Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 726

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 726: المستنقع

______________________________________________

مع صرخة حادة، التهمت النيران الوحش على الفور. توقف مخلوقات الصفوف الخلفية عن التقدم بسبب جسد الوحش المشتعل. استغل تشانغ هينغ هذه الفرصة النادرة، أعاد البندقية إلى حقيبته، وركض نحو الجانب الآخر من الممر.

“انزل.” وضع تشانغ هينغ المسدسات جانبًا، وتوجه إلى أول وحش قتله، سحب سكين الطاهي، ومسح الدم عن جسده.

هناك، كان فابريكوت يعلق بخطاف اليد على حافة النافذة، يتسلق الجدار ببطء ممسكًا بالحبال بكلتا يديه. وعندما رفع رأسه، رأى تشانغ هينغ يتسلق خارج النافذة.

لكن الخبر السار هو أنهم كانوا على وشك مغادرة المنطقة والوصول إلى المستنقع.

كان الرجل رشيقًا للغاية لدرجة أنه تمكن من الوصول إلى فابريكوت دون استخدام أي حبال.

“واكبني.”

نظر تشانغ هينغ إلى مجموعة الوحوش أدناه، التي كانت لا تزال تنادي رفاقها بتلك المقاطع الصوتية الغريبة. ثم قال لفابريكوت المتردد، “من الأفضل أن تسرع، فلن أنتظر إذا ساءت الأمور.”

رأى فابريكوت تشانغ هينغ يغير الاتجاه ويقفز من السطح. تصادف وجود خمسة وحوش نصف بشر ونصف أسماك تعيق طريقهم. لحظة رؤيته لهم، بدأ قلبه يدق بعنف.

مرتديًا حقيبته على صدره، انحنى تشانغ هينغ قليلاً بثني ساقه، وبذل أقصى قوة، وقفز إلى السطح المقابل. ساعدت الحقيبة كوسادة امتصت تأثير الهبوط بشكل كبير.

بعد دخول فابريكوت المستنقع، رأى تشانغ هينغ في وضعية القرفصاء، يحاول الاختباء خلف الأعشاب الطويلة. سارع إلى القيام بالمثل. قبل أن يتمكنا من الابتعاد كثيرًا، سمعوا الصوت الغريب مرة أخرى، مصحوبًا بصوت سحق وخرير من أقدامهم على الأعشاب، مما يعني أن الوحوش لم تتخل عن البحث عنهما بعد، بل تبعتهما إلى المستنقع.

لا مفر من تلف بعض الأشياء بداخلها. عندما تحقق تشانغ هينغ من زجاجتي المولوتوف داخل الحقيبة، وجد أنهما تكسرتا رغم أنه تأكد من حمايتهما جيدًا.

مع صرخة حادة، التهمت النيران الوحش على الفور. توقف مخلوقات الصفوف الخلفية عن التقدم بسبب جسد الوحش المشتعل. استغل تشانغ هينغ هذه الفرصة النادرة، أعاد البندقية إلى حقيبته، وركض نحو الجانب الآخر من الممر.

بعد سماع كلامه، لم يجرؤ فابريكوت على الانتظار أكثر. لم يمتلك طاقة الانفجار والتوازن الممتاز التي يمتلكها تشانغ هينغ. ولحسن الحظ، استطاع الاستفادة الكاملة من الحبل. أمسك به بإحكام، وركل الجدار ثلاث مرات، ليشعر أخيرًا بالقوة الكافية للقفز إلى السطح المقابل. ثم، مع آخر حركة حاسمة، أطلق الحبل من يده.

في النهاية، نجح فابريكوت في الوصول إلى السطح، لكنه لم يكن محظوظًا مثل تشانغ هينغ.

في النهاية، نجح فابريكوت في الوصول إلى السطح، لكنه لم يكن محظوظًا مثل تشانغ هينغ.

الظلال السوداء التي كانت تتجمع أمام نزل جيلمان تحركت إلى الجانب عند سماع نداء رفاقهم. في الوقت نفسه، بدا أن سكان النزل قد تخطوا خط النار الذي صنعه تشانغ هينغ. أطلوا برؤوسهم من النوافذ، يبحثون بجنون عن الرجلين الهاربين. حاول بعض الأكثر نفاد صبرهم القفز إلى السطح لملاحقتهم.

سقط على ظهره، وكان نقطة هبوطه في مكان ضعيف. المبنى مهمل منذ سنوات عديدة، فسقط مباشرة عبر سقف المبنى المهجور.

شعر فابريكوت أن المزيد من الأعداء يلاحقونه. كانوا يتحدثون بلغة لا تنتمي لأي جنس على الأرض، وكانت رائحة السمك تزداد قوة. مع تصاعد صوت خفق أقدامهم المغطاة بالغشاء وطرقاتهم، تذكر أن الأعداء يقتربون أكثر فأكثر.

رأى تشانغ هينغ أن فابريكوت على وشك السقوط، فمد يده بسرعة وسحبه إلى الأعلى.

“يبدو أن المزيد منهم يلاحقنا!” صاح فابريكوت مذعورًا وهو يركض. رأى أيضًا شخصية تحمل تاجًا ذهبيًا بين الحشد، خرجت من الكنيسة.

“شكرًا لك!” صرخ فابريكوت بدهشة، تنفسه ثقيل وعيناه بارزتان.

الفصل 726: المستنقع

“واكبني.”

لا مفر من تلف بعض الأشياء بداخلها. عندما تحقق تشانغ هينغ من زجاجتي المولوتوف داخل الحقيبة، وجد أنهما تكسرتا رغم أنه تأكد من حمايتهما جيدًا.

الظلال السوداء التي كانت تتجمع أمام نزل جيلمان تحركت إلى الجانب عند سماع نداء رفاقهم. في الوقت نفسه، بدا أن سكان النزل قد تخطوا خط النار الذي صنعه تشانغ هينغ. أطلوا برؤوسهم من النوافذ، يبحثون بجنون عن الرجلين الهاربين. حاول بعض الأكثر نفاد صبرهم القفز إلى السطح لملاحقتهم.

“واكبني.”

تمكن وحشان من القفز على السطح. لكن أحدهما سقط في الحفرة التي أحدثها فابريكوت، وفقد الآخر توازنه عند الهبوط، فطرده تشانغ هينغ سريعًا من السطح.

على الفور، شعر فابريكوت بإحساس غريب من الانزعاج الشديد في قلبه. أدار بصره بأسرع ما يمكن، وتابع تشانغ هينغ نحو السطح التالي، رغم أنه لم يستطع إلا أن يلتفت لرؤية تلك المخلوقات البشعة كلما ركض. للأسف، لم يكن بالإمكان البقاء على السطح طوال الوقت. مع اتساع الفجوات بين المباني، لم يعد بإمكانهم القفز مرارًا وتكرارًا.

“هنا.” ألقى تشانغ هينغ نظرة سريعة حوله، وقرر التوجه نحو المستنقع.

على الفور، شعر فابريكوت بإحساس غريب من الانزعاج الشديد في قلبه. أدار بصره بأسرع ما يمكن، وتابع تشانغ هينغ نحو السطح التالي، رغم أنه لم يستطع إلا أن يلتفت لرؤية تلك المخلوقات البشعة كلما ركض. للأسف، لم يكن بالإمكان البقاء على السطح طوال الوقت. مع اتساع الفجوات بين المباني، لم يعد بإمكانهم القفز مرارًا وتكرارًا.

بجانب قلة عدد الأعداء هناك، كانت التضاريس أكثر تعقيدًا. للوصول إليها، كان عليهم المرور أولًا بمنطقة صغيرة من المباني.

لا مفر من تلف بعض الأشياء بداخلها. عندما تحقق تشانغ هينغ من زجاجتي المولوتوف داخل الحقيبة، وجد أنهما تكسرتا رغم أنه تأكد من حمايتهما جيدًا.

“يبدو أن المزيد منهم يلاحقنا!” صاح فابريكوت مذعورًا وهو يركض. رأى أيضًا شخصية تحمل تاجًا ذهبيًا بين الحشد، خرجت من الكنيسة.

عندما رأى وحوش النزل لأول مرة، كان لديه شعور قوي بأنه لا يملك أي فرصة ضدهم. كل ما أراده هو الهروب، ولم يكن يتخيل أن هناك من يستطيع مجابهة هذه المخلوقات. من ناحية أخرى، بدا أن تشانغ هينغ لم يبذل الكثير من الجهد رغم قتله خمسة وحوش.

على الفور، شعر فابريكوت بإحساس غريب من الانزعاج الشديد في قلبه. أدار بصره بأسرع ما يمكن، وتابع تشانغ هينغ نحو السطح التالي، رغم أنه لم يستطع إلا أن يلتفت لرؤية تلك المخلوقات البشعة كلما ركض. للأسف، لم يكن بالإمكان البقاء على السطح طوال الوقت. مع اتساع الفجوات بين المباني، لم يعد بإمكانهم القفز مرارًا وتكرارًا.

للأسف، لم يكن هناك وقت لسؤاله عن المدينة الآن. لذا، واصل الاثنان الجري نحو المستنقع.

رأى فابريكوت تشانغ هينغ يغير الاتجاه ويقفز من السطح. تصادف وجود خمسة وحوش نصف بشر ونصف أسماك تعيق طريقهم. لحظة رؤيته لهم، بدأ قلبه يدق بعنف.

مع صرخة حادة، التهمت النيران الوحش على الفور. توقف مخلوقات الصفوف الخلفية عن التقدم بسبب جسد الوحش المشتعل. استغل تشانغ هينغ هذه الفرصة النادرة، أعاد البندقية إلى حقيبته، وركض نحو الجانب الآخر من الممر.

ثم شاهد تشانغ هينغ يسقط على أحد الوحوش، ويطعن رأسه بسكين الطاهي في يده. كانت القتلة نظيفة. وبدأت الأربعة الأخرى في مطاردته بينما سحب تشانغ هينغ البندقية من حقيبته، ثم أخرج مسدسين من خصره.

مرتديًا حقيبته على صدره، انحنى تشانغ هينغ قليلاً بثني ساقه، وبذل أقصى قوة، وقفز إلى السطح المقابل. ساعدت الحقيبة كوسادة امتصت تأثير الهبوط بشكل كبير.

بفضل خبرته المعززة في السرعة، أصبح بإمكانه الآن سحب السلاح وإطلاق النار في أقل من ثانية. وكحال رفقائهم، انتهت حياة الأربعة الوحوش قريبًا.

“يبدو أن المزيد منهم يلاحقنا!” صاح فابريكوت مذعورًا وهو يركض. رأى أيضًا شخصية تحمل تاجًا ذهبيًا بين الحشد، خرجت من الكنيسة.

لو لم يكن هناك أعداء بالقرب، لصرخ فابريكوت من شدة الرعب.

نظر تشانغ هينغ إلى مجموعة الوحوش أدناه، التي كانت لا تزال تنادي رفاقها بتلك المقاطع الصوتية الغريبة. ثم قال لفابريكوت المتردد، “من الأفضل أن تسرع، فلن أنتظر إذا ساءت الأمور.”

عندما رأى وحوش النزل لأول مرة، كان لديه شعور قوي بأنه لا يملك أي فرصة ضدهم. كل ما أراده هو الهروب، ولم يكن يتخيل أن هناك من يستطيع مجابهة هذه المخلوقات. من ناحية أخرى، بدا أن تشانغ هينغ لم يبذل الكثير من الجهد رغم قتله خمسة وحوش.

والأسوأ من ذلك، أن الفرق بينهما وبين الأعداء بدأ يتقلص بشكل أسرع مما كان في المدينة.

“انزل.” وضع تشانغ هينغ المسدسات جانبًا، وتوجه إلى أول وحش قتله، سحب سكين الطاهي، ومسح الدم عن جسده.

على الفور، شعر فابريكوت بإحساس غريب من الانزعاج الشديد في قلبه. أدار بصره بأسرع ما يمكن، وتابع تشانغ هينغ نحو السطح التالي، رغم أنه لم يستطع إلا أن يلتفت لرؤية تلك المخلوقات البشعة كلما ركض. للأسف، لم يكن بالإمكان البقاء على السطح طوال الوقت. مع اتساع الفجوات بين المباني، لم يعد بإمكانهم القفز مرارًا وتكرارًا.

“ماذا بعد؟” سأل فابريكوت وهو ينزل من السطح.

بجانب قلة عدد الأعداء هناك، كانت التضاريس أكثر تعقيدًا. للوصول إليها، كان عليهم المرور أولًا بمنطقة صغيرة من المباني.

دون أن يدرك، تحولت مخاوفه وعدم ثقته بتشانغ هينغ إلى الاعتماد على رأيه مهما فعل. لم يكن فابريكوت يعرف أنه أصبح معتمدًا على تشانغ هينغ، وبقدر ما لم يكن شيئًا جنونيًا، كان سيتبعه وينفذ أي اقتراح منه.

في النهاية، نجح فابريكوت في الوصول إلى السطح، لكنه لم يكن محظوظًا مثل تشانغ هينغ.

للأسف، لم يكن هناك وقت لسؤاله عن المدينة الآن. لذا، واصل الاثنان الجري نحو المستنقع.

ثم شاهد تشانغ هينغ يسقط على أحد الوحوش، ويطعن رأسه بسكين الطاهي في يده. كانت القتلة نظيفة. وبدأت الأربعة الأخرى في مطاردته بينما سحب تشانغ هينغ البندقية من حقيبته، ثم أخرج مسدسين من خصره.

في الواقع، كانت مسار تشانغ هينغ استراتيجي جدًا. لم يواجهوا أي مجموعة كبيرة من الوحوش على الطريق، وتم القضاء على المبعثرين منهم بسرعة بمجرد أن وقعوا في مرمى نظره. من ناحية أخرى، ركض فابريكوت بأقصى سرعة يستطيعها.

بجانب قلة عدد الأعداء هناك، كانت التضاريس أكثر تعقيدًا. للوصول إليها، كان عليهم المرور أولًا بمنطقة صغيرة من المباني.

بفضل شغفه بالسفر والمغامرة، كان فابريكوت رجلًا لائقًا جسديًا مقارنة بأقرانه، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من الهروب من تلك الوحوش نصف السمك ونصف الضفدع.

هناك، كان فابريكوت يعلق بخطاف اليد على حافة النافذة، يتسلق الجدار ببطء ممسكًا بالحبال بكلتا يديه. وعندما رفع رأسه، رأى تشانغ هينغ يتسلق خارج النافذة.

شعر فابريكوت أن المزيد من الأعداء يلاحقونه. كانوا يتحدثون بلغة لا تنتمي لأي جنس على الأرض، وكانت رائحة السمك تزداد قوة. مع تصاعد صوت خفق أقدامهم المغطاة بالغشاء وطرقاتهم، تذكر أن الأعداء يقتربون أكثر فأكثر.

______________________________________________

لكن الخبر السار هو أنهم كانوا على وشك مغادرة المنطقة والوصول إلى المستنقع.

بفضل خبرته المعززة في السرعة، أصبح بإمكانه الآن سحب السلاح وإطلاق النار في أقل من ثانية. وكحال رفقائهم، انتهت حياة الأربعة الوحوش قريبًا.

أشعل تشانغ هينغ آخر زجاجة مولوتوف مصنوعة يدويًا في يده، مما أعاق متابعة الأعداء مرة أخرى. كانت أعشاب المستنقع وشجيره توفر تغطية جيدة.

لو لم يكن هناك أعداء بالقرب، لصرخ فابريكوت من شدة الرعب.

بعد دخول فابريكوت المستنقع، رأى تشانغ هينغ في وضعية القرفصاء، يحاول الاختباء خلف الأعشاب الطويلة. سارع إلى القيام بالمثل. قبل أن يتمكنا من الابتعاد كثيرًا، سمعوا الصوت الغريب مرة أخرى، مصحوبًا بصوت سحق وخرير من أقدامهم على الأعشاب، مما يعني أن الوحوش لم تتخل عن البحث عنهما بعد، بل تبعتهما إلى المستنقع.

سقط على ظهره، وكان نقطة هبوطه في مكان ضعيف. المبنى مهمل منذ سنوات عديدة، فسقط مباشرة عبر سقف المبنى المهجور.

والأسوأ من ذلك، أن الفرق بينهما وبين الأعداء بدأ يتقلص بشكل أسرع مما كان في المدينة.

______________________________________________

______________________________________________

لكن الخبر السار هو أنهم كانوا على وشك مغادرة المنطقة والوصول إلى المستنقع.

ترجمة : RoronoaZ

بعد دخول فابريكوت المستنقع، رأى تشانغ هينغ في وضعية القرفصاء، يحاول الاختباء خلف الأعشاب الطويلة. سارع إلى القيام بالمثل. قبل أن يتمكنا من الابتعاد كثيرًا، سمعوا الصوت الغريب مرة أخرى، مصحوبًا بصوت سحق وخرير من أقدامهم على الأعشاب، مما يعني أن الوحوش لم تتخل عن البحث عنهما بعد، بل تبعتهما إلى المستنقع.

بفضل شغفه بالسفر والمغامرة، كان فابريكوت رجلًا لائقًا جسديًا مقارنة بأقرانه، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من الهروب من تلك الوحوش نصف السمك ونصف الضفدع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط