Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 730

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 730: الحقيقة تنكشف

“قدرتي على الملاحظة أفضل مما تظن”، أجاب تشانغ هينغ. “إذن، ما هو تاريخ اليوم؟ عندما جئت لأول مرة، أول شخص تحدث إلي قال لي إن اليوم هو 15 يوليو 1927. الصحيفة التي كان موظف نُزُل جيلمان يقرأها نشرت قبل سنوات. والمجلة على الطاولة أيضًا تشير إلى التاريخ، 15 يوليو. أنتم تستخدمون هذه الطريقة لتخبروني أن اليوم هو 15 يوليو. لماذا؟ ما الذي يجعل هذا اليوم مميزًا؟”

“تدهورت أعمال المصفاة فجأة، وحتى اقتصاد المدينة بدأ يتدهور. فكر الكابتن أوبد في الجسم المصنوع من الرصاص الذي تلقاه من القبيلة. فأخبر أهل المدينة أنه يستطيع جلب الذهب والأسماك مرة أخرى. في البداية، كانت هناك اعتراضات، خاصة من أحد البحارة الذين ذهبوا إلى الجزيرة معه. لكن من اعترضوا على الفكرة أُجبروا سريعًا على التراجع. في ذلك الوقت، بدأ الكابتن ألدر في إعادة أعمال المصفاة إلى سابق عهدها.

الفصل 730: الحقيقة تنكشف

“لكن في عام 1846، خرجت الأمور عن السيطرة. اختفى الكثير من الناس في المدينة، ورأى العديد من السكان الوحوش نصف الإنسان ونصف السمكة تخرج من الماء. هذا دفع بعض أعضاء لجنة المدينة للمعارضة، واتصلوا بجمعية كبيرة من الناس لإجباره على الاستسلام. في النهاية، سُجن أوبد و23 شخصًا تبعوه. لكن حدث شيء فظيع قبل أن يبدأ محاكمتهم. في إحدى الليالي، خرجت كائنات لا تحصى من الماء إلى الشاطئ. كانت هناك طلقات نارية وصراخ في الساحات والكنائس والحقول. استمر ذلك حتى الفجر. وبحلول ذلك الوقت، اختفى نصف سكان المدينة.

“بغض النظر عن تاريخ اليوم، كل ما مررت به حقيقي. أهذا يذكرك بشيء؟” سأل فابريكوت.

“خرج أوبد و23 شخصًا من السجن، وقادوا نصف سكان المدينة الباقين، وأعلنوا أن وباءً ضرب المدينة وتسبب في وفاة الكثيرين. كان هذا الوباء مجرد حجة لتغطية أخطائهم. ومنذ ذلك الحين، بدأوا يفقدون السيطرة قبل أن يسقطوا في هاوية الخطيئة. كل شيء تعفن ومات، خاصة عندما كبر أول دفعة من الأطفال وبدأوا يظهر عليهم التحور. بدأ المزيد من السكان يتحولون تدريجيًا. كانت الوحوش تزحف في العليات والأقبية المظلمة. يمكنك أن ترى أن الأشخاص العاديين أصبحوا أقل فأقل. أعتقد أننا وصلنا إلى هذه الحالة الآن.”

“بغض النظر عن تاريخ اليوم، كل ما مررت به حقيقي. أهذا يذكرك بشيء؟” سأل فابريكوت.

ارتعشت صوت فابريكوت. “حاولت مواساة نفسي منذ أن سمعت هذه الحكايات أول مرة. كنت أخبر نفسي أن هذا مجرد كلام رجل سكير مسن. بعد أن تحدث، أمسك بكتفي فجأة. قال لي: ‘إنه قادم. لقد فات الأوان! لقد فات الأوان!’ ثم رأيته يركض نحو حاجز الأمواج البعيد وقفز منه.”

“وفر الالغاز لشخص آخر”، قال تشانغ هينغ. “ذلك الشاب في قصتك، هل هرب من هنا في النهاية؟”

“هل رآه أحد يتحدث إليك؟” سأل تشانغ هينغ.

“ماذا تقصد؟” دهش فابريكوت. “لن أجرؤ على إخفاء أي شيء عنك الآن، وإلا سأخاطر بحياتي.”

“لا أعرف. كنت في حالة ذعر شديدة. كان يجب أن أنقذه. الشخص العادي كان سينقذه أو على الأقل سيتحقق من أنه على قيد الحياة. أعني، بعد كل شيء، لقد انتحر بسببّي. في البداية، اعتقدت أن لديه مشكلة عقلية. بعد أن قفز من حاجز الأمواج، وقفت هناك وشعرت بشيء يخنقني. وعندما أدركت أنني لا أستطيع إنقاذه بعد الآن، التفت وركضت إلى الساحة. أردت أخذ الحافلة الساعة الثامنة مساءً للذهاب إلى آرخام، لكن السائق فجأة أخبرني أن هناك احتفالًا في المساء وأن خدمة الحافلة ستتوقف ليوم واحد. بعد ذلك، التقيت بك في نُزُل جيلمان.”

الفصل 730: الحقيقة تنكشف

“إذن، هل لديك أي فكرة عما كان يقصده ألين؟”

“أخبرني.” رفع تشانغ هينغ حاجبيه.

“لا، ليس لدي أدنى فكرة. لقد أخبرتك بكل ما أعرفه حتى الآن”، قال فابريكوت. “لو لم أرَ هذه الوحوش بعيني الليلة، لما صدقت أن مثل هذه الكائنات المخيفة موجودة. أقسم أن شعور الإثارة الذي عشته هنا يفوق كل تجاربي السابقة مع الأحداث الغريبة. إذا كنا محظوظين بما يكفي للخروج من هذا المكان بسلام، فلن أعود أبدًا.”

“بعضها انهار بسبب الإهمال، أما الأخرى، خاصة تلك القريبة من البحر، فقد دُمرت بالقنابل. الضرر يختلف عن البيوت المتهالكة. وفي مكان ما في المدينة، رأيت أيضًا آثار مسارات دبابات.”

نظر إلى تشانغ هينغ بعينين مليئتين بالأمل، “يمكننا مغادرة هذا المكان أحياء، أليس كذلك؟”

“إذن، هل لديك أي فكرة عما كان يقصده ألين؟”

لم يجب تشانغ هينغ فورًا. التفت نحو حاجز الأمواج. كانت الظلال المظلمة لا تزال واقفة، بلا حركة.

“وفر الالغاز لشخص آخر”، قال تشانغ هينغ. “ذلك الشاب في قصتك، هل هرب من هنا في النهاية؟”

ثم التفت وقال لفابريكوت، “لم تخبرني الحقيقة.”

“صحيح، لكن هل تذكر تقديمي عندما التقينا أول مرة؟ قلت أنني جئت للاستمتاع بالطبيعة، والبحث عن المواقع التاريخية، ودراسة نسب عائلتي.”

“ماذا تقصد؟” دهش فابريكوت. “لن أجرؤ على إخفاء أي شيء عنك الآن، وإلا سأخاطر بحياتي.”

“مثير، كما قلت سابقًا، الناس لا يعودون عادة بعد تجربة تلك الأشياء المروعة.”

لم يجب تشانغ هينغ، بل قال: “أنا فقط فضولي لأعرف لماذا بذلتم كل هذا الجهد في اختلاق القصة. هل كان فقط لأراه أنا؟”

“أعتقد أنه هرب. وإلا لما حدث التدخل العسكري لاحقًا. آثار الدبابات على الأرض والبيوت القديمة المنفجرة هي ما حدث بعد ذلك.”

ظل وجه فابريكوت مذهولًا.

لم يجب تشانغ هينغ، بل قال: “أنا فقط فضولي لأعرف لماذا بذلتم كل هذا الجهد في اختلاق القصة. هل كان فقط لأراه أنا؟”

“لم تأتِ إلى هنا بالحافلة”، قال تشانغ هينغ. “في الواقع، الحافلة لم تغادر هذا المكان أبدًا. فحصت عجلاتها والأوساخ عليها. وبناءً على حالتها، أقول إنها لم تُسوق لأكثر من عشر ساعات. وقصة البقالة بها ثغرة كبيرة أيضًا. بالنظر إلى الغبار على المنضدة، لا أظن أنها فتحت منذ أسبوع. ومع ذلك، أخبرتني أنك تحدثت مع الموظف هناك بعد الظهر. وأيضًا تلك البيوت المهجورة…”

“أنا الشاب، وهذا الشاب هو أنا فعليًا. أو لنكن أدق، هذا كان أنا القديم.”

“هل هناك خطب ما بها؟” سأل فابريكوت.

لم يجب تشانغ هينغ، بل قال: “أنا فقط فضولي لأعرف لماذا بذلتم كل هذا الجهد في اختلاق القصة. هل كان فقط لأراه أنا؟”

“بعضها انهار بسبب الإهمال، أما الأخرى، خاصة تلك القريبة من البحر، فقد دُمرت بالقنابل. الضرر يختلف عن البيوت المتهالكة. وفي مكان ما في المدينة، رأيت أيضًا آثار مسارات دبابات.”

لم يجب تشانغ هينغ فورًا. التفت نحو حاجز الأمواج. كانت الظلال المظلمة لا تزال واقفة، بلا حركة.

“كيف اكتشفت كل هذا بعد فترة قصيرة من الإقامة؟” سأل فابريكوت بدهشة.

“كيف اكتشفت كل هذا بعد فترة قصيرة من الإقامة؟” سأل فابريكوت بدهشة.

“قدرتي على الملاحظة أفضل مما تظن”، أجاب تشانغ هينغ. “إذن، ما هو تاريخ اليوم؟ عندما جئت لأول مرة، أول شخص تحدث إلي قال لي إن اليوم هو 15 يوليو 1927. الصحيفة التي كان موظف نُزُل جيلمان يقرأها نشرت قبل سنوات. والمجلة على الطاولة أيضًا تشير إلى التاريخ، 15 يوليو. أنتم تستخدمون هذه الطريقة لتخبروني أن اليوم هو 15 يوليو. لماذا؟ ما الذي يجعل هذا اليوم مميزًا؟”

“هل هرب؟” سأل الشاب الأجنبي نفسه.

“بغض النظر عن تاريخ اليوم، كل ما مررت به حقيقي. أهذا يذكرك بشيء؟” سأل فابريكوت.

“قدرتي على الملاحظة أفضل مما تظن”، أجاب تشانغ هينغ. “إذن، ما هو تاريخ اليوم؟ عندما جئت لأول مرة، أول شخص تحدث إلي قال لي إن اليوم هو 15 يوليو 1927. الصحيفة التي كان موظف نُزُل جيلمان يقرأها نشرت قبل سنوات. والمجلة على الطاولة أيضًا تشير إلى التاريخ، 15 يوليو. أنتم تستخدمون هذه الطريقة لتخبروني أن اليوم هو 15 يوليو. لماذا؟ ما الذي يجعل هذا اليوم مميزًا؟”

“وفر الالغاز لشخص آخر”، قال تشانغ هينغ. “ذلك الشاب في قصتك، هل هرب من هنا في النهاية؟”

“أعتقد أنه هرب. وإلا لما حدث التدخل العسكري لاحقًا. آثار الدبابات على الأرض والبيوت القديمة المنفجرة هي ما حدث بعد ذلك.”

“هل هرب؟” سأل الشاب الأجنبي نفسه.

“كيف اكتشفت كل هذا بعد فترة قصيرة من الإقامة؟” سأل فابريكوت بدهشة.

“أعتقد أنه هرب. وإلا لما حدث التدخل العسكري لاحقًا. آثار الدبابات على الأرض والبيوت القديمة المنفجرة هي ما حدث بعد ذلك.”

“إذن، هل لديك أي فكرة عما كان يقصده ألين؟”

توقف فابريكوت أخيرًا عن التظاهر وأزال تعابير الدهشة عن وجهه، “استنتاجك وملاحظاتك دقيقة. لكنك أخطأت في شيء واحد.”

الفصل 730: الحقيقة تنكشف

“أخبرني.” رفع تشانغ هينغ حاجبيه.

ثم التفت وقال لفابريكوت، “لم تخبرني الحقيقة.”

“أنا الشاب، وهذا الشاب هو أنا فعليًا. أو لنكن أدق، هذا كان أنا القديم.”

“أنا الشاب، وهذا الشاب هو أنا فعليًا. أو لنكن أدق، هذا كان أنا القديم.”

“مثير، كما قلت سابقًا، الناس لا يعودون عادة بعد تجربة تلك الأشياء المروعة.”

______________________________________________

“صحيح، لكن هل تذكر تقديمي عندما التقينا أول مرة؟ قلت أنني جئت للاستمتاع بالطبيعة، والبحث عن المواقع التاريخية، ودراسة نسب عائلتي.”

نظر إلى تشانغ هينغ بعينين مليئتين بالأمل، “يمكننا مغادرة هذا المكان أحياء، أليس كذلك؟”

“هل لديك أقارب هنا؟ هل وُلدت هنا؟ هل أُرسلت بعيدًا بعد الولادة؟ هل لهذا السبب لا تعرف الكثير عن هذا المكان؟”

توقف فابريكوت أخيرًا عن التظاهر وأزال تعابير الدهشة عن وجهه، “استنتاجك وملاحظاتك دقيقة. لكنك أخطأت في شيء واحد.”

“لنكن أدق، هي جدتي الكبرى. وهي عضو في عائلة مارش، عائلة الكابتن أوبد مارش.”

“هل هناك خطب ما بها؟” سأل فابريكوت.

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة : RoronoaZ

“إذن، هل لديك أي فكرة عما كان يقصده ألين؟”

لم يجب تشانغ هينغ، بل قال: “أنا فقط فضولي لأعرف لماذا بذلتم كل هذا الجهد في اختلاق القصة. هل كان فقط لأراه أنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط