشعبي الضائع في أقرب وقت ممكن، سيدي الفارس. وإلا، فإن الضعفاء سيهلكون بالتأكيد في الغبار السحيق قبل وقت طويل”
يون تشي قال بهدوء “بما أنك لا تجرؤ على اتخاذ موقف، فهذا يعني أنك تصدق بعضاً من ادعاءات عاهل الضباب. أنت فقط لا تجرؤ على التصديق الكامل”
صورة باي يو أصبحت أكثر وضوحا ببطء في رؤيته. كان هو الآخر يبدو في حالة مزرية ويبدو أنه مصاب بجروح خطيرة، لكن حالته لم تكن سيئة مثل حالة يوتشي نانشينغ. لم يكن قد استيقظ منذ وقت طويل فحسب، بل كان لديه الطاقة لبناء تشكيل شفاء عميق.
أطلق مينغ جيانشي تنهيدة وأجاب “إنها حقيقة أن عاهل الضباب يمكنه التحكم في الغبار السحيق، وحقيقة أنه يمكنه التحكم في الوحوش السحيقة. إذا كانت ادعاءاته صحيحة أيضاً… ثم ستكون القصة الأصلية للهاوية أكبر كذبة في العالم بأسره”
مينغ جيانشي سأل “هل سمعت عن ‘عاهل الضباب’، الأخ يوان؟”
إذا كانت البداية كذبة، فإن كل ما جاء بعدها هو نتاج الكذب.
لي سو همست “لكن بعد ما فعلته اليوم، سيظهر الكاهن الأعلى شخصياً بالتأكيد”
أغلق يون تشي عينيه وبدأ في التفكير بعمق. بعد وقت طويل، قال “إذا كانت لديك شكوك، فإن الآخرين سيكونون في وضع أسوأ”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“ومع ذلك، هذا شيء يجب أن تقلق منه الأرض النقية، وليس نحن. دعنا نبقي النقاش إلى الحد الأدنى داخلياً وخارجياً” أجاب يون تشي بالرد الأكثر منطقية الذي يمكن أن يصدر عن عضو في مملكة إله، ثم سأل “بالمناسبة، ما هي احتمالات أن يكون عاهل الضباب هذا دمية يحركها شخص آخر؟”
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها العرض، إلا أن مينغ جيانشي كان مصدوماً كما كان في المرة الأولى. لم يتحدث وأعطى يون تشي وقتاً لمعالجة كل شيء.
“صفر” منغ جيانشي هزّ رأسه بدون تردد.
كان النصف الأول من انفجار مو شيفينغ لا يزال يمكن التسامح معه نظراً لحالته العاطفية في الوقت الحالي، لكن النصف الثاني كان غير مغتفر تماماً لأي فارس سحيق.
“كيف يمكنك أن تكون متأكداً؟”
“بالطبع يفعلون ذلك” مينغ جيانشي حاول تهدئة يون تشي “لا تحتاج إلى الشعور بأي ضغط، الأخ يوان. ما زلت صغيراً و..”
“من هو أعظم شخص في هذا العالم؟” مينغ جيانشي سأل.
“عالم الصحراء العميقة قد اختفى. جذورنا قد اختفت. ماذا بقي لي لأخاف منه؟” أشار مو شيفينغ بإصبعه إلى باي يو مرة أخرى “انظر بعناية وتذكر، تشيانيو. هؤلاء هم الفرسان السحيقون، وهم الخطاة الذين دمروا عالم الصحراء العميقة وكل أجيالنا من العمل! لا تنسَ أبداً وجه عدوك اللدود!”
“العاهل السحيق” يون تشي أجاب بالإجابة الوحيدة الممكنة.
لم يمض وقت طويل حتى سار مينغ جيانشي إليه بتعبير جاد. استقام يون تشي تلقائياً وأصبح جاداً أيضاً “ماذا حدث؟”
“هذا صحيح” مينغ جيانشي أجاب بهدوء. “لا يوجد أحد أقوى في العالم من العاهل السحيق، لكن حتى هو لم يكن قادراً أبداً على التحكم في الغبار السحيق أو الوحوش السحيقة. ومع ذلك، فإن عاهل الضباب يستطيع ذلك. كما ادعى بنفسه، من المرجح أنه خلق من قبل طفرة من الغبار السحيق؛ روح تدمير تتجاوز مستوى الوحش السحيق. لا يمكن أن يكون إنساناً”
أسكتت الكلمات الثلاث “ابتلعه الضباب اللانهائي” يوتشي نانشينغ لفترة طويلة جداً. أخيراً، همس بلا اكتراث “كيف… يمكن لهذا أن يحدث..”
يون تشي فكر لفترة أطول قبل أن يجيب “كما قلت، يجب أن نترك هذا للأرض النقية. بما أنك هنا، هل لديك أي معلومات جديدة عن الأبناء الإلهيين؟”
أطلق مينغ جيانشي تنهيدة وأجاب “إنها حقيقة أن عاهل الضباب يمكنه التحكم في الغبار السحيق، وحقيقة أنه يمكنه التحكم في الوحوش السحيقة. إذا كانت ادعاءاته صحيحة أيضاً… ثم ستكون القصة الأصلية للهاوية أكبر كذبة في العالم بأسره”
رأى مينغ جيانشي أن يون تشي غير راغب في مناقشة عاهل الضباب، فامتثل لإرادته وأجاب “ديان جيوتشي، الابن الإلهي اللامحدود، دخل فجأة في عزلة تدريبية منذ ثلاثة أيام. من المحتمل جداً أنه يحاول الوصول إلى المستوى الثامن من عالم الانقراض الإلهي قبل لقاء الأرض النقية”
“العاهل السحيق” يون تشي أجاب بالإجابة الوحيدة الممكنة.
“هوا كايلي، الابنة الإلهية محطمة السماء، لا تزال تتدرب داخل تشكيل النجوم السبعة محطمة السماء، وتقدمها غير معروف تماماً”
دينغ!
“لا توجد أخبار عن شينوو يي، الابنة الإلهية لليل الأبدي. على الأرجح أنها لم تغادر مملكة إله الليل الأبدي طوال هذا الوقت”
كرر أحدهم كلماته، لكنها كانت مرتجفة وممزوجة بنوع من الغضب العادل الذي لا ينبغي أن يُوجه إلى الفارس السحيق. عندما نظر، رأى مو شيفينغ يقترب منه بخطوات ثقيلة لا تتناسب مع ممارس عميق من المستوى الأول في عالم الانقراض الإلهي. مو شيفينغ قال “يرجى ترتيب أرض المعيشة لشعبي الضائع في أقرب وقت ممكن، سيدي الفارس. وإلا، فإن الضعفاء سيهلكون بالتأكيد في الغبار السحيق قبل وقت طويل”
“بان بوتشو، الابن الإلهي لبومة الفراشة، حقق مؤخراً إكمالاً عظيماً في فنونه العميقة المظلمة، والوصي الإلهي الصلاة الأبدية سعيد جداً بذلك. بالإضافة إلى ذلك، صادف شخص ما بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لبومة الفراشة بالصدفة في الضباب اللانهائي. توقفت مملكة اله بومة الفراشة عن إرسال أشخاص للبحث عنه بعد معرفة ذلك. يبدو أنهم تخلوا عنه تماماً ولم يهتموا إذا كان حياً أو ميتاً”
“بالطبع” يون تشي أجاب. “هل تقول… أن هذا الأمر له علاقة بـ’عاهل الضباب’؟ وفقاً لقاعة شوانجي، فإن عاهل الضباب هو مجرد وجود زائف ابتكره أولئك الذين يسعون لمقاومة الأرض النقية. هل فعلوا شيئاً مرة أخرى؟”
“التوأمان الإلهيان لمملكة إله النجم والقمر عالقان في المستوى الثالث من عالم الانقراض الإلهي لفترة طويلة، وينويان تحقيق اختراق قبل لقاء الأرض النقية. لذا، فهما يستعدان للدخول إلى الضباب اللانهائي لصقل أنفسهما. أتساءل إذا كان قرارهما سيتأثر بما حدث في الضباب اللانهائي اليوم”
اختفى النصل البارد بين أصابع باي يو، ودعم يوتشي نانشينغ المصاب بجروح خطيرة بصمت. ثم أقلع إلى السماء.
تسارع قلب يون تشي، وقال “يبدو أن كل مملكة إله تبذل قصارى جهدها لضمان أداء حاملي الإله بأفضل ما لديهم أمام العاهل السحيق”
“الكاهن الأعلى فقط؟” يون تشي أطلق ضحكة مكتومة غامضة. “لن أتفاجأ إذا ظهر العاهل السحيق نفسه. بعد كل شيء… سيشاهد قريباً الإسقاطات التي تنتشر بسرعة ويكتشف شيئاً كان يعتقد أنه مستحيل تماماً!”
“بالطبع يفعلون ذلك” مينغ جيانشي حاول تهدئة يون تشي “لا تحتاج إلى الشعور بأي ضغط، الأخ يوان. ما زلت صغيراً و..”
عيونهم فارغة، وتعبيراتهم حزينة. كانوا جميعاً يحدقون بهدوء في الأفق البعيد.
“لا أشعر بأي ضغط، بالطبع” يون تشي ابتسم “بعد كل شيء، أنت الابن الإلهي لناسج الأحلام، وليس أنا. حتى إذا رافقتك انت والوصي الإلهي لمقابلة العاهل السحيق، سأكون مجرد تابع عادي”
التوأمان الإلهيان للنجم والقمر…
“…” مينغ جيانشي هزّ رأسه وأطلق ضحكة محرجة. كان بإمكانه أن يقول أن يون تشي كان يجعله، الابن الإلهي الرسمي لناسج الأحلام، يتعامل مع جميع المشاكل الداخلية والخارجية حتى يتمكن هو من النمو براحة دون أن يزعجه أي شيء.
ثم قدم له مينغ جيانشي حجر التصوير العميق “الكلمات لا يمكن أن تصف ما هو محفور داخل هذا الحجر. ستفهم ما أعنيه بمجرد مشاهدته”
بعد رحيل مينغ جيانشي، وقف يون تشي عند الكشك وبقي صامتاً لفترة طويلة جداً.
ضحك مو شيفينغ ضحكة هستيرية “قبل اليوم، كان عالم الصحراء العميقة يتمتع ببركة كبيرة من عاهل الضباب. الغبار السحيق في عالمنا كان رقيقاً جدا لدرجة أن النساء والأطفال العاديين يمكنهم البقاء في العراء مؤقتاً دون حاجز عزل. لو استمر هذا الوضع، لكان عالم الصحراء العميقة قد أصبح مركزاً رئيسياً للعديد من الممارسين العميقين الذين يبحثون عن صقل أنفسهم في الضباب اللانهائي. لكان قد أصبح أكثر ازدهاراً بكثير مما كان عليه في الأصل”
التوأمان الإلهيان للنجم والقمر…
“ومع ذلك، فإن العالم أحيانًا يكون أكثر تعقيدًا مما يمكننا تخيله”
يبدو أن لديّ عملاً شاقاً أمامي.
تحول تعطشه للدماء فجأة إلى نوع من العجز الذي لم يشعر به من قبل. حتى أنه كان يشعر بالإغماء بطريقة مختلفة تماماً عن القتال.
************************
اختفى النصل البارد بين أصابع باي يو، ودعم يوتشي نانشينغ المصاب بجروح خطيرة بصمت. ثم أقلع إلى السماء.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
أجاب مينغ جيانشي مباشرة “شيء ضخم، على الرغم من أنه لا يتعلق مباشرة بناسج الأحلام. قبل ساعتين، حدث شيء غريب في الضباب اللانهائي”
************************
كان النصف الأول من انفجار مو شيفينغ لا يزال يمكن التسامح معه نظراً لحالته العاطفية في الوقت الحالي، لكن النصف الثاني كان غير مغتفر تماماً لأي فارس سحيق.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
—
“بالفعل! كيف يمكن لهذا أن يحدث؟”
