التصنيف المحرَّم
الفصل 51.5: التصنيف المحرَّم
وربما كانت العوالم الخمسة في الأصل عالماً واحداً انقسم لاحقاً لسبب مجهول،
لكل عشيرة نظامها الفريد في القوة، نتاج تاريخها وثقافتها ومعارفها المتراكمة عبر العصور. يعكس كل نظام فهماً خاصاً للحياة، والقتال، ولطبيعة الأكوان المتعددة.
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
أشهر الأطر الشاملة التي تم اعتمادها عبر العوالم، هي تلك التي وضعها العالمان القديمان والصديقان المقرّبان إيرندور وفيلِيث من جماعة الأنوار المستورة. لم يكن اسماهما معروفين إلا لنخبة السائرين في “مسار المعرفة”، وقد قسّما القوة إلى فئتين رئيسيتين:
أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.
—
فإن واجه خصماً موهوباً أو مجتهداً — أو كليهما — سيتجاوزه عاجلاً أم آجلاً.
فقد يظهر كائن من المرتبة 9 وكأنه في المرتبة 7 أو حتى 1 لخداع الآخرين،
1 – نظام المراتب (The Tier System) – من ابتكار فيلِيث:
والشكل الذي تتخذه الطاقة — مثل المانا في عالم السحر، أو الكي في الموريم، أو الكايثِر بين السماويين — يعتمد على موقع الكائن في الأكوان.
معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.
أسلوب تصنيفي وضعه فيلِيث لقياس القوة النسبية لجميع الكائنات في مختلف العوالم.
فكلما اقترب المرء من مصدر الطاقة، أصبحت القوة التي يحصل عليها أنقى وأقوى.
يقيس جوهر الكائن وروحه، مستخدماً الغريزة لاكتشاف الطاقة والماهية في أي كائن، بغضّ النظر عن أصله أو طبيعته.
أما أنظمة القوة ذاتها، فليست مضمونة الدقة المطلقة؛
وبناءً على ذلك، يتم تصنيف الكائنات إلى مراتب.
يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.
العالم السماوي: المرتبة 4.
—
اكتشافهم كان بسيطاً… لكنه يفوق الفهم:
2 – نظام جوهر القوة (Power Essence – PE) – من ابتكار إيرندور:
—
قوة الفرد تتحدد حسب العالم الذي وُلد فيه.
طريقة دقيقة لقياس الإمكان الحقيقي والقوة الداخلية للفرد.
يشمل هذا النظام عدة مسارات: الجسدي، الروحي، العنصري، المفهومي، وما فوق الوجودي (الميتا-وجودي).
عالم السحر والصيادين: المرتبة 2.
يحدد النظام تطوّر الشخصية ونموّها وأخلاقها وقدرتها على التكيّف.
11. المراتب المجهولة – (محذوفة من السجلات والأبعاد)
يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.
هذه القوة البدئية الواحدة تشقّقت وتبعثرت عبر طبقات الأكوان المتعددة.
وباستخدام أدوات وأساليب متقدمة، تُحسب النقاط الجسدية والروحية، ثم تُجمع لتُحدد رتبة الكائن وفقاً لإجماليهما.
وفقاً لنموذجهم الموحّد الأخير، يتم تحديد مرتبة الكائن بحسب مدى اقترابه من التدفق الحقيقي لـ”يي”.
—
2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
نظام المراتب (من إعداد فيلِيث):
لكن إنجازهما الأهم كان أنهما مهّدا الطريق لجيل جديد من الفهم.
طريقة دقيقة لقياس الإمكان الحقيقي والقوة الداخلية للفرد.
استخدم فيلِيث المعلومات الواسعة التي جمعها من تلاميذه عبر العوالم المعروفة، ليصوغ ما أصبح لاحقاً أشهر إطار في الوجود: نظام المراتب.
7. المرتبة 70 – Beyond Existence (فوق الوجود)
كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.
لكن البساطة كثيراً ما تُخفي حقائق أعمق مما يحتمله البشر.
والآثار المقدسة، والقوى المجهولة التي لا تدخل ضمن تصنيفاتهما.
أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.
وكان هذا الاكتشاف بحد ذاته علماً محرّماً، إذ كان خطيراً لدرجة أنه هدد حياته وحياة صديقه ومنافسه إيرندور.
والآثار المقدسة، والقوى المجهولة التي لا تدخل ضمن تصنيفاتهما.
إلا أن طريق المعرفة الحقيقية لا يمكن أن يُوقف.
فقرّرا المضي قدماً، والمخاطرة بكل شيء في سبيل البحث عن منبع القوة ذاته.
كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.
ومن هذا القرار ولدا أخطر نظامين في التاريخ:
العالم السماوي: المرتبة 4.
اكتشافهم كان بسيطاً… لكنه يفوق الفهم:
نظام المراتب الذي ابتكره فيلِيث لتصنيف جميع أشكال القوة والجوهر،
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
ونظام جوهر القوة (PE) الذي أنشأه إيرندور لقياس عمق الروح وتطورها.
تصنيف اليوسِنس (Yossence)(هو تصنيف يمثل لكل 10 مستويات):
2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)
فإن واجه خصماً موهوباً أو مجتهداً — أو كليهما — سيتجاوزه عاجلاً أم آجلاً.
أدرك العالمان أن نشر علمهما علناً سيجلب الخراب، لذلك اتخذ كلٌّ منهما عشرة تلاميذ، وأرسل اثنين إلى كل عالم معروف.
ومن هنا يمكن ملاحظة التشابه بين أنظمتهم ومفاهيمهم.
كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.
ومن مجهوداتهم المشتركة وُلدت نظرية صادمة وُصفت بالهرطقة في معظم العوالم.
وظلّت تلك الأسرار مدفونة معهما، لا يعرفها أحد سواهما.
وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.
—
لكن إيرندور وفيلِيث لم يُفشيا أخطر أسرار اكتشافاتهما،
اكتشافهم كان بسيطاً… لكنه يفوق الفهم:
لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.
القدرة على الانتقال من عالم إلى آخر تعني أنك تجاوزت قوانين عالمك،
كل أشكال الطاقة — سواء سُمّيت مانا، تشي، تشي، أورا، أثير، أو جوهر — ترجع إلى مصدر واحد.
كل عالم يرى وجهاً مختلفاً منها بحسب موقعه في الهرم الكوني.
هذه القوة البدئية الواحدة تشقّقت وتبعثرت عبر طبقات الأكوان المتعددة.
كل عالم يرى وجهاً مختلفاً منها بحسب موقعه في الهرم الكوني.
وربما كانت العوالم الخمسة في الأصل عالماً واحداً انقسم لاحقاً لسبب مجهول،
سمّيا ذلك المصدر يي (Yee)، أي “الأنفاس قبل الخلق”.
والشكل الذي تتخذه الطاقة — مثل المانا في عالم السحر، أو الكي في الموريم، أو الكايثِر بين السماويين — يعتمد على موقع الكائن في الأكوان.
—
وفقاً لنموذجهم الموحّد الأخير، يتم تحديد مرتبة الكائن بحسب مدى اقترابه من التدفق الحقيقي لـ”يي”.
والشكل الذي تتخذه الطاقة — مثل المانا في عالم السحر، أو الكي في الموريم، أو الكايثِر بين السماويين — يعتمد على موقع الكائن في الأكوان.
—
فقد يظهر كائن من المرتبة 9 وكأنه في المرتبة 7 أو حتى 1 لخداع الآخرين،
لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.
—
2 – نظام جوهر القوة (Power Essence – PE) – من ابتكار إيرندور:
—
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
11. المراتب المجهولة – (محذوفة من السجلات والأبعاد)
النظرية الأساسية:
قوة الفرد تتحدد حسب العالم الذي وُلد فيه.
لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.
فكلما اقترب المرء من مصدر الطاقة، أصبحت القوة التي يحصل عليها أنقى وأقوى.
كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.
على سبيل المثال، المولود في العالم السماوي أو عالم المزارعين (الخالدين) يمتلك بداية أقوى من أولئك في العوالم الأدنى.
لكن هذا لا يعني أنه الأقوى بالضرورة؛ بل إنه فقط بدأ السباق بخط انطلاق أقرب للنهاية.
فإن واجه خصماً موهوباً أو مجتهداً — أو كليهما — سيتجاوزه عاجلاً أم آجلاً.
أما أنظمة القوة ذاتها، فليست مضمونة الدقة المطلقة؛
على سبيل المثال، المولود في العالم السماوي أو عالم المزارعين (الخالدين) يمتلك بداية أقوى من أولئك في العوالم الأدنى.
—
النتيجة النهائية لنظرياتهما:
معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.
كان عالم السحر والصيادين مرتبطاً بالسماويين،
3. المرتبة 30 – Eternal (أبدي)
بينما الموريم مرتبط بعالم المزارعين أو الخالدين.
الفصل 51.5: التصنيف المحرَّم
ومن هنا يمكن ملاحظة التشابه بين أنظمتهم ومفاهيمهم.
لكن إيرندور وفيلِيث لم يُفشيا أخطر أسرار اكتشافاتهما،
وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.
وربما كانت العوالم الخمسة في الأصل عالماً واحداً انقسم لاحقاً لسبب مجهول،
لكل عشيرة نظامها الفريد في القوة، نتاج تاريخها وثقافتها ومعارفها المتراكمة عبر العصور. يعكس كل نظام فهماً خاصاً للحياة، والقتال، ولطبيعة الأكوان المتعددة.
فتفرقت الطاقة بين العوالم، وكل عالم سمّاها باسم مختلف وفقاً لقدراته وموقعه.
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
أو ربما كانت الطاقة واحدة لكنها تضعف تدريجياً أثناء انتقالها بسبب الحواجز بين العوالم.
بعضهم ركّز على نظام المراتب، وآخرون على نظام جوهر القوة.
فقد ظهرت طرق أخرى لتسخير أنواع جديدة من الطاقة،
القدرة على الانتقال من عالم إلى آخر تعني أنك تجاوزت قوانين عالمك،
إلا أن طريق المعرفة الحقيقية لا يمكن أن يُوقف.
وحينها ينقلك العالم تلقائياً عند بلوغك مرتبة معينة،
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
وربما هناك آخرون طوروا أنظمة خاصة بهم ولم يشاركوها،
—
معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.
—
ترتيب بدايات المراتب:
6. المرتبة 60 – Absolute (مطلق)
—
لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.
ترتيب بدايات المراتب:
—
اذا كان هناك عالم بشري او شخص بدون يي: يبدأ من المرتبة 1، إذ تكاد الطاقة لا تصل إليه.
—
عالم السحر والصيادين: المرتبة 2.
وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.
العالم السماوي: المرتبة 4.
يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.
6. المرتبة 60 – Absolute (مطلق)
عالما الخلود والزراعة (المزارعين): المرتبة 5.
كل أشكال الطاقة — سواء سُمّيت مانا، تشي، تشي، أورا، أثير، أو جوهر — ترجع إلى مصدر واحد.
وما فوقها عوالم أعلى من المرتبة 5 بحسب قربها من منبع الـ”يي”.
بينما الموريم مرتبط بعالم المزارعين أو الخالدين.
أو ربما كانت الطاقة واحدة لكنها تضعف تدريجياً أثناء انتقالها بسبب الحواجز بين العوالم.
—
ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.
تصنيف اليوسِنس (Yossence)(هو تصنيف يمثل لكل 10 مستويات):
1. المرتبة 10 – Boundless (بلا حدود)
أو ربما كانت الطاقة واحدة لكنها تضعف تدريجياً أثناء انتقالها بسبب الحواجز بين العوالم.
2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)
3. المرتبة 30 – Eternal (أبدي)
ترتيب بدايات المراتب:
فتفرقت الطاقة بين العوالم، وكل عالم سمّاها باسم مختلف وفقاً لقدراته وموقعه.
4. المرتبة 40 – Omni (شمولي)
5. المرتبة 50 – Primordial (بدئي)
لكن هذا لا يعني أنه الأقوى بالضرورة؛ بل إنه فقط بدأ السباق بخط انطلاق أقرب للنهاية.
وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.
6. المرتبة 60 – Absolute (مطلق)
قد تكون نظرياتهما صحيحة تماماً، أو دقيقة بنسبة ضئيلة فقط،
ونظام جوهر القوة (PE) الذي أنشأه إيرندور لقياس عمق الروح وتطورها.
7. المرتبة 70 – Beyond Existence (فوق الوجود)
كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.
فقد ظهرت طرق أخرى لتسخير أنواع جديدة من الطاقة،
8. المرتبة 80 – Infinite (لا نهائي)
طريقة دقيقة لقياس الإمكان الحقيقي والقوة الداخلية للفرد.
9. المرتبة 90 – Above Infinite (ما فوق اللامحدود)
—
10. المرتبة 100 – Unbound (غير مقيّد)
وبناءً على ذلك، يتم تصنيف الكائنات إلى مراتب.
11. المراتب المجهولة – (محذوفة من السجلات والأبعاد)
هي مجرد إطار لفهم وقياس القوة،
خوفاً على طلابهما من جنون تلك المعرفة.
—
3. المرتبة 30 – Eternal (أبدي)
—
شاركوا ما هو آمن فقط، وأخفوا ما قد يجلب الخراب.
يمكن للكائن أن يقيس قوة كائن آخر فقط داخل نفس اليوسِنس.
أما إن كان الهدف ينتمي إلى يوسِنس أعلى، فلن يمكن إدراك رتبته أو جوهره الحقيقي.
وربما هناك آخرون طوروا أنظمة خاصة بهم ولم يشاركوها،
وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.
وظلّت تلك الأسرار مدفونة معهما، لا يعرفها أحد سواهما.
فقد يظهر كائن من المرتبة 9 وكأنه في المرتبة 7 أو حتى 1 لخداع الآخرين،
لكل عشيرة نظامها الفريد في القوة، نتاج تاريخها وثقافتها ومعارفها المتراكمة عبر العصور. يعكس كل نظام فهماً خاصاً للحياة، والقتال، ولطبيعة الأكوان المتعددة.
لكن هذه الأوهام لا تنطلي على من يمتلك رؤية متقدمة أو إحساساً روحياً حاداً.
يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.
أسلوب تصنيفي وضعه فيلِيث لقياس القوة النسبية لجميع الكائنات في مختلف العوالم.
—
هي مجرد إطار لفهم وقياس القوة،
نظرية “يي” (Yee):
قد تكون “يي” قد انقسمت إلى أنواع متعددة من الطاقة، أو بقيت واحدة لكن قوتها تتضاءل كلما ابتعدت عن المصدر.
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
شاركوا ما هو آمن فقط، وأخفوا ما قد يجلب الخراب.
لكنهم ظلوا يتعاونون فيما بينهم لتطوير النظامين.
مفهوم “المراتب” معروف فقط للباحثين الأصليين وتلاميذهم وأتباع الكائنات السامية.
والآثار المقدسة، والقوى المجهولة التي لا تدخل ضمن تصنيفاتهما.
وغالبية هذا العلم محرّم، لا يعرف جوهره إلا قلة قليلة.
ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.
بعضهم ركّز على نظام المراتب، وآخرون على نظام جوهر القوة.
عالم السحر والصيادين: المرتبة 2.
العالم السماوي: المرتبة 4.
لكن إيرندور وفيلِيث لم يُفشيا أخطر أسرار اكتشافاتهما،
خوفاً على طلابهما من جنون تلك المعرفة.
8. المرتبة 80 – Infinite (لا نهائي)
وظلّت تلك الأسرار مدفونة معهما، لا يعرفها أحد سواهما.
وفي النهاية، اختفى العالمان فجأة دون تفسير،
—
أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.
بينما الموريم مرتبط بعالم المزارعين أو الخالدين.
طور كل باحث طريقته الخاصة في دراسة الطاقة والقوة،
لكنهم ظلوا يتعاونون فيما بينهم لتطوير النظامين.
—
شاركوا ما هو آمن فقط، وأخفوا ما قد يجلب الخراب.
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
وفي النهاية، اختفى العالمان فجأة دون تفسير،
لكن هذه الأوهام لا تنطلي على من يمتلك رؤية متقدمة أو إحساساً روحياً حاداً.
وبقيت أنظمتهما الغامضة وميراثهما المجهول بين أيدي طلابهما والأجيال التالية.
بينما الموريم مرتبط بعالم المزارعين أو الخالدين.
قد تكون نظرياتهما صحيحة تماماً، أو دقيقة بنسبة ضئيلة فقط،
يحدد النظام تطوّر الشخصية ونموّها وأخلاقها وقدرتها على التكيّف.
لكن إنجازهما الأهم كان أنهما مهّدا الطريق لجيل جديد من الفهم.
وربما هناك آخرون طوروا أنظمة خاصة بهم ولم يشاركوها،
فقد ظهرت طرق أخرى لتسخير أنواع جديدة من الطاقة،
يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.
مثل البركات، واللعنات (قدرات تُبطل قوى الآخرين أو تُعطّل القوانين)،
النظرية الأساسية:
والآثار المقدسة، والقوى المجهولة التي لا تدخل ضمن تصنيفاتهما.
وبقيت أنظمتهما الغامضة وميراثهما المجهول بين أيدي طلابهما والأجيال التالية.
7. المرتبة 70 – Beyond Existence (فوق الوجود)
وربما هناك آخرون طوروا أنظمة خاصة بهم ولم يشاركوها،
محتفظين بأسرارهم لأسباب خفية.
وفي النهاية، اختفى العالمان فجأة دون تفسير،
أما أنظمة القوة ذاتها، فليست مضمونة الدقة المطلقة؛
ومن مجهوداتهم المشتركة وُلدت نظرية صادمة وُصفت بالهرطقة في معظم العوالم.
هي مجرد إطار لفهم وقياس القوة،
لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.
ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.
