مدارس السحر
الفصل 613: مدارس السحر
لا، ما كان مهتمًا به لم يكن نوع القدرات الموجودة داخل الإطار المألوف للقوى الخارقة للطبيعة، بل الوسائل المستخدمة لإنشاء هذا الإطار، أو على الأقل تلك التي كانت موجودة خارج نطاق الجوانب.
بقيت ساعات حتى موعد نقلهم إلى الساحة مجددًا. حدّق ساني في جدران الزنزانة باهتمام، كما لو كان يأمل في استخلاص بعض الأسرار من الأحجار القديمة.
والحق يُقال… كان هناك نوع آخر من السحر واجهه سابقًا. أو بالأحرى، عدة أنواع مختلفة، توحدها طريقة الخلق نفسها: السحر الروني.
لكن ماذا رأى؟ كانت مجرد حجارة قديمة. لم يكن على سطحها أي شيء مثير للاهتمام، ولا تحتها أي شيء مثير للاهتمام.
بقيت ساعات حتى موعد نقلهم إلى الساحة مجددًا. حدّق ساني في جدران الزنزانة باهتمام، كما لو كان يأمل في استخلاص بعض الأسرار من الأحجار القديمة.
بعد برهة، أخذ ساني نفسًا عميقًا وجلس مجددًا، محاولًا أن يجعل نفسه مرتاحًا قدر الإمكان في القفص الضيق. ثم أغلق حواسه، متجاهلًا كل تلك الرجسات التي تحيط به، ورائحة السجن النتنة، والألم في جسده المنهك… كل ما كان يصرفه عن التفكير.
لا، ما كان مهتمًا به لم يكن نوع القدرات الموجودة داخل الإطار المألوف للقوى الخارقة للطبيعة، بل الوسائل المستخدمة لإنشاء هذا الإطار، أو على الأقل تلك التي كانت موجودة خارج نطاق الجوانب.
‘ماذا أعرف عن السحر؟’
خطرت في باله ثلاثة أنواع. أولها كان على دراية تامة به – نسج التعويذة، الذي كان يعتقد أنه سحر ويفر نفسه. صُنعت التعويذة نفسها منه، بالإضافة إلى جميع العناصر السحرية التي وهبتها التعويذة للمستيقظين – الذكريات والأصداء. كان هذا هو السحر الذي عرفه جميع البشر، والذي اعتقد معظمهم أنه النوع الوحيد الموجود.
كان هذا سؤالا مقلقًا.
أولهم كان قد شاهده داخل صدى القديسة، حيث كانت بقايا نسيج بدائي مختبئة تحت نمط الخيوط الأثيرية المعتاد قبل أن يحولها إلى ظل. لاحقًا، صادف نفس النوع من النسيج الفضائي داخل جدران برج الأبنوس.
حتى الكلمة نفسها خادعة. استخدمها سكان عالمه لوصف أي جانب قادر على إلحاق ضرر مباشر بالخصوم بدلًا من تعزيز قدرة المستيقظين القتالية – وخاصةً أولئك الذين يستطيعون فعل ذلك عن بُعد. لكن هذا لم يكن ما كان ساني يسعى إليه.
لكن ساني كان قد تعلم بالفعل أن السحر ليس مرادفًا للتعويذة، وأن هناك طرقًا لخلق سحر مختلف عن نسج التعويذة.
لا، ما كان مهتمًا به لم يكن نوع القدرات الموجودة داخل الإطار المألوف للقوى الخارقة للطبيعة، بل الوسائل المستخدمة لإنشاء هذا الإطار، أو على الأقل تلك التي كانت موجودة خارج نطاق الجوانب.
لا، ما كان مهتمًا به لم يكن نوع القدرات الموجودة داخل الإطار المألوف للقوى الخارقة للطبيعة، بل الوسائل المستخدمة لإنشاء هذا الإطار، أو على الأقل تلك التي كانت موجودة خارج نطاق الجوانب.
كان هذا بالنسبة له سحرًا حقيقيًا.
كانت البوابة داخل البرج القرمزي محاطة بدائرة من الأحرف الرونية أيضًا… بالإضافة إلى الجدار المقوس الحجري في المستوى الأخير من برج الأبنوس والجدار المقوس المتصل به، والذي يقع في شرفة المراقبة البيضاء الجميلة في جزيرة برج العاج.
‘ولكن هناك أنواع مختلفة من هذا السحر أيضًا… ما هي تلك التي شهدتها؟’
بالنظر إلى هذين النوعين من السحر، كان من السهل تخيّل أنهما جميعًا يتضمنان نوعًا من النسج. لكن هذا الاستنتاج كان خاطئًا… عرف ساني هذا بفضل النوع الثالث من السحر الذي واجهه.
خطرت في باله ثلاثة أنواع. أولها كان على دراية تامة به – نسج التعويذة، الذي كان يعتقد أنه سحر ويفر نفسه. صُنعت التعويذة نفسها منه، بالإضافة إلى جميع العناصر السحرية التي وهبتها التعويذة للمستيقظين – الذكريات والأصداء. كان هذا هو السحر الذي عرفه جميع البشر، والذي اعتقد معظمهم أنه النوع الوحيد الموجود.
كان هذا بالنسبة له سحرًا حقيقيًا.
لكن ساني كان قد تعلم بالفعل أن السحر ليس مرادفًا للتعويذة، وأن هناك طرقًا لخلق سحر مختلف عن نسج التعويذة.
‘لماذا تم إنشاء البوابة في برج الأبنوس باستخدام السحر الروني بدلاً من نسج التعويذة البدائية، مثل كل شيء آخر هناك؟’
أولهم كان قد شاهده داخل صدى القديسة، حيث كانت بقايا نسيج بدائي مختبئة تحت نمط الخيوط الأثيرية المعتاد قبل أن يحولها إلى ظل. لاحقًا، صادف نفس النوع من النسيج الفضائي داخل جدران برج الأبنوس.
هل كان ذلك، ربما، لأن البوابة الموصلة على جزيرة العاج كانت موجودة من قبل؟ لذا قام امير العالم السفلي ببناء البرج في السماء السفلى بعد أن بنت هوب برجها بوقت طويل. في الواقع، فعل ذلك بعد سجن أخته، ليحصد النيران الإلهية التي دمرت مملكتها. ذا كان من المنطقي استخدام السحر الروني لاختراق نظام بوابات موجود مسبقًا ومبني على نفس النوع من السحر.
كان هذا النوع من السحر ملكًا لأمير العالم السفلي، الأخ الأصغر لويفر. كان من الصعب عدم ملاحظة التشابه بينهما، لكن ساني لم يكن يعلم أي الشياطين قد نسخ أيًا منهما – هل أتقن ويفر السحر الذي صنعه أخوه، أم أن أصغر أبناء المجهول قد استند في أسلوبه إلى اختراع الأخ الأكبر.
كان هذا بالنسبة له سحرًا حقيقيًا.
بالنظر إلى هذين النوعين من السحر، كان من السهل تخيّل أنهما جميعًا يتضمنان نوعًا من النسج. لكن هذا الاستنتاج كان خاطئًا… عرف ساني هذا بفضل النوع الثالث من السحر الذي واجهه.
‘هاه…’
معجزة الخلق لإله الشمس – السكين المصنوع من حجر السجي والذي أخذه من المذبح الأبيض لملاذ نوكتس قبل مغادرته إلى معبد الليل، وكانت الآن تستقر- لا يمكن الوصول إليها – في قاع الصندوق الطامع.
أول مرة رآها كانت تحت الكاتدرائية المُدمرة في المدينة المظلمة، داخل زنزانة صغيرة حيث وضعت جثة ترتدي قناع ويفر مُقيدة داخل دائرة سحرية مكسورة. كانت تلك الدائرة محفورة في الأرضية الحجرية، مُحاطة برموز لا تُحصى لم يتعرف عليها ساني.
لم يكن للسكين السجي أي نسج مختبئ تحت سطحه … بدلاً من ذلك، كان مليئًا بإشعاع مبهر، كما لو كان يحيط بمحيط لا حدود له من جوهر الروح، مع خيط قدر واحد موضوع في النور النقي وهو يطوي على نفسه بلا نهاية ليشكل دائرة لا تنتهي.
وكان الأخير يعتمد على نقش الأحرف الرونية، ويبدو أنه كان يستخدم في الغالب من قبل البشر – هنا في مملكة الأمل وعلى الشاطئ المنسي المجاور.
كان هذا سحر إله الشمس… إذا كان بالإمكان حتى تسمية معجزة إلهية بسحر. على أي حال، أثبتت السكين السجي — ولاحقًا الخشبي التي استخدمها لقتل سولفان — أن المرء لا يحتاج إلى أن يبني سحره على نسج من أي نوع. كان هذا مجرد الأسلوب الفريد الذي استخدمه ويفر، وتبعه شقيقه.
‘ولكن هناك أنواع مختلفة من هذا السحر أيضًا… ما هي تلك التي شهدتها؟’
لذا… ربما كان سحر هوب فريدًا تمامًا أيضًا.
لكن كان هناك تناقض صغير.
عبس ساني وهو محاصر في القفص الحديدي. كيف له أن يبحث عن شيء قد يبدو أي شيء؟
كانت البوابة داخل البرج القرمزي محاطة بدائرة من الأحرف الرونية أيضًا… بالإضافة إلى الجدار المقوس الحجري في المستوى الأخير من برج الأبنوس والجدار المقوس المتصل به، والذي يقع في شرفة المراقبة البيضاء الجميلة في جزيرة برج العاج.
والحق يُقال… كان هناك نوع آخر من السحر واجهه سابقًا. أو بالأحرى، عدة أنواع مختلفة، توحدها طريقة الخلق نفسها: السحر الروني.
عبس ساني وهو محاصر في القفص الحديدي. كيف له أن يبحث عن شيء قد يبدو أي شيء؟
أول مرة رآها كانت تحت الكاتدرائية المُدمرة في المدينة المظلمة، داخل زنزانة صغيرة حيث وضعت جثة ترتدي قناع ويفر مُقيدة داخل دائرة سحرية مكسورة. كانت تلك الدائرة محفورة في الأرضية الحجرية، مُحاطة برموز لا تُحصى لم يتعرف عليها ساني.
بالنظر إلى هذين النوعين من السحر، كان من السهل تخيّل أنهما جميعًا يتضمنان نوعًا من النسج. لكن هذا الاستنتاج كان خاطئًا… عرف ساني هذا بفضل النوع الثالث من السحر الذي واجهه.
كانت البوابة داخل البرج القرمزي محاطة بدائرة من الأحرف الرونية أيضًا… بالإضافة إلى الجدار المقوس الحجري في المستوى الأخير من برج الأبنوس والجدار المقوس المتصل به، والذي يقع في شرفة المراقبة البيضاء الجميلة في جزيرة برج العاج.
كان هذا النوع من السحر ملكًا لأمير العالم السفلي، الأخ الأصغر لويفر. كان من الصعب عدم ملاحظة التشابه بينهما، لكن ساني لم يكن يعلم أي الشياطين قد نسخ أيًا منهما – هل أتقن ويفر السحر الذي صنعه أخوه، أم أن أصغر أبناء المجهول قد استند في أسلوبه إلى اختراع الأخ الأكبر.
مكان آخر واجه فيه الأحرف الرونية السحرية كان معبد الليل… هناك، إما تم نقشها من قبل شخص من عشيرة فالور، أو على الأقل تم العثور عليها وإعادة استخدامها من قبلهم.
‘لماذا تم إنشاء البوابة في برج الأبنوس باستخدام السحر الروني بدلاً من نسج التعويذة البدائية، مثل كل شيء آخر هناك؟’
إذًا، كان يعرف ثلاثة أنواع عامة من السحر. الأول هو نسج التعويذات، بالإضافة إلى نسخة منه استخدمها أمير العالم السفلي. والثاني هو معجزات إله الشمس الإلهية، والتي لم يستطع حتى فهمها.
والحق يُقال… كان هناك نوع آخر من السحر واجهه سابقًا. أو بالأحرى، عدة أنواع مختلفة، توحدها طريقة الخلق نفسها: السحر الروني.
وكان الأخير يعتمد على نقش الأحرف الرونية، ويبدو أنه كان يستخدم في الغالب من قبل البشر – هنا في مملكة الأمل وعلى الشاطئ المنسي المجاور.
معجزة الخلق لإله الشمس – السكين المصنوع من حجر السجي والذي أخذه من المذبح الأبيض لملاذ نوكتس قبل مغادرته إلى معبد الليل، وكانت الآن تستقر- لا يمكن الوصول إليها – في قاع الصندوق الطامع.
‘هاه…’
تنهد ساني، وشعر بالإرهاق والتعب، ثم أغمض عينيه.
لكن كان هناك تناقض صغير.
والحق يُقال… كان هناك نوع آخر من السحر واجهه سابقًا. أو بالأحرى، عدة أنواع مختلفة، توحدها طريقة الخلق نفسها: السحر الروني.
‘لماذا تم إنشاء البوابة في برج الأبنوس باستخدام السحر الروني بدلاً من نسج التعويذة البدائية، مثل كل شيء آخر هناك؟’
بعد برهة، أخذ ساني نفسًا عميقًا وجلس مجددًا، محاولًا أن يجعل نفسه مرتاحًا قدر الإمكان في القفص الضيق. ثم أغلق حواسه، متجاهلًا كل تلك الرجسات التي تحيط به، ورائحة السجن النتنة، والألم في جسده المنهك… كل ما كان يصرفه عن التفكير.
هل كان ذلك، ربما، لأن البوابة الموصلة على جزيرة العاج كانت موجودة من قبل؟ لذا قام امير العالم السفلي ببناء البرج في السماء السفلى بعد أن بنت هوب برجها بوقت طويل. في الواقع، فعل ذلك بعد سجن أخته، ليحصد النيران الإلهية التي دمرت مملكتها. ذا كان من المنطقي استخدام السحر الروني لاختراق نظام بوابات موجود مسبقًا ومبني على نفس النوع من السحر.
الفصل 613: مدارس السحر
إذًا… هل كانت هوب مصدر السحر الروني؟ أو على الأقل أحد مستخدميه؟
كان هذا بالنسبة له سحرًا حقيقيًا.
تنهد ساني، وشعر بالإرهاق والتعب، ثم أغمض عينيه.
كان عليه أن ينام قليلاً على الأقل، ليسمح لجسده وعقله ببعض الراحة قبل معارك الغد.
كان عليه أن ينام قليلاً على الأقل، ليسمح لجسده وعقله ببعض الراحة قبل معارك الغد.
كان عليه أن ينام قليلاً على الأقل، ليسمح لجسده وعقله ببعض الراحة قبل معارك الغد.
وخاصة الآن أنه لم يكن عليه فقط أن ينجو منهم، بل كان عليه أيضًا أن يفعل ذلك أثناء البحث عن أي علامة على وجود الأحرف الرونية المخفية في جميع أنحاء الساحة…
لذا… ربما كان سحر هوب فريدًا تمامًا أيضًا.
‘ماذا أعرف عن السحر؟’
