اللهب (8)
>>>>>>>>> اللهب (8) <<<<<<<<
عندما أمسك (يوجين ليونهارت) صدره بيده اليمنى، أو بالأحرى، حتى قبل ذلك، خطرت فكرة في ذهن (جافيد).
كان الأمر محيرًا تمامًا بالنسبة له لماذا كانت (نوير جيابيلا)، ملكة شياطين الليل، مهووسة جدًا بـ(يوجين ليونهارت). لقد تساءل عن سبب إظهارها لذلك اللطف له، والآن فهم.
لقد لاحظ المعركة بين (يوجين) والشبح، وموجة الضربات الدقيقة في أجزاء من الثانية، وكيف يمكنه صد هجوم في اللحظة الأخيرة والتحكم في تحركات الخصم بحركاته.
كانت عيون (نوير) الأرجوانية محتقنه بالدم. كانت شفتيها ممزقة ودامية، وكانت علامات الدموع واضحة على خديها. علاوة على ذلك، استمرت الدموع في التدفق بحرية على خديها. لكنها لم تكن دموعاً عادية.
كانت التقنيات التي استخدمها (يوجين) أكثر تطوراً وقوة من تقنيات الشبح. كان (جافيد) على دراية بجميع حركات (يوجين). على الرغم من أنها تطورت إلى ما هو أبعد من الأشكال التي يتذكرها، لم يكن من الصعب عليه أن يدرك من أين نشأت في الأصل.
ظلت مهمته دون تغيير. على الرغم من إجراء محادثة، إلا أن قراره لم يتزعزع. إذا كان أي شيء، فإن المناقشة عززت فقط تصميمه.
لم يصدق ذلك.
تقنية الاشتعال.
كان يعتقد أن ذلك مستحيل. حتى عندما وضع عواطفه جانباً وفكر فيها بعقلانية، توصل إلى نفس الاستنتاج.
لقد كان أسلوبًا من أساليب التصميم، تم استخدامه مع العزم على قتل الخصم بأي ثمن. لقد كانت تقنية من شأنها أن تؤدي إلى موت مؤكد للمستخدم إذا فشل في قتل الخصم. لقد كانت حقًا تقنية حمقاء بشكل لا يصدق.
فماذا لو كان (يوجين ليونهارت) يستخدم تقنيات (هامل)؟ ما هو الغريب في ذلك؟ لقد تم تناقل تقنيات (هامل) في عائلة ليونهارت.
وجهها، الذي كانت عليه دائمًا ابتسامة خادعة، لم يحمل الآن أي أثر للفرح. كان (جافيد) يعرف (نوير) منذ مئات السنين، لكنه لم يرها بمثل هذا التعبير من قبل.
ثم ماذا عن حقيقة أن (يوجين) تجاوز بكثير الشبح في تلك التقنيات على الرغم من حقيقة أن الشبح يمتلك ذكريات (هامل)؟ لم يكن من الصعب معرفة ذلك أيضًا. كان (يوجين ليونهارت) عبقريًا تم الإشادة به باعتباره تناسخًا لـ(فيرموث) العظيم. لم يكن من المستحيل عليه تطوير التقنيات التي ورثها كتقنيات خاصة به وتعزيزها.
استمرت معركة الذكاء التي لا نهاية لها داخل عقولهم. حتى أن تسريع أفكارهم لتمديد الواقع لم يكن كافيًا. خلال اشتباك واحد، تم بالفعل حساب العشرات من المواجهات في أذهان (يوجين) والشبح.
ومع ذلك، كان على (جافيد) أن يقبل ما لم يكن يريد تصديقه عندما رآه. على الرغم من أنه بدا مستحيلاً، لم يكن هناك تفسير آخر. ما كان يستخدمه (يوجين ليونهارت) لم يكن شيئًا يمكن تناقله كتقنية. اعتقد (جافيد) أن (يوجين) ربما سيخرج سيف أخر من الضوء الغريب كما فعل من قبل، لكنه لم ير أي ضوء قرمزي ينفجر من صدر (يوجين).
كانت (نوير) تذرف دموع دموية.
بدلاً من ذلك، اندلعت النيران بعنف من صدر يوجين، وبدأت المانا الخاصة به في الارتفاع بشكل كبير.
ارتفعت القوة من النواة المتصلة بملك الدمار الشيطاني. أمسك الشبح أيضًا بسيفين. في اللحظة التي أمسك فيها بالهواء، ظهرت سيوف شيطانية تحترق باللون الأبيض في يديه.
“… الاشتعال،” تمتم (جافيد) بصوت مرتجف.
تحرك السيف العملاق بينما كان الشبح يلف خصره ويشق السماء. في الوقت نفسه، انبعث الضوء من تقنية الظهور. كان هناك وميض من السديم، أطلق العنان لمئات من هجمات الكسوف.
كيف يجب أن يشرح كون (يوجين ليونهارت) كان يستخدم الإشعال؟ ألم يكن هناك تفسير آخر غير الاحتمال السخيف الذي ظهر في ذهنه؟
[(هامل).]
“أنا ……”. جاء ذلك كهمس من الأسفل. آذان (جافيد)، مفتوحة على مصراعيها، التقطت صوت (يوجين). دون أن يدرك ذلك، انحنى (جافيد) إلى الأمام وحبس أنفاسه بينما كان ينتظر كلمات (يوجين) التالية.
صر (جافيد) على أسنانه وأدار رأسه. “بالطبع، كنت أعرف-”
[(هامل).]
صر (جافيد) على أسنانه وأدار رأسه. “بالطبع، كنت أعرف-”
لقد أذهله ما سمعه تماماً.
سيف فارغ من ست طبقات. لم يكبر حجمه ولكنه أصبح أرق مع ضغط الطبقات على النصل.
كوااا!
بدلاً من ذلك، اندلعت النيران بعنف من صدر يوجين، وبدأت المانا الخاصة به في الارتفاع بشكل كبير.
ظهر جناح أسود مكون من ألسنة اللهب أمام (جافيد).
لم تكن دورة الحياة والموت والبعث شيئًا خاصًا. ولكن بالنسبة الي (هامل) للاحتفاظ بذكرياته من خلال التناسخ والتناسخ باعتباره سليلًا ل(فيرموث) وكبطل، فإن ذلك… لا يمكن أن يكون مجرد صدفة.
اخترق الجناح الواحد السماء، وشعر (جافيد) بالدوار وترنح إلى الوراء. كان الجناح أمامه يشبه سيفًا من اللهب الأسود المحترق.
“لا، إنها ليست مجرد مانا. أدرك (جافيد) أن هناك شيئًا آخر مختلطًا “.
“يا إلهي…” نطق (جافيد) بصدمة.
لقد لاحظ المعركة بين (يوجين) والشبح، وموجة الضربات الدقيقة في أجزاء من الثانية، وكيف يمكنه صد هجوم في اللحظة الأخيرة والتحكم في تحركات الخصم بحركاته.
كانت معرفته بأن (يوجين) هو (هامل) وحدها كافياً لصدمته تماماً، لكن القوة الموجودة في الجناح صدمته أكثر. جاء إليه كشكل مختلف من أشكال الدهشة.
ومع ذلك، كان (جافيد) خائفًا من (هامل).
حتى التنين قد لا يمتلك مانا مدمرة وواسعة النطاق مثل هذا. هل كانت هذه حقًا قوة مسموح بها لمجرد بشري؟ هل كانت هذه قوة يمكن أن يمارسها الإنسان حقًا؟
كانت (نوير) على علم بأن (جافيد) كان يراقبها. لقد علمت أن تعبيراتها والعواطف التي أظهرتها كانت غير مفهومة لـ(جافيد).
“لا، إنها ليست مجرد مانا. أدرك (جافيد) أن هناك شيئًا آخر مختلطًا “.
بعد الصدمة جاء الانفعال والغضب.
وقبل أن يتمكن من التفكير في طبيعة تلك القوة، انكمش الجناح. ولكن على الرغم من أن الجناح اختفى أمام عينيه، إلا أن بقايا القوة التي خلفها اللهب بقيت أمامه.
لقد كان أسلوبًا من أساليب التصميم، تم استخدامه مع العزم على قتل الخصم بأي ثمن. لقد كانت تقنية من شأنها أن تؤدي إلى موت مؤكد للمستخدم إذا فشل في قتل الخصم. لقد كانت حقًا تقنية حمقاء بشكل لا يصدق.
ابتلع (جافيد) لعابه بقوة ونظر إلى الأسفل.
كانت التقنيات التي استخدمها (يوجين) أكثر تطوراً وقوة من تقنيات الشبح. كان (جافيد) على دراية بجميع حركات (يوجين). على الرغم من أنها تطورت إلى ما هو أبعد من الأشكال التي يتذكرها، لم يكن من الصعب عليه أن يدرك من أين نشأت في الأصل.
تحول جناح اللهب الأسود الآن إلى شكل يشبه السديم وهو يرفرف خلف (يوجين). حتى في تلك اللحظة، لم يكن (يوجين) ينظر إلى (جافيد). فقط (جافيد) كان ينظر إلى (يوجين).
ومع ذلك، كان (جافيد) خائفًا من (هامل).
“…أنظر إليه بازدراء؟”، قال (جافيد) وهو يفكر.
كان أصغر بكثير مقارنة بسيف الشبح الشيطاني، لكن الحجم وحده لم يحدد القوة. كلما كان أكثر تركيزًا أصبح أكثر قوة، إلى جانب …
فهل الأمر كذلك حقيقة؟ أحكم (جافيد) قبضته لأنه شعر بقشعريرة باردة تقشعر لها الأبدان.
تذكرت الكثير من الذكريات غير المرغوب فيها. رأت وحوشًا تصرخ بصراخ مروع، أشخاص وقفوا بلا تردد ضدهم. ومن الأعلى، كانت السيطرة على ساحة المعركة، ورفع الروح المعنوية.
على الرغم من أنه كان ينظر جسديًا إلى (يوجين) من هذا الارتفاع، إلا أنه لم يستطع التخلص من الشعور بأنه يقف على قدم المساواة، إن لم يكن أقل، مع يوجين في الروح.
كانت (نوير) تذرف دموع دموية.
“… (هامل) الأبادة،” تمتم (جافيد) بين أنفاسه.
تذكرت الكثير من الذكريات غير المرغوب فيها. رأت وحوشًا تصرخ بصراخ مروع، أشخاص وقفوا بلا تردد ضدهم. ومن الأعلى، كانت السيطرة على ساحة المعركة، ورفع الروح المعنوية.
خلال فترة وجوده قبل ثلاثة قرون، كان البشر يبجلون (فيرموث ليونهارت) كبطل ويحتقره الشياطين ويطلقون عليه (فيرموث اليأس). إلى جانبه كانت هناك مجموعة من المجانين الذين خرجوا لقتل كل ملوك الشياطين وقهر مملكة الشياطين.
لم تكن دورة الحياة والموت والبعث شيئًا خاصًا. ولكن بالنسبة الي (هامل) للاحتفاظ بذكرياته من خلال التناسخ والتناسخ باعتباره سليلًا ل(فيرموث) وكبطل، فإن ذلك… لا يمكن أن يكون مجرد صدفة.
لقد ترك شخص معين انطباعًا عميقًا لدى (جافيد) بين رفاق (فيرموث) -(هامل) الأبادة.
هل كان ذلك لأنه كان قويًا؟ من المؤكد أن (هامل) كان قويًا، ولكن ليس أكثر من (فيرموث) بالطبع، ولم يكن أقوى من (جافيد).
هل كان ذلك لأنه كان قويًا؟ من المؤكد أن (هامل) كان قويًا، ولكن ليس أكثر من (فيرموث) بالطبع، ولم يكن أقوى من (جافيد).
لقد ترك شخص معين انطباعًا عميقًا لدى (جافيد) بين رفاق (فيرموث) -(هامل) الأبادة.
ومع ذلك، كان (جافيد) خائفًا من (هامل).
صر (جافيد) على أسنانه وأدار رأسه. “بالطبع، كنت أعرف-”
كان أول لقاء لهم عندما خرج (هامل) و(سيينا) الكارثة للاستطلاع. وبطبيعة الحال، خطط (جافيد) لقتلهما على الفور. لم يكن لديه أي سبب لعدم اغتنام هذه الفرصة المثالية لتقليل قوات العدو.
“يا إلهي…” نطق (جافيد) بصدمة.
لكنه فشل.
تحول جناح اللهب الأسود الآن إلى شكل يشبه السديم وهو يرفرف خلف (يوجين). حتى في تلك اللحظة، لم يكن (يوجين) ينظر إلى (جافيد). فقط (جافيد) كان ينظر إلى (يوجين).
ولم يكن ذلك بسبب نقص القوة. إذا كان الأمر يتعلق بالقوة فقط، فقد كان (جافيد) أقوى بكثير من (هامل) و(سيينا) في ذلك الوقت. لولا تقنية (هامل) الغريبة، لكان (جافيد) قد قتلهما دون عناء.
كانت (نوير) على علم بأن (جافيد) كان يراقبها. لقد علمت أن تعبيراتها والعواطف التي أظهرتها كانت غير مفهومة لـ(جافيد).
تقنية الاشتعال.
وقبل أن يتمكن من التفكير في طبيعة تلك القوة، انكمش الجناح. ولكن على الرغم من أن الجناح اختفى أمام عينيه، إلا أن بقايا القوة التي خلفها اللهب بقيت أمامه.
كان (هامل) يضع يده على قلبه ويحدث طفرة مدمرة للذات لا تصدق في قلبه.
لم يكن غريباً عن المعركة. إذا كان للمرء أن يتتبع الكارما المتشابكة مع روحه، فربما يكون قد اختبر حروبًا كافية ليشعر بالملل منها. في الواقع، فإن الألوهية التي امتلكها (يوجين) ولدت من تلك التجارب نفسها.
لقد كان أسلوبًا من أساليب التصميم، تم استخدامه مع العزم على قتل الخصم بأي ثمن. لقد كانت تقنية من شأنها أن تؤدي إلى موت مؤكد للمستخدم إذا فشل في قتل الخصم. لقد كانت حقًا تقنية حمقاء بشكل لا يصدق.
كان أول لقاء لهم عندما خرج (هامل) و(سيينا) الكارثة للاستطلاع. وبطبيعة الحال، خطط (جافيد) لقتلهما على الفور. لم يكن لديه أي سبب لعدم اغتنام هذه الفرصة المثالية لتقليل قوات العدو.
قبل ثلاثمائة عام، تغلب (هامل) على (جافيد)، الذي كان يستعد للموت في المعركة. وعلى الرغم من تفوقه من حيث القوة، إلا أنه تعرض للترهيب وكان خائفًا من نية (هامل) القاتلة.
“…..؟” لم يعرف (جافيد) ماذا يقول.
لهذا السبب لم يستطع (جافيد) أن ينسى (هامل). حمل (جافيد) لقب سيف الحصار وأعلن نفسه فارسًا لملك الحصار الشيطاني. كان الانسحاب أمام إنسان كان يعتبره أضعف منه خوفًا إهانة لن يتعرض لها مرة أخرى في حياته.
وكما لو كان ينجذب إليها، وجد الشبح نفسه في طريق الهجوم. امتد طرف السيف المقدس مثل رمح من الضوء، واخترق كتف الشبح وتسبب في تفككه. ومع ذلك، لم يتوقف الشبح. دفعت النيران البيضاء ضوء السيف المقدس إلى الوراء.
كان يريد أن يسدد ذلك الإذلال في بابل. لكنه لم يستطع. مات (هامل) قبل أن يصل إلى غرفة العرش.
بعد الصدمة جاء الانفعال والغضب.
“التناسخ…؟” تساءل (جافيد).
الصلاة.
لم تكن دورة الحياة والموت والبعث شيئًا خاصًا. ولكن بالنسبة الي (هامل) للاحتفاظ بذكرياته من خلال التناسخ والتناسخ باعتباره سليلًا ل(فيرموث) وكبطل، فإن ذلك… لا يمكن أن يكون مجرد صدفة.
الصلاة.
فكر (جافيد) في تصريح (يوجين) بينما كان يصر على أسنانه بقوة. استخدم الشبح الإشعال في نفس اللحظة التي استخدمها (يوجين). لا ينبغي أن يمتلك الشبح نواة مملوءة بالمانا مثل البشر، ولكن لا يزال من الممكن بالنسبة له أن يثور.
كوااا!
أحكم (جافيد) قبضته عندما رأى لهيب القوة المظلمة يتدفق من الشبح. رأى لون النيران وكيف تشبه لون ملك الدمار الشيطاني. وسرعان ما تحول لهيب الشبح إلى اللون الأبيض.
استمرت معركة الذكاء التي لا نهاية لها داخل عقولهم. حتى أن تسريع أفكارهم لتمديد الواقع لم يكن كافيًا. خلال اشتباك واحد، تم بالفعل حساب العشرات من المواجهات في أذهان (يوجين) والشبح.
بعد الصدمة جاء الانفعال والغضب.
لقد لاحظ المعركة بين (يوجين) والشبح، وموجة الضربات الدقيقة في أجزاء من الثانية، وكيف يمكنه صد هجوم في اللحظة الأخيرة والتحكم في تحركات الخصم بحركاته.
قال (جافيد) من خلال أسنانه المشدودة: “أنت…”.
ومع ذلك، تفاعل الشبح في الوقت المناسب. بصفته تجسيدًا للتدمير، تم تضخيم قوته بشكل واضح حيث أصبحت قوته المظلمة أكثر انتشارًا. زودت القوة المظلمة المتصاعدة الشبح بالحدس حول كيفية التحرك لا اراديًا قبل أن يتمكن من اتخاذ القرار الواعي. كان مشابهًا للألوهية والبصيرة البديهية لإله الحرب.
بدأ يفهم الأشياء التي لم تكن مفهومة من قبل.
في المعركة لم يهزم. وفي الحرب كان منتصرًا دائمًا. وهكذا، الآن، أضاء حدس (يوجين) الطريق إلى النصر في القتال. لقد تجاوز حسابات الفكر. سمح (يوجين) لغرائزه بتوجيه سيفه، مع العلم أن حتى لحظة من التردد لن تؤدي إلا إلى التراجع والهزيمة. حتى لو بدا أنه لا يوجد شيء في الاتجاه الذي كان يطعنه، فقد واصل طريقه.
كان الأمر محيرًا تمامًا بالنسبة له لماذا كانت (نوير جيابيلا)، ملكة شياطين الليل، مهووسة جدًا بـ(يوجين ليونهارت). لقد تساءل عن سبب إظهارها لذلك اللطف له، والآن فهم.
بسبب قوته؟ حسن مظهره؟ كان من الممكن أن تكون هناك أسباب عديدة لمحاباة (نوير) لـ(يوجين)، ولكن حتى بالنظر إلى كل ذلك، بدا هوسها ولطفها مفرطين.
بسبب قوته؟ حسن مظهره؟ كان من الممكن أن تكون هناك أسباب عديدة لمحاباة (نوير) لـ(يوجين)، ولكن حتى بالنظر إلى كل ذلك، بدا هوسها ولطفها مفرطين.
كانت هذه ذكريات من ماضٍ بعيد. إنهم لا ينتمون إلى (نوير جيابيلا) ولكن إلى كائن آخر. بدأت المشاهد المتناثرة في التواصل.
لكن كل شيء كان منطقيًا إذا كان (يوجين) حقًا تجسيدًا لـ(هامل). كان هوس (نوير جيابيلا) تجاه (هامل) ولطفها تجاهها واضحًا حتى قبل ثلاثمائة عام، ولم تبذل أي جهد لإخفائه. حتى أنها كانت الشيطانة الوحيدة التي حزنت على موت (هامل) في بابل بارتداء ثوب أسود، دلالة على حدادها.
‘أنا أعرف.’
صر (جافيد) على أسنانه وأدار رأسه. “بالطبع، كنت أعرف-”
كانت (نوير) على علم بأن (جافيد) كان يراقبها. لقد علمت أن تعبيراتها والعواطف التي أظهرتها كانت غير مفهومة لـ(جافيد).
قاطعت كلماته، المليئة بالغضب والغيظ، فجأة. فوجئ (جافيد)، واتسعت عيناه عند تعبير (نوير) غير العادي.
ومع ذلك، الآن، أضافت معجزة ولدت من صلاة (يوجين) طبقة أخرى إلى السيف الفارغ. كان انهيار المانا مدعومًا بمعجزة، وتجمعت الشرارات.
كانت عيون (نوير) الأرجوانية محتقنه بالدم. كانت شفتيها ممزقة ودامية، وكانت علامات الدموع واضحة على خديها. علاوة على ذلك، استمرت الدموع في التدفق بحرية على خديها. لكنها لم تكن دموعاً عادية.
هل كان ذلك لأنه كان قويًا؟ من المؤكد أن (هامل) كان قويًا، ولكن ليس أكثر من (فيرموث) بالطبع، ولم يكن أقوى من (جافيد).
كانت (نوير) تذرف دموع دموية.
لكنه فشل.
وجهها، الذي كانت عليه دائمًا ابتسامة خادعة، لم يحمل الآن أي أثر للفرح. كان (جافيد) يعرف (نوير) منذ مئات السنين، لكنه لم يرها بمثل هذا التعبير من قبل.
استمرت معركة الذكاء التي لا نهاية لها داخل عقولهم. حتى أن تسريع أفكارهم لتمديد الواقع لم يكن كافيًا. خلال اشتباك واحد، تم بالفعل حساب العشرات من المواجهات في أذهان (يوجين) والشبح.
“…..؟” لم يعرف (جافيد) ماذا يقول.
حتى التنين قد لا يمتلك مانا مدمرة وواسعة النطاق مثل هذا. هل كانت هذه حقًا قوة مسموح بها لمجرد بشري؟ هل كانت هذه قوة يمكن أن يمارسها الإنسان حقًا؟
لماذا؟ هل كان ذلك لأن (يوجين) أعلن نفسه كـ(هامل)؟ يبدو أن (نوير) كانت تعرف هوية (يوجين) الحقيقية لفترة من الوقت، فلماذا كانت تظهر مثل هذا التعبير والعاطفة؟
“… (هامل) الأبادة،” تمتم (جافيد) بين أنفاسه.
“العاطفة؟” عندما فكر (جافيد) في ذلك، هدأ نفسه وتفحص تعبيرات (نوير). رأى مزيجًا من المشاعر المختلفة. ومن بين هؤلاء، برز أحدهم بشكل بارز….
بسبب قوته؟ حسن مظهره؟ كان من الممكن أن تكون هناك أسباب عديدة لمحاباة (نوير) لـ(يوجين)، ولكن حتى بالنظر إلى كل ذلك، بدا هوسها ولطفها مفرطين.
‘يأس؟’
لقد ترك شخص معين انطباعًا عميقًا لدى (جافيد) بين رفاق (فيرموث) -(هامل) الأبادة.
كانت (نوير) على علم بأن (جافيد) كان يراقبها. لقد علمت أن تعبيراتها والعواطف التي أظهرتها كانت غير مفهومة لـ(جافيد).
“… الاشتعال،” تمتم (جافيد) بصوت مرتجف.
ولكن ماذا في ذلك؟ في الوقت الحالي، لم يكن لنظرة (جافيد) وحكمه أي قيمة بالنسبة لها.
كانت عيون (نوير) الأرجوانية محتقنه بالدم. كانت شفتيها ممزقة ودامية، وكانت علامات الدموع واضحة على خديها. علاوة على ذلك، استمرت الدموع في التدفق بحرية على خديها. لكنها لم تكن دموعاً عادية.
كان رأسها في حالة فوضى. الألم الذي شعرت به جعلها تشعر كما لو أن رأسها سينفجر في أي لحظة. لا، في الواقع، كان رأسها قد انفجر بالفعل عدة مرات.
وأعقب ذلك انفجار هائل. انطلقت القوة المظلمة مثل الدم من كتف الشبح المتفكك، مما أدى إلى تأجيج اللهب من حوله إلى أبعد من ذلك. كان ما يقرب من نصف سماء المدينة غارقًا في النيران البيضاء للشبح.
لهثت (نوير) لالتقاط أنفاسها ووجهت انتباهها إلى يدها. لقد اخترقت صدغها بأصابعها وهرست دماغها إلى عجينة. أمسكت بالأصابع الملطخة بالدم ومخها.
هل كانت قفزة مكانية من خلال تقنية الظهور؟ لا، كان يتحرك بسرعة عالية للغاية. لم يكن (يوجين) بحاجة إلى استخدام القفزات المكانية على هذه المسافة. كان التحرك أسرع بالنسبة له من استخدام السحر للقفز.
‘أنا أعرف.’
بوووووم!
تذكرت الكثير من الذكريات غير المرغوب فيها. رأت وحوشًا تصرخ بصراخ مروع، أشخاص وقفوا بلا تردد ضدهم. ومن الأعلى، كانت السيطرة على ساحة المعركة، ورفع الروح المعنوية.
‘يأس؟’
اشتد الخفقان. عضت (نوير) شفتها مرة أخرى ولعقت الدم المتسرب من شفتيها الممزقتين.
لقد أذهله ما سمعه تماماً.
كانت هذه ذكريات من ماضٍ بعيد. إنهم لا ينتمون إلى (نوير جيابيلا) ولكن إلى كائن آخر. بدأت المشاهد المتناثرة في التواصل.
ظلت مهمته دون تغيير. على الرغم من إجراء محادثة، إلا أن قراره لم يتزعزع. إذا كان أي شيء، فإن المناقشة عززت فقط تصميمه.
داعبت (نوير) خدها بلطف بيدها الملطخة بالدماء.
كان (هامل) يضع يده على قلبه ويحدث طفرة مدمرة للذات لا تصدق في قلبه.
لم تكن تريد أن تتذكر مثل هذه الذكريات.
لهثت (نوير) لالتقاط أنفاسها ووجهت انتباهها إلى يدها. لقد اخترقت صدغها بأصابعها وهرست دماغها إلى عجينة. أمسكت بالأصابع الملطخة بالدم ومخها.
***
لقد ترك شخص معين انطباعًا عميقًا لدى (جافيد) بين رفاق (فيرموث) -(هامل) الأبادة.
توصل (يوجين) والشبح إلى إدراك متبادل.
بسبب قوته؟ حسن مظهره؟ كان من الممكن أن تكون هناك أسباب عديدة لمحاباة (نوير) لـ(يوجين)، ولكن حتى بالنظر إلى كل ذلك، بدا هوسها ولطفها مفرطين.
في اللحظة التي استقرت فيها هذه الفكرة، تحركوا. أطلق سيف ضوء القمر والسيف المقدس أضواء مختلفة. غطى ضوء لامع بشكل مذهل السيف المقدس، بينما كان هناك ضوء قاتم شاحب يلتف حول سيف ضوء القمر.
لم يؤدي استخدام الإشعال بالضرورة إلى تقوية السيف المقدس، ولكن تأثر كل من السيف المقدس وسيف ضوء القمر بتضخيم قوة (يوجين) من خلال الإشعال. كان ذلك لأن القوة المنبعثة من كلا السيفين كانت مختلطة مع لهب (يوجين).
لم يؤدي استخدام الإشعال بالضرورة إلى تقوية السيف المقدس، ولكن تأثر كل من السيف المقدس وسيف ضوء القمر بتضخيم قوة (يوجين) من خلال الإشعال. كان ذلك لأن القوة المنبعثة من كلا السيفين كانت مختلطة مع لهب (يوجين).
بوووووم!
أدرك الشبح: “إنها مختلفة عن سيوف (فيرموث)”.
كيف يجب أن يشرح كون (يوجين ليونهارت) كان يستخدم الإشعال؟ ألم يكن هناك تفسير آخر غير الاحتمال السخيف الذي ظهر في ذهنه؟
لم يكن السيف المقدس مشعًا في أيدي (فيرموث)، ولم يكن ضوء سيف ضوء القمر شديدًا. انتبه الشبح إلى الضوء الذي يختلط بالسيف المقدس وسيف ضوء القمر. من الواضح أن هذين السيفين تأثرا بـ(يوجين)، كما لو كانا امتدادات لأطرافه.
“العاطفة؟” عندما فكر (جافيد) في ذلك، هدأ نفسه وتفحص تعبيرات (نوير). رأى مزيجًا من المشاعر المختلفة. ومن بين هؤلاء، برز أحدهم بشكل بارز….
هل يمكن أن يكون هذا التحول أيضًا جزءًا من “التفرد” الذي لاحظه (فيرموث)؟
بدلاً من ذلك، اندلعت النيران بعنف من صدر يوجين، وبدأت المانا الخاصة به في الارتفاع بشكل كبير.
“حتى لو كان هذا هو الحال،” فكر الشبح.
“العاطفة؟” عندما فكر (جافيد) في ذلك، هدأ نفسه وتفحص تعبيرات (نوير). رأى مزيجًا من المشاعر المختلفة. ومن بين هؤلاء، برز أحدهم بشكل بارز….
ظلت مهمته دون تغيير. على الرغم من إجراء محادثة، إلا أن قراره لم يتزعزع. إذا كان أي شيء، فإن المناقشة عززت فقط تصميمه.
كان الأمر محيرًا تمامًا بالنسبة له لماذا كانت (نوير جيابيلا)، ملكة شياطين الليل، مهووسة جدًا بـ(يوجين ليونهارت). لقد تساءل عن سبب إظهارها لذلك اللطف له، والآن فهم.
ارتفعت القوة من النواة المتصلة بملك الدمار الشيطاني. أمسك الشبح أيضًا بسيفين. في اللحظة التي أمسك فيها بالهواء، ظهرت سيوف شيطانية تحترق باللون الأبيض في يديه.
أحكم (جافيد) قبضته عندما رأى لهيب القوة المظلمة يتدفق من الشبح. رأى لون النيران وكيف تشبه لون ملك الدمار الشيطاني. وسرعان ما تحول لهيب الشبح إلى اللون الأبيض.
اختفى (يوجين).
لكنه فشل.
هل كانت قفزة مكانية من خلال تقنية الظهور؟ لا، كان يتحرك بسرعة عالية للغاية. لم يكن (يوجين) بحاجة إلى استخدام القفزات المكانية على هذه المسافة. كان التحرك أسرع بالنسبة له من استخدام السحر للقفز.
لهثت (نوير) لالتقاط أنفاسها ووجهت انتباهها إلى يدها. لقد اخترقت صدغها بأصابعها وهرست دماغها إلى عجينة. أمسكت بالأصابع الملطخة بالدم ومخها.
ومع ذلك، تفاعل الشبح في الوقت المناسب. بصفته تجسيدًا للتدمير، تم تضخيم قوته بشكل واضح حيث أصبحت قوته المظلمة أكثر انتشارًا. زودت القوة المظلمة المتصاعدة الشبح بالحدس حول كيفية التحرك لا اراديًا قبل أن يتمكن من اتخاذ القرار الواعي. كان مشابهًا للألوهية والبصيرة البديهية لإله الحرب.
هل كان ذلك لأنه كان قويًا؟ من المؤكد أن (هامل) كان قويًا، ولكن ليس أكثر من (فيرموث) بالطبع، ولم يكن أقوى من (جافيد).
التقى زوج السيوف في وئام. كانت البداية متوهجة وتشبه رقصة السيوف، لكن الزخم تحول بشكل كبير بعد اشتباك واحد.
كان رأسها في حالة فوضى. الألم الذي شعرت به جعلها تشعر كما لو أن رأسها سينفجر في أي لحظة. لا، في الواقع، كان رأسها قد انفجر بالفعل عدة مرات.
كانت هناك موجة من الهجمات المائلة. كان من الصعب، بل من المستحيل تقريبًا، تتبع حركات بعضهم البعض عن طريق الحواس وحدها. كانوا بحاجة إلى التنبؤ بالمستقبل حتى قبل أن يشعروا بالضربة القاضية. كانوا بحاجة إلى التنبؤ بكيفية تأرجح سيف الخصم، وكيفية مواجهته، وكيفية تحريف هذا السيف، وكيفية اختراق الهجوم التالي، وكيفية الضغط عليه، وما إلى ذلك….
لقد ترك شخص معين انطباعًا عميقًا لدى (جافيد) بين رفاق (فيرموث) -(هامل) الأبادة.
استمرت معركة الذكاء التي لا نهاية لها داخل عقولهم. حتى أن تسريع أفكارهم لتمديد الواقع لم يكن كافيًا. خلال اشتباك واحد، تم بالفعل حساب العشرات من المواجهات في أذهان (يوجين) والشبح.
ومع ذلك، تفاعل الشبح في الوقت المناسب. بصفته تجسيدًا للتدمير، تم تضخيم قوته بشكل واضح حيث أصبحت قوته المظلمة أكثر انتشارًا. زودت القوة المظلمة المتصاعدة الشبح بالحدس حول كيفية التحرك لا اراديًا قبل أن يتمكن من اتخاذ القرار الواعي. كان مشابهًا للألوهية والبصيرة البديهية لإله الحرب.
“أرى ذلك.”
“التناسخ…؟” تساءل (جافيد).
لم يكن بالمعنى الحرفي، لأن الاعتماد على البصر للحكم كان بطيئًا جدًا. ومع ذلك، في تلك اللحظة، شعر (يوجين) كما لو كان بإمكانه رؤيته. بعثت عيناه نورًا إلهيًا.
صر (جافيد) على أسنانه وأدار رأسه. “بالطبع، كنت أعرف-”
لم يكن غريباً عن المعركة. إذا كان للمرء أن يتتبع الكارما المتشابكة مع روحه، فربما يكون قد اختبر حروبًا كافية ليشعر بالملل منها. في الواقع، فإن الألوهية التي امتلكها (يوجين) ولدت من تلك التجارب نفسها.
[(هامل).]
في المعركة لم يهزم. وفي الحرب كان منتصرًا دائمًا. وهكذا، الآن، أضاء حدس (يوجين) الطريق إلى النصر في القتال. لقد تجاوز حسابات الفكر. سمح (يوجين) لغرائزه بتوجيه سيفه، مع العلم أن حتى لحظة من التردد لن تؤدي إلا إلى التراجع والهزيمة. حتى لو بدا أنه لا يوجد شيء في الاتجاه الذي كان يطعنه، فقد واصل طريقه.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS
وكما لو كان ينجذب إليها، وجد الشبح نفسه في طريق الهجوم. امتد طرف السيف المقدس مثل رمح من الضوء، واخترق كتف الشبح وتسبب في تفككه. ومع ذلك، لم يتوقف الشبح. دفعت النيران البيضاء ضوء السيف المقدس إلى الوراء.
لهثت (نوير) لالتقاط أنفاسها ووجهت انتباهها إلى يدها. لقد اخترقت صدغها بأصابعها وهرست دماغها إلى عجينة. أمسكت بالأصابع الملطخة بالدم ومخها.
بوووووم!
تحولت صلاة (يوجين) إلى معجزة. كان حد (يوجين) مع السيف الفارغ هو خمس طبقات. أي شيء أبعد من ذلك كان يعتبر مستحيلاً لأن شكل المانا سوف ينهار.
وأعقب ذلك انفجار هائل. انطلقت القوة المظلمة مثل الدم من كتف الشبح المتفكك، مما أدى إلى تأجيج اللهب من حوله إلى أبعد من ذلك. كان ما يقرب من نصف سماء المدينة غارقًا في النيران البيضاء للشبح.
ومع ذلك، الآن، أضافت معجزة ولدت من صلاة (يوجين) طبقة أخرى إلى السيف الفارغ. كان انهيار المانا مدعومًا بمعجزة، وتجمعت الشرارات.
ثم تحولت هذه النيران إلى سيف هائل، كبير بما يكفي لشطر المدينة في ضربة واحدة. لكن حجمه كان التقليل من قوة السيف. كان هناك ما يكفي من القوة الموجودة في السيف لتقسيم أمة بأكملها.
“حتى لو كان هذا هو الحال،” فكر الشبح.
تحرك السيف العملاق بينما كان الشبح يلف خصره ويشق السماء. في الوقت نفسه، انبعث الضوء من تقنية الظهور. كان هناك وميض من السديم، أطلق العنان لمئات من هجمات الكسوف.
تذكرت الكثير من الذكريات غير المرغوب فيها. رأت وحوشًا تصرخ بصراخ مروع، أشخاص وقفوا بلا تردد ضدهم. ومن الأعلى، كانت السيطرة على ساحة المعركة، ورفع الروح المعنوية.
على الرغم من الوابل، كان تقدم السيف الشيطاني لا يمكن إيقافه. رفع (يوجين) سيف ضوء القمر بينما كان يصر على أسنانه.
كانت (نوير) على علم بأن (جافيد) كان يراقبها. لقد علمت أن تعبيراتها والعواطف التي أظهرتها كانت غير مفهومة لـ(جافيد).
بوووووم!
كان أول لقاء لهم عندما خرج (هامل) و(سيينا) الكارثة للاستطلاع. وبطبيعة الحال، خطط (جافيد) لقتلهما على الفور. لم يكن لديه أي سبب لعدم اغتنام هذه الفرصة المثالية لتقليل قوات العدو.
اختلط ضوء قمري شرس مع الكون. لم يعد من الممكن اعتبار نصل سيف ضوء القمر مجرد ضوء قمر. امتد الكون الذي غلف (يوجين) إلى السيف.
كانت هذه ذكريات من ماضٍ بعيد. إنهم لا ينتمون إلى (نوير جيابيلا) ولكن إلى كائن آخر. بدأت المشاهد المتناثرة في التواصل.
اختلط السيف الفارغ أيضًا، وبدأت النيران، التي تضخمت بسبب الاشتعال، في التداخل. في لحظة، تم تشكيل السيف الفارغ ككتلة مظلمة بعد تفعيله إلى أقصى إمكاناته.
فهل الأمر كذلك حقيقة؟ أحكم (جافيد) قبضته لأنه شعر بقشعريرة باردة تقشعر لها الأبدان.
كان أصغر بكثير مقارنة بسيف الشبح الشيطاني، لكن الحجم وحده لم يحدد القوة. كلما كان أكثر تركيزًا أصبح أكثر قوة، إلى جانب …
كان يريد أن يسدد ذلك الإذلال في بابل. لكنه لم يستطع. مات (هامل) قبل أن يصل إلى غرفة العرش.
الصلاة.
[(هامل).]
صلي (يوجين) داخليًا: “أجعلها أقوى”.
“يا إلهي…” نطق (جافيد) بصدمة.
تحولت صلاة (يوجين) إلى معجزة. كان حد (يوجين) مع السيف الفارغ هو خمس طبقات. أي شيء أبعد من ذلك كان يعتبر مستحيلاً لأن شكل المانا سوف ينهار.
فهل الأمر كذلك حقيقة؟ أحكم (جافيد) قبضته لأنه شعر بقشعريرة باردة تقشعر لها الأبدان.
ومع ذلك، الآن، أضافت معجزة ولدت من صلاة (يوجين) طبقة أخرى إلى السيف الفارغ. كان انهيار المانا مدعومًا بمعجزة، وتجمعت الشرارات.
لقد لاحظ المعركة بين (يوجين) والشبح، وموجة الضربات الدقيقة في أجزاء من الثانية، وكيف يمكنه صد هجوم في اللحظة الأخيرة والتحكم في تحركات الخصم بحركاته.
سيف فارغ من ست طبقات. لم يكبر حجمه ولكنه أصبح أرق مع ضغط الطبقات على النصل.
في اللحظة التي استقرت فيها هذه الفكرة، تحركوا. أطلق سيف ضوء القمر والسيف المقدس أضواء مختلفة. غطى ضوء لامع بشكل مذهل السيف المقدس، بينما كان هناك ضوء قاتم شاحب يلتف حول سيف ضوء القمر.
مع صوت طقطقة، احترق سيف ضوء القمر باللون الأسود وشطر السيف الشيطاني.
على الرغم من الوابل، كان تقدم السيف الشيطاني لا يمكن إيقافه. رفع (يوجين) سيف ضوء القمر بينما كان يصر على أسنانه.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
كان يعتقد أن ذلك مستحيل. حتى عندما وضع عواطفه جانباً وفكر فيها بعقلانية، توصل إلى نفس الاستنتاج.
