Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 488

اللهب (9)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللهب (9)

>>>>>>>>> اللهب (9)  <<<<<<<<

الفصل 488: اللهب (9)

لم يكن البشر قادرين على التعامل بشكل كامل مع القوة التي يمتلكونها، وكانوا عرضة للتأثر برد فعلها العنيف. كانوا قادرين على استخدام القوى التي يمكن أن تطمس المدن، لكنهم عرضة للإصابات القاتلة من أدنى لمسة من مثل هذه الهجمات. هذا هو السبب في أن دعم الكهنة كان ضروريًا.

لا يمكن وصف معظم أولئك الذين ما زالوا في المدينة بالعاديين.

هل كان ذلك بسبب الكبرياء؟

كانوا مزيجًا من أشهر الفرسان وعصابات المرتزقة في جميع أنحاء القارة، بما في ذلك غابة سامار المطيرة، والأبراج السحرية، والأديرة. وكانوا من بين أفضل المواهب من الفرسان والمرتزقة والمحاربين والسحرة والكهنة. لم يكن كل واحد منهم بالضرورة معجزة أو عبقريًا، ولكن لا يزال لا يمكن إنكار أن كل شخص في ساحة المعركة كان استثنائيًا.

وتابع (يوجين): “هذا الوغد (فيرموث) قتل أيضًا ملوك الشياطين بمساعدتنا قبل ثلاثمائة عام”.

ومع ذلك، لم يستطع أي منهم فهم الظاهرة التي تحدث في السماء. حتى هؤلاء العباقرة الذين تجاوزت مواهبهم الحدود العادية كانوا في حيرة من أمرهم.

لا يمكن أن يكون (يوجين ليونهارت) مهرطقًا أبدًا، حتى لو تجاوز كونه البطل وأعلن إيمانًا جديدًا. كيف يمكن أن يكون عندما اختاره النور، والد الجميع، واعترف به؟ إن إدانة مثل هذه الألوهية على أنها هرطقة سيكون التجديف الحقيقي ضد النور.

استمرت السماء في الوميض جنبًا إلى جنب مع الانفجارات الرعدية.

هكذا بدا الأمر على السطح، لكن حالة (يوجين) الداخلية كانت بعيدة كل البعد عن الجمال أو التبجيل. بصق (يوجين) الدم بينما كان يشتم بطريقة لم يكن ليفعلها أمام أي شخص آخر.

بالكاد تمكنوا من رؤية ما حولهم، وازدهرت النجوم في الظلام كما لو أن سماء الليل قد هبط. بعد ذلك، تحول كل شيء فجأة إلى اللون الأبيض، وظهر البرق بشكل غريب عبر السماء، تاركًا وراءه أثرًا.

لقد كان يشعر بأنه يخون إله النور بتلك المشاعر.

كل هذا حدث في غضون ثوانٍ فقط. ما رأوه كان سرياليًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون من عمل البشر.

كان الفرق الذي شعر به… واضحًا. على الرغم من أنه كان يعرف منذ فترة طويلة الفرق بينه وبين (يوجين)، إلا أنه اعتقد أن الفجوة بينهما قد اتسعت أكثر.

<<<ت م السريالية هي حركة فنية وأدبية ظهرت في عشرينيات القرن الماضي تهدف إلى التعبير عن اللاوعي، من خلال استكشاف العقل الباطن وتصوير مشاهد غير منطقية وشبيهة بالأحلام بعيداً عن سيطرة العقل والمنطق. أسسها الشاعر «أندريه بريتون» وهي تعتمد على تقنيات مثل الرسم والكتابة التلقائية لاستخراج الأفكار من اللاوعي>>>

كل هذا حدث في غضون ثوانٍ فقط. ما رأوه كان سرياليًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون من عمل البشر.

لكن لم يكن أمامهم خيار سوى الإيمان، لأن الظاهرة غير المفهومة استمرت في السماء. وتحت هذه الظاهرة، لم يكن بوسع أولئك الذين يخوضون معاركة مع وحوش النور المجنح في السماء إلا أن يرتعدوا من المنظر فوقهم، على الرغم من بذل قصارى جهدهم لتجاهل ذلك.

[سواء كان ذلك قبل ثلاثمائة عام أو الآن، يبدو أن شيئًا لم يتغير،] ظهر صوت (أنيسيه) وسط خفقان الألم. [باعتباري قديسًا، لم أفهم مطلقًا الإرادة الإلهية، إرادة النور، حتى النهاية. كان الأمر نفسه حتى عندما مت وأصبحت ملاكًا.]

كان الأمر أشبه بالرعد الصامت — فما الذي يمكن أن يصف مثل هذه القوة التي تمر فوق رؤوسهم؟ شعر المقاتلون بقوة لا تصدق فوق رؤوسهم.

لكن الآن….

تم قمع خوف البيجاسي والوايفرنز، من بين وحوش أخرى، مؤقتًا من خلال الوسائل المقدسة والسحرية، مما سمح لهم بمواجهة الوحوش المشؤومة. لم يكن هذا ضروريًا للاشتباك مع وحوش النور فحسب، بل أيضًا لأن المعركة المحتدمة في السماء من شأنها أن تبث رعبًا أكبر في نفوس الوحوش.

لقد كانت نتيجة حتمية. على الرغم من أن المعركة لم تستمر طويلاً، إلا أنهم أنفقوا قوة هائلة في الفترة القصيرة.

“البطل…؟” فكر (رافائيل) وهو ينظر للأعلى.

لقد شعرت (كريستينا) بإرادة النور من قبل. لقد جاء إليها كوحي. ولكن هل كانت هذه حقًا الإرادة المطلقة للإله؟ حتى الآن، لا يمكن أن تكون متأكدة.

وحتى الفارس الذي كان أكثر ذهولاً من جرأته المعتادة، لم يستطع إلا أن يتراجع. حتى أنه كان يغار سرًا من (أبولو) لأنه تم تجريده من الخوف. أجبر رافائيل يديه المرتعشتين على الصمود بقوة وهو يتساءل: “هل من المناسب أن نطلق عليه مجرد لقب البطل؟”

“آه…!” هتف (رافائيل) وهو يحدق في السماء.

تسبب صدام القوى الهائلة في إضاءة السماء كما لو أن إله النور قد نزل بنفسه شخصيًا. كان المشهد فوق طاقة (رافائيل).

“للآخرين، وليس لي”، أضاف (يوجين) سريعًا قبل أن يقطع الاتصال تمامًا، وهو يعلم جيدًا نوع الألفاظ النابية التي سيسمعها بخلاف ذلك.

كان الفرق الذي شعر به… واضحًا. على الرغم من أنه كان يعرف منذ فترة طويلة الفرق بينه وبين (يوجين)، إلا أنه اعتقد أن الفجوة بينهما قد اتسعت أكثر.

لم يرد (يوجين) لكنه أمسك بالسيف المقدس بقوة بكلتا يديه. حتى بعد قطع الرابط مع القديسين، أشرق السيف المقدس ببراعة وهو يوجهه نحو السماء.

كان (يوجين ليونهارت) هو بطل النور المختار، وكان لائقًا ليتم تسميته تجسد النور. ومع ذلك، ينبغي أن يظل إنسانًا.

<<<ت م السريالية هي حركة فنية وأدبية ظهرت في عشرينيات القرن الماضي تهدف إلى التعبير عن اللاوعي، من خلال استكشاف العقل الباطن وتصوير مشاهد غير منطقية وشبيهة بالأحلام بعيداً عن سيطرة العقل والمنطق. أسسها الشاعر «أندريه بريتون» وهي تعتمد على تقنيات مثل الرسم والكتابة التلقائية لاستخراج الأفكار من اللاوعي>>>

ومع ذلك، لم يعد يبدو بشريًا بعد الان.

وماذا عن حقيقة أنه كان يتلقى مساعدة شفاء من القديسين حتى الآن؟

“إله؟” قال (رافائيل) عن غير قصد.

قال (يوجين) بضحكة جوفاء وهو يرفع يده: “أعرف”.

ما هي الكلمات الأخرى المناسبة لوصف وجود يتجاوز الإنسانية؟ هل كان مناسبًا لأن يُطلق عليه أي شيء آخر غير الإله؟ ومع ذلك، كان مثل هذا الاعتراف محظورا.

ومع ذلك، شعر (رافائيل) الآن بنوع مختلف من الإيمان تجاه (يوجين)، إيمان لا علاقة له بالنور.

كان (رافائيل) فارسًا مقدسًا مكرسًا بالكامل للنور. على الرغم من أنه كان يعلم أنه متعصب، إلا أنه لم يشعر مرة واحدة بأنه يخجل من حماسه الزائد أو لديه أي شكوك حوله.

الظهور في أحلام (كريستينا)، يرشدها إلى (يوجين)، ويقودها إلى غابة سامار المطيرة، ويقودها إلى مقابلة (سيينا)، وعند ينبوع الضوء….

كان هناك العديد من الديانات المختلفة في جميع أنحاء القارة، ولكن عبادة النور فقط هي التي كانت مطلقة وفريدة وحقيقية.

لقد كان في حيرة من قرار (يوجين) بقطع الرابط مع القديسين. لم يكن الأمر يتعلق فقط بأن (يوجين) لم يعد يتلقى القوة منهم. على الرغم من كونه البطل وتناسخ إله الحرب، كان (يوجين) لا يزال إنسانًا.

ينبغي أن يكون الأمر كذلك….

عمل أحمق.

ومع ذلك، شعر (رافائيل) الآن بنوع مختلف من الإيمان تجاه (يوجين)، إيمان لا علاقة له بالنور.

كان لدى الكهنة آثار إلهية مزروعة في أجسادهم، وكان كل منهم يساوي مائة كاهن عادي من حيث النور الذي يحملونه. ومع ذلك، لم يعودوا قادرين على إظهار الكثير من الضوء كما كان من قبل.

لقد كان يشعر بأنه يخون إله النور بتلك المشاعر.

تسبب صدام القوى الهائلة في إضاءة السماء كما لو أن إله النور قد نزل بنفسه شخصيًا. كان المشهد فوق طاقة (رافائيل).

في هذا العالم، كانت جميع الآلهة غير النور هرطقة.

لقد كان يشعر بأنه يخون إله النور بتلك المشاعر.

هذا ما كان يؤمن به طوال حياته….

لم يرد (يوجين) لكنه أمسك بالسيف المقدس بقوة بكلتا يديه. حتى بعد قطع الرابط مع القديسين، أشرق السيف المقدس ببراعة وهو يوجهه نحو السماء.

زفر (رافائيل) أنفاسه التي كان يحبسها.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

لكنه لم يكن الوحيد الذي يشعر بهذه الطريقة. شعر الكهنة والبالادين المتدينون، وجميعهم مؤمنون متحمسون بالنور، بنوع مختلف من الإيمان تجاه (يوجين). لقد شعروا بنوع مختلف من الإيمان بالبطل عندما وقف ضد ملك الشياطين في السماء.

قرر (يوجين): “أحتاج إلى أن أكون أقوى”.

“هل أصبت بالعمى؟” ظهرت الفكرة في ذهن (رافائيل)، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يصل إلى استنتاج. لوح بسيفه بقوة متجددة.

هذا ما كان يؤمن به طوال حياته….

على الرغم من وجود أفكار تجديفيه وهرطقية كهذه، إلا أن النور الذي يحيط بسيفه ظل مشعًا كما كان دائمًا. القوة الإلهية التي منحها له النور لم تتضاءل. إذا كان هناك أي شيء، فقد بدا أكثر إشراقًا من ذي قبل.

هل كان كل ذلك حقًا إرادة النور؟ بالمعنى الدقيق للكلمة، ألم يتأثر هؤلاء جميعًا برغبات (أنيسيه)؟ ابتلعت (أنيسيه) لعابها بصعوبة عندما بدأ خيالها يتشكل.

“آه…!” هتف (رافائيل) وهو يحدق في السماء.

كانت هذه هي القوة التي تتدفق من خلاله. حتى بعد استخدام الإشعال واستكمال الأجزاء المفقودة بمعجزة، احتج جسده. ولكن بفضل الضوء الذي غمره سرعان ما هدأ الصرير مع الألم الشديد.

لم يكن بحاجة إلى فحص جثث وحوش النور المتساقطة. لم تعد الهالة المشؤومة قادرة على عرقلة الضوء. وهو يصلي في قلبه، بحث (رافائيل) في السماء عن (يوجين).

بعد فترة وجيزة، تم قطع الصلة بالقديسين تمامًا، ولم يعد (يوجين) متصلًا بالقوة القادمة من ظهر (رايميرا).

“هذا ليس تجديفًا”. عرف (رافائيل) أن هذا صحيح في قلبه. ولم يستقبل أي وحي إلهي، لكنه كان على يقين في اعتقاده.

سرعان ما سيسقط أحدهم.

لا يمكن أن يكون (يوجين ليونهارت) مهرطقًا أبدًا، حتى لو تجاوز كونه البطل وأعلن إيمانًا جديدًا. كيف يمكن أن يكون عندما اختاره النور، والد الجميع، واعترف به؟ إن إدانة مثل هذه الألوهية على أنها هرطقة سيكون التجديف الحقيقي ضد النور.

استمرت السماء في الوميض جنبًا إلى جنب مع الانفجارات الرعدية.

بهذه القناعة، قبل (رافائيل) إيمانه (يوجين) وقرر تكريس سيفه له كما فعل تجاه النور.

وتابع (يوجين): “هذا الوغد (فيرموث) قتل أيضًا ملوك الشياطين بمساعدتنا قبل ثلاثمائة عام”.

إهداء سيفه إلى (يوجين)؟

قام (يوجين) بتخزين سيف ضوء القمر الخافت وأمسك بالسيف المقدس بكلتا يديه. أصبح السيف المقدس الآن أكثر تألقًا مما كان عليه عندما استخدمه (فيرموث).

“هاها….” ضحك (رافائيل) على العزيمة التي تشكلت للتو. “هل سيحتاج حتى إلى سيفي؟”

[السيد (يوجين).]

لقد اخترق سيف (يوجين) ضوءًا مظلمًا -أو بالأحرى السيف الشيطاني. تطاير الشرر عندما اصطدم المعدن بالمعدن. ومع ذلك، فقد تشكلوا من اصطدام قوى الظلام مع ضوء القمر، وتركوا خطوطًا في السماء، والتي اجتاحها بعد ذلك ضوء لامع.

ولكن حتى من دون النظر إلى الوراء، كانت تعرف الحالة التي كان فيها الآخرون.

لمع سيف النور المقدس، ألتير، أكثر إشراقًا من أي نجم في المجرة وأحاط النور بـ(يوجين). تناقض الضوء اللامع من السيف المقدس بقوة مع الضوء الخافت لسيف ضوء القمر.

استمرت السماء في الوميض جنبًا إلى جنب مع الانفجارات الرعدية.

لقد كان حقًا منظرًا جميلًا وموقرًا.

“هل أصبت بالعمى؟” ظهرت الفكرة في ذهن (رافائيل)، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يصل إلى استنتاج. لوح بسيفه بقوة متجددة.

هكذا بدا الأمر على السطح، لكن حالة (يوجين) الداخلية كانت بعيدة كل البعد عن الجمال أو التبجيل. بصق (يوجين) الدم بينما كان يشتم بطريقة لم يكن ليفعلها أمام أي شخص آخر.

كان (رافائيل) فارسًا مقدسًا مكرسًا بالكامل للنور. على الرغم من أنه كان يعلم أنه متعصب، إلا أنه لم يشعر مرة واحدة بأنه يخجل من حماسه الزائد أو لديه أي شكوك حوله.

لقد قطعت المعجزة التي أحضرها إلى حيز الوجود السيف الشيطاني، لكن المعجزة غير المكتملة كان لها ارتدادها على (يوجين) أيضًا.

ومع ذلك، لم يستطع أي منهم فهم الظاهرة التي تحدث في السماء. حتى هؤلاء العباقرة الذين تجاوزت مواهبهم الحدود العادية كانوا في حيرة من أمرهم.

ملأ طعم الدم فمه وهو يرتد من معدته. وخزته اليد التي تحمل سيف ضوء القمر كما لو كان يتعرض للصعق بالكهرباء، وللحظة، شعر بفراغ في الكون داخل صدره من اندفاع الإشعال.

هل كان ذلك بسبب الكبرياء؟

كانت هذه هي القوة التي تتدفق من خلاله. حتى بعد استخدام الإشعال واستكمال الأجزاء المفقودة بمعجزة، احتج جسده. ولكن بفضل الضوء الذي غمره سرعان ما هدأ الصرير مع الألم الشديد.

“هاها….” ضحك (رافائيل) على العزيمة التي تشكلت للتو. “هل سيحتاج حتى إلى سيفي؟”

لم يكن (يوجين) هو الوحيد الذي ذاق الدم.

ملأ طعم الدم فمه وهو يرتد من معدته. وخزته اليد التي تحمل سيف ضوء القمر كما لو كان يتعرض للصعق بالكهرباء، وللحظة، شعر بفراغ في الكون داخل صدره من اندفاع الإشعال.

[الأم….] على الجانب الآخر من السماء، نادت (راميرا) القديسين. بدت مضطربة، وتضاءل الضوء المحيط بها بشكل ملحوظ في شدته مقارنة بالسابق.

كان لدى الكهنة آثار إلهية مزروعة في أجسادهم، وكان كل منهم يساوي مائة كاهن عادي من حيث النور الذي يحملونه. ومع ذلك، لم يعودوا قادرين على إظهار الكثير من الضوء كما كان من قبل.

قالت (كريستينا) وهي تمسح الدم الذي يقطر من شفتيها بظهر يدها: “لا بأس”. اختارت ألا تستدير. لم ترغب في إظهار حالة نزيفها.

لقد اخترق سيف (يوجين) ضوءًا مظلمًا -أو بالأحرى السيف الشيطاني. تطاير الشرر عندما اصطدم المعدن بالمعدن. ومع ذلك، فقد تشكلوا من اصطدام قوى الظلام مع ضوء القمر، وتركوا خطوطًا في السماء، والتي اجتاحها بعد ذلك ضوء لامع.

ولكن حتى من دون النظر إلى الوراء، كانت تعرف الحالة التي كان فيها الآخرون.

هل كان كل ذلك حقًا إرادة النور؟ بالمعنى الدقيق للكلمة، ألم يتأثر هؤلاء جميعًا برغبات (أنيسيه)؟ ابتلعت (أنيسيه) لعابها بصعوبة عندما بدأ خيالها يتشكل.

كان لدى الكهنة آثار إلهية مزروعة في أجسادهم، وكان كل منهم يساوي مائة كاهن عادي من حيث النور الذي يحملونه. ومع ذلك، لم يعودوا قادرين على إظهار الكثير من الضوء كما كان من قبل.

إذا لم يتمكن من هزيمة الشبح، فإن تحدي ملك الحصار الشيطاني سيؤدي إلى نتيجة يمكن التنبؤ بها. لن يكون هناك أي متغيرات.

لقد كانت نتيجة حتمية. على الرغم من أن المعركة لم تستمر طويلاً، إلا أنهم أنفقوا قوة هائلة في الفترة القصيرة.

[سواء كان ذلك قبل ثلاثمائة عام أو الآن، يبدو أن شيئًا لم يتغير،] ظهر صوت (أنيسيه) وسط خفقان الألم. [باعتباري قديسًا، لم أفهم مطلقًا الإرادة الإلهية، إرادة النور، حتى النهاية. كان الأمر نفسه حتى عندما مت وأصبحت ملاكًا.]

لحسن الحظ، لم يمت أحد، لكن البعض منهم لن يتمكنوا من الانضمام إلى الحروب المقدسة القادمة.

لم يرد (يوجين) لكنه أمسك بالسيف المقدس بقوة بكلتا يديه. حتى بعد قطع الرابط مع القديسين، أشرق السيف المقدس ببراعة وهو يوجهه نحو السماء.

[سواء كان ذلك قبل ثلاثمائة عام أو الآن، يبدو أن شيئًا لم يتغير،] ظهر صوت (أنيسيه) وسط خفقان الألم. [باعتباري قديسًا، لم أفهم مطلقًا الإرادة الإلهية، إرادة النور، حتى النهاية. كان الأمر نفسه حتى عندما مت وأصبحت ملاكًا.]

في تلك اللحظة، أصيب كل من (يوجين) والشبح بنفس الشعور الغريزي.

وعندما استعادت وعيها، وجدت نفسها قد تحولت إلى ملاك. لكن أن تصبح ملاكًا لا يعني أنها تجوب الجنة؛ (أنيسيه) موجود ببساطة كملاك.

لحسن الحظ، لم يمت أحد، لكن البعض منهم لن يتمكنوا من الانضمام إلى الحروب المقدسة القادمة.

لقد شعرت (كريستينا) بإرادة النور من قبل. لقد جاء إليها كوحي. ولكن هل كانت هذه حقًا الإرادة المطلقة للإله؟ حتى الآن، لا يمكن أن تكون متأكدة.

صرخت (كريستينا) في حيرة، ولم تستوعب الموقف تمامًا. لكن (أنيسيه)، بعد أن عرفت (هامل) لعقود من الزمن، أدركت على الفور ما كان (يوجين) يخطط للقيام به. أدركت سبب لجوئه إلى مثل هذا العمل وهي تلعن.

كان مجرد… ربما كان الوحي مجرد ذريعة للدفع إلى العمل.

“هاها….” ضحك (رافائيل) على العزيمة التي تشكلت للتو. “هل سيحتاج حتى إلى سيفي؟”

الظهور في أحلام (كريستينا)، يرشدها إلى (يوجين)، ويقودها إلى غابة سامار المطيرة، ويقودها إلى مقابلة (سيينا)، وعند ينبوع الضوء….

كان الضوء يتدفق. يمكن أن يشعر بضوء من مصدر مختلف يتخلل الي السيف. جاء الضوء من ظهر (رايميرا)، من القديسين.

هل كان كل ذلك حقًا إرادة النور؟ بالمعنى الدقيق للكلمة، ألم يتأثر هؤلاء جميعًا برغبات (أنيسيه)؟ ابتلعت (أنيسيه) لعابها بصعوبة عندما بدأ خيالها يتشكل.

كان ذلك صحيحًا جزئيًا، لكنه لم يكن السبب الكامل. كان لدى (يوجين) سبب لقطع علاقته بالقديسين وعدم تلقي المساعدة المباشرة من (سيينا) كما فعل في المعارك السابقة مع ملوك الشياطين.

كان هناك شيء واحد واضح. كانت هي نفسها منذ ثلاثمائة عام. ربما تغير ايمانها بالنور، لكنها لم تنكر وجوده قط.

كان الفرق الذي شعر به… واضحًا. على الرغم من أنه كان يعرف منذ فترة طويلة الفرق بينه وبين (يوجين)، إلا أنه اعتقد أن الفجوة بينهما قد اتسعت أكثر.

لكن الآن….

عمل أحمق.

[(كريستينا)، أعطني يدك،] قالت (أنيسيه)، وهي تقطع أفكارها بالقوة. ومع ذلك، ظلت (كريستينا) ثابتة حتى بعد استشعار اضطراب (أنيسيه).

“أحتاج إلى التأكد من أنني أستطيع تجربة هذا اليقين، ويمكنك أن تموت دون أي ندم… يجب أن أفعل ذلك بمفردي، دون أي مساعدة أخرى”، أعلن (يوجين) بابتسامة باردة بينما كان يحمل السيف المقدس عالياً. قال: “لقد قررت ذلك، لذلك من الأفضل أن تستعد”.

بالنسبة لـ(كريستينا)، لم يعد وجود النور ذا أهمية قصوى. تم إنقاذها عند ينبوع النور. شاهدت الألعاب النارية مع (يوجين)، وتلقت قلادة كهدية، ومنذ ذلك اليوم….

لقد كان في حيرة من قرار (يوجين) بقطع الرابط مع القديسين. لم يكن الأمر يتعلق فقط بأن (يوجين) لم يعد يتلقى القوة منهم. على الرغم من كونه البطل وتناسخ إله الحرب، كان (يوجين) لا يزال إنسانًا.

الإعجاب والمودة جعلا (يوجين) يتألق أكثر من أي نور أمام (كريستينا).

عمل أحمق.

“نعم يا أختاه،” أجابت (كريستينا) وهي تمد يدها. مدت (أنيسيه) يدها أيضًا في شكل روح.

صرخت (كريستينا) في حيرة، ولم تستوعب الموقف تمامًا. لكن (أنيسيه)، بعد أن عرفت (هامل) لعقود من الزمن، أدركت على الفور ما كان (يوجين) يخطط للقيام به. أدركت سبب لجوئه إلى مثل هذا العمل وهي تلعن.

زاااااااب!.

كان هناك شيء واحد واضح. كانت هي نفسها منذ ثلاثمائة عام. ربما تغير ايمانها بالنور، لكنها لم تنكر وجوده قط.

قام (يوجين) بتخزين سيف ضوء القمر الخافت وأمسك بالسيف المقدس بكلتا يديه. أصبح السيف المقدس الآن أكثر تألقًا مما كان عليه عندما استخدمه (فيرموث).

ومع ذلك، شعر (رافائيل) الآن بنوع مختلف من الإيمان تجاه (يوجين)، إيمان لا علاقة له بالنور.

كان الضوء يتدفق. يمكن أن يشعر بضوء من مصدر مختلف يتخلل الي السيف. جاء الضوء من ظهر (رايميرا)، من القديسين.

كل هذا حدث في غضون ثوانٍ فقط. ما رأوه كان سرياليًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون من عمل البشر.

كان هذا…

كانت هذه هي القوة التي تتدفق من خلاله. حتى بعد استخدام الإشعال واستكمال الأجزاء المفقودة بمعجزة، احتج جسده. ولكن بفضل الضوء الذي غمره سرعان ما هدأ الصرير مع الألم الشديد.

عمل أحمق.

وعندما استعادت وعيها، وجدت نفسها قد تحولت إلى ملاك. لكن أن تصبح ملاكًا لا يعني أنها تجوب الجنة؛ (أنيسيه) موجود ببساطة كملاك.

حتى (يوجين) نفسه اعتقد ذلك. يمكن لأي شخص أن يلعنه ويصفه بالأحمق بسبب أفعاله.

هل كان ذلك بسبب الكبرياء؟

قال (يوجين) بضحكة جوفاء وهو يرفع يده: “أعرف”.

كانوا مزيجًا من أشهر الفرسان وعصابات المرتزقة في جميع أنحاء القارة، بما في ذلك غابة سامار المطيرة، والأبراج السحرية، والأديرة. وكانوا من بين أفضل المواهب من الفرسان والمرتزقة والمحاربين والسحرة والكهنة. لم يكن كل واحد منهم بالضرورة معجزة أو عبقريًا، ولكن لا يزال لا يمكن إنكار أن كل شخص في ساحة المعركة كان استثنائيًا.

كرييييييك!

[سواء كان ذلك قبل ثلاثمائة عام أو الآن، يبدو أن شيئًا لم يتغير،] ظهر صوت (أنيسيه) وسط خفقان الألم. [باعتباري قديسًا، لم أفهم مطلقًا الإرادة الإلهية، إرادة النور، حتى النهاية. كان الأمر نفسه حتى عندما مت وأصبحت ملاكًا.]

بدأ الرابط بين القديسين و(يوجين)، المنسوج بالضوء، يتلاشى.

قال (يوجين) بضحكة جوفاء وهو يرفع يده: “أعرف”.

[السيد (يوجين).]

بالنسبة لـ(كريستينا)، لم يعد وجود النور ذا أهمية قصوى. تم إنقاذها عند ينبوع النور. شاهدت الألعاب النارية مع (يوجين)، وتلقت قلادة كهدية، ومنذ ذلك اليوم….

[(هامل)، أيها الأحمق…!]

“البطل…؟” فكر (رافائيل) وهو ينظر للأعلى.

صرخت (كريستينا) في حيرة، ولم تستوعب الموقف تمامًا. لكن (أنيسيه)، بعد أن عرفت (هامل) لعقود من الزمن، أدركت على الفور ما كان (يوجين) يخطط للقيام به. أدركت سبب لجوئه إلى مثل هذا العمل وهي تلعن.

كان الأمر أشبه بالرعد الصامت — فما الذي يمكن أن يصف مثل هذه القوة التي تمر فوق رؤوسهم؟ شعر المقاتلون بقوة لا تصدق فوق رؤوسهم.

“للآخرين، وليس لي”، أضاف (يوجين) سريعًا قبل أن يقطع الاتصال تمامًا، وهو يعلم جيدًا نوع الألفاظ النابية التي سيسمعها بخلاف ذلك.

ما هي الكلمات الأخرى المناسبة لوصف وجود يتجاوز الإنسانية؟ هل كان مناسبًا لأن يُطلق عليه أي شيء آخر غير الإله؟ ومع ذلك، كان مثل هذا الاعتراف محظورا.

بعد فترة وجيزة، تم قطع الصلة بالقديسين تمامًا، ولم يعد (يوجين) متصلًا بالقوة القادمة من ظهر (رايميرا).

على الرغم من وجود أفكار تجديفيه وهرطقية كهذه، إلا أن النور الذي يحيط بسيفه ظل مشعًا كما كان دائمًا. القوة الإلهية التي منحها له النور لم تتضاءل. إذا كان هناك أي شيء، فقد بدا أكثر إشراقًا من ذي قبل.

“أنت…” نظر الشبح إلى (يوجين) مع تعبير عن عدم الفهم المطلق. “ما الذي فعلته بحق السماء؟”

وعندما استعادت وعيها، وجدت نفسها قد تحولت إلى ملاك. لكن أن تصبح ملاكًا لا يعني أنها تجوب الجنة؛ (أنيسيه) موجود ببساطة كملاك.

لقد كان في حيرة من قرار (يوجين) بقطع الرابط مع القديسين. لم يكن الأمر يتعلق فقط بأن (يوجين) لم يعد يتلقى القوة منهم. على الرغم من كونه البطل وتناسخ إله الحرب، كان (يوجين) لا يزال إنسانًا.

[السيد (يوجين).]

لم يكن البشر قادرين على التعامل بشكل كامل مع القوة التي يمتلكونها، وكانوا عرضة للتأثر برد فعلها العنيف. كانوا قادرين على استخدام القوى التي يمكن أن تطمس المدن، لكنهم عرضة للإصابات القاتلة من أدنى لمسة من مثل هذه الهجمات. هذا هو السبب في أن دعم الكهنة كان ضروريًا.

كان هذا…

كان نفس الشيء قبل ثلاثمائة عام. كان يمكن لـ(فيرموث) و(هامل) و(مولون) مواجهة ملوك الشياطين وجهاً لوجه لأن (أنيسيه) كانت تدعمهم من الخلف. على الرغم من معاناتهم من كسور في العظام أو قطع في الأطراف أو تمزق في الأعضاء، إلا أن الشفاء الفوري لها سمح لهم بمواصلة القتال.

“هل أصبت بالعمى؟” ظهرت الفكرة في ذهن (رافائيل)، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يصل إلى استنتاج. لوح بسيفه بقوة متجددة.

تم الاعتراف بـ(يوجين) من قبل النور. كان بإمكانه استخدام السيف المقدس والاستفادة من القوة الإلهية. ومع ذلك، لم يكن ماهرًا بشكل خاص في السحر الإلهي. على الرغم من أن ذلك لم يكن مستحيلًا، إلا أن قدراته في هذا المجال اختلفت بشكل كبير عن قدرات القديسين، الخبراء.

ملأ طعم الدم فمه وهو يرتد من معدته. وخزته اليد التي تحمل سيف ضوء القمر كما لو كان يتعرض للصعق بالكهرباء، وللحظة، شعر بفراغ في الكون داخل صدره من اندفاع الإشعال.

وبعبارة صريحة، كان الأمر غير فعال. سيكون من المثالي لـ(يوجين) توجيه كل قوته الإلهية إلى الإهانة وترك الشفاء وغيره من أشكال الدعم للقديسين والكهنة.

هكذا بدا الأمر على السطح، لكن حالة (يوجين) الداخلية كانت بعيدة كل البعد عن الجمال أو التبجيل. بصق (يوجين) الدم بينما كان يشتم بطريقة لم يكن ليفعلها أمام أي شخص آخر.

لكن الآن، قطع (يوجين) كل هذا الدعم. لماذا؟ لم يتمكن الشبح من فهم ذلك. اعترف بقوة (يوجين)؛ لقد قاتلوا بشراسة، وتم دفعه إلى الوراء. لم يستطع أن ينكر تلك القوة.

قرر (يوجين): “أحتاج إلى أن أكون أقوى”.

ولكن بدون دعم القديسين، سيفوز الشبح بلا شك إذا تراجع تركيز (يوجين) ولو قليلاً في المعركة الشديدة وإذا تعرض للضرب ولو مرة واحدة. النصر سيكون حتميا للشبح.

ينبغي أن يكون الأمر كذلك….

أعلن (يوجين): “لا أعتقد أن النصر الذي يتم تحقيقه بالمساعدة لا قيمة له”.

بالنسبة لـ(كريستينا)، لم يعد وجود النور ذا أهمية قصوى. تم إنقاذها عند ينبوع النور. شاهدت الألعاب النارية مع (يوجين)، وتلقت قلادة كهدية، ومنذ ذلك اليوم….

كان النصر ببساطة هو نصر، بغض النظر عن الوسائل. وينطبق الشيء نفسه على الحرب.

كان الإشعال لا يزال نشطًا، وبصراحة، لم يشعر (يوجين) بأي نقص في الطاقة. كان لا يزال واثقًا من قدرته على تحقيق القتل المؤكد.

وتابع (يوجين): “هذا الوغد (فيرموث) قتل أيضًا ملوك الشياطين بمساعدتنا قبل ثلاثمائة عام”.

كان الإشعال لا يزال نشطًا، وبصراحة، لم يشعر (يوجين) بأي نقص في الطاقة. كان لا يزال واثقًا من قدرته على تحقيق القتل المؤكد.

لقد كان قويًا بشكل لا يصدق بالنسبة لإنسان، وإذا نظرنا إلى الوراء، كان من المنطقي أنه ربما لم يكن مجرد إنسان.

قال (يوجين): “وسأواصل القيام بذلك”. “ولكن ليس الآن.”

ولكن ما أهمية ذلك؟ في النهاية، قتل (فيرموث) ملوك الشياطين مع رفاقه.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

قال (يوجين): “وسأواصل القيام بذلك”. “ولكن ليس الآن.”

كان هناك شيء واحد واضح. كانت هي نفسها منذ ثلاثمائة عام. ربما تغير ايمانها بالنور، لكنها لم تنكر وجوده قط.

هل كان ذلك بسبب الكبرياء؟

لقد كانت نتيجة حتمية. على الرغم من أن المعركة لم تستمر طويلاً، إلا أنهم أنفقوا قوة هائلة في الفترة القصيرة.

كان ذلك صحيحًا جزئيًا، لكنه لم يكن السبب الكامل. كان لدى (يوجين) سبب لقطع علاقته بالقديسين وعدم تلقي المساعدة المباشرة من (سيينا) كما فعل في المعارك السابقة مع ملوك الشياطين.

عمل أحمق.

هل كان ذلك لأنه كان بمفرده؟

لقد كانت نتيجة حتمية. على الرغم من أن المعركة لم تستمر طويلاً، إلا أنهم أنفقوا قوة هائلة في الفترة القصيرة.

“ليست هناك حاجة الي المرة القادمة. يمكنني إنهاء الأمر في هذا العصر.”

ولهذا السبب كان عليه أن ينهي هذه المعركة بمفرده، دون مساعدة القديسين. شعر أنه كان عليه أن يفوز بنفسه دون دعم (سيينا) ودون استدعاء (مولون).

كان مدى قوة ملك الحصار الشيطاني لا يمكن فهمه. لم يستطع (يوجين) أن يكون متهورًا كما هو الحال الآن في معركة ضد ملك الشيطان العظيم الغامض. كان من الممكن أنه رغم كل قوته، إلى جانب القوة المستعارة، قد لا تكون كافية.

“للآخرين، وليس لي”، أضاف (يوجين) سريعًا قبل أن يقطع الاتصال تمامًا، وهو يعلم جيدًا نوع الألفاظ النابية التي سيسمعها بخلاف ذلك.

إذا لم يتمكن من هزيمة الشبح، فإن تحدي ملك الحصار الشيطاني سيؤدي إلى نتيجة يمكن التنبؤ بها. لن يكون هناك أي متغيرات.

كان (رافائيل) فارسًا مقدسًا مكرسًا بالكامل للنور. على الرغم من أنه كان يعلم أنه متعصب، إلا أنه لم يشعر مرة واحدة بأنه يخجل من حماسه الزائد أو لديه أي شكوك حوله.

ولهذا السبب كان عليه أن ينهي هذه المعركة بمفرده، دون مساعدة القديسين. شعر أنه كان عليه أن يفوز بنفسه دون دعم (سيينا) ودون استدعاء (مولون).

تسبب صدام القوى الهائلة في إضاءة السماء كما لو أن إله النور قد نزل بنفسه شخصيًا. كان المشهد فوق طاقة (رافائيل).

كان بحاجة إلى أن يكون قويًا، حتى أكثر من ذلك، نظرًا لغياب (فيرموث).

لكنه لم يكن الوحيد الذي يشعر بهذه الطريقة. شعر الكهنة والبالادين المتدينون، وجميعهم مؤمنون متحمسون بالنور، بنوع مختلف من الإيمان تجاه (يوجين). لقد شعروا بنوع مختلف من الإيمان بالبطل عندما وقف ضد ملك الشياطين في السماء.

قرر (يوجين): “أحتاج إلى أن أكون أقوى”.

ومع ذلك، شعر (رافائيل) الآن بنوع مختلف من الإيمان تجاه (يوجين)، إيمان لا علاقة له بالنور.

كان الإشعال لا يزال نشطًا، وبصراحة، لم يشعر (يوجين) بأي نقص في الطاقة. كان لا يزال واثقًا من قدرته على تحقيق القتل المؤكد.

هل كان ذلك بسبب الكبرياء؟

“أحتاج إلى التأكد من أنني أستطيع تجربة هذا اليقين، ويمكنك أن تموت دون أي ندم… يجب أن أفعل ذلك بمفردي، دون أي مساعدة أخرى”، أعلن (يوجين) بابتسامة باردة بينما كان يحمل السيف المقدس عالياً. قال: “لقد قررت ذلك، لذلك من الأفضل أن تستعد”.

لقد كانت نتيجة حتمية. على الرغم من أن المعركة لم تستمر طويلاً، إلا أنهم أنفقوا قوة هائلة في الفترة القصيرة.

وماذا عن حقيقة أنه كان يتلقى مساعدة شفاء من القديسين حتى الآن؟

في هذا العالم، كانت جميع الآلهة غير النور هرطقة.

لم يكن هذا شيئًا يمكن المراوغة بشأنه. كان يقاتل كيانًا يتمتع بحيوية لا تموت، كيانًا لن يموت بسهولة. كان قطع الرابط مع القديسين عائقًا لم يكن بحاجة بالضرورة إلى فرضه على نفسه.

كان بحاجة إلى أن يكون قويًا، حتى أكثر من ذلك، نظرًا لغياب (فيرموث).

“أنت مجنون،” لم يستطع الشبح إلا أن يصرخ. كان يعلم أن هذا كان عملاً مجنوناً، خطوة حمقاء دون أي حاجة. “سوف تندم على هذا.”

كان مجرد… ربما كان الوحي مجرد ذريعة للدفع إلى العمل.

لم يرد (يوجين) لكنه أمسك بالسيف المقدس بقوة بكلتا يديه. حتى بعد قطع الرابط مع القديسين، أشرق السيف المقدس ببراعة وهو يوجهه نحو السماء.

تسبب صدام القوى الهائلة في إضاءة السماء كما لو أن إله النور قد نزل بنفسه شخصيًا. كان المشهد فوق طاقة (رافائيل).

في تلك اللحظة، أصيب كل من (يوجين) والشبح بنفس الشعور الغريزي.

بهذه القناعة، قبل (رافائيل) إيمانه (يوجين) وقرر تكريس سيفه له كما فعل تجاه النور.

كانت نهاية المعركة وشيكة.

ولهذا السبب كان عليه أن ينهي هذه المعركة بمفرده، دون مساعدة القديسين. شعر أنه كان عليه أن يفوز بنفسه دون دعم (سيينا) ودون استدعاء (مولون).

سرعان ما سيسقط أحدهم.

“هاها….” ضحك (رافائيل) على العزيمة التي تشكلت للتو. “هل سيحتاج حتى إلى سيفي؟”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

“هذا ليس تجديفًا”. عرف (رافائيل) أن هذا صحيح في قلبه. ولم يستقبل أي وحي إلهي، لكنه كان على يقين في اعتقاده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط