اللهب (7)
>>>>>>>>> اللهب (7) <<<<<<<<
عرف الشبح أن (يوجين) لم يستخدم الإشعال سابقًا. ومع ذلك، هذا لا يعني أن السيف كان أقل فتكًا من القوة الكاملة لـ(يوجين ليونهارت).
“هاها”. أصبح الشبح مغمورًا في النيران البيضاء. مع يد واحدة لا تزال على صدره، ضحك.
في المقام الأول، كان الاشتعال تقنية تسببت في ارتفاع قدرة النواة واختراق حد إنتاج المانا. استخدم السيف الإلهي شكلاً مختلفًا من القوة، وعلى هذا النحو، فإن استخدام الإشعال لم يضخم قوة السيف الإلهي.
>>>>>>>>> اللهب (7) <<<<<<<< عرف الشبح أن (يوجين) لم يستخدم الإشعال سابقًا. ومع ذلك، هذا لا يعني أن السيف كان أقل فتكًا من القوة الكاملة لـ(يوجين ليونهارت).
كان الضوء القرمزي لسيف (يوجين) الإلهي هو جوهر صفاته وإمكاناته الخاصة. لقد جسد إيمان إله الحرب (أغاروث) وتبجيل البطل (يوجين ليونهارت).
في المقام الأول، كان الاشتعال تقنية تسببت في ارتفاع قدرة النواة واختراق حد إنتاج المانا. استخدم السيف الإلهي شكلاً مختلفًا من القوة، وعلى هذا النحو، فإن استخدام الإشعال لم يضخم قوة السيف الإلهي.
كان الشبح قد اختبر قوة السيف الإلهي في بداية المعركة. مثل المعجزة التي تشكلت من خلال توحيد سيف ضوء القمر والسيف المقدس، لا يمكن تجنب السيف الإلهي بمجرد سحبه. علاوة على ذلك، حمل السيف الإلهي أيضًا معجزات ذبح الشر والموت المؤكد معه.
تغير المشهد على الفور. لم يعد يقف في الفضاء المتفكك. بدلا من ذلك، وجد (يوجين) نفسه مرة أخرى فوق هوريا. أول شيء رآه هو الشق في السماء. فقاعت كما لو كانت تغلي، ثم تقلصت قبل أن تختفي.
كانت تلك هي القوة الإلهية لإله الحرب المتغطرس والوحشي (أغاروث). في ساحات القتال في العصر الأسطوري، كان معظم أعداء (أغاروث) من الشياطين وملوك الشياطين، ولهذا السبب كان على السيف الذي استخدمه أن يجسد الإرادة الإلهية لقطع الشر.
لم تكن هذه هي القوة الإلهية الخاصة بـ(أغاروث) ولكن القوة الإلهية لـ(يوجين ليونهارت). الإيمان المتراكم في بطل هذا العصر، بدلاً من إله الحرب، صعد إلى قوة إلهية.
ومع ذلك، فإن الشكل الحالي للسيف الإلهي لم يتطابق مع القوة التي كان يتمتع بها (أغاروث) عندما كان في ذروته. كان لا يزال غير مكتمل. في حين أن ضوء السيف الأحمر العميق هذا قد يتجاوز المكان والزمان، إلا أنه لا يمكن أن يعيد إنتاج وضع قتل الشر والموت المؤكد بمعناها الكامل.
كانوا على مستوى عالٍ لدرجة أن وجودهم كان بالكاد ملموسًا، لكن (يوجين) كان يشعر بهم الآن. كانت (نوير) تختبئ في وجه جيابيلا، وكان (جافيد) يقف في الخارج.
ومع ذلك، بعد أن تم ضربه السيف الإلهي مرة واحدة من قبل، عرف الشبح القوة التي يحملها. تجاربه الشخصية، بالإضافة إلى الحدس والغرائز التي اكتسبها من كونه تجسد الدمار، سمحت له بإعادة تقييم السيف الإلهي بدقة.
كان حشد من الوحوش يزمجرون ويهيجون بعنف. ووقف جيش التحرير أمام الوحوش الهائجة.
كان هذا النصل من السيف الإلهي خشنًا.
لم ينكر الشبح ذلك. من بين الشياطين في هيلموث، فقط (جافيد ليندمان) و(نوير جيابيلا) يمكن أن يشكلا تهديدًا لـ(يوجين).
يبدو أنه يطحن بدلاً من أن يقطع. كانت حافة السيف الإلهي خشنة وفوضوية، مثل أسنان الوحش أو المنشار. على هذا النحو، ترك جروحًا عميقة في خصومه. علاوة على ذلك، تسبب في ألم يتجاوز جرحًا بسيطًا، على غرار سكب الملح وفركه أو تحطيم الزجاج في الجرح.
تم نقل الغضب والكراهية والنوايا القاتلة عبر العصور وحولت قوة (يوجين) الإلهية إلى سم.
“لعنة…” اختتم الشبح وهو يتحرك. “الاستياء والحقد السام…”
ولكن على الرغم من أن الأمر قد لا يبدو مناسبًا، إلا أن سيف (يوجين) لا يزال يقطع الشر بطريقة ثابتة.
تم نقل الغضب والكراهية والنوايا القاتلة عبر العصور وحولت قوة (يوجين) الإلهية إلى سم.
لاحظ أن السيف الشيطاني نفسه كان هو نفسه كما كان من قبل. ومع ذلك، فإن القوة التي تحملها، والدقة التي ضرب بها، وحتى تلاعب الشبح بالقوة المظلمة كانت أفضل بكثير من ذي قبل. توصل كل من (يوجين) والشبح إلى إدراك في تلك اللحظة.
لم تكن هذه هي القوة الإلهية الخاصة بـ(أغاروث) ولكن القوة الإلهية لـ(يوجين ليونهارت). الإيمان المتراكم في بطل هذا العصر، بدلاً من إله الحرب، صعد إلى قوة إلهية.
أجاب الشبح وهو يقف بلا مبالاة على الجانب الآخر من السماء: “أفضل عدم تكرار نفس المحادثة”.
“إنه أمر لا يليق بالبطل.” كان الشبح يفكر بمثل هذه الفكرة وهو يشاهد ضوء السيف يقترب. لقد كان شعورًا مشتركًا بين الكثيرين الذين رأوا نيران (يوجين) وقوته.
كان الضوء القرمزي لسيف (يوجين) الإلهي هو جوهر صفاته وإمكاناته الخاصة. لقد جسد إيمان إله الحرب (أغاروث) وتبجيل البطل (يوجين ليونهارت).
ولكن على الرغم من أن الأمر قد لا يبدو مناسبًا، إلا أن سيف (يوجين) لا يزال يقطع الشر بطريقة ثابتة.
“يجب أن تقول شيئًا على الأقل عندما تتحرك”، تذمرت (سيينا)، عابسة. لوحت بيدها باستخفاف تجاه (يوجين).
لا، بل قطعهم إلى أشلاء ومزقهم إربًا. وبهذا المعنى، لم يكن السيف الإلهي الحالي مختلفًا كثيرًا عن سيف (أغاروث) الإلهي. كان الغرض من سيف (يوجين) الإلهي قتل الشياطين وملوك الشياطين.
لم تكن هذه مهارة بسيطة أو تعويذة. تمامًا مثل السيف الإلهي، كانت هذه معجزة تجلت في (يوجين).
ثم، لا ينبغي تجنبه. بالمعنى الدقيق للكلمة، في حين أن الشبح لم يكن ملكًا شيطانًا، فقد كان يعرقل البطل مثله، وكان ينوي قتل البطل مثل ملك الشياطين.
“الأمر مختلف”، فكر (يوجين).
عندما رأى السيف الإلهي لأول مرة، فشل في الاستجابة بشكل صحيح، أو بالأحرى، كان من المستحيل الاستجابة. لا يمكن تجنب السيف الإلهي، وعلى هذا النحو، كان عالقًا في معضلة، يتساءل عما إذا كان عليه الدفاع ضد الهجوم أو محاولة الرد. انتهى الأمر بالشبح بشن هجوم أخرق من تلقاء نفسه، فقط لكي ينكسر على الفور دون أي مقاومة.
“الأمر مختلف”، فكر (يوجين).
الآن، لم تكن هناك حاجة للتفكير بين الخيارين. أمسك الشبح سيفه على الفور. امتزجت ألوان مختلفة معًا لتكوين شفرة ذات مظهر فوضوي مكونة من القوة المظلمة.
لم تكن هذه هي القوة الإلهية الخاصة بـ(أغاروث) ولكن القوة الإلهية لـ(يوجين ليونهارت). الإيمان المتراكم في بطل هذا العصر، بدلاً من إله الحرب، صعد إلى قوة إلهية.
استخدم الشبح تقنية اللهب الأبيض. أخذت موجة القوة المظلمة التي لا نهاية لها على ما يبدو شكل ألسنة اللهب، والتفت القوة المشؤومة حول الشبح مثل بدة الأسد.
فووووش!
اصطدم السيف الإلهي بالسيف الشيطاني. ولكن على عكس ما حدث من قبل، لم يتحطم السيف الشيطاني عبثًا. أدى الإمداد اللامتناهي من الطاقة المظلمة إلى إصلاح النصل بشكل مستمر حتى عندما تمزق إلى أشلاء.
عرف (يوجين) ما كانت قلقة بشأنه. ومع ذلك، لم يتوقف عن هجومه.
“الأمر مختلف”، فكر (يوجين).
[ثق بنا،] جاء صوت. لم يكن متأكدًا مما إذا كان (أنيسيه) أو (كريستينا). كان يمكن أن يكون أي منهما.
لاحظ أن السيف الشيطاني نفسه كان هو نفسه كما كان من قبل. ومع ذلك، فإن القوة التي تحملها، والدقة التي ضرب بها، وحتى تلاعب الشبح بالقوة المظلمة كانت أفضل بكثير من ذي قبل. توصل كل من (يوجين) والشبح إلى إدراك في تلك اللحظة.
سقط النيزك وسط جيش وحوش النور. احتوى الجسم الضخم على قوة كافية لطمس مدينة بأكملها، وكان يركز فقط على وحوش النور. ولكن على الرغم من قوة النيزك الهائلة، إلا أنه لم يتم القضاء على وحوش النور بالكامل. تحولت صرخاتهم إلى قوة مظلمة وعوضت التأثير الساحق للنيزك.
“أنا أصبح أقوى”، فكر الشبح.
غاصت أصابع (يوجين) في صدره. لم تعد تركيبة اللهب الأبيض الخاصة به تؤوي النجوم. بدلاً من ذلك، أخذ الكون مكانهم.
هل كان ذلك لأنه أصبح أكثر اعتيادًا على قوة تجسد الدمار؟ أم أن (فيرموث) كان يمنحه المزيد من القوة؟ هل أراد (فيرموث) اختبار حدود (يوجين) لهذه الدرجة؟
كانت النيران البيضاء الجميلة مصبوغة بلون العدم.
قرر الشبح: “إذا كان هذا ما تريده، فأنا….”
لم ينكر الشبح ذلك. من بين الشياطين في هيلموث، فقط (جافيد ليندمان) و(نوير جيابيلا) يمكن أن يشكلا تهديدًا لـ(يوجين).
لم يصل الشبح بعد إلى نقطة الفناء. لا يزال بإمكانه القتال. لقد كان حازمًا في عزمه، وكان مصممًا على استخدام كل قوته لقتل (يوجين).
“بعد الوصول إلى هذا الحد؟” رد (يوجين) بابتسامة ساخرة.
“جربها،” تحدى (يوجين)، وشفتاه ملتويتان بمزيج من الازدراء والتحدي. (فيرموث)، أيها الوغد. “إذا كنت، من أي حفرة تختبئ فيها، تريد أن ترى مدى قوتي…”.
[(هامل)…!] صرخت (أنيسيه) في رعب.
لم يكن هناك صوت وسط الصدام بين السيف الإلهي والسيف الشيطاني، لكن تبادلاتهما كانت تسبب ظاهرة. كان الفضاء، وهو مزيج فوضوي في صدع الأبعاد، يتفكك. بدأ الظلام الذي كان بمثابة خلفية لرقصتهم يمتزج مع القوى الإلهية والظلام، ونتيجة لذلك، بدأ الفضاء مصبوغًا بألوان مختلفة.
كان كلاهما على يقين من أنهما يستطيعان قتل خصمهما.
[(هامل)…!] صرخت (أنيسيه) في رعب.
لقد استمتعت (سيينا) باستخدام مثل هذا السحر حتى قبل ثلاثمائة عام.
عرف (يوجين) ما كانت قلقة بشأنه. ومع ذلك، لم يتوقف عن هجومه.
كانت النيران البيضاء الجميلة مصبوغة بلون العدم.
فووووش!
مع هدير مدوي، غادر نيزك ضخم مصنوع من السحر الكون المؤقت. لقد تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه ألقي ظلًا عابرًا على الأرض. لعدم رغبته في التورط في الهجوم المدمر، قفز (يوجين) عالياً في السماء لتجنب مسار النيزك.
مع هدير، اختفى الظلام، تاركًا وراءه فراغًا من اللون الأبيض النقي حيث وقف (يوجين) والشبح وحدهما.
كانت أشهر هذه التعويذات هي النيزك، وهي تعويذة تعتبر ذروة سحر الحروب.
كرااك!
لقد تطورت تقنية اللهب الأبيض لـ(يوجين)، وفعل السيف الإلهي. منذ ذلك الحين، لم يعد تنشيط الإشعال يتعلق فقط بزيادة الحمل على النواة. كانت هذه المجرة تجسيدًا لجميع الاحتمالات التي توصل إليها (يوجين) خلال حياته الماضية مثل (أغاروث) و(هامل).
انقسم الفراغ، مما أدى إلى انهيار آخر لطبقات الأبعاد. قد يعني الخروج الضياع في بُعد غير معروف أو الانجرار إلى هاوية مظلمة لا يمكن فهمها.
لقد تطورت تقنية اللهب الأبيض لـ(يوجين)، وفعل السيف الإلهي. منذ ذلك الحين، لم يعد تنشيط الإشعال يتعلق فقط بزيادة الحمل على النواة. كانت هذه المجرة تجسيدًا لجميع الاحتمالات التي توصل إليها (يوجين) خلال حياته الماضية مثل (أغاروث) و(هامل).
لم يكن (يوجين) من المعجبين بأي من النتيجتين. قبل أن تتفكك طبقات الأبعاد تمامًا، اشتعلت تقنية الظهور باللون الأسود. لم يفقد اتصاله بالعالم الخارجي. كان لا يزال متصلاً عبر خيط النور، وربطته نيران الظهور بنور القديسين.
كان الشبح قد اختبر قوة السيف الإلهي في بداية المعركة. مثل المعجزة التي تشكلت من خلال توحيد سيف ضوء القمر والسيف المقدس، لا يمكن تجنب السيف الإلهي بمجرد سحبه. علاوة على ذلك، حمل السيف الإلهي أيضًا معجزات ذبح الشر والموت المؤكد معه.
قفز.
رد الشبح: “لن تسير إلى هيلموث وتتسلق بابل بمفردك، أليس كذلك؟”.
تغير المشهد على الفور. لم يعد يقف في الفضاء المتفكك. بدلا من ذلك، وجد (يوجين) نفسه مرة أخرى فوق هوريا. أول شيء رآه هو الشق في السماء. فقاعت كما لو كانت تغلي، ثم تقلصت قبل أن تختفي.
لا، بل قطعهم إلى أشلاء ومزقهم إربًا. وبهذا المعنى، لم يكن السيف الإلهي الحالي مختلفًا كثيرًا عن سيف (أغاروث) الإلهي. كان الغرض من سيف (يوجين) الإلهي قتل الشياطين وملوك الشياطين.
نظر خلفه.
حفر الشبح أصابعه في صدره بدوره.
هوريا كانت في حالة خراب. حيث كان هناك بعض مظاهر المدينة، الآن لم يكن هناك شيء. وكان الآلاف من وحوش النور قد داسوا وهدموا كل مبنى، مما أدى إلى تسوية المنطقة بالأرض. تحته، لم يعد هناك تمييز بين المباني والشوارع.
كرااك!
كان حشد من الوحوش يزمجرون ويهيجون بعنف. ووقف جيش التحرير أمام الوحوش الهائجة.
في المقام الأول، كان الاشتعال تقنية تسببت في ارتفاع قدرة النواة واختراق حد إنتاج المانا. استخدم السيف الإلهي شكلاً مختلفًا من القوة، وعلى هذا النحو، فإن استخدام الإشعال لم يضخم قوة السيف الإلهي.
برزت (ملكيث) في ساحة المعركة. على الرغم من أنها كانت ساحرة، إلا أنها لم تكن في مؤخرة الجيش بل في المقدمة، حيث كانت تمهد الطريق.
“هاها”. أصبح الشبح مغمورًا في النيران البيضاء. مع يد واحدة لا تزال على صدره، ضحك.
كان هيكل (لوفيليان) يعمل بالكامل. استدعى العديد من المخلوقات لمنع تقدم وحوش النور.
“هل تخطط لتجاهل تصميم أولئك الذين ألهمتهم أنت، البطل، على المجيء إلى هنا؟” سخر الشبح.
كان (جيلياد) قد نزل من جواده وكان يقود الأسود البيضاء، مخترقًا المخلوقات المستدعاة إلى صفوف الوحوش. كان (سيان) بجانب والده مباشرة، وتبعهم (ألتشستر) و(إيفاتار) و(أمان) و(أورتوس) و(إيفيتش). كان القادة يشاركون بنشاط في المعركة، وألقى السحرة والكهنة باستمرار تعاويذ وصلوات.
“جربها،” تحدى (يوجين)، وشفتاه ملتويتان بمزيج من الازدراء والتحدي. (فيرموث)، أيها الوغد. “إذا كنت، من أي حفرة تختبئ فيها، تريد أن ترى مدى قوتي…”.
كانت المعركة سارية في السماء أيضًا. كان الفرسان على الويفيرن والبيغاسوس والوحوش المستدعاة يخوضون قتالًا شرسًا مع وحوش النور.
كانت تقنية اللهب الأبيض الخاصة به هي النسخة الأصلية التي تم تمريرها إليه من (فيرموث). تم تصميم تقنية اللهب الأبيض، التي ورثتها عائلة ليونهارت لمدة ثلاثمائة عام، من قبل (فيرموث) لتكون مناسبة لأحفاده.
وكانت راية ليونهارت ترفرف مع العديد من الرايات الأخرى. أمسك (رافائيل) بزمام بيغاسوس عملاق بينما كان يلوح لقطع رأس واحد من وحوش النور، بينما اجتاح لهب (كارمن) الآخرين في مكان قريب. شوهد (جيون) وهو يحشد الفرسان، كما اندفع (جينوس) أيضًا نحو وحوش النور محاطًا باللهب الأحمر.
أجاب الشبح وهو يقف بلا مبالاة على الجانب الآخر من السماء: “أفضل عدم تكرار نفس المحادثة”.
ومض الظلام.
اختفى سيف (يوجين) الإلهي. لا يزال بإمكانه استخدامه للمرة الأخيرة، ولكن قبل ذلك، مد يده اليمنى إلى الأمام ووضعها ببطء على صدره، وغطى المنطقة القريبة من قلبه. ضحك الشبح على وضعية (يوجين).
لقد كان تأثير شيطان الظلام. على الرغم من أن عيون (سيل) كانت محتقنه بالدماء من الإجهاد، إلا أنها استمرت في إطلاق العنان لقوة عينها الشيطانية.
قال (يوجين) مبتسماً: “… (هامل)”.
تحولت نظرة (يوجين) إلى الوراء. بدا أن الكون قد انفتح في السماء خلف (سيينا)، وامتلأت المساحة خلفها بحطام الجدران والمباني المنهارة.
قال (يوجين) مبتسماً: “… (هامل)”.
لقد استمتعت (سيينا) باستخدام مثل هذا السحر حتى قبل ثلاثمائة عام.
نظر خلفه.
كانت تستخدم المانا على الأشياء ذات الكتلة وتضرب أعداءها بها بشكل رهيب.
“(نوير)… تعرف أنك (هامل). قال الشبح: “لكن (جافيد) لا يعرف أنك (هامل)”.
كانت أشهر هذه التعويذات هي النيزك، وهي تعويذة تعتبر ذروة سحر الحروب.
لم ينكر الشبح ذلك. من بين الشياطين في هيلموث، فقط (جافيد ليندمان) و(نوير جيابيلا) يمكن أن يشكلا تهديدًا لـ(يوجين).
ومع ذلك، حتى الساحر المتمكن لم يستطع بمفرده إسقاط النيازك من السماء البعيدة. كان الأمر شبه مستحيل دون مساعدة من السحرة الآخرين أو دائرة سحرية تم إعدادها مسبقًا.
“ماذا، أنت تختبرهم أيضًا؟” سأل (يوجين) ساخراً.
ولكن هذا كان قيدًا فقط على السحرة الآخرين. لا يمكن أن تكون (سيينا) مقيدة بنفس القيود. بفضل مستوى سحرها، لم تكن بحاجة إلى سحب النيازك المناسبة من السماء. إذا احتاجت إلى نيزك، يمكنها إنشاء نيزك على الأرض وتعزيز التأثير الذي سيخلقه بالسحر لمحاكاة السقوط الكوني.
كان الشبح مختلفًا. لم يكن إنسانًا وكان بعيدًا عن العادي. إذا كانت تقنية اللهب الأبيض التي ورثتها عائلة ليونهارت، والتي تعلمها (يوجين)، تسمح للشخص بالتألق مثل نجم لامع، فإن النجم الذي كان يؤويه (فيرموث) كان جسدًا خبيثًا.
“يجب أن تقول شيئًا على الأقل عندما تتحرك”، تذمرت (سيينا)، عابسة. لوحت بيدها باستخفاف تجاه (يوجين).
نظر خلفه.
فهم (يوجين) على الفور. لقد كان في المسار الذي كانت ترسمه بسحرها، لذا كانت تطلب منه تفادي الهجوم.
لقد استمتعت (سيينا) باستخدام مثل هذا السحر حتى قبل ثلاثمائة عام.
مع هدير مدوي، غادر نيزك ضخم مصنوع من السحر الكون المؤقت. لقد تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه ألقي ظلًا عابرًا على الأرض. لعدم رغبته في التورط في الهجوم المدمر، قفز (يوجين) عالياً في السماء لتجنب مسار النيزك.
كانت تقنية اللهب الأبيض الخاصة به هي النسخة الأصلية التي تم تمريرها إليه من (فيرموث). تم تصميم تقنية اللهب الأبيض، التي ورثتها عائلة ليونهارت لمدة ثلاثمائة عام، من قبل (فيرموث) لتكون مناسبة لأحفاده.
سقط النيزك وسط جيش وحوش النور. احتوى الجسم الضخم على قوة كافية لطمس مدينة بأكملها، وكان يركز فقط على وحوش النور. ولكن على الرغم من قوة النيزك الهائلة، إلا أنه لم يتم القضاء على وحوش النور بالكامل. تحولت صرخاتهم إلى قوة مظلمة وعوضت التأثير الساحق للنيزك.
في المقام الأول، كان الاشتعال تقنية تسببت في ارتفاع قدرة النواة واختراق حد إنتاج المانا. استخدم السيف الإلهي شكلاً مختلفًا من القوة، وعلى هذا النحو، فإن استخدام الإشعال لم يضخم قوة السيف الإلهي.
تمتم (يوجين): “هؤلاء الأوغاد مثل الصراصير”.
لم تكن هناك حاجة للنظر للأعلى. سوف ينظر (جافيد) من السماء على أي حال. لم تكن هناك حاجة للصراخ أيضًا. (جافيد) سوف يستمع.
كانت هذه الوحوش بغيضة أكثر من تلك التي رآها قبل ثلاثمائة عام أو الوحوش الشيطانية التي قتلها منذ فترة وجيزة — بغيضة، يصعب قتلها، وتحتشد بأعداد هائلة.
لكن الآن، شعر كل من (يوجين) والشبح بنفس الشيء.
“ألا يمكنك فقط مسحهم؟” سأل (يوجين).
نظر خلفه.
أجاب الشبح وهو يقف بلا مبالاة على الجانب الآخر من السماء: “أفضل عدم تكرار نفس المحادثة”.
قفز.
كان ضوء السيف الشيطاني يتلاشى، لكن اللهب حول الشبح كان يزداد شراسة وشؤمًا.
مع هدير عظيم، ارتفعت تقنية الظهور عاليًا واخترقت السماء، ووصلت على الفور إلى (نوير) و(جافيد). في لحظة، تقلص شكل الظهور بسرعة وتحول. لم يعد جناحًا من النيران السوداء؛ الآن، أصبح جناحًا يتكون من درجات اللون الأزرق الداكن والبرتقالي للسديم.
“ماذا، أنت تختبرهم أيضًا؟” سأل (يوجين) ساخراً.
كان الشبح مختلفًا. لم يكن إنسانًا وكان بعيدًا عن العادي. إذا كانت تقنية اللهب الأبيض التي ورثتها عائلة ليونهارت، والتي تعلمها (يوجين)، تسمح للشخص بالتألق مثل نجم لامع، فإن النجم الذي كان يؤويه (فيرموث) كان جسدًا خبيثًا.
رد الشبح: “لن تسير إلى هيلموث وتتسلق بابل بمفردك، أليس كذلك؟”.
لم تكن هذه مهارة بسيطة أو تعويذة. تمامًا مثل السيف الإلهي، كانت هذه معجزة تجلت في (يوجين).
“لا يوجد سبب يمنعني من ذلك. في مستواي الحالي، يمكنني ذبح حتى الشياطين الرفيعة المستوى “، رد (يوجين) بسخرية.
كانت تقنية اللهب الأبيض الخاصة به هي النسخة الأصلية التي تم تمريرها إليه من (فيرموث). تم تصميم تقنية اللهب الأبيض، التي ورثتها عائلة ليونهارت لمدة ثلاثمائة عام، من قبل (فيرموث) لتكون مناسبة لأحفاده.
لم ينكر الشبح ذلك. من بين الشياطين في هيلموث، فقط (جافيد ليندمان) و(نوير جيابيلا) يمكن أن يشكلا تهديدًا لـ(يوجين).
كرااك!
“هل تخطط لتجاهل تصميم أولئك الذين ألهمتهم أنت، البطل، على المجيء إلى هنا؟” سخر الشبح.
وكانت راية ليونهارت ترفرف مع العديد من الرايات الأخرى. أمسك (رافائيل) بزمام بيغاسوس عملاق بينما كان يلوح لقطع رأس واحد من وحوش النور، بينما اجتاح لهب (كارمن) الآخرين في مكان قريب. شوهد (جيون) وهو يحشد الفرسان، كما اندفع (جينوس) أيضًا نحو وحوش النور محاطًا باللهب الأحمر.
“أنت قطعة من…”. التوي وجه (يوجين)، واختفت ابتسامته السابقة.
“يجب أن تقول شيئًا على الأقل عندما تتحرك”، تذمرت (سيينا)، عابسة. لوحت بيدها باستخفاف تجاه (يوجين).
كانت كلمات الشبح بمثابة تحريف لما قاله (يوجين) في وقت سابق. لم يكن يتوقع أن يتم إلقاء كلماته عليه بهذه الطريقة.
[ثق بنا،] جاء صوت. لم يكن متأكدًا مما إذا كان (أنيسيه) أو (كريستينا). كان يمكن أن يكون أي منهما.
[ثق بنا،] جاء صوت. لم يكن متأكدًا مما إذا كان (أنيسيه) أو (كريستينا). كان يمكن أن يكون أي منهما.
لا، بل قطعهم إلى أشلاء ومزقهم إربًا. وبهذا المعنى، لم يكن السيف الإلهي الحالي مختلفًا كثيرًا عن سيف (أغاروث) الإلهي. كان الغرض من سيف (يوجين) الإلهي قتل الشياطين وملوك الشياطين.
“نحن نعيش في وقت يصعب فيه حتى الإيمان بالآلهة. ما مدى سهولة الثقة بالآخرين برأيك؟ أجاب (يوجين).
[(هامل)…!] صرخت (أنيسيه) في رعب.
[يرجى الامتناع عن قول مثل هذه الكلمات الكافرة.]
[يرجى الامتناع عن قول مثل هذه الكلمات الكافرة.]
نقر (يوجين) على لسانه، ثم صفق علي يده اليمنى كما لو كان ينفض الغبار عنها.
لقد تطورت تقنية اللهب الأبيض لـ(يوجين)، وفعل السيف الإلهي. منذ ذلك الحين، لم يعد تنشيط الإشعال يتعلق فقط بزيادة الحمل على النواة. كانت هذه المجرة تجسيدًا لجميع الاحتمالات التي توصل إليها (يوجين) خلال حياته الماضية مثل (أغاروث) و(هامل).
اختفى سيف (يوجين) الإلهي. لا يزال بإمكانه استخدامه للمرة الأخيرة، ولكن قبل ذلك، مد يده اليمنى إلى الأمام ووضعها ببطء على صدره، وغطى المنطقة القريبة من قلبه. ضحك الشبح على وضعية (يوجين).
لقد تطورت تقنية اللهب الأبيض لـ(يوجين)، وفعل السيف الإلهي. منذ ذلك الحين، لم يعد تنشيط الإشعال يتعلق فقط بزيادة الحمل على النواة. كانت هذه المجرة تجسيدًا لجميع الاحتمالات التي توصل إليها (يوجين) خلال حياته الماضية مثل (أغاروث) و(هامل).
سأل الشبح: “هل تفعل ما حذرتني منه؟”.
استخدم الشبح تقنية اللهب الأبيض. أخذت موجة القوة المظلمة التي لا نهاية لها على ما يبدو شكل ألسنة اللهب، والتفت القوة المشؤومة حول الشبح مثل بدة الأسد.
“نعم”، جاء الرد.
>>>>>>>>> اللهب (7) <<<<<<<< عرف الشبح أن (يوجين) لم يستخدم الإشعال سابقًا. ومع ذلك، هذا لا يعني أن السيف كان أقل فتكًا من القوة الكاملة لـ(يوجين ليونهارت).
غاصت أصابع (يوجين) في صدره. لم تعد تركيبة اللهب الأبيض الخاصة به تؤوي النجوم. بدلاً من ذلك، أخذ الكون مكانهم.
هل كان ذلك لأنه أصبح أكثر اعتيادًا على قوة تجسد الدمار؟ أم أن (فيرموث) كان يمنحه المزيد من القوة؟ هل أراد (فيرموث) اختبار حدود (يوجين) لهذه الدرجة؟
بدأت النيران السوداء في الارتفاع، مظلمة إلى عمق الظلام الدامس. وسط الظلام، ازدهرت اللمعات الشبيهة بالنجوم، وبالتالي، تحولت النيران إلى المجرة أثناء تغليفها لـ(يوجين).
“لا يوجد سبب يمنعني من ذلك. في مستواي الحالي، يمكنني ذبح حتى الشياطين الرفيعة المستوى “، رد (يوجين) بسخرية.
لقد تطورت تقنية اللهب الأبيض لـ(يوجين)، وفعل السيف الإلهي. منذ ذلك الحين، لم يعد تنشيط الإشعال يتعلق فقط بزيادة الحمل على النواة. كانت هذه المجرة تجسيدًا لجميع الاحتمالات التي توصل إليها (يوجين) خلال حياته الماضية مثل (أغاروث) و(هامل).
كان حشد من الوحوش يزمجرون ويهيجون بعنف. ووقف جيش التحرير أمام الوحوش الهائجة.
لم تكن هذه مهارة بسيطة أو تعويذة. تمامًا مثل السيف الإلهي، كانت هذه معجزة تجلت في (يوجين).
“لعنة…” اختتم الشبح وهو يتحرك. “الاستياء والحقد السام…”
قال (يوجين) وهو منغمس في المجرة: “جهز نفسك أيضًا”.
كرااك!
سأل الشبح وهو يغطي قلبه بيده اليمنى: “هل كنت تعرف بالفعل؟”. “(نوير جيابيلا) و(جافيد ليندمان) يراقبوننا عالياً فوق هذا المكان في السماء.”
“(نوير)… تعرف أنك (هامل). قال الشبح: “لكن (جافيد) لا يعرف أنك (هامل)”.
“لم أكن أتوقع منهم أن يأتوا للمشاهدة شخصيًا”، تمتم (يوجين) دون مفاجأة.
ومع ذلك، حتى الساحر المتمكن لم يستطع بمفرده إسقاط النيازك من السماء البعيدة. كان الأمر شبه مستحيل دون مساعدة من السحرة الآخرين أو دائرة سحرية تم إعدادها مسبقًا.
كانوا على مستوى عالٍ لدرجة أن وجودهم كان بالكاد ملموسًا، لكن (يوجين) كان يشعر بهم الآن. كانت (نوير) تختبئ في وجه جيابيلا، وكان (جافيد) يقف في الخارج.
وكانت راية ليونهارت ترفرف مع العديد من الرايات الأخرى. أمسك (رافائيل) بزمام بيغاسوس عملاق بينما كان يلوح لقطع رأس واحد من وحوش النور، بينما اجتاح لهب (كارمن) الآخرين في مكان قريب. شوهد (جيون) وهو يحشد الفرسان، كما اندفع (جينوس) أيضًا نحو وحوش النور محاطًا باللهب الأحمر.
“(نوير)… تعرف أنك (هامل). قال الشبح: “لكن (جافيد) لا يعرف أنك (هامل)”.
قفز.
“هذا الأحمق جاهل جدًا. أجاب (يوجين): “في المقام الأول، أخفيت هويتي أمامه”.
“لذلك هذا هو ما تشعر به،” همس الشبح بهدوء بينما كان يحدق في (يوجين).
سأل الشبح: “أنت لا تخطط للاختباء بعد الآن؟”.
اختفى سيف (يوجين) الإلهي. لا يزال بإمكانه استخدامه للمرة الأخيرة، ولكن قبل ذلك، مد يده اليمنى إلى الأمام ووضعها ببطء على صدره، وغطى المنطقة القريبة من قلبه. ضحك الشبح على وضعية (يوجين).
“بعد الوصول إلى هذا الحد؟” رد (يوجين) بابتسامة ساخرة.
استخدم الشبح تقنية اللهب الأبيض. أخذت موجة القوة المظلمة التي لا نهاية لها على ما يبدو شكل ألسنة اللهب، والتفت القوة المشؤومة حول الشبح مثل بدة الأسد.
لقد توقف الكون المتوسع الذي كان يتصاعد ويدور بداخله. انتشر البرق عبر النجوم، وانضغط الكون حول (يوجين).
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS سيتغير طريقة نزول الفصول الي فصلين باليوم حتي انتهاء الدعم .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أنا …” بدأ (يوجين).
كان (جيلياد) قد نزل من جواده وكان يقود الأسود البيضاء، مخترقًا المخلوقات المستدعاة إلى صفوف الوحوش. كان (سيان) بجانب والده مباشرة، وتبعهم (ألتشستر) و(إيفاتار) و(أمان) و(أورتوس) و(إيفيتش). كان القادة يشاركون بنشاط في المعركة، وألقى السحرة والكهنة باستمرار تعاويذ وصلوات.
لم تكن هناك حاجة للنظر للأعلى. سوف ينظر (جافيد) من السماء على أي حال. لم تكن هناك حاجة للصراخ أيضًا. (جافيد) سوف يستمع.
“لم أكن أتوقع منهم أن يأتوا للمشاهدة شخصيًا”، تمتم (يوجين) دون مفاجأة.
قال (يوجين) مبتسماً: “… (هامل)”.
لم يكن هناك صوت وسط الصدام بين السيف الإلهي والسيف الشيطاني، لكن تبادلاتهما كانت تسبب ظاهرة. كان الفضاء، وهو مزيج فوضوي في صدع الأبعاد، يتفكك. بدأ الظلام الذي كان بمثابة خلفية لرقصتهم يمتزج مع القوى الإلهية والظلام، ونتيجة لذلك، بدأ الفضاء مصبوغًا بألوان مختلفة.
مع هدير عظيم، ارتفعت تقنية الظهور عاليًا واخترقت السماء، ووصلت على الفور إلى (نوير) و(جافيد). في لحظة، تقلص شكل الظهور بسرعة وتحول. لم يعد جناحًا من النيران السوداء؛ الآن، أصبح جناحًا يتكون من درجات اللون الأزرق الداكن والبرتقالي للسديم.
“بعد الوصول إلى هذا الحد؟” رد (يوجين) بابتسامة ساخرة.
كانت تحتوي على قوة سخيفة. حتى ملوك الشياطين منذ ثلاثمائة عام سيشعرون بالخوف إذا وقفوا في حضور (يوجين).
عندما حفرت أصابع الشبح الخمسة في صدره، أصبح النجم الخبيث هائجًا. انفتحت أبواب جوهره، وتدفقت قوة الدمار المظلمة. لا، لكي نكون أكثر دقة، أصبحت نواة الشبح واحدة مع ملك الدمار الشيطاني. أصبح النجم الخبيث الهائج جوهر الشبح.
ولكن من المفارقة أن هذه القوة المهيمنة كانت أيضًا مهيبة وجميلة. مثل سماء الليل المضاءة بعدد لا يحصى من النجوم، أو مجرة درب التبانة التي خلقتها النجوم المتدفقة، أو الشفق القطبي الذي نراه في المناطق القطبية، أصبح (يوجين) الآن يحمل جمالًا يفوق الإدراك البشري.
تغير المشهد على الفور. لم يعد يقف في الفضاء المتفكك. بدلا من ذلك، وجد (يوجين) نفسه مرة أخرى فوق هوريا. أول شيء رآه هو الشق في السماء. فقاعت كما لو كانت تغلي، ثم تقلصت قبل أن تختفي.
كرررريك !
في المقام الأول، كان الاشتعال تقنية تسببت في ارتفاع قدرة النواة واختراق حد إنتاج المانا. استخدم السيف الإلهي شكلاً مختلفًا من القوة، وعلى هذا النحو، فإن استخدام الإشعال لم يضخم قوة السيف الإلهي.
حفر الشبح أصابعه في صدره بدوره.
ثم، لا ينبغي تجنبه. بالمعنى الدقيق للكلمة، في حين أن الشبح لم يكن ملكًا شيطانًا، فقد كان يعرقل البطل مثله، وكان ينوي قتل البطل مثل ملك الشياطين.
كانت تقنية اللهب الأبيض الخاصة به هي النسخة الأصلية التي تم تمريرها إليه من (فيرموث). تم تصميم تقنية اللهب الأبيض، التي ورثتها عائلة ليونهارت لمدة ثلاثمائة عام، من قبل (فيرموث) لتكون مناسبة لأحفاده.
“لعنة…” اختتم الشبح وهو يتحرك. “الاستياء والحقد السام…”
لم تكن تقنية اللهب الأبيض الأصلية شيئًا يمكن للبشر العاديين ممارسته لأن وجود (فيرموث) كان غير عادي.
كان الشبح قد اختبر قوة السيف الإلهي في بداية المعركة. مثل المعجزة التي تشكلت من خلال توحيد سيف ضوء القمر والسيف المقدس، لا يمكن تجنب السيف الإلهي بمجرد سحبه. علاوة على ذلك، حمل السيف الإلهي أيضًا معجزات ذبح الشر والموت المؤكد معه.
كان الشبح مختلفًا. لم يكن إنسانًا وكان بعيدًا عن العادي. إذا كانت تقنية اللهب الأبيض التي ورثتها عائلة ليونهارت، والتي تعلمها (يوجين)، تسمح للشخص بالتألق مثل نجم لامع، فإن النجم الذي كان يؤويه (فيرموث) كان جسدًا خبيثًا.
تم نقل الغضب والكراهية والنوايا القاتلة عبر العصور وحولت قوة (يوجين) الإلهية إلى سم.
كانت النيران البيضاء الجميلة مصبوغة بلون العدم.
“لم أكن أتوقع منهم أن يأتوا للمشاهدة شخصيًا”، تمتم (يوجين) دون مفاجأة.
عندما حفرت أصابع الشبح الخمسة في صدره، أصبح النجم الخبيث هائجًا. انفتحت أبواب جوهره، وتدفقت قوة الدمار المظلمة. لا، لكي نكون أكثر دقة، أصبحت نواة الشبح واحدة مع ملك الدمار الشيطاني. أصبح النجم الخبيث الهائج جوهر الشبح.
“(نوير)… تعرف أنك (هامل). قال الشبح: “لكن (جافيد) لا يعرف أنك (هامل)”.
إذا كان (يوجين) يمتلك جمالًا من خارج هذا العالم، فإن الشبح يحمل شؤمًا غير معروف. اختلطت كل أنواع الألوان واشتعلت في لهيبه، وبمجرد امتزاج جميع الألوان، تحول لون الدمار إلى اللون الأبيض الفارغ.
لقد كان تأثير شيطان الظلام. على الرغم من أن عيون (سيل) كانت محتقنه بالدماء من الإجهاد، إلا أنها استمرت في إطلاق العنان لقوة عينها الشيطانية.
“هاها”. أصبح الشبح مغمورًا في النيران البيضاء. مع يد واحدة لا تزال على صدره، ضحك.
ومع ذلك، بعد أن تم ضربه السيف الإلهي مرة واحدة من قبل، عرف الشبح القوة التي يحملها. تجاربه الشخصية، بالإضافة إلى الحدس والغرائز التي اكتسبها من كونه تجسد الدمار، سمحت له بإعادة تقييم السيف الإلهي بدقة.
إن القدرة المطلقة التي شعر بها الآن لا يمكن مقارنتها عندما تسبب بتهور في ارتفاع قوته المظلمة في غابة سامار المطيرة.
“ماذا، أنت تختبرهم أيضًا؟” سأل (يوجين) ساخراً.
“لذلك هذا هو ما تشعر به،” همس الشبح بهدوء بينما كان يحدق في (يوجين).
ثم، لا ينبغي تجنبه. بالمعنى الدقيق للكلمة، في حين أن الشبح لم يكن ملكًا شيطانًا، فقد كان يعرقل البطل مثله، وكان ينوي قتل البطل مثل ملك الشياطين.
مع السديم كجناحه، لا يزال (يوجين) يضع يده على صدره. على عكس الشبح الضاحك، لم يكن هناك أي تلميح للفرح في عينيه المتوهجة الذهبية.
لم يصل الشبح بعد إلى نقطة الفناء. لا يزال بإمكانه القتال. لقد كان حازمًا في عزمه، وكان مصممًا على استخدام كل قوته لقتل (يوجين).
لكن الآن، شعر كل من (يوجين) والشبح بنفس الشيء.
لم يكن هناك صوت وسط الصدام بين السيف الإلهي والسيف الشيطاني، لكن تبادلاتهما كانت تسبب ظاهرة. كان الفضاء، وهو مزيج فوضوي في صدع الأبعاد، يتفكك. بدأ الظلام الذي كان بمثابة خلفية لرقصتهم يمتزج مع القوى الإلهية والظلام، ونتيجة لذلك، بدأ الفضاء مصبوغًا بألوان مختلفة.
كان كلاهما على يقين من أنهما يستطيعان قتل خصمهما.
“إنه أمر لا يليق بالبطل.” كان الشبح يفكر بمثل هذه الفكرة وهو يشاهد ضوء السيف يقترب. لقد كان شعورًا مشتركًا بين الكثيرين الذين رأوا نيران (يوجين) وقوته.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
سيتغير طريقة نزول الفصول الي فصلين باليوم حتي انتهاء الدعم
لم تكن هذه هي القوة الإلهية الخاصة بـ(أغاروث) ولكن القوة الإلهية لـ(يوجين ليونهارت). الإيمان المتراكم في بطل هذا العصر، بدلاً من إله الحرب، صعد إلى قوة إلهية.
