الفارس السحيق الشبح
“اصـ…ـمت… اصـ…ـمت!”
“…!؟ مو شيفينغ رفع رأسه في صدمة ورعب.
صاح يوتشي نانشينغ بأعلى صوته. كان صراخه أجشا للغاية، حادًا لدرجة أنه فاجأ حتى نفسه.
تحركت شفاه يون تشي قليلاً. “ملكة الليل الخيالية”
مهما حاول أن ينكر ذلك، فإن الصوت الداخلي الذي همس في أعماق روحه أخبره أن إيمانه… قد ترنح.
“لا” أجاب يون تشي مبتسمًا، “لقد كنت فقط مؤمنًا بنفسي إلى هذا الحد”
خلال تلك اللحظة من الارتباك الشديد، صدق كلمات عاهل الضباب لفترة وجيزة. حتى لحظة واحدة كانت طويلة جدًا، وكانت، بالنسبة له على الأقل، خطيئة لا تغتفر.
كان بلا شك شكلًا مثيرًا للشفقة من الهروب.
حتى صوته خان حقيقة ذعره. بدلًا من الرد البارد والجاد تجاه القذارة والخطيئة، بدا وكأنه روح معذبة تصرخ لمعذبها أن يتوقف.
كانوا يفعلون شيئًا واحدًا على الرغم من ذلك. أحجار التصوير العميقة في أيديهم كانت تشع بضوء خفيف وتنقش شيئًا من شأنه أن يقلب العالم رأسًا على عقب.
عض يوتشي نانشينغ لسانه، ولكن حتى ذلك الألم لم يتمكن من قمع الصدمة في قلبه وروحه تمامًا. ببطء، رفع رأسه وبذل كل ما في وسعه لتفريق الضبابية التي تهدد بتغطية عينيه بالكامل. وكأنه يريد أن يظهر لعاهل الضباب وللجميع إيمانه الذي لا يتزعزع، أعلن “أتجرؤ على تشويه سمعة العاهل السحيق وخداع العالم هكذا، عاهل الضباب؟ أنت تقطع… آخر خيوط التسامح التي تمتلكها الأرض النقية تجاهك!”
“تشويه؟ خداع؟”
“تشويه؟ خداع؟”
باي يو زأر. إرادته كفارس سحيق لن تسمح له بالتراجع أو التخلي عن رفيقه. قفز بشكل غريزي نحو يوتشي نانشينغ.
مقارنة بانفجار الفارس السحيق العاطفي الواضح، ظل صوت عاهل الضباب باردًا، ساخرًا، وغير قابل للمس.
بووم!
“وفقًا لمعلوماتي، يفتخر الفرسان السحيقين بنبلهم ونزاهتهم، لذا أجب علي وعلى العالم بما يسمى بروحك النبيلة وشخصيتك النزيهة!”
ماذا يمكن لـ لي سو أن تقول؟ كان وحيدًا وبدون مساعدة في هذا العالم. هدفه كان محاربة الهاوية بأكمله. لم يكن لديه حتى مجال للفشل. لهذا كان حذرًا بشكل مفرط.
“يمكنني التحكم في الغبار السحيق، بينما العاهل السحيق لا يستطيع. هل أنا أخدعك؟”
قبل أن يفقد وعيه، شعر وكأن عشرة آلاف جبل يمتد لعشرات الآلاف من الكيلومترات قد هبطت على رأسه. كان بإمكانه أن يسمع بشكل غامض صرخات مرافقيه المرعوبين…
“…” ارتجف حلق يوتشي نانشينغ، ولكن لم يخرج أي صوت. حتى الإرادة التي جمعها للتو في عينيه تحطمت دون صوت.
سابقًا، رفض يوتشي نانشينغ أن يفقد وعيه على الرغم من أنه تعرض للدوس عشرات المرات حتى لم يبق جزء من جسده سليمًا. لكن هذه المرة، سمح لنفسه ببساطة بالغوص في الظلام… أن يسقط فاقدا للوعي.
يعلم الجميع في العالم أن العاهل السحيق لا يستطيع التحكم في الغبار السحيق. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن عاهل الضباب يستطيع ذلك.
لم تصدر لي سو أي صوت على الرغم من التسلسل المجنون للأفعال التي قام بها يون تشي للتو. لم تكن تريد أن تزعجه حتى قليلاً.
لقد شهد ذلك للتو بأم عينيه بعد كل شيء.
************************
“يمكنني السيطرة على الوحوش السحيقة، بينما العاهل السحيق لا يستطيع. هل أقوم بالتشهير بالاسم الجيد المزعوم للعاهل السحيق؟”
“أنت—” حاولت لي سو إيقافه.
“…” مرة أخرى، لم يستطع يوتشي نانشينغ الرد. الوضوح الذي استعادَه للتو يكتنفه الضباب الرمادي من الارتباك.
“…” مرة أخرى، لم يستطع يوتشي نانشينغ الرد. الوضوح الذي استعادَه للتو يكتنفه الضباب الرمادي من الارتباك.
“العاهل السحيق الذي لا يستطيع التحكم في الغبار السحيق أو والوحوش السحيقة، يُزعم أنه خلق أرض الأحياء هذه، بينما عاهل الضباب الذي يستطيع ذلك، تم الحكم عليه كخاطئ من قبل ما تسمونه الأرض النقية… هيهيهيهي، هاهاهاها!”
“…” يد يون تشي لم تبتعد.
“أجب علي وللعالم، الفارس السحيق. من يشوه من؟ من يخدع من؟”
بمجرد الانتهاء، قلب يون تشي كفه وأطلق الشعاع الوحيد في جبهة يوتشي نانشينغ. طار مباشرة إلى بحر روحه غير المحمي.
رفع يوتشي نانشينغ ذراعيه المكسورتين ببطء، ولكن ليس لمحاولة النهوض. بدلًا من ذلك، كان ليمسك رأسه متألمًا ويئن “لا… لا… كل هذا مزيف… توقف عن الكلام… فقط توقف عن الكلام…”
اخترقت روح التنين الجامحة بحر روح يوتشي نانشينغ النائم بسهولة. لم تواجه أي مقاومة تقريبًا.
لسوء الحظ، استمر صوت عاهل الضباب في اختراق أذنيه وروحه. “هذا العالم، هذه الهاوية، تتكون في الغالب من الغبار السحيق. ومع ذلك، رجل لا يستطيع التحكم في الغبار السحيق، يرفض الغبار السحيق، وحتى يخاف من الغبار السحيق، يجرؤ على تسمية نفسه عاهلا؟ العاهل الخالق الذي يُزعم أنه خلق هذا العالم؟ يا لها من نكتة!”
أغلق عينيه برضا ونام داخل نومه…
“أنت المخادع الحقيقي! المشوه! إذا كان خلق أرض الأحياء يعتبر خلقًا، فأنا العاهل الخالق الحقيقي لهذا العالم!”
“يمكنني التحكم في الغبار السحيق، بينما العاهل السحيق لا يستطيع. هل أنا أخدعك؟”
كان العالم صامتًا كالمقبرة. لم يكن هناك صوت سوى صوت عاهل الضباب. ناهيك عن تحريك عضلة، لم يتمكن الممارسون العميقون الذين كانوا يشاهدون من بعيد حتى من الشعور بالألم الرهيب الذي يأكل أجسادهم.
كان العالم صامتًا كالمقبرة. لم يكن هناك صوت سوى صوت عاهل الضباب. ناهيك عن تحريك عضلة، لم يتمكن الممارسون العميقون الذين كانوا يشاهدون من بعيد حتى من الشعور بالألم الرهيب الذي يأكل أجسادهم.
ذلك لأنهم كانوا منغمسين تمامًا في “حقيقة” مذهلة.
“في تقديري، كان من المفترض أن ترسل الأرض النقية الفرسان بالفعل. ظهور قائد الفرسان هذا، وإن كان قليلاً، خارج تقديري”
كانوا يفعلون شيئًا واحدًا على الرغم من ذلك. أحجار التصوير العميقة في أيديهم كانت تشع بضوء خفيف وتنقش شيئًا من شأنه أن يقلب العالم رأسًا على عقب.
استمرت لي سو في محاولة تغيير رأي يون تشي “لقد تلاعبت بالفعل بعدد لا يُصدق من الوحوش السحيقة وكمية هائلة من الغبار السحيق اليوم. أعلم أنك وصلت إلى حدك. لا داعي لتحمل مخاطر غير ضرورية. غيّر أهدافك. ‘تحويل’ الفارس السحيق الآخر كافٍ”
“وأنتم، الفرسان السحيقون، كلاب الصيد التي تعمل نيابة عن المخادع، هنا لتحكموا على العاهل الخالق الحقيقي الذي منحكم كل شيء. وتجرؤون على تسمية أنفسكم نبلاء ونزهاء؟”
“في تقديري، كان من المفترض أن ترسل الأرض النقية الفرسان بالفعل. ظهور قائد الفرسان هذا، وإن كان قليلاً، خارج تقديري”
الكلمات التالية لعاهل الضباب وجهت ضربة قريبة من المميتة ليوتشي نانشينغ وباي يو، فارسي الهاوية العظيمين. “قبل اليوم، كان بإمكانكم أن تطلقوا على أنفسكم حمقى تم خداعهم. ولكن اليوم، شاهدتم قوتي وسمعتم الحقيقة من فمي. من هو المنقذ ومن هو المخادع، أنا متأكد من أنكم لا تحتاجون إلى عقل عالي الأداء أو روح نبيلة مزعومة لتمييز ذلك. كل ما تحتاجونه… هو المنطق السليم”
حتى أنه ألقى بجثة “عاهل الضباب” للجميع ليراها. كما هو متوقع، كان شبحًا سحيقا أسود قبيحًا وصغيرًا.
“اصمت! اصمت!!” بدا صراخ الفارس السحيق وكأنه صراخ حيوان في هذه المرحلة. خطوة بخطوة، عاهل الضباب كان يدمر المجد والإيمان الذي حمله طوال حياته. كان يجب أن يقاوم ذلك بكل قوته، ومع ذلك… كل ما سمعه ورآه اليوم كان يهز إيمانه وإرادته إلى أعماقها.
بوووم—
كيف يمكنه أن يتقبل ذلك؟ كيف يمكنه أن يصدق؟
باي يو زأر. إرادته كفارس سحيق لن تسمح له بالتراجع أو التخلي عن رفيقه. قفز بشكل غريزي نحو يوتشي نانشينغ.
نطق يوتشي نانشينغ من خلال أسنانه المكسورة “بغض النظر عن مدى محاولتك خداعنا… لا تعتقد… أنك تستطيع أن تنزع ولاءنا المطلق للأرض النقية والعاهل السحيق…”
ماذا يمكن لـ لي سو أن تقول؟ كان وحيدًا وبدون مساعدة في هذا العالم. هدفه كان محاربة الهاوية بأكمله. لم يكن لديه حتى مجال للفشل. لهذا كان حذرًا بشكل مفرط.
استمر عاهل الضباب بلا مبالاة “كلماتك تخونك، الفارس السحيق. على الرغم من معرفتك الآن بحقيقة هذا العالم، ما زلت تختار أن تصبح الكلب القذر لعاهل حقير”
بووم!
“هؤلاء هم فرسان الأرض النقية. وجودك ذاته يحول كلمتا النبل والإنصاف إلى أقذر وأكثر الكلمات سخافة في هذا العالم! في نظري، أسماؤكم ووجودكم يعادلون أكثر القمامة نفاقًا وابتذالًا في هذا العالم!”
تلاشت زهرة الصبار البيضاء في عيني يون تشي وتحولت إلى تنين أسود.
كان هذا أسوأ إذلال سمعه يوتشي نانشينغ وباي يو منذ أن أصبحا فارسا سحيقا.
بووم!
ومع ذلك، لم يكن الأمر مهينا أو مخيفا مثل “الحقيقة” التي تعلموها اليوم.
عشر أنفاس!
“أنتم لا تستحقون الهدية التي نمت مليون سنة لأمنحها!”
زاره العاهل السحيق الأعلى شخصيًا وعالجه باستخدام قواه الإلهية التي لا مثيل لها.
بعد أن حكم عاهل الضباب على الفرسان السحيقين بالذنب، هبط مخلب كيلين المعلق عاليًا فوق يوتشي نانشينغ مرة أخرى.
توقف الضباب القاتل الزاحف ببطء، وظهرت عينا عاهل الضباب في السماء مرة أخرى. أعلن بصوت بارد لن يقبل أي رفض “مو شيفينغ، أنقذ هذا العاهل حياة ابنك، ومنحك هدية، بل ومنح عالم الصحراء العميقة بأكمله حمايتي، لكنك خنت ثقتي وحتى ساعدت في محاولة كمين الأرض النقية بهديتي!”
بوووم—
بدأت أسنان يوتشي نانشينغ التي كان يصرّها بإحكام حتى بعد سقوطه في غيبوبة عميقة بالاسترخاء شيئًا فشيئًا.
سابقًا، رفض يوتشي نانشينغ أن يفقد وعيه على الرغم من أنه تعرض للدوس عشرات المرات حتى لم يبق جزء من جسده سليمًا. لكن هذه المرة، سمح لنفسه ببساطة بالغوص في الظلام… أن يسقط فاقدا للوعي.
كما هو متوقع، جميع الافتراءات التي أطلقها ما يسمى عاهل الضباب ضد العاهل السحيق والأرض النقية كانت أكاذيب. كما هو متوقع، ظل إيمانه عاليًا فوق كل شيء، ومجده غير ملطخ كالشمس.
كان بلا شك شكلًا مثيرًا للشفقة من الهروب.
تحركت شفاه يون تشي قليلاً. “ملكة الليل الخيالية”
إذا كان لديه خيار، لما أتى إلى هنا شخصيًا. قبل أن يفقد وعيه، كانت أكبر رغباته أن يقوم شخص ما بتمزيق كل الذكريات التي اكتسبها اليوم… حتى لو كان ذلك يعني اقتطاع جزء من روحه.
كان العالم صامتًا كالمقبرة. لم يكن هناك صوت سوى صوت عاهل الضباب. ناهيك عن تحريك عضلة، لم يتمكن الممارسون العميقون الذين كانوا يشاهدون من بعيد حتى من الشعور بالألم الرهيب الذي يأكل أجسادهم.
باي يو زأر. إرادته كفارس سحيق لن تسمح له بالتراجع أو التخلي عن رفيقه. قفز بشكل غريزي نحو يوتشي نانشينغ.
حالة يوتشي نانشينغ كانت مروعة. عظامه، لحمه، وأعضاؤه الداخلية كانت قد تحولت إلى عجينة تقريبًا بسبب القوة الهائلة لإله كيلين السحيق. على الرغم من ذلك، كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي. هذا المستوى من الإصابة كان خطيرًا بالتأكيد، ولكنه لم يكن كافيًا لإنهاء حياته.
بمجرد أن اقترب، هبط مخلب إله كيلين السحيق الآخر من السماء. تقلصت حدقتاه، وبدأ الظلام يبتلع رؤيته بسرعة.
عندما اختفى آخر شعاع من الضوء الأسود في جبهة يوتشي نانشينغ، تراجع يون تشي خطوة إلى الوراء وسقط أخيرًا على مؤخرته.
قبل أن يفقد وعيه، شعر وكأن عشرة آلاف جبل يمتد لعشرات الآلاف من الكيلومترات قد هبطت على رأسه. كان بإمكانه أن يسمع بشكل غامض صرخات مرافقيه المرعوبين…
“هذا… هذا هو…” حدّق مو شيفينغ في السماء بذهول. كان اليوم كابوسًا مطلقًا من البداية حتى النهاية.
بووم!
بوووم—
سُحق باي يو تحت قدم إله كيلين السحيق دون مقاومة تقريبًا. تمامًا مثل يوتشي نانشينغ، أصبح ساكنًا تمامًا.
رفع يون تشي يده وحامها فوق جبهة يوتشي نانشينغ. تعابيره أصبحت ببطء باردة ومظلمة.
رووووررررر————
تحركت شفاه يون تشي قليلاً. “ملكة الليل الخيالية”
أطلق إله كيلين السحيق هديرًا، وتم قذف المتفرجين البعيدين بعاصفة مرعبة. حجبت الرؤية وقطعت الإدراك.
……
داخل الضباب السحيق، سار يون تشي ببطء نحو قدمي إله كيلين السحيق.
أخيرًا، تباطأ تدفق الغبار السحيق، وظهر شعاع أسود نقي في راحة يده.
حرّك إله كيلين السحيق أطرافه الأمامية بعيدًا، وظهر الفارسان السحيقين الفاقدين للوعي تمامًا أمام عينيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
حالة يوتشي نانشينغ كانت مروعة. عظامه، لحمه، وأعضاؤه الداخلية كانت قد تحولت إلى عجينة تقريبًا بسبب القوة الهائلة لإله كيلين السحيق. على الرغم من ذلك، كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي. هذا المستوى من الإصابة كان خطيرًا بالتأكيد، ولكنه لم يكن كافيًا لإنهاء حياته.
“يمكنني التحكم في الغبار السحيق، بينما العاهل السحيق لا يستطيع. هل أنا أخدعك؟”
إذا سمح ليوتشي نانشينغ بالعودة إلى الأرض النقية، بالنظر إلى جميع الموارد التي تمتلكها الأرض النقية، ربما لن يستغرق وقتا طويلاً للتعافي تمامًا.
سُحق باي يو تحت قدم إله كيلين السحيق دون مقاومة تقريبًا. تمامًا مثل يوتشي نانشينغ، أصبح ساكنًا تمامًا.
بافتراض أنه يريد تقليل قوة الأرض النقية، كان الآن هو الوقت المثالي لتدمير قائد الفرسان هذا.
عض يوتشي نانشينغ لسانه، ولكن حتى ذلك الألم لم يتمكن من قمع الصدمة في قلبه وروحه تمامًا. ببطء، رفع رأسه وبذل كل ما في وسعه لتفريق الضبابية التي تهدد بتغطية عينيه بالكامل. وكأنه يريد أن يظهر لعاهل الضباب وللجميع إيمانه الذي لا يتزعزع، أعلن “أتجرؤ على تشويه سمعة العاهل السحيق وخداع العالم هكذا، عاهل الضباب؟ أنت تقطع… آخر خيوط التسامح التي تمتلكها الأرض النقية تجاهك!”
رفع يون تشي يده وحامها فوق جبهة يوتشي نانشينغ. تعابيره أصبحت ببطء باردة ومظلمة.
************************
“هذا غير مستحسن”
“أنتم لا تستحقون الهدية التي نمت مليون سنة لأمنحها!”
في هذه اللحظة، ظهر صوت لي سو في بحر روحه. “إذا كان مجرد فارس سحيق عادي وممارس عميق في مرحلة متأخرة من عالم الانقراض الإلهي، فستكون فرص نجاحك عالية. ومع ذلك… هو في عالم الحد الإلهي”
بووم!
“حتى في هذه الحالة، غرائزه الجسدية والروحية مخيفة للغاية. ليس فقط أن فرص نجاحك شبه معدومة… قد تتلقى رد فعل عنيفًا رهيبًا”
“تشويه؟ خداع؟”
“…” يد يون تشي لم تبتعد.
“يمكنني التحكم في الغبار السحيق، بينما العاهل السحيق لا يستطيع. هل أنا أخدعك؟”
استمرت لي سو في محاولة تغيير رأي يون تشي “لقد تلاعبت بالفعل بعدد لا يُصدق من الوحوش السحيقة وكمية هائلة من الغبار السحيق اليوم. أعلم أنك وصلت إلى حدك. لا داعي لتحمل مخاطر غير ضرورية. غيّر أهدافك. ‘تحويل’ الفارس السحيق الآخر كافٍ”
لي سو ظهرت مرة أخرى واستخدمت قوة الضوء الإلهية لشفاء جسده المتعب. “لما العجلة؟”
ومع ذلك، لم تبتعد يد يون تشي. أجاب بهدوء داخل روحه “لقد دمرت جسده بإله كيلين السحيق وروحه بكلمات عاهل الضباب. في هذه الحالة، ليس مخيفًا كما تتخيلين. ليس من المستحيل بالنسبة لي أن أنجح!”
أخيرًا، وضع إصبعه على جبهة يوتشي نانشينغ، وتدفقت روحه إلى بحر روح عدوه.
أخيرًا، وضع إصبعه على جبهة يوتشي نانشينغ، وتدفقت روحه إلى بحر روح عدوه.
صاح يوتشي نانشينغ بأعلى صوته. كان صراخه أجشا للغاية، حادًا لدرجة أنه فاجأ حتى نفسه.
في الوقت الحالي، كان يوتشي نانشينغ في غيبوبة عميقة. على الرغم من ذلك، كانت روحه القوية لا تزال تدافع عن نفسها بشكل غريزي وصدّت طاقة روح يون تشي تمامًا. ومع ذلك، في اللحظة التي تفاعلت فيها روح يوتشي نانشينغ، ظهرت كرة من الضوء الأبيض الفضي من أعماق عيني يون تشي.
لم يجبه أحد. لم يكن بحاجة إلى إجابة.
بدت وكأنها زهرة بيضاء تتفتح، نقية كالثلج مع لمعان فضي يزين حواف البتلات. تشع بإشعاع يشبه الحلم.
“العاهل السحيق الذي لا يستطيع التحكم في الغبار السحيق أو والوحوش السحيقة، يُزعم أنه خلق أرض الأحياء هذه، بينما عاهل الضباب الذي يستطيع ذلك، تم الحكم عليه كخاطئ من قبل ما تسمونه الأرض النقية… هيهيهيهي، هاهاهاها!”
تحركت شفاه يون تشي قليلاً. “ملكة الليل الخيالية”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
بدأت أسنان يوتشي نانشينغ التي كان يصرّها بإحكام حتى بعد سقوطه في غيبوبة عميقة بالاسترخاء شيئًا فشيئًا.
نفسان…
حلم أنه… لا، لم يكن حلمًا ليوتشي نانشينغ.
“أجب علي وللعالم، الفارس السحيق. من يشوه من؟ من يخدع من؟”
استيقظ ووجد أن باي يو قد أعاده بأمان إلى الأرض النقية على الرغم من إصاباته الخطيرة.
“…” ارتجف حلق يوتشي نانشينغ، ولكن لم يخرج أي صوت. حتى الإرادة التي جمعها للتو في عينيه تحطمت دون صوت.
زاره العاهل السحيق الأعلى شخصيًا وعالجه باستخدام قواه الإلهية التي لا مثيل لها.
لوّح بذراعه، وتدحرجت سحب سميكة من الغبار السحيق إلى الأمام مرة أخرى.
ثم دخل رئيس الكهنة الغرفة لإبلاغ العاهل السحيق بأن عاهل الضباب قد تم التعامل معه. شكله الحقيقي كان مجرد شبح سحيق خاص مع شظايا من الوعي، وقد برع في الاختباء في الظلام وسحر الآخرين بكلمات كاذبة.
الكلمات التالية لعاهل الضباب وجهت ضربة قريبة من المميتة ليوتشي نانشينغ وباي يو، فارسي الهاوية العظيمين. “قبل اليوم، كان بإمكانكم أن تطلقوا على أنفسكم حمقى تم خداعهم. ولكن اليوم، شاهدتم قوتي وسمعتم الحقيقة من فمي. من هو المنقذ ومن هو المخادع، أنا متأكد من أنكم لا تحتاجون إلى عقل عالي الأداء أو روح نبيلة مزعومة لتمييز ذلك. كل ما تحتاجونه… هو المنطق السليم”
حتى أنه ألقى بجثة “عاهل الضباب” للجميع ليراها. كما هو متوقع، كان شبحًا سحيقا أسود قبيحًا وصغيرًا.
“اصـ…ـمت… اصـ…ـمت!”
كما هو متوقع، جميع الافتراءات التي أطلقها ما يسمى عاهل الضباب ضد العاهل السحيق والأرض النقية كانت أكاذيب. كما هو متوقع، ظل إيمانه عاليًا فوق كل شيء، ومجده غير ملطخ كالشمس.
لهث بشدة للحظة، ولكن عندما استعاد أخيرًا القوة الكافية لرفع رأسه، كانت عيناه متوحشتين، وانفجر ضحك مجنون من فمه “هاهاهاهاها… آهاهاهاهاهاها…”
أغلق عينيه برضا ونام داخل نومه…
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
تلاشت زهرة الصبار البيضاء في عيني يون تشي وتحولت إلى تنين أسود.
“أنا متأكد” أجاب يون تشي بثقة مطلقة. “لطالما كان الغبار السحيق عنصرًا يتجاوز المستويات. وجودًا كان من المستحيل إدراكه بالإدراك الإلهي. ما اعتقد الناس أنهم اكتشفوه حقًا كان العائق والإبادة التي أحدثها الغبار السحيق على هالة الحياة والروح”
اخترقت روح التنين الجامحة بحر روح يوتشي نانشينغ النائم بسهولة. لم تواجه أي مقاومة تقريبًا.
بينما كان يون تشي يتقدم إلى الأمام، غمر الغبار السحيق جسده بالكامل. قال “أنا خليفة الإله الهرطقي، الإمبراطور يون من عالم الاله، وعاهل الضباب للبحر اللامتناهي… لست هشًا كما تعتقدين!”
لقد نجحت!
اخترقت روح التنين الجامحة بحر روح يوتشي نانشينغ النائم بسهولة. لم تواجه أي مقاومة تقريبًا.
بحيوية، رفع يون تشي ذراعه على الفور واستدعى الغبار السحيق المحيط بيده. ثم، تكثفت كرة أغمق من الغبار السحيق بسرعة بين أصابعه.
لقد نجحت!
نفس واحد… نفسان… خمسة أنفاس… ثلاثون نفسًا…
في هذه اللحظة، انفجرت فجأة صرخات الصدمة من الغرب. عندما نظر الناس، رأوا بحرًا من الضباب الرمادي القاتل يتدحرج نحوهم.
تساقط العرق من رأس يون تشي كالمطر. أصبحت تعابيره مؤلمة ببطء أيضًا.
خلال تلك اللحظة من الارتباك الشديد، صدق كلمات عاهل الضباب لفترة وجيزة. حتى لحظة واحدة كانت طويلة جدًا، وكانت، بالنسبة له على الأقل، خطيئة لا تغتفر.
أخيرًا، تباطأ تدفق الغبار السحيق، وظهر شعاع أسود نقي في راحة يده.
كان هذا أسوأ إذلال سمعه يوتشي نانشينغ وباي يو منذ أن أصبحا فارسا سحيقا.
كان طول الشعاع الأسود حوالي سدس المتر وكان أغمق حتى من أغمق اللون الأسود. تم إنشاؤه من كمية لا تُصدق من الغبار السحيق وتكثف في خط واحد. كثافته وتركيزه يتجاوزان أي شيء يمكن لأي شخص أن يتخيله.
لي سو أجابت “لا أعتقد أن هذا ممكن. من ناحية، لديك عاهل الضباب الغامض الذي يتجول في الضباب اللانهائي. من ناحية أخرى، لديك الابن الإلهي ناسج الاحلام الذي عاد إلى مملكة إله ناسج الاحلام وأقام هناك لبعض الوقت. لا توجد أي طريقة يمكن لأي شخص أن يربط بينكما. تبدو أفعالك غير ضرورية تمامًا”
بمجرد الانتهاء، قلب يون تشي كفه وأطلق الشعاع الوحيد في جبهة يوتشي نانشينغ. طار مباشرة إلى بحر روحه غير المحمي.
حلم أنه… لا، لم يكن حلمًا ليوتشي نانشينغ.
لم تصدر لي سو أي صوت على الرغم من التسلسل المجنون للأفعال التي قام بها يون تشي للتو. لم تكن تريد أن تزعجه حتى قليلاً.
أخيرًا، تباطأ تدفق الغبار السحيق، وظهر شعاع أسود نقي في راحة يده.
عندما اختفى آخر شعاع من الضوء الأسود في جبهة يوتشي نانشينغ، تراجع يون تشي خطوة إلى الوراء وسقط أخيرًا على مؤخرته.
في هذه اللحظة، تم قذف شخصين من الضباب الكثيف للغبار السحيق. لم يكونا سوى يوتشي نانشينغ وباي يو، المصابين بجروح خطيرة وفاقدي الوعي.
“هاه… هاه…”
توقف الضباب القاتل الزاحف ببطء، وظهرت عينا عاهل الضباب في السماء مرة أخرى. أعلن بصوت بارد لن يقبل أي رفض “مو شيفينغ، أنقذ هذا العاهل حياة ابنك، ومنحك هدية، بل ومنح عالم الصحراء العميقة بأكمله حمايتي، لكنك خنت ثقتي وحتى ساعدت في محاولة كمين الأرض النقية بهديتي!”
لهث بشدة للحظة، ولكن عندما استعاد أخيرًا القوة الكافية لرفع رأسه، كانت عيناه متوحشتين، وانفجر ضحك مجنون من فمه “هاهاهاهاها… آهاهاهاهاهاها…”
“بعد عشر أنفاس، لن يكون هناك عالم الصحراء العمقية في هذا العالم بعد الآن!”
ببطء، رفع ذراعه – ترتجف من الإرهاق الشديد – وأشار نحو يوتشي نانشينغ النائم، وقال بصوت عاهل الضباب العميق “مرحبًا بك في الضباب اللانهائي، ايها النبيل…”
ومع ذلك، لم تبتعد يد يون تشي. أجاب بهدوء داخل روحه “لقد دمرت جسده بإله كيلين السحيق وروحه بكلمات عاهل الضباب. في هذه الحالة، ليس مخيفًا كما تتخيلين. ليس من المستحيل بالنسبة لي أن أنجح!”
“الفارس… السحيق… الشبح!”
مهما حاول أن ينكر ذلك، فإن الصوت الداخلي الذي همس في أعماق روحه أخبره أن إيمانه… قد ترنح.
لم يجبه أحد. لم يكن بحاجة إلى إجابة.
حرّك إله كيلين السحيق أطرافه الأمامية بعيدًا، وظهر الفارسان السحيقين الفاقدين للوعي تمامًا أمام عينيه.
بجانب يون تشي، ظهرت صورة ظلية بيضاء غير ملموسة ببطء. ثم رفعت يدًا تتلألأ بالضوء الأبيض وغمرت جسده بقوة مقدسة تعود إلى العصور القديمة. “لقد دفعت نفسك بعيدًا”
لقد شهد ذلك للتو بأم عينيه بعد كل شيء.
“لا” أجاب يون تشي مبتسمًا، “لقد كنت فقط مؤمنًا بنفسي إلى هذا الحد”
ومع ذلك، لم تبتعد يد يون تشي. أجاب بهدوء داخل روحه “لقد دمرت جسده بإله كيلين السحيق وروحه بكلمات عاهل الضباب. في هذه الحالة، ليس مخيفًا كما تتخيلين. ليس من المستحيل بالنسبة لي أن أنجح!”
تعافت طاقات يون تشي المستنفدة بسرعة بفضل قوى لي سو المقدسة. ومع ذلك، لم يسترخِ يون تشي لفترة طويلة قبل أن يقف مرة أخرى.
خلال تلك اللحظة من الارتباك الشديد، صدق كلمات عاهل الضباب لفترة وجيزة. حتى لحظة واحدة كانت طويلة جدًا، وكانت، بالنسبة له على الأقل، خطيئة لا تغتفر.
لوّح بذراعه، وتدحرجت سحب سميكة من الغبار السحيق إلى الأمام مرة أخرى.
“أنت المخادع الحقيقي! المشوه! إذا كان خلق أرض الأحياء يعتبر خلقًا، فأنا العاهل الخالق الحقيقي لهذا العالم!”
“أنت—” حاولت لي سو إيقافه.
ثم دخل رئيس الكهنة الغرفة لإبلاغ العاهل السحيق بأن عاهل الضباب قد تم التعامل معه. شكله الحقيقي كان مجرد شبح سحيق خاص مع شظايا من الوعي، وقد برع في الاختباء في الظلام وسحر الآخرين بكلمات كاذبة.
“لا توقفيني. بما أنني ‘أظهرت’ نفسي، يجب أن أرى الخطوة الأخيرة حتى النهاية”
حتى صوته خان حقيقة ذعره. بدلًا من الرد البارد والجاد تجاه القذارة والخطيئة، بدا وكأنه روح معذبة تصرخ لمعذبها أن يتوقف.
بينما كان يون تشي يتقدم إلى الأمام، غمر الغبار السحيق جسده بالكامل. قال “أنا خليفة الإله الهرطقي، الإمبراطور يون من عالم الاله، وعاهل الضباب للبحر اللامتناهي… لست هشًا كما تعتقدين!”
صوت لي سو لان. “ومع ذلك، لقد دفعت نفسك أكثر من اللازم. لماذا لم تنتظر بضع سنوات أخرى؟ كان إتقانك للغبار السحيق والوحوش السحيقة قد نضج وينمو بسرعة فائقة في ذلك الوقت. لن تحتاج إلى إرهاق نفسك هكذا”
“…” لم تقل لي سو أي شيء. ببساطة أطلقت تنهدًا هادئًا.
“بعد عشر أنفاس، لن يكون هناك عالم الصحراء العمقية في هذا العالم بعد الآن!”
في هذه الأثناء، مدينة الصحراء العميقة كانت في حالة من الفوضى.
ماذا يمكن لـ لي سو أن تقول؟ كان وحيدًا وبدون مساعدة في هذا العالم. هدفه كان محاربة الهاوية بأكمله. لم يكن لديه حتى مجال للفشل. لهذا كان حذرًا بشكل مفرط.
تم جر اثنين من الفرسان السحيقين العظيمين إلى الضباب اللانهائي، وكان الجميع على يقين من أنهما لقيا حتفهما تحت مخالب إله كيلين السلف. الممارسون العميقون للمدينة الصحراء العميقة إما مذعورين، أو يبكون من الألم والحزن، أو يهربون بكل قوتهم. حتى أن المزيد منهم كانوا لا يزالون غارقين في كلمات عاهل الضباب، غير قادرين على التعافي.
مهما حاول أن ينكر ذلك، فإن الصوت الداخلي الذي همس في أعماق روحه أخبره أن إيمانه… قد ترنح.
في هذه اللحظة، انفجرت فجأة صرخات الصدمة من الغرب. عندما نظر الناس، رأوا بحرًا من الضباب الرمادي القاتل يتدحرج نحوهم.
استمر عاهل الضباب بلا مبالاة “كلماتك تخونك، الفارس السحيق. على الرغم من معرفتك الآن بحقيقة هذا العالم، ما زلت تختار أن تصبح الكلب القذر لعاهل حقير”
“هذا… هذا هو…” حدّق مو شيفينغ في السماء بذهول. كان اليوم كابوسًا مطلقًا من البداية حتى النهاية.
“العاهل السحيق الذي لا يستطيع التحكم في الغبار السحيق أو والوحوش السحيقة، يُزعم أنه خلق أرض الأحياء هذه، بينما عاهل الضباب الذي يستطيع ذلك، تم الحكم عليه كخاطئ من قبل ما تسمونه الأرض النقية… هيهيهيهي، هاهاهاها!”
توقف الضباب القاتل الزاحف ببطء، وظهرت عينا عاهل الضباب في السماء مرة أخرى. أعلن بصوت بارد لن يقبل أي رفض “مو شيفينغ، أنقذ هذا العاهل حياة ابنك، ومنحك هدية، بل ومنح عالم الصحراء العميقة بأكمله حمايتي، لكنك خنت ثقتي وحتى ساعدت في محاولة كمين الأرض النقية بهديتي!”
حالة يوتشي نانشينغ كانت مروعة. عظامه، لحمه، وأعضاؤه الداخلية كانت قد تحولت إلى عجينة تقريبًا بسبب القوة الهائلة لإله كيلين السحيق. على الرغم من ذلك، كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي. هذا المستوى من الإصابة كان خطيرًا بالتأكيد، ولكنه لم يكن كافيًا لإنهاء حياته.
شعر مو شيفينغ وكأن كل قوته قد غادرت جسده بينما انهار على ركبتيه، يبكي “لا يوجد أحد في هذا العالم يجرؤ على عصيان أوامر الأرض النقية، أيها عاهل الضباب…”
حتى صوته خان حقيقة ذعره. بدلًا من الرد البارد والجاد تجاه القذارة والخطيئة، بدا وكأنه روح معذبة تصرخ لمعذبها أن يتوقف.
فجأة، توقف ولم يحاول الدفاع عن نفسه أكثر. بدلًا من ذلك، حنى رأسه بلا قوة وقال “انسَ الأمر. مهما كانت أسبابي، فإنه من الصحيح أنني عضت اليد التي أنقذتني. مهما كان عقابك، سأقبله دون أي تذمر”
“أنت المخادع الحقيقي! المشوه! إذا كان خلق أرض الأحياء يعتبر خلقًا، فأنا العاهل الخالق الحقيقي لهذا العالم!”
الكلمات التالية لعاهل الضباب اثارت الرعب في قلوب الجميع. “هذا العاهل لا يحب القتل العشوائي، ولكن هذا لا يعني أنه سيسمح للأحياء بدفعه كما يحلو لهم!”
لم يجبه أحد. لم يكن بحاجة إلى إجابة.
“هذا العاهل سيمنحك عشر أنفاس. اترك عالم الصحراء العمقية خلال هذا الوقت”
مهما حاول أن ينكر ذلك، فإن الصوت الداخلي الذي همس في أعماق روحه أخبره أن إيمانه… قد ترنح.
“بعد عشر أنفاس، لن يكون هناك عالم الصحراء العمقية في هذا العالم بعد الآن!”
نفسان…
“…!؟ مو شيفينغ رفع رأسه في صدمة ورعب.
حالة يوتشي نانشينغ كانت مروعة. عظامه، لحمه، وأعضاؤه الداخلية كانت قد تحولت إلى عجينة تقريبًا بسبب القوة الهائلة لإله كيلين السحيق. على الرغم من ذلك، كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي. هذا المستوى من الإصابة كان خطيرًا بالتأكيد، ولكنه لم يكن كافيًا لإنهاء حياته.
في هذه اللحظة، تم قذف شخصين من الضباب الكثيف للغبار السحيق. لم يكونا سوى يوتشي نانشينغ وباي يو، المصابين بجروح خطيرة وفاقدي الوعي.
أغلق عينيه برضا ونام داخل نومه…
“القائد! سيدي الفارس!” اندفع المرافقون السبعة المذعورون على الفور لإنقاذ رفاقهم.
تحركت شفاه يون تشي قليلاً. “ملكة الليل الخيالية”
في هذه اللحظة، أدرك مو شيفينغ أخيرًا ما كان على وشك الحدوث ونهض على قدميه. استدار وصاح “تراجعوا! تراجعوا إلى الشرق! بسرعة!!!”
“أنت—” حاولت لي سو إيقافه.
نفس واحد…
رفع يوتشي نانشينغ ذراعيه المكسورتين ببطء، ولكن ليس لمحاولة النهوض. بدلًا من ذلك، كان ليمسك رأسه متألمًا ويئن “لا… لا… كل هذا مزيف… توقف عن الكلام… فقط توقف عن الكلام…”
نفسان…
“أنتم لا تستحقون الهدية التي نمت مليون سنة لأمنحها!”
……
“حتى في هذه الحالة، غرائزه الجسدية والروحية مخيفة للغاية. ليس فقط أن فرص نجاحك شبه معدومة… قد تتلقى رد فعل عنيفًا رهيبًا”
خمسة أنفاس…
يون تشي هزّ رأسه ببطء. “لقد مر عام منذ أن بنيت شخصية عاهل الضباب. هذا هو الوقت الذي تبدأ فيه الأرض النقية بالشك في شيء ما، ولكن ليس أكثر من ذلك”
……
“لا” أجاب يون تشي مبتسمًا، “لقد كنت فقط مؤمنًا بنفسي إلى هذا الحد”
عشر أنفاس!
“إذا كنت ‘بوضوح’ في مملكة إله ناسج الاحلام أثناء الظهور المذهل لعاهل الضباب، يمكن أن تكون أكثر جنونًا من ذلك بمليون مرة، ولن تربط بيني وبين عاهل الضباب أبدًا”
تدحرج الغبار السحيق عبر عالم الصحراء العمقية بأكمله، ولم تعد تلك البقعة الصغيرة من أرض الأحياء موجودة. الآن، أصبحت أرضًا للموت مليئة بالغبار السحيق.
تحركت شفاه يون تشي قليلاً. “ملكة الليل الخيالية”
ستنتشر الأخبار المروعة بسرعة في جميع أنحاء الهاوية. سيعلم الجميع أن الضباب اللانهائي قد توسع فجأة لمسافة مائتين وخمسين كيلومترًا وابتلع عالمًا كان يُسمى ذات يوم عالم الصحراء العمقية. أصبحت أرض استراحة الممارسين العميقين مجرد جزء آخر من الضباب اللانهائي.
“…” لم تقل لي سو أي شيء. ببساطة أطلقت تنهدًا هادئًا.
……
“هذا العاهل سيمنحك عشر أنفاس. اترك عالم الصحراء العمقية خلال هذا الوقت”
هذه المرة، كان يون تشي منهكًا تمامًا.
اخترقت روح التنين الجامحة بحر روح يوتشي نانشينغ النائم بسهولة. لم تواجه أي مقاومة تقريبًا.
ومع ذلك، لم يحاول استعادة قوته. بدلًا من ذلك، سقط بين حراشف إله كيلين السحيق وسمح له بحمله إلى المناطق الداخلية من الضباب اللانهائي بسرعة.
“الفارس… السحيق… الشبح!”
لي سو ظهرت مرة أخرى واستخدمت قوة الضوء الإلهية لشفاء جسده المتعب. “لما العجلة؟”
“هذا غير مستحسن”
أخذ يون تشي بضع أنفاس قبل أن يجيب أخيرًا “ظهور عاهل الضباب اليوم مختلف عن أي شيء آخر. عندما تنتشر محتويات أحجار التصوير العميقة تلك، ستواجه الهاوية بأكمله، بما في ذلك الأرض النقية وممالك الاله اضطرابات لم يسبق لها مثيل”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“لهذا السبب أحتاج إلى العودة إلى مملكة إله ناسج الاحلام في أسرع وقت ممكن. يجب أن أقطع حتى أقل احتمال لأن يربط أحد بيني وبين عاهل الضباب”
“إذا كنت ‘بوضوح’ في مملكة إله ناسج الاحلام أثناء الظهور المذهل لعاهل الضباب، يمكن أن تكون أكثر جنونًا من ذلك بمليون مرة، ولن تربط بيني وبين عاهل الضباب أبدًا”
لي سو أجابت “لا أعتقد أن هذا ممكن. من ناحية، لديك عاهل الضباب الغامض الذي يتجول في الضباب اللانهائي. من ناحية أخرى، لديك الابن الإلهي ناسج الاحلام الذي عاد إلى مملكة إله ناسج الاحلام وأقام هناك لبعض الوقت. لا توجد أي طريقة يمكن لأي شخص أن يربط بينكما. تبدو أفعالك غير ضرورية تمامًا”
رفع يوتشي نانشينغ ذراعيه المكسورتين ببطء، ولكن ليس لمحاولة النهوض. بدلًا من ذلك، كان ليمسك رأسه متألمًا ويئن “لا… لا… كل هذا مزيف… توقف عن الكلام… فقط توقف عن الكلام…”
“أنتِ محقة، لكن من الأفضل أن تكون آمنا من أن تكون آسفا” أجاب يون تشي بين الأنفاس. “بالإضافة إلى ذلك، أفعل هذا بسبب هوا تشينغيينغ. لا تنسِ أنها كانت حاضرة أثناء الظهور الأول لـ ‘عاهل الضباب’ وإله كيلين السلف”
……
“إذا كنت ‘بوضوح’ في مملكة إله ناسج الاحلام أثناء الظهور المذهل لعاهل الضباب، يمكن أن تكون أكثر جنونًا من ذلك بمليون مرة، ولن تربط بيني وبين عاهل الضباب أبدًا”
“اصمت! اصمت!!” بدا صراخ الفارس السحيق وكأنه صراخ حيوان في هذه المرحلة. خطوة بخطوة، عاهل الضباب كان يدمر المجد والإيمان الذي حمله طوال حياته. كان يجب أن يقاوم ذلك بكل قوته، ومع ذلك… كل ما سمعه ورآه اليوم كان يهز إيمانه وإرادته إلى أعماقها.
ماذا يمكن لـ لي سو أن تقول؟ كان وحيدًا وبدون مساعدة في هذا العالم. هدفه كان محاربة الهاوية بأكمله. لم يكن لديه حتى مجال للفشل. لهذا كان حذرًا بشكل مفرط.
داخل الضباب السحيق، سار يون تشي ببطء نحو قدمي إله كيلين السحيق.
“هل أنت متأكد من” النواة السحيقة “التي قمت بتثبيتها في الفارس السحيق ستظل غير مكتشفة؟” سألت سؤالًا آخر.
في هذه اللحظة، ظهر صوت لي سو في بحر روحه. “إذا كان مجرد فارس سحيق عادي وممارس عميق في مرحلة متأخرة من عالم الانقراض الإلهي، فستكون فرص نجاحك عالية. ومع ذلك… هو في عالم الحد الإلهي”
“أنا متأكد” أجاب يون تشي بثقة مطلقة. “لطالما كان الغبار السحيق عنصرًا يتجاوز المستويات. وجودًا كان من المستحيل إدراكه بالإدراك الإلهي. ما اعتقد الناس أنهم اكتشفوه حقًا كان العائق والإبادة التي أحدثها الغبار السحيق على هالة الحياة والروح”
كان طول الشعاع الأسود حوالي سدس المتر وكان أغمق حتى من أغمق اللون الأسود. تم إنشاؤه من كمية لا تُصدق من الغبار السحيق وتكثف في خط واحد. كثافته وتركيزه يتجاوزان أي شيء يمكن لأي شخص أن يتخيله.
“لذلك، طالما أن “النواة السحيقة” في روحه لا تخرج عن نطاق السيطرة، فإن فرص اكتشافها من قبل أي شخص، حتى الفارس السحيق نفسه، تكاد تكون معدومة”
“القائد! سيدي الفارس!” اندفع المرافقون السبعة المذعورون على الفور لإنقاذ رفاقهم.
صوت لي سو لان. “ومع ذلك، لقد دفعت نفسك أكثر من اللازم. لماذا لم تنتظر بضع سنوات أخرى؟ كان إتقانك للغبار السحيق والوحوش السحيقة قد نضج وينمو بسرعة فائقة في ذلك الوقت. لن تحتاج إلى إرهاق نفسك هكذا”
في هذه اللحظة، ظهر صوت لي سو في بحر روحه. “إذا كان مجرد فارس سحيق عادي وممارس عميق في مرحلة متأخرة من عالم الانقراض الإلهي، فستكون فرص نجاحك عالية. ومع ذلك… هو في عالم الحد الإلهي”
يون تشي هزّ رأسه ببطء. “لقد مر عام منذ أن بنيت شخصية عاهل الضباب. هذا هو الوقت الذي تبدأ فيه الأرض النقية بالشك في شيء ما، ولكن ليس أكثر من ذلك”
ببطء، رفع ذراعه – ترتجف من الإرهاق الشديد – وأشار نحو يوتشي نانشينغ النائم، وقال بصوت عاهل الضباب العميق “مرحبًا بك في الضباب اللانهائي، ايها النبيل…”
“في تقديري، كان من المفترض أن ترسل الأرض النقية الفرسان بالفعل. ظهور قائد الفرسان هذا، وإن كان قليلاً، خارج تقديري”
مهما حاول أن ينكر ذلك، فإن الصوت الداخلي الذي همس في أعماق روحه أخبره أن إيمانه… قد ترنح.
“إذا انتظرت بضع سنوات أخرى، إذا سمحت لهذا الشك والحذر أن يتراكما إلى انتباه حقيقي… فإن الشخص الذي سأواجهه لن يكون على الأرجح قائد فرسان، بل كاهنًا أعلى”
“تشويه؟ خداع؟”
“في هذه الحالة، لن يكون هناك أي شيء يمكنني فعله لإصلاح الوضع”
في هذه اللحظة، تم قذف شخصين من الضباب الكثيف للغبار السحيق. لم يكونا سوى يوتشي نانشينغ وباي يو، المصابين بجروح خطيرة وفاقدي الوعي.
************************
خلال تلك اللحظة من الارتباك الشديد، صدق كلمات عاهل الضباب لفترة وجيزة. حتى لحظة واحدة كانت طويلة جدًا، وكانت، بالنسبة له على الأقل، خطيئة لا تغتفر.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
تعافت طاقات يون تشي المستنفدة بسرعة بفضل قوى لي سو المقدسة. ومع ذلك، لم يسترخِ يون تشي لفترة طويلة قبل أن يقف مرة أخرى.
************************
بجانب يون تشي، ظهرت صورة ظلية بيضاء غير ملموسة ببطء. ثم رفعت يدًا تتلألأ بالضوء الأبيض وغمرت جسده بقوة مقدسة تعود إلى العصور القديمة. “لقد دفعت نفسك بعيدًا”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
نفس واحد…
“هل أنت متأكد من” النواة السحيقة “التي قمت بتثبيتها في الفارس السحيق ستظل غير مكتشفة؟” سألت سؤالًا آخر.
