Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2126

تاج عدن

تاج عدن

2126 تاج عدن

أطلق مينغ كونغشان تنهيدة هادئة وقال بنبرة فخر وتحذير “يوان إير، أعلم أنك أكثر نضجا ومسؤولية مما يوحي به عمرك، ولكن—”

في هذه اللحظة بالذات، هبط ظل فضي من الأعلى وأبعد الضغط الرهيب الذي كان يحيط بيون تشي في لمح البصر. في اللحظة التالية، هبط مينغ كونغشان من السماء ووقف أمام يون تشي. سأل بابتسامة خفيفة على وجهه “كنت على وشك زيارتك. لم أتوقع أن أصادفك مصادفة. لقد مضى وقت طويل، رئيس الكهنة. كيف حالك؟”

لم يكمل يون تشي جملته. كأنه كان يخشى نطق اسم ذلك الكائن الأعلى.

لم يتفاعل رئيس الكهنة على الإطلاق على الرغم من تحية الوصي الإلهي بلا أحلام. واصل التحديق مباشرة في يون تشي.

2126 تاج عدن

عقد مينغ كونغشان حاجبيه قليلا وقال “هذا الصبي الأخرق هنا هو ابني، جيانيوان. فقد لأكثر من قرن قبل أن أعثر عليه أخيرا. نتيجة لذلك، هو يفتقر إلى التهذيب. هذه هي زيارته الأولى للأرض النقية، لذا من الحتمي أن يؤدي جهله وقلة رؤيته إلى أفعال متهورة غير مقصودة. إذا أساء إليك بأي شكل من الأشكال، أطلب منك أن تغفر له وتتغاضى عن هذا في الوقت الحالي، رئيس الكهنة. بمجرد انتهاء لقاء الأرض النقية هذا، سأجلب جيانيوان معي بالتأكيد لأقدم لك اعتذارا رسميا”

“لا داعي للقلق. فقط تصرف بشكل طبيعي”

ومع ذلك، لم يتفاعل رئيس الكهنة. بدت عيناه كأنهما حفرتان من الظلام السرمدي.

“التجاوز في القوة سيء مثل التقصير فيها”

فتح فمه مرة أخرى، وازداد ضغطه شدة. “أجبني. من أين أتت قوتك البوذية؟”

لم يتفاعل رئيس الكهنة على الإطلاق على الرغم من تحية الوصي الإلهي بلا أحلام. واصل التحديق مباشرة في يون تشي.

ازداد الفضاء بين رئيس الكهنة والوصي الإلهي بلا أحلام تشوها فجأة. وصوته المخيف رفع أيضا بعض زوايا ملابسه وتسبب في تطايرها بلا هدف.

من الواضح أنها شعرت بالاضطراب وجاءت بأسرع ما يمكنها.

“قوة بوذا؟” نظر مينغ كونغشان إلى يون تشي بنظرة جانبية، وكانت الصدمة واضحة في عينيه. على الرغم من حماية الوصي الإلهي بلا أحلام، إلا أن الضغط الإلهي لا يزال يمنح يون تشي صداعا نصفيا يشق رأسه. كان عقله باردا كالثلج ويدور بأقصى سرعة بينما كان يعيد تنظيم الرد الذي كان قد أعده في الأصل.

قامت هوا تشينغيينغ بمسح جسد يون تشي بأكمله في لمح البصر وسألت بصوت بارد “هل أغلق الإدراك الإلهي لرئيس الكهنة عليك الآن؟؟”

كان يعتزم حجب هذا الرد لمواجهة العاهل السحيق مباشرة. أخبرته ذكريات ني شوان، ذاكرة الإله الهرطقي، بالضبط من هو العاهل السحيق. كما أخبرته بوضوح أن الطريق العظيم للبوذا الذي يمارسه تم اختراعه بواسطة العاهل السحيق نفسه.

بحلول الوقت الذي ضحك فيه مينغ كونغشان، كان قد أعاد يون تشي بالفعل إلى فنائهم. لم يغادر يون تشي بعد ذلك. جلس بجوار مينغ كونغشان وتأمل بهدوء، في انتظار بدء مقابلة العاهل السحيق.

على هامش الموضوع، فإن آلهة الغضب كانت آلهة “خُلِقت” من الطريق العظيم للبوذا خلال عصر الآلهة. لذلك، بافتراض أنه لم يكن مخطئا بشأن هوية العاهل السحيق، فمن المؤكد أن العاهل السحيق يمكنه بسهولة استشعار قوة البوذا التي يحملها.

بدت ملامح وجهه حادة بما يكفي لقطع العمر نفسه، والظلام المقيم في عينيه بدا عميقا بما يكفي لاستهلاك الهاوية بأكملها.

ومع ذلك، فقد صادف رئيس الكهنة قبل أن يلتقي بالعاهل السحيق. مع وجود بضع ثوانٍ فقط ليقرر، كان بحاجة إلى تحديد ما إذا كان الرد الذي أعده للعاهل السحيق “قابلا للتطبيق” على رئيس الكهنة أيضا.

مد يده ووضعها بلطف على كتف يون تشي. “أنت ابني؛ يوان إير. هذه هي حياتك ومستقبلك الذي نتحدث عنه. هل هناك شيء لا يفعله أب لابنه؟ نفس الشيء بالنسبة لهوا فوتشين وكايلي، لذلك لا داعي للقلق بشأن هذا”

رفع يون تشي رأسه والتقى بنظرة رئيس الكهنة مباشرة. لم يكن هذا هو الوقت الذي رأى فيه مظهر الرجل بوضوح. وجهه، لا، جسده بأكمله كان محفورا بالطغيان والمثابرة. كانت هذه الصفات قوية لدرجة أنها طغت على معظم الملامح الأخرى. لدرجة أن يون تشي لم يتمكن حتى من تحديد عمره.

لم يكمل يون تشي جملته. كأنه كان يخشى نطق اسم ذلك الكائن الأعلى.

بدت ملامح وجهه حادة بما يكفي لقطع العمر نفسه، والظلام المقيم في عينيه بدا عميقا بما يكفي لاستهلاك الهاوية بأكملها.

أصبحت نظرته معقدة على الفور، لكنه كان في الأرض النقية الآن. على الأقل في الوقت الحالي، لم يجرؤ الوصي الإلهي على التكهن، ناهيك عن استنتاج أي شيء من هذا.

قبل أن يتمكن يون تشي من فتح فمه، جاء صوت من مكان ما.

“هاهاهاها!!”

“غضب، تراجع”

اختفى الضغط الإلهي في لمح البصر. بدت نظرة رئيس الكهنة وكأنها تلتقط يون تشي للحظة أطول قبل أن يدير ظهره ويغادر بهذه البساطة. لم ينطق بكلمة واحدة.

كان الصوت ناعما مثل المطر الخفيف ولطيفا مثل النسيم. بدا حقيقيا وغير حقيقي في نفس الوقت. كان خاليا بوضوح من أي عاطفة، ومع ذلك فقد هدأ العقل على الفور مثل نبع صافٍ.

توقع يون تشي أن يلتقي مينغ كونغشان وهوا فوتشين سرا مع العاهل السحيق ويعترفا بالأمر بينه وبين هوا كايلي. ومع ذلك، لم يتوقع أنهم سيأخذونه هو وهوا كايلي معهم.

اختفى الضغط الإلهي في لمح البصر. بدت نظرة رئيس الكهنة وكأنها تلتقط يون تشي للحظة أطول قبل أن يدير ظهره ويغادر بهذه البساطة. لم ينطق بكلمة واحدة.

عندما سحب حواسه، تلاشت ضوضاء العالم الخارجي تماما في الصمت. كل ما بقي في بحر روحه كان عدد لا يحصى من تيارات الأفكار المختلطة مع بعضها البعض وحساب جميع أنواع الاحتمالات.

نظر مينغ كونغشان بحيرة، لكن ارتياحه كان أكبر. قال بصوت عالٍ “إلى اللقاء يا رئيس الكهنة”

“التجاوز في القوة سيء مثل التقصير فيها”

سحب مينغ كونغشان هالته الخارجية ببطء، ثم استدار لمواجهة يون تشي وسأل بلطف “يوان إير، قوة البوذا التي ذكرها رئيس الكهنة… هل تمتلكها بالفعل؟”

أغلق عينيه ببطء. “في تلك الحالة، لن تكون العواقب بسيطة مثل الغضب الانفجاري. قد تصاحبه بالكراهية… كراهية عميقة حتى العظم”

تردد يون تشي للحظة ولكنه أومأ برأسه. وأوضح “من بين العديد من الأشياء التي علمني إياها سيدي، كان هناك فن تهذيب جسدي يسمى ‘الطريق العظيم للبوذا’. أفترض أن القوة التي اكتسبتها من هذا الفن هي ما أسماه رئيس الكهنة ‘قوة البوذا’”

“هذا صحيح”

“حذرني سيدي من عدم إفشاء أي شيء عن وجوده، لذلك لا أفهم كيف تمكن رئيس الكهنة من تحديد هذه القوة بنظرة واحدة فقط…”

“حذرني سيدي من عدم إفشاء أي شيء عن وجوده، لذلك لا أفهم كيف تمكن رئيس الكهنة من تحديد هذه القوة بنظرة واحدة فقط…”

تمتم تحت أنفاسه “هل يمكن أن يكون لسيدي علاقة مشتركة مع رئيس الكهنة في الماضي؟”

“ليس من الخطأ أن تتحرك بدافع عاطفي. لا تحتاج إلى لوم نفسك. طالما أنك تفهم التهديدات، فكل شيء على ما يرام”

“..” عقد مينغ كونغشان حاجبيه، وبدا تعبيره متأملا.

كان تعبير مينغ كونغشان جادا، لكن رؤيتها جعلت شفتيه تتشققان لابتسامة عريضة على الفور. “تشينغيينغ…”

“الكبير الوصي الإلهي، ذلك الصوت للتو. هل يمكن أن يكون…؟”

حنى يون تشي رأسه وقال بشيء من الذنب “أنتِ محقة يا عمة. لقد تركت نفاد صبري يصل إلي. آسف لأجعلك تقلقين يا عمة”

لم يكمل يون تشي جملته. كأنه كان يخشى نطق اسم ذلك الكائن الأعلى.

قاطع مينغ كونغشان كلماته المليئة بالشعور بالذنب بضحكة عالية. “يوان إير، حبك وحب كايلي خضع للاختبار واثبت صحته من خلال تجربة الموت والحياة. أنتما أيضا حاملان إله مثاليان. عندما يصبح كلاكما وصاة إلهيين، ربما لن يكون هناك أحد في تاريخ الهاوية بأكمله متطابقان تماما مثلكما”

“صوت؟ أي صوت؟”

“أنت تتحدث بتواضع، لكن كلينا نشعر أنك أكثر قدرة مما نتخيل. هاهاها!!”

أدرك مينغ كونغشان الإجابة بمجرد أن طرح السؤال. صاح في إدراك “لا عجب أنه غادر فجأة. للتفكير…”

لم يكمل يون تشي جملته. كأنه كان يخشى نطق اسم ذلك الكائن الأعلى.

أصبحت نظرته معقدة على الفور، لكنه كان في الأرض النقية الآن. على الأقل في الوقت الحالي، لم يجرؤ الوصي الإلهي على التكهن، ناهيك عن استنتاج أي شيء من هذا.

بحلول الوقت الذي ضحك فيه مينغ كونغشان، كان قد أعاد يون تشي بالفعل إلى فنائهم. لم يغادر يون تشي بعد ذلك. جلس بجوار مينغ كونغشان وتأمل بهدوء، في انتظار بدء مقابلة العاهل السحيق.

يوان إير، من المحتمل أن يكون سيدك أعظم حتى مما تتخيله.

************************

“قد لا يرغب سيدك في أن يكون جزءا من هذه الدنيا الفانية، ولكن هنا في الأرض النقية العليا، تُكشف جميع الأسرار، بغض النظر عن مدى إخفائها بعناية”

فتح فمه مرة أخرى، وازداد ضغطه شدة. “أجبني. من أين أتت قوتك البوذية؟”

لم يضغط مينغ كونغشان على يون تشي. بدلا من ذلك، قال بتنهيدة “ومع ذلك، هذا ليس أمرا سيئا بالنسبة لك. في الواقع، انطلاقا مما رأيته للتو… قد يكون مفيدا لمستقبلك أكثر مما تتخيل”

فتح فمه مرة أخرى، وازداد ضغطه شدة. “أجبني. من أين أتت قوتك البوذية؟”

“ممم” تلألأت عينا يون تشي بالعاطفة. “حماية سيدي معي حتى الآن”

تصدعت ابتسامة مينغ كونغشان السهلة للحظة واحدة فقط.

ابتسم مينغ كونغشان. “الآن، دعنا نعود. على الرغم من أن سلامتك مضمونة تماما في الأرض النقية، إلا أن غيابك لا يزال يجعلني أشعر بالقلق”

“في معظم الحالات الأخرى، ستختفي الصداقة بيننا وبين ديان راهو، تاركة وراءها فقط اللامبالاة الباردة. باعتبار ديان راهو رجلا يفضل أن ينكسر على أن ينحني… هذا هو الاحتمال الأكثر احتمالا الذي يعتقد هوا فوتشين وأنا أنه سيحدث”

“نعم، دعنا نذهب”

“نعم، دعنا نذهب”

حمل مينغ كونغشان يون تشي. كان قد ارتفع للتو في السماء عندما اخترقت عاصفة من رياح السيف الهواء ووصلت إليهم في لحظة. تبعها مباشرة جمال بارد كالملائكة.

يوان إير، من المحتمل أن يكون سيدك أعظم حتى مما تتخيله.

كان تعبير مينغ كونغشان جادا، لكن رؤيتها جعلت شفتيه تتشققان لابتسامة عريضة على الفور. “تشينغيينغ…”

“قوة بوذا؟” نظر مينغ كونغشان إلى يون تشي بنظرة جانبية، وكانت الصدمة واضحة في عينيه. على الرغم من حماية الوصي الإلهي بلا أحلام، إلا أن الضغط الإلهي لا يزال يمنح يون تشي صداعا نصفيا يشق رأسه. كان عقله باردا كالثلج ويدور بأقصى سرعة بينما كان يعيد تنظيم الرد الذي كان قد أعده في الأصل.

قامت هوا تشينغيينغ بمسح جسد يون تشي بأكمله في لمح البصر وسألت بصوت بارد “هل أغلق الإدراك الإلهي لرئيس الكهنة عليك الآن؟؟”

“نعم، دعنا نذهب”

من الواضح أنها شعرت بالاضطراب وجاءت بأسرع ما يمكنها.

لم يتفاعل رئيس الكهنة على الإطلاق على الرغم من تحية الوصي الإلهي بلا أحلام. واصل التحديق مباشرة في يون تشي.

“آسف لأجعلك تقلقين يا عمة”

بعد إلقاء نظرة نحو الاتجاه الذي اختفت إليه هالة رئيس الكهنة، استرخ التركيز البارد في عيني هوا تشينغيينغ قليلا. “هذا هو الأفضل. قبل هذا، قمت بزيارة ديان راهو وديان جيوتشي، أليس كذلك؟”

أجاب يون تشي على عجل “كان رئيس الكهنة يسألني فقط سؤالا. ربما شعر بشيء غريب في هالتي؟ على أي حال، لم يقصد أي ضرر”

“إر… هذا سيكون شرحا طويلا وصعبا، ولدي الآن أمور مهمة أمامي يجب أن أركز عليها”

لم يرتخِ حاجباها المعقوفتان على شكل هلال والمجعدتان بعمق على الرغم من ذلك. لم يكن يون تشي يعرف هذا، لكنها كانت الغريبة التي تتواصل مع رئيس الكهنة أكثر من غيرها. في الواقع، تجرؤ على القول إنها تفهمه أفضل حتى من الوصاة الإلهيين الستة.

من الواضح أنها شعرت بالاضطراب وجاءت بأسرع ما يمكنها.

إذا كان العاهل السحيق لطيفا بشكل مفرط، فإن رئيس الكهنة كان لا مباليا إلى أقصى حد. نادرا ما عامل أي شخص من خارج الأرض النقية بلطف. حتى هوا كايلي، الفتاة ذات المظهر الذي يهز العالم، وقلب نقي وبريء ومحبوب الجميع، لم تتلق سوى نظرة باردة منه.

“آسف لأجعلك تقلقين يا عمة”

في ذاكرة هوا تشينغيينغ، لم يركز رئيس الكهنة إدراكه الإلهي على صغير من مملكة إله بهذه الدرجة من العمق أبدا.

“الأهم من ذلك…”

بعد إلقاء نظرة نحو الاتجاه الذي اختفت إليه هالة رئيس الكهنة، استرخ التركيز البارد في عيني هوا تشينغيينغ قليلا. “هذا هو الأفضل. قبل هذا، قمت بزيارة ديان راهو وديان جيوتشي، أليس كذلك؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“كنت على وشك أن أسألك عن هذا أيضا” قال مينغ كونغشان.

لم يحاول الوصي الإلهي إعطاء إجابة غير مبالغ فيها أو التغطية عليها. بدلا من ذلك، أطلق تنهيدة هادئة وقال “لا أحد يفهم ديان راهو أفضل من هوا فوتشين وأنا، واستنتاجنا واحد. بغض النظر عما يحدث، ستظهر ندبة دائمة ولا يمكن إصلاحها في علاقتنا”

أجاب يون تشي بصدق “لقد فعلت. هذا أمر بيني وبين كايلي. من الحتمي أن أواجه وجها لوجه الوصي الإلهي اللامحدود والابن الإلهي اللامحدود يوما ما. نظرا للفرصة، اعتقدت أنه سيكون من الحكمة أن أتعلم عنهما بأفضل ما يمكنني”

كان الصوت ناعما مثل المطر الخفيف ولطيفا مثل النسيم. بدا حقيقيا وغير حقيقي في نفس الوقت. كان خاليا بوضوح من أي عاطفة، ومع ذلك فقد هدأ العقل على الفور مثل نبع صافٍ.

أطلق مينغ كونغشان تنهيدة هادئة وقال بنبرة فخر وتحذير “يوان إير، أعلم أنك أكثر نضجا ومسؤولية مما يوحي به عمرك، ولكن—”

“هاهاها!!”

“اترك هذا الأمر للوصي الإلهي بلا أحلام والوصي الإله رسام القلب”

أومأ مينغ كونغشان برأسه. “في الواقع، وصلنا إلى هذا القرار قبل عام. السبب…”

قاطعته هوا تشينغيينغ. وهي تحدق في يون تشي، قالت بصوت بارد ولكنه ليس مؤلما “يون تشي، العقبات التي تمنع اتحادك مع كايلي أضعف بكثير مما كانت عليه قبل أن تتغير هويتك بشكل كبير، وقد تم الكشف عن جوهرك الإلهي المثالي للعالم. أعلم أن قلبك تجاه كايلي حقيقي. أعلم أنك تريد بذل كل ما في وسعك لتحسين فرصك حتى لو كان ذلك بقليل. ومع ذلك، هناك فوضى معقدة في هذا الموقف لا يمكنك التعامل معها الآن”

توقع يون تشي أن يلتقي مينغ كونغشان وهوا فوتشين سرا مع العاهل السحيق ويعترفا بالأمر بينه وبين هوا كايلي. ومع ذلك، لم يتوقع أنهم سيأخذونه هو وهوا كايلي معهم.

“التجاوز في القوة سيء مثل التقصير فيها”

أجاب مينغ كونغشان مبتسما “نحن أب وابن. لا حاجة للتصرف بتحفظ”

حنى يون تشي رأسه وقال بشيء من الذنب “أنتِ محقة يا عمة. لقد تركت نفاد صبري يصل إلي. آسف لأجعلك تقلقين يا عمة”

الأرض النقية كانت بلا شك أطهر أرض في الهاوية بأكملها، وهذا المكان كان أطهر مكان في الأرض النقية.

“إر… نعم… صحيح”

ازداد الفضاء بين رئيس الكهنة والوصي الإلهي بلا أحلام تشوها فجأة. وصوته المخيف رفع أيضا بعض زوايا ملابسه وتسبب في تطايرها بلا هدف.

الوصي الإلهي بلا أحلام المسكين، الذي تجاهله كل من ابنه وحبه التي لا يُنسى، لم يكن بوسعه سوى الابتسام بإحراج مثل أب بسيط متحفظ.

“كنت على وشك أن أسألك عن هذا أيضا” قال مينغ كونغشان.

“ليس من الخطأ أن تتحرك بدافع عاطفي. لا تحتاج إلى لوم نفسك. طالما أنك تفهم التهديدات، فكل شيء على ما يرام”

قاطع مينغ كونغشان كلماته المليئة بالشعور بالذنب بضحكة عالية. “يوان إير، حبك وحب كايلي خضع للاختبار واثبت صحته من خلال تجربة الموت والحياة. أنتما أيضا حاملان إله مثاليان. عندما يصبح كلاكما وصاة إلهيين، ربما لن يكون هناك أحد في تاريخ الهاوية بأكمله متطابقان تماما مثلكما”

استدارت هوا تشينغيينغ وأعطته نصيحتها الأخيرة “لقاء الأرض النقية هذا ذو مغزى لا مثيل له. ستكون هناك صراعات بين الأبناء الإلهيين. من الأفضل أن تبتعد عنها وتلتزم بجانب والدك دائما”

تلاشت ابتسامة مينغ كونغشان ببطء، وتحولت نظرته إلى الفراغ خارج الأفق. “إذا اعترفنا له مباشرة دون أي استعداد على الإطلاق، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى قطع كامل لروابطنا. سيكون من الصعب التنبؤ بعواقب غضبه غير القابل للسيطرة”

“سأتذكر نصيحتك يا عمة. شكرا لكِ، وإلى اللقاء”

قاطعته هوا تشينغيينغ. وهي تحدق في يون تشي، قالت بصوت بارد ولكنه ليس مؤلما “يون تشي، العقبات التي تمنع اتحادك مع كايلي أضعف بكثير مما كانت عليه قبل أن تتغير هويتك بشكل كبير، وقد تم الكشف عن جوهرك الإلهي المثالي للعالم. أعلم أن قلبك تجاه كايلي حقيقي. أعلم أنك تريد بذل كل ما في وسعك لتحسين فرصك حتى لو كان ذلك بقليل. ومع ذلك، هناك فوضى معقدة في هذا الموقف لا يمكنك التعامل معها الآن”

ظل مينغ كونغشان ينظر بشوق إلى ظهر هوا تشينغيينغ حتى اختفت تماما من الأنظار. على الرغم من أن يون تشي تصرف بطاعة للغاية أمام هوا تشينغيينغ، إلا أنه لم يشعر بالغيرة على الإطلاق. على العكس من ذلك، كان سعيدا بهذا.

************************

“عمتك محقة. اترك أمرك وكايلي لكبارك. سنتعامل مع كل شيء”

“هوس؟” سألت لي سو بحيرة.

سأل يون تشي فجأة “هناك سؤال كنت أرغب في طرحه لفترة طويلة جدا، الكبير الوصي الإلهي. ومع ذلك، لم أتمكن أبدا من جمع الشجاعة لأبدائه”

اللون الوحيد الذي يمكن رؤيته في هذا المكان هو الأبيض النقي والخالي من العيوب. السحب تحت أقدامهم، السماء من حولهم. باستثناء الناس، لا يمكنك العثور على أدنى شائبة من النقص، أينما نظرت. الهواء بشكل خاص بدا وكأنه تم تنقيته بأنقى نبع. ننسى الغبار السحيق. لا يمكنك حتى العثور على ذرة غبار عادية في هذا المكان. مكان كهذا نادر حتى في عالم الاله.

أجاب مينغ كونغشان مبتسما “نحن أب وابن. لا حاجة للتصرف بتحفظ”

أصبحت نظرته معقدة على الفور، لكنه كان في الأرض النقية الآن. على الأقل في الوقت الحالي، لم يجرؤ الوصي الإلهي على التكهن، ناهيك عن استنتاج أي شيء من هذا.

“سؤالي هو…”

“جزء صغير من السبب هو أن العاهل السحيق يحب كايلي كثيرا. عندما يحين الوقت، نأمل أن يهدئ وجودها غضبه قليلا على الأقل. لكن السبب الأكبر والأهم…”

أصبحت نظرة يون تشي قلقة ومترددة بعض الشيء “بافتراض أفضل سيناريو ممكن… ماذا سيحدث لعلاقتك مع الوصي الإلهي رسام القلب والوصي الإلهي اللامحدود؟”

جاءت التعليقات من المرأة التي تمثل النقاء المطلق للكون، إلهة خلق الحياة لي سو.

تصدعت ابتسامة مينغ كونغشان السهلة للحظة واحدة فقط.

“سأتذكر نصيحتك يا عمة. شكرا لكِ، وإلى اللقاء”

لم يحاول الوصي الإلهي إعطاء إجابة غير مبالغ فيها أو التغطية عليها. بدلا من ذلك، أطلق تنهيدة هادئة وقال “لا أحد يفهم ديان راهو أفضل من هوا فوتشين وأنا، واستنتاجنا واحد. بغض النظر عما يحدث، ستظهر ندبة دائمة ولا يمكن إصلاحها في علاقتنا”

تلاشت ابتسامة مينغ كونغشان ببطء، وتحولت نظرته إلى الفراغ خارج الأفق. “إذا اعترفنا له مباشرة دون أي استعداد على الإطلاق، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى قطع كامل لروابطنا. سيكون من الصعب التنبؤ بعواقب غضبه غير القابل للسيطرة”

“في أفضل سيناريو، ستظهر شقوق في علاقتنا، لكن رفاقيتنا ستظل موجودة. ومع ذلك، سيتطلب تحقيق هذه النتيجة الكثير من الصبر والترتيب. ستتطلب بشكل خاص أن يضع هوا فوتشين وأنا وجوهنا أساسا عند قدميه. حسنا، نحن مخطئون هنا. من الصواب أن ندفع ثمن أخطائنا. ديان راهو يستحق ذلك”

ابتسم مينغ كونغشان. “الآن، دعنا نعود. على الرغم من أن سلامتك مضمونة تماما في الأرض النقية، إلا أن غيابك لا يزال يجعلني أشعر بالقلق”

“في معظم الحالات الأخرى، ستختفي الصداقة بيننا وبين ديان راهو، تاركة وراءها فقط اللامبالاة الباردة. باعتبار ديان راهو رجلا يفضل أن ينكسر على أن ينحني… هذا هو الاحتمال الأكثر احتمالا الذي يعتقد هوا فوتشين وأنا أنه سيحدث”

الأرض النقية كانت بلا شك أطهر أرض في الهاوية بأكملها، وهذا المكان كان أطهر مكان في الأرض النقية.

توقف للحظة قبل أن يتابع “ومع ذلك، الفرق الوحيد في هاتين النتيجتين هو الرابط الذي نشاركه. أنت وكايلي ستكونان معا دائما، واتحادكما لن يواجه أي مقاومة بعد الآن. كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار، كلا السيناريوين ممتازان”

“قوة بوذا؟” نظر مينغ كونغشان إلى يون تشي بنظرة جانبية، وكانت الصدمة واضحة في عينيه. على الرغم من حماية الوصي الإلهي بلا أحلام، إلا أن الضغط الإلهي لا يزال يمنح يون تشي صداعا نصفيا يشق رأسه. كان عقله باردا كالثلج ويدور بأقصى سرعة بينما كان يعيد تنظيم الرد الذي كان قد أعده في الأصل.

بدا يون تشي مذهولا تقريبا وهو يخفض نظره. كان صوته أكثر هدوءا عندما قال “لكن رفاقيتكم نجت من مرور عشرة آلاف عام. القول بأنها ثمينة سيكون قلة الاحترام للعصر… هل حقا يستحق فقدانها من أجل كايلي وأنا فقط؟”

“صوت؟ أي صوت؟”

“هاهاهاها!!”

اختفى الضغط الإلهي في لمح البصر. بدت نظرة رئيس الكهنة وكأنها تلتقط يون تشي للحظة أطول قبل أن يدير ظهره ويغادر بهذه البساطة. لم ينطق بكلمة واحدة.

قاطع مينغ كونغشان كلماته المليئة بالشعور بالذنب بضحكة عالية. “يوان إير، حبك وحب كايلي خضع للاختبار واثبت صحته من خلال تجربة الموت والحياة. أنتما أيضا حاملان إله مثاليان. عندما يصبح كلاكما وصاة إلهيين، ربما لن يكون هناك أحد في تاريخ الهاوية بأكمله متطابقان تماما مثلكما”

استدارت هوا تشينغيينغ وأعطته نصيحتها الأخيرة “لقاء الأرض النقية هذا ذو مغزى لا مثيل له. ستكون هناك صراعات بين الأبناء الإلهيين. من الأفضل أن تبتعد عنها وتلتزم بجانب والدك دائما”

“الأهم من ذلك…”

حمل مينغ كونغشان يون تشي. كان قد ارتفع للتو في السماء عندما اخترقت عاصفة من رياح السيف الهواء ووصلت إليهم في لحظة. تبعها مباشرة جمال بارد كالملائكة.

مد يده ووضعها بلطف على كتف يون تشي. “أنت ابني؛ يوان إير. هذه هي حياتك ومستقبلك الذي نتحدث عنه. هل هناك شيء لا يفعله أب لابنه؟ نفس الشيء بالنسبة لهوا فوتشين وكايلي، لذلك لا داعي للقلق بشأن هذا”

ومع ذلك، لم يتفاعل رئيس الكهنة. بدت عيناه كأنهما حفرتان من الظلام السرمدي.

“ستفهم مشاعري عندما تصبح أبا بنفسك”

“أنت تتحدث بتواضع، لكن كلينا نشعر أنك أكثر قدرة مما نتخيل. هاهاها!!”

ارتجفت شفتا يون تشي لفترة طويلة. أخيرا، سأل بهدوء “و… ما هو أسوأ سيناريو ممكن؟”

قبل أن يتمكن يون تشي من فتح فمه، جاء صوت من مكان ما.

تلاشت ابتسامة مينغ كونغشان ببطء، وتحولت نظرته إلى الفراغ خارج الأفق. “إذا اعترفنا له مباشرة دون أي استعداد على الإطلاق، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى قطع كامل لروابطنا. سيكون من الصعب التنبؤ بعواقب غضبه غير القابل للسيطرة”

أدرك مينغ كونغشان الإجابة بمجرد أن طرح السؤال. صاح في إدراك “لا عجب أنه غادر فجأة. للتفكير…”

“ومع ذلك، هذا لا يزال ليس أسوأ سيناريو. أسوأ من هذا… هو أن يكتشف ديان راهو الحقيقة قبل أن نقوم بتوجيهه وتمهيد الأرضية له وتخفيف وطأته وتعويضه بشكل كافٍ… ثم سيعتبر أفعال هوا فوتشين وأنا خداعا تاما، تغطية وتسترا، خيانة، وحتى إهانة”

أدرك مينغ كونغشان الإجابة بمجرد أن طرح السؤال. صاح في إدراك “لا عجب أنه غادر فجأة. للتفكير…”

أغلق عينيه ببطء. “في تلك الحالة، لن تكون العواقب بسيطة مثل الغضب الانفجاري. قد تصاحبه بالكراهية… كراهية عميقة حتى العظم”

نظر يون تشي مذهولا. “أنا وكايلي؟”

“سوف يموت من أجل أولئك الذين يعتبرهم رفاقا له؛ يكره خائنا أكثر مما يكره عدوا أقسم على عداوته، يكرههم لدرجة أنه يتمنى لو ماتوا ألف مرة”

قاطعت أفكاره، أجاب يون تشي “من الواضح أن هذا الفضاء لم يتشكل بشكل طبيعي. الذهاب إلى حد إنشاء مكان نقي بهذا التطرف… يبدو وكأنه انعكاس لنوع من الهوس”

قال يون تشي بصوت منخفض “الوصي الإلهي اللامحدود في الشائعات… يبدو متطابقا إلى حد ما مع انطباعك عنه”

الأرض النقية كانت بلا شك أطهر أرض في الهاوية بأكملها، وهذا المكان كان أطهر مكان في الأرض النقية.

شعر مينغ كونغشان بقلق يون تشي وتردده، فسحب نظره واسترخى. “هاهاها. هذا هو السبب في أنني وهوا فوتشين نزور مملكة الإله اللامحدودة على مدار العامين الماضيين، ولماذا منعناك وكايلي من رؤية بعضكما البعض. لا تقلق على أي حال. خططنا انا وهوا فوتشين بعناية فائقة لهذا. ما لم يقع حادث مروع بشكل استثنائي فإن هذا السيناريو الأسوأ المزعوم لن يحدث أبدا”

ابتسم مينغ كونغشان. “الآن، دعنا نعود. على الرغم من أن سلامتك مضمونة تماما في الأرض النقية، إلا أن غيابك لا يزال يجعلني أشعر بالقلق”

“ومع ذلك، أحتاجك أنت وكايلي إلى التحكم في أنفسكما قدر الإمكان. عندما ينتهي لقاء الأرض النقية، لا يزال عليكما العودة إلى ممالككما والحد من لقاءاتكما حتى يهدأ الغبار… على الرغم من أنني متأكد من أن شخصا ذكيا ومثقفا مثلك يفهم هذا بالفعل”

سأل يون تشي فجأة “هناك سؤال كنت أرغب في طرحه لفترة طويلة جدا، الكبير الوصي الإلهي. ومع ذلك، لم أتمكن أبدا من جمع الشجاعة لأبدائه”

“شيء آخر. قبل أن نغادر الأرض النقية، سأحضرك أنا وهوا فوتشين أنت وكيلي إلى العاهل السحيق سرا”

قال يون تشي بصوت منخفض “الوصي الإلهي اللامحدود في الشائعات… يبدو متطابقا إلى حد ما مع انطباعك عنه”

نظر يون تشي مذهولا. “أنا وكايلي؟”

قامت هوا تشينغيينغ بمسح جسد يون تشي بأكمله في لمح البصر وسألت بصوت بارد “هل أغلق الإدراك الإلهي لرئيس الكهنة عليك الآن؟؟”

توقع يون تشي أن يلتقي مينغ كونغشان وهوا فوتشين سرا مع العاهل السحيق ويعترفا بالأمر بينه وبين هوا كايلي. ومع ذلك، لم يتوقع أنهم سيأخذونه هو وهوا كايلي معهم.

“الأهم من ذلك…”

“هذا صحيح”

شعر مينغ كونغشان بقلق يون تشي وتردده، فسحب نظره واسترخى. “هاهاها. هذا هو السبب في أنني وهوا فوتشين نزور مملكة الإله اللامحدودة على مدار العامين الماضيين، ولماذا منعناك وكايلي من رؤية بعضكما البعض. لا تقلق على أي حال. خططنا انا وهوا فوتشين بعناية فائقة لهذا. ما لم يقع حادث مروع بشكل استثنائي فإن هذا السيناريو الأسوأ المزعوم لن يحدث أبدا”

أومأ مينغ كونغشان برأسه. “في الواقع، وصلنا إلى هذا القرار قبل عام. السبب…”

“هذا صحيح”

“جزء صغير من السبب هو أن العاهل السحيق يحب كايلي كثيرا. عندما يحين الوقت، نأمل أن يهدئ وجودها غضبه قليلا على الأقل. لكن السبب الأكبر والأهم…”

كانت عيناه تبتسمان وهو يقول هذا “كلا من هوا فوتشين وأنا نعتقد أنك قادر على كسب بعض عاطفة العاهل السحيق لنفسك”

كانت عيناه تبتسمان وهو يقول هذا “كلا من هوا فوتشين وأنا نعتقد أنك قادر على كسب بعض عاطفة العاهل السحيق لنفسك”

في هذه اللحظة بالذات، هبط ظل فضي من الأعلى وأبعد الضغط الرهيب الذي كان يحيط بيون تشي في لمح البصر. في اللحظة التالية، هبط مينغ كونغشان من السماء ووقف أمام يون تشي. سأل بابتسامة خفيفة على وجهه “كنت على وشك زيارتك. لم أتوقع أن أصادفك مصادفة. لقد مضى وقت طويل، رئيس الكهنة. كيف حالك؟”

“إر…”

أومأ مينغ كونغشان برأسه. “في الواقع، وصلنا إلى هذا القرار قبل عام. السبب…”

أجاب يون تشي بنبرة متواضعة “ما هو وجود العاهل السحيق الذي تظنه؟ أنت تفكر فيّ أعلى بكثير مما أستحق”

“سوف يموت من أجل أولئك الذين يعتبرهم رفاقا له؛ يكره خائنا أكثر مما يكره عدوا أقسم على عداوته، يكرههم لدرجة أنه يتمنى لو ماتوا ألف مرة”

“هاهاها!!”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

ضحك مينغ كونغشان ضحكا عاليا. “كايلي فتاة طيبة ومطيعة لم تنتهك أي قاعدة في حياتها، ومع ذلك ذهبت إلى حد قطع خطوبتها وحتى تحدت والدها، الرجل الذي كانت تطيعه بشكل مطلق ودون تردد من قبل، من أجلك. لقد راقبت جيانشي منذ صغره، لذلك أعرف جيدا مدى كفاءته. ومع ذلك، فقد هزمته تماما في وقت قصير للغاية بشكل لا يصدق”

“ممم” تلألأت عينا يون تشي بالعاطفة. “حماية سيدي معي حتى الآن”

“أنت تتحدث بتواضع، لكن كلينا نشعر أنك أكثر قدرة مما نتخيل. هاهاها!!”

مد يده ووضعها بلطف على كتف يون تشي. “أنت ابني؛ يوان إير. هذه هي حياتك ومستقبلك الذي نتحدث عنه. هل هناك شيء لا يفعله أب لابنه؟ نفس الشيء بالنسبة لهوا فوتشين وكايلي، لذلك لا داعي للقلق بشأن هذا”

بحلول الوقت الذي ضحك فيه مينغ كونغشان، كان قد أعاد يون تشي بالفعل إلى فنائهم. لم يغادر يون تشي بعد ذلك. جلس بجوار مينغ كونغشان وتأمل بهدوء، في انتظار بدء مقابلة العاهل السحيق.

إذا كانت الأرض النقية هي أعلى مكان في الهاوية، فإن تاج عدن هو أعلى مكان في الأرض النقية. كان أيضا المكان الذي أقام فيه العاهل السحيق. وراء طبقات السحب العديدة تجلس قاعة استماع عالية لا يبدو حتى الوصاة الإلهيين الستة ينظرون إليها مباشرة – معبد عدن.

عندما سحب حواسه، تلاشت ضوضاء العالم الخارجي تماما في الصمت. كل ما بقي في بحر روحه كان عدد لا يحصى من تيارات الأفكار المختلطة مع بعضها البعض وحساب جميع أنواع الاحتمالات.

“عمتك محقة. اترك أمرك وكايلي لكبارك. سنتعامل مع كل شيء”

استمر هذا حتى هبطت موجة من طاقة عميقة فجأة من السماء البعيدة. رافقتها قعقعة منخفضة ومخيفة. فتح كل عضو من أعضاء ناسج الأحلام عينيه في نفس الوقت وقام واقفا بتعابير وجه جادة.

في هذه اللحظة بالذات، هبط ظل فضي من الأعلى وأبعد الضغط الرهيب الذي كان يحيط بيون تشي في لمح البصر. في اللحظة التالية، هبط مينغ كونغشان من السماء ووقف أمام يون تشي. سأل بابتسامة خفيفة على وجهه “كنت على وشك زيارتك. لم أتوقع أن أصادفك مصادفة. لقد مضى وقت طويل، رئيس الكهنة. كيف حالك؟”

“حان الوقت يا أخي يوان”

“هاهاهاها!!”

رن صوت مينغ جيانشي في أذنيه، وقف يون تشي. وضع قناعا مناسبا من العصبية والتوقع والإثارة.

“لا داعي للقلق. فقط تصرف بشكل طبيعي”

“لا داعي للقلق. فقط تصرف بشكل طبيعي”

كان تعبير مينغ كونغشان جادا، لكن رؤيتها جعلت شفتيه تتشققان لابتسامة عريضة على الفور. “تشينغيينغ…”

بعد إرسال نقل صوتي إلى يون تشي، نهض مينغ كونغشان بفخر بينما كان الضغط الإلهي لإله حقيقي يملأ محيطه. “حان الوقت. لنتوجه إلى تاج عدن!”

“قوة بوذا؟” نظر مينغ كونغشان إلى يون تشي بنظرة جانبية، وكانت الصدمة واضحة في عينيه. على الرغم من حماية الوصي الإلهي بلا أحلام، إلا أن الضغط الإلهي لا يزال يمنح يون تشي صداعا نصفيا يشق رأسه. كان عقله باردا كالثلج ويدور بأقصى سرعة بينما كان يعيد تنظيم الرد الذي كان قد أعده في الأصل.

____________________________________________________________

“حان الوقت يا أخي يوان”

الأرض النقية كانت بلا شك أطهر أرض في الهاوية بأكملها، وهذا المكان كان أطهر مكان في الأرض النقية.

قال يون تشي بصوت منخفض “الوصي الإلهي اللامحدود في الشائعات… يبدو متطابقا إلى حد ما مع انطباعك عنه”

اللون الوحيد الذي يمكن رؤيته في هذا المكان هو الأبيض النقي والخالي من العيوب. السحب تحت أقدامهم، السماء من حولهم. باستثناء الناس، لا يمكنك العثور على أدنى شائبة من النقص، أينما نظرت. الهواء بشكل خاص بدا وكأنه تم تنقيته بأنقى نبع. ننسى الغبار السحيق. لا يمكنك حتى العثور على ذرة غبار عادية في هذا المكان. مكان كهذا نادر حتى في عالم الاله.

أجاب يون تشي على عجل “كان رئيس الكهنة يسألني فقط سؤالا. ربما شعر بشيء غريب في هالتي؟ على أي حال، لم يقصد أي ضرر”

كانوا يسمونه – تاج عدن.

“ما هذا المكان الغريب. إنه نقي لدرجة أنه يُشعر بالإزعاج بالفعل”

إذا كانت الأرض النقية هي أعلى مكان في الهاوية، فإن تاج عدن هو أعلى مكان في الأرض النقية. كان أيضا المكان الذي أقام فيه العاهل السحيق. وراء طبقات السحب العديدة تجلس قاعة استماع عالية لا يبدو حتى الوصاة الإلهيين الستة ينظرون إليها مباشرة – معبد عدن.

كان يعتزم حجب هذا الرد لمواجهة العاهل السحيق مباشرة. أخبرته ذكريات ني شوان، ذاكرة الإله الهرطقي، بالضبط من هو العاهل السحيق. كما أخبرته بوضوح أن الطريق العظيم للبوذا الذي يمارسه تم اختراعه بواسطة العاهل السحيق نفسه.

“ما هذا المكان الغريب. إنه نقي لدرجة أنه يُشعر بالإزعاج بالفعل”

كان الصوت ناعما مثل المطر الخفيف ولطيفا مثل النسيم. بدا حقيقيا وغير حقيقي في نفس الوقت. كان خاليا بوضوح من أي عاطفة، ومع ذلك فقد هدأ العقل على الفور مثل نبع صافٍ.

جاءت التعليقات من المرأة التي تمثل النقاء المطلق للكون، إلهة خلق الحياة لي سو.

“ستفهم مشاعري عندما تصبح أبا بنفسك”

قاطعت أفكاره، أجاب يون تشي “من الواضح أن هذا الفضاء لم يتشكل بشكل طبيعي. الذهاب إلى حد إنشاء مكان نقي بهذا التطرف… يبدو وكأنه انعكاس لنوع من الهوس”

نظر مينغ كونغشان بحيرة، لكن ارتياحه كان أكبر. قال بصوت عالٍ “إلى اللقاء يا رئيس الكهنة”

“هوس؟” سألت لي سو بحيرة.

أصبحت نظرته معقدة على الفور، لكنه كان في الأرض النقية الآن. على الأقل في الوقت الحالي، لم يجرؤ الوصي الإلهي على التكهن، ناهيك عن استنتاج أي شيء من هذا.

“إر… هذا سيكون شرحا طويلا وصعبا، ولدي الآن أمور مهمة أمامي يجب أن أركز عليها”

“ستفهم مشاعري عندما تصبح أبا بنفسك”

ألقى يون تشي نظرته إلى الأمام وواجه العديد من النظرات الغريبة على طول الطريق. قريبا، سيتم جمع القوة الأساسية للممالك الإله الست والوحوش الوحيدة الموجودة في الهاوية – التنانين – هنا.

“في معظم الحالات الأخرى، ستختفي الصداقة بيننا وبين ديان راهو، تاركة وراءها فقط اللامبالاة الباردة. باعتبار ديان راهو رجلا يفضل أن ينكسر على أن ينحني… هذا هو الاحتمال الأكثر احتمالا الذي يعتقد هوا فوتشين وأنا أنه سيحدث”

للأسف بالنسبة لهذه الكائنات العليا الشامخة التي تقف على قمة الهاوية وحكمت جميع العوالم السحيقة، لم يكن لديهم أي فكرة أن إله شيطان أقسم على تدمير الهاوية بأي ثمن يتربص بين صفوفهم.

استمر هذا حتى هبطت موجة من طاقة عميقة فجأة من السماء البعيدة. رافقتها قعقعة منخفضة ومخيفة. فتح كل عضو من أعضاء ناسج الأحلام عينيه في نفس الوقت وقام واقفا بتعابير وجه جادة.

************************

على هامش الموضوع، فإن آلهة الغضب كانت آلهة “خُلِقت” من الطريق العظيم للبوذا خلال عصر الآلهة. لذلك، بافتراض أنه لم يكن مخطئا بشأن هوية العاهل السحيق، فمن المؤكد أن العاهل السحيق يمكنه بسهولة استشعار قوة البوذا التي يحملها.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

لم يكمل يون تشي جملته. كأنه كان يخشى نطق اسم ذلك الكائن الأعلى.

************************

سحب مينغ كونغشان هالته الخارجية ببطء، ثم استدار لمواجهة يون تشي وسأل بلطف “يوان إير، قوة البوذا التي ذكرها رئيس الكهنة… هل تمتلكها بالفعل؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“قد لا يرغب سيدك في أن يكون جزءا من هذه الدنيا الفانية، ولكن هنا في الأرض النقية العليا، تُكشف جميع الأسرار، بغض النظر عن مدى إخفائها بعناية”

“شيء آخر. قبل أن نغادر الأرض النقية، سأحضرك أنا وهوا فوتشين أنت وكيلي إلى العاهل السحيق سرا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط