Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 51.5

التصنيف المحرَّم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التصنيف المحرَّم

الفصل 51.5: التصنيف المحرَّم

 

 

لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.

لكل عشيرة نظامها الفريد في القوة، نتاج تاريخها وثقافتها ومعارفها المتراكمة عبر العصور. يعكس كل نظام فهماً خاصاً للحياة، والقتال، ولطبيعة الأكوان المتعددة.

4. المرتبة 40 – Omni (شمولي)

 

وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.

أشهر الأطر الشاملة التي تم اعتمادها عبر العوالم، هي تلك التي وضعها العالمان القديمان والصديقان المقرّبان إيرندور وفيلِيث من جماعة الأنوار المستورة. لم يكن اسماهما معروفين إلا لنخبة السائرين في “مسار المعرفة”، وقد قسّما القوة إلى فئتين رئيسيتين:

3. المرتبة 30 – Eternal (أبدي)

 

عالما الخلود والزراعة (المزارعين): المرتبة 5.

 

2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)

—

 

 

 

1 – نظام المراتب (The Tier System) – من ابتكار فيلِيث:

والشكل الذي تتخذه الطاقة — مثل المانا في عالم السحر، أو الكي في الموريم، أو الكايثِر بين السماويين — يعتمد على موقع الكائن في الأكوان.

 

 

أسلوب تصنيفي وضعه فيلِيث لقياس القوة النسبية لجميع الكائنات في مختلف العوالم.

النتيجة النهائية لنظرياتهما:

يقيس جوهر الكائن وروحه، مستخدماً الغريزة لاكتشاف الطاقة والماهية في أي كائن، بغضّ النظر عن أصله أو طبيعته.

10. المرتبة 100 – Unbound (غير مقيّد)

وبناءً على ذلك، يتم تصنيف الكائنات إلى مراتب.

طور كل باحث طريقته الخاصة في دراسة الطاقة والقوة،

 

لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.

 

أما إن كان الهدف ينتمي إلى يوسِنس أعلى، فلن يمكن إدراك رتبته أو جوهره الحقيقي.

—

على سبيل المثال، المولود في العالم السماوي أو عالم المزارعين (الخالدين) يمتلك بداية أقوى من أولئك في العوالم الأدنى.

 

 

2 – نظام جوهر القوة (Power Essence – PE) – من ابتكار إيرندور:

خوفاً على طلابهما من جنون تلك المعرفة.

 

شاركوا ما هو آمن فقط، وأخفوا ما قد يجلب الخراب.

طريقة دقيقة لقياس الإمكان الحقيقي والقوة الداخلية للفرد.

 

يشمل هذا النظام عدة مسارات: الجسدي، الروحي، العنصري، المفهومي، وما فوق الوجودي (الميتا-وجودي).

—

يحدد النظام تطوّر الشخصية ونموّها وأخلاقها وقدرتها على التكيّف.

 

يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.

 

وباستخدام أدوات وأساليب متقدمة، تُحسب النقاط الجسدية والروحية، ثم تُجمع لتُحدد رتبة الكائن وفقاً لإجماليهما.

وحينها ينقلك العالم تلقائياً عند بلوغك مرتبة معينة،

 

1. المرتبة 10 – Boundless (بلا حدود)

 

أشهر الأطر الشاملة التي تم اعتمادها عبر العوالم، هي تلك التي وضعها العالمان القديمان والصديقان المقرّبان إيرندور وفيلِيث من جماعة الأنوار المستورة. لم يكن اسماهما معروفين إلا لنخبة السائرين في “مسار المعرفة”، وقد قسّما القوة إلى فئتين رئيسيتين:

—

لكن هذه الأوهام لا تنطلي على من يمتلك رؤية متقدمة أو إحساساً روحياً حاداً.

 

هي مجرد إطار لفهم وقياس القوة،

نظام المراتب (من إعداد فيلِيث):

 

 

 

استخدم فيلِيث المعلومات الواسعة التي جمعها من تلاميذه عبر العوالم المعروفة، ليصوغ ما أصبح لاحقاً أشهر إطار في الوجود: نظام المراتب.

معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.

كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.

5. المرتبة 50 – Primordial (بدئي)

لكن البساطة كثيراً ما تُخفي حقائق أعمق مما يحتمله البشر.

 

 

نظام المراتب الذي ابتكره فيلِيث لتصنيف جميع أشكال القوة والجوهر،

أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.

 

وكان هذا الاكتشاف بحد ذاته علماً محرّماً، إذ كان خطيراً لدرجة أنه هدد حياته وحياة صديقه ومنافسه إيرندور.

 

إلا أن طريق المعرفة الحقيقية لا يمكن أن يُوقف.

وفقاً لنموذجهم الموحّد الأخير، يتم تحديد مرتبة الكائن بحسب مدى اقترابه من التدفق الحقيقي لـ”يي”.

فقرّرا المضي قدماً، والمخاطرة بكل شيء في سبيل البحث عن منبع القوة ذاته.

لكل عشيرة نظامها الفريد في القوة، نتاج تاريخها وثقافتها ومعارفها المتراكمة عبر العصور. يعكس كل نظام فهماً خاصاً للحياة، والقتال، ولطبيعة الأكوان المتعددة.

 

 

ومن هذا القرار ولدا أخطر نظامين في التاريخ:

 

 

5. المرتبة 50 – Primordial (بدئي)

نظام المراتب الذي ابتكره فيلِيث لتصنيف جميع أشكال القوة والجوهر،

8. المرتبة 80 – Infinite (لا نهائي)

 

لكن هذا لا يعني أنه الأقوى بالضرورة؛ بل إنه فقط بدأ السباق بخط انطلاق أقرب للنهاية.

ونظام جوهر القوة (PE) الذي أنشأه إيرندور لقياس عمق الروح وتطورها.

 

 

8. المرتبة 80 – Infinite (لا نهائي)

 

 

أدرك العالمان أن نشر علمهما علناً سيجلب الخراب، لذلك اتخذ كلٌّ منهما عشرة تلاميذ، وأرسل اثنين إلى كل عالم معروف.

 

كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.

4. المرتبة 40 – Omni (شمولي)

 

هي مجرد إطار لفهم وقياس القوة،

ومن مجهوداتهم المشتركة وُلدت نظرية صادمة وُصفت بالهرطقة في معظم العوالم.

كل عالم يرى وجهاً مختلفاً منها بحسب موقعه في الهرم الكوني.

 

ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.

 

عالما الخلود والزراعة (المزارعين): المرتبة 5.

—

فقد ظهرت طرق أخرى لتسخير أنواع جديدة من الطاقة،

 

—

اكتشافهم كان بسيطاً… لكنه يفوق الفهم:

—

 

 

كل أشكال الطاقة — سواء سُمّيت مانا، تشي، تشي، أورا، أثير، أو جوهر — ترجع إلى مصدر واحد.

 

هذه القوة البدئية الواحدة تشقّقت وتبعثرت عبر طبقات الأكوان المتعددة.

قوة الفرد تتحدد حسب العالم الذي وُلد فيه.

كل عالم يرى وجهاً مختلفاً منها بحسب موقعه في الهرم الكوني.

كل عالم يرى وجهاً مختلفاً منها بحسب موقعه في الهرم الكوني.

سمّيا ذلك المصدر يي (Yee)، أي “الأنفاس قبل الخلق”.

—

 

يحدد النظام تطوّر الشخصية ونموّها وأخلاقها وقدرتها على التكيّف.

وفقاً لنموذجهم الموحّد الأخير، يتم تحديد مرتبة الكائن بحسب مدى اقترابه من التدفق الحقيقي لـ”يي”.

لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.

والشكل الذي تتخذه الطاقة — مثل المانا في عالم السحر، أو الكي في الموريم، أو الكايثِر بين السماويين — يعتمد على موقع الكائن في الأكوان.

8. المرتبة 80 – Infinite (لا نهائي)

 

وفي النهاية، اختفى العالمان فجأة دون تفسير،

لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.

كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.

 

 

 

لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.

—

فقرّرا المضي قدماً، والمخاطرة بكل شيء في سبيل البحث عن منبع القوة ذاته.

 

تصنيف اليوسِنس (Yossence)(هو تصنيف يمثل لكل 10 مستويات):

النظرية الأساسية:

 

 

النتيجة النهائية لنظرياتهما:

قوة الفرد تتحدد حسب العالم الذي وُلد فيه.

لكنهم ظلوا يتعاونون فيما بينهم لتطوير النظامين.

فكلما اقترب المرء من مصدر الطاقة، أصبحت القوة التي يحصل عليها أنقى وأقوى.

طريقة دقيقة لقياس الإمكان الحقيقي والقوة الداخلية للفرد.

 

عالم السحر والصيادين: المرتبة 2.

على سبيل المثال، المولود في العالم السماوي أو عالم المزارعين (الخالدين) يمتلك بداية أقوى من أولئك في العوالم الأدنى.

 

لكن هذا لا يعني أنه الأقوى بالضرورة؛ بل إنه فقط بدأ السباق بخط انطلاق أقرب للنهاية.

 

فإن واجه خصماً موهوباً أو مجتهداً — أو كليهما — سيتجاوزه عاجلاً أم آجلاً.

 

 

 

 

وفقاً لنموذجهم الموحّد الأخير، يتم تحديد مرتبة الكائن بحسب مدى اقترابه من التدفق الحقيقي لـ”يي”.

—

 

 

 

النتيجة النهائية لنظرياتهما:

 

 

 

كان عالم السحر والصيادين مرتبطاً بالسماويين،

 

بينما الموريم مرتبط بعالم المزارعين أو الخالدين.

ومن هنا يمكن ملاحظة التشابه بين أنظمتهم ومفاهيمهم.

ومن هنا يمكن ملاحظة التشابه بين أنظمتهم ومفاهيمهم.

كل عالم يرى وجهاً مختلفاً منها بحسب موقعه في الهرم الكوني.

 

 

وربما كانت العوالم الخمسة في الأصل عالماً واحداً انقسم لاحقاً لسبب مجهول،

لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.

فتفرقت الطاقة بين العوالم، وكل عالم سمّاها باسم مختلف وفقاً لقدراته وموقعه.

وربما كانت العوالم الخمسة في الأصل عالماً واحداً انقسم لاحقاً لسبب مجهول،

أو ربما كانت الطاقة واحدة لكنها تضعف تدريجياً أثناء انتقالها بسبب الحواجز بين العوالم.

كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.

 

قد تكون “يي” قد انقسمت إلى أنواع متعددة من الطاقة، أو بقيت واحدة لكن قوتها تتضاءل كلما ابتعدت عن المصدر.

القدرة على الانتقال من عالم إلى آخر تعني أنك تجاوزت قوانين عالمك،

وغالبية هذا العلم محرّم، لا يعرف جوهره إلا قلة قليلة.

وحينها ينقلك العالم تلقائياً عند بلوغك مرتبة معينة،

وحينها ينقلك العالم تلقائياً عند بلوغك مرتبة معينة،

لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.

أما أنظمة القوة ذاتها، فليست مضمونة الدقة المطلقة؛

 

لكن إيرندور وفيلِيث لم يُفشيا أخطر أسرار اكتشافاتهما،

معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.

 

 

أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.

 

 

—

أشهر الأطر الشاملة التي تم اعتمادها عبر العوالم، هي تلك التي وضعها العالمان القديمان والصديقان المقرّبان إيرندور وفيلِيث من جماعة الأنوار المستورة. لم يكن اسماهما معروفين إلا لنخبة السائرين في “مسار المعرفة”، وقد قسّما القوة إلى فئتين رئيسيتين:

 

 

ترتيب بدايات المراتب:

2 – نظام جوهر القوة (Power Essence – PE) – من ابتكار إيرندور:

 

10. المرتبة 100 – Unbound (غير مقيّد)

اذا كان هناك عالم بشري او شخص بدون يي: يبدأ من المرتبة 1، إذ تكاد الطاقة لا تصل إليه.

معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.

 

 

عالم السحر والصيادين: المرتبة 2.

يقيس جوهر الكائن وروحه، مستخدماً الغريزة لاكتشاف الطاقة والماهية في أي كائن، بغضّ النظر عن أصله أو طبيعته.

 

 

العالم السماوي: المرتبة 4.

ومن هنا يمكن ملاحظة التشابه بين أنظمتهم ومفاهيمهم.

 

لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.

عالما الخلود والزراعة (المزارعين): المرتبة 5.

 

 

 

وما فوقها عوالم أعلى من المرتبة 5 بحسب قربها من منبع الـ”يي”.

يشمل هذا النظام عدة مسارات: الجسدي، الروحي، العنصري، المفهومي، وما فوق الوجودي (الميتا-وجودي).

 

 

 

فقد يظهر كائن من المرتبة 9 وكأنه في المرتبة 7 أو حتى 1 لخداع الآخرين،

 

 

—

 

 

 

تصنيف اليوسِنس (Yossence)(هو تصنيف يمثل لكل 10 مستويات):

كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.

 

فكلما اقترب المرء من مصدر الطاقة، أصبحت القوة التي يحصل عليها أنقى وأقوى.

1. المرتبة 10 – Boundless (بلا حدود)

 

 

 

 

 

2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)

 

 

 

 

أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.

3. المرتبة 30 – Eternal (أبدي)

 

 

فقرّرا المضي قدماً، والمخاطرة بكل شيء في سبيل البحث عن منبع القوة ذاته.

 

 

4. المرتبة 40 – Omni (شمولي)

يحدد النظام تطوّر الشخصية ونموّها وأخلاقها وقدرتها على التكيّف.

 

 

 

 

5. المرتبة 50 – Primordial (بدئي)

وما فوقها عوالم أعلى من المرتبة 5 بحسب قربها من منبع الـ”يي”.

 

كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.

 

لكل عشيرة نظامها الفريد في القوة، نتاج تاريخها وثقافتها ومعارفها المتراكمة عبر العصور. يعكس كل نظام فهماً خاصاً للحياة، والقتال، ولطبيعة الأكوان المتعددة.

6. المرتبة 60 – Absolute (مطلق)

نظام المراتب الذي ابتكره فيلِيث لتصنيف جميع أشكال القوة والجوهر،

 

 

 

 

7. المرتبة 70 – Beyond Existence (فوق الوجود)

 

 

ومن مجهوداتهم المشتركة وُلدت نظرية صادمة وُصفت بالهرطقة في معظم العوالم.

 

 

8. المرتبة 80 – Infinite (لا نهائي)

نظام المراتب الذي ابتكره فيلِيث لتصنيف جميع أشكال القوة والجوهر،

 

معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.

 

اذا كان هناك عالم بشري او شخص بدون يي: يبدأ من المرتبة 1، إذ تكاد الطاقة لا تصل إليه.

9. المرتبة 90 – Above Infinite (ما فوق اللامحدود)

 

 

 

 

 

10. المرتبة 100 – Unbound (غير مقيّد)

الفصل 51.5: التصنيف المحرَّم

 

 

 

—

11. المراتب المجهولة – (محذوفة من السجلات والأبعاد)

 

 

فقرّرا المضي قدماً، والمخاطرة بكل شيء في سبيل البحث عن منبع القوة ذاته.

 

يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.

 

 

 

شاركوا ما هو آمن فقط، وأخفوا ما قد يجلب الخراب.

—

لكن هذا لا يعني أنه الأقوى بالضرورة؛ بل إنه فقط بدأ السباق بخط انطلاق أقرب للنهاية.

 

 

يمكن للكائن أن يقيس قوة كائن آخر فقط داخل نفس اليوسِنس.

 

أما إن كان الهدف ينتمي إلى يوسِنس أعلى، فلن يمكن إدراك رتبته أو جوهره الحقيقي.

 

 

لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.

وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.

ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.

فقد يظهر كائن من المرتبة 9 وكأنه في المرتبة 7 أو حتى 1 لخداع الآخرين،

كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.

لكن هذه الأوهام لا تنطلي على من يمتلك رؤية متقدمة أو إحساساً روحياً حاداً.

 

 

لكن البساطة كثيراً ما تُخفي حقائق أعمق مما يحتمله البشر.

 

 

—

 

 

 

نظرية “يي” (Yee):

كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.

 

 

قد تكون “يي” قد انقسمت إلى أنواع متعددة من الطاقة، أو بقيت واحدة لكن قوتها تتضاءل كلما ابتعدت عن المصدر.

مفهوم “المراتب” معروف فقط للباحثين الأصليين وتلاميذهم وأتباع الكائنات السامية.

ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.

 

 

لكن هذه الأوهام لا تنطلي على من يمتلك رؤية متقدمة أو إحساساً روحياً حاداً.

مفهوم “المراتب” معروف فقط للباحثين الأصليين وتلاميذهم وأتباع الكائنات السامية.

طريقة دقيقة لقياس الإمكان الحقيقي والقوة الداخلية للفرد.

وغالبية هذا العلم محرّم، لا يعرف جوهره إلا قلة قليلة.

 

ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.

—

بعضهم ركّز على نظام المراتب، وآخرون على نظام جوهر القوة.

فقد يظهر كائن من المرتبة 9 وكأنه في المرتبة 7 أو حتى 1 لخداع الآخرين،

 

 

لكن إيرندور وفيلِيث لم يُفشيا أخطر أسرار اكتشافاتهما،

 

خوفاً على طلابهما من جنون تلك المعرفة.

 

وظلّت تلك الأسرار مدفونة معهما، لا يعرفها أحد سواهما.

 

 

نظام المراتب الذي ابتكره فيلِيث لتصنيف جميع أشكال القوة والجوهر،

 

أدرك العالمان أن نشر علمهما علناً سيجلب الخراب، لذلك اتخذ كلٌّ منهما عشرة تلاميذ، وأرسل اثنين إلى كل عالم معروف.

—

وكان هذا الاكتشاف بحد ذاته علماً محرّماً، إذ كان خطيراً لدرجة أنه هدد حياته وحياة صديقه ومنافسه إيرندور.

 

5. المرتبة 50 – Primordial (بدئي)

طور كل باحث طريقته الخاصة في دراسة الطاقة والقوة،

 

لكنهم ظلوا يتعاونون فيما بينهم لتطوير النظامين.

معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.

شاركوا ما هو آمن فقط، وأخفوا ما قد يجلب الخراب.

هذه القوة البدئية الواحدة تشقّقت وتبعثرت عبر طبقات الأكوان المتعددة.

 

اكتشافهم كان بسيطاً… لكنه يفوق الفهم:

وفي النهاية، اختفى العالمان فجأة دون تفسير،

 

وبقيت أنظمتهما الغامضة وميراثهما المجهول بين أيدي طلابهما والأجيال التالية.

 

 

كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.

قد تكون نظرياتهما صحيحة تماماً، أو دقيقة بنسبة ضئيلة فقط،

محتفظين بأسرارهم لأسباب خفية.

لكن إنجازهما الأهم كان أنهما مهّدا الطريق لجيل جديد من الفهم.

 

 

لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.

فقد ظهرت طرق أخرى لتسخير أنواع جديدة من الطاقة،

 

مثل البركات، واللعنات (قدرات تُبطل قوى الآخرين أو تُعطّل القوانين)،

 

والآثار المقدسة، والقوى المجهولة التي لا تدخل ضمن تصنيفاتهما.

 

 

 

وربما هناك آخرون طوروا أنظمة خاصة بهم ولم يشاركوها،

 

محتفظين بأسرارهم لأسباب خفية.

 

 

ومن هنا يمكن ملاحظة التشابه بين أنظمتهم ومفاهيمهم.

أما أنظمة القوة ذاتها، فليست مضمونة الدقة المطلقة؛

 

هي مجرد إطار لفهم وقياس القوة،

وباستخدام أدوات وأساليب متقدمة، تُحسب النقاط الجسدية والروحية، ثم تُجمع لتُحدد رتبة الكائن وفقاً لإجماليهما.

لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.

وبقيت أنظمتهما الغامضة وميراثهما المجهول بين أيدي طلابهما والأجيال التالية.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط