التصنيف المحرَّم
الفصل 51.5: التصنيف المحرَّم
8. المرتبة 80 – Infinite (لا نهائي)
وبقيت أنظمتهما الغامضة وميراثهما المجهول بين أيدي طلابهما والأجيال التالية.
لكل عشيرة نظامها الفريد في القوة، نتاج تاريخها وثقافتها ومعارفها المتراكمة عبر العصور. يعكس كل نظام فهماً خاصاً للحياة، والقتال، ولطبيعة الأكوان المتعددة.
—
أشهر الأطر الشاملة التي تم اعتمادها عبر العوالم، هي تلك التي وضعها العالمان القديمان والصديقان المقرّبان إيرندور وفيلِيث من جماعة الأنوار المستورة. لم يكن اسماهما معروفين إلا لنخبة السائرين في “مسار المعرفة”، وقد قسّما القوة إلى فئتين رئيسيتين:
كان عالم السحر والصيادين مرتبطاً بالسماويين،
—
العالم السماوي: المرتبة 4.
إلا أن طريق المعرفة الحقيقية لا يمكن أن يُوقف.
1 – نظام المراتب (The Tier System) – من ابتكار فيلِيث:
اذا كان هناك عالم بشري او شخص بدون يي: يبدأ من المرتبة 1، إذ تكاد الطاقة لا تصل إليه.
—
أسلوب تصنيفي وضعه فيلِيث لقياس القوة النسبية لجميع الكائنات في مختلف العوالم.
يقيس جوهر الكائن وروحه، مستخدماً الغريزة لاكتشاف الطاقة والماهية في أي كائن، بغضّ النظر عن أصله أو طبيعته.
أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.
وبناءً على ذلك، يتم تصنيف الكائنات إلى مراتب.
2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)
لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.
—
يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.
وغالبية هذا العلم محرّم، لا يعرف جوهره إلا قلة قليلة.
2 – نظام جوهر القوة (Power Essence – PE) – من ابتكار إيرندور:
يقيس جوهر الكائن وروحه، مستخدماً الغريزة لاكتشاف الطاقة والماهية في أي كائن، بغضّ النظر عن أصله أو طبيعته.
طريقة دقيقة لقياس الإمكان الحقيقي والقوة الداخلية للفرد.
يشمل هذا النظام عدة مسارات: الجسدي، الروحي، العنصري، المفهومي، وما فوق الوجودي (الميتا-وجودي).
يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.
يحدد النظام تطوّر الشخصية ونموّها وأخلاقها وقدرتها على التكيّف.
—
يُقاس مستوى القوة عبر نقاط تُحوَّل لاحقاً إلى رتب.
وباستخدام أدوات وأساليب متقدمة، تُحسب النقاط الجسدية والروحية، ثم تُجمع لتُحدد رتبة الكائن وفقاً لإجماليهما.
—
5. المرتبة 50 – Primordial (بدئي)
—
نظام المراتب (من إعداد فيلِيث):
أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.
فقرّرا المضي قدماً، والمخاطرة بكل شيء في سبيل البحث عن منبع القوة ذاته.
استخدم فيلِيث المعلومات الواسعة التي جمعها من تلاميذه عبر العوالم المعروفة، ليصوغ ما أصبح لاحقاً أشهر إطار في الوجود: نظام المراتب.
كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.
أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.
لكن البساطة كثيراً ما تُخفي حقائق أعمق مما يحتمله البشر.
النظرية الأساسية:
أثناء دراسة فيلِيث لـ الخمسة عوالم الوجودية، اكتشف حقيقة مرعبة: تلك العوالم لم تكن الوحيدة.
وكان هذا الاكتشاف بحد ذاته علماً محرّماً، إذ كان خطيراً لدرجة أنه هدد حياته وحياة صديقه ومنافسه إيرندور.
إلا أن طريق المعرفة الحقيقية لا يمكن أن يُوقف.
عالم السحر والصيادين: المرتبة 2.
فقرّرا المضي قدماً، والمخاطرة بكل شيء في سبيل البحث عن منبع القوة ذاته.
العالم السماوي: المرتبة 4.
العالم السماوي: المرتبة 4.
ومن هذا القرار ولدا أخطر نظامين في التاريخ:
نظام المراتب الذي ابتكره فيلِيث لتصنيف جميع أشكال القوة والجوهر،
والشكل الذي تتخذه الطاقة — مثل المانا في عالم السحر، أو الكي في الموريم، أو الكايثِر بين السماويين — يعتمد على موقع الكائن في الأكوان.
ونظام جوهر القوة (PE) الذي أنشأه إيرندور لقياس عمق الروح وتطورها.
وحينها ينقلك العالم تلقائياً عند بلوغك مرتبة معينة،
أدرك العالمان أن نشر علمهما علناً سيجلب الخراب، لذلك اتخذ كلٌّ منهما عشرة تلاميذ، وأرسل اثنين إلى كل عالم معروف.
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.
ومن هنا يمكن ملاحظة التشابه بين أنظمتهم ومفاهيمهم.
11. المراتب المجهولة – (محذوفة من السجلات والأبعاد)
ومن مجهوداتهم المشتركة وُلدت نظرية صادمة وُصفت بالهرطقة في معظم العوالم.
—
كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.
والشكل الذي تتخذه الطاقة — مثل المانا في عالم السحر، أو الكي في الموريم، أو الكايثِر بين السماويين — يعتمد على موقع الكائن في الأكوان.
اكتشافهم كان بسيطاً… لكنه يفوق الفهم:
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
كل أشكال الطاقة — سواء سُمّيت مانا، تشي، تشي، أورا، أثير، أو جوهر — ترجع إلى مصدر واحد.
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
هذه القوة البدئية الواحدة تشقّقت وتبعثرت عبر طبقات الأكوان المتعددة.
بعضهم ركّز على نظام المراتب، وآخرون على نظام جوهر القوة.
كل عالم يرى وجهاً مختلفاً منها بحسب موقعه في الهرم الكوني.
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
سمّيا ذلك المصدر يي (Yee)، أي “الأنفاس قبل الخلق”.
3. المرتبة 30 – Eternal (أبدي)
وظلّت تلك الأسرار مدفونة معهما، لا يعرفها أحد سواهما.
وفقاً لنموذجهم الموحّد الأخير، يتم تحديد مرتبة الكائن بحسب مدى اقترابه من التدفق الحقيقي لـ”يي”.
والشكل الذي تتخذه الطاقة — مثل المانا في عالم السحر، أو الكي في الموريم، أو الكايثِر بين السماويين — يعتمد على موقع الكائن في الأكوان.
1 – نظام المراتب (The Tier System) – من ابتكار فيلِيث:
لذا، القوة ليست مجرد قياس للقوة البدنية أو الروحية، بل لمدى الحق الذي يمكن للكائن إدراكه واحتواؤه.
استخدم فيلِيث المعلومات الواسعة التي جمعها من تلاميذه عبر العوالم المعروفة، ليصوغ ما أصبح لاحقاً أشهر إطار في الوجود: نظام المراتب.
—
إلا أن طريق المعرفة الحقيقية لا يمكن أن يُوقف.
النظرية الأساسية:
كان عالم السحر والصيادين مرتبطاً بالسماويين،
قوة الفرد تتحدد حسب العالم الذي وُلد فيه.
ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.
فكلما اقترب المرء من مصدر الطاقة، أصبحت القوة التي يحصل عليها أنقى وأقوى.
إلا أن طريق المعرفة الحقيقية لا يمكن أن يُوقف.
على سبيل المثال، المولود في العالم السماوي أو عالم المزارعين (الخالدين) يمتلك بداية أقوى من أولئك في العوالم الأدنى.
وظلّت تلك الأسرار مدفونة معهما، لا يعرفها أحد سواهما.
لكن هذا لا يعني أنه الأقوى بالضرورة؛ بل إنه فقط بدأ السباق بخط انطلاق أقرب للنهاية.
وباستخدام أدوات وأساليب متقدمة، تُحسب النقاط الجسدية والروحية، ثم تُجمع لتُحدد رتبة الكائن وفقاً لإجماليهما.
فإن واجه خصماً موهوباً أو مجتهداً — أو كليهما — سيتجاوزه عاجلاً أم آجلاً.
—
وظلّت تلك الأسرار مدفونة معهما، لا يعرفها أحد سواهما.
لكنهم ظلوا يتعاونون فيما بينهم لتطوير النظامين.
—
ومن مجهوداتهم المشتركة وُلدت نظرية صادمة وُصفت بالهرطقة في معظم العوالم.
النتيجة النهائية لنظرياتهما:
لكن البساطة كثيراً ما تُخفي حقائق أعمق مما يحتمله البشر.
كان عالم السحر والصيادين مرتبطاً بالسماويين،
يقيس جوهر الكائن وروحه، مستخدماً الغريزة لاكتشاف الطاقة والماهية في أي كائن، بغضّ النظر عن أصله أو طبيعته.
بينما الموريم مرتبط بعالم المزارعين أو الخالدين.
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
ومن هنا يمكن ملاحظة التشابه بين أنظمتهم ومفاهيمهم.
النظرية الأساسية:
خوفاً على طلابهما من جنون تلك المعرفة.
وربما كانت العوالم الخمسة في الأصل عالماً واحداً انقسم لاحقاً لسبب مجهول،
معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.
فتفرقت الطاقة بين العوالم، وكل عالم سمّاها باسم مختلف وفقاً لقدراته وموقعه.
أو ربما كانت الطاقة واحدة لكنها تضعف تدريجياً أثناء انتقالها بسبب الحواجز بين العوالم.
وغالبية هذا العلم محرّم، لا يعرف جوهره إلا قلة قليلة.
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
القدرة على الانتقال من عالم إلى آخر تعني أنك تجاوزت قوانين عالمك،
وحينها ينقلك العالم تلقائياً عند بلوغك مرتبة معينة،
2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
هي مجرد إطار لفهم وقياس القوة،
كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.
معرفة وجود الخمسة عوالم كانت سراً عظيماً لا يعرفه سوى الكائنات العليا.
طريقة دقيقة لقياس الإمكان الحقيقي والقوة الداخلية للفرد.
—
—
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
ترتيب بدايات المراتب:
وما فوقها عوالم أعلى من المرتبة 5 بحسب قربها من منبع الـ”يي”.
اذا كان هناك عالم بشري او شخص بدون يي: يبدأ من المرتبة 1، إذ تكاد الطاقة لا تصل إليه.
فإن واجه خصماً موهوباً أو مجتهداً — أو كليهما — سيتجاوزه عاجلاً أم آجلاً.
عالم السحر والصيادين: المرتبة 2.
أو ربما كانت الطاقة واحدة لكنها تضعف تدريجياً أثناء انتقالها بسبب الحواجز بين العوالم.
لكن هذا لا يعني أنه الأقوى بالضرورة؛ بل إنه فقط بدأ السباق بخط انطلاق أقرب للنهاية.
العالم السماوي: المرتبة 4.
كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.
عالما الخلود والزراعة (المزارعين): المرتبة 5.
6. المرتبة 60 – Absolute (مطلق)
وما فوقها عوالم أعلى من المرتبة 5 بحسب قربها من منبع الـ”يي”.
ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.
نظام المراتب الذي ابتكره فيلِيث لتصنيف جميع أشكال القوة والجوهر،
—
2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)
تصنيف اليوسِنس (Yossence)(هو تصنيف يمثل لكل 10 مستويات):
وبقيت أنظمتهما الغامضة وميراثهما المجهول بين أيدي طلابهما والأجيال التالية.
1. المرتبة 10 – Boundless (بلا حدود)
—
ومن مجهوداتهم المشتركة وُلدت نظرية صادمة وُصفت بالهرطقة في معظم العوالم.
2. المرتبة 20 – Transcendent (متجاوز)
3. المرتبة 30 – Eternal (أبدي)
4. المرتبة 40 – Omni (شمولي)
4. المرتبة 40 – Omni (شمولي)
5. المرتبة 50 – Primordial (بدئي)
—
أما أنظمة القوة ذاتها، فليست مضمونة الدقة المطلقة؛
6. المرتبة 60 – Absolute (مطلق)
لكن البساطة كثيراً ما تُخفي حقائق أعمق مما يحتمله البشر.
7. المرتبة 70 – Beyond Existence (فوق الوجود)
مفهوم “المراتب” معروف فقط للباحثين الأصليين وتلاميذهم وأتباع الكائنات السامية.
9. المرتبة 90 – Above Infinite (ما فوق اللامحدود)
يقيس جوهر الكائن وروحه، مستخدماً الغريزة لاكتشاف الطاقة والماهية في أي كائن، بغضّ النظر عن أصله أو طبيعته.
8. المرتبة 80 – Infinite (لا نهائي)
مثل البركات، واللعنات (قدرات تُبطل قوى الآخرين أو تُعطّل القوانين)،
9. المرتبة 90 – Above Infinite (ما فوق اللامحدود)
وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.
يمكن للكائن أن يقيس قوة كائن آخر فقط داخل نفس اليوسِنس.
10. المرتبة 100 – Unbound (غير مقيّد)
فكلما اقترب المرء من مصدر الطاقة، أصبحت القوة التي يحصل عليها أنقى وأقوى.
بينما الموريم مرتبط بعالم المزارعين أو الخالدين.
11. المراتب المجهولة – (محذوفة من السجلات والأبعاد)
—
1 – نظام المراتب (The Tier System) – من ابتكار فيلِيث:
نظام المراتب (من إعداد فيلِيث):
—
لكن هذا لا يعني أنه الأقوى بالضرورة؛ بل إنه فقط بدأ السباق بخط انطلاق أقرب للنهاية.
يمكن للكائن أن يقيس قوة كائن آخر فقط داخل نفس اليوسِنس.
تصنيف اليوسِنس (Yossence)(هو تصنيف يمثل لكل 10 مستويات):
أما إن كان الهدف ينتمي إلى يوسِنس أعلى، فلن يمكن إدراك رتبته أو جوهره الحقيقي.
الفصل 51.5: التصنيف المحرَّم
وفي داخل نفس اليوسِنس، يستطيع البعض إخفاء جوهرهم أو تزييف طاقتهم.
فقد ظهرت طرق أخرى لتسخير أنواع جديدة من الطاقة،
فقد يظهر كائن من المرتبة 9 وكأنه في المرتبة 7 أو حتى 1 لخداع الآخرين،
لكن هذه الأوهام لا تنطلي على من يمتلك رؤية متقدمة أو إحساساً روحياً حاداً.
طور كل باحث طريقته الخاصة في دراسة الطاقة والقوة،
قد تكون نظرياتهما صحيحة تماماً، أو دقيقة بنسبة ضئيلة فقط،
—
—
نظرية “يي” (Yee):
وكان هذا الاكتشاف بحد ذاته علماً محرّماً، إذ كان خطيراً لدرجة أنه هدد حياته وحياة صديقه ومنافسه إيرندور.
فقرّرا المضي قدماً، والمخاطرة بكل شيء في سبيل البحث عن منبع القوة ذاته.
قد تكون “يي” قد انقسمت إلى أنواع متعددة من الطاقة، أو بقيت واحدة لكن قوتها تتضاءل كلما ابتعدت عن المصدر.
وبناءً على ذلك، يتم تصنيف الكائنات إلى مراتب.
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
يمكن للكائن أن يقيس قوة كائن آخر فقط داخل نفس اليوسِنس.
مفهوم “المراتب” معروف فقط للباحثين الأصليين وتلاميذهم وأتباع الكائنات السامية.
—
وغالبية هذا العلم محرّم، لا يعرف جوهره إلا قلة قليلة.
ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.
بعضهم ركّز على نظام المراتب، وآخرون على نظام جوهر القوة.
أما أنظمة القوة ذاتها، فليست مضمونة الدقة المطلقة؛
عالم السحر والصيادين: المرتبة 2.
لكن إيرندور وفيلِيث لم يُفشيا أخطر أسرار اكتشافاتهما،
خوفاً على طلابهما من جنون تلك المعرفة.
وظلّت تلك الأسرار مدفونة معهما، لا يعرفها أحد سواهما.
والآثار المقدسة، والقوى المجهولة التي لا تدخل ضمن تصنيفاتهما.
—
ولا يفهم معناها الكامل سوى الكائنات العليا.
طور كل باحث طريقته الخاصة في دراسة الطاقة والقوة،
لكنهم ظلوا يتعاونون فيما بينهم لتطوير النظامين.
شاركوا ما هو آمن فقط، وأخفوا ما قد يجلب الخراب.
5. المرتبة 50 – Primordial (بدئي)
وفي النهاية، اختفى العالمان فجأة دون تفسير،
وبقيت أنظمتهما الغامضة وميراثهما المجهول بين أيدي طلابهما والأجيال التالية.
كان هدفه أن يكون بسيطاً، ومع ذلك دقيقاً إلى حدٍّ يكاد يقترب من الكمال — طريقةً لقياس ما لا يمكن قياسه.
قد تكون نظرياتهما صحيحة تماماً، أو دقيقة بنسبة ضئيلة فقط،
يشمل هذا النظام عدة مسارات: الجسدي، الروحي، العنصري، المفهومي، وما فوق الوجودي (الميتا-وجودي).
لكن إنجازهما الأهم كان أنهما مهّدا الطريق لجيل جديد من الفهم.
—
لكن إيرندور وفيلِيث لم يُفشيا أخطر أسرار اكتشافاتهما،
فقد ظهرت طرق أخرى لتسخير أنواع جديدة من الطاقة،
كل تلميذ أسّس مدرسة أو مؤسسة أو حتى طائفة مكرّسة لجمع أشكال الطاقة والحياة والوعي من مختلف الأماكن.
مثل البركات، واللعنات (قدرات تُبطل قوى الآخرين أو تُعطّل القوانين)،
النتيجة النهائية لنظرياتهما:
والآثار المقدسة، والقوى المجهولة التي لا تدخل ضمن تصنيفاتهما.
اكتشافهم كان بسيطاً… لكنه يفوق الفهم:
لأن جسدك وروحك لم يعودا قابلين للقيود نفسها.
وربما هناك آخرون طوروا أنظمة خاصة بهم ولم يشاركوها،
محتفظين بأسرارهم لأسباب خفية.
أما أنظمة القوة ذاتها، فليست مضمونة الدقة المطلقة؛
هي مجرد إطار لفهم وقياس القوة،
لكن الأخطاء، وسوء التفسير، والعوامل الخفية تبقى قائمة.
ومع مرور الوقت، ابتكر كل طالب تصنيفاً خاصاً به، مستنداً إلى النظامين الأصليين.
لكل عشيرة نظامها الفريد في القوة، نتاج تاريخها وثقافتها ومعارفها المتراكمة عبر العصور. يعكس كل نظام فهماً خاصاً للحياة، والقتال، ولطبيعة الأكوان المتعددة.
