Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1058

ملك البطولة الواثق

ملك البطولة الواثق

بينما مدافع الطراد الضخمة تستقر متجهة نحو الأسفل باتجاه قلعة العدالة المقدسة، بداخل الطراد، أخذت عدسات شفافة في الدوران والانفتاح، كاشفة عن انوية علوية حيث تجمعت طاقة تدميرية خام.

ولكن بمجرد وصولهم إلى القلعة، رأوها محاصرة من قبل قراصنة النجم المحطم وملك البطولة، مما قادهم إلى سوء تفسير الوضع وإلقاء اللوم في كل شيء على ملك البطولة.

هناك 108 نواة موزعة على كل مدفع، وهي في الواقع طواطم روحية، وأضعف طوطم روحي يعود للورد أسطوري من الطبقة السادسة!

في تلك اللحظة، بدأت مقدمة طراد النجم المحطم كله يهمهم بدمدمة شبحيّة بينما دارت الرموز القرمزية بشكل أسرع وأسرع.

لاحظ ملك البطولة التغير في الفضاء على الفور كما نظر نحوه.

تألقت عينا ملك البطولة بتوقع مظلم وهو يحدق في القلعة كما لو كانت مقبرة.

مع ذلك، لم يبدُ ملك البطولة خائفًا على الرغم من حبسه داخل تشكيلهم، وبدلاً من ذلك ضحك، بينما جالت نظراته على الأشكال المتوهجة لكهنة المعابد العظام مثل مفترس يحجم قنصته التالية، سبب قشعريرة في ظهورهم.

ولكن بعد ذلك، قبل أن تتمكن المدافع من الشحن الكامل وإطلاق العنان، ارتج الفضاء حول الطراد فجأة بشكل خفي.

“ألا تتساءلون دائمًا كيف استطعت التخلص من وضعي كمجرم نجمي؟” أضاف ملك البطولة فجأة، سبب جعل الجناح المظلم وقراصنة النجوم ينظرون إليه بأعين متسعة وفضول.

لاحظ ملك البطولة التغير في الفضاء على الفور كما نظر نحوه.

تحدث ملك البطولة بغرور قاتل بينما نظر ببرودة إلى الشكل المشع الواقع في خط بصره، “أخيرًا تظهرون… كهنة المعابد التسعة العظام.”

عقب ذلك، من الضوء الذهبي الذي اخترق الظلام، برزت تسعة أشكال مشعة من الفضاء، الواحد تلو الآخر، حتى وقفو في حلقة مثالية حول طراد النجوم المحطم كالتشكيل!

تحدث ملك البطولة بغرور قاتل بينما نظر ببرودة إلى الشكل المشع الواقع في خط بصره، “أخيرًا تظهرون… كهنة المعابد التسعة العظام.”

كل منهم مرتديًا أثوابًا من أصفى بياض، مع ملامح محجوبة بهالات من النور شديدة الكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تحرق الهواء.

تألقت عينا ملك البطولة بتوقع مظلم وهو يحدق في القلعة كما لو كانت مقبرة.

انسكب ضياؤهم المجمع للخارج، يغمر الطراد مثل المد، ليس هجومًا، لكن التأثير فوريًا — كل طوطم روحي يتجمع في المدافع تخبطت، وخفتت الحزم كما لو خُنقت بسلاسل غير مرئية.

ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، قطعه صوت ملك البطولة الواثق، “لا داعي للقلق، لو كان هذا في الماضي، لفكرت حقًا في التراجع؛ ومع ذلك، أنا مختلف عن ذاتي السابقة…”

ازدهر ختم مقدس على شكل شمس ذات تسعة رؤوس تحت السفينة، قافلاً اياها في مكانها.

ولكن اليوم، بسبب الاضطراب المفاجئ الناتج عن تضاؤل قوة الإيمان، فإن التشكيل الغامض المتكون من المعابد التسعة العالية توقف أيضًا عن العمل، مما أعطى قراصنة النجم المحطم فرصة لغزو قلعة العدالة المقدسة بسهولة.

تمايل الطاقم من القمع المفاجئ، وانهمرت الشتائم من شفاههم، تشدد وجهالجناح المظلم بينما يمسك بالدرابزين.

تحدث ملك البطولة بغرور قاتل بينما نظر ببرودة إلى الشكل المشع الواقع في خط بصره، “أخيرًا تظهرون… كهنة المعابد التسعة العظام.”

أما ملك البطولة، بعد لحظة من الذهول، ضحك، صوت عميق مدمدم صدَر من صدره، سبب حيرة للجناح المظلم والقراصنة آلاخرين.

“ألا تتساءلون دائمًا كيف استطعت التخلص من وضعي كمجرم نجمي؟” أضاف ملك البطولة فجأة، سبب جعل الجناح المظلم وقراصنة النجوم ينظرون إليه بأعين متسعة وفضول.

تحدث ملك البطولة بغرور قاتل بينما نظر ببرودة إلى الشكل المشع الواقع في خط بصره، “أخيرًا تظهرون… كهنة المعابد التسعة العظام.”

لذا، عندما سحب ملك البطولة أسلحته لتدمير القلعة، بغض النظر عن مدى هدوئهم، لم يستطيعوا مجرد المشاهدة لأنهم علموا أنه إذا دُمّرت القلعة، فقد لا يستعيدون قوة إيمانهم أبدًا.

ملك البطولة قد خمّن بشكل صحيح، حيث أن الأشكال التسعة المشعة تنتمي إلى المعابد التسعة العالية التابعة للمعبد.

ولكن اليوم، بسبب الاضطراب المفاجئ الناتج عن تضاؤل قوة الإيمان، فإن التشكيل الغامض المتكون من المعابد التسعة العالية توقف أيضًا عن العمل، مما أعطى قراصنة النجم المحطم فرصة لغزو قلعة العدالة المقدسة بسهولة.

بصفته ملكًا أسطوريًا من الطبقة الثالثة، واقفًا في قمة الرتبة الأسطورية، ملك البطولة على دراية بوجود كهنة المعابد العظام لأن كل منهم ينتمي إلى نفس الرتبة.

أما ملك البطولة، بعد لحظة من الذهول، ضحك، صوت عميق مدمدم صدَر من صدره، سبب حيرة للجناح المظلم والقراصنة آلاخرين.

علاوة على ذلك، فإن المعابد التسعة العالية هي خط الدفاع الأول ضد أي غزو أو هجوم محتمل.

هناك 108 نواة موزعة على كل مدفع، وهي في الواقع طواطم روحية، وأضعف طوطم روحي يعود للورد أسطوري من الطبقة السادسة!

ولكن اليوم، بسبب الاضطراب المفاجئ الناتج عن تضاؤل قوة الإيمان، فإن التشكيل الغامض المتكون من المعابد التسعة العالية توقف أيضًا عن العمل، مما أعطى قراصنة النجم المحطم فرصة لغزو قلعة العدالة المقدسة بسهولة.

كما قال ملك البطولة،كان طاقمه دائمًا فضوليًا حول كيف تخلص فجأة من وضعه كمجرم نجمي وتمكن من دخول عالم النجوم الافتراضي.

الأكثر من ذلك، أن كهنة المعابد العظام التسعة عانوا أيضًا من انهيار نفسي في خضم تضاؤل قوة الإيمان، وكادوا أن يقعوا في اليأس مثل سكان قلعة العدالة المقدسة الأصليين.

تألقت عينا ملك البطولة بتوقع مظلم وهو يحدق في القلعة كما لو كانت مقبرة.

ومع ذلك، لأن كهنة المعابد العظام لم يكونوا يعيشون داخل قلعة العدالة المقدسة، وكانوا في قمة الرتبة الأسطورية، فإن التأثير على عقولهم وأرواحهم الناتج عن نقص قوة الإيمان قد قل أيضًا.

تحدث ملك البطولة بغرور قاتل بينما نظر ببرودة إلى الشكل المشع الواقع في خط بصره، “أخيرًا تظهرون… كهنة المعابد التسعة العظام.”

على الرغم من أن قوتهم ضعفت بنسبة 40٪ بسبب نقص قوة الإيمان، إلا أنهم استطاعوا المقاومة بأرواحهم وإرادتهم القوية والحفاظ على عقولهم سليمة.

على الرغم من غضبهم اللامحدود، لم يواجهوا ملك البطولة على الفور واختبأوا في ثنايا الفضاء للحصول على فهم جيد للوضع، ففي النهاية، ليسو في كامل طاقتهم، ولو واجهوا ملك البطولة واحدًا تلو الآخر، سيكون ذلك بمثابة انتحار.

ومع ذلك، فقد ما زالوا مصدومين من الكارثة المفاجئة وأسرعوا على الفور نحو قلعة العدالة المقدسة حيث علموا جميعًا أن مصدر قوة الإيمان هو القلعة، ولا بد أن شيئًا ما قد حدث لها سبب كل هذا.

ملك البطولة قد خمّن بشكل صحيح، حيث أن الأشكال التسعة المشعة تنتمي إلى المعابد التسعة العالية التابعة للمعبد.

ولكن بمجرد وصولهم إلى القلعة، رأوها محاصرة من قبل قراصنة النجم المحطم وملك البطولة، مما قادهم إلى سوء تفسير الوضع وإلقاء اللوم في كل شيء على ملك البطولة.

“جئتم في الوقت المناسب، لكني ما زلت لا أستطيع العثور على العجوز الشمطاء بينكم، مما يعني، إذا تعاملت معكم، فإن المعبد كله سيكون تحت رحمتي…” صرح ملك البطولة باستخفاف.

على الرغم من غضبهم اللامحدود، لم يواجهوا ملك البطولة على الفور واختبأوا في ثنايا الفضاء للحصول على فهم جيد للوضع، ففي النهاية، ليسو في كامل طاقتهم، ولو واجهوا ملك البطولة واحدًا تلو الآخر، سيكون ذلك بمثابة انتحار.

انذهل الجناح المظلم من كلماته كما نظر إلى العملاق الشامخ مع حيرة خفيفة.

علاوة على ذلك، وضع القلعة خطيرًا للغاية، والملكة المقدسة ليست موجودة في أي مكان على الرغم من استفزازات ملك البطولة الصريحة.

ولكن اليوم، بسبب الاضطراب المفاجئ الناتج عن تضاؤل قوة الإيمان، فإن التشكيل الغامض المتكون من المعابد التسعة العالية توقف أيضًا عن العمل، مما أعطى قراصنة النجم المحطم فرصة لغزو قلعة العدالة المقدسة بسهولة.

لذا، عندما سحب ملك البطولة أسلحته لتدمير القلعة، بغض النظر عن مدى هدوئهم، لم يستطيعوا مجرد المشاهدة لأنهم علموا أنه إذا دُمّرت القلعة، فقد لا يستعيدون قوة إيمانهم أبدًا.

لهذا لم يستطيعوا سوى الكشف عن أنفسهم واستخدام طريقة سرية للمعبد وتشكيل تشكيل بينما يعملون معًا لقمع طراد النجم المحطم وملك البطولة، بينما يأملون في وصول الملكة المقدسة في الوقت المناسب.

لهذا لم يستطيعوا سوى الكشف عن أنفسهم واستخدام طريقة سرية للمعبد وتشكيل تشكيل بينما يعملون معًا لقمع طراد النجم المحطم وملك البطولة، بينما يأملون في وصول الملكة المقدسة في الوقت المناسب.

كل منهم مرتديًا أثوابًا من أصفى بياض، مع ملامح محجوبة بهالات من النور شديدة الكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تحرق الهواء.

مع ذلك، لم يبدُ ملك البطولة خائفًا على الرغم من حبسه داخل تشكيلهم، وبدلاً من ذلك ضحك، بينما جالت نظراته على الأشكال المتوهجة لكهنة المعابد العظام مثل مفترس يحجم قنصته التالية، سبب قشعريرة في ظهورهم.

بينما مدافع الطراد الضخمة تستقر متجهة نحو الأسفل باتجاه قلعة العدالة المقدسة، بداخل الطراد، أخذت عدسات شفافة في الدوران والانفتاح، كاشفة عن انوية علوية حيث تجمعت طاقة تدميرية خام.

“جئتم في الوقت المناسب، لكني ما زلت لا أستطيع العثور على العجوز الشمطاء بينكم، مما يعني، إذا تعاملت معكم، فإن المعبد كله سيكون تحت رحمتي…” صرح ملك البطولة باستخفاف.

“ألا تتساءلون دائمًا كيف استطعت التخلص من وضعي كمجرم نجمي؟” أضاف ملك البطولة فجأة، سبب جعل الجناح المظلم وقراصنة النجوم ينظرون إليه بأعين متسعة وفضول.

“امم… أيها القبطان، لماذا لا ننسحب؟ كلهم ملوك أسطوريون في القمة و…” حاول الجناح المظلم أن ينصحه، إذ لم يستطع فهم سبب تهوره بهذا الشكل.

مع ذلك، لم يبدُ ملك البطولة خائفًا على الرغم من حبسه داخل تشكيلهم، وبدلاً من ذلك ضحك، بينما جالت نظراته على الأشكال المتوهجة لكهنة المعابد العظام مثل مفترس يحجم قنصته التالية، سبب قشعريرة في ظهورهم.

من الممنوح أن ملك البطولة قوي ولم يخسر مطلقًا في مواجهة فردية مع أي ملك أسطوري، لكن ضد تسعة منهم يعملون معًا، حتى ملك البطولة سيسقط.

على الرغم من أن قوتهم ضعفت بنسبة 40٪ بسبب نقص قوة الإيمان، إلا أنهم استطاعوا المقاومة بأرواحهم وإرادتهم القوية والحفاظ على عقولهم سليمة.

ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، قطعه صوت ملك البطولة الواثق، “لا داعي للقلق، لو كان هذا في الماضي، لفكرت حقًا في التراجع؛ ومع ذلك، أنا مختلف عن ذاتي السابقة…”

كل منهم مرتديًا أثوابًا من أصفى بياض، مع ملامح محجوبة بهالات من النور شديدة الكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تحرق الهواء.

انذهل الجناح المظلم من كلماته كما نظر إلى العملاق الشامخ مع حيرة خفيفة.

مع ذلك، لم يبدُ ملك البطولة خائفًا على الرغم من حبسه داخل تشكيلهم، وبدلاً من ذلك ضحك، بينما جالت نظراته على الأشكال المتوهجة لكهنة المعابد العظام مثل مفترس يحجم قنصته التالية، سبب قشعريرة في ظهورهم.

“ألا تتساءلون دائمًا كيف استطعت التخلص من وضعي كمجرم نجمي؟” أضاف ملك البطولة فجأة، سبب جعل الجناح المظلم وقراصنة النجوم ينظرون إليه بأعين متسعة وفضول.

مع ذلك، لم يبدُ ملك البطولة خائفًا على الرغم من حبسه داخل تشكيلهم، وبدلاً من ذلك ضحك، بينما جالت نظراته على الأشكال المتوهجة لكهنة المعابد العظام مثل مفترس يحجم قنصته التالية، سبب قشعريرة في ظهورهم.

كما قال ملك البطولة،كان طاقمه دائمًا فضوليًا حول كيف تخلص فجأة من وضعه كمجرم نجمي وتمكن من دخول عالم النجوم الافتراضي.

“ألا تتساءلون دائمًا كيف استطعت التخلص من وضعي كمجرم نجمي؟” أضاف ملك البطولة فجأة، سبب جعل الجناح المظلم وقراصنة النجوم ينظرون إليه بأعين متسعة وفضول.

ليس هم فحسب، ولكن جميع المستويات الأسطورية، خاصة أعداء ملك البطولة، كانوا فضوليين حول هذه الحقيقة بالذات، لكن ملك البطولة لم يكشف عنها حتى لطاقمه، ناهيك عن الخارجيين.

على الرغم من غضبهم اللامحدود، لم يواجهوا ملك البطولة على الفور واختبأوا في ثنايا الفضاء للحصول على فهم جيد للوضع، ففي النهاية، ليسو في كامل طاقتهم، ولو واجهوا ملك البطولة واحدًا تلو الآخر، سيكون ذلك بمثابة انتحار.

مع ذلك الآن، أصبحوا جميعًا أكثر فضولاً حول كيف استطاع التخلص من وضعه كمجرم نجمي، ويبدو أن هذا السر هو أيضًا سبب ثقته الحالية.

ولكن اليوم، بسبب الاضطراب المفاجئ الناتج عن تضاؤل قوة الإيمان، فإن التشكيل الغامض المتكون من المعابد التسعة العالية توقف أيضًا عن العمل، مما أعطى قراصنة النجم المحطم فرصة لغزو قلعة العدالة المقدسة بسهولة.

 

كل منهم مرتديًا أثوابًا من أصفى بياض، مع ملامح محجوبة بهالات من النور شديدة الكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تحرق الهواء.

♤♤♤​

الأكثر من ذلك، أن كهنة المعابد العظام التسعة عانوا أيضًا من انهيار نفسي في خضم تضاؤل قوة الإيمان، وكادوا أن يقعوا في اليأس مثل سكان قلعة العدالة المقدسة الأصليين.

ليس هم فحسب، ولكن جميع المستويات الأسطورية، خاصة أعداء ملك البطولة، كانوا فضوليين حول هذه الحقيقة بالذات، لكن ملك البطولة لم يكشف عنها حتى لطاقمه، ناهيك عن الخارجيين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط