اكبر عيب
اصبح ملك البطولة يشعر بشعور غريب تجاه الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة، والمقاومة التي كان يتوقعها عند اقتحام القلعة لم تظهر أيضًا، كل ما استطاع رؤيته هو اليأس بين السكان الأصليين، الذين لم يملكوا حتى الإرادة للنضال.
أما أليس، التي كانت في مقدمة المجموعة، وقائدتهم حاليًا، وهي أيضًا من تملك الجرأة للهرب، صارت شاحبة بينما قلبها يخفق بشدة من القلق.
في تلك اللحظة، لم تَدُمْ شكوكه أكثر من نفس، ثم انحنت شفتاه بابتسامة بطيئة شبه مفترسة بينما عادت البصمة المظلمة إلى عينيه.
تقدم ملك البطولة إلى الأمام، وصوته المدوي يدوي مرة أخرى فوق القلعة، “الملكة المقدسة! هذه هي فرصتك الأخيرة، اظهَر… وسلِّمِ ما يخصني… أو سأمزق قلعتك الثمينة حجرًا حجرًا وأحصد كل حياة أولئك العبيد عديمي الإرادة!”
لسنوات، أبحر في محيط النجوم كقرصان نجمي، يعيش ويتنفس بقانون الفرصة، ولم تُطَبَّق عليه أي قواعد، ورغم اشمئزازه الداخلي من قراصنة النجوم الآخرين، إلا أنه أحب هذه الحرية.
♤♤♤
ولهذا صار ملك البطولة الآن قرصانًا نجميًا أكثر منه ذاته السابقة، رئيس اتحاد محاربي زودياك، والآن، أمامه، لم تبدُ قلعة العدالة المقدسة وكأنها جزء من أحد الفصائل المطلقة الثلاثة، بل بدأت أكثر وكأنها فريسة جريحة تكافح للوقوف.
قال ملك البطولة، مع بصمة شريرة في عينيه، ببرودة: “لا جواب؟ إذن أحرقوها!”
هذه غريزته القرصانية تسيطر على عقله، وليس مخطئًا أبدًا، علاوة على ذلك، الملكة المقدسة، العمود الروحي للمعبد، غير موجودة في أي مكان، مما قاده إلى افتراض أن شيئًا ما قد سار على نحو خاطئ.
جرت برودة مفاجئة على طول عمودها الفقري، ‘فقط الأقوياء يستطيعون التحكم في مصيرهم، وأنا لا أريد أن أكون دمية لأحد آخر مرة أخرى…
بل افترض أن الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة مرتبطة بتلك الشخصية الغامضة التي حصل على معبد اللهيب المتأجح، والملكة المقدسة على الأرجح مشغولة به.
“ماذا يحدث بحق خالق السماء!؟ هؤلاء لا يفرون حتى لإنقاذ حياتهم!” صاح أحدهم مصدوما من شدة الذعر.
هذا خبرًا جيدًا له، لأنه مهما كان من سينتصر في النهاية، سيكون هو المنتصر الأخير!
أما أليس، التي كانت في مقدمة المجموعة، وقائدتهم حاليًا، وهي أيضًا من تملك الجرأة للهرب، صارت شاحبة بينما قلبها يخفق بشدة من القلق.
في تلك اللحظة، أدار رأسه قليلاً، وصوته منخفضًا لكنه يحمل ثقل الأمر، “الجناح المظلم… هيّئ أنياب الطراد!”
هذه غريزته القرصانية تسيطر على عقله، وليس مخطئًا أبدًا، علاوة على ذلك، الملكة المقدسة، العمود الروحي للمعبد، غير موجودة في أي مكان، مما قاده إلى افتراض أن شيئًا ما قد سار على نحو خاطئ.
ذُهِلَ، ولكن بصفته اليد اليمنى لملك البطولة، فقد خمّن أيضًا إلى حد ما ما كان يفكر فيه والسبب وراء قراره، والحالة الراهنة للقلعة أمام ناظريه.
هذا خبرًا جيدًا له، لأنه مهما كان من سينتصر في النهاية، سيكون هو المنتصر الأخير!
لم يَدُمْ تردده سوى لحظة قبل أن يُومئ بحدة وهو يصرخ، “حسنًا، أيها الحمقى، فلنبدأ العمل! شغلوا مواقعكم واكشفوا عن الأنِياب!”
بأمره البارد،لم يتردد الباقون وتفرقوا بسرعة، شاغلين مواقعهم فورًا.
في تلك اللحظة، لم تَدُمْ شكوكه أكثر من نفس، ثم انحنت شفتاه بابتسامة بطيئة شبه مفترسة بينما عادت البصمة المظلمة إلى عينيه.
عندئذٍ، تحرك طراد النجم المحطم ودارت تروسها القديمة، واشتعلت الرموز على طول هيكلها الضخم في حلقات متعددة من اللون القرمزي والأسود، تكثف الهواء نفسه وبدأت أسلحته تستيقظ من سباته.
أما أليس، التي كانت في مقدمة المجموعة، وقائدتهم حاليًا، وهي أيضًا من تملك الجرأة للهرب، صارت شاحبة بينما قلبها يخفق بشدة من القلق.
تقدم ملك البطولة إلى الأمام، وصوته المدوي يدوي مرة أخرى فوق القلعة، “الملكة المقدسة! هذه هي فرصتك الأخيرة، اظهَر… وسلِّمِ ما يخصني… أو سأمزق قلعتك الثمينة حجرًا حجرًا وأحصد كل حياة أولئك العبيد عديمي الإرادة!”
لم يَدُمْ تردده سوى لحظة قبل أن يُومئ بحدة وهو يصرخ، “حسنًا، أيها الحمقى، فلنبدأ العمل! شغلوا مواقعكم واكشفوا عن الأنِياب!” بأمره البارد،لم يتردد الباقون وتفرقوا بسرعة، شاغلين مواقعهم فورًا.
وردًا على استفزازه، لم يأتِ إلا الصمت كجواب، محملاً مع عويل المؤمنين اليائسين.
ذُهِلَ، ولكن بصفته اليد اليمنى لملك البطولة، فقد خمّن أيضًا إلى حد ما ما كان يفكر فيه والسبب وراء قراره، والحالة الراهنة للقلعة أمام ناظريه.
“ماذا يحدث بحق خالق السماء!؟ هؤلاء لا يفرون حتى لإنقاذ حياتهم!” صاح أحدهم مصدوما من شدة الذعر.
هذا خبرًا جيدًا له، لأنه مهما كان من سينتصر في النهاية، سيكون هو المنتصر الأخير!
هذا الشخص ضمن الآلاف الذين يفرون بشكل محموم في الظلام، وهو أمر غريب جدًا، حيث بدا أن الجميع قد جنوا وفقدوا إرادتهم في العيش.
في تلك اللحظة، لم تَدُمْ شكوكه أكثر من نفس، ثم انحنت شفتاه بابتسامة بطيئة شبه مفترسة بينما عادت البصمة المظلمة إلى عينيه.
هؤلاء السكان الأصليون في الواقع أفرادًا من الجنس البشري، وبدوا أنهم الوحيدون الذين لم يتأثروا بالظاهرة، فجميع المتأثرين من الإنس الجنيين
‘إن لجنس الإنس الجني عيبًا هائلاً كهذا، وأنا كنت أعمل بجد لأصبح واحدة منهم! بماذا كنت أفكر حقًا!؟ على الرغم من أنهم قد يمتلكون موهبة وقدرات متفوقة، إلا أن لديهم اعتمادًا هائلاً على دينهم، وطاغوت العدالة المقدس هو جوهرهم.’
أما أليس، التي كانت في مقدمة المجموعة، وقائدتهم حاليًا، وهي أيضًا من تملك الجرأة للهرب، صارت شاحبة بينما قلبها يخفق بشدة من القلق.
اصبح ملك البطولة يشعر بشعور غريب تجاه الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة، والمقاومة التي كان يتوقعها عند اقتحام القلعة لم تظهر أيضًا، كل ما استطاع رؤيته هو اليأس بين السكان الأصليين، الذين لم يملكوا حتى الإرادة للنضال.
“اصمت، واخفض صوتك! ماذا لو سمِعك العدو!” ردت بصوت مليء بالغضب نحو الذي تحدث للتو، لكن صوتها منخفضًا للغاية، يكاد يكون همسًا، ولكن بسبب الصمت، سمعه الجميع بوضوح.
اصبح ملك البطولة يشعر بشعور غريب تجاه الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة، والمقاومة التي كان يتوقعها عند اقتحام القلعة لم تظهر أيضًا، كل ما استطاع رؤيته هو اليأس بين السكان الأصليين، الذين لم يملكوا حتى الإرادة للنضال.
ومع ذلك، قلق أليس الداخلي في ذروته، إذ لم تستطع إلا التفكير في كل ما حدث بعد أن تحطمت تماثيل طاغوت العدالة المقدسة فجأة، كل أولئك الإنس الجنيون فقدوا عقولهم، حتى رئيس الأساقفة الذي كان على وشط أداء مرحلة التكريس.
تألقت العزيمة في عيني أليس حيث قد اتخذت قرارها بالفعل، ‘إذا تمكنت من الهرب اليوم، فلن أعود إلى هذا المكان اللعين مرة أخرى!’
لقد كانت مع المعبد تقريبًا طوال حياتها، كانت دائمًا تعتقد أنه، بسبب طاغوت العدالة المقدس ومنصبها كشخص ذي سلطة داخل الفصائل المطلقة الثلاثة، فإن المعبد شبه منيع.
على الجانب الآخر، ملك البطولة، بعد أن لم يتلق أي رد، لم يستطع إلا أن يبتسم على نطاق واسع، لأن هذا يعني أن غريزته القرصانية محقة.
ولكن اليوم، تغيرت نظرتها للعالم بالكامل، وأدركت الآن فقط أن ميزتهم الأكثر أهمية كانت أيضًا أكبر نقطة ضعف لديهم، ألا وهي ‘الإيمان!’
‘الآن، مع هذا الظهور المفاجئ لقراصنة النجوم، يبدو الأمر وكأنه مؤامرة محكمة، إنه في الواقع جيد لي لأنني تمكنت من اكتشاف هذا العيب في الإنس الجنيين، وأيضًا ميزة أن أكون بشرية…’
علاوة على ذلك، انهار جنس الإنس الجني المغرور المتعجرف، الذي بدا دائمًا مقدسًا ومتفوقًا على الأجناس الأخرى، على الفور مثل أحجار الدومينو.
“اصمت، واخفض صوتك! ماذا لو سمِعك العدو!” ردت بصوت مليء بالغضب نحو الذي تحدث للتو، لكن صوتها منخفضًا للغاية، يكاد يكون همسًا، ولكن بسبب الصمت، سمعه الجميع بوضوح.
‘إن لجنس الإنس الجني عيبًا هائلاً كهذا، وأنا كنت أعمل بجد لأصبح واحدة منهم! بماذا كنت أفكر حقًا!؟ على الرغم من أنهم قد يمتلكون موهبة وقدرات متفوقة، إلا أن لديهم اعتمادًا هائلاً على دينهم، وطاغوت العدالة المقدس هو جوهرهم.’
لم يَدُمْ تردده سوى لحظة قبل أن يُومئ بحدة وهو يصرخ، “حسنًا، أيها الحمقى، فلنبدأ العمل! شغلوا مواقعكم واكشفوا عن الأنِياب!” بأمره البارد،لم يتردد الباقون وتفرقوا بسرعة، شاغلين مواقعهم فورًا.
‘ماذا سيحدث لو تخلى طاغوت العدالة المقدسة عنهم يومًا ما، ففي عيني الطاغوت نحن لا شيء سوى نمل، أو الأسوأ… ماذا لو سقط الطاغوت…’
ذُهِلَ، ولكن بصفته اليد اليمنى لملك البطولة، فقد خمّن أيضًا إلى حد ما ما كان يفكر فيه والسبب وراء قراره، والحالة الراهنة للقلعة أمام ناظريه.
جرت برودة مفاجئة على طول عمودها الفقري، ‘فقط الأقوياء يستطيعون التحكم في مصيرهم، وأنا لا أريد أن أكون دمية لأحد آخر مرة أخرى…
ولهذا صار ملك البطولة الآن قرصانًا نجميًا أكثر منه ذاته السابقة، رئيس اتحاد محاربي زودياك، والآن، أمامه، لم تبدُ قلعة العدالة المقدسة وكأنها جزء من أحد الفصائل المطلقة الثلاثة، بل بدأت أكثر وكأنها فريسة جريحة تكافح للوقوف.
‘اليوم، لأي سبب كان، قطع شخص ما قوة الإيمان التي حصلنا عليها من طاغوت العدالة المقدس، ومن رد فعلهم الآن، بدا واضحًا جدًا أن ذلك الشخص كان يعرف ما يفعله.’
وردًا على استفزازه، لم يأتِ إلا الصمت كجواب، محملاً مع عويل المؤمنين اليائسين.
‘الآن، مع هذا الظهور المفاجئ لقراصنة النجوم، يبدو الأمر وكأنه مؤامرة محكمة، إنه في الواقع جيد لي لأنني تمكنت من اكتشاف هذا العيب في الإنس الجنيين، وأيضًا ميزة أن أكون بشرية…’
“ماذا يحدث بحق خالق السماء!؟ هؤلاء لا يفرون حتى لإنقاذ حياتهم!” صاح أحدهم مصدوما من شدة الذعر.
تألقت العزيمة في عيني أليس حيث قد اتخذت قرارها بالفعل، ‘إذا تمكنت من الهرب اليوم، فلن أعود إلى هذا المكان اللعين مرة أخرى!’
♤♤♤
مع مثل هذه الأفكار، قادت البشر بسرعة نحو طريق هروب سري، وليس ذلك بسبب تعاطفها، فهم جميعًا دروعًا بشرية جيدة!
تألقت العزيمة في عيني أليس حيث قد اتخذت قرارها بالفعل، ‘إذا تمكنت من الهرب اليوم، فلن أعود إلى هذا المكان اللعين مرة أخرى!’
على الجانب الآخر، ملك البطولة، بعد أن لم يتلق أي رد، لم يستطع إلا أن يبتسم على نطاق واسع، لأن هذا يعني أن غريزته القرصانية محقة.
لسنوات، أبحر في محيط النجوم كقرصان نجمي، يعيش ويتنفس بقانون الفرصة، ولم تُطَبَّق عليه أي قواعد، ورغم اشمئزازه الداخلي من قراصنة النجوم الآخرين، إلا أنه أحب هذه الحرية.
قال ملك البطولة، مع بصمة شريرة في عينيه، ببرودة: “لا جواب؟ إذن أحرقوها!”
على الجانب الآخر، ملك البطولة، بعد أن لم يتلق أي رد، لم يستطع إلا أن يبتسم على نطاق واسع، لأن هذا يعني أن غريزته القرصانية محقة.
وكأنه يقرأ أوامر ملك البطولة الصامتة، أصدر الجناح المظلم الأوامر، فاستدارت مدافع الطراد الضخمة – الاثنا عشر كلها – إلى الأسفل في انسجام تام
ولهذا صار ملك البطولة الآن قرصانًا نجميًا أكثر منه ذاته السابقة، رئيس اتحاد محاربي زودياك، والآن، أمامه، لم تبدُ قلعة العدالة المقدسة وكأنها جزء من أحد الفصائل المطلقة الثلاثة، بل بدأت أكثر وكأنها فريسة جريحة تكافح للوقوف.
♤♤♤
تقدم ملك البطولة إلى الأمام، وصوته المدوي يدوي مرة أخرى فوق القلعة، “الملكة المقدسة! هذه هي فرصتك الأخيرة، اظهَر… وسلِّمِ ما يخصني… أو سأمزق قلعتك الثمينة حجرًا حجرًا وأحصد كل حياة أولئك العبيد عديمي الإرادة!”
بل افترض أن الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة مرتبطة بتلك الشخصية الغامضة التي حصل على معبد اللهيب المتأجح، والملكة المقدسة على الأرجح مشغولة به.
“اصمت، واخفض صوتك! ماذا لو سمِعك العدو!” ردت بصوت مليء بالغضب نحو الذي تحدث للتو، لكن صوتها منخفضًا للغاية، يكاد يكون همسًا، ولكن بسبب الصمت، سمعه الجميع بوضوح.
