شينوو يي، قمر لا ينام
2128 شينوو يي، قمر لا ينام
ومضت الدهشة في وجه مينغ كونغشان، لكنه لم يقل شيئا. ببساطة قلب كفه وعزل يون تشي بحاجز منسوج من قوة إله حقيقي. كان معزولا تماما عن كل شيء.
( قد اغيره فيما بعد للقمر الساهر اذا وجدت انه افضل)
للتفكير أنها ستظهر فجأة وبدون سابق إنذار في عينيه؛ في حياته مرة أخرى!
مرة أخرى، أصيب لورد التنانين بالدهشة من الاهتمام الذي أظهره له الابن الإلهي لناسج الاحلام. لم يكن يتوقع أن يُخاطب مرة ثانية.
ومع ذلك… عندما ظهرت أخيرا الابنة الإلهية لليل الأبدي شينوو يي، التي اختبأت لمدة عشرين عاما، أمامهم… الهالة العميقة التي تنبعث منها… كانت هالة ممارس عميق من المستوى السادس في عالم الانقراض الإلهي!
“لونغ جيانغ؟”
في الوقت نفسه، بدأ الفهم يتسلل إلى تعابير وجهه. “لا عجب في ذلك. لقد ظننت أن زراعتها عالية بشكل لا يصدق مع مراعاة عمرها. للتفكير في أن…”
استمرت دهشة لورد التنانين للحظة فقط. كان لديه شعور بما يدور، لكنه بدلا من الإجابة مباشرة، سأل بتردد “هل يمكنني معرفة سبب سؤالك عنها، الابن الإلهي يوان؟ هل تعرفها بالصدفة؟”
في الوقت نفسه، بدأ الفهم يتسلل إلى تعابير وجهه. “لا عجب في ذلك. لقد ظننت أن زراعتها عالية بشكل لا يصدق مع مراعاة عمرها. للتفكير في أن…”
“لن أقول إننا نعرف بعضنا البعض جيدا” قال يون تشي بتعبير صادق “لكن قبل أن أعود إلى ناسج الاحلام، كنت أجوب العالم وحيدا. في إحدى المرات، واجه هذا الصغير وضعا خطيرا كاد أن يودي بحياتي لولا المساعدة العاجلة من امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’. اختفت بعد أن أنقذت حياتي”
انفجر عالم يون تشي مثل مليون نجم يتحطم في نفس الوقت.
“منذ عودتي إلى ناسج الاحلام، كنت أبحث عن طريقة لرد جميلها. ومع ذلك، ادعى قصر شيوانجي أنه لا يوجد اسم كهذا مسجل ضمن عرق التنين. بما أنني محظوظ بلقائك اليوم، فقد فكرت أن أسألك عنها”
لم ينكر لورد التنانين أن يون تشي على خطأ. “لونغ شي تبحث بجهد عن أشياء معينة، لكن هذا الأمر يتضمن أيضا بعض أسرارها. قد أكون لورد التنانين، لكني ما زلت لا أود الكشف عن أسرارها دون إذنها. أتوسل إليك بالفهم والصفح، الابن الإلهي يوان”
“فهمت”
انساب الضوء بلطف على جلد عنقها الجليدي وعظامها الدقيقة كما لو كان ينجذب إليها بشكل طبيعي. بدت كل بقعة من جلدها تتلألأ قليلا بضوء يشبه ضوء القمر، ولكنه أكثر وضوحا. كانت عيناها جميلتين مثل قطع النجوم المتناثرة على الأرض، ولكنها كانت باردة ومنعزلة بحيث تشبه انعكاس القمر الوحيد في بركة متجمدة. لم تتموج حتى قليلا عند لقاء وجود مجموعة من الوصاة الإلهيين.
استرخى لورد التنانين وضحك ضحكة خفيفة. “من الصحيح أنه لا توجد امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’ بيننا. ومع ذلك، هناك امرأة تنين تطلق على نفسها اسم ‘لونغ جيانغ’ أثناء تجوالها في العالم”
“من ناحية أخرى، أصبحت لونغ شي نصف إله على الرغم من أنها أقل من ستين سنة. حسب علم قاعة شوانجي، مثل هذا الإنجاز غير مسبوق بين التنانين”
وضع يون تشي تعبيرا على وجهه يدل على الإلحاح، “هل يمكنني معرفة اسمها الحقيقي؟”
صرخ مينغ جيانشي في صدمة وعدم تصديق. لم يكن منذ وقت طويل، ذكر مينغ جيانشي الابنة الإلهية لليل الأبدي خلال تقاريره المنتظمة عن الأبناء الإلهيين والابنة الإلهية ليون تشي. لقد أفاد أن مستوى زراعتها قد وصل إلى المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي بضحكة مكتومة. يمكنه أن يتذكر بوضوح كيف ارتسم السخاء على زوايا فمه عندما تلقى المعلومة لأول مرة، وكانت نبرته أبعد ما تكون عن الجدية عندما ذكرها ليون تشي. بل وضحك على نفسه، قائلا إن استخبارات قاعة شوانجي كانت موثوقة حتى اللحظة التي قررت فيها الانحدار عن جرف.
أجاب لورد التنانين، “أنا متأكد من أنك سمعت عن اسمها بالفعل، الابن الإلهي يوان. اسمها… هو لونغ شي”
أخفى بان يوشينغ دهشته وراء عينيه وأطلق هسهسة هادئة. “إذن هذه هي المفاجأة السارة التي قضيتي عشرين عاما في التحضير لها لنا. كم هو لطيف منك”
ظهر على وجه يون تشي دهشة معقولة. “لونغ شي… فتاة التنين ذات الوجه الندبي؟”
في اللحظة التالية، ذهب مينغ جيانشي بسرعة إلى جانب يون تشي وهمس “لقد أتى الليل الأبدي. أخي يوان، تذكر أنه لا حاجة لتحية أي شخص من مملكة إله الليل الأبدي، ولا حتى الوصية الإلهية بلا ضوء. في الواقع، من الأفضل عدم الاقتراب منهم على الإطلاق”
في الوقت نفسه، بدأ الفهم يتسلل إلى تعابير وجهه. “لا عجب في ذلك. لقد ظننت أن زراعتها عالية بشكل لا يصدق مع مراعاة عمرها. للتفكير في أن…”
كان الجانب الأيمن من المحفة مخصصا للابنة الإلهية لمملكة إله الليل الأبدي. قبل عشرين عاما، استُبدِلَت الابنة الإلهية السابقة، شينوو تشينغ، بالابنة الإلهية الحالية، شينوو يي. كان هذا معروفا لكل رجل وامرأة يعيشون في مملكة إله. ومع ذلك، لم ير أحد الابنة الإلهية الجديدة بأعينهم حتى اليوم. كان ملفها الشخصي منخفضا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن أحد من الحصول على الكثير من المعلومات عنها، وكانت الشائعات القليلة التي انتشرت غريبة ومضحكة لدرجة أنه لا يمكن لأحد تصديقها. كانت حرفيا النوع من الشائعات التي يتجاهلها المرء على أنها كاذبة من النظرة الأولى.
غير فجأة لهجته وقال بصوت محير “سمع هذا الصغير منذ فترة طويلة عن فتاة التنين ذات الوجه الندبي. ليس منذ وقت طويل، سمعت من قاعة شوانجي أنها دخلت بنجاح مرحلة الانقراض الإلهي. هل هذا صحيح؟”
“منذ عودتي إلى ناسج الاحلام، كنت أبحث عن طريقة لرد جميلها. ومع ذلك، ادعى قصر شيوانجي أنه لا يوجد اسم كهذا مسجل ضمن عرق التنين. بما أنني محظوظ بلقائك اليوم، فقد فكرت أن أسألك عنها”
“نعم” أومأ لورد التنانين برأسه بفخر، وإن تلاشى تعبيره بسرعة بعد لحظة.
صاح يون تشي بإعجاب “سمعت أن زراعة التنانين تتقدم ببطء كبير مقارنة بالبشر. لورد التنين الشاب، على سبيل المثال، يمتلك سلالة تنين الاسلاف وموهبة تتفوق على جميع أفراد عشيرته. ومع ذلك، استغرق الأمر منه خمسة وستين سنة ليصبح سيدا إلهيا. على الرغم من أنه كان يتقدم بسرعة في الآونة الأخيرة، فهو لا يزال غير قادر على الوصول إلى مرحلة الانقراض الإلهي، أليس كذلك؟”
صاح يون تشي بإعجاب “سمعت أن زراعة التنانين تتقدم ببطء كبير مقارنة بالبشر. لورد التنين الشاب، على سبيل المثال، يمتلك سلالة تنين الاسلاف وموهبة تتفوق على جميع أفراد عشيرته. ومع ذلك، استغرق الأمر منه خمسة وستين سنة ليصبح سيدا إلهيا. على الرغم من أنه كان يتقدم بسرعة في الآونة الأخيرة، فهو لا يزال غير قادر على الوصول إلى مرحلة الانقراض الإلهي، أليس كذلك؟”
“بالنظر إلى مدى دهشتها، لماذا لم تأتِ بها إلى هذا الاجتماع للأرض النقية، لورد التنانين؟”
“من ناحية أخرى، أصبحت لونغ شي نصف إله على الرغم من أنها أقل من ستين سنة. حسب علم قاعة شوانجي، مثل هذا الإنجاز غير مسبوق بين التنانين”
وضع يون تشي تعبيرا على وجهه يدل على الإلحاح، “هل يمكنني معرفة اسمها الحقيقي؟”
“بالنظر إلى مدى دهشتها، لماذا لم تأتِ بها إلى هذا الاجتماع للأرض النقية، لورد التنانين؟”
قابل لورد التنانين عددا لا يحصى من الناس طوال حياته. تلاشت مشاعره تجاه كل شيء باستثناء الخلافة إلى انطباع باهت منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لم يكن الشاب أمامه يمتلك مجرد روح مشهورة وجوهر إلهي معجزي فحسب، بل كان مظهره دافئا وودودا، وسلوكه مهذبا ومثقفا. كانت ثقته رفيعة، لكن ليست إلى حد التحول إلى غطرسة. كما كان مشهورا بالبر والولاء. نتيجة لذلك، لم يستطع لورد التنانين إلا أن يكوّن انطباعا جيدا عنه على الرغم من أن هذه هي مقابلتهم الأولى.
خلف لورد التنانين، تعقدت تعابير لونغ تشيشين ولونغ تشيانشين في الوقت نفسه.
بوووووووووووم ـــــــــــ
أطلق لورد التنانين ضحكة مريرة وهو يشرح “أنت لا تعرف هذا، الابن الإلهي يوان، لكن عرق التنين كان دائما تحت قيادة تنانين الأسلاف. وانغتشو ليس فقط ابني الوحيد؛ إنه أيضا آخر أحفاد تنانين الأسلاف”
ظهر بجانب يون تشي على الفور وسأل بإلحاح “يوان إير؟ ما خطبك؟”
“موهبة لونغ شي خارقة للعادة بالفعل. لم أعرف أحدا في تاريخ عرق التنين يمكن مقارنته بها. حتى أنها تمتلك سلالة التنين الأسلاف”
بينما كانت تتعرض لجميع أنواع النظرات، خطت شينوو يي ببطء نحو الحشد. لحظة توقفت فيها كانت هي لحظة سقوط حجابها الأسود عن وجهها بلا صوت.
“للأسف، هي ليست من العشيرة. حتى يومنا هذا، لا يزال هذا العجوز غير قادر على معرفة أصل سلالة تنين الأسلاف التي تمتلكها”
“يون تشي… يون تشي! ما خطبك؟ هدئ عقلك، خفف أنفاسك، وركز روحك! يجب أن يكون درعك مثاليا، مهما كان الوقت والمكان!”
عينا لورد التنانين غائمتان، قال بسخرية من نفسه “موهبة وانغتشو العميقة مقبولة في عرق التنين، لكن بالمقارنة مع الابن الإلهي… هيه. إحضاره إلى هنا سيجعلنا جميعا نشعر بالحرج”
لم يُسمح لنساء مملكة إله الليل الأبدي بارتداء أي شيء سوى أبسط الملابس وأكثرها بساطة. اللون الوحيد المسموح به هو الأسود، ولا يمكنهن التأنق أو صبغ شعورهن أو حتى ارتداء ذرة من مكياج. كان ذلك لأن الوصية الإلهية بلا ضوء كانت تعتقد أن الملابس الملونة ومستحضرات التجميل وما إلى ذلك كلها طرق لإرضاء الرجال. كيف يمكنها السماح بذلك أو تحمله؟
“هذا الصغير يفهم”
“ما… ماذا؟!”
أومأ يون تشي برأسه بتفهم. “بما أن لورد التنين الشاب نفسه لم يظهر، فلا معنى لإحضار صغير آخر”
في هذه اللحظة، لم تحتوِ تحيته للورد التنانين على ذرة من الكذب. بل كانت مشبعة باحترام وامتنان صادقين من أعماق قلبه.
“من المخجل أن أعترف بذلك، لكنها الحقيقة” أطلق لورد التنانين تنهيدة أخرى هادئة.
“ما… ماذا؟!”
قابل لورد التنانين عددا لا يحصى من الناس طوال حياته. تلاشت مشاعره تجاه كل شيء باستثناء الخلافة إلى انطباع باهت منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لم يكن الشاب أمامه يمتلك مجرد روح مشهورة وجوهر إلهي معجزي فحسب، بل كان مظهره دافئا وودودا، وسلوكه مهذبا ومثقفا. كانت ثقته رفيعة، لكن ليست إلى حد التحول إلى غطرسة. كما كان مشهورا بالبر والولاء. نتيجة لذلك، لم يستطع لورد التنانين إلا أن يكوّن انطباعا جيدا عنه على الرغم من أن هذه هي مقابلتهم الأولى.
جلوب!
لذلك، عرض لورد التنانين طوعا “لأخبرك بالحقيقة، حاول هذا العجوز مرارا وتكرارا أن يتبنى لونغ شي كابنة له. ومع ذلك، كانت دائما ترفضني. كان رفضا قاطعا لا لبس فيه”
اندلعت شهقات في جميع أنحاء المعبد عندما كُشف عن مظهر الابنة الإلهية لليل الأبدي الحقيقي للأرض —
علق الشيخ العجوز على نفسه بسخرية “لو قبلت عرضي، ربما كنت لأتمكن من إحضارها إلى الأرض النقية لمقابلة العاهل السحيق. آه”
كانت هذه نقطة جيدة ليسأل عن شيء آخر كان يقلقه، لذا قال يون تشي “بالحديث عن ذلك، خلال تفاعلي القصير مع لونغ جيانغ – أقصد، لونغ شي – اكتشفت أنها تبدو أنها تبحث عن شيء ما”
“لماذا هذا؟”
على أي حال، كانت المعلومات التي استخلصها من لورد التنانين مطابقة لما اكتشفته قاعة شوانجي على مدى السنوات القليلة الماضية. لورد التنانين كان يحب لونغ شي كثيرا وحاول تبنيها مرات عديدة. سمح لورد التنانين للونغ شي بامتلاك أرض خاصة حيث كان الجميع ممنوعين من الاقتراب. كما لم يسمح لورد التنانين أبدا لأي شخص بمضايقتها أو التنمر عليها. لذا – على جبال تنين الأسلاف على الأقل – عرف الآن أنها آمنة وبصحة جيدة، وحرة بما يكفي لفعل ما تريد، وحتى محمية من قبل لورد التنانين.
ارتدى يون تشي تعبيرا يوحي بأنه يفهم تماما. “أليس أعظم شرف لأي امرأة تنين أن تكون ابنتك يا لورد التنانين؟”
لم ينكر لورد التنانين أن يون تشي على خطأ. “لونغ شي تبحث بجهد عن أشياء معينة، لكن هذا الأمر يتضمن أيضا بعض أسرارها. قد أكون لورد التنانين، لكني ما زلت لا أود الكشف عن أسرارها دون إذنها. أتوسل إليك بالفهم والصفح، الابن الإلهي يوان”
“هذا صحيح بالنسبة لأي امرأة تنين أخرى، لكن لونغ شي…”
لذلك، عرض لورد التنانين طوعا “لأخبرك بالحقيقة، حاول هذا العجوز مرارا وتكرارا أن يتبنى لونغ شي كابنة له. ومع ذلك، كانت دائما ترفضني. كان رفضا قاطعا لا لبس فيه”
هزّ لورد التنانين رأسه. “هذه الفتاة ليست فقط منعزلة وغريبة الأطوار إلى أقصى حد؛ بل هي عنيدة بشكل استثنائي لدرجة أنك تتساءل من أين أتت بهذا العناد. لا ترغب في التواصل مع أي شخص، تماما كما أنها لا تهتم بارتداء الأقنعة أو قول الأكاذيب، بغض النظر عمن تواجهه. لقد كان الأمر كذلك لعقود من الزمان، وأنا لست استثناء”
قابل لورد التنانين عددا لا يحصى من الناس طوال حياته. تلاشت مشاعره تجاه كل شيء باستثناء الخلافة إلى انطباع باهت منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لم يكن الشاب أمامه يمتلك مجرد روح مشهورة وجوهر إلهي معجزي فحسب، بل كان مظهره دافئا وودودا، وسلوكه مهذبا ومثقفا. كانت ثقته رفيعة، لكن ليست إلى حد التحول إلى غطرسة. كما كان مشهورا بالبر والولاء. نتيجة لذلك، لم يستطع لورد التنانين إلا أن يكوّن انطباعا جيدا عنه على الرغم من أن هذه هي مقابلتهم الأولى.
قال يون تشي بشكل عابر “إذا كان الأمر كذلك، فهل هذا يعني أنها غير محبوبة بشكل خاص من قبل أقرانها، وأن وضعها بين التنانين مثير للقلق؟”
“المستوى السادس عالم الانقراض الإلهي؟ كيف… كيف يكون هذا ممكنا؟” تمتم مينغ شوانجي، سيد قاعة شوانجي وسيد أكبر شبكة استخبارات في مملكة إله ناسج الأحلام، في عدم تصديق تام.
“لن أذهب إلى هذا الحد”
“من ناحية أخرى، أصبحت لونغ شي نصف إله على الرغم من أنها أقل من ستين سنة. حسب علم قاعة شوانجي، مثل هذا الإنجاز غير مسبوق بين التنانين”
قال لورد التنانين مبتسما “لأنها منعزلة وغريبة الأطوار، منحتها مكانا نائي خاصا بها ومنعت أي شخص من الاقتراب منها دون إذنها. إذا لم تكن في الخارج للاستكشاف، فهي تعيش داخل هذا المكان. وقد استمر الأمر هكذا لسنوات عديدة. الجميع في عرق التنين على علم بطبيعتها ولم يعرضوا عليها أي إزعاج من تلقاء أنفسهم”
ثرمب! ثرمب! ثرمب!!
“إذا، على الرغم من كل شيء، نحن قادرون على التعايش معا في سلام ووئام نسبيين”
خلف لورد التنانين، تعقدت تعابير لونغ تشيشين ولونغ تشيانشين في الوقت نفسه.
تساءل إن كان ذلك مجرد خياله، لكن لورد التنانين شعر بأن هالة يون تشي أصبحت ألطف قليلا بعد سماع هذه الكلمات.
لم يُسمح لنساء مملكة إله الليل الأبدي بارتداء أي شيء سوى أبسط الملابس وأكثرها بساطة. اللون الوحيد المسموح به هو الأسود، ولا يمكنهن التأنق أو صبغ شعورهن أو حتى ارتداء ذرة من مكياج. كان ذلك لأن الوصية الإلهية بلا ضوء كانت تعتقد أن الملابس الملونة ومستحضرات التجميل وما إلى ذلك كلها طرق لإرضاء الرجال. كيف يمكنها السماح بذلك أو تحمله؟
رفع يون تشي يديه وقدم له تحية احترام. “شكرا لك على إخباري بكل هذا، الكبير لورد التنانين. الآن وقد علمت أن لونغ جيانغ هي لونغ شي، يود هذا الصغير زيارتها في سلسلة جبال تنين الأسلاف يوما ما. هل هذا مقبول؟”
كانت هناك شائعة تقول ان الوصية الإلهية بلا ضوء وجدت شينوو يي داخل عشيرة شينوو. كانت تبلغ من العمر نصف سنة جنسية في ذلك الوقت، لكنها كانت بالفعل في ذروة سيد إلهي …
أسرع لورد التنانين برفع يده. “لا تحتاج لتقديم مثل هذا التحية الكبيرة لأجل أمر تافه كهذا، الابن الإلهي يوان. عرق التنين أكثر من يرحب بوجودك بالطبع.، أنت حر في زيارتنا متى شئت. ومع ذلك، يجب أن أحذرك بأن لونغ شي قد لا… أنصحك بأن تكون مستعدا ذهنيا، الابن الإلهي يوان”
“…”
“بالطبع. سواء قبلت زيارتي أم لا، فهذا اختيارها. هذا الصغير لن يحاول إجبارها على لقاء، ناهيك عن اقتحام منزلها” قال يون تشي بتعبير صادق.
لكن… تلك العيون كانت باردة ومنعزلة، مثل بحيرات متجمدة. عندما التقت أعينهما، فشلت في إثارة حتى أصغر تموج، ناهيك عن عكس صورته.
كانت هذه نقطة جيدة ليسأل عن شيء آخر كان يقلقه، لذا قال يون تشي “بالحديث عن ذلك، خلال تفاعلي القصير مع لونغ جيانغ – أقصد، لونغ شي – اكتشفت أنها تبدو أنها تبحث عن شيء ما”
ظهر بجانب يون تشي على الفور وسأل بإلحاح “يوان إير؟ ما خطبك؟”
ارتعشت حواجب لورد التنانين قليلا.
“لن أقول إننا نعرف بعضنا البعض جيدا” قال يون تشي بتعبير صادق “لكن قبل أن أعود إلى ناسج الاحلام، كنت أجوب العالم وحيدا. في إحدى المرات، واجه هذا الصغير وضعا خطيرا كاد أن يودي بحياتي لولا المساعدة العاجلة من امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’. اختفت بعد أن أنقذت حياتي”
“هل تعرف ما تبحث عنه، أو إذا كانت قد أكملت بحثها بعد؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا الصغير يود أن يقدم لها مساعدته الكاملة وسداد الجميل الذي أدين به لها”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لم ينكر لورد التنانين أن يون تشي على خطأ. “لونغ شي تبحث بجهد عن أشياء معينة، لكن هذا الأمر يتضمن أيضا بعض أسرارها. قد أكون لورد التنانين، لكني ما زلت لا أود الكشف عن أسرارها دون إذنها. أتوسل إليك بالفهم والصفح، الابن الإلهي يوان”
في هذه اللحظة، لم تحتوِ تحيته للورد التنانين على ذرة من الكذب. بل كانت مشبعة باحترام وامتنان صادقين من أعماق قلبه.
“لا، أنا من تجاوز حدوده” قال يون تشي.
ذلك لأن سيدتها كانت جميلة للغاية. كانت جميلة لدرجة أنها تبدو كلوحة سماوية تنبعث منها أنوار الإلوهية؛ مذهلة بما يكفي لفتن أي شخص، حتى أكثر الناس غرابة في أذواقهم.
لمح يون تشي شيئا غريبا خلف عيني لورد التنانين عندما أعطاه رده. أثار ذلك بعض الشك، لكن نظرا لكيفية انتهاء الاستجواب، لم يستطع الضغط على لورد التنانين للحصول على المزيد من الإجابات.
ماذا يحدث؟ هل أتفاعل بهذه الطريقة لأنني أشعر بالضغط من ظهور الوصية الإلهية بلا ضوء؟
على أي حال، كانت المعلومات التي استخلصها من لورد التنانين مطابقة لما اكتشفته قاعة شوانجي على مدى السنوات القليلة الماضية. لورد التنانين كان يحب لونغ شي كثيرا وحاول تبنيها مرات عديدة. سمح لورد التنانين للونغ شي بامتلاك أرض خاصة حيث كان الجميع ممنوعين من الاقتراب. كما لم يسمح لورد التنانين أبدا لأي شخص بمضايقتها أو التنمر عليها. لذا – على جبال تنين الأسلاف على الأقل – عرف الآن أنها آمنة وبصحة جيدة، وحرة بما يكفي لفعل ما تريد، وحتى محمية من قبل لورد التنانين.
كانت هناك شائعة تقول أن الابنة الإلهية السابقة لليل الأبدي، شينوو تشينغ، قد أعدمت قبل عامين. من المرجح جدا أن تكون هذه الشائعة صحيحة.
في هذه اللحظة، لم تحتوِ تحيته للورد التنانين على ذرة من الكذب. بل كانت مشبعة باحترام وامتنان صادقين من أعماق قلبه.
نظر مينغ كونغشان بعيدا وقال ليون تشي “من يتخيل أن جمال هذه المرأة يضاهي جمال كايلي. إنها مذهلة حقا. ومع ذلك، هي امرأة من الليل الأبدي، لذا تأكد من أنك لن تـ…”
فجأة، تجمد الهواء المحيط دون سابق إنذار. بل حتى حجم المكان بدا وكأنه انكمش دون أن يدري أحد. نظر يون تشي بشكل لا إرادي نحو مصدر هذا التغيير غير الطبيعي، ومن خلال الطبقات المتعددة من السحب والضباب، رأى مجموعة من الظلال. كانت تقترب بسرعة.
نظر مينغ كونغشان بعيدا وقال ليون تشي “من يتخيل أن جمال هذه المرأة يضاهي جمال كايلي. إنها مذهلة حقا. ومع ذلك، هي امرأة من الليل الأبدي، لذا تأكد من أنك لن تـ…”
في اللحظة التالية، ذهب مينغ جيانشي بسرعة إلى جانب يون تشي وهمس “لقد أتى الليل الأبدي. أخي يوان، تذكر أنه لا حاجة لتحية أي شخص من مملكة إله الليل الأبدي، ولا حتى الوصية الإلهية بلا ضوء. في الواقع، من الأفضل عدم الاقتراب منهم على الإطلاق”
“همف!!”
“…”
“لا، أنا من تجاوز حدوده” قال يون تشي.
“… أخي يوان؟” بعد انتظار لحظة دون الحصول على رد، نظر مينغ جيانشي إلى يون تشي بحيرة ولاحظ أن عينيه كانتا ذاهلتين وتركيزه منعدما لسبب ما.
“اليوم هو اليوم، وويي. أظهري وجهك لهم وأخبريهم باسمك! تأكدي من أنهم لن ينسونه أبدا طوال حياتهم!”
لاحظ يون تشي سلوكه الغريب، والتقى بنظر مينغ جيانشي وأومأ برأسه. “أنا أفهم. إنه فقط… الضغط الإلهي للوصية الإلهية بلا ضوء غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”
أخفى بان يوشينغ دهشته وراء عينيه وأطلق هسهسة هادئة. “إذن هذه هي المفاجأة السارة التي قضيتي عشرين عاما في التحضير لها لنا. كم هو لطيف منك”
ثرمب! ثرمب! ثرمب!!
“إذا، على الرغم من كل شيء، نحن قادرون على التعايش معا في سلام ووئام نسبيين”
كان يستطيع سماع أن نبض قلبه كان عاليا وعنيفا.
وضع يون تشي تعبيرا على وجهه يدل على الإلحاح، “هل يمكنني معرفة اسمها الحقيقي؟”
ماذا يحدث؟ هل أتفاعل بهذه الطريقة لأنني أشعر بالضغط من ظهور الوصية الإلهية بلا ضوء؟
رفع يون تشي يديه وقدم له تحية احترام. “شكرا لك على إخباري بكل هذا، الكبير لورد التنانين. الآن وقد علمت أن لونغ جيانغ هي لونغ شي، يود هذا الصغير زيارتها في سلسلة جبال تنين الأسلاف يوما ما. هل هذا مقبول؟”
لا… لم أتفاعل بهذه الطريقة حتى عندما كان العاهل السحيق يحدق بي من فوق، أو عندما واجهت رئيس الكهنة وجها لوجه…
شعر بفقدان السيطرة على جسده أكثر من أي وقت مضى. شعر بوعيه يتجول بشكل أكثر عشوائية ولا يمكن السيطرة عليه.
وضع يده بشكل لا إرادي على قلبه.
أسرع لورد التنانين برفع يده. “لا تحتاج لتقديم مثل هذا التحية الكبيرة لأجل أمر تافه كهذا، الابن الإلهي يوان. عرق التنين أكثر من يرحب بوجودك بالطبع.، أنت حر في زيارتنا متى شئت. ومع ذلك، يجب أن أحذرك بأن لونغ شي قد لا… أنصحك بأن تكون مستعدا ذهنيا، الابن الإلهي يوان”
ما هذا… ماذا يوجد في الهاوية يمكن أن يجعل روحي ترتجف هكذا …؟
“هل تعرف ما تبحث عنه، أو إذا كانت قد أكملت بحثها بعد؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا الصغير يود أن يقدم لها مساعدته الكاملة وسداد الجميل الذي أدين به لها”
زفر يون تشي حتى أصبحت رئتيه خالية تماما من الهواء، ومع ذلك لم يتباطأ نبض قلبه. بل على العكس، كان يزداد قوة فقط.
“من المخجل أن أعترف بذلك، لكنها الحقيقة” أطلق لورد التنانين تنهيدة أخرى هادئة.
“بالطبع، أنت تشعر بالغرابة. يمكنك التفكير في الأمر على أنه هالة من العنف والكراهية ترفض كل شيء” شرح مينغ جيانشي بهمس. لم يلاحظ رد فعل يون تشي الغريب.
شعر بفقدان السيطرة على جسده أكثر من أي وقت مضى. شعر بوعيه يتجول بشكل أكثر عشوائية ولا يمكن السيطرة عليه.
بحلول الوقت الذي نظرت فيه المجموعة، كان الظل قد هبط بالفعل على قمة تاج عدن. للقول إنهم كانوا لافتين للنظر في عالم أبيض نقي كان تقليلا من الشأن. مثل ينابيع العالم السفلي الباردة، هبطت هالاتهم مثل شلال وأرهب الجميع.
في هذه اللحظة، لم تحتوِ تحيته للورد التنانين على ذرة من الكذب. بل كانت مشبعة باحترام وامتنان صادقين من أعماق قلبه.
إذا كان الضغط الإلهي المظلم للوصي الإلهي للصلاة الأبدية باردا ومُرِيبا، فهذا كان نوعا من البرودة الجليدية التي تتغلغل إلى العظام وتنخر في نسيج أرواحهم. كان الأمر يشبه أفعى تضغط أنيابها على حلقهم.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
ارتجف صغار ممالك الإله بشدة رغما عن أنفسهم.
“هذا الصغير يفهم”
كانت خطى نساء الليل الأبدي صامتة تماما، تماما كما كانت ملامحهم خالية تماما من أي تعبير. بدوا وكأنهم مجموعة من الأرواح الضالة المرتدية سوادا.
جلوب!
في مركز الحاشية كانت لا تزال المحفة السوداء. على الرغم من أنها وطأت قمة تاج عدن، ظلت الوصية الإلهية بلا ضوء جالسة داخل محفتها ورفضت إظهار وجهها الحقيقي. كان هذا هو الحال لسنوات عديدة، ولم يأخذ العاهل السحيق هذا الأمر في الاعتبار أبدا. حتى الوصاة الإلهيون الآخرون لم يكلفوا أنفسهم عناء القول بشيء.
هزّ لورد التنانين رأسه. “هذه الفتاة ليست فقط منعزلة وغريبة الأطوار إلى أقصى حد؛ بل هي عنيدة بشكل استثنائي لدرجة أنك تتساءل من أين أتت بهذا العناد. لا ترغب في التواصل مع أي شخص، تماما كما أنها لا تهتم بارتداء الأقنعة أو قول الأكاذيب، بغض النظر عمن تواجهه. لقد كان الأمر كذلك لعقود من الزمان، وأنا لست استثناء”
هذه المرة، ومع ذلك، في نفس الوقت تقريبا، التفت الوصاة الستة جميعا ووجهوا أنظارهم إلى المرأة التي تقف على الجانب الأيمن من المحفة. كان الأمر كذلك بالنسبة لخبراء ممالك الإله. كانوا جميعا يرتدون درجات مختلفة من الصدمة على وجوههم.
استرخى لورد التنانين وضحك ضحكة خفيفة. “من الصحيح أنه لا توجد امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’ بيننا. ومع ذلك، هناك امرأة تنين تطلق على نفسها اسم ‘لونغ جيانغ’ أثناء تجوالها في العالم”
كان الجانب الأيمن من المحفة مخصصا للابنة الإلهية لمملكة إله الليل الأبدي. قبل عشرين عاما، استُبدِلَت الابنة الإلهية السابقة، شينوو تشينغ، بالابنة الإلهية الحالية، شينوو يي. كان هذا معروفا لكل رجل وامرأة يعيشون في مملكة إله. ومع ذلك، لم ير أحد الابنة الإلهية الجديدة بأعينهم حتى اليوم. كان ملفها الشخصي منخفضا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن أحد من الحصول على الكثير من المعلومات عنها، وكانت الشائعات القليلة التي انتشرت غريبة ومضحكة لدرجة أنه لا يمكن لأحد تصديقها. كانت حرفيا النوع من الشائعات التي يتجاهلها المرء على أنها كاذبة من النظرة الأولى.
للتفكير أنها ستظهر فجأة وبدون سابق إنذار في عينيه؛ في حياته مرة أخرى!
كانت هناك شائعة تقول أن الابنة الإلهية السابقة لليل الأبدي، شينوو تشينغ، قد أعدمت قبل عامين. من المرجح جدا أن تكون هذه الشائعة صحيحة.
فجأة، تجمد الهواء المحيط دون سابق إنذار. بل حتى حجم المكان بدا وكأنه انكمش دون أن يدري أحد. نظر يون تشي بشكل لا إرادي نحو مصدر هذا التغيير غير الطبيعي، ومن خلال الطبقات المتعددة من السحب والضباب، رأى مجموعة من الظلال. كانت تقترب بسرعة.
كانت هناك شائعة تقول ان الوصية الإلهية بلا ضوء وجدت شينوو يي داخل عشيرة شينوو. كانت تبلغ من العمر نصف سنة جنسية في ذلك الوقت، لكنها كانت بالفعل في ذروة سيد إلهي …
“هل كانت المعلومات التي تفيد بأنها وصلت إلى ذروة سيد إلهي في سن الثلاثين… كاذبة؟” تمتم دون وعي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه لإقناع نفسه بأنه لا يحلم.
كانت هناك شائعة تقول إنها استغرقت أقل من ثلاث سنوات للتغلب على عتبة عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وتصبح نصف إله …
“نعم” أومأ لورد التنانين برأسه بفخر، وإن تلاشى تعبيره بسرعة بعد لحظة.
كانت هناك شائعة تقول إن شينوو يي هي حاليا ممارسا عميقا من المستوى الخامس في عالم الانقراض الإلهي …
أصبحت الأصوات من حوله أكثر وأكثر بعدا، وتلاشت الألوان ببطء، وتشوهت، واختفت بينما كان يحدق في المرأة ذات الفستان الأسود. تحول العالم بأكمله تدريجيا إلى بياض فوضوي وفارغ، حتى كان كل ما تبقى هو العيون التي أشرقت في بحر روحه من خلال عينيه. كانت تلك العيون في يوم من الأيام أكثر الألوان إشراقا التي غزت حياته، أكثر دموع مؤلمة وحزينة في روحه، والحلم الخيالي الذي سعى إليه إلى الأبد… والرفاهية والمعجزة التي كان يرغب فيها بلا حدود.
كانت هناك شائعة تقول إن المجموعة التي وجدت شينوو يي في البداية قد تم إسكاتهم جميعا من قبل شينوو يانيي. السبب غير معروف…
“هذا الصغير يفهم”
تم تأكيد إحدى الشائعات المتعلقة بشينوو يي. عندما كانت شينوو يانيي تأخذ شينوو يي مرة أخرى إلى قاعتها الإلهية، اتصلوا بجاسوس من مملكة إله معينة. أكدوا أنها كانت بالتأكيد ذروة السيد الإلهي.
“هذا صحيح بالنسبة لأي امرأة تنين أخرى، لكن لونغ شي…”
ومع ذلك… كان من المستحيل تماما أن تكون ذروة سيد إلهي في سن نصف سنة جنسية (تقريبا 30 سنة). وكان من الأكثر غرابة أن تتجاوز عتبة عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وأربعة مستويات صغرى لنصف إله وتصل إلى المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي في غضون عقدين فقط. حتى أكثر المبالغين جرأة لن يجرؤوا على اختلاق مثل هذه الأكاذيب.
ما هذا… ماذا يوجد في الهاوية يمكن أن يجعل روحي ترتجف هكذا …؟
ومع ذلك… عندما ظهرت أخيرا الابنة الإلهية لليل الأبدي شينوو يي، التي اختبأت لمدة عشرين عاما، أمامهم… الهالة العميقة التي تنبعث منها… كانت هالة ممارس عميق من المستوى السادس في عالم الانقراض الإلهي!
رن صوت لي سو مرارا وتكرارا في بحر روح يون تشي. كان كل نداء أكثر إلحاحا من الذي سبقه، وكان كل تعبير عاطفي أكثر وضوحا من الذي سبقه. ومع ذلك، فشلت محاولتها لإيقاظه في تهدئة الأمواج المذهلة في بحر روحه هذه المرة. لم تره أبدا في مثل هذه الحالة الروحية من قبل. كان الأمر كما لو أنه يتنزه في الحديقة ويدخل فجأة في حلم غريب وخيالي للغاية. رغب عقله في إيقاظه، لكنه في نفس الوقت كان يرغب في الحلم ويخشى أن يتلاشى مثل فقاعة، مُلقيا به مرة أخرى إلى واقع بارد وقاسي.
“المستوى السادس عالم الانقراض الإلهي؟ كيف… كيف يكون هذا ممكنا؟” تمتم مينغ شوانجي، سيد قاعة شوانجي وسيد أكبر شبكة استخبارات في مملكة إله ناسج الأحلام، في عدم تصديق تام.
أصبحت الأصوات من حوله أكثر وأكثر بعدا، وتلاشت الألوان ببطء، وتشوهت، واختفت بينما كان يحدق في المرأة ذات الفستان الأسود. تحول العالم بأكمله تدريجيا إلى بياض فوضوي وفارغ، حتى كان كل ما تبقى هو العيون التي أشرقت في بحر روحه من خلال عينيه. كانت تلك العيون في يوم من الأيام أكثر الألوان إشراقا التي غزت حياته، أكثر دموع مؤلمة وحزينة في روحه، والحلم الخيالي الذي سعى إليه إلى الأبد… والرفاهية والمعجزة التي كان يرغب فيها بلا حدود.
“ما… ماذا؟!”
في الوقت نفسه، بدأ الفهم يتسلل إلى تعابير وجهه. “لا عجب في ذلك. لقد ظننت أن زراعتها عالية بشكل لا يصدق مع مراعاة عمرها. للتفكير في أن…”
صرخ مينغ جيانشي في صدمة وعدم تصديق. لم يكن منذ وقت طويل، ذكر مينغ جيانشي الابنة الإلهية لليل الأبدي خلال تقاريره المنتظمة عن الأبناء الإلهيين والابنة الإلهية ليون تشي. لقد أفاد أن مستوى زراعتها قد وصل إلى المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي بضحكة مكتومة. يمكنه أن يتذكر بوضوح كيف ارتسم السخاء على زوايا فمه عندما تلقى المعلومة لأول مرة، وكانت نبرته أبعد ما تكون عن الجدية عندما ذكرها ليون تشي. بل وضحك على نفسه، قائلا إن استخبارات قاعة شوانجي كانت موثوقة حتى اللحظة التي قررت فيها الانحدار عن جرف.
“لن أقول إننا نعرف بعضنا البعض جيدا” قال يون تشي بتعبير صادق “لكن قبل أن أعود إلى ناسج الاحلام، كنت أجوب العالم وحيدا. في إحدى المرات، واجه هذا الصغير وضعا خطيرا كاد أن يودي بحياتي لولا المساعدة العاجلة من امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’. اختفت بعد أن أنقذت حياتي”
لم يكن يتخيل حتى في أحلامه أن الابنة الإلهية لليل الأبدي الفعلية كانت أكثر جنونا من الشائعات، مبالغا فيها لدرجة أنها تجعل المرء يضحك من سخافتها.
شعر بفقدان السيطرة على جسده أكثر من أي وقت مضى. شعر بوعيه يتجول بشكل أكثر عشوائية ولا يمكن السيطرة عليه.
“هل كانت المعلومات التي تفيد بأنها وصلت إلى ذروة سيد إلهي في سن الثلاثين… كاذبة؟” تمتم دون وعي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه لإقناع نفسه بأنه لا يحلم.
إذا كان الضغط الإلهي المظلم للوصي الإلهي للصلاة الأبدية باردا ومُرِيبا، فهذا كان نوعا من البرودة الجليدية التي تتغلغل إلى العظام وتنخر في نسيج أرواحهم. كان الأمر يشبه أفعى تضغط أنيابها على حلقهم.
كان مينغ جيانشي ضائعا لدرجة أنه لم يلاحظ صمت يون تشي الغريب ونظراته التي فقدت تركيزها تماما.
بينما كانت تتعرض لجميع أنواع النظرات، خطت شينوو يي ببطء نحو الحشد. لحظة توقفت فيها كانت هي لحظة سقوط حجابها الأسود عن وجهها بلا صوت.
أصبحت الأصوات من حوله أكثر وأكثر بعدا، وتلاشت الألوان ببطء، وتشوهت، واختفت بينما كان يحدق في المرأة ذات الفستان الأسود. تحول العالم بأكمله تدريجيا إلى بياض فوضوي وفارغ، حتى كان كل ما تبقى هو العيون التي أشرقت في بحر روحه من خلال عينيه. كانت تلك العيون في يوم من الأيام أكثر الألوان إشراقا التي غزت حياته، أكثر دموع مؤلمة وحزينة في روحه، والحلم الخيالي الذي سعى إليه إلى الأبد… والرفاهية والمعجزة التي كان يرغب فيها بلا حدود.
صرخ مينغ جيانشي في صدمة وعدم تصديق. لم يكن منذ وقت طويل، ذكر مينغ جيانشي الابنة الإلهية لليل الأبدي خلال تقاريره المنتظمة عن الأبناء الإلهيين والابنة الإلهية ليون تشي. لقد أفاد أن مستوى زراعتها قد وصل إلى المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي بضحكة مكتومة. يمكنه أن يتذكر بوضوح كيف ارتسم السخاء على زوايا فمه عندما تلقى المعلومة لأول مرة، وكانت نبرته أبعد ما تكون عن الجدية عندما ذكرها ليون تشي. بل وضحك على نفسه، قائلا إن استخبارات قاعة شوانجي كانت موثوقة حتى اللحظة التي قررت فيها الانحدار عن جرف.
للتفكير أنها ستظهر فجأة وبدون سابق إنذار في عينيه؛ في حياته مرة أخرى!
أخفى بان يوشينغ دهشته وراء عينيه وأطلق هسهسة هادئة. “إذن هذه هي المفاجأة السارة التي قضيتي عشرين عاما في التحضير لها لنا. كم هو لطيف منك”
لكن… تلك العيون كانت باردة ومنعزلة، مثل بحيرات متجمدة. عندما التقت أعينهما، فشلت في إثارة حتى أصغر تموج، ناهيك عن عكس صورته.
ارتدى يون تشي تعبيرا يوحي بأنه يفهم تماما. “أليس أعظم شرف لأي امرأة تنين أن تكون ابنتك يا لورد التنانين؟”
إنها هي…
صاح يون تشي بإعجاب “سمعت أن زراعة التنانين تتقدم ببطء كبير مقارنة بالبشر. لورد التنين الشاب، على سبيل المثال، يمتلك سلالة تنين الاسلاف وموهبة تتفوق على جميع أفراد عشيرته. ومع ذلك، استغرق الأمر منه خمسة وستين سنة ليصبح سيدا إلهيا. على الرغم من أنه كان يتقدم بسرعة في الآونة الأخيرة، فهو لا يزال غير قادر على الوصول إلى مرحلة الانقراض الإلهي، أليس كذلك؟”
لكن ليست هي…
ماذا يحدث؟ هل أتفاعل بهذه الطريقة لأنني أشعر بالضغط من ظهور الوصية الإلهية بلا ضوء؟
شعر بفقدان السيطرة على جسده أكثر من أي وقت مضى. شعر بوعيه يتجول بشكل أكثر عشوائية ولا يمكن السيطرة عليه.
علق الشيخ العجوز على نفسه بسخرية “لو قبلت عرضي، ربما كنت لأتمكن من إحضارها إلى الأرض النقية لمقابلة العاهل السحيق. آه”
“يون تشي… يون تشي! ما خطبك؟ هدئ عقلك، خفف أنفاسك، وركز روحك! يجب أن يكون درعك مثاليا، مهما كان الوقت والمكان!”
كانت هناك شائعة تقول إنها استغرقت أقل من ثلاث سنوات للتغلب على عتبة عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وتصبح نصف إله …
رن صوت لي سو مرارا وتكرارا في بحر روح يون تشي. كان كل نداء أكثر إلحاحا من الذي سبقه، وكان كل تعبير عاطفي أكثر وضوحا من الذي سبقه. ومع ذلك، فشلت محاولتها لإيقاظه في تهدئة الأمواج المذهلة في بحر روحه هذه المرة. لم تره أبدا في مثل هذه الحالة الروحية من قبل. كان الأمر كما لو أنه يتنزه في الحديقة ويدخل فجأة في حلم غريب وخيالي للغاية. رغب عقله في إيقاظه، لكنه في نفس الوقت كان يرغب في الحلم ويخشى أن يتلاشى مثل فقاعة، مُلقيا به مرة أخرى إلى واقع بارد وقاسي.
زفر يون تشي حتى أصبحت رئتيه خالية تماما من الهواء، ومع ذلك لم يتباطأ نبض قلبه. بل على العكس، كان يزداد قوة فقط.
“همف!!”
لم ينكر لورد التنانين أن يون تشي على خطأ. “لونغ شي تبحث بجهد عن أشياء معينة، لكن هذا الأمر يتضمن أيضا بعض أسرارها. قد أكون لورد التنانين، لكني ما زلت لا أود الكشف عن أسرارها دون إذنها. أتوسل إليك بالفهم والصفح، الابن الإلهي يوان”
أخفى بان يوشينغ دهشته وراء عينيه وأطلق هسهسة هادئة. “إذن هذه هي المفاجأة السارة التي قضيتي عشرين عاما في التحضير لها لنا. كم هو لطيف منك”
2128 شينوو يي، قمر لا ينام
“مفاجأة سارة؟ هاها! كما لو أنكم أيها الرجال الفاسدون تستحقون مثل هذا الشيء!” صرخ صوت أجش وحاد من داخل المحفة، وكان قاسيا لدرجة أن الصغار تجهموا من الألم وكادوا يغطون آذانهم.
ومع ذلك… عندما ظهرت أخيرا الابنة الإلهية لليل الأبدي شينوو يي، التي اختبأت لمدة عشرين عاما، أمامهم… الهالة العميقة التي تنبعث منها… كانت هالة ممارس عميق من المستوى السادس في عالم الانقراض الإلهي!
“اليوم هو اليوم، وويي. أظهري وجهك لهم وأخبريهم باسمك! تأكدي من أنهم لن ينسونه أبدا طوال حياتهم!”
لم يُسمح لنساء مملكة إله الليل الأبدي بارتداء أي شيء سوى أبسط الملابس وأكثرها بساطة. اللون الوحيد المسموح به هو الأسود، ولا يمكنهن التأنق أو صبغ شعورهن أو حتى ارتداء ذرة من مكياج. كان ذلك لأن الوصية الإلهية بلا ضوء كانت تعتقد أن الملابس الملونة ومستحضرات التجميل وما إلى ذلك كلها طرق لإرضاء الرجال. كيف يمكنها السماح بذلك أو تحمله؟
كان صوت الوصية الإلهية بلا ضوء بمثابة وباء على الأحياء. كانت كل موجة صوت تشبه شفرة تقطع خيوط أرواحهم. وكان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة للصغار الذين يلتقون بها لأول مرة. على الرغم من استعدادهم الذهني، لا يزالون لا يصدقون أن صوت إنسان يمكن أن يكون مخيفا لهذه الدرجة.
كانت هذه نقطة جيدة ليسأل عن شيء آخر كان يقلقه، لذا قال يون تشي “بالحديث عن ذلك، خلال تفاعلي القصير مع لونغ جيانغ – أقصد، لونغ شي – اكتشفت أنها تبدو أنها تبحث عن شيء ما”
“نعم، أمي”
أسرع لورد التنانين برفع يده. “لا تحتاج لتقديم مثل هذا التحية الكبيرة لأجل أمر تافه كهذا، الابن الإلهي يوان. عرق التنين أكثر من يرحب بوجودك بالطبع.، أنت حر في زيارتنا متى شئت. ومع ذلك، يجب أن أحذرك بأن لونغ شي قد لا… أنصحك بأن تكون مستعدا ذهنيا، الابن الإلهي يوان”
بينما كانت تتعرض لجميع أنواع النظرات، خطت شينوو يي ببطء نحو الحشد. لحظة توقفت فيها كانت هي لحظة سقوط حجابها الأسود عن وجهها بلا صوت.
************************
“هذه هي المرة الأولى التي تحيي فيها شينوو يي من مملكة إله الليل الأبدي الأوصياء الإلهيين وجميع الكبار في مملكة إله. أطلب إرشادكم جميعا”
لكن… تلك العيون كانت باردة ومنعزلة، مثل بحيرات متجمدة. عندما التقت أعينهما، فشلت في إثارة حتى أصغر تموج، ناهيك عن عكس صورته.
اندلعت شهقات في جميع أنحاء المعبد عندما كُشف عن مظهر الابنة الإلهية لليل الأبدي الحقيقي للأرض —
حدثت أصوات البلع هنا وهناك. حتى نظرات الوصاة الإلهيين أصبحت فارغة للحظة، ناهيك عن الصغار. قبل اليوم، لم يكن بإمكانهم تصديق وجود امرأة جمالها يضاهي جمال الابنة الإلهية محطمة السماء. والأكثر استحالة هو أنها تنتمي إلى مملكة إله الليل الأبدي.
بوووووووووووم ـــــــــــ
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
انفجر عالم يون تشي مثل مليون نجم يتحطم في نفس الوقت.
“هذا الصغير يفهم”
لم يُسمح لنساء مملكة إله الليل الأبدي بارتداء أي شيء سوى أبسط الملابس وأكثرها بساطة. اللون الوحيد المسموح به هو الأسود، ولا يمكنهن التأنق أو صبغ شعورهن أو حتى ارتداء ذرة من مكياج. كان ذلك لأن الوصية الإلهية بلا ضوء كانت تعتقد أن الملابس الملونة ومستحضرات التجميل وما إلى ذلك كلها طرق لإرضاء الرجال. كيف يمكنها السماح بذلك أو تحمله؟
كانت هناك شائعة تقول ان الوصية الإلهية بلا ضوء وجدت شينوو يي داخل عشيرة شينوو. كانت تبلغ من العمر نصف سنة جنسية في ذلك الوقت، لكنها كانت بالفعل في ذروة سيد إلهي …
تسلل الضوء من خلال السحب وسقط على أكمامها وتنورتها السوداء، مثل بريق هالة فضية. كانت ملابسها بسيطة جدا، بل ويمكن القول إنها خشنة. ومع ذلك، لم تبد أبدا أكثر فخامة وجمالا.
تساءل إن كان ذلك مجرد خياله، لكن لورد التنانين شعر بأن هالة يون تشي أصبحت ألطف قليلا بعد سماع هذه الكلمات.
ذلك لأن سيدتها كانت جميلة للغاية. كانت جميلة لدرجة أنها تبدو كلوحة سماوية تنبعث منها أنوار الإلوهية؛ مذهلة بما يكفي لفتن أي شخص، حتى أكثر الناس غرابة في أذواقهم.
بوووووووووووم ـــــــــــ
انساب الضوء بلطف على جلد عنقها الجليدي وعظامها الدقيقة كما لو كان ينجذب إليها بشكل طبيعي. بدت كل بقعة من جلدها تتلألأ قليلا بضوء يشبه ضوء القمر، ولكنه أكثر وضوحا. كانت عيناها جميلتين مثل قطع النجوم المتناثرة على الأرض، ولكنها كانت باردة ومنعزلة بحيث تشبه انعكاس القمر الوحيد في بركة متجمدة. لم تتموج حتى قليلا عند لقاء وجود مجموعة من الوصاة الإلهيين.
لم يكن يتخيل حتى في أحلامه أن الابنة الإلهية لليل الأبدي الفعلية كانت أكثر جنونا من الشائعات، مبالغا فيها لدرجة أنها تجعل المرء يضحك من سخافتها.
لم تضع مكياجا، ومع ذلك كانت شفتاها ورديّتين فاتحتين لدرجة أن أفضل مستحضرات التجميل الفاخرة لا يمكنها أن تأمل بتقليدهما. مثل نقطة حمراء في حقل ثلجي، كانت نظرة واحدة كافية لاختراق القلب والروح. ولكن مثل عينيها، كانتا منضغطتين في عدم اكتراث واغتراب.
أصبحت الأصوات من حوله أكثر وأكثر بعدا، وتلاشت الألوان ببطء، وتشوهت، واختفت بينما كان يحدق في المرأة ذات الفستان الأسود. تحول العالم بأكمله تدريجيا إلى بياض فوضوي وفارغ، حتى كان كل ما تبقى هو العيون التي أشرقت في بحر روحه من خلال عينيه. كانت تلك العيون في يوم من الأيام أكثر الألوان إشراقا التي غزت حياته، أكثر دموع مؤلمة وحزينة في روحه، والحلم الخيالي الذي سعى إليه إلى الأبد… والرفاهية والمعجزة التي كان يرغب فيها بلا حدود.
“ما… أجملها…”
كانت هناك شائعة تقول إنها استغرقت أقل من ثلاث سنوات للتغلب على عتبة عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وتصبح نصف إله …
جاء الهمس من هوا كايلي وهي تحدق ببلادة في المرأة. كانت ترتدي الأسود، ومع ذلك بدت مثل برودة قمرية تحت ضوء القمر. كانت جميلة بشكل مذهل وغير قابلة للمس.
جلوب!
“من يتخيل… أن جمالا كهذا يمكن أن…” تمتم شا شينغ. تطلب منه كبرياء الابن الإلهي الوحيد بأن يدير نظره بعيدا، وحاول. لقد حاول حقا. ومع ذلك، على الرغم من انتفاخ الأوردة بالقرب من زوايا عينيه، لم يستطع فعل ذلك.
“لا، أنا من تجاوز حدوده” قال يون تشي.
جلوب!
زفر يون تشي حتى أصبحت رئتيه خالية تماما من الهواء، ومع ذلك لم يتباطأ نبض قلبه. بل على العكس، كان يزداد قوة فقط.
جلوب!
“هذه هي المرة الأولى التي تحيي فيها شينوو يي من مملكة إله الليل الأبدي الأوصياء الإلهيين وجميع الكبار في مملكة إله. أطلب إرشادكم جميعا”
حدثت أصوات البلع هنا وهناك. حتى نظرات الوصاة الإلهيين أصبحت فارغة للحظة، ناهيك عن الصغار. قبل اليوم، لم يكن بإمكانهم تصديق وجود امرأة جمالها يضاهي جمال الابنة الإلهية محطمة السماء. والأكثر استحالة هو أنها تنتمي إلى مملكة إله الليل الأبدي.
حدثت أصوات البلع هنا وهناك. حتى نظرات الوصاة الإلهيين أصبحت فارغة للحظة، ناهيك عن الصغار. قبل اليوم، لم يكن بإمكانهم تصديق وجود امرأة جمالها يضاهي جمال الابنة الإلهية محطمة السماء. والأكثر استحالة هو أنها تنتمي إلى مملكة إله الليل الأبدي.
بمثل هذا المظهر، لم يشك أحد في قدرتها على جذب الهاوية بأكملها حتى لو كانت امرأة دنيوية بدون زراعة على الإطلاق.
بمثل هذا المظهر، لم يشك أحد في قدرتها على جذب الهاوية بأكملها حتى لو كانت امرأة دنيوية بدون زراعة على الإطلاق.
نظر مينغ كونغشان بعيدا وقال ليون تشي “من يتخيل أن جمال هذه المرأة يضاهي جمال كايلي. إنها مذهلة حقا. ومع ذلك، هي امرأة من الليل الأبدي، لذا تأكد من أنك لن تـ…”
كانت هناك شائعة تقول إن شينوو يي هي حاليا ممارسا عميقا من المستوى الخامس في عالم الانقراض الإلهي …
قبل أن يتمكن من الانتهاء، شعر فجأة بشيء ما واستدار لينظر إلى يون تشي. لم يكن هذا هو الوقت الذي لاحظ فيه فقط أن حدقات ابنه اتسعت حتى كادت تشمل كامل مقلة عينيه، وأن طاقته، وروحه، وجسده… كلها تهتز بشدة لدرجة أنها كانت على وشك الانهيار.
قال لورد التنانين مبتسما “لأنها منعزلة وغريبة الأطوار، منحتها مكانا نائي خاصا بها ومنعت أي شخص من الاقتراب منها دون إذنها. إذا لم تكن في الخارج للاستكشاف، فهي تعيش داخل هذا المكان. وقد استمر الأمر هكذا لسنوات عديدة. الجميع في عرق التنين على علم بطبيعتها ولم يعرضوا عليها أي إزعاج من تلقاء أنفسهم”
ظهر بجانب يون تشي على الفور وسأل بإلحاح “يوان إير؟ ما خطبك؟”
كان الجانب الأيمن من المحفة مخصصا للابنة الإلهية لمملكة إله الليل الأبدي. قبل عشرين عاما، استُبدِلَت الابنة الإلهية السابقة، شينوو تشينغ، بالابنة الإلهية الحالية، شينوو يي. كان هذا معروفا لكل رجل وامرأة يعيشون في مملكة إله. ومع ذلك، لم ير أحد الابنة الإلهية الجديدة بأعينهم حتى اليوم. كان ملفها الشخصي منخفضا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن أحد من الحصول على الكثير من المعلومات عنها، وكانت الشائعات القليلة التي انتشرت غريبة ومضحكة لدرجة أنه لا يمكن لأحد تصديقها. كانت حرفيا النوع من الشائعات التي يتجاهلها المرء على أنها كاذبة من النظرة الأولى.
“…”
“يون تشي… يون تشي! ما خطبك؟ هدئ عقلك، خفف أنفاسك، وركز روحك! يجب أن يكون درعك مثاليا، مهما كان الوقت والمكان!”
بصعوبة بالغة، أخرج يون تشي نفسا عكرا وأمسك بمعصم مينغ كونغشان. “كبير، أحتاج إلى حاجز… عشر أنفاس… عشرون نفسا ستكون كافية”
فجأة، تجمد الهواء المحيط دون سابق إنذار. بل حتى حجم المكان بدا وكأنه انكمش دون أن يدري أحد. نظر يون تشي بشكل لا إرادي نحو مصدر هذا التغيير غير الطبيعي، ومن خلال الطبقات المتعددة من السحب والضباب، رأى مجموعة من الظلال. كانت تقترب بسرعة.
ومضت الدهشة في وجه مينغ كونغشان، لكنه لم يقل شيئا. ببساطة قلب كفه وعزل يون تشي بحاجز منسوج من قوة إله حقيقي. كان معزولا تماما عن كل شيء.
رفع يون تشي يديه وقدم له تحية احترام. “شكرا لك على إخباري بكل هذا، الكبير لورد التنانين. الآن وقد علمت أن لونغ جيانغ هي لونغ شي، يود هذا الصغير زيارتها في سلسلة جبال تنين الأسلاف يوما ما. هل هذا مقبول؟”
************************
“للأسف، هي ليست من العشيرة. حتى يومنا هذا، لا يزال هذا العجوز غير قادر على معرفة أصل سلالة تنين الأسلاف التي تمتلكها”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
أصبحت الأصوات من حوله أكثر وأكثر بعدا، وتلاشت الألوان ببطء، وتشوهت، واختفت بينما كان يحدق في المرأة ذات الفستان الأسود. تحول العالم بأكمله تدريجيا إلى بياض فوضوي وفارغ، حتى كان كل ما تبقى هو العيون التي أشرقت في بحر روحه من خلال عينيه. كانت تلك العيون في يوم من الأيام أكثر الألوان إشراقا التي غزت حياته، أكثر دموع مؤلمة وحزينة في روحه، والحلم الخيالي الذي سعى إليه إلى الأبد… والرفاهية والمعجزة التي كان يرغب فيها بلا حدود.
************************
خلف لورد التنانين، تعقدت تعابير لونغ تشيشين ولونغ تشيانشين في الوقت نفسه.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
كان الجانب الأيمن من المحفة مخصصا للابنة الإلهية لمملكة إله الليل الأبدي. قبل عشرين عاما، استُبدِلَت الابنة الإلهية السابقة، شينوو تشينغ، بالابنة الإلهية الحالية، شينوو يي. كان هذا معروفا لكل رجل وامرأة يعيشون في مملكة إله. ومع ذلك، لم ير أحد الابنة الإلهية الجديدة بأعينهم حتى اليوم. كان ملفها الشخصي منخفضا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن أحد من الحصول على الكثير من المعلومات عنها، وكانت الشائعات القليلة التي انتشرت غريبة ومضحكة لدرجة أنه لا يمكن لأحد تصديقها. كانت حرفيا النوع من الشائعات التي يتجاهلها المرء على أنها كاذبة من النظرة الأولى.
لذلك، عرض لورد التنانين طوعا “لأخبرك بالحقيقة، حاول هذا العجوز مرارا وتكرارا أن يتبنى لونغ شي كابنة له. ومع ذلك، كانت دائما ترفضني. كان رفضا قاطعا لا لبس فيه”
