Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 51

اثنان ضد واحد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اثنان ضد واحد

الفصل 51: اثنان ضد واحد

كان هذا خطّته لوقف تفعيل البوابة وتمهيدًا لهيئته الأخيرة.

 

 

مووووووو!!!!!

لكن قبل أن يتحركا، كانت قبضتا إيسكانور قد اخترقتا بطونهما، مرسلتين إيّاهما طائرين للخلف.

 

وفي اللحظة ذاتها أمسك رأسه، مستعدًا لإحراقه بالكامل.

في لحظةٍ من ذهول الجميع، قفز الوحش من البوّابة السوداء وارتطم بالأرض، صانعًا حفرةً عميقة تماثل تلك التي صنعها إيسكانور سابقًا.

رفع إيسكانور يده وجَمَع طاقةً كثيفة حتى تجمّعت في شمسٍ برتقالية متّقدة. ثم قذفها عاليًا في السماء.

 

 

اندفعت غيومٌ من الثلج والغبار حوله فيما ارتفع بكامل قامته، يتدفّق من جسده طاقةٌ داكنة تلتفّ في الهواء كالدخان.

دوّى صوته المخيف:

رفع رأسه ببطء، وتألّقت عيناه الخضراوان تحت تجاويف جمجمة الكبش الجوفاء.

 

 

كان إيسكانور قد فهم ما ينوي فعله، لكنه بات يتحكّم بالجو نفسه، ولن يسمح لأحد بالتدخّل في خطته.

ثبت بصره على المخلوق الضخم الذي استدعاه… ذلك الكائن الأصغر الذي كان يحدّق به الآن ممزوجًا بالرعب والرهبة.

 

لكن المخلوق الجديد لم يُبدِ أي اهتمام.

في المقابل، أطلق إيسكانور هالته الحارقة، مذيبًا كل ما حوله قبل أن يصل إليه أي حطام.

انتزع سلاحه الغريب، مزيجًا بين سيفٍ ومجرفة، ولوّح به لحظةً قصيرة ثم ألقاه نحو إيسكانور بسرعةٍ تكاد العين تعجز عن ملاحقتها.

وكانت الأولوية الآن إخراج تلك التنّينة الضعيفة من هنا،

 

لكن المخلوق الجديد لم يُبدِ أي اهتمام.

تحرّك إيسكانور في آخر لحظة، مائلًا رأسه لليسار، لكن السلاح اندفع فجأة أسرع من ذي قبل. مرّ قرب وجهه بمجرّد سنتيمتر واحد، قاطعًا خطًا سطحيًا على بشرته، ثم اخترق الجبل الجليدي من خلفه مباشرة.

تبع ذلك انفجارٌ هائل، وانشقّ الجبل قبل أن ينهار بالكامل فوقه وفوق إيسفيرليا.

تبع ذلك انفجارٌ هائل، وانشقّ الجبل قبل أن ينهار بالكامل فوقه وفوق إيسفيرليا.

ثم قفز نحو الشمسين، وبقوة «قلب الفراغ» الذي في جسده ابتلع الشمسين، بدل الهرب.

 

لكن قبل أن يتحركا، كانت قبضتا إيسكانور قد اخترقتا بطونهما، مرسلتين إيّاهما طائرين للخلف.

رفعت إيسفيرليا يدها السليمة بسحرها، ورفعت الجزء المقطوع من يدها الملقي علي الأرض والصقه بسحرها الجليدي في مكانه. ثم نشرت جناحيها البيضاوين وحلّقت مبتعدة في آخر لحظة.

اصطدم الشعاعان، وبدأ إيسكانور يسيطر على المعركة…

 

 

في المقابل، أطلق إيسكانور هالته الحارقة، مذيبًا كل ما حوله قبل أن يصل إليه أي حطام.

وحين تلاشى الدخان، رفع الوحش ذو جمجمة الكبش يده اليمنى، فعاد سلاحه إليه، مستويًا بالكامل في قبضته كأنه كائنٌ حي.

 

رفرف إيسكانور بجناحيه للخلف، وبدأ الجرح الداكن ينتشر عبر جسده، معطّلًا تحكّمه بطاقة الماغما.

وحين تلاشى الدخان، رفع الوحش ذو جمجمة الكبش يده اليمنى، فعاد سلاحه إليه، مستويًا بالكامل في قبضته كأنه كائنٌ حي.

إيسفيرليا: الطبقة 4.8

 

«يبدو أنكم لا تتركون لي خيارًا سوى اللجوء لهيئتي النهائية.»

قال إيسكانور وهو يقدّر الموقف:

ففي طرفة عين، ظهر خلف إيسكانور ووجّه ضربة بسلاحه.

 

رفع إيسكانور يده وجَمَع طاقةً كثيفة حتى تجمّعت في شمسٍ برتقالية متّقدة. ثم قذفها عاليًا في السماء.

«حسنًا… يبدو أن هذا سيكون قتال حياةٍ أو موت.»

اصطدم الشعاعان، وبدأ إيسكانور يسيطر على المعركة…

 

 

«لدينا إذن وحشان: واحد من الطبقة السادسة والآخر من التاسعة. أحدهما مُبارَك، والآخر… ليس لدي اي فكرة عن بركته.

«يبدو أنكم لا تتركون لي خيارًا سوى اللجوء لهيئتي النهائية.»

وتلك البوّابة في الأعلى، عليّ إيقافها قبل أن يخرج منها شيء لا أستطيع التعامل معه.

 

ولدي أيضًا الكثير من الأسئلة.

 

يبدو أنه لا خيار أمامي سوى محو هذا المكان.»

ثم نشر جناحيه وبضربة قدمٍ قوية، رمى به على الوحش الآخر المثبّت على الجدار.

 

تحرّك إيسكانور في آخر لحظة، مائلًا رأسه لليسار، لكن السلاح اندفع فجأة أسرع من ذي قبل. مرّ قرب وجهه بمجرّد سنتيمتر واحد، قاطعًا خطًا سطحيًا على بشرته، ثم اخترق الجبل الجليدي من خلفه مباشرة.

وكانت الأولوية الآن إخراج تلك التنّينة الضعيفة من هنا،

شعر الوحش ذو قناع الكبش بالتغيّر، فأمسك سلاحه وقفز للخلف. دفع الحائط وانطلق نحو إيسكانور بسرعةٍ هائلة.

فهو يعلم أن كل ما سيلي من أحداث يقع على عاتقه لإيقاف البوّابة.

شعر الوحش ذو قناع الكبش بالتغيّر، فأمسك سلاحه وقفز للخلف. دفع الحائط وانطلق نحو إيسكانور بسرعةٍ هائلة.

 

 

دوّى صوته المخيف:

في لحظةٍ من ذهول الجميع، قفز الوحش من البوّابة السوداء وارتطم بالأرض، صانعًا حفرةً عميقة تماثل تلك التي صنعها إيسكانور سابقًا.

 

اصطدم الشعاعان، وبدأ إيسكانور يسيطر على المعركة…

«أيتها التنّينة البيضاء الدنيئة، طيـري جنوبًا من هنا، فهذه المنطقة بأكملها ستُدمَّر. ابقَيْ على قيد الحياة حتى أعود، لأن لديّ أسئلة أريد طرحها عليك.»

وكانت الأولوية الآن إخراج تلك التنّينة الضعيفة من هنا،

 

تنهّد بضيق:

حتى وهو يتكلّم، لم تُزِح عيناه نظرهما عن الوحش الأسود. كان قد درس تقنياته بعناية، لكن ذو قناع الكبش لم يكن عاديًا. فالوحش الأسود لم يمت حتى بعد تدمير قلبه، وهذا يُشير لعدّة احتمالات: ربما يمتلك قلبين أو أكثر، أو أن نواته مخفية في دماغه، أو أنه لا يُقتل إلا بالتحريق الكامل. العلامة الطافية فوق رأسه كانت لغزًا آخر لم يفك شفرته بعد.

دوّى صوته المخيف:

 

 

انقضّ الوحش الأسود عليه مستغلًا لحظة شروده.

 

لكن إيسكانور ضرب الأرض بقدمه بقوةٍ زلزلت الأرض، ما أفقد الوحش توازنه.

ففي طرفة عين، ظهر خلف إيسكانور ووجّه ضربة بسلاحه.

وفي اللحظة ذاتها أمسك رأسه، مستعدًا لإحراقه بالكامل.

«لدينا إذن وحشان: واحد من الطبقة السادسة والآخر من التاسعة. أحدهما مُبارَك، والآخر… ليس لدي اي فكرة عن بركته.

 

قال إيسكانور وهو يقدّر الموقف:

غير أن الوحش ذي قناع الكبش كان له رأي آخر.

ثم قفز نحو الشمسين، وبقوة «قلب الفراغ» الذي في جسده ابتلع الشمسين، بدل الهرب.

ففي طرفة عين، ظهر خلف إيسكانور ووجّه ضربة بسلاحه.

 

شقّت الضربة أعماق ظهر إيسكانور بألمٍ حاد، مجبرة إيّاه على إفلات الوحش الأسود قبل أن يتمكن من حرقه.

انتزع سلاحه الغريب، مزيجًا بين سيفٍ ومجرفة، ولوّح به لحظةً قصيرة ثم ألقاه نحو إيسكانور بسرعةٍ تكاد العين تعجز عن ملاحقتها.

 

انقضّ الوحش الأسود عليه مستغلًا لحظة شروده.

رفرف إيسكانور بجناحيه للخلف، وبدأ الجرح الداكن ينتشر عبر جسده، معطّلًا تحكّمه بطاقة الماغما.

غير أن الوحش ذي قناع الكبش كان له رأي آخر.

تنهّد بضيق:

اندفعت غيومٌ من الثلج والغبار حوله فيما ارتفع بكامل قامته، يتدفّق من جسده طاقةٌ داكنة تلتفّ في الهواء كالدخان.

 

لاحظ إيسكانور ذلك، فوضع يده اليمنى على الأرض، وبدأت حرارة منصهرة تذيب الجليد، مقاومةً الامتصاص.

«حسنًا… حسنًا.»

 

 

«حسنًا… يبدو أن هذا سيكون قتال حياةٍ أو موت.»

اندفعت طاقة برتقالية من جسده، قوة هائلة دفعت الوحشين لرفع أذرعهم لدرء الحرارة والضغط.

بينما وحش قناع الكبش نجح في إيقاف اندفاعه في منتصف الطريق.

 

رفع ذراعه وذبح الوحش الذي استدعاه، ملتهمًا النواة السوداء من رأسه.

«يبدو أنكم لا تتركون لي خيارًا سوى اللجوء لهيئتي النهائية.»

 

 

 

رفع إيسكانور يده وجَمَع طاقةً كثيفة حتى تجمّعت في شمسٍ برتقالية متّقدة. ثم قذفها عاليًا في السماء.

أرشيف قارئ

اندفعت الحرارة، مذيبةً كل ما في طريقها، بينما انتشرت قوة الشمس في الأرض، مُؤقّتةً توسّع البوابة فيما غمر ضوؤها نيفارا وحرّر اندفاعًا هائلًا من الطاقة.

 

 

 

كان هذا خطّته لوقف تفعيل البوابة وتمهيدًا لهيئته الأخيرة.

 

بدأت يداه تتوهّجان بطاقةٍ برتقالية منصهرة، وأغلق بإحداهما الجرح في ظهره بينما الطاقة تتسرّب من كلتيهما.

وامتدت ابتسامة طمع على وجهه وهو يحدّق في الشمس الضخمة المتشكّلة فوقهم.

شعر الوحشان بالخطر.

 

 

 

لكن قبل أن يتحركا، كانت قبضتا إيسكانور قد اخترقتا بطونهما، مرسلتين إيّاهما طائرين للخلف.

وكانت الأولوية الآن إخراج تلك التنّينة الضعيفة من هنا،

اصطدم الوحش الأسود بالجدار الجليدي بصدمةٍ عنيفة،

 

بينما وحش قناع الكبش نجح في إيقاف اندفاعه في منتصف الطريق.

لقد فعّل وحش قناع الكبش «علامة التكيّف»، وارتفعت قوته بشكلٍ مرعب.

 

رفع رأسه ببطء، وتألّقت عيناه الخضراوان تحت تجاويف جمجمة الكبش الجوفاء.

حدّق ذلك الوحش بإيسكانور بنظرة مرعبة، ثم رفع إصبعه الذي بجانب السبّابة نحوه.

لكن الوحش رفع إصبعه الاوسط، فازدادت قوة شعاعه حتى تعادلا.

تجمّعت طاقة خضراء وسوداء عند طرف اصبعه، ثم… دوووم!

 

انطلق شعاعٌ هائل من الطاقة نحو إيسكانور، شاقًا الهواء.

 

 

دوّى صوته المخيف:

رفع إيسكانور يده اليسرى، وظهرت دائرة مانا برتقالية انفجرت بشعاعٍ منصهر.

رفع إيسكانور يده اليسرى، وظهرت دائرة مانا برتقالية انفجرت بشعاعٍ منصهر.

 

شعر الوحش ذو قناع الكبش بالتغيّر، فأمسك سلاحه وقفز للخلف. دفع الحائط وانطلق نحو إيسكانور بسرعةٍ هائلة.

اصطدم الشعاعان، وبدأ إيسكانور يسيطر على المعركة…

تنهّد بضيق:

لكن الوحش رفع إصبعه الاوسط، فازدادت قوة شعاعه حتى تعادلا.

استدعى إيسكانور شمسين متّقدتين وقذفهُما نحوهما.

 

 

أحدث الاصطدام الهائل انفجارًا عنيفًا دفعهما معًا للخلف.

كان إيسكانور قد فهم ما ينوي فعله، لكنه بات يتحكّم بالجو نفسه، ولن يسمح لأحد بالتدخّل في خطته.

ألقى الوحش سلاحه نحو الأرض، فاخترق الجليد وبدأ يمتصّ طاقة الحياة من المنطقة.

كان هذا خطّته لوقف تفعيل البوابة وتمهيدًا لهيئته الأخيرة.

لاحظ إيسكانور ذلك، فوضع يده اليمنى على الأرض، وبدأت حرارة منصهرة تذيب الجليد، مقاومةً الامتصاص.

انطلق شعاعٌ هائل من الطاقة نحو إيسكانور، شاقًا الهواء.

 

كان هذا خطّته لوقف تفعيل البوابة وتمهيدًا لهيئته الأخيرة.

شعر الوحش ذو قناع الكبش بالتغيّر، فأمسك سلاحه وقفز للخلف. دفع الحائط وانطلق نحو إيسكانور بسرعةٍ هائلة.

اصطدم الوحش الأسود بالجدار الجليدي بصدمةٍ عنيفة،

ابتسم إيسكانور وانخفض، مُفعّلًا دائرة منصهرة انفجرت من الأرض بعنف.

رفع رأسه ببطء، وتألّقت عيناه الخضراوان تحت تجاويف جمجمة الكبش الجوفاء.

كادت أن تلتهم وحش الكبش، لكنه ألقى سلاحه داخل الدائرة، فأوقف الانفجار.

 

 

تنهّد بضيق:

ومع ذلك لم ينتبه لإيسكانور، الذي جمع ذراعيه في ضربةٍ واحدة هائلة دفعته للأعلى، مرميًّا وحش الكبش في السماء.

وفي اللحظة ذاتها أمسك رأسه، مستعدًا لإحراقه بالكامل.

ثم نشر جناحيه وبضربة قدمٍ قوية، رمى به على الوحش الآخر المثبّت على الجدار.

 

استدعى إيسكانور شمسين متّقدتين وقذفهُما نحوهما.

 

 

 

أدرك الوحش ذو قناع الكبش أنه لا مفر.

 

رفع ذراعه وذبح الوحش الذي استدعاه، ملتهمًا النواة السوداء من رأسه.

دوّى صوته المخيف:

انتقلت العلامة السوداء التي كانت فوق رأس الوحش الأسود إلى رأسه هو، وتحولت عيناه إلى الأحمر.

 

 

كان إيسكانور قد فهم ما ينوي فعله، لكنه بات يتحكّم بالجو نفسه، ولن يسمح لأحد بالتدخّل في خطته.

لوّح بسلاحه فعاد إليه فورًا.

رفع إيسكانور يده وجَمَع طاقةً كثيفة حتى تجمّعت في شمسٍ برتقالية متّقدة. ثم قذفها عاليًا في السماء.

ثم قفز نحو الشمسين، وبقوة «قلب الفراغ» الذي في جسده ابتلع الشمسين، بدل الهرب.

اصطدم الوحش الأسود بالجدار الجليدي بصدمةٍ عنيفة،

بدأت العلامة فوق رأسه تخفق، مشحونةً بطاقة «قلب الفراغ» داخله.

كان إيسكانور قد فهم ما ينوي فعله، لكنه بات يتحكّم بالجو نفسه، ولن يسمح لأحد بالتدخّل في خطته.

 

تنهّد بضيق:

لقد فعّل وحش قناع الكبش «علامة التكيّف»، وارتفعت قوته بشكلٍ مرعب.

فهو يعلم أن كل ما سيلي من أحداث يقع على عاتقه لإيقاف البوّابة.

وامتدت ابتسامة طمع على وجهه وهو يحدّق في الشمس الضخمة المتشكّلة فوقهم.

اندفعت غيومٌ من الثلج والغبار حوله فيما ارتفع بكامل قامته، يتدفّق من جسده طاقةٌ داكنة تلتفّ في الهواء كالدخان.

 

انطلق شعاعٌ هائل من الطاقة نحو إيسكانور، شاقًا الهواء.

كان إيسكانور قد فهم ما ينوي فعله، لكنه بات يتحكّم بالجو نفسه، ولن يسمح لأحد بالتدخّل في خطته.

 

 

 

لم يكن يحتاج إلا بضع دقائق أخرى لإطلاق هيئته القصوى.

 

 

ألقى الوحش سلاحه نحو الأرض، فاخترق الجليد وبدأ يمتصّ طاقة الحياة من المنطقة.

اصطدم الشعاعان، وبدأ إيسكانور يسيطر على المعركة…

أرشيف قارئ

قال إيسكانور وهو يقدّر الموقف:

 

تنهّد بضيق:

وحش قناع الكبش: الطبقة 9 (قبل اخذ نواة الوحش الاخر)

 

إيسكانور: الطبقة 10.9 على وشك كسر أول «يوسينس»

 

إيسفيرليا: الطبقة 4.8

«حسنًا… يبدو أن هذا سيكون قتال حياةٍ أو موت.»

وحش ماهول الأسود: من الطبقة 4 إلى 6 بسبب «التكيّف»

 

 

وتلك البوّابة في الأعلى، عليّ إيقافها قبل أن يخرج منها شيء لا أستطيع التعامل معه.

 

 

وكانت الأولوية الآن إخراج تلك التنّينة الضعيفة من هنا،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط